رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
إقبال الشباب القطري على الفنون البحرية تعكس وعيهم بالتراث

عكست مقابلات لجنة التحكيم للمتسابقين بجائزة "كتارا" لفن النهمة "نهام الخليج"، رغبة من قبل المشاركين في استعادة تراث الأجداد، لحرصهم على محاكاته، والعمل على استعادته. ووصف أعضاء لجنة التحكيم إقدام الشباب القطري وآخرين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على المشاركة في المسابقة بأنه يعكس رغبة أكيدة من جانب هؤلاء الشباب في التعرف على تاريخ وتراث الآباء والأجداد، وأن من لم يوفق منهم للالتحاق بالمراكز الثلاثة الأولى للجائزة، فإنه يكفيه شرف خوض المسابقة، ومحاولة إحياء تاريخ وتراث قطر ودول الخليج العربية. وتعلن لجنة التحكيم يوميًا أسماء ثلاثة من المتأهلين للتصفيات النهائية، وذلك من بين 21 متسابقًا ممن تقدموا للمشاركة بالجائزة، التي توصف بأنها الأولى على مستوى دول الخليج العربية لإحياء تراث فن النهمة، وتأتي ضمن مشروع "كتارا" لإحياء التراث الموسيقي والغنائي الشعبي. وتعتمد لجنة التحكيم على عدة معايير في نتائجها، منها المفهوم الثقافي والإدراك الحسي والأداء الفني والإلقاء الفني. فيما يقوم رئيس اللجنة الفنان القطري مطر علي الكواري، وأعضاء اللجنة بتوجيه عددا من الأسئلة إلى النهام، لمناقشته في عدد من محاور المسابقة، خصوصا فيما قام بتأديته من "فن النهمة". على نحو آخر، ولكن على ذي صلة، تنطلق صباح اليوم أولى الندوات الفكرية للجائزة، ويشارك فيها الكاتب القطري الدكتور ربيعة الكواري، والذي سيتقدم بورقة عنوانها "شعر محمد الفيحائي وتأثيره في مجتمع الغوص"، ويتناول خلالها عددًا من المحاور منها أشعار الفيحائي في المواويل والحدوات والأهازيج البحرية في قطر ودول الخليج العربية. كما يقدم الباحث البحريني محمد أحمد جمال ورقة بعنوان "الفجري- الجذور"، بالإضافة إلى ورقة أخرى يقدمها الباحث الإماراتي الدكتور سعيد الزعابي، عن الفنون البحرية بالإمارات. عن فن النهمة يوصف فن النهمة بأنه أحد الفنون البحرية، التي كانت مزدهرة في السابق، وخاصة خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ، وكان يقوم به النهّامون، الذين احترفوا الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماسة في نفوسهم، بالشكل الذي يعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل. ويعتبر هذا الفن أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ودول الخليج العربية، إذ أُشتهر البحارة في الخليج بإيقاعات عديدة مثل (الفجري) و(السنجني) و(المخالف) و(الدواري) و(الحدادي)، وهى الألوان الموسيقية التي شكلت ملامح التراث البحري الغنائي.

