رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
قطر الخيرية تتبوأ المرتبة الأولى في كفالة الأيتام بكوسوفا

تبوأت جمعية قطر الخيرية المرتبة الأولى في كفالة الأيتام والأسر الفقيرة بكوسوفا بعد أن وصل عدد المكفولين لديها إلى أكثر من 2200 حتى الآن. وأوضحت الجمعية أنها كفلت ما يزيد عن 550 يتيما وطالبا وأسرة فقيرة خلال العام الماضي بنسبة زيادة تصل إلى 33 بالمائة عن الأعوام السابقة .. مشيرة إلى أن نسبة الأيتام المكفولين وصلت إلى 90 بالمائة من إجمالي عدد الكفالات. السيد محمود عباس شاكر، مدير مكتب جمعية قطر الخيرية في كوسوفا إن الجمعية هي المؤسسة الإنسانية الأولى بالنظر إلى عدد المكفولين مقارنة بالمنظمات الخيرية الإنسانية الأخرى العاملة هناك. وأضاف أن كفالة الأيتام والشرائح الأخرى مثل الطلاب والمعاقين تعد بشكل خاص من أبرز مجالات عمل قطر الخيرية بكوسوفا، مؤكدا الحرص على تحقيق نقلة نوعية على مستوى جودة الخدمة المقدمة للمكفولين وسد احتياجاتهم المتنوعة. السيد شاكر إلى أن تكلفة الكفالات والأنشطة التربوية تجاوزت 8 ملايين ريال خلال العام الماضي.. منوها بدعم أهل قطر للمحتاجين في كوسوفا وغيرها. وكانت قطر الخيرية قد دشنت في نهاية العام الماضي المرحلة الثانية من الخطة الاستراتيجية لمبادرة رفقاء لرعاية الأيتام عبر العالم التي تتبع لها، وذلك تحت شعار: رفقاء ويستمر العطاء، في مسعى للوصول إلى كفالة 150 ألف يتيم حتى نهاية العام الجاري.

1843

| 28 يناير 2018

محليات الشرق
قطر الخيرية تساعد المرضى الفقراء في قطاع غزة

إجراء عمليات جراحية لـ 600 شخص خلال عام 2017.. أبو حلوب: تغطية تكلفة العمليات الجراحية والفحوصات والدواء في المستشفيات تمكن مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة من إجراء العمليات الجراحية لـ 600 شخص من المرضى الفقراء بقطاع غزة خلال العام المنصرم 2017 ، وذلك من خلال مشروع مساعدة المريض الفقير، الذي تم تنفيذه بالتعاون مع ستة من المستشفيات الأهلية المنتشرة في مختلف محافظات قطاع غزة. الفحوص المخبرية والدواء وقد بلغت تكلفة هذه العمليات التي جاءت بدعم من أهل الخير بقطر حوالي 2.8 مليون ريال ، حيث يقوم المشروع على تغطية تكلفة كامل العمليات الجراحية المقدمة للمرضى الفقراء أو المساهمة فيها في المراكز الصحية والمستشفيات غير الحكومية. وأوضح المهندس محمد أبو حلوب، مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أنه بالإضافة إلى التغطية المالية لتنفيذ العملية، وإقامة المرضى في المستشفيات فإن المشروع يشمل أيضا تغطية تكاليف بعض الأدوية والفحوصات المخبرية والتشخيصية التي لا يستطيع بعض المرضى تحمل نفقاتها، مؤكداً أن نسبة مساهمة قطر الخيرية تتراوح ما بين (30%- 100%)، وفقا لحالة المريض. وذكر أبو حلوب أن فكرة المشروع تقوم على دعم المرضى الذين هم بحاجة إلى إجراء عمليات جراحية يتعذر تنفيذها في المستشفيات الحكومية بسبب الحجوزات الطويلة لقائمة المرضى. شراكات صحية وبيّن أن من بين أهداف مشروع المريض الفقير، هو العمل على مساعدة الفقير في التغلب على المرض الذي ألم به، وكذلك تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهله، بالإضافة إلى المحافظة على الصحة الجسمية وحماية الإنسان، وكذلك العمل على دعم الخدمات الصحية المقدمة من المؤسسات الصحية الأهلية. بسمة الشفاء من جهته قال الدكتور سعيد الشاعر مدير مستشفى دار السلام، وهي إحدى المستشفيات الخاصة الشريكة: نشكر قطر الخيرية على الجهود التي تبذلها من أجل دعم ورعاية المرضى الفقراء، مؤكدا أن المشروع استطاع أن يعيد البسمة إلى شفاه المرضى الفقراء. وأضاف الشاعر: نتمنى أن تتسع حجم الاستفادة من هذا المشروع وأن يستفيد منه قطاع أوسع من المرضى، خصوصا وأنه لا يخفى على أحد أن في قطاع غزة ما يزيد عن ربع مليون عاطل عن العمل ولا تتوفر لديهم أي مصادر للدخل. وقد قام مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة في إطار مشاريعه الصحية التي ينفذها بالإسهام في تطوير خدمات قسم العمليات الجراحية في المستشفى الإندونيسي بقطاع غزة مؤخرا ، وذلك بتوفير جهاز المنظار الجراحي (Harmonic Scalpel) بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية. ويستفيد من خدمات المشروع ، نحو350 ألف نسمة ، حيث إن عدم توفر جهاز المنظار الجراحي كان يؤدي إلى زيادة قوائم الانتظار للمرضى من أجل تلقي الخدمة الصحية، وبالتالي تعريضهم لخطر حدوث مضاعفات وتدهور حالتهم.

2892

| 27 يناير 2018

عربي ودولي أحد المشاريع الصغيرة لتمكين الأسر المحتاجة
"قطر الخيرية" تمكّن 55 من أسر الأيتام بأندونيسيا اقتصادياً

