رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
صندوق الزكاة : صدقة الفطر 15 ريالاً

أعلن صندوق الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن مقدار زكاة الفطر لموسم رمضان 1436هـ هو 15 ريالاً قطرياً، وأنه يتعيَّنُ إخراجها قبل صلاة عيد الفطر بوقت كافٍ حتى يمكن توزيعها على مستحقيها من الفقراء ، منبهاً إلى أنها فريضة على المسلم ذكراً أو أنثى، كبيراً أو صغيراً. وقال الصندوق، في بيان أصدره اليوم ، إن الأصل في زكاة الفطر إخراجها طعاماً من غالب قوت الناس وهو الأرز، ومقدارها بالصاع النبوي 2.5 كم، مع جواز إخراجها نقداً بقيمة 15 ريالاً قطرياً . وأشار الصندوق إلى مشروعية زكاة الفطر، مذكراً بقول الحق عز وجل: "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة"، وما رواه عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر، صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين". وأوضح البيان الحكمة من مشروعية هذه الزكاة والمتمثلة بما رواه ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين".

327

| 05 يوليو 2015

رمضان 1436 الشرق
"كتارا" وسوق واقف "كامل العدد" في ليالي رمضان

الصائمون في الدوحة يقضون نهارا شاقا ما بين العمل وبقية تفاصيل حياتهم اليومية التي تتوزع بين الدوامات إلى توفير بعض الاحتياجات الأسرية والشخصية التي عليهم ان يعملوا عليها لتبدأ الفترة المسائية التي تنطلق عقب أداء صلاة التراويح حيث تخرج الأسر بكاملها بحثا عن ساعات يقضونها بعيدا عن المنازل فمنهم من يمارس رياضة المشي على الكورنيش او في بقية الساحات وهناك من يتوجه صوب المقاهي والمطاعم لقضاء أمسية لطيفة قبل العودة للمنزل استعدادا ليوم جديد، ولهذا كل من تقوده أقدامه إلى أماكن الترفيه في الدوحة هذه الأيام يجدها ممتلئة عن آخرها ولا ينقصها سوى لافتة يكتب عليها (كامل العدد) فهذه الأيام تتوزع ما بين العمل والعبادة والقليل من ساعات الترفيه. لا حكم للطقس رغم الطقس المتقلب هذه الأيام في الدوحة فإن هذا لم يشكل اي عائق أمام الأسر والأفراد للخروج في المساء وقضاء الأمسيات في كل الأماكن المفتوحة فإذا ما ذهبت الى سوق واقف ستجد زحاما لا يمكن أن تخطئه العين او إذا مررت بالكورنيش فستجد الأطفال يلهون والأسر تجلس في هدوء تتناول أقداح الشاي أو القهوة وسط أحاديث وضحكات لا تنتهي ولا نتمنى لها ان تنتهي، فالجميع يسعى لكي يخفف قليلا من ضغط الحياة المتسارع ومن الكد المتواصل بسرقة قليل من اللحظات في شهر مميز وهو ضيف عزيز خفيف يترقبه الجميع. الأسرة مكتملة اللافت للنظر في هذه الأمسيات الترفيهية هو وجود أفراد الأسرة جميعهم فنجد الأب الأم والأبناء وأحيانا نجد أسرا تضم الأجداد وكبار السن وهذا في حد ذاته كسر للروتين القاتل الذي يجعل الأب لا يرى أبناءه كثيرا بسبب ارتباطاته العملية وكذلك الام مما يجعل الأبناء يعيشون اوقاتا طويلة محرومين من التواجد الاسري المكتمل ولكن في هذا الشهر الكريم الفضيل فان الأسرة تكتمل كل أضلاعها وأركانها ويكون الجلوس ممتعا للغاية. هذه الأيام تمثل متعة لا نظير لها بالنسبة للأطفال الذين يستطيعون الجلوس لفترات طويلة مع اهاليهم وهو الامر الذي يتعذر كثيرا في الشهور الأخرى فهناك الارتباطات المدرسية التي يعيشونها طيلة العام الدراسي والتي تحتم عليهم الالتزام ببرنامج الدراسة الصارم سواء في المدرسة او في المنزل لمراجعة الدروس والخلود للنوم مبكرا وعدم الاجتماع مع الاسرة عدا يوم العطلة فقط ولكن الآن الحال اختلف فالجميع في عطلة والآباء تقلص دوامهم فصار وقتهم الأسري اكبر من الاوقات الماضية وهو ما يجعلهم يخرجون مع أطفالهم في نزهات ترفيهية تعويضا لهم عن الشهور التى قضوها ما بين دراسة وامتحانات. هشام طه محمد بريطاني الجنسية ويعمل كمترجم يقول ان شهر رمضان دوما يكون الشهر الذي يستمتع فيه مع أبنائه خاصة انه الشهر الوحيد الذي يجد فيه فرصة للتواجد مع الأسرة بشكل مكثف خاصة في الفترة المسائية، ويضيف هشام: ما يميز شهر رمضان في الدوحة هو الحميمية الواضحة التي تجدها في كل مكان ورغم الزحام الذي يتسلل الى طرق العاصمة قبيل الإفطار ويستمر الى وقت متأخر من الليل الا ان التجول مساء يكون ممتعا للغاية فهناك العديد من البرامج الترفيهية التي تشمل كل افراد الأسرة فالأطفال لديهم البرامج التي تسليهم وهناك المحاضرات الدينية القيمة التي تنتظم في معظم المساجد وكذلك تنتظر محبي الرياضة الدورات الرمضانية التي تنتشر في معظم الملاعب وهناك البرامج الترفيهية ايضا ولكن نحن نفضل الخروج كأسرة والقيام بكل النشاطات مع بعضنا البعض تعويضا للأيام الماضية التي تنحصر ما بين دراسة الأبناء والعمل المتواصل، وبالنسبة لي فان الرياضة تعتبر جزءا هاما للغاية من برنامجي اليومى حيث اقوم بالمشي السريع في الكورنيش في بعض الأحيان وفي أحيان اخرى أتوجه نحو حديقة اسباير وكل هذه الأماكن اجد بها رفقاء يمارسون الرياضة بشكل يومي حتى انني استطعت ان اكون علاقات صداقة مع بعضهم. حدائق مفتوحة الخروج هذه الأيام ليس حكرا على المطاعم فقط بل هناك الحدائق المفتوحة التي تجمع الكثير من الأسر التي تريد ان تقضي اوقاتا مميزة خارج المنزل فتقوم باخذ كل مستلزماتها معها من المنزل وتخرج لوقت طويل يمكن ان يستمر لأكثر من 3 ساعات متواصلة تمضي ما بين الأحاديث واللعب مع الأطفال خاصة وان الجميع يكون في حالة انشغال في نهار رمضان بأداء العبادات وقراءة القرآن. ولم يقتصر الخروج من المنازل على البقاء في المطاعم او على شارع الكورنيش بل تعداه الى البحر نفسه فهناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون باستئجار المراكب الموجودة على الكورنيش والقيام برحلات بحرية يمكن ان تستمر لمدة ساعة كاملة في أجواء ممتعة للغاية ويستمتعون بمناظر وأضواء الدوحة الباهرة في الليل ويقضون وقاتا سعيدة يكسرون بها ملل الروتين اليومي. وتقول اريج صالح التي حضرت للدوحة لقضاء إجازة مع شقيقها: تجذبني جدا أجواء الدوحة الرمضانية واعتقد ان الطقس لا يشكل عائقا أمام الأسر التي أشاهدها أمامي في كل مكان وهي تروح عن نفسها بعد عناء يوم طويل يبدأ بالتواجد في العمل ثم يعقبه تجهيز مائدة الإفطار وأداء صلاة التراويح وهذا ما يجعل الجميع ينشدون الخروج من المنزل والترويح عن أنفسهم لفترة بسيطة يقضون فيها اوقاتا جميلة، وفي كل عام احضر للدوحة في شهر رمضان وأكون في غاية الاستمتاع سواء ذهبت لسوق واقف أو كتارا أو الأسواق او حتى الجلوس على الكورنيش. أرض المعارض الحي الثقافي كتارا استطاع ان يبتكر برنامجا ترفيهيا جاذبا بوجود العديد من الفعاليات والمسابقات التي يحتشد لها عدد كبير من الأسر ويحضرون اليها في ليالي رمضان وهذا الأمر لم يكن مقتصرا على فئة معينة من فئات المجتمع بل شاملا لكل الفئات فهناك البرامج الترفيهية الاسرية التي حظيت بمشاهدة ومتابعة مميزة وكذلك الدورات الرمضانية في كرة القدم والكرة الطائرة التي تجتذب فئة الشباب يوجه خاص. وأيضا هناك الفعاليات التي تقام في ارض المعارض والتي تعتبر جاذبة للنساء على وجه التحديد لما تحتويه من مستلزمات تجهيز المنازل وكذلك الملابس وهو ما جعل ارض المعارض وجهة مميزة للكثير من المواطنات والمقيمات. للسوق نصيب أتت الإجازة الصيفية وهذا يعني ان الكثير من العائلات المقيمة في الدوحة تستعد لمغادرتها اما لبلادها لقضاء الاجازة السنوية او لمكان آخر يقضون فيه ايام الاجازة الصيفية ولكن في كل الأحوال تعتبر الأسواق والمراكز التجارية وجهة مفضلة للكثير من العائلات وهم يقضون فيها الكثير من الوقت فالذي يتجول في أسواق الدوحة هذه الأيام يشاهد بطء الحركة نهارا ولكن بعد الإفطار وأداء صلاة التراويح تكون الحركة فيها كثيفة ومتواصلة حتى ساعات الصباح الأولى حيث تغلق الأسواق أبوابها. وهذا ما لفت انتباه أمير دقش المقيم بدولة الإمارات وحضر في زيارة للدوحة وقال: ما لفت انتباهي هو التوجه بكثرة للأسواق فالجميع في حالة تجهيز لقضاء العطلة الصيفية ومغادرة الدوحة واعتقد أنهم يستغلون هذه الايام لشراء كل مستلزماتهم والتجهيز للعطلة التي يترقبها جميع أفراد الأسرة في كل عام، ولكن أيضا لاحظت اتجاه الكثيرين الى ممارسة الرياضة قبل الإفطار وهو منظر مفرح للغاية، واعتقد أن الجميع هنا في قطر يستفيد من هذا الشهر بصورة مميزة.

706

| 05 يوليو 2015

رمضان 1436 الشرق
القره داغي: الحرية الفكرية في الإسلام حق للإنسان وحق لله على الإنسان

الكتاب : فقه التعامل عن الإساءة إلى المقدسات الإسلامية دراسة شرعية وتأصيلية وقانونية في ضوء فقه المواطنة مزودة ببرنامج شرعي للأقليات المسلمة في بلاد الغرب وعامة المسلمين المؤلف: د. علي محي الدين القرة داغي الحلقة الـتاسعة عشر: نتحدث عن فقه التعامل مع الآخر عند الإساءة إلى المقدسات الإسلامية حيث نبين المبادئ العامة الحاكمة فيه، حق الإنسان في حرية التعبير، موضحاً أسباب الاندفاع البعض نحو الإساءة، ثم بيان الموقف الشرعي (التأصيل الشرعي) بالنسبة للمسلم الذي يعيش في البلاد غير الإسلامية، والواجب الشرعي للأقلية المسلمة نحو الإساءات الموجهة للمقدسات، وواجب الدول والعالم الإسلامي نحوها، وضرورة وجود خطة إستراتيجية هادئة وهادفة لمنع الازدراء بالأديان . لا يتسع المجال لإفراد كل نوع من الحريات بالحديث الشامل المتضمن موقف الإسلام من كل حرية من هذه الحريات، وإنما نتحدث بشكل عام عن الحرية الفكرية، والدينية بحيث لا يتجاوز ذكر المبادئ العامة مع بعض أدلتها بإيجاز : أولاً - الحرية الفكرية إن الحرية الفكرية في الإسلام ليست مجرد حق للإنسان وإنما هي حق الله تعالى على الإنسان أيضاً، وهذه الحرية تقتضي عدة أمور من أهمها: احترام العقل والعناية به، وتشغيله، وتحريكه، وعدم تجميده من خلال التقليد، والتعصب، وهذه الأمور وغيرها بارزة جداً في الإسلام فقد أعلى من شأن العقل، ورفع شأنه، فجعله مناط التكليف، فلا تكليف إلاّ بالعقل، وجعله دليلاً على وجوده، وحجة على وحدانيته، بل أمر الله تعالى بالرجوع إليه عند الاختلاف العقلي فقال تعالى: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) . وقد استعمل القرآن الكريم مشتقات " عقل " في تسع وأربعين آية، بصيغة الفعل الماضي (عقلوه) مرة واحدة، والبقية بالفعل المضارع سواء بلفظ الغائب (يعقلها) مرة واحدة، أم بلفظ المتكلم مع الغير (نعقل) مرة واحدة، أم بلفظ الجمع الغائب (يعقلون) اثنان وعشرون مرة أم بصيغة الجمع المخاطب (تعقلون) أربع وعشرون مرة . ولم يرد لفظ (العقل) بالاسم معرفاً أو نكرة في القرآن الكريم ولكن ورد مرادفه مثل (الألباب) وهو جمع اللب وهو العقل ست عشرة مرة، و(الحُلُم) بضم الحاء واللام بمعنى العقل مرتين، و(حِجْر) بكسر الحاء وسكون الجيم بمعنى العقل مرة واحدة، و(النُهَى) بضم النون وفتح الهاء بمعنى العقل مرتين و(القلب) وجمعه، في عدة آيات، و(الفؤاد) وجمعه في عدة آيات أخرى، إضافة إلى آيات كثيرة في النظر والتدبر، والتبصر، ونحوها. فهذه الآيات الكريمة الكثيرة حول العقل ومصطلحاته الأخرى يفهم منها بوضوح ما يلي : 1- احترام العقل، والثناء عليه وأنه له مكانة عظيمة في الإسلام، وأنه الشاهد الثاني بعد شاهد الوحي لصدق الرسالات السماوية التي خاتمها الإسلام، وبالتالي فلا يمكن أن يتعارض النقل الصحيح الخالي عن العوارض مع العقل السليم، وقد ألف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتاباً في أحد عشر مجلداً حول ( درء تعارض العقل والنقل ) حيث أثبت أن هذا التعارض غير وارد فضلاً عن البحث عن الجمع بينهما، وهو بذلك رد على عدد من العلماء الذين حاولوا التوفيق بينهما عند التعارض . وهذا هو الحق الذي لا محيد عنه، وذلك لأن العقل مخلوق لله تعالى والوحي منزل من عنده، فكيف يتعارض كتابه المنزل المسطور مع كتابه المفتوح ؟ 2- الأمر بإعمال العقل وتشغيله، حيث قال الله تعالى: ( قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ) وقال تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) . ومع الأمر الرباني أرشدنا القرآن الكريم إلى النظر الشمولي في خلق السموات والأرض، والنظر الجزئي التفصيلي في كل شيء من هذا الكون، وفي الأنفس والآفاق . وفي الحث على النظر الشمولي العام يقول الله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) . وفي الحث على النظر الجزئي يقول الله تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) . وهاتان الآيتان ختمتا بقوله تعالى (لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) ما يدل على أهمية العقل، والحث على تشغيله وتفعليه، ووردت كذلك آيات كثيرة في هذا المعنى، وتختم كذلك إما بنفس الخاتمة، أو بما هو قريب . وفي النظر إلى الأنفس يقول الله تعالى: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) والآيات الكثيرة في الأنفس والآفاق التي يكتشفها العلم على مرّ الزمن ستؤدي لا محالة إلى هداية العقل هداية كاملة إلى الإيمان بأن هذا القرآن هو الحق حيث يقول تعالى: ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) . وقد أثنى الله تعالى على العقل وصاحبه في عدة آيات، فأسند إليهم فضل القدرة على التذكر والتفقه والاتعاظ والاعتبار، فقال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) وقال تعالى بعد ذكر عدة آيات كونية : (....... إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ) بل إن الله تعالى حصر التذكر النافع في أصحاب العقول فقال تعالى: ( وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) . كما أن الله تعالى بيّن أن أصحاب العقول الكاملة هم الذين يستفيدون من الماضي وغيره فقال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) كما أن الله تعالى بيّن أن أولي الألباب السليمة هم وحدهم الذين يستمعون سماعاً جيداً، ويميزون بين القول السيئ والأسوأ، والقول الحسن، ثم بين القول الحسن، والقول الأحسن، أنهم لديهم فقه الأولويات، والموازنات فقال تعالى: (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ) . 3- الأمر باستعمال دقيق وصحيح وشامل لمصادر معلومات العقل بصورة صحيحة: من التجارب الممثلة في التاريخ وقصص الماضين بحيث يحللها العقل ويستفيد منها فقال تعالى: ( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الألباب ) أي لذوي العقول الذين يستفيدون من إيجابيات الماضي ويتعظون من سلبياته، لكنهم لا يقفون عند الماضي، ولا يجمدون عنده، بل ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) بل إن الله تعالى أمر العقلاء بالاعتبار في سبع آيات، والاستفادة من الماضي، والمشاهد، فقال تعالى : (........ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) . وكذلك الاستفادة من الحواس الخمس من النظر والبصر والسمع فقال تعالى في وصف أهل النار: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) .

