رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بمشاركة قطر.. بدء أعمال الدورة الـ 13 للجنة حقوق الإنسان العربية

بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة الـ 13 للجنة حقوق الإنسان العربية "لجنة الميثاق" المخصصة لمناقشة التقرير الدوري الأول لدولة قطر بموجب المادة 48 من الميثاق العربي لحقوق الإنسان. تشارك دولة قطر في أعمال الاجتماع بوفد يترأسه سعادة السفير فيصل عبد الله آل حنزاب مدير إدارة حقوق الإنسان بالإنابة بوزارة الخارجية. وقال آل حنزاب في كلمته خلال الاجتماع: إننا في دولة قطر ننظر بعين الرضا والتقدير إلى الدور الهام الذي تضطلع به لجنة حقوق الإنسان في مساعدة الدول الأطراف على تحسين وتقوية وتعزيز التزاماتها وتطبيقها لبنود وأحكام الميثاق العربي، مؤكداً في هذا الصدد دعم دولة قطر وتعاونها التام مع اللجنة. وأضاف إن اعتماد الميثاق العربي لحقوق الإنسان وإنشاء لجنة حقوق الإنسان العربية، جاء نتيجة للجهود الإصلاحية التي اضطلعت بها جامعة الدول العربية، والتي أكدت على أهمية إنشاء نظام إقليمي لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في المنطقة العربية، مؤكداً على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والذي يعد خياراً استراتيجياً، إذ يشكل العمود الفقري في سياسة الإصلاح الشامل التي تنتهجها الدولة. وقال إن هذا الاهتمام قد انعكس في تطوير وتقوية البنية التحتية لحقوق الإنسان على مستوياتها التشريعية والمؤسسية، وتم التأكيد على ذلك في الرؤية الشاملة للتنمية "رؤية قطر الوطنية 2030" والتي انطوت على محاور هامة تمس القضايا الرئيسية لحقوق الإنسان في مجالات التعليم والصحة والبيئة وحقوق العمالة الوافدة وتمكين المرأة وحقوق الطفل. وأضاف أن موضوع تعزيز وحماية حقوق الإنسان حظي أيضاً باهتمام كبير في إستراتيجية التنمية الوطنية (2011-2016)، والتي تضمنت استراتيجيات وبرامج قطاعية لتنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030. وأشار إلى أنه من تلك الاستراتيجيات التي عنيت بموضوع حقوق الإنسان هي إستراتيجية قطاع التماسك الأسري وتمكين المرأة، وإستراتيجية قطاع الرعاية الصحية وإستراتيجية قطاع التعليم والتدريب وإستراتيجية قطاع الحماية الاجتماعية، موضحاً أن دولة قطر تشهد مرحلة متميزة من تاريخها تتمثل في مضيها قدماً نحو تنمية كاملة وشاملة بل ومتسارعة لينتج عن ذلك تسجيل الدولة لمعدلات نمو وانتعاش اقتصادي لم تشهدها من قبل حيث تلعب العمالة الوافدة للدولة دوراً محورياً في هذا التطور. وقال إن دولة قطر تثمن إسهامات العمالة الوافدة وتعتبرهم شركاء أصليين في المشروع التنموي والنهضوي الذي تنتهجه، مؤكداً أن حماية وتعزيز حقوق العمالة الوافدة ركيزة أساسية في سياسات الدولة. وأضاف أن دولة قطر احتلت المرتبة الأولى عربياً والثالثة والثلاثين عالمياً في تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2016 تحت عنوان "التنمية البشرية للجميع"، مشيراً إلى أن هذا الترتيب يعكس التطور الكبير في مجالات التعليم والصحة والناتج المحلي الإجمالي. وأكد أن دولة قطر بذلت مجهوداً لمعالجة أغلب المشاغل والتوصيات التي تقدمت بها اللجنة عند نظرها في التقرير الأول للدولة، "ولقد أدت عملية تقديم التقارير والملاحظات الختامية إلى جملة من الفوائد الفعلية على كفالة حقوق الإنسان في بلادنا". وأوضح أن من تلك المردودات الإيجابية المتمثلة في زيادة الوعي لدى موظفي الدولة والدوائر الحكومية بالمدى الواسع لحقوق الإنسان التي كانت محصورة في الماضي في الخدمات الأساسية وخاصة التعليم والصحة، كما أنها رفعت أيضاً درجة الوعي بالميثاق العربي والحقوق المتضمنة فيه لدى الجمهور والجهات المعنية ، وساعدت في إنشاء وتقوية المؤسسات الطوعية العاملة في مجال حقوق الإنسان. وقال إن عملية الحوار والملاحظات الختامية قد زادت من وتيرة الإصلاحات التشريعية المستمرة المتعلقة بحقوق الإنسان وكذلك مراجعة السياسات الخاصة بحقوق الإنسان، معرباً عن تطلعه أن تكون الحوارات مع اللجنة حافزا لنا لتحقيق المزيد من التقدم في كفالة حقوق الإنسان، مؤكداً على توافر الإرادة السياسية والمناخ الداعم لتنفيذ بنود وأحكام الميثاق العربي لحقوق الإنسان في دولة قطر، مشدداً على أن دولة قطر لن تألو جهدا من خلال عضويتها في المنظمات الإقليمية والدولية في المساهمة الفاعلة في دعم الجهود المتعلقة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان.

537

| 15 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يهنئ رئيس الباراغواي

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ببرقية تهنئة إلى فخامة الرئيس هوراسيو كارتيس رئيس جمهورية الباراغواي بمناسبة ذكرى يوم استقلال بلاده. وبعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ببرقية تهنئة إلى فخامة الرئيس هوراسيو كارتيس رئيس جمهورية الباراغواي بمناسبة ذكرى يوم استقلال بلاده. كما بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى فخامة الرئيس هوراسيو كارتيس رئيس جمهورية الباراغواي بمناسبة ذكرى يوم استقلال بلاده.

299

| 15 مايو 2017

محليات alsharq
"منتدى الدوحة" يناقش مستقبل الاتفاقيات التجارية الدولية والاستثمار

ناقش مشاركون في منتدى الدوحة السابع عشر ، تداعيات عدد من الأحداث السياسية التي شهدها العالم مؤخرا كفوز الرئيس الامريكي دونالد ترامب وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وغيرها على الشأن الاقتصادي، وبضمنه مستقبل الاتفاقيات التجارية الدولية والاستثمار. ولفت عدد من المتدخلين في هذا السياق، إلى أن الاتفاقيات التجارية سواء منها الدولية أو الإقليمية التي يفترض أن مهمتها الأساسية هي زيادة الرخاء الاقتصادي وتعزيز التعايش والاستقرار على المستوى الدولي، لم تعد تستخدم لتعزيز العمل الاقتصادي وتسهيل التجارة الدولية. وذكروا مثالا لذلك، أن معظم الاتفاقيات بين أوروبا أو أمريكا من جهة ودول العالم الثالث من جهة أخرى، بدأت في الفترة الأخيرة تأخذ منحى سياسيا يتعلق بالتركيبة السياسية أحيانا وبالديمقراطية وحقوق الإنسان في دول العالم الثالث لتشكيل ضغوط سياسية أو حقوقية على بعض هذه الدول. وأشاروا إلى أنه مع تولي الإدارة الأمريكية الجديدة للسلطة عادت إلى الواجهة المخاوف والتحديات التي ظن خبراء الاقتصاد العالمي أنها باتت من الماضي ليطل من جديد شبح الوطنية الاقتصادية، والسياسات الحمائية، مما ينعكس سلبا على حرية الاستثمار ولتبرز إشكاليات التمويل وحركة رؤوس الأموال. ولفت السيد مصطفى بن بادة وزير التجارة الجزائري السابق في جلسة مستقبل الاتفاقيات التجارية الدولية والاستثمار في منتدى الدوحة السابع عشر ، إلى أوامر للرئيس الأمريكي ترامب منذ أسابيع قليلة بإجراء دراسة شاملة بشأن مشكلات وتأثيرات الاتفاقيات التجارية على الاقتصاد الأمريكي، حيث اعتبر وزيرة التجارة الامريكي أن "الولايات المتحدة هي الدولة المستوردة الأولى في العالم، وأن منظمة التجارة العالمية لديها تحيز مؤسسي لصالح المصدرين وضد الدول التي تحاصرها الواردات بشكل غير ملائم". وأوضح أن الاتفاقيات التجارية وعلى رأسها اتفاقيات منظمة التجارة العالمية، التي توصلت إليها الدول بعد مخاض عسير وجولات عديدة من المفاوضات ولا تزال المفاوضات بشأن بعض بنودها جارية حتى اليوم، تعد من الاتفاقيات النادرة التي نظمت انسياب حركة التجارة بين الدول، بالإضافة إلى الاتفاقيات الإقليمية الأخرى التي تربط بين مجموعة دول وفق مصالحها الاقتصادية والسياسية والجغرافية. وذكر أن الاستقرار الاقتصادي العالمي النسبي الناشئ عن هذه الاتفاقيات التي بنيت عليها العلاقات التجارية بين الدول، أصبح اليوم مهددا وتواجهه عدة تحديات "لعل أبرزها القلق الذي أحدثته القرارات والنوايا التي عبر عنها مؤخرا الوافد الجديد في البيت الأبيض الأمريكي رئيس أكبر اقتصاد عالمي". ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي بعد سحب الولايات المتحدة الأمريكية رسميا من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ واعتزامه أيضا إعادة التفاوض على اتفاقية "النافتا" بينها مع كل من كندا والمكسيك، يطلق اليوم تحذيرا جديدا مفاده أن أكبر اقتصاد في العالم يعتزم الابتعاد شيئا فشيئا ليس فقط عن هذه الاتفاقيات الإقليمية، بل ربما عن النظام التجاري العالمي المتمثل في قوانين منظمة التجارة العالمية. من جانبها أشارت الدكتورة أفنان الشعيبي الأمينة العامة والرئيسة التنفيذية لغرفة التجارة العربية البريطانية، إلى الزخم الذي تعرفه العلاقات الخليجية - البريطانية استنادا إلى الروابط التاريخية والاقتصادية بينهما، والأجواء الجديدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.. مؤكدة أهمية التفاوض بين دول المجلس والمملكة المتحدة للتوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بعد أن ظلت مثل هذه الاتفاقية تراوح مكانها مع الاتحاد الأوروبي منذ 20 سنة تقريبا. وأوضحت أن بريطانيا تسعى للانطلاق إلى العالم واتخاذ الخطوات الضرورية لتعزيز التعاون الثنائي عبر اتفاقيات تجارة جديدة فيما تستعد للخروج من الاتحاد الأوروبي على الرغم من طبيعة الغموض وعدم اتضاح الرؤية بشأن كيفية خروجها من الاتحاد وتوابعه القانونية. ولفتت الدكتورة الشعيبي إلى أن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكذلك بريطانيا عبروا أكثر من مرة خلال فعاليات مشتركة، عن الحاجة لتحفيز التجارة واجتذاب الاستثمار الأجنبي، مؤكدة "عزم بريطانيا على النظر أبعد من الحدود الأوروبية لتعزيز روابطها التجارية مع شركاء يتشاركون استراتيجيات ومصالح تجارية موحدة". وبينت أن منتدى الاستثمار القطري البريطاني الذي عقد مؤخرا في مدينتي لندن وبرمنجهام، عكس هذه الرغبة وطالب من خلاله وزراء بريطانيون بتعزيز قدرات التجارة الحرة بين الجانبين وإطلاق الشراكات التجارية الاقتصادية بينها وبين دول الخليج العربي ككل، والسعي لاتفاقية تجارة حرة بعد "بريكست" بما يحفز النمو الاقتصادي ويزيد تدفق التجارة في الاتجاهين. وأضافت أن بريطانيا تسعى حاليا إلى تسريع المفاوضات مع دول المجلس للتوقيع على اتفاقية تجارة حرة والاستفادة من إزالة العوائق أمام التجارة، وهذا التوجه الجديد قد يساعد على تعزيز التعاون بين الشركاء والحكومات في مجالات مختلفة.. مشددة على أهمية تحسين بيئة الاستثمار كمحرك أساسي للنمو وللتنمية ورفاه الشعوب أيضا. من جهته ركز السيد توماس بيسولا رئيس مجلس إدارة الوكالة البولندية للمعلومات والاستثمار الأجنبي، على أهمية الاستقرار في التشريعات والاتفاقيات التجارية، معتبرا إياه ضمانة أساسية للمستثمرين المتوجهين من الدول الغنية إلى الفقيرة. وأشار في هذا السياق إلى الفرص التي قد تضيعها سنوات من المفاوضات خصوصا تلك التي حدثت بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حول اتفاقية التجارة الحرة عبر الأطلسي والتي أوقفتها مؤخرا أوروبا وعلى رأسها فرنسا؛ لعدم اتضاح الرؤية وعوضت عنها باتفاقية التجارة الحرة "سيتا" مع كندا.