1009

| 09 أبريل 2017

محليات alsharq
كتارا تحيي تراث الأجداد لفن النهمة بأكبر جائزة في الخليج

د.السليطي: نسعى لإبراز تراثنا بكل فخر واعتزاز أعضاء لجنة التحكيم: فن يعمق الانتماء شهدت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مساء اليوم انطلاق جائزة كتارا لفن النهمة "نهام الخليج"، في نسختها الأولى لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي تتواصل على مدى 5 أيام، بمشاركة 21 نهامًا من دول الخليج العربية. جاء إطلاق الجائزة بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة والمتسابقين وأعضاء لجنة التحكيم والمتهمين بالتراث الشعبي من قطر ودول الخليج العربية، وهي الجائزة التي تأتي ضمن برنامج "كتارا" لإحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في قطر. وفي كلمته لافتتاح الفعاليات أعرب د.السليطي عن ترحيبه بالحضور وتنظيم كتارا لهذه الجائزة التي تعمل على مد جسور التواصل والتبادل الثقافي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإحياء إرث عريق من خلال فن النهمة في نسخته الأولى والذي يأتي ضمن برنامج كتارا لإحياء الموسيقي الشعبية. وقال سعادته إن كتارا حرصت على أن تكون الجائزة ذات بعد ثقافي ليتعرف الجمهور على هذا اللون من الفنون البحرية والتي ازدهرت خلال فترة الغوص وهو ما يعرفنا أيضًا على جانب مهم من حياة الأجداد في قطر ودول الخليج العربية وتابع أن الجائزة تأتي ضمن مساعي المؤسسة العامة للحي الثقافي للحفاظ على تراث الأجداد بكل تفاصيله ومحاوره من خلال إقامة الفعاليات الكبيرة ما يؤكد وفاءنا واعتزازنا بتراثنا ولفتح الباب أمام الجيل الناشئ للتعرف على فن النهمة وعراقته ومن ثم تاريخ أجدادنا العريق. السليطي يلقى كلمته وخلال الافتتاح قدمت فرقة جلالي للفنون الشعبية عروضها المستوحاة من فنون البحر وهي الفرقة التي سبق أن انطلقت منذ ١٠٠ عام تقريبا بإدارة سعد الجفان وتشمل فنون مسابقة النهمة دواري، اليامال، الخطفة، عدساني، عدادي ومخولفي. ورصدت "كتارا" لذلك جوائز هامة حيث سيتحصل صاحب المركز الأول على 100 ألف ريال، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال، بينما ينال الفائز بالمركز الثالث 50 ألف ريال قطري. ويزخر برنامج جائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج بمحاضرات ثرية سيتعرف الجمهور خلالها على تاريخ هذا الفن وعراقته بالإضافة إلى المنافسات التي سيتم تقسيم تصفياتها على ثلاث مراحل. فن يعمق الانتماء وصف أعضاء لجنة تحكيم الجائزة، المسابقة بأنها مبادرة طيبة من دولة قطر لإحياء هذا الموروث الشعبي، "الذي أصبح في طي الاندثار، بفعل العديد من المتغيرات، التي انعكست على هذا اللون الغنائي". وقالوا إن إقدام قطر على إحياء هذا الفن، عبر هذه الجائزة سوف يسهم في الحفاظ عليه، وتشجيع الشباب على استعادته مرة أخرى، على نحو شريحة الشباب، الذين تقدموا لخوض المسابقة، سواء من قطر ودول الخليج العربية. الحضور خلال الافتتاح واعتبر أعضاء لجنة التحكيم معايير تحكيم المسابقة، "موضوعية، تخضع لأسس عملية، وليست نظرية، بما يتناسب وخصوصية هذه الجائزة نفسها، في الغناء الشعبي البحري". وطالبوا بضرورة التوسع في إقامة الفعاليات المختلفة، التي تعزز الانتماء، وتعمق الهوية، والتوعية بالموروث الشعبي، سواء في قطر، أو دول الخليج العربية، للقواسم التراثية المشتركة التي تربط بين أبناء دول المجلس. وتتشكل لجنة التحكيم من كلٍ من: الفنان مطر علي الكواري، وعمر بوصقر من قطر، وحسن بن محمد بن إبراهيم الأمير من السعودية، وجاسم محمد جاسم حربان من البحرين، وعبد الله حليحل عبد الله الرميثان من الكويت. حضور خليجي تشهد الجائزة، عدة ندوات فكرية ومحاضرات، ستنطلق أولاها غدًا، بندوة عنوانها "شعر محمد الفيحائي وتأثيره في مجتمع الغوص"، ويقدمها من قطر الدكتور ربيعة الكواري، بالإضافة إلى ندوة حول "الفجري- الجذور"، للباحث محمد أحمد جمال من البحرين، علاوة على ورقة أخرى يقدمها د.سعيد الزعابي، عن الفنون البحرية بالإمارات. وفي اليوم التالي، ستقام ندوة بعنوان"تجربة البحث في فنون البحر"، ويقدمها من قطر، محمد ناصر الصايغ، بجانب ورقة أخرى يقدمها من السعودية، الشاعر حسن الأمير حول الموال، بالإضافة إلى ورقة حول "النهمة والنهام"، للدكتور عبد الله الرميثان من الكويت. كما ستشهد الجائزة محاضرات، يقدمها من البحرين كلٍ من: جاسم الحربان، حول فنون العمل، والنهام للدكتور علي خليفة. من أداء فرقة القلالي الشعبية أسماء المتسابقين يشارك في المسابقة، عدد من المشاركين الذين يمثلون قطر ودول الخليج العربية، منهم: من قطر، سلطان الكواري وعلي سعيد المري وعبدالله أحمد العمادي وعلي ناصر الحداد، ومن سلطنة عمان كل من: أحمد البلوشي وفارس العلوي، ومن الإمارات: عبيد السويدي ومحمد خميس، ومن السعودية: إبراهيم المحارف وصالح الدعيلج، ومن الكويت: وسالم مسيعيد وحمد بن حسين، ومن البحرين: أحمد بحر وأحمد فرحان. ماهية فن النهمة يوصف فن النهمة بأنه أحد الفنون البحرية، التي كانت مزدهرة في السابق، وخاصة خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ، وكان يقوم به النهّامون، الذين احترفوا الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماسة في نفوسهم، بالشكل الذي يعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل. ويعتبر هذا الفن أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ودول الخليج العربية، إذ اشتهر البحارة في الخليج بإيقاعات عديدة مثل (الفجري) و(السنجني) و(المخالف) و(الدواري) و(الحدادي)، وهي الألوان الموسيقية التي شكلت ملامح التراث البحري الغنائي.