5514

| 05 يوليو 2015

محليات الشرق
"الهلال القطري" ينفذ مشروعه الطبي التوعوي في 21 مسجداً

انطلق على مستوى الدولة منذ اليوم الأول لشهر رمضان المبارك، مشروع رمضان الطبي؛ الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري للعام العاشر على التوالي في 21 مسجدا منتشرة في مواقع مختلفة من الدولة بصورة يومية عقب صلاة التراويح. ويشمل المشروع الذي ينظمه الهلال هذا العام ضمن حملته الرمضانية "عون وسند"، محاضرات تثقيفية يومية للمصلين، يقوم بها مجموعة متميزة من المحاضرين و الأطباء المتخصصين، الذين يقومون بإلقاء سلسلة من الدروس التوعوية حول عدد من الموضوعات الطبية والمشكلات الصحية التي تهم الناس بشكل عام، وفي شهر رمضان بشكل خاص؛ كالتدخين والضغط والسكري وأمراض الدم والكلى والقلب واضطرابات الهضم، وغيرها من الأمراض التي يحرص كثيرون على معرفة تفاصيل أكثر حولها، ويقدم المحاضرون خلال ذلك عددا من النصائح الهامة التي تهم المرضى وحتى الأصحاء لإتباع التعليمات الصحية السليمة ومحاولة تجنب هذه الأمراض. وكانت من آخر هذه المحاضرات التي نفذها الهلال، تلك التي قدمها الدكتور مهلل محمد أحمد -أخصائي أمراض باطنية وأمراض السكري بمركز الخور الصحي-، بمسجد الذخيرة؛ والتي وجه فيها نصائح عامة لتفادي الإصابة بالأمراض كضرورة تغطية الوجه و الأنف من العطس و الكحة لمنع انتشار الميكروبات و أمراض الجهاز التنفسي خاصة في الزحام مثل المسجد. كما تحدث عن مرضى السكري وطريقة التعامل مع مرضهم خلال الصيام، وفي بداية حديثه أوضح أنه يجب مراجعة الطبيب قبل شهر رمضان لعمل بعض الفحوصات التي من خلالها يتم أخذ القرار بالصوم من عدمه، كل حسب حالته الصحية، وأوضح قائلا: "من لا يفترض عليه الصيام من مرضى السكري هم أصحاب السكري الغير مستقر قبل رمضان، والذين يعانون من المضاعفات مثل الكلى و العين و القدمين، وكبار السن الذين يعيشون بمفردهم خوفا من نقص السكر وكذلك مرضى السكري ذو النوبات المتكررة من نقص السكر، وأيضا المرأة الحامل التي تعاني من مرض السكر. وعلى الجانب الآخر تحدث عن بعض الفوائد التي ستعود على مريض السكر القادر على الصيام، حيث يؤدي الصوم إلى تنظيم السكري، و خفض الوزن، و تعويد المريض على العادات الغذائية الصحيحة لمرضى السكري. ووجه الدكتور مهلل عدة نصائح للأشخاص العاديين الذين لا يعانون من السكري؛ خاصة من هم بعد سن 45؛ منها ضرورة فحص السكري بصورة سنوية، وتقل هذه الفترة في حالة وجود سمنة أو زيادة وزن أو تاريخ مرضي للعائلة بالسكر أو ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول. وشدد على ضرورة إتباع كافة النصائح والتعليمات التي تجنب الإصابة بالسكري، خاصة وأن نسبة المصابين به تزداد بشكل كبير كل عام، و أفاد أن أكثر من 380 مليون شخص مصاب بالسكري على مستوى العالم، وحوالي 300,000 مريض سكري بدولة قطر وفقا لإحصائيات عام 2014 . ولم تكن محاضرات المساجد هي الطريقة الوحيدة التي من خلالها يقدم الهلال معلومات ونصائح غذائية وصحية للمجتمع القطري خلال شهر رمضان المبارك هذا العام، إنما أيضا كانت هناك النصائح الرمضانية التي تنشر بصورة يومية طوال الأسبوع على صفحات التواصل الاجتماعية. وإلى جانب هذه المحاضرات يقوم فريق من كوادر الهلال الطبية - التي تواصل جهودها الميدانية بشكل مستمر- بالتواجد عند المساجد التي تقام بها المحاضرات، لتوفير خدمة الفحص المجاني لقياس مستوى السكر في الدم، وقياس الضغط لمرتادي تلك المساجد من الرجال والنساء. ويستفيد من هذه الخدمة التي يقدمها الهلال كل عام خلال شهر رمضان حوالي 3000 شخص، وقد وصل عدد المستفيدين من خدمات الفحص الطبي في 12 مسجدا حتى الآن إلى 680 شخص، وذلك في مناطق مختلفة منها: المنصورة، الوعب، الوكرة، المطار القديم، النجمة.

299

| 05 يوليو 2015

رمضان 1436 الشرق
400 ألف ريال مساعدات طبية من "الهلال القطري" لمستشفى "حمد بن خليفة" بموريتانيا

قام الهلال الأحمر القطري مؤخرا بإرسال شحنة من الأجهزة والمواد الطبية بهدف دعم قدرات المركز الوطني لأمراض القلب في العاصمة الموريتانية نواكشوط، خاصة في مجال عمليات القلب التي تتم بتقنية القسطرة، كما تتضمن الشحنة معدات طبية متنوعة لدعم مستشفى حمد بن خليفة في مقاطعة بوتلميت الموريتانية التي يشرف على إدارتها الهلال الأحمر القطري. بلغت قيمة هذه المساعدات الطبية 408.300 ريال قطري، وهي تتضمن وحدة متكاملة لتشخيص وعلاج مشاكل القلب، ووحدة لرسم القلب بالموجات فوق الصوتية، وأجهزة لقياس السكر وتقويم الحركة، إلى جانب بعض التجهيزات والمعينات الطبية الأخرى. يذكر أن مستشفى حمد بن خليفة تأسس عام 2007 في مقاطعة بوتلميت جنوب غرب موريتانيا برعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر من خلال المؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية، التي تشرف عليها مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، وهي مبادرة عالمية تهدف إلى بناء حركة دولية تسهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم الجيد وغير ذلك من برامج ومبادرات الرفاة الأخرى. ويتمثل الهدف الاستراتيجي من إنشاء المستشفى في تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة لصالح سكان المنطقة بأسعار زهيدة تتماشى مع الحالة الاقتصادية للمجتمع المحلي وتوفر عليهم عناء السفر للعلاج في العاصمة نواكشوط أو في الخارج. وقد حرص الهلال الأحمر القطري منذ توليه مسؤولية إدارة وتشغيل المستشفى على تطويره وتحديثه بكافة الأقسام الطبية الرئيسية مثل الطوارئ والنساء والتوليد والأطفال والباطنية والجراحة والأسنان، بالإضافة إلى توفير صيدلية وعيادات خارجية للاستشارات الطبية. ويقوم الطاقم الطبي للمستشفى بإجراء 40 عملية جراحية شهريا في المتوسط، وتعد النساء والأطفال من أكثر الفئات انتفاعا بالخدمات الطبية المقدمة في المستشفى، التي تعمل بطاقة استيعابية قدرها 73 سريرا.

285

| 05 يوليو 2015

اقتصاد الشرق
ملتقى"إستثمر في قطر 2015" يوصي بدعم الإستراتيجية الصناعية للدولة

حصلت "بوابة الشرق" على التوصيات المهمة التي خرج بها ملتقى "إستثمر في قطر 2015" الذي في الدوحة خلال الفترة من 27-28 أبريل 2015، تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في دولة قطر، وبحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة. أوصى الملتقى بدعم الإستراتيجية الصناعية لدولة قطر وتحديد القطاعات والمشاريع المستهدفة في الفترة القادمة، والعمل على ترويج الإستراتيجية وتوعية العاملين بالقطاع الصناعي بمحتواها من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة الصناعية للمستثمرين القطريين والخليجين والأجانب.وإعداد فرص للاستثمار الصناعي تتوافق مع الإستراتيجية الصناعية لدولة قطر تكون متكاملة للمستثمرين، حيث تتضمن إلى جانب دراسات الجدوى طرق الاستفادة من الحوافز الاستثمارية وقوانين المشتريات الحكومية وتخصيص الأراضي الصناعية وإمكانية التنسيق مع الشركاء وموردي التقنية الأجانب.ودعا إلى تمكين المستثمرين من الاستفادة من الخدمات والتسهيلات والحوافز المقدمة للقطاع الصناعي وإزالة العقبات والصعوبات الإجرائية عن طريق استخدام أنظمة النافذة الواحدة.وطالب بترويج فرص الاستثمار الصناعي للمستثمرين الخليجين والأجانب بنقل ملتقى "استثمر في قطر" للدول الخليجية والدول المهتمة بالاستثمار في قطر عن طريق المشاركة في ندوات وفعاليات استثمارية.كما أوصى بالعمل على وضع فرص جديدة للاستثمار في القطاعات الصناعية الواعدة خصوصا صناعات الألومنيوم التحويلية المخصصة للتصدير في قطاع النقل والمواصلات.ودراسة إمكانية إقامة خدمات بالمناطق الاقتصادية تتناسب مع طبيعة واحتياجات المرأة وتسهل عملها بالقطاع الصناعي.وأكد ضرورة التوفيق بين قوانين الاستثمار الأجنبي المباشر وبين رؤية قطر الوطنية وأهداف الإستراتيجية الصناعية. وحثت التوصيات على ترويج أنشطة ومخرجات "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" من خلال حملات إعلامية تستهدف العاملين بالقطاع الصناعي وتعمل على الاستفادة من وجود مقر المنظمة في دولة قطر.وآمنت التوصيات على عقد ملتقى "استثمر في قطر" بشكل سنوي وإضافة قطاعات استثمارية جديدة مع التركيز على الاستثمار الصناعي والخدمات المساندة.ولقد لقي الملتقى إقبالاً لافتاً وحقق نجاحاً متميزاً في نسخته الأولى، فقد تم تسجيل حضور أكثر من 400 مشارك، إضافة إلى الجهات الراعية والمساهمين في المعرض المصاحب من دولة قطر ودول الخليج العربية والعالم. وقد أظهرت العروض المقدمة من المتحدثين الكثير من التحديات والفرص أمام القطاعات الصناعية في دولة قطر. وكانت حلقات النقاش غنية بشكل واضح وذات قيمة كبيرة، مما جعل الملتقى تجمعاً غنياً يزخر بالمعلومات المهمة للعاملين والمهتمين بالقطاع الصناعي وقدمت "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" مجموعة من الفرص الاستثمارية الحديثة بالقطاعات الصناعية الواعدة في دولة قطر، خصوصاً في مجال الصناعات الدوائية والغذائية، ومواد البناء الخضراء وتدوير النفايات، والبتروكيماويات، والألومنيوم، وتبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 500 مليون ريال قطري (498.453 مليون ريال قطري) وستوفر هذه المشاريع في حال تنفيذها فرص عمل لقرابة 345 فنياً وإدارياً. واستطاعت المنظمة عقد أكثر من 60 اجتماع أعمال بين المشاركين بالملتقى من مستثمرين وجهات حكومية وموردي تقنية وذلك ضمن برنامج الشبكة الخليجية للمناولة والشراكة الصناعية GSPX.وشارك بتنظيم الملتقى كل من وزارة الطاقة والصناعة و"منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" (جويك) وشركة المناطق الاقتصادية "مناطق"، وأسهم بالرعاية كل من "بنك قطر للتنمية" و"الشركة القطرية للصناعات التحويلية" و"بنك قطر الوطني" وشركة "أعمال" القابضة، وذلك بالتعاون مع غرفة قطر واتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي. إضافة إلى الرعاة الإعلاميين وهم CNBC Arabia، وصحيفة "الحياة" الدولية، وصحيفة "الشرق" القطرية. ومجلات ""Sites QC و"المسيرة" و"أعمال الخليج" و"عين الرياض" و"عين دبي".

