أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أنهى مؤشر بورصة قطر للأسعار تداولات جلسة اليوم منخفضاً 83 نقطة ليستقر فوق مستوى 12164 نقطة. وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة لجميع القطاعات 8.5 مليون سهم وقيمة التعاملات 441.6 مليون ريال ونفذت 5545 صفقة. وتباين أداء المؤشرات،وتم التداول على 41 شركة حققت 12 شركة ارتفاعا وانخفضت 26 شركة وبقيت 3 شركات دون تغير. وارتفعت رسملة البورصة من 633,454 مليار ريال في نهاية شهر مارس لتصل إلى 653,762 مليار ريال عند إغلاق جلسة اليوم لتبلغ المكاسب المسجلة في شهر أكثر من 20 مليار ريال.وبلغ اجمالي تداولات الأفراد القطريين بخصوص عملية الشراء 4.2 مليون سهم وتم التداول على 38 شركة،وعملية البيع 4.3 مليون سهم وتم التداول على 41 شركة.والمؤسسات القطرية بخصوص عملية الشراء 1.5 مليون سهم وتم التداول على 29 شركة،وعملية البيع مليون سهم وتم التداول على 26 شركة. والأفراد الخليجيين بخصوص عملية الشراء 50 ألف سهم وتم التداول على 17 شركة،وعملية البيع 107 ألاف سهم وتم التداول على 17 شركة. والمؤسسات الخليجية بخصوص عملية الشراء 383 ألف سهم وتم التداول على 17 شركة،وعملية البيع 259 ألف سهم وتم التداول على 15 شركة. والأفراد الأجانب بخصوص عملية الشراء 1.5 مليون سهم وتم التداول على 37 شركة، وعملية البيع 1.4 مليون سهم وتم التداول على 38 شركة. والمؤسسات الأجنبية بخصوص عملية الشراء 774 ألف سهم وتم التداول على 25 شركة،وعملية البيع 1.3 مليون سهم وتم التداول على 14 شركة. وبلغ اجمالي نسبة الشراء بالنسبة للمساهمين القطريين 62% مقابل 59% اجمالي نسبة البيع، والمساهمون الخليجيون 8% اجمالي نسبة الشراء مقابل 4% اجمالي نسبة البيع. والمحافظ الأجنبية 30% اجمالي نسبة الشراء مقابل 36% اجمالي نسبة البيع. وبلغت قيمة التعاملات في قطاع البنوك 137.7 مليون ريال وقطاع الخدمات 35.6 مليون ريال وقطاع الصناعة 137.7 مليون ريال وقطاع التأمين 4.1 مليون ريال، وقطاع العقارات 64 مليون ريال وقطاع الاتصالات 46.1 مليون ريال وقطاع وقطاع النقل 16.2 مليون ريال. وقام الأفراد القطريين بالشراء بما قيمته 185.2 مليون ريال والبيع 173.2 مليون ريال،والمؤسسات القطرية شراء 87.9 مليون ريال والبيع 86.5 مليون ريال. والأفراد الخليجيين شراء 2.5 مليون ريال والبيع 4.6 مليون ريال ،والمؤسسات الخليجية شراء 32.8 مليون ريال والبيع 16 مليون ريال. والأفراد الأجانب شراء 56.7 مليون ريال والبيع 53.6 مليون ريال،والمؤسسات الأجنبية شراء 76.3 مليون ريال والبيع 107.5 مليون ريال. وبلغ اجمالي مشتريات المساهمين القطريين 273 مليون ريال مقابل 260 مليون ريال اجمالي المبيعات ،والمساهمون الخليجيون 35 مليون ريال اجمالي المشتريات مقابل 21 مليون ريال اجمالي المبيعات. والصناديق الأجنبية 132 مليون ريال اجمالي المشتريات مقابل 161 مليون ريال اجمالي المبيعات. وانخفض كل من مؤشر العائد الإجمالي 130 نقطة ومؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي 28 نقطة ومؤشر جميع الأسهم 18 نقطة ومؤشر أسهم البنوك والخدمات المالية 26 نقطة ومؤشر أسهم الصناعة 35 نقطة. ومؤشر أسهم العقارات 22 نقطة وارتفع كل من مؤشر أسهم النقل 10 نقاط ومؤشر أسهم الاتصالات 15 نقطة ومؤشر أسهم التأمين 13 نقطة ومؤشر أسهم الخدمات والسلع الاستهلاكية 11 نقطة. والشركات الأكثر تداولا فودافون قطر 1.9 مليون سهم بسعر 16.90 ريال وبروة 880 ألف سهم بسعر 50.20 ريال والخليج الدولية 697 ألف سهم بسعر 89.20 ريال وإزدان القابضة 516 ألف سهم بسعر 17 ريال والريان 473 ألف سهم بسعر 48.50 ريال. والشركات الأكثر ارتفاعا الإسلامية القابضة 4.9% بسعر 121.70 ريال والميرة 3.3% بسعر 246.90 ريال وOoredoo 1.9% بسعر 99.50 ريال ومخازن 1.2% بسعر 72.90 ريال. والشركات الأكثر انخفاضا زاد 3.9% بسعر 90.80 ريال ومزايا قطر 2.2% بسعر 18.87 ريال والمصرف 1.9% بسعر 100.50 ريال والطبية 1.8% بسعر 13 ريال. وتم التداول في قطاع البنوك على 1.8 مليون سهم ونفذت 1572 صفقة وقطاع الخدمات 843 ألف سهم ونفذت 600 صفقة وقطاع الصناعة 1.4 مليون سهم ونفذت 1237 صفقة وقطاع التأمين 83 ألف سهم ونفذت 87 صفقة. وقطاع العقارات 1.9 مليون سهم ونفذت 913 صفقة وقطاع الاتصالات 2 مليون سهم ونفذت 917 صفقة وقطاع النقل 248 ألف سهم ونفذت 219 صفقة.
238
| 30 أبريل 2015
تحتفل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بتكريم طلاب دفعة 2015 من خريجي المدينة التعليمية، الذين يمثلون أكبر دفعة من الخريجين على الإطلاق مساء الثلاثاء المقبل في مركز قطر الوطني للمؤتمرات . وتضم هذه الدفعة 672 خريجاً من جامعة حمد بن خليفة والجامعات الثماني الشريكة لمؤسسة قطر في المدينة التعليمية. ويكتسب حفل هذا العام أهمية خاصة، إذ يتزامن مع احتفال مؤسسة قطر بالذكرى العشرين لانطلاقتها الأولى عام 1995، علماً بأن المؤسسة شهدت أول احتفال تخرّج مشترك لطلاب جامعاتها عام 2008. ويحمل الخريجون شهادات البكالوريوس والماجستير في عدد من التخصصات الهامة الموجهة للشباب القطري بشكل خاص، والتي تم تصميمها بعناية للتصدي للتحديات الأساسية التي تواجه دولة قطر والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني. وتمثل دفعة هذا العام ارتفاعاً كبيراً عن عدد خريجي العام الماضي، والذين بلغ عددهم 549 طالباً وطالبة. ويحمل خريجو المدينة التعليمية جنسيات دول مختلفة، اجتمعوا تحت لواء مؤسسة قطر، سعياً لإطلاق قدراتهم العلمية في مختلف المجالات التي توفرها مراكز المؤسسة وجامعاتها. وقد تدرج عدد كبير من الخريجين في الدورة التعليمية المتكاملة التي توفرها مؤسسة قطر للطلاب. وتنضم هذه الدفعة إلى 2259 خريجاً احتفت مؤسسة قطر بتخريجهم على مدى السنوات الماضية، حيث ارتفعت نسبة الخريجين منذ عام 2008، الذي شهد إقامة أول حفل تكريم مشترك لجميع جامعات المدينة التعليمية، وحتى عام 2015 بنسبة تقارب 450%، بينما زاد عدد خريجي دفعة 2015 بأكثر من 22% من عدد خريجي دفعة 2014. وبهذه المناسبة، تحدث المهندس سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر، قائلاً: "إنه ليوم رائع في تاريخ مؤسسة قطر ودولة قطر. يسعدني أن أرى هذا العدد الكبير من المتخرجين الذين سيقودون مسيرة دولة قطر نحو غد زاهر ومشرق، وهم ثمرة هذه الدورة التعليمية الشاملة التي توفرها مؤسسة قطر، فبعد عشرين عاماً من العمل الشاق، يمكن لمؤسسة قطر ودولة قطر أن تفخرا بتخريج أعداد تتزايد باضطراد من خيرة الأطباء والمهندسين والاختصاصيين في مختلف القطاعات، الذين سيرفدون السوق القطرية بأرقى المهارات ويساهمون بالفعل في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030". وسيجمع الحفل التكريمي 122 خريجاً من جامعة حمد بن خليفة، وهو العدد الأكبر بين خريجي جامعات المدينة التعليمية لهذا العام. 80 خريجاً من كلية الدراسات الإسلامية، التي توفر شهادات ماجستير رائدة في مجالات الدراسات الإسلامية، بالإضافة إلى 14 خريجاً من معهد دراسات الترجمة الذي يقدّم تعليماً عالي المستوى في الترجمة التحريرية والشفهية واللغات الأجنبية ليسهم بذلك في دفع عجلة نمو الاقتصاد المعرفي بوصفه مركزاً رائداً للتعليم والبحوث وتوفير الخدمات الاحترافية وفرص العمل. كما سيشهد الحفل تكريم الدفعة الأولى من خريجي برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد في جامعة حمد بن خليفة، والتي تضم 28 خريجاً أنهوا بنجاح هذا البرنامج متداخل التخصصات، والذي يُقدَّم بالشراكة مع جامعة جورجتاون، وجامعة تكساس إي أند أم، وجامعة الدراسات العليا للإدارة .HEC Paris وتزود شهادة الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد المشاركين بنظرة شاملة على قطاع الطاقة، وذلك من خلال دمج نماذج مختلفة من التخصصات تتضمن الجغرافيا السياسية، والسياسة العامة، والتكنولوجيا، والإدارة، والتمويل، والاستراتيجية. وتم تصميم هذا البرنامج خصيصاً للمدراء والمسؤولين التنفيذيين الواعدين، ممن يرغبون بامتلاك معرفة واسعة بالقطاع تتجاوز المناهج التقليدية في الطاقة والموارد. تجدر الإشارة إلى أن جامعة حمد بن خليفة قد أطلقت هذه السنة عددا ًمن البرامج الجديدة، ومنها برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) الذي سيكون أول برنامج دراسات عليا في القانون لديها، وأول برنامج أكاديمي تقدمه كلية القانون بالجامعة. وجرى تصميم البرنامج لخدمة الأفراد الذين يسعون إلى تعزيز معرفتهم القانونية، أو الذين يتعاملون مع قضايا قانونية أو القضايا المتعلقة بالسياسات العامة في حياتهم المهنية. وتسهم مهارات التفكير التحليلي والنقدي التي يتم تطويرها خلال هذا البرنامج المكثّف في جعله خياراً جذاباً للأفراد الذين يسعون لأن يصبحوا قادة الفكر أو صانعي السياسات في دولة قطر. كما أطلقت الجامعة ثلاثة برامج جديدة للدراسات العليا ضمن كلية العلوم والهندسة، فبات باب التسجيل مفتوحاً الآن للطلاب الذين يسعون لدراسة برامج الماجستير والدكتوراه في العلوم البيولوجية والطبية (BBS)، والطاقة المستدامة، والبيئة المستدامة، مع الإشارة إلى أن الدراسة ستبدأ في خريف عام 2015. ويتماشى إطلاق هذه البرامج مع رؤية مؤسسة قطر الرامية إلى توفير برامج تعليمية وبحثية تدعم التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية لدولة قطر. وتم تصميم البرامج خصيصاً للتركيز على المجالات التي تشكل مقوّمات أساسية لتلبية تطلعات واحتياجات الأمّة والمنطقة على المدى الطويل.
330
| 30 أبريل 2015
شرَّف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى و سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفل زواج سلطان بن محمد بن عبدالله بن عبدالله العطية. كما حضر الحفل أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار الشخصيات. "الشرق" تزف تهانيها للمعرس مع أجمل الأمنيات ، بحياة ملؤها السعادة.
