رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
العطية: دول الخليج بحاجة للتحكم في سياسة إنتاج النفط ويجب دراسة المستقبل

إستضافت لجنة العلاقات الخارجية بجمعية الصحفيين العمانية سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية، رئيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية لدراسات وبحوث الطاقة، بحضور الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز، والمهندس محمد بن سالم التوبي، وزير البيئة والشؤون المناخية، والدكتور رشيد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس المناقصات، وعدد من أعضاء مجلس الدولة والشورى وعدد من المسؤولين في القطاع الخاص ورئيس أعضاء جمعية الصحفيين العمانية، وحضور عدد كبير من رجال الصحافة والإعلام ومراسلي وسائل الإعلام المعتمدين لدى السلطنة. نحتاج إلى التنويع الإقتصادي في الشيء الذي نملكه وهو النفط والغاز الطبيعيوأفاض سعادة العطية في الحديث عن هبوط أسعار النفط وأسبابه والحلول المقترحة، وكان حديثا مليئا بالذكريات والهموم الخليجية والعربية المشتركة، وكان مدير الحوار الدكتور أحمد بن سعيد كشوب الخبير الاقتصادي المعروف.إستهل سعادته الحديث حيث قال: أنا سعيد بالعودة إلى سلطنة عمان، وأعبر عن سعادتي بالعودة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، إلى أرض الوطن وهو مثل أعلى لنا والذي نقل البلد من حال إلى حال في أقل عدد من السنوات، حيث إن كل الدول أخذت سنوات عديدة للتطوير ودعاؤنا له بالصحة والعافية.وقال العطية: في عام 1973م بدأت الصدمة النفطية الأولى، وصارت هناك أزمة بترول في العالم واصطف الناس على محطات البترول بالطوابير، وفي الحقيقة أن القرار لم يكن عربياً، بل كان للولايات المتحدة الأمريكية وهولندا الدور الأكبر فيه، لأن الحقيقة أن أمريكا لم تكن تستورد آنذاك أي نفط من الدول العربية المنتجة، بل النفط العربي يذهب إلى ميناء روتردام الهولندي للبيع في قارات العالم، وأؤكد أن القرار كان قراراً فلسفياً مما أدى إلى رفع الأسعار من قبل الشركات وليس الدول العربية، ومن ثم تم رفع الحظر وإلقاء اللوم على الدول العربية وأن العرب هم السبب كما ورد في الصحف الغربية.وبعد هذه الأزمة بدأت الشركات العربية بالتكون والنشوء بعد تفكير الدول العربية فيها عن طريق التعويض العادل وليس التأميم مثل قطر وغيرها، ولم تستطع وقتها الشركات العربية إدارة حقول النفط، بل إنها رجعت لتلك الشركات واتفقت معها على العودة عن طريق الدعم التقني للحقول ومقابل نسبة معينة من الدخل المالي، وبإنشاء هذه الشركات صار للجميع الحق في التفاوض وهكذا.ولكن الآن هل نواجه أزمة نفطية؟، في الحقيقة لقد واجهنا مشاكل أزمة الأسعار من قبل مثل أعوام 1973 و1985م حتى وصلت إلى أقل من عشرة دولارات، ولقد كان للفورة النفطية دور في دخول حقول النفط الغربية عالية التكلفة في الإنتاج إلى مرحلة الاقتصاد والانتعاش، لأن العائد المالي كان عائداً مجزياً، ووقتها لم تفاوض الدول الأوروبية للدول النفطية في أوبك وكان القرار الغريب هو الضغط عليهم عبر تخفيض الأسعار أكثر عبر إغراق السوق وفتح الإنتاج إلى أقصى درجة وبالتالي التأثير على سعر النفط الغربي ولكن لم يأتوا!.ووقتها بدأت الدول المنتجة للنفط في الصراخ وسألت بعد ذلك أحد المسؤولين من دول أوروبا عن ذلك، فقال لي: لقد كانت مسألة وقت ليس إلا.وبعد ذلك ذهبت إلى جنيف للتفاوض حول التخفيض لمدة شهر وكان وقتها شهر ديسمبر ومن عام 1985 إلى عام 2000م كان سعر البرميل في حدود 17 دولاراً فقط، والنفط مادة أساسية وليست متجددة واستمررنا سنوات طويلة على هذا الحال.وفي عام 1992م أصبحت وزيراً للنفط في بلدي وبعدها بسنتين أصبح علي النعيمي وزيراً للبترول السعودي وهو وزير متمكن وجاء من رحم الصناعة النفطية وعندما التقينا كانت لديه فكرة جديدة وهي تخفيض وقت الاجتماعات إلى يوم واحد فقط بدلا من شهر كامل كالعادة أو يومين على الأكثر بدلا من البهرجة الإعلامية المرافقة للاجتماعات مع ترك التغطية الصحفية للصحافة المتخصصة.وقال: إن خلق حاجز سعري من 22 إلى 28 دولاراً للبرميل في عام 2000م جاء ليعطي مصداقية لتخفيض الأسعار وقتها ليكون سعرا عادلا للجميع، وبالفعل حقق أهدافه لكن الأسعار ارتفعت لأكثر من السعر الأعلى في الحاجز ولم يتم كبح الجماح ثم وصلت إلى 30 و40 دولارا وحتى 100 دولار لاحقا وهو ما سبب الضرر لنا لاحقا ويتضح ذلك جليا الآن.ولقد وصلت الأسعار إلى حدود 110 دولارات قبل فترة، وتوقعت شركة جولدمان ساكس المتخصصة أن يصل السعر إلى 200 دولار، ونحن في أوبك لا نريد ذلك بسبب رغبتنا في الحصول على زبون دائم غير مريض ولا يعاني وأنا صرحت أن الأسعار العالمية زادت التضخم وزادت تكلفته بشكل عالٍ.في عام 2009م انهارت سوق المال في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب ارتفاع الأسعار في عام 2002م وعام 2007م وهي مرتبطة بالعرض والطلب والنمو الاقتصادي المتوقع، ومنذ ذلك الحين تغيرت السياسة الاقتصادية في الصين والهند وقررت بناء إستراتيجي نفطي لاستعماله في الضرورة وهو ما سبب ارتفاع الأسعار آنذاك. العطية خلال حديثه عن هبوط أسعار النفط وأسبابه والحلول المقترحةأهمية التنوع الاقتصاديإنني دائما أقول وأشدد على أهمية التنوع الاقتصادي في المنطقة غير المعتمد على الزراعة، لأنها غير مجدية ونحن نفتقر إلى الماء الطبيعي والأنهار، ورغم وجود المياه المكررة إلا أنها أعلى سعرا وأكثراً ضرراً، وإننا في الحقيقة نحتاج إلى التنويع الاقتصادي في الشيء الذي نملكه وهو النفط والغاز الطبيعي، فلقد استطعنا في دولة قطر تحويل الغاز الجاف إلى ديزل وهي طاقة نظيفة، والسوق القطري هو سوق واعد، فلقد استطعنا رفع الإنتاج اليومي من النفط من 350 ألف برميل يوميا إلى 700 ألف برميل يوميا، وكذلك إنتاج الغاز الطبيعي وحاليا إنتاج الهليوم المصاحب للغاز الطبيعي ونحن في المرتبة الثانية في هذا المجال بعد الولايات المتحدة الأمريكية.إننا الآن مع شركة شل العالمية للنفط ننتج 134 ألف برميل من منتجات الطاقة النظيفة والكربوهيدرات والعائد الذي يغطي تكاليف التشغيل تحقق بعد أربع سنوات فقط، والآن أصبحنا نملك الكثير من المصادر الإنتاجية المختلفة المتعلقة بالنفط والصديقة للبيئة.إن متوسط الإنتاج لأوبك هو 28% من الإنتاج العالمي فقط، ولذلك فكيف يتأتى للأقلية أن تحكم الأغلبية المنتجة للنفط وغير الأعضاء في المنظمة العالمية؟، علما بأن نسبتهم تبلغ 64% من الإنتاج العالمي بشكل إجمالي.تعقيد منظومة الطاقةوأكد العطية على أن النفط الخام من أهم السلع المتداولة، وأي تغيير في أسعار النفط سواء بالزيادة أو النقصان يثير اهتمامات وقلق دول العالم أجمع، منتجين كانوا أم مستهلكين.وينعكس بشكل مباشر على منظومة الطاقة العالمية التي أضحت اليوم أكثر تعقيدا وتداخلا، بدءا بتجارة منتجات الطاقة من سلع وخدمات، وانتقال تكنولوجيا الطاقة المتطورة بين الدول، وتأثير الطاقة على النظام البيئي العالمي.فلم يعد هناك مجال للاستقلالية عند الحديث عن الطاقة خصوصا في ظل تنامي الطلب العالمي على مصادرها المختلفة التي ستظل الوقود الأحفوري فيها هو العنصر الغالب. وقال: لقد شهدت أسعار النفط تراجعاً حاداً في الآونة الأخيرة، فبعد أن بلغ سعر البرميل من خام برنت 115 دولارا في يونيو الماضي، هبط إلى دون الخمسين دولاراً خلال الأشهر الستة الأخيرة من العام المنصرم، وذلك للمرة الأولى إبان الأزمة التي عصفت بالاقتصاد العالمي. ورغم التعافي الطفيف الذي طرأ على الأسعار، إلا أن القلق والترقب ما زالا يخيمان على أسواق النفط العالمية، وتثار تساؤلات حول الفترة التي يستغرقها هذا الانخفاض حال استمرت الأسباب التي أدت إلى ذلك.وقال العطية: وأسواق النفط معقدة فيما يخص الأطراف الفاعلة فيها والعوامل المؤثرة على الأسعار، والتي لا تكون كلها ظاهرة للعيان أو قابلة للتفسير وبالإمكان إيجاز العوامل الرئيسية التي أسهمت في تراجع الأسعار على النحو التالي:-أولا: تأثر أسعار النفط بأساسيات السوق متمثلة في التفاعل بين العرض والطلب، ويعد هذا من أكبر العوامل التي تدفع بالأسعار صعودا أو هبوطا.ويعزا ترجع الطلب الحالي بشكل أساسي إلى ضعف الاقتصاد العالمي، بالأخص اقتصاد منطقة اليورو التي تقف على حافة الركود، علاوة على تباطؤ وتيرة نمو الاقتصادات الناشئة مثل الهند والصين التي يعول عليها قيادة نمو الاقتصاد العالمي.بالمقابل نجد أن هناك زيادة كبيرة في حجم العرض ناجمة بشكل أساسي عن ارتفاع معدلات إنتاج النفط في الولايات المتحدة الأمريكية في ضوء التطورات التقنية الحديثة في عملية استخراج النفط الصخري، حيث انخفضت كميات النفط التي كانت تستوردها من جهة، وتزامن ذلك مع إحجام "أوبك" عن خفض الإنتاج في الوقت الراهن بهدف الحفاظ على حصتها في الأسواق العالمية من جهة أخرى.ثانيا: نشاط المضاربين في الأسواق، فالنفط بطبيعته سلعة سريعة التقلب، مما يجعله شديد الجاذبية للتجار الذين بإمكانهم أن يحققوا أرباحا طائلة من خلال المضاربة على تذبذبات الأسعار التي تتغير كل ساعة. فالمضاربات في عام 2008 أوصلت النفط إلى أسعار خيالية رغم وفرة المعروض آنذاك. ويتداول النفط في السوق الورقي أكثر من السوق الحقيقي بعشرة أضعاف حتى أصبح المحدد للأسعار هو السوق الورقي، ومن أكبر المضاربين والأكثر تأثيرا صناديق التحوط وصناديق التقاعد والمستثمرون الفرادى. فكرة اختصار اجتماعات أوبك كانت فكرتي بالتشاور مع وزير البترول السعوديوأوضح العطية أن بالإمكان أن نقسم دول العالم من منظور تأثرها بتدني الأسعار الحالية إلى ثلاث فئات، الفئة الأولى دول منتجة تعتمد مداخيلها بنسبة كبيرة على إيرادات النفط، إلا أنها تتعامل مع الأزمة الحالية بهدوء كمعظم دول الخليج. الفئة الثانية دول منتجة لكنها قلقة مثل إيران وروسيا، اللتين تعتقدان أن هبوط الأسعار مؤامرة على اقتصاداتهما، الفئة الثالثة تضم دول العالم المستوردة والتي تعتبر أن أي انخفاض في الأسعار سيقلص من حجم فاتورة الاستيراد النفطية ويسهم في إعادة الانتعاش الاقتصادي مثل دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.نجاح دول التعاون في إدارة مواردهاوقال العطية: وهناك الكثير من العوامل التي تسهم في التخفيف من وطأة الأزمة على دول الخليج بباقي دول العالم، منها الدور المحوري للحكومات الخليجية في عملية الاقتصاد ككل، بالإضافة إلى الرقابة والإشراف الدقيق على المؤسسات والأسواق المالية، كما نجحت دول الخليج بشكل كبيرة في إدارة فوائضها المالية التي نجمت عن الطفرة النفطية على مدى السنوات الماضية وزادت من حجم احتياطاتها النقدية، علاوة على انخفاض معدل الديون، الأمر الذي سيمكنها من التعامل مع العجز الناجم عن انخفاض أسعار النفط.وفي حال استمر انخفاض أسعار النفط لفترة طويلة وسجلت الإيرادات تراجعاً كبيراً، سيؤدي ذلك على الأرجح إلى تباطؤ اقتصادات دول الخليج، ويحتم على الحكومات إيجاد طرق مبتكرة لخفض الإنفاق وإقرار بعض الإصلاحات والتعديلات المالية، التي من الممكن أن تكون صعبة التنفيذ في ظل أسعار أعلى للنفط.على دول الخليج تنويع مصادرهاودعا دول الخليج العربي إلى أن لا يعتمد اقتصادها على عائدات النفط، وأن تفكر جدياً من الآن دونما الانتظار ريثما تزول الأزمة في آليات لتنوع مصادر دخلها، وإرساء اقتصاد رأسماله الأساسي، هو الفرد، وتنوع القاعدة الاقتصادية، وزيادة مساهمة الصناعات غير النفطية والصناعات المساندة والمصاحبة للصناعات الأساسية، وتحفيز القطاع الخاص، ووضع إستراتيجية تؤدي في نهاية المطاف إلى انعتاق اقتصاداتها من خلال التقلبات السعرية وما يصاحبها من آثار سلبية على سائر القطاعات الاقتصادية ويحافظ على معدلات نمو اقتصادي مستدامة. رغم أن السوق النفطي لا يزال يمر في خضم تداعيات انخفاض الأسعار، وربما يكون من الصعب في الوقت الراهن تحديد مدى وعمق هذه الأزمة. وقال العطية: لقد مرت الدول المنتجة للنفط بأزمات وظروف مشابهة، وسنمر بها مستقبلا ضمن دورة السوق، لكن هل أصبحنا أفضل في مواجهة الأزمات؟، بالعودة إلى الوراء، نجد أن الاستهلاك العالمي للنفط خلال العقدين الماضيين قد ارتفع من 70 مليون برميل في عام 1995 إلى 90 مليون برميل العام الماضي، أي بمعدل مليون برميل إضافي سنويا، ويتوقع معظم الخبراء أن يستمر هذا النمو بنفس الوتيرة خلال العقدين القادمين. ويتساءل العطية قائلا: فمن أين سيأتي النفط ولمن يذهب؟ مجيبا عن سؤاله قائلا: تمتلك دول الخليج قرابة ثلث الاحتياطي العالمي من النفط الخام، وتعد تكلفة إستخراجه أقل على مستوى العالم، لذا فهي المرشح الأكبر لتغطية نمو الطلب العالمي مستقبلاً على النفط، والذي سيذهب معظمه إلى الإقتصادات الناشئة. فالقناعات حول دور النفط الصخري مستقبلاً بدأت تتغير مع هبوط أسعار النفط إلى أقل من 50 دولاراً للبرميل، وعاجلا أم آجلا، سيحدث توازن العرض والطلب ويتقلص الفائض المتراكم في ناقلات النفط التي تطوف البحار حول العالم في انتظار السعر المناسب.فمن الطبيعي إذا أن تكون منطقة الخليج محط أنظار العالم عند الحديث عن النفط. الندوة شهدت حضوراً كثيفاًمداخلات الصحفيين وحول سؤال ماذا لو حصل اكتفاء لدى الدول المنتجة والمصدرة، قال العطية: لا يوجد هناك شيء اسمه اكتفاء، فالولايات المتحدة منذ 30 سنة أوقفت صادراتها وأصبحت من أكبر دول العالم المستوردة للنفط، ويا ليت أن هذه الأسعار وقفت على سعر الـ80 دولارا ولكن للأسف عندما اخترقت حاجز الـ90 دولاراً أصبح الإنتاج يزيد. وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية تزيد من إنتاجها النفطي، حتى الشركات التي أصبحت تغامر في إنتاج الغاز، واتفقنا في الأوبك في الدخول في بناء أكبر محطة غاز في الولايات المتحدة الأمريكية في تكساس على أساس أن أسعار الغاز في أمريكا 17 دولارا، وفي خلال ثلاث سنوات من بدء إنشاء المحطة إلى انتهائها بدأت أسعار الغاز تتهاوى في أمريكا بسبب الإنتاج المفرط من شركات الغاز، وانهارت من 17 دولارا إلى أقل من 3 دولارات. وحول سؤال مطالب بأن يكون ناتج مداخيل النفط بناء الإنسان الخليجي؟، قال: من الصعب، فالإنسان الخليجي استهلاكي أكبر من أن يكون إنتاجيا مع الأسف الشديد لديه الرغبة الجامعية، ليس المهم أن يكون المصدر الشهادة وبالتالي أعتبر أصحاب هذه الشهادات طاقات مهدرة، فالحكومات صرفت أموالا طائلة في إنشاء جامعات تخصصية من أجل بناء الإنسان الخليجي.السؤال كم من المواطنين في دول الخليج الذين يتجهون للدراسات التقنية؟ وكم نسبة مخرجات الثانوية العامة من يذهبون إلى التخصصات العلمية؟ معظم نسبة طلبة دول الخليج الذين يذهبون إلى الأدبي تبلغ %70 والباقي يذهب إلى العلمي، لدينا اقتناع بأن مستقبل التعليم في التكنولوجيا ومع التطور العلمي التقني، وليس الهدف فقط شهادة تعلق على جدران المنازل فقط، لأنه جامعي ويبحث عن وظيفة حكومية، لذلك لا يمكن للدول أن تفرض التجنيد العقلي للإنسان.ففي قطر أحضرنا أفضل الجامعات العالمية وهذا أفضل استثمار عملته قطر في التعليم، أحضرنا جامعة جورج تاون، تكساس للهندسة، وفي ذلك الوقت كنت وزيرا للطاقة، في جامعة تكساس كان عدد الخريجات القطريات في تخصص أنواع الهندسة %70 بمعنى العنصر النسائي هو الأفضل من الشباب، وحقيقة رحبت بهؤلاء الفتيات المتخرجات الأذكياء والشركات القطرية للبترول ستكون سعيدة بانضمام هذه القوة العقلية من نساء قطر، على مجاري النفط والغاز وأصبحن من يعملن في تكنولوجيا النفط والغاز وفي كل المجالات النفطية.وفي سؤال عن مدى تأثير الطاقة المتجددة كالرياح والشمس على الطاقة النفطية؟ وهل الاتفاق النهائي بين إيران والدول الغربية سيؤدي إلى انخفاض النفط من جديد؟قال العطية: الأوبك تحاول إدخال النفط كسلعة إستراتيجية وأساسية في دبليو تي أي على أساس إلغاء أنواع الضرائب، وهذا حق مكتسب، لأنهم أدخلوا البضائع التي يريدونها، بالمقابل يجب إدخال سلعة البترول في السلع الإستراتيجية ولكن الدول الأوروبية هي المستفيد الأكبر من فرض الضرائب، فرفضوا وعملوا عوائق كبيرة. دول الخليج نجحت بشكل كبير في إدارة فوائضها المالية وزادت من حجم احتياطاتها النقدية.. بناء وحدة اقتصادية متكاملة خليجية مهم لاستقرار أمننا وللحفاظ على أجيالناالحاجة للطاقة المتجددةأما بالنسبة للاتفاق النهائي بين إيران والدول الغربية سيؤدي إلى انخفاض النفط من جديد، فإيران دولة منتجة للنفط ودولة أيضاً عضو في الأوبك وبغض النظر عن ذلك، فهي أيضاً متضررة من انخفاض أسعار النفط، وحتى لو رفع الحظر عنها، فإيران لديها الحكمة في قضية الإنتاج المفرط على حساب القيمة، وعلى دول الأوبك أن تتعلم هذا الدرس.نحن مع الطاقة المتجددة ونؤمن بهذا التوجه وبحاجة إليها فماذا بعد النفط والغاز؟ فدول الخليج أكبر المتضررين، ويجب إيجاد الطاقة المتجددة، لأن النفط والغاز مصيرهما الانتهاء ويجب ألا نشعر في يوم من الأيام بالظلام الدامس في دولنا، فالطاقة المتجددة هي مطلب أساسي والبديل القادم عن النفط والغاز متى ما انتهى من الأرض.وحول سؤال السعي عن تنوع مصادر الدخل الاقتصادي لدول الخليج العربية وأن تستغني عن اعتمادها على النفط في موازناتها، قال العطية: بإيجاز، نحن مع التنوع الاقتصادي وأطالب بهذا التوجه، ولكن ما هو التنوع، قد يكون التنوع مناسبا لعمان، ولا يكون مناسبا لقطر، ففي قطر تنوع بيئي، فعمان لديها بعض الميزات تختلف عن دولة أخرى بالنسبة للتعدين وميزتها في التعدين، واطلعت مؤخراً على تقرير بأن السلطنة لديها مشكلة في تطوير صناعة الأسماك، ونحن في قطر مستفيدون من الأسواق العمانية، فلدينا سوق يطلق عليه السوق العماني تباع فيه كل المنتجات العمانية من الأسماك والتمور والليمون وغيرها دون ضريبة وتدخل إلى قطر دون ضريبة، وهذا يؤكد أن المنتجات العمانية أتت إلى قطر لتعمل حركة تجارية واقتصادية.وبسؤاله عن دور الصناديق السيادية في دول الخليج للأجيال القادمة قال العطية: إن الصناديق السيادية أحد الحلول، وتجب الاستفادة من الفائض لوضعه في الصناديق السيادية واستغلاله الاستغلال الأمثل في تحقيق عوائد تستفيد منها الدول.لذلك فإن الصناديق السيادية مهمة جدا، ويجب أن تتعامل معها الدول بكل شفافية وإعلانها أمام شعوبها حتى يكونوا على اطلاع بها، لأنها مرتبطة بتطور ما بعد النفط والغاز، ودائما نقول إن عدم استغلال الفوائض المالية ما بعد النفط والغاز، سيكون الكارثة. وحول سؤال آخر.. لو أصبحت مستشارا لجميع دول مجلس التعاون في مجال الطاقة، ما رأيك في مستقبل ثلاثة موضوعات، الأول مستقبل دعم الطاقة ودعم المشتقات النفطية لدول المجلس، هل سيستمر الدعم؟ الموضوع الثاني شكل الاتفاقيات المستقبلية، هل سيستمر على تقاسم أسعار النفط أم سيكون هناك نموذج آخر؟ والموضوع الثالث هو الفرصة البديلة لمسألة الإنفاق الاستثماري للمتقاعدين؟قال العطية: سأبدأ معك من السؤال الأخير، كل دولة تحدد سعر النفط الخاص فمتى ما رأت كل دولة السعر المناسب وتجد مصلحتها فيها لا يمنع من ذلك، فالدولة تحدد استثماراتها في النفط، ويعتمد مدى رضاها على سعر التكلفة، وما هو العائد من ذلك.بالنسبة إلى الدعم في المنتجات هذا موضوع قديم وأعتقد أن معالي وزير النفط العماني الرمحي يتذكر ذلك في اللجنة الوزارية وتكلمنا حول الموضوع وقلنا: يا جماعة الخير، كيف نحد من الاستهلاك المفرط في المنتجات النفطية بسبب رخص أسعارها، وأيضا بسبب التناقضات بين دول مجلس التعاون، ونسميها 3+3 فعمان والبحرين والإمارات لهم أسعار أعلى من قطر والسعودية والكويت، وكيف يكون التقارب وكانت هناك محاولة إلى تقريب الأسعار في دول مجلس التعاون، بحيث يكون هنالك سعر موحد للنفط، ولكن رفضت للأسف الشديد بسبب تخوف بعض الدول من أن تخفض الدعم على الجازولين وسيسبب إرباكا لهم.ووجه العطية رسالة إلى دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، حيث قال : نحن اختلفنا في كل المراحل، اختلفنا على العملة الموحدة، اختلفنا على موقع البنك المركزي الخليجي أين سيكون، وكأن الاختلاف شديد، لدرجة أن وصل الأمر إلى التشنجات، وذهب اختلافنا إلى بعض الأسس.ونادى العطية موجها نداءه إلى دول مجلس التعاون، قائلا: يا قادة دول المجلس انتبهوا، حان الوقت بعد عاصفة الحزم، وأعتبره قرارا لأول مرة أن تكون هناك مبادرة من دول المجلس، حان الوقت للنقد الذاتي، حان الوقت لقراءة وضع المجلس منذ إنشائه حتى اليوم.وفي مرة من المرات عندما كنت في إحدى اللجان ووزع جدول الأعمال فرأيت أن هذا الجدول لم يتغير من عام 1981، والقرارات كما هي من 1981، ما هي هذه القرارات، (العائد الجمركي بين الدول وإحالته إلى مديري الجمارك، فتساءلت كم مرة أحيل هذا القرار إلى مديري الجمارك؟ قالوا 22 مرة.!! لذلك طالبتهم بعدم توجيه دعوة لنا لحضور الاجتماعات، حضِّروا البيان ووزعوه وخلاص طالما هي العملية. الصحفيين وجهوا أسئلة عديدة عن حاضر ومستقبل الطاقةوقال العطية: بكل صراحة ومصداقية، إن دول مجلس التعاون لم تتفق في كل شيء، عوائق على الحدود، عوائق في الاتفاقية الاقتصادية، لم نتفق على الاتفاقية الجمركية. والمشكلة أن دول المجلس تحاور الدول الأوروبية في بروكسل وهم راضون بهذا الاختلاف، قالوا لنا بالحرف الواحد: "روحوا تفقوا أولا بعدين تعالوا لنا".وقال: لقد فقدنا فرصاً مع الاتحاد الأوروبي ومع التكتلات الاقتصادية العالمية، بسبب اختلافاتنا، وفي حادثة عندما نذهب كوفد خليجي إلى الاتحاد الأوروبي لنتفاوض معهم، المضحك أن الوفد الخليجي "يتهاوش" مع بعضه أمام الأوروبيين.وأقول: وهذا حرصاً على استقرار أمننا، وعلى أبنائنا في دول الخليج بناء وحدة اقتصادية متكاملة مهمة جداً.

