أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تحديث ضوابط حمل الشواحن المحمولة، تماشياً مع لوائح الهيئة ، والتحديثات الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن تعهد دولة قطر بمبلغ خمسين مليون دولار أمريكي لدعم جهود خطة الاستجابة الإنسانية في السودان، والخطة الإقليمية للاجئين، وذلك انطلاقا من مسؤولية قطر الأخوية، وواجبها الأخلاقي والإنساني تجاه الأشقاء في السودان، ومواصلة لجهودها الإنسانية والإنمائية المستمرة في السودان الشقيق. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها معاليه عبر تقنية الاتصال المرئي، اليوم، خلال ترؤسها بشكل مشترك مؤتمر تعهدات السودان: الحدث الوزاري لإعلان التعهدات لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة، وذلك مع كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، ومنظمة الأمم المتحدة، ممثلة بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، والاتحاد الأوروبي، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بمشاركة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية، وسعادة السيد سامح شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية، وسعادة السيدة أنالينا بيربوك وزيرة الخارجية في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد يانيز لينارتشيتش المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، وسعادة السيد خوليو راكوتونيرينا مدير الصحة والشؤون الإنسانية بمفوضية الاتحاد الإفريقي، وسعادة السيد مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، وسعادة السيد فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وممثلي جمهورية السودان وحكومات الدول المضيفة للاجئين، والمجتمع المدني وأوائل المستجيبين. وجدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية التأكيد على أن دولة قطر لن تدخر جهدا في الوقوف بجانب الشعب السوداني الشقيق حتى يتجاوز هذه الأزمة، كما أكد أن الموقف الثابت والراسخ لدولة قطر هو دعم وحدة واستقلال وسيادة وسلامة أراضي السودان الشقيق، ورفض أي شكل من أشكال التدخل في شؤونه الداخلية، والاحترام الكامل لخيارات شعبه في الحرية والسلام والعدالة والازدهار. وفي هذا السياق، ثمن معاليه الجهود الإقليمية والدولية، خاصة الوساطة المشتركة السعودية - الأمريكية التي حققت العديد من الهدن الإنسانية، مشيدا بالجهود والمساعي التي يقوم بها الاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيغاد (IGAD)، داعيا إلى التنسيق بين هذه الجهود والمساعي، مؤكدا أن التنسيق في هذا الملف قائم بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية التي نتطلع للعمل معها عن كثب. وفي هذا الصدد، أكد معاليه أنه لا حل عسكري لهذا النزاع، وأن الطريق الوحيد هو الحل السياسي، مجددا دعوة دولة قطر لطرفي النزاع في السودان إلى وقف القتال فورا، وإعلاء المصلحة العامة للشعب السوداني الشقيق، وتغليب الحوار والوسائل السلمية لإنهاء الأزمة وتهيئة المناخ للحوار والحل السلمي للنزاع، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، اللذين يلزمان الجميع بحماية المدنيين، والإعلام والمؤسسات المدنية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين من دون تمييز، حيثما وجدوا وبحياد كامل، وفقا للمبادئ والمعايير الإنسانية الدولية المعروفة. وقال: إن التزامنا الأخلاقي والإنساني يحتم علينا أن نتضامن جميعا مع الشعب السوداني الشقيق في مواجهة تداعيات وتحديات ما يواجهه من أزمة إنسانية. وأشير هنا إلى أن دولة قطر تقف دائما مع أشقائها في السودان، وظلت جهودها الإنسانية والإنمائية مستمرة، إضافة إلى جهودها المتعلقة بدعم الاستقرار والسلام في السودان، حيث كان في صدارة هذه الجهود اتفاقية الدوحة لسلام دارفور التي تم التوقيع عليها في العام 2011. وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أنه منذ اندلاع الصراع المسلح الحالي وما ترتب عليه من أزمة إنسانية، بادرت دولة قطر بالوقوف مع الأشقاء السودانيين، من خلال جسر جوي لإيصال نحو 318 طنا من المساعدات حتى تاريخ آخر طائرة، شملت الغذاء والدواء والكساء، وبلغت تكلفتها ما يزيد عن 4 ملايين دولار، إضافة الى إجلاء 1784 شخصا، وذلك بجهود عدد من المؤسسات في دولة قطر، مثل: وزارة الدفاع، ووزارة الصحة، وصندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، كما تقدم معاليه بالشكر إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر على جهودها، مثمنا الشراكة معها في هذا الملف المهم. ولفت معاليه إلى أن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان تحتاج إلى استجابة عاجلة وتمويل كاف، لسد فجوة التمويل في خطة الاستجابة الإنسانية للسودان، والخطة الإقليمية للاجئين لذلك من الضروري تقديم تعهدات وتبرعات كافية، وفي الوقت ذاته الإيفاء بها بأسرع ما يمكن، وذلك لمواجهة الأزمة واحتوائها بشكل كامل، حتى لا تنتقل إلى دول الجوار السوداني. وقال: لا شك أن لقاءنا اليوم يمثل محطة فارقة، حيث تتوجه نحوه أنظار الأشقاء في السودان، وتنعقد عليه آمالهم لذا فإننا نرسل لهم رسالة تضامن من هذا المنبر، ونؤكد على وقوفنا إلى جانبهم، وندعو في هذه المناسبة الشركاء الإقليميين والدوليين إلى تقديم التبرعات والمساهمات المالية اللازمة للتخفيف من الآثار الخطيرة التي لحقت المتضررين من النزاع والأزمة الإنسانية في السودان. ووجه معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشكر للمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الشقيقتين، وللشركاء الدوليين ووكالات الأمم المتحدة على جهود الاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان الشقيق، وأعرب عن اعتزاز دولة قطر بالمشاركة في رعاية هذا المؤتمر.
1448
| 19 يونيو 2023
أدانت دولة قطر بأشد العبارات عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، الذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، وعدته حلقة جديدة في سلسلة جرائم الاحتلال المروعة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، لا سيما النساء والأطفال. وحذرت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، من تلاشي فرص السلام واتساع دائرة العنف بسبب التصعيد الإسرائيلي المستفز في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما شددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، وإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها السافرة للقانون الدولي وحملها على احترام قرارات الشرعية الدولية. وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
736
| 19 يونيو 2023
بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تعزية، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بوفاة صاحب السمو الأمير طلال بن فهد بن محمد بن عبدالرحمن آل سعود.
890
| 19 يونيو 2023
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية، إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بوفاة صاحب السمو الأمير طلال بن فهد بن محمد بن عبدالرحمن آل سعود - حسب موقع الديوان الأميري.
722
| 19 يونيو 2023
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية، إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بوفاة صاحب السمو الأمير طلال بن فهد بن محمد بن عبدالرحمن آل سعود.
1166
| 19 يونيو 2023
قال الطالب عبدالله نبيل محمود عقل الحاصل على 100 % إن تفوقه في نتيجة الثانوية العامة وحصوله على الدرجات الكاملة، يعود الفضل فيه لدعم أسرته ومعلميه ومدرسته . وأكد عبد الله – في تصريحات لموقع الشرق، أن وزارة التربية والتعليم، وضعت جميع أسئلة الامتحان من الكتاب المدرسي، وكانت في مجملها في متناول الطلاب، مما أدى إلى هذه النتائج الكبيرة هذا العام. وشدد الطالب المتفوق في الثانوية العامة هذا العام، على أنه يذاكر ما بين 6 إلى 8 ساعات يومياً، وينظم وقته وجهده للوصول إلى هذه النتيجة، لافتاً إلى أن أهم شيء تعلمه من هذه التجربة هو تنظيم الوقت. وأعرب عبد الله، عن أمله في أن يتخصص بمجال الهندسة الميكانيكية أو الكهربائية في جامعة قطر، لضمان استمرار مسيرة تفوقه حتى الوصول إلى ما يتمناه. وأهدى الطالب هذا التفوق والنتيجة الكبيرة إلى أسرته بالكامل مؤكدا على أنهم من أكثر الداعمين لهم وهو يهدي لهم كل نجاح فيمراحلحياته. وكان السيد/ خالد عبدالله الحرقان وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم قد أعلن خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن نتائج الثانوية العامة اليوم الإثنين إن 28 طالباً وطالبة حققوا العلامة الكاملة 100% في الثانوية العامة، بينهم طالبة قطريةهيريمالدوسري.