سلّمتهم مشاريع صغيرة مدرة للدخل بدعم من أهل الخير في دولة قطر، وفي إطار سعيها المستمر لحفظ كرامة الفئات المحتاجة وتوفير مصدر رزق دائم لها، فقد تمكنت قطر الخيرية من تسليم 55 مشروعا مدرا للدخل بإندونيسيا لأسر الأيتام، وبقيمة 600 ألف ريال. وتولي قطر الخيرية أهمية كبرى لمشاريع التمكين الاقتصادي لصالح الفقراء؛ نظرا للدور الذي تساهم به هذه المشاريع الصغيرة في تحويلهم من فئات محتاجة إلى فئات منتجة، مع إعطاء أسر الأيتام أولوية خاصة لتوفير الاستقرار المعيشي والنفسي بعد أن فقدت المعيل. دراسة مسحية وقال السيد كرم زينهم، مدير مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا: إن قطر الخيرية قامت بعمل دراسة مسحية في مدينة آتشيه والتي تكفل فيها 1000 يتيم، لتقدير الاحتياجات الخاصة بهؤلاء الأيتام ومدى قدرتهم على إدارة المشروعات التي تمكنهم اقتصاديا، موضحاً أن من خلال الدارسة تبين وجود حرف ومشاريع بعينها يستطيع الأيتام وأسرهم القيام بها. وأضاف: واستكمالا لذلك فقد تم تسويق المشاريع التي تناسب مهاراتهم وقدراتهم، والتي لاقت قبولا من المحسنين والكافلين وتم تمويلها بفضل الله . أنواع المشاريع وأشار إلى أن المشاريع التي بلغ عددها 55 مشروعا تنوعت مجالاتها، بين معدات زراعية، وأبقار حلوب ورؤوس ماشية، وماكينات خياطة، وصناعات منزلية، وصناعة أصص الزهور، واستخدام الفخار في صناعة أعمال يدوية توضع في المنازل كديكور، ومحلات تجارية صغيرة، وماكينات لتعبئة البنزين للدراجات النارية. أحلام تحقق وقد تركت هذه المشاريع أثرا طيبا على حياة المستفيدين من الأيتام وأسرهم وحققت أحلامهم في توفير مورد رزق كريم لهم، وفي هذا الصدد قالت السيدة نيمة أدهام المستفيدة من مشروع صناعة أصيص الزهور: لقد كنت أحدث نفسي كثيرا بهذا المشروع الذي أحبه والذي تعلمته عند أحد المصانع الصغيرة المجاورة، والآن تحقق الحلم وتملكت هذا المشروع، وفي هذه الفترة البسيطة التي لم تتجاوز ستة أشهر استطعت صناعة أكثر من 30 منتجا، وهذا بفضل من الله ثم بفضل الكافل الكريم الذي حقق هذا الحلم لي ولأسرتي. وأما السيدة خديجة والتي ملّكتها قطر الخيرية ماكينة لتعبئة البنزين للدراجات النارية، فقد عبرت ذلك بقولها: لم أكن سابقا أقوم بأي عمل ولم تكن لي حرفة أو مهنة محددة، ولكن رأيت أحد التجار يقوم بهذه المهنة في مكان يبعد عن بيتي فكنت أقول لنفسي لو أنني أستطيع امتلال مثلها بجوار بيتي فأرعى أولادي وأتكسب منها، والحمد لله من غير حول مني ولا قوة، جاء أهل الخير وطرقوا على الباب وحققوا ما كنت أتمناه. وأخيرا، ذكرت السيدة مارياني جعفر بأن أسرتها كانت نستأجر المكائن الزراعية من الغير، بينما هي اليوم تمتلك واحدة منها والحمد لله، منوهة بأنها ستستخدمها في حصاد الأرض التي نمتلكها، وستقوم بتأجيرها للغير كذلك، وقالت وهي تبتسم : لكن سيكون إيجارا بسيطا حتى يعم على الجميع.

1469

| 24 يناير 2018

محليات                                         توزيع الملابس الشتوية على المتضررين
قطر الخيرية تحشد الدعم لحملة شتاء المنكوبين

تستهدف المتضررين في سوريا والروهينغا والعراق وفلسطين تواصل قطر الخيرية حشد الدعم لحملة شتاء المنكوبين، التي خصصتها للمتضررين في كل من: سوريا والروهينغا والعراق وفلسطين. وقال المهندس، خالد اليافعي مدير إدارة المشاريع بالإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية: ما تزال قطر الخيرية تواصل مساعيها وجهودها الإغاثية في إطار حملتها شتاء المنكوبين، وتفتح مزيداً من أبواب الخير للمحسنين الكرام من خلال توفير الحزم الإغاثية الشاملة، بالإضافة إلى المنتجات التي أعلنت عنها سابقاً. وشكر اليافعي المحسنين الكرام على تجاوبهم مع حملة شتاء المنكوبين وحثهم على مواصلة دعم الحملة من خلال تمويل الحزم الإغاثية الشاملة التي تخدم مجالات الأمن الغذائي والصحة في المقام الأول الى جانب الإغاثات الشاملة الأخرى، منوها بأن الاحتياج ما زال قائما، ومشيداً بوقفتهم الانسانية، خصوصا في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة الملهوفين من أبناء الشعوب المستهدفة الذين يواجهون ظروفا إنسانية صعبة. مساعدات عاجلة قدمتها قطر الخيرية في الغوطة الشرقية منتجات الحملة وتشتمل الحزم الإغاثية الشاملة لحملة شتاء المنكوبين على ما يلي: حقيبة مدرسية وبطانية، حقيبة عائلية، وحقيبة فردية وحقيبة نظافة وحقيبة أدوات مطبخ وكيس نوم ومدفأة وسلة غذائية مخصصة للاجئين والنازحين السوريين. وفي ما يخض الحزمة الشاملة الخاصة بالروهينغا: تتألف من سلة غذائية، ووجبات جاهزة لعشرة أشخاص، وحقيبة ملابس، وبطانية وحقيبة نظافة، وخيمة بالتجهيزات وسهم الخدمات الصحية. وفي ما يتعلق بالحزمة المخصصة للفلسطينيين تشتمل على سلة غذائية وحقيبة ملابس وبطانية، وتتألف الحزمة الإغاثية للنازحين العراقيين من: سلة غذائية، وحقيبة ملابس وبطانية ومدفأة وخيمة بالتجهيزات. وتستقبل قطر الخيرية التبرعات الخاصة بهذه الحملة من خلال موقع الجمعية qcharity.org، أو من خلال مقر الجمعية الرئيس وفروعها داخل الدولة، ومنافذ التحصيل الموجودة في المجمعات التجارية والخط الساخن 44667711. بعض من منتجات الحملة إحصائيات أممية وذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن قلقها يزداد بشأن وضع التمويل الخاص باللاجئين والعائلات النازحة الأخرى في الشرق الأوسط حيث يُرجح أن يحصل ربع العائلات فقط على الدعم المناسب استعداداً لفصل الشتاء المقبل، وتقدر بأن هناك حوالي 15 مليون لاجئ ونازح سوري وعراقي داخلياً، وأن هناك نحو 4 ملايين شخص من الفئات الأكثر تعرضاً للخطر تحتاج لمساعدات كبيرة، ومن بين هؤلاء، يرجح أن يحصل 1 من 4 فقط على المساعدة التي يحتاجون إليها. وبالنسبة إلى اللاجئين السوريين تحديداً، سيكون هذا الشتاء هو السابع على التوالي الذي يمضونه في بلدان اللجوء. وقد أصبحت مواجهة الصقيع الحاد والثلوج والأمطار الغزيرة من الصعوبات السنوية ومعركة صمود بالنسبة إلى الملايين من اللاجئين والنازحين قسراً الذين يعيشون في خيام ومآو مؤقتة في أماكن مثل سهل البقاع في لبنان وفي خيام أو منازل مدمرة في شمال العراق وسوريا.

