رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات
طلاب لندن الجامعية يختتمون تدريبهم في مؤسسات دولية

أنهى طلاب من برنامج ماجستير المتاحف والمعارض في كلية لندن الجامعية قطر تدريبهم العملي في عدد من أرقى المؤسسات الثقافية على مستوى العالم. وجاء هذا التدريب في إطار التزام الجامعة ببناء كادر مؤهل في قطر من العاملين في مجالي التراث الثقافي وإدارة المعرفة. وشملت قائمة المؤسسات المرموقة التي أمضى فيها الطلاب فترة تدريبهم، المكتبة البريطانية في لندن، والمكتبة الوطنية الألمانية للعلوم والتكنولوجيا في هانوفر بألمانيا، والمتحف الوطني للتاريخ بسيشيل، ومؤسسة مشاريع الفن الحضري (UAP) في بريزبين بأستراليا. وخلال هذا التدريب، عمل الطلاب جنبًا إلى جنب مع خبراء دوليين في بيئة عمل مهنية، وهو ما أتاح لهم تطبيق المعارف النظرية التي اكتسبوها داخل الفصول الدراسية على أرض الواقع. ويُعد التدريب العملي مكونًا رئيسيًا من سياسة الجامعة لـتأهيل وتطوير الطلاب، حيث يؤهلهم لتولي مناصب قيادية مستقبلًا في مجالي التراث الثقافي وإدارة المعرفة في قطر. أوضح الدكتور سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية، أن التدريبات العملية تختبر معرفة الطلاب التي يكتسبونها في كلية لندن الجامعية قطر وفي المدينة التعليمية وتطبيقها عمليًا في بيئة مختلفة، حيث قال في كل عام، نستمع إلى شهادات مذهلة من الطلاب توضح عمق ما تعلموه في كلية لندن الجامعية قطر وكيف كان لذلك أثر في صياغة تجاربهم في مؤسسات مرموقة. أتطلع لمشاهدة تأثير هذه المعرفة على حياتهم المهنية ومساهمتهم في القطاع الثقافي المتنامي في قطر. وأنهى 6 طلاب تدريبهم في المكتبة البريطانية، حيث عملوا بشكل رئيسي في مشروع مكتبة قطر الرقمية، وهو عبارة عن شراكة بين مكتبة قطر الوطنية والمكتبة البريطانية، حيث انخرط الطلاب في البحوث الأرشيفية من الخليج العربي وعملوا في مختلف إدارات المكتبة التي تتخذ من لندن مقراً لها. وقضى اجناسيو زامورا سانز، طالب ببرنامج ماجستير المتاحف والمعارض، تدريبه العملي في أستراليا. وقد عمل عن كثب مع فريق المتاحف في مؤسسة مشاريع الفن الحضري (UAP) في بريزبين، حيث تعلم خلال هذه الفترة الممارسات الإبداعية التي تقف وراء تصور وضع الخطط الرئيسية لمبادرات الفن العام. قال زامورا: سيكون لهذه الرحلة تأثير إيجابي على ممارساتي الأكاديمية والمهنية مع دخولي سوق العمل. أشكر من أعماق قلبي كلية لندن الجامعية قطر على دعمها الكبير لي لإكمال هذا التدريب. من جهتها، قالت بريشيوس موبيانا، التي أنهت فترة تدريبها العملي في المتحف الوطني للتاريخ بسيشل: تتيح كلية لندن الجامعية الفرصة أمامنا لاختيار الدولة التي نرغب في أن نتدرب فيها. لقد سمعت أن سيشل وجهة سياحية وأنا متحمس لاكتشاف دور المتاحف في هذا البلد.أما زينب إدريس التي أنهت تدريبها العملي في المكتبة الوطنية الألمانية للعلوم بهانوفر، فقالت: أكسبني التدريب كمًا هائلًا من المعرفة وأتاح لي فرصة لبناء علاقات سأحتاجها لتعزيز مسار تطوري الأكاديمي والاجتماعي والنفسي. لقد فاق حجم الاستفادة من التدريب العملي توقعاتي، فهو يأتي ترجمة لما تعلمناه بشكل نظري داخل الفصول الدراسية.