5866
| 19 يونيو 2023
أعلنت ثلاث شركات قطرية توقيع اتفاقات مع الهيئة الوطنية للاستثمار العراقية لتطوير مشروعات تصل قيمتها إلى 9.5 مليار دولار في العراق تشمل بناء محطتين لتوليد الطاقة بإجمالي 2400 ميجاوات – حسب ما جاء في وكالة رويترز. وقالت شركة أورباكون للتجارة والمقاولات القطرية في بيان لها إنها وقعت اتفاقية شراكة مدتها 25 عاما مع الهيئة الوطنية للاستثمار يوم الخميس لبناء محطتين لتوليد الطاقة بتكلفة 2.5 مليار دولار. وقالت شركة استثمار القابضة القطرية في بيان، نقلته رويترز، إنها وقعت ثلاث مذكرات تفاهم قيمتها سبعة مليارات دولار لإدارة مستشفيات وتطوير مدينتين جديدتين بنموذج حديث متكامل وبناء سلسلة فنادق جديدة من فئة الخمس نجوم يصل عدد غرفها إلى عشرة آلاف. وقال رامز الخياط نائب رئيس الشركة في بيان سيتم تخطيط المدن وفق المعايير العالمية المعتمدة في المجال وتضم مجمعات سكنية وفللا ومدارس ومجمعات تجارية ومدن ترفيهيه وغيرها من المرافق والخدمات بالإضافة إلى جميع ما تحتاجه هذه المدن من البنى التحتيةالاساسية.
1386
| 19 يونيو 2023
أكدت سعادة الدكتورة هند المفتاح المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أن جميع التحضيرات لانعقاد المؤتمر رفيع المستوى لإعلان التعهدات لدعم الاستجابة الإنسانية للسودان والمنطقة المقرر اليوم، تسير بشكل جيد. وأشارت سعادتها، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى عقد اجتماعين تنسيقيين لمناقشة مستوى المشاركة وشكل الحدث والقضايا الأخرى ذات الصلة في المؤتمر، الذي ترعاه كل من الأمم المتحدة ممثلة بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وحكومات دولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وألمانيا والاتحاد الأوروبي. وأوضحت سعادة الدكتورة هند المفتاح، أنه تم الاتفاق على أن يتم عقد المؤتمر بقصر الأمم بجنيف، وأن تكون المشاركة فيه على المستوى الوزاري، مشيرة إلى أنه تم تأكيد مشاركة جميع الشخصيات رفيعة المستوى بشكل افتراضي، فضلا عن انضمام الاتحاد الإفريقي لمجموعة الرعاة للمؤتمر. وقالت المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف : سيشارك في المؤتمر عدد من المنظمات غير الحكومية، حيث سيتم سماع أصوات المتضررين من النزاع في السودان. وأضافت أن جدول أعمال المؤتمر ينقسم إلى ثلاث جلسات وهي: الجلسة الافتتاحية، وتتضمن تقديم بيانات موجزة من الدول الراعية للمؤتمر، تليها بيانات وإعلانات عن تعهدات مالية لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة من قبل حكومات الدول. وأوضحت سعادة الدكتورة هند المفتاح، أنه سيتم اختتام المؤتمر بوثيقة ختامية من قبل الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن وقائع المؤتمر ستبث بشكل مباشر عبر موقع تلفزيون الأمم المتحدة. وحول طبيعة الحضور القطري في هذا الحدث، سواء على المستوى الرسمي أو على مستوى المؤسسات الإنسانية القطرية، قالت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، إن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سيشارك في المؤتمر عبر تقنية الاتصال المرئي، وسيقدم بيانا في الجلسة الافتتاحية. وكشفت سعادة الدكتورة هند المفتاح، أنه سيتم خلال المؤتمر الإعلان عن تعهد مالي من دولة قطر لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة. ونوهت بأن دولة قطر على المستويين الحكومي وغير الحكومي لم تأل جهدا منذ بداية القتال في مساندة الشعب السوداني الشقيق، ودعمها الكامل لصموده في مواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها حاليا، وذلك عبر إنشاء جسر جوي مخصص لدعم المتضررين والمحتاجين. وأوضحت المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أن الجسر الجوي تضمن مساعدات إنسانية وتنموية وغذائية وطبية مقدمة من صندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى إجلاء 1784 شخصا من حملة الإقامة القطرية، بواسطة طائرة قطرية أقلعت من مطار بورتسودان إلى دولة قطر. وحول التنسيق العربي (قطر- السعودية - مصر) في استضافة ورعاية هذه الفعالية، قالت سعادة الدكتورة هند المفتاح: إن هذا التنسيق يتواصل على قدم وساق بين كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الشقيقتين، لضمان نجاح أعمال المؤتمر. وأضافت أن هذا التنسيق يأتي انسجاما مع دعوة جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي إلى توفير مختلف المساعدات لسد احتياجات الشعب السوداني، والحيلولة دون تفاقم الأحوال الإنسانية، خاصة وأن هناك حاجة ماسة إلى موارد إضافية لتوسيع نطاق الاستجابة في البيئة الإنسانية الحالية، استباقا لموسم الأمطار الذي يبدأ في نهاية يونيو الجاري. وقالت المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف: إنه لا يختلف اثنان على أن العمل الإنساني لدولة قطر يسجل حضورا ملحوظا وفاعلا ضمن العمل الإنساني العالمي، ويستمد قوته من القيم الدينية للمجتمع القطري وثقافته الإنسانية، بما يتوافق مع أسس وقواعد العمل الدولي. وأوضحت أن دولة قطر تعتبر أن هذا العمل ليس التزاما سياسيا، إنما واجب والتزام أخلاقي، كما يعتبر أحد المسارات التي تنتهجها الدولة للوقوف إلى جانب الدول المعوزة عبر العالم. وقالت سعادة الدكتورة هند المفتاح إنه ولهذا الغرض أبرمت المؤسسات الإنسانية القطرية شراكات مع مختلف منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة. وفيما يتعلق بالأزمة السودانية، لفتت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، إلى أن دولة قطر تواصلت منذ البداية مع المنظمات الدولية الإنسانية ذات الصلة كالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل التنسيق والتعرف على الاحتياجات والأولويات الإنسانية التي تم تحديدها في السودان وتأمين الممرات الإنسانية. وقالت سعادة الدكتورة هند المفتاح، إنه بالنظر إلى حجم الكارثة الإنسانية المروعة التي خلفها القتال الدائر في العاصمة السودانية الخرطوم وأجزاء أخرى من البلاد، فإن الاستجابة الدولية للوقوف مع الشعب السودان في هذا الظرف الدقيق هو واجب إنساني وأخلاقي ومسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي. وأضافت أن الأزمة الإنسانية التي تواجه الشعب السوداني الشقيق الآن، ينبغي التصدي لها عبر محورين أساسيين: أولهما ضرورة تحديد الاحتياجات العاجلة للمتأثرين بالقتال، والعمل على الاستجابة لها من خلال تقديم المساعدات الإنسانية المختلفة، وثانيهما ينبغي أن تتزامن الاستجابة الإنسانية مع تعزيز فرص الحوار بين الأطراف للوصول إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار. وأكدت المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أن هذين المسارين لا ينفصلان عن بعضهما البعض، ولا بد من استثمار التعاون الدولي لإحداث تأثير إيجابي على الأرض وعلى طاولة المفاوضات في آن واحد، مع ضرورة الحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة أراضي السودان. وتأمل دولة قطر وباقي الدول العربية الراعية للمؤتمر، أن يساهم مؤتمر التعهدات في حشد الموارد المالية اللازمة للاستجابة الإنسانية في السودان وللاجئين في المنطقة، بما في ذلك من خلال صندوق السودان الإنساني، وخطة الاستجابة الإنسانية، والخطة الإقليمية للاستجابة للاجئين بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي ببعض التحديات الرئيسية التي تواجه الاستجابة الإنسانية، لا سيما الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا وحمايتها، وتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني من قبل جميع الأطراف. وفي 15 من أبريل الماضي، اندلع القتال بين الجيش السوداني من جهة، وقوات التدخل السريع من جهة أخرى، ما أدى لمقتل مئات المدنيين ومغادرة الآلاف لمنازلهم بسبب العنف.