605

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
اتفاقية بين قطر ومركز "بروكنجز"

وقعت دولة قطر ومركز"بروكنجز"، اليوم، اتفاقية لتنفيذ مشروع بحثي حول علاقة الولايات المتحدة الأمريكية مع العالم الإسلامي، ينفذه مركز سياسات الشرق الأوسط ، بحضور سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية. وقع الاتفاقية عن دولة قطر سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، وعن مركز "بروكنجز" سعادة السيد مارتن أنديك، نائب الرئيس التنفيذي للمركز، وذلك على هامش فعاليات منتدى الدوحة السابع عشر.

390

| 14 مايو 2017

رياضة alsharq
الرماية القطرية ذهبية.. في ألعاب التضامن الإسلامي

في إنجاز جديد.. حققت الرامية القطرية الدانة المبارك أول ميدالية ذهبية لقطر بعد حصولها على المركز الأول في مسابقة المسدس 25 مترا لرماية السيدات في دورة ألعاب التضامن الإسلامي في نسختها الرابعة والتي تقام باكاو عاصمة أذربيجان وبمشاركة كبيرة تصل لأكثر من ثلاثة آلاف رياضي يمثلون 54 دولة وتستمر حتى يوم 22 مايو الحالي. كما حقق الرامي القطري ناصر الحميدي المركز الثالث والميدالية البرونزية في مسابقة "التراب" رجال للرماية.. وبذلك يرتفع رصيد قطر من الميدالية الملونة إلى ثلاث ميداليات "ذهبية وبرونزيتان".. وكانت الرامية خلود الخلف قد حققت أول ميدالية لقطر في دورة ألعاب التضامن الإسلامي بحصولها على الميدالية البرونزية والمركز الثالث في مسابقة "التراب" للسيدات. فقد استطاعت الرامية القطرية الدانة المبارك أن تخطف الأضواء بالأمس بحصولها عن جدارة واستحقاق للمركز الأول في مسابقة 25 متر مسدس للسيدات بعد منافسة قوية وحصولها على 28 نقطة بينما جاءت في المركز الثاني الإيرانية هنية رستميان برصيد 23 نقطة واحتلت المركز الثالث التونسية الفا الشارني برصيد 20 نقطة. ونجح الرامي القطري ناصر الحميدي في الحصول على الميدالية البرونزية في منافسات "التراب" رجال متخطيا العديد من التحديات الصعبة بعزيمة وإصرار وروح الفوز ليقلب النتيجة لصالحة خاصة عندما تفوق على منافسه حمد المجرن بطل آسيا.. بينما احتل المركز الأول المصري أحمد قمر والثاني التركي اوجزان تيزون وكانت البعثة القطرية المشاركة في دورة ألعاب التضامن الإسلامي "باكو 2017" قد عاشت بالأمس فرحة غامرة، عندما ارتفع العلم القطري عاليا في سماء العاصمة الأذرية باكو وعزف النشيد الوطني لدولة قطر خلال مراسم التتويج التي أقيمت في ميدان الرماية بالعاصمة باكو وسط حضور كبير يتقدمهم سعادة الدكتور ثاني الكواري الأمين العام للجنة الأولمبية ورئيس البعثة القطرية المشاركة في دورة ألعاب التضامن الإسلامي والذي حرص على متابعة منافسات الرماية وخالد بن حمد العطية رئيس الاتحاد القطري للجودو والتايكوندو والكاراتيه.. وعلي غانم الكواري رئيس اتحاد الكرة الطائرة. وأشاد الأمين العام للجنة الأولمبية بالإنجاز الذي حققه أبطال قطر وحصولهم على ثلاث ميداليات ملونة.. مؤكداً أن هؤلاء الأبطال كشفوا عن معدنهم الأصيل من خلال هذه المنافسات القوية والشرسة وأكدوا بأنه ليس هناك شيء اسمه مستحيل في عالم المنافسات الرياضية في ظل التحلي بالروح القتالية والإصرار على تحقيق الفوز.. وهذا ما شهدناه ولمسناه من خلال المنافسات القوية التي توجها أبطالنا بحصولهم على ميداليتين ذهبية وبرونزية في منافسات الرمايةوقال الدكتور ثاني الكواري: لاشك أن الاستفادة الفنية هي ما ننظر إليها بعين الاعتبار من خلال مشاركتنا من أجل اكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك القوي في ظل هذه المشاركة الكبيرة لعدد كبير من الأبطال العالميين. صاحبة الذهبية: أحلم بالميدالية الأولمبية في طوكيو عبرت الرامية القطرية الدانة المبارك عن سعادتها الغامرة بحصولها على الميدالية الذهبية في مسابقة التراب للسيدات في منافسات الرماية بألعاب التضامن الإسلامي.. وقالت: أهدي الميدالية الذهبية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية والشعب القطري ولكل من أسهم في تحقيقي أول ميدالية ذهبية لقطر في ألعاب التضامن الإسلامي. ناصر الحميدي: الإصرار والعزيمة حققت البرونزية علت الابتسامة وجه الرامي القطري ناصر الحميد عقب حصوله على الميدالية البرونزية في مسابقة "التراب" للرجال بعد منافسات قوية .. وأكد ناصر الحميدي بأن التوفيق من عند الله فقد كانت عزيمتي وإصراري على تحقيق هذا الفوز هو السبب الرئيسي في حصولي على الميدالية البرونزية.. مشيراً إلى أن الفوز بالمركز الثالث لم يكن سهلا في ظل وجود هذه المجموعة القوية من اللاعبين أصحاب المراكز العالمية. عنابي التنس يواجه أوزباكستان على البرونزية سيلعب منتخبنا الوطني للتنس أمام نظيره الأوزباكستاني على الميدالية الذهبية في المباراة التي ستجمع بينهما اليوم في أكاديمية باكو للتنس ضمن منافسات دورة ألعاب التضامن الإسلامي. وكان عنابي التنس قد فقد أمس فرصة المنافسة على المركزين الأول والثاني بعد خسارته غير المتوقعة أمام المنتخب الباكستاني 0 / 2 بعد أن خسر الشقيقان موسى ومبارك شنان مباراتي الفردي فقد خسر موسى شنان في المباراة الأولى 7 / 6 و6 /2 بينما خسر مبارك شنان المباراة الثانية 6 / 3 و6 / 4. وبهذه النتيجة يحتل عنابي التنس المركز الثاني في مجموعته والتي تضم كلا من فرق: باكستان وأذربيجان والأردن بعد فوزه على كل من منتخبي الأردن وأذربيجان.. بينما تصدر المنتخب التركي المجموعة الأولى ويلعب اليوم مع المنتخب الباكستاني على المركزين الأول والثاني بينما احتل منتخب اوزباكستان المركز الثاني في مجموعته ليلعب مع عنابي التنس على المركزين الثالث والرابع بالإضافة إلى منتخبي السعودية وتركمانستان. العنابي يحقق الفوز في الملاكمة حقق لاعب عنابي الملاكمة تولاس الفوز على منافسة التركمانستاني 2 م/1 في اللقاء الذي جمع بينهما أمس في منافسات وزن 69 بدورة ألعاب التضامن الإسلامي.. قدم ملاكم العنابي أداء قويا واستحق الفوز عن جدارة ليواصل بذلك مشواره نحو المنافسة على المراكز الأولى.

