رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كتارا تختتم مهرجان وجائزة فن النهمة نهّام الخليج 2025 في نسخته الخامسة

اختتمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، اليوم، فعاليات مهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة /نهّام الخليج 2025/، في نسخته الخامسة، بحفل بهيج حضره الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة بالإضافة إلى حضور جماهيري واسع، ومشاركة نخبة من النهّامين من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذين أبدعوا في تقديم فن النهمة بصورته الأصيلة والمبهرة، مجسدين تراثًا بحريًا عريقًا يروي قصص الغوص والبحر. واحتضن مسرح الدراما مبنى 16، الأمسية الختامية التي شهدت أجواء احتفالية مبهجة، رافقتها مجموعة من الفقرات الثقافية المميزة. وقام الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بتتويج الفائزين حيث حلّ في المركز الأول، النهام راكان سالم نجم من الكويت وتحصل على لقب نهام الخليج وجائزة مالية قدرها 100 ألف ريال قطري، في حين جاء في المركز الثاني النهام محمد علي السويدي من الإمارات وتحصل على جائزة مالية قدرها 70 ألف ريال قطري. بينما جاء في المركز الثالث النهام عبدالله البورشيد من البحرين، وهو أصغر نهام مشارك هذا العام وتحصل على جائزة قدرها 40 ألف ريال قطري. وفي هذا السياق، أكّد النهامون الفائزون أنّ المهرجان لا يقتصر على التنافس، بل يوفّر مساحة للتلاقي وتبادل الخبرات بين فناني النهمة من مختلف دول الخليج، مما يعزز من روح الأخوة ويغني المشهد الثقافي الخليجي. وأبدع نهامو الخليج في تقديم فنون العمل على ظهر السفينة، كما أمتعوا الجمهور بأصواتهم الصافية التي تألقت في أداء روائع الغناء البحري مثل اليامال، الحدادي، المخولفي، والخطفة، لترتفع حناجرهم بأصالة التراث ونبض البحر، في ليلة طربية أضاءت سماء كتارا بروح الخليج. كما شهد الحفل عرضًا فنيًا خاصًا قدّمته فرقة القلايل البحرينية، التي أبدعت في رسم لوحة موسيقية نابضة بالحياة، اختلطت فيها إيقاعات البحر بأداء تعبيري يعكس روح الغوص وتفاصيل حياة البحارة، في ختام جسّد المعنى الحقيقي للاحتفاء بالتراث. جدير بالذكر أن فعاليات المهرجان لم تقتصر على المنافسة الغنائية فقط، بل شملت أيضًا ندوة ثقافية بعنوان: وظيفة النهّام ودوره على المحمل. وأشاد أعضاء لجنة التحكيم المتكونة من السيد فيصل التميمي من قطر، والسيد جاسم الحربان من البحرين، والسيد زبير خليفة العميري من الكويت، بالمستوى المتميّز الذي قدّمه النهّامون المشاركون في المهرجان، مؤكدين أن المنافسة هذا العام كانت قوية ومليئة بالأداءات المتقنة التي عكست فهمًا عميقًا لفن النهمة وأصالته. ولفت أعضاء اللجنة إلى أن النهّامين أظهروا تنوعًا في الأساليب، وتمكّنًا في الأداء، وحرصًا على الحفاظ على هوية هذا الفن التراثي، مما صعّب مهمة التحكيم وأضفى على المسابقة روحًا من الحماسة والتميز. كما ثمّنت اللجنة جهود المشاركين في تقديم هذا الفن بروح معاصرة تحافظ على جوهره وتجعله قريبًا من قلوب الجمهور.