771

| 29 أبريل 2015

تقارير وحوارات الشرق
ممرضات : إستراتيجية التمريض الجديدة متناقضة وتقسم المقيمات لفئتين

أعرب عدد من الممرضات المقيمات عن استيائهن الشديد جراء إستراتيجية التمريض الجديدة، والتي تم البدء في تطبيقها مع بداية شهر أبريل، حيث إنها تأتي ضد مصلحة جميع الممرضات سواء كن مواطنات أو مقيمات أو من مواليد البلد، موضحات أن إستراتيجية التمريض الجديدة تقسم الممرضات غير قطريات بشكل غير منطقي، وبينت الممرضات المقيمات التي تم إستثنائهن من قانون الموارد البشرية التابع لمؤسسة حمد الطبية بتغيير عقودهن الداخلية إلى خارجية قبل تطبيق الإستراتيجية، واللاتي كن يسعين لها للحصول على المميزات التي تحصل عليها صاحبات العقود الخارجية، طالما أنهن جميعا غير قطريات، حيث تم تصنيف الممرضات الأجنبيات إلى فئتين، الأولى وهن الممرضات اللاتي قدمن من خارج البلاد، والثانية وهن اللاتي من مواليد البلد أو المقيمات فيها لفترة طويلة، فالفئة الأولى تحصل امتيازات وبدلات تتعدى ما تحصل عليه الممرضات من الفئة الثانية، فالفئة الثانية لا تحصل إلا على أساسي الراتب وبدل التنقل فقط، على الرغم من أنهن يمتلكن نفس المؤهلات ولديهن نفس الخبرات، ويقمن بنفس العمل ويعملن نفس عدد ساعات العمل، بل إنهن يقمن بتعليم الممرضات الأجنبيات الحديثات طبيعة العمل وأولياته وأسسه . المطالبة بالمساواة وألفتن إلى أنه قبل تطبيق الإستراتيجية كن يعانين من الظلم الوظيفي، مقارنة بزميلاتهن ممن وقعن عقودا خارجية لقدومهن من بلادهن، مما دفع بهن لكتابة كتاب تظلم مرفق به نسخ من عقودهن التي لم يغير بعضها منذ 12 سنة، بالإضافة إلى كل الأدلة والإثباتات المطلوبة لتعديل عقودهن التي لا تتواءم معهن، وعلى الرغم من أن مجموعة من الممرضات يعملن تحت كفالة مؤسسة حمد الطبية، تم رفض طلبهن بدخول لجنة التظلم، ليقوم المسؤولون بالرد على ما تم إرساله لهم، بتعميم يفيد بأن الممرضات سواء كن مواليد البلد أو كن مقيمات فيها لأكثر من 30 سنة، لا يمكن لهن التمتع بأي مزايا التي من المفترض أن تكفلها لهن درجاتهن الوظيفية أسوة بزميلاتهن من صاحبات العقود الخارجية، مع وعودهن بالمساواة في الإستراتيجية الجديدة، ولكن بعد الإستراتيجية تم استثناؤهن لنفس الأسباب تقريبًا، بل إنهن لم يدخلنها من الأساس، حيث وصلت لبعض الممرضات كتب بعد إقرار الإستراتيجية تفيد بعدم دخولهن فيها، وهذا يعني أنهن سيبقين على نفس الدرجة، في حين أن أغلب الممرضات من صاحبات العقود الخارجية، واللاتي حصلت أعداد كبيرة منهن على ترقيات قبل الإستراتيجية، بالرغم من أنهن لا يملكن نفس الخبرة وحتى الشهادة قد شملتهن الإستراتيجية. بدلات معدومة وقالت الممرضات المقيمات من الأجدى النظر للخبرات والشهادات والإنجازات التي تقوم بها الممرضة في عملها، لاستحقاق الترقية وليس النظر إلى من أي بلد قد أتت، حتى إن الممرضات اللاتي يتقدمن للمقابلات الخاصة بالترقيات، يصعب عليهن ذلك الأمر وذلك نتيجة معايير يضعها من يقرر لمن تكون الترقية مسبقًا، مشيرات إلى أن هذا الأمر أضاع على العديد من الممرضات، أخذ ترقيات وبالتالي الدخول في الإستراتيجية الجديدة، وأكدت الممرضات المقيمات من صاحبات العقود الداخلية، أن المشكلة الحقيقية التي يعانين منها في رواتبهن، هو انعدام وجود بدل السكن، الذي يُعد من أساسيات الحياة التي لا يمكن إغفالها تحت أي شكل من الأشكال، وهو بدل ليس رفاهيا مطلقًا، فراتب الممرضة لا يحتوي إلا على الأساسي وبدل التنقل، في حين أن العقود الخارجية للممرضات الأجانب تتضمن البدلات المتعارف عليها، في معظم الوظائف وهي عديدة، كما تتضمن بعض الدرجات بدلات، تتجاوز ما يمكن أن يطلق عليه رفاهية، مثل بدل أيام ما قبل العطلة وبدل للحيوانات الأليفة، بينما تحتفظ الممرضات المقيمات بنفس عقودهن التي يصل بعضها إلى 12 عاما، كما هي بدون تعديل، متسائلات لماذا لم تُعدل عقودهن؟، رغم أن زميلاتهن من الممرضات الأجنبيات، تُحدث عقودهن كل عام، وما يزيد الطين بلة، هو أن الممرضة معنية بتحديث معلوماتها سنويًا، رغم أن هذا ليس من اختصاصها، فمن المفترض أن هناك إدارة مختصة لذلك العمل لجميع العاملين بالمؤسسة، متسائلات هل قيامهن بتحديث معلوماتهن، يجدد العقود تلقائيًا في نظام المؤسسة دون مخاطبتهن؟ .

1374

| 29 أبريل 2015

ثقافة وفنون الشرق
الصديقي واسكندر يثريان العام الثقافي التركي بمجلس أدبي

رغبة في الإنفتاح على الثقافات الأخرى، وفي إطار العام الثقافي التركي نظمت دار "بلومز بري للنشر "مجلسا أدبيا بمتحف الفن الإسلامي للشاعرين القطري عبدالرحيم الصديقي والتركى اسكندر بالا، بحضور نخبة من السفير التركي والسيد ارند كوستر مدير دار بلومز بري للنشر، وجمع من المثقفين والمهتمين بالتواصل الأدبي ، في جلسة أدارها الدكتور خالد الحروب. إستهل المجلس بكلمة للسيدة صفية الحجري مدير مكتب العلاقات الثقافية والإستراتيجية بمتاحف قطر، رحبت فيها بالحضور في متحف الفن الإسلامي وأكدت على أهمية برنامج الأعوام الثقافية التي تهدف لبناء علاقات قوية بين الشعب القطري والشعوب الأخرى، والتعرف على ثقافات الآخرين لبناء جسور للتواصل مع العالم ، في إطار من الالتزام بتقديم منبر للتبادل الثقافي الأدبي والتواصل مع المجتمعات الدولية، مشيرة إلى أن الشعر الحاضر في المجلس الأدبي اليوم هو أحد أهم مكونات الثقافة العالمية. وبدوره شكر أراند كوستر مدير دار بلومز بري جهود هيئة المتاحف ووزارة الثقافة وكل الرعاة الذين يقدمون الدعم للمنجز الثقافي القطري، مشيرا إلى أن بلومز بري خلال خمس سنوات تمكنت من نشر كتب عالمية ، وأتاحت الاطلاع على ثقافات الآخرين ، من خلال دورها الأدبي الذي يعد أحد أهم مقومات بناء جسور المعرفة والتواصل بين الشعوب . وفي مقدمة له أكد دكتور خالد الحروب الذي أدار المجلس الأدبي ، أن هناك مجموعة من الروابط التاريخية التي أثبتت أن هناك تواصلا ثقافيا بين الثقافة القطرية والتركية منذ القرن التاسع عشر ، حيث ورد اسم الشيخ محمد آل ثاني في أشعار تركية ، الأمر الذي يمكن أن يشكل ثراء معرفيا يمكن البناء عليه . ومن جانبه تعرض الشاعر التركي اسكندر بالتعريف بأدب المجالس أو ما يعرف بأدب الدواوين، التي كان لها تقاليدها الخاصة في الإمبراطورية العثمانية، ودور الشعر في أدب الدواوين الذي برز لحاجة الناس لتخليد أقوالهم فلجأوا إلى قولها شعرا وليس نثرا لقدرة الشعر على البقاء والحفظ أكثر من النثر ، واستعرض أيضا تجارب السابقين في اللجوء إلى الشعر الذي اتخذ طابعا أجمل وأكثر في الحضارات الشرقية السابقة، وقدم توضيحا للفرق بين النثر والشعر لدى الناس والقدرة على تذكر واسترجاع المعلومات التي تمت صياغتها شعريا، والتفرقة بين الكلمات والأرقام، لافتا إلى أن هناك تراجعا في الاهتمام بالكلمات مقابل الأرقام وأن على المعنيين بالأدب العمل على إعادة العلاقة مع الكلمة. ومن جانبه أكد الشاعر عبدالرحيم الصديقي على أهمية الأدب وخاصة الشعر في صياغة مواقف الحياة الاجتماعية والإنسانية وقدرة الذاكرة على الاحتفاظ بها لمراحل زمنية طويلة، واستعرض بعضا من قصائده الممتعة منها قصيدة " العطر " قصيدة "يمه وينك " وأكد أن هناك تراجعا لدور القصيدة، لكن الأغنية قد تشكل وعاء مناسبا لنشر القصيدة ، مثل أغنية " قطعة أثاث" التي كتبها الصديقي وغنتها أصالة نصري ولطيفة ونادية مصطفى، فيما شهد المجلس عددا من المداخلات من الحضور والتي تمحورت حول أهمية الشعر ومكانته.