4274
| 30 أبريل 2015
نظمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بتعاون وشراكة مع مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، حلقة نقاشية حول الحقوق السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بمناسبة قرب انتخابات المجلس البلدي المركزي . تحدث في الحلقة النقاشية الدكتور يوسف عبيدان ، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والدكتورة عائشة المناعي ، عميد كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم تنمية المجتمع ، وأدارتها الدكتورة أسماء العطية ، عضو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وعضو لجنة مراقبة الانتخابات باللجنة، رئيس قسم العلوم النفسية بجامعة قطر . وأشارت الدكتورة أسماء العطية في بداية الحلقة النقاشية إلى قيمة إعلاء شأن الكرامة البشرية والعدل والمساواة وعدم التمييز من منطلق أساسه أن البشر متساوون في الكرامة والحقوق والواجبات ، دون أي شكل من أشكال التمييز وبغض النظر عن الفروق بينهم سواء المادية منها أو الاجتماعية أو البدنية أو غيرها ، مؤكدة أن الأساس الوحيد للمفاضلة والتمييز هو التقوى والعمل الصالح كما ورد في الدين الإسلامي . وشددت الدكتورة العطية على أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع ، ولهم دور كبير وهام في تنميته ورسم مستقبله . بعد ذلك قدم الدكتور عبيدان عرضا شاملا للمراحل التي مرت بها الانتخابات البلدية في قطر ، حتى الوصول لمراحل تطورها الكبير عندما تولى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، مقاليد الحكم في البلاد ، حيث بدأ سموه برنامجا إصلاحيا من ضمنه تكوين مجلس بلدي مركزي من 29 عضوا يتم ترشيحهم ضمن برنامج الانتخاب المباشر . وأضاف أن التقدم استمر بإعطاء المرأة القطرية حق الترشيح والانتخاب ، لافتا إلى أن الحقوق السياسية تعتبر من الحقوق الرئيسية ، وأن ممارسة الحقوق المدنية والسياسية من أرقى صور المواطنة . ونوه بأن ذلك يتمثل في حق الترشيح وحق الانتخاب وحق تولي الوظائف العامة وحق مخاطبة السلطات العامة وحق التعمير . كما قدم تعريفا للمجلس البلدي على أنه مجلس خدمي استشاري يقدم توصيات ويبحث في أمور كثيرة منها الخدمية والمعيشية والحياة الاقتصادية . وأكد الدكتور عبيدان على أهمية معرفة مثل هذه المعلومات لا سيما وأن انتخابات الدورة الخامسة للمجلس البلدي المركزي قد اقترب موعدها . ودعا لتقييم التجربة من فترة إلى أخرى لأنها لا تزال جديدة وتخطو خطواتها الأولى . وفيما يتعلق بدور اللجنة الوطنية لحقوق الانسان قال "إن اللجنة تعمل بجد في متابعة الانتخابات ومراقبتها وتطويرها ومحاولة المواءمة بين التشريعات التي تضمن تعزيز حقوق الترشيح والانتخاب "، لافتا إلى أنه تمت طباعة مطويات تعريفية لتوزيعها على المواطنين بالإضافة إلى رسائل نصية لتوعية المواطنين بالمراحل المختلفة للعملية الانتخابية . ودعا في هذا الصدد كل من يحق له الانتخاب إلى التوجه لصناديق الاقتراع في الثالث عشر من مايو المقبل لممارسة الحق الممنوح لهم دستوريا والتفاعل بإيجابية مع الوطن وواجباته، مؤكدا على الدور الإيجابي الكبير للوعي الانتخابي والسياسي حيث لا بد من اختيار المرشح الأصلح والأنسب . وأشار إلى أن الدولة ممثلة في وزارة الداخلية قدمت كافة التسهيلات التي تحتاجها العملية الانتخابية التي تقابلها حقوق وواجبات ، مشددا على قدرة ذوي الإعاقة البصرية من الترشيح للانتخابات ، موضحا عدم وجود نص يمنع ترشحهم للمجلس البلدي . وبين أن الشرط الأساسي للترشح هو القدرة على الكتابة والقراءة بالإضافة لشروط ثانوية أخرى قد لا تتوفر في الأشخاص ذوى الإعاقة ، كما قد لا تتوفر في غيرهم من المرشحين وهي شروط قال إنها تتعلق بالأهلية للترشح .
405
| 30 أبريل 2015
تنطلق بالعاصمة الماليزية كوالالمبور بعد غدٍ الجمعة أعمال ملتقى الشركاء الثالث الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" هذا العام بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة "الأوتشا" ويتضمن أربعة ملتقيات إقليمية تعقد في 4 دول آسيوية وإفريقية وأوروبية، للارتقاء بأداء المؤسسات الخيرية والإنسانية الشريكة لها خاصة في الجوانب الإدارية والمالية والتدريبية. ويقام الملتقى الأول الذي يستمر حتى الرابع من مايو القادم برعاية سعادة السيد عيسى بن محمد المناعي السفير القطري لدى ماليزيا، وبحضور وفد من مؤسسة "راف" برئاسة الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي للمؤسسة، ويشارك في فعالياته عدد من ممثلي الجمعيات الإنسانية الآسيوية الشريكة لمؤسسة راف. ويتولى مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع المدني الإشراف على تنظيم الملتقى الأول وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل التي يتضمنها الملتقى. وسيتم خلال ملتقى شركاء العمل الإنساني الثالث تدريب عدد من العاملين في الجمعيات والمؤسسات الخيرية الشريكة في 4 ملتقيات إقليمية تنظمها "راف" خلال العام الجاري، حيث سيعقد الملتقى الإقليمي الأول في ماليزيا وقد ترشح له ما بين 30 و35 مشاركا من المنظمات الإنسانية شركاء راف لحضوره، ويقام خلال الفترة من 1 إلى 4 من شهر مايو القادم، فيما تقرر أن يعقد الملتقى الإقليمي الثاني في العاصمة التركية اسطنبول، وسيعقد الملتقى الثالث في جمهورية توجو بغرب إفريقيا ويشارك فيه مسؤولو المؤسسات الخيرية والإنسانية الشريكة لراف في دول المغرب العربي وغرب إفريقيا. وتختتم الملتقيات الإقليمية التي يتضمنها ملتقى شركاء العمل الإنساني الثالث بالملتقى الرابع الذي يعقد بالعاصمة السودانية الخرطوم، وتشارك فيه الجمعيات والمؤسسات الشريكة لراف في السودان والدول المجاورة. وستتكفل الأوتشا بتوفير المتدربين والبرامج التدريبية التي ستنفذ في الملتقيات وتحدد مؤسسة "راف" الاحتياجات التدريبية للمنظمات الشريكة التي سترشح منسوبيها للمشاركة في الملتقيات بناءً على مسودة استبيان مقترحة من قِبل الأوتشا. ويأتي التعاون في تنظيم ملتقى شركاء العمل الإنساني بين مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة بجنيف " أوتشا" في إطار الشراكة التي تمت بين الجهتين عبر مذكرة التفاهم التي تم توقيعها خلال شهر ديسمبر الماضي. وجاء توقيع هذه المذكرة في ختام اجتماع الطاولة المستديرة الذي عقدته "راف" ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لبحث سبل تعزيز دور المنظمات القطرية في الاستجابة الإنسانية بمناطق النزاع والطوارئ، الذي شاركت في نقاشاته 20 جهة دولية ومحلية عرض ممثلوها العديد من الرؤى والأفكار والحلول التي تساهم في الارتقاء بأداء منظماتنا الخيرية والإنسانية على المستوى المحلي والدولي. وأعرب الدكتور عايض القحطاني مدير عام راف حينها عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع " أوتشا" نظرا لما تمثله بالنسبة لراف في إطار سعيها لتوسيع مظلة شراكاتها وعلاقات التعاون مع مختلف المنظمات الدولية والأممية، مشيرا إلى أن علاقة التعاون والشراكة بين "راف" و" أوتشا" تحققت ميدانيا على أرض الواقع، من خلال مشاركة "راف" في البعثات رفيعة المستوى التي نظمها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وزارت اليمن وموريتانيا وتشاد، والتي شهدت مشاركة فاعلة من "راف". واعتبر السيد رشيد خاليكوف رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية " أوتشا" توقيع مذكرة التفاهم خطوة للأمام، قائلا:" أعتقد أن هذه الوثيقة التي قمنا بتوقيعها هي خطوة إلى الأمام في إطار علاقة التعاون والشراكة مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، وهي تمثل نموا طبيعيا للتعاون السابق بين الجهتين، وأن نبني عليها في تعاوننا المستقبلي، وأن تساهم هذه الاتفاقية في التغلب على العقبات والمصاعب التي قد تعترض برامجنا المشتركة. وكان مسؤولو "راف" قد بحثوا خلال عدة لقاءات سابقة مع منظور خوسو ممثل الشؤون الإنسانية بالأوتشا — مكتب اتصال الخليج، سبل التعاون بين الجهتين في تنظيم ملتقى شركاء العمل الإنساني، والبرنامج التدريبي الذي ستقدمه راف في العام الجاري، والتعاون مع مركز التعليم الدولي التابع للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (GLC) وسبل التعاون لتطوير مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع المدني.
348
| 30 أبريل 2015
أكد الدكتور خالد الحر مدير هيئة التعليم العالي بالمجلس الأعلى للتعليم في تصريحات خاصة لــ" الشرق " عن إعلان شروط الإلتحاق بالبعثات الدراسية للعام الأكاديمي 2015 2016 خلال أسبوعين. وأوضح إضافة بعض الشروط الجديدة للالتحاق بالبعثات بالإضافة إلى وجود عدد من التعديلات في قوائم الدولة والجامعات التي تدخل ضمن قائمة الإبتعاث خلال العام الجديد. وأشار الدكتور الحر إلى أن قائمة الجامعات تهدف دائما إلى تعزيز فرص التميز، وتوسيع الخيارات أمام الطلبة، وتحقيق أفضل معايير الجودة العالمية وضمان وصول مخرجات التعليم العالي في قطر إلى أعلى المستويات النوعية، واطلاع الطلبة وأولياء أمورهم والمهتمين بالعملية التعليمية على أسماء الجامعات التي يوفد إليها الطلاب، وشرح تخصصاتها ومزاياها وتسهيل عملية إيفاد الطلبة لها حتى يتمكنوا من المنافسة في هذه الجامعات ومن ثم تلبية احتياجات سوق العمل بالدولة ورفده بالتخصصات النوعية وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030م التي تُعول كثيراً على المنظومة التعليمية في تحقيق أهدافها. وتنقسم عمليات الإبتعاث إلى الإبتعاث للغة وللجسر الأكاديمي في قطر والإبتعاث لدبلوم كلية شمال الأطلنطي والبكالوريوس في الجامعات المحلية والإبتعاث للسنة التأسيسية في بريطانيا ولكليات المجتمع في أمريكا، والبكالوريوس في الخارج حيث أن لكل مرحلة من مراحل الإبتعاث لها شروطها المنصوص عليها. وعلى جانب آخر علمت " الشرق " انتهاء إدارة الموارد البشرية من 90 في المائة من إجراء اللقاءات والاختبارات الشخصية مع المعلمين والمعلمات الجدد الذين سوف يشغلون الوظائف الجديدة بالمدارس المستقلة مع العام الدراسي الجديد حيث تم الانتهاء من عمل المقابلات مع المرشحين من دول المغرب والأردن ومصر ومسقط وتونس على أن تعلن نتائج اللقاءات وأسماء الناجحين لاستقطابهم إلى دولة قطر للعمل في المدارس المستقلة خلال شهر مايو المقبل.