1138

| 23 يناير 2018

ثقافة وفنون الشرق
ملتقى المؤلفين يناقش مشروع كتاب المستقبل لقطر الخيرية

يعقد الملتقى القطري للمؤلفين يوم الأربعاء 31 يناير جلسة حوار، وذلك لمناقشة مشروع كتاب المستقبل، الذي أقامته جمعية قطر الخيرية، وذلك بدار الكتب القطرية في تمام الساعة العاشرة صباحا وبحضور جميع المشاركات في الدورة الأولى من المشروع والتي تم إصدار نتاج تلك الدورة في ست مجموعات قصصية تم تدشينها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وتهدف الجلسة للتعرف على المشروع، وكذلك الاستعداد لإعلان النسخة الثانية منه يوم 4 فبراير. وتقول السيدة ميسون عصيدة (منسقة تربوية بقسم إدارة التنمية المحلية لخدمة المجتمع بقطر الخيرية) إن المشروع يهدف لغرس روح الإبداع والكتابة لدى الفتيات، وإنه جار الاستعداد لإطلاق النسخة الثانية التي ستحتوي على العديد من المفاجآت بحسب مسؤولي الجمعية، وقد أثمر المشروع عن طباعة مجموعة قصصية تتألف من 6 قصص للطالبات الفائزات بمسابقة «كُتّاَب المستقبل» للعام الأكاديمي 2016-2017 الذي نفذ على مستوى المدارس في قطر بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وجامعة قطر ونادي الكتاب خير جليس، وجاءت القصة الأولى بعنوان: «سلة التين» من تأليف لبنى أبو جيش، والقصة الثانية بعنوان «أبتاه اغفر لي» من تأليف نورة ناصر المري، والقصة الثالثة بعنوان «العواصف المشتعلة» من تأليف منة الله نصر الدين، والقصة الرابعة بعنوان «أخي بدر» تأليف فاطمة عباس، والقصة الخامسة بعنوان «لماذا صديقتي بدون قدمين؟» من تأليف زينب أحمد، والقصة السادسة بعنوان «الأمل» من تأليف حليمة حافظ محمد عبد الله. وأضافت قائلة بهدف التركيز على تقوية اللغة العربية لدى النشء، وتَعزو عصيدة غياب الاهتمام باللغة في الطفولة ومراحل المراهقة، لعدة عوامل، منها: تدعيم الأسرة لدراسة أطفالهم للغات الأجنبية، منذ صغرهم، وقد جاء هذا البرنامج ليؤكد على تعلم اللغة العربية أولاً، لافتة إلى أن مهارة الكتابة تأتي من حصيلة لغوية ناجمة عن القراءة بغزارة، فالشخص القارئ لديه ملكة قوية للتعبير، فهو يسخر اللغة لتشكيل فكرته.

1692

| 23 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
قطر الخيرية تشغّل مخبزاً لأسر مخيمات النازحين بالصومال

لتغطية احتياجات 2000 أسرة محتاجة.. وتوزيع 30 طناً من التمور في خطوة ترمي إلى الإسهام في سدّ نقص الاحتياجات الغذائية الأساسية الذي تعاني منه أسر النازحين في المخيمات وضحايا المجاعة بالصومال، قامت قطر الخيرية بتشغيل مخبز لتغطية احتياجات أكثر من 2000 أسرة محتاجة من الخبز بشكل يومي مجانا، كما قامت بتوزيع 30 طنا من التمور التي تبرع بها محسنون قطريون على عدة مناطق صومالية. وينتج المخبز قرابة 8000 رغيف خبر طازج يوميا، وسيواصل عمله على مدار الشهور التسعة القادمة. ويعد المشروع وسيلة ناجعة لسد رمق المحتاجين الصوماليين، لاسيما في مثل هذه الظروف، بسبب تضخم الأسعار والعوز الذي يعانونه. وعلى نحو متصل؛ قام مكتب قطر الخيرية في الصومال بتوزيع 30 طنا من التمور القطرية التي وصلت من الدوحة على الأسر المحتاجة ومتضرري المجاعة مناصفة على كل من إقليم سناغ في أرض الصومال من جهة، والعاصمة مقديشو وضواحيها من جهة أخرى، وتكتسب هذه المساعدات أهمية خاصة على اعتبار أن التمور تتمتع بقيمة غذائية عالية، وإمكانية تخزينها والاحتفاظ بها لمدة أطول. وقال السيد عبد النور مرسال مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال إن الخبز يعد أهم مادة غذائية تستهلكها الأسر الصومالية لذا فإن مشروع تشغيل المخبز يعدّ من المشاريع المهمة التي تسهم في توفير الأمن الغذائي للنازحين في المخيمات وضحايا المجاعة، خصوصا وأن الصومال يعاني من كوارث جفاف وظروف عدم استقرار مزمنة منذ سنوات طويلة، ووجّه شكره للمتبرعين لصالح هذا المشروع ولمساعدات التمور، معتبرا أن ذلك يعكس حبّ أهل قطر لعمل الخير، وما عرفوا به من عطاء متواصل لصالح جيرانهم وأشقائهم، خصوصا في أوقات الحاجة، داعيا الله عز وجل أن يزيدهم من فضله، ويديم عليهم نعمة الأمن والأمان، والرفاهية والرخاء . المشاريع الإغاثية بدعم متواصل من أهل قطر، بلغ عدد المستفيدين من المشاريع الاغاثية فقط في الصومال خلال العام الماضي 2017 أكثر من 950 ألف مستفيد، وقد تمثلت تلك المشاريع في الإغاثة العاجلة والامداد الغذائي والصحة والمياه والاصحاح وبقيمة تصل إلى 16.679.600 ريال. إعادة إدماج العائدين وفي إطار اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة بين قطر الخيرية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في أكتوبر الماضي من العام الجاري 2017 بجنيف، أعلن الطرفان عن نيتهما العمل معاً على إعادة إدماج العائدين الصوماليين والنازحين داخليا والمجتمعات المستقبلة من خلال بناء وإصلاح البنية التحتية العامة بميزانية برامجية بقيمة تتجاوز تسعة ملايين دولار في قطاعات التعليم والمأوى والمياه والصرف الصحي، ولصالح ما يقرب من 100 ألف شخص. شراكة مع الحكومة الصومالية كما وقعت حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية وقطر الخيرية في العاصمة مقديشو مؤخراً اتفاقية تعاون وشراكة بهدف تحديد الإطار العام للتعاون بين قطر الخيرية والوزارات الصومالية المعنية بالشأن الإنساني والتنموي حرصا من قطر الخيرية على إدماج جهودها الإنسانية والتنموية وفق ما يخدم أولويات الحكومة الصومالية في الانتقال من الاستجابة للإنسانية إلى دعم جهود التنمية والاستقرار في الصومال، ويستجيب للاحتياجات الأساسية للشعب الصومالي.

