حددت دولة قطر شروط وضوابط تملك غير القطريين للعقارات في الدولة، والمناطق التي يجوز لغير القطريين تملك العقارات فيها والانتفاع بها، وشروط وضوابط...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شهد العام 2022 حالة من الركود المسرحي، وتسبب ذلك في تقليل العروض المسرحية وغياب الموسم المسرحي، بالاضافة إلى قلة المشاركات المحلية، فضلا عن ندرة العروض خارج الدولة. وفي استطلاع لـ الشرق حول تقييم الفنانين للحركة المسرحية خلال العام 2022 أكدوا أن النشاط المسرحي كان اقل من الطموح وشهد الكثير من حالات المد والجذر، ففي بدايات العام كانت خشبات المسرح القطري ضاجة بالأعمال المسرحية والفعاليات، إلا أنه سرعان ما أصابها حالة من السكون. وأبدى فنانون تفاؤلهم بحركة مسرحية نشطة خلال العام 2023، وتوقع بعضهم زيادة فرص هذا الحراك من خلال عودة استئناف إقامة مهرجان الدوحة المسرحي وزيادة فرص المشاركة فيه بأكثر من نص مسرحي، علاوة على إقامة مهرجان المسرح الجامعي ما يجعله فرصة لظهور المواهب الشبابية. كما توقع عدد من الفنانين عودة الموسم المسرحي، وهو ما يثري المشهد المسرحي، ويعيده إلى الواجهة محلياً وخليجيا وعربياً، وهو ما يؤشر بالتالي لعودة جديدة للحراك المسرحي، تعيد الجمهور إلى خشبة أبوالفنون. محمد أبو جسوم: السنة الجديدة حافلة بالفرص أكد الفنان محمد أبو جسوم أن النشاط المسرحي 2022 والسنوات السابقة له، شهد فيها المسرح حالة من المد والجذر بسبب الظروف التي مر بها كل العالم وليست قطر على وجه التحديد، غير أن هذا لايمنع الذكر بأن نفس هذه السنة شهدت عروضا تم تقديمها في درب الساعي ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة 2022، وحرص مركز شؤون المسرح على تقديمها والتنسيق لها بعناية كبيرة. وأبدي أبو جسوم تفاؤله الكبير بالحراك المسرحي خلال العام الجديد وقال إن النشاط المسرحي سيكون مختلفاً وسنرى ذلك من خلال مهرجان الدوحة المسرحي والاحتفال باليوم العالمي للمسرح. وقال ان العام الجديد سيشهد أيضاً اتاحة الكثير من الفرص للفرق والافراد للمشاركة في المهرجانات، فمؤخراً تمت إجازة نص مسرحي سيمثل دولة قطر في مهرجان الشارقة، وقال إن استبشارنا بالموسم الجديد نابع من دعم سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، للمسرح، ولذلك أتوقع أن يحقق سعادة الوزير المعادلة في كافة الأنشطة الثقافية. غازي حسين: إيقاع أسرع خلال السنة الجديدة قال الفنان غازي حسين إن الحركة المسرحية شهدت في بداية 2022 نوعاً من النشاط وتقديم عروض مسرحية وعودة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح وكانت ذلك لفتة طيبة من وزارة الثقافة، كما شهد بداية العام عرضا لبعض المسرحيات الخاصة بالأطفال. وتوقع أن تستمر حركة المسرح خلال العام الجديد، وذلك بايقاع أسرع من سابقيه، وان تشهد الساحة ظهور كم هائل من الاعمال المسرحية والتي سيولد خلالها الكثير من النجوم الشباب في كافة المجالات المتعلقة بالمسرح. وقال ان 2023 يعد عاماً للتحدي يتطلب من الشباب إنتاج مسرحيات جديدة تواكب التطور الذي وصلت إليه قطر بعد مونديال كأس العالم. فالح فايز: المسرح عانى من المحسوبية عام 2022 أكد الفنان فالح فايز أن الحركة المسرحية خلال العام 2022 لم تشهد سوى الركود التام لعدة أسباب منها المحسوبية وانعدام العدالة في توزيع الفرص بين المسرحيين، وهو ما أضر بالحركة المسرحية، فهناك اناس تتاح لهم الفرص كما حدث اخيراً في فعاليات درب الساعي وآخرين لا تتاح لهم مثل هذه الفرص رغم سعيهم للمشاركة، وإن كان الصحيح هو ان يتم الاعلان عن فرص المشاركة في مثل هذه الفعاليات ويتم إخطار الفرق المسرحية عبر كتاب، غير أن هذا لم يحدث. وأبان أن الصيانة التي طال أمدها في مسرح قطر الوطني أضرت كثيراً بالحراك المسرحي فانحصر العمل على قلته على مسرح كتارا الذي لم يتعود الناس على الذهاب اليه، علاوة على مسرح عبدالعزيز بن ناصر بسوق واقف. وعن تطلعاته وتوقعاته للحركة المسرحية في 2023 قال انه متفائل بعودة الحركة المسرحية الى سابق مجدها المعهود كما تمنى عودة مسرح قطر الوطني إلى العمل بأسرع ما يمكن. علي ميرزا: يجب تثبيت الموسم المسرحي قال الشاعر والفنان علي ميرزا محمود إن الحسنة الوحيدة في عام 2022، هى إقامة مهرجان الدوحة المسرحي بعد توقف دام لعدة سنوات. ودعا وزارة الثقافة إلى ضرورة الحفاظ على إقامة المهرجان سنوياً، خاصة وان قطر تعد من أوائل الدول العربية التي خصصت مهرجاناً للمسرح، كما اقترح على الوزارة اقامة موسم مسرحي ثابت تلزم فيه الفرق المسرحية وشركات الانتاج ضرورة المشاركة، وفقا للوائح تحتمل العقاب والثواب، وتحاسب فيه المقصر وتحفز فيه غيرهم. وأعرب عن أمله في أن يشهد العام الجديد ظهور أجيال جديدة من المنشغلين بالمسرح حتى يحملوا معهم المشعل، كما تمنى الاحتفاء بعروض مهرجان الدوحة المسرحي في دورته الـ 35، داعيا الفرق المسرحية إلى الاستعداد المبكر لهذا المهرجان بالتحضير الجيد للنصوص وإعداد البروفات لخوض غمار المهرجان المرتقب. حمد عبدالرضا: 2022 عام استثنائي أفاد الفنان حمد عبدالرضا، رئيس فرقة قطر المسرحية، أن تقييم الحركة المسرحية في 2022 تعتبر حالة استثنائية لقيام فعاليات كأس العالم فانشغلت المسارح كمسرح كتارا بهذه المناسبة وكذلك مسرح الريان بينما يخضع مسرح قطر الوطني لأعمال الصيانة. أما الأشهر الستة التي سبقت المونديال فقال ان الحركة المسرحية فيها كانت مميزة خاصة لدى الفرق المسرحية وشركات الانتاج. وتوقع أن يشهد عام 2023 أنشطة مسرحية جديدة، كإقامة مهرجان الدوحة المسرحي، فضلاً عن الحضور القطري بالمشاركات الخارجية، وكذلك إقامة مسرح الشباب والمسرح الجامعي. وتمنى زيادة دعم وزارة الثقافة للفرق المسرحية وشركات الانتاج الخاصة المهتمة بالشأن المسرحي ليستطيعوا جميعا خلال العام الجديد تقديم أكثر من عرض. سعد بورشيد: 2023 عام النجوم الجدد قال الفنان سعد بورشيد إن عام 2022 شهد بداية قوية للمسرح من خلال عودة مهرجان الدوحة المسرحي بعد توقف طويل، كما شهدت نهايات العام مشاركات كبيرة قام بها مركز شؤون المسرح بتقديم مسرحيات واكبت مهرجان الدوحة للكتاب و تقديم أربع مسرحيات بدرب الساعي الذي صادف هذا العام إقامة المونديال في قطر. وتوقع خلال العام الجديد أن يتم إنجاز العديد من الفعاليات والأعمال الجماهيرية بعد عودة إقامة مهرجان الدوحة المسرحي، وكذلك إقامة مهرجان المسرح الجامعي الذي سيشهد بزوع الكثير من النجوم الشباب الذين تلقوا العلوم الخاصة بالمسرح والدراما في كلية المجتمع وسيكون 2023 هو عام النجوم الجدد. أحمد المفتاح: المسرح اتسم بالبيات في 2022 أبان الكاتب والممثل المسرحي أحمد المفتاح ان الحركة المسرحية في 2022 اتسمت بالبيات وقلة الحركة وإن كانت في كثير من الايام جامدة لا تتحرك وعزا ذلك إلى إلغاء الكيانات التي كانت تقوم بالعديد من الانشطة والفعاليات المسرحية على مدار العام، وكذلك الغاء المهرجانات التي كانت تقدم العديد من الاعمال والاسماء الجديدة في كل عناصر العمل المسرحي المختلف، وأن هذا التوقف سيؤدى حتماً الى تفوق الدول المجاورة بعد ان كان الحراك المسرحي القطري لا يتوقف. وتوقع أن ينصلح حال المسرح في 2023 وأن تدب الحركة على خشباته مجددا، لتقدم الفرق انتاجها كماً وكيفاً. وتمنى ان يعود الالق للمسرح كسابق عهده وان تصبح صورته اكثر اشراقاً من صورته الضبابية في 2022 والاعوام الماضية له. زينب العلي: آمل أن يدب النشاط بالمسرح لوحت الفنانة زينب العلي بالاعتزال في حال لم تر أي تطور في الحركة المسرحية. وقالت: إن عدولها عن قرارالاعتزال مرهون بتنشيط الحركة المسرحية، وذلك حتى تخلق فرص الظهور للمواهب الجديدة من الشباب وتفسح الفرصة للمشتغلين بالمسرح بتجويد انتاجهم المسرحي وتنوعه. وأبدت تفاؤلها بنجاح الحركة المسرحية وانتعاشها في 2023، وقالت ان الحركة المسرحية كانت جيدة لكنها تتمنى ان يكون العام الجديد أفضل من سابقاته وأن يدب النشاط في خشبات المسارح. ونادت بتقديم الدعم الفني والمادي للعديد من النصوص والمخرجين حتى تعود الحركة الفنية لكسب حب الجمهور وعودته لمشاهدة المسرح. فيصل رشيد: شُح في الإنتاج المسرحي أكد الفنان فيصل رشيد ان 2022 سنة استثنائية وأن أبرز الأحداث كان عودة المهرجان المسرحي الى الواجهة مجددا، وكانت العودة فأل خير على الجميع، لكن برغم عودة المهرجان لم نر أعمالا مسرحية كثيرة واختصر تقديمها على المناسبات. وقال إنه قدم خلال 2022 أعمالا للاطفال وأعمالا في المهرجانات واليوم الوطني لكنه يطمح الى تقديم أعمال أكثر في العام الجديد. وتوقع ان تكون الحركة المسرحية في 2023 أكثر نشاطاً، وأن تشهد الاعمال الجادة والكوميدية زيادة كبيرة وان تقل الاعمال المعلبة التي تأتي من الخارج للكسب المادي، وتمنى ان يعود المسرح سواء كان الجماهيري منه أو النخبوي وكذلك الاعمال الكوميدية. حنان صادق: 2022 أعاد الروح للمسرح قالت المخرجة حنان صادق إن 2022 كان بمثابة عودة الروح للمسرح، سعدنا خلاله بعودة المهرجان المسرحي، علاوة على العروض المسرحية في معرض الكتاب، ثم درب الساعي، وتحسب هذه الاشراقات لمركز شؤون المسرح ونعتبرها فاتحة خير على المسرحيين عامة. ونادت بإفساح المجال في 2023 للإبداع والإنتاج المسرحي للفرق وشركات الانتاج المحلية والتفكير في تطوير المهرجان كما وكيفا مع انتقاء المسرح الجاد والهادف الذي يحمل رسالة ومضمون، واعطاء الفرصة لوجوه جديدة بدلاً من تكرار أسماء الممثلين في أكثر من عمل، والتفكير في مسرح طفل لأهميته في تكوين شخصية الطفل، وكذلك الاهتمام بوجود المسرح المدرسي والجامعي والمسرح الشبابي. متمنيةً ان يشهد 2023 انفتاح المسرح القطري على المشاركات الخارجية.
660
| 01 يناير 2023
أكدت مؤسسة الدوحة للأفلام أن النجم الرياضي العالمي ديفيد بيكهام حضر عرضاً خاصاً للسلسلة التوثيقية الترفيهية أنقذوا فريقنا. وأعربت المؤسسة عبر حسابها على تويتر عن مدى السعادة بالتعاون مع ديفيد بيكهام في عرض مميز حضرته أسرة أجيال لبرنامج أنقذوا فريقنا مع ديفيد بيكهام. وذكرت أنه خلال العرض، شارك بيكهام الحضور بشغفه لكرة القدم واهتمامه بصناعة المحتوى وأخلاقيات العمل. وتم إنتاج السلسلة من قبل دار الإنتاج استوديو 99 وتوينتي توينتي لتعرض على منصة ديزني بلس. وتتبع السلسلة تجربة بيكهام الذي يعود إلى جذوره في شرق لندن للإشراف على وتدريب فريق كرة القدم للناشئين تحت عمر 14 عاما الذي يعاني من صعوبات كثيرة في الدوري الذي لعب فيه بيكهام نفسه عندما كان صغيراً. وتبع العرض حلقة نقاشية أظهرت الجانب الآخر للاعب الأسطورة ومدى تعلقه بجذوره والتزامه برد الجميل إلى المجتمع وإلى الرياضة التي يمتلك شغفاً كبيراً بها.