657

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
كاتروجكالوس: دور قطر في حل النزاعات يعبر عن قوتها الدبلوماسية

العلاقات القطرية اليونانية تاريخية وعميقة أكد جورجيوس كاتروجكالوس، وزير الدولة للشؤون الخارجية في اليونان، أن منتدى الدوحة يعكس قوة قطر وتأثيرها في محيطها الإقليمي، مشيرا إلى أنه يناقش قضايا أكثر أهمية وهي اللاجئين والتنمية والاستقرار . وأوضح الوزير اليوناني في حوار للشرق أن حكومته تقيم ما تقوم به قطر من جهود في الدعم الإغاثي والإنساني، وأيضا دعم اللاجئين في كل مكان. وقال: في الحقيقة دور قطر في الوساطة وحل النزاعات أصبح متعدد الجوانب وهذا يعبر عن قوة قطر الدبلوماسية، مشيدا في نفس الوقت بالعلاقات القطرية اليونانية بكافة أشكالها. وأشار إلى أن الدولتين تعملان على تعميق العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثماري.. وإلى مزيد من التفاصيل: أجرى الحوار – أحمد البيومي بداية .. حدثنا عن مشاركتك الحالية في منتدى الدوحة وتقييمك للدورة السابعة عشرة من هذا المنتدى؟ هذا المنتدى هام جدا في الوقت الحالي، لأنه يناقش قضايا أكثر أهمية وهي اللاجئين والتنمية والاستقرار خاصة من منطقة الشرق الأوسط التي تمر بالعديد من المشكلات، وأظن أن هذه الدورة سوف تخرج بنقاشات مهمة من أجل محاولة الحصول على نتائج وحلول لمختلف القضايا الإقليمية والدولية. وأظن أن هذا المنتدى يعكس تأثير قطر في هذه المنطقة وغيرها من المناطق. كما تعلم سعادة الوزير أن قضايا اللاجئين والمساعدات الإنسانية أصبحت أكثر إلحاحا في تلك الفترات.. وفي هذا الإطار كيف تقيم المساهمات القطرية في مجال العمل الإنساني؟ نحن نقيم عاليا ما تقوم به قطر من جهود في الدعم الإغاثي والإنساني، وأيضا دعم اللاجئين. وبلدنا من أحد البلدان التي تعاني من قضية اللاجئين في أوروبا. كما أننا نقدر ما تقوم به الدوحة على كافة الأصعدة في تلك المجالات. ولهذا كان اختيار قضية اللاجئين على رأس أجندة المؤتمر كان في غاية الأهمية . ونحن نود أن نتعاون في هذا المضمار من خلال امتلاكنا لتجربتنا الخاصة، فكما تعلم فإن اليونان واجهت العديد من الصعوبات الاقتصادية، ومشكلة اللاجئين، ونحن نتعامل مع تلك المشكلات بشكل إيجابي وفعال. أزمة اللاجئين وكيف تعاملت حكومة اليونان مع تلك الأزمات الخاصة باللاجئين؟ الحقيقة أن مشكلة اللاجئين في اليونان أصبحت واضحة، حيث يتدفق اللاجئون السوريون على اليونان عبر البحر، وبالرغم من أن البلاد تمر بأزمة اقتصادية إلا أننا نحاول التعامل مع وضع اللاجئين بشكل إيجابي وإنساني، حيث لا نتعامل معهم كأنهم في السجون، بل ندعهم يذهبون إلى حيث أرادوا الذهاب سواء إلى الدول الأوروبية أو غيرها من الدول الأخرى، لأن الفرص الاقتصادية الآن في اليونان قليلة بعض الشيء في ظل وجود تلك الأزمة الاقتصادية. كم عدد اللاجئين الآن في اليونان؟ لدينا حوالي 60 ألف لاجئ، وبطبيعة الحال قد مر غيرهم كثيرون إلى بعض دول أوروبا الأخرى الأكثر ثراء. كيف ترون دور قطر في التوسط وحل النزاعات الإقليمية والدولية؟ في الحقيقة دور قطر في الوساطة وحل النزاعات أصبح متعدد الجوانب من خلال استخدام كافة وسائل الدبلوماسية، وقد استطاعت قطر تذليل العقبات في مختلف المواقف الصعبة. وهذا يعبر عن قوة قطر الدبلوماسية. علاقات متصاعدة ننتقل إلى العلاقات القطرية اليونانية .. ما هي رؤيتكم لهذه العلاقات؟ لدينا علاقات قوية للغاية مع قطر. وهذه العلاقات تاريخية وعميقة. وبشكل عام فإن اليونان قريبة جدا للعالم العربي، وهناك روابط مميزة بين الجانبين. وماذا عن العلاقات الاقتصادية والتجارية؟ العلاقات الاقتصادية متنامية ومتصاعدة في مختلف القطاعات. واليونان الآن يحاول أن يكون مركزا للطاقة في المنطقة. ونحن لدينا العديد من خطوط الطاقة التي تفيد المنطقة برمتها. وأستطيع أن أؤكد لك أن اليونان يمكن أن يكون بوابة الغاز القطري إلى دول الاتحاد الأوروبي. كيف يمكن تفعيل ذلك الأمر؟ نحن نحاول العمل على تعميق العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثماري. ورغم الأزمة الاقتصادية فإن الاقتصاد اليوناني سوف يتعافى قريبا. ومن جانبنا نحن نبحث عن الاستثمارات التي يمكنها إنعاش الاقتصاد اليوناني، وقطر من أهم تلك الدول في الاستثمار. والمناخ الاستثماري الآن في اليونان مشجع جدا. ما أبرز قطاعات الاستثمار في اليونان؟ هناك قطاع البنية التحتية، وهناك القطاع السياحي، فضلا عن العديد من مختلف القطاعات مثل الطاقة والطاقة المتجددة، والصناعات الدوائية، وهناك أيضا الزراعة. وهنا أشير إلى زيارة وزير الزراعة اليوناني للدوحة من أجل دفع العلاقات بين الدولتين في هذا القطاع الهام.

643

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
رئيس جمهورية أرمينيا يصل إلى الدوحة

وصل فخامة الرئيس سيرج ساركيسيان رئيس جمهورية أرمينيا إلى الدوحة مساء اليوم، في زيارة رسمية للبلاد. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، وسعادة السيد علي بن حمد السليطي سفير دولة قطر لدى أرمينيا، وسعادة السيد كيغام غاريبجانيان السفير الأرميني لدى الدولة.

393

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
صاحب السمو يتلقى رسالة خطية من ملك سوازيلاند

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية من جلالة الملك مسواتي الثالث ملك مملكة سوازيلاند، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها. تسلم الرسالة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، خلال استقباله اليوم ، سعادة السيد مغواغو غامدزي وزير خارجية مملكة سوازيلاند.

615

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
متحدثون بمنتدى الدوحة: الحكومات مطالبة بتبني سياسات فاعلة دعما للاجئين

*مايا غويكوفيتش: على الدول توحيد السياسات خدمة للقضية * دونالد كولن: 1% زيادة سنوية في كندا بسبب المهاجرين * إيديل أكينسي: وثيقة السفر السورية باتت تشكل عائقا على حامليها *د. موسى: اليمين المتطرف روج للإسلاموفوبيا خشية من المهاجرين شدد المتحدثون في جلسة قضية اللجوء وسياسات الدول، على ضرورة تبني الدول والحكومات سياسات فاعلة تجاه قضايا اللاجئين في ظل الأعداد المتزايدة لهم نظرا للأحداث السياسية التي يمر بها عدد من الدول لاسيما العربية منها، وضرورة أخذ التدابير وتوحيد السياسات حتى يصل اللاجئون للوجهات التي يقصدونها، داعين صناع القرار إلى العمل الجاد ليس لمواجهة التحديات الحالية بل التحديات المستقبلية. ونبه المتحدثون أنَّ قضية اللاجئين تعد من أكثر القضايا إلحاحا في العالم قاطبة، لانعكاساتها على تنمية المجتمعات واستقرارها بشكل جوهري سياسياً واقتصادياً وإنسانيا. وأكد عدد من المتحدثين خلال استعراض تجارب الدول في تعاملها مع قضية اللاجئين، أنَّ الدول على مختلف أنحاء العالم لا تتعامل مع قضية اللاجئين بقالب واحد، فهناك دول لا تزال ترفض وجود اللاجئين في بلادها، بالاستناد إلى مداخلة الدكتور هيديكي تاروموتو-جاكعة هوكايدو اليابان- قائلا " لا تزال بلاده بالإشارة إلى اليابان، ترفض استقبال اللاجئين، معتمدة سياسة صارمة في ذلك، مستعرضا عددا من الحلول منها تقديم جملة من الحجج المنطقية للحكومة في استضافة اللاجئين ودورها في إحداث إصلاحات إدارية في الحكومة " *توحيد السياسات وأكدت سعادة السيدة مايا غويكوفيتش –رئيسة المجلس الوطني صربيا- أنَّ دولتها تدعم قضية اللاجئين، كما أنها توفر فرص تعليم وخدمات صحية، إلى جانب فرص عمل للاجئين، كما أنَّ الإحصائيات لم تسجل أي قضية ضد الأجانب، مطالبة بضرورة أخذ التدابير وتوحيد السياسات حتى يصل اللاجئون للوجهات التي يقصدونها، ودعت صناع القرار إلى العمل الجاد ليس لمواجهة التحديات الحالية بل التحديات المستقبلية. *كندا تدعم قضية اللجوء أما السيد دونالد كولن روبرتسون-نائب رئيس معهد الشؤون الدولية الكندية- فقد ثمن جهود بلاده في دعم قضية اللاجئين، مشيرا إلى أنَّها من الدول التي بنيت بسواعد المهاجرين، موضحا أنَّ كندا من الدول ذات السبق في استقبال اللاجئين السوريين، حيث هناك 1% من تعداد السكان سنويا من المهاجرين، لافتا إلى أنَّ المجتمع الكندي من المجتمعات التي توفر للاجئين خدمات تنافسية، كتوفير التعليم، بل وتوفير فرص للاجئين لاكتساب مهارات اللغة لإدماجهم في المجتمع، كما أنهم يتنافسون مع أهل البلد الأصليين على الوظائف وعلى كافة الخدمات التي توفرها الدولة لأبنائها." *سياسة دونالد ترامب واعتبر الدكتور عبدي محمد كيوسو-أستاذ علم الاجتماع بجامعة ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية-أنَّ قضية اللاجئين من القضايا المفصلية المهمة، لما تتركه من أثر على العالم، لافتا في سياق حديثه إلى القرار التنفيذي لدونالد ترامب الآمر بتعليق دخول مواطني 7 دول إلى الولايات المتحدة، لافتا إلى أنَّ القرار يهدف إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، بالرغم من أنَّ الولايات المتحدة الأمريكية من الدول التي اعتمدت على الهجرة. *إعادة النظر بقضية اللجوء طالبت السيدة إيديل أكينسي- جامعة ساسكس في بريطانيا-، أنَّ على دول إعادة النظر بقضية اللاجئين، وعدم تحميل اللاجئين مسؤولية ما هم فيه، وذلك خلال استعراضها لقضية اللاجئين السوريين في دول الخليج، لافتة إلى أنها من خلال عملها، والتقائها بعدد من الشباب السوري في الإمارات العربية المتحدة في إطار عملها البحثي، تبين أنَّ السوريين لاسيما فئة الشباب باتوا يتبنون إستراتيجية جديدة لضمان مستقبل آمن، من خلال الهجرة إلى دول أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية بهدف الحصول على الجنسية، الأمر الذي لا توفره دول الخليج التي يمنع قانونها من تجنيس اللاجئين أو الذين يملكون تأشيرات بغرض العمل. واستطردت أكينسي قائلة " إنَّ حال الشباب السوري بات أكثر تعقيدا بعد أحداث 2011،حيث الحرب في سوريا قللت من فرص استقبال دول أوروبا لهم، كما أضحى الحصول على تأشيرة سياحية لهذه الدول ضربا من ضروب المستحيل، فضلا عن أنَّ وثيقة السفر السورية باتت عائقا للحصول على عمل، نظرا للوضع الراهن الذي تشهده سوريا، وفي كثير من الدول بات تجديد وثيقة السفر السورية أمرا يشكل عائقا على حملتها." *اليمين المتطرف أرهب العالم بالإسلاموفوبيا وانتقلت الكلمة للدكتور حسان موسى-مستشار وخبير في شؤون الأقليات في السويد- الذي عبر عن فخره واعتزازه بالسويد، التي أتاحت له الفرصة للحديث في هذا الموضوع، على اعتباره من أهلها اللاجئين إليها، مؤكدا أنَّ وجوده في السويد فتح أمامه آفاقا واسعة، جازما بأنه لم يكن ليحصل على هذه الفرص وهو في موطنه الأصلي. وعرج الدكتور موسى في حديثه على موقف اليمين المتطرف حيال قضية اللاجئين، الذي سعى لإرهاب الآخر من ما يسمى مهاجرين أو لاجئين، مسلمين، أو كل من يحمل بشرة سمراء، وأن يقرنوا الإسلام بالإرهاب "إسلاموفوبيا"، وأنَّ الإسلام ضد قضايا المرأة، حيث استغل الإعلام غير المسؤول الموقف، وتعاطى مع القضية بانحياز تام إلى الموقف اليميني المتطرف، ليخفت صوت المعتدلين أمام الموجة اليمينية.