283

| 29 أبريل 2015

تقارير وحوارات الشرق
"البلدية" تشترط إزالة دورات المياه للحصول على ترخيص بــ "الفرجان"

أكد مستفيدون بمحلات أسواق الفرجان أن غياب التنسيق بين الجهات المعنية أدى إلى الأضرار الفنية في تنفيذ المشروع، مشيرين إلى أنه قد تم إنفاق مبالغ كبيرة على بناء وتجهيز دورات المياه، بواقع دورة مياه في كل محل من محلات أسواق الفرجان، إلا أن وزارة البلدية والتخطيط العمراني تشترط على بعض الأنشطة كالمخابز على سبيل المثال، إزالة دورات المياه للحصول على الترخيص اللازم، كما يضر بأصحاب هذه الأنشطة والعاملين فيها نتيجة الحرمان من دورات المياه،. وانتقد البعض عدم إنشاء دورات مياه مجمعة في الأسواق، منوهين إلى أنها ستخدم كافة المحلات والعاملين فيها، وأيضاً مرتادي الأسواق، لافتين إلى أن بعض الأنشطة المجبرة على إزالة دورات المياه للحصول على التراخيص، تضم أعدادا كبيرة من العمالة، متسائلين عن كيفية قضاء هذه العمالة حاجاتها أثناء فترات العمل بعد إزالة دورات المياه بمحلاتهم؟ . الأنشطة التجارية وأشار البعض إلى أن غياب التنسيق بين الجهات المعنية هو سبب تلك الأزمة التي تواجه أصحاب المحلات والعاملين فيها، مقترحين على الجهات المختصة حلولاً لمعالجة المشكلة، والقضاء عليها، مؤكدين أن تلك الحلول لا تتعارض مع اشتراطات البلدية، مطالبين بضرورة بحث مقترحاتهم الكفيلة بالقضاء على هذه المشكلة في الأسواق الحالية، وتلافيها في الأسواق الجديدة التي مازالت تحت الإنشاء . الأنشطة الأخرى يقول أحد المستفيدين بأحد محلات أسواق الفرجان أن عددا ليس بقليل من المحلات (حسب النشاط) مجبر على إزالة دورات المياه التي أنفقت عليها الدولة أموالا كثيرة لتخصيصها في كل محل على حدة، مشيراً إلى أن البلدية تطالب بضرورة إزالة دورة المياه من المحلات المخصصة للمخابز على سبيل المثال لا الحصر، وتقريباً العديد من الأنشطة الأخرى المخصصة في تجهيز وتحضير الأطعمة، وذلك في الوقت الذي لا تتوافر فيه دورات مياه مجمعة بديلة في الأسواق، الأمر الذي يهدد بحرمان العمالة في مثل هذه الأنشطة من دورات مياه يقضون فيها حاجاتهم عند اللزوم، وخاصة في ظل عدم توافر دورات مياه مجمعة، وأيضاً في ظل ندرة تواجد مساجد أو غيرها حول بعض الأسواق أو بالقرب منها، وإن تواجدت ربما تكون دورات المياه المخصصة بتلك المساجد مغلقة بعيداً عن أوقات الصلاة . دورات المياه ونوه المواطن إلى أن إزالة دورات المياه بعد أن أنفقت عليها الدولة مبالغ كبيرة يعتبر ضررا بالمال العام، وهذا يكشف غياب التنسيق بين الجهات المعنية من بداية إنشاء الأسواق، موضحاً أن التنسيق كان سيحدد أعداد المحلات التي يمكن تفادي إنشاء دورات مياه فيها، وذلك لتخصيصها لأنشطة معينة كتلك التي تشترط البلدية فيها عدم وجود دورات مياه داخلها، موضحاً أن الأفضل كان ينحصر في تخصيص مجمع لدورات المياه داخل كل سوق، بدلاً من جعل دورات المياه داخل المحلات، منوهاً إلى أن دورات المياه المجمعة كانت ستخدم أصحاب المحلات والعاملين فيها وأيضاً مرتادي الأسواق الذين قد يواجهون نفس أزمة العمال الذين يعملون في محلات تم إزالة دورات المياه منها، مؤكداً أن إزالة دورات المياه يجبر عمال المحلات على اللجوء إلى المحلات المجاورة، وهو ما قد لا يقبله أصحاب تلك المحلات، مما يسبب معاناة عمال المحلات التي أزيلت منها دورات المياه. معوقات وتحديات كانت "الشرق" قد تناولت في بداية الشهر الجاري، المعوقات والتحديات التي تواجه المستفيدين بمحلات أسواق الفرجان، وأشارت إلى أنه رغم فوزهم بالقرعة ضمن أكثر من 2593 تنافسوا عليها، ورغم توقيعهم العقود من أكثر من شهرين ونصف الشهر تقريباً، وحصولهم على إعفاء من الإيجارات لمدة 3 شهور كاملة لإنهاء إجراءات افتتاح محلاتهم، إلا أنهم ما زالوا يواجهون معوقات أدت إلى تأخر افتتاح مشاريعهم، وذلك بسبب طول الإجراءات المتعلقة بالكثير من الأنشطة، حيث أوضح البعض أن طول الإجراءات يبدأ من التقدم بطلب صيانة أو إجراء تعديلات أو أعمال بالمحل، حيث إن تلك العملية تتطلب المرور بعدة خطوات قد تستغرق ما يقرب من 3 أسابيع، لافتين إلى أنه كان يتوجب العمل على تخصيص نافذة واحدة تضم كافة الجهات والمؤسسات المعنية لسرعة إنهاء إجراءات محلات أسواق الفرجان، بدلاً من الانتظار الطويل في كل معاملة مع كل جهة على حدة، مؤكدين أنهم سعداء بحصولهم على المحلات بأسعار مدعومة، إلا أنهم كانوا يأملون تذليل كافة العقبات أمام المستفيدين بمحلات أسواق الفرجان. المرحلة الثانية من الأسواق من جانبها ردت اللجنة الدائمة لتسيير الصندوق الاستثماري العقاري للأسواق الحكومية بوزارة الاقتصاد والتجارة على ملف "الشرق" وأوضحت أنها تعمل حالياً على التنسيق بشأن المرحلة الثانية من مشروع أسواق الفرجان بالتنسيق مع الجهات المختصة آخذين بعيــن الاعتبار المناطق السكنية الجديدة، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى من المشروع توزعت فيه مباني أسواق الفرجان على عدة مناطق (لقطيـفيـة، الثمامـة، المعراض، أم سنيـم، جريان نجيمة، الثميد، العب)، وتشمل تـلك المواقع على عدد محلات كلي يبلغ 645 محلاً تجارياً، تم توزيعها بالكامل عن طريق شركتي (وصيف وإزدان) حيث تم التعاقد معهما لتسهيل وإسراع عملية توقيع العقود، كما تم توزيع دليل المستـخدم على جميــع المستأجرين، ويوضح من خلاله جميع التعليمات الخاصـة باستئجار المحل وصيانته وتـعليق اللوحات، وقد تم إعداده عن طريق أفضل الممارسات الإيجارية آخذين في الاعتبار طلبات واحتياجات الأنشطة مع المحافظة على الشكل المعماري للمباني. سرعة إصدار الرخص وأوضحت اللجنة في ردها على ما نشرته "الشرق" تحت عنوان: "معوقات تؤخر افتتاح مشاريع أسواق الفرجان"، أن مشروع أسواق الفرجان قد تم تدشينه وافتتاحه عن طريق افتتاح أول محل في أكتوبر 2014م، ومن باب حرصها على سـرعة إجراءات إصدار الرخص التجارية فقد قامت بمخاطبة وزارة الاقتصاد والتجارة للقيام بإعفاء جميع الفائـزين بمحال أسواق الفرجان من مرحلة المعايـنة التي يقوم بها قسم التفتيش قبل إصدار الرخصة، وذلك حرصاً من اللجنة على سـرعة استخراج الرخص التـجارية لافتـتاح المحال التـجاريـة، حيث تم معاينة المحلات التجارية مسبقاً، مؤكدة أنه يتم أيضاً بـشكل شبـه يـومي النــظر والبــت بالطلبات المقدمة والخاصـة بأسـواق الفـرجان، ويتـم تحويل الطلبات المرتـبطة بعدة جهات أخرى إلى الجهات المعنيـة بعد التـواصل والتـنسيق معها، لافتة إلى أن أسواق الفرجان من أهم المشاريـع الحكوميــة حيث تم تأجيرها بسعر 6000 ريـال شهـريا (ستة آلاف ريـال شـهريا)، كما توفر الاحتياجات اليومية لسكان المناطق السكنية ويخفف عليهم أعباء كثيرة، داعية جميع المستثمرين الذين تم تخصيص محالهم بأسواق الفرجان إلى سرعة إنهاء إجراءات تجهيز المحلات والبدء في افتتاحها. مشروع عملاق كانت وزارة الاقتصاد والتجارة قد دشنت مشروع أسواق الفرجان في مايو 2013م، لتخفيف الضغط على المرافق التجارية في ظل الزيادة السكانية، وتوفير كافة احتياجات سكان المناطق والأحياء السكنية، بهدف المساهمة في تصحيح أسعار شريحة المحلات التجارية المعنية بخدمة المناطق السكنية بشكل مباشر، وأطلقت الوزارة المبادرة الفريدة من نوعها بالتعاون مع عدة جهات، منها كل من (وزارة المالية، وزارة البلدية والتخطيط العمراني، غرفة قطر، بنك قطر للتنمية)، لبناء أسواق الفرجان وهو مشروع عملاق، وتوفير كافة احتياجات سكان المناطق والأحياء السكنية، وقد تمت مراعاة وجود 11 نشاطا في الأسواق الصغيرة و27 نشاطا تجاريا متنوعا في الأسواق الكبيرة، وينفذ مشروع أسواق الفرجان في كل من بلديات (الدوحة، الريان، الظعاين)، ويبلغ عدد الأسواق 44 سوقاً تضم 645 محلاً، بواقع إيجار شهري قدره 6 آلاف ريال شهرياً لكل محل، ومن المقرر بلوغ إجمالي الأسواق المتوقع إنشاؤها في مختلف مناطق الدولة، ما يقرب من 200 سوق، وذلك للحد من ظاهرة ارتفاع الإيجارات .

1839

| 29 أبريل 2015

اقتصاد الشرق
شركات الوساطة تطالب بإكتتابات جديدة لتوفير زخم لبورصة قطر

عقدت بورصة قطر لقاء تشاورياً ضم مديري وممثلي شركات الوساطة المعتمدة في السوق، وتم خلالها تبادل الآراء حول التطورات التي طرأت على بورصة قطر مؤخراً وتحليل لأوضاع السوق والأمور ذات العلاقة بالتداول وعوامل النهوض بسوق رأس المال القطري. البورصة تحتاج الى دماء جديدة عبر طرح أسهم جديدة تحفز المستثمرين.. المنصوري يؤكد أهمية المرونة والإبتكار في سوق رأس المال القطري وتم التطرق خلال اللقاء إلى بحث سبل زيادة السيولة في السوق وزيادة أحجام التداول وطرح المشاركون عدة أراء تتعلق بمقترحات تعزيز السيولة مثل التداول بالهامش وإدخال أرباح أسهم المساهمين في حساباتهم لدى الوسطاء وتفعيل دور مزود السيولة وتفعيل آلية الإعفاء من شرط الدفع المسبق التي أوقفتها هيئة قطر للأسواق المالية.وأشار المجتمعون إلى أن القيمة السوقية لبورصة قطر تتجاوز 700 مليار ريال وهي في المرتبة الثانية من ناحية القيمة السوقية للشركات المدرجة على مستوى المنطقة، ولكن أحجام التداول لا تعبر عن هذه المرتبة ولا عن متانة الإقتصاد القطري وذلك نتيجةً لعدة عوامل أهمها قلة الإدراجات حيث شهدت البورصة إدراجاً واحداً فقط خلال السنوات القليلة الماضية. وفي هذا السياق، أشاد المجتمعون بالمرسوم الأميري الذي رفع نسبة تملك الأجانب وسمح بمعاملة المستثمرين الخليجيين معاملة القطريين في تملك أسهم الشركات المدرجة في بورصة قطر.وأكد المشاركون في اللقاء أن الاكتتابات المستمرة تعطي زخماً مستمراً للسوق وأن إدراج شركات جديدة في البورصة يساهم في تنشيط حركة التداول ويرفع من حجم السيولة بالسوق، ويعزز ثقة المستثمرين في بورصة قطر التي باتت سوقاً مالية متقدمة تتوفر فيها كل مقومات النجاح والاستدامة. توسع قاعدة الشركات المتداولة ضروري لتعميق سوق الأسهم وجذب رؤوس الأموالوأكد السادة مديرو شركات الوساطة المالية العاملة في بورصة قطر على أن البورصة بحاجة إلى دماء جديدة عبر طرح أسهم جديدة تحفز المستثمرين وترفع معنوياتهم، مشيرين إلى أن توسيع قاعدة الشركات المتداولة ضرورة لتعميق سوق الأسهم وجذب المزيد من رؤوس الأموال وهو ما يشكل عنصر جذب كبير للمستثمرين الجدد. كما أكدوا على أن البورصة بحاجة إلى هذه الإدراجات وذلك على اعتبار أن البورصة هي مرآة الإقتصاد القطري بكافة قطاعاته سواء الهيدروكربونية أو الصناعية أو المالية أو قطاع النقل أو القطاع السياحي. وشدد الحضور على أهمية تنويع المنتجات المتداولة في البورصة مثل الصناديق الإستثمارية وسندات الشركات وذلك لتنويع مصادر الدخل وتوفير المزيد من الحلول الاستثمارية بما يلائم احتياجات المستثمرين. وفي هذا السياق، شدد السادة ممثلو شركات الوساطة على ضرورة الابتعاد عن الروتين والبيروقراطية فيما يتعلق بالأمور التنظيمية والرقابة التنظيمية ومنح التراخيص. وتحدث السيد راشد بن علي المنصوري ، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر حول أهمية المرونة والابتكار في سوق رأس المال القطري وذلك باعتباره أحد أدوات التنويع الاقتصادي، مؤكداً على أن التخوف من الابتكار والمبادرات الجديدة في البورصة لن يمضي قدماً بالبورصة بل سيكون عاملا للجمود وعدم اللحاق بالأسواق المتقدمة وذلك على أساس المثل الأجنبي الذي يقول أن السفينة لم تصنع لتبقى على الشاطىء. مبادرة لتوحيد أنظمة تكنولوجيا المعلومات لدى شركات الوساطة وجعلها تحت إدارة البورصةوخلال الإجتماع تم بحث العديد من المبادرات الهادفة إلى تطوير أداء شركات الوساطة حيث أشار إلى أن البورصة تعتزم طرح مبادرة يتم من خلالها توحيد أنظمة تكنولوجيا المعلومات لدى شركات الوساطة وجعلها تحت إشراف وإدارة البورصة. وذلك بهدف تقليل تكاليف استضافة هذه الحلول التكنولوجيا لدى كل شركة وساطة، بحيث تتولى جهة مركزية واحدة وهي البورصة مسؤولية الصيانة والتراخيص والتشغيل مقابل رسوم تتحملها الشركات المستفيدة. وقد توجه السيد راشد بن علي المنصوري بالشكر لجميع من حضروا اللقاء التشاوري، وأعرب عن وتقديره للجهود التي بذلتها وتبذلها جميع الأطراف المعنية بالاستثمار في البورصة القطرية بما في ذلك الجهات الحكومية والتنظيمية والرقابية والوسطاء للنهوض بالبورصة القطرية ومساعدتها للقيام بدورها على أكمل وجه خدمة للمستثمرين من جهة ، وتعزيزا للاقتصاد الوطني من جهة أخرى. كما أبدى الرئيس التنفيذي ترحيبه بأي اقتراحات أو آراء تهدف إلى تطوير السوق سواء من الشركات المدرجة أو شركات الوساطة أو جمهور المستثمرين.