2153
| 30 أبريل 2015
قضت الدائرة الأولى بمحكمة الجنايات اليوم، بمعاقبة آسيوي قتل زميله خنقاً ورمى جثته في شارع مظلم، وبإجماع الآراء بالإعدام رمياً بالرصاص، وحكمت بأن يبقى الباب مشرعاً لأولياء الدم في العفو عنه أو الدية الشرعية. جاء النطق بالحكم في جلسة الهيئة القضائية الموقرة، برئاسة القاضي المستشار ياسر علي الزيات، وعضوية كل من القاضي المستشار محمد العذبة، والقاضي المستشار الدكتور عماد نجم، وبحضور وكيل النيابة العامة، وقام بتدوين جلسات النطق محمد السر. تحكي تفاصيل الواقعة: أنّ مسؤول عمال آسيوياً حاول استمالة قلب عامل بناء آسيوي في شركة يعمل فيها كلاهما، وكان يتودد إليه بتقديم خدمات حياتية يومية لا يقوى العامل على مصروفاتها، منها توصيله للسوق أو للبيت وغيره، إلا أنّ مشاعر العاطفة والإعجاب لم تتدفق الى قلب العامل نحو المتهم. راودت المتهم فكرة مجنونة.. وسافر إلى بلده لأكثر من 3 أشهر لإعداد طلاسم سحرية، تعمل على استمالة قلب العامل وتحبيبه فيه، وعندما عاد تودد إلى المجني عليه، الذي رفض علاقته وحاول التهرب منه، وكان يرفض الرد على مكالمات المتهم التي ترده على الجوال. أخذت الأفكار والوساوس تجول برأس المتهم.. وفوجئ بأنّ الطلاسم لم تؤت فعلها، مما حدا به الى أن يراقبه حتى ظفر به راجلاً في المنطقة الصناعية، ودعاه إلى سيارته لتوصيله، فوافق المجني عليه على طلبه. توقف المتهم في شارع مظلم، وسأل العامل عن سبب جفائه له، فنهره العامل طالباً منه أن يدعه وشأنه.. ودخل الكلام بينهما في شد وجذب، وهنا.. وجه المتهم لكمة لوجه المجني عليه، أفقدته توازنه، وأخذ رأس المجني عليه بين عضده وساعده، وخنقه بقوة حتى فارق الحياة، ثم توجه لإلقاء جثته في شارع مواذٍ، ورمى جوال الضحية في حاوية قمامة بالوكرة. هذه الواقعة دارت في أقوال شهادة ضابط برتبة وكيل ضابط بإدارة المباحث الجنائية، أمام المحكمة، وأفاد في شهادته بأنه ورد بلاغ بوجود جثة بشارع بالمنطقة الصناعية، وبعد معاينة المكان، تمّ الاشتباه بوجود شبهة القتل. وقال: بدأنا إجراء التحريات حول أصدقاء المجني عليه، وقد حامت الشبهات حول مسؤوله في الشركة التي يعمل فيها. تمّ استدعاء المتهم وبسؤاله أقرّ بالجريمة، وأرشد الشرطة إلى أول مكان التقيا وتشاجرا فيه، كما أرشد إلى مكان رميّ الجثة، وإلى مكان الحاوية بالوكرة التي رمى فيها هاتف الضحية. والعلاقة التي تربط المتهم بالضحية هي علاقة عامل بناء بمسؤوله في الشركة، وأنهما يسكنان في مسكن متجاور، وبدأت الواقعة عندما أعجب المتهم بالمجني عليه، وأراد استمالة قلبه ومشاعره تجاهه في علاقة شاذة، وصار يتودد إليه ويقوم بتوصيله بسيارة الشركة التي يقودها ليوفر عليه أجرة التاكسي. تطورت العلاقة بينهما إلى علاقة حميمية، وأخذت منحى أكبر من ذلك.. وبعد فترة بدأ أصدقاء الضحية يحذرونه من المتهم، وضرورة الابتعاد عنه، ففترت العلاقة بينهما. بعد تفكير عميق.. راودت المتهم أفكار شيطانية.. فسافر إلى بلده قبل وقوع الجريمة بأشهر، وقصد ساحراً طالباً منه إعداد طلاسم وقرابين تقرب مشاعر العامل إليه، وبالفعل أنجز ما أراده، وحمل تلك الطلاسم وعاد.. وأخذ يتودد للعامل مرات، إلا انه فوجئ بأنّ العلاقة ازدادت نفوراً. شعر المتهم بأنّ هناك شخصاً آخر يشاركه في قلب الضحية.. وفي يوم سبق الواقعة.. طلب المتهم توصيل المجني عليه حيث أراد، فطلب منه أن يوصله إلى سوق يتوسط العاصمة لشراء ملابس لابن أخته، وبعد الشراء طلب المجني عليه ان يحمله إلى صديق له ليعطيه الملابس حتى يحملها لأسرته عندما يسافر إلى بلده. أمام بيت صديق الضحية.. راودت المتهم شكوك أنّ هذا هو الصديق الذي أخذ قلب العامل منه.. وبعد ثلاثة أيام.. اتصل المتهم بالضحية الذي رفض الرد عليه، فما كان من المتهم إلا ان حام حول منزل صديق العامل، وقد رآه بالفعل يخرج من مسكنه راجلاً. اقترب المتهم من الضحية، وطلب منه توصيله، فوافق، وتوقف في شارع مظلم، وسأله عن سبب مجافاته له، وسبب عدم رده على اتصالاته المتكررة، فنهره العامل طالباً منه عدم العودة إلى ذلك.. هنا وجه المتهم للضحية لكمة قوية، وتبادلا اللكمات.. ثم وقعت الجريمة. أفاد محقق الواقعة بقوله: إنّ الشارع المظلم لا يسير فيه المارة ليلاً بسبب خوفهم من الكلاب الضالة، وانّ المتهم التقى بالضحية ليسأله عن سبب بعده عنه ومجافاته له، وعندما خنقه بساعده وعضده، استمرت عملية الخنق لأكثر من 3 دقائق فارق على إثرها الحياة. ألقى المتهم الجثة في شارع مظلم بعد أن تأكد من خلوه من المارة، وعثرت الشرطة على مكان الجثة بعد مرور المبلغ عن الجثة.. وهو سائق شاحنة عابر طريق بالصدفة، أما جوال الضحية فقد احتفظ المتهم به لليوم الثاني ثم ألقاه في حاوية قمامة بالوكرة. وكانت المحكمة قد طلبت من والد المجني عليه الذي حضر الجلسة، وبدا عليه التأثر الشديد لمقتل ابنه، توكيلات قانونية من ورثة الضحية تفيد بطلبهم القصاص أو الدية، وتقديمها للمحكمة.
471
| 30 أبريل 2015
أعلنت الدكتورة أسماء علي آل ثاني مدير مركز البحوث الطبية، رئيس قسم العلوم الصحية والأستاذ المشارك في جامعة قطر ونائب رئيس مجلس أمناء قطر "بيوبانك" إنشاء قاعدة بيانية للأمراض الفيروسية بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة، إضافة إلى استكمال تأسيس البنية التحتية للبحث وإنشاء وحدة السلامة البيولوجية. وقد أشارت في حوار مع "الشرق" إلى أن المركز يعمل على تقليل انتقال الأمراض المعدية وتحسين الصحة العامة، وتعزيز الأبحاث متعددة التخصصات والأبحاث الهادفة إلى تحسين الوضع الصحي، وزيادة عدد الأبحاث تماشيا مع الأولويات الوطنية للبحث العلمي، كما يسعى المركز ليكون معتمداً من قبل المنظمة الدولية للمعايير. وبينت أن مركز البحوث الطبية يعمل على إعداد وتدريب جيل من الباحثين المتميزين ضمن برامج تدريبية مستقبلية. مع نص الحوار: # هل بدأ مركز البحوث الطبية الحيوية العمل أم ليس بعد؟ قدمي لنا أهم ملامح رؤية المركز وأهدافه؟ - لقد تمت الموافقة على إنشاء المركز في سبتمبر ٢٠١٤ ولكنه قبل ذلك منذ بداية ٢٠١٤ كان العمل قد بدأ فيه بمجموعة من أبحاث أساتذة برنامج العلوم الطبية لكلية الآداب والعلوم والممولة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. ومن خلال إشراك الباحثين المتميزين من المراكز البحثية المختلفة وكلية الطب، كلية الآداب والعلوم وكلية الصيدلة، سيكون نموذجاً متميزاً في مجال الأبحاث الطبية الحيوية متعددة التخصصات التي من شأنها تمكين التقدم المعرفي والاكتشافات الطبية الجديدة لتحسين الخدمات الصحية للإنسان في قطر. ويهدف المركز إلى تحسين التشخيص المبكر والعلاج والوقاية وكذلك الخدمات المتعلقة بأمراض اضطراب الأيض والتي تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري النوع٢ والسمنة والسرطان في قطر بالتعاون مع المؤسسات البحثية ذات العلاقة مثل مؤسسة حمد الطبية وكلية طب وايل كورنيل في قطر ومركز أبحاث القلب والأوعية الدموية في مؤسسة قطر والسدرة ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومختبر مكافحة المنشطات في قطر. التقليل من انتقال الأمراض المعدية بين الناس وفي المستشفيات وتحسين الصحة العامة في قطر بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة كذلك مؤسسة حمد الطبية، وتعزيز الأبحاث المتخصصة في مجال اكتشاف الأدوية وتطويرها وتحليلها. # ما الخطة البحثية الأساسية للمركز خلال السنوات القليلة القادمة؟ - تتضمن الخطة البحثية الأساسية للمركز عدة مهام منها استكمال إنشاء وحدة السلامة البيولوجية المستوى الثالث وذلك تماشياً مع أهداف المركز في التقليل من انتشار الأمراض المعدية من خلال الاستعداد لأي أمراض معدية ناشئة في قطر. استكمال تأسيس البنية التحتية للبحث في المركز وتجهيزه بمستوى عال من تكنولوجيا البحث العلمي إلى جانب السعي لجعل المركز معتمداً من قبل المنظمة الدولية للمعايير. إضافة إلى تعزيز الأبحاث متعددة التخصصات والأبحاث التي من شأنها تحسين الوضع الصحي وكذلك الخدمات الصحية. تعزيز التعاون والشراكة مع المؤسسات البحثية المتميزة داخل وخارج قطر. زيادة عدد الأبحاث التي تتماشى مع الأولويات الوطنية للبحث العلمي في قطر. وتوفير البيئة البحثية وكذلك الخبرات المتميزة في مجال الأبحاث لطلاب جامعة قطر. # كيف ترين دور المركز في بناء قاعدة بحثية علمية قطرية فيما يتعلق بمجال الأبحاث الطبية والصحية؟ - نحن نسعى في المركز إلى التعاون مع الشركاء وأصحاب المصلحة الوطنيين مثل المجلس الأعلى مؤسسة حمد الطبية وكلية طب وايل كورنيل في قطر ومركز أبحاث القلب والأوعية الدموية في مؤسسة قطر والسدرة ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومختبر مكافحة المنشطات في قطر، وكذلك إعداد وتدريب جيل من الباحثين المتميزين وذلك ضمن ثلاث مجالات بحثية رئيسية هي مجال أمراض اضطراب الأيض والتي تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري النوع٢ والسمنة والسرطان. الأمراض المعدية. واكتشاف الأدوية وتطويرها وتحليلها. # ما دوركم في إعداد جيل من الباحثين؟ - إضافة إلى النشاط البحثي للمركز، فإنه سوف ننظم دورات تدريبية للطلاب والمهتمين في مجال الأبحاث ليمكنهم تعزيز قدراتهم البحثية ضمن برامج تدريبية مستقبلية. أيضاً سيوفر المركز البيئة البحثية المناسبة والتي تضمن الخبرة والتكنولوجيا البحثية عالية المستوى لكل من خريجي الجامعة وطلبة الماجستير والدكتوراه في برنامج العلوم الحيوية الطبية، الصيدلة والطب. # كيف ترون اهتمام الدولة بمجال الأبحاث في القطاع الطبي وما هو دوركم في دعم هذا الاتجاه؟ - كما هو معروف أن رؤية قطر الوطنية 2030 وكذلك الأولويات الوطنية للبحث العلمي في قطر تشمل البحوث المتعلقة بالصحة العامة وعلوم الطب الحيوي وتخصيص الدعم المادي للمجال الصحي من قبل مؤسسة قطر في برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي أكبر دليل على اهتمام الدولة بمجال الأبحاث في القطاع الصحي. ويشكل المركز خير دليل على دور جامعة قطر في دعم الرؤية الوطنية لقطر 2030 في دعم الأبحاث الطبية ذات الصلة لتحسن صحة الأفراد في قطر. # ما أبرز البحوث والدراسات قيد العمل في المركز حالياً؟ الأبحاث قيد العمل حالياً هي تطوير اختبار يعتمد على جزيئات الذهب المتناهية الصغر (النانو) لتشخيص التهاب الكبد الوبائي c وكذلك السل الرئوي. سمك الزبرا لدراسة تغير (HYBPC3) خلالhypentrophiccardiopathyميكانزم لمريض القلب. الكشف عن بكتيريا Legionella Pneumopliliaفي نظام التبريد في قطر. إنعاش حالات الحوادث والنزيف بالتزويد المباشر للخلايا بالطاقة. Lipcxyenase في الأوعية الدموية لشبكية العين.عدوى الطفيليات المعوية لدى العمال المهاجرين والمقيمين في قطر. أما الدراسات المستقبلية التي قدمت لبرنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي فهي دراسة عن الأمراض المعدية ذات المنشأ الحيواني من أجل دعم نهج موحد للصحة في قطر للتغلب على المخاطر وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية. # هل لديكم خريطة صحية متكاملة لدولة قطر من حيث انتشار الأمراض والمشكلات الصحية .. إن كان نعم، فما هي أبرز ملامحها؟ وإن كان لا، فهل هناك خطة لإعدادها؟ - عادة رسم الخرائط الصحية لأي دولة تكون مسؤولية وزارة الصحة متمثلة بالمجلس الأعلى للصحة في دولة قطر وذلك بالتعاون مع مقدمي الرعاية الصحية (مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية) والمراكز البحثية ولكننا بصدد العمل لإعداد وإنشاء قاعدة بيانية للأمراض الفيروسية المنتشرة بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة وكذلك جامعة إرزميزس ECR في هولندا والتي من شأنها توفير البيانات اللازمة لإعداد خطة صحية متكاملة في هذا المجال والإعداد والاستعداد لأي جائحة لا قدر الله. # هل يسهم طلاب جامعة قطر في أبحاث المركز؟ وكيف تشجعونهم؟ - نعم طلاب جامعة قطر يسهمون في أبحاث المركز وذلك عن طريق أبحاث مشتركة مع أساتذتهم بما يسمى ببرنامج الخبرة البحثية لطلاب الجامعة (UREP) والذي تموله مؤسسة قطر أو عن طريق الأبحاث الممولة داخلياً من الجامعة والتي يشرف عليها أساتذتهم في الجامعة ومن خلال طلاب الدراسات العليا. * هل من كلمة أخيرة؟ - أود أن أشكر كل من أسهم في دعم إنشاء هذا المركز ممثلاً في رئيس الجامعة الدكتورة شيخة المسند وكذلك نائب رئيس جامعة قطر للبحث الدكتور حسن الدرهم. وأود التأكيد على أن قيادة مركز البحوث الطبية الحيوية والباحثين تلتزم بالعمل مع الشركاء والجهات المستفيدة على المستوى المحلي لأجل دعم رؤية قطر وسعيها ليصبح لها دور مهم في أبحاث الطب الحيوي. ومما لا شك فيه أن الجهود المتضافرة ستمكننا من بناء البنية التحتية والقدرات العلمية لتجعل البلاد على استعداد لمواجهة التحديات الصحية والاستجابة للاحتياجات الطبية والصحية للمجتمع القطري والبدء في تقديم خطة صحية تدعم الرعاية الصحية في قطر، ونشر نتائج الأبحاث في دوريات علمية وعالمية عالية الجودة.