1070
| 19 يونيو 2023
تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، اتصالاً هاتفياً من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. جرى خلال الاتصال تبادل التهنئة بمناسبة استئناف سفارة دولة قطر في أبوظبي وقنصليتها في دبي، وسفارة دولة الإمارات في الدوحة، أعمالها اليوم. وفي هذا السياق رحب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربا عن تطلع دولة قطر إلى تعزيز الشراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين. واستعرض الجانبان، خلال الاتصال، العلاقات الأخوية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، كما تبادلا وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
1474
| 19 يونيو 2023
انطلاقا من اتفاق العلا، وحرصا من الدولتين على تعزيز العلاقات الثنائية، أعلنت دولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، إعادة التمثيل الدبلوماسي بينهما، وذلك باستئناف سفارة دولة قطر في أبوظبي وقنصليتها في دبي، وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الدوحة مزاولة أعمالها اليوم الاثنين الموافق 19 يونيو 2023. وأكد الجانبان، أن هذه الخطوة تأتي تجسيدا لإرادة قيادتي البلدين، وتعزيزا لمسيرة العمل العربي المشترك، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.
2550
| 19 يونيو 2023
تعتبر اللهجة القطرية المحلية عنصرا هاما من عناصر الحفاظ على الهوية والتاريخ والتراث العريق، فهي لهجة فريدة وغنية بالمفردات التي ما أن ينطق بها القطري حتى يعرف، وتعرف مدينته ومكان نشأته.. وكما سعت دول كثرة حول العالم لتوثيق لهجتها بمجلدات ضخمة، وثقت الدوحة اللهجة القطرية عبر معجم من أربع أجزاء يصون مفردات الحياة اليومية وما تتضمنه من أدوات للتعبير والوصف والتحاكي.. المعجم الذي أصدره الحي الثقافي كتارا قبل حوالي عام من الآن تحت اسم معجم قطر الثقافي الثنائي اللغة، يعتبر وثيقة مهة لتوثيق اللهجة القطرية، حيث يتكون من 4 أجزاء هي: معجم البحر والبر، ومعجم الأمثال، ومعجم الحيوان، ومعجم الأطعمة ومتعلقاتها، ومعجم الملابس والمشغولات بجميع متعلقاتها. ويهدف معجم قطر الثقافي إلى حماية اللهجة القطرية بمفرداتها القديمة للأجيال القادمة، والحفاظ على المخزون القيمي للهجة القطرية التي تحمل مجموع القيم والعادات السائدة في المجتمع، حيث يرى كثيرون أن ترقية اللهجة العامية ليست متنافية مع الحفاظ على اللغة العربية الفصيحة الأم لهذه اللهجة. وأظهر المعجم في مرحلة التأصيل والتجذير اللغوي والتراثي والاجتماعي أن أغلب مفردات اللهجة القطرية توجد لها جذور وأصول في العربية الفصحى، ممتدة عبر العصور القديمة. يكتسب المعجم أهمية خاصة لكونه يتناول اللهجة القطرية، باعتبار أن التعبير الشفهي أو اللغة عموماً تعتبر أهم وسيلة للتعبير عن التراث الثقافي غير المادي، ولمعرفة الدول والشعوب بتراثها الثقافي، كما ينمي لديها الإحساس بهويتها والشعور باستمراريتها، ومن ثم يعزز احترام التنوع الثقافي والقدرة الإبداعية البشرية. ويشتمل المعجم على التأصيل اللغوي الفصيح لأسماء الأماكن والمواقع والمفردات المستخدمة جميعها في المجتمع القطري، من خلال الرجوع إلى أصل الكلمة في كتب فقه اللغة والمعاجم العربية القديمة والشعر العربي ومعجم البلدان والأماكن القديمة، وكذلك التحقيق اللهجي للنطق المحلي لأسماء الأماكن والمواقع، وتتبع التطور الذي طرأ على الأصل الفصيح، والتتبع الحضاري الثقافي للهجة القطرية الأصيلة. ويتضمن معجم قطر الثقافي معلومات لغوية توضح الأصل اللغوي والتطور في اللهجة المحلية لهذا الأصل، كما يشتمل على الصور والرسوم البيانية والفهارس والملحقات المكملة. ويسعى المعجم بحسب باحثين إلى تنمية الوعي الوطني بأهمية التراث الثقافي من خلال إرساء ثقافة متكاملة تربط كل معلم ومفردة قطرية بدلالاتها اللغوية والتراثية والثقافية، وربط جميع المعالم والأسماء القطرية بأصولها اللغوية الفصيحة وأبعادها في اللهجة والثقافة. كما تسعى إلى إتاحة رصيد ثقافي علمي يبرز أصالة وجذور المفردات القطرية، وذلك بالغوص في أصول الأسماء في المعاجم اللغوية القديمة ومصادر التراث منذ 500 عام. وغدا معجم قطر الثقافي بمثابة موسوعة ثقافية شاملة للتعريف بالثقافة القطرية بكل معانيها وسماتها ومفرداتها، باعتبار أن الثقافة سلوك اجتماعي ونظام يتكون من مجموعة المعتقدات والمعارف والسلوكيات وعلاقة الإنسان بلغته وثقافته التي ظهرت في مختلف العلوم. ويتفرد معجم قطر الثقافي بالبحث والتقصي في كل ما يخص الإنسان، باعتبار العلاقات بينه وبين لغته وسلوكياته الاجتماعية والتراثية، وإزالة الإبهام عن مفردات اللهجة القطرية. وتجدر الإشارة إلى أن معجم قطر الثقافي الذي يقوم على إعداده مجموعة من الكوادر الوطنية في تخصصات مختلفة، يشتمل على جميع الأماكن والمواقع في قطر، وأسماء الطيور، والأسماك والنباتات في البيئة القطرية، بالإضافة إلى الحِرف والمهن. ويظهر المعجم للباحثين عنه في 3 أشكال: الأول منصة إلكترونية، والثاني تطبيق للهواتف الذكية مزود بخاصية نطق الأسماء والمواقع باللهجة المحلية، والثالث نسخة ورقية مطبوعة، كما أن هناك أبوابا من المعجم في شكل كتيبات مصورة للأطفال، وذلك لربطهم بتراثهم وبيئتهم القطرية.
