أكد المحامي منصور الدوسري أن القانون الجديد واضح بشأن الإجازات المرضية التي يحصل عليها الموظف . وقال المحامي الدوسري – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اجتمع سعادة السيد فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية، مع سعادة الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الأردن. جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
808
| 22 فبراير 2024
بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال الفترة من 11 إلى 15 فبراير الجاري، 242 مليونا و019 ألفا و892 ريالا، فيما بلغ إجمالي عقود البيع للنشرة العقارية الخاصة بالوحدات السكنية خلال الفترة نفسها، 29 مليونا و256 ألفا و258 ريالا. وذكرت النشرة الأسبوعية الصادرة عن الإدارة أن قائمة العقارات المتداولة بالبيع شملت أراضي فضاء ومساكن وعمارة سكنية ووحدات سكنية. وتركزت عمليات البيع في بلديات الريان والدوحة والظعاين والوكرة وأم صلال والشمال وفي مناطق جزيرة اللؤلؤة ولوسيل 69. وكان حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى الإدارة، قد بلغ أكثر من 264 مليون ريال خلال الفترة من الثاني إلى الثامن من فبراير الجاري.
574
| 22 فبراير 2024
أكدت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى، متانة العلاقات التي تربط دولة قطر بجميع الدول الآسيوية، مشيرة إلى أن تلك العلاقات تشهد نموا مطردا في مختلف المجالات. وأشارت سعادتها، في كلمة خلال الجلسة العامة الرابعة عشرة للجمعية البرلمانية الآسيوية التي تستضيفها العاصمة الأذرية /باكو/ وتختتم أعمالها غدا /الجمعة/، إلى الشراكات التنموية والاقتصادية والتجارية التي تجمع قطر بالدول الآسيوية، مؤكدة الرغبة المشتركة لدى جميع الأطراف في تحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة. ولفتت سعادتها، خلال الجلسة المنعقدة تحت عنوان /تعزيز التعاون الإقليمي من أجل التنمية المستدامة في آسيا/، إلى دعم دولة قطر للأهداف الأساسية التي قامت عليها مبادرة حوار التعاون الآسيوي، وفي مقدمتها تعزيز العلاقات البينية بين الدول الأعضاء، وتنسيق المواقف السياسية، وتوطيد أوجه التعاون في مختلف المجالات، وتحقيق المصالح المشتركة، منوهة إلى ما توليه قطر من اهتمام كبير بحوار التعاون الآسيوي انطلاقا من إيمانها الراسخ بأهمية ومكانة ودور هذا الحوار في تعزيز العلاقات بين الدول الـ35 الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي، وبالمكانة الاقتصادية المتقدمة لعدد من تلك الدول. واستحضرت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، في كلمتها، الجهود القطرية في سبيل تحقيق التقارب بين الدول الآسيوية، مستعرضة أهم الاجتماعات واللقاءات التي استضافتها الدوحة، والزيارات التنسيقية التي تمت في هذا الإطار. كما أبرزت سعادة نائب رئيس مجلس الشورى ما تتميز به الدول الآسيوية من مكانة اقتصادية عالمية بفضل تبنيها حسن الجوار والصداقة والحوار والتعاون في التنمية المشتركة، لافتة إلى أن الحاجة لا تزال ملحة لمزيد من التعاون لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتطرقت سعادتها إلى الاجتماع الوزاري السادس عشر لحوار التعاون الآسيوي الذي عقد في الدوحة عام 2019، وما تضمنه من توصيات /إعلان الدوحة/ الصادر عنه، ومنها، أهمية تشجيع التجارة والاستثمار الحر بين الدول الآسيوية، وإزالة العقبات التي تحول دون تحقيق هذا الهدف، لافتة إلى تأكيد تلك التوصيات أيضا على الحاجة إلى العمل على تطوير آليات قوية لتعزيز وحماية الاستثمارات المتبادلة في إطار حوار التعاون الآسيوي، وأهمية مواصلة التعاون الوثيق في مجال التجارة والاستثمار الحر، وتعزيز التعاون لمعالجة الآثار الناجمة عن التغيير المناخي والكوارث الطبيعية. وفيما يتعلق بهذا اللقاء البرلماني، أكدت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي أنه يكتسي أهمية خاصة كونه يتناول دعم وتعزيز التعاون الإقليمي من أجل التنمية المستدامة في آسيا في وقت تظهر فيه التقارير الإحصائية تباطؤ تقدم الدول الآسيوية في تحقيق التنمية المستدامة، وهو ما ينذر بأن كثيرا من الدول الآسيوية ستتخلف عن تحقيق الأهداف التنموية المستدامة بحلول عام 2030، داعية إلى التعاون والتعاضد لمساعدة الدول التي لم تحقق الأهداف المرجوة من خلال زيادة التعاون الإنمائي في سبيل توفير الطاقة النظيفة وتقديم المبادرات لزيادة الاستثمارات، وتكثيف الجهود لإزالة ثاني أكسيد الكربون وتعزيز قدرات الطاقة الخضراء، والتعليم الجيد في الدول الجزرية الصغيرة النامية، ومضاعفة محفظة الاستثمار التحفيزي، وإنشاء منصات تعاونية إقليمية جديدة في آسيا. وضمن السياق ذاته، أشارت سعادتها إلى الحاجة إلى إنشاء أسواق حرة وإبرام اتفاقيات إقليمية أو دون إقليمية أو عبر البلدان، وإنشاء مؤسسات تعمل كوسطاء لبناء الثقة بين البلدان، مناشدة جميع البرلمانيين للاستجابة إلى نداء الضمير، والوقوف إلى جانب الأشقاء في قطاع غزة وفي جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة ونصرتهم أمام ما يتعرضون له من عدوان غاشم على يد الكيان الإسرائيلي المحتل، ورفض المعايير المزدوجة في التعامل مع هذا العدوان المتواصل. كما دعت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى، في ختام كلمتها، إلى مزيد من الجهود البرلمانية لوقف المجازر الوحشية بشكل فوري، وإيصال المساعدات الإنسانية والطبية للأشقاء المحاصرين في غزة، مطالبة الجمعية البرلمانية الآسيوية بضرورة الخروج بقرارات تفضي إلى تحقيق ذلك. وكانت الجلسة قد شهدت اليوم اختيار سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي عضو المجلس، رئيسا للجنة الموازنة والتخطيط بالجمعية البرلمانية الآسيوية، كما شهدت أيضا انتخاب أعضاء مكتب الجمعية، واستعراض تقارير مالية وفنية إلى جانب النقاشات حول أعمال الدورة.