564

| 05 يوليو 2015

اقتصاد الشرق
"الأصمخ": 12.50 مليار حجم قطاع التشييد والبناء في الربع الثاني من "2015"

قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية: يتجاوب القطاع العقاري في قطر بشكل لافت مع الأداء القوي الذي يسجله اقتصاد البلاد والبيانات المشجعة حول نسب النمو المتوقعة.مشيراً إلى أن سوق العقارات شهد نشاطا كبيرا في قطاع التشييد منذ بداية العام الحالي "2015".وأضاف التقرير أن نشاط البناء والتشييد في الربع الثاني من العام 2015 سجل صعودًا بالأسعار الجارية بقيمة مضافة بلغت 12.50 مليار ريال، وزيادة بلغت 21% مقارنة بالربع الثاني من عام 2014 بقيمة بلغت 10.55 مليار ريال، مشيراً إلى أن تلك الزيادة تعزى إلى الاستثمارات الرئيسية العامة التي أسهمت في نمو القطاع، وتوقع التقرير أن هذا النشاط سيبقى مستمرا خلال السنوات المقبلة، موضحا أن أسعار المواد الأولية شهدت انخفاضا بنسبة "3%" خلال الربع الثاني من العام الحالي "2015" نظرًا لعوامل موسمية، مقارنة مع الربع الأول من العام الحالي.وقال التقرير: صاحب هذا النشاط ارتفاعا في قيم الإيجارات والأسعار خلال الربع الثاني من العام الحالي "2015"، وتوقع التقرير أن ترتفع قيم الإيجارات للوحدات السكنية بنسبة "10%"، كما توقع التقرير أيضا ارتفاع معدل الطلب على الشقق السكنية في منطقة "اللؤلؤة –قطر" خلال الربع الرابع من العام الحالي "2015". وبين التقرير أن هذه العوامل انعكست إيجابيا على الاستثمار في العقار وأعطى ميولا لملاك العقارات بالاحتفاظ بعقاراتهم.وأضاف تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن هناك تغيرا في سلوكيات ملاك العقارات تتجسد في اتجاههم خلال الفترة الحالية إلى الاحتفاظ بعقاراتهم نتيجة ارتفاع العائد الإيجاري لهذه العقارات، حيث يقدر متوسط العائد على الإيجار "7%"، ما يجعل الاحتفاظ به أكثر جدوى من بيعه واستثمار سيولته في قطاعات أخرى، مشيراً إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر اهتماماً بالعقارات التي تدر عليهم دخلا ثابتا.كما أوضح التقرير أيضاً أن قيم الإيجارات للفلل السكنية ستشهد زيادة أيضاً بنسبة تتراوح بين "10 إلى 12%"، مشيراً إلى أن سبب ذلك يعود إلى الزيادة في الطلب على هذا النوع من الوحدات.كما بين تقرير الأصمخ للمشاريع العقارية بأن الزيادة في قيم الإيجارات لن تشمل المحلات التجارية والمساحات الإدارية والمكاتب، وأوضح التقرير بأنه ورغم المشروعات الجديدة التي يتم تسليمها للمطورين وعلاوة على المخزون من المساحات التجارية، لا يزال حجم المساحات المكتبية في السوق غير مشبع بسبب الطلب المتباطئ، وبين التقرير بأن العرض لا يزال يفوق الطلب على هذه المنشآت العقارية، وسط حالة من الانتعاش.وأشار تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إلى أن حجم الصفقات العقارية شهد أداء مرتفعا من حيث القيم في التعاملات العقارية وفق بيانات آخر نشرة صادرة عن إدارة التسجيل العقاري في وزارة العدل للأسبوع الممتد من "21 إلى 25" يونيو الماضي، حيث سجلت عدد الصفقات العقارية "89" صفقة، ولفت التقرير إلى أن قيم عمليات البيع والرهن وصلت إلى قرابة "458.9" مليون ريال.وأوضح التقرير أن بلديتي الدوحة والريان حافظتا على النشاطات الكبيرة في التعاملات بحيث احتلتا المرتبتين الأولى والثانية على التوالي في عدد الصفقات، وأشار التقرير إلى أن متوسط عدد الصفقات المنفذة في اليوم الواحد بلغت "18" صفقة تقريبا.وعلى صعيد أسعار القدم المربعة للأراضي والتي نفذت عليها صفقات خلال الأسبوع الأخير من يونيو الماضي، بين المؤشر العقاري لشركة "الأصمخ" بأنها شهدت تباينا في الأسعار، وأوضح أن متوسط أسعار العرض للقدم المربعة الواحدة في منطقة المنصورة وبن درهم بلغ "2075" ريالا، وسجل في منطقة النجمة ارتفاعا بلغ "1900" ريال للقدم المربعة الواحدة، واستقر متوسط سعر القدم المربعة في منطقة المعمورة عند "525" ريالا، كما استقر متوسط سعر القدم في منطقة المطار العتيق عند "1250" ريالا للعمارات. ملاك العقارات يتجهون إلى الاحتفاظ بعقاراتهم لارتفاع العائد الإيجاريكما أشار مؤشر الأصمخ العقاري إلى أن سعر القدم المربعة ارتفع في منطقة العزيزية مسجلا "485" ريالا كما ارتفع في منطقة أم غويلينة ليسجل سعر "1900" ريال للقدم المربعة الواحدة.وقال التقرير: إن متوسط سعر القدم المربعة شهد ارتفاعا في منطقة الثمامة مسجلا "510" ريالات للقدم المربعة الواحدة، وارتفع متوسط سعر القدم المربعة التجاري في منطقة الوكرة إلى "2000" ريال فيما ارتفع متوسط سعر القدم المربعة لكل من الوكرة "عمارات" والوكرة "فلل" ليسجل "1000" ريال، و"350" ريالا على التوالي.وقال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية: إن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الوكير ارتفع إلى "240" ريالا.كما بين المؤشر العقاري لشركة "الأصمخ" أن متوسط سعر القدم المربعة ارتفع في منطقة معيذر الشمالي ليسجل "330" ريالا، وارتفع في منطقة الريان عند "440" ريالا.وأشار تقرير الأصمخ إلى أن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الغرافة استقر عند سعر "460" ريالا، وسجل متوسط سعر عرض القدم المربعة استقرار في منطقة الخريطيات عند "435" ريالا، وارتفع السعر في منطقة اللقطة عند "420" ريالا للقدم المربعة الواحدة.وأضاف التقرير: إن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الخور استقر عند "240" ريالا للقدم المربعة، واستقر في منطقة الخيسة عند "385" ريالا، وسجل ارتفاعا في منطقتي أم صلال محمد مسجلا "360" ريالا، واستقر في منطقة أم صلال علي عند"300" ريال للقدم المربعة.وبالعودة إلى أسعار الفلل والشقق السكنية أوضح تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن سوق بيع العقارات السكنية مستمر بالتحسن من حيث حركة الاستفسارات عن الوحدات في مناطق حق الانتفاع الـ"18" ومناطق حق التملك الحر لاسيَّما من قبل المستثمرين المحليين.وقال التقرير: إن متوسط أسعار الشقق السكنية في مناطق حق الانتفاع تبلغ مليون ريال للشقة المكونة من غرفة نوم واحدة، و"1.3" مليون ريال للشقة المكونة من غرفتي نوم، و"1.4" مليون ريال للشقة المكونة من ثلاث غرف نوم، وأشار التقرير إلى أن الأسعار تختلف حسب المنطقة والمساحة وموقع الشقة في العمارة السكنية.وأضاف التقرير: إن أسعار المتر المربع للشقق السكنية في هذه المناطق تتراوح ما بين "11" إلى "12" ألف ريال، منوها بأن هذه الأسعار في العمارات السكنية التي تم فيها فرز للشقق من قبل الملاك والمطورين العقاريين.كما أشار التقرير إلى أن متوسط سعر المتر المربع في الشقق الكائنة بالخليج الغربي بالأبراج المتعرجة يقدر بــ"12" ألف ريال وهناك معطيات معينة قد ترفع السعر قليلا متعلقة بـ"موقع الشقة والإطلالة داخل البرجين".أما أسعار بيع الشقق الجديدة في مشروع اللؤلؤة فيتراوح بين 13.000 ريال قطري إلى 22.000 ريال قطري للمتر المربع الواحد، وذلك حسب المطور العقاري.وعلى صعيد أسعار الفلل يبين تقرير "الأصمخ" أن أسعار الفلل تتفاوت من منطقة إلى أخرى، وقال التقرير: إن متوسط أسعار الفلل في منطقة الدوحة والثمامة وروضة المطار وعين خالد تقدر تقريبا بــ"4" ملايين ريال لمساحة متوسط حجمها بين "400 إلى 500" متر مربع للفيلا الواحدة. مشيراً إلى أن هذا السعر ينطبق أيضاً على الفلل في منطقة الغرافة واللقطة والريان وأم صلال وأزغوى لذات المساحة السابقة.وأضاف التقرير: إن أسعار الفلل تنخفض كلما اتجهنا شمالا حيث يبلغ سعر الفيلا في منطقة الخور والذخيرة وما حولها لذات المساحة ما بين "1.8" مليون إلى "2.2" مليون ريال.

426

| 04 يوليو 2015

رمضان 1436 الشرق
تزورتزس: العالم بحاجة إلى القرآن أكثر من أي عصر مضى

"خطوات نحو التغيير" كان عنوان مهرجان "بشائر الرحمة" الذي تنظمه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بقاعات فندق الشعلة بالتعاون مع مؤسس أسباير زون في الليلة قبل الأخيرة من اختتام المهرجان. وناقش العنوان الداعية البريطاني الشيخ حمزة تزورتزس حيث دعا إلى إعمال الفكر في أنفسنا و فيما خلق الله من حولنا مشيرا إلى أن المولى عز وجل يدعونا ويحثنا على ذلك في آيات كثيرة من الذكر الحكيم. وأكد أن إعمال التفكر في خلقنا هو بداية التغيير وهو الذي قاد علماء المسلمين مثل ابن الهيثم وغيره من العلماء الأفذاذ إلى ما وصلوا إليه من اكتشافات عظيمة ساهمت فيما وصلت إليه البشرية الآن من تقدم . القرآن للتدبر وقال تزورتزس يجب أن نقرأ القرآن الكريم بتدبر ووعي وأن ندخله في قلوبنا وعقولنا وليس مجرد أن نقرأ ونحفظ فحسب مشيرا إلى أننا نحفظ القرآن ونقرأه مثلما فعل الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم ولكن أعمالنا ليست كأعمالهم لأنهم قرأوه بتدبر فملكوا الدنيا به، وذكر أن القرآن يدعونا إلى التفكر فهو يسألنا أسئلة عظيمة. ولا يعطينا إجابة مباشرة عليها، لكنه يدعونا إلى التفكر للحصول على تلك الإجابات، فهو يدعونا للبحث و الاكتشاف، و هي الحقائق التي وعاها واستوعبها علماء المسلمين فكان مهنم الطبيب و الفلكي و الرياضي. وأشار إلى أن الإسلام عندما حكم الأندلس نشر السكينة في المجتمع، و سمحت تلك السكينة للناس بأن يتفرغوا للتفكر في الكون و قوانينه التي وضعها الله فيه، ولما قام الأوروبيون بترجمة أعمال العلماء المسلمين الأندلسيين الأوائل استفادوا منها وبنوا عليها أساس نهضتهم فكانت سببا هاما في خروجهم من العصور المظلمة إلى عصر النهضة، ولولا عصر التنوير الأوروبي و الثورة التكنولوجية التي تلته لما وصل العالم إلى ما وصل إليه الآن من ثورة علمية في شتى المجالات ولما أصبح لدينا هواتف ذكية!. كتاب الله لكل العصور وأكد الداعية البريطاني أن القرآن العظيم يصلح لجميع العصور و لغته تصلح لجميع الأزمان وقد فهمها الأعرابي في زمن الصحابة كما فهمها المسلمون في العصور الحالية، كل بما يناسب العصر الذي يعيش فيه فقد فهم الأعرابي في عهد الصحابة مثلا قوله عز وجل "كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ" بأن الكواكب والنجوم تسبح في السماء و هي تسبح بالفعل فكان فهمه دقيقا وفقا لمعطيات عصره و قد فهمها عالم الفلك في العصر الحديث في إطار علمه الفلكي فقدمت له نتيجة دقيقة أيضا وأشار إلى أن الكلام ذاته ينطبق على الكثير من الآيات في القرآن الكريم ومن بينها قوله تعالى "ثُمّ خَلَقْنَا النّطْفَةَ عَلَقَةً". وأوضح حمزة تزورتزس أن كلمة "علقة" الواردة في الآية تعني أن يكون الإنسان علقة في بطن أمه وهذه الكلمة ذاتها لها خمسة معان، وقد فهمها المسلم الأول بمعنى ويفهمها العلماء حاليا بمعان أخرى وكلها صحيحة وتعبر عن مدلول الكلمة في كل عصر. العلم وسيلة للقربى وأكد المحاضر أن العلماء المسلمين كانوا يرون في العلم وسيلة يتقربون بها إلى المولى عز وجل وهو ما عبر عنه العالم المسلم ابن الهيثم، الذي قال "إني أتعلم العلم لأتقرب به إلى الله" داعيا إلى الاقتداء بهؤلاء العلماء المسلمين الأفذاذ وأن نحرص على أن نأخذ العلم لنعرف المولى عز وجل ونتقرب به إليه، وشدد تزورتزس على أن العالم اليوم يحتاج إلى القرآن أكثر من أي عصر مضى مشيرا على سبيل المثال لا الحصر إلى أن كمية الطعام على كوكبنا تفي لإطعام كوكبين، ولكن رغم ذلك فإن هناك 8 مليون إنسان يموتون سنويا على كوكبنا بسبب الجوع! موضحا أن الإسلام جاء ليضع موازين القسط في الدنيا، ضاربا المثل بما شهده عصر الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه الذي سادت فيه قيم العدل والرخاء ليس على مستوى البشر بل حتى على صعيد الطيور حتى إنه رضي الله عنه قال "انشروا القمح على رؤوس الجبال حتى لا يقول الناس إن الطيور جاعت في بلاد المسلمين". وختم الداعية البريطاني محاضرته بتأكيد دعوته للمسلمين على تعلم القرآن و التفكر فيه مشددا على أن العالم يحتاج الآن للقرآن أكثر من أي وقت مضى. تكريم الفائزين وعقب انتهاء المحاضرة قامت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله "راف" بتوزيع جوائز وهدايا على الفائزين في مسابقتي "قوة الإرادة للأطفال" و "إلارادة عبر الانستخرام" حيث كانت المؤسسة قد أعلنت منذ مطلع الشهر الكريم عن تنظيم مسابقتين، الأولى مسابقة الصوم للأطفال من سن 5 إلى 8 سنوات، والثانية عبارة عن التقاط صور فوتوغرافية تعبر عن الإرادة، وقال عبدالله أحمد المؤذن المسؤول عن المسابقتين أن المسابقة الأولى هدفها تقوية إرادة الأطفال وتشجيعهم على الصوم وقد قام بالتسجيل فيها أكثر من 300 طفل قبل بدء الشهر الكريم و قد استطاع أكثر من 190 منهم مواصلة الصيام منذ بداية الشهر وحتى الآن . وبين أنه وفقا لشروط المسابقة فإنه كان يتعين على الطفل الذي يبلغ من العمر 5 سنوات أن يصوم لمدة 5 ساعات ومن يبلغ 6 أعوام يصوم 6 ساعات ومن يبلغ 7 أعوام يصوم 7 ساعات و هكذا" . إقبال على المسابقة وأشار إلى أن المسابقة الثانية عبارة عن التقاط صور فوتغرافية تعبر عن الإرادة وإرسال هذه الصور عبر إنستجرام حيث كان يمكن لكل شخص المشاركة بثلاث صور كحد أقصى لافتا إلى أنه تم حصر جميع الصور من جانب لجنة تحكيم تم تشكيلها خصيصا للمسابقة وقد قامت اللجنة باختيار أفضل الصور الفائزة كما قامت بإشراك الجمهور في عملية تقييم الصور الفائزة أيضا وأكد أن كلتا المسابقتين شهدتا إقبالا كبيرا من جانب الكبار والصغار على السواء وقد قامت راف أمس بتوزيع الجوائز عليهم .