969
| 01 يناير 2023
تميز عام 2022 بحراك ثقافي مكثف، واكب استضافة الدولة لكأس العالم FIFA قطر 2022، وعاش جمهور المونديال وعشاق الثقافة في ظل عالم من الندوات والحفلات والمعارض الفنية والثقافية قلما تجتمع في مكان واحد، وفي توقيت واحد. وقد كانت باكورة الفعاليات الثقافية في هذا العام افتتاح متحف قطر الأولمبي والرياضي 3 - 2 - 1 باستاد خليفة الدولي، الذي يحتوي على معروضات ومجموعات تؤرخ للرياضة والرياضيين القطريين وتاريخ الألعاب الأولمبية في قطر، وأهم تطورات الثقافة الرياضية، عند العرب بشكل خاص والعالم بشكل عام، ويضم صالات عرض تحتضن مقتنيات وصورا رياضية من جميع أنحاء العالم، وشاشات عرض تتضمن معلومات عن أنواع الألعاب الرياضية والأولمبية. وفي الفترة من 13 وحتى 22 يناير أقيمت الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والتي تميزت هذا العام بنوعية الكتب والمعروضات ومختلف الأنشطة والفعاليات الثقافية، والتي زادت عن 400 فعالية، إلى جانب جمال التصميم لمختلف الأجنحة، والتي عكست رؤية فنية في التصميم والإبداع. وواكب معرض الدوحة الدولي للكتاب مرور خمسين سنة على انطلاقه للمرة الأولى عام 1972، كأول معرض خليجي ورابع معرض عربي، وهو ما عكس دور دولة قطر الثقافي واستمرار عطائها عاما بعد عام.. ففي النسخة الأولى شاركت 20 دار نشر، ليزداد العدد في النسخة الحادية والثلاثين إلى 430 دار نشر، بالإضافة إلى 90 توكيلا بشكل غير مباشر لناشرين عرب وأجانب، يمثلون 37 دولة عربية وأجنبية، ما جعل هذه النسخة هي الأكبر والأضخم في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب حتى الآن. وحلت الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف هذه الدورة، في إطار العام الثقافي قطر - أمريكا 2021، حيث أتاحت هذه الاستضافة إطلاع رواد المعرض على جوانب مختلفة من الثقافة الأمريكية، والإنتاج الفكري الأمريكي المتنوع. إلى ذلك، تابع جمهور المثقفين والمهتمين موسم الندوات الذي نظمته وزارة الثقافة خلال الفترة من 17 إلى 31 مارس 2022، حيث أكد الموسم نجاحه في التفاعل مع المجتمع والمؤسسات إذ أسفر تضافر جهود وزارة الثقافة والشركاء عن موسم حافل بالفعاليات الفكرية والأدبية، وحقق الأهداف المنشودة بتعزيز وإثراء المشهد الثقافي، ومد جسور التواصل مع كل القطاعات وفئات المجتمع من أكاديميين وباحثين وطلاب وكتاب وإعلاميين، وإبراز محاورين ومتحدثين من المبدعين والمتخصصين، واشتمل موسم الندوات على 9 ندوات ثقافية. واستمرارا لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، تم تنظيم النسخة الأولى لمعرض رمضان بسوق واقف خلال الفترة من 8 حتى 16 أبريل 2022، بمشاركة 37 جهة ودار نشر من 9 دول، بالإضافة إلى قطر التي شاركت منها 7 جهات مختلفة، فيما بلغ عدد الناشرين والموزعين القطريين المشاركين 11 ناشرا، بينما بلغت الجهات المشاركة من خارج قطر 19 مشاركا، وبلغ عدد الكتب المعروضة في دور النشر 47 ألف كتاب. وتم تنظيم هذا المعرض في سوق واقف من أجل الوصول إلى أكبر قاعدة جماهيرية، وهدف المعرض إلى توطين الكتاب من خلال التشجيع على القراءة، ودعم الناشرين القطريين بتسويق الكتاب، وتوسيع دائرة القراء، واستثمار أجواء الشهر الفضيل في تنمية المعارف، والاحتفاء بالموروث القطري لتعزيز القيم الثقافية الأصيلة، وأقيمت على هامش المعرض مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والدينية، وعروض مسرحية، وأنشطة متنوعة للأطفال، تضمنت عروض بشرى والبحر، وعرض الدمى، بالإضافة إلى 6 ورش للفنون البصرية. وضرب مهرجان الدوحة المسرحي الـ 34 لعشاقه موعدا خلال الفترة من 16 إلى 27 مارس، والذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح. وتابع الجمهور عروض الفرق الأهلية بجانب عروض المسرح الجامعي تحت شعار: شبابنا على المسرح، إضافة إلى العديد من الندوات الرئيسية والتطبيقية. وعرفانا لمن أسدوا خدمات جليلة لأبي الفنون، تم خلال المهرجان تكريم الفنان علي حسن شخصية المهرجان، باعتباره من المؤسسين لفن التمثيل في قطر. وانعقدت في 25 يونيو الماضي النسخة الخامسة من الملتقى السنوي للمؤلفين، الذي تنظمه وزارة الثقافة، بعنوان بالفكر نزدهر، تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بمشاركة أدباء وكُتاب وأكاديميين ومترجمين وناشرين ومثقفين بهدف تبادل الخبرات في مجال التأليف والكتابة والنشر. وأوصى المشاركون في الملتقى بضرورة رصد ودعم الأفكار والمقترحات لتشجيع المؤلفين على المشاركة في الحراك الثقافي، من خلال الجهات والمؤسسات الثقافية في الدولة، لا سيما منظمات المجتمع المدني لخلق مجتمع فعال. أما محبو الشعر، فكانوا على موعد مع فعالية شاعر الجامعات والتي نظمتها وزارة الثقافة، ممثلة في مركز قطر للشعر ديوان العرب، بالتعاون مع جامعة قطر والجامعات والكليات المدنية والعسكرية، في فئتي الشعر الفصيح والشعر النبطي خلال الفترة من 31 يناير إلى الأول من مارس 2022. واحتضنت الدوحة من 1 إلى 5 سبتمبر النسخة الرابعة والخمسين لمؤتمر الاتحاد الدولي لبيوت الشباب، بمشاركة وفود وقيادات بيوت الشباب في أكثر من ثلاثين دولة حول العالم. وعلى مدار أيام انعقاده، ناقش المؤتمرون مجموعة من الموضوعات التي تخص حركة بيوت الشباب العالمية، والسياحة الشبابية على وجه الخصوص، وطرح استراتيجيات جديدة لبيوت الشباب تم اعتمادها خلال المؤتمر، كما تم خلاله عرض الكثير من التجارب الدولية والمقترحات لأعضاء الجمعيات والمنظمات الأعضاء في الاتحاد الدولي لبيوت الشباب، لتعزيز الاستفادة بها في هذا المجال، وانتخاب مجلس أمناء جديد للاتحاد. وكانت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، خلال العام 2022، نظمت فعاليات ثقافية وفنية، تضمنت العديد من الفعاليات، من بينها مهرجان قطر الدولي للصيد والصقور مرمي 2022، وبطولة القلايل للصيد التقليدي بنسختها الحادية عشرة 2022، بالإضافة إلى مهرجان حدائق كتارا الوسمي، ومهرجان محاصيل 2022. وفي شهر فبراير نظمت فعاليات النسخة الثانية لمهرجان كتارا الدولي للخيل العربية، تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ونظم المهرجان بالتعاون بين الاتحاد القطري للفروسية ونادي السباق والفروسية ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على شاطئ كتارا، بمشاركة 11 دولة، وبجوائز بلغت 17.083.500 ريال. وفي جائزة كتارا لتلاوة القرآن في دورتها السادسة، والتي تقام تحت شعار زينوا القرآن بأصواتكم بلغت عدد المشاركات 1273، تمثل 67 دولة عربية وأجنبية. أما جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، فاستلمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، 861 قصيدة مشاركة في دورتها السادسة. وتقام تصفيات اختيار المراكز الثلاثة الأولى في مارس 2023، تحت شعار: تجمل الشعر بخير البشر، ولأول مرة في تاريخ جوائز الرواية العربية، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثامنة 2022، من مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس. وجاء الإعلان عن الجوائز على هامش احتفال المنظمة الأممية بإطلاق الأسبوع العالمي للرواية خلال الفترة من 13 إلى 20 أكتوبر من كل عام، بمبادرة من المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. وفي الفترة من 18 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022، نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، الفعاليات المصاحبة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بمشاركة 22 دولة من مختلف أنحاء العالم.. وضم برنامج الفعاليات 51 فعالية رئيسية، وأكثر من 300 فعالية فرعية. وافتتحت كتارا سلسلة من المعارض الفنية منها: معرض وجوه العالم، ومعرض أول كأس عالم لكرة القدم، ومعرض شمسي مع سفارة جمهورية السلفادور، ومعرض الفن التشكيلي القطري، ومتحف كتارا للمحامل التقليدية، ومعرض كتارا الدولي للخزف، ومعرض كرة القدم والفن التشكيلي والمقتنيات، ومعرض الطوابع البريدية لكأس العالم، ومعرض تاريخ آلة العود، والمعرض الإيراني الثقافي، ومعرض الكاريكاتير الرياضي، وفعاليات فن الخط العربي، وفعاليات للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، وسوق كتارا الدولي للمشغولات اليدوية، وفعالية مؤسسة بيل وميلندا غيتس، وخيمة الدار الثقافية، والهندسة الرياضية، وكأس العالم قطر مع جمعية المهندسين القطرية. وأقيمت على هامش البرنامج الاحتفالي مجموعة من الحفلات والعروض الموسيقية لكبار الفنانين من مختلف دول العالم، ودشنت كتارا 22 كتابا عن كأس العالم، واحتضن المسرح المكشوف عددا من المحاضرات الفكرية والثقافية، كما قدمت كتارا عددا من المسابقات، منها: مسابقة الفن التشكيلي، ومسابقة التصوير الضوئي، ومسابقة كتارا جولدن تالنت. وأعلنت كتارا أسماء الفائزين بجائزة كتارا للكاريكاتير في نسختها الثانية من أصل 404 متسابقين، تقدموا بنحو 1005 أعمال كاريكاتيرية. ونظمت كتارا نسخة استثنائية من مهرجان كتارا الثاني عشر للمحامل التقليدية الذي تنظمه على الواجهة البحرية، بمشاركة دولة قطر وثماني دول شقيقة وصديقة هي: السعودية، والكويت، وسلطنة عمان، والعراق، واليمن، والهند، وتركيا، وتنزانيا. واستحضر المهرجان شكل الفرجان القديمة، وقدم منتجات تقليدية متنوعة لها علاقة بالحرف والصناعات التقليدية المرتبطة بالبحر، وضم 50 جناحا للدول المشاركة، تنوعت بين معارض للمقتنيات التراثية البحرية وأخرى للحرف والمهن اليدوية للتعريف بـ 43 حرفة يدوية من التراث والموروث البحري، إلى جانب المسابقات البحرية والورش الخاصة بصناعات السفن والمحامل التقليدية، التي تحتوي على فقرات تفاعلية. أما متاحف قطر، فافتتحت في أكتوبر، متحف الفن الإسلامي في حلته الجديدة، بعد مشروع إعادة تأهيل استمر لمدة عام لتحسين المرافق، وإعادة تصور وتركيب صالات عرض مجموعته الدائمة، بالإضافة إلى تدشين ساحة الأعلام. وتعتبر ساحة الأعلام، التي جرى تدشينها، وجهة مجتمعية جديدة أطلقها برنامج الأعوام الثقافية، من أجل التبادل الثقافي الدولي، الذي يعمق التفاهم بين الأمم والشعوب، والذي بدأ عقب فوز قطر باستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقدم متحف الفن الإسلامي أيضا قسما جديدا عن الإسلام في جنوب شرق آسيا، مركّزا على العلاقة بين الثقافات المختلفة من خلال المعارض التي تتناول تجارة السلع، وتبادل الأفكار عبر العالم الإسلامي وخارجه. ونظمت متاحف قطر أربعة معارض جديدة بـ متحف: المتحف العربي للفن الحديث، تعكس المعارض الجديدة القوة الإبداعية والتراث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، ويأتي افتتاحها احتفاء بالعام الثقافي قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022، الذي يمثل مبادرة تبادل ثقافي دولي تھدف إلى تعميق التفاھم بين الدول وشعوبھا. كما نظم متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، معرض عالم كرة القدم، ويستمر حتى الأول من أبريل 2023 احتفاء بإقامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط. وفي نوفمبر الماضي دشنت متاحف قطر حديقة دَدُ متحف الأطفال في قطر، والتي تعتبر أحد أهم معالم المتحف، تعزيزا لالتزام متاحف قطر بمفهوم الاستدامة. ودَدُ هي كلمة عربية فصحى تُستخدم للإشارة إلى العلامات والآثار التي تنتج عن لعب الأطفال، مثل آثار أقدامهم على الأرض أثناء التأرجح، والنقوش التي يكتبونها على الصخر، وما إلى ذلك. كما افتتحت متاحف قطر الجزء الثاني من معرض نظرة على مشروع متحف قطر للسيارات، الذي أقيم برعاية مجموعة شاطئ البحر أمام قلعة الزبارة، ويستمر إلى التاسع عشر ديسمبر، وكانت متاحف قطر قد قدمت الجزء الأول من المعرض في شهر مارس الماضي في متحف قطر الوطني. وكانت مبادرة قطر تبدع شعلة من النشاط والحيوية، بإشرافها على تنظيم العشرات من الفعاليات الثقافية والفنية. ويعكس مسمى مبادرة قطر تبدع أهدافها التي تشمل كافة الجوانب الثقافية، فهي مبادرة في جوهرها حركة ثقافية طويلة الأمد تعمل على إثراء تنوع الأنشطة الثقافية في قطر. وتلتزم قطر تبدع بإتاحة المجال لإبراز المواهب المحلية والعالمية، ويشارك في المبادرة أهم الكيانات الثقافية والفنية في قطر، ومنها متحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومتحف قطر الوطني، وجاليري متاحف قطر الرواق، وجاليري متاحف قطر كتارا، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي 1 - 2 - 3، ودَدُ متحف قطر للأطفال، ومنصاتها الإبداعية الجديدة التي تتضمن مطافئ - مقر الفنانين، ومركز M7، ومركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في التصميم والأزياء والتكنولوجيا، ومهرجان قطر للصورة تصوير، واستوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم. وتضمن برنامج الفعاليات غير المسبوق خلال المرحلة الحالية والمتزامنة مع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، 17 معرضا، أقيمت في خمسة متاحف، وخمسة مراكز إبداعية، وتنظيم 10 فعاليات رفيعة المستوى، وثلاثة مهرجانات فنية حية، وإقامة 15 صالة فنية ضمن قطر تبدع، إلى جانب تدشين أكثر من 80 عملا فنيا عاما في مختلف أنحاء البلاد، تجعل من دولة قطر متحفا مفتوحا أمام الزائرين. وفي إطار مبادرات قطر تبدع تم الكشف مؤخرا عن عدد من الأعمال الفنية العامة في الدوحة، وذلك ضمن الفن العام لإمتاع الجماهير، ومن أبرز هذه الأعمال منحوتة بقرة البحر في حديقة مسرح قطر الوطني، لجيف كونز، ومنحوتة القرط، للفنان القطري محمد العتيق في حديقة البريد جداري آرت، وغيرها الكثير. ومن أجل تزويد المواطنين والمقيمين والزائرين بفرصة لا مثيل لها للاستمتاع بالعروض الثقافية والترويجية والترفيهية ومعايشتها بالكامل، أطلقت مبادرة قطر تبدع البوابة الثقافية (One Pass)، التي تقدم دليلا شاملا لجميع العروض الثقافية في قطر، لتتيح للجميع فرصة لاستكشاف عالم كامل من الفنون والثقافة، وزيارة المتاحف والفعاليات والمهرجانات الثقافية والعروض المسرحية في جميع أنحاء قطر، بالإضافة إلى مزايا عديدة من التجارب الترفيهية والمغامرة وعروض الأزياء. وضمن فعاليات المبادرة، تم افتتاح استوديوهات ومختبرات التصميم الرسمي ليوان في 29 مارس الماضي، وهو مساحة فريدة تحرص على دعم المجتمع الإبداعي المزدهر في قطر، وتعزيز روابطه، ويقع ليوان في مبنى تاريخي يعود إلى منتصف القرن الماضي في مشيرب قلب الدوحة إذ كان أول مدرسة رسمية للفتيات في قطر، ويقدم للمبدعين مساحة عمل مشتركة متعددة الوظائف، وبيئة تعليمية من أجل التجربة، والتعاون، والتواصل. من جهتها، نظمت مكتبة قطر الوطنية عددا من الفعاليات الثقافية والفنية، التي تنوعت ما بين ندوات ومعارض.. ففي مايو تم تنظيم فعاليات المنتدى السنوي لمكتبة قطر الوطنية، الذي عقد على مدار يومين تحت عنوان المكتبات في الصدارة، بمشاركة مسؤولين وخبراء في مجال المكتبات حول العالم. وقدم المنتدى منصة للمكتبات والمؤسسات المشاركة لتبادل الجهود والخبرات في حشد الدعم لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث تركزت مناقشات وجلسات المنتدى على ما تقدمه المكتبات من برامج وخدمات ومبادرات وشراكات تعاونية تعزز جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة. من جهتها، نظمت مؤسسة الدوحة للأفلام، في مارس الماضي، النسخة الثامنة من ملتقى قمرة السينمائي 2022، بطريقة افتراضية عبر الإنترنت، بمشاركة أكثر من 150 خبيرا سينمائيا من مختلف دول العالم، يشرفون على تطوير 45 مشروع فيلم لصُناع أفلام ناشئين من الدول العربية والعالم. وعلى الرغم من ظروف وتداعيات جائحة كورونا العالمية، واصل ملتقى قمرة السينمائي رسالته في دعم الأصوات السينمائية المستقلة خلال رحلتهم في تطوير أفلامهم، ابتداء من الفكرة وصولا إلى عرض الفيلم على الشاشة، وذلك ضمن مسارين من البرامج التي تقام عبر الإنترنت: المسار الأول خصص للجلسات التدريبية والورش، والجلسات الاستشارية، والاجتماعات الافتراضية للمشاريع في مرحلة التطوير، والمسار الثاني تضمن عروض نسخ الأفلام قيد التطوير وجلسات إبداء الآراء على المشاريع، التي وصلت إلى مرحلة ما بعد الإنتاج، بالإضافة إلى مشاريع الأفلام الطويلة الروائية والوثائقية، والأفلام القصيرة، تحظى منصات العرض حسب الطلب والمنصات الرقمية على الدعم بهدف تمكين صناع الأفلام من توزيع مشاريعهم بصورة غير تقليدية، وضمان وصولها إلى أكبر قاعدة جماهيرية ممكنة. وتضمنت نسخة هذا العام 45 مشروعا شملت 28 فيلما طويلا 6 مسلسلات، و11 فيلما قصيرا، من ضمنها 6 أفلام روائية ووثائقية طويلة من قطر. كما نظمت مؤسسة الدوحة للأفلام في أكتوبر فعاليات الدورة العاشرة والخاصة من مهرجان أجيال السينمائي، وشهد الحفل الختامي للمهرجان، الذي أقيم في مسرح الدراما بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، إعلان الفائزين في مسابقة حكام أجيال، بحضور الحكام الصغار وعدد من الضيوف، حيث تم اختيار الفائزين من قبل 613 حكما، من عمر 8 إلى 25 عاما، شاهدوا 38 فيلما في ثلاث فئات هي: محاق من 8 إلى 12 عاما، وهلال من 13 إلى 17 عاما، وبدر من 18 إلى 25 عاما.
