بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شدد سعادة السيد خسرو صاحب زاده، سفير جمهورية طاجيكستان لدى دولة قطر، على أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لبلاده ستفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الطاجيكية - القطرية، وتؤتي ثمارها المرجوة لصالح الشعبين الصديقين، وشعوب المنطقة ككل، خاصة أن الزيارة تأتي في ظروف دقيقة وحساسة تمر بها المنطقة والعالم. وكشف، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أن زيارة سمو الأمير المفدى ستتخللها زيارة للمسجد الكبير في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، الذي تم إنجازه من قبل قطر هدية من سمو الأمير للشعب الطاجيكي، حيث يعد هذا الصرح المبارك مشروعا فريدا من نوعه في منطقة آسيا الوسطى. وقال: إن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى جمهورية طاجيكستان تهدف إلى استعراض العلاقات الثنائية، وتشمل الكثير من المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأضاف أن البلدين تربطهما علاقات سياسية بلغت اليوم أعلى مستوياتها، وترتكز على الأخوة القائمة بين القيادتين، وكذلك الأواصر الروحية والثقافية بين الشعبين، وأنه من منطلق هذه الصلات المتميزة والإرادة السياسية المتينة، نتطلع إلى تعزيز التعاون في المجالات: الاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، والسياحية، والتنموية، والإنسانية، والثقافية، والعلمية، والفنية، والأمنية، وغيرها. وأشار إلى أن قيادتي البلدين ستجريان مباحثات تشمل الموضوعات المتعلقة بسبل وآليات تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية، والارتقاء بها إلى مستوى التبادل التجاري، خاصة أن دولة قطر تعتبر رائدة على مستوى العالم العربي في السوق الاستثماري الطاجيكي من خلال مشروع ديار دوشنبه العقاري، كما أنه من المتوقع أن تتناول المباحثات مستقبل الاستثمارات القطرية في طاجيكستان. كما أشار إلى أن زيارة سمو الأمير المفدى تشمل مراسم التوقيع على الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم الجديدة حيث إن الجانبين الطاجيكي والقطري يواصلان التنسيق عبر القنوات الدبلوماسية بشأن حزمة متميزة من وثائق التعاون، سيتم التوقيع عليها خلال الزيارة، وهي في مجالات: الاستثمار، والتجارة، والاقتصاد، والصناعة، والزراعة، والأمن الغذائي، والسياحة، والشباب، والرياضة، والبيئة، والشؤون المصرفية، وغير ذلك من القطاعات ذات الاهتمام المشترك. وأوضح أن المباحثات المرتقبة تتضمن أيضا آليات تفعيل وتنفيذ الاتفاقيات الثنائية الموقعة على مدى السنوات الماضية بين حكومتي البلدين، والوزارات والدوائر الرسمية، التي يبلغ عددها 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم. وشدد على أهمية تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين الدوحة ودوشنبه حيث تشكل عاملا مهما لتعزيز التعاون التجاري والسياحي والثقافي، والمزيد من التواصل بين الشعبين، حيث تمت كافة الإجراءات عبر وضع الإطار القانوني لتدشين الرحلات بين عاصمتي البلدين. وقال: إن الجانب الطاجيكي بادر بمنح الخطوط الجوية القطرية الحرية الخامسة للطيران، والموضوع حاليا محل دراسة الجانب القطري، لافتا إلى أنه نظرا لأهمية الطيران المباشر بين البلدين، خاصة في عملية تنمية التبادل التجاري، تتطلع طاجيكستان إلى مبادرة الخطوط الجوية القطرية بتسيير رحلاتها المباشرة بين الدوحة ودوشنبه في أقرب فرصة ممكنة. وأكد، في هذا السياق، على أن العلاقات بين طاجيكستان وقطر ترتكز على القواسم المشتركة الروحية والحضارية والثقافية بين الشعبين الطاجيكي والقطري، وهي ليست وليدة يوم وليلة، بل لها أصولها وجذورها وقيمها، كما أن هذه العلاقات تستمد قواها من روابط الأخوة القائمة بين قائدي البلدين، مما يمثل أرضية صلبة للجانبين للانطلاق نحو التعاون المثمر في مختلف المجالات. وقال إنه من منطلق هذه العوامل بالذات استطاعت كل من طاجيكستان وقطر أن تحرزا تقدما ملحوظا في بناء علاقات متميزة لمصلحة شعبيهما، كما أن البلدين لديهما مواقف متقاربة ومماثلة تجاه كثير من القضايا الدولية والإقليمية، وهناك تعاون متميز بين الجانبين على مستوى المنظمات الدولية والإقليمية. ولفت إلى أن طاجيكستان استضافت في العام 2021 قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث اتفق القادة المشاركون فيها بتوافق الآراء على منح دولة قطر صفة شريك في الحوار لدى المنظمة، الأمر الذي يعكس قوة التعاون بين البلدين عبر المحافل الدولية. وذكر سعادة السفير أنه بفضل نتائج الحوار والتواصل المستمر على مستوى القمة والمستويات الرفيعة بلغت العلاقات السياسية بين البلدين أعلى مستوياتها، مشيدا بنتائج الزيارات الرسمية المتبادلة على مستوى القمة بين البلدين، وهي الزيارة الرسمية الأولى لفخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان إلى قطر خلال الفترة 6 - 7 مايو 2007، وزيارته الرسمية الثانية خلال الفترة 5 - 7 فبراير 2017، إلى جانب الزيارة الرسمية لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى طاجيكستان في صيف عام 2007. وأوضح أن هذه الزيارات وضعت أسسا وقواعد متينة لبناء العلاقات المتميزة بين البلدين، والارتقاء بها إلى مستويات منشودة، مشيرا في الوقت نفسه إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى طاجيكستان للمشاركة في أعمال القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا في شهر يونيو سنة 2019، حيث أجرى سموه جلسة مباحثات رسمية مع فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، حيث مثلت أبرز حدث على صعيد تعزيز وتوثيق العلاقات الثنائية بين دوشنبه والدوحة. وقال سعادة سفير طاجيكستان: إن بلاده تنظر إلى قطر كدولة متقدمة ومتطورة على مستوى الشرق الأوسط، وعلى المستوى العالمي بشكل عام، وإن تعزيز وتنمية التعاون مع قطر يمثل أحد الاتجاهات ذات الأولوية في منظومة سياسة بلاده الخارجية. وأعرب عن تطلع بلاده إلى ارتقاء علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين إلى مستوى علاقاتهما السياسية، وذلك عبر حرص الجانبين على استغلال الفرص المتوفرة لتفعيل هذه العلاقات بما يعود بالنفع على البلدين. ولفت إلى أن أكبر تحد أمام الحركة التجارية والاستثمارية بين طاجيكستان وقطر هو أن بلاده تعتبر دولة حبيسة لا تطل على الموانئ البحرية، حيث إن التجارة البينية في الزمن المعاصر في ظل التنافسات المتزايدة بحاجة إلى طرق نقل أقل تكلفة ولذلك فإن حل الموضوع اللوجيستي له أهمية قصوى لتفعيل التجارة والتعاون الاستثماري بين البلدين. ونوه بأن قطر رائدة عربيا في السوق الاستثماري بطاجيكستان من خلال مشروع ديار دوشنبه، الذي تقوم بتطويره شركة الديار القطرية، وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بـ 300 مليون دولار أمريكي، وقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى منه، ومن المقرر أن تنطلق مرحلتها الثانية خلال العام الجاري، معربا عن الأمل بأن يشكل هذا المشروع حافزا للمستثمرين القطريين للخوض بثقة في سوق الاستثمارات بطاجيكستان. وقال في هذا الإطار: إن قطاع الطاقة المتجددة وعلى وجه الخصوص الطاقة المائية يمثل إحدى الأولويات لدى الحكومة الطاجيكية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة للبلاد ولذلك نتطلع لحضور قطر في الساحة الاستثمارية في طاجيكستان لتنفيذ مشاريع الطاقة المائية من خلال جهاز قطر للاستثمار، والشركات القطرية المتخصصة. وأضاف أن طاجيكستان دولة غنية بالموارد المائية، وهي تحتل المرتبة الأولى في المنطقة والمرتبة الثامنة في العالم من حيث موارد الطاقة الكهرومائية، والتي تقدر بنحو 527 مليار كيلوواط/ساعة، إلا أن البلاد لا تستغل هذه الموارد إلا بالنسبة لـ 4 أو 5 في المائة فقط، علما بأن حوالي 98 بالمئة من الكهرباء في البلاد يتم إنتاجها بواسطة الطاقة المائية المتجددة. من جهة أخرى، تحدث سعادة السفير عن اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني، حيث تمثل آلية محورية وعنصرا مهما لتفعيل ومتابعة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين طاجيكستان وقطر، حيث عقدت الدورة الثالثة لاجتماعات اللجنة المشتركة بمدينة دوشنبه خلال الفترة 29 - 31 أغسطس 2018، وتم التوقيع على بروتوكول الاجتماع، الذي يؤكد على ضرورة تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية، بالإضافة إلى قطاعات: البنوك، والصحة، والتعليم، والثقافة، والرياضة، والسياحة. وكشفت عن مناقشات تجري بين الجانبين حاليا لعقد الدورة الرابعة لاجتماعات اللجنة في الدوحة، حيث التطلع إلى خروج الدورة المقبلة بنتائج عملية للتعاون، بما يلبي توجيهات القيادتين وطموحات الشعبين. وشدد سعادته على وجود فرص وإمكانيات واعدة من كلا الجانبين من أجل تعزيز التعاون في مختلف قطاعات الاقتصاد والتجارة، وعلى وجه الخصوص في القطاع الاستثماري، حيث إن طاجيكستان لديها مناخ استثماري واعد ومتميز، يمنح المستثمرين الأجانب ضمانات وتسهيلات كثيرة لإقامة مشاريع استثمارية، وهناك عدة مجالات تعطي طاجيكستان لها الأولوية في مسيرة تنميتها الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك تطوير سوقها الاستثماري، بما يحقق الخطط والأهداف المرسومة ضمن الاستراتيجية الوطنية للتنمية إلى عام 2030. كما شدد على أن التعاون الثقافي له أهمية كبيرة في توثيق العلاقات بين البلدين بشكل عام، وفي التقريب بين الشعبين الطاجيكي والقطري اللذين تربطهما أواصر روحية وحضارية وثقافية تمتد عبر القرون، مشيرا إلى تطلعه لتنظيم أيام ثقافية لدولة قطر في طاجيكستان. وقال: إن الشعبين الطاجيكي والقطري تربطهما القيم الحضارية والروحية السامية والوشائج التاريخية والثقافية الضاربة في عمق التاريخ، وقد ترسخت هذه الأواصر والروابط بعد أن نالت طاجيكستان استقلالها عام 1991، لتحصل فيما بعد على اعتراف دول العالم كدولة مستقلة ذات سيادة، وجزء لا يتجزأ من الأسرة الدولية. وأضاف أن دولة قطر كانت من أوائل الدول التي أعلنت اعترافها بسيادة طاجيكستان، ومنذ أن أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمضي الطرفان قدما نحو مواصلة مسيرة علاقات التعاون البناءة المتبادلة المنفعة والمطردة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي تنبني على قاعدة الأخوة، وحسن التفاهم، والاعتماد والاحترام المتبادل، حتى أضحت قطر اليوم شريكا مهما لطاجيكستان في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط. ونوه أيضا بأن دولة قطر كانت لها دائما مواقف إنسانية مشهودة لدعم طاجيكستان في حل القضايا الاجتماعية والإنسانية، خاصة في مجال التغلب على آثار الكوارث الطبيعية. كما أكد على أن التعاون في مجال الرياضة يعد أيضا من المجالات المهمة للعلاقات بين البلدين، وللرياضة في جميع الأزمنة مهمة خاصة وفريدة من نوعها في تعزيز السلام والصداقة بين مختلف الشعوب.. معتبرا أن استضافة قطر للبطولات الدولية في مختلف الألعاب الرياضية تعكس الجهود البناءة وسياسة التفكير المستقبلي في توفير السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، حيث شارك الرياضيون الطاجيك في عدة مباريات دولية في الدوحة، مشيدا بالتعاون الوثيق بين اللجنتين الأولمبيتين في كلا البلدين، والمؤسسات الرياضية الأخرى. من جهة أخرى، ثمن سعادة سفير طاجيكستان الدور الذي تلعبه قطر على الساحة الدولية وقال: نشهد اليوم ارتقاء مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، وبالتعاون مع المجتمع الدولي تلعب قطر دورا فاعلا وبناء في حل الأزمات، وتوطيد السلام والتنمية المستدامة في مختلف مناطق العالم. وأضاف: نرحب بتفعيل كل الوسائل التي تساعد وتسهل عملية مفاوضات السلام على وجه الخصوص في أفغانستان وحل مشاكلها، وفي هذا السياق، نعتبر جهود دولة قطر مهمة في دفع عملية السلام في أفغانستان، وندعمها ونأمل أن تكون لها نتائج إيجابية، وفي الوقت نفسه نعتقد أنه من الضروري في المفاوضات بين الأطراف الأفغانية الأخذ بعين الاعتبار قبل كل شيء ضمان مراعاة مصالح القوميات والأطياف السياسية والاجتماعية المختلفة في البلد على حد سواء، حيث إنه دون مراعاة مصالحها لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان. وأكد، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ على أن النزاع في أفغانستان لا يمكن حله عسكريا، وفي هذا الصدد يعتبر توفير منصة للحوار والمفاوضات بين الأفغان في الدوحة فرصة تاريخية لحل النزاعات في أفغانستان المجاورة، مشددا على موقف طاجيكستان الثابت بأن التوصل إلى السلام الدائم في أفغانستان لا يمكن تحقيقه إلا عبر مشاركة واسعة من الأفغان، وهي ترحب بأية مبادرة تفتح المجال للتفاوض بين الأفغان أنفسهم. كما عبر عن استعداد طاجيكستان في إطار جهود المجتمع الدولي لمواصلة إسهامها العملي في مسار تحقيق السلام، والاستقرار، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في هذا البلد المجاور.