1734
| 22 فبراير 2024
التقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، سعادة السيد سيباستيان ليكورنو وزير الجيوش الفرنسي، وذلك في مقر وزارة الدفاع الفرنسية في باريس. جرى، خلال اللقاء، مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، وسبل تعزيزها وتطويرها، وآخر التطورات التي تمر بها المنطقة، وعلى وجه الخصوص الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وتضمن اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين بما يخص التعاون في مجال الاستثمار الصناعي. حضر اللقاء سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، وسعادة اللواء الركن (طيار) محمد عبداللطيف المناعي مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع للشؤون العسكرية والأمنية، والعميد الركن (مهندس/جو) محمد مبارك الشايق الهاجري الملحق العسكري القطري في الجمهورية الفرنسية، وعدد من كبار المسؤولين والضباط من الجانبين.
668
| 22 فبراير 2024
تستضيف قطر، خلال عطلة نهاية الأسبوع، عدداً من الفعاليات الترفيهية ذات الطابع العائلي ومناسبة لكل أفراد الأسرة 1- معرض قطر الزراعي الذي انطلق أمس الأربعاء ويستمر حتى 27 فبراير الجاري، ويوجد بالمعرض سوق للمزارعين ويعد أكبر تجمع للمزارعين على مستوى الدولة، مع وجود أكثر من 180 مزارعاً محليا يعرضون منتجاتهم في المعرض. 2- مهرجان نور أول مهرجان للأضواء يقام في قطر بميدان السعد في درب لوسيل ويستمر حتى 2 مارس، ويهدف إلى تقديم تجربة بصرية متفردة وممتعة، ويتخلله مجموعة من العروض المسرحية والفنية والموسيقية التي تناسب كافة الأذواق. 3- معرض دوحة التصميم يقام في الفترة من 24 إلى 28 فبراير في مركز M7 في قلب منطقة مشيرب، حيث يمكن للزوار مشاهدة مختلف العروض الفنية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 4- مهرجان حلال قطر يستمر حتى 26 من فبراير الجاري، وتتضمن النسخة الجديدة للمهرجان، فعالية المزاين وتتوزع على ثلاث فئات هي الغنم العرب، والماعز العارضي، والغنم السورية، إلى جانب الفعاليات المصاحبة والتي تحتوي على الأجنحة المخصصة للأسر المنتجة والورش الفنية. 5- فعالية البراحة تقيمها وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة البلدية ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وتتضمن فعاليات ثقافية وفنية؛ بهدف تفعيل الشراكات المجتمعية لتعزيز الثقافة والصناعات الثقافية، وذلك في الفترة من 23 – 24 فبراير بحديقة الشحانية اعتباراً من الساعة 4 عصراً إلى 10 مساء .
1984
| 22 فبراير 2024
أكدت د. إيرنا سلاف، الباحثة المتخصصة بمجال الغاز الطبيعي المسال والتعدين والجغرافيا السياسية، والكاتبة بعدد من المواقع والصحف الأمريكية المتخصصة في الطاقة ان أغلب الصحف المختصة في شؤون الطاقة اهتمت بتصريحات سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، بأن قطر من المرتقب أن توقع صفقات إضافية لاستقبال المزيد من الشركاء في المشاريع المشتركة التي ستعمل على تشغيل القدرات الموسعة في حقل الشمال، وتتوقع شركة قطر للطاقة، أن تعلن قريباً عن اتفاقيات جديدة لتوريد الغاز الطبيعي المسال مع المشترين الأوروبيين والآسيويين، حيث تعمل على أكبر توسع في طاقة تصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم؛ حيث إن إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال لا يرتبط بأية توترات في البحر الأحمر خاصة أن معظم شحنات الغاز الطبيعي المسال القطرية تتجه شرقا إلى آسيا، ويذكر أن قطر وقعت في العام الماضي وأوائل العام الجاري عدة اتفاقيات رئيسية لتوريد الغاز الطبيعي المسال مع شركات أوروبية وآسيوية كبرى، بما في ذلك مع شركات شل وتوتال إنيرجي وإيني وسينوبك، بجانب أحدث اتفاقاتها مع شركة بترونت الهندية، وهي اتفاقية بيع وشراء الغاز الطبيعي المسال لمدة 20 عاما لتوريد 7.5 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال إلى الهند، وفي أكتوبر 2023، وقعت شركة الطاقة القطرية العملاقة اتفاقية أخرى مدتها 27 عاما لشحن الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا من خلال الموافقة على تسليم شحنات لشركة إيني في إيطاليا بدءا من عام 2026. وعن التطورات الأخيرة تشير د. إيرنا سلاف في تصريحاتها لـ الشرق قائلة: إن ترجيحات الخبراء تشير إلى أن كافة الصراعات التي يشارك فيها أي من الرواد الكبار في سوق النفط والغاز العالمية تهدد التوازن الدقيق بين العرض والطلب على الطاقة في العالم، وتضع أهمية أكبر على الغاز الطبيعي المسال باعتباره المصدر الرئيسي لإمدادات الطوارئ في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، وقبل أن تزيد الولايات المتحدة بشكل كبير إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال لتصبح أكبر مورد في العالم، كانت قطر المصدر الأول عالميا، متقدمة قليلاً على أستراليا وفي الوضع الحالي، ستشكل الدوحة حوالي 40% من جميع إمدادات الغاز الطبيعي المسال الجديدة في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2029، وتتوافق هذه التوقعات مع أرقام الصناعة المستقلة، حيث كان تقسيم موارد الغاز الطبيعي المسال في قطر وبيعها عبر إستراتيجية تنويع للمستهلكين قبل وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022 بمثابة درس رئيسي في الدبلوماسية العالمية وقد فعل الكثير لتعزيز سمعتها المتنامية باعتبارها «الوسيط الصادق» في الشرق الأوسط بين القوى العظمى، وأيضاً لكون الدوحة في العديد من صفقاتها الأخيرة تمر خطوط الشحن المرتبطة بها صوب آسيا ولا تتأثر في العادة بالتطورات الجارية الآن في البحر الأحمر، بجانب أن هناك تأثيرات بالفعل فيما يرتبط بمدة التسليم لأوروبا، ولكنها على الجانب الآخر تأتي في ظروف لا يتزايد فيها الطلب الأوروبي على الغاز الطبيعي بل حتى إنها لم تؤثر بوضوح على الأسعار التي انخفضت حتى نتاج عوامل مرتبطة بتباطؤ النمو الاقتصادي .