1588
| 31 ديسمبر 2022
وقعت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، مذكرة تفاهم مع شركة /هيونداي موتور/ الكورية، المزود العالمي لحلول التنقل الذكي، بهدف تعزيز التعاون المشترك لصناعة السيارات، وتنويع القاعدة الاقتصادية في المملكة. وتنص مذكرة التفاهم على التخطيط لبناء مصنع للتجميع الكامل (بنظام CKD) للسيارات الكهربائية وسيارات محركات الاحتراق الداخلي، يكون مقره في السعودية، وذلك بعد أن أبدت شركة هيونداي اهتمامها الكبير وخططها لاستكشاف الفرص الاستثمارية المشتركة مع المملكة. وتستهدف الاستراتيجية الوطنية للصناعة في السعودية توطين قطاع السيارات وزيادة الفرص الاستثمارية فيه، ومن المتوقع أن تنمو مبيعات السيارات الخفيفة بالمملكة بنسبة 2.2 بالمئة خلال العقد المقبل.
1047
| 31 ديسمبر 2022
شهد دوري نجوم قطر ظهور عدد كبير من نجوم كرة القادم العالميين، بل بعض أساطير اللعبة الذين خاضوا مواسم مع الفرق القطرية، وبعضهم حقق أرقام قياسية في الدوري القطري، وبعضهم نجح في التتويج بالدوري والكأس. ونقدم لكم في هذا التقرير أبرز 10 أسماء لمعت في الدوريات العالمية وانتقلت للعب في دوري نجوم قطر. غابرييل باتيستوتا الهداف الأشهر للمنتخب الأرجنتيني، وأحد أساطير اللعبة، انضم لصفوف العربي عام 2003، حيث لعب موسمين قبل أن يعلن اعتزاله اللعب نهائيا عام 2005. وظهرت القدرات الخارقة لباتيستوتا فيورنتينا وروما وإنتر ميلان في إيطاليا قبل أن ينتقل إلى قطر، وأحرز خلال مسيرته 248 هدفا خلال 444 مباراة، كما خاض مع العربي 21 مباراة وأحرز 25 هدفا، ليصبح بذلك أحد أساطير الدوري القطري بتسجيله أهدافاً أكثر من عدد المباريات التي خاضها. روماريو أحد أشهر نجوم المنتخب البرازيلي، لعب لنادي السد فترة قصيرة خلال عام 2003، وجاء بشكل أساسي لدعم الزعيم في بطولة دوري أبطال آسيا، لكن المهاجم الأسطوري لمنتخب السيليساو، خاض 3 مباريات فقط مع السد ولم ينجح في إحراز أي هدف. إلا أن روماريو له مسيرة حافلة خاض فيها 448 مباراة، أحرز خلالها 309 أهداف، ولعب لأندية عديدة من بينهم برشلونة وفالنسيا والسد. بيب جوارديولا أسطورة عالم التدريب الإسباني، والمدرب السابق لبرشلونة، والحالي لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، لعب خلال مسيرته في قطر، بعد أن انهي مسيرته في برشلونة الأسباني وفي ناديي روما وبريشيا بإيطاليا، قبل أن يقرر الانتقال للعب في الدوري القطري مع الأهلي منذ عام 2003 وحتى عام 2005. وخاض جوارديولا مع الأهلي 36 مباراة، أحرز خلالها 7 أهداف، قبل أن ينتقل مرة أخرى إلى فريق دورادوس دي سينالوا المكسيكي، وهي الخطوة التي سبقت مباشرة اعتزاله ممارسة كرة القدم عام 2006. مارسيل ديساييه واحد من أفضل المواهب العالمية في تاريخ الكرة الفرنسية، ونجم خط الوسط مع فرق مارسيليا وميلان وتشيلسي، انتقل للعب في نادي الغرافة عام 2004، ثم انتقل للعب في نادي قطر عام 2005 قبل أن يقرر الاعتزال بشكل نهائي في قطر، وحقق خلال مسيرته في قطر لقب الدوري مع الفهود. جونينيو برنامبوكانو أنطونيو ريس جونيور الشهير باسم جونينيو، أحد أبرز نجوم المنتخب البرازيلي في خط الوسط المهاجم، انتقال لنادي الغرافة عام 2009، لمدة موسمين، ولعب خلالهما 40 مواجهة محرزا 11 هدفاً، ليصبح أحد أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات في دوري نجوم قطر. راؤول جونزاليس أسطورة ريال مدريد والمنتخب الإسباني، لعب هو الأخر في قطر بصحبة نادي السد عام 2012، ويقضي ضمن صفوفه موسمين كاملين، وخاض خلالهما 39 مواجهة، وسجل بتسجيل 11 هدفا، واستطاع إحراز لقب دوري نجوم قطر وكأس سمو الأمير مع السد، قبل أن يقرر الرحيل عام 2014 لينتقل لفريق نيويورك كوسموس الأمريكي، ويعلن اعتزاله اللعب بصورة نهائية في عام 2015. ولعب راؤول خلال مسيرته 693 مباراة أحرز خلالها 291 هدفاً، مع ريال مدريد الإسباني وشالكة الألماني. تشافي مدرب برشلونة الحالي وأحد أبرز نجوم منتخب إسبانيا، انتقل لنادي السد عام 2015، لعب بصحبته 4 مواسم، مسجلا 21 هدفا خلال 82 مباراة خاضها قبل أن يعتزل عام 2019، ويبدأ رحلته سريعا في عالم التدريب مع الزعيم أيضا. ويعد تشافي من أساطير نادي برشلونة الإسباني حيث خاض 505 مباريات مع الفريق أحرز خلالها 58 هدفاً، كما أنه أحرز بطولة كأس العالم عام 2010. صامويل إيتو المهاجم الكاميروني الشهير، ارتدى قميص قطر القطري، عام 2018 ولعب بصحبته 17 مباراة، أحرز خلالها 6 أهداف قبل إعلان اعتزاله اللعب رسمياً من قلب الدوحة بعد مسيرة حافلة بالأهداف والإنجازات. حيث لعب إيتو خلال مسيرته مع 13 نادياً، أبرزهم إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة وتشلسي، محرزا 293 هدفا خلال 587 مباراة. ويسلي شنايدر لاعب خط الوسط الهولندي، الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان الإيطالي، عام 2010، انتقل هو الأخر لدوري نجوم قطر ولعب في صفوف الغرافة عام 2018، في تجربة قصيرة، حيث خاض 5 مباريات فقط سجل خلالهما 3 أهداف، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم بصورة نهائية في قطر عام 2019. خاميس رودريغيز أخر النجوم الذين انتقلوا للدوري القطري، كان رودريغيز، لاعب ريال مدريد السابق، ومنتخب كولومبيا، والذي انتقل لنادي الريان في عام 2021، إلا أن مسيرة اللاعب انتهت في عام 2022، مع الريان، خاض خلالها 15 مباراة، وساهم بـ12 هدفا.
21254
| 31 ديسمبر 2022
يعد عام 2022 عاما استثنائيا للاقتصاد القطري، فهو عام النجاح الباهر في استضافة البلاد لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وقد أظهر الاقتصاد القطري أداء قياسيا خلاله، فأحدث مؤشراته تشير إلى تحقيق معدل نمو حقيقي بالأسعار الثابتة بواقع 6.3 بالمئة خلال الربع الثاني من العام الجاري على أساس سنوي، قياسا بالفترة ذاتها من العام الماضي، مع سيطرة على التضخم في حدود 5.30 بالمائة في نوفمبر الماضي بمعدل سنوي. فائض مالي: وعلى مستوى المالية العامة، أظهرت البيانات الفعلية لموازنة دولة قطر، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2022، تحقيق فائض تجاوز 77 مليار ريال، مقارنة مع 4.9 مليار ريال، خلال الفترة نفسها من عام 2021، وجاء هذا الفائض أساسا من الارتفاع الملحوظ لإجمالي الإيرادات، التي وصلت إلى مستوى 232.6 مليار ريال، مع سيطرة على النفقات مسجلة 155.2 مليار ريال، وقد تزامن ذلك مع انتعاش أسعار النفط التي ظلت خلال الفترة الماضية تتأرجح بين 80 إلى 100 دولار للبرميل، علما بأن سعر موازنة العام الجاري بني على 55 دولارا للبرميل، مما حافظ على التوازن المالي، وحد من آثار تقلبات أسعار النفط على أداء المالية العامة. تصنيفات قوية: وعلى الرغم من التقلبات والأزمات التي شهدها الاقتصاد العالمي خلال الأعوام الأخيرة، فإن صلابة الاقتصاد القطري أكدتها وكالات التصنيف الدولية.. فالعام الذي يلملم أوراقه إيذانا بالرحيل بعد ساعات قليلة، توج بتصنيفات ممتازة للاقتصاد القطري، حيث رفعت وكالة /ستاندرد آند بورز/ للتصنيف الائتماني تصنيف دولة قطر من -AA إلى AA خلال العام 2022، كما قامت وكالة موديز للتصنيف الائتماني برفع النظرة المستقبلية للدولة من مستقرة إلى إيجابية. وفي السياق ذاته، مضت وكالتا /فيتش/ و/كابيتال إنتليجنس/ في تصنيف قطر السيادي عند مستوى AA مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما يعكس حفاظ دولة قطر على جدارة ائتمانية قوية. ونوه سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، في مؤتمر صحفي مؤخرا، إلى أن تحسن التصنيف الائتماني للدولة يؤكد على متانة الاقتصاد المحلي ومرونته، بالإضافة إلى الاستقرار المالي الذي تشهده الدولة، وهو ما يزيد جاذبية الدولة للاستثمارات الأجنبية، ويساهم في خفض تكلفة الاقتراض للدولة والمؤسسات العاملة بها. وأشار إلى أن الدين العام لدولة قطر انخفض من 58 بالمئة في عام 2021 إلى حوالي 44.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بسبب قيام الدولة بتسديد مبالغ مستحقة من الدين الخارجي، بالإضافة إلى النمو في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية، وقد ساهم ارتفاع أسعار الطاقة، والسياسة المالية للدولة المتمثلة في ضبط الإنفاق ورفع كفاءته وخفض مستوى الدين العام وبالأخص الخارجي في تحسن التصنيف الائتماني للدولة. منتجات جديدة: وعلى صعيد مؤشرات قطاع الصناعة، كشفت بيانات صادرة من وزارة التجارة والصناعة عن تسجيل عدد 1100 منتج محلي جديد، وتشغيل 17 مصنعا جديدا، وبلوغ قيمة الصادرات ذات المنشأ المحلي مستوى 136 مليار ريال، وبمعدل التزام للمصانع بالمتطلبات الصناعية بواقع 72 بالمئة في الربع الثالث من العام الجاري، فيما سجل عدد العاملين في المصانع زيادة بواقع 840 عاملا، وبلغ معدل الوقت المستغرق لخدمات التنمية الصناعية 1.5 يوم. وفي السياق ذاته، وأشارت الوزارة إلى إصدار 18823 سجلا تجاريا جديدا في الفترة بين يناير إلى نهاية أغسطس 2022، بنسبة زيادة قدرها 132 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما تم إصدار 17654 رخصة تجارية جديدة في الفترة بين يناير إلى نهاية أغسطس 2022، بنسبة زيادة قدرها 138 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي، إضافة إلى تجديد 30414 سجلا تجاريا، وتجديد 35908 رخص تجارية في الفترة ذاتها. أما على مستوى تطورات قطاع الطاقة فقد شهد العام 2022 حيوية كبيرة ترجمت بتوقيع اتفاقيات إنجاز مشروعي توسعة حقل الشمال الشرقي والجنوبي، اللذين سيرفعان طاقة دولة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليون طن سنويا، وبالإضافة إلى المشاريع المحلية لزيادة الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال، تعمل /قطر للطاقة/ على إمداد الأسواق العالمية بـ 18 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال مع بدء إنتاج مشروع غولدن باس في ولاية تكساس الأمريكية قبل نهاية عام 2024. كما أكدت /قطر للطاقة/ عن استمرارها في تنفيذ برنامجها لتلبية المتطلبات المستقبلية لأسطولها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، والمرتبطة بمشاريع توسعة الإنتاج من حقل الشمال، ومشروع غولدن باس، ولضمان إمدادات موثوق بها من الطاقة النظيفة الإضافية إلى العالم. وقد تعزز قطاع الطاقة في الدولة خلال العام 2022 بافتتاح محطة الخرسعة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، بطاقة إنتاجية بلغت 800 ميغاواط، والتي تشغل مساحة تبلغ 10 كيلومترات مربعة، وتقوم بإنتاج الكهرباء بتقنية الخلايا الكهروضوئية، وينفذ المشـروع الأول من نوعه بآليـة البنـاء والتشـغيل لمـدة 25 عاما. بالإضافة إلى ما تقدم، نفذت /قطر للطاقة/ مشروع غاز برزان، الذي يعالج الغاز الطبيعي المنتج من حقل الشمال لتوفير الغاز لأغراض توليد الكهرباء وتحلية المياه في الدولة، بالإضافة إلى المواد الأولية للصناعات البتروكيماوية المحلية، ومنتجات بترولية من مكثفات وغاز البترول المسال لتصديرها إلى الأسواق العالمية. كما تجلى توسع /قطر للطاقة/ على الساحة الدولية بإعلانها اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في مشروع مصنع غولدن ترايانغل للبوليمرات، الذي سيقام على ساحل خليج المكسيك بولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يعتبر من أكبر مصانع إنتاج البوليميرات في العالم. ويذكر أن /قطر للطاقة/ انضمت كشريك رسمي في رعاية بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تجسيدا للدعم المستمر للرياضة بشكل عام، ولكرة القدم بوجه خاص، باعتبارها اللعبة الأكثر شعبية في عالم الرياضة. جاذبية استثمارية: وعلى صعيد الاستثمارات الأجنبية، أظهرت نشرة أسواق الاستثمار الأجنبي المباشر /إف دي آي ماركتس/fDi Markets، أن دولة قطر استقطبت 71 بالمئة من مجمل الاستثمارات في الشرق الأوسط خلال الربع الثاني من عام 2022، مما ساهم بتوفير 6680 فرصة عمل في 11 مشروعا مختلفا، باستثمارات بلغت قيمتها 19.2 مليار دولار أمريكي، جاء ذلك في موجز إعلامي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر IPA Qatar صدر في أغسطس الماضي، أشارت فيه إلى أن قطاعات البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، وخدمات الأعمال، والخدمات المالية، والنفط والغاز بالدولة، حلت في المراتب الأولى، وتعكس هذه التقارير الجاذبية الاستثمارية للدولة. تعزيز الاحتياطي: في سياق منفصل، اتخذ مصرف قطر المركزي خلال العام 2022 جملة من الإجراءات، تهدف لتطوير البنية التحتية واللوجستية لأنظمة