329

| 14 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس السوداني يدعو رجال الأعمال للاستثمار في بلاده

دعا فخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير أصحاب الأعمال القطريين للاستثمار في بلاده والاستفادة من الموارد الهائلة التي تملكها السودان والمناخ المشجع على الاستثمارات. جاء ذلك خلال استقبال فخامته لسعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس غرفة قطر وبحضور سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين ورجل الأعمال الشيخ محمد بن حمد بن عبد الله آل ثاني، وذلك بفندق فورسيزونز اليوم الأحد. وأثنى البشير على الدعم الكبير الذي تقدمه دولة قطر لجمهورية السودان، مؤكدًا أن السودان لن ينسى مواقف قطر الإيجابية تجاه قضاياه، وأن السودان يكن لدولة قطر وللشعب القطري محبة وود كبيرين. وأشار فخامته إلى قضية دارفور والجهود الكبيرة التي بذلتها قطر لحل هذه المشكلة والدعم الكبير الذي قدمته لمساعده دارفور على النهوض والانطلاق نحو الاستقرار والتقدم، منوهًا إلى أن هناك تواجدا كبيرا لمشاريع قطرية رائدة في دارفور وغيرها من مناطق السودان. وأضاف فخامته: "نرحب ترحيبا حارا بكافة الاستثمارات القطرية في قطاعات الأمن الغذائي نظرًا للإمكانات الهائلة التي تملكها السودان من مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة وتوفر الموارد المائية والمخزون الهائل من المياه الجوفية". وعن مناخ الاستثمار في السودان، قال فخامة الرئيس السوداني أن هناك قوانين وتشريعات تضمن الاستثمارات القطرية وتحميها وأن هناك مجالات كثيرة للاستثمار في مجالات الأمن الغذائي والسياحة والصناعة والثروة الحيوانية، مشيرًا أن هناك 100 مليون رأس من الثروة الحيوانية ترعى في مراعي طبيعية في السودان. وعن التعاون الصناعي، قال البشير أن هناك تجربة قطرية سودانية ناجحة في مجال صناعة النسيج والتي حققت نموًا كبيرًا بفضل التعاون الإيجابي بين الجانبين. كما نوه إلى الثروة المعدنية في السودان والتي يمكن لأصحاب الأعمال من الجانبين الاستثمار فيها، مشيرًا إلى أن إنتاج السودان من الذهب العام الماضي وصل إلى 82 طن. بدوره قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني أن السودان من أكثر الدول جذبًا للاستثمارات لما تتمتع به من إمكانات هائلة والموارد التي تزخر بها، مشيرًا إلى أن الفرصة سانحة الآن لأصحاب الأعمال القطريين لزيادة استثماراتهم فيها في ظل دعم القيادة الرشيدة واهتمامها بتعزيز علاقات التعاون مع السودان الشقيق. وشدد سعادته على استعداد أصحاب الأعمال أن يكون لهم دور في المشاريع التي تقام في السودان خاصة الحيوية منها ليكون هناك تكامل مع أصحاب الأعمال السودانيين. كما أكد استعداد أصحاب الأعمال القطريين إقامة تحالفات تجارية لتعزيز التعاون المشترك مع الجانب السوداني لاسيَّما وأن هناك ضمانات متوفرة للمستثمرين القطريين في السودان. وأشاد سعادته بالعلاقات القطرية السودانية التي وصفها بالمتميزة وبالعلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين، وقال: إن هناك اهتماما كبيرا من جانب القطريين بالمشاريع الصناعية لأن السودان سوق كبير لموقعه الجغرافي المتميز بالنسبة للدول المجاورة، منوهًا إلى أن قطر لديها اهتمام كبير بالتطور الصناعي وهناك تشجيع لا محدود نحو الصناعة. من جانبه أشاد سعادة السيد بن طوار بحرص فخامة الرئيس السوداني بلقاء أصحاب الأعمال القطريين وتشجيعهم على الاستثمار في بلاده، مشيرًا إلى أن هناك رغبة كبيرة من جانب أصحاب الأعمال القطريين للاستثمار في السودان خاصة في ظل الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة والتشجيع المستمر للاستثمار والتعاون مع الجانب السوداني. ونوه سعادته إلى أن القوانين والتشريعات تلعب دورًا حيويًا في جذب الاستثمارات ونموها واعتبرها هي الأساس الذي يضمن استمرارية الاستثمارات ونموها في أي بلد. وقال بن طوار أن هناك مشاركة كبيرة من أصحاب الأعمال في مبادرة الأمن الغذائي والتي تنظم كل عام وأن هناك وفود سودانية تزور الغرفة باستمرار، لافتا إلى أن الغرفة بدورها تقوم بتشجيع أصحاب الأعمال على الاستثمار في السودان وتوفر لهم البيانات والمعلومات اللازمة لذلك. وأضاف: "هناك فرص استثمارية حقيقة واعدة في السودان وهناك تفاعل كبير من قبل المستثمرين القطريين تجاه السوق السوداني".

536

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
وزير خارجية أوغندا ينوه بالعلاقات بين بلاده ودولة قطر

أشاد سعادة السيد سام كوتيسا، وزير خارجية أوغندا، بالعلاقات القائمة بين بلاده ودولة قطر، وقال إنها تشهد تطورا وتناميا في العديد من المجالات. وأكد سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش منتدى الدوحة السابع عشر، أن الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس يوري كاجوتا موسيفيني رئيس جمهورية أوغندا، لدولة قطر مؤخرا ومباحثاته مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ستسهم بالدفع قدما بعلاقات البلدين التي وصفها بالممتازة، نحو آفاق أرحب ومستقبل مشرق ومثمر للدولتين وشعبيهما الصديقين. وقال إن المنتدى سيناقش على مدى يومي انعقاده قضايا سياسية واقتصادية حيوية وهامة .. لافتا إلى أن اختيار قضية التنمية واللجوء والاستقرار عنوانا لهذه الدورة كان اختيارا موفقا باعتبار مشكلة اللجوء والهجرة والتنمية قضية عالمية، تستقطب اهتمام المجتمع الدولي في الوقت الراهن .. معربا عن خالص الشكر لدولة قطر لتنظيمها هذا المنتدى وتسهيل وتوفير كافة متطلبات نجاحه. وأكد أن مناقشات المنتدى في يومه الأول كانت ثرية وعميقة جدا، وتوقع أن تخرج التوصيات والقرارات بذات حجم الأهمية، بهدف معالجة مشاكل اللجوء في العالم، التي أكد على أن المنتدى يسهم بفاعلية كبيرة في إيجاد الحلول المناسبة لها. وأشار في سياق ذي صلة إلى أن أوغندا تستضيف 5ر1 مليون لاجئ من جمهورية جنوب السودان والصومال وبورندي وجمهورية الكنغو الديمقراطية.