658

| 10 يوليو 2019

عربي ودولي
الاتحاد الأوروبي يرحب بنتائج المؤتمر الأفغاني للسلام بالدوحة

أعرب الاتحاد الأوروبي عن ترحيبه بنتائج المؤتمر الأفغاني للسلام الذي اختتم أعماله في الدوحة أمس، الاثنين، معتبراً هذا المؤتمر خطوة مهمة نحو تحقيق السلام الذي طال انتظاره في هذا البلد. وأفادت السيدة ماجا كوسيانيتش المتحدثة باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية السيدة فيديريكا موغيريني، في بيان اليوم، بأن الكتلة الأوروبية ستواصل بشكل ملموس سياسياً ومالياً دعم عملية السلام الأفغانية والتي تبنتها منذ عام 2011 والتي من شأنها أن تحافظ على الإنجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الأفغاني، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يعمل مع الحكومة الأفغانية وجميع المحاورين الآخرين لضمان شمولية مفاوضات السلام بما يحترم رغبة الأفغان في العيش في بلد مسالم وآمن ومزدهر. كما نوهت بالمؤتمر، والذي ضم عددا من الشخصيات التي تمثل جميع الأطياف السياسية الرئيسية في أفغانستان بالإضافة إلى ممثلين عن حركة طالبان وناشطين مدنيين في محاولة لتمهيد الطريق لعقد مفاوضات رسمية تنهي الاقتتال في البلاد. وشددت كوسيانيتش على ترحيب الاتحاد الأوروبي بما عبر عنه المشاركون في المؤتمر الذين اجتمعوا بالتزامن مع المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة من أجل البدء في عملية سلام شاملة والتعهد باتخاذ إجراءات من شأنها أن تخلق بيئة سلمية وخالية من الحرب في أفغانستان. وكان سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني مبعوث وزير الخارجية الخاص لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، قد أكد نجاح المؤتمر الأفغاني للسلام الذي عقد في الدوحة على مدى يومين برعاية مشتركة بين دولة قطر وألمانيا الاتحادية. يشار إلى أن أعمال المؤتمر الأفغاني للسلام انعقدت على مدى اليومين الماضيين في الدوحة، وجمعت العديد من الشخصيات الأفغانية التي تمثل الكثير من الأطراف المختلفة في أفغانستان، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم عملية السلام هناك.

886

| 09 يوليو 2019

اقتصاد الشرق
463 رخصة بناء صادرة عن البلديات خلال يونيو الماضي

أظهرت إحصاءات لجهاز التخطيط والإحصاء أن عدد رخص المباني الصادرة عن مختلف البلديات بلغت /463/ رخصة خلال شهر يونيو الماضي بانخفاض 30 بالمائة عن شهر مايو السابق له. وأرجع الجهاز في بيان له هذا الانخفاض إلى أسباب موسمية، علاوة على عطلة عيد الفطر وتوقف الجهات الرسمية المخولة بإصدار تراخيص البناء في مختلف البلديات التي سجلت انخفاضات متفاوتة كانت في الشيحانية (51 بالمائة)، وفي الريان (32 بالمائة)، وفي الظعاين (30 بالمائة) ، وفي الوكرة (28 بالمائة)، وفي باقي البلديات (25 بالمائة). ويجري التنسيق بين جهاز التخطيط والإحصاء ووزارة البلدية والبيئة لإصدار شهري لبيانات رخص البناء التي تعطي مؤشرا تقريبيا لأداء قطاع البناء والتشييد بما يحتله من مكانة هامة في اقتصاد الدولة. وتشير البيانات إلى أن بلدية الريان جاءت في مقدمة البلديات من حيث عدد رخص البناء الصادرة بواقع /125/ رخصة أي ما نسبته 27 بالمائة من إجمالي الرخص الصادرة، وبعدها بلدية الدوحة بنسبة 23 بالمائة لتسجل /107/ رخص، وتلتها الوكرة التي أصدرت /78/ رخصة بنسبة 17 بالمائة، ثم الظعاين بنحو 15 بالمائة، أي /68/ رخصة.. في حين توزعت بقية الرخص على بلديات أم صلال بواقع /36/ رخصة، والخور /24/ رخصة، والشيحانية /19/ رخصة، والشمال /6/ رخص. كما تكشف البيانات أن عدد تراخيص المباني الجديدة /سكنية وغير سكنية/ شكلت 55 بالمائة أي /253/ رخصة من إجمالي رخص البناء الصادرة خلال شهر يونيو، في حين شكلت تراخيص بناء الإضافات 44 بالمائة /202/ رخصة، وأخيرا تراخيص التحويط بنسبة 2 بالمائة، بواقع /8/ رخص. وتصدرت رخص الفلل القائمة بعد أن شكلت 69 بالمائة /143/ رخصة من إجمالي رخص المباني السكنية الجديدة، تليها فئة مساكن قروض الإسكان بنسبة 19 بالمائة /39/ رخصة، ثم العمارات ذات الشقق السكنية بنسبة 10 بالمائة /20/ رخصة. وجاءت المباني التجارية في مقدمة تراخيص المباني غير السكنية بنسبة 43 بالمائة /20/ رخصة، تليها المباني الحكومية بنسبة 26 بالمائة (12 رخصة)، ثم المساجد بنسبة 15 بالمائة (7 رخص). وبالنسبة لشهادات إتمام المباني، تشير البيانات إلى تسجيل انخفاض شهري عام بنسبة 26 بالمائة خلال يونيو الماضي، لتصل إلى 277 شهادة توزعت بواقع 100 شهادة صادرة عن بلدية الريان، و 45 شهادة عن بلدية الظعاين، و42 شهادة عن بلدية الدوحة، و40 شهادة عن الوكرة، و22 شهادة عن بلدية أم صلال، و17 عن الخور، و9 عن الشيحانية، وشهادتان فقط عن الشمال.