1280
| 08 يونيو 2023
أكد فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان أن زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى طاجيكستان ستسهم بشكل فعال في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، بما في ذلك العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية، وستعطي لها زخما عمليا جديدا. وقال فخامته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بالعاصمة دوشنبه: إن جمهورية طاجيكستان تولي في سياستها الخارجية أهمية كبيرة بتطوير العلاقات مع الدول العربية، بما في ذلك دولة قطر، وهي تقدر عاليا مستوى ومسار تطور العلاقات متعددة الأوجه بين طاجيكستان ودولة قطر وآفاقها المستقبلية، التي تقوم على القيم الحضارية المشتركة، والتفاهم المتبادل والثقة، واحترام المصالح المشتركة. وأضاف: لذلك، يمكن القول بثقة تامة إن زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ستسهم بشكل فعال في زيادة تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، بما في ذلك العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية والإنسانية، وستعطي لها زخما جديدا. وأشار فخامة رئيس جمهورية طاجيكستان إلى أن زيارة سمو الأمير ستشهد الافتتاح الرسمي لمسجد عصري في دوشنبه عاصمة طاجيكستان، والذي تم بناؤه بدعم وتمويل من دولة قطر. واعتبر الزيارة الحالية لسمو أمير البلاد المفدى استمرارا منطقيا للحوار المتواصل بين البلدين. وقال: المحادثات على مستوى القمة عام 2007 في دوشنبه، وفي عام 2017 في الدوحة أثناء زيارتي الرسمية لدولة قطر، وفي عام 2019 في دوشنبه أثناء زيارة أخي العزيز سمو الأمير، لطاجيكستان، تدل على مستوى عال من العلاقات السياسية بين البلدين، وهذه الزيارات لها دور كبير وإسهامات مشهودة في تعزيز وتنمية التعاون الثنائي. وأكد فخامته على أن حزمة الاتفاقيات الثنائية الجديدة، التي سيتم التوقيع عليها في إطار زيارة سمو الأمير ستعزز - بلا شك - الأساس القانوني لتعاون البلدين. وأفاد بأن هناك اهتماما بمواصلة تطوير وتوسيع العلاقات بين البلدين في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، وأن نتائج المباحثات ستتيح عوامل وفرصا مهمة لتعزيز التعاون بين الدولتين في المجالات السياسية، والاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، والثقافية، والإنسانية. وقال إنه في مجالات الشراكة المذكورة، وكذلك في مجالات الطاقة والبنوك والصناعة والزراعة والسياحة، يتمتع كلا البلدين بفرص واسعة غير مستغلة، وإن تنفيذها الفعال يلبي مصالح شعبي البلدين، حيث نعتبر هذه المجالات ذات أولوية للتعاون مع دولة قطر، ونرحب بالحضور النشط للمستثمرين ودوائر الأعمال من الدولة الشقيقة، بما في ذلك إنشاء مؤسسات إنتاجية مشتركة. وشدد فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان على أن العلاقات الودية والتعاون بين البلدين وصلا إلى أعلى مستوى، وهما في تطور مطرد يوما بعد يوم، ولا شك أن التواصل والتنسيق المنتظم بين الوفود الرسمية رفيعة المستوى في البلدين، وكذلك على مستوى قيادات وأعضاء البرلمانات، بالإضافة إلى التعاون بين مختلف المؤسسات، هي أمور تلعب دورا مهما في تفعيل مسار التعاون الثنائي. وأكد على ضرورة أن يبذل الطرفان جهودا من أجل التنفيذ الفعال للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة سابقا، فضلا عن تعزيز أنشطة اللجنة الحكومية المشتركة لطاجيكستان وقطر حول التعاون الاقتصادي والتجاري والفني. وعبر فخامته عن ثقته بأن العلاقات الودية والتعاون المثمر مع دولة قطر لهما مستقبل مشرق، وقال: نتطلع بتفاؤل إلى الآفاق الواعدة لهذه العلاقات، فهناك مجالات وقطاعات تعتبر ذات أولوية في طاجيكستان، مثل قطاع الطاقة، ومختلف قطاعات الصناعة، بما في ذلك الصناعات الخفيفة والمنسوجات، والأغذية، والتعدين، والفواكه والخضراوات، والمعادن والأحجار الكريمة، وبشكل عام صناعة المنتجات النهائية من المواد الخام والأدوية والنقل والمالية. واعتبر أن توسيع إقامة التعاون المثمر والمستقبلي في القطاعات المذكورة سيوفر أساسا مواتيا لزيادة حجم التبادل التجاري، والارتقاء بتعاون الجانبين إلى مستوى نوعي جديد، ورأى أن هذه المجالات جذابة للمستثمرين القطريين، وفي هذا الاتجاه فإن طاجيكستان على استعداد لتقديم مشاريع استثمارية إلى الدوائر ذات الصلة في البلد الصديق قطر. ونوه فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان بأن دولة قطر تعد من أوائل الدول العربية التي قامت باستثمارات مباشرة في طاجيكستان، حيث تطور شركة الديار القطرية المشروع الاستثماري /ديار دوشنبه/ في العاصمة، وقد تم حتى الآن الانتهاء من المرحلة الأولى من هذا المشروع، وتعتزم الشركة استكمال المرحلة الثانية في المستقبل القريب، وقال: نتطلع إلى البدء في تنفيذ المراحل التالية من هذا المشروع في أقرب وقت ممكن. وأكد على أن جمهورية طاجيكستان هيأت الظروف المواتية للاستثمار وريادة الأعمال وتنمية القطاع الخاص، فهناك أكثر من 240 نوعا من التسهيلات والإعفاءات تخصصها القوانين والتشريعات السارية في البلاد لأصحاب المشاريع والمستثمرين، وتضمن التشريعات في طاجيكستان حقوقا متساوية للمستثمرين المحليين والأجانب، وهو ما يعتبر عاملا مساهما في زيادة حجم التجارة والاستثمار بين البلدين. وأفاد فخامته بأن تحليل حالة العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف يظهر أن البلدين لديهما حرص على تعزيز التعاون في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقال: التعاون التجاري والاقتصادي هو أحد الاتجاهات ذات الأولوية في منظومة العلاقات بين بلدينا، ومن الضروري زيادة حجم التجارة وتوسيع آلياتها بين الطرفين، وتنمية التعاون في قطاع الاستثمار، وفي هذا السياق يمكن الإشارة أيضا إلى مجال تصنيع وإنتاج المنتجات التصديرية القادرة على المنافسة، خاصة مياه الشرب والفواكه والخضراوات العضوية. وأضاف: بالنظر إلى الفرص العديدة للبلدين، فإننا نعتبر تطوير التعاون في مجال السياحة مفيدا للجانبين، وأن كل هذه المجالات من بين المجالات المهمة التي تحظى باهتمامنا المستمر. واعتبر أنه لغاية توسيع هذه العلاقات، فإن إنشاء مجلس الأعمال الدائم للبلدين والعقد المنتظم للمنتديات الاقتصادية ومعارض المنتجات الزراعية والصناعية وغيرها من الفعاليات المشتركة سيكون له دور فعال، كما أنه من المهم بمكان خلق فرص مواتية لتوسيع التعاون في تنفيذ المشاريع المشتركة لأصحاب المشاريع من البلدين في المناطق الاقتصادية الحرة بجمهورية طاجيكستان، داعيا المستثمرين في دولة قطر إلى الاستفادة الكاملة من هذه الفرص. كما لفت فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان إلى أنه في ظل الظروف الراهنة ومن أجل تطوير صناعة السياحة، من الضروري أن يصبح البلدان أكثر وعيا بقدرات وفرص بعضها البعض، وأن يتم اتخاذ إجراءات لتبسيط سفر المواطنين، ورأى أن التنفيذ الناجح للمشاريع المشتركة، وتشجيع الاستثمار، وتقوية العلاقات في المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك عوامل تمهد الطريق لتوسيع التعاون في قطاع السياحة. وقال: إن طاجيكستان أوجدت ظروفا مواتية للسياح، لا سيما أن مواطني دولة قطر بإمكانهم دخول طاجيكستان بدون تأشيرة، ونحن نعتبر التعاون في مجالات العلوم والتعليم والصحة والثقافة ركيزة مهمة للعلاقات الإنسانية بين الطرفين، فلا يزال لدى كلا البلدين الكثير من الفرص غير المستغلة لزيادة تعزيز وتوسيع التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. وفي معرض حديثه عن التعاون السياسي بين البلدين، قال فخامة رئيس جمهورية طاجيكستان: إن بلاده وقطر لديهما تعاون مثمر في إطار المنظمات الدولية والإقليمية، وتدعم كلا الدولتين مبادرات بعضهما البعض على الساحة الدولية. وعبر في هذا الصدد عن شكره لدولة قطر على دعمها المستمر لمبادرات طاجيكستان العالمية في مجالات المياه والمناخ والأمن الإقليمي، كما أعرب عن تقديره لدعم قطر لمبادرات طاجيكستان العالمية لإعلان عام 2025 السنة الدولية لحماية الأنهار الجليدية. كما أوضح أنه فيما يتعلق بحل الأزمات فإن طاجيكستان ترى أن المفاوضات هي السبيل الوحيد للتسوية السلمية، وهي تشيد في هذا السياق بالجهود الدبلوماسية البناءة لدولة قطر الشقيقة لضمان الأمن والسلم الإقليمي والعالمي. وتحدث فخامة الرئيس إمام علي رحمان عن أهم القضايا التي ستتم مناقشتها على مستوى القمة، وهي في المقام الأول تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك بالنظر إلى الوضع الراهن في العالم، سيتم طرح قضايا مواجهة التحديات والتهديدات الأمنية، والتعاون بين البلدين في إطار المنظمات الدولية والإقليمية. وأكد أن جمهورية طاجيكستان مهتمة تماما بتوسيع التعاون الفعال مع دولة قطر وأنظمتها ومؤسساتها في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي فإن القضايا التي ستناقش خلال الاجتماع هي في حد ذاتها تمثل خطوات مستقبلية جادة في مسار العلاقات بين طاجيكستان وقطر. ووصف فخامة رئيس طاجيكستان دولة قطر بأنها من الشركاء المهمين على الساحة الدولية بالنسبة لبلاده، وبالتالي فإن تطوير العلاقات معها في مجال الطاقة يحظى بأهمية كبيرة، حيث تبلغ قدرات الطاقة الكهرومائية في طاجيكستان 527 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء سنويا، بينما تتم الاستفادة من هذه الفرص بنسبة 5 في المائة فقط. وقال: إن طاجيكستان تحتل المرتبة الثامنة في العالم من حيث امتلاك موارد الطاقة الكهرومائية أي الطاقة المتجددة، ومن حيث النسبة المئوية لإنتاج واستهلاك الطاقة النظيفة بيئيا، فهي تأتي في المرتبة السادسة بين دول العالم، وهذا يعني أن موارد الطاقة الكهرومائية هي إحدى الثروات الرئيسية لطاجيكستان. وأضاف أن حكومة طاجيكستان هيأت مناخا ملائما للاستثمار في السنوات الأخيرة، وترحب جمهورية طاجيكستان بالمشاركة النشطة من الجانب القطري في تنفيذ مشاريعها، بما في ذلك في مجال الطاقة، وإن الموارد المائية الهائلة التي تمتلكها بلادنا، والتي تشكل حوالي 60 في المائة من موارد المياه في آسيا الوسطى، تقدم فرصا واعدة لتنفيذ مشاريع الطاقة المهمة للمنطقة. وأوضح أنه حاليا يجري تنفيذ أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في طاجيكستان، وهو مشروع محطة راغون، الذي يعتبر أهم عامل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، فضلا عن كونه أحد المصادر الرئيسية للطاقة الخضراء، حيث إن أعمال البناء والتشييد في محطة راغون للطاقة الكهرومائية تجري بشكل مستمر، وقد تم بالفعل تشغيل اثنين من توربيناتها، وتتكون المحطة الكهرومائية من 6 توربينات، تبلغ قدرة كل منها 600 ميغاواط، حيث تعتبر هذه المحطة، التي لها قدرة إنتاجية تبلغ 3800 ميغاواط، أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في المنطقة. وأكد فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أن تطوير مشاريع الطاقة الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في طاجيكستان يخلق الفرصة لتصدير الطاقة الكهربائية الخضراء إلى بلدان آسيا الوسطى وأفغانستان وباكستان، وفي هذا الصدد فإن جمهورية طاجيكستان مستعدة للتعاون مع الجانب القطري. كما اقترح أن يشارك القطاع الخاص القطري في الاستثمارات بقطاع الطاقة في طاجيكستان، ولا سيما في إقامة محطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وذلك من منطلق الخبرة الغنية التي تمتلكها الشركات والمعاهد البحثية المختصة في قطر.