1259

| 22 يناير 2018

محليات الشرق
قطر الخيرية توقع اتفاقية شراكة لدعم العمل الانساني

وقعت قطر الخيرية ومجموعة صيدليات Wellcare اتفاقية تعاون وشراكة لخدمة أهداف وأغراض العمل الخيري والتنموي داخل قطر وخارجها، وذلك من خلال جمع التبرعات غير المشروطة عبر مشاريع كروت الخير والدال على الخير وتدوير الدراهم. وقال السيد محمد راشد الكعبي المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للتسويق وتنمية الموارد في قطر الخيرية: تسعى قطر الخيرية لفتح آفاق التعاون مع مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص، لتتمكن من تحقيق رسالتها على مختلف الأوجه، ولتصل لأكبر عدد ممكن من الفئات المستهدفة حول العالم، مضيفا أن قطر الخيرية تحرص دوماً على توثيق تعاونها مع مختلف المؤسسات، ومن بينها العاملة في القطاع الصحي، وهو التوجه الذي حقق نجاحاً ملموساً ساهم في مساعدة المئات. فيما أشار الدكتور أشرف كوركان، مدير مجموعة صيدليات Wellcare بأن الهدف من هذا التوقيع هو تشجيع المجتمع على المشاركة في المبادرات الإنسانية، راجيا أن يكون لهذه الاتفاقية الدور الفعال في نشر الوعي الصحي في الدولة و المساهمة في حشد الدعم لمسيرة قطر الخيرية الإنسانية والتسويق لمشاريعها. كروت الخير تسعى قطر الخيرية دوما في إطار خططها التطويرية إلى استخدام تقنية المعلومات والأنظمة لخدمة وتسويق مشاريعها بطرق متطورة ومتجددة على الدوام، بغية الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور والمحسنين والمتبرعين. والمقصود بـ كروت الخير هو تقديم عمل الخير بطريقة سهلة لمراجعي مركز التواصل التخصصي الطبي من خلال شرائهم لبطاقات الخير متعددة الفئات لخدمة مشاريع خيرية متنوعة مثل: صدقة جارية وعلاج مرضى وغيرها من المشاريع الخيرية، حيث تتاح للبيع في أرفق مخصصة بأحجام مناسبة. ويعد جهاز التبرع الآلي هو الجهاز الأول من نوعه في العمل الخيري على صعيد المنطقة الذي يستخدم تقنية الدفع بالبطاقة البنكية كأجهزة الخدمة الذاتية للبنوك لتحصيل التبرعات بطريقة آمنة ومنضبطة. ومشروع تدوير الدراهم يشمل التبرع بباقي الدراهم لقطر الخيرية لصالح العمل الخيري، حيث يتيح مشروع تدوير الدراهم لعملاء المركز بالتبرع بفائض الحساب المكون من الدراهم والزائد على الريالات لصالح مشاريع قطر الخيرية داخل الدولة وخارجها، انطلاقا من الحرص المشترك بينهما على تحقيق مبدأ المسؤولية الاجتماعية والتكافل المجتمعي. ومن خلال خدمة الدال على الخير يستطيع أي شخص الترويج للمشاريع الخيرية في الشبكات الاجتماعية المختلفة والمشاركة في دعمها، وتحويل ما تم اكتسابه من نقاط الدال الخير لإنشاء المشاريع الخيرية باسمه أو بثواب من يعز عليه دون أن يتكلف ريالاً واحدا. ويكون إنشاء المشاريع الخيرية من خلال اكتساب نقاط عبر ترويج المستخدم لمشاريع قطر الخيرية المتنوعة في وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام رابط إلكتروني خاص، وستقوم الخدمة باحتساب ما تم اكتسابه من نقاط من كل عملية تبرع تتم عبر الرابط وتخصيصها باسم المستخدم الذي قام بالترويج.

824

| 21 يناير 2018

عربي ودولي
قطر الخيرية تطلق حملة إنسانية عاجلة لإغاثة اليمن

توفير الرعاية والدعم لـ 18 مليون يمني أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق حملة إغاثة عاجلة لصالح المتضررين من أبناء الشعب اليمني الشقيق بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية باسم إغاثة عاجلة لليمن وبهدف توفير الرعاية والدعم لأكثر من 18 مليون يمني هم في حاجة ماسة إلى مختلف أشكال المساعدة من إيواء وغذاء ودواء ومياه صالحة للشرب ولوازم تدفئة. وفي تصريح صحفي، قال المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة المشاريع بالإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية: إن الأزمة الانسانية التي يعيشها اليمن منذ عدة سنين أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني في شتى المجالات، وخاصة تلك التي تمس الحياة اليومية للمواطنين من خدمات ومرافق حيوية حيث يعاني مئات الآلاف من انقطاع المياه وقلة المواد الغذائية وانهيار شبه كامل للخدمات الطبية بسبب قلة الأدوية وندرة المستهلكات الطبية أو انعدامها في بعض الأحيان، موضحاً بأن ذلك أدى إلى تفاقم تلك الأوضاع إلى عمليات نزوح داخلية كبيرة من المدن الرئيسية إلى المناطق الريفية مما زاد من المعاناة الإنسانية. وأشار إلى أن تقارير دولية تدق ناقوس الخطر من احتمال أن يشهد العالم في عام 2018 أسوأ الكوارث الإنسانية في اليمن، إذا لم نتكاتف لإيقاف هذه المأساة، وبشكل عاجل، خاصة وأن الشتاء القارص يلقي بظلاله ليزيد من معاناة آلاف الأسر اليمنية. وحث اليافعي المحسنين القطريين والمقيمين في دولة قطر، على التبرع لهذه الحملة من أجل التخفيف من معاناة المتضررين من أبناء الشعب اليمني الشقيق، منوها إلى أن الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها اليمن منذ عدة سنين زادت من تفاقم الأزمة الإنسانية هناك، بسبب نقص الغذاء والدواء وتدهور الخدمات الرئيسية، وهو ما يستدعي الوقوف معهم في محنتهم كواجب أخوي وإنساني. منتجات الحملة وتستهدف الحملة في مجال الغذاء توفير السلال الغذائية المكونة من ثمانية أنواع من المواد التموينية الرئيسية التي تكفي أسرة لمدة شهر، وذلك بقيمة 300 ريال قطري. أما في مجال الصحة فستعمل الحملة على توفير المستهلكات الطبية والأدوية للنازحين اليمنيين، ويمكن المساهمة في توفير الدواء ومختلف الخدمات الصحية بقيمة، 50 ريالا، و100 ريال و500 ريال و1000 ريال. ونظرا لشح المياه النقية وانعدام شبه كلي للإصحاح البيئي الذي أصبح يشكل مصدر خطر لأكثر من 8 ملايين يمني، فيمكن المساهمة في توفير مياه صالحة للشرب بقيمة، 50 ريالا، و100 ريال و500 ريال و1000 ريال. ونسبة لأن أكثر من 4 ملايين لاجئ يمني، يصارعون من أجل البقاء أمام برد الشتاء القارص، فيمكن المساهمة في توفير ما يحتاجونه من بطانيات وفرش وملابس لمختلف الأعمار، بقيمة 500 ريال للحقيبة الشتوية للأسرة والواحدة، أو بقيمة 100 ريال لحقيبة شتوية للفرد الواحد، أو بقيمة 40 لشراء بطانية واحدة. طرق التبرع ويمكن للمتبرعين أن يساهموا في الحملة من خلال التبرع بقيمة منتجات الحملة مباشرة بمقر قطر الخيرية الرئيس وفروعها داخل الدولة، أو عن طريق محصلي قطر الخيرية المنتشرين في المجمعات التجارية، أوعن طريق موقع قطر الخيرية الالكتروني qcharity.org أو الخط الساخن:44667711. جهود إغاثية ممتدة يذكر أن قطر الخيرية قد نفذت عدة حملات إغاثية سابقة لصالح المتضررين من أبناء الشعب اليمني في الفترة ما بين 2008 و2017 في مجالات الصحة والغذاء والمأوى، والمشاريع المختلفة بتكلفة بلغت قيمتها حوالي 30,932,535مليون ريال، واستفاد منها1132892 شخصا.