1357

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
مدير دراسات الخليج لـ"الشرق": قضايا اللاجئين أكثر إيلاما لضمير الإنسانية

أكدَّ الدكتور عبد الله باعبود - مدير دراسات الخليج بجامعة قطر انَّ قضية اللاجئين من القضايا التي باتت تتوغل في المجتمعات العربية، والسبب يعود إلى تسارع الأحداث الكارثية في المنطقة العربية، التي باتت تكشف عن حجم كبير من اللاجئين والنازحين في أوطانهم. وأوضح أنها باتت قضية محورية تؤرق مضجع العالم بأسره، على اعتبارها من أكثر القضايا تأثيرا على تنمية المجتمعات واستقرارها بشكل جوهري سياسيا واقتصاديا وإنسانيا، كما أنها تترك أثرا أكثر إيلاما في ضمير الإنسانية، ومن الجدير بالذكر أن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لم يغفل الحديث عن هذه القضية، واضعا إصبعه على الجرح، غير متناس قضية اللجوء الأكبر قضية اللاجئين الفلسطينيين، بالرغم مما يحيطنا من أحداث وصراعات." وحول أهمية المنتديات في إيجاد الحلول.أكدَّ أن المنتديات والمؤتمرات على مر السنين لم تثمر، ولكن اللجوء إلى طاولة الحوار والنقاش بين كافة الأطراف المتصارعة، أفضل بكثير من اللجوء إلى حلول الصراع والنزاع والحروب التي تكلف الكثير، وتعود بالتنمية المستدامة للوراء، وتضاعف من حجم الهوة التعليمية، كما أنها ترفع من نسب البطالة وبالتالي ارتفاع نسب الفقر، والرابح الأكبر هي الجهات المستفيدة من تصدير السلاح.

270

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
وكيل الخارجية الأرجنتينية لـ "الشرق":قطر تلعب دوراً استراتيجياً في حل نزاعات المنطقة

اجتماع استشاري سياسي بين قطر والأرجنتين مايو الجاري مستعدون للتخفيف من أزمة اللاجئين الناجمة عن النزاع في سوريا منتدى الدوحة سمة مميزة لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية قال وكيل وزارة الخارجية الأرجنتينية، جوستابو زلاوفينين، إن منتدى الدوحة أصبح سمة مميزة للمناقشات بين أصحاب المصلحة المتعددين للقضايا الإقليمية والعالمية ذات الصلة، حيث يشارك رؤساء الدول وممثلو المنظمات غير الحكومية، مشيرا إلى أنه نظرا لأهمية هذا المنتدى، فإنه شهد على سبيل المثال العام الماضي حضور عدد من المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. وأضاف زلاوفينين في حوار مع الشرق أنه اعترافا بهذا الدور، السلطات الأرجنتينية رفيعة المستوى قد شاركت في منتدى الدوحة بصورة منتظمة منذ عام 2013، بما في ذلك وزيرة الشؤون الخارجية الحالية، سوزانا مالكورا، حيث شاركت في العام الماضي في الدورة العامة الأولى بشأن المسائل الأمنية. وأشار إلى أن موضوع هذا العام هو التنمية والاستقرار ومشاكل اللاجئين، منوها إلى أن أزمة اللاجئين هي واحدة من القضايا الأكثر إلحاحا في عالمنا المعاصر، ولذلك فإن المجتمع الدولي بحاجة إلى الاجتماع معا، وتولي المسؤولية، واستكشاف جميع السبل للتخفيف من معاناة اللاجئين. وتابع بقوله إن الأرجنتين بلد ذات تقاليد عريقة من الهجرة ولديها التزام قوي في المجال الإنساني، ولذلك سوف أعرض على المنتدى موقف الأرجنتين وخبرتها في توفير الإغاثة للفارين من مناطق الصراع. وأكد أن العالم يواجه تحديات سياسية واقتصادية، منوها بأن المنتدى هذا العام سيعالج الجوانب السياسية والاقتصادية في قضايا اللاجئين، بما في ذلك سياسات الدولة، وظروفها الاقتصادية والتعليمية والصحية، وآثار اللجوء على البلدان المستضيفة للاجئين، والبعد القانوني والإنساني للأزمة، ودور المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، من بين أمور أخرى. دور استراتيجي وشدد وكيل وزارة الخارجية الأرجنتينية أن قطر تلعب دورا استراتيجيا في حل النزاعات في المنطقة، والأرجنتين تقدر مساهمة الدوحة البارزة في التخفيف من معاناة اللاجئين، وعلى وجه الخصوص، نسلط الضوء على دورها الرئيسي والتزامها في فلسطين، وسوريا، والعراق، والسودان. وقال زلاوفينين إن قطر تشعر بقلق عميق من الصراعات في الشرق الأوسط، التي تسببت في أزمة إنسانية واسعة، ونمو الإرهاب وانتشار الجماعات الأصولية، منوها بأن الأرجنتين تتابع باهتمام جميع الجهود التي تبذلها بلدان المنطقة، سواء على المستوى الفردي أو داخل مجلس التعاون الخليجي، من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراعات المتعددة في الشرق الأوسط والأزمة الإنسانية الهائلة التي لحقت بها. وأضاف بأن بلاده تؤيد إيجاد حل سياسي عن طريق الحوار والدبلوماسية واحترام القانون الدولي والسيادة والاستقلال والوحدة والسلامة الإقليمية للدول المعنية. وألمح إلى أن أعمال الإرهاب في المنطقة لا تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين فحسب، بل تشكل أيضا تهديدا لحياة الإنسان وكرامته، والتعايش السلمي المتحضر، واستقرار الديمقراطية وتوطيدها، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدول. وأعرب عن اهتمام بلده بالانضمام إلى جهود دولة قطر للمساهمة في مساعدة اللاجئين وتعزيز التعاون والاستجابة للأزمات والكوارث الإنسانية. علاقات ممتازة وحول العلاقات الثنائية بين قطر والأرجنتين، قال زلاوفينين، إن بلاده تقدر علاقتها الممتازة مع قطر، فالحكومة مهتمة بتعزيز العلاقات الثنائية، واستمرار الزيارات رفيعة المستوى؛ والعمل على تعميق الحوار حول المحافل الدولية والإقليمية، وتعزيز فرص التجارة والاستثمار. وأشار إلى أن الزيارات التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى بوينس آيرس، وزيارة نائبة رئيس الدولة غابرييلا ميشيتي إلى قطر، شكلت فرصا متميزة لاتخاذ خطوات جديدة والاستفادة المباشرة من الفرص التجارية الجديدة التي يمكن أن يقدمها البلدان. وأشار وكيل وزارة الخارجية الأرجنتينية إلى أنه في العاشر من مايو احتفل البلدان في الدوحة بالاجتماع الأول للجنة الثنائية المشتركة، حيث ناقشنا جدول الأعمال الاقتصادي، وفي يوم 18 مايو الجاري سأقود الوفد الأرجنتيني إلى الاجتماع الاستشاري السياسي الثنائي الأول، لطرح وجهات النظر حول التعاون ثنائي الأطراف. وأعرب عن امتنان الحكومة الأرجنتينية للدعم الذي قدمته قطر لمسألة مالفيناس في الأمم المتحدة وكذلك في البلدان العربية وأمريكا الجنوبية ومؤتمر قمة مجموعة ال 77 + الصين، وتأمل في أن تواصل دعمها القوي الدولي نداء المجتمع المحلي إلى المملكة المتحدة لاستئناف المفاوضات الثنائية. وأكد أن الأرجنتين تولي أهمية قصوى لقطر باعتبارها أحد الشركاء الرئيسيين في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الإمكانات في مختلف مجالات العلاقات الثنائية مع قطر. العلاقات الأرجنتينية العربية وفيما يخص علاقات الأرجنتين بالدول العربية، قال زلاوفينين إن حكومة الأرجنتين تقدر بشدة الحوار القائم بين المنطقتين من خلال منتدى بلدان أمريكا الجنوبية والدول العربية، باعتباره أداة لتعزيز الروابط الاقتصادية والمالية والثقافية والسياسية، فضلا عن التعاون فيما بين بلدان الجنوب. وقد تم تنظيم خمسة مؤتمرات قمة لرؤساء الدول منذ عام 2005، والأخيرة التي عقدت في الرياض عام 2015. وتجدر الإشارة إلى أننا شاركنا مشاركة فعالة في مؤتمر قمة عام 2009 الذي كانت فيه قطر الدولة المضيفة. ونوه بان بلاده لا تزال ملتزمة أيضا بتعزيز الحوار بين السوق المشتركة لبلدان أمريكا الجنوبية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، فضلا عن استكشاف آليات للتعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. التخفيف من معاناة اللاجئين واوضح وكيل وزارة الخارجية الأرجنتينية أن بلاده أعربت عن عزمها القوي على الإسهام في التخفيف من أزمة اللاجئين الناجمة عن النزاع في سوريا. وامتثالا لهذا الالتزام، اتخذت الأرجنتين تدابير لحماية اللاجئين السوريين، وكذلك في ميدان الهجرة الذي يتناول الظروف الاقتصادية والتعليمية والصحية للاجئين. وعلى وجه الخصوص، نفذت الأرجنتين خطة لتسهيل إصدار تأشيرات إنسانية، تسمى برنامج التأشيرات الإنسانية في سوريا، ونفذت أيضا مشروعا تكميليا يقدم الدعم النفسي والاجتماعي والمشورة للمستفيدين من سياسة تيسير التأشيرات. وعلاوة على ذلك، قدمت الأرجنتين تعاونا في الميدان من خلال تنفيذ بعثة إنسانية استهدفت اللاجئين السوريين في مخيمات المفوضية في لبنان.