920
| 08 يونيو 2023
أكد سعادة السيد مبارك بن عبدالرحمن النصر، سفير دولة قطر لدى جمهورية طاجيكستان، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى دوشنبه تحمل بعدا اقتصاديا وتجاريا، وتعكس الاهتمام الذي توليه قطر لتنمية علاقات التعاون مع طاجيكستان الصديقة. وقال سعادته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن زيارة سمو الأمير المفدى تؤكد متانة العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين، حيث مرت العلاقات الثنائية بمرحلتين أساسيتين، هما مرحلة تكوين العلاقات وبدايتها في تسعينيات القرن الماضي، وبالتحديد في 13 ديسمبر 1994، ولم تتميز تلك المرحلة بالحيوية والتحركات الكبيرة في العلاقات بسبب الحرب الأهلية في طاجيكستان، ومرحلة الإعمار بعدها. وأضاف أن المرحلة الثانية في العلاقات تعتبر مرحلة تطوير وتحسين، وذلك منذ 2007، حيث تبادل قائدا البلدين زيارات رسمية، وقام فخامة الرئيس الطاجيكي بزيارة قطر في مايو 2007، أتبعها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بزيارة لطاجيكستان في أغسطس من العام نفسه، حيث تعتبر زيارته تاريخية باعتباره كان أول قائد لدولة عربية يقوم بزيارة طاجيكستان. وأشار سعادة السيد مبارك بن عبدالرحمن النصر إلى أن تطور العلاقات بين البلدين أدى إلى فتح سفارة قطر في طاجيكستان عام 2012، وسفارة طاجيكستان في قطر عام 2013، ثم قام فخامة الرئيس الطاجيكي بزيارة قطر في 2017، بينما قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة إلى طاجيكستان في 2019، حيث أدت الزيارتان إلى توقيع 16 اتفاقية في عدة مجالات سياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها من المجالات. وأوضح أن العلاقات الثنائية بين البلدين تشمل العلاقات البرلمانية، والتعاون الأمني، ومكافحة الإرهاب، حيث قامت دولة قطر بدعم المؤتمرات الدولية لمكافحة الإرهاب في دوشنبه في عامي 2018 و2019. وقال سعادته: إن التعاون الاقتصادي والتجاري بين دولة قطر وجمهورية طاجيكستان أثمر عن مشروع المسجد الكبير بدعم قطري يبلغ حوالي 100 مليون دولار أمريكي، ومشروع ديار دوشنبه بتكلفة 300 مليون دولار أمريكي. وكشف سفير دولة قطر لدى جمهورية طاجيكستان أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لطاجيكستان ستشهد التوقيع على عدد من الاتفاقيات منها اتفاقية في مجال الزراعة والأمن الغذائي، واتفاقية في مجال المقاييس والشهادات والرقابة التجارية، ومذكرة تفاهم في مجال حماية الحياة البرية المهددة بالانقراض. ولفت إلى وجود فرص استثمارية واعدة في عدة مجالات بجمهورية طاجيكستان من أهمها قطاع الطاقة لكونها غنية بالموارد المائية والزراعة والتعدين، حيث يمكن للمستثمرين القطريين الاستفادة من ذلك. وشدد سعادة سفير دولة قطر لدى جمهورية طاجيكستان، في ختام حواره مع /قنا/، على أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ستدفع بالعلاقات الثنائية نحو الأمام، وتفتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن العلاقات بين الدولتين كانت وستظل متميزة في محيطها الآسيوي، حيث تربط منطقتين مهمتين في العالم الإسلامي، وهما (منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي ومنطقة آسيا الوسطى).
1548
| 08 يونيو 2023
بدأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، زيارة دولة لجمهورية طاجيكستان، ويعقد سموه خلالها مباحثات رسمية مع فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، بالقصر الرئاسي قصر الأمة بمدينة دوشنبه، تتناول علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى استعراض الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن المنتظر أن تسهم زيارة سمو الأمير للعاصمة الطاجيكية في تطوير العلاقات بين البلدين ودعمها وتعزيزها ونقلها إلى مراحل متقدمة من الشراكات الاستراتيجية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وبما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما الصديقين. وتعود بداية العلاقات بين قطر وطاجيكستان لعام 1994، حين اتفقت الدولتان، وعلى هامش قمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في المغرب، على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، وذلك بتاريخ 13/12/1994م، وتم فتح السفارة القطرية في دوشنبه بتاريخ 2/11/2012م، وافتتحت السفارة الطاجيكية بالدوحة بتاريخ 5/10/2011م، وهو ما يعني أن العلاقات بين البلدين تصادف هذا العام ذكرى تأسيسها التاسعة والعشرين، وتحل هذه الذكرى فيما ارتقت العلاقات الثنائية إلى مرتبة رفيعة من المتانة والتميز، والتطور المطرد على مختلف الأصعدة والمجالات ذات الاهتمام المشترك. وتستمد العلاقات الطيبة والمتينة القائمة بين البلدين نشاطها وقوتها من الأواصر الروحية والتاريخية والقواسم المشتركة بين الشعبين الطاجيكي والقطري من جانب، ومن الصلات الأخوية الخاصة القائمة بين قائدي البلدين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، وتستند هذه العلاقات إلى القيم التاريخية والحضارية المشتركة ومبدأ الأخوة والتفاهم، ومراعاة المصالح والاحترام المتبادل، وقد تعززت بالتشاور السياسي المستمر، والتبادل التجاري والاقتصادي الكبير بين البلدين. ونجحت العلاقات التاريخية التي جمعت بين البلدين منذ التسعينيات، والتي تجلى أثرها في تبادل الزيارات الرسمية بين القيادات العليا، في أن تعكس الحرص المتبادل بينهما على توطيد أواصر التعاون في كافة المجالات، والارتقاء بهذه العلاقات نحو آفاق أرحب، بما يخدم مصالح البلدين المشتركة، والمضي قدما في تعزيز الشراكة على الصعيدين التجاري والاستثماري، وفق أطر واضحة تتماشى مع التوجهات الاقتصادية للبلدين. وقد أسهمت الزيارات الرسمية المتبادلة وعلى أعلى المستويات في تعزيز هذه العلاقات، حيث تم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين قطر وطاجيكستان، وتبادل زيارات عدد من الوفود بين البلدين على المستوى الوزاري والتجاري والاستثماري. وكان من أبرز الزيارات الرسمية المتبادلة على مستوى القمة بين البلدين، الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى طاجيكستان للمشاركة في أعمال القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا سيكا في شهر يونيو سنة 2019، حيث عقد سموه جلسة مباحثات رسمية مع فخامة الرئيس إمام علي رحمان، وكذلك الزيارة الرسمية لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى طاجيكستان في صيف عام 2007، وعلى الجانب الآخر، كانت هناك الزيارة الرسمية الأولى لفخامة الرئيس إمام علي رحمان إلى دولة قطر في مايو 2007 وزيارته الرسمية الثانية خلال الفترة 5- 7 فبراير 2017، وفي عام 2015 قام دولة السيد قاهر رسول زاده رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان بزيارة لدولة قطر. وقد أسهمت مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بين البلدين في دعم وتطوير العلاقة الثنائية في مختلف المجالات، ولدى قطر وطاجيكستان مواقف متشابهة ومتقاربة حول كثير من القضايا والملفات الدولية والإقليمية المحورية ويحرص البلدان على التعاون من أجل حفظ الأمن والسلم الدوليين، وهنالك تعاون وثيق بين البلدين في إطار المنظمات الدولية والإقليمية وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا وحوار التعاون الآسيوي. وفي إطار المشاورات السياسية المتواصلة بين البلدين عقدت بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه، في مايو الماضي، جولة مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية بالدولتين، تم خلالها استعراض علاقات التعاون الثنائي، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وفي فبراير الماضي، عقدت اللجنة القطرية - الطاجيكية المشتركة في مجال العمل اجتماعا، بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه، وناقشت اللجنة أوجه التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجال العمل، وتسهيل استقدام العمالة المتخصصة من طاجيكستان، وآليات تنفيذ الاتفاقية الموقعة بين البلدين بشأن تنظيم القوى العاملة، وغيرها من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وتمثل اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني، آلية محورية وعنصرا مهما لتفعيل ومتابعة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين. وفي سياق التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المتميزة بين البلدين، قررت طاجيكستان إعفاء مواطني دولة قطر من تأشيرات الدخول، اعتبارا من الأول من يناير من العام الماضي. وإيمانا بالدبلوماسية البرلمانية التي تمثل آلية فاعلة لتنمية وتوثيق العلاقات الثنائية، هناك تعاون قائم بين مجلس الشورى في قطر ومجلس النواب للمجلس الأعلى في طاجيكستان، وكانت دولة قطر أول دولة عربية باشرت في تنفيذ مشاريع استثمارية في طاجيكستان بلغت 300 مليون دولار تتمثل في تطوير مشروع ديار دوشنبه العقاري، كما مولت مشروع تشييد أكبر مسجد على مستوى آسيا الوسطى، في مدينة دوشنبه . وفي إطار دورها الإنساني سلمت سفارة دولة قطر في دوشنبه مساعدات طبية مقدمة من قطر الخيرية، إلى طاجيكستان، لمواجهة تفشي جائحة كورونا (كوفيد- 19)، ويعتبر تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين الدوحة ودوشنبه عاملا مهما لتعزيز التعاون التجاري والسياحي والثقافي والمزيد من التواصل بين البلدين وشعبيهما الصديقين، وفي نوفمبر من عام 2018 استضافت دولة قطر الأيام الثقافية لجمهورية طاجيكستان، وذلك في إطار التعاون الثقافي المشترك بين البلدين. وخلال زيارته للدوحة في فبراير عام 2017 ، أكد فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، أن بلاده حريصة على توطيد العلاقات مع دولة قطر وتعتبرها شريكا رئيسيا لبلاده على الصعيد الدولي. ودعا خلال لقاء عقده فخامته مع مجتمع الأعمال المحلي ممثلا في رابطة رجال الأعمال القطريين وغرفة تجارة وصناعة قطر، رجال الأعمال القطريين للاستثمار في عدد من القطاعات ببلاده، من بينها الطاقة المائية والبنوك والخدمات المالية والمعادن والسياحة والزراعة، وأشار فخامته إلى أنه على الرغم من المشاكل التي عانت منها بلاده إلا أنها تبنت برامج وسياسات اقتصادية عادت بنتائج إيجابية على الاقتصاد، إذ صنفت ضمن الدول العشر الأولى في العالم التي عملت على إصلاحات اقتصادية جيدة. واستعرض فخامة الرئيس الطاجيكي، عددا من المؤشرات الاقتصادية الدالة على ذلك، فأشار إلى أن بلاده لديها برامج اقتصادية واعدة يتم القيام بها حاليا، حيث تصنف ضمن 6 دول متقدمة في مجال موارد الطاقة المائية، إذ إن نحو 98 في المئة من الكهرباء فيها يتم توليده من المياه، وقال إن طاجيكستان تحظى ببيئة اقتصادية تنافسية، كما توجد بها 4 مناطق اقتصادية تعمل في مجالات متعددة منها التعدين والطاقة والنسيج، وتتوفر فيها ظروف العمل الملائمة، داعيا رجال الأعمال إلى التعاون الفعال للوصول إلى تفعيل هذه المناطق الاقتصادية الأربع بشكل أفضل. وأشار إلى أن بلاده توفر بيئة منافسة أمام الاستثمارات وتقدم سلسلة من الضمانات للاستثمار الاجنبي تشمل نحو 240 من المزايا والتسهيلات من قانون ضرائب وجمركة وغيرها. وفي تصريحات سابقة لوكالة الأنباء القطرية، أكد سعادة السيد خسرو صاحب زاده سفير جمهورية طاجيكستان بالدوحة أن بلاده تنظر إلى قطر كدولة متقدمة ومتطورة على مستوى الشرق الأوسط، بل على مستوى العالم، وقال إن تعزيز وتنمية التعاون معها يمثل أحد الاتجاهات ذات الأولوية في منظومة سياسة طاجيكستان الخارجية، وبين سعادة السفير الطاجيكي أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين بلاده ودولة قطر، رغم وجود الفرص والإمكانيات الهائلة لا يرتقي إلى مستوى علاقتهما السياسية، معربا عن تطلعه إلى أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من العمل لاستغلال الفرص المتوافرة لتفعيل هذه العلاقات بما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما. طاجيكستان دولة جبلية غير ساحلية تقع في آسيا الوسطى يقدر عدد سكانها بنحو تسعة ملايين وخمسمائة ألف نسمة، وتبلغ مساحتها أكثر بقليل من مئة وثلاثة وأربعين ألف كيلو متر مربع، وهي أصغر دولة في ذلك الإقليم ، ويعتمد اقتصاد طاجيكستان على زراعة المحاصيل الزراعية ومنها القطن والخضراوات والفواكه وإنتاج الألمنيوم العالي الجودة ، ونظرا لأن طاجيكستان بلد جبلي، وبفضل ما يتوفر لديها من موارد مائية ضخمة، تحتل من حيث مخزوناتها من المياه المركز الثامن على مستوى العالم والمركز الأول على مستوى دول آسيا الوسطى، وتتوفر بطاجيكستان فرص الاستثمار الكبيرة في مجالات الطاقة الهيدروجينية والزراعة والنسيج والسياحة والطاقة النظيفة والخضراء. وتمتلك طاجيكستان عدة مميزات مهمة، منها الموقع الجيوسياسي الذي تتمتع به، حيث تقع بين ثلاث دول تمتلك أكبر اقتصادات في العالم هي الصين والهند وروسيا، كما تقع ضمن إقليم دول ذات اقتصادات واعدة، كما تتميز بمخزون المياه الهائل فيها، وامتلاكها خمسة وستين في المئة من موارد المياه في إقليمها، ولديها مخزون كبير من المعادن لكثرة الجبال فيها والتي تعتبر مخازن للكثير من المعادن، حيث تمتلك أكبر منجم للفضة في العالم، ومناجم أخرى للأحجار الكريمة والذهب، وبها أكبر سلسلة أنهار تمكنها من توليد كميات هائلة من الطاقة الكهربائية، وهي موطن لسد نورك للطاقة، والذي يعتبر من أعلى السدود في العالم، بالإضافة إلى طبيعة طاجيكستان كونها منطقة يمكن استغلالها في الاستثمارات الزراعية بما تمتلكه من الأراضي الخصبة والمياه العذبة، إضافة إلى توفير مناطق حرة لجذب المستثمرين، فضلا عما تمتلكه من خصائص كبيرة في مجال السياحة، ومواسم صيد الطيور النادرة.