1844

| 20 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
قطر الخيرية تطلق حملة إنسانية عاجلة لإغاثة 18 مليون يمني

أطلقت قطر الخيرية حملة إغاثة عاجلة لصالح المتضررين من أبناء الشعب اليمني الشقيق بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية باسم إغاثة عاجلة لليمن. تهدف الحملة إلى توفير الرعاية والدعم لأكثر من 18 مليون يمني في حاجة ماسة إلى مختلف أشكال المساعدة من إيواء وغذاء ودواء ومياه صالحة للشرب ولوازم تدفئة، كما تستهدف في مجال الغذاء توفير سلال غذائية مكونة من ثمانية أنواع من المواد التموينية الرئيسية التي تكفي أسرة لمدة شهر، وذلك بقيمة 300 ريال قطري. أما في مجال الصحة فستعمل الحملة على توفير المستهلكات الطبية والأدوية للنازحين اليمنيين. ونظراً لشح المياه النقية وانعدام شبه كلي للإصحاح البيئي الذي أصبح يشكل مصدر خطر لأكثر من 8 ملايين يمني، فستسهم الحملة في توفير مياه صالحة للشرب لمعظم المناطق والمحافظات هناك. ونسبة لأن أكثر من 4 ملايين لاجئ يمني، يصارعون من أجل البقاء أمام برد الشتاء القارس، فستعمل الحملة على توفير ما يحتاجونه من بطانيات وفرش وملابس لمختلف الأعمار، الحقيبة الشتوية للأسرة. وفي هذا السياق، قال المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة المشاريع بالإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية: إن الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمن منذ سنين أدت إلى تفاقم الوضع الإنساني في شتى المجالات، وخاصة تلك التي تمس الحياة اليومية للمواطنين من خدمات ومرافق حيوية حيث يعاني مئات الآلاف من انقطاع المياه وقلة المواد الغذائية وانهيار شبه كامل للخدمات الطبية بسبب قلة الأدوية وندرة المستهلكات الطبية أو انعدامها في بعض الأحيان، موضحاً أن ذلك أدى إلى تفاقم تلك الأوضاع إلى عمليات نزوح داخلية كبيرة من المدن الرئيسية إلى المناطق الريفية مما زاد من المعاناة الإنسانية. وأشار إلى أن التقارير الدولية تدق ناقوس الخطر من احتمال أن يشهد العالم في عام 2018 أسوأ الكوارث الإنسانية في اليمن، إذا لم يتكاتف الجميع لإيقاف هذه المأساة، وبشكل عاجل، خاصة وأن الشتاء القارس يزيد من معاناة آلاف الأسر اليمنية. وحث اليافعي المحسنين القطريين والمقيمين في دولة قطر، على التبرع لهذه الحملة من أجل التخفيف من معاناة المتضررين من أبناء الشعب اليمني الشقيق، منوها إلى أن الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها اليمن منذ عدة سنين زادت من تفاقم الأزمة الإنسانية هناك، بسبب نقص الغذاء والدواء وتدهور الخدمات الرئيسية، وهو ما يستدعي الوقوف معهم في محنتهم كواجب أخوي وإنساني. يذكر أن قطر الخيرية قد نفذت عدة حملات إغاثية سابقة لصالح المتضررين من أبناء الشعب اليمني في الفترة ما بين 2008 و2017 في مجالات الصحة والغذاء والمأوى، والمشاريع المختلفة.

1454

| 20 يناير 2018

عربي ودولي خلال تبادل الاتفاقية
قطر الخيرية وقطر فارما توقعان اتفاقية للاستجابات الإنسانية الطبية بسوريا