862

| 08 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
قطر تعيد إحياء فن النهمة إلى ذاكرة التراث الخليجي

تنطلق مساء غدا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي، جائزة كتارا لفن النهمة، في نسختها الأولى، وذلك بمشاركة 21 نهامًا من قطر ودول الخليج العربية، ما يعكس أن الجائزة مبادرة قطرية، لا تقف عند حدود إحياء هذا الفن البحري داخلياً، ولكن خارجياً أيضا، وتحديداً على مستوى دول الخليج العربي، كون هذا الإرث جامعا مشتركا لدول مجلس التعاون.ويعود ذلك إلى انتهاء فتره الغوص منذ ٨٠ عاماً تقريباً وتقدر قيمة الجوائز بـ ١٠٠ ألف ريال للفائز الأول، وللفائز الثاني ٧٠ ألف ريال، فيما ينال الفائز الثالث ٥٠ ألفاً.

685

| 08 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
الباحثة سلمى النعيمي : قطر تعيد إحياء فن النهمة إلى ذاكرة التراث الخليجي

تنطلق مساء غدا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي، جائزة كتارا لفن النهمة، في نسختها الأولى، وذلك بمشاركة 21 نهامًا من قطر ودول الخليج العربية، ما يعكس أن الجائزة مبادرة قطرية، لا تقف عند حدود إحياء هذا الفن البحري داخلياً، ولكن خارجياً، وتحديداً على مستوى دول الخليج العربي، كون هذا الإرث جامع مشترك لدول مجلس التعاون. وللوقوف حول تفاصيل أكثر لهذه الجائزة، وما يمكن أن تكون مقدمة لمشروع يسعى إلى توثيق التراث الشعبي القطري. التقت "الشرق" السيدة سلمى النعيمي، الرئيس المنظم للجائزة والمشرف عليها، والتي أكدت أن المسابقة نتاج مشروع وطني كبير تشرف عليه "كتارا"، وأنه برنامج يسعى لإحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي، ضمن عدد آخر من الأنشطة. كما تحدثت عن جوانب أخرى ذات الصلة بالجائزة، التي تخضع لمعايير دقيقة، من قبل لجنة تحكيم تم اختيار أعضائها من قطر ودول خليجية. وتالياً تفاصيل ما دار: إلى أي حد يمكن أن تساهم الجائزة في تنمية الوعي بفن النهمة؟ تعتبر جائزة كتارا لفن النهمة تحت مسمى نهام الخليج حدث يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج باعتبار الفنون البحرية بدول مجلس التعاون تراث وتاريخ واحد. ولذا، فإن تنظيم مثل هذه الجوائز يعمل على توعية الجيل الحالي بفن النهمة، وتشجيع المهتمين منهم بالفنون على التوجه لممارسة فن النهمة، وهو ما يؤدي بالتالي إلى الحفاظ عليه. معايير الجائزة ما هي المعايير التي تم على ضوئها اختيار المتسابقين المشاركين بالجائزة؟ لقد تم وضع معايير معينة على أساس دراسة بحثية وعلمية، وهي أولاً: شبه اندثار هذا الفن وعدم وجود ممارسين له مع انتهاء فترة الغوص منذ ٨٠ عاماً تقريباً ولتنمية هذا الفن وإعادته مرة أخرى، ولذا نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" هذه الجائزة للشباب من دول الخليج العربي تحت سن الثلاثين عاماً على أن يتقنوا أداء ثلاثة من فنون العمل وثلاثة من فنون الفجري، وتقدر قيمة الجوائز ١٠٠ ألف ريال للفائز الأول، وللفائز الثاني ٧٠ ألف ريال، فيما ينال الفائز الثالث ٥٠ ألفاً. وهل من الممكن أن تكون المسابقة مقدمة لمشروع فني قطري يوثق للفنون البحرية والبرية؟ في الحقيقة الجائزة هي نتاج مشروع وطني كبير تشرف عليه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وتأتي ضمن برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي، وهو برنامج يحتوي على عدد من الأنشطة التي تصب في خدمة إحياء التراث الموسيقي مثل البحوث والندوات والمحاضرات والمعارض والمسابقات. وآمل من الشباب في قطر ودول الخليج من المهتمين بالفنون العمل على إيجاد مشروع فني ضخم ينقل تراثنا إلى العالمية. فعاليات تراثية وهل هناك جهات أخرى بالدولة يمكنها القيام بتوثيق مثل هذا التراث البري والبحري؟ نعم، توجد جهات عدة يمكن أن تعيد هذا الفن وبقوة، لاسيما أن تراثنا يجد دعماً قوياً من القيادة الحكيمة العليا بالدولة، ودائما المؤسسة العامة للحي الثقافي تتبني كل مقترح يدعم التراث والثقافة المحلية. ولذا أصبح في "كتارا" كثير من الأنشطة الثقافية التخصصية والتي صارت على مستوى عالمي مثل مهرجان المحامل وسنيار وكثير من الأنشطة البحرية الأخرى التي تنظمها إدارة الشاطئ، فضلا عن مهرجانات القلايل وحلال قطر والربيع. وإلى أي حد يمكن أن تسهم الجائزة في تعزيز التراث الشعبي بشكل عام والتوعية جماهيرياً به؟ لاشك أن حدثاً كبيراً بهذا الحجم من الجائزة التي ستنطلق اليوم، فإنه سيعمل على تسليط الضوء على جانب ثقافي هام من حياة المجتمع القطري خصوصاً، والمجتمع الخليجي بشكل عام. وسوف تشهد الجائزة حضوراً كبيراً من قبل ضيوف الشرف المختصين في مجال الفنون البحرية وشعر الزهيريات والموال والمتعلقة بفنون البحر وكذلك من باحثين في مجال التراث البحري. كما ستشهد الجائزة تنظيم ندوات فكرية ومحاضرات ثقافية، ستسلط جميعها الضوء على عدة جوانب في مجال الفنون البحرية في الخليج، ولذا فإننا سنعمل على الاستفادة من وجود وحضور هؤلاء العمالقة وتواجدهم في المؤسسة العامة للحي الثقافي واجتماعهم للحديث والنقاش حول تاريخ الفنون البحرية وارتباطها بفترة الغوص. فن يغوص في طي النسيان هل ترين أن هذا الفن أصبح في طي الاندثار نتيجة المؤثرات المختلفة؟ نعم هذا الفن أصبح طي النسيان ولم يعد يمارس، لأنه ارتبط بفترة الغوص، وظلت الفرق الشعبية تمارس الفنون البحرية منذ توقف الغوص في الخليج، أي منذ اكتشاف اللؤلؤ الصناعي، وظل الغواصة يجتمعون في الدور لسنوات طويلة بعد انتهاء مرحلة الغوص وأصبحوا يمارسون فنون البحر في الدور، مقر تجمع رجال الغوص للسمر. ونظراً لصعوبة هذا الفن، فقد أصبح في طي الاندثار شيئاً فشيئاً، ولم تعد الفرق الشعبية الآن تمارس هذا الفن. حضور خليجي ما هي طبيعة الندوات الفكرية التي ستقام على هامش الجائزة؟ ستكون هناك عدة ندوات، أولاها ستنطلق بعد غد، ندوة بعنوان "شعر محمد الفيحائي وتأثيره في مجتمع الغوص"، ويقدمها من قطر الدكتور ربيعة الكواري، بالإضافة إلى ندوة حول "الفجري- الجذور"، للباحث محمد أحمد جمال من البحرين، إلى ورقة أخرى يقدمها د.سعيد الزعابي، عن الفنون البحرية بالإمارات. وفي اليوم التالي، ستقام ندوة بعنوان "تجربة البحث في فنون البحر"، ويقدمها من قطر، محمد ناصر الصايغ، بجانب ورقة أخرى يقدمها من السعودية، الشاعر حسن الأمير حول الموال، بالإضافة إلى ورقة حول "النهمة والنهام"، للدكتور عبدالله الرميثان من الكويت. كما ستشهد الجائزة محاضرات، يقدمها من البحرين كلٍ من: جاسم الحربان، حول فنون العمل، والنهام للدكتور علي عبدالله خليفة.