592

| 16 أبريل 2025

محليات alsharq
كتارا تطلق النسخة 11 لمهرجان المحامل التقليدية

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تنطلق فعاليات النسخة الحادية عشرة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية، على شاطئ كتارا خلال الفترة بين 30 نوفمبر الجاري وحتى 18 ديسمبر المقبل، بمشاركة قطر المستضيفة إلى جانب الكويت، عمان، السعودية، العراق، إيران، اليونان، الهند، تركيا، بالإضافة إلى زنجبار. وفي هذا السياق، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، أن النسخة الحادية عشرة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية ستنطلق بالتزامن مع بطولة / كأس العرب FIFA قطر 2021 /، حيث تضم باقة كبيرة ومتنوعة من المسابقات والعروض البحرية، إلى جانب عدد من الأنشطة والفعاليات التراثية المميزة التي ترتبط بشكل وثيق مع البيئة البحرية، وتعكس جهود كتارا المتواصلة في احياء التراث والاهتمام بالثقافة البحرية بكل فنونها وتقاليدها. وستشهد النسخة الجديدة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية إطلاق مسابقة فن النهمة الذي يعتبر من أبرز فنون التراث البحري في قطر ومنطقة الخليج العربي، إلى جانب إطلاق مسابقة الفن التشكيلي التي ستكون مفتوحة للمواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات، وتقام في شاطئ كتارا رسومات حية مستوحاة من موقع المهرجان، إلى جانب المسابقات البحرية التراثية التي ستقام طيلة أيام المهرجان، وتشمل /الحداق والشوش والتجديف والشراع والغزل /. كما تتميز هذه النسخة بتقديمها باقة متنوعة من المسابقات والعروض البحرية التراثية، بالإضافة إلى سلسلة من ورش العمل تتعلق بالمهن اليدوية التي تسلط الضوء على الموروث البحري وتعكس واقع بيئة أهل البحر، مثل صناعة السفن والقوارب (القلاف) التي تحتل المكانة البارزة بين الصناعات التقليدية لأنواعها واستخداماتها المختلفة في صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ والتجارة ، إلى جانب الحرف الشعبية الأخرى كالسعفيات والخشبيات والحدادة وصناعة الغزل (شباك الصيد ) والحبال وصناعة الصل (الودج) وغيرها من المشغولات البحرية القديمة، علاوة على وجود العديد من الأسواق التي ستأخذ الجمهور إلى الماضي والأجواء التي عاشها الأجداد خلال عملهم في البحر، مثل سوق الحرف والمهن اليدوية القديمة وسوق نقل البضائع وسوق الأسماك، إلى جانب معرض السفن التقليدية والمراكب الشراعية التي تحكي قصص التجارة والنقل البحري والصيد واللؤلؤ، بالإضافة إلى العروض الفنية التي ستقدمها الفرق الشعبية خلال أيام الخميس والجمعة والسبت. ويقام المهرجان على فترتين صباحية من 9 وحتى 12 ظهرا والفترة المسائية من 3 عصرا وحتى 10 مساء، أما في أيام عطلة نهاية الأسبوع فيتواصل المهرجان حتى 11 ليلاً، فيما يبدأ المهرجان في الثالثة عصرا في يوم الجمعة. يشار إلى أن مهرجان كتارا للمحامل التقليدية يقام سنويا على شاطئ كتارا، حيث حقق في دوراته السابقة تألقاً بارزاً لما يحتويه من أنشطة ومسابقات تراثية وفعاليات فنية وثقافية تبرز ثراء التراث البحري وتظهر ثقافة أهل البحر بصورتها الحقيقية ومعالمها الواقعية، كما رسخ المهرجان مكانته كوجهة بارزة للتراث والثقافة والسياحة معززا دوره في صون التراث البحري الأصيل والمحافظة على عادات وتقاليد الآباء والأجداد.