734
| 22 فبراير 2024
أعلنت /قطر للسياحة/ عن انطلاق مهرجان نور، أول مهرجان للأضواء يقام في قطر، وذلك بميدان السعد في درب لوسيل. ويهدف المهرجان، الذي انطلقت فعالياته مساء اليوم، بالشراكة مع شركة الديار القطرية، وتستمر حتى 2 مارس المقبل، إلى تقديم تجربة بصرية متفردة، يتخلله عدد من النماذج التفاعلية موزعة على خمس تجارب، إضافة إلى تقديم مجموعة من العروض المسرحية. وأكدت /قطر للسياحة/ أن إطلاق المهرجان دليل على التزامها بدعم الأفكار الجديدة وتشجيع الابتكار، لتعزيز تجربة الزوار وتنويع روزنامة الفعاليات السنوية، وللتأكيد على مكانة قطر كوجهة سياحية عائلية مميزة، مؤكدة تواصل جهودها وتعزيز تعاونها مع كافة الشركاء من أجل دعم وتطوير القطاع السياحي. ويستضيف المهرجان فرقا عالمية شهيرة، تقدم عروضا ترفيهية مستوحاة من الثقافات المختلفة، ومن مظاهر الحياة المعاصرة، تناسب كافة الأذواق، فضلا عن تقديم عروض موسيقية يؤديها فنانون من المنطقة والعالم.
1026
| 22 فبراير 2024
صدر، اليوم، بيان مشترك بين دولة قطر ودولة الكويت، بمناسبة زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت إلى الدوحة. وفيما يلي نص البيان: انطلاقا من الروابط التاريخية الراسخة والعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع بين قيادتي دولة قطر ودولة الكويت وشعبيهما الشقيقين، وتعزيزا للعلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية بينهما، قام حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه بزيارة دولة إلى دولة قطر بتاريخ 20 فبراير 2024. حيث عقدت جلسة المباحثات الرسمية في الديوان الأميري بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظهما الله ورعاهما -، استعرضا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها في المجالات كافة، مستذكرين الدور المهم والبناء الذي بذله سمو أمير الكويت الراحل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه وجهوده في هذا المجال. كما هنأ حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، حفظه الله ورعاه، أخاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لتولي دولة قطر رئاسة الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجدد حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت التهنئة بمناسبة فوز منتخب قطر ببطولة كأس آسيا لكرة القدم 2023، التي أقيمت في العاصمة الدوحة مؤخرا، كما أشاد حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت، حفظه الله ورعاه، بردود الفعل الإيجابية لمعرض إكسبو الدوحة 2023 للبستنة، وبالجهود القطرية المبذولة والتي ساهمت في تحقيق أهدافه المرجوة مما سيعود بالنفع على المنطقة والعالم أجمع، متمنيا لدولة قطر كل التوفيق والسداد في استضافة الأحداث الإقليمية والدولية، وثمن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر دعم وتأييد حكومة دولة الكويت الدائم لإنجاح الأنشطة والفعاليات التي تستضيفها دولة قطر. أشاد الجانبان بنمو العلاقات التجارية والاستثمارات الثنائية بين البلدين، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين دولة قطر ودولة الكويت 1.94 مليار دولار حتى أكتوبر من العام 2023، وأكدا على أهمية توسيع آفاق التعاون والشراكة الاقتصادية بينهما، وتحقيق التكامل بين الفرص المتاحة في البلدين، واستكشاف وتطوير الفرص الاقتصادية في ضوء رؤية قطر 2030 ورؤية الكويت 2035. ورحب الجانبان بقيام المستثمرين والشركات القطرية والكويتية بتوسيع أعمالهم في البلدين والاستفادة من الفرص المتاحة في المشاريع العملاقة التي تشهدها جميع القطاعات. كما عبر الجانبان عن تطلعهما إلى انعقاد أعمال الدورة السادسة من أعمال اللجنة العليا المشتركة للتعاون القطرية - الكويتية المقرر عقدها خلال العام الجاري في العاصمة الدوحة، والعمل على تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج المشتركة التي تم التوافق عليها. ونوه الجانبان بالتعاون الوثيق بينهما في مختلف المجالات، السياسية، والعسكرية، والأمنية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والرياضية، وغيرها من مجالات التعاون المشترك. وفي الجانب الدفاعي والأمني، أكد الجانبان حرصهما على تعزيز التعاون الدفاعي في جميع المجالات، وتطوير العلاقات والشراكات الاستراتيجية لحماية أمن واستقرار البلدين والمنطقة، وأشادا بمستوى التعاون والتنسيق الأمني القائم بين البلدين، وأكدا رغبتهما في تعزيز التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومنها: مكافحة الجرائم بكافة أشكالها، ومكافحة المخدرات، وأمن الحدود، ومحاربة التطرف، وخطاب الكراهية والإرهاب، ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح بما يحقق الأمن والاستقرار في البلدين الشقيقين. وتداول الجانبان مسيرة التعاون الخليجي المشترك، وما حققته من منجزات بارزة تلبية لتطلعات مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل، وأكدا على أهمية الحفاظ على تماسك وتضامن دول المجلس ووحدتها، وتكثيف الجهود لاستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، بما يضمن استقرار دول المجلس وتعزيز دورها الإقليمي والدولي ويحقق الأهداف السامية لهذه المنظومة المباركة. وناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على العلاقات العربية العربية والأمن والاستقرار الإقليمي، وشددا على أهمية احترام جمهورية العراق لسيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها، والالتزام بالتعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية وكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 (1993) الذي تم بموجبه ترسيم الحدود البرية والبحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق، وأهمية استكمال ترسيم الحدود البحرية بين البلدين لما بعد العلامة البحرية 162. كما أكد الجانبان على أهمية التزام العراق باتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله الموقعة بين دولة الكويت وجمهورية العراق بتاريخ 29 أبريل 2012، والتي دخلت حيز النفاذ بتاريخ 5 ديسمبر 2013 بعد مصادقتها من قبل كلا البلدين، وتم إيداعها بشكل مشترك لدى الأمم المتحدة بتاريخ 18 ديسمبر 2013، ورفض إلغاء الجانب العراقي وبشكل أحادي لبروتوكول المبادلة الأمني الموقع عام 2008 وخارطته المعتمدة في الخطة المشتركة لضمان سلامة الملاحة في خور عبدالله الموقعة بين الجانبين بتاريخ 28 ديسمبر 2014، واللتين