3864

| 04 يوليو 2015

رمضان 1436 الشرق
ختام مهرجان "نسائم الخير" بـ"عيد الخيرية"

تألق المذيع بقناة الجزيرة للأطفال محمد أغيد ومقدمو المسابقات من متطوعي مركز الشيخ عيد الثقافي في تقديم باقة منوعة من المسابقات الحركية والثقافية شارك فيها عدد كبير من الأشبال الذين بلغ عددهم قرابة 250 طالب، حيث تم مشاركتهم في عدد من المسابقات الثقافية والحركية وتم توزيع الجوائز والهدايا عليهم، مع السحب على الجائزة الكبرى للأطفال بطبطة. وشهدت قاعة الأشبال مسابقات المسرح التي يشرف عليها خمسة من الشباب المتطوعين، وتم تقديم مسابقات جماعية للأشبال الذين تم توزيعهم على 6 مجموعات في كل مجموعة حوالي 25 طفل أو أكثر. ركن الألعاب الجانبية والقسم الثاني لركن الأشبال هو ركن الألعاب الجانبية الذي يتضمن 10 متطوعين من الشباب يقدمون ألعاب متنوعة منها الحركية والمهارية وأما القسم الثالث لركن الأشبال هو ركن نعنش وهو عبارة عن ركن ضيافة للأطفال وفيه 4 من المتطوعين الشباب يقدمون لهم الماء والعصير وبعض الحلويات المتنوعة.والقسم الخامس لركن الأشبال هو القسم الدعوي الذي يتضمن 5 من المتطوعين الشباب ويقوم يوميا بإعداد سؤال يومي يكافأ الفائز فيه في نهاية اليوم بجائزة بعد عمل قرعة للإجابات الصحيحة. 80 جائزة يوميا للمشاركين أما القسم السادس فهو ركن الجوائز القائم على 4 متطوعين من الشباب حيث مهامهم تقوم على تجهيز وتوزيع الجوائز لمسابقات المسرح وركن الألعاب الجانبية ويبلغ عدد الجوائز التي يتم توزيعها يوميا من 70 إلى 80 جائزة منها جوائز كبرى وجوائز ترضية. الأصوات والأناشيد وأما القسم السابع لركن الأشبال فهو الصوتيات المتمثلة مهامه بالأصوات والأناشيد التي تكون خلفية للمسابقات .أما القسم الثامن لركن الأشبال فهي لجنة النظام التي يبلغ عدد أعضائها ما يقارب 19 متطوع مهامهم متنوعة من ضبط الأشبال والنظام في قاعة المسرح و في قسم الألعاب الجانبية كما أن دورهم مهم في إنجاح جميع الفعاليات وهم الداعم الرئيسي لجميع الأقسام. مسابقات متنوعة كل يوم وكان من هذه المسابقات مسابقة قال المعلم التي تتميز بالتركيز من الأشبال على ما يقوله مقدم المسابقة ويشارك خمسة طلاب من كل مجموعة من المجموعات الست فإذا قال المعلم اجلس قف ارفع يدك تحرك يفعل الجميع ما يطلب منهم ومن يتباطأ أو تختلف حركته يخرج من المنافسة.ثم كان هناك فاصل للمسابقات حظي باهتمام واستمتاع الجمهور .

514

| 04 يوليو 2015

رمضان 1436 الشرق
تدشين كتاب "رحلة الخط العربي في ظلال المصحف الشريف"

دشنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مساء الخميس الماضي، في مسرح الدراما، كتاب رحلة الخط العربي في ظلال المصحف الشريف للقطري إبراهيم يوسف فخرو . وقد حضر الحفل كل من سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث وسعادة الدكتور محمد بن صالح بن عبد الله السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" وعدد من كبار المسؤولين في الدولة. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث إنه يقدر كثيرا ما قام به المهندس إبراهيم يوسف فخرو، وهو مطلع على تجربته ..مؤكدا أنّ هذه الهواية ذات مردود ثقافي كبير جدا، له علاقة بقيمنا وثقافتنا. واعتبر أن تطوير الخط العربي هو مسؤولية الجميع، ابتداء من وزارة الثقافة .. مؤكدا على ضرورة إعطائه حقه بحكم انتمائنا الحضاري له ومتقدما بالشكر لشركة رأس غاز على دعمها لهذا العمل الثقافي والحضاري المهم، كما تقدم بالشكر للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ، قائلا إنها صرح ثقافي مهم يفتخر به. ومن جهته قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، إننا بحاجة اليوم الى العمل جديا على الطرح المتوازن والعاقل، فحضارتنا الإسلامية زاخرة بفنونها وجماليتها وساهمت في تطور الإنسانية، وهذا ما يجب التركيز على إبرازه لمواجهة ما يروج عن الإسلام و المسلمين من أفكار سلبية. وقال: نحن فخورون بما قام به المهندس إبراهيم فخرو. كما تقدم بالشكر لكتارا على ما تقوم به من جهود من أجل إبراز الجانب المشرق من حضارتنا العربية والإسلامية. رؤية كتارا وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي في الكلمة التي ألقاها: إن حرص "كتارا" على رعاية حفل تدشين هذا الكتاب المهم، يأتي تجسيداً لرؤيتها ودورها الفاعل في التوعية بثقافتنا الإسلامية بعمقها الحضاري والروحي، وتقديمها للآخر، بالإضافة إلى دعمها للباحثين القطريين، لإبراز إبداعاتهم في شتى ميادين الفكر والفن، فضلاً عن دورها في نشر قيم المحبة والخير والسلام التي هي من أساس ثقافتنا وعماد حضارتنا. وأضاف: كما يأتي امتداداً لاهتمام "كتارا" الكبير بفن الخط العربي، حيث سبق للمؤسسة العامة للحي الثقافي أن احتضنت (ملتقى الدوحة الأول للحروفية العربية 2015)، ومعرض الخط العربي للعام 2013، حيث تبنت "كتارا" الخط العربي كمادة إبداعية لمختلف الأنشطة والمعارض والفعاليات التي تضمنها مهرجان "كتارا" الرمضاني عام 2013، وذلك لاعتبار هذا الفن الخالد، أحد أهم العناصر الرئيسية لمكونات حضارتنا العربية والإسلامية، والذي تضمن مشاركات مميزة من بينها مشاركة الأستاذ إبراهيم، عبر معرضه (الخط العربي والقرآن.. مسيرة مشتركة) والذي أوضح من خلاله قصة تطور الخط العربي وارتباطه بالقرآن الكريم، والتي تم توضيحها بالتفصيل من خلال كتاب رحلة الخط العربي في ظلال المصحف الشريف. ثم ألقى السيد حمد بن مبارك المهندي الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة رأس غاز المحدودة كلمة أكد فيها فخر رأس غاز بدعم هذا العمل الثقافي المهم متمنيا للسيد إبراهيم فخرو مزيدا من التوفيق والنجاحات. صالون ثقافي وفي المحاضرة التي ألقاها بهذه المناسبة أكد السيد إبراهيم فخرو أنه سعيد بالتواجد في هذا الحفل الذي شبهه بالصالون الثقافي إن صح التعبير، وقال أنا هنا لست باحثا ولا خطاطا ولكني هاوٍ للخط العربي، وفي رأيي أن الخط العربي هو أيقونة الحضارة الإسلامية، وحيثما حل الإسلام حل الخط العربي، واينما حل الخط العربي ازدان المكان ولقد اختاره الله لكتابه الكريم، ثم أصبح فنا يزين كل ذي طابع إسلامي. وتحدث فخرو عن ملامح تطور الخط العربي في مرحلتي التطور الزمني والجغرافي، وقال إن الخط العربي قد تطور مع انتشار الإسلام، ثم حدد مختلف مراحل التطور الزمني وهو تطور ابتدائي ومرحلة ازدهار الخط التي هي مرحلة ابن مقلة و ابن البواب ومرحلة ياقوت ومرحلة النضج . وبعد أن اكتمل إبداع الخط العربي جاءت التكنولوجيا، فالكمبيوتر له خطوطه لكنها لا توازي الخط العربي في جماله. وتساءل هل توقف الخط العربي عن التطور متطرقا إلى أهمية تشجيع العاملين في هذا المجال حتى يتطور الخط العربي ويواكب تطور الحياة. وعقب ذلك أتيحت الكلمة للحضور.. و في نهاية الحفل قدم المهندس إبراهيم فخرو نسخا تذكارية لكل من أصحاب السعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا و الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث والدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة والسيد حمد بن مبارك المهندي، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة رأس غاز المحدودة. ويعتبر الكتاب الذي جاء في 350 صفحة أحدث إصدارات المؤلف الأدبية والفنية. ويمكن اعتباره موسوعة فنية شاملة، حيث يقدم من خلاله فخرو مجموعة مميزة من الروائع الخطية، بالإضافة إلى استعراضه لتاريخ الخط العربي. كما يعرض فيه صورا لجميع المراحل التي مر بها الخط العربي في تاريخه من خلال عرض نماذج أخاذة من المقتنيات الشخصية للمؤلف..

1209

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
إستعادة الموروث الشعبي في إحتفالية "ثقافي الطفولة" الرمضانية

في أجواء تراثية مزجت بين الترفية والتثقيف ، أحيا المركز الثقافي للطفولة ليلة تراثية ضمن لياليه الرمضانية ، وذلك في مقره بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، وذلك بحضور جماهيري لافت من قبل الأطفال وذويهم. وأبدى الحضور سعادتهم البالغة بالمشاركة في إحياء هذه الليلة. واعتبروها من الليالي التي تعزز من قيم التماسك الاجتماعي داخل المجتمع، بجانب كونها تعمق الانتماء بين أبنائه، والحفاظ على هذا الموروث الشعبي، وجعله حاضراً بينهم بشكل دائم. وحرص الحضور على التقاط الصور التذكارية خلال مشاركتهم بهذه الفعالية، وحصولهم على الهدايا التذكارية التي قدمها لهم المركز . فيما لوحظ قيام عشرات المتطوعين بدور كبير في المشاركة بتنظيم الفعالية لتخرج بالصورة الإيجابية التي ظهرت عليها، وحظيت باستحسان الحضور من الأطفال والناشئة وذويهم. إحياء الموروث استهدفت الاحتفالية تعريف الأطفال بالموروث الشعبي الأصيل، الذي يضرب بجذوره في عمق الموروث القطري، والحرص على إبراز هذا التراث من عادات وتقاليد، والذي لايزال يعتز به أهل قطر، وجعله متوهجاً وحاضراً داخل المجتمع. واستهدفت الاحتفالية تدريب الأطفال والناشئة على اكتساب مهارات شعبية قديمة، وكذلك تعريف أفراد المجتمع بماضي أهل قطر، وكيفية احتفالهم بهذه المناسبة ، التي تصادف ليلة النصف من شهر رمضان المبارك. وتأتي احتفالية المركز بهذه المناسبة للعام العاشر على التوالي، ما يؤكد أن المركز اعتاد في كل عام على إحياء هذه المناسبة بهدف إدخال البهجة على قلوب كل الأطفال بتقديم الفقرات والبرامج الهادفة والممتعة وتعريف الأطفال بتراث الآباء والأجداد وبالعادات والتقاليد الرمضانية. تضمنت الفعالية إقامة عدة أقسام منوعة ومفيدة للطفل كقسم خاص لتزيين أكياس القرنقعوه وإضفاء إكسسوارت محدودة عليها ، وقسم خاص بالبخانق للفتيات، حيث ستقوم الفتيات بخياطته، وتم توزيع البخانق كهدايا تذكارية على الفتيات المشاركات بالفعالية. أزياء شعبية وفي قسم الأكلات الشعبية، قامت السيدات بتوزيع بعض الأكلات الشعبية على الحضور لتعريفهم بها مثل: "الخنفروش، الخبيص، الهريس، الثريد". وفي قسم الحناء تعلمت البنات كيفية صناعة الحنة من حيث الأدوات إلى أن تتم فيها الحنة بالشكل النهائي. كما قامت المدربات بنقش الحنة للفتيات. وحضر كثير من الأطفال الى الاحتفالية وهم يرتدون الزي الشعبي ، بالإضافة إلى البنات اللائي ارتدين البخانق، في أجواء تراثية، صنعها الأطفال واستعادوا من خلالها موورثهم الشعبي. كما جرى إعداد دكان قديم متنقل، تم خلاله توزيع المنتجات القديمة على الحضور.فيما لم تغب القهوة الشعبية عن ضيافتهم كأحد مظاهر الضيافة الشعبية بين أهل قطر، علاوة على استعادة الألعاب الشعبية التي كان يمارسها الصغار. حرف تراثية ووصفت الأستاذة منى المزروعي، مدير إدارة الأنشطة المجتمعية بالمركز، الإقبال على الاحتفالية بأنه كان متميزا، حيث وفد الى المركز بمقره في "كتارا" الآلاف من الأطفال وذويهم للمشاركة في إحياء هذه الليلة، التي تضمنت معرضاً للحرف التراثية التي عرضت خارج مبنى المركز، بالإضافة الى توزيع أكياس القرنقعوة على المشاركين فيها من الأطفال والناشئة. وقالت المزروعي إن الاحتفالية شملت أيضا إجراء مسابقات للأطفال ، ودارت أسئلتها حول مظاهر الاحتفال بالقرنقعوه، وتم توزيع الجوائز على الفائزين، لافتةً الى أن الحضور عاشوا أجواءً تراثية، كما لو كانوا في الفريج، وهي الذكريات التي حرص المركز الثقافي للطفولة من خلال فعاليته على إحيائها بين الحضور. المسحر وأضافت أن الفعالية شملت خروج الحضور إلى ساحات "كتارا" للتجول مع "المسحر"، والذي جمع حوله أيضا عددا كبيرا من زائري "كتارا"، إلى أن أعادهم جميعا الى داخل المركز، ما جعل ساحته الداخلية مكتظة بآلاف الزائرين، في أجواء تراثية، "وهذه كانت إحدى الوسائل لجذب الحضور الى فعالية القرنقعوه، بجانب وسائل الجذب الأخرى بالتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة الى التواصل الدائم مع منتسبي المركز". وفي هذا السياق، فقد ردد الصغار والناشئة خلف "المسحر" أغنية القرنقعوه الشعبية القديمة التي غناها آباؤهم وأجدادهم وهي: "قرنقعوه قرقاعوه عطونا الله يعطيكم .. بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا المعمورة.. يا أم السلاسل والذهب يا نورة..". وأوضحت المزروعي أن الاحتفالية أسهمت في تعزيز أهداف المركز في إحياء التراث الشعبي، الذي يضطلع به الأطفال بدور كبير، بجانب تعزيز هذه القيم في داخل المجتمع لديهم، للاعتزاز بتراثهم وعاداتهم والتي تضرب بجذورها في عمق الموروث الشعبي القطري الأصيل.