319

| 29 أبريل 2015

اقتصاد الشرق
رئيس الوزراء: نبني إقتصاداً أقوى ومجتمعاً أقوى لمواطنينا اليوم وللأجيال القادمة

يقدم التقرير الحادي عشر عن قطر والذي أصدرته شركة النشر والأبحاث والاستشارات العالمية، مجموعة أكسفورد للأعمال، تحليلاً عميقاً عن خطط الدولة طويلة الأمد لتنويع الاقتصاد، ومن ضمنها التطور المحوري الذي شـهده العام المنصرم عندما تجاوز القطاع غير النفطي قطاع النفط والغاز من حيث نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي. إستثمارات البنى التحتية تحظى بأولوية لتوفير فرص للشركاء الأجانب.. أندرو جيفريز: 2022 موعدا نصف نهائي للمشاريع الضخمة في قطريضع "التقرير: قطر 2015" خريطة واضحة للمشاريع العديدة والضخمة والتي سيتم تشييدها قبيل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، والتي تساهم في وضع قطاع الإنشاء للدولة في مقدمة النمو الذي يشهده القطاع غير النفطي، وستلعب دوراً كبيراً في بلورة خطط ستستمر لما بعد الفعالية ذاتها. كما يسلط التقرير الضوء على الخطوات التي تتخذها قطر لدعم التجارة العالمية، بما في ذلك إنشاء مناطق اقتصادية خاصة والعديد من اتفاقيات التجارة الحرة المخطط لها.ويحتوي "التقرير: قطر 2015" على المقابلة الصحفية الأولى مع رئيس الوزراء ووزير الداخلية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، حيث يسلط الضوء عبرها على التغيرات التشريعية والإجرائية التي تم تطبيقها العام الماضي كجزء من مساعي الدولة المستمرة لزيادة فعالية المؤسسات العامة. "فمن خلال ذلك، نحن نؤمن بأننا نبني اقتصاداً أقوى، وبالتالي نبني مجتمعاً أقوى لمواطنينا اليوم وللأجيال القادمة على حد سـواء". حسب ما ورد في تصريحه لمجموعة أكسفورد للأعمال. وأكد رئيس الوزراء من خلال المقابلة الشاملة على التزام الحكومة بإعطاء البنى التحتية الأولوية، مما سيعود بالنفع على السكان المحليين والمستثمرين. فجاء على لسانه: "تحت قيادة سمو الأمير المفدى قمنا بإعطاء الأولوية للاستثمار في الشوارع، والنقل الجماعي، والمدارس والمرافق الطبية. وتقدم هذه الاستثمارات فرصاً للشركاء الأجانب".ويتضمن التقرير دليلاً مفصلاً عن كافة القطاعات، بالإضافة إلى مداخلات متنوعة من قياديين مختلفين، مثل وزير الاقتصاد والتجارة معالي الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية معالي الدكتور عبدالله صالح محمد مبارك الخليفي ونائب رئيس مجلس الإدارة لمؤسسة قطر ونائب رئيس مجلس الإدارة للمجلس الأعلى للتعليم معالي الشيخة هند بنت حمد الثاني. ومن الشخصيات الأخرى التي قدمت آراءها عن تطورات الدولة نذكر وزير المواصلات معالي جاسم سيف أحمد السوليتي، والأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث السيّد حسن الذوادي ورئيس شـركة أشغال سعادة المهندس ناصر بن علي المولوي. القطاع غير النفطي مستمر في دفع عجلة النمو الاقتصادي.. وجود قاعدة اقتصادية قوية تدعم الدولة في التأقلم مع انخفاض أسعار النفطويدرس التقرير تحوّل اتجاه الحكومة نحو الحفاظ على مستويات الإنتاج في حقول النفط المستنزفة وبالأخص من خلال استخدام تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط، والدور الذي يلعبه ذلك في تشجيع النمو في قطاع الأبحاث والتطوير. ويعد قطاع الإنشاءات من القطاعات الأخرى المتنامية والتي ركز عليها منشور مجموعة أكسفورد للأعمال لعام 2015. يضع "التقرير: قطر 2015" تحت المجهر الخطط الوطنية لإنفاق ما يزيد على 200 مليار دولار من خلال برنامج استثمار في البنى التحتية، والذي سيقدم فرصاً هائلة من الأعمال في الدولة لغاية عام 2020، ويكون له تأثير متتابع على كافة القطاعات ضمن الاقتصاد الوطني.. إضافة إلى ذلك، يشير التقرير إلى المبادرات العديدة القادمة، والتي تتنوع من مشاريع سياحية إلى أعمال عقارية.كما يرسم "التقرير: قطر 2015" أحدث التطورات في قطاع الخدمات المالية للدولة، والتي، وبالتعاون مع قطاع الإنشاءات، تقود الطريق من حيث النمو غير النفطي. هناك تغطية على الدور الرئيسي الذي تلعبه الإصلاحات التشريعية في الحفاظ على ثقة المستثمر وتأثير الارتقاء إلى مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الناشئة على السوق المالية للدولة.وقال إندرو جيفريز، الرئيس التنفيذي لمجموعة أكسفورد للأعمال، إن التقرير الأخير للمجموعة يغطي الإنجازات الرئيسية العديدة التي حققتها الدولة خلال الأشهر المنصرمة، فيما اكتسبت رؤية قطر الوطنية 2030، وهي خطة التطوير طويلة الأمد للدولة، قوتها."إن نشاط حركة تطوير البنى التحتية، والذي كان أحد أهم عناصر بحثنا، يؤكد أن كأس العالم لكرة القدم 2022 يمثل موعداً نصف نهائي للعديد من المشاريع الضخمة،" حسب تعليقه. "نحن نتوقع أن يستمر القطاع غير النفطي في الدفع بعجلة النمو الاقتصادي وذلك مع إطلاق مبادرات جديدة، معتمداً على السجل المبهر لقطر في تحقيق متوسط نمو بنسب عشرية للناتج المحلي الإجمالي خلال العقد الأخير".وأضاف مدير التحرير لمجموعة أكسفورد للأعمال في الشرق الأوسط، أوليفر كورنوك، أنّ وجود قاعدة اقتصادية واسعة، مدعومة بأسس قوية، تشكل دعماً للدولة نحو التأقلم مع انخفاض أسعار النفط."في حين أن البنى التحتية تبقى هي المهيمنة على النمو غير النفطي، إلا أن جهود قطر في تنويع الاقتصاد تستفيد حالياً من مبادرات الدولة الهادفة إلى تشجيع الاستثمار في كافة القطاعات الاقتصادية،" حسب تصريحه. "نحن نؤمن بأن هذه الإستراتيجيات ستلعب دوراً في تنمية المواهب المحلية في مجالات كالصناعة، لتقدم بعداً جديداً ومهماً لتطور الدولة على المدى الطويل".يقدم "التقرير: قطر 2015" مجموعة أبحاث ميدانية على مدار 12 شهراً من قبل فريق من محللي مجموعة أكسفورد للأعمال. ويدرس المنشور الاتجاهات والتطورات في شتى المجالات الاقتصادية، بما في ذلك الاقتصاد الكلي، والبنى التحتية، والبنوك، والتطورات اللاحقة بقطاعات أخرى. الخدمات المالية وقطاع الإنشاءات تقود طريق النمو غير النفطي.. التقرير يغطي إنجازات الدولة الرئيسية خلال الفترة الماضيةلمحة عن مجموعة أكسفورد للأعمالمجموعة أكسفورد للأعمال هي شركة نشر وبحوث واستشارات عالمية، تنشر المعلومات الاقتصادية عن أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. ومن خلال مجموعة منتجاتها المطبوعة والمتوفرة على شبكة الإنترنت، تقدّم المجموعة تحليلاً شاملاً ودقيقاً للتطورات الاقتصادية الكلية والقطاعية، بما في ذلك الخدمات المصرفية وأسواق رأس المال وقطاعات التأمين والطاقة والنقل والصناعة والاتصالات.وباتت التقارير الاقتصادية والتجارية التي تلاقي أصداء إيجابية جداً، المصدر الرئيسي للمعلومات التجارية المتعلقة بالدول النامية في المناطق التي تغطيها، ومن جهة ثانية، توفر الملخصات الاقتصادية التي ترسلها المجموعة عبر شبكة الإنترنت تحليلات حديثة ومعمقة حول القضايا التي تهمّ عشرات الآلاف من المشتركين في جميع أنحاء العالم.. كما أن الذراع الاستشارية لمجموعة أكسفورد للأعمال تقدم معلومات معدة خصيصاً عن الأسواق ونصائح للشركات العاملة حالياً في هذه الأسواق وتلك التي تسعى لدخولها.

400

| 29 أبريل 2015

اقتصاد الشرق
أشغال تبحث مع مسؤول إسباني تبادل الخبرات في مجالات البنية التحتية

إجتمع المهندس ناصر علي المولوي، رئيس هيئة الأشغال العامة "أشغال" مع سعادة السيد خايمي غارسيا ليجاز، نائب وزير التجارة الإسباني والوفد المرافق له. تم خلال الإجتماع تبادل وجهات النظر في الأمور ذات الإهتمام المشترك ومناقشة فرص التعاون بين دولة قطر ومملكة إسبانيا وتبادل الخبرات بين الجانبين في مجالات البنية التحتية. حضر الإجتماع سعادة السيد إغناسيو إسكوبار، سفير مملكة إسبانيا في الدوحة وأعضاء الوفد المرافق للمسئول الإسباني.

221

| 29 أبريل 2015

ثقافة وفنون الشرق
وزير الثقافة يلتقي أمين عام الأمم المتحدة ومديرة اليونسكو

التقى سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، في باريس مع سعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة. وأشاد أمين عام الأمم المتحدة خلال اللقاء بالدور البارز لدولة قطر في دعم اليونسكو ومشاريعها . كما اجتمع سعادة الوزير أيضا بالسيدة إيرينا بوكوفا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو " التي أعربت عن تقديرها لما تقدمه دولة قطر من دعم لليونسكو ومشاريعها المختلفة . وجاءت هذه اللقاءات على هامش الحفل الذي أقامته اليونسكو الليلة الماضية في مقرها بباريس بمناسبة مرور سبعين عاما على تأسيسها . وحضر الحفل رؤساء المنظمات الدولية ومندوبو الدول الأعضاء في اليونسكو وشخصيات رفيعة المستوى من فرنسا ودول العالم المهتمة باليونسكو ونشاطاتها والتي تقدم الدعم اللازم لها في مشاريعها الثقافية والإنسانية .

344

| 29 أبريل 2015

محليات الشرق
الكواري يشدد على أهمية النتائج التي أثمرتها زيارة الأمير لأمريكا

شدد سعادة السيد محمد جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، على أهمية الزيارة الرسمية التي قام بها حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، "حفظه الله" إلى واشنطن في شهر فبراير الماضي والتي أثمرت عن نتائج إيجابية للعلاقات الثنائية بين البلدين . واستعرض سعادة السيد محمد جهام الكواري، في كلمة خلال مأدبة غداء أقامها على شرف ممثلي 15 شركة أمريكية عاملة في قطر، سياسة قطر الاقتصادية، مشيرا إلى أن الدوحة ستلتزم بالوتيرة الحالية للإنفاق على المشاريع الرأسمالية الكبرى المتعلقة بمجالات الصحة والبنية التحتية والسكك الحديدية ومشروعات كأس العالم 2022. ولفت إلى التدابير المالية التي تتخذها الدوحة لزيادة احتياطيات مصرف قطر المركزي كرأس مال استثماري إلى جانب جهاز قطر للاستثمار.. مؤكدا سعي قطر لتوفير حماية ذاتية لمواجهة تقلبات أسعار الطاقة في الأسواق العالمية. وكشف سعادة السفير عن خطط لجهاز قطر للاستثمار لفتح مكتب في نيويورك لإدارة المحفظة الاستثمارية المتنامية في السوق الامريكية. وأكد على الثقة التي توليها دولة قطر للعلاقات المتبادلة مع الولايات المتحدة سواء كان على صعيد الأعمال أو على الصعيد الدفاعي، لافتا إلى العلاقات التنموية الوثيقة مع الشركات الأمريكية.. وقال "إن قطر تشارك الولايات المتحدة رؤيتها لعالم عربي تقدمي حديث". ولفت سعادة السيد محمد جهام الكواري إلى محورية التعليم في استثمارات الحكومة القطرية.. وقال "إن قطر تسعى لتكون نقطة جذب للعلوم والثقافة في المنطقة بأسرها"، منوها بدعم أفضل المؤسسات التعليمية والعلمية الأمريكية المتواجدة في قطر للوصول إلى هذا الهدف. وأشار إلى استضافة قطر للعديد من المؤتمرات والندوات لتحفيز النقاشات الحرة بين المثقفين العرب. وبشأن موضوع الأمن في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، تطرق سعادة السفير إلى ثورات "الربيع العربي" وأحداث اليمن وسوريا، مؤكدا على أن الشعوب العربية سوف تقرر مستقبلها. وتحدث سعادته عن العلاقات القطرية الأمريكية لاسيما على مستوى التعاون الدفاعي، لافتا الى أهمية التزام الولايات المتحدة بأمن الخليج من جهة، ومن جهة أخرى أشار إلى أن قطر تعمل على رفع مستوى قدراتها الدفاعية.

548

| 29 أبريل 2015

محليات الشرق
الرعاية الأولية:15 ألف مكالمة لخدمة خط المساعدة مارس الماضي

تلقت مؤسسة الرعاية الأولية 2634 بطاقة تغذية راجعة من مراجعيها عبر موظفي حياك خلال مارس 2015، وذلك مقارنةً بـ 1202 بطاقة تلقتها المؤسسة خلال أكتوبر 2014. وكان أبرز النتائج التي وصلت إليها المؤسسة بعد تحليل بيانات تلك البطاقات أن أوقات الانتظار كانت متوافقة إلى حد ما، إلا أن 68% من المرضى أفادوا بأنهم انتظروا أقل من 30 دقيقة ليتم إدخالهم على الطبيب. وأن مستوى رضا المرضى عن خدمات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حالياً بقي ثابتا بنسبة 60 - 70%، وذلك لتركيز برنامج التحسينات على دعم إيجابية خدمة المريض وخدمة المراجعين بالإضافة لدعم الجودة والفعالية الطبية. وبينت الرعاية الأولية في بيان صحفي صدر عنها اليوم حصلت "الشرق" على نسخة منه أنه قد تم إطلاق خدمة خط المساعدة حياك107 في يونيو 2014 لمساعدة ودعم المجتمع للحصول على المعلومات حول خدماتنا وأيضا لحجز المواعيد لتلقي العلاج بالمراكز الصحية. وأضاف البيان" ويقدم خط المساعدة حياك خدماته باللغات الآتية: العربية والإنجليزية والفلبينية والهندية والأوردو وبلغت نسبة المكالمات باللغة العربية 80%. إن معدل المكالمات التي يتم تلقيها قد تزايد بشكل كبير على مدى الأشهر السابقة حيث تشير هذه الزيادة إلى وعي الجمهور بنظام حجز المواعيد نظرا لتداول خط المساعدة 107 بشكل أكبر". ولفتت المؤسسة في بيانها أن خدمة خط المساعدة ارتفع في عدد المكالمات خلال شهر مارس مقارنة بشهر فبراير. حيث تلقت الخدمة عشرة آلاف (10000) مكالمة فقط في شهر فبراير بينما تلقت خمسة عشر ألف(15000) مكالمة خلال شهر مارس، كما تشير التقارير أن 49% من المكالمات لهدف حجز المواعيد كانت من المواطنين القطريين بينما 51% من غير القطريين. وبينت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنها تقوم بشكل منتظم بتوثيق التغذية الراجعة ورفع التقارير الخاصة بها والتي يتم تلقيها من المرضى حول الخدمات المقدمة. وتعد هذه التغذية الراجعة ضرورية للمساعدة في تقييم الخدمات الموجودة والتخطيط للخدمات المستقبلية لتحقيق احتياجات وتوقعات الجمهور.