تضمنتا آلية واضحة ومحددة للتعديل والإلغاء. كما جدد الجانبان دعم قرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013) الذي يطلب من الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) تعزيز ودعم وتسهيل الجهود المتعلقة بالبحث عن المفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة وتحديد مصيرهم أو إعادة رفاتهم ضمن إطار اللجنة الثلاثية واللجنة الفنية الفرعية المنبثقة عنها تحت رعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإعادة الممتلكات الكويتية، بما في ذلك الأرشيف الوطني، وأهمية استمرار متابعة مجلس الأمن للملف المتعلق بقضية المفقودين الكويتيين ورعايا الدول الثالثة وملف الممتلكات الكويتية المفقودة بما في ذلك الأرشيف الوطني، من خلال استمرار إعداد تقارير دورية يقدمها الأمين العام للأمم المتحدة حول آخر مستجدات هذين الملفين، والجهود التي تقوم بها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في هذا الشأن، عملا بالفقرة الرابعة من قرار مجلس الأمن 2107 (2013)، ودعوة العراق والأمم المتحدة إلى بذل أقصى الجهود للوصول إلى حل نهائي لجميع هذه القضايا والملفات غير المنتهية. كما أكد الجانبان على أن حقل الدرة يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت، وأن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة الكويتية السعودية، بما فيها حقل الدرة بكامله، هي ملكية مشتركة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية فقط، ولهما وحدهما كامل الحقوق لاستغلال الثروات الطبيعية في تلك المنطقة، وفقا لأحكام القانون الدولي واستنادا إلى الاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتأكيد على الرفض القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذا الحقل أو المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بحدودها المعينة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية. وفيما يخص الشأن الإقليمي، بحث الجانبان تطورات الأوضاع في فلسطين والأراضي العربية المحتلة، وأعربا عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وما يشهده القطاع من حرب وحشية راح ضحيتها الآلاف من المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير للمنشآت الحيوية ودور العبادة والبنى التحتية، نتيجة للاعتداءات السافرة لإسرائيل السلطة القائمة على الاحتلال. وشدد الجانبان على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن بمسئولياته لوقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وحماية المدنيين وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وطالبا بالضغط على إسرائيل السلطة القائمة على الاحتلال لإيقاف عدوانها ومنع محاولات فرض التهجير القسري على الفلسطينيين من قطاع غزة الذي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني والقوانيين الدولية. كما أكد الجانبان على ضرورة تمكين المنظمات الدولية الإنسانية من القيام بمهامها بفعالية في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب الفلسطيني بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة. وأكد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقا لمبدأ حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. كما أعرب الجانبان عن ترحيبهما بقرار محكمة العدل الدولية الصادر بتاريخ 26 يناير 2024 الخاص بمطالبة الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ كافة التدابير التي نصت عليها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني. كما تابع الجانبان بقلق بالغ قرار بعض الدول بشأن وقف مساعداتها إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، على إثر الاتهامات التي وجهت لأفراد من موظفي الوكالة، مؤكدين في هذا الصدد، على الدور الإنساني والحيوي الهام الذي تضطلع به الوكالة في تقديم الخدمات وتلبية احتياجات أساسية لما يقارب 5,7 مليون لاجئ فلسطيني. كما دعا الجانبان المجتمع الدولي على مواصلة دعمه ومساندته للاجئين الفلسطينيين خاصة في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وإن تعليق الدعم المالي سيزيد ويفاقم من معاناتهم، مجددين موقف البلدين الثابت بدعمها للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك دعم وكالة الأونروا لما تشكله هذه الوكالة من ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة ولأهمية ما تقوم به من أعمال نبيلة وما تقدمه من خدمات إنسانية للاجئين الفلسطينيين. كما أشاد الجانب الكويتي بجهود الوساطة القطرية المبذولة في إطار حفظ السلم والأمن الدوليين، لاسيما فيما يتعلق بعملية تبادل الأسرى الفلسطينيين وإدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، وبالدور الذي تقوم به الدوحة بالتنسيق مع العديد من الدول الشقيقة والصديقة، وآخره التنسيق القطري الفرنسي في شهر يناير 2024 لإدخال الأدوية والمعدات الطبية إلى قطاع غزة، الأمر الذي يعد محط اهتمام وتقدير لدى دولة الكويت لتطابقه مع الجهود الكويتية المبذولة منذ بداية هذا العدوان على قطاع غزة، ويعد استكمالا للجسر الجوي الذي أطلقته الكويت إلى الأشقاء في غزة. وفيما يخص اليمن، أكد الجانبان على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما يتوافق مع المرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ومنها القرار 2216، معربين عن كامل الدعم للجهود الأممية والإقليمية من قبل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان الشقيقتين والهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني للسلام والاستقرار والنماء. وبخصوص الملاحة في البحر الأحمر، أكد الجانبان على أهمية المحافظة على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر، واحترام حق الملاحة البحرية فيها وفقا لأحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 حفاظا على مصالح العالم أجمع. وفي ختام الزيارة، أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه عن شكره وتقديره لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، على ما لقيه سموه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة. وأعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر عن أطيب تمنياته بدوام الصحة والعافية لحضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه وبمزيد من التقدم والرقي للشعب الكويتي الشقيق في ظل القيادة الحكيمة لسموه.
