أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلقت صباح اليوم بالدوحة أعمال الاجتماع السنوي السابع للشبكة العالمية لنقاط الاتصال الوطنية بشأن المسؤولية عن الحماية. وخلال كلمته الافتتاحية قال سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية إن قطر لن تدخر جهداً للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للمسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة في سوريا من خلال مواصلة دعم الآلية الدولية المحايدة المستقلة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة. الدكتور أحمد بن حسن الحمادي ونوه الحمادي إلى أن النظام السوري يواصل تحديه لإرادة المجتمع الدولي والقيم الإنسانية ويصعد انتهاكاته الصارخة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، في ظل استمرار فشل وتقاعس المجتمع الدولي في إيجاد حل نهائي للأزمة السورية، مشيرا إلى أن المجازر البشعة التي ارتكبت في خان شيخون، تؤكد إصرار النظام السوري الذي فقد شرعيته القانونية والأخلاقية، على ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وارتكاب الفظائع الجماعية ضد المدنيين السوريين العزل واعتماد سياسة الحصار والتجويع والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي واستخدام الأسلحة الكيميائية والعشوائية لدوافع واعتبارات يحظرها القانون الدولي، الأمر الذي يتطلب استجابة فاعلة على مستوى المسؤولية من المجتمع الدولي. رسالة واضحة وشدد الحمادي على أن إِعمال مبدأ المسؤولية عن الحماية في الحالة السورية، ومساءلة المسؤولين ومرتكبي هذه الجرائم ضد المدنيين سيكون بمثابة رسالة لكل من ينتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية، معربا عن تقدير دولة قطر للدور المهم الذي يضطلع به المركز العالمي للمسؤولية عن الحماية، والجهود التي تقوم بها مجموعة أصدقاء المسؤولية عن الحماية ودورها البارز في التعريف بهذا المبدأ ونشره والترويج له. وأكد أمين عام وزارة الخارجية التزام دولة قطر للدفع بتنفيذ مبادرة مجموعة المساءلة والاتساق والشفافية بشأن مدونة قواعد السلوك حول الإجراءات التي يتخذها مجلس الأمن ضد الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وكذلك مبادرة تقييد استخدام حق الفيتو في مواجهة الفظائع الجماعية. دور قطر وأضاف بأنه من منطلق التزام دولة قطر بالقانون الدولي وسياستها الثابتة تجاه ضرورة إعمال مبدأ المسؤولية عن الحماية ، فقد ساندت دولة قطر كافة الجهود الدولية بشأن وضع حد للانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان لحماية المدنيين في الدول التي تواجه نزاعات مسلحة، كما قدمت دولة قطر أشكال الدعم والإغاثة كافة للتخفيف من معاناة المدنيين وحمايتهم، بالإضافة إلى التعاون المستمر مع الشركاء على المستويين الإقليمي والدولي. وقال الأمين العام لوزارة الخارجية إن الاجتماع السنوي السابع بشأن المسؤولية عن الحماية ينعقد في ظل ظروف غاية في الدقة والخطورة نتيجة انتشار النزاعات والحروب الأهلية في العديد من مناطق العالم وما خلفته من مآس جماعية دامية الأمر الذي تتزايد معه الحاجة إلى التحرك الدولي لحماية المدنيين ووضع حد للفظائع الجماعية الناجمة عن تلك النزاعات والسياسات الممنهجة التي تنتهك حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي . حماية المدنيين وأشار إلى أن الصور المروعة لضحايا الهجوم الكيميائي على المدنيين الأبرياء في خان شيخون في سوريا خير دليل على هذه الانتهاكات والجرائم الجماعية البشعة، موضحا أن حماية المدنيين من الجرائم الفظيعة هي مسؤولية فردية وجماعية للدول، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين. وطالب الحمادي بضرورة معالجة الظروف والأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى استشراء ظاهرة التطرف العنيف والإرهاب، وذلك لكونها تتشابه من حيث النتائج مع الظروف والأسباب التي تُساهم في ارتكاب الجرائم الفظيعة. سيمونوفيتش: قطر أول دولة بالمنطقة أقامت نقاط اتصال للحماية قال سعادة إيفان سيمونوفيتش، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للمسؤولية عن الحماية، إن قطر هي الأولى من بين الدول العربية التي أقامت نقاط اتصال للمسؤولية عن الحماية. وأثنى على جهود الدوحة في هذا المجال بمنطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أنها الدولة الأولى كذلك في الشرق الأوسط التي تستضيف هذا الاجتماع الهام. وأكد سيمونوفيتش ضرورة تواصل نقاط المسؤولية عن الحماية حول العالم لحماية المدنيين والناس والمشاركة في تبني آليات واتخاذ إجراءات لمنع هذه الفظائع والجرائم ضد الإنسانية في الشرق الأوسط، داعيا إلى العمل على التعاون الثنائي والإقليمي والدولي بين الدول كافة على مواجهة العنف والجرائم ضد الإنسانية، واستخدام جميع الوسائل الممكنة لتشجيع الدول كافة على إنشاء نقاط اتصال لمنع الفظائع وتقوية البنية الداخلية. آدمز: القضية السورية أساءت لسمعة الأمم المتحدة سيمون آدمز قال سيمون آدمز، المدير التنفيذي للمركز العالمي للمسؤولية عن الحماية إن القضية السورية أساءت لسمعة الأمم المتحدة أكثر من الفظائع التي شهدتها بقية الصراعات في العالم، مشيرا إلى أن ما يحدث على الأرض يؤكد الحاجة الملحة لإصلاح مجلس الأمن. وألمح آدمز إلى وجود 65 مليون شخص نازح في العالم بسبب أعمال الاضطهاد والقتل. وأضاف بأن 80 % من موارد العالم تنفق لعلاج المآسي التي تتسبب فيها الصراعات، والحروب والصراعات التي يشهدها العالم، مؤكدا أن القانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان باتت عرضة لانتهاكات عديدة بمختلف مناطق العالم. وطالب بضرورة مواجهة ظاهرة الإفلات من العقاب عن طريق تعزيز قوانين المساءلة وردع مرتكبي الجرائم من خلال الآليات الوطنية وقرارات الأمم المتحدة والمزيد من بنود القانون الدولي. القحطاني: صراعات المنطقة تستدعي موقفاً واضحاً مطلق القحطاني قال الدكتور مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة لحل النزاعات، إن الظروف التي تمر بها المنطقة في السنوات الأخيرة، وبشكل خاص الجرائم الوحشية التي يرتكبها نظام الأسد بحق أبناء الشعب السوري، فضلا عن بعض الصراعات الأخرى بالمنطقة، تستدعي موقفا واضحا مما يجري. وأكد القحطاني في تصريحات للصحفيين ، أن اجتماع الدوحة لا يركز فقط على المسؤولية عن حماية المدنيين، ولكن أيضا يركز على محاسبة مرتكبي هذه الجرائم، سواء من خلال أجهزة الأمم المتحدة، أو الأجهزة القضائية الأخرى في جميع أنحاء العالم. وأشار إلى أن الحديث لا يتعلق فقط بالوضع في سوريا، وإنما بكافة مناطق الصراع الأخرى، وايضا الموضوعات التي تتعلق بالإرهاب والتطرف العنيف، وغيرها من المسائل التي يترتب عليها نوع من الالتزام بحماية المدنيين من الانتهاكات. وشدد على أن مجلس الأمن ليس الآلية الوحيدة التي يمكن من خلالها أن نلاحق بها مجرمي الحرب، ومرتكبي هذه الجرائم، بل هناك وسائل أخرى يمكن أن نلجأ إليها، حيث قام المجتمع الدولي ببعض التحركات في الجمعية العامة في السابق في أكثر من قضية.