403

| 14 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
نائب رئيس البرلمان الأوروبي: قطر مفتاح الحل للعديد من أزمات المنطقة والعالم

ريزارد كزازنيسكي نائب رئيس البرلمان الأوروبي في حوار لـ "الشرق": * قطر مثال إيجابي وقدوة للعديد من دول العالم * الدوحة تقدم صورة طيبة عن دول الخليج بفضل جهود قيادتها الرشيدة * قطر والاتحاد الأوروبي.. روابط قوية وجسور ثابتة من التعاون * أنشطة إيجابية لقطر وحكومتها لتحقيق السلام والاستقرار عالميا * قطر تتمتع بسمعة طيبة وعلاقات عامة مميزة عالميا * دور رائد لقطر في القضايا الإنسانية دون النظر إلى دين أو عرق أو لون * منتدى الدوحة منصة مميزة لتبادل وجهات النظر بشأن القضايا * الدول الغنية تتهرب من التزاماتها في حل أزمة اللاجئين * البرلمان الأوروبي يضم رؤى مختلفة تجاه التعامل مع اللاجئين * يجب مساعدة اللاجئين في أماكن تواجدهم خارج أوروبا أشاد السيد ريزارد كزازنيسكي نائب رئيس البرلمان الأوروبي، بالجهود والمساعي التي تبذلها دولة قطر لحل النزاعات والأزمات في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مشيرًا إلى أنها تقوم بدور رائد وحيوي من خلال براعتها في المفاوضات والوساطة الدولية، حتى أصبحت مفتاح الحل للعديد من القضايا المستعصية نظرا لسمعتها الطيبة وعلاقاتها المتميزة على الصعيد العربي والعالمي. وأضاف نائب رئيس البرلمان الأوروبي، في حوار لـ"الشرق"، أنه رغم أن قطر دولة صغيرة المساحة إلا أنها تقوم بدور حيوي لاغنى عنه، وهي بحق مثال إيجابي وقدوة للعديد من دول العالم، لما تقوم به من أنشطة إيجابية لتحقيق السلام والاستقرار عالميا، فضلا عما تقدمه من مقترحات بناءة في مختلف المحافل الدولية، مؤكدًا أن قطر تقدم صورة طيبة عن دول مجلس التعاون الخليجي ككل، وهذا نتاج جهود قيادتها وحكومتها النشيطة. كما ثمن السيد ريزارد كزازنيسكي، الدور القطري على الصعيد الإنساني وإغاثة المحتاجين حول العالم، وقال إن قطر تبذل مساعي حثيثة لتقديم المساعدات المادية والاقتصادية للعديد من المحتاجين والمنكوبين، وتخدم القضايا الإنسانية بشكل مكثف دون النظر إلى دين أو عرق أو لون. وفيما يخص أزمة اللاجئين في أوروبا والعالم، قال السيد ريزارد كزازنيسكي، إن هذه الأزمة تؤرق العالم كله وبالأخص أوروبا، مشيرًا إلى أن جهود المجتمع الدولي لا تواكب سير الأزمة بالشكل المطلوب، وأكد أن بعض الدول الغنية تتهرب وتتنصل من مسؤولياتها والتزاماتها للمشاركة في تكلفة حل قضية اللاجئين. وعن كيفية إيجاد حلول لأزمة اللاجئين، أوضح أن المجتمع الدولي مطالب بأن يضغط أكثر على الدول الغنية لتأمين الالتزامات المادية لصالح الدول التي تصدر اللاجئين مثل العراق وسوريا وأفغانستان وبعض الدول الإفريقية والآسيوية، كما يجب على أوروبا بالتحديد أن تبذل المزيد من الجهد لمساعدة ودعم البلدان المصدرة للاجئين ويجب أن يكون هذا التوجه على رأس أولوياتها. وأكد أن قطر والاتحاد الأوروبي تجمعهم روابط قوية وجسور ثابتة من التعاون والتنسيق في شتى المجالات، مشددا على دعم البرلمان الأوروبي تقوية هذه الروابط ونقلها لآفاق أرحب. وفيما يلي نص الحوار.. ** حدثنا عن مشاركتكم في منتدى الدوحة في نسخته السابعة عشرة؟ هذه المرة الثانية التي أشارك فيها بفعاليات وجلسات منتدى الدوحة، حيث أعتبره منصة مميزة وفريدة لتبادل وجهات النظر بشأن العديد من القضايا التي تهم المجتمع الدولي والتي أبرزها قضايا اللاجئين والتنمية والاستقرار والتحولات السياسية الراهنة على الصعيد الدولي بالإضافة إلى تحديات التنمية الاقتصادية والاستثمار وغيرها من المحاور الهامة. دعني أؤكد لك أنني شاركت في العديد من المؤتمرات والملتقيات حول العالم، وأرى أن منتدى الدوحة يأتي ضمن أهم الفعاليات على الصعيد الدولي، كما أنه يظهر دور قطر وثقلها في التعامل مع مختلف قضايا التي تهم الأفراد والدول. * تهرب من المسؤولية ** كيف ترى تعامل المجتمع الدولي وأوروبا تحديدًا مع قضايا اللاجئين حول العالم؟ أزمة اللاجئين تؤرق العالم كله وبالأخص أوروبا، وأنا أرى أن جهود المجتمع الدولي لا تواكب سير الأزمة بالشكل المطلوب، كما نلاحظ أن بعض الدول تتهرب من مسؤولياتها والتزاماتها لحل الأزمة، إنه لشيء محزن أن تتنصل الدول الغنية من واجبها وتعهداتها للمشاركة في تكلفة حل قضية اللاجئين، وهذه حقيقة واضحة للجميع. ** وما الحل في هذا السياق؟ أعتقد أن المجتمع الدولي مطالب بالضغط أكثر على الدول الغنية لتأمين الالتزامات المادية لصالح الدول التي تصدر اللاجئين مثل العراق وسوريا وأفغانستان وبعض الدول الإفريقية والآسيوية. كما يجب على أوروبا بالتحديد أن تبذل المزيد من الجهد لمساعدة ودعم البلدان المصدرة للاجئين ويجب أن يكون هذا التوجه على رأس أولوياتها. بولندا على سبيل المثال وأنا مواطن فيها، لها تجربة جيدة في مساعدة اللاجئين حيث استقبلت آلاف اللاجئين المسلمي من الشيشان في تسعينيات القرن الماضي، والآن تطلب الحكومة البولندية من دافعي الضرائب مساعدة اللاجئين، وقد زرت العديد من مخيمات اللاجئين في العراق وكردستان ولبنان والأردن، ووجدت أن بعضهم لا يريدون الذهاب إلى أوروبا بل إلى أوطانهم وهذا حقهم. * وجهات نظر مختلفة ** وما الذي يعوق تنفيذ الدور الأوروبي في مساعدة اللاجئين؟ البرلمان الأوروبي يضم وجهات نظر عديدة ومختلفة فيما يخص آلية وسبل التعامل مع اللاجئين سواء داخل أوروبا وخارجها، ولا يمكن القول بأن هناك توافقًا تامًا أو موقفا موحدا تجاه هذه الأزمة، لكن بعض الأعضاء يواصلون الضغط لتأمين المساعدات لهؤلاء المنكوبين. من جهة أخرى، دعنا لا ننسى أيضا أن قادة الاتحاد الأوروبي قد أقروا اتفاقا مع تركيا لمعالجة تدفق اللاجئين، في مارس 2016، بغرض تنسيق الجهود للتعامل مع تدفق المزيد من اللاجئين الجدد إلى أوروبا، ووعدنا حينها بتقديم نحو 6 مليارات يورو إلى تركيا للقيام بهذا الدور، الإضافة إلى إلغاء تأشيرات دخول الأتراك إلى أوروبا. وبصفة عامة، أؤمن أنه يجب مساعدة اللاجئين في أماكن تواجدهم خارج أوروبا من خلال تقديم كافة أشكال الدعم لهم بالتنسيق مع الدول الحاضنة لهم. * دور قطري رائد ** كيف تنظرون إلى دور قطر وجهودها في الوساطة وحل النزاعات في المنطقة والعالم؟ بصفتي دبلوماسيا.. أرى وبكل صراحة أن قطر تقوم بدور رائد تجاه العديد من الملفات والقضايا الدولية الحرجة، من خلال براعتها في المفاوضات والوساطة الدولية، حتى أصبحت مفتاح الحل في لمتخلف الأزمات والمشكلات في منطقة الشرق الأوسط والعالم. ورغم أن قطر دولة صغيرة المساحة إلا أنها تقوم بدور حيوي لاغنى عنه في منطقة الشرق الأوسط، كما أنها تتمتع بسمعة طيبة وعلاقات عامة مميزة على الصعيد العالمي، وهي بحق مثال إيجابي وقدوة للعديد من دول العالم، نظرًا لما تقوم به من أنشطة إيجابية لتحقيق السلام والاستقرار عالميا، فضلا عما تقدمه من مقترحات بناءة في مختلف المحافل الدولية، لذلك أؤكد لك أن قطر تقدم صورة طيبة عن دول مجلس التعاون الخليجي ككل، وهذا نتاج جهود قيادتها وحكومتها النشيطة. * تقدير للدوحة ** كيف تقيمون الجهود التي تبذلها قطر على الصعيد الإنساني؟ قطر دولة غنية وأنا أهنئها على مساعيها الحثيثة لتقديم المساعدات المادية والاقتصادية للعديد من المحتاجين حول العالم، وأريد أن أنتهز الفرصة لأسجل احترامي وتقديري لقطر قيادة وشعبا لخدمتها القضايا الإنسانية بشكل مكثف دون النظر إلى دين أو عرق أو لون. ** زيارة صاحب السمو إلى بولندا مؤخرا، أثمرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات بين البلدين، كيف تقيمون هذه الزيارة؟ زيارة صاحب السمو لبولندا كانت تاريخية وناجحة بكل المقاييس، حيث تم التوقيع على العديد من الاتفاقيات والشراكات في المجال الاقتصادي والاستثماري والثقافي وغيره، ونتوقع أن ينعكس هذا على تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين، بما فيها زيادة حجم الاستثمار والتبادل التجاري وفتح المجال أمام رجال الأعمال من البلدين لتكوين تحالفات مثمرة. * معاناة السوريين ** ما هي رؤية البرلمان الأوروبي للتعامل مع الأزمة السورية؟ نحن نعمل مع مختلف القوى الدولية لإيجاد حل متكامل يجنب السوريين إراقة المزيد من الدماء، ونأمل أن تثمر هذه الجهود في التعجيل برفع المعاناة عن الشعب السوري. ** وكيف تنظرون إلى الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، وكذلك قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية؟ لا أريد أن أستبق الأحداث فيما يخص رؤية البرلمان الأوروبي في هذه القضية، فهناك جلسة ستعقد بالمقر الرئيسي للبرلمان الأوروبي نهاية الأسبوع المقبل لمناقشة تداعيات الأزمة، وأنا أتمنى أن يختار البرلمان الأوروبي وجهة نظر إيجابية وبناءة لكل الأطراف. ** كيف تقيمون مستوى العلاقات القطرية الأوروبية؟ حقيقة، لدى قطر سفير نشط في الاتحاد الأوروبي، كما تنظم قطر العديد من الملتقيات الهامة مع النخب الأوروبية والمجلس الأوروبي والبرلمان الأوروبي، وأعتقد أن قطر والاتحاد الأوروبي تجمعهم روابط قوية وجسور ثابتة من التعاون والتنسيق في شتى المجالات، ونحن ندعم تقوية هذه الروابط ونقلها لآفاق أرحب. * دعم مونديال 2022 ** هل هناك تعاون أو شراكات بين قطر وبولندا فيما يخص استضافة كأس العالم 2022؟ أعرف شخصيا أن العديد من الشركات البولندية تدعم وتتعاون في تنظيم هذا الحدث الكبير، وأنا على يقين أن قطر ستسعى بكل ما تملك لإنجاح المونديال العالمي عام 2022 وسيكون ذلك خطوة هامة للغاية في تاريخ قطر والمنطقة. ** كيف تسير مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟ إنها لحظة سيئة أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكننا نحترم قرار البريطانيين ونأمل أن تستمر أشكال التعاون والتنسيق بشكل جيد مع بريطانيا في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد، فلا يوجد بديل غير الاستمرار في تحقيق التعاون في هذه المجالات الحيوية. وفيما يخص بولندا، فكما هو الحال فإن العلاقات البولندية - البريطانية ستستمر لما فيه صالح البلدين.