الدفع في الدولة بهدف توفير أفضل الخدمات المالية والمصرفية للمواطنين والمقيمين ولزوار دولة قطر، وآخر تلك الإجراءات إصدار أول بطاقة دفع وطنية مسبقة الدفع من نوعها في دولة قطر وبعلامة تجارية قطرية، وقد تمت تسميتها هميان إشارة إلى كيس النقود المستخدم قديما، وسوف توفر خصائص عديدة للعملاء والمستخدمين البنكيين وغير البنكيين على حد سواء، حيث إن إصدارها لا يتطلب حدا أدنى من الرصيد، ويمكن إصدارها من قبل البنوك العاملة في الدولة، وهو ما سيسهل المعاملات المالية لكافة زوار دولة قطر. كما قام مصرف قطر المركزي خلال العام الحالي برفع سعر الفائدة في سبع مناسبات متتالية، بالتزامن مع رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كما عزز المركزي احتياطياته الدولية والسيولة بالعملة الأجنبية، لترتفع في نوفمبر الماضي إلى 223.985 مليار ريال، بزيادة نسبتها 6.82 بالمئة، مقابل 209.675 مليار ريال في الشهر المقابل من عام 2021، كما ارتفع مخزونه من الذهب مع نهاية نوفمبر 2022 بنحو 6.943 مليار ريال إلى 18.789 مليار ريال. وفي الإطار ذاته، شكل إصدار مصرف قطر المركزي العملات التذكارية لكأس العالم FIFA قطر 2022 واحدا من أبرز الأنشطة للأخير في العام 2022، والذي يعد مساهمة جوهرية من القطاع المصرفي في هذا الحدث التاريخي الأول من نوعه بمنطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية، وتحمل هذه العملات شعار البطولة، وصورتين لملعبي البيت ولوسيل. صدارة في أمن الغذاء: وفيما يتعلق بجانب الأمن الغذائي، حقق الاقتصاد القطري استقرارا ملحوظا في مجال الأمن الغذائي، حيث عززت شركة حصاد الغذائية /الذراع الاستثماري للدولة في القطاع الغذائي والزراعي/ محفظتها الاستثمارية الدولية، محققة عائدا ملحوظا في قيمتها بلغ 9 بالمئة خلال العام الجاري، حيث تمتلك الشركة استثمارات في المجال الغذائي والزراعي، في قطاعات الحبوب واللحوم والدواجن والماشية والأسماك، في عدد من البلدان مثل: أستراليا، وكندا، وتركيا، وعمان، والسعودية، والسودان، وقد أثمرت هذه الجهود تبوأ دولة قطر المرتبة الأولى عربيا في مؤشر الغذاء العالمي. وعلى المستوى المحلي، تمتلك حصاد 9 استثمارات محلية استراتيجية، تهدف إلى دعم جهود الأمن الغذائي لدولة قطر، حيث قامت بتشغيل سوقي الخور والرويس للأسماك في ديسمبر الجاري، كما تم استلام 5.3 مليون صندوق و219 ألف طبلية بسوق السيلية المركزي، وفي سوق أم صلال المركزي تم استلام أكثر من 19.2 ألف طن من الأسماك، فيما سجل سوق الوكرة المركزي استلام أكثر من 100 ألف رأس من الماشية، وشهد سوق الإبل المزايدة على أكثر من 18 ألف رأس من الإبل، كما قامت بتسويق 20 مليون كيلو من الخضراوات، وتقديم خدمات زراعية لـ 400 مزرعة محلية، كما نجحت في إنتاج ما يقارب 13 ألف طن من الأعلاف الخضراء المنتجة محليا، وبيع نحو 100 ألف طن من الأعلاف المدعومة (الشعير والشوار) للمواطنين، فضلا عن بيع أكثر من 17 ألفا من الأعلاف الخضراء والمكملات الغذائية المنتجة محليا والمستوردة. كما طورت الشركة مخازن الحبوب الاستراتيجية، لترتفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لها إلى 300 ألف طن من الحبوب، فضلا عن إضافة مخازن جديدة، ليصل الإجمالي إلى 25 مخزنا بسعة 12 ألف طن للمخزن، وبجانب ذلك أفلحت في إنتاج أكثر من 6 آلاف طن من الدواجن و100 مليون من بيض المائدة محليا، وفي مجال قطاع إنتاج التمور، أوضح السادة أن الشركة الوطنية للتصنيع الغذائي (نافكو)، قامت بتصنيع أكثر من 2000 طن من التمور، وتسويق أكثر من 650 طنا من التمور محليا، وتصدير 500 طن من التمور للخارج عن طريق الجمعيات الخيرية (بالتعاون مع وزارة البلدية). اتفاقيات تجارية: وعلى صعيد القطاع الخاص وقطاع المال والأعمال، واصلت غرفة قطر جهودها الداعمة لتطوير الأعمال الريادية بالدولة، والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة، وتبنت مبادرات تصب في صالح القطاع الخاص، كالانضمام للميثاق العالمي للأمم المتحدة، الذي يعتبر أكبر مبادرة عالمية لاستدامة الشركات، كما دشنت منصة لتدوير العمالة بهذا القطاع بعد تحديثها بهدف مساعدة الشركات المحلية في الحصول على العمالة من داخل السوق المحلي، وافتتحت بمقرها مكتبا لوزارة العمل لتسريع إنجاز معاملات القطاع، فضلا عن مساهمتها في تبسيط استخدام دفاتر الإدخال المؤقت لمعدات البث التلفزيوني خلال كأس العالم، وإصدار دليل شامل عن الأنشطة التجارية والاقتصادية المختلفة. وتفيد تقارير الغرفة بإنجازها بحلول 31 أكتوبر الماضي 49 ألفا و796 معاملة إلكترونية، و23 ألفا و161 معاملة ورقية، في حين بلغ عدد المنتسبين 75 ألفا و16 منتسبا، وأصدرت 49 ألفا و576 شهادة منشأ لصادرات القطاع الخاص، من بينها 37 ألفا و237 شهادة إلكترونية، و3 بطاقات إدخال مؤقت للبضائع والسلع، و5 دفاتر لنظام النقل العالمي للبضائع عبر الحدود البرية الدولية، علاوة على تعزيز بنيتها الرقمية، الرامية لتسهيل إنجاز معاملات الأعضاء والشركات والمؤسسات المنتسبة إليها بيسر، وواصلت أيضا تجهيز مقرها الجديد بمدينة لوسيل، المتوقع افتتاحه في 2023. كما واصلت الغرفة اجتماعاتها مع مختلف الوزارات والجهات الحكومية، لحل معوقات القطاع الخاص، ونظمت 190 فعالية، وقامت برعاية وافتتاح 10 معارض، ونظمت 9 ندوات ومؤتمرات، وشاركت في 27 فعالية خارجية متنوعة، وعقدت 70 اجتماعا مع كبار المسؤولين والوفود العربية والأجنبية، و9 ملتقيات أعمال مشتركة، واستضافت خلال الأشهر العشرة الأولى من العام 70 وفدا تجاريا، تم خلالها بحث تعزيز علاقات التعاون بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم حول العالم، وتوجت جهودها بتوقيع 7 اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع عدد من الغرف التجارية لدول مختلفة بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين قطر وتلك الدول، كما وقعت اتفاقية مع هيئة المناطق الحرة لدعم خطط التنويع الاقتصادي، وعقدت عددا من الدورات التدريبية، كما شاركت في عدد من المعارض المحلية والدولية، وأصدرت عددا من الدراسات ذات الصلة بالقطاع الخاص. على صعيد آخر، شهدت الحركة الجوية خلال العام الحالي كثافة تشغيلية كبيرة، بلغت أوجها أثناء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث سجلت 26425 حركة جوية عبر مطاري حمد والدوحة الدوليين. زخم الحركة الجوية: وبينت الإحصائيات الصادرة عن هيئة الطيران المدني أن الحركة الجوية سجلت خلال 10 أشهر (منذ يناير إلى أكتوبر) حوالي 174274 حركة جوية، بزيادة حوالي 27 بالمئة، قياسا بالفترة ذاتها من العام السابق 2021، حيث بلغت الحركة الجوية في 10 أشهر 137352 حركة، ووصل إجمالي الحركة الجوية هذا العام منذ بدايته إلى نهاية البطولة 200699 حركة جوية، مما يعكس زخم تدفقات حركة السياحة بالبلاد، والنشاط المتواصل في مطاري حمد والدوحة الدوليين. وبلغ عدد الركاب حتى أكتوبر الماضي 28 مليونا و875 ألفا و434 راكبا، بزيادة 114 بالمئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2021، حيث بلغ عدد الركاب حتى أكتوبر في العام الماضي 13 مليونا و462 ألفا و802 راكب. أحداث عالمية: وعلى المستوى العالمي كان العام 2022 بدوره عاما مليئا بالأحداث الاقتصادية المهمة التي تأثرت بشدة بالحرب الروسية - الأوكرانية، والتي نتجت عنها ارتفاعات قياسية في أسعار الطاقة، حيث قال تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي: إن العالم تحول من الطاقة الوفيرة رخيصة الثمن إلى حالة من الندرة في ظل تدني الاستثمارات واشتعال الحرب، مشيرا إلى أن العقد الماضي كان يمثل بزوغ حقبة من الطاقة الوفيرة، في ظل النمو المتسارع في إنتاج الهيدروكربونات والطاقة المتجددة. غير أن ذلك يبدو الآن ذكرى بعيدة، ولا سيما في أوروبا. فقد بلغت أسعار الغاز في أوروبا مستويات غير مسبوقة في الربع الثالث من عام 2022، مرتفعة قرابة 14 ضعفا عن مستواها في الربع الثالث من عام 2019. وفي الوقت نفسه، تضاعفت أسعار الغاز في الولايات المتحدة ثلاث مرات، كما زادت أسعار النفط العالمية بنحو 40%. وعلى الرغم من تراجع الأسعار نوعا ما منذ الربع الثالث من عام 2022، فإن زيادة أسعار الطاقة تمثل أحد المحركات الرئيسية لارتفاع التضخم، كما تشكل عبئا رئيسيا على النمو الاقتصادي حول العالم. ولكن رغم هذه التطورات والتقلبات العالمية، فإن الاقتصاد القطري استطاع أن يسجل معدلات أداء قوية على معظم المؤشرات الاقتصادية الكلية، ويتطلع بمزيد من الثقة إلى تعزيز ريادته في العام المقبل على الصعد كافة.
992
| 31 ديسمبر 2022
تبادل معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، برقيات التهاني، بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد مع أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الحكومات بالدول الصديقة، عبر فيها معاليه عن تمنياته لهم بدوام الصحة والعافية، ولشعوبهم التقدم والازدهار.
706
| 31 ديسمبر 2022
تبادل سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقيات التهاني، بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد مع أصحاب السمو والمعالي أولياء العهود ونواب الرؤساء بالدول الصديقة، ضمنها سموه تمنياته لهم بوافر الصحة والسعادة ولشعوبهم دوام التقدم والرخاء.
666
| 31 ديسمبر 2022
تبادل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقيات التهاني، بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد مع أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول الصديقة، أعرب فيها سموه عن تمنياته لهم بموفور الصحة والسعادة، ولشعوبهم المزيد من التطور والنماء - حسب موقع الديوان الأميري.
1305
| 31 ديسمبر 2022
أعلن اتحاد الكرة يوم أمس رسميا مغادرة مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الإسباني فليكس سانشيز من قيادة المنتخب الأول وذلك بعد انتهاء عقده في 31 ديسمبر الجاري، وقرر اتحاد الكرة والاسباني فيليكس سانشيز معاً أن يكون هذا هو التوقيت الأمثل لبدء مرحلة جديدة وبالتالي عدم تجديد العقد المبرم بين الطرفين، وجاء في بيان الاتحاد، يعرب الاتحاد القطري لكرة القدم عن خالص امتنانه للمدرب فيليكس سانشيز من خلال كلمات رئيس اتحاد الكرة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني التي وجهها له قائلاً: “لم يكن فيليكس مدربنا فحسب، بل كان أيضا صديقنا، ستكون عائلة كرة القدم في قطر ممتنة دائما للنجاح الذي حققه مع كرة القدم القطرية على مدار السنوات الماضية، وسيظل للمدرب فيليكس سانشيز دائماً مكانة خاصة عندنا، ونأمل أن يعتبر قطر دائمًا موطنه“. ومن جانبه أعرب سانشيز عن رغبته في السعي وراء فرص جديدة، كما أعرب عن امتنانه للسنوات التي قضاها مع اتحاد الكرة خلال قيادته للمنتخب بقوله: “كانت السنوات الخمس والنصف الماضية مع منتخب قطر فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. لا يسعني إلا أن أشكر الاتحاد القطري لكرة القدم وسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد وقادة البلاد على الدعم الرائع والثقة الكبيرة التي منحونا إياها خلال فترة حققنا فيها الكثير معاً، وقال قطر وشعبها وكرة القدم ستكون دائماً في قلبي الآن هو الوقت المناسب للسماح للآخرين بتحمل مسؤولية الفريق وبالنسبة لي لاستكشاف تحديات جديدة“. ويعتبر الإسباني فيليكس سانشيز أحد أنجح المدربين الذين أشرفوا على كرة القدم القطرية وقاد المنتخب الوطني الأول للتتويج ببطولة كأس أمم آسيا في نسختها الأخيرة بأبوظبي عام 2019، وأكد بيان اتحاد الكرة أن مستقبل المدرب القادم لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، سيتم تحديده في وقت لاحق. وأفادت بعض المصادر الإعلامية يوم أمس بأن البرتغالي كارلوس كيروش المدرب السابق للمنتخب الإيراني تلقى عرضاً لتدريب منتخبنا الأول لكرة القدم، ونشرت قنوات الكأس على موقعها الرسمي بتويتر تغريدة مصادر للكأس..البرتغالي كارلوس كيروش يتلقى عرضا من قطر ولم يتم الكشف عن اي تفاصيل أخرى بخصوص هذا الموضوع. يشار إلى أن كيروش رحل عن تدريب منتخب إيران عقب قيادة الأخير في بطولة كأس العالم 2022، ويعتبر المدرب البرتغالي كيروش واحدا من المدربين المخضرمين والذي سبق له وان خاض العديد من التجارب التدريبية بقيادته لنادي ريال مدريد ومنتخب البرتغال بمونديال 2010 وإيران في ثلاث نسخ مونديالية أعوام 2014 و2018 و2022، كما تأهل مع منتخب جنوب إفريقيا لكاس العالم عام 2002 ولكنه إعتذر عن قيادة المنتخب قبل أيام قليلة من إنطلاق المونديال.