410

| 28 أبريل 2015

محليات الشرق
منتسبو قطر للقيادات : مستعدون لخدمة وطننا ... وطموحنا بلا حدود

أعرب منتسبو مركز قطر للقيادات عن عميق فخرهم لتخرجهم من هذا المركز الراقي الذي يمنحهم المزيد من الخبرات و المهارات اللازمة لخدمة الوطن الغالي قطر .وقالوا إن خبرتهم العملية قد زادت بعد التحاقهم بمركز قطر للقيادات مؤكدين لـ"الشرق" أنهم سيكملون مسيرتهم كقياديين بارزين في شتى المجالات. و قالت الخريجة مي محمد حمد آل خليفه, أخصائي تسجيل عقاري بوزارة العدل لقد تعلمت من المركز الإصرار على الهدف وتحقيقه وتجاوز الصعوبات، وأسعى أن أخدم ديني ووطني ومجتمعي في شتى المجالات، وبرغم الخبرات التي اكتسبتها إلا أنني مازلت أطمح للمزيد من التعلم والمعرفة فلا سقف للطموح لدي في العلم والعمل. أما منصور أحمد السعدي، مدير الشؤون القانونية ومدير الاتصال بالإنابة، بالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي قال ساعدني البرنامج على تصحيح بعض مساراتي وتحديد أهدافي بشكلٍ أدق، وعزز ثقتي بقدراتي على تبادل الخبرات ونقل المعرفة لغيري.و نجاحي في هذا البرنامج مرهون بالأثر الذي أستطيع أن أحدثه في مهنتي ومجتمعي ووطني. أواصل الآن دراسة الدكتوراه، مع التركيز على ما تعلمته من هذا البرنامج. من جانبها قالت الخريجة مشاعل علي الحمادي، مدير إداره نظم المعلومات، وزارة الاقتصاد والتجارة : انضمامي لمركز القيادات ولبرنامج القيادات الحكومية بالتحديد، صقل خبراتي بشكل عام واكتسبت عدة مهارات قيادية من خلال البرامج التي قدمها المركز لنا بمشاركة أمهر المدربين الذين أثروا بالفعل في شخصية كل منتسب في البرامج، وتمتعت مجموعة المنتسبين إلى البرنامج بخبرات إدارية مختلفة، لقد استفدنا من تجارب كل منتسب. وأضافت اعتبر نفسي من المحظوظين ولله الحمد لانضمامي لمركز القيادات الذي يعتبر أهم محطاتي العملية في مسيرتي المهنية، ويمكنني البرنامج الآن من الانطلاق في المجال القيادي بشكل كبير وبثقة أكبر بقدراتي وخبراتي العلمية التي اكتسبتها من خلال المركز. وأشارت إلى أن التطور الإيجابي في شخصيتي القيادية بدا واضحاً للمسؤولين في العمل وللزملاء وللأهل منذ بدايات البرنامج، مما جعلني أكثر إصراراً على الاستفادة القصوى من كل ما يقدمه المركز لنا. وقالت تشرفنا من خلال هذا البرنامج بلقاء العديد من الشخصيات القيادية في قطر، والتعرف على أهم إنجازاتهم في العمل القيادي وتأثيره على البلد، كما كانت لنا فرصة رائعة للالتقاء بخبراء التدريب القيادي في العالم.وأهم تجربة مررنا بها أثناء البرنامج هي الرحلة التعليمية إلى سنغافورة، التي أتاحت لنا التعرف على إنجازات كثيرة أكسبتنا خبرات مهمة يمكن تطبيقها في قطر، كما ساهمت هذه الرحلة في تعميق أواصر التعارف بين المنتسبين وخلق روح الأخوة والزمالة التي لن تنسى أبداً. وأضافت: إن إيمان قيادتنا الحكيمة بالشباب وقدراتهم على تطوير هذا البلد المعطاء، يزرع فينا الثقة والإصرار على ذلك والعطاء بلا حدود وبكل ما لدينا من علم ومهارات وفي أي مجال دون قيود ولا حواجز.اليوم وبعد هذا البرنامج، طموحنا لا محدود في تمثيل بلدي خير تمثيل في كافه المحافل العالمية وليس المحلية والدولية فقط.

383

| 28 أبريل 2015

محليات الشرق
شيخة المنصوري: بطولة المناظرات أكدت أهمية إهتمام الشباب العربي بلغتهم الأم

أشادت الطالبة شيخة عبد اللطيف المنصوري- عضو فريق المناظرات بجامعة سوانزي البريطانية، بالمستوى العالمي الذي خرجت به البطولة الدولية لمناظرات الجامعات الثالثة، والجهود الواسعة التي تبذلها اللجنة المنظمة لتوفير كافة ما يحتاج إليه المشاركون. وأوضحت شيخة المنصوري أن التحاقها لتمثيل جامعة سوانزي جاء نتيجة سعيها المستمر لتعلم فن المناظرات، مشيرة إلى أن تنظيم البطولة في قطر دفعها إلى الالتحاق بفريق الجامعة. ولفتت إلى أن المشاركة في هذا الحدث العالمي يُعدُّ فرصة فريدة لتبادل الخبرات والأفكار والآراء والاطلاع على ثقافات جديدة، مؤكدة نجاح مركز مناظرات قطر في جمع طلبة من 33 جامعة في مكان واحد وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل فيما بينهم. وشددت شيخة المنصوري على أن البطولة أكدت أهمية عودة الاهتمام باللغة العربية وإعادة إحياء التراث العربي في نفوس الشباب العربي، مضيفة" فعندما يتحدث طلبة ألمانيا وبريطانيا والصين وكوريا وفرنسا وأستراليا وغيرها من الدول غير الناطقة باللغة العربية يدفعنا إلى الاهتمام أكثر بلغتنا الأم". وبينت الخضوع مع فريقها لبرنامج تدريبي مكثف للمشاركة في البطولة، مبينة أن مناظرات قطر أوفد المدرب علي السويدي أحد كوادر المركز في التدريب للإشراف على إعداد الفريق مما ساهم في الارتقاء بقدرات أعضائه بشكلٍ ملحوظ. ونوهت شيخة المنصوري بأن مركز مناظرات قطر صاحب الفضل في تعلمها لفن المناظرات قبل سفرها إلى بريطانيا للدراسة، مشيرة إلى أن المركز يسعى لنشر فن المناظرات باللغة العربية في جميع دول العالم وهو ما لمسته في جامعتها سوانزي البريطانية. وتابعت قائلة" فمناهج الدراسة في قطر تتضمن مواد عن فن المناظرات وهو ما أهلني إلى الانضمام لفريق الجامعة بسهولة، على الرغم من المنافسة القوية من باقي الطلبة". وذكرت أن المناظرة كان لها أكبر الأثر على تطوير ملكاتها الشخصية، حيث تعلمت الصبر وفنون الحوار والتعبير عن الرأي بشكل تلقائي دون إعداد مسبق، مؤكدة أثر ذلك على الحصيلة الثقافية واللغوية، فضلاً عن تقبل الرأي الآخر. ونبهت إلى أنها لمست تطوراً كبيراً بين أعضاء الفريق من جولة إلى أخرى، مشيرة إلى أن لجان التحكيم واللجان الفنية توفر نصائح فنية مستمرة للمشاركين وتوضح الأخطاء التي وقعوا فيها مما يساهم في تطوير المستوى باستمرار. ودعت الشباب القطري لاستغلال هذه الفرصة وتعلم فن المناظرات لإنعكساتها الإيجابية على شخصية الشاب ومستقبله، مثمنة ما يقوم به مركز مناظرات قطر لنشر هذا الفن بين الشباب وهو ما يستحق عليه الشكر ورفع القبعة.

2103

| 28 أبريل 2015

محليات الشرق
فريقا أستراليا وماليزيا يشيدان بالتجربة القطرية في المناظرات

أشاد فريقا أستراليا و ماليزيا المشاركان في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات، بجهود مركز مناظرات قطر الرامية إلى نشر فن المناظرات بين الشباب في مختلف أنحاء العالم. وأكدوا أن تواجدهم في الدوحة للمشاركة في البطولة وهم من غير الناطقين باللغة العربية لم يكن ليتحقق لولا الدعم القوي والمستمر الذي تلقته جامعاتهم من المركز. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم ضمن فعاليات المركز الإعلامي للبطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات باللغة العربية. ومن جانبه قال الطالب توماس – عضو فريق المناظرات بجامعة استراليا الوطنية " أدرس اللغة العربية منذ ثلاث سنوات بالجامعة، وهي المرة الأولى التي أزور فيها دولة قطر، ولكنها ليست الأولى لي بالشرق الأوسط"، مضيفا" وقد دفعني للدراسة حبي للغة العربية والحضارة الإسلامية". وذكر توماس أن أعضاء الفريق الاسترالي ناقش بشكل موسع ولمدة طويلة الهدف من رحلتهم الى دولة قطر، موضحا أن الفريق والجامعة أجمعوا على أن الهدف من المشاركة هو اكتساب الخبرة لضخامة الحدث وعدد المشاركين بها وتنوعهم. وتابع قائلا" لذلك لم يقلقنا الفوز في مناظرة واحدة فقط طوال البطولة لأن هدفنا منذ بداية الرحلة لم يكن الفوز في المناظرة العربية ولكن الالتقاء بفرق من ثقافات وخلفيات مختلفة وهذا يعتبر هذا ضمن الخبرات والتجارب التي تنشدها الفرق المشاركة". وأشار توماس إلى أنه شارك في كثير من البطولات خلال المرحلة الثانوية إلا أن الأمر مختلف بعض الشي خلال تجربته التي خاضها في هذه البطولة لافتاً إلى أنه لاتوجد بطولات للغة العربية في أستراليا. واعترف بأن الاستراليين غير ماهرين في تعلم اللغات الأجنبية لأنهم يعتمدون على إتقان اللغة الإنجليزية فقط، لافتا إلى الدور الكبير الذي لعبه أصدقاؤه الأستراليين من الأصول العربية في تعلمه اللغة العربية وجعلها محببة لديه. كما أشار إلى الدور الكبير الذي لعبته معلمته – من الأصول العراقية - في تعليمه مبادئ اللغة العربية وأرجع توماس هذا إلى تنوع وثراء أستراليا التي تتعايش فيها ثقافات مختلفة. تجربة ماليزيا وبدوره بين محمد قمر الدين – عضو فريق المناظرات بجامعة مالايا الماليزية أنه يزور قطر للمرة الأولى، مشيرا إلى أن دراسة اللغة العربية بالنسبة له جاء من باب أنها لغة المسلمين، وغالباً ماتوجد كمادة اختيارية في الجامعات الماليزية. وأكد أن اللغة العربية في ماليزيا تجد إقبالاً كبيراً من قبل الدارسين، وأن دراسة اللغة العربية يجد التشجيع من قبل الحكومة الماليزية نفسها لذلك تدريسها موجود في المراحل الابتدائية والثانوية بالإضافة إلى أنها لغة إجبارية في المدارس الدينية. وأشار إلى تنظيم 4 بطولات للمناظرات في ماليزيا وأرخبيل الملايو، وتشارك فيها جامعات من ماليزيا وسنغافورة وتايلاند وبروناي، مذكرا بأن جامعتهم تنظم مهرجان دولي للغة العربية وفيه تقام مناظرات اللغة العربي وتشارك فيها الجامعات من كل دول أرخبيل الملايو. ولفت إلى تنظيم المدارس في ماليزيا أيضا إلى بطولات في مناظرات اللغة العربية تعرف باسم بطولة مصلح وتشارك فيها المدارس على مستوى جنوب شرق آسيا. وأشار قمر الدين إلى تجربته في تدريب طلبة المدارس الثانوية على تعلم المناظرة باللغة العربية ومدى حرصهم على التفوق في هذا النوع من المناظرات لأنه وسيلة فعالة لتعلم اللغة العربية. وبين أن الفريق الماليزي خسر أمام الفرق العربية لكنه عندما واجه فرق قريبة من مستواهم من غير الناطقين بالعربية استطاعوا الفوز بالجولة، مضيفا" مستويات الفرق المشاركة متقاربة الأمر الذي أكسبهم خبرات متعددة بالتناظر مع فرق من خلفيات مختلفة. وأكد العمل على نقل التجربة القطرية إلى الجامعات الآسيوية الواقعة في أرخبيل الملايو لزيادة حصتها في المشاركات القادمة بالبطولات العربية التي يقيمها مركز مناظرات قطر، مشيرا الى أن المناظرة نفسها فن راقٍ يعكس مدى تحضر الإنسان. المدرسة القطرية ومن جانبه قال محمد المري – عضو فريق المناظرات بجامعة قطر" إن فريقهم لم يشارك من أجل الفوز فقط ولكن من أجل أهداف أخرى منها الالتقاء بشباب من خلفيات ثقافية مختلفة". وأكد المري أنه وعلى الرغم من قوة فرق المناظرات القطرية إلا أنها إذا استمرت في التبارى فيما بينها فإن مستواها سيظل عادياً، إلا أن الاحتكاك بفرق مدارس مختلفة هو ما يولد الثراء المنشود. وأشار المري إلى أن كل دولة لديها مدرسة مختلفة في المناظرة، مبينا اعتماد مدارس على الحجة المرتكزة على إيراد أكبر عدد من الأمثلة بينما تخالفها أخرى بأن تأتي بمثل واحدٍ وتورد حجج كثيرة. ولفت المري إلى أهمية الناحية الفنية للمتناظر وهذا يعتمد على ذكاء المتناظر، فإذا التقيت بطلبة من خلفية قانونية فإنني أحاول دائماً أن لا يقودني إلى منطقة القانون وهي موطن قوته. وأكد المري أن الفوز بالبطولة يُعدُّ محركاً أساسياً لهم، وأنه واثق من تأهل فريقهم لاشتماله على عناصر قوية ومن خلفيات متعددة لافتاً إلى أنه دخل عالم المناظرات باللغة العربية والعمل الإعلامي فترة من الزمن. وأضاف قائلا" إضافة إلى زميلي خالد الخليفي الذي مارس المناظرة الإنجليزية وشارك في عدد كبير من البطولات ونقل تمكنه من فن المناظرة الإنجليزية لإثراء فريقنا العربي، كما ضمَّ الفريق الطالب خالد السبيعي صاحب الخلفية التاريخية الكبيرة والذي اعتبره العقل المحرك لفريقنا لنشاطه في وضع الخطط التناظرية للفريق والتي تشتمل على الإطار التاريخي والمعلومات المتعلقة بقضية المناظرة وذكر المري أن فريق بهذا التنوع والثراء والإمكانيات سيصل إلى النهائي". وأشار المري إلى أن المحكم يترك كل مبادئه خارج القاعة، فهو مطالب بالنظر إلى الوقائع أمامه وما مدى تمكن الطالب المتناظر من إقامة الحجة وقد لمست هذا في كل المحكمين الذين التقي. وأشاد المري باختيار مركز مناظرات قطر للقضايا التي تطرح في المناظرات بحيث لاتسبب القضية المطروحة للنقاش الحرج لأي فريق من الفرق المتناظرة وفي هذا السياق أشار المري إلى أن بعض الدول لاتُحسن اختيار القضايا المتناظر عليها الأمر الذي يسبب الحرج لكثير من المتناظرين بعكس مركز مناظرات قطر الذي ينتقي المواضيع بطريقة حرّفية يُشكر عليها. البطولات العالمية ومن جانبه قال خالد الخليفي الطالب بجامعة قطر أنه التحق بمناظرات قطر منذ سبع سنوات، وفي تلك الفترة كانت المناظرات فقط باللغة الإنجليزية، وشاركت في عدد من البطولات العالمية مع فريق قطر. وأشاد الخليفي بفتح مناظرات قطر الباب لمناظرات اللغة العربية بعد أن كانت مقتصرة فقط على اللغة الإنجليزية في السابق، وأرجع اتجاهه إلى اللغة العربية لأنها الأساس، وهنالك اتجاه دولي للغة العربية في المؤسسات الدولية والتعليمية. وأضاف" ان إتقانه للغة الإنجليزية ومشاركته في بطولات عالمية باللغة الإنجليزية مكنه من التعرف على أسلوب المناظرة وقوانينها الأمر الذي ساعد كثيراً عندما اتجه للمناظرات العربية". وأكد الخليفي أن بناء الحجج في المناظرات العربية أقوى بكثير من المناظرة الإنجليزية وهذا نابع من تجربته من المشاركة في مناظرات باللغتين ومن جانبه قال خالد السبيعي من جامعة قطر أن التخصصية التي توفرت للفريق هي التي بينت قوته، فضمَّ الفريق عناصر ذات خلفيات متعددة ساهم في إعطائه القوة. وأشار إلى اعتمادهم على التاريخ في بناء الحجج لأن الحجة الآتية من سياق تاريخي عادة تكون أقوى الحجج، لذلك نحرص دائماً على وضع عدة أمثلة تاريخية حتى ندعم بها حجتنا.