2414

| 21 نوفمبر 2021

محليات alsharq
فنون الفجري تتوهج على حناجر النهّامين

فيصل التميمي لـالشرق: كتارا ساهمت بظهور جيل جديد لديه شغف بفن النهمة الجنابي: المشاركة العراقية تجسد أرقى معاني التواصل الثقافي شهدت فعاليات اليوم الثاني لجائزة كتارا لفن النهمة مساء أمس منافسات مثيرة بين النهامين في أداء فنون الحدادي والحساوي والمخولفي والدواري وغيرها من فنون الفجري والعمل على ظهر السفينة، حيث تأهل كل من محمد مرجان ريحان من دولة الكويت ومحمد عبد الصمد من العراق ونصر يوسف السليمي من سلطنة عمان . من جهة أخرى، أثنت لجنة التحكيم على براعة النهامين المشاركين في جائزة كتارا وتمكنهم من فنون النهمة وقواعدها وقوة إحساسهم بما يؤدونه من أهازيج ومواويل وأشعار وايقاعات، بمصاحبة فرقة الجبيلات التي أمتعت الجمهور بما قدمته من فنون شعبية من التراث البحري عبر لوحات فلكلورية زاد من جمالها ديكور المسرح الذي استوحى تفاصيله من حياة البحر وأجوائه المفعمة بالشجن والحنين. كما أشادت لجنة التحكيم بإطلاق كتارا لجائزة فن النهمة للعام الثالث على التوالي ودور الجائزة في الحفاظ على الفنون البحرية في دولة قطر ومنطقة الخليج، مشيرة إلى أن إطلاق كتارا لهذه الجائزة يسهم في تشجيع الفنانين والنهامين على ممارسة هذا الفن الأصيل باعتباره يشكل جزءا مهما من فنون تراث الأجداد البحري وتقاليده العريقة. جيل جديد وقال الفنان فيصل التميمي رئيس لجنة التحكيم في جائزة كتارا لفن النهمة في تصريح خاص لـالشرق: إن جائزة كتارا فتحت المجال واسعا أمام كل النهامين في قطر والمنطقة لإظهار ما لديهم من إمكانيات وإبداعات في النهمة، سواء ما يتعلق بفنون العمل أو الفجري أو الفنون الأخرى كفنون السنجني والشابوري من الكويت وبعض الفنون العمانية، لافتا إلى أن أكثر فنون النهمة التي برزت خلال منافسات الدورة الثالثة لجائزة كتارا هي فنون الفجري والحدادي والحساوي والمخولفي ، بالإضافة إلى الدواري كفن من فنون العمل الذي يعنى برفع المرساة استعدادا للإبحار، معربا عن أمله بأن تشتمل المنافسات العديد من فنون النهمة الأخرى حتى تمنح الجائزة المزيد من التنوع والثراء، وأضاف أن جائزة كتارا لفن النهمة رغم أنها مسابقة سنوية إلا أن لها تأثير ايجابي كبير على المدى البعيد، لافتا إلى ظهور جيل جديد واعد بدأ يعشق هذا الفن الأصيل، وهو ما نلمسه جليا في المدارس والجهات الثقافية التي تهتم بالتراث البحري والفنون المرتبطة به ، مؤكدا أن هؤلاء الأطفال أصبحوا يمتلكون شغفا كبيرا في معرفة فنون النهمة وكيفية أدائها واتقانها ، وأشار إلى دور الباحثين في نشر هذا الفن وتعليمه حتى يتم توارثه للأجيال المتعاقبة انطلاقا من الحفاظ عليه من الاندثار. المشاركة العراقية من جهته، قال الدكتور عبد الستار الجنابي القائم بأعمال السفارة العراقية بالدوحة في تصريح خاص لـالشرق: إن فن النهمة هو من التراث البحري لمنطقة العراق الذي يمتلك اطلالة على الخليج من ناحية