9822
| 19 يونيو 2023
اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد كريق ماكلاشلان، نائب وكيل وزارة الخارجية للأمن الدولي والمجموعة القانونية والقنصلية في وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية. جرى خلال الاجتماع، استعراض تطورات الأوضاع في السودان وأفغانستان والمنطقة، إلى جانب مناقشة سبل التعاون المشترك في المشاريع التنموية والأمن والرياضة. وتقدم ماكلاشان، خلال الاجتماع، بالتهنئة لدولة قطر على نجاحها في تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.
618
| 18 يونيو 2023
اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد جيانفرانكو بيتروزيلا، المبعوث الخاص للجمهورية الإيطالية إلى جمهورية أفغانستان الإسلامية، وسعادة السيدة ناتاليا كوينتافالي، سفيرة الجمهورية الإيطالية لدى أفغانستان. جرى خلال الاجتماع، استعراض آخر تطورات الأوضاع في أفغانستان، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي التعليم والصحة. حضر الاجتماع سعادة السيد باولو توسكي، سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة.
650
| 18 يونيو 2023
استضافت قطر للسياحة، مؤتمر معهد السفر والسياحة البريطاني، أحد أبرز معارض السفر والسياحة بالمملكة المتحدة، في الدوحة مجددا بعد عقدين من الزمن. وتحت رعاية كل من قطر للسياحة شريك الوجهة السياحية والخطوط الجوية القطرية باعتبارها شريك الطيران الرسمي، عقد المؤتمر مؤخرا بالدوحة لمدة ثلاثة أيام خلال يونيو الجاري، وذلك بحضور أكثر من 200 من كبار ممثلي صناعة السفر في المملكة المتحدة، بما في ذلك مسؤولو الهيئات الحكومية وكبرى شركات الطيران العالمية. وتضمنت أعمال المؤتمر مجموعة من الجلسات النقاشية تم خلالها استعراض آفاق النمو الذي تشهده صناعة السياحة في قطر، وذلك بمشاركة نخبة من الشخصيات المرموقة في صناعة السفر والسياحة. وقال السيد بيرثهولد ترينكل الرئيس التنفيذي للعمليات في قطر للسياحة: يسرنا في قطر للسياحة أن نستضيف هذا المؤتمر المهم بالدوحة وأن نستعرض خلاله أبرز العروض والمزايا السياحية التي تزخر بها قطر أمام مجموعة من أبرز الشخصيات في صناعة السفر بالمملكة المتحدة.. تكتسب العلاقة بين قطر والمملكة المتحدة أهمية وحيوية كبيرة، ليس من الناحية السياحية فقط، ولكن أيضا من خلال التاريخ المشترك الذي يجمع بين البلدين.. وبينما نواصل مشاركاتنا في مثل هذه الفعاليات الخاصة بالسفر والأعمال، فإننا نتطلع إلى تعزيز مكانة قطر كوجهة رائدة لاستضافة فعاليات الأعمال العالمية. ويأتي مؤتمر معهد السفر والسياحة البريطاني الذي يختص بأعضائه فقط، في أعقاب سلسلة من فعاليات الأعمال البارزة التي استضافتها قطر للسياحة منذ بداية العام الجاري، بما في ذلك مؤتمر الرابطة العالمية لصناعة المعارض لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا الذي أقيم في شهر مايو الماضي. وتعتبر المملكة المتحدة إحدى الأسواق الخمس عشرة ذات الأولوية لدى قطر للسياحة، وذلك وفقا لاستراتيجيتها الوطنية للسياحة لعام 2030، كما أنها تأتي دائما ضمن أبرز 10 دول في قائمة الأسواق المصدرة للسياح إلى قطر.
1536
| 18 يونيو 2023
شاركت دولة قطر في اجتماع اللجنة الفنية لمشروع طريق التنمية، الذي عقدت أعماله في العاصمة العراقية بغداد، بحضور ممثلين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودول الجوار العراقي، وجمهورية الصين الشعبية، والبنك الدولي، والشركة الاستشارية للمشروع. وناقش الاجتماع، الذي ترأسه سعادة السيد رزاق محيبس السعداوي وزير النقل في جمهورية العراق، تفاصيل هذا المشروع الاستراتيجي، الذي ينطلق من العراق ليربط بين الشرق والغرب بشبكة من النقل السككي والطرقي. وضم وفد الدولة المشارك في الاجتماع المهندس حمد عيسى عبدالله المكلف بمهام وكيل الوزارة المساعد لشؤون النقل البري في وزارة المواصلات، وعددا من المسؤولين في وزارة الخارجية، وهيئة المناطق الحرة، وشركة كيوتيرمنلز، وشركة الديار القطرية. ويعد هذا الاجتماع خطوة تكميلية للمؤتمر، الذي عقد في شهر مايو الماضي في بغداد، بحضور وزراء النقل بدول الجوار العراقي والمنطقة، والذي شهد استعراض الجدوى الاقتصادية لمشروع طريق التنمية. وعلى هامش الاجتماع عقد وفد الدولة اجتماعا ثنائيا مع الجانب العراقي ممثلا بعدد من مستشاري رئيس وزراء الحكومة العراقية لشؤون النقل، ومسؤولين في قطاع السكك الحديدية، والموانئ، والمناطق الحرة. وناقش الاجتماع أوجه التعاون والتنسيق بين البلدين في مجالات النقل والمواصلات والموانئ والخدمات اللوجستية، ومشروعي طريق التنمية وميناء الفاو الكبير.
1114
| 18 يونيو 2023
مضى أكثر من شهرين منذ اندلاع الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان وبالتحديد في الخامس عشر من شهر أبريل من العام الجاري، ما زاد كثيرا من معاناة المدنيين، في ظل النقص الحاد في الخدمات والمواد الغذائية والطبية والفلتان الأمني المريع. وتضاعفت جراء كل ذلك، حصيلة القتلى والمصابين وأعداد الفارين من النازحين داخل البلاد أو اللاجئين خارج السودان، بالإضافة إلى الخسائر المادية والدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية والمنشآت والمرافق العامة والخاصة في العاصمة الخرطوم وغيرها من المدن الأخرى، وبخاصة في ولاية غرب دافور وحاضرتها مدينة الجنينة بجانب الضرر الواضح الذي أصاب شبكات المياه والكهرباء وخدمات الإنترنت. وانطلاقا من دورها الإنساني والأخلاقي والتزاما بمسؤوليتها كشريك فاعل في المجتمع الدولي، تحرص دولة قطر دائما على الاضطلاع بدور ريادي في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية، وتواصل في هذا السياق عطاءها السخي وجهودها الحثيثة في دعم احتواء الأزمات في الدول الشقيقة والصديقة، ومد يد العون للشعوب المنكوبة دون استثناء وبلا تمييز أو مقابل لكنها تبتغي تخفيف المعاناة عن المتضررين من الأزمات بشتى أنواعها حول العالم، وتسيير الجسور الجوية لنقل مئات بل آلاف أطنان المساعدات الإغاثية، استجابة للظروف الطارئة والعاجلة التي تتطلب ذلك. وفي هذا السياق وإحساسا منها بالمعاناة الإنسانية التي يقاسيها الشعب السوداني الشقيق حاليا، كانت قد أعلنت دولة قطر بتوجيهات كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه تسيير جسر جوي لدعم الأشقاء في السودان عبر طائرات تتبع للقوات الجوية الأميرية تحمل مساعدات غذائية وطبية، ما يؤكد وقوف قطر الدائم قيادة وشعبا مع الشعب السوداني، وهو ديدنها في كل الأزمات التي مر بها هذا البلد الشقيق، دعما لاحتياجاته الإنسانية المتفاقمة