427

| 28 أبريل 2015

اقتصاد الشرق
مجموعة لاندمارك تفتتح 21 متجراً جديداً في مول الخليج قطر

أعلنت مجموعة لاندمارك، مجموعة شركات التجزئة والضيافة الرائدة في المنطقة، عن افتتاح 21 متجراً جديداً في مول الخليج في قطر، وبذلك يصل العدد الكلي لمتاجر المجموعة في قطر إلى 70 متجراً بمساحة إجمالية تبلغ 806.680 قدماً مربعة. وتطلق “أيكونيك”، العلامة التجارية التابعة لمجموعة لاندمارك، أول متجر لها في قطر في مول الخليج. ويعتبر المتجر الوجهة المثالية لتسوق آخر منتجات وصيحات الموضة والألبسة والأحذية ومنتجات التجميل والإكسسوارات للرجال والنساء والأطفال. ويقدم المتجر منتجات من علامات تجارية معروفة عالمياً مثل Paul’s Boutique وUCLA وUMM وغيرها. ويحتضن مول الخليج أيضاً أحدث علامة تجارية تابعة للمجموعة وهي “سبورتس ون” المتخصصة في توفير كافة المعدات والمستلزمات الرياضية. وتتضمن تشكيلة المتجر ومنتجاته الملابس الرياضية، والأحذية الرياضية، ومعدات اللياقة البدنية، والدراجات الهوائية، ومعدات رياضات التنس وكرة الطاولة، ومستلزمات لعبة كرة القدم ولعبة الجولف، والمعدات الرياضية الداخلية والخارجية. وهكذا سيتمكن جميع أفراد العائلة من العثور على كل ما يتطلعون إليه من احتياجاتهم الرياضية في وجهة واحدة. كما أعلنت مجموعة لاندمارك عن إطلاق ثلاث علامات تجارية جديدة بنظام الامتياز مختصة في مجال الألبسة والأزياء وهي “نيو لوك” و “كوتون” ويورز” في مول الخليج. وتترافق هذه المتاجر مع مجموعة من العلامات التجارية الأخرى المتخصصة في الأحذية والإكسسوارات والتي تتوفر للمرة الأولى وهي “ستيف مادن” و “كاربيسا” و “دوموند” و “نوز” و “بابلوسكي”. وبهذه المناسبة قال فيبين سيثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة لاندمارك: “تحتل السوق القطرية أهمية كبيرة ضمن جهودنا الرامية إلى توسعة حضورنا في المنطقة. وأعتقد بأن مول الخليج سيكون إضافة هامة إلى قطاع التجزئة في قطر ويسعدنا أن نكون من أوائل المتاجر العاملة في المول”. وأضاف: “تضم المتاجر السبعة عشر التي قمنا بافتتاحها في مول الخليج علامات تجارية مفضلة لدى شريحة واسعة من العملاء، مثل ’سنتر بوينت‘ و’هوم سنتر‘ و’ماكس‘ و’إي ماكس‘ و’شو إكسبريس‘، إضافة إلى عشر متاجر وعلامات تجارية جديدة يسعدنا أن نوفرها لعملائنا في قطر. ونعتقد بأن هذه المتاجر الجديدة ستعزز حضورنا في قطاع التجزئة في قطر، ونحن واثقون من أنها ستحظى بقبول واسع لدى العملاء”.

3234

| 28 أبريل 2015

اقتصاد الشرق
جناح قطر إكسبو ميلان 2015 يوقع إتفاقية مع الشيف عائشة التميمي

أعلنت لجنة جناح قطر إكسبو ميلانو 2015 عن تعاقدها مع الشيف القطرية عائشة التميمي، حيث يقدم جناح قطر في إكسبو ميلان مطعم السدرة وهو مطعم الوجبات القطرية الشعبية بطريقة ابتكارية وعالمية خلال فترة المعرض التي تستمر لمدة ستة أشهر من 1مايو -31 أكتوبر 2015.وتم إعداد خطة لتدريب الطهاة الإيطاليين الذين سيعملون في مطبخ السدرة وجاءت تسمية المطعم باسم الشجرة المعروفة في البيئة القطرية بقدرتها على تحمل الجفاف والحرارة، وبالرغم من ذلك فهي تمد جذورها عميقا في الأرض، بالإضافة إلى تكيفها مع البيئة وصعوبة المناخ الصحراوي، كما تمثل مكان التجمع للأسرة ويطلق تجاوزا هذا الاسم على الأم "سدرة البيت". مطعم السدرة يقدم الوجبات القطرية الشعبية بطريقة إبتكارية وعالمية وستقدم الشيف عائشة التميمي نماذج مبتكرة للأطباق الشعبية وطريقة عرضها وتقديمها لدمجها بالعالمية لعرضها للجماهير والمشاركين في إكسبو ميلان 2015. وتهدف دولة قطر من خلال مشاركتها في معرض إكسبو ميلانو العالمي 2015 إلى إظهار صورة البلد المشرقة وإبرازها للعالم أجمع، وبالتالي عكس الصورة الفريدة لدولة قطر ودورها المحوري في العديد من القطاعات، حيث إن العالم يتشوق لرؤية الجناح القطري الذي يعبر عن روح وطموحات دولة قطر ونجاحاتها العالمية، كما يتميز جناح قطر بموقعه الاستراتيجي لقربه من المدخل الرئيسي للمعرض صورة الماضي والحاضر في تمازج رائع بين الأصالة والحداثة.

1330

| 28 أبريل 2015

محليات الشرق
"دار الشرق" تكمل الإستعدادات لإطلاق مؤتمر وكتاب العمال الأحد

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وبحضور سعادة الدكتور عبدالله بن صالح الخليفي وزير العمل والشئون الإجتماعية تنطلق يوم الأحد المقبل الموافق الثالث من مايو في فندق الشعلة التابع لمؤسسة "أسباير" النسخة الثانية من مؤتمر وكتاب العمال لعام 2015 الذي تنظمه دار "الشرق" وجاء الكتاب في نسخته الثانية بعنوان "تقرير التقدم المحرز" ومن المقرر أن يلقي الدكتور الخليفي كلمة في الجلسة الإفتتاحية نيابة عن معالي رئيس مجلس الوزراء، كما يخاطب المؤتمر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي. ويتوقع أن يشارك بالمؤتمر أكثر من ثلاثمائة شخص إضافة إلى عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة وعدد من رجال أعمال ومديري شركات ومسئولين في جهات حكومية عديدة، وكذلك عدد كبير من المحامين ورجال القانون وأساتذة وطلاب من كلية القانون بجامعة قطر. وأكملت دار "الشرق" استعداداتها لإطلاق النسخة الثانية من مؤتمر وكتاب العمال، حيث يحتوى على تحرير تقارير من منظمات دولية ووزارات محلية وشركات، حول التقدم الذي تم إحرازه خلال العام الماضي منذ الإعلان عن عزم الدولة على إصلاح نظام الكفالة ورفع مستوى معيشة العمال وتطوير المستوى المهني. ومن المتوقع أن يسفر المؤتمر عن إعلانات هامة من الدولة بخصوص العمال متزامنة مع احتفال قطر باليوم العالمي للعمال وهي مناسبة هامة بدأ الاحتفال بها ابتداء من العام الماضي مع إصدار جريدة "الشرق" للكتاب الأبيض الخاص بالعمال.

264

| 28 أبريل 2015

اقتصاد الشرق
قطر الأعلى إنفاقاً على الرعاية الصحية بين دول التعاون

ضمن فعاليات ملتقى "إستثمر في قطر"، ناقشت ورشة العمل الثانية "الصناعات الدوائية في قطر"، وترأسها الدكتور أحمد محمد السليطي الرئيس التنفيذي "قطر فارما"، وشارك فيها كل من الدكتور سامي حنا المدير العام لشركة "ابن سينا" الطبية، والدكتور عصام فرج الله مدير التسويق في شركة "ابن سينا"، والدكتور باسل شديد مدير إدارة الاستثمار الصناعي في "جويك"، والمهندس حازم صبحي الأنقر مستشار هندسي في "جويك" والسيد هانس ويلبرينغ من شركة "فارماديل". الحكومة تدعم الصناعات الإبتكارية لتنويع القاعدة الإنتاجيةوهدفت الورشة إلى التعرف على حجم سوق المنتجات الدوائية في دولة قطر، ومنظومة دول مجلس التعاون، ومعرفة الإتجاهات العالمية في قطاع الصناعات الدوائية والتغيرات التي طرأت على النمو الكبير للأدوية بعد انقضاء فترات براءات الاختراع الخاصة بالأدوية المبتكرة للشركات العالمية الكبرى في صناعة الأدوية بحلول عام 2014. كما أكدت أهمية البحث والتطوير بالنسبة لصناعات المنتجات الدوائية، مما يتطلب دعم هذا النشاط داخل الشركات الصناعية وتطوير وتنمية المراكز البحثية. وقد شهدت أسواق الأدوية في دول مجلس التعاون نمواً ملموساً خلال السنوات الماضية، لعدة عوامل اقتصادية وسكانية، فضلاً عن الدعم الكبير والمستمر لحكومات دول المجلس، لبرنامج الرعاية الصحية. ووفقاً لتقديرات شركات استشارية عالمية، بلغ الحجم الكلي لسوق الأدوية في دول المجلس الست نحو 8.5 بليون دولار أمريكي عام 2012، مقارنة بنحو 7.7 بليون دولار عام 2011. وتعتبر المملكة العربية السعودية من أكبر أسواق الدواء في دول المجلس نتيجة لعدد السكان المرتفع، مقارنة بالدول الخليجية الأخرى، كما أنها نشطة بالصناعات الدوائية. وأسهمت السوق السعودية بنحو 59.4 % من إجمالي سوق الأدوية في دول مجلس التعاون عام 2012.46 شركة عالميةيُقدر عدد المصانع العالمية في مجال تصنيع الاًدوية في دول المجلس بحوالي 46 شركة صناعية حتى عام 2014، والنصيب الأكبر منها في السعودية، وتعد الشركة السعودية للصناعات الدوائية المستلزمات الطبية "سبيماكو الدوائية" من أكبر الشركات المنتجة للدواء في المملكة السعودية، وعلى مستوى دول المجلس، تليها شركة جلفار في دولة الامارات المتحدة. وقد تميّز سوق الدواء في دول مجلس التعاون بالحضور الطاغي للأدوية ذات البراءات، والتي لها علامات تجارية مسجلة وانحسار بعض الأدوية التي تشكل مساهمتها في سوق الدواء نسبة تتراوح بين 5 ـ 6% فقط.. تعتمد السوق القطرية للدواء بنسب عالية على استيراد الدواء من الخارج، إذ تُقدر جملة الواردات الدوائية لعام 2013 بنحو 459 مليون دولار، تمثل أقل من 5% سوق المنتجات الدوائية في دول المجلس. ويتميز سوق الدواء في قطر بارتفاع الأسعار ومقدرات عالية في الإنفاق على الرعاية الصحية، مما يجعل قطر الأعلى إنفاقاً على الرعاية الصحية بين دول المجلس.تجربة "قطر فارما"وتوقف الحضور عند تجربة شركة "قطر فارما" للمستلزمات الطبية؛ أول شركة صناعية للمنتجات الدوائية في دولة قطر لإنتاج أكياس المحاليل الطبية، وفلاتر غسيل الكلى، وخيوط العمليات الجراحية وأكياس الدم. وبإنشائها أول مصنع للأدوية، تمارس قطر سياسة حكيمة في التوجه نحو الاستثمار في قطاع الصناعات الدوائية. وقد تسهم الجامعات ومراكز البحوث عمليا في هذا التوجه، كما فعلت جامعة قطر وجامعة وايل كورنيل باتفاقهما بتوفير وامتلاك الأجهزة والمختبرات الحديثة والتقنية المتطورة. وتحرص الحكومة القطرية على الاهتمام بالصناعات الابتكارية، واعطائها الاولوية كأسلوب استراتيجي لتنويع القاعدة الإنتاجية في البلاد. كما تسود قطر ثقافة نهضوية تجاه الاقتصاد المعرفي من خلال تشجيعها للشركات الأجنبية، والاستثمار الأجنبي المباشر، للتعاون مع القطاع الحكومي والخاص لبلوغ الأهداف التي تبنتها رؤية قطر 2030.فرص استثمارية جديدةوقدمت جويك فرصتين للاستثمار في الصناعات الدوائية في قطر، الاولى حول مشروع إنتاج شرائط اختبار الحمل قدمه المستشار المهندس حازم صبحي الأنقر من ادارة ترويج الاستثمار بالمنظمة، حيث قدم نبذة عامة عن المنتج، والمواصفات الفنية له، واهمية إقامة المشروع في قطر، وعملية الإنتاج، والمواد الاولية، الى جانب تحليل السوق، ومتطلبات المشروع، التحليل المالي وأخيرا الاستنتاجات. واوضح انه قد تم البدء بإنتاج شرائط اختبار الحمل عام 1975، حيث أصبح اكثر ادوات الكشف الذاتي انتشاراً، كما أن هذا الاختبار يسمح للمرأة ان تحدد ما ان كانت حاملا أم لا.. بسرعة وسهولة. وقال: إنها تعمل عن طريق كشف هرمون الحمل، وهو هرمون يفرز في البول اثناء فترة الحمل. واضاف: إن شرائط اختبار الحمل تمثل حوالي 53% من سوق أدوات الكشف الذاتي.. وحول اهمية اقامة المشروع في دولة قطر، اوضح أن تأسيس مرفق تصنيع لإنتاج الأجسام المضادة التشخيصية للحمل، يمثل الخطوة الاولى لتأسيس صناعة تشخيصية قوية، ولإنشاء روابط صناعية في مجال الأدوية والمختبرات في قطر. وتطرق لطرق وعمليات الإنتاج، مشيرا الى ان انتاج شرائط الحمل، يتم عن طريق لصق الاجسام المضادة وحيدة النسيلة على الوسادات المناعية. علماً بأنه يتم إنتاج الأجسام المضادة وحيدة النسيلة في خلايا حية معدلة وراثياً؛ تتم زراعتها في المفاعلات الحيوية، ولعمليات الإنتاج تربى الخلايا الحية التي تحوي المادة الوراثية لإنتاج الاجسام، المضادة لهرمون الحمل في قوارير (T Flask) ثم يتم نقلها إلى مفاعلات حيوية تسع 100 لتر، ومن ثَم تنقل الى مفاعلات حيوية هزازة (rocking bioreactors) تتسع لـ 200 لتر قبل نقلها الى مفاعل الخفق للإنتاج، وقال: إن جميع المفاعلات الحيوية تستخدم اكياساً يمكن التخلص منها. يتم حصاد الكتلة الحيوية وتنقية الأجسام المضادة باستخدام العواميد الكروماتوغرافية. وبيّن الطريقة العلمية لمخطط المصنع، ومدخلات الانتاج، والخدمات، حيث يحتاج المصنع 200000 كيلو واط من الكهرباء، و330 متراً مكعباً من المياه في السنة. وحول تحليل السوق، قال: الطلب على اختبارات فحص الحمل يزيد مع زيادة عدد السكان والوعي الصحي لدى النساء، حيث لا يوجد في دولة قطر شركات لإنتاج شرائح اختبار فحص الحمل، ولكن يوجد شركة بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية لصناعة الحاوي البلاستيكي لشريحة الفحص والتجميع، في حين يتم استيراد شرائح الأجسام المضادة من الخارج.. وحول نظرة العرض والطلب في أسواق مجلس التعاون؟ قال: إن الطلب على المنتج خلال العام يبلغ 3200000، والمتوافر من الإنتاج المحلي صفر، بينما حجم الفجوة يعادل نفس حجم الطلب.وقال: إن المساحة المطلوبة للمصنع 2000 متر مربع، والنفقات الرأسمالية 56.5 مليون ريال، وحجم التوظيف 30 للإنتاج، و16 للإدارة، ومعدل العائد على الاستثمار 22% وفترة التنفيذ 18 شهراً، بينما الطاقة الإنتاجية المقترحة 6.0 ملايين شريحة.واوضح ان مجموع النفقات الرأسمالية للمشروع (56.5 مليون ريال )، وتكلفة الآلات والمعدات 25.9 مليون ريال، وتكلفة المباني 11.2مليون، ومصاريف ما قبل التشغيل 2.2 مليون ريال، وراس المال العام مليون ريال، بينما تكاليف الانتاج السنوية 11.6 مليون ريال، وتكاليف التشغيل 7 ملايين ريال، والمواد الاولية 1.1 مليون ريال، وعائدات البيع المتوقعة 24 مليوناً، والربح الصافي 12.3مليون ريال. وحقوق المالكين 22.6 مليون ريال، والقرض 33.9 مليون ريال.. وقال: إن معدل العائد على الاستثمار الكلي 22%، ومعدل العائد على حقوق المالكين 54%، وهامش الربح الصافي 51%، وفترة استرداد راس المال 3.33 عام. واوضح أن التقنية المستخدمة متوافرة.. وتشكل إقامة مرفق تصنيع لإنتاج الأجسام المضادة التشخيصية خطوة مهمة لتأسيس صناعة تشخيصية قوية في دولة قطر، وان المصنع غير موجود بمنطقة الخليج حالياً. بينما مؤشرات المصنع الربحية مشجعة بمعدل العائد على الاستثمار الكلي، يصل إلى 22%.مشروع إنتاج المراهم والكريماتوحول مشروع إنتاج المراهم والكريمات والجل الطبي؟ قال المهندس حازم: إنه واعتمادًا على المقياس الاقتصادي، فإنه سيتم إنتاج 300 طن سنويًا من منتجات المراهم والكريمات والجل الطبي، بينما يتم استهلاك 10 أطنان سنويًا في قطر، و 210 أطنان سيتم استهلاكها في دول مجلس التعاون الخليجي في العام، بينما سيتم تصدير 80 طناً سنويًا إلى الدول المجاورة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي نظرة عامة على العرض والطلب في أسواق مجلس التعاون، فرص إستثمارية واعدة للصناعات الدوائية في قطر وجد أن الطلب على المنتج في قطر خلال السنة يصل إلى 18طناً، بينما تبلغ الفجوة ايضا 18 طناً، وفي باقي دول الخليج يبلغ الطلب على المنتج 586 طناً في السنة، بينما الفجوة تعادل نفس حجم الطلب.. وحول الطاقة الإنتاجية المقترحة، قال: إنها تصل الى 300 طن في السنة، والنفقات الرأسمالية 19 مليون ريال، ومعدل العائد على الاستثمار 42%، وتكاليف الانتاج السنوية23.7 مليون ريال، والتشغيل 22.6 مليون ريال، والمواد الأولية1.1 مليون ريال، وعائدات البيع المتوقعة 23 مليون ريال، والربح الصافي 7.48مليون ريال.واكد ان المشروع سوف يساعد في بناء الإمكانات والمهارات التقنية في الصناعات الدوائية، كما أنه سوف يكون محل تركيز المجلس الأعلى للصحة؛ في الحضور الإنتاجي للصناعات الدوائية. لافتاً الى ان المصنع غير موجود في دولة قطر حاليًا، بينما مؤشرات المصنع الربحية مشجعة بمعدل العائد على الاستثمار الكلي، يصل إلى 42%. وانه يمكن بيع المنتج في نقاط البيع المختلفة أو في الصيدليات أو في المستشفيات، مما يوفر الوصول لأكبر شريحة ممكنة، من المستهلكين.