718
| 08 يونيو 2023
أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عن تمنياته أن يحقق منتدى أستانا الدولي الذي انطلق اليوم في كازاخستان، أهدافه المنشودة في التوصل إلى حلول مقترحة لمختلف التحديات التي تواجه آسيا والعالم. وقال صاحب السمو عبر تويتر: بحثت خلال زيارتي لكازاخستان مع الرئيس قاسم جومارت توكاييف أوجه تعزيز علاقات التعاون بين بلدينا الصديقين، والتي تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات، وتبادلنا الآراء بشأن قضايا المنطقة والعالم.. وأضاف صاحب السمو: كما شاركت في منتدى أستانا الدولي الذي يناقش هذا العام قضايا محورية كالطاقة والمناخ والأمن الغذائي. وأتمنى أن يحقق المنتدى أهدافه المنشودة في التوصل إلى حلول مقترحة لمختلف التحديات التي تواجه آسيا والعالم. أشكر الرئيس توكاييف على كرم الضيافة والحفاوة. غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، العاصمة أستانا بعد المشاركة في منتدى أستانا الدولي، متوجهاً بحفظ الله ورعايته إلى مدينة دوشنبه في زيارة دولة لجمهورية طاجيكستان الصديقة.
704
| 08 يونيو 2023
قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة: إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) إلى جمهورية كازاخستان تمثل مرحلة جديدة من العلاقات التاريخية المتميزة، التي تربط بين البلدين الصديقين، خاصة أن دولة قطر تنظر إلى جمهورية كازاخستان باعتبارها شريكا استراتيجيا واعدا، في ظل المقومات الاقتصادية المهمة التي تميز الجانبين. وأضاف سعادته، في حوار لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن زيارة سمو الأمير المفدى ستعطي زخما ودعما كبيرين لتطوير العلاقات بين البلدين على مستوى كافة الأصعدة والمجالات. وأشار إلى مشاركة حضرة صاحب السمو في منتدى أستانا الدولي كضيف رئيسي في أحد أهم الملتقيات الدولية الجامعة للحكومات والخبراء من مختلف أنحاء العالم، والهادفة إلى توفير منبر لمناقشة وجهات النظر بشأن القضايا الراهنة، وتحفيز الأفكار، وحث الطاقات، وتشجيع الإسهامات المبدعة والكفيلة برفع مختلف التحديات العالمية، وابتكار حلول تخدم الأجيال الحالية والمقبلة. وأكد سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة أن علاقات الصداقة التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان تعكس الحرص المتبادل بين الجانبين للدفع قدما بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب في ضوء الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي تم إبرامها خلال السنوات الماضية، ومن أبرزها اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي والبرتوكول الإضافي الملحق به، واتفاقية إنشاء لجنة عليا مشتركة بين الحكومتين، حيث تؤدي اللجنة دورا مهما في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى الشراكة الاستراتيجية، من خلال تشجيع الاستثمار في القطاعات المختلفة، وبناء جسور التواصل بين رجال الأعمال في قطر وكازاخستان، باعتبارها الدولة الرائدة في منطقة آسيا الوسطى، كما تهدف هذه اللجنة إلى تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والصناعي، وزيادة أرقام التبادل التجاري بين البلدين. ولفت سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة إلى وجود تنسيق متواصل لتشجيع الغرف التجارية في دولة قطر وكازاخستان والقطاع الخاص للاستفادة من الاتفاقيات الموقعة، وتبادل الزيارات لما يحقق مصالحهم المشتركة، وإقامة المعارض والأسواق التجارية في كلا البلدين بهدف التعريف بالسلع والمنتجات المصنعة لدى كل منهما، والعمل على تعزيز ومشاركة كافة القطاعات بالبلدين. وشدد على أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان ترتكز على أسس الصداقة والتعاون في جميع المجالات ذات الاهتمام المُشترك، وفي مقدمتها علاقات التعاون في المجال الإنساني، بالإضافة إلى قطاع السياحة الذي شهد نموا ملحوظا، مع تدشين خط الطيران المباشر بين الدوحة وألماتي من جانب الخطوط الجوية القطرية في العام 2021، ما يسهم بدوره في فتح مجالات الاقتصاد والتجارة بين البلدين مستقبلا. وأوضح أن البلدين نجحا في تحقيق العديد من الإنجازات المهمة على مدى ثلاثة عقود من التعاون الثنائي المستمر، وكان أبرزها تأسيس اللجنة العليا القطرية - الكازاخستانية المشتركة، التي عقدت خمس دورات متتالية من الاجتماعات، وأثمرت توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي تشكل حافزا لتكثيف الجهود على المستويين الحكومي والخاص لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مجالات جديدة ومبتكرة، تخدم التطلعات والتوجهات التنموية للبلدين الصديقين. ولفت سعادة وزير التجارة والصناعة إلى أن دولة قطر حرصت خلال السنوات الماضية على تكريس سياسة الانفتاح الاقتصادي والارتباط الفعال مع الأسواق العالمية، وبناء الشراكات الدولية المثمرة مع الدول الصديقة والشقيقة في القطاعات ذات الأولوية، فضلا عن خلق الفرص للدخول في شراكات ذكية في مجالات جديدة ومبتكرة، ويأتي هذا التوجه الاستراتيجي في إطار تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وتنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط والغاز لذلك فإن الطاقات المتجددة والنظيفة تمثل جزءا من مجالات التعاون الواعدة مع مختلف شركاء دولة قطر في جمهورية كازاخستان، فضلا عن الأمن الغذائي والزراعة والتجارة الإلكترونية والخدمات المالية والتعدين. وأشار إلى استثمارات عدد من شركات القطاع الخاص القطري في أستانا، ومنها الشراكة التي تم تأسيسها في العام 2021 بين شركة /سنونو للابتكار التكنولوجي/ وأكاديمية اليم، والتي أثمرت افتتاح مكتب الشركة القطرية في مركز أستانا للابتكار والتكنولوجيا أستانا هب. وكشف سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة، في ختام حواره مع /قنا/، أن عددا من الشركات القطرية تدرس إمكانية المشاركة في برنامج الخصخصة في كازاخستان، والاستفادة من المشاريع الاستثمارية المطروحة في قطاع الزراعة وصناعة التعدين والبتروكيماويات، وتطوير البنية التحتية السياحية، وتربية الماشية، وإنتاج الألبان، وغيرها من المشاريع الحيوية.
1706
| 08 يونيو 2023
أكد سعادة السيد علي بيك كوانتيروف، وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، على وجود نظرة مشتركة لمستقبل التعاون بين جمهورية كازاخستان ودولة قطر، مشددا على أن العلاقات المتميزة التي تجمعهما تمهد لمرحلة جديدة من الشراكات الاقتصادية والتجارية وغيرها من المجالات. وقال سعادته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية كازاخستان، ومشاركة سموه في /منتدى أستانا الدولي/ فرصة مهمة لمناقشة كافة السبل لتعزيز التعاون. وأشار إلى أن تشريف سمو الأمير للمنتدى تلبية لدعوة من فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان دليل على العلاقات الوثيقة والأخوية بين قيادتي البلدين. وأوضح أن كازاخستان تنظر إلى دولة قطر باعتبارها دولة صاحبة دور بارز على المستوى الدولي، منوها بوجود رغبة مشتركة لتقوية علاقات التعاون الثنائي، التي تتطور بفضل الرغبة المشتركة، المتزامنة مع ارتفاع وتيرة الزيارات المتبادلة والاجتماعات رفيعة المستوى بين الجانبين. وقال سعادة وزير الاقتصاد الوطني الكازاخستاني: إن الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى أستانا في أكتوبر من العام الماضي، وقبلها زيارة فخامة الرئيس الكازاخستاني إلى الدوحة في يونيو من العام ذاته قد ساهمتا في رفع مستوى التنسيق والتعاون، وتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات: الاستثمار، والتعليم، والتعاون الإقليمي، والتجارة، والصحة، وغيرها. وأكد أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وتشريفه منتدى أستانا الدولي ستكون محفزا على مزيد من التعاون في المجالات التي تمت مناقشتها في السابق، وأيضا مناقشة مجالات ومشاريع جديدة تحدث نقلة نوعية في الشراكة بين الجانبين. وأوضح أن كل المؤشرات الاقتصادية الحالية مثل حجم التبادل التجاري ونمو الاستثمار تظهر أن هناك وتيرة متصاعدة، وبالتالي هناك أمل كبير في المستقبل، خاصة مع ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين. وذكر سعادة السيد علي بيك كوانتيروف، وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، أنه في الفترة من يناير إلى أبريل 2023 ارتفع حجم التبادل التجاري بين كازاخستان وقطر بمقدار 14.2 مرة، ليبلغ 1.9 مليون دولار في تلك الفترة فقط، فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين في العام الماضي 6.6 مليون دولار، بزيادة قدرها 4.8 بالمئة عن الفترة نفسها من العام 2021 (6.3 مليون دولار). وأشار إلى أن إجمالي الاستثمار المباشر بجمهورية كازاخستان من قبل المستثمرين القطريين بلغ 13.1 مليون دولار في عام 2022 (بزيادة ثلاثة أضعاف، مقارنة بعام 2021 الذي بلغ فيه حجم الاستثمارات من المستثمرين القطريين (4.4 مليون دولار)، وبشكل عام فإنه خلال الفترة من 2005 إلى 2022 تقدر الاستثمارات القطرية في كازاخستان بـ 56.6 مليون دولار. وأكد أن المؤشرات الحالية بعد جائحة /كوفيد - 19/ تظهر وجود إمكانات تجارية وتعاونية اقتصادية لم تتحقق بالكامل بعد، وبالتالي هناك العديد من الاحتمالات لزيادة مؤشرات التجارة وحجم التبادل التجاري، متوقعا زيادة تدفق المنتجات الكازاخستانية إلى قطر في 60 سلعة، تبلغ قيمتها حوالي 243 مليون دولار. وقال سعادته في هذا الصدد: نعمل حاليا مع الجانب القطري على التعاون في مشروعات مشتركة في قطاع التعدين وإنتاج المواد الغذائية وغيرها، وعلى سبيل المثال، قمنا بإنشاء شركة استثمارات مشتركة، وتنفيذ مشروعات في مجمع التعدين، والتجميع المشترك للحافلات الكهربائية /فالكون يورو باص/، وبناء مصنع لمعالجة الحليب مع مجموعة /دينارا/، وبناء مجمع سياحي على بحر قزوين ومشاريع أخرى. وأضاف أن بلاده تعمل بجهد كبير لجذب المستثمرين، باعتبارها دولة رائدة في آسيا الوسطى في استقطاب الاستثمارات الأجنبية، ووفقا لنتائج النصف الأول من عام 2022، كانت حصة كازاخستان في هيكل الاستثمار الأجنبي المباشر 24 بالمئة. وكشف أن صندوق الثروة السيادية في كازاخستان سامروك كازينا وجهاز قطر للاستثمار يتناقشان حاليا بشأن إنشاء صندوق أسهم خاصة مشترك، كما ستتم مناقشة المشاريع الاستثمارية الواعدة بشروط مواتية للمستثمرين القطريين، بما في ذلك التفضيلات الخاصة والحوافز الضريبية. وشدد سعادة وزير الاقتصاد الوطني في كازاخستان على أن دول آسيا الوسطى تتمتع بإمكانيات كبيرة لا يزال العالم لم يدركها، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة في المتوسط بمعدل 6.2 بالمئة سنويا، ليصل إلى 347 مليار دولار في العشرين عاما الماضية، ويقدر حجم الاستثمارات المتراكمة من الدول الأخرى بنحو 570 مليار دولار، وقد ارتفع حجم التجارة الخارجية بمعدل ستة أضعاف منذ عام 2000. وقال: إن دول المنطقة تتمتع بفرصة تاريخية للاستفادة من موقعها كدول عبور، وكذلك فرص دخول أسواق خارجية أو أجنبية من خلال ممرات النقل الدولية الناشئة، كما ترتبط الفرص الكبيرة بالتنمية المنسقة لمجمع الطاقة والمياه، بما في ذلك الطاقة الخضراء. وأضاف أن التعاون بين منطقتي آسيا الوسطى والشرق الأوسط سيكون مفيدا للتنمية الاقتصادية لكلا الجانبين، وهناك آفاق تنموية مهمة يمكن للمستثمرين من دولة قطر المشاركة فيها، وبالمقابل فإن كازاخستان، التي ليس لها أي منفذ بحري، مهتمة عموما بالتطوير والاستخدام المشترك للبنية التحتية البحرية في الشرق الأوسط. كما عبر سعادة السيد علي بيك كوانتيروف وزير الاقتصاد الوطني بجمهورية كازاخستان، في ختام حواره مع /قنا/، عن رغبة بلاده في توفير فرص استثمارية للمستثمرين للقطريين في مجال السياحة، وبناء مجمع التزلج /إسيك/ في منطقة ألماتي، وبناء مجمع سياحي في منتجع /بوراباي/ وعلى ساحل بحر قزوين، إلى جانب مشاريع أخرى في القطاع الزراعي، مثل: مشروع لبناء مزرعة ألبان في منطقة /كوستاناي/، ومشروع للتوسع في إنتاج الدواجن في منطقة /زامبيل/.