1591

| 04 يوليو 2015

رمضان 1436 الشرق
كارلوين: الأسر القطرية نموذج مميز للبيئة المشجعة على إعتناق الإسلام

بعقلية الباحث وبتفكير موضوعي وببحث في بواطن الأمور اتسمت قصتها، فمن المظهر تنفذ برفق إلى الجوهر، تمسك خيوط البحث برفق، وتغزل منها ثوب الحقيقة قويا لا عوج فيه ولا أمتا. تقول كارولين اسمي كارولين ولدت في فرنسا لأبوين من غير دين، ولي إخوة من الأب والأم اللذين انفصلا وتزوجا بعد ذلك، وأسلمت قبل عامين. ورغم شهرة الإسلام في فرنسا وانتشاره بين الناس هناك، إلا أن كارولين لم تبد اهتماما به إلا قبيل إسلامها بوقت قصير. تقول كارولين عرفت الإسلام من فرنسا، وبدأت التفكير في الإسلام قبل إعلان إسلامها بقليل، ثم ذهبت إلى المغرب، حيث زوجي من تونس وهو مسلم، فوجدت معاملة جيدة للمسنين، حيث رعاية المجتمع لهم في البيوت وليس في دار المسنين، كما رأيت امرأة تصلي، فتمنيت أن أفعل مثلها، كي أشكر الله الذي خلقني، فذهبت إلى مكتبة بالمغرب واشترت تفسيرا للقرآن والحديث، وبدأت رحلة القراءة والتفكير، وكل شيء قرأته عن الإسلام وجدته صحيحا، فلم يعد من خيار سوى الإسلام. ولا تذكر كارولين يوم نطقها بالشهادة، فهي تعد نفسها مسلمة في قلبها قبل ذلك، إنما تذكر إعلان إسلامها في بيت أصدقائها بالمغرب. تقول كارولين: وقت الشهادة نفسها غير مهم، لكني قلت الشهادة في بيوت أصدقاء بالمغرب، ولم يكن عندي علم بالإسلام، وأحسست بتغيير في القلب، وأحسست أني مسلمة قبل نطق الشهادة، وبدأت تتعلم عن الإسلام. وللأسف كانت عندي فكرة سيئة عن المسلمين الذين ينطقون بالشهادة ولا يعملون بأحكام الإسلام. نعم يقصر المسلمون في عبادتهم، وأخلاقهم ويقصرون في دعوة غيرهم، وهذا ما أحزن كارولين. تقول كارولين وعندما قلت الشهادة لم أكن أصلي أو ألبس الحجاب، ثم بدأت بعد أسبوعين بعد الإسلام في الصلاة دون تعليم ثم انقطعت عن الصلاة فترة شهر ثم عدت حتى انقضت أربعة شهور، ثم صارت صديقة مع أخت مسلمة نبهتها لتعلم الصلاة، وأنا مسرورة أن صارت قصة إسلامي بهذه الطريقة، والنية كانت موجودة، وأعرف مسلمين يصلون أوقات الصلاة ولا نية عندهم ولا قلب، وأحس أن الله تقبل منها إسلامها. أما أسرتها فكان لها شأن صعب معها، حيث كان وقع إسلامها عليهم صادما ورد فعلهم أشد على نفسها من وقع الحسام المهند. تقول كارولين: كنت متزوجة قبل الإسلام، وزوجي أمه فرنسية وأبوه مسلم، وقال لها ساعة الزواج أنا مسلم بالاسم فقط، والإيمان في القلب، ولا علاقة لي بالإسلام، ولما أسلمت قال لها حجابك ما يمشي مع الموضة، وكان يستحي من حجابها، وما الدليل على لبس الحجاب، وظللت أبحث له عن دليل حتى يسمح زوجي بلبس الحجاب، وكان زوجي لا يصلي، واشترت (DVD) به أصوات الناس في جهنم ولا تدري صحة هذا الذي شاهدوه وسمعوه، لكن المهم أنه خاف وبدأ يصلي ويسمح لي بالحجاب، أما أبي فآخر مكالمة تليفونية قال لها: ما أريد أن أراك، فهو غاضب بسبب إسلامها وبسبب زواجها من تونسي، فهناك بعض العنصرية في الزواج بغير فرنسي، وأمها وأشقاؤها لا يكلمونها ويقاطعونها، وهي حزينة وما رأيتهم من فترة طويلة ولكن هذا لم يجعلني أفكر في الرجوع عن الإسلام. إن كارولين في نهاية حديثها تحث المسلمين على إسلام القلب وتطبيق الأخلاق. تقول كارولين: كثيرون من المسلمين لا يتمتعون بأخلاق وقلب نظيف، فالعلم بالإسلام موجود ولكن قليل من يطبق، وفي رأيها أن الصلاة وإقامة العبادات لا تكفي دون تطبيق الأخلاق، والمسلمون مقصرون في الدعوة، فهي مكثت أربعة أشهر دون صلاة ولم يعلمها أحد وهذا شيء أحزنها. هي الأخلاق التي تغزو القلوب بلطفها، فتترقرق إلى المشاعر وتتغلغل في النفس، لتتشرب منها عبق الإيمان، وما أجمل قول الكاتب الفرنسي ألكسندر دوما: «كان محمد معجزة الشرق لما في دينه من معالم، وفي أخلاقه من سمو، وفي صفاته من محامد". نعم ..دعا الرسول الناس بأخلاقه فأخلاقه غزت القلوب بلطفها قبل استلال سيوفه ونباله التعريف بالإسلام ويقوم الفرع النسائي لضيوف قطر بجهود مشكورة للتعريف بالإسلام حيث يقيم مركز قدرات للتنمية بالخور ملتقيات نسائية للتعريف بالإسلام لخادمات المنازل والعاملات وموظفات الشركات من غير المسلمات تحت شعار "مثلك أنا"، وهذا الجهد يقوم به مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام بالخور التابع لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية بالتعاون مع مركز قدرات بالخور. ويقدم فقرات بالبرنامج تشمل عروض فيديو عن الإسلام وقصصا لمسلمين جدد والعديد من المسابقات الترفيهية بين الحاضرات وتقوم الداعيات بالتحاور مع السيدات حول الإسلام وقيمته وأهدافه ووجدت منهن قبولا ورغبة في إشهار إسلامهن وكان للإسلام أثره على هؤلاء السيدات . والفرع النسائي منذ تأسيسه في 1998 يحرص على تكثيف دروس التحفيظ والتجويد واللغة العربية والأسس الإسلامية في العبادات والشعائر للمهتديات من كل الجنسيات، سواء لحديثات العهد بالإسلام أو للقديمات، وكثيراً ما يحرص على استضافة غير المسلمات في دروس التعريف بالإسلام، ليكون بداية ذهنية ونفسية لهنّ للدخول في الإسلام. كما أنّ الفرع يستقبل سنويا نحو 400 مهتدية من جميع الجنسيات . وتعتبر الأسر القطرية والكفلاء والكفيلات نموذجاً مميزاً للبيئة الاجتماعية السوية المشجعة على اعتناق النساء اللائي يعملن في قطر في مختلف المهن للإسلام، وهي صورة مشرفة للحياة الإسلامية التي تقوم على التآلف والوئام والتكافل الاجتماعي والترابط بين أفراد الأسرة الواحدة، وهم نموذج طيب وملموس تعيشه المهتديات ممن يعملن في المنازل ويتعايشن مع الأساليب القويمة للحياة. كما أنّ الأسرة القطرية تعتبر نموذجاً واقعياً في كيفية التعامل داخل بيت الأسرة الواحد، وفي كيفية تعامل الأفراد في إطار إسلامي قويم.

941

| 04 يوليو 2015

رمضان 1436 الشرق
القره داغي:كرامة الإنسان لا يمكن أن تتحقق في ظل الكبت والظلم والتعسف

الكتاب : فقه التعامل عن الإساءة إلى المقدسات الإسلامية دراسة شرعية وتأصيلية وقانونية في ضوء فقه المواطنة مزودة ببرنامج شرعي للأقليات المسلمة في بلاد الغرب وعامة المسلمين المؤلف: د. علي محي الدين القرة داغي الحلقة الـثامنة عشر إذا كان القول: الإرهاب لا دين له، فإنه لا يجوز تحميل هذا الإرهاب للإسلام، كما لا يجوز تحميل الإرهاب الذي يقوم به بعض أصحاب الأديان على تلك الأديان أنفسها، وإذا كنا نتحدث عن الإفراط والتفريط والتشدد في الشرق الإسلامي، فإنه وجدت في الغرب مجموعة من الأعمال المتمثلة في الرسوم المسيئة والأفلام والمسرحيات والمقالات التي نالت من مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين، سوف نتناول في هذا البحث المبادئ والقواعد العامة والأحكام المتعلقة بالأقليات الإسلامية ..والمبادئ والقواعد العامة المستنبطة من قصة سيدنا يوسف عليه السلام، حيث يعتبر قدوة للأقليات، ومن المهاجرين إلى الحبشة في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم من فقه المواطنة باعتباره مدخلاً للتعايش ومنطلقاً للاندماج الإيجابي. ثم نتحدث عن فقه التعامل مع الآخر عند الإساءة إلى المقدسات الإسلامية، حيث نبين المبادئ العامة الحاكمة فيه، حق الإنسان في حرية التعبير، موضحاً أسباب الاندفاع البعض نحو الإساءة، ثم بيان الموقف الشرعي (التأصيل الشرعي) بالنسبة للمسلم الذي يعيش في البلاد غير الإسلامية، والواجب الشرعي للأقلية المسلمة نحو الإساءات الموجهة للمقدسات، وواجب الدول والعالم الإسلامي نحوها، وضرورة وجود خطة إستراتيجية هادئة وهادفة لمنع ازدراء الأديان. ومن مظاهر تكريم الله للإنسان: احترام عقل الإنسان وتحريره من الخرافات، فقد أعطى الإسلام قيمة كبرى للعقل الإنسان وتفكيره، فأمر بالنظر والاعتبار، وجعل التفكير في خلق السماوات والأرض وإقامة الحجة والبرهان العقلي، فريضة، فقال تعالى: (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ)، والنصوص الشرعية في احترام العقل وأهمية الفكر، والتدبر، والتعقل والتفقه، ... أكثر من أن تحصى، إضافة إلى أن العقل هو مناط التكليف، كما أعلن الإسلام عن حرب حقيقية ضد الخرافات والدجل، والشعوذة والاستعانة بالجن والعفاريت، ونحوها، من حيث إنه حصر العلم بالغيب في ذات الله العلية فقط، قال تعالى : ( فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) وحكى الله عن الجنّ قولهم: (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً). ومن حيث العلاقة بين الإنسان والجن، بيّن الله تعالى بصورة قاطعة أن الجن لا يملكون شيئاً من السلطان على الإنسان، فالسطان لله تعالى، فقال تعالى على لسانهم: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً). وفي هذا المجال ،فقد أغلق الله تعالى كل مصادر المعرفة بالغيب (الجن والملائكة والعالم الآخر) إلاّ مصدراً واحداً فقط، وهو الوحي الصحيح المتمثل في القرآن الكريم، والأحاديث الثابتة، حيث يحرم الخوض في هذا العالم إلاّ من خلال الوحي، ولذلك منع العقل عن الخوض في هذا الباب فقط، لأنه لا يستطيع الوصول فيه إلى أي شيء، لذلك وجهه الإسلام إلى ما هو مجاله وهو الكون المادي الفسيح، وهذا هو المطلوب منه لأداء رسالة الاستخلاف والتعمير التي خلق الله تعالى لأجلها مع تحقيق غاية العبودية التي تصلح هذا الإنسان ليكون أهلاً لما كلف الله تعالى به من الصلاح والإصلاح. ولذلك فإن العقول الكبيرة لفلاسفة اليونان والإغريق (أمثال أرسطو وبقرا) انشغلت بعالم ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقيا) مئات السنين، ولم تحقق نتائج مفيدة تذكر، في حين أن علماء المسلمين الذين ساروا على منهج القرآن، والمنهج التجريبي المنبثق منه، ولم يشغلوا عقولهم بعالم ما وراء الطبيعة، بل شغلوها بالعلوم الإنسانية والكونية والطبيعية، استطاعوا خلال فترة وجيزة أن يبدعوا في مختلف العلوم، ويحققوا حضارة خلال أقل من قرنين. ولم يكتف الإسلام بهذا التوجيه الرباني العظيم، بل أرشد العقل، وساعده على معرفة ما في الكون من أسرار واختصر له الطريق في كثير من القضايا العلمية، فعلى سبيل المثال أوضح له كيفية خلق الكون، وأن مرجعه إلى دخان (غازات) فماء، فقطعة واحدة تفتت منها بقية السموات والأرض فقال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) ناهيك عن خلق الإنسان، ومراحل حياته في بطن أمه بدقة متناهية لم يستطع العلم الحديث أن يتجاوزها على الرغم من تقدمه الهائل في هذا المجال. وبالإضافة إلى هذه النقاط الأساسية الخاصة بالتكريم الرباني، فإننا نركز على أهم مظاهر تكريم الله تعالى للإنسان، الخاصة بالحرية الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهي ما تسمى بالحريات العامة في الفكر المعاصر، وهي نفسها مثار جدل بين المفكرين، والمدارس الفكرية المتنوعة. والمقصود بالحريات العامة، وهي حقوق يتمتع بها الفرد بسبب طبيعته البشرية، أو نظراً لعضويته في المجتمع، يحقق بها الفرد مصالحه الخاصة، ويسهم بها في تحقيق المصالح المشتركة للبلاد، ولا يحد منها إلاّ في حالة الاضرار بمصالح الآخرين. وقد كفلت معظم الدساتير هذه الحريات بشكل واضح، فعلى سبيل المثال تكفل الدستور القطري الجديد هذه الحريات العامة بشكل واضح، حيث نصت المادة (34) على أن (المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات العامة). ونصت المادة (35) على أن: (الناس متساوون أمام القانون. لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس، أو الأصل، أو اللغة، أو الدين). ونصت المادة (36) على أن: (الحرية الشخصية مكفولة. ولا يجوز القبض على إنسان أو حبسه أو تفتيشه أو تحديد إقامته أو تقييد حريته في الإقامة أو التنقل إلا وفق أحكام القانون. ولا يعرض أي إنسان للتعذيب أو للمعاملة الحاطة بالكرامة، ويعتبر التعذيب جريمة يعاقب عليها القانون). وبالإضافة إلى ذلك، فإن منظمة المؤتمر الإسلامي قد أصدرت وثيقة نوقشت في صيغتها النهائية من قبل الخبراء والوزراء ، تضمنت مجموعة من المبادئ العامة المهمة والأحكام التفصيلية، منها: 1 ـ البشر جميعهم أسرة واحدة جمعت بينهم العبودية لله، والبنوة لآدم، وجميع الناس متساوون في أصل الكرامة الإنسانية وفي أصل التكليف والمسؤولية دون تمييز بينهم بسبب العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الإقليم، أو الجنس أو المعتقد الديني، أو الانتماء السياسي، أو الوضع الاجتماعي، أو الطبقي، أو غير ذلك من الاعتبارات. 2 ـ أكدت الوثيقة على حرمة الإنسان في حياته، وبعد موته، والحفاظ على سمعته، وعلى عدم جواز ممارسة أي لون من الإرغام، أو الضغط عليه لترك دينه إلى دين آخر، أو إلى غير دين، كما لا يجوز استغلال فقره، أو جهله لتغيير دينه. 3 ـ وأكدت الوثيقة أيضاً على حرية الرأي والتعبير وحق كل إنسان في الوظائف والانتخابات على أساس المساواة. وأما جامعة الدول العربية فلم يتضمن ميثاقها المكون من عشرين مادة مع ملاحقها الثلاثة أي بند صريح حول حقوق الإنسان، ولم يصدر منها ميثاق خاص بها، على الرغم من أن معظم دولها قد نصت دساتيرها على حقوق الإنسان. حماية الحريات من أعظم الكرامة للإنسان: إن كرامة الإنسان لا يمكن أن تتحقق في ظل الكبت والظلم والتعسف، وإنما كرامة الإنسان متلازمة مع حقه في الحرية الفكرية والدينية، والسياسية، والمدنية، والاجتماعية، والاقتصادية (حرية الملكية، حرية العمل) والعلمية والثقافية ونحوها.