530
| 24 أبريل 2017
8 شعراء يجتازون المرحلة الأولى من جائزة كتارا لشاعر الرسول *إقبال كبير على فعاليات مهرجان حب الرسول صلى الله عليه وسلم وسط إقبال جماهيري كبير من الزوار وطلاب المدارس تواصلت فعاليات جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، التي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، في الفترة من 23 إلى 28 أبريل الحالي، تحت شعار "تَجَمَّلَ الشعرُ بخير البشر". وعرف اليوم الثاني، تصفيات المرحلة الأولى لجائزة كتارا لشاعر الرسول في فئة الشعر النبطي، بعد منافسة ندية وقوية لـ15 شاعرا تباروا في مدح خير البرية، متخيِّرين صدق العبارة وجزالة اللفظ وقوة المعنى، لكن قانون المسابقة اقتضى تأهل 8 شعراء بعد مداولات لجنة التحكيم المكونة من حمد محسن النعيمي ومبارك عمر محمد العماري والدكتور عبد العزيز المسلم الخالدي. الشعراء ال15 المتأهلون للمرحلة الأولى وجاءت أسماء المتأهلين الثمانية للمرحلة الثانية كالتالي: بريك هادي محمد حمد المري من قطر بقصيدة "الرحمة المهداة"، وسعود نضاد قويعان المطيري من الكويت بقصيدة "البردة"، وسعيد عبد الله القحطاني من السعودية بقصيدة "اليتيم"، وصالحة غاصب المخيبي من سلطنة عمان بقصيدة "النور السرمدي"، وعبد الله خالد سليمان بني خالد من البحرين بقصيدة " إمام البشرية"، وفايز سراحان الثبيتي من السعودية بقصيدة " تراتيل الفكر"، ومحمد أحمد صالح الحربي من الكويت بقصيدة "حمامة سلام"، ومحمد عبد الهادي العتيبي من السعودية بقصيدة "مولد النور". من جانبها قالت الشاعرة العمانية صالحة غاصب صالح المخيبي إن مشاركتها في هذه المسابقة الشعرية تختلف عن سائر المشاركات لأنها تمتدح خير البشر، الذي أرسل رحمة للعالمين، مشيرة إلى أنها سبقت أن شاركت العام الماضي بقصيدة "صوغ العسجد"، مما جعلها تعتزم المشاركة في هذه الدورة بعد استحداث فئة الشعر النبطي. وأوضحت أن المنافسة كانت قوية، لوجود شعراء لهم وزنهم في الساحة الشعرية بالخليج العربي ، كما لهم حضورهم في إحراز ألقاب وجوائز مهمة في هذا الصنف الشعري. مصداقية وشفافية من جهته عبر الشاعر السعودي فايز سراحان الثبيتي عن سعادته بالتأهل للمرحلة الثانية وأن عزمه على الفوز باللقب وليس فقط المشاركة. وأثنى سراحان على نظام الجائزة وشروطها معتبرا أن اعتماد تقييم لجنة التحكيم فقط، دون اللجوء إلى تصويت الجمهور كما هو الشأن في بعض المسابقات الشعرية، يطبع هذه الجائزة بطابع المصداقية والشفافية والحياد، لأنها بذلك تركز على قيمة الشعر وجودة القصيدة وليس شهرة أو اسم الشاعر. الشعراء المتأهلون للمرحلة الثانية بجائزة كتارا لشاعر الرسول جوائز مميزة خصصت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» جوائز مميزة وضخمة للفائزين، توازي أهمية الحدث؛ إذ تصل قيمة الجوائز الإجمالية إلى 4 ملايين و200 ألف ريال قطري، وذلك في فئتي «الشعر الفصيح» و«الشعر النبطي»، بمعدل ثلاث جوائز لكل فئة، إذ يحصل صاحب المركز الأول على مليون ريال قطري، فيما ينال صاحب المركز الثاني جائزة بقيمة 700 ألف ريال قطري، أما صاحب المركز الثالث فسيكون من نصيبه مبلغ 400 ألف ريال قطري. مستوى عال يقول الشاعر والناقد حمد محسن النعيمي رئيس لجنة التحكيم إن هذه المسابقة من أفضل المسابقات التي تقدم بالوطن العربي والعالم الإسلامي خاصة أنها في مدح سيد العالمين، مشيرا إلى أن إضافة فئة الشعر النبطي للجائزة إنجاز كبير يعزز قيمة هذا اللون الشعري الممتد عبر شبة الجزيرة العربية، والذي مجاميعه ودواوينه الشعرية بمنتج كبير في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم. وأشار حمد النعيمي إلى أن مستوى الشعراء كان عاليا ومتقاربا جدا، وأن الفروق كانت على مستوى الأداء الشعري، مما صعب مهمة انتقاء المتأهلين الثمانية. النور السرمدي أبرزت الشاعرة العمانية صالحة المخيبي أنها سعيدة بفوز قصيدتها "النور السرمدي" التي حاولت فيها تصوير امتداد النور المحمدي في عالم الغيب والشهادة ، متوسلة ألفاظا جزلة وقوية مع مراعاة الأوزان والنظام الموسيقي والمعايير التي تخضع له القصيدة النبطية شكلا ومضمونا. ولفتت الشاعرة صالحة المخيبي إلى أن التحكيم كان على أسس نقدية منهجية تختص بالقصيدة النبطية وأن التقييم كان بشفافية بعيدة عن التحيز. راتيل الفكر قال الشاعر السعودي فايز لثبيتي إنه استند في قصيدته "تراتيل الفكر" إلى رؤية متجددة في تناول موضوع مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ، مبتعدا عن الأنماط التقليدية المتداولة في القصيدة المدحية النمطية ، لافتا إلى أن اعتماد شرط 50 بيتا فما فوق، مكنه من الإلمام بالموضوع من كل جوانبه، لأن حجم القصيدة يعطي فكرة عن نفَس الشاعر وقدرته على المحافظة على مستواه الإبداعي على امتداد القصيدة.
1363
| 24 أبريل 2017
وزير المالية يترأس وفد الدولة في اجتماعات الربيع 2017 ويلتقي مديرة صندوق النقد الدولي بحث تقرير صندوق النقد لمشاورات المادة الرابعة حول قطر ترأس سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية وفد الدولة إلى اجتماعات الربيع 2017 المشتركة لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي التي عقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة 21-23 أبريل الجاري، بحضور وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وكبار المسؤولين الحكوميين من الدول الأعضاء، بالإضافة إلى رؤساء مجالس إدارات البنوك العالمية وممثلين عن القطاع الخاص والاكاديميين. وزير المالية خلال الاجتماع مع كريستين لاغارد والتقى وزير المالية مع سعادة السيدة كريستين لاجارد مدير عام صندوق النقد الدولي. وذكر بيان صحفي صادر عن وزارة المالية، أنه تم خلال اللقاء بحث آخر التطورات في الوضع الاقتصادي العالمي والإقليمي، بالإضافة إلى تقرير مشاورات المادة الرابعة حول دولة قطر والذي أصدره الصندوق مؤخراً، وأكد فيه أن قطر في وضع جيد يمكّنها من مواجهة تحديات الاقتصاد الكلي الناتجة عن استمرار انخفاض أسعار النفط والغاز، نظراً لوجود احتياطيات مالية كبيرة. كما التقى سعادة السيد علي شريف العمادي، مع سعادة السيد ويلبور روس وزير التجارة الأمريكي، حيث تطرقت المحادثات إلى العلاقات الثنائية بين دولة قطر والولايات المتحدة بما في ذلك التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والطيران المدني. والتقى أيضا مع سعادة السيد ستيفن منوشين وزير الخزانة الأمريكي، حيث تم مناقشة التعاون في المجال المالي وسبل تفعيل نتائج الدورة الثانية للحوار الاقتصادي والاستثمار بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية الذي عقد في الدوحة في نوفمبر 2016، خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات القطرية في قطاع العقارات الأمريكي والتعاون في مجال الضرائب، وذلك بحضور سعادة الشيخ فهد بن فيصل آل ثاني نائب محافظ مصرف قطر المركزي. العمادي خلال لقائه مع وزير الخزانة الأمريكي وتركزت اجتماعات الربيع 2017 المشتركة لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي التي عقدت اليومين الماضيين حول آفاق الاقتصاد العالمي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار المالي، وذلك من خلال عدة لجان منها اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي ولجنة التنمية المشتركة. وقد ناقشت اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية قضايا الوضع الاقتصادي العالمي والاستقرار المالي والنقدي، حيث أشارت إلى أن مستوى التعافي في الاقتصاد العالمي أصبح أكثر إيجابية في حين تتراجع المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي، لكنها حذرت من أن معدلات النمو في الاقتصاد العالمي لا تزال عند مستويات منخفضة، وقد تستمر لفترة طويلة نتيجة لارتفاع مستويات الدَّيْن وضعف الإنتاجية والتباين والاختلافات بين الأداء الاقتصادي في كل من الاقتصادات المتقدمة والناشئة والنامية.
403
| 24 أبريل 2017
تقام يوم غد الثلاثاء بصالة دحيل الرياضية مباريات الدور ربع النهائي لكأس سمو أمير البلاد المفدى لكرة اليد والتي تجمع الريان مع الأهلي والجيش مع قطر والقيادة مع السد والغرافة مع لخويا. وسيتأهل الفائز من لقاء الريان والأهلي لملاقاة الفائز من مواجهة الغرافة ولخويا، بينما يلعب الفائز من مباراة الجيش وقطر مع الفائز من القيادة والسد في الدور قبل النهائي المقرر له يوم الجمعة المقبل، على أن تقام المباراة النهائية يوم الأحد 30 إبريل. وكانت فرق الجيش والقيادة والريان والغرافة تأهلت مباشرة إلى الدور ربع النهائي باعتبارها أصحاب المراكز الأربعة الأولى في الدوري العام، بينما جاء صعود السد وقطر والأهلي ولخويا من خلال الانتصارات التي حققتها في مرحلة التصفيات التي أقيمت بين الفرق التي احتلت المراكز من الخامس إلى الثاني عشر في الدوري، حيث فاز فيها السد على العربي 28 / 25 وقطر على الوكرة 35 / 32 ، والأهلي على الخور 31 / 30 ولخويا على الشمال 37 / 22. يذكر أن الجيش الذي كان قد توّج بطلا لكأس قطر يوم السبت الماضي على حساب الغرافة هو حامل لقب كأس سمو الأمير في المواسم الثلاثة الماضية، بينما يمتلك السد الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة، حيث حصل على الكأس ثماني مرات ويليه الأهلي الذي أحرز اللقب خمس مرات ثم الريان والجيش أربع مرات لكل منهما.
321
| 24 أبريل 2017
تحت رعاية سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت، شاركت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في الفعاليات الثقافية للملتقى الإعلامي العربي الرابع عشر، الذي أقيم بالكويت، حيث تحدث سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، في الجلسة السابعة تحت عنوان "الثقافة الإعلامية.. الرسالة الإيجابية والمسؤولية الاجتماعية" وشارك فيها كل: من د. محمد العسعوسي الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (الكويت) ، ود. خالد عزب مكتبة الاسكندرية (مصر) وأدارتها د. بروين حبيب. وأشار سعادة الدكتور السليطي في كلمته إلى أن اهتمام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتراث يأتي انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى ترسيخ الموروث الشعبي في نفوس الأجيال وتعزز القيم والمكتسبات الإنسانية. كما يعكس رؤية عميقة لمفهوم الهوية والتراث القطري، موضحا أن كتارا تسعى إلى الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري لدولة قطر، حيث دأبت على إطلاق مهرجاناتها التراثية التي تجمع بين التراث البحري والتراث البري على امتداد العام، مثل مهرجان المحامل التقليدية وبطولة سنيار ومسابقة المينى، ورحلة فتح الخير، بالإضافة إلى مهرجان حلال قطر. لافتا إلى أن كتارا من خلال هذه التظاهرات الثقافية الضخمة التي تعتبر من صميم الماضي القطري العريق، قد أسهمت في إحياء التراث القطري والخليجي، وحافظت على الإرث الحضاري والثقافي لدولة قطر، ذلك الإرث الذي يصل تاريخ الماضي العريق بالحاضر الزاهر، بالمستقبل المشرق. معلم حضاري من جهته، قال السيد ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي: "إن كتارا أصبحت معلمًا حضاريًا، كرس دوره كمحور للثقافة على مستوى الخليج العربي. مشيدا بما يقوم به الحي من جهود حثيثة على مدار العام في سبيل التواصل الثقافي والإنساني الذي يعتبر بحد ذاته رسالة حضارية وأخلاقية ترتبط بمفهومنا للتراث والموروث الشعبي في شموليتهما العالمية، ومؤكدًا أن حي "كتارا" يبني على قاعدة معرفية ملتقى الحضارات والثقافات في أرقى أشكاله، إنسانية وبهاءً". فالحي الثقافي أصبح ملتقى الثقافات ويساهم في استدامة التراث الثقافي الإنساني الخليجي في أزهى صوره وتجلياته. رؤية واضحة أوضح د. السليطي في كلمته أنَّ عملية صناعة المستقبل ليست بالأمر السهل، وهي يحتاج إلى إدراك ماهيتها وكيفية تسخير الموارد المتاحة والمستقبلية، واعتماد الابتكار والاستثمار في العقول المفكرة نهجًا وطريقًا للنجاح والتقدم، إضافة إلى الاطلاع على تجارب الآخرين في عمليات استشراف المستقبل وصناعته، والعمل على وضع رؤية مستقبلية فاعلة والعمل على تحقيق أهدافها بمؤشرات قياسية واضحة المعالم. لذلك تقوم رسالة المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا على أهمية التركيز على تنمية التواصل الإنساني والاجتماعي بين الأمم والحضارات، وبناء جسور تسهم في تقريب المسافات بين شعوب العالم، كون الثقافة هي الطريق الأمثل لتعزيز العلاقات الإنسانية بعيدا عن المصالح الاقتصادية والسياسية والمادية التي تحكم علاقات الدول. دور مهم أشار الدكتور خالد السليطي إلى أن كتارا أصدرت العديد من الكتب التوثيقية التي تمثل أهمية تاريخية وقيمة حضارية، انطلاقا من الدور المهم الذي تخطه في توثيق التاريخ والتراث القطري، وحرصها على ربط الأجيال الجديدة من شباب قطر بماضيهم المشرف وتراث أجدادهم وتاريخ وطنهم، حتى يعيشوا تلك الأزمنة المجيدة بكل ألقها وعنفوانها. ونوه سعادته عن أن مهرجانات كتارا التراثية وإصداراتها التوثيقية، نجحت في التعريف بكل تفاصيل البيئة القطرية وتوضيح كل مفردة من مفردات التراث القطري بجانبيه البحري والبري، حيث عكست كل واحدة منها حياة البحر والبادية على اختلاف ممارساتها وعاداتها وتقاليدها وحرفها.