1008
| 08 يونيو 2023
بإطلالته المميزة على مياه الخليج العربي، تحول ميناء الدوحة القديم إلى واحد من أهم مراكز الجذب السياحي في قطر وذلك بعد إعادة تطويره وتصميم مرافقه لتعكس التراث القطري في أبهى صورة. بدأ تطوير الميناء القديم وتحويله إلى مرفق سياحي بحري جذاب بعد عام 2017، حين تم نقل عملياته إلى ميناء حمد الجديد. إذ لاحت حينها فكرة الاستفادة من هذا الميناء المهمل على كورنيش الدوحة الرئيسي، بالنظر إلى موقعه المميز القريب من مرافق الجذب السياحي على غرار متحفي قطر الوطني، والفن الإسلامي، وحديقة البدع، وممشى الكورنيش، وسوق واقف، والمحطة الرئيسية، وملعب 974، بحسب موقع الجزيرة نت. سوق أسماك وألعاب مائية في أعقاب تطويره وتحويله إلى مزار سياحي، كُشف النقاب عن مرافق جديدة بالميناء، شملت سوقا للأسماك، وبنية تحتية متينة تسهّل عمل الصيادين. كما تتضمن المرافق وحدات ترفيهية متنوعة تشمل 50 مطعما ومقهى، إلى جانب 100 محل تجاري وشقق فندقية لخدمة السياح والزوار. ولكونه وجهة سياحية ذات طابع بحري بحت، جُهز الميناء بمرافق للرياضات المائية، تتيح للزوار كل الإمكانات التي تسهل عليهم ركوب البحر من معدات وآلات ومستلزمات بحرية، كأدوات الصيد ومعدات الغطس والسباحة. وحولت التصاميم الجديدة مرافق الميناء إلى وجهة عالمية للسياحة والترفيه في كل جنباته، بداية من تصاميم الجدران والنوافذ والمباني والإضاءات والأخشاب والمواد المستخدمة في البناء. إذ استُوحي تصميم الأبنية بشكل خاص من البيئة القطرية القديمة، إلى جانب الألوان التي تعكس ألوان الحاويات المستخدمة في الميناء خلال عمليات الاستيراد والتصدير قبل 2017. ممشى طويل وفنادق عائمة ويشكل الممشى أحد الملامح الرئيسية في الميناء القديم، ويُعد ملاذا لراكبي الدراجات وهواة المشي، ويصل طول مساراته إلى حوالي 8 كيلومترات. بالإضافة إلى ذلك، هناك المسارات الموجودة على طول الحدائق والمسطحات الخضراء في الميناء، التي تعج بأشجار السدر والغاف واللوز والقرط، والتي تضيف 5 كيلومترات أخرى إلى مسارات المشي. وفي إطار تعزيز السياحة المحلية والعالمية داخل البلاد، يستضيف ميناء الدوحة القديم 3 فنادق عائمة، إذ تم فيه بناء قاعة كبيرة تستوعب سفينتين عملاقتين وغيرهما من البواخر السياحية بسعة إجمالية تعادل 12 ألف راكب في وقت واحد. كما جُهزت مرافق الميناء بالحافلات التي تنقل ركاب البواخر السياحية من الميناء إلى المناطق السياحية والمزارات داخل الدوحة. ويحتوي الميناء على 3 أماكن لاستقبال اليخوت، وتشمل مارينا، والتي تستقبل اليخوت الخاصة بالأحجام الصغيرة وحتى 30 مترا، وتتضمن 300 مرسى لليخوت والقوارب، بالإضافة إلى المراكب الخشبية (السنبوك)، والتي كانت بمثابة فنادق عائمة خلال بطولة كأس العالم قطر 2022. كما خُصص 50 موقفا لاستقبال اليخوت الضخمة، والتي يمتد طولها من 50 إلى 160 مترا. نافذة ترفيهية وفعاليات مفتوحة وتحول ميناء الدوحة القديم بمرافقه المطورة إلى نافذة تطل منها العائلات والشباب على مياه الخليج خلال العطلات للتمتع بالأجواء الجميلة وسط المناطق الخضراء، وتناول الوجبات وممارسة الرياضات البحرية أو المشي. وبصفته وجهة سياحية بارزة في الدوحة، احتل الميناء القديم مكانة كبيرة بوصفه منطقة تستضيف الفعاليات المفتوحة والكبيرة. وكانت آخرها فعاليات الشتاء، التي نظمت بين 19 و28 يناير/كانون الثاني الماضي، وتضمنت مهرجان المناطيد الثالث، والذي شهد فعاليات ترفيهية وعروضا للأطفال، إذ شارك فيه 50 منطادا من 17 دولة. كما استضاف الميناء في رمضان الماضي (وافق مارس/آذار وأبريل/نيسان 2023) العديد من الفعاليات التراثية المميزة وصل عددها إلى 20 فعالية، تستقطب مختلف الفئات العمرية وخاصة الأطفال الذين يسعدون بإقامة ورش التلوين على الفخار، وغيرها من الأنشطة الفنية. وجهة بارزة على الخطوط البحرية السياحية ومنذ أن أصبح الميناء القديم وجهة سياحية جذابة، برز للواجهة محطة لانطلاق واستقبال السفن السياحية، وخاصة العملاقة منها، والتي تديرها شركات سياحة دولية لها خبرة طويلة في الرحلات البحرية حول العالم. ويعكس ذلك السمعة التي اكتسبها الميناء مؤخرا، خاصة بعد استضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022. كما انعكست هذه التطويرات إيجابا على ارتفاع عدد السياح بأكثر من 6 أضعاف في أقل من 5 مواسم سياحية. كما تحول الميناء إلى نقطة بارزة لخطوط الرحلات البحرية السياحية العملاقة واليخوت الفاخرة، نظرا لتوفر باقة كبيرة من المرافق والخدمات المتاحة أمام السياح، ومن بينها مكاتب الهجرة، والجمارك لتسهيل الإجراءات، وخدمات الصرافة، ومواقف سيارات الأجرة والحافلات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للسياح التجول في حافلات المدينة للتعرف على أحيائها، وكذلك السوق الحرة، والمقاهي، وساحات انتظار ركاب وموظفي السفن السياحية، جنبا إلى جنب مع خدمات المعلومات السياحية التي توفرها الهيئة العامة للسياحة.
4266
| 07 يونيو 2023
تشهد دولة قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع مجموعة من العروض والفعاليات المميزة التي تطفي طابعا من المتعة والإثارة على الزائرين. وتتنوع الفعاليات المقامة يومي الخميس والجمعة 8-9 يونيو بين البحرية والتراثية والمسرحية المناسبة لكل الفئات العمرية، وإليكم أهم هذه الفعاليات. ** عروض قبة الثريا الفلكية – الخميس 8 يونيو تمتاز عروض القبة الفلكية المقامة في الحي الثقافي كتارا بأنها مناسبة للزوار من مختلف الأعمار، حيث أنها تتيح المجال للتعرف على المكنونات الفلكية بأسلوب تفاعلي يتيح لهم فرصة توسيع مداركهم وجذب اهتمامهم بالعلوم الحديثة. وتحتوي قبة الثريا الفلكية على تقنيات رقمية حديثة وتتسع لحوالي 200 زائرا وتمتد شاشة القبة فوق الزوار بعرض 22 مترا. ** اليوم العالمي للمحيطات - الخميس 8 يونيو تحتفل دولة قطر كما دول العالم في الثامن من يونيو من كل عام، باليوم العالمي للمحيطات، وبهذه المناسبة يشهد شيراتون الدوحة منطقة (كافيه المسبح) فعالية ثقافية بعنوان (بينت ذا تاون - اليوم العالمي للمحيطات)، حيث سيستمتع عشاق البحار والمحيطات بأنواع مختلفة من الفنون التشكيلة. ** تحدي مسار QRS المكيف - الخميس 8 يونيو تشهد حديقة الغرافة يوم الخميس 9 يونيو تحدي مسار QRS المكيف، والذي يقام على مسار الحديقة بطول 657 مترًا. وتم تصميم المسار بشكل دائري ليشمل الحديقة بأكملها؛ للتشجيع على ممارسة الرياضة بشكل عام. ** مسرحية أصغر القراصنة - الجمعة 9 يونيو سيحظى الأطفال في قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع بمشاهدة العرض المسرحي (أصغر القراصنة) والمقام على مسرح ذا دوحة بلايرز حيث يقدم العرض فقرات مفيدة وملهمة للصغار.
1262
| 07 يونيو 2023
أكدت دولة قطر أن التعاون والتفاعل الإيجابي بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجمهورية إيران الإسلامية، عبر احترام تام لولاية الوكالة ولحقوق والتزامات إيران، يظل السبيل الوحيد من أجل حل جميع قضايا الضمانات العالقة، وتهيئة المستلزمات الفنية لاستئناف العمل بخطة العمل المشتركة الشاملة باعتبارها آلية دولية مهمة في نظام عدم الانتشار. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية ومحافظ دولة قطر لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أثناء مناقشة بند تنفيذ أعمال الرصد والتحقق والضمانات في إيران، خلال دورة مجلس محافظي الوكالة المنعقدة في فيينا حالياً. وأثنى سعادته على الجهود المتواصلة التي يبذلها سعادة السيد رافاييل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وعلى تجاوب المسؤولين في جمهورية إيران الإسلامية، ودعا الجانبين الى مزيد من التعاون والتجاوب. وأكد أن دولة قطر تحث إيران على مواصلة تعاونها مع الوكالة والمدير العام وتقديم المعلومات التي تطلبها الوكالة من أجل الوصول الى حل نهائي بشأن المسائلالمتبقية - حسب موقع وزارةالخارجية.
460
| 07 يونيو 2023
الدوحة – موقع الشرق عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان الصديقة، جلسة مباحثات رسمية اليوم بالقصر الرئاسي آق أوردا في العاصمة أستانا. وفي بداية الجلسة، أعرب فخامة رئيس كازاخستان عن ترحيبه الحار بسمو الأمير المفدى والوفد المرافق، مثمنا تلبية سموه الدعوة للمشاركة في منتدى أستانا الدولي، كما عبّر فخامته عن تطلعه لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين على جميع الأصعدة، معتبراً قطر من أهم شركاء كازاخستان في الشرق الأوسط، لافتا إلى الذكرى الـ 30 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والتي تصادف هذا العام. ومن جانبه عبّر سمو الأمير عن خالص الشكر لفخامة الرئيس على حفاوة الاستقبال، مؤكدا سموه على أن هذه الزيارة هي الثالثة له إلى كازاخستان والتي يتطلع من خلالها إلى دفع علاقات الصداقة والتعاون إلى آفاق أوسع في ظل الإمكانات والفرص الهائلة للبلدين في شتى المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين. صاحب السمو وفخامة رئيس جمهورية كازاخستان يعقدان جلسة مباحثات رسمية بالقصر الرئاسي آق أوردا في العاصمة أستاناhttps://t.co/8g54SV3Gah pic.twitter.com/MPcc9rYQOV — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) June 7, 2023 وقد تناولت المباحثات أيضا تنمية علاقات التعاون وتعزيزها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز المستجدات ذات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حضر الجلسة سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. كما حضرها من جانب كازاخستان سعادة السيد مورات نورتيليو نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد تيمور سوليمينوف النائب الأول لرئيس الديوان الرئاسي، وسعادة السيد سيريك جومانغارين نائب رئيس الوزراء وزير التجارة والتكامل، وعدد من كبار المسؤولين. وقد أقام فخامة رئيس كازاخستان مأدبة عشاء تكريماً لسمو الأمير والوفد المرافق – حسب موقع الديوان الأميري.