390

| 15 مايو 2017

محليات alsharq
تعاون تربوي وتعليمي بين قطر واليونان

اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي اليوم ، مع سعادة السيد جورجيوس كاتروجكالوس، وزير الدولة للشؤون الخارجية اليوناني والوفد المرافق له، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون في المجالات التعليمية والتربوية والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها.

255

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
مسؤولون بمنتدى الدوحة :الوضع العربي في حاجة لحلول خلاقة

ملادينوف: منتدى الدوحة أصبح جزءاً من خريطة الفعاليات الدولية غندور: العالم العربي يحتاج إلى مراجعة شاملة خصصت الجلسات الموازية لمنتدى الدوحة اليوم جلسة بعنوان " الأزمات السياسية وانعكاساتها على استقرار الشرق الأوسط"، ترأسها الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات. وأجمع الحضور على أن الوضع العربي في حاجة للبحث عن حلول خلاقة قبل أن تقسم الدول من الخارج. وقال نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الاوسط، إن منتدى الدوحة أصبح جزءا من خريطة الفعاليات الدولية الذي يجمع صناع القرار والباحثين والاقتصاديين من كل مكان في العالم. وأضاف في مداخلته أن دور الأمم المتحدة في القضية الفلسطينية يسير في إطار غير مؤطر، خاصة بعد أن تفاقمت أزمات المنطقة وتنوعت، وهو ما أثر سلبا على التعاطي معها، منوها بأنه للأسف الشديد لم يعد أحد يدري عن أي نوع من السلام يمكن الحديث. وأكد أن الحرمان والتهميش من أهم المشكلات في المنطقة، ويجب العمل على حلها بصورة فاعلة، كما أنه يجب النظر إلى مسألة المصالحة بدرجة أكثر جدية، منوها بأن الأزمة في سوريا أضحت غاية في الخطورة، رغم أنها بدأت بمطالب مشروعة منذ اندلاع الثورة، ولكن هذه المتطلبات تم الرد عليها بأسلوب الابادة والسلاح والدبابات والطائرات وكل أنواع الأسلحة التي استخدمت ضد المدنيين والأبرياء. وتطرق إلى الوضع الراهن في فلسطين بقوله إنه من المستحيل أن تستمر تلك الأوضاع، حيث تتآكل الأراضي التي يمكن أن تبنى عليها الدولتان، علاوة على أن هناك حالة واضحة من الانقسام بين الضفة وغزة. وقال إن العالم يمر بأسوأ أزمة للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، معرجا على تفاقم أزمات اليمن وسوريا والعراق وليبيا. وطالب مجلس الأمن بضرورة تفعيل أدواته من أجل حماية الأمن العالمي. من جانبه، أكد إسماعيل ولد الشيخ، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، أن الوضع الراهن في اليمن أصبح مريعا، فاليمن بعد أن كان على طريق بناء الدولة تراجع كثيرا، وأضحى بلدا مقسما. وقال إن الأطراف المتصارعة هناك يمكنها التوصل إلى حلول سلمية إذا كانت هناك رغبة في ذلك، ولكن للأسف كل الأطراف تحاول البحث عن مصالحها ومكاسبها الخاصة. وأضاف أن هناك هجوما على المرافق والمستشفيات والمطارات، كما تشهد البلاد نقصا في الغذاء والدواء والماء، فضلا عن تفشي مرض الكوليرا هناك. وأوضح أن الهجوم على ميناء الحديدة سوف تكون له تبعات خطيرة كونه يمد اليمن بالمساعدات الإنسانية التي يستفيد منها الناس، منوها بأن هناك أطرافا إقليمية تحاول استغلال اليمن لبسط نفوذها. بدوره أكد إبراهيم غندور، وزير خارجية السودان، أن الربيع العربي لم يحقق أهدافه التي قام من أجلها، فغالبية دول الثورات تشهد دمارا وحروبا وأزمات طاحنة، وهناك دول منها على وشك التقسيم، كما انتشرت ظاهرة الإرهاب والتطرف، وتمت إثارة النعرات الطائفية والانفصالية. وأشار إلى أن هناك تدهورا واضحا في الاقتصاد، وانتشر اللاجئون العرب في كل مكان، وأصبح التدخل الخارجي ملحوظا، علاوة على الحضور الكبير للأنظمة القديمة، وانتشار الجماعات المسلحة، والآن أصبحت الغلبة لمن يحمل السلاح، ولذلك فالعالم العربي يحتاج إلى مراجعة شاملة.

373

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
مشاركون بمنتدى الدوحة: الوضع في سوريا تحول من ثورة إلى صراع دولي

خصص منتدى الدوحة 2017 الذي بدأت فعالياته اليوم جلسة بعنوان "أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي ومرحلة سياسية جديدة في الشرق الأوسط " ناقشت أدوار القوى الكبرى في المنطقة واستغلال كل جهة للأزمة السورية في تحقيق أهدافها. وخلال الجلسة التي ترأسها سعادة السيد عبدالرحمن مالك عضو مجلس الشيوخ الباكستاني أكد السيد يوسف عمراني مستشار مجلس الوزراء الملكي المغربي أن العالم العربي يعيش موقفا معقدا ووضعا هشا يحتاج تدخلا إيجابيا من القوى الكبرى لوضع حل لقضايا المهاجرين والصراعات والنزاعات التي تعج بها المنطقة، مع اعتماد مبادئ أخلاقية لمواجهة هذه التحديات. وشدد على أهمية أن تقوم دول المنطقة بواجباتها وتلعب دورها في تشييد وإقامة كيانات قوية ومجتمع ديمقراطي سليم مع خلق فرص العمل واعتماد الشفافية والحوكمة وتعزيز الديمقراطية مع عدم الاعتماد بشكل كبير على أوروبا والغرب. ولفت إلى احتياج المنطقة لوجود نظام إقليمي مزدهر ودعم أوروبي وغربي أكبر للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه وإعادة هيكلة النظام العالمي الذي فشل حتى الآن في حل مشكلة سوريا. من جانبه تحدث السيد نيكولاس جيمس ويستكوت مدير منطقة الشرق الأوسط بالاتحاد الأوروبي، أن الشرق الأوسط يتغير بسرعة كبيرة تفوق تطور حكوماته، ضاربا المثل بثورات الربيع العربي التي قلبت المنطقة رأسا على عقب ولا تزال دوله تبحث عن حلول لما يواجهها من مشكلات نجمت عنه. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي لاعب رئيسي في الشرق الأوسط ولديه استراتيجية عالمية تسلط الضوء على أن الاستقرار يسهم في نشر التوازن والاستقرار والتغلب على جميع التحديات وأهمها اللجوء والتطرف والإرهاب. وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يوفر الدعم اللازم للدول الفقيرة فهو أكبر متبرع في العالم داخل إفريقيا والدول الأكثر تضررا بهدف منع انتشار الازمات .. منوها بدور الاتحاد في تعزيز التجارة والاستثمار وخلق فرص عمل وتحقيق النمو الاقتصادي في الدول المصدرة للاجئين. وعن السياسة الروسية في المنطقة العربية وخاصة سوريا قسم الدكتور مروان قبلان أستاذ العلوم السياسية بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في دولة قطر السياسة الروسية إلى ما قبل أزمة أوكرانيا وما بعدها، فقبل أزمة أوكرانيا مررت روسيا قرار التدخل في ليبيا ولم تستطع إخراج أمريكا من أفغانستان.. مشيرا إلى أنها تغاضت عن هذه الأمور في فترة من الفترات خوفا من وصول الربيع العربي إليها. أما روسيا بعد أزمة أوكرانيا فقد استطاعت منع القوى الكبرى من استخدام سوريا كمعبر للنفط والغاز بما يؤثر على أسواقها النفطية، كما أصبحت روسيا اللاعب الأساسي في المنطقة العربية وصاحبة المصلحة الكبرى بعد أن تحول الوضع في سوريا من ثورة إلى صراع بين القوى الكبرى في العالم. وأكد أن روسيا حققت نجاحات كبرى من خلال توجيه ضربة انتقامية لأمريكا والغرب بتدخلها في سوريا بعد أن استخدمتها كوسيلة ضغط من خلال قصف استراتيجي لبعض المناطق لتشكل موجات هجرة تهدد الاتحاد الأوروبي وتعمل على تفكيكه.. وكذلك العمل على تفكيك حلف الناتو والمساهمة في صعود اليمين المتطرف في أوروبا، إضافة إلى تحقيق أهداف داخلية تتمثل في رفع شعبية الرئيس الروسي والقضاء على المتشددين الروس في أراض خارجية بدلا من العودة إليها مجددا. في السياق ذاته أكد الدكتور ماكسيم سواتشكوف المحلل السياسي بمنظمة رصد روسيا والشرق الأوسط أن سياسة التدخل الروسي في المنطقة تعكس مكاسب متوالية لكن لا توازي مكاسب أمريكا .. موضحا أن السياسة الروسية لها مبادئ ثابتة، فتدخلاتها تكون انتقائية برجماتية، وأن بوتين منذ بداية الربيع العربي وهو يتبع سياسة كل الاحتمالات والخيارات مفتوحة، وانعكس ذلك في اقتصار وجودها على التدخل الاستشاري والتدريبي دون إيجاد قوات عسكرية على الأرض. على الجانب الآخر ركز الدكتور جون دوك أنتوني الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية بالولايات المتحدة الأمريكية، على أن أمريكا لن تتراجع عن الاهتمام الاستراتيجي الذي توليه للمنطقة العربية والخليج على وجه الخصوص رغم الترويج الإعلامي بعكس ذلك، وأن أمريكا لديها استراتيجية واضحة منذ الحرب العالمية الأولى وأهدافها ونواياها لن تتغير ولكن قد يتم تعديلها وفق المعطيات والتحولات.