برعاية صندوق قطر للتنمية وبقيمة مليون دولار برعاية صندوق قطر للتنمية وقعت قطر الخيرية وقطر فارما للصناعات الدوائية عقد شراكة وتعاون لتوريد أدوية ومستلزمات ومستهلكات طبية لصالح الاستجابة الإنسانية في سوريا بقيمة مليون دولار أمريكي. وتأتي هذه الاتفاقية رغبة من قطر الخيرية للمساهمة في دعم الشركات الوطنية القطرية ودعم المنتج الوطني القطري وبما يحقق الاكتفاء الذاتي، واستكمالا لجهودها في المساهمة في الاستجابة الإنسانية لصالح المتضررين في الأزمة الإنسانية السورية ولتلبية الاحتياجات الأساسية والمتسقة مع قطاعات العمل الإنساني (Clusters) وضمن خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا HRP 2018 الخاصة بالأمم المتحدة. وقد قام بالتوقيع على الاتفاقية بمقر قطر الخيرية كل من: السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، والسيد الدكتور أحمد بن محمد السليطي، رئيس مجلس إدارة شركة قطر فارما للصناعات الدوائية وذلك بحضور سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: انطلاقا من مفهوم الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات والتي تهدف إلى تقوية علاقة الطرفين من أجل تحقيق الأهداف التي يسعى إليها كل طرف والتي على رأسها خدمة الفئات الأكثر احتياجا للخدمات الأساسية بشكل عام والطبية بشكل خاص، وبما أن قطر الخيرية منظمة دولية تعمل في مجال العمل الخيري والإنساني الإغاثي والتنموي محلياً ودولياً، وحيث إن قطر فارما تعتبر واحدة من شركات الصناعات الدوائية الوطنية المشهود لها بالكفاءة في دولة قطر وخارجها والتي تنتج وتورد أدوية ومستلزمات ومستهلكات طبية بمواصفات وجودة عالية، فإن هذه الاتفاقية تأتي في إطار سعي قطر الخيرية الدائم للتطوير من أدائها، والتحسين من جودة خدماتها المقدمة لفائدة الإنسان والإنسانية، وبما يحقق رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية. ولفت الكواري إلى أن أهمية الاتفاقية تكمن في تنفيذ مشاريع تخفف من معاناة المتضررين في سوريا وفق البنود والشروط الواردة في هذا العقد؛ مضيفا أن قطر الخيرية لديها الكثير من المشاريع الطبية الحالية والمستقبلية في الكثير من دول العالم، ملمحا بأن هذه الاتفاقية سيلحقها المزيد من التعاون بين الطرفين لخدمة العمل الإنساني في عدد من الدول التي يوجد فيها أزمات إنسانية. بدوره أشاد سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية بهذه الشراكة التي تمت اليوم بين قطر الخيرية وقطر فارما، مبيناً أهمية توقيع مثل هذه الاتفاقيات الاستراتيجية في قطاع الإغاثة والتنمية الدولية ودور الصندوق الريادي في تعزيز مثل هذه الشراكات بين القطاع الخاص القطري والمؤسسات الإنسانية والخيرية القطرية المختلفة، مؤكداً أن صندوق قطر للتنمية يدعم المبادرات الإنسانية والدولية النوعية والتي تتبناها المؤسسات الإنسانية والخيرية القطرية وأكبر مثال ما نشهده اليوم من توقيع بين كل من قطر الخيرية وقطر فارما وما يترتب على هذا التعاون من تنشيط الاقتصاد القطري والدورة الاقتصادية. وحث مدير عام صندوق قطر للتنمية الشركات والقطاع الخاص إلى الانخراط في تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية والمؤسسات الخيرية الانسانية القطرية. وأضاف: أهمية هذه الاتفاقية تتمثل في تنفيذ مشروع سيساهم في تخفيف معاناة الأشقاء المتضررين في سوريا وإلى توفير أحد أهم متطلبات وأساسيات الحياة لهم وهي الدواء والمستلزمات الصحية حيث لم تألوا دولة قطر جهداً في هذا الصدد وبشهادة المنظمات الاممية ذات الصِّلة. ومن جانبه قال السيد الدكتور أحمد بن محمد السليطي، رئيس مجلس إدارة شركة قطر فارما: إن رغبة شركة قطر فارما في عقد شراكات مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الخيرية وباقي مؤسسات وشركات الدولة والقطاع الخاص، ومساهمة منها لخدمة العمل الإنساني في مختلف أنحاء العالم ومنها الشعب السوري، فإنه يسعدنا أن نؤكد بأن قطر فارما وفي إطار الاتفاق المبرم مع قطر الخيرية ستقوم بمنحها أسعارا تفضيلية ومجزية بصفتها جهة خيرية غير ربحية وذلك في إطار الشراكة والتعاون بين الطرفين، مضيفا بأن توقيع هذه الاتفاقية بين الطرفين يجسد الشراكة الحقيقية التي تجمعهما في إطار المسؤولية المجتمعية للشركات الوطنية. ويجب هنا الاشارة إلى أن قيمة هذا العقد تبلغ مليون دولار وستقوم شركة قطر فارما للصناعات الدوائية بتجهيز وتوريد كميات من المستلزمات والمستهلكات الطبية يصل عددها إلى 67 صنفا دوائيا، وسيتم توزيعها من قبل قطر الخيرية على المستشفيات والمراكز الصحية في الشمال السوري لتغطية حاجة هذه المرافق الصحية من هذه المستلزمات والمستهلكات الطبية.

1214

| 15 يناير 2018

عربي ودولي شعار قطر الخيرية
قطر الخيرية تنجز 786 مشروعا تنمويا بإندونيسيا خلال عام 2017

نفذت قطر الخيرية 786 مشروعاً تنموياً خلال عام 2017، بتكلفة بلغت 14 مليونا و200 ألف ريال ، استفاد منها مئات الآلاف بإندونيسيا. وقال السيد كرم زينهم مدير مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا، في تصريح له، إن قطر الخيرية تولي مجال التنمية في البلدان الفقيرة أهمية كبيرة، خصوصا فيما يتعلق منها بأساسيات الحياة. وأشار إلى أن تلك المشاريع التي تم تنفيذها غطت مساكن الأيتام والأسر الفقيرة، ومراكز متعددة الخدمات، ومساجد، ومشاريع مدرة للدخل، ومشاريع للمياه. وعبّر زينهم عن شكره وتقديره لوقوف الشعب القطري مع إخوانه المستفيدين من أبناء الشعب الإندونيسي، خاصة وأن هذه المشاريع ما كان لها أن تتحقق لولا دعم أهل الخير في قطر. وأوضح أن قطر الخيرية أنشأت 13 بيتا للأيتام والأسر المعوزة بتكلفة 600 ألف ريال ، وكذلك العديد من المراكز متعددة الخدمات مثل المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ومصادر مياه الشرب النقية والتي تعد أكثر الإنشاءات تأثيراً على حياتهم اليومية ، لافتا إلى أن مكتب قطر الخيرية في إندونيسيا استطاع خلال عام 2017 من بناء 4 مراكز متعددة الخدمات بخمسة ملايين ريال ، كما تم بناء 38 مسجداً بقيمة تجاوزت أربعة ملايين ريال. وأضاف مدير مكتب قطر الخيرية بإندونيسيا أن المؤسسة تولي مشاريع التمكين الاقتصادي أهمية قصوى لما لها من فائدة كبيرة وعائد مجد للأفراد والمجتمعات، لذلك فقد تم إهداء 40 مشروعا مدرا للدخل للأسر الإندونيسية المستحقة، وتم التركيز على العائلات التي فقدت عائلها ، إضافة إلى إنفاق أكثر من 3.5 مليون ريال من أجل تنفيذ 690 بئرا. ونوه إلى أنه وبتكلفة بلغت نصف مليون ريال، استطاع فاعل خير قطري رسم البسمة على وجوه 200 شاب وفتاة في حفل زواج جماعي نظمته قطر الخيرية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا. يذكر أن هناك 580 مشروعا تحت التنفيذ سيتم استكمالها في عام 2018، وبتكلفة اجمالية تبلغ 50 مليون ريال، منها مشاريع لبناء مبان في جامعات، ومشاريع صحية مختلفة، ضمنها، مبنى في مستشفى، ومجمع سكني لعدد 100 أسرة من ضحايا الفيضانات، بالإضافة الى تشييد 330 مسجدا.