372

| 04 يوليو 2015

رمضان 1436 الشرق
أمل عبدالملك: يصعب الإحساس بروحانية رمضان خارج الدوحة

هي الإعلامية والكاتبة والمذيعة، حصلت على جائزة المرأة العربية في المجال الإعلامي لعام 2014، كما حصلت على درجة الماجستير في الإعلام والعلاقات العامة، وتدرجت في العمل الإعلامي، وتتنوع خبرتها بين الصحافة والإذاعة والتلفزيون، حيث عملت في الجزيرة الإخبارية منذ انطلاقها في عام 1996، ومُعّدة ومذيعة في إذاعة صوت الخليج ومديرة إنتاج في قناة الجزيرة للأطفال. وأشرفت على إعداد وإنتاج برنامج لكم القرار، انتدبت للعمل في أكثر من مؤسسة مثل المركز الثقافي للطفولة والمؤسسة القطرية للإعلام، وشاركت وقدمت الكثير من الندوات والملتقيات الثقافية، وأعدت وقدمت مؤخراً البرنامج الشبابي "سوالف دوت كوم" الذي يُبث على إذاعة قطر، بالإضافة إلى إسهامات إعلامية أخرى مع عدة متنوعة، هي الإعلامية أمل عبدالملك التي التقيناها في حوار الذكريات الرمضانية فإلى الحوار.. كم كان عمرك عن صيامك أول رمضان؟ وما هي أهم المفارقات التي صادفتك في بداية أول يوم صوم؟ ــ لا أتذكر بالضبط.. ولكني كنت صغيرة، وكنت أصوم نصف النهار، وأدعي القدرة على الصيام إلا انني اتعب واشرب ماء، واعتقد اننى في سن العاشرة صمت صياماً كاملاً، وكنت أحب أن أفعل كما يفعل الكبار، وأن أصوم مثلهم رغم أنه كان صعبا علي في الأيام الاولى، إلا أنني تمكنت من الصيام وفي سن صغيرة، وكنت أشعر بالسعادة عند لحظات الفطور. بماذا ارتبط شهر الصوم في ذاكرتك؟ يرتبط شهر الصوم في ذاكرتي بتجمع الأهل، خاصة التجمع حول المائدة في نفس الوقت، لأن ذلك لا يتحقق يومياً نظراً لاختلاف ظروف العمل في العائلة، كما يرتبط رمضان بالروحانية وسماع قراءة القرآن أثناء صلاة التراويح، وبتقديم برامج إذاعية مازلت أعتز بها خاصة في إذاعة صوت الخليج. هل صادفك رمضان خارج الدوحة؟ وبماذا يختلف رمضان في الدوحة عن غيرها؟ نعم صادفني رمضان خارج الدوحة، ولكن ما يميز رمضان في الدوحة هو الشعور بالقرب من الأهل والأصدقاء، فيصعب الإحساس بروحانية رمضان خارج البلد، خاصة إذا ما كنت في بلد أجنبي أو أوروبي، فالأجواء حولك لا تشعرك برمضان، كما هو الحال هنا، فالكل صائم والكل يستعد للفطور، ويتجمع بعدها بمشاعر الألفة، هذا بالإضافة إلى البرامج الرمضانية. كيف تستقبلين شهر رمضان؟ وهل هناك ترتيبات معينة تحرصين على عملها في شهر رمضان والعيد؟ نعم يوجد بعض الترتيبات التي نستقبل بها الشهر الفضيل، لأننا ننتظره بكل ترقب، خاصة وأن له طابعاً مميزاً وخاصاً، ليس هناك ترتيبات معينة غير الاستعداد النفسي للصوم والعبادة، ومحاولة ختم القرآن الكريم أكثر من مرة، وزيارة الأقارب في رمضان والعيد. ما هو الفارق بين رمضان الطفولة ورمضان حاليا؟ هناك بالفعل فارق كبير بين رمضان الطفولة ورمضان الوقت الحالي؛ كان رمضان في السابق أكثر بساطة من الآن، وكان الناس يتبادلون أطباق الفطور بكل سهولة، ودون تكلف، كما كانت التجمعات عفوية ودون مواعيد، بعكس التكلف الذي نشعر به حاليا، وحتى الأعمال الفنية في رمضان كان لها معنى، وكنا ننتظرها بشغف وكانت اعمالاً هادفة وتَعْلَق في الذاكرة، باختصار رمضان سابقاً كان مختلفا ومميزا عما هو الآن. ما الأكلات التي تحرصين على وجودها على المائدة الرمضانية؟ ليس لدي شروط معينة في الأكل، ولكن أحب طبق (الثريد) الشعبي، والذي لا آكله إلا في رمضان، ويجب أن يتواجد يوميا على المائدة، بالإضافة إلى السلطات والشوربة والتمر، وطبعاً بالنسبة للحلويات (اللقيمات) هو الطبق الأكثر إغراء بالنسبة لي. كيف تنظمين وقتك في شهر رمضان بين الأسرة والعمل والعبادة؟ يأتي شهر رمضان منظماً، وهو ينظم أوقاتنا سبحان الله، فالجميع يعمل في نفس الوقت تقريباً، ونعود للمنزل في الوقت نفسه، ونجتمع على مائدة الافطار مع الأهل، أما العبادة فهي مرافقة لكل تفاصيل يومنا، وخاصة بالليل ممكن أن ينفرد الانسان مع نفسه وربه. حدثينا عن دراستك وذكرياتك في الدراسة؟ وماهي النشاطات أو الأعمال التي تقومين بها في شهر رمضان؟ الذكريات كثيرة ولكن أحدثها وأهمها مناقشتي لرسالة الماجستير في نصف رمضان الماضي، فقد كانت لحظات حاسمة ومهمة في حياتي، وكانت أثناء نهار رمضان، وكنت صائمة ولكن الحمد لله ناقشتها بشكل ممتاز، وحصلت على درجة امتياز. أما أعمال رمضان فعادة يكون العمل خفيفاً، إلاّ إذا كان لدي برنامج إذاعي يومي، فألتزم يومياً بالعمل. ما رأيك في انتشار الفضائيات، وفي أثرها على شبابنا؟ لم تعد الفضائيات تشكل خطراً كبيراً، مقارنة بشبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الخاصة على مواقع الانترنت، فالفضائيات يمكن السيطرة عليها لحد ما، ولكن مواقع الإنترنت يصعب التحكم فيها، ويصعب منع الشباب من تصفحها، خاصة أنها سهلة وفي متناول يده في هاتفه المحمول، وبلا شك فإن ما يتعرض له الشباب يؤثر على بناء شخصيته، ونرى أن كثيراً من الشباب ينتهجون أفكاراً غريبة وبعيدة عن مجتمعنا وعاداتنا، وقد يكون الحل الوحيد هو التشديد على تربية الاطفال، ومراقبتهم، واحتوائهم، وتعليمهم التمسك بالأخلاق والتعاليم الدينية، لينشؤوا عليها. برأيك كيف نحافظ على حشمة شوارع الدوحة، وأسواقها في الشهر الفضيل؟ هذا الموضوع كثيراً ما يؤرقني، فكثرة الجنسيات والأجانب جعلت المجتمع مختلط، وللأسف فإن البعض لا يحترم خصوصية المجتمع القطري، في الاحتشام بالملابس، رغم كل الحملات الخاصة بذلك، وتوزيع بروشورات وكتيبات، بضرورة اللبس المحتشم، إلا أنه لعدم وجود عقاب ولا رادع فلا يلتزم البعض بذلك، وأعتقد أن أحد الحلول يجب أن تكون من شروط منح التأشيرة، التقييد باللبس المحتشم قبل القدوم لقطر، أيضا على مقر العمل، أو الكفلاء التأكيد على ذلك، بالإضافة إلى وجوب وجود حزم في العقاب للمخالفين، وهذا يطبق في رمضان، ولا بأس في باقي الأيام العادية. كلمة أخيرة تودين أن تبعثيها للقراء والمتابعين بقدوم شهر رمضان المبارك؟ أهنئ الجميع بشهر رمضان الكريم، أعاده الله عليهم بالخير والصحة كل عام، وأسأل الله أن يتقبل صيامنا، وصيامكم، وعبادتنا، وعبادتكم.

3108

| 04 يوليو 2015

رمضان 1436 الشرق
د. فيدوح: الأجواء القطرية تجعل المرء كأنه في وطنه الأصلي

في البلاد التي تحتضن أمنياتك وأحلامك، وتهيئ لك المكان كي تستريح قبل أن تستكمل طريقك الذي صنعته لنفسك "لا أحد يحملق في ثيابك. لا صديق ولا عدو يراقب ذكرياتك.." لست غريبا أيها القادم إلينا من تلك البلاد.. فكل الدروب والقلوب والأيادي مشرعة لاستقبالك واحتضانك.. فاصنع لنفسك ما تشاء!!. لرمضان خصوصيته في إطار هذا التنوع الباذخ، وللدوحة أيضا خصوصيتها في هذا الشهر العظيم حيث تشكل الجنسيات المسلمة المقيمة على أرضها لوحة فسيسفائية، وتتشابك الطقوس والعادات مضفية على المشهد أبعادا جمالية وروحانية تشد اليها الأنظار، وتعطي الانطباع بأن قطر بلد يجمع العرب والمسلمين بلا تمييز أو إقصاء. فالجميع هنا يحيا في كنف الأخوة والوئام، وفي غمرة ذلك يتلاشى الإحساس بالبعد عن الوطن الأصل والأهل والأصدقاء، ويحل محله شعور بالألفة والأنس، والتوادد والتراحم.. وهي قيم أصيلة مشتركة تفرض نفسها في مثل هذه المناسبات. أجواء مميزة في هذا الإطار يتحدث الناقد الجزائري الدكتور عبد القادر فيدوح أستاذ النقد الأدبي بجامعة قطر عن أجواء رمضان في الدوحة، وانطباعاته حول المكان الذي احتواه حين قرر أن يخوض تجربة "الرحلة"، معربا في البداية عن سعادته بهذا التواصل الذي من شأنه أن يقربه بإشقائه في دولة قطر الحبيبة. مهنئا القيادة الرشيدة والشعب القطري، وكافة المقيمين، بشهر رمضان الكريم والمبارك. وقال: أعتقد أن مفهوم الغربة غير مطروح بالنسبة إلى وضعيتي في دولة قطر الماجدة، لأسباب كثيرة لعل من أبرزها أن الأجواء القطرية تجعل المرء يعيش كأنه في وطنه الأصل، بالنظر إلى ما توفره للمقيم من إمكانات مهمة، بالإضافة إلى الأجواء الدينية المتميزة، حيث الصائم يجد نفسه في أجواء ملؤها الهدوء النفسي والاصطفاء الروحي. وإذا كان هناك من ميزة أخرى يتميز بها شعب قطر العظيم هي ميزة السخاء والكرم الملموس بقوة في الخيم الرمضانية التي تعكس روح رمضان في طقوسه، حيث يجد المقبل عليها ممن تقطعت به السبل العائلية كل ما لذّ وطاب من مأكولات وتجمعات متنوعة من مختلف بقاع العالم. أمام هذه الأجواء كيف تريدين من المواطن العربي أن يشعر بالغربة، وأمام ما يقدمه المجتمع القطري المتسامح في فضائله وكرم سخائه كيف ننظر إلى المقيم من الدول الإسلامية على أنه غريب بين أشقائه بعد توافر الأجواء الحميمية، على الرغم من اختلاف الجنسيات؛ لأن العوامل المشتركة بين القطريين والمقيمين من هذه الدول الإسلامية معززة بالقيم الروحية التي تجمعها المعالم الإسلامية فيما تقدمه من صلاة التراويح وتلاوة الذكر الحكيم، وحضور الدروس والخطب التي تقام قبل المغرب وبعد صلاة العشاء. مناخ علمي وتابع: لقد طفت بربوع معظم البلاد العربية، وقطعت أحضان الأرض لأسباب كثيرة إلى أن جاءت بي الأقدار إلى دولة قطر الماجدة والتي احتواني ترابها بالحنان، وسماؤها مدرارًا بحسن الاستقبال، ومجتمعها المضياف بسخائه المعطاء، حيث تبدع قطر في خلق الأجواء المناسبة لتحسيس المقيم بالأمان، والشعور بمعنى الإنسانية. إضافة إلى توفير المناخ العلمي والأكاديمي الذي لم أجده في كل الدول التي زرتها، أقول هذا وأنا مدرك لما أقول، وكل من تعرفت إليهم من الأكاديميين الموجودين في قطر يشعرون بالإحساس نفسه الذي أعيشه في وظيفتي، وهو مناخ تشارك فيه عوامل كثيرة من أهمها جدية المسئولين في التعامل مع روح المسئولية، وهذا جزء مهم متمم لجو المناخ العلمي. مكان الانتماء الجديد وعن بدايات التجربة يقول: لم أشعر على الإطلاق بفارق كبير بين ما كنت أمارسه من طقوس رمضانية في البلد الذي جئت منه وبين وجودي في قطر إلا فيما ذكرته سابقا. أما موضوع الغربة فإن لي رأيا مغايرا للمفهوم، ويظهر ذلك جليا حين نسق تقصي مسار الغربة من منظور "كونية الاتصال" فى ظل المجتمع المعلوماتي و"التكنولوجيا الرقمية"، وعلاقتها بالذات، وبالآخر، وكيف يعيد الإنسان تأسيس نشاطه فى الواقع. وفي اعتقادي أن التغلب على الغربة يكون من خلال التفاعل مع مجموعة من العناصر بطريقة منسجمة، من أهمها: توافر الانسجام / خلق المناخ المناسب/ بذل الجهد في العطاء/ الشعور بالانتماء إلى مكان الإقامة، الإخلاص بالوفاء للمكان/ الجدية في حسن المعاملة بالمثل مع ما يوفره المكان من عطاء، إلى غير ذلك من الخصائص التي تميز وجود الإنسان في مكان الانتماء الجديد بعيدا عن وطنه الأم. وضمن هذا السياق ليس الغريب من ابتعد عن وطن منشئه، أو ابتعد عن سكنه الأصل، وإنما الغريب هو من لا يستطيع توفير طاقته للاستيطان والهجرة. أو من لا يستطيع التكيف مع البلد المضيف، ولعل ما توفره قطر من أنس، وإلف، وحسن جوار، ورفق، وصدق في المعاملة، ولزوم ما يلزم من حسن المقام، كاف للإقرار بشعور المرء وكأنه في وطنه الأصل. وتابع: لنكهة رمضان طعم خاص، ولعل ما توفره قطر من إمكانات مغرية من حيث الشعائر الدينية، والروح المعنوية ما يجعل المرء يدخر أجواء الحالات النفسية التي من شأنها أن تؤثر في نوعية الأداء المشترك والمتميز في العمل. ذكريات أما عن ذكرياته في رمضان في مرحلتي الطفولة والشباب فيقول: سؤالك هذا يلامس أفضل مرحلة في عمر الإنسان، وهي من أغلى تجربة يحتفظ بها كل امرئ، أسميها مرحلة الصندوق الذهبي، حيث تبقى دائما هي الأسمى والأفضل مما يتذكره المرء في حياته، خاصة إذا تربى الإنسان في منشأ صالح، وأرض خصبة، وبتربية سليمة من خلال تهذيب النفس إلى الطاعة، المقرونة بالاحترام والتوجيه الروحي، والتعليم الأخلاقي، والعناية بالتنشئة على الخلق السليم، والحرص على تحويل الجهد الفردي عن الأغراض الشخصية إلى المصلحة العامة. أما بخصوص إمكانية سرد بعض من طفولتي فإن المقام قد لا يسمح لوفرة الأحداث، وكثرة المعلومات، وتشعب المشارب، ولكن يكفي أن أقول إني تربيت في بيت عامر بالقيم الفاضلة التي لمستها في مصاحبة أهلي في كل ما ينفع ثقافتي وديني. وتابع: صحيح أن لمكان التنشئة عشقًا خاصا لا يضاهيه أي تعلق، لا لشيء إلا لأنه منقوش في حياة المرء كما ننقش على الحجر، ولكن يبقى أن لكل عمر خصوصيته، كما أن لكل مكان خصوصيته حسب العمر الذي يتموقع فيه المرء وجدانيا. لحظة هاربة وحول إمكانية وجود لحظة هاربة يوفرها الشهر الكريم قال: فعلا، لحظات هاربة يسعى إلى القبض عليها كل مثقف معني بالدرجة الأولى بتقديم شيء يليق بمستوى طموحه، ويليق بمستوى ما ينتظره. لحظات يحاول المرء أن يقتنصها، لتنمية مهاراته. ولعل أفضل وقت بالنسبة إلي في قراءاتي الملتزمة في أجواء رمضان هي قراءة القرآن، أما قراءاتي الحرة فهي متنوعة إلى حد ما، ولكنها تقتصر في أغلب الأوقات على قراءة سير العظماء، بعيدا عن قراءاتي التخصصية. ويصف الدكتور عبد القادر طقوسه الدينية بأنها لا تختلف عن بقية طقوس كل متشعب بروح الشعائر الدينية في أجواء رمضان.. متمنيا أن يعم السلم والوئام في معمورتنا، وأن يجعل الله للأمة الإسلامية في هذا الشهر الفضيل، شروط آماله، وأحكام أماليه، وأمنه وسلامه.