577
| 30 أبريل 2015
أعلن بنك الدوحة اليوم عن الانطلاق الرسمي لعملياته المصرفية في الهند، وذلك وفقا لبيان ورد على الموقع الإلكتروني لبورصة قطر.وكان بنك الدوحة قد حصل على رخصة لمزاولة الأعمال المصرفية بالهند وعلى فتح فرع له بمدينة مومباي لممارسة وتقديم كافة الأعمال والخدمات المصرفية، وبموجب هذه الرخصة سيباشر البنك عملياته المصرفية بمدينة مومباي بصفته فرعاً لبنك أجنبي وسيقدم الخدمات المصرفية للشركات والأفراد وخدمات الخزينة والتمويل التجاري لكافة العملاء بالهند، وذلك بجانب تسهيل حركة التجارة بين دولة قطر والهند، والمساهمة في خدمة أكبر شريحة من عملاء البنك بكلا البلدين.ويقدم بنك الدوحة الذي تم تأسسيه في عام 1978 خدماته المصرفية المحلية والدولية للأفراد والشركات والعملاء من المؤسسات بالإضافة إلى القطاع التجاري كما يقدم البنك مجموعة شاملة من الخدمات المالية من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة وقنوات التوزيع المبتكرة القائمة على خدمة المستهلك.وقد قام البنك بتأسيس فروع خارجية له في كل من دولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة "دبي وأبوظبي والشارقة"، كذلك قام بإنشاء مكاتب تمثيلية في اليابان، والصين، وسنغافورة، وهونغ كونغ ، وكوريا الجنوبية، واستراليا، وجنوب إفريقيا، وتركيا، والمملكة المتحدة، وكندا، وألمانيا.
591
| 29 أبريل 2015
وسط حضور إعلاميين وصحفيين من دول عربية، دارت اليوم ندوة متخصصة حول العلاقة بين الصحفي والفنان، في واحدة من الندوات التي دعت إليها اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي 2015، التي اتسمت بالجرأة والمكاشفة بين أطراف هذه العلاقة. الندوة دارت حول عدة محاور جميعها ارتبط بطبيعة العلاقة بين الفنان والصحفي، وأيهما يثير الشائعات حول الفنان، وهل العلاقة بينهما تكاملية أم أنها قائمة على المصالح، وهل يمكن أن تقود الطرفين، أو أحدهما إلى أقسام الشرطة. على هذه الوتيرة من السخونة والجدل، دارت الندوة، وعلى الرغم من حدة ما تم طرحه من محاور، فقد جاءت إجابة جميع الحضور من صحفيين وفنانين موضوعية، مشددة على أهمية التكامل بين الطرفين لصالحهما من ناحية، ولصالح المتلقي من ناحية أخرى. الندوة أدارها الفنان القطري ناصر محمد، وشارك فيها كل من الفنانين فاطمة عبدالرحيم وعلي الغرير من البحرين ، وكل من الإعلامية منى شداد والناقد الدكتور بدر الدلح العنزي من الكويت. وتحدث د. العنزي عن طبيعة هذه العلاقة . مؤكدا أنه ينبغي أن تكون تكاملية ، "فالفنان بحاجة إلى الصحفي، والعكس، وأن العلاقة بينهما ينبغي أن تكون قائمة على الاحترام". أما الإعلامية منى شداد فأتفقت مع الرأي السابق، معرجة على محور آخر أشد جرأة فيما يتعلق بالرد على سؤال : من يثير الشائعات حول الفنان؟ وألقت منى شداد باللوم في هذا السياق على بعض الفنانين، "الذين يسعون للشهرة، وإلقاء الضوء عليهم بشكل دائم، كلما كان هناك اتجاه إلى توقف النشر عنهم، أو عدم التعرض لذكرهم في وسائل الإعلام". تداعيات سلبية ومن جانبها، انتقدت الفنانة فاطمة عبدالرحيم الشائعات التي يمكن أن تطول الفنانين جراء نشر أعمال صحفية، ما يستدعي ضرورة أن تكون العلاقة بين الجانبين قائمة على المكاشفة والصراحة والوضوح. ومن جانبه، شدد الفنان علي الغرير على أهمية أن تبتعد العلاقة بين الصحفي والفنان عن النفعية، والمصالح الشخصية، وأن يكون لها محددات خاصة تتعلق بتحقيق التكامل بين الجانبين، "لحاجة كل طرف للآخر، بعيدا عن الذاتية". قطر .. نموذج للصحف الجادة ومن جانبه، أكد الفنان سعد بورشيد، مدير مهرجان الدوحة المسرحي، أن إثارة الشائعة لو كانت من قبل الصحفي ، فإنها لن تكون من مصلحه . مشددا على ضرورة الارتقاء بدور الصحافة، وأنه "لدينا في قطر نموذجا للصحف الجادة التي تقدر قيمة الفنان ، وترتقي بالذوق العام، ولا تلجأ الى القضايا الرخيصة كما يلجأ إليها البعض". وأعلن بورشيد عزم قسم الأنشطة المسرحية بوزارة الثقافة والفنون والتراث تنظيم ورشة مرتقبة لتعريف الإعلاميين بقواعد النقد المسرحي. مشددا على ضرورة التجاوز عن التعامل مع القضايا الرخيصة ، "فالصحفي المحترف لا يعتمد على الشائعات، والفنان الناجح لا ينزل إلى مستوى الأخبار غير الدقيقة وترويجها للصحفيين، ترديدا وترويجا للشائعات. وقال بورشيد إن من يروج الشائعات ليسوا بفنانين ، ومن يروجها ليسوا بصحفيين مشددا على ضرورة أن تتمتع العلاقة بين الجانبين بالشفافية والمصداقية ، وأن تعتمد على صدقية الفنان لذاته وفنه ، ويعتمد الصحفي في الوقت نفسه على أمانته ومصداقيته.
294
| 29 أبريل 2015
إختتمت مسرحية " نهارات علول" عروض الدورة الحالية لمهرجان الدوحة المسرحي الذي قدم آخر عروضه اليوم ، فيما يشهد مسرح قطر الوطني اليوم الحفل الختامي للمهرجان الذي سيتم خلاله الإعلان عن جوائز الدورة الحالية وتوصيات اللجان المختلفة بشأن النسخة الحالية ، وكانت مسرحية "نهارات علول " التي تمثل شركة مشيرب للإنتاج الفني ، قد شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا بالنظر لما يقدمه المخرج فهد الباكر من أعمال لها وزنها وبصمتها في المسرح القطري والخليجي، لا سيما أن العمل تعرض لشريحة هامة من شرائح المجتمع وهم الفقراء والمحرومين والمهمشين ، ممن يعيشون تحت خط الفقر. وقد تمكن الباكر من ترجمة فكرة الكاتب "مرعى الحليان" هذه الفئة وكيف كانت الممارسات القمعية للنظم الحاكمة في الوطن العربي سببا رئيسيا في الثورات العربية التي انطلقت في عدد من الأقطار خلال السنوات الماضية ، أن القهر والحاجة وتدني مستوى المعيشة إلى ما دون خط الفقر، وممارسات الأنظمة الحاكمة هي التي خلقت هذه الفجوة الفكرية الكبرى لدى فئة المحرومين الذين لم يكن لديهم بد إلا الثورة لاقتناص حقهم المنزوع في الحياة الحرة الكريمة، وهو ما سعى مخرج العمل فهد الباكر إلى توظيفه من خلال فئة الحرافيش التي تعيش تحت الأنقاض وفي مستوى ما دون العشوائيات بكثير. أما الرد الإنتقامي من السلطة لم يقتل علول فالرصاصة التى أصبته في جسده أثارت فكرة الثورة والمطالبة بالحقوق والحلم بحياة أفضل وهى حقوق لا تموت بالرصاص والسيوف وإنما تشبع بالعطار والرضا والقناعات والتغيرات الملموسة ، لكن الفكر السلطوي الذي لا يعرف سوى القمع سبيلا يصر على محاكمة هزلية ليعاقب علول بالإعدام مره أخرى ، ولم يتعظ من الرصاص السابق الذي لم يقتله بقدر ما أثار السخط عليهم لدى عامة الحرافيش ، ولا شك أن " نهارات علول " وفقا لفكرة الحليان ورؤية الباكر يحمل العديد من الإسقاطات التي تنطبق على واقعنا العربي ، هذا فضلا عن إثارة جملة من القضايا التي تدور في فلك الفكرة الرئيسية والتي جسدها الباكر بحرفية كبيرة من خلال فريق عمل ضم كل من الفنان السعودي عبدالرحمن المزيعل في دور "علول" ومشعل الدوسري في دور "حاني" وحنان صادق في دور "علايه" وحمد الهاشمي في دور "القاضي" ومريم الفهد في دور "المحامي" وهدى المالكي وخديجة نايتسي وأميرة جبر ومنذر البلوشي ونايف عبدالله وسيف جبر مع الحرافيش.