شط العرب، مشيرا إلى أن أهل البصرة يزاولون هذا الفن العريق خلال رحلاتهم للبحر، وأضاف أن المشاركة العراقية التي تتمثل بثلاثة نهامين عراقيين من مدينة البصرة في الجائزة جاءت تلبية لدعوة كريمة من قبل ادارة كتارا وتعكس أرقى معاني التواصل بين الثقافات كما يمثل الانفتاح واحتضان الفن والتراث الغنائي العراقي، لافتا إلى أن فن النهمة العراقية هي مجموعة من الأغاني والأناشيد التي يتغنى بها البحارة في رحلات الصيد للدخول في أجواء العمل بحماسة وهمة، مقدما شكره لكتارا لاحياء هذا التراث وتعريف الجيل الجديد بإرث الأباء والأجداد. المرحلة الختامية من جهتهم عبر الفائزون في منافسات اليوم الثاني لجائزة كتارا لفن النهمة عن سعادتهم بالتأهل للمرحلة النهائية ، مشيرين إلى أن جميع المشاركين في الدورة الثالثة ظهروا في مستويات فنية وصوتية عالية سواء من خلال صدق الاحساس أو التمرس في الأداء أو قوة الصوت. وأشاد النهام نصر السليمي من سلطنة عمان الذي تأهل أمس للتصفيات النهائية بجائزة كتارا لفن النهمة مثمنا دورها في احياء تراث البحر من جديد بعد أن كادت تختفي وتندثر. من جهة أخرى، تختتم مساء اليوم منافسات الدورة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة نهّام الخليج التي تحتضنها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا للعام الثالث على التوالي ، بمشاركة 11 نهاما من قطر والكويت وسلطنة عمان والجمهورية العراقية ، حيث يشهد مسرح الدراما بكتارا تتويج النهامين الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى من بين ستة نهامين تأهلوا للمرحلة النهائية . وكانت منافسات اليوم الثاني لجائزة كتارا لفن النهمة قد تواصلت أمس بمشاركة خمسة نهامين هم: سلطان عمر الكواري من دولة قطر، ومحمد صالح مريان من دولة الكويت، محمد عبد الصمد محمد وواثق فلاح النصار من العراق، ونصر بن يوسف السليمي من سلطنة عمان، وأسفرت عن تأهل كل من محمد مرجان ريحان من دولة الكويت ومحمد عبد الصمد من العراق ونصر يوسف السليمي من سلطنة عمان إلى المرحلة النهائية، حيث سيتنافسون مع النهامين الثلاثة الذين تأهلوا في اليوم الأول وهم: علي الحداد من دولة قطر وصالح عبد العزيز دشتي من دولة الكويت وسالم محمد الفارسي من سلطنة عمان إلى التصفيات النهائية، ليتم تتويج الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى، حيث سيتحصل صاحب المركز الأول على 70 ألف ريال. في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 50 ألف ريال قطري، بينما سينال الفائز بالمركز الثالث 30 ألف ريال قطري، أما الجائزة الرابعة فستكون خاصة بلجنة التحكيم. وكان مسرح الدراما بكتارا قد شهد خلال الأيام الماضية منافسات النسخة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة على 6 فنون بحرية، 3 منها تتعلق بفن الفجري وهي (الحدادي والمخولفي والحساوي)، و3 ترتبط بفنون العمل على ظهر السفينة وهي (الدواري والخطفة والمخموس).