1336

| 07 أبريل 2017

محليات alsharq
إحياء الموروث الشعبي ..ضرورة مجتمعية

د.ربيعة الكواري: المسابقة تعزز رؤية قطر 2030 الرميثان: اختيار المتسابقين يقوم على معايير خاصة مطر علي: فن يعمق الإنتماء الحربان: مبادرة قطرية فريدة سعيًا منها لتعزيز التراث القطري الأصيل، والذي هو جزء من الموروث الخليجي العربي، تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" غدًا النسخة الأولى من جائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج، بمشاركة21 متسابقًا، منهم 5 من قطر و2 من البحرين و4 من الكويت و4 من السعودية و4 من الإمارات. الجائزة تأتي تعزيزًا لرؤية قطر 2030، وتعكس في الوقت نفسه أصالة الموروث القطري، وحرص الدولة على توعية الأجيال الحالية به، وهو ما يتطلب أن يكون المهرجان مبادرة ضمن مبادرات أخرى لتوثيق التراث الشعبي القطري. "الشرق" استطلعت عددًا من أعضاء لجنة تحكيم الجائزة وباحثين في التراث الشعبي، ثمنوا جميعهم المبادرة القطرية، والتي اعتبروها فريدة من نوعها، مشددين على ضرورة تفعيل دور المؤسسات المعنية للتوعية بأهمية هذا التراث الشعبي، علاوة على تفعيل إقامة المهرجانات وتنظيم المحاضرات، التي تلقي الضوء على مختلف جوانب هذا التراث التليد. الكاتب الدكتور ربيعة الكواري، يؤكد أن جهود قطر المتمثلة في الحي الثقافي "كتارا" لإحياء هذا الموروث الشعبي يأتي تعزيزًا وتأكيدًا لرؤية قطر الوطنية 2030، في تعميق الهوية، وصون الموروث الشعبي. ويقول إن هذه المبادرة ليست غريبة على "كتارا"، والتي تطلق العديد من المبادرات التي تستهدف إحياء الموروث الشعبي القطري، والذي هو جزء من الموروث الخليجي العربي، وأن محاولة إحياء "فن النهمة" الذي اندثر يؤكد أن هناك رغبة في توعية الجيل الحالي بموروث الآباء والأجداد. ويتابع د. ربيعة الكواري: إن الإقبال على مسابقات المهرجان يؤكد أيضًا أصالة الموروث القطري، وأنه جزء من الحراك الثقافي القطري، الذي يسعى إلى تنشيط الذاكرة الوطنية، ما يتطلب المحافظة عليه، وصون هذا الموروث الشعبي، بكل ما يضمه من فنون وأنماط تراثية مختلفة، وتوعية الطلاب به، وهو دور ينبغي أن تضطلع به المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية بشكل كبير، علاوة على تنوع الجوانب الأخرى مثل تنظيم المحاضرات والندوات. مطر علي: فن يعمق الإنتماء بدوره، يؤكد الفنان علي مطر، عضو لجنة تحكيم المهرجان، أن "فن النهمة شغل حيزاً كبيراً في موروث الخليج العربي، وأن جهود قطر بالعمل على إحيائه، عبر الجائزة المرتقب انطلاقها اليوم، يعكس حرص دولة قطر على تعزيز الموروث الشعبي لأبناء دول الخليج العربي، وهى جهود تستوجب كتارا الشكر عليها". ويصف "فن النهمة" بأنه من الفنون الصعبة، غير السهلة، التي تعكس