1642

| 28 أبريل 2015

اقتصاد الشرق
حضور قوي لسيدات الأعمال في ختام ملتقى "إستثمر في قطر"

شهد ملتقي "إستثمر في قطر" الذي إختتم أعماله اليوم حضوراً قوياً من سيدات الأعمال في الخليج ، حيث عقدت ورشة عمل حول "المشاركة الفعالة للمرأة في الإستثمارات ضرورة للتنمية الإقتصادية دول مجلس التعاون الخليجي" والتي عقدت بالتنسيق مع إتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وشارك فيها العديد من رجال وسيدات الاعمال. شيخة بنت جبر: الخليج يزخر برائدات الأعمال ذوات الخبرة في القطاع الصناعيوترأست الجلسة الشيخة الدكتورة شيخة بنت جبر آل ثاني عضو هيئة التدريس بجامعة قطر، حيث إعتبرت أن الخليج يزخر برائدات الأعمال ومنهن من الجيل الجديد وأخريات من الرائدات ذوات الخبرة في القطاع الصناعي، وأثنت على دور "جويك" في عقد هذا الملتقى. وقدمت الشيخة منيرة بنت سعود آل ثاني عضو اللجنة التنفيذية منتدى سيدات الأعمال القطريات في غرفة قطر ورقة عمل حول "دور المرأة القطرية في الصناعة " اكدت فيها حرص الدولة علي المشاركة الفاعلة للمرأة القطرية في النهضة التي تشهدها البلاد حاليا ، واندماجها في قطاعات الاعمال المختلفة وزيادة دورها في النشاط الاقتصادي ، وأضافت الشيخة منيرة انه نتيجة لهذه السياسات الداعمة لدور المراة فقد ارتفعت نسبة مساهمة النساء في القوى العاملة بدولة قطر من 27 إلى 36% خلال الفترة من 2001 إلى 2009، ثم هبطت إلى 34% في 2011 م.* - وكشف اَخر مسح للقوى العاملة أن نسبة مشاركة المرأة في القطاع الخاص وصلت إلى 37% من قوى العمل المواطنة ، الأمر الذي يمثل نقلة نوعية في مشاركة المرأة القطرية التي استمرة لفترة طويلة بعيدة عن القطاع الخاص.واوضحت الشيخة منيرة .. تشير الإحصائيات الاقتصادية في السنوات الاخيرة ألى أن هنالك 456 امرأة قطرية تنولى مناصب قيادية في المجتمع ، وأن هنالك 22 امرأة يتولين مناصب سياسية أو قيادية عليا، ومنها وزيرة وعضو المجلس البلدي ورئيس جامعة وعضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة قطر.مشيرة الي تصريح سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة خلال افتتاحه ملتقى قطر الدولي الرابع لسيدات الاعمال ، أن سيدات الأعمال القطريات يمتلكن حوالي 3500 شركة متخصصة في مجالات متعددة، مؤكدا على الدور الذي تلعبه السيدات القطريات في قطاع الطاقة والصناعة وهو القطاع الذي اشتهر بهيمنه الذكور عليه، وأن نسبة النساء العاملات في قطاع الخدمات المساندة لقطاع الطاقة والصناعة قد ارتفع في العام الماضي ألى أكثر من 41%، وأن قطر للبترول تعد مثالا متميزا في شمول المرأة، حيث تضاعف عدد السيدات القطريات خلال العقد الماضي ليشكل حوالي نصف عدد النساء العاملات في مختلف المواقع والمجالات الفنية وغير الفنية. المتحدثات في جلسة رائدات الاعمالوناقش المجتمعون عدة محاور رئيسية كان في طليعتها القطاعات الصناعية التي تساهم بها المرأة والتي تركزت بالصناعات المعرفية التي تستخدم التكنولوجيا العالية والتي باتت تؤثر يشكل مباشر وغير مباشر في تحسين نوعية المنتجات وتطوير عمليات الإنتاج، وبالتالي زيادة القيمة المضافة، ومن تلك الصناعات صناعات الأدوية ومواد التجميل والمصوغات الذهبية وصناعة الأثاث والديكور والملابس والصناعات الجلدية. وتمت الإشارة إلى ضرورة إدراج مفهوم ريادة الأعمال ضمن المناهج الدراسية. ولفتت ورقة عمل "جويك" إلى أن نسبة ريادة الأعمال بين النساء 12 %، وتعتمد 70 من النساء المستثمرات على التمويل الذاتي، وترى 50 % من النساء أن هناك دعم مجتمعي لعمل المرأة. وتواجه المرأة مجموعة من التحديات تتعلق بدورها منها التمويلية والاجتماعية وتم طرح مجموعة من الاقتراحات لتطوير وتعزيز دور المرأة منها مشاركة النساء في صياغة القوانين وتغير نظرة المجتمع الى مشاركة المرأة في ممارسة الاعمال والتغلب على المشكلات التمويلية.وانصب النقاش في المحور الثاني على أساليب تمكين المرأة في الصناعة والتحديات التي تواجه المرأة والتي تمثلت بالعوائق التمويلية والاجتماعية وتم عرض قصص نجاح. وعن وضع سيدات الأعمال القطريات تمت الإشارة إلى دور المجلس الأعلى للأسرة في تعزيز حقوق المرأة ليكون لها دور في السلام والتنمية حيث ارتفعت نسبة مساهمة النساء في سوق العمل لتصل الى حوالي 37 % في العام 2009، وقد أشارت الإحصاءات إلى أن هناك 456 امرأة يتولين مناصب قيادة و22 امرأة يتولون مناصب سياسية وقيادية كبيرة كعضوية مجلس الشورى. وتمتلك النساء حوالي 3500 شركة متخصصة في مجالات متعددة ولها دور كبير في قطاع الصناعة، وقد وصلت نسبة النساء العاملات في الخدمات المساندة في هذا القطاع 41 %. أما مشاركة المرأة البحرينية فقدرت بوجود حوالي 2270 سجل تجاري في عدة مجالات، إلا أن حوالي 91 سيدة فقط، هن عضوات في غرفة التجارة وتبلغ نسبة النساء العضوات في مجالس إدارة الشركات حوالي 14 % من مجمل أعضاء مجالس الإدارة وحوالي 7 % رئيسات لمجالس إدارات. ووصلت نسبة النساء المسجلات في السجل التجاري 37 % من مجموع السجلات التجارية. وتمت الإشارة إلى أن التشريعات والقوانين البحرينية لا تميز بين الرجل والمرأة في مجال العمل وريادة الأعمال، وقد كان هناك عدة مبادرات لدعم المرأة منها مركز تنمية قدرات المرأة البحرينية ومشروع تنمية القدرات الذاتية للمرأة ومشاريع الأسر المنتجة ووحدة الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وصندوق العمل "تمكين". لكن توقف المشاركون عند الصعوبات التي تواجه المرأة البحرينية وأبرزها التمويل ونقص المعلومات ونقص الخبرة والقدرات الإدارية. منيرة بنت سعود: قطر حريصة علي دعم دور المرأة في التنميةوقدمت نماذج ناجحة من المشاريع النسائية في السعودية ومنها مجموعة التكامل للنفط والتعدين السعودية والتي تقدم خدمات سابقة ولاحقة لاستخراج النفط والبتروكيماويات والخدمات التجارية المرتبطة بها.وأكد المجتمعون أن مشاركة المرأة في المؤتمر أثرت أعمال المؤتمر وقد أشار الأستاذ عبد العزيز بن حمد العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية "جويك" إلى ان المنظمة ستنظم ورش عمل وندوات في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي للتركيز على ريادة المرأة في مجال الأعمال.وقد نوقشت في الورشة العديد من القضايا المرتبطة بدور المرأة في الاستثمار والتركيز ضرورة دعم المجتمع لعمل المرأة والاستمرار بتطوير التشريعات الهادفة الى زيادة دور المرأة في سوق العمل وريادة الاعمال وفي ختام الورشة اقترحت عدة فرص عمل تناسب السيدات وهي مشروع إنشاء مصنع جلود ومستلزمات نسائية جلدية ومصنع ملابس نسائية مع شراكات أجنبية، وتقدمت "جويك" باقتراح فرصتين استثماريتين هما مشروع معقم اليدين المضاد للجراثيم قدمته الباحثة الهندسية فاطمة التاجر، ومشروع الحجر الاصطناعي الكوارتزي قدمته مستشارة تطوير الأعمال في "جويك" نجاح المؤمن.وشاركت في الجلسة كل من د. ليلى ذياب مستشارة التخطيط الإستراتيجي في "جويك" بورقة عمل عن القطاعات الصناعية التي تتفوق فيها الاستثمارات النسائية، والدكتورة هالة جمال عضو لجنة سيدات الأعمال بغرفة تجارة وصناعة البحرين ورئيس شركة أمجكو للصناعات الحديدية وشركة ايفنتس ستارتس، حيث قدمت ورقة عمل حول "تمكين دور المرأة في الصناعة". كما تحدثت فيها الدكتورة هدى عبد الغفور أمين رئيس مجلس إدارة مجموعة التكامل للبترول والتعدين، حو تفعيل دور المرأة الخليجـية بالصناعة لتعظيم الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة ومواكبة الدعم الحكومي المتواصل لتحســـين البيئة الاستثمـــارية. وعرضت تجربة مجموعة التكامل للنفط و التعدين كنموذج سعودي حقيقي يبرز العلامات المضيئة الدالة علي نجاح المرأه الخليجية بمجال الاستثمار الصناعي و علي وجه الخصوص مجال الطاقة و التعدين علي الرغم من التنافسية العالمية الشديدة و التي يشهدها السوق المحلي بمجال الطاقة بدول الخليج سواء من شركات عالمية عملاقة أو تحالفات و كيانات محلية و عالمية.واشارت الي توقع التقرير الاقتصادي النصف سنوي، الذي أعدته الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، أن يبلغ حجم الاستثمار الصناعي بدول الخليج قرابة تريليون دولار بحلول عام 2020، بنسبة ارتفاع قدرها 209 بالمئة مقارنة مع حوالي 323 مليار دولار حاليا، وذلك بعد انتهاء دول المجلس من تجهيز المدن الصناعية التي يجري العمل فيها في الوقت الراهن. حيث تهدف دول مجلس التعاون الخليجي، تستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي إلى 25 بالمئة من الناتج المحلى الإجمالي لدول المجلس، بحلول عام 2020 مقارنة مع حوالي 10 بالمئة في الوقت الحالي، مستفيدة من النمو المتواصل لهذا القطاع وحجم الاستثمارات الحكومية والخاصة المتدفقة، في المشاريع الصناعية. الشيخة الدكتورة شيخة بجوار الشيخة منيرةوحول المعوقات التي تواجه مشاريع السيدات قالت إن المعوقات، وأيضاً حدوث الأخطاء في مسيرة العمل الطويلة، يؤلمان بشدة عند وقوعها. لكن بعد سنوات، هذه المعوقات والأخطاء هي التي تكسبنا الخبرة .وبصفة عامة، فإن المشاريع التي تديرها المرأة في السعودية تحتاج إلى صبر طويل، وثقة كبيرة بالنفس، وثقافة عالية لتنمية المشروع، ومجاراة للمستجدات في مجال ريادة الأعمال. ويمكن القول بشكل عام أن أبرز المعوقات التي تواجه المشاريع يكمن في روتين الإجراءات الحكومية، وعقبات التمويل والتسويق والعمالة، وربما في العقبات الفنية والتنظيمية والإدارية أو في توفر المعلومات.وقالت علي السيدات اللاتي يرتدن دنيا الأعمال أن يعلمن أن الطريق طويل ويتخلله بعض المخاطر أحياناً، وفيه طلعات وكبوات، وفيه أوقات نشعر فيها بالإنجاز والنجاح وأحياناً أخرى نشعر بالخذلان والفشل، وأن رواد الأعمال العظماء وصلوا لما وصلوا إليه بسبب إصرارهم وعدم إستسلامهم للفشل. فالناجحون لا يستسلمون أبدا، والمستسلمون لا ينجحون أبدا، وأن النجاح يكمن في القدرة علي الانتقال من فشل لآخر دون أن يفقد المرء حماسته.

947

| 28 أبريل 2015

اقتصاد الشرق
مشاركون في ملتقى الإستثمار: البتروكيماويات في قطر تساهم في زيادة تطور الصناعة

عقدت خلال ملتقي إستثمر في قطر اليوم ورشة "صناعة البتروكيماويات في قطر" برئاسة الدكتور محمد يوسف الملا الرئيس التنفيذي شركة "قابكو"، وشارك فيها عبد العزيز الدليمي الرئيس التنفيذي شركة "الخليج للبترول"، والمهندس إسماعيل الشافعي مستشار تطوير الأعمال في "جويك" والمهندس مبارك بن إبراهيم الكواري الخبير الهندسي، والدكتور عاطف الجزّلـِـي الخبير الهندسي.وناقشت الورشة ثلاثة محاور رئيسية واقع الصناعات البتروكيماوية في قطر وبناء قدرتها التنافسية حيث تم التأكيد على أن الصناعات البتروكيماوية في قطر باتت تساهم بشكل متزايد في تطور قطاع الصناعة، وركزت على سلسلتين هما الاثينيل والميثانول، ويعود تاريخ الصناعات البتروكيماوية في دولة قطر إلى 45 عاماً.ويبلغ عدد الشركات القطرية العاملة في مجال البتروكيماويات 10 شركات كبرى تنتج 20 منتجاً كيماوياً بطاقة إنتاجية وصلت إلى 17 مليون طناً وتم تصدير 11 مليون طناً للخارج ساهمت بحوالي 4% من الناتج المحلي وحوالي 41% من الصناعات التحويلية. وقد تطورت صناعة الايثيلين بشكل ملحوظ بين عامي 2005 و2013 حيث نمى انتاج ثلاث شركات بمعدل نمو سنوي مركب بلغ حوالي 12%. ويستخدم 84% من انتاج الايثيلين لانتاج مادة البولي ايثيلين ويذهب 16% منها الى منتجات كيماوية اخرى. وبلغ اجمالي الطلب على الايثيلين حوالي 52 طن مما يعني ان معظم الايثيلين يذهب للتصدير ليعود بشكل منتجات نهائية مما يفتح المجال لفرص استثمارية محلية في هذا المجال. حيث يدخل الايثيلين في كثير من الصناعات منها صناعات الخزانات والاوعية والانابيب. نمت صناعة الميثانول بمعل 2.1% سنوياً بين عامي 2005 الى 2015. وهناك مشروع واعد لإنتاج البولي ايثيلين المتمدد والذي قامت "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" بإعداد دراسات الجدوى له. تصدير 11 مليون طناً للخارج تمثل 4% من الناتج المحليوهناك مشاريع وفرص مقترحة مثل تصنيع زيوت التشحيم الصناعية وتصنيع الأنابيب والأوعية البلاستيكية وتصنيع حمض الخليك. وقد أبدى المشاركون اهتماماً بالفرص الاستثمارية المتاحة في مجال الصناعات البتروكيماوية، خاصة أن هناك صناعات واعدة في دولة قطر في هذا المجال لم يتم استغلالها.كما استعرضت الورشة مستقبل صناعة البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصاً مع التطورات في الاهتمام العالمي بمنتجات النفط والغاز حيث أن هناك آفاق جديدة لبعض المشاريع المستقبلية وقد تم عرض فرصتين استثماريتين يمكن اقامتهما في قطر هما صناعة مشروع أنابيب متموجة من البولي ايثيلين عالي الكثافة والتي تستخدم في أنظمة الصرف الصحي. وطرحت مميزات هذا المشروع من حيث انخفاض التكلفة وسهولة التركيب وارتفاع مقاومتها للعوامل الجوية وارتفاع صلابتها مقارنة بالأنابيب الاخرى والسرعة في إنتاجها وتوفير المواد الخام بنسبة 60%. ويتم الإنتاج باستخدام البولي ايثيلين كمادة خام مخلوطة مع بعض المواد الكيماوية الاخرى. ولا يوجد اي مصنع لهذه المنتجات في قطر مع زيادة الطلب على الانابيب في منطقة الخليج. وتبلغ تكلفة الاستثمار حوالي 57 مليون ريال ويبلغ معدل العائد على الاستثمار حوالي 26% وبفترة استرداد حوالي 4 سنوات. كما عرضت فرصة استثمارية مشروع ألواح العزل الحراري المصنوعة من مادة بولي يورثان والتي يمكن استخدامها إما بشكل مباشر أو بجمعها مع مواد أخرى واستخدامها للعزل الحراري وللأسقف والأرضيات ويتميز هذا المنتج بسهولة التشكيل والكفاءة العالية في العزل. ودارت الورشة الرابعة في "ملتقى استثمر في قطر 2015" حول صناعة إدارة النفايات وإعادة التدوير – الاستثمار في بيئة نظيفة، وتحدث فيها كل من المهندس يوسف أحمد الكواري استشاري شؤون هندسية مكتب وزير البلدية والتخطيط العمراني في دولة قطر، والدكتور فراج الشيخ الفزاري استشاري صحة البيئة في مكتب وزير البلدية والتخطيط العمراني القطري، والمهندس شادي جبر مدير تطوير الأعمال شركة كويك وينز، والدكتور مراد دوغرو من جامعة "نيو كاسل" البريطانية، والمهندس سليمان البلوشي المستشار الهندسي في "جويك" والمهندس فارس قاري الباحث الهندسي في المنظمة. تناول المشاركون أهمية معالجة المخلفات، ولفتوا على أن البلدية هي المسؤولة عن ذلك، مباشرة أو عبر الشركات الخاصة التي توكل إليها المهمة وفق المناقصات السنوية التي تجري. وتوقف المشاركون عند التحديات التي تواجه إدارة النفايات في قطر، خصوصاً مع التوسع السكاني والصناعي. في ظل ارتفاع عالمي لكمية النفايات، حيث يتوقع أن تكون التكلفة في العام 2025 نحو 220 بليون دولار. وهناك نحو 12 مليون طناً من النفايات في دولة قطر، والمنزلية منها تشكل 8 %. اللقاءات الثنائية وتخلل اليوم الثاني من ملتقى استثمر في قطر 2015، مجموعة من اللقاءات الثنائية نظمتها "جويك" بين موردي التقنية وبين المستثمرين الراغبين في تنفيذ هذه الفرص الاستثمارية، مع مناقشة أهمية المناولة الصناعية في التنمية الصناعية، ومناقشة دور المناطق الاقتصادية في تطوير سلاسل الإمداد بالصناعات التحويلية وجذب الاستثمارات الخارجية، وعرض وسائل الحد من مشكلة التلوث البيئي الناتج عن الصناعات التحويلية، والاستفادة من برامج تدوير النفايات.