2812

| 11 مارس 2019

محليات alsharq
أصوات النهامين تصدح بأغاني التراث البحري

مسرح الدراما بكتارا يشهد انطلاق جائزة نهّام الخليج بمشاركة 11 نهاماً السيد: كتارا أعادت لفن النهمة تألقه وازدهاره تأهل الحداد ودشتي والفارسي إلى المرحلة النهائية منافسات المرحلة الثانية اليوم وتتويج الفائزين غداً في أجواء تراثية تعبق بالحنين إلى الماضي الأصيل، وعلى إيقاع أنغام التراث البحري التي تستعيد أهازيج النواخذة في رحلات الغوص على اللؤلؤ، انطلقت مساء أمس على مسرح الدراما بكتارا منافسات الدورة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج بمشاركة 11 نهاما من قطر والكويت وسلطنة عمان والجمهورية العراقية، حيث حضر حفل الافتتاح أحمد السيد نائب مدير عام كتارا لشؤون العمليات والدكتور عبد الستار الجنابي القائم بأعمال السفارة العراقية بالدوحة، بالإضافة إلى جمهور من عشاق التراق والمهتمين بالثقافة. وفي ختام المرحلة الأولى من المنافسات، أعلنت لجنة التحكيم عن تأهل كل من النهامين علي الحداد من دولة قطر وصالح عبد العزيز دشتي من دولة الكويت وسالم محمد الفارسي من سلطنة عمان إلى التصفيات النهائية التي ستقام غدا. وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها نيابة عن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أكد أحمد السيد أن جائزة كتارا لفن النهمة تحتفي بالتراث البحري وتحيي أهم فنونه الشعبية والغنائية التي كانت أنغامها ومواويلها تتوهج على حناجر أجدادنا البحارة للترويح عن إخوانهم على ظهر السفينة وإعانتهم على تحمل عناء العمل خلال رحلاتهم الشاقة والمحفوفة بالمخاطر في سواحل الخليج سعيا وراء قوتهم. وأعرب السيد عن اعتزازه بما وصلت إليه جائزة نهام الخليج من مستوى فني متميز ومشرف، مشيرا إلى أن جائزة كتارا حافظت على فن النهمة من الزوال والاندثار والضياع، وساهمت باستعادة رونقه وتألقه وازدهاره، منطلقة من جهودها الدؤوبة وحرصها المتواصل على تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال، وتوثيق علاقتهم بإرثهم الحضاري وماضيهم الأصيل، لافتا إلى أن كتارا أصبحت تمتلك تجربة مهمة في مجال حفظ التراث البحري سواء من خلال إصداراتها العديدة في هذا المجال، أو من خلال مهرجاناتها وفعالياتها التراثية المتنوعة، كمهرجان المحامل التقليدية ومهرجان سنيار وجائزة نهام الخليج، وهو ما يكرس مكانتها الرائدة كحاضنة الفن والتراث والحصن الشامخ للثقافة والفكر والابداع. أداء بارع وكانت المرحلة الأولى من المنافسات قد بدأت أمس على مسرح الدراما بكتارا، بمشاركة 6 نهامين هم: علي الحداد من دولة قطر، فارس بن سبيت العلوي وسالم محمد الفارسي من سلطنة عمان، عبدالعزيز سعود الحملي وصالح عبد العزيز دشتي من دولة الكويت، إلى جانب جهاد فلاح النصار من العراق، حيث أدى كل نهام لونين من ألوان فنون النهمة والغناء البحري، وتميز النهامون بأدائهم الغنائي الرائع لإيقاعات النهمة بمشاركة فرقة الجبيلات القطرية التي صدحت حناجرها بمواويل البحر التي تختزن في كلماتها وهمهماتها ذكريات الفرح