معاناة البحارة، التي يتجاوب معها النهامون عبر هذا اللون من فنون النهمة، بما يعمق الإنتماء في أوساطهم، فضلا عن كونه موروثاً يعكس أصالة أبناء الخليج العربي، وأنه على الرغم من احتضاره ، نتيجة غياب الفرق الشعبية، إلا أن الأمر يستلزم ضرورة وجود مثل هذه الفرق، وأن الترشح للمسابقة بنحو 21 نهاماً، يعكس أن هناك رغبة حقيقية من أبناء دول الخليج في استعادة تاريخهم وموروثهم الأصيل على مختلف مستوياته. الرميثان: اختيار المتسابقين يقوم على معايير خاصة الدكتور عبدالله الرميثان، عضو لجنة تحكيم المهرجان، يؤكد أن فن النهمة لا يمكن الاستغناء عنه، لأهميته كموروث بحري، "فهذا اللون التراثي، عبارة عن غناء يواكب سير العمل في السفينة، وهو فن مقصور على البحر والبحارة في سواحل الخليج العربي، وذلك عبر أغان من نوع اليامال والخطفة والمداوى والفجري والأغاني الشعبية الخفيفة التي تخضع لقواعد معينة، وكذلك أغاني الزهيري والموال وترانيم واستهلالات وأدعية وابتهالات كلها تدخل في النهمة ويغنيها النهام". ويقول إن الهدف من هذا اللون التراثي" بث الحماسة في النفوس وبذل الجهد، إما لتحقيق الصيد الوفير والعودة الغانمة، أو التعبير عن مقدار شوق البحارة والغواصين لعائلاتهم، أو بغرض الترفيه، إلى حين وصول السفينة إلى الساحل". ويرصد معايير لجنة التحكيم لإختيار المتسابقين في الدراية التامة بماهية النهام، والدور الذي يقوم به، والإخلاص في العمل، والتعرف على أماكن تواجد السفن، وتمكن النهام من أدواته، ومعرفة أماكن الغناء على السفينة. الحربان: مبادرة قطرية فريدة الباحث جاسم محمد الحربان، عضو لجنة تحكيم المهرجان، يصف الجائزة بأنها "سابقة لدولة قطر، بأن تعمل على الاهتمام بهذا اللون التراثي من فنون التراث البحري، فهى مبادرة قطرية فريدة، ونثمن حرص قطر على إحياء هذا الموروث البحري، على الصعيد الداخلي، وكذلك على صعيد دول الخليج العربية، وكمحاولة لإبراز مهارات النهامين ومهاراتهم وإمكاناتهم، في ظل احتضار هذا الموروث". ويلفت إلى أهم ما يميز النهام في الصوت العذب، والحس الجميل، الذي يستطيع من خلاله تحريك الأحاسيس لمن هم على السفينة وطاقمها، لتخفيف حدة المعاناة عنهم. معربًا عن أمله في أن تكون المسابقة ناجحة، وتكون بداية لاهتمام كبير بهذا اللون الفني الشعبي، ورعايته. ويدعو إلى ضرورة توثيق مثل هذه المبادرات التي تبذلها قطر لإحياء هذا الموروث البحري، في ظل قلة ما هو مدون منه، خاصة أن هذا الموروث يعكس عطاء أبناء الخليج العربي، ويعزز من انتمائهم، ويقوي إرادتهم، ويرسخ الانتماء لديهم. معربًا عن أمله في أن تتبع هذه المبادرة مبادرات أخرى لنفس الهدف، "ليكون هناك مشروع لتوثيق مثل هذه الفنون البحرية، كجزء من التراث البحري الأصيل لأبناء الخليج.