1717
| 31 ديسمبر 2022
كشف معهد ماستركارد للاقتصاد عن تقريره السنوي للعام المقبل، والذي يقدم صورة عن تأثير الاقتصاد العالمي، الذي يمر بمراحل تعاف متفاوتة، على النمو وسلوكيات الإنفاق عند المستهلكين. وأشار التقرير إلى أن تأثير التضخم وارتفاع أسعار الفائدة سيكون أشدّ على بعض الأسواق من غيرها. وأبان التقرير عن تقلص الفجوة في الإنفاق بين الأسر في قطر. ويستند تقرير اقتصاد 2023 إلى عدد كبير من مجموعات البيانات العامة والخاصة، وكذلك الأنماط التي تهدف لتقدير النشاط الاقتصادي عبر منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، ويستكشف أربعة موضوعات رئيسية سيكون لها تأثير مستمر يحدد معالم البيئة الاقتصادية العالمية، وهي ارتفاع أسعار الفائدة والسكن، وانخفاض أسعار البيع ومعدلات التسوق، والأسعار والتفضيلات، والأزمات والقنوات المختلفة. وعلى اعتبار أن مصاريف الطعام والطاقة تمثل جزءًا كبيرًا من ميزانية الإنفاق عند المستهلكين، سيقع العبء الأكبر على كاهل الأسر ذات الدخل المنخفض. فخلال الفترة بين 2019 و2022، ارتفع الإنفاق الاختياري للأسر ذات الدخل المرتفع بحوالي مرتين أسرع تقريبًا من الأسر منخفضة الدخل. إلا أنه من المتوقع أن تتقلص هذه الفجوة بمرور الوقت مع التكيف مع التضخم. ويتوقع معهد ماستركارد للاقتصاد أن تخف ضغوط التضخم خلال العام المقبل، مع انخفاض متوسط معدلات التضخم في البلدان المتقدمة من 7.1 % في الربع الرابع من العام 2022 إلى 3.1 % في الربع الرابع من العام 2023 على أساس سنوي. وأظهرت العديد من الأسواق في الشرق الأوسط وأفريقيا فجوة أكبر في الإنفاق الاختياري بين الأسر الميسورة وغير الميسورة في العام 2019 مقارنة مع العام 2022، والتي بلغت، على سبيل المثال، 71 % في المغرب و60 % في الأردن. إلا أن قطر سارت عكس هذا الاتجاه، فخلال الفترة بين عامي 2019 و2022، ارتفع الإنفاق الاختياري لحاملي البطاقات الميسورين بشكل كبير ليصل إلى 104.9 %، وفي نفس الوقت ارتفع إنفاق حاملي البطاقات غير الميسورين بنسبة 103.9 %، بفارق ضئيل لا يتجاوز نقطة واحدة. وفي أعقاب سنوات من ازدهار الإنفاق على السكن، قد تتسبب أسعار الفائدة المرتفعة بخفض ميزانيات تكلفة المعيشة، وبالتالي تغيير طريقة إنفاق المستهلكين على نطاق واسع. وفي الدول المتقدمة الكبرى، يتوقع التقرير أن ينخفض الإنفاق على الأمور المتعلقة بالإسكان، كحصة من نصيب السلع، بمقدار 4.5 % خلال العام 2023، متراجعًا لمستويات أقل منه قبل الجائحة.
1012
| 31 ديسمبر 2022
نشر موقع el periodic de la energia تقريرا أكد فيه تخطيط جهاز قطر للاستثمار إلى زيادة حصته الاستثمارية في مجموعة Iberdrola متعددة الجنسيات والناشطة في قطاع الطاقة المتجددة، مشيرا إلى أن رغبة جهاز قطر للاستثمار في تحقيق هذه الخطوة يرجع في الأساس إلى رغبة الشركة الواقعة بإقليم الباسك وبالضبط في مدينة بيلباو في التوسع في القارات الأربع الموجودة فيها حاليا، وهي أوروبا وأفريقيا بالإضافة إلى آسيا وأمريكا الجنوبية، حيث تسعى في الفترة المقبلة إلى استقطاب استثمارات خارجية تصل إلى 17 مليون يورو، وهي العملية التي تسعى العديد من الجهات إلى الاستفادة منها، بالنظر إلى العديد من المعطيات أولها النجاح الكبير الذي سجلته إبردولا في الفترة الماضية، بالإضافة إلى التوقعات التي تشير إلى استمرارها في السير على ذات النهج خلال المرحلة القادمة. الحصة الأكبر وبين التقرير أن قطر ستسعى من خلال زيادة حصتها في إبردولا إلى الحفاظ على مركزها كأكثر الجهات الأجنبية استثمارا في الشركة، التي تركز بشكل كبير في توليد الطاقة عبر توليد الرياح، وهي التي تحوز حاليا على حصة تصل إلى 8.71 %، متقدمة على كل من صندوق بلاك روك إنك الأمريكي صاحب المرتبة الثانية بحصة تقدر بـ 5.16 %، ومن بعده بنك نورجيس النرويجي المتموقع في المركز الثالث بـ 3.11 %، واللذان يخططان بدورهما إلى المشاركة في عملية التمويل التي أطلقتها المجموعة متعددة الجنسيات، بغرض التأكيد على مكانتها المهمة في السوق العالمي للطاقة البديلة. الرؤية المستقبلية وشدد التقرير على أن الرغبة القطرية في الرفع من حجم الاستثمارات في مجموعة إبردولا، لم يأتِ من العدم بل يرجع في الأساس إلى الإيمان الكبير بقدرة الشركة على النمو والازدهار أكثر في المستقبل، زد إلى ذلك الرؤية المستقبلية لصندوق قطر السيادي، والرامية إلى التوسع أكثر في الخارج والتنويع في المشاريع المستهدفة، وبالذات العصرية منها المرتبطة بمجالات التكنولوجيا، والطاقة بالإضافة إلى الصيدلة والأبحاث الطبية، وهو ما جسده من خلال العديد من الاستثمارات المشابهة في الأعوام القليلة الماضية.
749
| 31 ديسمبر 2022
حقق القطاع الغذائي والزراعي معدلات نمو غير مسبوقة خلال العام 2022 وذلك بفضل الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأمن الغذائي، وكشفت الأرقام الرسمية عن تحقيق إنجازات ملموسة في ظل التوجيهات السديدة والدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، ففي مجال الأمن الغذائي ارتفعت نسبة الاكتفاء الذاتي من الخضراوات المحلية من حوالي 20 بالمائة عام 2017، لتصل إلى حوالي 46 بالمائة خلال عام 2022، بنسبة زيادة تبلغ حوالي 130 بالمائة، وزادت نسبة الاكتفاء الذاتي من الألبان ومنتجاتها من حوالي 28 بالمائة فقط عام 2017 إلى نسبة 100 بالمائة عام 2022، ما يعني مضاعفة نسبة الاكتفاء بأربعة أضعاف خلال السنوات الخمس الأخيرة، كما تحقق الاكتفاء الذاتي بنسبة 100 بالمائة من الدجاج اللاحم الطازج، بعد أن كانت 50 بالمائة عام 2017. وبالنسبة للحوم الحمراء الطازجة، ارتفعت نسبة الاكتفاء الذاتي من 13 بالمائة عام 2017 إلى حوالي 18 بالمائة عام 2022، بزيادة تبلغ نحو 38 بالمائة، وتبلغ نسبة الاكتفاء الذاتي من الأسماك الطازجة حوالي 77 بالمائة. نمو واضح ونشر موقع science daily الأمريكي تقريراً أكد فيه التطور الكبير الذي شهده قطاع الأمن الغذائي في قطر خلال الفترة الأخيرة، وتمكن الدوحة من تسجيل نمو واضح في هذا المجال بالذات في إطار رؤيتها الخاصة بعام 2030، والتي ترمي من خلالها إلى احتلال مكانة متقدمة في جميع القطاعات، مرجعاً الفضل في بلوغها لهذا المستوى في الأمن الغذائي، إلى النجاح الذي تميزت به الاستراتيجية الوطنية الأولى للأمن الغذائي 2018-2023، والتي أصابت جميع أهدافها بصورة أدت إلى زيادة معدل الاكتفاء الذاتي للدولة بشكل جلي في الأغذية الطازجة، بما في ذلك الخضراوات ومنتجات الألبان والدواجن واللحوم والأسماك. مؤشر GFSI وبيّن التقرير أن اتباع هذه الإستراتيجية ساهم في حصول قطر على المركز الأول عربياً والمركز 24 على مستوى القائمة التي أعدها مؤشر الأمن الغذائي GFSI ، والصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية ومقرها المملكة المتحدة، والذي ضم 113 دولة، وهو ما انعكس إيجاباً على عملية توافر المواد الغذائية وبكميات كبيرة، وبأسعار مناسبة خلال فعاليات النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، والتي شهدت تدفق أكثر من مليون زائر على الدوحة قادمين من مختلف أنحاء العالم، حيث تسعى الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي إلى تحقيق مستوى معين من الاكتفاء الذاتي في إنتاج الخضراوات الأساسية، مع التركيز على الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية للبلاد، خاصة الأراضي والمياه الجوفية. أسباب النجاح وفي ذات السياق فصّل موقع globenewswire في أسباب نجاح الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، والتي تمكنت من خلالها قطر من تحقيق العديد من النتائج الإيجابية في هذا القطاع خلال الفترة الأخيرة، وأولها نمو قطاع صناعة الأغذية خلال المرحلة الأخيرة، لافتاً إلى الدور الكبير الذي تلعبه المصانع الوطنية في تحقيق هذا الهدف، عبر تمويل الأسواق المحلية للبلاد خلال الفترة الأخيرة بمختلف البضائع المصنعة محلياً، بالرغم من الطلب المتزايد الذي شهدته هذا العام بفعل مونديال قطر 2022، الذي حوّل الدوحة إلى وجهة رئيسية لأكثر من مليون زائر في الفترة ما بين 20 نوفمبر الماضي و18 ديسمبر الحالي. الصناعة الغذائية وأكّد التقرير على التطور اللامتناهٍ للصناعة الغذائية في الدوحة، بالذات في حال ما تمت مقارنتها بما كانت عليه الأوضاع قبل أعوام قليلة من الآن، مستدلاً في ذلك بمجموعة من الأرقام المعلن عنها من طرف بوابة قطر الصناعية التابعة للموقع الرسمي لوزارة التجارة والصناعة، والتي بيّنت في آخر إحصائياتها النجاح القطري الواضح في الصناعة الغذائية، وذلك بما يتماشى والرؤية المستقبلية المبنية في الأساس على التقليل من الاستيراد والاعتماد على المنتجات الوطنية في سد الحاجات المحلية في شتى القطاعات. وتابع التقرير: إنه وبناءً على ما أعلنته بوابة قطر الصناعية خلال هذا العام فإن حجم الاستثمار في قطاع الصناعة الغذائية داخل الدوحة قد بلغ في النصف الأول من سنة 2022 حوالي 6.53 مليار ريال قطري، وبزيادة تتجاوز 4 مليارات ريال قطري بالنظر إلى قيمة الاستثمارات المحلية قبل ست سنوات من الآن، مقدراً عدد الشركات العاملة في هذا القطاع بـ 108 شركات مقارنة بـ 75 شركة في 2016، منتظراً وصولها إلى 150 مصنعاً بحلول 2025، بالنظر إلى العديد من المعطيات وعلى رأسها الدعم الحكومي الكبير لممثلي القطاع الخاص في الدولة، والتركيز على إشراكهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، ضمن مخطط تنويع موارد الدخل والتقليل من الاعتماد على صادرات الغاز الطبيعي المسال. النمو الزراعي وأشار التقرير إلى أن النتائج الإيجابية المسجلة في قطاع الأمن الغذائي في الدولة لم تكن لترى النور لولا تدعيم التطور الكبير الذي شهده قطاع الصناعة الغذائية، بآخر على مستوى الزراعة التي تمكنت من تحقيق قفزة نوعية في الأعوام الخمسة الأخيرة، من جميع النواحي سواء تعلق ذلك بجانب الكم أو الكيف، مبيناً تخطي عدد المزارع النشطة في قطر حاجز 830 مزرعة تعمل جميعها على تمويل الأسواق المحلية بمختلف المحاصيل الضرورية والمطلوبة بشكل كبير من طرف المستهلكين، وعلى رأسها الطماطم والخيار، منتظراً نجاح الدوحة في تمويل أسواقها بـ 60 % من الخضراوات الوطنية بحلول عام 2027. تطور حقيقي وتعليقاً منهم على ما جاء في هذه التقارير شدد عدد من المستثمرين في هذا القطاع على حقيقة التطور الذي شهده الأمن الغذائي في قطر خلال المرحلة الأخيرة، مرجعين ذلك إلى الدعم الحكومي الكبير للعاملين في هذا المجال، سواء تعلق بالنواحي المادية التي تجلت للأعين بصورة واضحة خلال فترة الأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد، أو من ناحية المبادرات التي يتم إطلاقها من أجل فرض المنتج المحلي في السوق وتوسعة رقعة تواجده في مختلف نقاط البيع بالتجزئة، مؤكدين على التوسع الكبير الذي شهدته المزارع والمصانع المحلية في الفترة الماضية، بالإضافة إلى إطلاق العديد من المشاريع الأخرى التي لعبت دورا كبيرا في زيادة نسب تواجد المنتجات المحلية في الأسواق الوطنية، ما تجلى بوضوح خلال فترة كأس العالم قطر 2022 التي ارتكزت فيها مختلف نقاط البيع بالتجزئة على المنتجات الوطنية في سد الحاجات، بصورة تتماشى والأهداف المرسومة للدولة فيما يتعلق بالأمن الغذائي، والتقليل من الاعتماد على السلع المستوردة في تلبية حاجات الأسواق الوطنية، وهو ما أشاد به المستهلكون الذين قالوا إن النسخة الثانية والعشرين من مونديال كرة القدم شكلت الامتحان الحقيقي لقطاع الأمن الغذائي في الدولة، مؤكدين تجاوزنا إياه بأريحية تامة بالرغم من ارتفاع الطلب على المنتجات الغذائية. مزارع جديدة وفي حديثه للشرق أكد رجل الأعمال أحمد الخلف رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية، النمو الكبير الذي حققه قطاع الأمن الغذائي في قطر خلال المرحلة الأخيرة، مرجعاً الفضل في ذلك إلى الحكومة التي حرصت على النهوض بهذا المجال خلال المرحلة الأخيرة، من خلال تركيزها على تقديم الدعم اللازم لجميع المستثمرين في هذا القطاع، بشقيه الزراعي والصناعي، ما أسهم بشكل جلي في ظهور العديد من المزارع الجديدة في الفترة الأخيرة، والتي لعبت دوراً مباشراً في تمويل الأسواق المحلية بمختلف المحاصيل الزراعية الرئيسية، بالإضافة إلى غيرها من المصانع التي تمكنت في الفترة الأخيرة من فرض منتجاتها من حيث الجودة والكم داخل قطر. وضرب الخلف المثال بمشاريعه الشخصية وهو الذي تزامنت كأس العالم قطر 2022 مع إطلاقه لأربعة مشاريع خاصة من بينها مشروع الروبيان ومشروع السمك البلطي، وهي الاستثمارات التي شرعت في الإنتاج الابتدائي، ومن المرتقب أن تبدأ شهر سبتمبر في طرح أول سلعها المتعلقة بالروبيان الاستزراعي، بالإضافة إلى مشروع بيض المائدة بطاقة إنتاجية تصل إلى 108 ملايين بيضة في السنة، والذي سيمكننا من توفير بيض عضوي، ناهيك عن العمل على زيادة الإنتاج في المزارع الخاصة بالشركة، في إطار الرفع من القدرات الغذائية المحلية المرتبطة بهذا الحدث، والمتماشية أصلاً مع الأهداف المستقبلية للدولة والمتعلقة بالأمن الغذائي والتقليل من الاستيراد. توسعة المصانع من ناحيته صرح السيد فهد علي أحمد بوهندي، رئيس مجلس إدارة مصنع مخابز الأرز الأوتوماتيكية بأن عام 2022 شكل مناسبة مهمة لتطوير قطاع الصناعة الغذائية في الدوحة، بسبب احتضانها النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشدداً على نجاح المصانع المحلية في لعب دورها التام في تغطية حاجات السوق المحلي خلال تلك الفترة، بعد أن بذلت مجهودات كبيرة منذ فترة طويلة في إطار عملها على إنجاح هذه البطولة، ومن ثم المساهمة في تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، حيث تم العمل على النجاح في رفع القدرات الإنتاجية للمصانع المحلية، والحرص على تقديم منتجات نوعية لا تقل عن غيرها القادمة من الخارج. وأكّد بوهندي أنه في مصنعه بدأ منذ فترة في التركيز لبلوغ هذه الأهداف، عبر العمل على افتتاح خطوط إنتاج جديدة أعطته القدرة على تقديم خبز وحلويات بمدة صلاحية تفوق ما كانت عليه في السابق، مع التأكيد على مواكبة التطور الحاصل في هذا القطاع دولياً والحصول على مختلف شهادات الجودة، ما سيرفع من دون أي شك من تنافسيته في السوق الوطني مع نظرائه من الشركات الخارجية، ومن ثم العمل على دخول مختلف الأسواق الأخرى في قارتي آسيا وإفريقيا. ضرورة الاستمرارية بدوره قال رجل الأعمال محمد الهاجري، رئيس مجلس إدارة ومالك ومؤسس مصنع الوجبة للألبان والعصائر إن النمو الذي شهدته الدولة في على مستوى الأمن الغذائي، يعكس المستوى الذي بلغته المصانع الوطنية العاملة في هذا القطاع والتي ركزت جهودها منذ فترة في النهوض بالقطاع والسير بها نحو أعلى الرتب، مستدلاً في ذلك بالنتائج الطيبة التي أظهرتها المصانع الوطنية خلال فترة كأس العالم قطر 2022 انطلاقاً من 20 من نوفمبر الماضي وإلى غاية 18 من شهر ديسمبر الحالي، والتي نجحت فيها الأسواق المحلية في تلبية حاجات المستهلكين خلال هذه المرحلة، والذين تعززا بأكثر من مليون زائر قادمين من مختلف دول العالم لتشجيع منتخباتهم المشاركة في هذه البطولة. وقال الهاجري إن النجاح في هذه المهمة جاء بفضل تمكن المصانع من توفير كل المقومات الرئيسية لذلك، وأولها الاستعداد المسبق بتجهيز مخزون استراتيجي كبير من المواد الأولية، وهو ما سمح لها بالرفع من حجم الإنتاج خلال فترة المونديال وتفادي الوقوع في أي أزمة نقص، ناهيك عن التنسيق التام مع مختلف الجمعيات من أجل التواجد بنسبة أكبر في السوق، والبحث في إيجاد الطرق السليمة والسريعة للوصول بالمنتجات إلى مختلف نقاط البيع بالتجزئة في الوقت المحدد، من أجل تمويل كل الطلبات في زمنها المطلوب دون أي تأخير. خيارات كثيرة من جانبه قال ياسر البلوشي إنه لا يمكن لأي أحد كان إنكار النمو الكبير الذي يشهده القطاعان الزراعي وصناعة الأغذية في الدوحة خلال السنوات القليلة الماضية، ما أسهم إلى تحقيق البلاد قفزة نوعية فيما يتعلق بالأمن الغذائي، الجميل فيها أن الاستناد على المنتجات المحلية بات جزءا لا يتجزأ منها مقارنة بما كانت عليها الأوضاع في المراحل السابقة، والتي كنا نعتمد فيها بشكل كبير على السلع المستوردة، بينما كانت تشغل البضائع الوطنية نسباً قليلة من معروضات السوق، وهو الأمر الذي بات مختلفاً في الوقت الراهن مع ظهور العديد من المزارع المحلية والمصانع الوطنية القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة منها على مستوى نقاط البيع بالتجزئة في الدولة. وأضاف البلوشي أن النمو الذي شهده قطاعا الصناعة الغذائية والزراعة في البلاد أعطى المزيد من الخيارات بالنسبة للمستهلكين، الذين يضعون المنتجات الصادرة عنهما على رأس قائمة طلباتهم، بالنظر إلى الثقة الكبيرة التي تحظى بها لديهم، داعياً العاملين في هذا القطاع إلى الاستمرار في السير وفق هذا المنوال في المرحلة القادمة، والتركيز على تطوير مشاريعهم أكثر خلال المرحلة القادمة، من خلال إطلاق استثمارات جديدة أو توسعة المشاريع الحالية، بالصورة التي تتوافق والرؤية المستقبلية للبلاد من حيث الأمن الغذائي، ومن ناحية التقليل من الاعتماد على الاستيراد.