والحنين والحماسة. من جهة أخرى، تبدأ اليوم منافسات المرحلة الثانية بمشاركة خمسة نهامين هم: سلطان عمر الكواري من دولة قطر، ومحمد صالح مريان من دولة الكويت، فيما يشارك محمد عبد الصمد محمد وواثق فلاح النصار من العراق، ونصر بن يوسف السليمي من سلطنة عمان، لتصل المنافسات إلى التصفيات النهائية، حيث سيشهد مسرح الدراما غدا إعلان النتائج وتتويج الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى. جوائز المسابقة من جانب آخر، رصدت كتارا لجائزة فن النهمة جوائز قيمة، حيث سيتحصل صاحب المركز الأول على 70 ألف ريال. في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 50 ألف ريال قطري، بينما سينال الفائز بالمركز الثالث 30 ألف ريال قطري، أما الجائزة الرابعة فستكون خاصة بلجنة التحكيم. وكان مسرح الدراما بكتارا قد شهد خلال الأيام الماضية منافسات النسخة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة على 6 فنون بحرية، 3 منها تتعلق بفن الفجري وهي (الحدادي والمخولفي والحساوي)، و3 ترتبط بفنون العمل على ظهر السفينة وهي (الدواري والخطفة والمخموس). وتتميز الدورة الحالية عن سابقتها باستقطابها لثلاثة مشاركين من نهامي مدينة البصرة بالجمهورية العراقية، إلى جانب مشاركة نهامين اثنين من دولة قطر وثلاثة نهامين لكل من دولة الكويت وسلطنة عمان، كما أن جائزة نهام الخليج لعام 2019 تتميز بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في الموروث الشعبي والتراث الغنائي والموسيقي، وذلك لإجراء دراسات متعمقة في فنون النهمة وايقاعاتها الموسيقية. اللجنة التحكيمية تألفت لجنة التحكيم من نخبة من الفنانين والباحثين والخبراء المتمرسين في التراث وأغاني البحر وفنون النهمة في قطر ودول الخليج، مثل الفنان فيصل ابراهيم التميمي (رئيس اللجنة - قطر)، والأعضاء سعد محمد الشروقي (قطر) وفتحي بن محسن البلوشي (عمان)، وعبد الله جاسم المرشد (الكويت). إصدار تراثي جديد أصدرت جائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج مؤلفا بعنوان (الندوة الفكرية حول النهمة وفنون البحر) تضمن أبحاث وأوراق عمل المشاركين في الندوة التي أقيمت ضمن فعاليات مسابقة نهام الخليج، وهم نخبة من الباحثين في التراث الموسيقي، وتناولت هذه الأبحاث الحديث عن النهام وفنون النهمة، كالفجري والشعر الشعبي والموال، وإشكاليات الباحث في التراث الفني البحري، للباحثين عبد الله حليحل عبد الله الرميثان، علي عبد الله خليفة، محمد أحمد جمال، د. ربيعة بن صباح الكواري، جاسم محمد بن حربان، حسن محمد الأمير، محمد الصياغ. فن النهمة يعتبر فن النهمة من أبرز فنون التراث البحري، وازدهر خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ.، حيث أسهم في ظهور النهّام الذي احترف الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماس في نفوسهم، ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل، وإطلاق الطاقة من أجسادهم المتعبة، مؤسسا بذلك أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ومنطقة الخليج العربي.