2141
| 24 أبريل 2017
شاركت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ممثلة بمديرها التنفيذي السيد سلطان بن حسن الجمالي في مشاورات المفوضية السامية لحقوق الإنسان مع أصحاب المصلحة الإقليميين المنعقدة أمس ببيروت لتحديد التوجه الإستراتيجي للمفوضية السامية في الفترة من 2018 وحتى 2021م. ودعا السيد سلطان بن حسن الجمالي لأن تتضمن الإستراتيجية توجها للعمل مع الشركاء وجميع أصحاب المصلحة، لحث الحكومات على دعم سياسات حقوق الإنسان، وذلك من خلال دمج رؤية حقوق الإنسان بمختلف القطاعات كالتربية والتعليم عبر" تحديث المناهج" بحذف أي نوع من أنواع خطاب الكراهية وإدماج مفاهيم حقوق الإنسان بالمناهج الدراسية، تمكين المرأة، تحديث القوانين بما يتلاءم مع مبادئ حقوق الإنسان، ومتابعة مدى تنفيذ هذه القوانين، وتقييم مدى احترام وقناعة العاملين على تنفيذها للحقوق التي تنص عليها، والعمل على تثقيفهم بها. إلى جانب العمل مع الشركاء لاقتراح مشاريع القوانين التي تصب لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، بما يخص الفئات الأكثر ضعفاً، ومنها الفئة المعنية بالهجرة المتعددة عبر القارات كقوانين تنظيم اللجوء. ثقافة حقوق الإنسان كما أكد على ضرورة العمل على نشر الثقافة الشعبية لحقوق الإنسان، والتثقيف بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتربية على حقوق الإنسان، والتوسع نحو فئات جديدة، لتشمل مختلف الفئات الاجتماعية. علاوة على عمليات رفع قدرات المؤسسات الوطنية بمجال نشر ثقافة حقوق الإنسان على المستوى الشعبي، وعلى رصد خطاب الكراهية. ورفع قدرات المؤسسات الوطنية بمجال العمل على أهداف التنمية المستدامة، ومساعدتهم بصياغة المؤشرات المناسبة وفق معطيات وطبيعة كل بلد، وعقد ورش عمل لتحقيق ذلك. تمهيداً لدمج العمل على تنفيذ الأهداف ومراقبة تنفيذها ضمن إستراتيجية المؤسسات الوطنية للخمس سنوات القادمة. إلى جانب السعي لتوحيد إستراتيجيات جميع الجهات العاملة بمجال حقوق الإنسان. وقال الجمالي: لا بد من تأمين الموارد البشرية والمادية المناسبة، لتتمكن المفوضية من العمل بالشكل المطلوب على أهدافها الإستراتيجية للسنوات القادمة.
985
| 24 أبريل 2017
مواصلة لجهودها الإغاثية في اليمن، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال الفترة الماضية ثلاثة مشاريع إغاثية، لصالح ما يزيد على 7000 نازح ونازحة من المواطنين اليمنيين، الذين تضرروا من الحرب الدائرة في بلادهم، إضافة إلى مجموعات من النازحين الإرتريين. وقد بلغت تكلفة المشاريع الإغاثية الثلاثة أكثر من نصف مليون ريال، تبرع بها فاعلو خير من قطر، مساهمة منهم في التخفيف من الآثار الكارثية التي خلفتها الحرب الدائرة في اليمن، والتي فاقمت من حدة الفقر والمصاعب المعيشية للملايين من أبناء الشعب اليمني الشقيق. تم تنفيذ هذه المشاريع في عدد من مناطق النزوح، في كل من صنعاء والحديدة والخوخة، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الشريكة لراف في اليمن، حيث تم توزيع ما يزيد على ألف سلة تموينية على الأسر الفقيرة والمحتاجة، خاصة الأسر النازحة من جراء الحرب. وتضمنت السلال الغذائية التي تم توزيعها على المتضررين، مواد تموينية تكفي الأسرة التي يتراوح عدد أفرادها بين 7 و8 أفراد لمدة شهرين، وتشتمل على ما يلزمهم من الاحتياجات التموينية الضرورية من: الدقيق، القمح، السكر، الأرز، والزيت، والتمر، والطماطم، والحليب المجفف، والبقوليات. شريان حياة وتعد المساعدات الإغاثية التي قدمتها "راف" شريان حياة لآلاف النازحين في اليمن وخاصة في المناطق النائية، الذين يحتاجون بصفة مستمرة للمزيد من المساعدات، في ظل عدم وجود مصدر رزق لهم ولا نشاط اقتصاديا يستوعبهم، حتى المأوى قد لا يتوافر لهم، رغم أن هناك العديد من العائلات التي تستضيف الكثير من النازحين، إلا أنهم لا يزالون يواجهون ظروفاً غير مستقرة وهم بحاجة ملحة إلى المساعدة. اللاجئون الإرتريون وخصصت مؤسسة "راف" أحد مشاريعها الإغاثية التي نفذتها مؤخرا للاجئين الإرتريين في اليمن، الذين يواجهون ظروفا قاسية بسبب الحرب الدائرة، حيث يقيم معظمهم في معسكرات للاجئين بصنعاء طلبا للأمن والسلامة، ويبلغ عددهم حسب التقديرات الأولية ألفي لاجئ ولاجئة. ويعاني اللاجئون الإرتريون في اليمن أوضاعا مأساوية لاسيما الأطفال والنساء، أما الرجال فقد كان بعضهم في السابق يعملون، ففقدوا بالطبع كل أعمالهم بسبب الحرب الدائرة؛ وبالتالي فقدوا أي مورد مالي يمكنهم من تسديد إيجار المنازل التي سكنوها، أو شراء المواد الغذائية لأطفالهم، لا سيما الحليب والسكر والدقيق. جهود متواصلة وتواصل مؤسسة "راف" جهودها الإغاثية المتنوعة في كافة المجالات الإغاثية، والتنموية، والصحية، والإنشائية، والتعليمية في كافة مناطق اليمن. وترحب بكل من أراد المساهمة بالتبرع من محسني قطر في هذه المشروعات التي تنفذها المؤسسة لصالح الملايين من الفقراء والمحتاجين حول العالم، وتستقبل المحسنين في مقرها بالدائري الثالث، أو اتصالاتهم عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى محصليها المنتشرين على مستوى الدولة سواء في المكاتب أو المجمعات التجارية.
904
| 24 أبريل 2017
10 آبار تبرع بها أهل الخير بتكلفة 2.8 مليون ريال لإنقاذ أهلنا بالصومال ترميم وتأهيل عدد من الآبار وافتتاحها وعمل دؤوب للانتهاء من الأخرى تكلفة البئر 280 ألف ريال مجهزة بجميع المعدات وتروي 3000 شخص في استجابة سريعة من مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، وبدعم أهل الخير، أكملت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تكلفة ترميم وتأهيل 10 آبار ارتوازية كبيرة، المستهدفة في المرحلة الأولى من التدخل الإغاثي في الصومال، تبلغ قيمتها 2.8 مليون ريال، حيث تم الانتهاء من ترميم وتأهيل عدد من الآبار وافتتاحها وجارٍ العمل للانتهاء من تنفيذ الآبار المتبقية. وتوفر الآبار العشر المياه لأكثر من 30.000 شخص في المناطق الجافة بشمال وشرق وجنوب الصومال، ليساهم أهل قطر الذين لا يألون جهدا في إغاثة الملهوفين ومساعدة المحتاجين، ومد يد العون والجود بأموالهم لتوفير قطرات المياه وإنقاذ حياة آلاف النساء والأطفال والشيوخ من الجفاف والعطش والجوع. ترميم الآبار وتبلغ تكلفة ترميم وتأهيل بئر ارتوازية كبيرة 280 ألف ريال، تروي ما يزيد على 3000 شخص في منطقتها، كما يستفيد منها الناس في استخداماتهم المعيشية وري بعض المزروعات الضرورية والأغنام. وتستهدف حملة عيد الخيرية في مرحلتها الأولى إغاثة نحو ربع مليون صومالي عبر ثلاثة محاور رئيسية، أهمها ترميم وتأهيل عشر آبار وقد تمت تغطيتها بحمد الله، أما المحور الثاني فهو توفير الغذاء لنحو 120.000 متضرر من النازحين والفقراء وتوزيع السلال الغذائية التي تضم مواد جافة، تشمل الأرز والدقيق والسكر والزيت على عشرين ألف أسرة، تكفيهم لمدة ثلاثة شهور، وتبلغ تكلفة المشروع خمسة ملايين ريال، وتكلفة السلة الواحدة 250 ريالا في الشهر، و 3000 ريال تطعم 5 أفراد لمدة سنة، وقد تمت تغطية وتنفيذ جزء من المشروع وتم توزيع المواد والسلال الغذائية على آلاف الأسر. قوافل طبية بينما يمثل المحور الثالث تسيير خمس قوافل طبية وتجهيز عيادات متنقلة لتقديم خدمات صحية لأكثر من 60.000 ألف متضرر من الجفاف في مخيمات النازحين، وفحص المرضى وتوفير الأدوية والعلاجات اللازمة لمدة ستة أشهر، بتكلفة تزيد على 1.7 مليون ريال، حيث تبلغ تكلفة القافلة الطبية 350 ألف ريال تعالج 12 ألف مريض. ويمكن المساهمة في توفير الغذاء أو القوافل الطبية بقيمة 1000 ريال للسهم الواحد، عبر الرسائل النصية sms بإرسال (1) إلى (928613). آلية التبرع كما يمكن التبرع بـ 500 ريال بإرسال (1) إلى (928603)، والتبرع بـ 100 ريال بإرسال (1) إلى (920243). والتبرع متاح من خلال محصلي المؤسسة بالمجمعات والمولات التجارية، أو الاتصال على الخط الساخن لخدمة المتبرعين (40405555)، أو التبرع الإلكتروني عبر الجوال بتحميل تطبيق Eid Donation أو من خلال موقع عيد الخيرية.