753

| 09 يوليو 2019

محليات الشرق
قطر تعرب عن ارتياحها للاتفاق بين المجلس العسكري و"الحرية والتغيير" بالسودان

أعربت دولة قطر عن ارتياحها للاتفاق الذي توصل إليه المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان الشقيق بشأن تشكيل المجلس السيادي وإنشاء الحكومة المدنية، وعن أملها في أن يفضي هذا الاتفاق إلى تحقيق تطلعات الشعب السوداني ومطالبه العادلة في الحرية والسلام والعدالة، مؤكدة على موقفها الثابت الداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة السفير علي خلفان المنصوري المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، خلال الحوار التفاعلي المعزز حول السودان، وذلك تحت البند العاشر من جدول أعمال الدورة الحادية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان. ورحبت قطر بعقد مجلس حقوق الإنسان هذا الحوار التفاعلي حول السودان، معربة عن أملها في أن يسهم في مزيد تعزيز وحماية حقوق الإنسان في هذا البلد الشقيق. وقال سعادة السفير علي خلفان المنصوري، في هذا الصدد، إن الوفد القطري أخذ علما بالخطوات المتخذة بشأن التقدم المحرز فيما يخص افتتاح مكتب قطري للمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالسودان، مؤكدا على أهمية إنشاء هذا المكتب على النحو الذي نص عليه قرار المجلس بالرقم 39/22. وأوضح أنه بالنظر إلى التحديات التي يواجهها السودان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه، فإن إنشاء هذا المكتب من شأنه أن يلعب دورا مهما في تحسين حالة حقوق الانسان، بما في ذلك تقديم المساعدة الفنية وبناء القدرات إلى جميع الجهات الفاعلة فيه، الشيء الذي سينعكس بدوره على تحقيق الاستقرار والسلم الاجتماعي والعدالة وترسيخ سيادة حكم القانون. وشدد سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، على أن دولة قطر تؤكد من جديد اهتمامها وحرصها على تعزيز وحماية حقوق الإنسان في السودان انطلاقا من قناعتها الراسخة بأن الشعب السوداني الشقيق يستحق أن ينعم بالسلام المستدام والاستقرار والتنمية.

892

| 09 يوليو 2019

تقارير وحوارات
استقبال استثنائي لصاحب السمو .. ودفعة جديدة للعلاقات القطرية الأمريكية