2194
| 20 فبراير 2024
حظيت زيارة الدولة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة إلى الدوحة، اليوم، باهتمام واسع في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في الكويت، منوهة في تغطياتها الخاصة بأهمية الزيارة التي تأتي انعكاساً لما تتميز به العلاقات بين البلدين الشقيقين من خصوصية ومتانة وعمق ضاربة في جذور التاريخ. تغطية خاصة وموسعة ونوهت وزارة الإعلام الكويتية ببث تغطية خاصة ومباشرة لزيارة صاحب السمو أمير دولة الكويت إلى قطر على تلفزيون الكويت الرسمي، ونشرت مقطعاً غنائياً عنوانه: «قطر حبيبتنا وذخر لنا وعزوة»، مع لقطات توثق الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، والنهضة التي تشهدها دولة قطر ومشروعاتها الضخمة تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. شراكة متينة على مر العقود وتحت عنوان «العلاقات الكويتية - القطرية.. شراكة متينة على مر العقود»، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن الروابط التي تجمع البلدين الشقيقين قطر والكويت تعد نموذجا للعلاقات الأخوية الراسخة والصلات الوثيقة التي تسود بين الدول الشقيقة نظرا لأواصر كثيرة تجمعهما لاسيما التاريخ واللغة والدين ووشائج القربى ولأوجه التعاون العديدة الأخرى التي يحرص البلدان على تعزيزها. وأشارت وكالة «كونا» إلى تاريخية هذه العلاقات، مشيرة إلى أنه بعد استقلال قطر عن بريطانيا في سبتمبر 1971 سارعت الكويت التي كانت أول دولة عربية وثالث دولة في العالم تعترف بدولة قطر إلى إقامة علاقات دبلوماسية معها على مستوى السفراء في العام نفسه. قطر.. ملحمة بطولية في حرب تحرير الكويت وأكدت الوكالة الكويتية أن أبرز نموذج لمتانة العلاقات بين البلدين كان موقف قطر إبان الغزو العراقي للكويت إذ كان لها موقف مشرف تجاه قضية الكويت العادلة ضد العدوان العراقي من خلال إدانتها مع دول مجلس التعاون الخليجي في اجتماع طارئ ذلك العدوان الغاشم ومطالبة العراق بالانسحاب من الكويت والالتزام بالشرعية الدولية والقرارات الدولية ذات الصلة. ولفتت إلى أنه لم تكتف قطر بتلك المواقف السياسية بل استقبلت إبان فترة الاحتلال نحو 9300 مواطن كويتي، حيث تم توفير المسكن المناسب للأسر الكويتية الموجودة في قطر وتقديم الرعاية الصحية لهم والتحاق أبنائهم بمدارس قطر ومعاهدها وكلياتها. وشاركت القوات المسلحة القطرية في حرب تحرير الكويت وسطرت ملحمة بطولية بجانب القوات السعودية أثناء معركة الخفجي التي كانت أول مواجهة برية بين العراق وقوات التحالف الدولي والتي استمرت من 29 يناير حتى 1 فبراير من عام 1991. وعقب تحرير الكويت مباشرة، قدمت قطر الدعم اللوجيستي للكويت من خلال إرسال فنيين وأجهزة لإصلاح مطار الكويت وتقديم مساعدات متنوعة للقطاع الصحي. وفي إطار مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين تأسست عام 2002 اللجنة العليا القطرية الكويتية المشتركة من أجل تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارة إضافة إلى التعاون في المجال العسكري والأمني والتعليم والثقافة. محور صباح الأحمد وأشارت وكالة الأنباء الكويتية إلى أن دولة قطر وبتكليف من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دشنت في 25 فبراير 2019 بالتزامن مع الأعياد الوطنية للكويت، محور صباح الأحمد في العاصمة الدوحة، تكريماً لسمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، وهو أهم مشروع بنية تحتية في قطر وبذلك يكون أول حاكم دولة يتم إطلاق اسمه على طريق في قطر. تعاون أمني وعلى الصعيد الأمني، أوضحت «كونا» أن البلدين يرتبطان ببروتوكول تعاون عسكري بهدف تبادل المعلومات واكتساب مزيد من الخبرات فيما ينفذان مع بقية دول الخليج العربي ضمن درع الجزيرة تدريبات ومناورات دورية لكل القطاعات البرية البحرية والجوية لرفع جاهزية القوات وحفاظا على الأمن الجماعي لمنظومة مجلس التعاون الخليجي. وشاركت الكويت بفرق أمنية في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في الدوحة عام 2022 للمحافظة على الأمن خلال تلك البطولة العالمية. شراكة اقتصادية وعلى مستوى التعاون الاقتصادي تم في عام 1999 إشهار شركة تمويل قطرية كويتية مشتركة لتقديم خدمات تمويلية للمستهلك القطري وفق أحكام الشريعة الإسلامية برأس مال قدره 50 مليون ريال قطري (نحو 13 مليون دولار) تمتلك الكويت 49 بالمائة من رأسمالها في حين تمتلك قطر 51 في المائة منها. وافتتح في 2018 الخط الملاحي المنتظم بين قطر (ميناء حمد) والكويت (ميناء الشويخ) عبر الباخرة جرائد فيري الخاص بنقل البضائع والمسافرين تجسيدا للدور الحيوي الذي يؤديه القطاع الخاص والمبادرات البناءة بينهما. وفي مجال البتروكيماويات وقعت مؤسسة البترول الكويتية وشركة قطر للبترول اتفاقية لتزويد الكويت بالغاز الطبيعي المسال لمدة 15 عاما اعتبارا من 2022 بمقدار ثلاثة ملايين طن إلى مجمع الغاز الطبيعي المسال في ميناء الزور. وفي عام 2023 وافق مجلس الوزراء القطري على مشروع اتفاقية بين حكومتي قطر والكويت لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل ورأس