832

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
علاونة : رمضان فرصة لمرضى السمنة لتخفيف الوزن وتغيير نمط الحياة

يتسم شهر رمضان بالعديد من المظاهر الاجتماعية التي من بينها الحرص على تجمع أفراد الأسرة على مائدة واحدة تكون غالبا عامرة بشتى أصناف الطعام والعصائر، إضافة إلى عدة أنواع من الحلوى الرمضانية الغنية بالسكريات والدهون. والجسم نتيجة للحرمان الذي يتعرض له خلال ساعات الصيام يقوم بتخزين السعرات الحرارية بشكل اكبر كردة فعل طبيعية، ولكنها تتفاقم مع ممارسة العادات الغذائية الخاطئة والتي من أبرزها الإفراط في تناول الطعام الغني بالنشويات والسكريات، وهو ما يساهم في زيادة الوزن بشكل ملحوظ خلال رمضان. وينصح خبراء التغذية بتجنب الإفراط في الطعام في وجبة الإفطار واعتبار وجبة السحور هي الوجبة الرئيسية التي يجب أن نعتمد عليها اعتمادا كبيرا، كما نصحوا أيضا باختيار نوعية الطعام في وجبة الإفطار بطريقة تمنحنا قدرا كبيرا وسريعا من الإحساس بالشبع وان تكون الأغذية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة وتقل بها كمية السعرات الحرارية التي يصعب التخلص منها بعد الإفطار مباشرة. إضافة إلى ذلك لفتوا إلى أهمية تقسيم وجبة الإفطار على ثلاث مراحل، ولنا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حيث كان يفطر على التمر واللبن ثم يقوم لأداء صلاة المغرب وبعد أن يفرغ من صلاته يتناول الوجبة الرئيسية ولا يثقل فيها ثم يقوم لصلاة العشاء ولنا أن نزيد بعد ذلك بتناول بعض الفاكهة. وفي هذا السياق، أكد السيد أيمن علاونة — أخصائي التغذية بقسم التغذية العلاجية في مؤسسة حمد الطبية، أن السمنة في رمضان يمكن السيطرة عليها من خلال التحكم بتناول كميات الطعام وبتغيير سلوكنا الغذائي، مشيرا إلى أهمية اتباع برنامج رياضي بشكل منتظم. وتابع قائلا" وكل هذه العوامل مرتبطة بعضها البعض، ومن الممكن استغلال الشهر الفضيل في تخفيف الوزن للأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن وذلك باتباع عدد من النصائح". ونبه علاونة الى أن الحفاظ على رشاقة الجسم والابتعاد عن شبح زيادة الوزن في رمضان يكمن في النشاط البدني بكافة أشكاله وصوره بداية من أداء الأعمال اليومية في المنزل والعمل وكذلك العبادات انتهاء بممارسة الرياضة، محذرا من تكاسل الصائمين خلال نهار رمضان أو بعد الإفطار. الكسل المضر وأوضح أن الكسل يساهم في زيادة الوزن، ومؤكدا أن التمارين الرياضية ليست فقط تساعد الجسم على صرف السعرات الحرارية بل هي أيضًا تزيد من معدل التمثيل الغذائي في الجسم الذي هو بدوره يساعد على صرف سعرات حرارية أكثر، ومنوها بأن التمارين الرياضية يمكن ممارستها بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات أو حتى قبل الإفطار بساعة إلى ساعة ونصف. وحذر علاونة من الإفراط في تناول الأطعمة خلال الإفطار والسحور في شهر رمضان المبارك بدعوى التعويض عن فترة الصيام طوال النهار، مؤكدا أن الزيادة في تناول الأطعمة خاصة الحلويات التي يكثر تحضيرها في رمضان والنشويات تؤدي إلى السمنة. وقال علاونة " إن توزيع الوجبات خلال فترة الإفطار له دور كبير في تجنب الإفراط في تناول الطعام بداية من وجبة الإفطار وحتى السحور، وهذا يعني ضرورة تناول كميات قليلة من الطعام على فترات متعددة خلال فترة الإفطار مع عدم إهمال وجبة السحور التي تعتبر وجبة مهمة تمنع من انخفاض مستوى السكر في الدم وبالتالي التقليل من طلب الجسم لكميات كبيرة من الطعام على وجبة الإفطار". وأكد علاونة أن تحضير عدة أطباق من الأطعمة على مائدة الإفطار يساهم في تناول الكثير من الطعام حيث يقوم الصائم بتناول كمية من كل نوع حتى يتمتع بالطعم اللذيذ لهذه الأطعمة. وتابع قائلا" ولكي نبقى في منأى عن حدوث ذلك يجب أن تحتوي مائدة الإفطار على طبق واحد من الطعام يحتوي على المجموعات الغذائية الرئيسة مجتمعة وهي: النشويات، واللحوم، والخضراوات، والفواكه، والحليب، ومحضرا بطريقة صحية بحيث يستخدم في تحضيره كميات قليلة من الدهون". المقليات والنشويات واعتبر علاونة أن الأطعمة المقلية من الأطعمة التي يجب التقليل منها أو تجنبها، مشيرة الى ضرورة عدم إهمال توفير الخضراوات على المائدة الرمضانية كونها لا تحتوي على سعرات حرارية عالية إضافة إلى أنها تحتوي على الألياف التي تساعد على عملية الهضم. وأوضح أنه يمكن للصائم زيادة تناول الخضروات عوضًا عن زيادة تناول النشويات التي تعتبر مصدرًا عاليًا للسعرات الحرارية، مضيفا في السياق ذاته" وتعتبر المقبلات أحد أسباب الزيادة في تناول الطعام لأنها تزيد من الشهية للأكل، لذا من الأفضل تجنب وضعها على مائدة الإفطار وإن وضعت فعلى الصائم ألا يكثر من تناولها". وشدد علاونة على خطورة الحلويات كأحد العوامل المسببة للسمنة، مؤكدا أنها من أكثر الأغذية العالية في السعرات الحرارية. وأضاف قائلا" لو أردنا أن نحافظ على أجسامنا من زيادة الوزن في رمضان لما أكثرنا من تناول الحلويات التي يمكن الاستغناء عنها بتناول فواكه طازجة خصوصًا عند الشعور في الرغبة بتناول الحلويات، وهذا ينطبق أيضا على العصائر المحلاة فهي تحتوي على كميات كبيرة من السكر والسعرات الحرارية العالية، لهذا يفضل عدم وضعها من البداية على مائدة الإفطار، ويمكن الاستغناء عنها بقليل من العصير الطبيعي أو الماء". وطالب أخصائي التغذية العلاجية بأن يبدأ الصائم إفطاره بتناول حبات من التمر أو كأس من العصير الطبيعي مع قليل من الشوربة أو صحن من اللبن ثم يقوم لصلاة المغرب ويعود بعد ذلك لإكمال وجبة الإفطار. وأردف قائلا" وسيلاحظ الصائم وقتها أنه لم يتناول كمية كبيرة من الطعام؛ لأن كمية الطعام القليلة التي بدأ بها الطعام مع مصدر السكر البسيط الموجود بالتمر أو العصير تعمل على رفع مستوى السكر في الدم للمستوى المطلوب خلال فترة صلاة المغرب، وهذا يؤدي إلى عدم طلب الجسم لكميات كبيرة من الطعام". واستطر علاونة قائلا" وعكس ذلك عند تناول الطعام كله مرة واحدة دون توقف فإن الصائم يملأ معدته بالطعام في وقت قصير حتى قبل أن يرتفع مستوى السكر في الدم وبذلك لن يقوم عن المائدة قبل أن يأخذ أضعاف حاجة الجسم من الطعام، كذلك لتجنب الإفراط في تناول الطعام ينصح بمضغ الأكل جيدًا والأكل ببطء لنعطي الجسم الوقت الكافي لهضم الطعام وامتصاصه وأيضًا رفع مستوى السكر في الدم لمستوياته الطبيعية قبل امتلاء المعدة بالطعام".

503

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
220 مليون ريال مشاريع قدمها الهلال القطري للسوريين في 2014

كشف تقرير صادر عن الهلال الأحمر القطري أنَّ الهلال القطري نفذ خلال عام 2014 مشاريع إغاثية للأشقاء السوريين بكلفة مالية وصلت إلى 220 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 3.130.504 سوريين داخل سوريا وخارجها. وتعزيزاً لدور الهلال القطري المستمر في دعم الأشقاء في الداخل والخارج السوري..أطلق مكتبه التمثيلي الدائم في تركيا مشروعا تنمويا لدعم وتحفيز زراعة محصول القمح في الشمال السوري للموسم الزراعي 2015، وذلك ضمن سلسلة من مشاريع الأمن الغذائي اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد المنهارة، بكلفة بلغت245،000 دولار ما يعادل (890،881 ريالا قطريا)، حيث تقوم فكرة المشروع على دعم وتشجيع زراعة القمح كمادة غذائية هامة، في محاولة لرفع حجم إنتاج القمح إلى مستوى مقبول يخفف من واقع المعاناة اليومية للشعب السوري، وخاصة في ظل عدم إمكانية الاستمرار في الاعتماد على المعونات المقدمة من المجتمع الدولي والتي لا تلبي أصلا الاحتياجات المتزايدة وتؤدي إلى ابتعاد المواطن السوري عن العمل والإنتاج واعتماده على ما يأتيه من مساعدات خارجية. الجدير بالذكر أن سوريا كانت تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا من حيث تصدير القمح القاسي الذي يعد من أغلى أنواع القمح، ويمثل القمح بالنسبة لسوريا سلعة استراتيجية يفوق في أهميته للشعب أهمية البترول، حيث كانت سورية قبل الأحداث التي شهدتها السنوات الأخيرة تفاخر بنجاح برنامجها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، حيث تخطت حاجز الاكتفاء الذاتي إلى فائض ضخم للتصدير، وقد تغير حال زراعة القمح في سوريا تماما، فبعد أن كانت في السابق تصدر وتخزن 5 ملايين طن من القمح، انتقلت إلى استيراد القمح وندرته، إذ لم تزد التوقعات عن إنتاج 1،7 مليون طن من القمح الموسم الماضي، على إثر تراجع المساحات المزروعة من 1.7 إلى 1.2 مليون هكتار، أي بانخفاض يقترب من 30 %. ويأتي تراجع المحصول بعدما اجتمع الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج مع الأزمة السورية القائمة منذ نحو 4 أعوام، حيث يعتبر حجم محصول القمح هذا العام هو الأسوأ منذ 40 عاما. ومن هنا كانت فكرة الهلال الأحمر القطري لدعم السوريين من خلال هذا المشروع، الذي تتمثل أهدافه في تشجيع الفلاحين على زراعة أراضيهم المتروكة بسبب الأوضاع الصعبة، وزيادة إنتاج القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة غذائية استراتيجية، وإيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة، وكسر احتكار محصول القمح في مناطق زراعته، وتخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد. وسوف تتم الاستفادة من القمح الناتج عن هذا المشروع في دعم إنتاج مادة الطحين اللازمة لتصنيع الخبز، مما يساهم في تخفيض تكلفة إنتاجه ويجعل سعره في متناول المواطنين السوريين. موسم جيد ويعتبر الموسم الزراعي لعام 2015 من المواسم الجيدة، فقد كان موسما مطريا جيدا، بالإضافة لتحسن ملحوظ بأسعار القمح، ولتنفيذ ذلك المشروع بنجاح هذا العام، كان للهلال آليات عمل محددة بدأت بافتتاح أربع وحدات زراعية في المناطق المستهدفة وهي(ريف حماه، وريف حمص، وريف ادلب، وريف حلب)، وتم تسجيل المزارعين الراغبين في تلقي الدعم من الهلال لزراعة القمح، وتم وضع ضوابط محددة لهذا الشأن، وتم التنسيق مع المجالس المحلية كطرف ضامن للمزارعين من أجل استرداد القروض التي ستقدم لهم، وكذلك التنسيق مع المراكز الزراعية التي ستقدم البذار والسماد والمبيد بأسعار مخفضة وتكون على شكل قروض صغيرة يتم استردادها من المزارع بعد الحصاد، ويتم الاشراف ومراقبة المشروع في كل مراحله من خلال الوحدات الزراعية فريق الهلال الأحمر القطري بالداخل. وكانت أهم نتائج هذا المشروع الذي استفاد منه سكان الريف الشمالي لمحافظة حمص، ويقدر عددهم 2300 عائلة؛ نتج عنه زراعة 7000 دونم من الأراضي الصالحة للزراعة بالقمح، وتأمين فرص عمل لأعداد كبيرة من المزارعين والعمال خلال فترة المشروع، وتوفير مادة القمح للريف الشمالي لمحافظة حمص لدعم الأفران المنتجة للخبز. وللاستفادة من حصاد المشروع على نحوٍ أمثل، وضع الهلال آليات للعمل على مشروع دعم الخبز تمثلت في: تعاقد مع أصحاب المستودعات من أجل تخزين القمح وتعقيمه، تعاقد مع عمال من أجل العمل في المشروع ((تشمل عمال المستودع وعمال النقل وعمال التفريغ اضافة للجان المشرفة))، تعاقد مع أصحاب الآليات للنقل والتوزيع، الإشراف على عمليات السحب من المستودع إلى المطحنة، طحن مادة القمح والحصول على الطحين والنخالة، التعاقد مع مخابز واعتمادها وتوزيع مادة الطحين عليها، بيع النخالة كأعلاف للحيوانات أو توزيعها على مربي المواشي وانتاج الخبز وتوزيعه على 2300 عائلة. وبعد هذا النجاح الذي حققه المشروع في مرحلته الأولى، قام الهلال بوضع خطة عمل جديدة لتنفيذ المشروع في العام القادم 2015 — 2016، وبميزانية تفوق ميزانية العام الحالي، حيث وصلت إلى 1،187،993 دولارا؛ حتى تستمر المساندة المنشودة من وراء هذا المشروع الهام الذي يستفيد منه قطاع كبير من السوريين، خاصة في ظل ما يمرون به من ظروف صعبة وقاسية، وتتمثل خطة تنفيذ مشروع زراعة القمح في الداخل السوري للعام القادم في: استهداف مساحات زراعية أكبر خلال الدورة الزراعية 2015 — 2016 للحصول على محصول أكبر من القمح، استهداف مناطق جديدة في ريف حمص وريف حماه بالإضافة للمناطق المستهدفة سابقاً ريف حلب وريف ادلب، توزيع 358،1 طن من القمح الناتج من الدورة الزراعية 2014 — 2015 كمادة بذار من أجل الموسم الزراعي 2015 — 2016، الاعتماد على آليات عمل أكثر مرونة، بحيث لن نلزم الفلاح بسعر معين، ولن يتم الشراء سلفاً إنما سيقوم الهلال الأحمر القطري فقط بدعم الفلاح خلال مراحل زراعته للقمح، تطوير عمل الوحدات الزراعية ليكون تأثيرها أكثر فعالية في مناطق زراعة القمح. وتأتي هذه الجهود التي يقوم بها الهلال لدعم السوريين في ظروفهم الصعبة التي يمرون بها ولتوفير القمح الضروري لصناعة الخبز، الذي يعتبر المصدر الغذائي الأساسي للمواطن السوري، حيث تهدف المرحلة الثانية من المشروع، توفير القمح لدعم المخابز المنتجة لمادة الخبز في الريف الشمالي لمدينة حمص، وذلك لتأمين الخبز لشريحة كبيرة من العائلات من السكان الأصليين والنازحين لريف حمص الشمالي، بسعر مخفض وحتى بأقل من سعر التكلفة بكثير.