في هذه الأوقات الصعبة والعصيبة التي يعيشها. كما رافق هذه المساعدات الطبية والغذائية الإنسانية القطرية للأشقاء في السودان، إجلاء عدد كبير من السودانيين المقيمين في قطر على متن طائرات الإغاثة القطرية بلغ عددهم حوالي 1784، فيما وصل مجموع المساعدات الكلية إلى 301 طن، شارك في تقديمها وتوفيرها الهلال الأحمر القطري وجمعية قطر الخيرية بالشراكة مع صندوق قطر للتنمية. وفي هذا السياق فقد أشار لذلك الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، يوم السادس من شهر يونيو الجاري في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية، إلى استمرار الجسر الجوي القطري منذ بدء القتال في السودان لتقديم المساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية للمتضررين، حيث أقلعت في السادس من يونيو الجاري الطائرة العاشرة إلى مدينة بورتسودان وعلى متنها 37 طنا من المواد الغذائية، وقامت بإجلاء 164 شخصا من حملة الإقامة القطرية، أغلبهم من الجنسية السودانية، ليصل إجمالي من تم إجلاؤهم من السودان حتى ذلك الوقت 1784 مقيما، فيما وصل مجموع المساعدات الكلية إلى 301 طن، مؤكدا استمرار رحلات الجسر الجوي خلال الأيام المقبلة. وفي إطار هذا الجهد والزخم الإنساني العالمي، لا سيما على مستوى الدول الشقيقة العربية والإسلامية منها، جاءت المساعدات القطرية الحالية للسودان في وقتها بعد أن تسببت الاشتباكات العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع والتي لا تزال مستمرة رغم اتفاق جدة بشأن حماية المدنيين، وما تبع وسبق ذلك من هدن بين طرفي النزاع، في خلق أوضاع كارثية صحية وإنسانية واقتصادية ومعيشية وأمنية متردية للغاية، ضاعفت من الأزمات التي يكابدها السودانيون من قبل، علاوة على عمليات الهدم والتدمير التي طالت المنشآت والبني التحتية في العاصمة الخرطوم وخارجها. وفي خضم تعقيدات المشهد السوداني حاليا، والمعاناة المتفاقمة لشعبه الشقيق، وعلاوة على كل ما قدمته لتخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التي أفرزتها هذه المعاناة، تترأس دولة قطر مؤتمرا رفيع المستوى سيعقد غدا /الاثنين/ في جنيف لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة، وتشارك في رعايته بجانب قطر الأمم المتحدة ومصر وألمانيا والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ولدى قطر، عطفا على هذا الحدث الإنساني المهم بجنيف، شراكات إنسانية واسعة على مستوى العالم بشكل ثنائي أو متعددة الأطراف تشمل عددا من الدول والمنظمات ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمعنية، وبعضها يجيء في إطار حوارات استراتيجية مع الدول، علما أن المساعدات الإنسانية القطرية قد توسعت في جميع أنحاء العالم منذ عام 2010، لتصبح قطر وبشهادة الجميع رائدة في مجال العمل الإنساني على المستوى الدولي. ومنذ اندلاع الأحداث المؤسفة التي يشهدها السودان في الوقت الحالي، ظلت قطر حريصة على المشاركة في كل المؤتمرات والفعاليات الإقليمية والدولية وعلى أي مستوى دعما لكل جهد يصب في مساعدة الأشقاء في السودان، ومن ذلك مشاركة الدولة في الثاني من شهر مايو الماضي في الجلسة الوزارية حول الوضع الإنساني في جمهورية السودان، والتي نظمها المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية من خلال تقنيات الاتصال عن بعد. وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة في الجلسة حرص دولة قطر على دعم الجهود الدولية بما فيها جهود منظمة الصحة العالمية وكل ما من شأنه تخفيف معاناة المدنيين، وتوفير استجابة سريعة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في السودان بما فيها الاحتياجات في المجال الصحي. لقد ظلت دولة قطر بتوجيهات قيادتها الحكيمة، تؤكد في مختلف المواقف والمناسبات التزامها بالمساهمة في الجهود الدولية الرامية للتخفيف من المعاناة الإنسانية دون تمييز، والتصدي للتحديات الأخرى التي تواجه البشرية، والمضي قدما في تنفيذ خطتها للتنمية المستدامة لعام 2030. كما تحتفل دولة قطر مع بقية دول العالم باليوم العالمي للتضامن الإنساني الذي يصادف العشرين من شهر ديسمبر كل عام، بعد أن باتت في طليعة الدول التي تقدم مساعدات إنسانية وتنموية على المستوى الثنائي أو من خلال الأمم المتحدة وفي جميع مناطق العالم. وإلى جانب كل ذلك، تعتبر دولة قطر في مصاف أكبر عشرة مساهمين لصالح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، وهي شريك استراتيجي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فضلا عن تواجد مكتب للمفوضية في الدوحة. وقد غطى الدور الإنساني المتعاظم لدولة قطر مختلف المجالات، إذ أطلقت قطر، تزامنا مع انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مبادرة إنسانية بعنوان فيفا قطر 2022 للجميع لمشاركة اللاجئين والنازحين الفرحة، حيث تم افتتاح مناطق للمشجعين داخل مخيمات اللاجئين والنازحين في عدد من الدول من ضمنها فلسطين والأردن والعراق ولبنان واليمن وتركيا وبنغلاديش والسودان والصومال وشمال سوريا وكينيا، لإتاحة الفرصة لهم لمشاهدة المباريات والاستمتاع بفعاليات كأس العالم المختلفة عن طريق شاشات عرض كبيرة، مع تجهيز مواقع لإقامة بطولات تحاكي كأس العالم، فضلا عن تنظيم أنشطة وبرامج ثقافية وتوعوية وترفيهية تهدف إلى تسخير الرياضة لتعزيز السلام والمساهمة في التخفيف من معاناة اللاجئين في ظل الظروف الإنسانية والاجتماعية والنفسية الصعبة التي يعيشونها. إلى ذلك ثمن عدد من المسؤولين والمشاركين في أعمال الدورة /47/ للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر التي استضافتها الدولة الأسبوع الماضي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ الدور المميز الذي تقوم به دولة قطر على صعيد العمل الإنساني، واستجابتها الدائمة والفورية لاحتياجات الدول الشقيقة والصديقة على مستوى العالم لتخفيف آثار ما تعانيه من أزمات وكوارث، وأكدوا أنها أصبحت عاصمة للعمل الإنساني على المستوى الدولي. وفي هذا الصدد، قال سعادة الدكتور صالح بن محمد التويجري الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر: إن المنطقة العربية تشهد الكثير من النزاعات والكوارث الطبيعية، وعدم التعافي التام حتى الآن من تبعات جائحة كورونا /كوفيد-19/، ما أثر على البنى التحتية، وتدني مستوى المعيشة، وازدياد حالات النزوح الداخلي واللجوء للدول القريبة أو البعيدة. ونوه بأنه في ظل هذه الظروف والتحديات الصعبة والمعقدة، استضافت دولة قطر أعمال الدورة /47/ للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، ما