المال. السفير علي آل محمود: علاقات تاريخية أخوية راسخة من جانبها، أكدت الصحف الكويتية أهمية زيارة الدولة التي يقوم بها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى دولة قطر. ونقلت الصحف عن سفير دولة قطر لدى الكويت سعادة السيد علي بن عبدالله آل محمود، أن زيارة الدولة التي يقوم بها سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد، لدولة قطر، تأتي تعزيزا للعلاقات التاريخية الأخوية الراسخة التي تربط دولة قطر بدولة الكويت. وأكد سعادته على عمق وتجذر العلاقات القطرية- الكويتية على كافة المستويات والتي قوامها التاريخ المشترك ووحدة المصير. وأضاف أن القيادتين السياسيتين الحكيمتين حرصتا على الدفع والارتقاء بتلك العلاقات إلى مستويات أرحب من التكامل والتعاون المشترك على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها والتنسيق المشترك في الملفات الإقليمية والدولية إلى جانب تبادل الزيارات بشكل دائم على أعلى المستويات. وبين أن العلاقة مع دولة الكويت تتصدر سلم أولوياتنا واهتماماتنا بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وستظل هذه التوجيهات نبراسا نقتدي به في العمل على ترقية وتطوير هذه العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين فأنا في بلدي الثاني الكويت هذا البلد الذي يكن أهله كل المحبة والتقدير والاحترام لدولة ولشعب قطر». وأشاد بالتنسيق الوثيق بين الحكومتين في كافة القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك في ظل القيادة السياسية الحكيمة في كلا البلدين لما فيه مصلحة وتقدم ورخاء الشعبين الشقيقين. ولفت السفير علي آل محمود إلى أن دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا يترقبون هذه الزيارة الميمونة لسمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بما تحمله من خير ومنفعة للبلدين الشقيقين ولجميع دول مجلس التعاون في إطار منظومة خليجية متكاملة ومتناغمة في علاقاتها الإقليمية وشراكاتها الدولية بهدف تحقيق المزيد من الإنجازات من خلال العمل الخليجي المشترك. كما نقلت الصحف الكويتية قول سعادة السيد خالد بدر المطيري سفير الكويت لدى قطر، إن زيارة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، إلى قطر ولقاءه مع أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يجسدان عمق العلاقات الأخوية المتأصلة والراسخة عبر عقود من الزمن. وقال السفير المطيري إن البلدين يتميزان بعلاقات أخوية خاصة على الصعيدين الرسمي والشعبي مؤكدا أن العلاقة بين البلدين الشقيقين متجذرة وتشهد تطورا وقفزات على كل المستويات نظرا لما تتفرد به تلك العلاقة من سمات مشتركة مبنية على وحدة المصير والهدف. وأضاف أن المحطات التاريخية التي مرت بها العلاقات زادت من أواصر المحبة بين البلدين والشعبين وأعطت دفعة للسير على الطريق ذاته في كل المحافل الدولية وعلى جميع الأصعدة الهادفة إلى دعم السلم والاستقرار في المنطقة والعالم مؤكدا أن ذلك ينطلق من رؤية مشتركة لتحقيق الازدهار للشعبين. ولفت إلى أن الترحيب الرسمي والشعبي بهذه الزيارة يعكس المكانة الكبيرة للكويت قيادة وشعبا في قلوب القطريين لاسيما وأن هذه المحبة تجلت في الكثير من المواقف والمناسبات.
1282
| 20 فبراير 2024
استمراراً لجهود دعم القطاع الصحي في العراق، ينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع علاج مرضى السرطان والأورام الخبيثة، من خلال توريد الأدوية ومستهلكات الفحص الخاصة بالسرطان والأورام لمستشفى نانه كلي لأمراض الدم والسرطان في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق. ويهدف المشروع، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الهلال الأحمر العراقي ودائرة الصحة في أربيل، إلى سد النقص في الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة لعلاج 7,500 مريض مصاب بالسرطان والأورام من اللاجئين والنازحين والمجتمع المضيف في إقليم كردستان العراق، خاصةً في ظل استمرار وجود مخيمات اللاجئين، بالتوازي مع انسحاب العديد من المانحين والعاملين في القطاع الإنساني وتوقفهم عن العمل في العراق، مما يزيد الفجوات القائمة في مجالات عدة من العمل الإنساني. وقد انتهى مكتب الهلال الأحمر القطري في العراق من توريد كمية كبيرة من العلاجات والجرعات الضرورية لمستشفى نانه كلي للأمراض الدم والسرطان في مدينة أربيل شمال العراق. وتأتي هذه التوريدات في إطار الجهود المبذولة لسد النقص في الرعاية الصحية المقدمة للمصابين بالأورام السرطانية بين اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين والمجتمع المحلي، بحسب موقع الهلال الهلال الأحمر القطري وتعتبر مستشفى نانه كلي لأمراض الدم والسرطان في أربيل واحدة من المرافق الطبية الرئيسية التي تستقبل جميع الفئات العمرية والاجتماعية من كافة المحافظات العراقية، مما يجعلها ذات أهمية كبيرة في تقديم الرعاية الطبية للمحتاجين. ويستفيد من خدمات المستشفى حوالي 2,110 مرضى شهرياً، من خلال الأقسام التالية: العلاج الكيماوي، المختبرات والأشعة، العيادة الاستشارية، الصيدلة.