4574

| 06 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق جائزة كتارا لفن النهمة السبت

سعيا منها لإحياء تراث الأجداد والمحافظة عليه، تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، جائزة كتارا لفن النهمة "نهام الخليج"، في نسختها الأولى لدول مجلس التعاون الخليجي والتي ستتواصل من السبت إلى الأربعاء القادمين، وذلك ضمن برنامجها لإحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في دولة قطر، حيث تشمل فنون مسابقة النهمة دواري، واليامال، والخطفة، وعدساني، وحدادي ومخولفي. بمشاركة21 مشاركا منهم 5 من قطر، و2 من البحرين، و4 من الكويت، و4 من السعودية، و4 من الإمارات. ورصدت لذلك جوائز هامة حيث سيتحصل صاحب المركز الأول على 100ألف ريال. في حين سيتحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال قطري، وسينال الفائز بالمركز الثالث 50 ألف ريال قطري. تصفيات يزخر البرنامج بمحاضرات ثرية سيتعرف الجمهور خلالها على تاريخ هذا الفن وعراقته، بالإضافة إلى المنافسات التي سيتم تقسيم تصفياتها على ثلاث مراحل. وسيحتضن مسرح الدراما يومي الخميس والجمعة بروفات جميع المشاركين، في حين سيكون في يوم السبت المرحلة الأولى للتصفيات، والأحد المرحلة الثانية وستكون المرحلة الثالثة يوم 10 أبريل الجاري على أن تكون المرحلة النهائية يوم الثلاثاء بداية من 6 مساء.. وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية والحفل الختامي في دار الأوبرا يوم 12 أبريل الجاري. يقدم البرنامج عددا من المحاضرات، حيث سيحاضر يوم 10 أبريل الدكتور ربيعة الكواري من قطر عن شعر محمد الفيحاني وتأثيره في مجتمع الغوض، وسيقدم الباحث محمد أحمد جمال من البحرين محاضرة عن الفجري – الجذور، ومن الإمارات سيقدم د.سعيد مبارك الزعابي محاضرة عن أحد الفنون البحرية الإماراتية. ويوم 11 أبريل سيقدم محمد ناصر الصايغ من قطر محاضرة عن تجربة البحث في فنون البحر، تليها محاضرة عن الموال للشاعر حسن بن محمد الأمير من السعودية، فمحاضرة عن النهمة والنهام للدكتور عبدالله حليحل عبد الله الرميثان من دولة الكويت. ويوم 12 أبريل سيكون الجمهور على موعد مع الباحث جاسم محمد الحربان من البحرين والذي سيقدم قراءة حية في فنون العمل ثم محاضرة عن النهام للدكتور علي عبدالله خليفة من البحرين. لجنة التحكيم تتكون لجنة التحكيم من مطر علي الكواري وعمر سلطان الكواري من قطر، وحسن بن محمد بن إبراهيم الأمير من السعودية، وجاسم محمد جاسم حربان من البحرين، وعبد الله حليحل عبد الله الرميثان من الكويت.

1112

| 03 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تستعد لإطلاق مسابقة فن النهمة