يؤكد أن دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا تولي مثل هذه القضايا الإنسانية اهتماما وعناية كبيرين، حيث ظهر ذلك في كل المواقف والحالات التي تتطلب تدخلا عاجلا في ميدان وساحات العمل الإنساني الإقليمية والدولية. من جهته، أكد سعادة الدكتور جلال بن محمد العويسي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر السعودي، على الدور الكبير لدولة قطر والهلال الأحمر القطري في مجال العمل الإنساني، قائلا في هذا السياق إن الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية تستدعي التكاتف وتكثيف الجهود وتبادل الخبرات من قبل أصحاب القرار في الهيئات والجمعيات الوطنية في المنطقة العربية، وشدد على أنها تحديات تتطلب تعزيز مسيرة العمل العربي الإنساني المشترك الذي يتصدر الأهمية والأولوية في أجندة المرحلة الحالية. أما الدكتور محمد حمد العسبلي المدير التنفيذي للجنة الإسلامية للهلال الدولي، وهي إحدى مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي، فثمن العمل الإنساني الذي تضطلع به دولة قطر على كافة المستويات، مشيرا إلى أن الدوحة تعد عضوا في اللجنة باعتبارها إحدى الدول المصادقة على اتفاقية إنشائها. وأشاد السيد مامدو صو رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بدور قطر المتعاظم والمميز في مجال العمل والمساعدات الإنسانية، وشدد على أن قطر تعد عاصمة للحركة الإنسانية في المنطقة العربية وفي العالم، ولها دورها وسمعتها الطيبة بهذا الخصوص على المستوى الدولي. من جهتهم، نوه عدد من أفراد الجالية السودانية في قطر، بالوقفة القوية للدولة إلى جانب بلادهم في هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها، وثمنوا في هذا الصدد دور السفارة القطرية بكافة منتسبيها والقوات المسلحة القطرية والملحقية العسكرية القطرية بالخرطوم وصندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية لما يبذلونه من جهود ويقدمونه من مساعدات جمة سواء من حيث الإغاثة أو الإجلاء لآلاف السودانيين المقيمين في قطر ممن تقطعت بهم السبل في السودان جراء الحرب الدائرة هناك. وبالفعل فقد جاءت المساعدات الإغاثية القطرية للسودان في وقتها بعد أن تسببت الاشتباكات العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع والتي لا تزال مستمرة في خلق أوضاع كارثية صحية وإنسانية واقتصادية ومعيشية وأمنية متردية للغاية، ضاعفت من الأزمات التي يكابدها السودانيون من قبل، علاوة على عمليات الهدم والتدمير التي طالت المنشآت والبني التحتية في العاصمة الخرطوم وخارجها. ولا شك أن العون والمساعدات الإنسانية والإنمائية القطرية في جميع أنحاء العالم، تتناغم بشكل تام مع الدبلوماسية الإنسانية التي تنتهجها دولة قطر لتخفيف حجم وأبعاد التأثيرات الإنسانية ومن ذلك ما يشهده السودان حاليا. ويتطلع السودانيون والمنظمون والمشاركون في المؤتمر رفيع المستوى في جنيف ومعهم أصدقاء وأشقاء السودان إلى أن يسفر المؤتمر عن تعهدات والتزامات تجد طريقها للتنفيذ الفوري على أرض الواقع، لانتشال السودان من هذه المحنة والتخفيف من معاناة شعبه الإنسانية في أي وقت وعلى كافة الصعد.
1712
| 18 يونيو 2023
احتلت دولة قطر المرتبة الأولى عالمياً في أفضل 50 وجهة للاستثمار الأجنبي المباشر، خلال عام 2023. وأكد تقرير الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2023، الصادر عن مجموعة فايننشال تايمز البريطانية، أن كأس العالم 2022 في قطر رسخ مكانة الدولة اقتصادياً واستثمارياً، وذلك على الرغم من اقتراب الاقتصاد العالمي من ركود محتمل خلال العام الجاري. وكشف التقرير عن تفوق قطر بقطاع مالي قوي ومتطور واستقرار اقتصادي تؤمنه مؤسسات وتشريعات على مستوى عالمي، وعملة مستقرة، وخيارات تمويل ملائمة، مع إمكانية التملك الأجنبي بنسبة 100%. وحققت قطر نمواً سنوياً في مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر بمعدل 70%، بين عامي 2019 و2022، حيث من المتوقع أن ينمو اقتصادها بنسبة 2.4% خلال العام الجاري، ومعدل تضخم لا يتجاوز نسبة 3.3%. ونجحت قطر في تعزيز بيئة الأعمال، لتشمل إعفاءات ضريبية، واسترداد رأس المال المستثمر، وهيكلة الشركات، وخيارات في الأيدي العاملة، وحلولاً عقارية ولوجستية متنوعة – وذلك وفق تقرير نشره تلفزيونقطراليوم.
1666
| 18 يونيو 2023
أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة رئيس مكتبة قطر الوطنية، أن دولة قطر، قدمت نموذجا ودرسا للعالم أجمع في التبادل الثقافي، وأن المجتمع القطري بقيادته الحكيمة كسب التحدي والرهان في التواصل الحضاري. جاء ذلك خلال ندوة شارك فيها سعادته بمناسبة تدشين كتابه (بعض مني: الدبلوماسية الثقافية بعد مونديال قطر) ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثانية والثلاثين والمقام حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات ويستمر حتى الأربعاء المقبل تحت شعار بالقراءة نرتقي . وشدد سعادة الدكتور حمد الكواري على أن الكتاب يظهر كيف قدم المجتمع القطري درسا في مفهوم التبادل الثقافي، وهو احترام الخصوصيات الثقافية، وليس الإذعان إلى فرض تعبيرات ثقافية تتعارض مع سلم القيم العربية الإسلامية، وأن رسالة قطر للعالم هي أن يدرك ضرورة الالتزام بأن الأصل هو التواصل الإنساني القائم على الحوار والاحترام والتعارف وليس الصدام والكراهية والتفاضل. وأشار إلى أن الفعاليات الثقافية التي صاحبت المونديال عززت الهوية، وأكدت أن الثقافة العربية الإسلامية هي جزء من الهوية الوطنية، حيث كانت رهانات القطريين تقديم ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم باعتزاز كبير مما أكسب المونديال طابعا استثنائيا، من تقديم قطر لنمط ثقافي جديد في الحوار بين الثقافات وفي الاعتزاز بالهوية الوطنية دون انغلاق، كما ساعد المونديال على تنشيط الصناعات الإبداعية. كما تحدث سعادته خلال الندوة تفصيلا عن الدبلوماسية الثقافية، وأثرها في تحقيق التواصل بين الأمم، وأنها تحقق ما لا يمكن تحقيقه بالسياسة. وتطرق سعادة الدكتور الكواري خلال الندوة إلى كتابه الصادر عن دار الوتد القطرية بالتزامن مع7 دور نشر عربية عن الخيط الذي يربط كتبه وكيف أن كل كتاب يمثل سيرة فكرية لمرحلة من مراحل حياته وأنه يميل إلى التوثيق في كتاباته. وثمن وزير الدولة خلال اللقاء تميز معرض الدوحة الدولي للكتاب من ناحية المشاركات كما ونوعا، وعن شعار المعرض بالقراءة نرتقي قال: إن المعرفة هي طريق الرقي، وعرج على تجربة الدولة في الاهتمام بالقراءة والمعرفة وأكد أنه لا نجاح لأي عمل دون قراءة.