344

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
قطر تُطعم 500 ألف نازح سوري في شمال لبنان خلال الشهر الفضيل

كعادتهم في الشهر الفضيل، وعلى مدار السنين الخوالي، يلتمس الصائمون مكارم سمو الأمير التي تنزل عليهم قطراتٍ، روَّت ظمأهم الى روح الإنسانية الرؤوم، التي مثّلها سمو الأمير، والتي دثّرت ليالي غربتهم وترحالهم في خيم اللجوء في لبنان. وليس من المستغرب أن يكون سمو الأمير ودولة قطر، من الطلائعيين في مدّ يد المساعدة؛ فهذه خاصيّة وسمة أميريّة، يعرفها القاصي والداني، ألا وهي التفاني في عمل الخير والإقدام عليه كفارس يسعى الى هيجاء الخير والعطاء، دون تردّدٍ وارتياب، عملاً بقول الشاعر طرفة بن العبد: إذا القومُ قالوا مَن فَتًى؟ خِلتُ أنّني عُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ حملة رمضان تروي كلّ محتاجٍ وعطشان ليست هذه الحملة الرمضانيّة بالأولى، فهي الخامسة في السجل الأميري منذ بدء الحرب السوريّة، وتفاعل أزمة اللاجئين. فلقد واكبت هذه العطاءات معاناة اللاجئين، وبلسمت جراحاتهم، فاستعاضوا من خلالها، عن ترميم بعض ما فقدوه من لا مبالاةٍ وتهميشٍ، وتردٍّ لحالتهم الإنسانيّة والنفسيّة.. إنها بالفعل قطراتُ حياةٍ لسائحين في ديار الحرمان والتشرّد. يفتقرون الى أدنى مقوّمات العيش، لا سقفَ يحميهم من برد الشتاء وحر الصيف ولهيب الصوم، إلاّ ما تمتد به أيادي العطاء، والقلوب السمحاء، وفي مقدّمتها حضرة سمو الأمير ومآثره التي لا تحصى ولا تعدّ في هذا المجال.. ومن خلال جولةٍ ميدانيّة قمنا بها على خيم النازحين في الشمال، لتقويم واقع الحال والوقوف عليها عن درايةٍ، فيما خصّ نتائج المرحلة الأولى من تقديم المساعدات والتي شارفت على انتهائها مع اقتراب نهاية النصف الأول من الشهر الفضيل، حيث تمّ من خلالها توزيع ما يقارب الخمسمائة ألف حصة غذائيّة. أمام هذا العدد الضخم من المساعدات، كانت لنا وقفات مع عيّناتٍ من النازحين توزّعوا على فئاتٍ عمريّة محتلفة، فأثنَوا جميعهم على المكرمات الأميريّة، وأشادوا بآلية العمل في توزيع المساعدات والشفافيّة والعدل في التعاطي، والترفّع عن المحسوبيات والتمايز.. يقول حسّان زعنب من لاجئي الشمال السوري: صحيح أننا تركنا وطننا، وخسرنا أرضنا، وهِمنا على وجوهنا في التغرّب والترحال، إلاّ اننا لم نفتقد للحظةٍ واحدة شعور الانتماء، بعد ما صادفناه من رعوية إنسانيّة، تمثّلت بشخص سمو أمير قطر، ودولته الكريمة، في خلق حضنٍ دافئٍ يأوي اليه كل مكلوم ومتألّم. المساعدات الإنسانية القطرية أهميّة التنظيم تقول مريم الحموي: إنّ ما يميّز المساعدات القطريّة، إضافةً الى محتواها القيّم، هو سهولة الحصول عليها، جرّاء عمليّة التنظيم الدقيقة وفريق العمل المتخصّص، والذي لا نجد أيّ صعوبة في التعامل معه، أو الاضطرار الى الانتظار مطوّلاً، في صفوفٍ طويلة، ومردّ ذلك الى التنسيق الدقيق والمهنية العالية التي يتمتع بها فريق العمل الموكل إليه تقديم المساعدات القطريّة. التنسيق مع الجهات اللبنانية وما لفت انتباهنا إشارةُ أكثر من نازحٍ، إلى أهميّة التعاون القائم بين فريق العمل النشيط بتقديم المساعدات القطريّة، والهيئات البلديّة والاختياريّة في البلدات والقرى اللبنانية، التي تؤوي نازحين سوريين.. في هذا الاتجاه يوضح بدر جمعة (نازح من سهل الغاب في منطقة حماه السوريّة): أننا ما عدنا نواجه صعوباتٍ تذكر من ناحية تقديم لوائح الأسماء، والمصادقة عليها، والأخطاء التي كانت تشكّل في الماضي الكثير من المعوقات والمشاكل، والتي واجهنا الكثير منها مع جهاتٍ أخرى، افتقدت الى الكادر المهني العالي، الذي يتمتع به الفريق القطري. خلال توزيع المساعدات القطرية قطر هي المطر سمعناها كثيرًا، جملة تتردد على شفاهٍ تزيّنت بالشكر المفعم لسمو الأمير. يردّد محمود إدريس هذه العبارة "كما تشتاق الصحارى إلى انسكاب المطر، ينتظر اللاجئون مكرمات قطر". عبارة تختصر واقع الحال، وتشير بوضوح الى الأثر الإيجابي، والنفح الإنساني الذي تتركه المساعدات عند اللاجئين. مع التمني الدائم بالمحافظة على هذه الالتفاتة الإنسانيّة من قبل سمو الأمير، الذي ما اعتدنا الاّ على ابوّته الشاملة، وحسّه الإنساني المرهف. ما هدمته الحرب يعيد بناءه سمو الأمير ياسر ياسين (نازح من دوما، وربّ عائلةٍ مؤلّفة من سبعة أشخاص). بادرنا بهذه المقولة، واعتبر أنّ سمو الأمير بدأ مسيرة الإعمار قبل العودة، وقال: إنّ المحافظة على ما تبقّى، وإيجاد فسحات أملٍ من خلال ضخّ روح الحياة والأمل، والتحرّر من شعور الترك بالنسبة لنا، قد بدأ فعليًّا مع سموّه الذي بدأ بمسيرة إعمار النفوس، وبناء البشر قبل الحجر. دولة قامت مقام دول من البعيد وأثناء إجراء المقابلة هتفت نازحة سوريّة: رغم غياب الكثير من الدول العربيّة وبالأخص جامعة الدول العربيّة، عن لعب الدور الرئيس في إمداد اللاجئين بالمعونات اللازمة، لعبت قطر الدور الإنساني الأفعل، على هذا الصعيد. وقالت: انظروا (وهي تحمل بعض المساعدات الموسومة بشعار قطر) إنّها الأخوة الصادقة في الزمن الأسود، والليالي الدهماء، شكرًا لله، وأطال الله عمر الأمير، صانع الرحمة والخير. النازحين أثنَوا على المكرمات الأميريّة وأشادوا بآلية العمل في توزيع المساعدات إشادة بالحقل الطبّي وما لفت انتباهنا في هذه الجولة أيضاً، تشديدُ كلِّ مَن التقيناه على أهمية الحقل الطبّي، ومساعداته المتنوعة الكثيرة. يقول محمد القيسي من مخيّمات وادي خالد: لعلّ الميزة الأبرز للمساعدات القطريّة هي التقديمات الطبيّة، المتمثّلة بقطاع الدواء والاستشفاء، "صحّة أطفالنا فوق كل اعتبار"، وشتاء قارص كالشتاء الفائت والتقلبات المناخية وما صاحبها من أمراضٍ وأوبئة، ما كنّا لنعبر هذا الكأس المر، لولا وجود مراكز الاستشفاء، التى وفّرت لنا كلّ الخدمات الطبية المناسبة، والتي كنّا حتى نفتقد بعضها حتى في الوطن الأم. وتشير السيّدة عائشة فرج إلى أن الشكر الجزيل إنما هو لدولة قطر على توفيرها المضادات الحيويّة، ولقاحات الفيروسات لأطفالنا، وأردفت قائلة: هذا ما جعلني أنام قريرة العين، مطمئنّة على صحّة أطفالي المستقبلية. وليست هذه التقدمات بنهاية الطريق، فأعمال الخير الأميريّة تنتظر، وما بدّلت تبديلاً. وقطر ليست من الدول العابرة أو المراقبة. فهي لا تكفّ يدها عند انتهاء مصالحها، كما يفعل آخرون. بل إن سمة العطاء هي شعارها الأول، ومجانيّته خاصيّتها، الثانية، وشموله مبدأها الثالث. وهناك خطّة واضحة المعالم لتغطية حاجات اللاجئين على مدار الشهر الفضيل. والسياسة الحكيمة وإرادة الخير التي تميّز سمو الأمير، والتي لا تسعى للتبجّح الإعلامي، وحب الظهور، يبقى شعارها الأول والأخير: نعم للعطاء ونِعم العطاء. مع الإشارة الى أن الحملة الكريمة تطول كافة النازحين، في قرى وبلدات الشمال، بدءًا من مدينة طرابلس لتلج كافة البلدات الحدودية، علّها تطفئ ظمأ عطشان، وتجفّف دمعة طفل يقبع على قارعة مخيّم.

638

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
ثلاثة أعضاء يتنافسون على رئاسة "البلدي" غداً

يفتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني صباح غداً الأحد، إجتماع المجلس البلدي المركزي في دورته الخامسة وسوف يترأس الإجتماع الأول أكبر الأعضاء سنا. وتشهد هذه الجلسة حلف اليمين للأعضاء، ومن ثم اختيار الرئيس ونائب الرئيس عن طريق الإقتراع السري ويتنافس على منصب الرئيس ثلاثة أعضاء هم محمد بن حمود آل شافي والمهندس جاسم بن عبدالله المالكي وسعيد بن راشد الهاجري، فيما يتنافس عضوان على منصب نائب الرئيس هما المهندس حمد بن لحدان المهندي وربيعة الكعبي.

348

| 04 يوليو 2015

محليات الشرق
عدم توقيع الكشف الطبي على القاصرين في غياب ولي الأمر

أعلن المجلس القطري للتخصصات الصحية عن بدء تطبيق قرار عدم توقيع الكشف الطبي على المرضى القاصرين دون سن 18 سنة إلا في وجود أولياء الأمور أو من ينوب عنهم من الأقارب الراشدين، وذلك في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة بدولة قطر. ولفت المجلس في قراره إلى استثناء الحالات الطارئة من القرار، على أن يقوم الممارس الصحي بتوفير التدخلات المطلوبة لضمان استقرار حالة المريض لحين وصول ولي الأمر. وبين المجلس في قراره أن مناقشة العلاج والإجراءات الجراحية وغيرها تكون في حضور ولي الأمر، إضافة إلى توقيع إقرار المريض من قبل ولي الأمر ولا يعتد بتوقيع المريض القاصر. وحذر مجلس التخصصات الصحية من عد التقييد بأحكام هذا القرار، مشيرا إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق الممارس والمنشأة المخالفة لأحكام هذا القرار. وأوضح المجلس أن قراره يأتي التزاما بأحكام القانون رقم 22 سنة لسنة 2004، والذي حدد سن الرشد بسن 18 عاما، حيث يعتبر الأطفال تحت هذا السن ناقصي الأهلية ولا يعتد بتصرفاتهم، داعيا كافة المنشآت الصحية والممارسين الصحيين في الدولة إتباع القرار.

1179

| 04 يوليو 2015