665
| 24 أبريل 2017
أكد سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية أن دولة قطر لن تدخر جهداً للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للمسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة في سوريا من خلال مواصلة دعم الآلية الدولية المحايدة المستقلة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضح سعادته في الاجتماع السنوي السابع للشبكة العالمية لنقاط الاتصال الوطنية بشأن المسؤولية عن الحماية الذي بدأ أعماله اليوم في الدوحة ويستمر يومين، أنه في ظل استمرار فشل وتقاعس المجتمع الدولي في إيجاد حل نهائي للأزمة السورية، يواصل النظام السوري تحديه لإرادة المجتمع الدولي والقيم الإنسانية ويصعد انتهاكاته الصارخة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. ولفت إلى أن المجازر البشعة التي ارتكبت في خان شيخون، تؤكد إصرار النظام السوري /الذي فقد شرعيته القانونية والأخلاقية/ على ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وارتكاب الفظائع الجماعية ضد المدنيين السوريين العزل، واعتماد سياسة الحصار والتجويع والتهجير القسري والتغيير الديمغرافي واستخدام الأسلحة الكيميائية والعشوائية لدوافع واعتبارات يحظرها القانون الدولي، الأمر الذي يتطلب استجابة فاعلة على مستوى المسؤولية من المجتمع الدولي. وأشار في هذا الصدد إلى أن إِعمال مبدأ المسؤولية عن الحماية في الحالة السورية، ومساءلة المسؤولين ومرتكبي هذه الجرائم ضد المدنيين سيكون بمثابة رسالة لكل من ينتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقيم الإنسانية. وعبر سعادة الدكتور الحمادي عن تقدير دولة قطر للدور المهم الذي يضطلع به المركز العالمي للمسؤولية عن الحماية، والجهود التي تقوم بها /مجموعة أصدقاء المسؤولية عن الحماية/ ودورها البارز في التعريف بهذا المبدأ ونشره والترويج له. ولفت سعادته إلى أن الاجتماع السنوي السابع بشأن المسؤولية عن الحماية ينعقد في ظل ظروف غاية في الدقة والخطورة نتيجة انتشار النزاعات والحروب الأهلية في العديد من مناطق العالم، وما خلفته من مآس جماعية دامية، الأمر الذي تتزايد معه الحاجة إلى التحرك الدولي لحماية المدنيين ووضع حد للفظائع الجماعية الناجمة عن تلك النزاعات والسياسات الممنهجة التي تنتهك حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. ونوه الدكتور الحمادي في هذا الصدد إلى أن الصور المروعة لضحايا الهجوم الكيميائي على المدنيين الأبرياء في خان شيخون في سوريا خير دليل على هذه الانتهاكات والجرائم الجماعية البشعة، مشددا على أن حماية المدنيين من الجرائم الفظيعة هو مسؤولية فردية وجماعية للدول، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين. وأضاف أنه اذا كان المجتمع الدولي قد أجمع على أن مبدأ المسؤولية عن الحماية يهدف إلى التصدي لجرائم الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، والتطهير العرقي، والجرائم ضد الإنسانية التي تتنافى مع القيم الإنسانية ويرفضها أي ضمير حي، فمن هذا المنطلق لا يجوز للمجتمع الدولي التغاضي أو السكوت عن هذه الجرائم مهما كانت الأسباب. وشدد الأمين العام لوزارة الخارجية على أن التقاعس عن تنفيذ مبدأ المسؤولية عن الحماية أو الانتقائية في تنفيذه من قبل المجتمع الدولي قد فاقم المآسي الانسانية التي يتعرض لها المدنيون، وهو ما يجعل من تنفيذ مبدأ المسؤولية عن الحماية مسألة بالغة الأهمية لذلك فإن المجتمع الدولي اليوم أمام مسؤولية كبيرة للاضطلاع بالتزاماته القانونية والأخلاقية لحماية المدنيين المعرضين للجرائم الفظيعة. ولفت إلى أن التأييد الدولي الواسع لقرار الجمعية العامة بشأن مبدأ المسؤولية عن الحماية يؤكد إصرار وإرادة المجتمع الدولي على حماية المدنيين إلا أن ما يدعو للقلق أن ما تحقق على مستوى القانون الدولي لإعمال هذا المبدأ لم يساهم بعد في منع الجرائم الفظيعة والتصدي لها، حيث يزداد ارتكاب هذه الجرائم في أكثر من منطقة في العالم، لذا فإن وضع حد لتلك الجرائم وحماية مستقبل الإنسانية يتطلب التزاماً دولياً وتصميماً واضحاً نحو اتخاذ إجراءات فعالة ومتسقة. وأوضح الدكتور الحمادي أنه في مقدمة هذه الإجراءات إعمال مبدأ المسؤولية عن الحماية لمنع وقوع هذه الجرائم وضمان مساءلة مرتكبيها، وعدم إفلاتهم من العقاب لإعلاء العدالة وتعزيز القيم الإنسانية وسيادة القانون، وهو ما يعزز الأمن والسلام للشعوب واحترام المواثيق الدولية. وأضاف "في هذا الإطار فإن السبيل لمنع وقوع الفظائع الجماعية هو معالجة الأسباب الجذرية للأزمات والنزاعات، وتعزيز الحوار، وآليات المصالحة وتحقيق العدالة الانتقالية، وإعمال مبدأ المساءلة والمحاسبة، ودمج الأقليات في العملية السياسية، وتوحيد الآليات الدولية لمعالجة الانتهاكات التي تتعرض لها الأقليات والفئات السياسية المهمشة، إضافة إلى تعزيز آليات الرصد والإنذار المبكر". وشدد في هذا الخصوص على أهمية معالجة الظروف والأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى استشراء ظاهرة التطرف العنيف والإرهاب، وذلك لكونها تتشابه من حيث النتائج مع الظروف والأسباب التي تُساهم في ارتكاب الجرائم الفظيعة. وأكد أن نظام الأمن الجماعي للبشرية الذي أرساه ميثاق الأمم المتحدة هو مسؤولية مشتركة لجميع الدول الأعضاء، ويعتبر حجراً أساسياً في النظام العالمي القائم اليوم، لكن كلنا يدرك أن نظام الأمن الجماعي هذا لا يعمل على الوجه الصحيح بسبب المعايير المزدوجة في مجلس الأمن بشأن معالجة قضايا الشعوب الأمر الذي يتطلب من مجلس الأمن أن يضطلع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية والتصدي لمنع وقوع الجرائم الفظيعة، والامتناع عن استخدام حق النقض في الحالات التي تنطوي على جرائم فظيعة. وجدد سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية التزام دولة قطر للدفع بتنفيذ مبادرة /مجموعة المساءلة والاتساق والشفافية/ بشأن مدونة قواعد السلوك حول الإجراءات التي يتخذها مجلس الأمن الدولي ضد الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وكذلك مبادرة تقييد استخدام حق الفيتو في مواجهة الفظائع الجماعية. ونوه إلى أنه من منطلق التزام دولة قطر بالقانون الدولي وسياستها الثابتة تجاه ضرورة إعمال مبدأ المسؤولية عن الحماية، فقد ساندت دولة قطر كافة الجهود الدولية بشأن وضع حد للانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان لحماية المدنيين في الدول التي تواجه نزاعات مسلحة، كما قدمت دولة قطر أشكال الدعم والإغاثة كافة للتخفيف من معاناة المدنيين وحمايتهم، بالإضافة إلى التعاون المستمر مع الشركاء على المستويين الإقليمي والدولي. وفي ختام كلمته دعا سعادة الدكتور الحمادي، جميع الدول إلى العمل سويا على تنفيذ مبدأ المسؤولية عن الحماية؛ لأن في ذلك الضمان لاحترام الكرامة الإنسانية وإعلاء الحق والعدالة باعتبارهما مبادئ سامية يجب أن تحكم الحياة والمجتمعات. من جانبه أشاد السيد إيفان سيمونوفيتش المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للمسؤولية عن الحماية، بجهود دولة قطر في مكافحة العنف والفظائع ضد المدنيين خاصة في منطقة الشرق الأوسط.. مشيرا إلى أن دولة قطر هي الأولى عربيا التي أقامت نقاط اتصال للمسؤولية عن الحماية، وهي الأولى في الشرق الأوسط التي تستضيف هذا الاجتماع الهام، كما استضافت الدوحة ورشة عمل خليجية ركزت على موضوع المسؤولية عن الحماية والإفلات من العقاب. وأكد على ضرورة تواصل نقاط المسؤولية عن الحماية حول العالم لحماية المدنيين والناس والمشاركة في تبني آليات واتخاذ إجراءات لمنع هذه الفظائع والجرائم ضد الإنسانية في الشرق الأوسط. ودعا إلى استخدام جميع الوسائل الممكنة لتشجيع الدول كافة على إنشاء نقاط اتصال لمنع الفظائع وتقوية البنية الداخلية للدول من خلال تشريع قوانين رادعة وتوعية المجتمع ونشر ثقافة السلام والمساءلة بين الجميع، إضافة إلى العمل على التعاون الثنائي والإقليمي والدولي بين الدول كافة على مواجهة العنف والجرائم ضد الإنسانية. وأوضح السيد إيفان سيمونوفيتش أهمية نقاط الاتصال في المراجعات العملية للقوانين والتحضير وإعداد التقارير والمشاركة في تنفيذ التوصيات المتعلقة بمنع