417
| 29 أبريل 2015
فازت دولة قطر اليوم بالمركز الأول في النسخة الثالثة من البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية، التي تقام رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد اَل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقد تمكن فريق جامعة قطر للبنات اليوم من الفوز بالمناظرة النهائية على حساب فريق جامعة المنار التونسية بعدما قدم الفريق مستوى مشرف في المناظرة الختامية ونجحوا في إقناع لجنة التحكيم بجدارتهم بنيل اللقب. وتناظر الفريقان حول قضية يؤمن هذا المجلس بأنه على الفلسطينيين عدم قبول جنسيات عربية أخرى، وقد تبنى فريق جامعة قطر المكون من كل من :" فاطمة الصلابي نادية درويش رهف الشماع سارة النور" موقف المعارضة بينما تبنى الفريق التونسي موقف الموالاة. هذا وقد نجح أيضا فريقين من جامعة قطر بالفوز بالمركزين الثالث والرابع في البطولة الدولية التي ينظمها مركز مناظرات قطر - عضو مؤسسة قطر للتربية العلوم وتنمية المجتمع وذلك بمشاركة 67 فريقاً يمثلون 63 جامعة من 33 دولة عربية وأجنبية، وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. فريق المناظرات
699
| 29 أبريل 2015
أعربت دولة قطر عن ترحيبها بتعيين إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوثاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. وعبرت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم عن تطلع دولة قطر في أن يسهم ذلك في عملية إطلاق الحوار في الرياض لوضع آلية تنفيذية لمخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وتمنت في بيانها التوفيق للمبعوث الأممي في مهامه ومساعيه في الحفاظ على أمن واستقرار اليمن، وذلك بما يستجيب لطموحات الشعب اليمني وتطلعاته.
664
| 29 أبريل 2015
أصدرت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء تقريرها الأولي لإحصاءات التجارة الخارجية عن شهر مارس عام 2015، حيث يشمل التقرير بيانات عن الصادرات "ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير" والواردات، وفيما يلي تحليل مختصر للبيانات: خلال شهر مارس 2015، بلغت قيمة إجمالي الصادرات القطرية (التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير) 26.6 مليار ريال أي بانخفاض نسبته (40.7%) مقارنة بشهر مارس عام 2014 , في حين انخفضت بنسبة 3.3% مقارنة بشهر فبراير 2015. الجدول(1)في حين ارتفعت قيمة الواردات السلعية خلال شهر مارس 2015، لتصل إلى نحو 10.1 مليار ريال أي بارتفاع نسبته 9.9% مقارنة بشهر مارس عام 2014 ، وارتفاع نسبته 9.0% مقارنة بشهر فبراير 2015. كما حقق الميزان التجاري السلعي خلال شهر مارس 2015 فائضاً مقداره 16.5 مليار ريال، مسجلاً بذلك انخفاضاً قدره 19.1مليار ريال أي ما نسبته (53.7%) مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق 2014. ومسجلا انخفاضا مقداره 1.7 مليار ريال أي ما نسبته 9.6% بالمقارنة مع شهر فبراير 2015. بالمقارنة مع شهر مارس عام 2014، فقد انخفضت قيمة صادرات أهم المجموعات السلعية المتمثلة في "غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى" والتي تمثل (الغاز الطبيعي المسال والمكثفات والبروبان والبيوتان، إلخ.) لتصل إلى نحو 17.4 مليار ريال وبنسبة 43.5%، وقيمة صادرات "زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية خام" لتصل إلى 3.5 مليار ريال و بنسبة (52.1%)، أما قيمة صادرات "زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية غير خام" فقد بلغت نحو 1.2مليار ريال وبنسبته (36.9%). احتلت اليابان صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر مارس 2015 بقيمة 6.0 مليار ريال أي ما نسبته 22.6% من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها كوريا الجنوبية بقيمة 4.9 مليار ريال أي ما نسبته 18.4%، من إجمالي قيمة الصادرات، ثم الهند بقيمة 2.6 مليار ريال وبنسبة 9.6%. بالمقارنة مع شهر مارس عام 2014، فقد جاءت مجموعة "السيارات المصممة لنقل الأشخاص" على رأس قائمة الواردات السلعية حيث بلغت قيمتها 1.0 مليار ريال أي بارتفاع قدره (16.5%) مقارنة مع شهر مارس 2014، تليها “أجزاء الطائرات العادية والطائرات العمودية " بقيمة 0.6 مليار ريال بانخفاض نسبته (21.5%) ثم "أجهزة كهربائية للهاتف (تليفون) أو البرق (تلغراف) السلكيين بما في ذلك الأجهزة الناقلة للشبكة، وأجزاؤها" بقيمة 0.4 مليار ريال قطري أي بارتفاع نسبته (77.1%). كما احتلت الصين صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر مارس 2015 بقيمة 1.2 مليار ريال قطري و بنسبة (11.7%) من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 1.1 مليار ريال أي ما نسبته (10.9%)، تليها الامارات العربية المتحدة بقيمة 0.9 مليار ريال أي ما نسبته (9.1%).
284
| 29 أبريل 2015
تحفظت وزارة البلدية والتخطيط العمراني صباح اليوم على شحنة البطيخ الإيراني بالسوق المركزي وأرسلت عينة منه للمختبر التابع للمجلس الأعلى للصحة وفي انتظار النتائج النهائية، وذلك كإجراء احترازي للحفاظ على صحة المواطنين. وبموجب أمر التحفظ، امتنع كل الباعة بالسوق المركزي عن بيع البطيخ الإيراني، في حين سمح لهم ببيع البطيخ الوارد من الأردن ومن جهات أخرى. وقال باعة في السوق المركزي لـ "الشرق" إن مسؤولين من قسم الرقابة في السوق المركزي قاموا بأخذ عينات عشوائية صباحا من كل أصحاب الشركات الذين يبيعون في السوق المركزي وطلبوا منهم وقف البيع إلى حين إبلاغهم مرة أخرى، دون أن يبينوا لهم الأسباب وطلبوا منهم الإنتظار إلى حين الإنتهاء من الفحص المعملي. وأضاف الباعة "حذرنا مسؤول قسم الرقابة أنه في حالة بيع أي بطيخة ولو واحدة من البطيخ الإيراني، فإن البائع والشركة العارضة ستتعرض للمحاسبة وفق قانون الرقابة الصحية". وقال الباعة إن التحفظ تم على الأنواع المعروضة يوم أمس، في حين أن الشحنات التي وردت في الأيام الأخرى تباع في الأسواق بشكل طبيعي، وليس هناك تخوف منها. وتسبب وقف بيع البطيخ الإيراني في انتشار شائعة وسط باعة السوق أن البطيخ الإيراني ربما هو محقون بمادة كيمائية ضارة بالصحة ونقل الباعة هذه الإشاعة للزبائن الذين يترددون على السوق للشراء، خاصة أن الزبائن يشترون بكميات كبيرة بحكم انخفاض البيع في السوق المركزي. وتفيد متابعات "الشرق" أنه حتى الساعة الواحدة من ظهر اليوم لم تبلغ البلدية الباعة بإستئناف البيع وظل الباعة يقضون يومهم تحت الشمس في انتظار قرار من البلدية. وقال أحد الباعة لـ "الشرق" أن شحنة البطيخ التي تم التحفظ عليها كانت كبيرة، الأمر الذي أدى إلى وقف البيع تماما وشل حركته وانحصر البيع في البطيخ الوارد من الأردن وكمياته كانت قليلة بالمقارنة مع شحنات البطيخ الإيراني. وكنتيجة طبيعية، قام الباعة الذين اشتروا من شحنات البطيخ الأردني برفع الأسعار التي تكاد تكون مضاعفة، إذ إن البطيخة الواحدة التي كانت تباع بـ 10ريالات صار سعرها 20 ريالا، في حين أن البطيخة التي تباع بـ 15 ريالا صارت تباع بـ 30 ريالاً.
1573
| 29 أبريل 2015
أظهر مسح لرويترز نشر الأربعاء أن قطر هي الدولة الوحيدة بين بلدان مجلس التعاون الخليجي الست التي لن تسجل عجزاً في ميزانيتها المالية حيث من المتوقع أن تحقق فائضا قدره 1.8%.ومن المتوقع أن يحقق اقتصاد قطر أفضل أداء بين دول مجلس التعاون الخليجي الست مع تسريع أكبر بلد مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم خطى برنامج مشروعات البنية التحتية. ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي القطري 6.7% هذا العام و6.4% العام القادم.واكد المسح ضعف آفاق معظم اقتصادات دول الخليج العربية الغنية هذا العام والعام القادم مع بقاء أسعار النفط عند مستويات منخفضة نسبيا إذ قام خبراء اقتصاديون بخفض توقعاتهم.وقلص الإنفاق الحكومي الضخم والاستهلاك الفردي القوي تأثير هبوط إيرادات صادرات النفط. ورغم ذلك تم تجميد بعض مشروعات البناء والتنمية الاقتصادية وهو ما يضعف النمو الاقتصادي.ومن المتوقع الآن أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في السعودية 2.6 في المئة في 2015 بحسب متوسط توقعات 18 محللا في المسح مقابل 3.2 في المئة في المسح السابق في يناير كانون الثاني. وفي العام الماضي نما الناتج المحلي الإجمالي السعودي 3.6 في المئة.ومن المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة ثلاثة في المئة في 2016 مقابل توقعات سابقة بنمو قدره 3.2 في المئة.وتعافى خام القياس العالمي مزيج برنت في الأسابيع القليلة الماضية ليصل إلى أعلى مستوياته في أربعة أشهر عند نحو 65 دولارا للبرميل لكنه لا يزال أقل من المستوى الذي سجله في يونيو الماضي عند 115 دولارا.ولا يزال سعر النفط أعلى من 55 دولارا الذي سجله في أواخر مارس لكن هذا التحسن ربما لم ينعكس بالكامل بعد على التوقعات الاقتصادية.وقالت مونيكا مالك كبيرة الخبراء الاقتصاديين لدى بنك أبوظبي التجاري إن توقعات النمو للمنطقة ربما تنخفض مجددا في وقت لاحق هذا العام مع تباطؤ المزيد من مشروعات التنمية بفعل هبوط أسعار النفط.وأضافت "ما لم تشهد أسعار النفط تعافيا كبيرا ربما يكون هناك مزيد من المخاطر النزولية على المدى المتوسط."وتم خفض توقعات النمو هذا العام لدولة الإمارات العربية المتحدة وهي أقل اعتمادا على النفط نظرا لتنوع اقتصاد دبي إلى 3.4 في المئة من 3.8 في المئة وللعام القادم إلى 3.7 في المئة من 3.9 في المئة.ورغم أن الاقتصادات الخليجية تمكنت من مواصلة النمو في ظل هبوط أسعار النفط أتى ذلك بتكلفة باهظة تتحملها المالية العامة. ومن المتوقع أن تسجل خمس من دول مجلس التعاون الخليجي الست عجزا في الموازنة هذا العام والعام القادم. وارتفعت توقعات العجز المالي في السعودية هذا العام إلى 14.8 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي من 11 في المئة في المسح السابق بينما يتوقع أن يصل العجز إلى 10.6 في المئة من الناتج في 2016.ومن المتوقع أن يبلغ العجز في الإمارات 4.1 في المئة هذا العام وخمسة في المئة في الكويت. وقطر هي الوحيدة بين بلدان مجلس التعاون الست التي لن تسجل عجزا حيث من المتوقع أن تحقق فائضا قدره 1.8 في المئة.وبدأت السعودية بالفعل في اللجوء إلى احتياطياتها المالية في الخارج لتغطية عجز الموازنة. وتحوز المملكة احتياطيات ضخمة تمكنها من مواصلة ذلك لأعوام عديدة. وبالنسبة لدولة الإمارات والكويت فيتمتعان بموقف قوي مماثل.لكن الاحتياطيات المالية لسلطنة عمان والبحرين أقل كثيرا من جيرانهما. ومن المتوقع أن تسجل السلطنة عجزا ماليا قدره 11.7 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام بينما يتوقع أن يبلغ العجز في البحرين 12 في المئة. وربما تضطر الدولتان لإجراء خفض مؤلم في الإنفاق في الأعوام القادمة إذا بقيت أسعار النفط دون 70 دولارا للبرميل.