2195

| 10 يناير 2018

محليات جانب من مشاريع حفر الابار في باكستان
قطر الخيرية تنفذ 1079 مشروعاً مائياً بباكستان

استفاد منها 200 ألف شخص خلال العام الماضي نفذت قطر الخيرية 1079 مشروعا مائيا بباكستان خلال العام الماضي استفاد منها أكثر 200 ألف شخص. وشملت هذه المشاريع حفر 859 بئراً ارتوازية مزودة بمضخات يدوية، و149 بمضخات كهربائية، بالإضافة إلى 71 بئراً ارتوازية عميقة مزودة بمضخات كهربائية. وقد توزعت المشاريع المائية المنفذة من قبل مكتب قطر الخيرية بإسلام آباد على عدة أقاليم هي: البنجاب، والسند، وخيبر بختونخوا، وبلوشستان بباكستان، بتكلفة 6 ملايين ريال، حيث بلغ عدد دورات المياه التي نفذت في إطار هذه المشاريع 220 دورة مياه تشتمل على المراحيض والمغاسل وأماكن الوضوء، وهو ما يسهم في التغلب على خطر الأمراض والأوبئة وتحسين ظروف الصرف الصحي. وفي هذا الإطار، قال السيد أمين عيسى مدير مكتب قطر الخيرية في إسلام آباد إن باكستان من الدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية كالفيضانات والزلازل، وتعاني من بعض النزاعات من حين لآخر، وقد كشفت التقييمات المحلية والدولية عن الاحتياج الكبير في مجالي المياه والصرف الصحي في حالات الطوارئ، بالإضافة إلى التشرد السكاني الكبير الذي يسبب مخاطر صحية فورية وطويلة الأجل. وأشار إلى أن قطر الخيرية تولي اهتماما خاصا بمجال المياه والإصحاح، وتنفذ المشاريع المتعددة التي من شأنها توفير المياه الصالحة للشرب وتحسين الظروف الصحية للمجتمعات والحد من الأوبئة والأمراض في المناطق الفقيرة والتي تعاني من الكوارث وذلك من خلال حفر الآبار وإقامة مرافق الصرف الصحي. وأضاف أن قطر الخيرية تحظى بثقة المنظمات الدولية، ووفقا للتقييمات الدورية التي تجريها اليونيسيف لأداء شركائها وعمليات المراجعة الخارجية من قبل شركات متخصصة لحسابات المشاريع التي ينفذونها، فقد جاء في تصنيف قطر الخيرية بأنها على قدر عال من الاحتراف، ومتوافقة مع جميع معايير وسياسات الجهات المانحة. يذكر أن المكاتب الميدانية التابعة لقطر الخيرية في باكستان وكشمير تمكنت من الاستجابة للكوارث بسرعة كبيرة، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع استجابة إنسانية بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة الرئيسية مثل اليونيسيف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة، حيث يعد قطاع المياه والصرف الصحي هو الأكثر تمويلا بالإجمال، ثم يليه قطاع الغذاء، ودعم سبل العيش، ثم المأوى والمواد غير الغذائية، والمواد غير الغذائية.

1534

| 09 يناير 2018

محليات الشرق
قطر الخيرية تنفذ 1079 مشروعا مائيا بباكستان خلال 2017

نفذت قطر الخيرية 1079 مشروعا مائيا بباكستان خلال العام الماضي استفاد منها أكثر 200 ألف شخص. وشملت هذه المشاريع حفر 859 بئراً ارتوازية مزودة بمضخات يدوية، و149 بمضخات كهربائية ، بالإضافة إلى 71 بئراً ارتوازية عميقة مزودة بمضخات كهربائية. وقد توزعت المشاريع المائية المنفذة من قبل مكتب قطر الخيرية بإسلام آباد على عدة أقاليم هي: البنجاب، والسند، وخيبر بختونخوا، وبلوشستان بباكستان، بتكلفة 6 ملايين ريال ، حيث بلغ عدد دورات المياه التي نفذت في إطار هذه المشاريع 220 دورة مياه تشتمل على المراحيض والمغاسل وأماكن الوضوء، وهو ما يسهم في التغلب على خطر الأمراض والأوبئة وتحسين ظروف الصرف الصحي. وفي هذا الإطار، قال السيد أمين عيسى مدير مكتب قطر الخيرية في إسلام آباد إن باكستان من الدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية كالفيضانات والزلازل، وتعاني من بعض النزاعات من حين لآخر، وقد كشفت التقييمات المحلية والدولية عن الاحتياج الكبير في مجالي المياه والصرف الصحي في حالات الطوارئ، بالإضافة إلى التشرد السكاني الكبير الذي يسبب مخاطر صحية فورية وطويلة الأجل. وأشار إلى أن قطر الخيرية تولي اهتماما خاصا بمجال المياه والإصحاح، وتنفذ المشاريع المتعددة التي من شأنها توفير المياه الصالحة للشرب وتحسين الظروف الصحية للمجتمعات والحد من الأوبئة والأمراض في المناطق الفقيرة والتي تعاني من الكوارث وذلك من خلال حفر الآبار وإقامة مرافق الصرف الصحي. وأضاف أن قطر الخيرية تحظى بثقة المنظمات الدولية، ووفقا للتقييمات الدورية التي تجريها اليونيسيف لأداء شركائها وعمليات المراجعة الخارجية من قبل شركات متخصصة لحسابات المشاريع التي ينفذونها، فقد جاء في تصنيف قطر الخيرية بأنها على قدر عال من الاحتراف، ومتوافقة مع جميع معايير وسياسات الجهات المانحة. يذكر أن المكاتب الميدانية التابعة لقطر الخيرية في باكستان وكشمير تمكنت من الاستجابة للكوارث بسرعة كبيرة، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع استجابة إنسانية بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة الرئيسية مثل اليونيسيف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة ، حيث يعد قطاع المياه والصرف الصحي هو الأكثر تمويلا بالإجمال، ثم يليه قطاع الغذاء، ودعم سبل العيش، ثم المأوى والمواد غير الغذائية، والمواد غير الغذائية.

1025

| 09 يناير 2018

محليات جانب من حفل التكريم
حملة "مجتمعي إيجابي" تبرز دور الخدمات الطبية لمؤسسة حمد