1388
| 31 ديسمبر 2022
تضطلع دولة قطر بدور ريادي في المجال الإنساني والانمائي والاغاثي، حيث تواصل الدوحة عطاءها السخي في دعم شتى شعوب العالم خصوصا التي تعاني من الآثار المدمرة للحروب والكوارث الطبيعية، مؤكدة التزامها بمواصلة تقديم الدعم الإنساني والمساهمة في الجهود الدولية الرامية للتخفيف من المعاناة الإنسانية والتحديات الأخرى التي تواجه البشرية، إذ باتت قطر في طليعة الدول التي تُقدم مساعدات إنسانية وتنموية على المستوى الثنائي ومن خلال الأمم المتحدة وفي جميع مناطق العالم، لا سيما للدول النامية التي تواجه أزمات وكوارث طبيعية. وخلال العام 2022، رسخت قطر حضورها الإنساني الفاعل عالميا من خلال وقوفها إلى جانب العديد من الدول الشقيقة والصديقة، وهو حضور مستمر جعل من قطر في مقدمة البلدان التي تقدم المساعدات لكل الشعوب حول العالم خلال الكوارث والأزمات، دون تمييز أو أجندات سوى تخفيف المعاناة عن المتضررين من الأزمات بشتى أنواعها. ومنذ مطلع العام المنصرم، استمرت دولة قطر في دورها الفعال بتقديم الدعم والمساعدات حول العالم لتعزيز جهود التصدي لجائحة كورونا، انطلاقا من مبادئها وقيمها الأخلاقية والإنسانية، والتزامها بالمسؤولية التضامنية والتعاون متعدد الأطراف وأهمية العمل معا لمحاربة تفشي الوباء، حيث قدم صندوق قطر للتنمية دعماً مالياً يشمل حزمة مساعدات لدعم جمهورية الفلبين، بهدف توفير 50 ألف جرعة من لقاح ساينوفاك المضاد لفيروس كورونا /كوفيد-19/، وهو دعم يأتي امتداداً لالتزام قطر بالوقوف مع الدول الصديقة والشقيقة المتضررة من وباء كورونا ولتأمين الإمدادات الطبية الإغاثية لمواجهة تداعيات الفيروس، وتقديم الدعم الصحي للشعوب في الدول المتأثرة. كما حفل العام 2022 باستمرار دعم صمود الشعب الفلسطيني والتي تضعه دولة قطر كأولوية متقدمة، وذلك من خلال مشاريعها المتنوعة والمستمرة في قطاع غزة والقدس المحتلة والضفة الغربية وفي مخيمات اللجوء، إلى جانب دورها البارز في نصرة الشعب الفلسطيني والدعم الكبير للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية، حيث جاء الاتصال الذي تلقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في 11 ابريل 2022، من سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ليؤكد دعم قطر المتواصل للمنظمة الدولية، حيث أعرب سعادة الأمين العام عن شكره وتقديره لسمو الأمير على دعم دولة قطر للعمل الإنساني في فلسطين وتحديداً في غزة، كما جاءت الاتفاقية التي وقعتها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، في مطلع سبتمبر الماضي، مع صندوق دعم الشباب الفلسطيني، ضمن منحة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، لدعم زواج مئات الشباب الفلسطينيين من قطاع غزة، تأكيدا لدورها قطر المشهود والمستمر في تعزيز صمود الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم في مختلف المجالات، حيث يحفل سجل قطر في دعم صمود الشعب الفلسطيني يحفل بالمئات من المشاريع التنموية والإنسانية والتي كان لها أثر فعال في تخفيف معاناة الأشقاء، ودعم صمودهم، وتعزيز جهودهم التنموية في مختلف قطاعات الصحة والتعليم والإسكان وغيرها من القطاعات الحيوية ومساعدتهم في مواجهة الصعوبات الاقتصادية والأوضاع المتدهورة جراء الحصار الظالم الذي يتعرضون لهم منذ سنوات طويلة، كما عكست المنحة النقدية الشهرية التي تقدمها دولة قطر بالتنسيق مع الأمم المتحدة للأسر الفلسطينية المتعففة في قطاع غزة والتي تشمل نحو 100 ألف أسرة من الأسر المتعففة في محافظات القطاع، بواقع 100 دولار لكل عائلة، والمستمرة منذ سنوات، التزام قطر وموقفها في دعم صمود الشعب الفلسطيني، خصوصا الأسر الفلسطينية الشقيقة في قطاع غزة، والتي تعاني من أوضاع اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة تسبب بها الحصار الإسرائيلي. *مساعدات للمنكوبين وقدمت قطر الخيرية معونات غذائية للأسر المتضررة من تفاقم موجة الجفاف نتيجة عدم هطول الامطار الموسمية في الصومال، حيث استفاد حوالي 7000 شخص في مدينة بيدوا العاصمة المؤقتة لولاية جنوب غرب الصومال من هذه المساعدات التي اشتملت على سلال غذائية تتضمن المواد التموينية الأساسية بهدف تخفيف معاناة الأسر المستفيدة التي بلغ عددها 1120 أسرة، وسد احتياجاتها من المواد الغذائية الضرورية. وتنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، واصلت دولة قطر دعمها للشعب السوداني ضمن حملة إغاثية عاجلة للتصدي للفيضانات والسيول التي واجهت انحاء متفرقة من الولايات السودانية في أغسطس الماضي. * دعم مستمر للبنان وفي السياق ذاته، عكس إعلان قطر عن تقديمها دعما بمبلغ 60 مليون دولار في إطار دعم الجيش اللبناني، تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، موقف قطر والتزامها الثابت بدعم الجمهورية اللبنانية، والوقوف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، وهو امتداد لدعم الدوحة المستمر للشعب اللبناني ومؤسسات الدولة وللاستقرار والازدهار في لبنان. وجاء هذا الدعم إضافة لالتزام دولة قطر شهر يوليو من العام 2021 بتقديم مساعدات تقدر بـ70 طنا من المواد الغذائية شهريا لمدة عام لدعم الجيش اللبناني، حيث جاء ذلك خلال زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى بيروت لحضور الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي دعت إليه بيروت. * الأزمة الأوكرانية وانطلاقا من مسؤوليتها الأخلاقية، إزاء الوضع الإنساني الصعب الذي يواجهه ملايين اللاجئين في ظل تواصل التصعيد والتوتر، أعلنت دولة قطر في ابريل الماضي تخصيصها مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي، من خلال صندوق قطر للتنمية، للمساعدات الإنسانية لدعم اللاجئين والنازحين الأوكرانيين، حيث ظلت دولة قطر تجدد دعواتها إلى الوقف الفوري للعمل العسكري في أوكرانيا وتأمين الممرات الإنسانية لضمان وصول المساعدات، والاتجاه لحل الخلاف عبر الحوار البناء والطرق الدبلوماسية وتسوية النزاع بالوسائل السلمية، ولم تنسَ دولة قطر أن تلفت انتباه المجتمع، خلال مؤتمر المانحين من أجل أوكرانيا الذي نظم افتراضيا، إلى الأزمات العديدة التي يشهدها العالم والتي أجبرت ملايين الأشخاص على الفرار والرحيل إلى أماكن أكثر أمناً وأفضل مستقبلاً، وأعادت قطر تذكير دول العالم بالحال المماثل لملايين اللاجئين الذين عانوا من قبل من ويلات الحروب وكيف تجاهل المجتمع الدولي معاناتهم مثل اللاجئين السوريين، وأيضا اللاجئين الفلسطينيين الذين يمثلون نموذجاً لأطول مأساة لجوء في التاريخ الحديث. أيادي الخير في سوريا واصلت دولة قطر دعمها الثابت والقوي للشعب السوري، حيث أعلنت، في مايو الماضي، عن مساهمة بقيمة 50 مليون دولار أمريكي لدعم الشعب السوري الشقيق. جاء ذلك في كلمة دولة قطر، التي ألقاها سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية، أمام مؤتمر بروكسل السادس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي نظمه الاتحاد الأوروبي في بروكسل. ونوه سعادته إلى حرص دولة قطر منذ بداية الأزمة على تقديم المساعدة الإنسانية والإغاثية للشعب السوري الشقيق انطلاقا من إيمانها الثابت بحقه في العيش الكريم، مشيراً إلى أن المساعدات القطرية للسوريين تجاوزت منذ بداية الأزمة ملياري دولار أمريكي سواء من خلال المساعدات الحكومية أو من خلال منظمات المجتمع المدني والجمعيات الإنسانية والخيرية والمؤسسات المانحة القطرية. واستطرد قائلاً كما تعددت المبادرات القطرية لدعم اللاجئين السوريين، حيث تمكنت مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال مبادرة علّم طفلا من دعم إلحاق 600 ألف طالب سوري من النازحين في عدد من دول الجوار السوري في العملية التعليمية، وتهدف خطة المؤسسة إلى بلوغ مليون ومائة ألف طفل سوري، كما أطلقت جمعية قطر الخيرية بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حزمة مساعدات للاجئين السوريين بحوالي مليون ونصف دولار أمريكي، وأعلن صندوق قطر للتنمية عن إطلاق برنامج التعليم السوري والذي يعود بالفائدة على المدارس والطلاب الذين يعيشون في المجتمعات المهمشة في شمال غرب سوريا، وذلك بالتعاون مع مكتب وزير الخارجية والكومنولث والتنمية بالمملكة المتحدة. وتتابع قطر الخيرية من خلال فرقها الخيرية الميدانية وضع النازحين الصعب في الداخل السوري عن قرب ضمن حملة دفئوني وتحت شعار لا تنتظر.. الشتاء قادم التي تستهدف بدعم أهل الخير في قطر الوصول إلى أكثر من 1,2 مليون شخص من النازحين واللاجئين والأسر المحتاجة في مناطق الأزمات والكوارث والمجتمعات الفقيرة في 15 دولة عبر العالم، إلى جانب تنفيذ قطر الخيرية لمشاريع تعليمية عدة في الشمال السوري بهدف دعم التعليم ورفع مستواه، حيث افتتحت قطر الخيرية في سبتمبر الماضي مدرسة حق الشام في مدينة الباب شمال سوريا، كما افتتحت قطر الخيرية بالشراكة مع صندوق التمويل الإنساني الخاص بسوريا مخبزا آليا، إضافة إلى إعادة تأهيل صوامع الحبوب في مدينه الراعي التابعة لمحافظة حلب شمال سوريا، كما احتفلت قطر الخيرية بتخريج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة التمريض والقبالة بمدينة تل أبيض شمال سوريا، والتي تعد الأولى من نوعها في المنطقة، وتهدف لرفد القطاع الصحي بالكوادر الطبية المؤهلة لمواجهة النقص الكبير في الموارد البشرية المدربة في هذا المجال، حيث تم خلال هذه الفعالية تخريج 90 ممرضًا وممرضة وقابلة قانونية، في حين واصل الهلال الأحمر القطري، من خلال مكتبه التمثيلي في مدينة غازي عنتاب التركية، تنفيذ مشروع تشغيل 3 عيادات متنقلة للصحة النفسية، من خلال تسيير فرق الاستجابة السريعة للصحة النفسية لفائدة السكان المتأثرين بجائحة كوفيد- 19 في شمال غرب سوريا، وذلك بتمويل من منظمة الصحة العالمية. جهود إغاثية متواصلة في اليمن وفي اطار جهود قطر في دعم اليمن الشقيق، قامت قطر الخيرية بالشراكة مع الأوتشا وبالتنسيق مع وزارة الصحة بتقدم المساعدات الطبية لضمان تقديم الخدمات الصحية في المناطق السكانية المكتظة بالنازحين والمجتمع المضيف الذي يعاني من الفقر الشديد، باعتبار أن هذه المراكز الصحية تتوسط هذه المخيمات، وذلك عبر توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية على ثمانية مراكز ووحدات صحية ودفع الحوافز لأكثر من 80 كادراً من العاملين في الحقل الطبي، استفاد منها حوالي 121 ألف شخص من النازحين وأفراد المجتمع المضيف، حيث يهدف المشروع الذي نفذته قطر الخيرية بتمويل مشترك مع الاوتشا وبتكلفة تزيد على 862,000 دولار، إلى توفير خدمات صحية لإنقاذ الحياة واستدامتها لجميع الفئات العمرية من الذكور والإناث، مع الاهتمام بالفئات الهشة، بين النازحين والمجتمعات المضيفة والتخفيف من الأعباء المادية عن كاهل الأسر والمرضى وذوي الحاجة في ظل الأزمة الممتدة التي يعيشها الشعب اليمني، وتكمن أهميته المشروع في أن المراكز الصحية المستهدفة في المحافظتين ظلت تعاني من عدم توفر الأدوية والمستلزمات الطبية وعدم قدرتها على تقديم الخدمات الصحية، وهي من المحافظات الأشد فقرا وأكثر احتياجا وفق معايير الاحتياج بوزارة الصحة العامة والسكان ومكاتبها في محافظتي حجة والحديدة. كما وقعت قطر الخيرية اتفاقية مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» لتنفيذ مشروع توفير خدمات المياه والإصحاح البيئي في حالات الطوارئ للفئات الأكثر ضعفاً من النازحين والمجتمع المضيف في منطقة عبس بمحافظة حجة في اليمن، حيث من المتوقع أن يستفيد من المشروع أكثر من 9156 شخصاً، حيث يعد هذا المشروع من المشاريع النوعية والمستدامة التي تسعى