964
| 07 يونيو 2023
قال سعادة السيد سيريك جومانغارين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والتكامل في جمهورية كازاخستان إن بلاده تولي أهمية بالغة لزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لأستانا ولمشاركة سموه في منتدى أستانا الدولي. وأضاف سعادته في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن سمو الأمير المفدى كان واحدا من أوائل قادة الدول الذين أكدوا الحضور الشخصي لهذا المنتدى الدولي وهناك حرص على مشاركة قطر في المنتدى بالأخذ في الاعتبار دورها البارز في تحقيق الهدوء السياسي والأمني في المنطقة. وأوضح أن المنتدى في نسخته الجديدة يتضمن أربعة محاور رئيسية هي السياسة الخارجية والأمن العالمي، والتنمية المستدامة، والطاقة والتغير المناخي، والاقتصاد والأموال بمشاركة عدد مهم من قادة الدول ورؤساء الوزراء ورؤساء منظمات دولية ووفود اقتصادية وتجارية وسياسية رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم منها وفود اقتصادية من دولة قطر. وأشار إلى أن العلاقات المتميزة بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان يعكسها عدد اللقاءات المتزايد والمباحثات على أرفع المستويات حيث قام فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان بزيارة الدوحة في شهر يونيو 2022 للمشاركة في منتدى قطر الاقتصادي، فيما قام سمو الأمير بزيارة دولة إلى كازاخستان في شهر أكتوبر 2022. وذكر سعادته أن التعاون العميق بين البلدين تبرزه أيضا اللجنة الحكومية العليا المشتركة التي تأسست عام 2000، وعقدت منذ ذلك الوقت خمس دورات آخرها في فبراير 2020، بمدينة أستانا. وكشف عن عقد الدورة السادسة من اجتماعات اللجنة الحكومية العليا المشتركة في شهر سبتمبر من العام الجاري في الدوحة حيث سيتم التخطيط في إطارها لتوسيع نطاق التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري والثقافي والإنساني بين البلدين. وقال سعادة وزير التجارة الكازاخستاني: إن الجانب الكازاخستاني لديه مقترحات عديدة لزيادة التعاون التجاري مع قطر وهناك لجنة في وزارة التجارة تم إنشاؤها تدرس الفرص الممكنة بين البلدين لزيادة حجم التبادل التجاري. وأوضح أن التعاون الكازاخستاني القطري يشمل عدة مجالات من بينها التجارة والاقتصاد والاستثمار والزراعة والأموال بالإضافة إلى التعاون الثقافي والإنساني. وأشار سعادة السيد سيريك جومانغارين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والتكامل في جمهورية كازاخستان إلى أنه في مجال التعاون الثقافي والإنساني، بدأت قطر في عملية بناء مستشفى الولادة في قرية أوتيغين باطير الواقعة في محافظة ألماتي جنوبي البلاد وفي مجال الزراعة تعمل الشركات القطرية بنجاح في هذا القطاع وتقوم بتصدير المنتجات إلى عدد من دول العالم. وأفاد بأن بنك قطر الدولي الإسلامي كان قد أدرج الصكوك الإسلامية في سوق الأوراق المالية الدولية أستانا التابع لمركز أستانا المالي الدولي، كما تم في العام الماضي 2022 التوقيع على مذكرة تفاهم بين سوق الأوراق المالية الدولية أستانا وبورصة قطر. وتحدث عن زيارة الدولة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية كازاخستان بتاريخ 12 أكتوبر 2022 حيث تم التوقيع على مذكرة التفاهم بين وزارة التجارة والتكامل في كازاخستان ووزارة التجارة والصناعة في قطر وهي تنص على نوايا البلدين في تقديم المساعدة المتبادلة لتطوير وتعزيز التعاون في المجال التجاري، كما تقضي بتعزيز الترويج لتصدير السلع غير الأولية والخدمات وتحسين الهيكل الأساسي التجاري وتطوير أسواق البورصة والتجارة الالكترونية وتعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين رجال الأعمال وشركات البلدين حول المسائل ذات الاهتمام المشترك. وأكد سعادته أنه في المجال التجاري توجد فرص كبيرة لتعزيز التعاون مع دولة قطر، حيث هناك عدد كبير من الشركات الكازاخستانية المنتجة للحوم ومشتقاتها وهناك شركات كازاخية أخرى تنتج المواد الغذائية وتعبر عن اهتمامها البالغ بتصدير المنتجات إلى السوق القطري. وأضاف أن بلاده ترى آفاقا واسعة لزيادة الصادرات الكازاخية إلى قطر حيث يوجد (60 نوعا من المنتجات الكازاخية) تبلغ قيمتها 243 مليون دولار أمريكي، والتي تشمل القطاعات التالية المعادن (125.9 مليون دولار)، وصناعة الغذاء (68.3 مليون دولار) والهندسة الميكانيكية (19.3 مليون دولار) ووسائل النقل والمواصلات (16.1 مليون دولار)، والصناعة الكيميائية (9 ملايين دولار) إلى جانب مواد البناء (4.8 مليون دولار). وكشف المسؤول الكازاخستاني أن حجم التبادل التجاري ارتفع خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2023 بـ14.2 ضعفا وبلغ 1.9 مليون دولار أمريكي في مقابل 0.1 مليون دولار فقط في الفترة ذاتها من العام 2021. وكشف عن زيادة في حجم الصادرات الكازاخستانية إلى قطر في الفترة من يناير إلى أبريل 2023 وذلك بـ2.1 مرة فيما ارتفعت الصادرات القطرية إلى كازاخستان في الفترة نفسها بـ625.7 مرة. وذكر أن حجم المبادلات التجارية بين قطر وكازاخستان بلغ في العام الماضي 6.6 مليون دولار أمريكي، ليزداد بنسبة 4.8% بالمقارنة مع مؤشرات العام 2021 حيث كان (6.3 مليون دولار). وأكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والتكامل في جمهورية كازاخستان في ختام حواره لـ/قنا/ على أهمية التعاون التجاري الآسيوي وضرورة تعزيز التعاون بين آسيا والوسطى والخليج العربي خاصة أن بلاده تعتبر مصدرا موثوقا للعديد من المنتجات خاصة الغذائية منها حيث تهتم بتصدير منتجاتها الغذائية إلى أسواق دول الخليج ولها قدرات وإمكانات كبيرة في ذلك. وشدد على أن دول الخليج العربي تعد مركزا تجاريا كبيرا على مستوى العالم ومن المهم تعزيز علاقات التعاون معها، لافتا إلى أن التعاون بين قطر وكازاخستان ينتظره مستقبل واعد.
632
| 07 يونيو 2023
أكد سعادة السيد أرمان إيساغالييف سفير جمهورية كازاخستان لدى دولة قطر، على ما تكتسيه زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى بلاده، من أهمية بالغة في تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين، وتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها. وأشار سعادته، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى مشاركة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى كضيف أساسي في منتدى أستانا الدولي الذي سيعقد تحت رعاية فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان يومي 8 و9 يونيو الجاري في العاصمة أستانا، بالإضافة إلى عقد محادثات بين البلدين، سواء بشكل خاص أو بصورة موسعة، مبينا أن المنتدى يهدف إلى توحيد الجهود لمواجهة أبرز التحديات العالمية في عصر يتسم بالاستقطاب المتزايد والانقسام الجيوسياسي، كما سيوفر منصة للحوار بين مندوبي الحكومات الأجنبية رفيعي المستوى، وممثلي المنظمات الدولية والشركات والأوساط الأكاديمية من أجل إيجاد طرق لحل مشاكل عديدة، مثل: التغير المناخي، ونقص الغذاء، وأمن الطاقة. وشدد سعادة السفير على أن زيارة الدولة التي قام بها سمو الأمير إلى كازاخستان العام الماضي فتحت صفحة جديدة في العلاقات الكازاخية - القطرية، حيث كانت زيارة تاريخية، ومهدت الطريق إلى رفع التعاون إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في المستقبل، مشددا على أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى بلاده تشكل حافزا لتنفيذ حزمة الاتفاقات الثنائية التي تم توقيعها خلال الزيارة السابقة لسموه وذلك بهدف توسيع نطاق التعاون في كل النواحي. كما لفت إلى أن كازاخستان وقطر أقامتا علاقات تعاون وثيقة في إطار المؤسسات الدولية والإقليمية، منوها بدعم قطر المتواصل لكافة المبادرات الدولية التي تطلقها كازاخستان، بما في ذلك انعقاد مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، ومؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية، وكذلك إنشاء المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي. وشدد سعادة السيد أرمان إيساغالييف على الدور الفاعل الذي تلعبه دولة قطر في أعمال مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، عبر مشاركة عالية المستوى في كافة فعالياته، فضلا عما تقوم به من مساهمات تطوعية، قائلا لذلك نحن ممتنون للغاية لسمو الأمير لدعمه تحويل مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا إلى منظمة دولية، ونؤمن بأن تحويل المؤتمر إلى منظمة دولية ذي حيثية وأهمية كبيرة يساهم في تعزيز السلام والاستقرار في آسيا. وذكر سعادة سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة أن المحادثات ستشمل أيضا المواضيع المتعلقة بالمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، التي تضم 37 دولة يصل تعداد سكانها إلى حوالي 1.4 مليار نسمة، حيث تقوم دولة قطر منذ انضمامها لهذه المنظمة في أبريل من العام 2016 بدعم كافة أنشطتها بكل الطرق الممكنة، حيث يشارك المختصون القطريون بشكل فعال في تنفيذ عدة برامج مثل إدارة الأمن الغذائي، وتطوير المنتجات الغذائية الحلال، وتطوير بنوك الجينات الوطنية، والرابطة الإسلامية الدولية للتصنيع الغذائي، إلى جانب عدد من المبادرات الدولية الأخرى، كاشفا عن انعقاد الجمعية العامة للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي في أكتوبر من هذا العام على هامش معرض /إكسبو الدوحة الدولي/، حيث ستتولى قطر رئاسة هذه المنظمة. وأكد سعادة السفير الاهتمام المتبادل لتطوير التعاون بين البلدين، مشددا على أن دولة قطر تعتبر شريكا سياسيا واقتصاديا مهما لبلاده في العالم العربي، كما توجد اتصالات مستمرة بين قيادتي البلدين بهدف تعزيز هذه العلاقات، الأمر الذي كان له تأثير إيجابي على تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية، وهذا ما تؤكده المؤشرات المتزايدة للتجارة والاستثمار المتبادل. كما أبرز سعادة السيد أرمان إيساغالييف تضاعف حجم الاستثمارات القطرية في الاقتصاد الكازاخستاني مع نهاية العام 2022 ثلاث مرات، حيث تهتم كازاخستان بتوسيع نطاق الشراكة الاقتصادية، وتمتلك كافة العناصر الضرورية التي من شأنها جذب الأعمال التجارية - القطرية، وتوفر مزايا ضريبة وجمركية للمستثمرين، وهناك فرص للتعاون في قطاعات عدة مثل: التعليم، والثقافة، والبنوك، والصناعات الزراعية، لافتا إلى أن الرحلات السياحية إلى كازاخستان حظيت باهتمام كبير من القطريين والمقيمين في دولة قطر، وفي المقابل أصبحت قطر واحدة من الوجهات السياحية المفضلة في كازاخستان، خاصة بعد أن قامت الخطوط الجوية القطرية برفع عدد رحلاتها المباشرة إلى مطار ألماتي الدولي إلى 7 رحلات في الأسبوع، وإعلانها عن إطلاق رحلات مباشرة إلى العاصمة أستانا في منتصف عام 2023، وبدورها قامت شركتا /فلاي أرستان/ و/سكات/ بإطلاق رحلات تجارية مباشرة إلى الدوحة منذ بداية عام 2023، موضحا أنه بفضل تلك الخطوات المهمة، والإلغاء المتبادل لنظام التأشيرات، تعززت العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحية بشكل قوي. وكشف سعادته، لـ/قنا/، عن مناقشات تجرى حاليا حول عدد من المشاريع الاستثمارية بين الشركات في البلدين، ومنها على وجه الخصوص الفرص في مجالات الزراعة والطاقة والبتروكيماويات والتعدين والتمويل، معربا عن ثقته بأن مشاركة وفد الأعمال القطري في منتدى أستانا الدولي سيحقق تقدما جادا في تنفيذ هذه الفرص، وهناك آلية مهمة أخرى هي اللجنة العليا بين كازاخستان وقطر، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يصل وفد كازاخستاني برئاسة نائب رئيس الوزراء سيريك تشومانغارين إلى الدوحة لحضور الاجتماع السادس لـ /IGC/، الذي سيوفر فرصة لوضع مقترحات ملموسة، وتشكيل خارطة طريق لمزيد من تطوير التعاون في جميع المجالات. وتحدث سعادة السفير عن حجم التبادل التجاري بين كازاخستان وقطر، والذي شهد نموا في السنوات الأخيرة، وهناك جهود مبذولة لزيادته من الجانبين، حيث شرعت كازاخستان خلال العام الماضي في تصدير المنتجات الزراعية إلى قطر، بما في ذلك اللحوم والنقانق، وفي المستقبل يتم التخطيط لزيادة تصدير المنتجات الكازاخية إلى قطر بـ 60 سلعة، بقيمة حوالي 243 مليون دولار. وفي معرض حديثه عن دور دولة قطر في الإطار الإقليمي والدولي، أكد سعادة السيد أرمان إيساغالييف أن قطر أصبحت لاعبا مهما في حل أكثر المشاكل حدة في العلاقات الدولية، مثل اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مؤخرا، إلى جانب دعم الشعب الأفغاني، وتقديم الدعم لأفغانستان للتغلب على الأزمة الاقتصادية والإنسانية، مبينا ما تتمتع به قطر من خبرة في الوساطة الناجحة، وخير دليل على ذلك وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وإنقاذ لبنان من شفا حرب أهلية في السابق، ودورها في حل النزاع الحدودي بين جيبوتي وإريتريا، وغيرها الكثير من جهود الوساطة. كما نوه سعادة السيد أرمان إيساغالييف سفير جمهورية كازاخستان لدى دولة قطر، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى الدور الإنساني لقطر والمساعدات التي تقدمها للعديد من دول العالم، ومنها مؤخرا مساعدة دولة قطر لجمهورية السودان، وكذلك إرسالها 15 طنا من الشحنات الطبية والمساعدات إلى ضحايا زلزال تركيا وسوريا في أعقاب كارثة الزلازل، مثمنا المساعدات الإنسانية التي قدمتها قطر لكازاخستان خلال جائحة /كوفيد-19/، وكذلك بناؤها مدرسة تحمل اسم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في أستانا، وبناء مركز العناية في فترة الحمل والولادة في منطقة ألماتي.