نظمت واشنطن استقبالاً استثنائياً لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بين منشأتين يعدان في واشنطن من أهم مراكز الحكم وصناعة القرار وهما وزاراتا الدفاع (البنتاغون) والخزانة . استقبال البنتاغون جاء استقبال البنتاغون استثنائياً ومعبراً عن الشراكة القطرية الأمريكية في مجال الدفاع والأمن، فقد ألقت القوات المسلحة الأمريكية التحية على سمو الأمير المفدى في استقبال عسكري مهيب بحضور الدكتور مارك تي إسبير وزير الدفاع بالإنابة. وعبر استقبال البنتاغون عن الامتنان الأمريكي للشراكة الدفاعية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية .. فالبلدان الحليفان يقومان على محاربة الإرهاب وبسط الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط . الأمر الذي أكده الوزير الأمريكي بالتأكيد على أن العلاقات القطرية الأمريكية أقوى من أي وقت مضى، مشيداً بجهود دولة قطر في تخفيف حدة التوتر الحالي بالمنطقة وبالدور الاستراتيجي الذي تلعبه قاعدة العديد الجوية في دعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. استقبال وزارة الخزانة أما الاستقبال الذي نظمه السيد ستيفن منوتشن وزير الخزانة الأمريكي على شرف سمو الأمير المفدى وبحضور الرئيس دونالد ترامب ، تكريما لسموه والوفد المرافق، فقد جاء على غير العادة إذ يندر أن يلتقي الرئيس الأمريكي بضيفه قبل اللقاء الرسمي في البيت الأبيض وبحضور معظم أعضاء إدارته بالإضافة إلى السيدة كريستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولي والسيدة إيفانكا ترامب وسعادة السيد جاريرد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، وعدد من أعضاء الكونغرس الحاليين والسابقين، ونخبة من رجال السياسة ورجال الأعمال والاقتصاد في أمريكا. نيويورك تايمز: إدارة ترامب ترغب في دفع العلاقات مع قطر صحيفة نيويورك تايمز رأت في استقبال وزارة الخزانة لصاحب السمو تأكيد واضح لرغبة الإدارة الأمريكية في الدفع بعلاقات الشراكة الاستراتيجية مع قطر، مشيرة إلى أن هذا الاستقبال عبر عن الشراكة الاقتصادية والأمنية بين البلدين، وبخاصة مع حضور إدارة الرئيس الأمريكي والمقربين منه . وحسب الصحيفة، ضم الحضور أكثر من 40 من أبرز الشخصيات في قطاع الأعمال التجارية وأقرب المقربين من ترامب . ونقلت الصحيفة الأمريكية عن صاحب السمو قوله : لسوء الحظ هناك البعض في منطقتنا لا يشاركوننا ما نؤمن به. في عالم اليوم يجب في بعض الأحيان إقامة تحالفات مع شركاء ضروريين، وبعض الحلفاء ليسوا بأصدقاء في الواقع. وأضاف صاحب السمو : لكن فيما يتعلق بالولايات المتحدة وقطر، فنحن شركاء وحلفاء وأصدقاء، ونعمل معا لاجتثاث الإرهاب وتمويله، أينما يتجذر، لضمان عالم أكثر سلما وأمانا.

1138

| 09 يوليو 2019

محليات   النائب العام عضو اللجنة الدولية خلال الجلسة
لجنة القانون الدولي تستأنف جلساتها لهذا العام بمشاركة سعادة النائب العام عضو اللجنة

استأنفت لجنة القانون الدولي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة أعمال جلستها الحادية والسبعين في جنيف اليوم، بمشاركة سعادة الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام بصفته عضوا في هذه اللجنة الدولية. وبدأت اللجنة نقاشاتها بعد استعراض جدول الأعمال حيث تمت مناقشة العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، ومنها موضوع يتعلق بـخلافة الدول في مسؤولية الدولة المقدم من قبل البروفسور بافيل شتورما عضو اللجنة ومقرر الموضوع. وتناقش اللجنة خلال الأسابيع القادمة، عددا من المواضيع المهمة ضمن جدول أعمالها من بينها الجرائم ضد الإنسانية وحماية البيئة فيما يتعلق بالنزاعات المسلحة والقواعد الآمرة من القواعد العامة للقانون الدولي وخلافة الدول في مسؤولية الدولة والمبادئ العامة للقانون . كما ستناقش اللجنة في ختام جولة انعقادها السنوية عددا من الأمور الإدارية التي تتعلق ببرامج عملها وإجراءاتها وأساليب عملها ووثائقها وآليات التعاون مع الهيئات الأخرى، إضافة إلى مواعيد انعقاد جولتها القادمة.