313

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
بدر خان: قطر تلعب دوراً محورياً في معالجة أزمات المنطقة

قال الكاتب والمحلل السياسي عبد الوهاب بدر خان: "إن قضية اللجوء من أكثر القضايا التي تشعرنا بالخزي أمام المجتمع الدولي؛ فإن استطعنا توفير الاحتياجات اللازمة للاجئين؛ سيقف المجتمع الدولي عاجزا أمام ما يحدث وأمام قدرته على وقف المآسي التي تشهدها المنطقة العربية دونا عن سواها." وأكدَّ عبد الوهاب بدر خان في تصريحات لـ"الشرق"، أنَّ كلمة صاحب السمو أمير دولة قطر، استمرار للنهج الذي ينتهجه سمو الأمير؛ حيث إنَّ سموه لم يغفل قضية الإرهاب، والفرق بينه وبين التعبير عن الرأي؛ فهذا يؤكد أن سمو الأمير يضع إصبعه على أهم القضايا حساسية. وأشاد المحلل السياسي عبد الوهاب بدر خان، بدور دولة قطر المسؤول تجاه القضايا، وهي القضية الفلسطينية، الحاضرة دوما بكلمات سموه، في ظل الكثير من الدول التي غفلت أو تغافلت القضية بسبب الكم الهائل من القضايا الساخنة في المنطقة، قائلاً: "إن القضية الفلسطينية هي الأساس، وهي أم موجات اللجوء والنزوح وهي عنوان الاعتداء على الحقوق المشروعة لأي شعب والتذكير بها ضروري؛ فالموضوع الفلسطيني يجب النظر إليه من قبل المجتمع الدولي على انه أساس في المعالجة بمعنى اللجوء، أو إعادة الحقوق لأصحابها." وحول التدخل الإيراني في المنطقة، أوضح المحلل السياسي قائلاً " إنَّ منطقة الخليج تتخذ موقفا من إيران بسبب دورها الواضح على الأرض في سوريا ولبنان و اليمن، لافتا إلى أنَّ إيران التي طلبت بالكف عن التدخل لم تفعل أي خطوة لتعبر عن استعدادها لقلب الصفحة، أو انتهاج سياسة جديدة؛ وبالوقت نفسه لا يمكن مطالبة العرب بمبادرة لأنهم لا يقحمون أنوفهم بالشؤون الإيرانية؛ ولا يخوضون سياسات هدفها التخريب كما هو متبع من إيران ومن سياستها التخريبية في سوريا ولبنان واليمن، وبالرغم من ذلك، يجب ألا تؤدي هذه التدخلات إلى صدام عسكري طالما أن الدعوة للحوار موجودة ولكن لابد للحوار من متطلبات ومقومات إلا أنها غير متوافرة حتى الآن.

246

| 14 مايو 2017

اقتصاد alsharq
"بروجكت قطر" استقطب 516 عارضا و 33 جناحاً عالمياً

تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اختتمت مؤخّرًا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات فعاليات الدورة الرابعة عشرة من معرض "بروجكت قطر"، الحدث التجاري العالمي الأكبر من نوعه المخصّص لمواد ومعدّات وتقنيات البناء في قطر، وسط مشاركة واسعة لكبرى شركات البناء والتشييد من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. وتخلّلت دورة العام من الحدث أكثر من 230 لقاء عمل معد مسبقًا بين نخبة من أبرز الشركات العالمية والإقليمية الرائدة والزوّار من الخبراء وأصحاب الأعمال. افتتاح معرض بروجكت قطر 2017 وتميّز "بروجكت قطر 2017"، الذي استقطب نحو 516 جهة عارضة وجناحًا رسميًا من 33 دولة حول العالم، بجدول أعمال حافل بالأنشطة التفاعلية والفعاليات المتنوّعة التي تضمّنت ورش العمل التفاعلية و "المسرح التجريبي المباشر"، بالإضافة إلى مؤتمر "قطر متيّسرة للجميع" الذي امتد على مدار يومين متتاليين لزيادة الوعي بأهمية تسهيل الدخول لذوي الاحتياجات الخاصة وتشجيع تبادل المعرفة وتحفيز المطوّرين على الارتقاء بمشاريعهم الحالية والمستقبلية بما يلبّي متطلّبات ذوي الاحتياجات الخاصة. وأقيم على هامش الحدث أيضًا كل من معرض "قطر ستون تك 2017"، المعرض الدولي السادس للأحجار وتقنيات الأحجار، ومعرض "هيفي ماكس 2017"، المعرض الدولي الرابع عشر للمعدات الثقيلة. وصرّح جورج عياش، مدير عام "الشركة الدولية للمعارض- قطر"، الجهة المنظمة للحدث: "يواصل "بروجكت قطر" تحقيق النجاح تلو الآخر بمشاركة كثيفة لروّاد البناء والتشييد من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، وذلك مرده إلى المستوى العالي من الوعي بين أوساط المصنّعين والموزّعين والمورّدين العالميين للاستفادة المثلى من الفرص الواعدة التي يقدّمها المعرض باعتباره منصةً مثاليةً لترسيخ أواصر العمل والتعاون مع صنّاع القرار في السوق المحلية وبناء العلاقات التجارية مع نظرائهم في الدولة. معرض بروجكت قطر 2017 وما كان هذا النجاح الكبير للمعرض وارتقائه إلى مصاف الفعاليات السنوية الرائدة في قطر، ليتحقّق لولا الدعم اللامحدود من الحكومة القطرية والمساعي الوطنية الرامية إلى جعل البنية التحتية للدولة مركزًا عالميًا يتّسم بالمقوّمات والقدرات العالية لاستيعاب الطفرة المتوقّعة في الأعمال والسياحة والفعاليات الرياضية على المستوى المحلي. ونحن فخورون بالمكانة الريادية التي وصل إليها معرض "بروجكت قطر" في كونه منصةً مثاليةً مصمّمة خصيصًا لتمكين الوصول إلى فرص النمو المتاحة في قطاع الإنشاءات المحلي وتلبية المتطلّبات المختلفة للسوق القطرية، تماشيًا مع رؤية قطر الرامية إلى توفير أفضل الفرص وأساليب الحياة الرغيدة للمجتمع. ونحن في غاية الإمتنان للدعم الكبير والمستمر الذي يحظى به الحدث من قبل المؤسّسات والجهات القطرية الرسمية، بما فيها وزارة البلدية والبيئة ووزارة الطاقة والصناعة والهيئة العامة للسياحة وهيئة الأشغال العامة "أشغال" وغيرها من الجهات المحلية التي نعتز بحضورها ومشاركتها الفاعلة في المعرض". ومن جانبه، قال خلدون الحمدان، مدير العمليات في شركة "بالميرا": "نحرص دومًا على المشاركة الفاعلة بصفة جهة عارضة وراعية لمعرض "بروجكت قطر" الذي يأتي في كل عام بحلة أكثر تطوّرًا وشمولية في ظل المشاريع الجديدة التي تشهدها المنطقة لمواكبة التطوّرات المستمرة والمتطلّبات المتنامية لقطاع البنية التحتية. وكلّنا ثقة بأن المعرض سيواصل المضي قدمًا على درب التميّز والريادة.

351

| 14 مايو 2017

محليات alsharq
مسؤولون سودانيون: "كتارا" نموذج ومنارة للثقافة العربية

استقبل سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم الأحد، كل من المشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس السودان الأسبق ورئيس منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وسعادة السيد أحمد هارون والي ولاية شمال كردفان وسعادة اللواء حقوقي الوسيلة والي ولاية نهر النيل. حيث اصطحبهم في جولة تعرفوا خلالها على أهم معالم ومرافق الحي الثقافي، والتي شملت المسرح المكشوف ومسرح الدراما ودار الأوبرا بالإضافة إلى إذاعة صوت الخليح ومقهى الجزيرة . وحول مجسم المسرح المكشوف قدم سعادة المدير العام شروحا عن أهم مشروعات كتارا الحالية والمستقبلية. كما قدم نبذة مختصرة عما تقدمه كتارا من فعاليات وأنشطة على مدار العام. د. خالد السليطي يقدم درعا تذكارية لرئيس السودان الأسبق وبهذه المناسبة قال سعادة المدير العام: سعداء بمثل هذه الزيارات التي تؤكد مكانة كتارا كواجهة سياحية وثقافية أولى في قطر، ونفخر بما نقدمه من مشاريع ثقافية أصبح لها صيتها المحلي والإقليمي والدولي، وهذا بشهادة الجميع. مضيفا أن الحي الثقافي كتارا أثبت مكانته كصرح حضاري وثقافي متفرد في رسالته، وفيما يقدمه من أنشطة وفعاليات تجمع الشرق والغرب وتحقق الترابط بين الشعوب والانفتاح على الثقافات. ومن جانبه أبدى المشير سوار الذهب إعجابه الشديد بالحي الثقافي كتارا، قائلا: سعدت كثيرا بزيارة هذا الصرح الثقافي والحضاري العظيم، الذي يمثل نمطا فريدا من إبداعات التراث المحلي والعالمي، مشيدا بجهود القائمين عليه ومتمنيا لهم مزيد التقدم والازدهار. أما سعادة والي ولاية شمال كردفان فقال: إن كتارا نموذج ومنارة للثقافة العربية، حيث حققت الحلم العربي في بحث الحضارة والتراث، حيث جمعت بين التراث القديم ومتطلبات العصر وتوفير الخدمات الأساسية من إعلام وتوثيق. مضيفا أنه يتمنى أن يتكرر هذا النموذج الحضاري والثقافي في كل الدول العربية . وفي ختام الزيارة سجل المشير عبد الرحمن سوار الذهب كلمة تذكارية في سجل كبار زوار الحي الثقافي كتارا، كما قدم لهم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي دروعا تذكارية.

543

| 14 مايو 2017