1116
| 07 يونيو 2023
في إطار حرص دولة قطر على مد الجسور وتوثيق العلاقات بينها وبين دول آسيا الوسطى، يبدأ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، زيارة لجمهورية كازاخستان الصديقة، يحضر خلالها سموه كضيف رئيسي في منتدى أستانا الدولي. ومن المقرر أن يبحث سمو الأمير، حفظه الله، مع فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان، العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات وخاصة السياسية والاستثمارية والتجارية والاقتصادية، لما فيه خير ومصلحة البلدين وشعبيهما الصديقين، بالإضافة إلى مناقشة عدد من القضايا والملفات العالمية ذات الاهتمام المشترك. وتعكس زيارة سمو الأمير المفدى، وهي الثانية التي يقوم بها سموه لكازاخستان خلال أقل من عام، رغبة وحرص قيادتي البلدين على تطوير العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، ومن المتوقع أن يتم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تعزز التعاون بين الطرفين، وتفتح الأبواب أمام زيادة حجم التبادل التجاري، وإقامة مشاريع استثمارية مشتركة، وخصوصا في مجالات الزراعة والطاقة والتعدين. وتربط دولة قطر وجمهورية كازاخستان علاقات صداقة وتعاون ممتازة ومتطورة، تتسم بالثقة والاحترام المتبادل، وقد تأسست العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في الأول من يوليو عام 1993، وافتتحت السفارة القطرية بأستانا خلال مايو عام 2008، بينما افتتحت السفارة الكازاخستانية بالدوحة خلال مايو عام 2007، ومن المقرر أن يحتفل البلدان هذا العام بمرور ثلاثين عاما على إقامة علاقاتهما الدبلوماسية. وتعتبر دولة قطر حليفا سياسيا واقتصاديا بارزا لكازاخستان، وأحد أهم شركائها بمنطقة الخليج، وتنظم العلاقات القطرية الكازاخستانية مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التعاون في العديد من المجالات، وقد تعززت من خلال سلسلة من الزيارات المتبادلة لكبار المسؤولين القطريين والكازاخستانيين، أبرزها زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى كازاخستان خلال يناير عام 2014، باعتبارها أول زيارة رسمية لسموه إلى تلك الجمهورية، كما قام سموه، حفظه الله، بزيارة دولة إلى كازاخستان في أكتوبر من العام الماضي. وكان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله أول قائد عربي يزور العاصمة أستانا بعد اختيارها عاصمة لكازاخستان في أبريل عام 1999، وفي سياق الزيارات المتبادلة قام فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف بزيارة للدوحة للمشاركة في منتدى قطر الاقتصادي في يونيو الماضي، كما قام فخامة الرئيس نور سلطان نزارباييف رئيس كازاخستان السابق بزيارة لدولة قطر في أكتوبر 2015. وتقديرا للمكانة المرموقة التي يحظى بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لدى جمهورية كازاخستان قيادة وشعبا، وتعبيرا عن الاعتزاز بالعلاقات الوطيدة بين البلدين وشعبيهما الصديقين، منح سمو الأمير من فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان الصديقة، وسام النسر الذهبي الكازاخستاني ألتين قيران وهو أعلى وسام في جمهورية كازاخستان يمنح لرؤساء الدول الصديقة، وذلك خلال زيارة سمو الأمير المفدى لكازاخستان في أكتوبر الماضي. وبهذه المناسبة، صرح فخامة الرئيس الكازاخستاني بأن الوسام صفحة ذهبية في تاريخ العلاقات بين البلدين، ويأتي تقديرا لجهود سمو الأمير ودوره في تعميق أواصر العلاقات بين البلدين الصديقين. من جانبه، عبر سمو الأمير المفدى عن شكره لفخامة الرئيس على هذا التكريم الذي يعبر عن قوة ومتانة العلاقات بين البلدين. وعلى مدار ثلاثة عقود من العلاقات الوطيدة بين قطر وكازاخستان، شهد البلدان مراحل ومحطات متلاحقة من التعاون، كان أبرزها تأسيس اللجنة العليا القطرية الكازاخستانية المشتركة التي عقدت خمس دورات متعاقبة من الاجتماعات، كان آخرها في أستانا خلال فبراير من العام 2020، ونتج عن هذه الاجتماعات توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وهي تلعب دورا مهما في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى الشراكة الاستراتيجية، وتعتبر آلية مهمة لتطوير وتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية وبناء جسور التواصل بين رجال الأعمال في البلدين. وفي أكتوبر الماضي، استعرضت غرفة قطر مع وفد من مؤسسة ريادة الأعمال في كازاخستان علاقات التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاقتصادية ومناخ الاستثمار والفرص المتاحة في كل من قطر وكازاخستان، وإمكانية إقامة تحالفات وشراكات واستثمارات مشتركة. واستعرض الجانب الكازاخي مناخ الاستثمار في بلاده خاصة في منطقة /جامبول/ التي تتميز بوفرة الفرص الاستثمارية في قطاعات متنوعة، مثل الصناعة والصناعات الكيميائية والطاقة المتجددة والصناعات الغذائية والزراعة والمعادن، كما تعد بوابة نحو عدد من الأسواق العالمية، وفي مقدمتها السوقان الصيني والروسي. ويهتم المستثمرون القطريون بالاستثمار في كازاخستان باعتبارها وجهة واعدة للاستثمارات الأجنبية، لما يتوافر فيها من فرص واسعة للاستثمار، كما أن غرفة قطر تشجع رجال الأعمال القطريين على استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا البلد. ومنذ انطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة وأستانا، كان هناك دعم متبادل لمبادرات البلدين في المحافل الإقليمية والدولية، منها انضمام قطر إلى عضوية مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا سيكا عام 2015، وإلى المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي. كما كانت دولة قطر من أوائل دول العالم التي قدمت مساعدات طبية لجمهورية كازاخستان في التصدي لجائحة كورونا كوفيد-19، وذلك تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كما ضخت دولة قطر استثمارات في الاقتصاد الكازاخستاني، لاسيما في مجال البنية التحتية. وتعتبر قطر من أكثر الدول تقديما للمساعدات لجمهورية كازاخستان، ومن أبرز المشاريع التي أقامتها قطر هناك افتتاح مدرسة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في شهر سبتمبر عام 2018، ومشروع مستشفى الولادة بمنطقة ألماتي جنوبي كازاخستان، بجانب بناء مسجد نور أستانا الذي تمت إعادة تسميته بمسجد أبو نصر الفارابي، وهو أحد أكبر المساجد الموجودة في العاصمة الكازاخية، وتم تدشينه عام 2005 بناء على مبادرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خلال زيارته الأولى إلى جمهورية كازاخستان سنة 1999. وفي إطار التعاون الثقافي بين البلدين، قام وفد من جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي بزيارة كازاخستان للاطلاع على أبرز المرافق الثقافية والفنية والعلمية فيها، بعد اختيار اللغة الكازاخية لدورة الجائزة العام الماضي، كما قامت دولة قطر بتمويل وفتح مركز التمويل الإسلامي ضمن جامعة الفارابي الوطنية الكازاخية - أكبر جامعة بجمهورية كازاخستان - وهو الأول من نوعه بمنطقة آسيا الوسطى، ومن شأنه تعليم الطلاب الكازاخستانيين أصول المتاجرة بالأسهم المالية والهندسة المالية، والتحاليل الفنية اللازمة بالأسهم والبورصات. وتشهد الحركة السياحية بين البلدين نموا متواصلا، مع تدشين خط الطيران المباشر بين البلدين من قبل الخطوط الجوية القطرية في شهر نوفمبر من عام 2021، مما ساهم بفتح مجالات الاقتصاد والتجارة بين البلدين مستقبلا. وفيما يتعلق بالتعاون المالي بين البلدين، تم تنشيط التعاون المصرفي مع زيارة محافظ مصرف قطر المركزي مدينة نور سلطان في ديسمبر عام 2019، والتي أسفرت عن إصدار مصرف قطر الاستثماري الصكوك الإسلامية في مركز أستانا المالي الدولي. ويتمتع كلا البلدين بموقع جيد وجذاب من حيث الاستثمار ومناخ الأعمال وهو ما أثبتته العديد من وكالات التصنيف العالمية والمحلية، الأمر الذي يتيح لرجال الأعمال بالبلدين الفرصة لتعزيز التعاون في مجالات مختلفة، لاسيما الزراعة، وإمدادات الأمن الغذائي، والتعليم، والرعاية الصحية، والطاقة، والطاقة المتجددة، والتعدين، وغيرها من المجالات الحيوية. وتتطلع كازاخستان للاستفادة من ما تمتلكه دولة قطر من خبرات كبيرة، لاسيما في مجالي إنتاج الغاز الطبيعي المسال والبتروكيماويات، وتعد قطر من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وتقوم كازاخستان باتخاذ العديد من الإجراءات التي تخدم تعزيز التنوع الاقتصادي وحماية الاستثمار الأجنبي، وتسعى لأن تكون مركزا تجاريا وماليا وتعليميا وصحيا وسياحيا، بجانب التميز في مجال الإنتاج الغذائي. وتقع كازاخستان في آسيا الوسطى، ويبلغ عدد سكانها نحو تسعة عشر مليون نسمة، وهي تاسع دولة في العالم من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحتها الكلية مليونين وسبعمائة وسبعة عشر ألف كيلومتر مربع، وهي الأكبر بين الدول الاسلامية، ويتجاوز طول الحدود المحيطة بها 12 ألف كيلومتر، ولها حدود مع جمهورية روسيا تتجاوز ستة آلاف وثمانمائة كيلومتر، وهي ثاني أطول حدود برية في العالم بين دولتين، وتطل تلك الدولة على بحر قزوين بشاطئ يبلغ طوله نحو ألف وتسعمائة كيلومتر، وتزخر كازاخستان بالأنهار والبحيرات حيث يبلغ عدد الأنهار فيها أكثر من 8500 نهر والبحيرات 4800 بحيرة. وكازاخستان هي الدولة الأقوى في آسيا الوسطى اقتصاديا، حيث يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي ستين بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة، وذلك بصورة أساسية بسبب صناعة النفط والغاز لديها، كما أن لديها موارد معدنية وافرة، وحسب بعض التقديرات، تمتلك احتياطات نفطية تعادل احتياطات العراق، ولكنها توجد في طبقات عميقة، مما يفسر التأخر في استغلالها، ولديها ثاني أكبر احتياطي من اليورانيوم والكروم والرصاص والزنك، ولديها ثالث أكبر احتياطي من المنغنيز، وخامس أكبر احتياطي نحاس، وتصنف ضمن المراكز العشرة الأولى في تصدير الفحم، والحديد، والذهب، وتعتبر كازاخستان من أكبر مصدري القمح العالميين، حيث يزرع القمح في نحو سبعين بالمائة من أراضيها الشمالية فضلا عن حركة نشطة للتطور بتربية المواشي، ولديها الملايين من رؤوس الأغنام.
818
| 07 يونيو 2023
أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على أهمية تطوير العلاقات بين قطر وقيرغيزيا. وقال صاحب السمو في تغريدة عبر حساب سموّه: أكدت اليوم في العاصمة بيشكيك مع الرئيس صادر جباروف اهتمامنا المشترك بتطوير العلاقات بين قطر وقيرغيزيا لما فيه خير ومصلحة بلدينا، كما تبادلنا الآراء بشأن المستجدات الإقليمية والدولية. سعيد بزيارة قيرغيزيا، وأشكر الرئيس صادر على الحفاوة والتكريم. وغادر صاحب السمو، اليوم مدينة بيشكيك بعد زيارة دولة لجمهورية قيرغيزيا الصديقة، متوجهاً بحفظ الله ورعايته إلى جمهورية كازاخستان الصديقة في زيارة عمل. وكان في وداع سموه لدى مغادرته والوفد المرافق بمطار ماناس الدولي، فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا. وبعث سمو الأمير المفدى برقية إلى فخامة الرئيس صادر جباروف، أعرب فيها عن شكره لما قوبل به والوفد المرافق له من حفاوة استقبال خلال الزيارة التي أتاحت لسموه فرصة لقاء فخامته، وتبادل الرأي معه حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل دعم وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات لما فيه خير ومصلحة الشعبين، متمنيا سموه لفخامة الرئيس موفور الصحة والسعادة، وللشعب القيرغيزي الصديق مزيدا من التطور والنماء.