1164
| 17 يونيو 2023
استحوذت الزيارة الرسمية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية العراق الشقيق أمس الأول /الخميس/، على اهتمامات وسائل الإعلام العراقية المرئية والمقروءة، التي أفردت مساحات واسعة من تغطياتها للزيارة وما جرى خلالها من مباحثات بين سمو الأمير مع دولة السيد محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء العراقي، فضلا عن توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين. وأكدت وسائل الإعلام العراقية أن زيارة سمو الأمير المفدى من شأنها أن تسهم في دفعة قوية لعلاقات دولة قطر والعراق نحو آفاق أرحب، بما يصب في تعزيز العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، منوهة بحرص البلدين على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة والمواصلات، وغير من المجالات، بالإضافة إلى التنسيق المشترك فيما يتعلق بالعديد من الملفات والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل، لا سيما تطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة. فمن جانبها، استضافت القناة الأولى للتلفزيون العراقي وعدد من القنوات الفضائية العديد من المسؤولين والمحللين السياسيين والاستراتيجيين للحديث عن أهمية زيارة سمو الأمير ومضامينها، حيث قال الدكتور أحمد الصحاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية، إن زيارة سمو الأمير تندرج في إطار تعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين، بالإضافة إلى التعاون في تنفيذ وتطوير المشاريع ذات الأولوية في العراق، لا سيما ما يتعلق منها بالتنمية. وأضاف الصحاف أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى العراق تتزامن كذلك مع مرحلة تاريخية من عمر البرنامج الحكومي العراقي الذي أقر موازنة ذات أهداف تنموية واقتصادية وخدمية طموحة في العراق. بدوره، قال الدكتور باسم العوادي المتحدث باسم الحكومة العراقية إن زيارة سمو الأمير المفدى إلى بغداد تشكل بادرة إيجابية وفعالة من شأنها أن تسهم في دفع العلاقات القطرية العراقية قدما في مختلف المجالات، منوها بمواقف دولة قطر الداعمة لوحدة واستقرار العراق وازدهاره، ومساندة الشعب العراقي في تحقيق تطلعاته في الأمن والتنمية. وأضاف العوادي، في تصريحات لقناة العراقية الإخبارية، أن هذه الزيارة تعكس رغبة حقيقية لدى البلدين في السير بالعلاقات الأخوية نحو آفاق أوسع وأكبر وأشمل، مؤكدا حرص رئيس مجلس الوزراء العراقي على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي وإعطاء دفعة قوية لعلاقات البلدين الشقيقين. أما الدكتور خالد اليعقوبي مستشار رئيس الوزراء العراقي، فأكد حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع دولة قطر، لا سيما في ظل ما تتمتع به قطر من مكانة دولية هامة وتأثير إقليمي واسع. وأضاف اليعقوبي، في مداخلة مع قناة الرابعة التلفزيونية العراقية، أن دولة السيد محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء العراقي يتبنى مشروع طريق التنمية الذي يمكن لدولة قطر أن تلعب دورا مهما في تنفيذه. من جانبه، وصف السيد وائل الركابي المحلل السياسي العراقي، زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى العراق بأنها تاريخية، مضيفا أنها تمثل دعما هاما للرؤية الاستراتيجية التي تتبناها العراق، نظرا لما تتمتع به قطر من إمكانيات استثمارية وقدرة على إنجاح المشاريع. وقال الركابي، في تصريح لقناة الإخبارية العراقية، إن التجربة القطرية رائدة في مجالات السياسة الخارجية والطاقة والمال والنزاهة والرياضة، وهو أمر يحتم علينا التعلم من هذه التجربة العربية الفريدة التي تبعث على الفخر. من جانبه، أكد السيد أحمد الشريفي الخبير الأمني العراقي، الأهمية الكبيرة للزيارة الرسمية التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى العراق أمس الأول /الخميس/، لا سيما في ظل ما تتمتع به دولة قطر من مكانة دولية هامة. وقال الشريفي، في تصريحات لقناة الفلوجة التلفزيونية، إن الحديث عن التجربة القطرية الرائدة يستند على مقاربة علمية موضوعية، فقد نجحت هذه الدولة في كسر قيود الجغرافيا لتتخطى معيار المساحة أو عدد السكان وتروضه لصالحها.. فالدبلوماسية القطرية الناجحة استطاعت قهر الجغرافيا ونجحت في إدارة الأزمات والعلاقات الدولية بفضل استثمارها الحكيم لما حبتها به الطبيعة من موارد. وأضاف: قطر حولت ميناء حمد إلى أحد أهم المرافئ البحرية الكبرى، ونجحت في تشكيل سلاسل إمدادات بحرية عملاقة، كما أن مطار حمد الدولي هو شاهد آخر على التجربة القطرية الفذة، باعتباره من أكثر المطارات نشاطا وحداثة ومرونة في التواصل مع العالم، لتصبح قطر عنوانا لتجربة واعدة يجب استلهامها والتعلم منها. بدوره، وصف السيد غازي فيصل مدير المركز العراقي للدراسات، في مداخلة مع قناة /زاكروس/ التلفزيونية التي تبث من إقليم كوردستان العراق، زيارة سمو الأمير المفدى إلى العراق بأنها استثنائية بكل المقاييس، مؤكدا أن دولة قطر ارتقت إلى مصاف الدول الكبرى بفضل دبلوماسيتها الحكيمة وقدرتها على إدارة الأزمات وأصبحت شريكا دوليا لا غنى عنه. أما النائب العراقي السيد طالب اليساري، فقال، لقناة وان نيوز العراقية، إن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى بغداد تأتي في مرحلة هامة تمر بها المنطقة، مؤكدا أن قطر دولة مؤثرة ذات إمكانيات اقتصادية كبيرة، ونحن من جهتنا نأمل أن تكون قطر جزءا رئيسيا من مشروع طريق التنمية الجوهري. من جهته، قال الأكاديمي العراقي الدكتور خميس الخزرجي إن الاقتصاد العراقي يعول كثيرا على مخرجات زيارة سمو الأمير المفدى إلى العراق في ظل المشاكل الاقتصادية الجمة التي يواجهها. وقال الخزرجي، في مداخلة مع قناة الجنوب العراقية، إن العراق يتطلع أن تكون قطر جزءا من مشروع التنمية الاستراتيجي، نظرا لما تتمتع به من ثقل اقتصادي كبير ومكانة مرموقة دوليا. بدوره، شدد المحلل السياسي العراقي رياض الوحيلي، في تصريحات لقناة نواة نيوز العراقية، على أن قطر تكتسب أهمية كبيرة، لا سيما وأنها لاعب رئيس في السوق العالمية للغاز، ولها باع طويل في هذا المجال، مؤكدا أن تعزيز التعاون بين البلدين في هذا المجال يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين. أما المحلل السياسي عبدالملك الحسيني، فقال إن قطر تتمتع بسمعة دولية مهمة على الصعيد الاقتصادي، إذ تنامت استثماراتها في مجالات متعددة حول العالم وعلى رأسها الطاقة والغاز، كما أن الدول الكبرى تدرك أهمية ومكانة دولة قطر جيدا. وأضاف الحسيني أن زيارة سمو الأمير المفدى إلى العراق امتداد للجهود القطرية في دعم استقرار العراق وازدهاره والعمل على إعادته إلى وضعه الطبيعي للعب دور في المنطقة. من جانبها، أكدت صحيفة /الصباح/ التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي، أهمية زيارة سمو الأمير المفدى إلى بغداد، مشيرة إلى أن دولة قطر لاعب مؤثر في المنطقة وتستطيع دعم العراق، كما أن تعزيز العلاقات بين قطر والعراق في مجال الاستثمارات والتنمية من شأنه دعم العراق اقتصاديا وتعزيز الثقة في السوق العراقي لتشجيع باقي الدول على الاستثمار فيه. وأبرزت صحيفة الزمان العراقية التصريحات الصحفية المشتركة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ودولة السيد محمد شياع السوداني رئيس الوزراء بجمهورية العراق الشقيق، بمقر رئاسة الوزراء، والتي قال فيها سمو أمير البلاد المفدى، إن زيارته لبغداد تأتي لتأكيد عمق العلاقات الأخوية الوطيدة والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وتعكس رغبة البلدين الصادقة في تعزيزها وتوطيدها في مختلف المجالات، مؤكدا سموه العمل على تطويرها في مجالات الطاقة والاستثمار والتجارة