الفظائع وتقييمها، مع تصميم حزم من التشريعات والقوانين الوطنية لبناء قدرات الدول لمنع مثل هذه الأعمال. ولفت إلى تبني إسبانيا لفكرة وضع دليل إرشادي لنقاط الاتصال يكون مرجعية لكيفية التعامل بين نقاط الاتصال المنتشرة حول العالم ومساعدتها في القيام بدورها الصعب.. مشيرا إلى أن هذا الدليل يجب أن يتضمن توجيهات للتوصل إلى نتائج نهائية تصب في صالح حماية الشعوب واستقرارها ووقايتها من أي أخطار محتملة. وشدد على أن سوريا هي الجرح المفتوح في جسد العالم، وتعبر بجلاء عن الفشل في وقف نزيف الدماء والتوصل إلى حلول تحمي المدنيين، وتنفيذ مبادئ الوقاية والمساءلة والعقاب.. منوها بأن الوضع هناك أثر سلبا على داخل وخارج سوريا، فالإرهاب المتمثل في تنظيم /داعش/ لا يزال يعمل واللاجئون مستمرون في التدفق إلى أوروبا والدول المجاورة. وأكد المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للمسؤولية عن الحماية، أهمية هذا الاجتماع لدفع المسؤولية عن الحماية قدما ولاستمرار شبكة نقاط الاتصال في التفاعل والتواصل لتعزيز الجهود المبذولة وتحسينها في منع الفظائع والجرائم الإنسانية حول العالم. من جهته أعرب السيد فبريسيو هوتشيلد، مساعد الأمين العام للتنسيق الاستراتيجي بالمكتب التنفيذي للأمم المتحدة عن تطلع الأمانة العامة للمنظمة الدولية إلى نتائج مناقشات اجتماع الدوحة.. لافتا إلى أن التوصيات وحدها لا تكفي خاصة وأن الفظائع تتزايد يومياً .. مؤكدا ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين في دول مثل سوريا واليمن وجنوب السودان وغيرها. وأوضح أنه رغم تحقق الكثير من التقدم في حماية المدنيين من خلال نشر الوعي وتطبيق قوانين الحماية المدنية ونشر بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، إلا أن هذه الجهود لم تحقق ما نصبو إليه. وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات استباقية للوقاية من الفظائع وبذل جهود أكبر في مجال حقوق الإنسان والتنمية ووضع إطار عمل يتم من خلاله حماية الشعوب.. إضافة إلى إزالة أسباب النزاعات وإقصاء الآخر مع بناء الثقافات وإيجاد الحلول وتفعيل المساءلة والعقاب مع معالجة أسباب الانتهاكات ومظاهرها من خلال خطوات سريعة وكذلك معرفة الظروف المؤدية للنزاعات ومعالجتها مبكرا، مع إقامة علاقات قوية مع الفاعلين المحليين والإقليميين والدوليين وإيجاد إرادة سياسية قوية لتحقيق ذلك. وأشار إلى أن الأعمال الوقائية تكون محدودة التأثير حين تتنامى الأزمات والنزاعات، حيث تكون الوقاية أمرا صعباً، معربا عن تطلعه إلى خروج اجتماع الدوحة بتوصيات وقرارات تلبي الطموح، وتدعم رؤية الأمين العام للأمم المتحدة لاتخاذ تدابير وقائية مبكرة، ومعالجة الإقصاء الذي يعد سبباً رئيسياً لمعاناة الشعوب. من جانبه أشار السيد سيمون آدمز، المدير التنفيذي للمركز العالمي للمسؤولية عن الحماية إلى وجود 65 مليون شخص نازح في العالم بسبب أعمال الاضطهاد والقتل، وأن القانون الدولي الإنساني وقوانين حقوق الإنسان باتت عرضة لانتهاكات عديدة بمختلف مناطق العالم. وقال إن 80 بالمائة من الموارد العالمية تنفق لعلاج المآسي التي تتسبب فيها الصراعات والحروب التي يشهدها العالم. وتابع بأن القضية السورية أساءت لسمعة الأمم المتحدة أكثر من الفظائع التي شهدتها بقية الصراعات في العالم، لافتاً إلى أن ما يحدث هناك يؤكد الحاجة الملحة لإصلاح مجلس الأمن الدولي. وشدد على أهمية الوقاية وزيادة قدرات الأمم المتحدة في وقف النزاعات المسلحة وحفظ السلام والحماية عن طريق تطوير القدرات، ونشر بعثات حفظ السلام وسد الفجوة بين موارد المنظمة والعمليات العسكرية على الأرض.. منوها بضرورة مراعاة الفارق الزمني بين الموافقات على القرارات في مجلس الأمن ومجريات الأحداث على الأرض في مواقع النزاع. وأضاف بضرورة مواجهة ظاهرة الإفلات من العقاب عن طريق تعزيز قوانين المساءلة وردع مرتكبي الجرائم من خلال الآليات الوطنية وقرارات الأمم المتحدة والمزيد من بنود القانون الدولي. وأكد آدمز أن الإنسان والأفكار جوهر الحديث في المسؤولية عن الحماية، لذا يجب على الجميع الدفاع عنهما وتوجيه رسالة للشعوب مفادها أن مرتكب الفظائع سيبقى مطاردا ومطلوبا للعدالة والمقاضاة والمساءلة، وأن النجاح أو الفشل في ذلك يرتبط بالإجراءات وليس بالقوانين. ولفت إلى حدوث تطور إيجابي بفضل وجود قبول عالمي بين كل الدول لمفهوم مسؤولية الدول في توفير الحماية الاجتماعية لمواطنيها من التطهير العرقي، موازاة مع إصدار مجلس الأمن الدولي 51 قراراً لوقف الفظائع في السودان، ومناطق أخرى. وأن 40 دولة وقعت على مبادئ الحماية الوطنية. وفي تصريح صحفي على هامش الاجتماع، قال الدكتور مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة لحل النزاعات إنه لا شك أن الظروف الأخيرة التي تمر بها المنطقة في الآونة الأخيرة، وعلى وجه الخصوص الوحشية التي يرتكبها النظام السوري، بالإضافة إلى بعض الصراعات الأخرى، تستدعي أن يكون لنا موقف واضح منها. وأوضح أن اجتماع الدوحة لا يركز فقط على المسؤولية عن حماية المدنيين، ولكن أيضا التركيز على محاسبة مرتكبي هذه الجرائم الوحشية، سواء من خلال أجهزة الأمم المتحدة، أو الأجهزة القضائية الأخرى في العالم. وأشار إلى أن مجلس الأمن ليس الآلية الوحيدة التي يمكن من خلالها أن نلاحق بها مجرمي الحرب، ومرتكبي هذه الجرائم، بل هناك وسائل أخرى يمكن أن نلجأ إليها، حيث قمنا في السابق ببعض التحركات في الجمعية العامة، وأيضا من خلال جهودنا في أماكن أخرى. وقال "إننا لا نتحدث فقط عن الوضع في سوريا، بل أيضا عن مناطق الصراع الأخرى، وكذلك الموضوعات التي تتعلق بالإرهاب والتطرف العنيف، وغيرها من المسائل التي يترتب عليها نوع من الالتزام بحماية المدنيين من الانتهاكات".
265
| 24 أبريل 2017
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه بالديوان الأميري قبل ظهر اليوم، سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية. وفي بداية المقابلة شكر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة سمو أمير البلاد المفدى على المعونات والدعم الذي تقدمه دولة قطر للمشاريع الإنسانية والإغاثية في مختلف أنحاء العالم، وأحاط سمو أمير البلاد المفدى بنتائج زياراته الميدانية التي قام بها مؤخرا لمخيمات اللاجئين السوريين في دول الجوار، وبخطته المستقبلية بشأن دعم العمل الإنساني في مناطق المجاعات والأزمات والكوارث الإنسانية في بعض دول العالم. كما جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والمنظمة في المجالات الإنسانية المختلفة.
265
| 24 أبريل 2017
أكدت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي في السودان، مشاعر أحمد الأمين الدولب، أن اتفاق السلام في دارفور عزز برامج الأمن الاجتماعي في البلاد من خلال التقدم الكبير والمكاسب التي تم تحقيقها على أرض الواقع بتحول المجتمع من متلق للمساعدات إلى منتج وداعم للاقتصاد الوطني، مساهم في تضميد جراح الحرب. وقالت الوزيرة، في كلمة أمام وزراء الشؤون الاجتماعية في الولايات السودانية، إن كافة ولايات السودان تضررت من الحرب في دارفور، واستفادت فائدة قصوى من مكاسب اتفاق السلام الذي أعاد عمليات رتق النسيج الاجتماعي والتعايش السلمي، ووجه الجهود لصالح النهضة الشاملة، حيث شهدت كافة مناطق النزاعات عودة طوعية مكثفة واستقرارا اجتماعيا كبيرا، وتجاوز الآثار السالبة للحرب. كما أشارت إلى أن الحكومة استفادت من هذه التطورات بتحقيق إنجازات كبيرة لصالح التنمية الاجتماعية، والانفتاح على العالم مع تزايد الراغبين في دعم السودان، ومواصلة البناء الاجتماعي الايجابي، وتكثيف تدخلات الحماية الاجتماعية.. مثمنة المساعي القطرية الممتدة في هذا الخصوص. وأوضحت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي في السودان أن اتفاق الدوحة أسهم في ترقية المجتمع السوداني، وحسن أداء عديد المجالات لاسيما الاقتصاد، وفتح آفاقا جديدة كان لها أفضل الأثر في تزايد الدعم الدولي، وتحريك الجانب العربي للعب دور أكبر في مفاوضات السلام بين الخرطوم وجوبا، وانعقاد مؤتمرات دولية داعمة للسلام.. متوقعة أن تشهد الفترة المقبلة امتدادات اجتماعية كبرى لعملية السلام لتشمل كافة ربوع البلاد.