798

| 09 يوليو 2019

عربي ودولي القحطاني والمبعوث الالماني خلال اختتام المؤتمر
القحطاني: مؤتمر الدوحة خطوة أولى ناجحة للسلام في أفغانستان

أعلن سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني مبعوث وزير الخارجية الخاص لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، نجاح المؤتمر الأفغاني للسلام، الذي عقد في الدوحة على مدى يومين برعاية مشتركة بين دولة قطر وألمانيا الاتحادية. وكانت أعمال المؤتمر الأفغاني للسلام، قد انطلقت أمس في الدوحة، وجمعت العديد من الشخصيات الأفغانية التي تمثل الكثير من الأطراف المختلفة في أفغانستان، وذلك في إطار الجهود المبذولة لدعم عملية السلام هناك. وأكد سعادة المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب وفض المنازعات، في كلمته التي ألقاها في اختتام المؤتمر مساء اليوم، أن دولة قطر تثمن هذه الجهود المشتركة، قائلا التقى أكثر من 60 أفغانيا يمثلون جميع أطياف المجتمع الأفغاني بما فيهم النساء وطالبان وممثلين من الحكومة واجتمعوا بصفتهم الشخصية ولأول مرة لمناقشة سبل إنهاء الصراع في أفغانستان وتحقيق السلام فيه، حيث تناولوا على مدار يومين مجموعة واسعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها حقوق المرأة والأقليات ووقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى والسجناء وانسحاب القوات الأجنبية والمستقبل السياسي لأفغانستان. وأضاف سعادته نحن اليوم نشعر بسعادة غامرة لتوصلهم لبيان مشترك كخطوة أولى للسلام، كما نشكرهم على دعمهم للمحادثات الجارية في دولة قطر والتي يعتبرونها مهمة وإيجابية في إنهاء الصراع الدائر في أفغانستان. وأكد سعادته أن ما تم التوصل إليه اليوم قد يكون مجرد خطوة أولى لإيجاد تفاهم بين الأطراف المتصارعة، منوها إلى اتفاق الجميع على أهميتها وضرورة البناء عليها ومواصلة الجهود فيها، قائلا:مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة. وأعرب سعادته عن أمله في أن يمثل هذا الحدث بداية عملية هادفة تؤدي إلى سلام شامل ومستدام في أفغانستان، متوجها سعادته بالشكر إلى جميع المشاركين الأفغان على الروح البناءة في هذا الحوار، ولكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر والقائمين عليه. واختتم سعادته كلمته بالتأكيد على أن دولة قطر ستبقى قوة سلام ومحبة وتعاون مع الشعوب والشعب الأفغاني والمجتمع الدولي لتحقيق السلام في أفغانستان. من جانبه، أكد سعادة السفير ماركوس بوتزل المبعوث الألماني لأفغانستان وباكستان، أن نجاح المؤتمر يعد أولى خطوات إنهاء العنف في أفغانستان، معبرا عن سعادته باتفاق الأطراف المشاركة في المؤتمر على إصدار بيان الختامي مشترك كوثيقة ناتجة عن هذا الحوار الأفغاني - الأفغاني الذي تم التوصل إليه كأحد مخرجات هذا المؤتمر. وثمن المبعوث الألماني لأفغانستان وباكستان، في كلمته باختتام أعمال المؤتمر الأفغاني للسلام، المشاركة البناءة من جميع الأطراف في المؤتمر وأخذهم مسؤولية بلادهم على عاتقهم، مؤكدا أن التوصل إلى هذا البيان المشترك يعتبر خطوة للأمام في الجهود الرامية لوقف العنف في أفغانستان. وأعرب عن أمله في أن يكون نجاح المؤتمر الأفغاني للسلام، بمثابة نقطة انطلاق جيدة نحو حل شامل لعملية السلام، مشجعا كافة المشاركين على السعي للالتقاء مرة أخرى ومواصلة الحوار لتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية من أجل الخروج بنتائج تعود بالنفع على الشعب الأفغاني. وقد اشتمل البيان الختامي على العديد من النقاط المهمة أبرزها اتفاق جميع المشاركين في المؤتمر على أن تحقيق سلام مستدام في أفغانستان لن يتم إلا عبر مفاوضات أفغانية شاملة، وأن أفغانستان دولة إسلامية موحدة وموطنا لكل الأعراق المختلفة، وذات سيادة إسلامية، فضلا عن التأكيد على أهمية تحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية، وإرساء الوحدة الوطنية، والسيادة الإقليمية التي يلتزم بها جميع الأفغان. كما شدد المشاركون في الحوار الأفغاني - الأفغاني في بيانهم الختامي على أهمية تجنيب أفغانستان الدخول في حروب أخرى، وأن يكون حوار السلام الأفغاني مهم وحاسم بين مختلف أطياف المجتمع، مؤكدين ضرورة احترام المجتمع الدولي والإقليمي للقيم الأفغانية. وأكدوا أيضا أنه من أجل التوصل إلى مفاوضات أفغانية فعالة لابد من الالتزام ببعض النقاط أبرزها أنه يجب على أطراف الأزمة تجنب التهديدات، والانتقام والحرب الكلامية، وتغليب لغة الحوار خلال الاجتماعات الرسمية، وعدم تأجيج الصراع، وأن يدعم المشاركون في المؤتمر الأفغاني للسلام محادثات السلام الجارية في الدوحة والتأكيد على أن المخرجات الفعالية والإيجابية من المفاوضات ستكون مثمرة وتصب في مصلحة أفغانستان. واتفق المشاركون كذلك في البيان الختامي المشترك على أهمية اتخاذ خطوات من شأنها خلق بيئة موثوقة للسلام في أفغانستان، والتأكيد على أمن أفغانستان من الحروب وتداعياتها، وضرورة مراعاة كافة الأطراف لهذه التدابير التي تشتمل على الإطلاق غير المشروط للسجناء وكبار السن والمعاقين والمرضى، وضمان أمن المنشآت العامة مثل المستشفيات والأسواق، والمؤسسات التعليمية مثل المدارس والجامعات، والمناطق المأهولة بالسكان، والتأكيد على احترام وحماية كرامة الشعب الأفغاني وأملاكه، وحماية المدنيين، وكذلك احترام حقوق النساء في كافة الشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والتعليمية والثقافية، وذلك في إطار القيم الإسلامية. كما اتفق المشاركون في المؤتمر الأفغاني للسلام بالدوحة على خريطة طرق للسلام، قائمة على الشروط التالية: تأسيس النظام الإسلامي للدولة لتطبيق السلام الشامل، وبدأ عملية السلام بالتزامن مع إنجاز كافة هذه البنود، ورصد ومتابعة تنفيذ اتفاق السلام، وإصلاح كافة المؤسسات الحيوية التي تعود بالنفع على الشعب الأفغاني، ودعم الدول المانحة لمرحلة ما بعد اتفاق السلام، والقائمة على التعاون والعلاقات الجديدة، وضمان عدم تدخل الدول الجارة والإقليمية في الشأن الأفغاني. واتفق المشاركون كذلك على القبول بالقرار الأخير للحوار الأفغاني الذي تم عقده يومي 5 و6 فبراير 2019 في موسكو، داعين منظمة التعاون الإسلامي (منظمة المؤتمر الإسلامي) والأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي، والدول الجارة على دعم مؤتمرات السلام التي عقدت في موسكو والدوحة. وفي ختام البيان المشترك، عبر المشاركون في المؤتمر الأفغاني للسلام، عن شكرهم وتقديرهم بشدة للجهود المشتركة بين دولة قطر وألمانيا والعمل على إنجاح المؤتمر الأفغاني للسلام، كما عبروا عن أملهم في أن تواصل كافة الأطراف المعنية دعمها بما يخدم مصلحة أفغانستان وشعبها في إطار سلام حقيقي يتمناه الجميع.