592
| 19 فبراير 2024
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية إلى كل من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بوفاة والد صاحبة السمو الملكي الأميرة رجوة الحسين حرم ولي العهد.
1320
| 19 فبراير 2024
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى كل من أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بوفاة والد صاحبة السمو الملكي الأميرة رجوة الحسين حرم ولي العهد.
962
| 19 فبراير 2024
استضافت دولة قطر، اليوم، الاجتماع الثاني للمبعوثين الخاصين بشأن أفغانستان، تحت رعاية الأمم المتحدة، بمشاركة سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة . وجدد سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية ،في كلمة دولة قطر خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، التأكيد على التزام دولة قطر بدعم الشعب الأفغاني ورغبتها الصادقة في النهوض بالشراكة في أفغانستان، كما أعرب عن اعتزاز دولة قطر بالشراكة مع الأمم المتحدة في سبيل دعم الشعب الأفغاني. وأكد أن دولة قطر ترحب بتوصيات تقرير الأمم المتحدة، وتعتقد أن هذه التوصيات بناءة وشاملة ويمكن أن توفر نهجا متسقا تجاه أفغانستان. وأضاف: تقدم التوصيات خارطة طريق واضحة وآليات عملية، وإذا ما نفذت بشكل صحيح، فمن الممكن أن تكسر الجمود الحالي وتساعدنا على تجاوز الوضع الراهن فيما يتعلق بالمشاركة الدولية في أفغانستان. وقال سعادته، إن إجراء المزيد من المشاورات بشأن التوصيات مع حكومة تصريف الأعمال سيؤتي ثماره، وتابع : نرى القيمة المجدية لإنشاء فريق اتصال دولي مصغر على النحو المقترح في التوصيات، بحيث يضفي فريق الاتصال الدولي المقترح الطابع الرسمي على الجهود الدولية التي تبذلها مختلف الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية لإيجاد سبيل إلى خارطة طريق موحدة لأفغانستان. وأكد سعادته أنه سيكون من دواعي سرور دولة قطر أن تستمر في استضافة مثل هذه المنصة الرسمية التي تخلق البيئة المناسبة لتحقيق أفضل النتائج. ولفت إلى أن أفغانستان تقف اليوم على مفترق طرق ويأتي اجتماعنا في الوقت المناسب، فالشعب الأفغاني بحاجة إلى دعمنا أكثر من أي وقت مضى. ومن الأهمية بمكان أن نتفق على طريقة معقولة للتعامل مع أفغانستان، بما يضمن أن تمضي على طريق السلام والتسامح والازدهار. وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية، إن الوضع الإنساني ملح، وعلاوة على ذلك، فإن وضع حقوق الإنسان يبعث على القلق، ولا سيما حقوق النساء والفتيات، وأضاف: لقد شاركنا موقفنا مع حكومة تصريف الأعمال وسنستمر حتى نصل إلى تحقيق نتائج إيجابية في هذا الأمر. وأشار سعادته، إلى أن الوساطة والدبلوماسية الوقائية وتسوية المنازعات بالوسائل السلمية تشكل خيارا استراتيجيا وركيزة أساسية للسياسة الخارجية لدولة قطر، من أفغانستان إلى غزة ومن دارفور في السودان إلى تشاد والولايات المتحدة الأمريكية وفنزويلا، وأوكرانيا وروسيا. وأوضح أن جهود الوساطة التي تبذلها دولة قطر تهدف إلى المساهمة في تهدئة النزاعات وتعزيز صون السلام والأمن الدوليين، وأضاف: في حالة جهود الوساطة التي بذلناها في أفغانستان، فقد أظهرنا قدرا كبيرا من الصبر والتصميم واتباع نهج استراتيجي شامل. وذكر سعادته أن دولة قطر تواصل جهودها في أفغانستان مع التركيز على المبادرات الإنسانية والتنموية والدبلوماسية، وأبان في هذا الصدد أن دولة قطر ترى أن التعامل مع حكومة تصريف الأعمال أمر بالغ الأهمية للحفاظ على دعم الشعب الأفغاني وتعزيزه، وخاصة للنساء والفتيات. كما أشار إلى استضافة دولة قطر في مارس 2023 اجتماع طاولة مستديرة جمعت وفودا من وزارة الصحة في حكومة تصريف الأعمال الأفغانية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، بهدف تنسيق الجهود لمناقشة الوضع الصحي في أفغانستان. ولفت في هذا الصدد، إلى تعاون صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع مع وزارة تطوير التعليم الأفغانية لدعم 30 ألفا من الشباب والفتيات غير الملتحقين بالمدارس الابتدائية، وتوقيع صندوق قطر للتنمية اتفاقية مع منظمة الصحة العالمية لدعم توفير خدمات صحية أساسية في 11 مقاطعة في أفغانستان.
1044
| 18 فبراير 2024
اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد ديميتري لوبينيتس مفوض حقوق الإنسان في برلمان أوكرانيا، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها لا سيما في مجال حقوق الإنسان، ونجاح الوساطة القطرية المستمرة في لم شمل الأطفال الأوكرانيين مع عائلاتهم.