684
| 07 يونيو 2023
شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا الصديقة، التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، وذلك بالقصر الرئاسي ألا أرتشا في العاصمة بيشكيك اليوم. فقد شهدا التوقيع على اتفاقية إنشاء وتشغيل المراكز الثقافية بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، ومذكرة بشأن التعاون في مجال الرياضة بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، واتفاقية بشأن التعاون المشترك في مجال الرعاية الصحية والعلوم الطبية بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك بين وزارة المالية بدولة قطر ووزارة المالية في الجمهورية القيرغيزية. كما شهدا التوقيع على اتفاقية بشأن التعاون العسكري بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، واتفاقية بشأن المساعدة الإدارية المتبادلة من أجل التطبيق الأمثل للتشريعات الجمركية بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، وكذلك تناقض التحقيق ومكافحة الجرائم الجمركية، ومذكرة تفاهم والتعاون بين وزارة العدل بدولة قطر ووزارة العدل في الجمهورية القيرغيزية في المجال القانوني، واتفاقية التعاون في مجال الحجر الزراعي بين وزارة البلدية في دولة قطر ووزارة الزراعة في الجمهورية القيرغيزية، ومذكرة تفاهم والتعاون في مجال الزراعة والأمن الغذائي بين وزارة البلدية في دولة قطر ووزارة الزراعة في الجمهورية القيرغيزية، واتفاقية التعاون في مجال الطب البيطري بين حكومة دولة قطر ومجلس وزراء الجمهورية القيرغيزية، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون بين وزارة الداخلية بدولة قطر ووزارة حالات الطوارئ بالجمهورية القيرغيزية في مجال الوقاية والقضاء على حالات الطوارئ، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال أنشطة البنوك المركزية بين مصرف قطر المركزي والبنك الوطني للجمهورية القيرغيزية. حضر مراسم التوقيع أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، وحضرها من الجانب القيرغيزي عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.
724
| 07 يونيو 2023
كشف السيد أومبريل تيميراليف مدير الوكالة الوطنية للاستثمار بجمهورية قيرغيزيا عن الكثير من الفرص الواعدة لإطلاق مشاريع اقتصادية وتجارية بين الجانبين القطري والقيرغيزي، مدفوعة بالعلاقات المتميزة بين البلدين والتي تتوج حاليا بالزيارة التاريخية التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى بلاده. وقال مسؤول الاستثمار القيرغيزي، في حوار لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن زيارة سمو أمير البلاد المفدى تبني لعلاقات جديدة بين البلدين خاصة على صعيد التعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي، مؤكدا وجود رغبة حقيقية في بلاده لتوطيد التعاون في هذه المجالات التي تنبئ بمستقبل واعد. واستعرض في هذا الإطار العديد من الفرص التجارية الممكنة بين البلدين خاصة في مجال المنتجات الزراعية والفواكه واللحوم والمنتجات الغابية، حيث تمتلك بلاده منتجات طبيعية عضوية مما يتيح لها إمكانية تصديرها لقطر وفي المقابل فإن قطر لديها خبرة واسعة في قطاع الإنشاءات والبنية التحتية مما يوفر فرصة الاستفادة من تجربتها الرائدة في القطاع. ودعا رجال الأعمال القطريين إلى استكشاف فرص الاستثمار الواعدة في بلاده، خاصة وأن قيرغيزيا تتمتع بموقع جغرافي مميز في قلب آسيا الوسطى مما يجعلها نقطة انطلاق وعبور البضائع والمنتجات إلى دول آسيا الوسطى والدول الأخرى المجاورة، فضلا عن التسهيلات التي يتم تقديمها للمستثمرين الأجانب ومنها الإعفاءات الضريبية واستئجار الأراضي التي تقام عليها المصانع وغيرها من محفزات الاستثمار. ولفت إلى اهتمام بلاده أيضا بقطاع العقارات المزدهر في قيرغيزيا والذي يمكن للمستثمرين القطريين الدخول فيه فضلا عن المشاريع السياحية ومشاريع الطاقة الخضراء وتوليد الكهرباء في العديد من محطات التوليد المنتشرة في البلاد. وأكد أنه من هذا المنطلق فإن الزيارة التاريخية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تفتح الباب لمناقشة كل هذه المشاريع والخطوات التي تبني لمستقبل مزدهر للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وشدد على أن فتح رحلات جوية مباشرة بين البلدين من شأنه أن يساهم أيضا في تشجيع الجانبين على اتخاذ خطوات أكثر للتقارب التجاري والاقتصادي. وكشف في هذا الإطار عن فتح المجال لشركات الطيران الأجنبية وعلى رأسها مجموعة الخطوط الجوية القطرية للاستثمار في إنشاء شركة نقل وطنية قيرغيزية والاستفادة من المستقبل الواعد الذي ستشهده حركة الطيران في بيشكيك نظرا لتوجهها نحو الانفتاح أكثر على هذا القطاع. وشدد على أن دولة قطر كانت ولا تزال واحدة من الشركاء التجاريين والاستثماريين الرئيسيين والأكثر جاذبية لقيرغيزيا لسنوات عديدة، وذلك بفضل الإمكانيات الاقتصادية الكبيرة للغاية فيها ومكانتها الرائدة بين أكثر البلدان النامية ديناميكيا. واقترح مدير الوكالة الوطنية للاستثمار بجمهورية قيرغيزيا في ختام حواره لـ/قنا/ تنظيم زيارة مجموعة عمل للوكالة إلى الدوحة لعرض المشاريع الاستثمارية في مجال الطاقة والسياحة والزراعة والبنية التحتية وإلى تنظيم منتدى الأعمال القيرغيزي القطري، لعرض المشاريع الاستثمارية للجمهورية في القطاعات ذات الأولوية في اقتصادها.
600
| 07 يونيو 2023
عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس صادر جباروف رئيس جمهورية قيرغيزيا الصديقة، جلسة مباحثات رسمية بالقصر الرئاسي آلا أرتشا في العاصمة بيشكيك اليوم. وفي بداية الجلسة، رحب فخامة الرئيس القيرغيزي بسمو الأمير والوفد المرافق متمنياً لهم طيب الإقامة، مؤكدا أهمية زيارة سموه كأول قائد دولة عربية يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية قيرغيزيا، مؤملا أن تدفع هذه الزيارة للمزيد من التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكدا فخامته حرص قيرغيزيا على تعزيز التعاون الثنائي مع قطر. من جانبه أعرب سمو الأمير عن شكره لفخامة الرئيس على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، موضحا أهمية الزيارة التي توافق مرور 25 عاما على قيام العلاقات الثنائية بين البلدين، متطلعا إلى أن تسهم الزيارة في تطوير التعاون بين البلدين في شتى المجالات بما يحقق تطلعات ومصالح الشعبين الصديقين. وخلال الجلسة جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، لا سيما في مجالات الاقتصاد والمالية والجمركة والتعاون العسكري والقانوني، والزراعة والأمن الغذائي والصحة والرياضة، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حضر الجلسة سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وعدد من كبار المسؤولين أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. وحضرها من الجانب القيرغيزي سعادة السيد جيينبيك كولوبايف وزير الشؤون الخارجية، وسعادة السيد دانيار امانكييف وزير الاقتصاد والتجارة، وسعادة السيد باقتيبيك بيكبلوتوف وزير الدفاع، وسعادة السيد ألتين بيك مقصدوف وزير الثقافة والإعلام والرياضة وسياسة الشباب، وسعادة السيد تورغونبايف ميليس جوسوبجانوفيش وزير البيئة والزراعة، وسعادة السيد باييتوف آياز باتيركولوفيش وزير العدل، وعدد من كبار المسؤولين القيرغيزيين. وكان سمو الأمير المفدى، وفخامة الرئيس القيرغيزي قد عقدا لقاء ثنائيا تناولا فيه أوجه دعم وتنمية العلاقات بين البلدين الصديقين ومجملا للقضايا محل الاهتمام المشترك. كما حضر، سمو الأمير المفدى، مأدبة الغداء التي أقامها فخامة الرئيس صادر جباروف رئيس الجمهورية القيرغيزية تكريما لسموه ، وذلك في المحمية الطبيعية آلا أرتشا اليوم.
634
| 07 يونيو 2023
أكد سعادة السيد دانيار أمانكيلديف وزير الاقتصاد والتجارة في جمهورية قيرغيزيا، أن هناك فرصا كبيرة واعدة للتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والسياحية بين بلاده ودولة قطر، مع وجود رغبة من جانب بيشكيك لجذب استثمارات قطرية في قطاع الطاقة الخضراء. وقال سعادة وزير الاقتصاد والتجارة القيرغيزي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى بيشكيك تعتبر زيارة تاريخية باعتبار أن سموه أول قائد عربي يزور قيرغيزيا، وهو ما يعطي دفعة قوية لعلاقات التعاون بين الجانبين والارتقاء بها إلى مستويات تحقق الفائدة للدولتين. وشدد على أن هناك مستقبلا كبيرا ينتظر التعاون التجاري والاقتصادي وفي مجال الطاقة الخضراء بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزيا، حيث يتمتع البلدان بإمكانيات كبيرة تمهد الطريق لإحداث شراكة تجارية اقتصادية ترفع من مستوى التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي إلى مستويات ترتقي إلى مستوى العلاقات السياسية بين الدولتين. وأشار إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ستشهد التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في مجالات التجارة والاقتصاد والسياحة، وننتظر أن تكون زيارة مثمرة وتعطي دفعة جديدة لعلاقات التعاون بين دولة قطر من جهة ودول آسيا الوسطى من جهة أخرى. ولفت إلى أن مجالات التعاون بين الجانبين متعددة وخاصة هناك فرصة واعدة في مجال الطاقة النظيفة، حيث تهتم بلاده بجذب مستثمرين قطريين للاستثمار في مجال توليد الطاقة الكهربائية من مصادر الشمس والمياه والرياح. وأوضح أن هذا القطاع يعد مجالا مهما في بلاده ويتم العمل على إعداد دراسة مشاريع في هذا الجانب لعرضها على الجانب القطري الذي له خبرات كبيرة في الاستثمار في مجال الطاقة والطاقات المتجددة. كما أشار سعادة الوزير القيرغيزي إلى زيارة قام بها إلى دولة قطر خلال هذا العام، حيث عقد اجتماعات مثمرة مع المسؤولين القطريين وتم مناقشة التعاون الثنائي وخاصة في إطار لجنة التعاون الاقتصادي والتجاري بين رجال الأعمال في كلا البلدين، متوقعا عقد جلسة ثانية من الحوار الاقتصادي التجاري مع الجانب القطري قريبا. وأكد سعادته على أهمية فتح خطوط رحلات جوية مباشرة بين الدوحة وبيشكيك، حيث سيشجع ذلك رجال الأعمال والسياح من كلا الجانبين على تبادل الزيارات واستكشاف الفرص المتاحة لدى الجانبين، مشيرا إلى اجتماع عقده في الدوحة مع سعادة السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية للتأكيد على أهمية فتح رحلات جوية مباشرة تربط البلدين. وأوضح أن الاتفاقيتين الموقعتين بين دولة قطر وجمهورية قيرغيزيا في التعاون الاقتصادي وفي منع الازدواج الضريبي تعتبران عاملين مهمين للتعاون الاقتصادي والتجاري وحماية الاستثمارات والمستثمرين. وأعرب عن ثقته بأن زيارة سمو الأمير المفدى إلى بيشكيك ستساهم بشكل كبير في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي يبلغ حاليا حوالي 60 مليون دولار، وهو رقم لا يعكس حقيقة العلاقات المتميزة التي تربط قيادتي البلدين. وأشار إلى أن هناك عددا من رجال الأعمال القطريين يقومون حاليا بالاستثمار في مجال الخدمات والضيافة في قيرغيزيا ولكن من المهم إطلاق مشاريع استثمارية ضخمة وزيادة حجم التبادل التجاري إلى مستوى أعلى من خلال زيادة التنسيق والتباحث بين المعنيين من رجال أعمال ومسؤولين تجاريين في هذا الجانب. وأشار وزير الاقتصاد والتجارة القيرغيزي، في ختام تصريحاته لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى رغبة بلاده في زيادة حجم تصدير المنتجات الزراعية إلى دولة قطر والمنتجات الحيوانية أيضا من لحوم وحليب حاليا، كاشفا عن إنشاء قسم مختص في وزارة الاقتصاد والتجارة ببلاده بالمنتجات الحلال والتي تلبي المعايير القياسية التي تطلبها قطر لاستيراد هذه المنتجات، حيث يقوم القسم بفحص المنتجات حتى تتطابق مع المعايير القطرية.
520
| 07 يونيو 2023
مساحة إعلانية
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
36866
| 16 سبتمبر 2026
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
29584
| 14 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
20248
| 16 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
14242
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
10110
| 16 سبتمبر 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
8278
| 15 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
8080
| 14 سبتمبر 2026