405
| 29 أبريل 2015
ألقى معالي الشيخ محمد خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية بدولة الكويت الشقيقة، كلمة خلال اللقاء التشاوري السادس عشر لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي عبر في مستهلها عن خالص إمتنانه وتقديره لدولة قطر الشقيقة؛ أميراً وحكومة وشعباً، على حفاوة الإستقبال، وكرم الضيافة، سائلاً المولى عزَّ وجل أن يكلل اللقاء التشاوري بالتوفيق والسداد لما فيه الخير لشعوب دول المجلس، وأوطانهم،. وقال: وبهذه المناسبة يسعدني أن أتقدم بخالص التهاني للأشقاء في سلطنة عمان، على عودة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله، إلى وطنه، داعياً المولى عزَّ وجل أن يديم على جلالته موفور الصحة والعافية، وعلى شعب السلطنة وسائر شعوبنا المزيد من الخير والازدهار، كما نبارك ونهني الأخ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، بتعيينه ولياً للعهد، ونائباً لرئيس مجلس الوزراء، ووزيراً للداخلية، ورئيساً لمجلس الشؤون السياسية والأمنية، وكذلك نبارك للأخ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتعيينه ولياً لولي العهد، ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، ووزيراً للدفاع، ورئيساً لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.. بالثقة التي أولاهما إياها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله ورعاه، سائلين الله العلي القدير أن يُعِيْنهما على حمل هذه الأمانة، ويوفقهما إلى ما فيه الخير لأمتنا العربية والإسلامية. وأضاف قائلاً: الإخوة أصحاب السمو والمعالي.. يأتي هذا الاجتماع في إطار لقاءاتنا الدورية والمتجددة، من أجل التباحث والتشاور وتبادل وجهات النظر حيال القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، للوصول إلى رؤية موحدة بشأنها، والتي يأتي في مقدمتها؛ الضرورات التي فرضتها الأوضاع الإقليمية الأخيرة، ومكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، بصفة عامة، والتي باتت تتعدى حدود الدولة الواحدة، مما يتطلب منا العزم على مواصلة التعاون والتنسيق للتصدي لهذه الجرائم، مما يحقق الأمن والاستقرار. وأضاف: يكتسب هذا الاجتماع أهمية خاصة في ظل أحداث وتطورات غاية في الدقة، والحساسية، تمر بها منطقتنا، يأتي في مقدمتها الأحداث التي جرت في الجمهورية اليمنية الشقيقة، وتداعيات ذلك على أمن واستقرار المنطقة، وفي هذا المقام نشيد بعمليات "عاصفة الحزم" التي قامت بها الدول العربية والإسلامية، بقيادة المملكة العربية السعودية، والأهداف التي حققتها، من دعم ومساندة للشعب اليمني الشقيق، وحكومته الشرعية، وإعادة الأمل إليه، في الأمن والاستقرار، وفي هذا الصدد نعزي أنفسنا ونتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى صاحب السمو الملكي الأخ الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ورئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية بالمملكة العربية السعودية، والإخوة الأشقاء بالمملكة، في شهداء الواجب الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة الزكية، فيما كانوا يؤدون رسالتهم النبيلة في الدفاع عن أمن المملكة، وأمن دول الخليج، سائلين المولى عزَّ وجل، أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويدخلهم فسيح جناته. وإختتم كلمته قائلاً: أصحابَ السمو والمعالي.. إن الظروف التي تمر بها المنطقة.. تدعونا إلى مزيد من اليقظة التامة، والتكاتف، والتنسيق، وتطوير العمل الأمني، بما يحقق التكامل في منظومة أمنية خليجية، قادرة على مواجهة كافة التحديات، والمصاعب، وضرورة اتخاذ موقف موحد إزاء القضايا المطروحة على الساحة الإقليمية، لتحقيق ما تصبو إليه شعوبنا؛ من أمن وإستقرار.
341
| 29 أبريل 2015
إستقبل سعادة المهندس ناصر بن علي المولوي، رئيس هيئة الأشغال العامة "أشغال" في مكتبه اليوم سعادة السيد خايمي غارسيا ليجاز نائب وزير التجارة بمملكة إسبانيا والوفد المرافق له في إطار زيارته الرسمية إلى قطر . وقد تناول الاجتماع تبادل وجهات النظر في الأمور ذات الاهتمام المشترك ومناقشة فرص التعاون بين دولة قطر ومملكة إسبانيا،بالإضافة إلى مناقشة فرص تبادل الخبرات بين الجانبين في مجالات البنية التحتية. هذا وقد رافق نائب الوزير الإسباني خلال الزيارة سعادة السيد إغناسيو إسكوبار سفير مملكة إسبانيا في الدوحة ووفد رفيع المستوى من وزارة التجارة الإسبانية.
397
| 29 أبريل 2015
إستضافت لجنة العلاقات الخارجية بجمعية الصحفيين العمانية سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية، رئيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية لدراسات وبحوث الطاقة، بحضور الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز، والمهندس محمد بن سالم التوبي، وزير البيئة والشؤون المناخية، والدكتور رشيد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس المناقصات، وعدد من أعضاء مجلس الدولة والشورى وعدد من المسؤولين في القطاع الخاص ورئيس أعضاء جمعية الصحفيين العمانية، وحضور عدد كبير من رجال الصحافة والإعلام ومراسلي وسائل الإعلام المعتمدين لدى السلطنة. نحتاج إلى التنويع الإقتصادي في الشيء الذي نملكه وهو النفط والغاز الطبيعيوأفاض سعادة العطية في الحديث عن هبوط أسعار النفط وأسبابه والحلول المقترحة، وكان حديثا مليئا بالذكريات والهموم الخليجية والعربية المشتركة، وكان مدير الحوار الدكتور أحمد بن سعيد كشوب الخبير الاقتصادي المعروف.إستهل سعادته الحديث حيث قال: أنا سعيد بالعودة إلى سلطنة عمان، وأعبر عن سعادتي بالعودة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، إلى أرض الوطن وهو مثل أعلى لنا والذي نقل البلد من حال إلى حال في أقل عدد من السنوات، حيث إن كل الدول أخذت سنوات عديدة للتطوير ودعاؤنا له بالصحة والعافية.وقال العطية: في عام 1973م بدأت الصدمة النفطية الأولى، وصارت هناك أزمة بترول في العالم واصطف الناس على محطات البترول بالطوابير، وفي الحقيقة أن القرار لم يكن عربياً، بل كان للولايات المتحدة الأمريكية وهولندا الدور الأكبر فيه، لأن الحقيقة أن أمريكا لم تكن تستورد آنذاك أي نفط من الدول العربية المنتجة، بل النفط العربي يذهب إلى ميناء روتردام الهولندي للبيع في قارات العالم، وأؤكد أن القرار كان قراراً فلسفياً مما أدى إلى رفع الأسعار من قبل الشركات وليس الدول العربية، ومن ثم تم رفع الحظر وإلقاء اللوم على الدول العربية وأن العرب هم السبب كما ورد في الصحف الغربية.وبعد هذه الأزمة بدأت الشركات العربية بالتكون والنشوء بعد تفكير الدول العربية فيها عن طريق التعويض العادل وليس التأميم مثل قطر وغيرها، ولم تستطع وقتها الشركات العربية إدارة حقول النفط، بل إنها رجعت لتلك الشركات واتفقت معها على العودة عن طريق الدعم التقني للحقول ومقابل نسبة معينة من الدخل المالي، وبإنشاء هذه الشركات صار للجميع الحق في التفاوض وهكذا.ولكن الآن هل نواجه أزمة نفطية؟، في الحقيقة لقد واجهنا مشاكل أزمة الأسعار من قبل مثل أعوام 1973 و1985م حتى وصلت إلى أقل من عشرة دولارات، ولقد كان للفورة النفطية دور في دخول حقول النفط الغربية عالية التكلفة في الإنتاج إلى مرحلة الاقتصاد والانتعاش، لأن العائد المالي كان عائداً مجزياً، ووقتها لم تفاوض الدول الأوروبية للدول النفطية في أوبك وكان القرار الغريب هو الضغط عليهم عبر تخفيض الأسعار أكثر عبر إغراق السوق وفتح الإنتاج إلى أقصى درجة وبالتالي التأثير على سعر النفط الغربي ولكن لم يأتوا!.ووقتها بدأت الدول المنتجة للنفط في الصراخ وسألت بعد ذلك أحد المسؤولين من دول أوروبا عن ذلك، فقال لي: لقد كانت مسألة وقت ليس إلا.وبعد ذلك ذهبت إلى جنيف للتفاوض حول التخفيض لمدة شهر وكان وقتها شهر ديسمبر ومن عام 1985 إلى عام 2000م كان سعر البرميل في حدود 17 دولاراً فقط، والنفط مادة أساسية وليست متجددة واستمررنا سنوات طويلة على هذا الحال.وفي عام 1992م أصبحت وزيراً للنفط في بلدي وبعدها بسنتين أصبح علي النعيمي وزيراً للبترول السعودي وهو وزير متمكن وجاء من رحم الصناعة النفطية وعندما التقينا كانت لديه فكرة جديدة وهي تخفيض وقت الاجتماعات إلى يوم واحد فقط بدلا من شهر كامل كالعادة أو يومين على الأكثر بدلا من البهرجة الإعلامية المرافقة للاجتماعات مع ترك التغطية الصحفية للصحافة المتخصصة.وقال: إن خلق حاجز سعري من 22 إلى 28 دولاراً للبرميل في عام 2000م جاء ليعطي مصداقية لتخفيض الأسعار وقتها ليكون سعرا عادلا للجميع، وبالفعل حقق أهدافه لكن الأسعار ارتفعت لأكثر من السعر الأعلى في الحاجز ولم يتم كبح الجماح ثم وصلت إلى 30 و40 دولارا وحتى 100 دولار لاحقا وهو ما سبب الضرر لنا لاحقا ويتضح ذلك جليا الآن.ولقد وصلت الأسعار إلى حدود 110 دولارات قبل فترة، وتوقعت شركة جولدمان ساكس المتخصصة أن يصل السعر إلى 200 دولار، ونحن في أوبك لا نريد ذلك بسبب رغبتنا في الحصول على زبون دائم غير مريض ولا يعاني وأنا صرحت أن الأسعار العالمية زادت التضخم وزادت تكلفته بشكل عالٍ.في عام 2009م انهارت سوق المال في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب ارتفاع الأسعار في عام 2002م وعام 2007م وهي مرتبطة بالعرض والطلب والنمو الاقتصادي المتوقع، ومنذ ذلك الحين تغيرت السياسة الاقتصادية في الصين والهند وقررت بناء إستراتيجي نفطي لاستعماله في الضرورة وهو ما سبب ارتفاع الأسعار آنذاك. العطية خلال حديثه عن هبوط أسعار النفط وأسبابه والحلول المقترحةأهمية التنوع الاقتصاديإنني دائما أقول وأشدد على أهمية التنوع الاقتصادي في المنطقة غير المعتمد على الزراعة، لأنها غير مجدية ونحن نفتقر إلى الماء الطبيعي والأنهار، ورغم وجود المياه المكررة إلا أنها أعلى سعرا وأكثراً ضرراً، وإننا في الحقيقة نحتاج إلى التنويع الاقتصادي في الشيء الذي نملكه وهو النفط والغاز الطبيعي، فلقد استطعنا في دولة قطر تحويل الغاز الجاف إلى ديزل وهي طاقة نظيفة، والسوق القطري هو سوق واعد، فلقد استطعنا رفع الإنتاج اليومي من النفط من 350 ألف برميل يوميا إلى 700 ألف برميل يوميا، وكذلك إنتاج الغاز الطبيعي وحاليا إنتاج الهليوم المصاحب للغاز الطبيعي ونحن في المرتبة الثانية في هذا المجال بعد الولايات المتحدة الأمريكية.