1715
| 24 أبريل 2017
اختتمت أمس الأحد منافسات بطولة كأس العرب الفردية الأولى للشباب للبولينج، التي أقيمت في المركز الدولي للبولينج بالعاصمة المصرية، بمشاركة قطر ضمن 6 دول عربية من البحرين والكويت والعراق والأردن والسعودية، إلى جانب الدولة المستضيفة مصر. وفاز لاعب "العنابي" القطري جاسم محمد المريخي بالميدالية الفضية محققا المركز الثاني في البطولة بعد منافسة ساخنة مع اللاعب البحريني أسامة عبدالرحمن الذي حصد المركز الأول، بينما فاز ببرونزية البطولة كل من البحريني عمر راشد وعمر الشيمي (مصر) محققا المركز الثالث مكرر. ترأس بعثة قطر في البطولة عبدالسلام عباس رئيس الاتحاد القطري للبولينج، إلى جانب بندر آل شافي عضو مجلس الادارة ، وأحمد الباكر رئيس الوفد القطري، وبيدرو ميراني مدرب الفريق، والسيد سعيد الهاجري. وهنأ عبدالسلام عباس "العنابي" بالفوز بالمركز الثاني بالبطولة، مشيراً إلى أن المنتخب القطري نافس في هذه البطولة بلاعبين اثنين هما لاعبا فريق"العنابي" جاسم محمد المريخي، وهزيم حمد المريخي، بدأ تجهيزهما من خلال إقامة عدد من المعسكرات الداخلية. وأضاف أن الفوز يضاف إلى الإنجازات السابقة داخل قطر ومن خلال مشاركتهم الدولية التي حققوا من خلالها نتائج مشرفة. من جهة اخرى زكت الجمعية العمومية للاتحاد العربي للبولينج السعودي الأمير عبد الحكيم بن مساعد رئيساً للاتحاد خلال الدورة المقبلة 2017- 2020وذلك في اجتماعات الجمعية العمومية التى عقدت بالقاهرة مساء امس على هامش إقامة كأس العرب الاولي للشباب في البولينج التي تقام منافساتها بالمركز الدولي للقوات المسلحة بالقاهرة. وقد تم انتخب اللواء احمد نصر "مصر" نائب اول ،وعبد الله الريس "البحرين" نائب ثاني ،ونجح في العضوية ..سعيد الهاجري "قطر" ،واحمد خميس "الامارات" ،وجابر الشبيبي "سلطنة عمان".
1237
| 24 أبريل 2017
كرواتيا تعتبر قطر محوراً رئيسياً في الخليج أهنئ القيادة والشعب القطري بالإفراج عن المختطفين في العراق مستعدون للتعاون مع الدوحة في حل مشكلات شرق أوروبا أبوابنا مفتوحة أمام الاستثمارات القطرية في كرواتيا قطر فاعلة في مجال حوار الحضارات والأديان وقعنا مذكرات تفاهم حول غرف التجارة في البلدين وحماية البيئة لا يوجد اضطهاد أو تمييز ضد المسلمين في كرواتيا رئيسة كرواتيا في حوارها مع الشرق أشادت فخامة كوليندا غرابار كيتاروفيتش، رئيسة جمهورية كرواتيا، بدور قطر في التوسط لحل النزاعات الإقليمية والدولية، مؤكدة أن هذا الدور محوري وقوي. وقالت كيتاروفيتش في حوار مع الشرق إن بلادها تتطلع للتعاون مع الدوحة في حل بعض مشكلات شرق أوروبا، مبدية سعادتها البالغة بحفاوة الاستقبال على كافة المستويات، وبما تحققه قطر من تقدم ونهضة في كافة المجالات. وأوضحت رئيسة كرواتيا أن بلادها تعتبر قطر محورا مهما في منطقة الخليج، منوهة بأن الدوحة فاعلة في مجال حوار الحضارات والأديان، وشددت على أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية في بلادها أمام المستثمرين ورجال الأعمال القطريين، منبهة إلى أن زيارتها شهدت التوقيع على مذكرتي تفاهم الأولى بين غرفتي التجارة في البلدين، والثانية حول الحماية البيئية.. وإلى مزيد من التفاصيل: * فخامة الرئيسة اسمحي لنا أن نبدأ بزيارتك الحالية إلى الدوحة .. في هذا الإطار كيف ترون العلاقات القطرية – الكرواتية؟ في الحقيقة العلاقات بين قطر وكرواتيا جيدة وآخذة في النمو والتوسع على كافة المستويات، وكرواتيا تعتبر قطر محورا رئيسيا هنا في منطقة الخليج، ونحن في كرواتيا مهتمون للغاية بتوسيع التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وكذا التنسيق فيما يخص ملفات المنطقة، والقضايا ذات الصبغة الدولية، وكذلك نحن مهتمون بتوسيع العلاقات الاقتصادية بشكل خاص، حيث إن هناك العديد من الاتفاقيات الاقتصادية بين الدولتين، ولكننا نطمح الى زيادة تلك الاتفاقيات خاصة في المجال التجاري والاستثمارات، وأن يتم التوقيع على اتفاقيات أخرى في المستقبل القريب، كما أنني أود أن أركز على رغبتنا في زيادة الاستثمارات القطرية في كرواتيا، وألفت الانتباه أيضا إلى أن العديد من رجال الأعمال الكرواتيين يعملون هنا في قطر، وهذه العلاقات السياسية الجيدة نريد أن تتبعها زيادة في العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات والثقافة، وغيرها من المجالات. * خلال زيارتك الحالية إلى الدوحة.. كيف تقيمون التطور والنهضة في قطر؟ أنا سعيدة بما أراه من تقدم ونهضة في قطر، وكذلك سعيدة للغاية بحفاوة الاستقبال التي وجدتها أثناء الزيارة من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخة موزا، وأيضا من قبل معالي رئيس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، وكافة الوزراء المعنيين، علاوة على أنني فرحة جدا بالإفراج عن المختطفين القطريين في العراق، وهي الخطوة التي تزامنت مع بداية زيارتي للدوحة، وهنا أتوجه بالتهنئة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة والشعب القطري، على تأمين حياة هؤلاء المختطفين، والعمل الدؤوب من أجل الإفراج عنهم. والحقيقة أنا مسرورة بالمباحثات التي أجريتها هنا في الدوحة لأنها سوف تساعد في تعميق العلاقات والشراكة بين قطر وكرواتيا. اتفاقيات جديدة * هل هناك اتفاقيات جديدة بين الدولتين تم التوقيع عليها خلال الزيارة؟ نعم بكل تأكيد. تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين غرفتي التجارة في كل من قطر وكرواتيا، وكذلك مذكرة تفاهم خاصة بحماية البيئة. علاوة على توقيع اتفاقية أخرى خاصة بين الشركات الخاصة. وكل ذلك يضاف إلى 15 اتفاقية أخرى سابقة، ونحن من جانبنا نتطلع إلى زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في أقرب وقت ممكن إلى كرواتيا، فبإمكان تلك العلاقات أن تستمر على أعلى وأقوى مستوياتها في المراحل المقبلة، بما يخدم مصالح الشعبين والدولتين. * وماذا عن التعاون في مجال الطاقة وخاصة الغاز الطبيعي من قطر؟ هذا القطاع مهم جدا، وبه العديد من الأوجه، وأنا من جانبي تحدث في المنتدى الاقتصادي عن إمكانية افتتاح محطات استقبال للغاز الطبيعي، ولكننا في هذا الإطار يجب النظر أيضا إلى الصورة بشكل أوسع، من خلال بناء محطات للغاز، والبنية التحتية الخاصة بالطاقة. والحقيقة أنني واحدة من المبادرين في هذا الأمر، والداعمين لهذه المبادرة، بحيث يجب إحداث نوع من الاتصال بين دول المنطقة في هذا المجال والبنية التحتية الخاصة به، وكذلك سبل الاتصال فيما بين تلك الدول. إن بناء محطة استقبال للغاز الطبيعي في جزيرة كيلك في كرواتيا، يمكنها أن تتصل بالمحطات الأخرى في بولندا ولتوانيا، وكرواتيا والمجر، وغيرها من محطات دول المنطقة، وكل تلك المحطات يمكنها بسهولة استقبال الغاز القطري، الذي سيتم توزيعه إلى داخل أوروبا. الاستثمارات القطرية * هل توجد استثمارات قطرية في كرواتيا؟ للأسف ليس لدينا استثمارات قطرية كبيرة في كرواتيا. والاستثمارات بطبيعة الحال لها دلالة كبيرة في إطار العلاقات الثنائية بين الدولتين، ولهذا فأنا أدعو المستثمرين القطريين إلى القدوم لكرواتيا والاستثمار فيها على أوسع نطاق، ونحن نفنح أبوابنا أمام تلك الاستثمارات. * ما أبرز القطاعات التي يمكن للمستثمرين القطريين الدخول فيها؟ يوجد لدينا العديد من قطاعات الاستثمار، ومنها قطاع الطاقة، والسياحة، وبشكل خاص في السياحة الصحية. فكرواتيا متميزة في هذا المجال، لأنها تتمتع بطقس جيد، وفرص متنوعة، علاوة على أنها بلد متطور جدا، وبه المصادر الطبيعية الغنية، يضاف إلى ذلك، هناك الكثير من التسهيلات. وهذا القطاع السياحي بشكل عام متميز في بلادنا. وبالتالي فإن أي استثمارات ستوجه في هذا المجال وغيره من المجالات الأخرى ستكون مضمونة النتائج والعوائد. السياحة * هل لديكم خطط معينة لجذب السائحين القطريين والخليجيين بشكل عام؟ نعم.. نحن من جانبنا نقوم بذلك، حيث لدينا وزارة السياحة التي تعمل على تنفيذ العديد من المشروعات في هذا القطاع المهم، وهناك خطط ومشاريع سياحية عديدة يمكن للسائح الخليجي ان يستفيد بها. * وماذا عن التعاون والتدريب الأمني الدفاعي بين الدولتين؟ يوجد بعض التعاون مع قطر في المجال الأمني، وقد زار وزير الدفاع القطري كرواتيا العام الماضي، وهناك بعض اللقاءات والتشاور في المجال الأمني بين الدولتين، ونحن في حاجة إلى زيادة هذا التعاون في المستقبل، إلى جانب مجالات أخرى عديدة. حوار الأديان والحضارات * منذ أربع سنوات افتتحت قطر مركزا إسلاميا ضخما في كرواتيا.. في هذا الإطار كيف تقيمون دور الدوحة في حوار الأديان والحضارات؟ قطر بلا شك فاعلة في مجال حوار الحضارات والأديان، وفي العام الماضي احتفلت كرواتيا بمرور 100 عام على الاعتراف الرسمي بالإسلام كديانة موجودة بالبلاد، والمجتمع الإسلامي في كرواتيا متجانس تماما، ولا يوجد اضطهاد أو تمييز ضد أي من المسلمين هناك، والحقيقة أنا لا يمكنني أن أتصور المجتمع الكرواتي بدون الإسلام والمسلمين، ورغم أن أعداد المسلمين ليست كثيرة في كرواتيا، فإنهم يسهمون مساهمات كبيرة في المجتمع، ويترجمون التنوع الثقافي والحضاري والديني الموجود في البلاد، ومفتى المسلمين في كرواتيا كان هنا في زيارة للدوحة، ويقوم بعمل دولي مميز، ونحن فخورون به كونه يترجم التسامح والتنوع الثقافي في مجتمعنا، ان التعاون الثقافي مهم، لأنه يزيل أية صورة سلبية عن الثقافات والحضارات الأخرى. * سؤالنا الأخير .. كيف تقيمون دور قطر في مجال الوساطة وحل النزاعات الإقليمية والدولية؟ دور قطر في التوسط من أجل حل النزاعات الإقليمية والدولية مهم ومحوري. ونحن مستعدون للتعاون مع الدوحة في هذا المجال لحل بعض المشكلات في شرق أوروبا، وأنا آمل في استمرار هذا التعاون في إحلال السلام ورفض الحروب والنزاعات والتوصل لحلول سلمية لمختلف المشكلات.