قيمة جوائزها 220 ألف ريال.. المسابقة تساهم في الحفاظ على الموروث وتوصيله للأجيال القادمة تواصل المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" استعداداتها لإطلاق جائزة كتارا لفن النهمة في شهر أبريل القادم، حيث إنه من المقرر انطلاق المسابقة بتاريخ 8 أبريل وتستمر حتى 13 أبريل، ويعتبر النهمة فنا موسيقي متوارث عبر الأجيال ووصل إلينا عن طريق الآباء والأجداد الذين عاشوا فترة الغوص، حيث إن الرحلات البحرية للغوص على اللؤلؤ لا تخلو من فن النهمة المرتبط بالبحر، ويقدمه بعض المحترفين في الأداء والصوت الذي يشجع في الاستمرار على العمل والعطاء داخل البحر، وقد أدى هذا الفن دوره الاجتماعي إرثا موسيقيا شعبيا محليا لأبناء الخليج. وهذا الفن وظف الشعر الشعبي، لاسيَّما فن الموال والذي هو عماد الأدب البحري الشائع في الخليج منذ القرن الأول الهجري، ولهذه المسابقة التي يشارك بها عدد من المتسابقين من دول الخليج بواقع 5 من كل دولة ليقدموا دورا بارزا في إحياء التراث الشعبي وتوصيلة للأجيال القادمة، وجاء في آلية التسجيل بالمسابقة، أن يكون المتسابق من دول الخليج العربي، وإنها تتيح لمشاركة خمسة نهامين من كل دولة خليجية، بينما العدد مفتوح للمتسابقين من داخل قطر، وأن لا يزيد عمر المتسابق عن 30 سنة، هذا وقد بدأت فترة التسجيل منذ 1 يناير وتستمر حتى 28 من شهر فبراير، وتبدأ التصفيات الأولية للقطريين بالفترة من 7 إلى 10 مارس، أما بالنسبة لفنون المسابقة فهي دواري، اليامال، الخطفة، عدساني، حدادي، مخولفي. ورصدت كتارا جوائز مادية للفائزين حيث إن الفائز بالمركز الأول سيحصل على 100 ألف ريال قطري، بينما الفائز بالمركز الثاني يحصل على 70 ألف ريال قطري، والمركز الثالث على 50 ألف ريال قطري.

557

| 23 يناير 2017

محليات alsharq
"كتارا" تطلق جائزة جديدة لـ"فن النهمة"

فتح باب المسابقة أمام القطريين و5 مشاركات من الخليج د. السليطي: المسابقة تثري تراثنا الغنائي بإبداع متواصل أطلقت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) جائزة كتارا لفن النهمة في نسختها الأولى لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي الجائزة التي تضاف إلى الجوائز الأخرى التي سبق أطلقتها "كتارا"، دعما للإبداع الفني والثقافي. وستقام فعالية الجائزة الجديدة خلال الفترة ما بين (8- 13 أبريل القادم)، وذلك ضمن برنامجها لإحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في قطر، وتتمثل جوائز المسابقة بثلاث جوائز قيمتها 225 ألف ريال قطري للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بحيث يمنح الفائز الأول 100 ألف ريال، والثاني 70 ألف ريال، والثالث 50 ألف ريال قطري. وحددت كتارا فترة التسجيل في المسابقة التراثية التي تشمل فنون النهمة البحرية (دواري، اليامال، الخطفة) وفنون النهمة البرية (عدساني، حدادي، مخولفي)، حيث يبدأ التسجيل اليوم وينتهي في 28 فبراير القادم، موضحة أن باب المشاركة في المسابقة سيكون مفتوحًا أمام المتسابقين من دول الخليج العربية من خلال مشاركة خمسة نهامين فقط من كل دولة، بحيث لا يزيد عمر المتسابق عن 30 سنة، كما أن العدد سيكون مفتوحًا أمام المتسابقين من دولة قطر، منوهة بأن التصفيات الأولى للقطريين ستبدأ بالفترة من 7 إلى 10 مارس القادم.. وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة "إن إطلاق كتارا للجائزة سوف يسهم في المحافظة على التراث الغنائي البحري والبري، القطري والخليجي"، لافتًا إلى أن الموروث الموسيقي والفلكلور الغنائي البحري والبري لقطر ودول الخليج العربي، يشكل رافدًا مهمًا يثري فن الغناء القطري والخليجي بإبداع متواصل، كما يعد مصدر إلهام لكبار الملحنين والموسيقيين، خاصة الذين تشربوا من الرعيل المعاصر لزمن الغوص على اللؤلؤ. وقد ازدهر فن النهمة خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ، حيث أسهم في ظهور النهّام الذي احترف الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماس في نفوسهم، ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل، وإطلاق الطاقة من أجسادهم المتعبة، مؤسسا بذلك أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ومنطقة الخليج العربي.

517

| 31 ديسمبر 2016