قطر الخيرية بتمويل من أوتشا إلى تلبية الاحتياجات الملحة لسكان منطقة عبس، التي يعاني معظم سكانها من النازحين والقرى المضيفة لهم من الفقر المدقع، وانعدام الخدمات، وشح المياه. وافتتح الهلال الأحمر القطري في سبتمبر الماضي مركز طوارئ الولادة في مستشفى خليفة العام بمدينة التربة التابعة لمحافظة تعز، وذلك ضمن أنشطة مشروع خدمات الرعاية الصحية الشاملة للضعفاء في اليمن والممول من صندوق قطر للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان. كما واصل الهلال الأحمر القطري في تنفيذ مشروع دعم الرعاية الصحية للاجئين في أمانة العاصمة، اليمنية لصالح 50,630 لاجئاً، بتكلفة 895,162 دولاربالإضافة إلى 363,721,665 ريالاً يمنياً خلال عام 2022 بتمويل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويهدف المشروع إلى توفير الخدمات الصحية الشاملة من خلال القطاع الصحي في اليمن، من خلال دعم مرفقين للرعاية الصحية الأولية و3 مستشفيات حكومية واثنين من المستشفيات الخاصة وعدة مختبرات ومراكز للأشعة. كما أطلق الهلال الأحمر القطري وشقيقه الهلال الأحمر الكويتي، بالشراكة مع الهلال الأحمر اليمني، في اكتوبر الماضي، مشروع الاستجابة العاجلة لإغاثة المتضررين من الفيضانات في محافظة مأرب اليمنية، بهدف دعم 598 أسرة بحقائب المأوى الأساسية، بتكلفة قدرها 150 ألف دولار ممولة مناصفةً ما بين الهلالين القطري والكويتي بناءً على اتفاقية التعاون الموقعة بين الجانبين. ووزع مكتب الهلال الأحمر القطري في اليمن مساعدات إيواء لصالح 3,180 أسرة نازحة ومتضررة في محافظات تعز والضالع ومأرب، ضمن مشروع توفير المواد غير الغذائية وإيجارات المساكن للفئات الضعيفة، والذي تبلغ تكلفته 1.5 مليون دولار أمريكي بتمويل من صندوق اليمن الإنساني التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). * شراكة أممية شهد العام المنصرم حضورا لافتا في مجال مساهمات قطر في المنظمات الدولية، مرسخة دورها الفاعل في عضوية مجلس إدارة صندوق الأمم المتحدة المركزي للإغاثة في حالات الطوارئ، متصدرة في المرتبة الأولى عربياً والسادسة عالمياً بقائمة أكبر المساهمين في الصناديق والبرامج الأممية متعددة الشركاء، إذ تعتبر دولة قطر في مصاف أكبر عشرة مساهمين لصالح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، حيث يأتي حرص دولة قطر على الحضور الفاعل في الامم المتحدة، إدراكا منها لأهمية تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه العالم، خصوصا في ظل الحروب والنزاعات المشتعلة في انحاء عديدة وآثارها التي هددت الأمن الغذائي واستقرار إمدادات الطاقة، وكذلك ما خلفته تداعيات جائحة كورونا من ظلال شديدة الوطأة على الكثير من المجتمعات حول العالم. وفي هذا الاطار، جاءت رسالة الشكر الخطية التي تلقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في 12 يناير 2022، من سعادة السيد فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي أعرب فيها عن شكره وامتنانه لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على دعم دولة قطر وإرسالها المواد الإغاثية الشتوية الطارئة إلى العاصمة الأفغانية كابول عبر تنظيم جسر جوي على متن 4 طائرات تابعة للقوات المسلحة القطرية لنقل 91 طناً من المواد الإغاثية، لتؤكد تقدير الأمم المتحدة ومنظماتها ووكالاتها والمجتمع الدولي عموما للدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر فيما يتعلق بالتعاون الدولي في المجالات الإنسانية في كل أنحاء العالم بشكل عام، وفي أفغانستان على وجه الخصوص. *مبادرات قوية ومع انطلاق فعاليات الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت في مدينة نيويورك في سبتمبر الماضي، برز الحضور الفاعل لدولة قطر ووفدها المشارك في الدورة، سواء من خلال اطلاق العديد من المبادرات أو المشاركة القوية والمؤثرة في تنظيم الاحداث الجانبية التي تناقش أهم القضايا الحيوية والتحديات الدولية، حيث شهد الاجتماع نماذج من مبادرات دولة قطر، لاسيما في قضايا التعليم والتنمية والدعم الإنساني ومبادرات الاستدامة والتغير المناخي، وذلك في اطار شراكتها الايجابية مع العديد من لجان ووكالات الأمم المتحدة وما تتمتع به من علاقات مميزة مع الكثير من دول العالم، حيث دشنت دولة قطر فعالية بعنوان «لحظة التهديف» من أجل التنمية المستدامة بمقر الأمم المتحدة، وذلك في إطار استضافتها لنسخة مستدامة من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وهي النسخة التي تعد الأكثر صداقة للبيئة في تاريخ بطولات العالم لكرة القدم. كما كانت مبادرات قطر وحضورها فاعلا في أعمال قمة «التحول في التعليم» التي تأتي استجابة للأزمة العالمية في التعليم.
1227
| 31 ديسمبر 2022
أكّدت د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال بجامعة نورث كارولينا والخبيرة الإعلامية بمركز دراسات الإعلام الرقمي، أن اكتساح مونديال قطر 2022 التصويت لاستطلاع رأي أطلقته الشبكة الإخبارية البريطانية بي بي سي سبورت «BBC» عن أفضل نسخة للبطولة في القرن الحالي وبفارق 72% عن أقرب منافسيه بعد انتهاء التصويت، بنسبة بلغت 78% تصدر فيها كأس العالم فيفا قطر 2022 قائمة أفضل بطولات كأس العالم خلال القرن الواحد العشرين، والذي شهد استضافة البطولة في اليابان وكوريا الجنوبية في 2002، ألمانيا 2006، جنوب أفريقيا 2010، البرازيل 2014، روسيا 2018، وقطر 2022، ووجود كرة القدم في الصدارة من حيث اهتمام الشعوب في مختلف أنحاء العالم، يأتي حسب الكثير من الدلالات التي كانت متوقعة بالفعل في تجربة المونديال القطري التي كانت موفقة في أكثر من اتجاه جعلها بطولة قياسية حسب كثير من المستويات. ◄ نهائي تاريخي تقول د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال بجامعة نورث كارولينا والخبيرة الإعلامية بمركز دراسات الإعلام الرقمي: إن هذا التصنيف الذي جاء لصالح قطر يؤكد الاتجاهات التي كانت واضحة من حيث التجربة المختلفة والمتميزة لعقد مونديال بهذا المستوى في منتصف الموسم التنافسي للاعبين والجودة الكبيرة التي أضافت للمنافسات بصورة متميزة للغاية، وما لعب لصالح قطر بكل تأكيد هو النهائي التاريخي الذي كان فارقاً في تصنيف البطولة الأفضل في التاريخ لما شهده من سيناريوهات أسطورية حتى لحظة انتهائه بضربات الترجيح بتغلب الأرجنتين على فرنسا ورفع ميسي لكأس العالم بعد مباراة شهدت أهدافاً عديدة وتعادلا حتى اللحظات النهائية من الوقت الإضافي، كما يدعم تصنيف بي بي سي عدد من العناصر التي وفقت فيها قطر ما جعل نسخة المونديال الخاصة بها تحقق هذا الاكتساح لمعايير عديدة مختلفة، فالأمر لم يكن يرتبط بطبيعة العصر ذاته وحسب وتطور سبل ووسائل ووسائط المشاهدة وجودة التصوير والفنيات التقنية، لأن كأس العالم بالأساس يعتمد على الامتاع التنافسي أكثر من مقومات الإغراء البصري، وهو ما جعل البطولة القطرية متميزة في فصولها العديدة، فلم يكن هناك نفس الإزعاج في البث التلفزيوني أو التشجيع الجماهيري كما حدث في أبواق فوفوزيلا بمونديال جنوب إفريقيا 2010، كانت فقط الطبول الأرجنتينية الحماسية هي الأكثر بروزاً ولكن بشكل لافت كعادة المشجعين في أمريكا اللاتينية والصخب الحماسي الذي يضيف لأجواء التشجيع، كما جاء فوز المنتخب الياباني على بطل العالم ألمانيا متميزاً في متابعة الجماهير الأسيوية وخلق لحظات مميزة وتاريخية لهم في البطولة، كما حظيت المباريات التي تفوقت بها المنتخبات العربية بحضور جماهيري حماسي للغاية بكل تأكيد أكثر من النسخ السابقة للبطولة، بل نجح المغرب في الوصول إلى نصف النهائي ما جسد تاريخاً حماسياً إضافياً للبطولة في الذاكرة التاريخية للمونديال، وجاء تتويج ليونيل ميسي ليتربع على عرش حقبة زمنية من كرة القدم في المونديال الأخير تقريباً لميسي وكريستيانو رونالدو، كل تلك التفاصيل أضافت عنصر التنافسية الرياضية المهم، وهو ما كانت قطر محظوظة به للغاية وسيبقى في الذاكرة لأعوام عديدة كأفضل نهائي في تاريخ المونديال وواحدة من أجمل مباريات كرة القدم على الإطلاق والتي امتلأت بالكثير من التفاصيل على الصعيدين الفردي والجماعي على أكثر من مستوى. ◄ تميز واختلاف وتابعت د. ريبيكا آدامز، الخبيرة الإعلامية بمركز دراسات الإعلام الرقمي، في تصريحاتها لـ الشرق: إن أشياء عديدة أيضاً ميزت قطر في كونها قدمت نسخة من المونديال كانت مفاجئة على أكثر من صعيد بقدرة قطر على تنظيمها، فالأمر لم يرتبط بمظاهر الحفل الافتتاحي أو الختامي أو التفاصيل غير الرياضية المباشرة والتي تميزت فيها قطر على أكثر من صورة، ففيما يبدو كان هناك ترقب مصحوب بفضول كبير عن هذه النسخة من المونديال لكونها غير مسبوقة في المنطقة وربما غير مألوفة أيضاً، فكان من الواضح أن وجود نسخة عربية من المونديال في هذه المرحلة أمر يضيف للأثر الثقافي الذي يلعب المونديال على تحقيقه عبر وجوده بين شعوب ومباريات مختلفة، فالثقافة العربية أو الخليجية في الملابس أو بعض التفاصيل السياحية والتراثية والعناصر التصميمية التي أضيفت للملاعب وكثير من التفاصيل الأخرى وجد السائح أو المشاهد نفسه خاصة لدى الغربيين أمام جزء آخر من العالم لم يكن يعلم عنه الكثير في الواقع، فالبحث عن تفاصيل الملابس الخليجية أو بعض الأكلات والعادات كان لافتاً بكل تأكيد في عمليات البحث التي ارتبطت بالتجربة القطرية التي وفرت معادلة من الرفاهية للمشجعين وأيضاً بعداً من الامتداد الثقافي بلمسات تراثية ميزت الهوية التي خرج بها المونديال بصورة عربية، ولكن هذا عموماً لم ينفصل عن ما كان يجري على أرض الملعب وهو المعيار الأهم بكل تأكيد في رياضة كرة القدم وفي تقييم أي بطولة كأس عالم، فكثير من التفاصيل ربما يتم تجاوزها إذا ما كانت المباريات نفسها وأجواؤها وتنافسيتها جاذبة في حد ذاتها للتركيز الكبير والاهتمام والشغف العالمي البارز بالبطولة، ومن الجيد أن قطر اختارت عقد المباريات في توقيتات ملائمة للمشاهدة الغربية وإذاعة بعض المباريات أيضاً على وسائط الاتصال المفتوحة والتناغم مع بيئة الاتصال الحديثة والإعلام الحديث في أدوات الدعاية والترويج والبث والتفاعل المباشر وغيرها من المؤثرات العديدة التي تضيف بكل تأكيد للمتابعة الجماهيرية، ولكنها تزداد بصورة أكبر للغاية إذا ما كان الحدث نفسه على قدر المستوى وهو ما حقق أرقاماً غير مسبوقة أبداً لاسيما في المباراة النهائية التي كانت الأجواء المرتبطة بها وما أعقبها في صدارة التغريدات والأكثر إعجاباً والأفضل تاريخياً وكل التصنيفات الرياضية والإعلامية على أكثر من صعيد. ◄ جاذبية المونديال واختتمت د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال بجامعة نورث كارولينا والخبيرة الإعلامية بمركز دراسات الإعلام الرقمي، تصريحاتها موضحة: أن جاذبية كأس العالم بهذه الصورة المبهرة التي خرج عليها في قطر يؤكد أن كرة القدم قادرة على مواصلة الصمود في عصر متغير المفردات، وأمام تنافسات مغايرة في أدوات الترفيه، فما تحقق في قطر أعطى لكرة القدم مزيداً من جمهورها المستهدف بالأساس والتي كانت تزداد المخاوف حوله من الشباب والصغار والمراهقين من تنافسية الألعاب الرياضية والتطبيقات الحديثة، فالمونديال المبهر الذي عقد في قطر استقطب تلك الفئة وأيضاً فئات عديدة أخرى من السيدات ومن الشباب ومن الجميع تقريباً بصورة امتدت إلى خارج جمهور كرة القدم والرياضة نفسها، فما تقدم في الدوحة كان عرضاً ترفيهيا رياضياً رائعاً بكل تأكيد حجز مكانه في ذاكرة التاريخ وكانت محظوظة بهذا النهائي وهذه البطولة كما كان محظوظ كل من سنحت له فرصة مشاهدة تلك التفاصيل التاريخية المهمة في البطولة القطرية المتميزة.