والتنمية. وركزت الصحيفة على تأكيد سمو الأمير أن الجانبين اتفقا على أهمية نمو التبادل التجاري بين البلدين بشكل مستمر، مشيرا سموه إلى أن البلدين وقعا في هذا الصدد على إعلان نوايا مشترك مع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، بالإضافة إلى عدد من الاتفاقيات مع القطاع الخاص في قطر شملت الطاقة والكهرباء وتطوير الفنادق والمباني السكنية الحديثة وإدارة المستشفيات في العراق. واهتمت بإعلان سمو الأمير المفدى أن المباحثات شملت أيضا نقاش المبادرات الإقليمية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين دول المنطقة، بما في ذلك دعم تطوير مشروع منظومة الربط الكهربائي الخليجي والربط بشبكة جنوب العراق لتوفير الاحتياجات العراقية للكهرباء، حيث بين سموه أن دولة قطر تشارك في الاجتماعات المعنية بمبادرة العراق طريق التنمية. كما أبرزت الصحيفة تأكيد سموه على دور العراق وأمنه في المنطقة، ومواصلة دولة قطر دعم وحدة العراق واستقراره، ومساندة الشعب العراقي في تحقيق تطلعاته في الأمن والتنمية. ونوهت بتأكيد رئيس الوزراء العراقي أهمية زيارة سمو الأمير لبغداد والتي تعبر عن عمق العلاقات المتنامية بين البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أن العراق بما يملك من الإمكانيات الطبيعية والبشرية والموقع الجغرافي ودولة قطر بما تملكه من قدرات وما حققته من طفرات اقتصادية، يستطيعان معا تحقيق التكامل في مختلف الصعد والتي تعود بالنفع على الشعبين. واهتمت صحيفة الزمان كذلك باللقاء الثنائي الذي عقده حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ودولة رئيس الوزراء العراقي، وتناولا فيه مجمل علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، بالإضافة لمناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المتبادل. من جانبها، أفردت صحيفة الدستور مساحات واسعة من تغطيتها للتصريحات المشتركة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ودولة رئيس الوزراء العراقي، والتي أكد فيها سموه على أهمية أمن واستقرار العراق، كما ركزت على تأكيد سموه أن الزيارة تؤكد عمق العلاقات الأخوية الوطيدة والتاريخية بين قطر والعراق. ونوهت كذلك بإعلان سمو الأمير المفدى أن المباحثات شملت بحث المبادرات الإقليمية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين دول المنطقة، بما في ذلك دعم تطوير مشروع منظومة الربط الكهربائي الخليجي والربط بشبكة جنوب العراق لتوفير الاحتياجات العراقية للكهرباء. بدورها، اهتمت صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين، بتوقيع إعلان النوايا المشترك وعدد من مذكرات التفاهم، حيث ركزت الصحيفة على تأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في تصريحات سموه المشتركة مع دولة السيد محمد شياع السوداني رئيس الوزراء بجمهورية العراق الشقيق، أن الجانبين اتفقا على أهمية نمو التبادل التجاري بين البلدين بشكل مستمر، حيث أشار سموه إلى توقيع البلدين على إعلان نوايا مشترك مع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، بالإضافة إلى عدد من الاتفاقيات مع القطاع الخاص في قطر شملت الطاقة والكهرباء وتطوير الفنادق والمباني السكنية الحديثة وإدارة المستشفيات في العراق. وأبرزت الصحيفة تأكيد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، عبر حساب سموه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/، دعم قطر لوحدة العراق واستقراره واستعادته لدوره الهام في المنطقة والعالم، مشيرا سموه إلى أن المباحثات التي أجراها مع رئيس الوزراء العراقي تناولت سبل تطوير التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
894
| 17 يونيو 2023
أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون النقل ناصر الأسدي على أهمية زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى العراق وما تمخض عنها من اتفاقيات لتشكيل لجان بين العراق وقطر لبحث مساهمتها في مشروع طريق التنمية. وقال مستشار رئيس الوزراء العراقي: أن زيارة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني للعراق كانت مهمة للغاية وتمخضت عنها اتفاقيات إطارية سيتم من خلالها تشكيل لجان مشتركة من البلدين والتي ستختار من خلالها قطر المشاريع التي سيتم تمويلها وتنفيذها بطريق التنمية، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية. وأضاف الأسدي أن هنالك لجانا عراقية بدأت التفاوض مع الدول الراغبة بالدخول لمشروع طريق التنمية ونهاية أيار الماضي عقد مؤتمر بمشاركة وزراء نقل من دول الجوار وتم طرح المقترحات والتصورات والتساؤلات حول المشروع وطريقة مشاركة كل دولة فيه. ولفت إلى، أن مشاركة ممثلين عن الصين في المؤتمر ردت على المشككين بأنها تريد تنفيذ مشروع خاص بها وأكدت أنها مرحبة به وستكون جزءا رئيسا من مشروع طريق التنمية وهذه المشاركة مهمة للغاية لما تمتلكه الصين من قدرات اقتصادية من بين الأعلى عالمياً. وأكد كذلك أن دول الجوار السعودية وإيران والكويت وسوريا قدمت للعراق نماذج عن كيفية ربط مشروع طريق التنمية معها بعد أن شعرت بالاطمئنان وفق ما أكده العراق لها بأنها ستكون جزءا أساسيا من المشروع وبأنه سيكون مكملا لمشاريعها. مشروع طريق التنمية وسيكون مشروع طريق التنمية البالغ طوله 1200 كيلومتر، والذي يمتد من الحدود مع تركيا في الشمال إلى الخليج العربي في الجنوب، حجر الزاوية لاقتصاد مستدام لا يعتمد على النفط، ويساهم في التكامل الإقليمي، إذ إن تطوير قطاع النقل المتهالك، سيحدث معه نهضة في قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة وغيرها من القطاعات التي عانت خلال الأربعين سنة الماضية. وتنتهي المرحلة الأولى من المشروع بحلول عام 2028 بحسب الخطة الموضوعة، على أن تنتهي المرحلة الثانية بعدها بعشر سنوات، حيث تزداد معها الطاقة الاستيعابية للنقل إلى 400 ألف حاوية، وصولا إلى المرحلة النهائية المقررة عام 2050، على أن تدر المشاريع عوائد سنوية بين 4 - 5 مليارات دولار في المراحل الأولىمنبدايةالعمل.
1020
| 17 يونيو 2023
مساحة إعلانية
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تحديث ضوابط حمل الشواحن المحمولة، تماشياً مع لوائح الهيئة ، والتحديثات الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)...
30408
| 17 يونيو 2026
نصح مطار حمد الدولي المسافرين بـ5 أشياء قبل التوجه إلى المطار منبّهاً إلى أهمية الإطلاع على قائمة شركات الطيران التي تسير رحلاتها من...
12190
| 16 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن نتائج نهاية الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 لصفوف النقل متاحة عبر بوابة «معارف» لخدمات الجمهور. وأوضحت الوزارة في منشور...
8858
| 16 يونيو 2026
أقامت مؤسسة حمد الطبية حفل تخرج للأطباء المقيمين الذين أنهوا بنجاح برامج الإقامة والتدريب الطبي ليسهموافي رعاية المرضى والخدمات الصحية بمختلف مرافق المؤسسة،...
6784
| 18 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أفادت تقارير إعلامية بتحطم قاذفة أمريكية من طراز بي-52 ستراتوفورترس -أمس الاثنين- بعد إقلاعها مباشرة من قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بجنوب...
5216
| 16 يونيو 2026
أعلنت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر عن توفر شواغر أكاديمية غير تدريسية للعام الأكاديمي 2026–2027، منوهة إلى أن الموعد النهائي للتقديم على...
4890
| 16 يونيو 2026
اجتمع سعادة السيد عبدالله بن خلف بن حطاب الكعبي، وكيل وزارة الداخلية، مع سعادة اللواء الركن خليفة بن حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية...
4638
| 16 يونيو 2026