1351

| 09 يوليو 2019

اقتصاد محطة جولدن باس
تعزيز الشراكة القطرية الأمريكية بعقود جديدة

** 20 مليار دولار حزمة استثمارات قطرية في مشاريع الطاقة الأمريكية ** 10 مليارات دولار استثمار مشترك في مشروع لتصدير الغاز المسال تتجه قطر والولايات المتحدة إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية القائمة بينهما بعقود وشراكات جديدة في قطاع الطاقة، الذي يعتبر المجال الأبرز والعامل الأهم في ترسيخ العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين على مدى العقود الماضية. ويأتي توقيع العقود والتفاهمات الجديدة بمناسبة الزيارة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى الولايات المتحدة، واللقاءات التي ستتم بين قادة القطاعين الاقتصاديين المعنيين بشؤون الطاقة في البلدين. التعاون الثنائي وفي جولات سابقة من اللقاءات الدورية والزيارات المتبادلة بحث سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ قطر للبترول، سبل تعزيز التعاون بمجال الغاز الطبيعي المسال، وقضايا شؤون الطاقة وشراكات دولة قطر مع الشركات الأمريكية في مجال الطاقة، خاصة في مجال الاستكشاف والتنقيب وفي صناعة الغاز الطبيعي، وذلك على هامش مشاركته بمؤتمر الغاز الدولي في واشنطن. وأجرى الرئيس التنفيذي لقطر للبترول، عدداً من اللقاءات مع مجموعة من أعضاء مجلس النواب في الكونغرس الأمريكي ومساعديهم، تركزت حول قضايا شؤون الطاقة وشراكات قطر مع الشركات الأمريكية في مجال الطاقة، خاصة في مجال الاستكشاف والتنقيب وفي صناعة الغاز الطبيعي. وفي فبراير الماضي التقى سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، في العاصمة الأمريكية واشنطن، سعادة السيد ريك بيري وزير الطاقة الأميركي. وتناولت المباحثات التعاون بين دولة قطر والولايات المتحدة في مجال الطاقة، وتحديداً في صناعة الغاز الطبيعي المسال. كما بحث سعادة المهندس الكعبي ووزير الطاقة الأميركي قرار قطر للبترول للاستثمار في مشروع جولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال الواقع في سابين باس بولاية تكساس الأميركية. وجاء الاجتماع في الوقت الذي وقّعت فيه قطر للبترول وشركة إكسون موبيل اتفاقية الاستثمار التي مهدت الطريق أمام بناء محطة جولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال التي تبلغ طاقتها حوالي 16 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنوياً. كما التقى سعادة المهندس الكعبي في واشنطن السيد فرانك فانون مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الطاقة، حيث تناولت المباحثات مختلف أوجه التعاون في مجال الطاقة. مشاريع الطاقة وفي هذا السياق أعلنت قطر للبترول، عزمها استثمار 20 مليار دولار على الأقل بالولايات المتحدة على مدى السنوات القليلة المقبلة، وهي استثمارات ستحقق فوائد كبيرة لكل من قطر و الولايات المتحدة. وتضم هذه الحزمة العديد من المشاريع في مقدمتها مشروع بناء محطة جولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال التي بدأت أعمال إنشائها ويتوقع أن تستمر لحوالي 5 أعوام. وتشير التقديرات إلى أن المشروع سيولّد أكثر من 35 مليار دولار من المكاسب الاقتصادية في الولايات المتحدة، بما في ذلك الضرائب الفدرالية والمحلية، بينما من المتوقع أن يخلق أكثر من 45 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في الولايات المتحدة خلال فترة التنفيذ. ويعتبر هذا المشروع أحد أكبر قرارات الاستثمار في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية. وقال سعادة ريك بيري وزير الطاقة الأمريكي عن هذا المشروع إنه أحدث مثال للشراكة الحيوية بين الولايات المتحدة ودولة قطر - من الجامعات الأمريكية في قطر، إلى علاقاتنا العسكرية الاستراتيجية، وبالطبع تعاوننا في قطاع الطاقة، مشيرا إلى أنه يشكل دليلا على كيفية عمل اثنين من أكبر منتجي الطاقة في العالم معا كحلفاء لزيادة تنوع مصادر الطاقة، وتعزيز أمنها، ودعم السوق المفتوحة للطاقة بدلاً من تقويضها. وكانت قطر للبترول وشركة إكسون موبيل قد أعلنتا عن قرارهما