إننا الآن مع شركة شل العالمية للنفط ننتج 134 ألف برميل من منتجات الطاقة النظيفة والكربوهيدرات والعائد الذي يغطي تكاليف التشغيل تحقق بعد أربع سنوات فقط، والآن أصبحنا نملك الكثير من المصادر الإنتاجية المختلفة المتعلقة بالنفط والصديقة للبيئة.إن متوسط الإنتاج لأوبك هو 28% من الإنتاج العالمي فقط، ولذلك فكيف يتأتى للأقلية أن تحكم الأغلبية المنتجة للنفط وغير الأعضاء في المنظمة العالمية؟، علما بأن نسبتهم تبلغ 64% من الإنتاج العالمي بشكل إجمالي.تعقيد منظومة الطاقةوأكد العطية على أن النفط الخام من أهم السلع المتداولة، وأي تغيير في أسعار النفط سواء بالزيادة أو النقصان يثير اهتمامات وقلق دول العالم أجمع، منتجين كانوا أم مستهلكين.وينعكس بشكل مباشر على منظومة الطاقة العالمية التي أضحت اليوم أكثر تعقيدا وتداخلا، بدءا بتجارة منتجات الطاقة من سلع وخدمات، وانتقال تكنولوجيا الطاقة المتطورة بين الدول، وتأثير الطاقة على النظام البيئي العالمي.فلم يعد هناك مجال للاستقلالية عند الحديث عن الطاقة خصوصا في ظل تنامي الطلب العالمي على مصادرها المختلفة التي ستظل الوقود الأحفوري فيها هو العنصر الغالب. وقال: لقد شهدت أسعار النفط تراجعاً حاداً في الآونة الأخيرة، فبعد أن بلغ سعر البرميل من خام برنت 115 دولارا في يونيو الماضي، هبط إلى دون الخمسين دولاراً خلال الأشهر الستة الأخيرة من العام المنصرم، وذلك للمرة الأولى إبان الأزمة التي عصفت بالاقتصاد العالمي. ورغم التعافي الطفيف الذي طرأ على الأسعار، إلا أن القلق والترقب ما زالا يخيمان على أسواق النفط العالمية، وتثار تساؤلات حول الفترة التي يستغرقها هذا الانخفاض حال استمرت الأسباب التي أدت إلى ذلك.وقال العطية: وأسواق النفط معقدة فيما يخص الأطراف الفاعلة فيها والعوامل المؤثرة على الأسعار، والتي لا تكون كلها ظاهرة للعيان أو قابلة للتفسير وبالإمكان إيجاز العوامل الرئيسية التي أسهمت في تراجع الأسعار على النحو التالي:-أولا: تأثر أسعار النفط بأساسيات السوق متمثلة في التفاعل بين العرض والطلب، ويعد هذا من أكبر العوامل التي تدفع بالأسعار صعودا أو هبوطا.ويعزا ترجع الطلب الحالي بشكل أساسي إلى ضعف الاقتصاد العالمي، بالأخص اقتصاد منطقة اليورو التي تقف على حافة الركود، علاوة على تباطؤ وتيرة نمو الاقتصادات الناشئة مثل الهند والصين التي يعول عليها قيادة نمو الاقتصاد العالمي.بالمقابل نجد أن هناك زيادة كبيرة في حجم العرض ناجمة بشكل أساسي عن ارتفاع معدلات إنتاج النفط في الولايات المتحدة الأمريكية في ضوء التطورات التقنية الحديثة في عملية استخراج النفط الصخري، حيث انخفضت كميات النفط التي كانت تستوردها من جهة، وتزامن ذلك مع إحجام "أوبك" عن خفض الإنتاج في الوقت الراهن بهدف الحفاظ على حصتها في الأسواق العالمية من جهة أخرى.ثانيا: نشاط المضاربين في الأسواق، فالنفط بطبيعته سلعة سريعة التقلب، مما يجعله شديد الجاذبية للتجار الذين بإمكانهم أن يحققوا أرباحا طائلة من خلال المضاربة على تذبذبات الأسعار التي تتغير كل ساعة. فالمضاربات في عام 2008 أوصلت النفط إلى أسعار خيالية رغم وفرة المعروض آنذاك. ويتداول النفط في السوق الورقي أكثر من السوق الحقيقي بعشرة أضعاف حتى أصبح المحدد للأسعار هو السوق الورقي، ومن أكبر المضاربين والأكثر تأثيرا صناديق التحوط وصناديق التقاعد والمستثمرون الفرادى. فكرة اختصار اجتماعات أوبك كانت فكرتي بالتشاور مع وزير البترول السعوديوأوضح العطية أن بالإمكان أن نقسم دول العالم من منظور تأثرها بتدني الأسعار الحالية إلى ثلاث فئات، الفئة الأولى دول منتجة تعتمد مداخيلها بنسبة كبيرة على إيرادات النفط، إلا أنها تتعامل مع الأزمة الحالية بهدوء كمعظم دول الخليج. الفئة الثانية دول منتجة لكنها قلقة مثل إيران وروسيا، اللتين تعتقدان أن هبوط الأسعار مؤامرة على اقتصاداتهما، الفئة الثالثة تضم دول العالم المستوردة والتي تعتبر أن أي انخفاض في الأسعار سيقلص من حجم فاتورة الاستيراد النفطية ويسهم في إعادة الانتعاش الاقتصادي مثل دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.نجاح دول التعاون في إدارة مواردهاوقال العطية: وهناك الكثير من العوامل التي تسهم في التخفيف من وطأة الأزمة على دول الخليج بباقي دول العالم، منها الدور المحوري للحكومات الخليجية في عملية الاقتصاد ككل، بالإضافة إلى الرقابة والإشراف الدقيق على المؤسسات والأسواق المالية، كما نجحت دول الخليج بشكل كبيرة في إدارة فوائضها المالية التي نجمت عن الطفرة النفطية على مدى السنوات الماضية وزادت من حجم احتياطاتها النقدية، علاوة على انخفاض معدل الديون، الأمر الذي سيمكنها من التعامل مع العجز الناجم عن انخفاض أسعار النفط.وفي حال استمر انخفاض أسعار النفط لفترة طويلة وسجلت الإيرادات تراجعاً كبيراً، سيؤدي ذلك على الأرجح إلى تباطؤ اقتصادات دول الخليج، ويحتم على الحكومات إيجاد طرق مبتكرة لخفض الإنفاق وإقرار بعض الإصلاحات والتعديلات المالية، التي من الممكن أن تكون صعبة التنفيذ في ظل أسعار أعلى للنفط.على دول الخليج تنويع مصادرهاودعا دول الخليج العربي إلى أن لا يعتمد اقتصادها على عائدات النفط، وأن تفكر جدياً من الآن دونما الانتظار ريثما تزول الأزمة في آليات لتنوع مصادر دخلها، وإرساء اقتصاد رأسماله الأساسي، هو الفرد، وتنوع القاعدة الاقتصادية، وزيادة مساهمة الصناعات غير النفطية والصناعات المساندة والمصاحبة للصناعات الأساسية، وتحفيز القطاع الخاص، ووضع إستراتيجية تؤدي في نهاية المطاف إلى انعتاق اقتصاداتها من خلال التقلبات السعرية وما يصاحبها من آثار سلبية على سائر القطاعات الاقتصادية ويحافظ على معدلات نمو اقتصادي مستدامة. رغم أن السوق النفطي لا يزال يمر في خضم تداعيات انخفاض الأسعار، وربما يكون من الصعب في الوقت الراهن تحديد مدى وعمق هذه الأزمة. وقال العطية: لقد مرت الدول المنتجة للنفط بأزمات وظروف مشابهة، وسنمر بها مستقبلا ضمن دورة السوق، لكن هل أصبحنا أفضل في مواجهة الأزمات؟، بالعودة إلى الوراء، نجد أن الاستهلاك العالمي للنفط خلال العقدين الماضيين قد ارتفع من 70 مليون برميل في عام 1995 إلى 90 مليون برميل العام الماضي، أي بمعدل مليون برميل إضافي سنويا، ويتوقع معظم الخبراء أن يستمر هذا النمو بنفس الوتيرة خلال العقدين القادمين. ويتساءل العطية قائلا: فمن أين سيأتي النفط ولمن يذهب؟ مجيبا عن سؤاله قائلا: تمتلك دول الخليج قرابة ثلث الاحتياطي العالمي من النفط الخام، وتعد تكلفة إستخراجه أقل على مستوى العالم، لذا فهي المرشح الأكبر لتغطية نمو الطلب العالمي مستقبلاً على النفط، والذي سيذهب معظمه إلى الإقتصادات الناشئة. فالقناعات حول دور النفط الصخري مستقبلاً بدأت تتغير مع هبوط أسعار النفط إلى أقل من 50 دولاراً للبرميل، وعاجلا أم آجلا، سيحدث توازن العرض والطلب ويتقلص الفائض المتراكم في ناقلات النفط التي تطوف البحار حول العالم في انتظار السعر المناسب.فمن الطبيعي إذا أن تكون منطقة الخليج محط أنظار العالم عند الحديث عن النفط. الندوة شهدت حضوراً كثيفاًمداخلات الصحفيين وحول سؤال ماذا لو حصل اكتفاء لدى الدول المنتجة والمصدرة، قال العطية: لا يوجد هناك شيء اسمه اكتفاء، فالولايات المتحدة منذ 30 سنة أوقفت صادراتها وأصبحت من أكبر دول العالم المستوردة للنفط، ويا ليت أن هذه الأسعار وقفت على سعر الـ80 دولارا ولكن للأسف عندما اخترقت حاجز الـ90 دولاراً أصبح الإنتاج يزيد. وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية تزيد من إنتاجها النفطي، حتى الشركات التي أصبحت تغامر في إنتاج الغاز، واتفقنا في الأوبك في الدخول في بناء أكبر محطة غاز في الولايات المتحدة الأمريكية في تكساس على أساس أن أسعار الغاز في أمريكا 17 دولارا، وفي خلال ثلاث سنوات من بدء إنشاء المحطة إلى انتهائها بدأت أسعار الغاز تتهاوى في أمريكا بسبب الإنتاج المفرط من شركات الغاز، وانهارت من 17 دولارا إلى أقل من 3 دولارات. وحول سؤال مطالب بأن يكون ناتج مداخيل النفط بناء الإنسان الخليجي؟، قال: من الصعب، فالإنسان الخليجي استهلاكي أكبر من أن يكون إنتاجيا مع الأسف الشديد لديه الرغبة الجامعية، ليس المهم أن يكون المصدر الشهادة وبالتالي أعتبر أصحاب هذه الشهادات طاقات مهدرة، فالحكومات صرفت أموالا طائلة في إنشاء جامعات تخصصية من أجل بناء الإنسان الخليجي.السؤال كم من المواطنين في دول الخليج الذين يتجهون للدراسات التقنية؟ وكم نسبة مخرجات الثانوية العامة من يذهبون إلى التخصصات العلمية؟ معظم نسبة طلبة دول الخليج الذين يذهبون إلى الأدبي تبلغ %70 والباقي يذهب إلى العلمي، لدينا اقتناع بأن مستقبل التعليم في التكنولوجيا ومع التطور العلمي التقني، وليس الهدف فقط شهادة تعلق على جدران المنازل فقط، لأنه جامعي ويبحث عن وظيفة حكومية، لذلك لا يمكن للدول أن تفرض التجنيد العقلي للإنسان.ففي قطر أحضرنا أفضل الجامعات العالمية وهذا أفضل استثمار عملته قطر في التعليم، أحضرنا جامعة جورج تاون، تكساس للهندسة، وفي ذلك الوقت كنت وزيرا للطاقة، في جامعة تكساس كان عدد الخريجات القطريات في تخصص أنواع الهندسة %70 بمعنى العنصر النسائي هو الأفضل من الشباب، وحقيقة رحبت بهؤلاء الفتيات المتخرجات الأذكياء والشركات القطرية للبترول ستكون سعيدة بانضمام هذه القوة العقلية من نساء قطر، على مجاري النفط والغاز وأصبحن من يعملن في تكنولوجيا النفط والغاز وفي كل المجالات النفطية.وفي سؤال عن مدى تأثير الطاقة المتجددة كالرياح والشمس على الطاقة النفطية؟ وهل الاتفاق النهائي بين إيران والدول الغربية سيؤدي إلى انخفاض النفط من جديد؟قال العطية: الأوبك تحاول إدخال النفط كسلعة إستراتيجية وأساسية في دبليو تي أي على أساس إلغاء أنواع الضرائب، وهذا حق مكتسب، لأنهم أدخلوا البضائع التي يريدونها، بالمقابل يجب إدخال سلعة البترول في السلع الإستراتيجية ولكن الدول الأوروبية هي المستفيد الأكبر من فرض الضرائب، فرفضوا وعملوا عوائق كبيرة. دول الخليج نجحت بشكل كبير في إدارة فوائضها المالية وزادت من حجم احتياطاتها النقدية.. بناء وحدة اقتصادية متكاملة خليجية مهم لاستقرار أمننا وللحفاظ على أجيالناالحاجة للطاقة المتجددةأما بالنسبة للاتفاق النهائي بين إيران والدول الغربية سيؤدي إلى انخفاض النفط من جديد، فإيران دولة منتجة للنفط ودولة أيضاً عضو في الأوبك وبغض النظر عن ذلك، فهي أيضاً متضررة من انخفاض أسعار النفط، وحتى لو رفع الحظر عنها، فإيران لديها الحكمة في قضية الإنتاج المفرط على حساب القيمة، وعلى دول الأوبك أن تتعلم هذا الدرس.