1464
| 24 أبريل 2017
اجتمع سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الإجتماعية، اليوم مع السيد تيموثي ليندركينغ نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون دول الخليج العربية ، مكتب شؤون الشرق الأدنى. جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة. حضر الاجتماع سعادة السيدة دانا شل سميث سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة. وزير التنمية الإدارية مع وفد مجلس النواب الإندونيسي كما اجتمع سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي اليوم، مع وفد من اللجنة التاسعة لمجلس النواب الشعبي لجمهورية إندونيسيا المسؤولة عن شؤون العمل والسكان والصحة، برئاسة السيد جاجي شمس البحري ، حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال العمل، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.
299
| 23 أبريل 2017
بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة 33 للجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية بمشاركة ممثلين عن الدول العربية. وترأس وفد دولة قطر في أعمال اجتماع هذه الدورة، السيد عبدالله محمد المناعي مدير إدارة الأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني. وأوضح المناعي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن الاجتماع سيناقش نحو "13" بندا، أهمها البند الخاص بخدمات الأرصاد المقدمة لقطاع الطيران، والبند الخاص بالإعلام والمختص بمخاطر الطقس والمناخ.. مشيرا إلى أنه سيتم مناقشة بند جديد نسبيا وهو بند الاستراتيجية العامة الذي سيتم التوصية لاتخاذ قرار بشأنه في الاجتماع. وأفاد بأن الاجتماع يسعى إلى تعزيز التعاون بين هيئات الأرصاد الجوية في الدول العربية إلى جانب بحث استمرارية دور الجامعة العربية في تنسيق التعاون بين الدول العربية وتقوية العلاقات بين المرافق والأرصاد الجوية. وأشار إلى أن الاجتماع سيناقش أيضا سبل تعزيز التعاون بين المرافق والأرصاد الجوية الوطنية وبين المنظمات الدولية والعالمية وعلى رأسها منظمة الأرصاد الجوية العالمية وبعض الدول التي ترغب بفتح بوابة تعاون مع اللجنة العربية كالصين والهند، منوها بأهمية هذه الفرصة بالنسبة للدول العربية للاستفادة من هذه الدول المتقدمة نسبيا في مجالات الأرصاد الجوية. وحول مقترحات دولة قطر لتعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال الأرصاد الجوية.. قال المناعي "قدمنا عددا من المقترحات وطرحنا وجهة نظرنا في هذا الإطار".
253
| 23 أبريل 2017
حاضر في جامعة قطر حول التحديات الإقليمية ومستقبل العلاقات مع دول الجوار.. حمد بن جاسم: نحتاج إلى استراتيجية خليجية إصلاحية لمواجهة التحديات دعا معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، إلى إقامة منظومة تعاون أمني إقليمي في الخليج تشمل دول مجلس التعاون وكلا من إيران والعراق، ضمن إطار يقوم على التعاون والتشاور لحل الخلافات. وأكد معاليه خلال محاضرة اليوم في جامعة قطر بعنوان "دول مجلس التعاون الخليجي.. التحديات الإقليمية ومستقبل العلاقات مع دول الجوار"، أهمية بلورة دبلوماسية وقائية واستباقية مشتركة تنطلق من مجلس التعاون مع الدول الصديقة لمواجهة السياسات التي تهدف إلى خلق التوتر وإشعال الحرائق في المنطقة. وأضاف: مطلوب العمل على تقوية وتعزيز المؤسسات المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية وتعميق التكامل بين دولنا ومجتمعاتنا، حيث تكمن قوتنا في التعاون الفعلي على كافة المستويات. * مرحلة ما بعد النفط وبين أننا نعيش حاليا تحدي الانتقال إلى مرحلة ما بعد النفط وهو ما يتطلب بلورة استراتيجية وطنية خليجية اصلاحية في دولنا ومجتمعاتنا لمواجهة تداعيات هذه المرحلة بنجاح وفاعلية. ولفت إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة تدعو للاشمئزاز هو تصرف غير مسؤول في الوقت الذي نحتاج فيه العمل معا بدل نشر الخلافات. وقال إن مجلس التعاون مطالب بالارتقاء إلى مستويات التحديات التي تواجه دول الخليج والاتفاق على سياسة مشتركة لتحقيق ذلك. واعتبر معاليه أنه لا يمكن قيام شرق أوسط مستقر إذا لم يتم إنقاذ سوريا كدولة وكيان ومجتمع، وإقامة نظام يعبر عن كافة مكونات المجتمع السوري. وشدد على أن ايران تهدف من تداخلاتها إلى إحداث تغيير جذري في توازن القوى بمنطقة الخليج والهيمنة عليها، داعيا إلى الاعتماد على الذات وأنه يجب أن يكون حاضرا في طريقة تعاملنا مع حلفائنا في المستقبل. * محاربة داعش وقال إن محاربة تنظيم داعش بفعالية تستدعي وضع حد للسياسات المذهبية في المنطقة التي يستغلها التنظيم، مضيفا أن ايران استفادت من سياسة محاربة داعش. وبين أن استمرار حالة الجمود السياسي في القضية الفلسطينية عامل خطير يؤدي مع الوقت إلى إسقاط مشروع حل الدولتين، في ظل استمرار الاستيطان الإسرائيلي، داعيا إلى تحرك عربي مع الادارة الامريكية الجديدة والامم المتحدة بغية إحياء جدي لعملية التسوية السياسية لهذا النزاع. * فجوة بين القرارات والطموحات وأكد معاليه أن المواطن الخليجي يلاحظ فجوة بين قرارات القمم وطموحاته في الوحدة والتكامل، وواقعه الاجتماعي والسياسي، وقال إن المنطقة بحاجة إلى مشروع تنمية بشرية شاملة تكون أولوية مهامه تحصين مجتمعاتنا وتعزيز دولنا وتمكين مواطنينا من تطوير حياتهم في مختلف المجالات. وحذر معاليه من وجود حالة من العجز السياسي المزدوج تعانيها المنطقة العربية لاسيما دول الربيع العربي، بفعل الأزمة السورية التي تواصلت مأساتها بسبب الخلافات بين الدول الكبرى، وقال إن المأساة السورية المستمرة تشكل حالة كاشفة لهذا العجز العربي، حيث تشكل سوريا مرآة ومختبرا لصراعات المنطقة. * نقاط ساخنة وتحدث عن النقاط الساخنة الأخرى في المنطقة ومنها مأساة ليبيا وصراع حلفاء الأمس، وكثرة المتدخلين في الأزمة الليبية، وزيادة التنافس الخارجي الدولي والإقليمي حولها، كما تناول الحالة اليمنية وكيف وظفتها إيران لصالحها واستفادت من تناقضات الشأن اليمني، وتهدف إيران من خلال ذلك إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتغيير جذري في توازن القوى في المنطقة. وتطرق معاليه إلى الأوضاع في فلسطين وعملية السلام المتعثرة وتأثيرها على الأمن والسلم في الشرق الأوسط والعالم. ودعا إلى قيام علاقات جديدة ونقل العلاقات العربية الإيرانية من التوتر والصدام إلى حالة التعاون، وفق ما يتطلبه ذلك من احترام سيادة الدول وشؤونها الداخلية وأشكال الحكم فيها، مشددا على ضرورة قيام العلاقات مع إيران على احترام سيادة استقلال الدول ونظام الحكم فيها وحل الخلافات سلميا.