826

| 28 أبريل 2015

محليات الشرق
الغانم : قسم حماية الأجور جاهز لتطبيق تعديلات قانون العمل

نظمت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية اليوم إحتفالاً باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية الذي يوافق 28 إبريل من كل عام وباليوم العالمي للعمال الذي يوافق الأول من مايو من كل عام وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور عبد الله بن صالح الخليفي وزير العمل والشؤون الاجتماعية والمجلس الأعلى للصحة واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وإدارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية والهلال الأحمر القطري ، بالإضافة إلى والعديد من رؤساء الجاليات وأكثر من 500 عامل يمثلون حوالي 100 شركة مختلفة. وأكد السيد خالد الغانم مدير إدارة تفتيش العمل بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية في تصريحات صحفية على هامش الاحتفال جاهزية قسم حماية ومراقبة الأجور بالوزارة للقيام بمهامه الرسمية فور انتهاء مهلة الستة أشهر الممنوحة لتوفيق أوضاع الشركات وأصحاب الأعمال مع تعديلات قانون العمل. وتابع أن القسم سوف يمارس مهام مراقبة تحويل رواتب العمال للبنوك ، ويعمل حالياً علي تدريب الكوادر الموجودة به ، وتنفيذ حملات توعية للعمال بحقوقهم ، لافتاً إلي أن هناك خط ساخن لتلقي شكاوي العمال وتقوم إدارة التفتيش بالتعامل الفوري معها للحفاظ علي حقوقهم. ونوه بأن أعمال التفتيش تتم بكل دقة للتأكد من صحة الشكاوي ، وأن طاقم المفتشين بالإدارة يعملون بمهارة عالية ، وقال " إن عدد المفتشين في ازدياد مستمر سعياً للقيام بمهام التفتيش الدوري علي كافة منشآت العمل بكل دقة . وتابع : أن أعمال التفتيش تنقسم إلي ثلاثة حالات ، وهي التفتيش الدوري المعتاد ، والتفتيش المفاجئ ، وبناء علي شكوى ، موضحاً أن الحالة الأخيرة أكثر تخصصية لفريق التفتيش الذي يقوم بالتأكد من موضوع الشكوى. وقال " إن الاحتفالات بيوم العمال والصحة والسلامة المهنية يحمل شعار" قطر تشكر مجهودات جميع العمال " وأن مسؤولي وزارة العمل ، والمجلس الأعلى للصحة ، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ، ووزارة الداخلية متمثلة في إدارة الدفاع المدني يشاركون بكلمات متنوعة تتضمن تعريف العمال بحقوق وما تحقق من إنجازات ، وكيفية تطبيق اشتراطات وإجراءات الصحة والسلامة المهنية. 2050 شكوى في 2015 من جانبه محمد المير مدير إدارة علاقات العمل أوضح أن هناك 2050 شكوى عمالية خلال الربع الأول من العام الجاري مؤكدا أن 80 % من هذه الشكاوى يتم حلها وديا وال20 % الأخرى تم حفظ بعضها لعدم مراجعة الشاكي وعدد منها أحيل لوزارة الداخلية لإنهاء إجراءات سفر العامل وهناك شكاوى تمت إحالتها للقضاء مرجعا التوصل إلى الحلول الودية إلى تعاون أصحاب الشركات مع الوزارة ورغبتهم الحثيثة في القضاء على مشاكل العاملين لديهم. وأوضح أن العامل باستطاعته التقدم بشكواه من خلال مكاتب الوزارة المنتشرة في جميع مناطق الدولة ومن خلال "الكول سنتر" وكذلك من خلال أجهزة شكاوى العمال الإلكترونية والتي تتوافر بسبع لغات وسيتم إضافة لغات أخرى قريبا للتسهيل على العامل وحل شكواه بأسرع وقت ممكن من أجل الحفاظ على سرية بيانات المشتكي حتى لا يتعرض للضرر من صاحب العمل. وأكد أن الوزارة تقوم بتطوير تشريعاتها وكذلك تهتم بالجانب التوعوي من خلال الندوات التي تنظمها بشكل مستمر للعمال وللمسؤولين عن السلامة العمالية مما قلل كثيرا من عدد الشكاوى وتنوعها وكان الاحتفال قد بدأ بكلمة للسيد خالد الغانم مدير إدارة تفتيش العمل والتي ألقاها نيابة عنه السيد محمد بن شاهين العسيري رئيس قسم السلامة والصحة المهنية حيث أكد خلالها أن قانون العمل القطري ألزم المنشآت كافة بتطبيق التدابير العامة للسلامة والصحة المهنية في جميع أماكن العمل وتوفير بيئة عمل صحية لا سيما ما يتعلق بالإنارة والتهوية وتجديد الهواء والمياه الصالحة للشرب وإخراج الغبار والدخان وأماكن نوم العمال والاحتياطات المتخذة ضد الحريق وكذلك إلزام المنشآت باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية العمال أثناء العمل من الإضرار الصحية والأخطار المحيطة به. التوعية بإشتراطات السلامة والصحة وأوضح أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية من خلال مفتشي العمل المختصين في مجال السلامة والصحة المهنية تقوم بزيارة المنشآت ومواقع العمل وسكن العمال للتأكد من تنفيذ أحكام قانون العمل واشتراطات السلامة والصحة المهنية، وفي حالة وجود خطر يهدد سلامة وصحة العمال تقوم الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة لغلق مكان العمل كلياً أو جزئياً حتى زوال أسباب الخطر وذلك بعد التنبيه بإزالة المخالفات التي تم تسجيلها بالموقع، وللوزارة أن تطلب مساندة الجهات المختصة إذا لزم الأمر. وأشار إلى أن هذا الاحتفال يأتي لتسليط الضوء على الوقاية من الحوادث والإصابات والأمراض المهنية، وإظهار أهمية بيئة العمل الصحية والسليمة للعاملين في جميع القطاعات، ولتأكيد اهتمام الدولة بالصحة والسلامة المهنية ومشاركة الأسرة الدولية في هذه المناسبة العالمية. وأكد الغانم أن التقدم التقني والنمو الاقتصادي الذي يشهده العالم يوماً بعد يوم وما يصاحبه من تطور في أنماط العمل والصناعة وأساليبها والمواد المستخدمة فيها تجلب معها الكثير من المخاطر التي ينبغي على الإنسان أن يدركها ويعمل بشتى الطرق على الوقاية منها، وإلا كانت أداة فتاكة تجلب الموت والهلاك لأصحابها، مشددا على ضرورة العمل في بيئة آمنة وخالية من المخاطر المهنية المختلفة ورفع مستوى كفاءة الإجراءات الوقائية، وعلى رأسها تدريب العاملين حول أفضل سبل الوقاية من هذه المخاطر مما يضمن الحد بشكل كبير من إصابات العمل والإمراض المهنية وحماية العاملين منها وتوفير الملايين من ساعات وأيام العمل المهدرة بسببها، وبالتالي خفض التكاليف الباهظة الناتجة عنها، والتي تشكل عبئاً كبيراً على الاقتصاد الوطني وتعيق مسيرة التطور والتقدم، وقبل كل ذلك إنقاذ الأرواح التي تزهق سنوياً وتخفيف الآلام الشديدة والمعاناة البدنية والنفسية الكبيرة التي يتكبدها المصابون وعائلاتهم بسبب هذه الإصابات والأمراض المرتبطة بالعمل. ــ رفع مستوى الوعي وأضاف الغانم أن الاحتفال باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية يعتبر مناسبة مهمة للتذكير بأهمية السلامة الصحية والمهنية والعمل على رفع مستوى الوعي لدى جميع القوى العاملة في جميع القطاعات، كما انه يعزز الوقاية من الحوادث والأمراض المهنية على الصعيد العالمي ويعتبر هذا اليوم بمثابة حملة لزيادة الوعي يراد بها تركيز الاهتمام الدولي على حجم المشكلة وعلى كيفية تعزيز الاهتمام بالصحة والسلامة التي يمكن أن تساعد على التقليل من عدد الوفيات والإصابات المرتبطة بمكان العمل. من جانبه أوضح الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير عام الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة في كلمته التي ألقاها نيابة عنه السيد محمد علي الحجاج رئيس قسم الصحة المهنية بالمجلس أن الاحتفال باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية أتى من اهتمام منظمة الصحة العالمية بصحة العاملين وسلامتهم حيث دأبت المنظمة العالمية على الاحتفال بهذا اليوم منذ عام 2003 والذي يصادف 28 ابريل من كل عام وهو اليوم الذي اتخذته الحركة النقابية في العالم لإحياء ذكرى ضحايا الحوادث والأمراض المهنية . مضيفا بأن هذه الاحتفالات تعتبر حملة توعوية تهدف إلى تكثيف الاهتمام الدولي بالاتجاهات الخاصة بالسلامة والصحة المهنية والتعريف بحجم الإصابات والأمراض المرتبطة بالعمل والوفيات في جميع الحالات وأوضح الشيخ الدكتور محمد آل ثاني أن شعار اليوم العالمي لهذا يشارك في بناء ثقافة الوقاية والصحة والسلامة المهنية والتي تشتمل على احترام حق العمل في بيئة آمنة وصحية على جميع المستويات يشارك في تأمينها الجميع "الحكومات وأصحاب العمل والعمال" من خلال تطبيق المعايير والأنظمة المعتمدة دوليا. ومعرفة المسؤوليات والواجبات وجعل مبدأ "الوقاية خير من العلاج" في مقدمة الأولويات. ــ إصابات ووفيات العمل وأشار إلى أن إحصائيات منظمة العمل الدولية تؤكد أن الحوادث المهنية والأمراض المرتبطة ببيئة العمل تسبب أكثر من 6300 حالة وفاة يوميا أي ما يعادل مليونين و300 ألف حالة سنويا ما يؤثر تأثيرا كبيرا على الاقتصاد العالمي والوطني كما أن هناك 350 ألف حالة وفاة من الحوادث المهنية من عدد 2 مليون حالة وفاة من حوادث مرتبطة بالعمالة. وشدد على ضرورة إزالة جميع التحديات والمعوقات التي تهدد أمن وسلامة الإنسان وتوفير البيئة الصحية والسليمة للعمل من خلال تطبيق معايير واشتراطات السلامة المهنية التي تعد أحد معايير ومؤشرات مقاييس تقدم الشعوب. ونوه إلى أهمية الارتقاء بالعامل فهو الوسيلة الوحيدة للارتقاء بالثروة البشرية وهو أساس النمو الاقتصادي لذا فمن الواجب على جميع الجهات المختصة الحفاظ على هذه الثروة ووضع آليات نشر ثقافة الصحة المهنية بين المسؤولين عن الصحة والسلامة المهنية مع ضرورة توفير اخصائيين صحيين في أماكن العمل مع توفير نطاق تدريبي فعال لجميع العاملين في المجالات كافة و المشاركة في بناء ثقافة وقائية للصحة والسلامة المهنية على جميع المستويات وأوضح أن المجلس الأعلى للصحة سيقوم بعمل فعالية بمناسبة اليوم العالمي للعمال واليوم العالمي للصحة المهنية بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية وبعض الشركات الكبرى وستتضمن تلك الفعالية الفحص الطبي المجاني إضافة إلى إقامة ورش العمل لتعريف الجمهور بكيفية إطفاء الحرائق وعمل الإسعافات الأولية بشكل عملي. ــ حقوق العمال أما السيد جابر الحويل مدير إدارة الشؤون القانونية باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان فقال في كلمته إن هذه الذكرى والتي بدأت بحركة تطالب بوضع حد أقصى لساعات العمل تذكرنا دوما بضرورة أن نعمل جميعا لتعزيز وحماية حقوق العمال حيث أن العمل على هذا الأمر كأحد أوجه حقوق الإنسان لا يحقق مصلحة العمال وحدهم وإنما يؤثر ولا شك بالإيجاب على صاحب العمل وعلى المنظومة الاقتصادية ككل، ذلك أن بيئة العمل العادلة تعطي ولا ريب دافعا لمزيد من الإنتاج والعمل. وأضاف إن حقوق العمال لاتقف فقط عند ساعات العمل المحددة بل تتعدى ذلك إلى منحهم أجرا عادلا يتناسب و مستويات المعيشة في المجتمع وتوفير وسائل السلامة والأمان وأوجه الرعاية الصحية والسكن الآدمي الملائم. وإذا كان قانون العمل رقم 14 لسنة 2004 قد أخذ بالمعايير الدولية في مجال حقوق العمال فقد بقى علينا أن جميعا ان نعمل من أجل ضمان التطبيق الصحيح والفاعل لنصوص ذلك القانون إذ بغير ذلك فلا جدوى من وجود تلك النصوص. واستطرد قائلا وإذا كان الترحيب بالتعديلات الأخيرة لقانون العمل قد أظهر أنها جاءت ملكية لمتطلبات سوق العمل فإنه من دواعي سرورنا في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن يكون للتعاون بين اللجنة ووزارة العمل دور فيها إذ كانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أول من طالب بالأخذ بنظام تحويل الرواتب إلى مؤسسات مالية بهدف ضمان انتظام سداد الأجور في موعدها والتيسير على صاحب العمل والعامل في إثبات سداد تلك الأجور من عدمه. وتابع قائلا وجاءت استجابة الوزارة لهذا المقترح كدليل حي على التعاون البناء والمثير المرجو من أجهزة الدوحة لتحقيق الرؤية الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في إطار تنفيذ رؤية قطر 2030 ــ إهتمام الدولة بالعمالة في حين أكد الدكتور ياسر سعيد المستشار العمالي في السفارة المصرية على الدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر لرعاية العمال وتوفير البيئة الصحية لهم ، وأشار الي أهمية الاحتفال باليوم العالمي العمال والحرص على المشاركة فيه للتذكير بكثير من الامور الهامة التي تنصب على مصلحة العامل في المقام الأول ، وقال أن العمال هم أساس التقدم والنمو الاقتصادي، وأشار إلي أن عدد العمالة المصرية في قطر كبير وتعتبر ثالث عمالة من حيث الحجم ،وأعرب الدكتور سعيد عن سعادته للمشاركة السنوية في هذه الفعالية ،وتقدم بالشكر والتقدير لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية لما تقوم به من جهود كبيرة لحماية العمال ، وشدد على ضرورة إستمرار توعية وتثقيف العمال بحقوقهم وواجباتهم والتي من المفترض أن تبدأ في بلاد المصدر قبل قدوم العامل الي هنا ،وأشار الي أن اليوم العالمي للعمال إحتفال مهم يؤكد للعامل أن هناك من يراقبه ويقدر عمله في نفس الوقت. ومن جهته قال السيد عيسى محمد آل إسحاق مدير الشؤون الإدارية والمالية بالشؤون الطبية بجمعية الهلال الأحمر القطري ، أن الجمعية تشارك بفعالية مع فئة العمالة في المجتمع القطري ، وبالتالي تأتي مشاركة اليوم مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الاحتفال باليوم العالمي للعمال ،ونوه بدور العمالة في المجتمع القطري ، وقال أن هذه الفئة تساهم تنمية المجتمع ، ومن هذا المنطلق من حقها على المجتمع القطري أن يدعمها ويحتفل بها. وأشار إلي أن من ضمن البرامج التي يقدمها الهلال الأحمر القطري لفئة العمال عملية التوعية الصحية، وإدارة مجموعة من المراكز الصحية الخاصة بالعمالة الوافدة موضحاً أن الجمعية تدير 7 مراكز صحية بالتعاون مع المجلس الأعلى ل الصحة والقمسيون الطبي في المنطقة الصناعية ومركز صحي ، وحاليا الجمعية بصدد افتتاح مركز صحي في منطقة مسيمير وقمسيون طبي في نفس المنطقة .

643

| 28 أبريل 2015