62246
| 31 ديسمبر 2022
حفل عام 2022 بزخم هائل من المعارض الفنية، بالإضافة إلى انتشار العديد من الجداريات في مناطق مختلفة بالدولة، ما حول الدوحة إلى متحف مفتوح، وهو الأمر الذي استحوذ على أصحاب الذائقة الفنية، وخاصة من جمهور المونديال، لتزامن هذا الزخم مع إقامة بطولة كأس العالم. وخلال ذات السنة، تبارى العديد من الفنانين في تنفيذ أعمالهم التشكيلية، حيث نهلوا فيها من التراث القطري الأصيل، فكان ذلك خير رسالة لإبراز عراقة هذا الإرث التليد أمام الزائرين من مشجعي كأس العالم، ليكونوا سفراء للفن القطري في بلدانهم، ما يعكس أهمية الفنون كقوة ناعمة، وأنها أعمال يخلدها التاريخ بأحرف من نور. وترافقت هذه الأجواء من المعارض التشكيلية وأعمال الفن العام، مع إعادة افتتاح متحف الفن الإسلامي، ليبدو في ثوب بديع أمام الزائرين، وأعقب هذا الافتتاح إقامة العديد من المعارض، وسط تفاعل لافت من جمهور الزائرين، لتنوع مقتنياتها وتفردها. حُلة متحفية إعادة افتتاح المتحف الإسلامي، أظهر المتحف في حُلة جديدة للجمهور، بعد مشروع تحسين المرافق، وإعادة تصور وتركيب صالات عرض مجموعته الدائمة، حيث يُعد المتحف إحدى المؤسسات الرائدة في الفن الإسلامي في العالم، وأول متحف عالمي المستوى في المنطقة. ويقدم المعرض أكثر من ألف قطعة فنية مقتناة ومحفوظة حديثًا، ويعرض العديد منها في صالات العرض الدائمة بالمتحف لأول مرة، إلى جانب التحف الفنية التي اشتهر بها متحف الفن الإسلامي منذ فترة طويلة، فيما تغطي مقتنيات المتحف فترة زمنية تمتد 13 قرناً من الزمان، وتشكل واحدة من أهم وأندر مجموعات الفن الإسلامي على مستوى العالم، حيث تتألف المقتنيات من أكثر من 11000 قطعة فنية من ثلاث قارات، تعرض مختلف أشكال الفن الإسلامي. وحصد المتحف شهادة الحياد الكربوني المعترف بها عالميًا، وشهد بعد افتتاحه إقامة معرض بغداد - قرة العين، الذي يتواصل حتى 25 فبراير المقبل، ويسلط الضوء على أحد أكثر المدن تأثيرًا في العالم، ويحتفي بها، نظرًا لتراثها كعاصمة للخلافة العباسية، حيث أصبحت المدينة من جديد مركزًا مزدهرًا للفنون والثقافة والتجارة. العام الثقافي وشهدت نفس السنة إطلاق العام الثقافي قطر-الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. كما تم الاحتفاء بالذكرى العاشرة لمبادرة الأعوام الثقافية، وذلك بتقديم العرض العالمي لسيمفونية وردة الصحراء للملحن السوري الأمريكي مالك جندلي، التي قامت بتأديتها أوركسترا قطر الفلهارمونية في متحف قطر الوطني. وبالإضافة إلى ذلك، قدمت متاحف قطر والأعوام الثقافية تجمعًا خاصًا لبرنامج جداري آرت، وهو البرنامج الذي يجمع الفنانين المحليين لإضفاء الحيوية والمعنى الفني على الجدران في أنحاء الدوحة من خلال الجداريات وأشكال أخرى من فن الشارع، حيث أنجز الفنانون أعمالًا احتفت بالتقليد الشهير في كل من باكستان والهند. وفي هذا السياق، فإنه احتفاءً بالتراث والإبداع المعاصر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، أقامت متاحف قطر، منها معارضبغداد - قرة العين في متحف الفن الإسلامي، وصوفيا الماريا، العلاج بالتأمل: العمالة غير المرئية، الحوار متعدد الأوجه لعلاقة منطقة الخليج بالعالم، تيسير البطنيجي.. دوام الحال من المحال، نمرٌ ما أو سواه، وهو المعرض البحثي لمشروع رباعية قطر، وهو مشروع ضخم عبارة عن معرض فني يُقام كل أربع سنوات، سيُقدَّم في نسخته الافتتاحية في جميع أنحاء قطر بحلول عام 2024. تنوع المعارض ومن بين هذه المعارض أيضاً، معرض الفنانة المها المعاضيد بعنوان من وحي البر، ويتناول العلاقة المترابطة بين التاريخ الطبيعي والذاكرة الثقافية والمدنية، ومعرض مجاز: الفن المعاصر قطر، الذي يعرض أعمالًا فنية لنحو 36 خريجاً من برنامج الإقامة الفنية بمطافئ: مقر الفنانين، ومعرض ريشة الفني من عمل أطفال قطر، من تنظيم الفنانة مريم الملا في مكتبة قطر الوطنية، بالإضافة إلى معرض سفر بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويستكشف تاريخ وثقافة أفغانستان وتجربة اللاجئين الأفغان الذين تم إجلاؤهم من بلادهم في عام 2021 بفضل مساعدة قطر، ومعرض غزل العروق: حياكة تاريخ فلسطين بالتعاون مع المتحف الفلسطيني، يستكشف دور التطريز في حياكة الهوية والمقاومة الفلسطينية، ومعرض حياة الترحال من منظور جديدعن التراث الثقافي الغني للبدو الرحّل وشبه الرحّل في وسط الصحراء الكبرى، والشرق الأوسط العربي، ووسط أوراسيا- منغوليا في متحف قطر الوطني. ومن بين المعارض التي شهدتها الدوحة، تلك التي أقيمت في M7، مركز قطر الابداعي، حيث شهد إقامة سلسلة معارض فنية خلال المونديال، قدمها فنانون ومصممون، مثل معارض عناصر ومن الوطن ومسرى وميلانو x الدوحة. حراك إبداعي اللافت في ذات العام، ذلك الحراك الثقافي والفني لمبادرة قطر تُبدع، وهى الحركة الثقافية الوطنية التي استمرت على مدار العام، لرعاية وترويج الأنشطة الثقافية والفنية محلياً، وكذلك الاحتفاء بها، حيث تم تكليف عدد من الفنانين القطريين والإقليميين والعالميين لتقديم أعمالهم في الدوحة ومختلف أنحاء الدولة، الأمر الذي حول معه البلاد إلى متحف فني مفتوح في الهواء الطلق، بانتشار أكثر من 100 عمل للفن العام. وفي إطار برنامج زاخر من الفعاليات والأنشطة التي تجمع بين الثقافة والفن والرياضة، قدمت مبادرة قطر تُبدع مجموعة من 22 زجاجة مياه تحمل رسماً فنياً فريداً مستلهماً من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وتولى تصميم هذه الزجاجات 22 فنانًا من الدول المشاركة في البطولة، وذلك في إطار مبادرة تعاونية بين شركة إن-كيو التابعة لمتاحف قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم. وتم تكليف 22 فنانًا مرموقًا بتصميم زجاجات مياه متعددة الاستخدام لتكون بمثابة تذكار رسمي للبطولة، وهم علي حسن الجابر، نور أبو عيسى، ومريم الحميد، وشوق المانع، وبثينة المفتاح، وفاطمة الشرشني، ومحمد فرج السويدي، ومبارك آل ثاني، وشعاع علي، وعبد العزيز يوسف، من قطر؛ ومنال الضويان (السعودية)؛ وأولافور إلياسون (الدنمارك)؛ ومنير فاطمي (المغرب)؛ وأورس فيشر (سويسرا)؛ وليام جيليك (إنجلترا)؛ وكارستن هولر (بلجيكا)؛ وسوكي سيوكيونغ كانغ (كوريا الجنوبية)؛ وبريان دونلي KAWS (الولايات المتحدة)؛ ونجا مهداوي (تونس)؛ وإرنستو نيتو (البرازيل)؛ وجان ميشيل أوثونيل (فرنسا). الفن العام ومن أعمال الفن العام التي تزينت بها مناطق مختلفة بالدولة، الجساسية (2022)، للفنان سلمان المالك، واستوحى إلهامه من الموقع التراثي الذي يحمل العمل اسمه. وتم تثبيت العمل الفني في ساحة المعارف، وكذلك عمل لنفس الفنان بعنوان توب توب يا بحر (2022)، والمثبت على الواجهة البحرية لكورنيش الدوحة، وهو مستوحى من أغنية قديمة تعود إلى قطر ومنطقة الخليج العربي، وتدور حول موضوع الانتظار، وغنتها نساء المجتمع للبحارة والغواصين. ومن الأعمال أيضاً، عمل الفنانة شوق المانع عقال في مارينا لوسيل، وهو عمل يحتفي بالتقاليد القطرية. ومن أعمال الفن العام أيضاً، جبال الدوحة (2022) للفنان السويسري أوغو روندينوني، وساحة ألعاب الدوحة الحديثة (2022)، وزفير (2022) للفنانة منيرة القديري، وهُنا نسمع (2022)، للفنانة الكورية سوكي سيوكيونغ كانغ، وبقرة البحر (2020-2022)، منحوتة قابلة للنفخ للفنان جيف كونز، وعائلة بقر البحر (2022)، للفنان العراقي أحمد البحراني.
1494
| 31 ديسمبر 2022
تنطلق بعد غد الأحد، منافسات مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد، في نسخته الرابعة عشرة (مرمي 2023) والذي يستمر حتى 28 من يناير المقبل، ويقام تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، في صبخة مرمي بسيلين، وتنظمه جمعية القناص القطرية. وأوضح السيد علي بن خاتم المحشادي، رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي الدولي الرابع عشر ورئيس مجلس إدارة جمعية القناص القطرية، أن افتتاح المهرجان سيكون ببطولة الطلع خلال الفترة الصباحية، وتبدأ من أول أيام المهرجان وستستمر إلى الثامن من يناير، حيث يتنافس خلال هذه الفترة 44 مجموعة، بواقع خمس مجموعات، وأحيانا ست مجموعات في كل يوم، مشيرا إلى أنه مباشرة بعد انتهاء التصفيات، سيتم إجراء قرعة الدور المقبل، وبثها مباشرة على حسابات جمعية القناص، على وسائل التواصل الاجتماعي، منوها بأن موعد الأدوار المقبلة سيتم تحديده لاحقا بعد اختتام التصفيات. وذكر أنه بالفترة المسائية منذ اليوم الأول 1 يناير 2023 سوف تنطلق منافسات بطولة هدد التحدي بين فروخ الشواهين والحمام الزاجل والتي شهدت هذا العام، تسجيل 25 مجموعة، حيث تتنافس 4 مجموعات بداية من اليوم الأول ولمدة 4 أيام، بواقع مجموعة يوميا، لافتا الى أن مساء يوم 5 يناير سوف يشهد بداية بطولة الدعو المحلي وذلك لفئات (قرناس شاهين ـ قرناس حر ـ فرخ حر) حيث يتأهل إلى النهائي 10 صقور عن كل فئة. وأشار المحشادي إلى أن يوم الجمعة 6 يناير، سادس أيام المهرجان، سيدخل الصقارون الواعدون غمار المنافسة، وذلك بإجراء بطولتي الصقار الواعد والصقار الصغير، لافتا إلى أن التسجيل سيكون في عين المكان، موضحا في الوقت ذاته، أن بطولة الصقار الواعد (11 ـ 15 سنة) تتضمن مسابقتي فئة التبع الجبلية (الشويهينة)، ثم فئة الوكري الكوبج (القرموشة)، أما بطولة الصقار الصغير (6 ـ 10 سنوات)، فسيتم فيها اختبار المشاركين عن معلوماتهم حول أدوات الصقارة ومكونات الصقر، من أجل إثراء رصيدهم المعرفي والثقافي عن أبجديات الصقارة، كما سيشهد اليوم السادس أيضا بطولة سباق السلوقي حيث يدخل المتنافسون غمار التصفيات، من أجل ضمان موقع في النهائي، الذي سيجرى مساء يوم السبت 21 يناير. ونوه رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي الدولي الرابع عشر ورئيس مجلس إدارة جمعية القناص القطرية بأنه سوف يتم استئناف بطولة هدد التحدي يوم السبت 7 يناير في الفترة المسائية للمجموعة الخامسة، ثم المجموعة السادسة مساء الأحد 8 يناير، على أن تقام منافسات المجموعة السابعة في الفترة المسائية 9 يناير، منوها بأن العاشر من يناير سيكون مخصصا لسباق هدد التحدي بين الشواهين والزاجل في الفترتين الصباحية للمجموعة الثامنة والمسائية للمجموعة التاسعة. وأضاف السيد علي بن خاتم المحشادي، رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي الدولي الرابع عشر ورئيس مجلس إدارة جمعية القناص القطرية: يعود الصقارون في بطولة الدعو إلى ميدان المنافسات بإجراء تصفيات الدعو محلي (جير حر، جير شاهين)، مساء يوم الحادي عشر من يناير، ويتأهل 10 صقور من كل فئة إلى النهائي، وتستأنف بطولة هدد التحدي، مساء اليوم التالي، 12 يناير، حيث يتنافس صقارو المجموعة العاشرة، لتقام في اليوم التالي الجمعة 13 يناير، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، منافسات هدد التحدي للمجموعتين: الحادية عشرة والثانية عشرة، ثم منافسات المجموعة الثالثة عشرة في الفترة المسائية يوم 14 يناير، على أن تستمر منافسات هدد التحدي للمجموعتين: الرابعة عشرة والخامسة عشرة، خلال الفترتين: الصباحية والمسائية، الخامس عشر يناير. وأوضح المحشادي أن متابعي مهرجان مرمي 2023 سوف يكونون على موعد يوم الاثنين 16 يناير مع نهائي بطولة الدعو المحلي، حيث سيتم تأهيل أفضل 5 صقور في فئات (قرناس حر- فرخ حر- قرناس شاهين) إلى شوط النخبة، موضحا أنه سيتم استئناف بطولة هدد التحدي مرة أخرى، وذلك بإجراء منافسات المجموعة السادسة عشرة في الفترة الصباحية ليوم 16 يناير، والمجموعة السابعة عشرة في الفترة المسائية، وفي اليوم التالي تقام منافسات المجموعة الثامنة عشرة في الفترة الصباحية، والمجموعة التاسعة عشرة في الفترة المسائية. وتابع: بطولة الدعو (دولي) ستقام في التاسع عشر من يناير لفئة الحر (قرناس + فرخ)، وفئة قرناس شاهين، حيث سيتم تأهيل أفضل 5 صقور في كل فئة إلى شوط النخبة، والذي سيقام يوم 21 يناير، وبالموازاة مع ذلك، سيتم في الوقت نفسه، إجراء نهائي بطولة سباق السلوقي، منوها بأن منافسات هدد التحدي للمجموعتين: العشرين والحادية والعشرين، سوف تقام في العشرين من يناير على فترتين: صباحية ومسائية، لتستمر منافسات هدد التحدي بين الشواهين والزاجل يوم 22 يناير على فترتين، كذلك للمجموعتين الثانية والعشرين والثالثة والعشرين، فيما سيكون ختام تصفيات بطولة هدد التحدي للمجموعتين: الرابعة والعشرين والخامسة والعشرين، على فترتين: صباحية ومسائية يوم الثلاثاء 24 يناير، ليكون نهائي هدد التحدي يوم الجمعة 27 يناير، وتتويج الفائزين ببطولات مهرجان مرمي في صبخة مرمي بسيلين في اليوم نفسه. وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية القناص القطرية حرص المهرجان كل عام على دعم الصقارين القطريين وأصحاب المزارع لتفريخ أفضل السلالات للصقور، حيث يقيم سنويا بطولة المزاين والتي (تختص بجماليات الصقور)، موضحا أن هذا الموسم ستكون في فئات: الحر الوحش (فرخ وقرناس)، والحر تفريخ (فرخ وقرناس) كشوطين رئيسيين، بالإضافة إلى الشوط المصاحب وهو الحر الوحش، فئة الأرقط الجرودي، داعيا المتسابقين إلى التسجيل في هذه البطولة، خاصة (الدوليين)، بالإضافة إلى بطولة الدعو (دولي)، كاشفا في الوقت ذاته أن باب التسجيل مفتوح قبل وقت المسابقة بثلاثة أيام، منوها بأن اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي، وضعت عددا من الشروط للتسجيل في بطولة المزاين، منها: صورة لجواز السفر، ورقم شريحة الصقر، واسم البطولة، وفئة الصقر المشارك. وأهاب رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي الدولي بضرورة الحضور المبكر خلال الفترتين: الصباحية والمسائية، حيث إن المسابقات الصباحية تبدأ على الساعة الخامسة صباحا، ومسابقات الفترة المسائية، تنطلق بعد الظهر، ليتسنى للجنة المنظمة لكل بطولة استكمال إجراءات المشاركة لكل متسابق، وفق القوانين والشروط المعمول بها بالمهرجان. جدير بالذكر، أن المهرجان له قيمة كبيرة في الحفاظ على تراث الصقارة والصيد التقليدي في قطر.
2116
| 30 ديسمبر 2022
مساحة إعلانية
حددت دولة قطر شروط وضوابط تملك غير القطريين للعقارات في الدولة، والمناطق التي يجوز لغير القطريين تملك العقارات فيها والانتفاع بها، وشروط وضوابط...
28664
| 02 مايو 2026
دعت وزارة الداخلية الجميع إلى الإبلاغ الفوري عن أي أجسام أو بقايا مجهولة يُشتبه في أنها ناتجة عن عمليات اعتراض لصواريخ أو طائرات...
5690
| 01 مايو 2026
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
5356
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
4764
| 03 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
4400
| 03 مايو 2026
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
3286
| 03 مايو 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة إلى الكونغرس أن الأعمال القتالية التي اندلعت في 28 فبراير 2026 ضد إيران انتهت، بحسب الجزيرة...
3104
| 01 مايو 2026