نحن مع الطاقة المتجددة ونؤمن بهذا التوجه وبحاجة إليها فماذا بعد النفط والغاز؟ فدول الخليج أكبر المتضررين، ويجب إيجاد الطاقة المتجددة، لأن النفط والغاز مصيرهما الانتهاء ويجب ألا نشعر في يوم من الأيام بالظلام الدامس في دولنا، فالطاقة المتجددة هي مطلب أساسي والبديل القادم عن النفط والغاز متى ما انتهى من الأرض.وحول سؤال السعي عن تنوع مصادر الدخل الاقتصادي لدول الخليج العربية وأن تستغني عن اعتمادها على النفط في موازناتها، قال العطية: بإيجاز، نحن مع التنوع الاقتصادي وأطالب بهذا التوجه، ولكن ما هو التنوع، قد يكون التنوع مناسبا لعمان، ولا يكون مناسبا لقطر، ففي قطر تنوع بيئي، فعمان لديها بعض الميزات تختلف عن دولة أخرى بالنسبة للتعدين وميزتها في التعدين، واطلعت مؤخراً على تقرير بأن السلطنة لديها مشكلة في تطوير صناعة الأسماك، ونحن في قطر مستفيدون من الأسواق العمانية، فلدينا سوق يطلق عليه السوق العماني تباع فيه كل المنتجات العمانية من الأسماك والتمور والليمون وغيرها دون ضريبة وتدخل إلى قطر دون ضريبة، وهذا يؤكد أن المنتجات العمانية أتت إلى قطر لتعمل حركة تجارية واقتصادية.وبسؤاله عن دور الصناديق السيادية في دول الخليج للأجيال القادمة قال العطية: إن الصناديق السيادية أحد الحلول، وتجب الاستفادة من الفائض لوضعه في الصناديق السيادية واستغلاله الاستغلال الأمثل في تحقيق عوائد تستفيد منها الدول.لذلك فإن الصناديق السيادية مهمة جدا، ويجب أن تتعامل معها الدول بكل شفافية وإعلانها أمام شعوبها حتى يكونوا على اطلاع بها، لأنها مرتبطة بتطور ما بعد النفط والغاز، ودائما نقول إن عدم استغلال الفوائض المالية ما بعد النفط والغاز، سيكون الكارثة. وحول سؤال آخر.. لو أصبحت مستشارا لجميع دول مجلس التعاون في مجال الطاقة، ما رأيك في مستقبل ثلاثة موضوعات، الأول مستقبل دعم الطاقة ودعم المشتقات النفطية لدول المجلس، هل سيستمر الدعم؟ الموضوع الثاني شكل الاتفاقيات المستقبلية، هل سيستمر على تقاسم أسعار النفط أم سيكون هناك نموذج آخر؟ والموضوع الثالث هو الفرصة البديلة لمسألة الإنفاق الاستثماري للمتقاعدين؟قال العطية: سأبدأ معك من السؤال الأخير، كل دولة تحدد سعر النفط الخاص فمتى ما رأت كل دولة السعر المناسب وتجد مصلحتها فيها لا يمنع من ذلك، فالدولة تحدد استثماراتها في النفط، ويعتمد مدى رضاها على سعر التكلفة، وما هو العائد من ذلك.بالنسبة إلى الدعم في المنتجات هذا موضوع قديم وأعتقد أن معالي وزير النفط العماني الرمحي يتذكر ذلك في اللجنة الوزارية وتكلمنا حول الموضوع وقلنا: يا جماعة الخير، كيف نحد من الاستهلاك المفرط في المنتجات النفطية بسبب رخص أسعارها، وأيضا بسبب التناقضات بين دول مجلس التعاون، ونسميها 3+3 فعمان والبحرين والإمارات لهم أسعار أعلى من قطر والسعودية والكويت، وكيف يكون التقارب وكانت هناك محاولة إلى تقريب الأسعار في دول مجلس التعاون، بحيث يكون هنالك سعر موحد للنفط، ولكن رفضت للأسف الشديد بسبب تخوف بعض الدول من أن تخفض الدعم على الجازولين وسيسبب إرباكا لهم.ووجه العطية رسالة إلى دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، حيث قال : نحن اختلفنا في كل المراحل، اختلفنا على العملة الموحدة، اختلفنا على موقع البنك المركزي الخليجي أين سيكون، وكأن الاختلاف شديد، لدرجة أن وصل الأمر إلى التشنجات، وذهب اختلافنا إلى بعض الأسس.ونادى العطية موجها نداءه إلى دول مجلس التعاون، قائلا: يا قادة دول المجلس انتبهوا، حان الوقت بعد عاصفة الحزم، وأعتبره قرارا لأول مرة أن تكون هناك مبادرة من دول المجلس، حان الوقت للنقد الذاتي، حان الوقت لقراءة وضع المجلس منذ إنشائه حتى اليوم.وفي مرة من المرات عندما كنت في إحدى اللجان ووزع جدول الأعمال فرأيت أن هذا الجدول لم يتغير من عام 1981، والقرارات كما هي من 1981، ما هي هذه القرارات، (العائد الجمركي بين الدول وإحالته إلى مديري الجمارك، فتساءلت كم مرة أحيل هذا القرار إلى مديري الجمارك؟ قالوا 22 مرة.!! لذلك طالبتهم بعدم توجيه دعوة لنا لحضور الاجتماعات، حضِّروا البيان ووزعوه وخلاص طالما هي العملية. الصحفيين وجهوا أسئلة عديدة عن حاضر ومستقبل الطاقةوقال العطية: بكل صراحة ومصداقية، إن دول مجلس التعاون لم تتفق في كل شيء، عوائق على الحدود، عوائق في الاتفاقية الاقتصادية، لم نتفق على الاتفاقية الجمركية. والمشكلة أن دول المجلس تحاور الدول الأوروبية في بروكسل وهم راضون بهذا الاختلاف، قالوا لنا بالحرف الواحد: "روحوا تفقوا أولا بعدين تعالوا لنا".وقال: لقد فقدنا فرصاً مع الاتحاد الأوروبي ومع التكتلات الاقتصادية العالمية، بسبب اختلافاتنا، وفي حادثة عندما نذهب كوفد خليجي إلى الاتحاد الأوروبي لنتفاوض معهم، المضحك أن الوفد الخليجي "يتهاوش" مع بعضه أمام الأوروبيين.وأقول: وهذا حرصاً على استقرار أمننا، وعلى أبنائنا في دول الخليج بناء وحدة اقتصادية متكاملة مهمة جداً.
787
| 29 أبريل 2015
أعرب عدد من الممرضات المقيمات عن استيائهن الشديد جراء إستراتيجية التمريض الجديدة، والتي تم البدء في تطبيقها مع بداية شهر أبريل، حيث إنها تأتي ضد مصلحة جميع الممرضات سواء كن مواطنات أو مقيمات أو من مواليد البلد، موضحات أن إستراتيجية التمريض الجديدة تقسم الممرضات غير قطريات بشكل غير منطقي، وبينت الممرضات المقيمات التي تم إستثنائهن من قانون الموارد البشرية التابع لمؤسسة حمد الطبية بتغيير عقودهن الداخلية إلى خارجية قبل تطبيق الإستراتيجية، واللاتي كن يسعين لها للحصول على المميزات التي تحصل عليها صاحبات العقود الخارجية، طالما أنهن جميعا غير قطريات، حيث تم تصنيف الممرضات الأجنبيات إلى فئتين، الأولى وهن الممرضات اللاتي قدمن من خارج البلاد، والثانية وهن اللاتي من مواليد البلد أو المقيمات فيها لفترة طويلة، فالفئة الأولى تحصل امتيازات وبدلات تتعدى ما تحصل عليه الممرضات من الفئة الثانية، فالفئة الثانية لا تحصل إلا على أساسي الراتب وبدل التنقل فقط، على الرغم من أنهن يمتلكن نفس المؤهلات ولديهن نفس الخبرات، ويقمن بنفس العمل ويعملن نفس عدد ساعات العمل، بل إنهن يقمن بتعليم الممرضات الأجنبيات الحديثات طبيعة العمل وأولياته وأسسه . المطالبة بالمساواة وألفتن إلى أنه قبل تطبيق الإستراتيجية كن يعانين من الظلم الوظيفي، مقارنة بزميلاتهن ممن وقعن عقودا خارجية لقدومهن من بلادهن، مما دفع بهن لكتابة كتاب تظلم مرفق به نسخ من عقودهن التي لم يغير بعضها منذ 12 سنة، بالإضافة إلى كل الأدلة والإثباتات المطلوبة لتعديل عقودهن التي لا تتواءم معهن، وعلى الرغم من أن مجموعة من الممرضات يعملن تحت كفالة مؤسسة حمد الطبية، تم رفض طلبهن بدخول لجنة التظلم، ليقوم المسؤولون بالرد على ما تم إرساله لهم، بتعميم يفيد بأن الممرضات سواء كن مواليد البلد أو كن مقيمات فيها لأكثر من 30 سنة، لا يمكن لهن التمتع بأي مزايا التي من المفترض أن تكفلها لهن درجاتهن الوظيفية أسوة بزميلاتهن من صاحبات العقود الخارجية، مع وعودهن بالمساواة في الإستراتيجية الجديدة، ولكن بعد الإستراتيجية تم استثناؤهن لنفس الأسباب تقريبًا، بل إنهن لم يدخلنها من الأساس، حيث وصلت لبعض الممرضات كتب بعد إقرار الإستراتيجية تفيد بعدم دخولهن فيها، وهذا يعني أنهن سيبقين على نفس الدرجة، في حين أن أغلب الممرضات من صاحبات العقود الخارجية، واللاتي حصلت أعداد كبيرة منهن على ترقيات قبل الإستراتيجية، بالرغم من أنهن لا يملكن نفس الخبرة وحتى الشهادة قد شملتهن الإستراتيجية. بدلات معدومة وقالت الممرضات المقيمات من الأجدى النظر للخبرات والشهادات والإنجازات التي تقوم بها الممرضة في عملها، لاستحقاق الترقية وليس النظر إلى من أي بلد قد أتت، حتى إن الممرضات اللاتي يتقدمن للمقابلات الخاصة بالترقيات، يصعب عليهن ذلك الأمر وذلك نتيجة معايير يضعها من يقرر لمن تكون الترقية مسبقًا، مشيرات إلى أن هذا الأمر أضاع على العديد من الممرضات، أخذ ترقيات وبالتالي الدخول في الإستراتيجية الجديدة، وأكدت الممرضات المقيمات من صاحبات العقود الداخلية، أن المشكلة الحقيقية التي يعانين منها في رواتبهن، هو انعدام وجود بدل السكن، الذي يُعد من أساسيات الحياة التي لا يمكن إغفالها تحت أي شكل من الأشكال، وهو بدل ليس رفاهيا مطلقًا، فراتب الممرضة لا يحتوي إلا على الأساسي وبدل التنقل، في حين أن العقود الخارجية للممرضات الأجانب تتضمن البدلات المتعارف عليها، في معظم الوظائف وهي عديدة، كما تتضمن بعض الدرجات بدلات، تتجاوز ما يمكن أن يطلق عليه رفاهية، مثل بدل أيام ما قبل العطلة وبدل للحيوانات الأليفة، بينما تحتفظ الممرضات المقيمات بنفس عقودهن التي يصل بعضها إلى 12 عاما، كما هي بدون تعديل، متسائلات لماذا لم تُعدل عقودهن؟، رغم أن زميلاتهن من الممرضات الأجنبيات، تُحدث عقودهن كل عام، وما يزيد الطين بلة، هو أن الممرضة معنية بتحديث معلوماتها سنويًا، رغم أن هذا ليس من اختصاصها، فمن المفترض أن هناك إدارة مختصة لذلك العمل لجميع العاملين بالمؤسسة، متسائلات هل قيامهن بتحديث معلوماتهن، يجدد العقود تلقائيًا في نظام المؤسسة دون مخاطبتهن؟ .
1378
| 29 أبريل 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
6524
| 17 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
5106
| 19 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3498
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
3462
| 17 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
3086
| 19 يوليو 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
2372
| 19 يوليو 2026
أعلنت وزارة المواصلات إطلاق تطبيق درب، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المستخدمين إلى خدمات الوزارة الرقمية عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام، بما يعزز...
2222
| 19 يوليو 2026