542
| 18 فبراير 2024
قال سعادة السيد علي بن عبدالله آل محمودسفيردولة قطر لدى دولة الكويت، إن زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة إلى الدوحة، وهي الأولى لسموه إلى دولة قطر منذ توليه مقاليد الحكم في ديسمبر الماضي، تأتي لتعزيز الروابط الاخوية وتضيف لبنة جديدة في صرح العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين والتي تبلورت على مدى السنين. وأكد سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن الزيارة ستسهم في تعزيز وتوطيد العلاقات المتميزة بين القيادتين القطرية والكويتية والدفع بالتعاون الثنائي نحو آفاق أرحب بما يحقق الأهداف والتطلعات المستقبلية المشتركة بين البلدين. وتابع ستشهد هذه الزيارة مباحثات رسمية بين قيادتي البلدين تتناول سبل تعزيز التعاون المشترك بما يعود بالخير والازدهار على شعبيهما، إضافة إلى تبادل الرأي حول أبرز القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأعرب سعادة السيد علي بن عبدالله آل محمودسفيردولة قطر لدى دولة الكويت، في ختام تصريحه لـ/قنا/ عن أسمى معاني التقدير والترحيب بزيارة سمو أمير دولة الكويت الشقيقة.. مجددا التأكيد على أن الزيارة تجسد روح المحبة والتلاحم والترابط بين قيادة البلدين والشعبين الشقيقين.
1332
| 18 فبراير 2024
أعرب معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن أمله بقرب التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة، مؤكدا أن قطر تبذل الجهود كافة لتحقيق ذلك. جاء خلال جلسة نقاشية شارك فيها معاليه ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن تحت عنوان نحو تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط: تحديات خفض التصعيد. وأضاف معاليه أنه لا تزال هناك خلافات بشأن اتفاق التبادل، والوقت ليس في صالحنا، لافتاً إلى وجود صعوبات في الجانب الإنساني بمسار المفاوضات. وأشار معاليه إلى تحقيق تقدم خلال الأسابيع الماضية بشأن الاتفاق، لكنه أكد وجود خلافات في الأيام الأخيرة، مضيفاً: سنبذل كل ما في وسعنا للوصول إلى صفقة لتقليل المعاناة الإنسانية في غزة. وأكد معاليه على حق الفلسطينيين في اختيار من يمثلهم، معربا عن أمله في رؤية حكومة فلسطينية موحدة تمثل الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة. وأردف معاليه: لا نرى سبباً لاستمرار الحرب في الوقت الحالي، ويجب وقف الحرب اليوم حتى بدون شروط مسبقة. وانتقد معاليه بعض المواقف الدولية، قائلا إنه عندما يتعلق الأمر بقتل الفلسطينيين هناك تخل عن مبدأ الصواب والخطأ.
842
| 17 فبراير 2024
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. جرى خلال الاجتماع، مناقشة تعزيز التعاون الاستراتيجي بين دولة قطر وحلف (الناتو)، لا سيما الجهود المشتركة بين الجانبين لتحقيق الأمن والسلام المستدامين على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأعرب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماع، عن تقدير دولة قطر الكامل للتعاون الوثيق مع حلف ( الناتو)، مشيرا إلى أنه انعكس بشكل ايجابي على السلام والأمن في منطقة الخليج والشرق الأوسط والعالم. وأكد معاليه أن دولة قطر وحلف (الناتو) تجمعهما رؤية مشتركة لحل النزاعات بالطرق السلمية.
540
| 17 فبراير 2024
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة ميلاني جولي وزيرة خارجية كندا، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما الوضع الإنساني، والجهود الهادفة للتوصل لوقف فوري لإطلاق النار. وأعربت وزيرة خارجية كندا، عن تقديرها لجهود دولة قطر المتصلة الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
756
| 17 فبراير 2024
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجتمع مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية بلغاريا ميونخ في 17 فبراير /قنا/ اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة ماريا غابرييل نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة خارجية جمهورية بلغاريا، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما الوضع الإنساني، والجهود الهادفة للتوصل لوقف فوري لإطلاق النار. وأعربت نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة خارجية جمهورية بلغاريا، عن تقديرها لجهود دولة قطر المتصلة الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
1004
| 17 فبراير 2024
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع دولة السيدة ميته فريدريكسن رئيسة وزراء مملكة الدنمارك، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما الوضع الإنساني، والجهود الهادفة للتوصل لوقف فوري لإطلاق النار. وأعربت رئيسة وزراء مملكة الدنمارك، عن تقديرها لجهود دولة قطر المتصلة الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
812
| 17 فبراير 2024
مساحة إعلانية
أكد المحامي منصور الدوسري أن القانون الجديد واضح بشأن الإجازات المرضية التي يحصل عليها الموظف . وقال المحامي الدوسري – في مقابلة مع...
10026
| 08 أكتوبر 2026
أثار إعلان Visit qatar استضافة الدوحة منافسات بطولة Power Slap 27 للمرة الأولى يوم 19 نوفمبر المقبل، تفاعلاً واسعاً على منصة إكس، وسط...
9416
| 06 أكتوبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عرض جديد للاستفادة من حجز كل رحلة باستخدام نقاط أفيوس حتى 10 أكتوبر 2026 للسفر حتى 18 ديسمبر...
8536
| 05 أكتوبر 2026
رخصت الحكومة المصرية لشركة الديار القطرية للتنمية العمرانية بإنشاء وتطوير منطقة استثمارية على مساحة نحو 4900.99 فدان، تعادل 20.588 مليون متر مربع، بطريق...
7846
| 07 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-المحامية نورة سرحان: حصول الخطأ وتوافرت عناصر المسؤولية الموجبة للتعويض أيدت دائرة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بتعويض زائر قدم للدوحة...
6720
| 07 أكتوبر 2026
أعلنت بلدية الوكرة عن إغلاق مخبز ومطعم عربي شهير وسوبر ماركت وشركة مطحنة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن...
5000
| 05 أكتوبر 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً إلى مديري ومديرات المدارس الحكومية بشأن تنظيم اليوم الدراسي خلال فترتي اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول...
3792
| 08 أكتوبر 2026