بالتعاون بين قطر الخيرية ورابطة المرأة القطرية كرّمت حملة مجتمعي إيجابي التابعة لقطر الخيرية بالتعاون مع رابطة المرأة القطرية عدداً من قيادات ومسؤولي مؤسسة حمد الطبية ، في إطار الفعالية الثالثة للحملة التي تستهدف إبراز دور مؤسسات الدولة في نهضة بلادنا. وقام السيد فريد صديقي مدير إدارة البرامج المجتمعية بقطر الخيرية بتقديم دروع قطر الخيرية التذكارية وشهادات الشكر لكل من: الدكتور عبد اللطيف محمد الخال مدير إدارة تطوير أطباء مؤسسة حمد الطبية ، والدكتورة وفاء صالح اليزيدي رئيس إدارة العلاج الطبيعي والطب التأهيلي، والسيدة عائشة الخيارين مديرة التمريض والتأهيل بمجمع معيذر للرعاية والتأهيل. وفي مستهل لقاء التكريم أكدت السيدة بدرية الياقوت مسؤولة وحدة علاقات المحسنات بقطر الخيرية على أهمية الحملة في تسليط الضوء على مشاريع ومنجزات المؤسسات الوطنية ، والتعريف بجهود الشخصيات التي تقدم خدمات مميزة للمجتمع القطري، ونوهت بالفعاليتين السابقتين للحملة ، الأولى التي عرفت بقطر الخيرية كمؤسسة إنسانية وتنموية رائدة ، والثانية وركزت على وزارة التعليم والتعليم العالي إضافة لعدد من الناشطات القطريات المتميزات في مجال الخدمات المقدمة في مجال التعليم و التدريب وخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة. تطوير الرعاية الصحية ومن جانبه استعرض الدكتور عبد اللطيف محمد الخال، مدير إدارة تطوير أطباء مؤسسة حمد الطبية الهدف من انشاء مؤسسة حمد الطبية والذي يتمثل في تقديم أفضل الخدمات الصحية لكل أفراد المجتمع، مبينا أن دولة قطر قد بذلت جهودا مقدرة من أجل إعلاء وتطوير الرعاية الصحية، مشيرا بأنه حرصا على جودة الخدمات المقدمة فإن مؤسسة حمد الطبية قد درجت على الحصول على اعتماد معايير الجودة العالمية بشكل دوري. وأضاف بأن مؤسسة حمد الطبية تشتمل على 10 مستشفيات عامة وتخصصية بالإضافة إلى الرعاية المنزلية وخدمات الاسعاف. وركز الخال في حديثه على الآلية التي تنتهجها المؤسسة لإعداد أطباء المستقبل ورعايتها للتعليم الطبي المهني المستمر، لافتا إلى أنه حرصا منها على تطوير ورعاية أطباء المستقبل فقد انشأت ما يسمى ببرامج التدريب الطبي التخصصي . إعادة التأهيل وبدروها أوضحت الدكتورة وفاء صالح اليزيدي، رئيس إدارة العلاج الطبيعي والطب التأهيلي، بأن الادارة تقدم عددا من برامج التأهيل ومجموعة خدمات شاملة للإدارة الطبية والتأهيلية لحالات المرضى الذين يعانون من قصور حركي وذهني ونفسي واجتماعي أو المرضى الذين يعانون من الأمراض العصبية، مشيرة إلى أن رؤية الادارة تتمثل في تحقيق مكانة دولية كمركز للتميز في تقديم الرعاية الصحية وخدمات العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل. وأشارت بأن إدارة العلاج الطبيعي والطب التأهيلي تعمل على توجيه المسار العلاجي للمريض وتسهيل مراحل تطوره لتمكينه من الوصول لأقصى قدراته الممكنة على المستوى البدني والنفسي والاجتماعي والمهني والتعليمي، وختمت تصريحها بأن تفاعل المجتمع يعتبر ضرورة رقابية ودافعا ومشجعا على زيادة فعالية الخدمات المقدمة. واختتمت السيدة عائشة الخيارين، مديرة التمريض والتأهيل بمجمع معيذر للرعاية والتأهيل، اللقاء بكلمة تحدثت عن أهمية التمريض في الجانب الصحي مشيرة إلى أن الممرضة هي الخلية الحية في المنظومة الصحية الطبية التي تسعى لإرضاء المريض والنظر إلى احتياجاته والتدخل في الوقت والمكان المناسب لخدمته.

2068

| 06 يناير 2018

محليات
قطر الخيرية تحتفل بأيتامها المتفوقين وأمهاتهم في كينيا

ضمن حرصها على تميز برامج الكفالة قام مكتب قطر الخيرية الإقليمي في كينيا مؤخرا بتكريم 100 يتيم ويتيمة مكفولين لديها بكينيا مع أمهاتهم المتميزات بمناسبة تفوقهم الأكاديمي في امتحانات نهاية العام الدراسي 2016ـ 2017م. وقال السيد محمد حسين، مدير مكتب قطر الخيرية الإقليمي في كينيا في حفل التكريم: إن المكتب يهدف من الاحتفال إلى إحداث نقلة نوعية من حيث زيادة حصيلة الأيتام المتفوقين دراسياً، وترجمة ما اكتسبوه إلى سلوكيات واقعية في حياتهم، وأكد أن وراء كل يتيم مميز أما مميزة تتعب في التربية وتسهر من أجل المتابعة والرعاية لذا حرصنا على أن يكون التكريم لأبنائنا الأيتام وأمهاتهن على حد سواء. تضمن الحفل نشيدا ترحيبا قدمته فرقة الأناشيد من الأيتام، وفي ختامه تم توزيع الشهادات والهدايا على المكفولين من الأيتام الذين حازوا الدرجات الأولى في فصولهم الدراسية في العام الدراسي الماضي. شكراً لكافلي الكريم وعلى هامش الاحتفال قالت اليتيمة المتفوقة رقية إبراهيم إسماعيل: لا تسعفني الكلمات للتعبير عما يجيش بداخلي فرحا بهذا التكريم، ولا يسعني إلا أن أوصي إخواني وأخواتي الأيتام بمواصلة الجد والتحلي بالأخلاق الحميدة، مقدمة الشكر لكافلها الكريم من أهل قطر، ولقطر الخيرية لرعايتها الشاملة لمكفوليها بما في ذلك هذا الحفل للمتميزين تعليميا داعية أن يكتب الأجر والمثوبة لهم جميعا. صورة جماعية للمكرمين خلال الحفل الأقرب للقلب وعلى نحو متصل تم تكريم 50 أما من أمهات الأيتام المميزين وتم تقديم الجوائز لهن في حفل منفصل، وقد ترك الاحتفال أثرا في نفوس المكرمات حيث قالت السيدة حواء حربي في كلمة لها نيابة عمن تمّ تكريمهن: إن دولة قطر هي دائما الأقرب إلى القلب، ذلك لأنها تقف دائما بجانبنا وتخفف عن معاناتنا، سائلة الله تعالى أن يحفظ قطر وأهلها، وأشارت إلى أن الكفالة التي يحصل عليها أطفالهن تعتبر دعماً ماديا ومعنوياً مؤثراً على حياة أطفالهن ومستقبلهم. توزيع الكفالات بالصومال من جهة أخرى قام مكتب قطر الخيرية في الصومال بصرف دفعة جديدة من مستحقات الكفالة لـ 655 أسرة صومالية محتاجة و165 محفظا للقرآن الكريم و127شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة في إطار برامج الرعاية الاجتماعية لقطر الخيرية هناك حيث يبلغ عدد المكفولين الصوماليين 15000 شخص . وتسهم المساعدات المقدّمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن المستفيدين منها، خصوصا في ظل ظروف الجفاف الحادة التي يمر بها الصومال نتيجة لندرة هطول الأمطار . من الفعاليات النوعية المهمة التي تتميز بها برامج كفالة ورعاية الأيتام في قطر الخيرية تكريم الأيتام المميزين وأمهاتهم، تشجيعا للأطفال المتفوقين علميا والملتزمين سلوكيا كي يكونوا عناصر نافعة لمجتمعاتهم، وحفزا للأيتام الآخرين للتأسي بهم، وتقديرا لدور الأمهات اللاتي يلعبن دورا محوريا في غياب الأب المعيل أيضا.

769

| 03 يناير 2018