النهائي بالاستثمار، بما يزيد على 10 مليارات دولار أمريكي، في مشروع جولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال الواقع في سابين باس بولاية تكساس الأمريكية، والذي تملكه شركة جولدن باس برودكتس، وهو مشروع مشترك بين شركات تابعة لقطر للبترول (70%) وإكسون موبيل (30% ). تحالف نوعي وتتميز الشراكات القطرية الأمريكية بكونها شراكات نوعية، توفر إضافة كبيرة ليس للاقتصاد المحلي للبلدين الصديقين فحسب، بل إلى الاقتصاد العالمي، وقد جاء إعلان قطر للبترول عن شراكة مع شيفرون فيليبس الأميركية لبناء أكبر وحدة لتكسير الإيثان في الشرق الأوسط، يونيو الماضي، كأكبر دليل على هذا التوجه. حيث سيشمل المشروع وحدة لتكسير الإيثان بطاقة إنتاج سنوية تبلغ مليونا و900 ألف طن من الإثيلين، مما يجعلها أكبر وحدة من نوعها في الشرق الأوسط ومن أكبر الوحدات في العالم. كما سيشتمل المشروع على وحدتين لإنتاج البولي إثيلين عالي الكثافة بطاقة إنتاجية عالية، وهو ما سيرفع طاقة قطر الإنتاجية من البولي إثيلين بنسبة 82 بحلول الربع الأخير من عام 2025. وسيتم بناء المشروع وفقا لأعلى المعايير وباستخدام أحدث التقنيات، مع إيلاء الأهمية القصوى للسلامة والموثوقية والبيئة. وقد تم هذا الإعلان خلال حفل التوقيع على الاتفاقيات الخاصة بالمشروع، حيث قام كل من سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، والسيد مارك ليجر، الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون فيليبس للكيماويات، بالتوقيع على الاتفاقيات وذلك بحضور كبار المسؤولين من قطر للبترول، ومؤسسة شيفرون، وشركة فيليبس 66، وشركة شيفرون فيليبس للكيماويات. وتنظم تلك الاتفاقيات ملكية وتطوير المشروع من خلال شركة جديدة مملوكة لقطر للبترول (بنسبة 70%) ولشركة شيفرون فيليبس للكيماويات (بنسبة 30%). ومن المقرر أن يبدأ العمل قريبا على التصاميم الهندسية لمجمع البتروكيماويات بحيث يتم إنجازه والبدء بتشغيله في عام 2025. الشراكات العالمية وتعتبر الشركات الأمريكية شريك استراتيجي وحليف موثوق في خطة رفع طاقة إنتاج الدولة من الغاز حيث تجري الأعمال حاليا على بناء أربعة خطوط إنتاج في إطار تنفيذ خطط قطر للبترول الرامية إلى رفع طاقة إنتاج الدولة من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنوياً إلى 110 ملايين طن سنوياً بحلول العام 2024. ولم يكتف الطرفان بالشراكة محليا في قطاعات النفط والغاز وصناعة البتروكيماويات، بل تتجاوزها إلى بناء تحالفات عالمية استراتيجية منها على سبيل المثال لا الحصر فوز قطر للبترول ضمن تحالف مع شركة إكسون موبيل بحقوق الاستكشاف في منطقة جديدة في المياه العميقة المقابلة للسواحل البرازيلية. وقد فازت قطر للبترول بحقوق الاستكشاف في حوض تيتا البحري وذلك من خلال تحالفها مع شركة إكسون موبيل (المشغّل) بحصة 64%، بينما بلغت حصة قطر للبترول 36%. كما أعلنت قطر للبترول وشريكتها إكسون موبيل عن اكتشاف هام للغاز الطبيعي في البئر الاستكشافية قلوكوس-1 (Glaucus-1) في المنطقة البحرية رقم 10 الواقعة في المياه الإقليمية القبرصية على بعد 180 كم إلى الجنوب الغربي من ميناء مدينة ليماسول. وضمن سياق التحالفات وقعت قطر للبترول اتفاقا مع شركة إكسون موبيل للاستحواذ على حصة تبلغ 10% في ثلاث مناطق تنقيب بحرية في حوضي أنجوشي وزامبيزي في جمهورية موزمبيق. وتعتبر شركة أوكسيدنتال للبترول الأمريكية شريكا استراتيجيا بنسبة 24.5 بالمائة في مشروع دولفين للطاقة. آفاق رحبة وتفتح مجالات الشراكة والتعاون بين قطر والولايات المتحدة آفاقا رحبة للعمل والاستثمار في مجال الطاقة، خاصة في ظل المشاريع الهامة التي تعكف عليها قطر للبترول من تطوير مشاريع استعمال الغاز الطبيعي المضغوط كوقود بديل في قطاع النقل المحلي، وبناء منشآت التخزين والتوزيع المنتجات البترولية اللازمة للاستهلاك المحلي، وعمليات حفر وصيانة الآبار لزيادة القدرة الإنتاجية لحقول قطر للبترول، ومشاريع الكابلات البحرية، وغيرها من المشاريع المحلية والخارجية ذات البعد والعمق الاستراتيجي.

1607

| 09 يوليو 2019