2705
| 23 أبريل 2017
استقبل سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، في مقر الوزارة صباح اليوم السيد تيموثي ليندركينغ نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون دول الخليج العربي، مكتب شؤون الشرق الأدنى. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية وسبل دعمها في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة. حضرت المقابلة سعادة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية، دانا شل سميث المعتمدة بدولة قطر. كما اجتمع سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية أمس، مع وفد من اللجنة التاسعة لمجلس النواب الشعبي لجمهورية إندونيسيا المسؤولة عن شؤون العمل والسكان والصحة، برئاسة السيد جاجي شمس البحري، و تم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال العمل، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها. وزير التنمية الإدارية خلال لقائه مع مساعد نائب وزير الخارجية والسفيرة الأمريكية د. النعيمي أثناء لقائه مع الوفد الإندونيسي
287
| 23 أبريل 2017
خليفة بن جاسم: 22 مليون دولار حجم التبادل التجاريبوشنياك: توقيع 14 إتفاقية في مجالات الإقتصادية قريباًدعت فخامة الرئيسة كوليندا جرابر كيتاروفيتش رئيسة جمهورية كرواتيا، مساء اليوم، خلال اجتماع مع رجال الأعمال القطريين إلى الإستثمار في بلادها. وقالت إن كرواتيا لديها مناخ جاذب للإستثمارات ويوجد العديد من الفرص الكبرى التي يمكن لرجال الأعمال القطريين أن يستثمروا فيها في مختلف القطاعات الإقتصادية خصوصاً الطاقة والسياحة والصحة والصناعات الغذائية والتكنولوجيا المتطورة. وقالت: إن كرواتيا بلد مفتوح للأعمال وترحب بالإستثمارات القطرية، كما تقدم مزايا فريدة للمستثمرين، واستعرضت الرئيسة الكرواتية مزايا الإقتصاد الكرواتي والموقع الجغرافي الفريد لكرواتيا كمركز للقارة الأوروبية. الشيخ خليفة بن جاسم مخاطبا منتدى الأعمال القطري الكرواتي وقالت: إن بلادها مهتمة ببناء علاقات اقتصادية وتجارية قوية مع قطر، وأنها تأمل بأن يكون هنالك تعاون بين رجال الأعمال القطريين والكرواتيين لتعزيز هذه العلاقات، مشيرة إلى أن العديد من الشركات الكرواتية ترغب في دخول السوق القطري. وأكد الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر على متانة العلاقات القطرية الكرواتية، وقال: إن قطر وكرواتيا ترتبطان بعلاقات متميزة على كافة المستويات والمجالات، إلا أن التبادل التجاري بين البلدين لا يزال دون مستوى الطموحات، حيث بلغت التجارة البينية نحو 22 مليون دولار فقط في العام الماضي 2016، وهو مستوى لا يعكس حجم الإمكانات المتوافرة لدى البلدين الصديقين، كما لا يلبي الطموحات، معرباً عن أمله في أن يكون إلقاء مع فخامة السيدة كوليندا غراباركيتاروفتيش رئيسة جمهورية كرواتيا بداية حقيقية نحو تفعيل التعاون المشترك بين قطاعات الأعمال في البلدين. لوكا بيريلوفيتش رئيس الغرفة الاقتصادية الكرواتية وقال: إن أصحاب الأعمال القطريين يتطلعون إلى التعرف على فرص الاستثمار المتاحة في كرواتيا، وأوضح أن لديهم رغبة قوية لاستكشاف هذه الفرص، كما أكد حرصهم على تعزيز علاقات التعاون بين رجال الأعمال في البلدين بما يقود إلى تأسيس تحالفات وشراكات تقود إلى مشروعات مشتركة سواء في قطر أو كرواتيا.وكان الشيخ خليفة قد رحب في بداية اللقاء الذي عقد اليوم برئيسة جمهورية كرواتيا والوفد المرافق، شاكرًا لها الحرص على الالتقاء برجال الأعمال القطريين لبحث سبل وآليات دعم وتعزيز علاقات التعاون بين الجانبين، متمنيا أن تحقق الزيارة أهدافها المنشودة في تعزيز علاقات التعاون مع دولة قطر وأصحاب الأعمال القطريين. جانب من الحضور خلال فعاليات المنتدى القطري الكرواتي وأعرب عن أمله في تعزيز أواصر التعاون لما فيه مصلحة الاقتصاد في كلا البلدين ودعم وتنشيط العلاقات التجارية والاستثمارية بين رجال الأعمال في البلدين، وأعرب الشيخ خليفة في تصريحات صحفية على هامش اللقاء أن اللقاء كان مثمرا مع فخامة رئيسة كرواتيا، حيث بحث اللقاء العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين والسبل الكفيلة بزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.وقال: إنه وفدا من رجال الأعمال القطريين سيزور كرواتيا قريبا للاطلاع على الفرص الإستثمارية المتاحة هناك، كما يتوقع أن يزيد حجم التبادل التجاري والاقتصادي من خلال زيارات متبادلة من رجال الأعمال الكرواتيين إلى قطر خلال الفترة المقبلة. جانب من الحضور وقال: إن هناك وجود للجالية الكرواتية من خلال المشاركة في تطوير الرياضة بقطر، وأشادت السيدة كوليندا غرابار كيتاروفيتش رئيسة جمهورية كرواتيا بالعلاقات المتميزة التي تربط بلادها بدولة قطر، وقالت خلال لقائها مع رجال الأعمال القطريين، وأنها تأمل في أن ترتقي علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين الشقيقين. وأكد توميسلاف بوشنياك سفير دولة قطر وسلطنة عمان ودولة الكويت على عمق العلاقات القطرية الكرواتية، مشيراً إلى أنه تم توقيع اتفاقيتين مع الجانب القطري خلال لقاء رئيسة كرواتيا والوفد المرافق مع رجال الأعمال القطريين اليوم. جانب من الحضور خلال منتدى الأعمال القطري الكرواتي وقال، في تصريحات صحفية على هامش اللقاء، إن الإتفاقيتين أحدهما مع الحكومة القطرية تتعلق بالتعاون في المجال البيئي، والأخرى بين شركتين من الجانبين لتصنيع وتوزيع الأغذية، لافتاً إلى أن الجانبين بصدد التوقيع على 14 اتفاقية أخرى تشمل التعاون في كافة المجالات الاقتصادية، ومجال التعليم وتبادل المعلومات وغيرها.وأضاف أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة قطر ونظيرتها الكرواتية للتعاون في كافة المجالات، مشيراً إلى أن 12 شركة كرواتية تعمل في قطر في مجال الإنشاءات وغيرها. الرئيسة الكرواتية مع سيدات أعمال قطريات وقال: إن بلاده تتطلع إلى توثيق العلاقات،خاصة أن الاقتصاد القطري يشهد نمو مستمرا، إلى جانب الإستراتيجية الوطنية التي اتبعتها الدولة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله الرامية إلى تنويع الاقتصاد وعدم الاعتماد على مصادر محددة. وأقر السفير بأن العلاقات التجارية بين البلدين ليست بالمستوى المطلوب أن بلاده تسعى منذ فترة إلى توسيع وتعميق العلاقات التجارية والاقتصادية.
4359
| 23 أبريل 2017
الباكر: الجوائز دليل على جهود الشركة المستمرة لضمان تجربة سفر رائعةفازت الخطوط الجوية القطرية بلقب "أفضل ناقلة إقليمية في الشرق الأوسط وأفريقيا"، بينما جاءت في المرتبة الثانية كأفضل ناقلة دولية شاملة خلال حفل جوائز مجلّة "موني" 2017 للأفضل في قطاع السفر. وتأتي هذه الإنجازات بعد أن حصدت الخطوط القطرية عدّة ألقاب في الفترة الماضية، بما في ذلك لقب "أفضل خطوط طيران في العام" خلال حفل توزيع جوائز إير ترانسبورت 2017، والتي تعد واحدة من أرفع الجوائز في قطاع الطيران.وتسلّط جوائز مجلّة "موني" السنوية الضوء على أفضل شركات الطيران التي تقوم بالجمع بين الجودة العالية والسعر المناسب والقيمة الأفضل. وحازت الخطوط الجوية القطرية على هذه الجوائز المرموقة بفضل تجربة السفر الراقية التي توفّرها للمسافرين، بالإضافة إلى مستوى لا مثيل له من الراحة والترفيه على متن الرحلات، والتي تشمل إمكانية توصيل الأجهزة الذكية بالنظام الترفيهي على متن الطائرة، إلى جانب أكثر من 3000 خيار ترفيهي، بما في ذلك الأفلام المتصدرة لشباك التذاكر والمسلسلات التلفزونية.وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "يسرّنا الفوز بلقب أفضل ناقلة إقليمية في الشرق الأوسط وأفريقيا من قبل مجلة "موني"، حيث تلتزم الناقلة الوطنية لدولة قطر بتوفير تجربة سفر استثنائية للمسافرين، ونفتخر جداً بالمعايير العالية للخدمات التي نقدمها. وعلاوةً على ذلك، إن الفوز بهذه الجائزة ما هو إلا دليلٌ آخر على جهودنا المستمرة لضمان تجربة سفر رائعة لكل مسافر."كما فازت الخطوط الجوية القطرية بجائزة "أفضل درجة رجال أعمال" وجائزة "أفضل طاقم ضيافة على متن الطائرة"، وذلك خلال حفل جوائز بزنس ترافيلر الشرق الأوسط2017 ، والتي يتم اختيار الفائزين فيها بناءً على تصويت قرّاء مجلة بزنس ترافيلر/نسخة الشرق الأوسط، لتضاف هذه الجوائز إلى القائمة الطويلة من الإنجازات والجوائز العالمية التي حازت عليها الخطوط الجوية القطرية. وقد تسلم الجائزة بالنيابة عن الخطوط الجوية القطرية السيد روهان سينيفيرتان، مدير الخطوط الجوية القطرية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "إنه لمن دواعي فخرنا أن نحصل على هذه الجوائز، حيث أننا دائماً نسعى إلى الامتياز وتخطّي التوقعات في كل ما نقدمه لوضع معايير جديدة للسفر على متن رحلاتنا. ولا تقتصر رؤيتنا على قيادة قطاع السفر عالمياً، بل تتعداها إلى توفير تجربة لا تنسى لمسافرينا خلال جميع مراحل الرحلة؛ منذ لحظة حجز التذكرة، حتى لحظة الصعود على متن طائراتنا المريحة، وصولاً إلى مطار حمد الدولي الحائز على عدة جوائز. وتركّز الناقلة القطرية جهودها على الخدمات المقدّمة للمسافرين، وتتطلع دائماً إلى تقديم أفضل تجربة سفر ممكنة لهم على متن طائراتها، لتؤكد بذلك استحقاقها بالتكريم خلال حفل جوائز جوائز بزنس ترافيلر الشرق الأوسط 2017".
368
| 23 أبريل 2017
يناقش المجلس البلدي المركزي يوم الثلاثاء المقبل في ‘جتماعه (36) بالدورة الخامسة، برئاسة سعادة السيد محمد بن حمود شافي آل شافي، رئيس المجلس، تقرير وتوصيات لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن زيادة ارتفاعات المباني في المنطقة الغربية بمدينة خليفة الشمالية والصادرة بناء على المقترح المقدم من العضو حمد بن خالد الكبيسي ممثل الدائرة (3).كما يناقش المجلس تقرير وتوصيات لجنة الشكاوى والعرائض بشأن (الشكوى المقدمة من أحد المواطنين بمنطقة المطار العتيق) والصادرة بناء على المقترح المقدم من الأستاذة شيخة بنت يوسف الجفيري ممثل الدائرة (8)، بشأن (الإزدحام المروري بشارع المطار التجاري).ومناقشة تقرير وتوصيات اللجنة المشتركة بين لجنة الخدمات والمرافق العامة واللجنة القانونية، بشأن (تنظيم محطات الوقود الخاصة) والصادرة بناء على المقترح المقدم من العضو حمد بن خالد الكبيسي ممثل الدائرة (3).كما يناقش المجلس إفادة لجنة الخدمات والمرافق العامة، بشأن الرد الوارد من سعادة وزير البلدية والبيئة، على توصية المجلس عن تطوير المنطقة الصناعية لسكن العمال المؤقت بمنطقة أم الزبار والصادرة بناء على المقترح المقدم من سعادة السيد محمد بن حمود شافي آل شافي رئيس المجلس.
376
| 23 أبريل 2017
مساحة إعلانية
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
13852
| 27 يونيو 2026
مع عودة موسم السفر والطيران بقوة خلال العطلات الصيفية، واستقبال المطارات لمئات المسافرين يومياً، يوفر مطار حمد الدولي بصفته أفضل مطارات العالم، مجموعة...
13776
| 27 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أنه في إطار إجراءات التدقيق والمتابعة الروتينية للوسائط البحرية والتي تضطلع بها الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، تبين تأخر إحدى...
11718
| 28 يونيو 2026
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
9898
| 26 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
هاجم النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش، قرار إلغاء هدف منتخب إيران في الوقت بدل الضائع أمام منتخب مصر لكرة القدم، ضمن الجولة الثالثة...
4580
| 27 يونيو 2026
- 9000 مقعد تعليمي ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية حتى الآن - احتساب إجمالي دخل الأسرة بعد خصم جميع الالتزامات المالية أكدت الدكتورة رانية...
3928
| 26 يونيو 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
2882
| 28 يونيو 2026