3504

| 10 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
سلمى النعيمي رئيس لجنة التراث بكتارا لـ"الشرق" قطر ترسخ مكانتها الرائدة كحاضنة لفن النهمة

جائزة كتارا لفن النهمة أصبحت محط اهتمام لعشاق التراث الغنائي الفرق الشعبية الخليجية تطالبنا بنقل فعاليات الجائزة للاستمتاع بفن النهمة أكدت الباحثة سلمى النعيمي، رئيس لجنة التراث بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا والمشرفة على جائزة كتارا لفن النهمة أن قطر رسخت مكانتها الرائدة على مستوى المنطقة في الاهتمام بالتراث البحري وإحياء فن النهمة وذلك بعد ثلاث سنوات من إطلاق كتارا لجائزة خاصة بهذا الفن، لافتة إلى أن الجائزة أصبحت محط اهتمام عشاق التراث والمهتمين بالفنون الغنائية والموسيقية المرتبطة بالبحر. وأشارت النعيمي في حديث خاص لـالشرق إلى أن العديد من الفرق الشعبية في دول الخليج تتواصل مع الجهة المشرفة على الجائزة وتطالبها بنقل فعاليات المسابقة للتعرف على الموروث الشعبي البحري والاستمتاع بفنونه المتميزة، منوهة بأن الدورة الثالثة للجائزة تشهد تطورا لافتا على مستوى المشاركة الدولية عبر استقطابها 11 نهاماً من قطر والكويت وسلطنة عمان والعراق ، بينهم 3 نهامين من مدينة البصرة. وإلى نص الحوار: - بعد ثلاث سنوات على إطلاق جائزة كتارا لفن النهمة، ما هو تقييمك للمرحلة التي وصل إليها فن النهمة في استقطاب الجيل الجديد؟ الجائزة تشهد اهتماماً ملحوظاً، سواء من قبل المسؤولين أو المهتمين بالتراث والفنون الشعبية المرتبطة بالبحر ، وما لمسناه منذ تدشين النسخة الأولى للجائزة ، فقطر هي الدولة الرائدة الآن في إبراز هذا الفن الخليجي المميز ، و يأتي هذا الاهتمام بمثابة الخطوة الأولى والأهم في تحفيز الشباب القطري والخليجي المهتم بتراثه الموسيقي والغنائي المتعلق بالبحر، لقد فتحت الجائزة آفاق التواصل المستمر مع فناني النهمة في قطر والخليج ، وأعتقد بأننا سنكون قادرين على تمكين هؤلاء الشباب من فن النهمة وتوثيق علاقتهم به. - ما حجم الاقبال بالمشاركة في المسابقة هذا العام، وأي الدول المشاركة احتلت المرتبة الأولى من حيث المشاركين؟ بسبب الضغط في جدول الأنشطة والفعاليات هذا العام وطبيعة حجز الأماكن ، قمنا بتقليص عدد النهامين المشاركين من خمسة إلى ثلاثة نهامين ، ولكن بشكل عام ، هناك تمثيل متساو من الدول المشاركة، بالإضافة إلى أن هذه الدورة تشهد مشاركة من قبل الجمهورية العراقية ، لأول مرة ، وعبر نهامين من مدينة البصرة. معايير التحكيم - ما هي المعايير التي تتخذونها في اختيار اللجان التحكيمية؟ تتجسد هذه المعايير التي اتخذت من قبل اللجنة المنظمة بهدف اختيار لجنة التحكيم ، من خلال معيارين هامين، الأول أن يكون العضو خبيرا في مجال فنون البحر وأنواعها المتعددة، أو أن يكون موسيقارا أكاديميا يملك خبرة واسعة في تقييم مساحة الصوت وطبقاته وقوته ومواصفاته وقوته وصحته. - ما هي المراحل التي يقطعها المتسابق في المنافسات بعد ترشحه للمسابقة؟ النهام الجديد الذي يشارك لأول مرة، يخضع لتدريبات مكثفة على يد متخصصين في فنون النهمة. مجالات المسابقة - هل تشمل فعاليات المسابقة جميع فنون النهمة، أم اخترتم أبرزها، ولماذا؟ قمنا باختبار ستة فنون بحرية ، ثلاثة منها تتعلق بفن الفجري وهي (الحدادي والمخولفي والحساوي)، والثلاثة الأخرى ترتبط بفنون العمل على ظهر السفينة وهي (الدواري والخطفة والمخموس)، فبسبب ضيق الوقت المخصص للمسابقة، لا يمكن تأدية عشرة فنون ، والتدرب عليها ، خاصة من قل النهامين الشباب المبتدئين. - ما دور فن النهمة في التأثير على حركة الغناء القطري والخليجي؟ فن النهمة يلعب دورا مهما في إبداع الفنانين الشعبيين، ونجحت جائزة كتارا لفن النهمة بعد إطلاقها عام 2017 في احياء التراث البحري وفنونه المتنوعة، وأبدت الكثير من الفرق الشعبية في دول الخليج حرصها واهتمامها بهذا الفن الأصيل ، وبدأت تتواصل بشكل مستمر مع لجنة التراث والمشرف على الجائزة الأستاذ عبد الله الصايغ ، وقدمت هذه الفرق اقتراحات كثيرة ، مثل نقل هذه المسابقة لدول الخليج حتى يتمكن الجمهور الخليجي في هذه الدول مشاهدة فعاليات المسابقة والاستمتاع بهذا الفن الجميل، وإعادة إحيائه في كافة مناطق المنطقة. - ما هي الفعاليات والأنشطة المصاحبة للنسخة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة؟ تتميز هذه الدورة باستقطابها لمتخصصين في فن الأوركسترا، وهو ما نعتبره من الأمور الهامة التي طرأت على الجائزة في عامها الثالث، حيث حضر هؤلاء من دول الخليج لإجراء دراسات متخصصة ومتعمقة في فنون النهمة ، تعتمد على طبقات الصوت ، كما هي المعايير التي يعتمدها فن الاوركسترا. - كرئيسة للجنة التراث، كيف تصفين مبادرات كتارا لإحياء التراث القطري؟ دأبت كتارا على الاهتمام بالثقافة والتراث القطري بمختلف أنواعه، وهو ما يجسد حرصها المتزايد على إحياء التاريخ القطري الاجتماعي بشكل صحيح. >> فن النهمة يستقطب المهتمين الشباب

2507

| 07 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
الحداد لـ"الشرق":الجيل الجديد يتحمل مسؤولية المحافظة على فنون النَّهمة

عازم على المشاركة في النسخة الثالثة والفوز بلقب نهّام الخليج فيصل مال الله يستحق الفوز بجدارة لأدائه البارع والمبدع حصد النهام علي ناصر الحداد المركز الثاني في جائزة كتارا لفن النهمة (نهام الخليج) التي اختتمت أول أمس بمشاركة 11 نهاما من قطر والكويت وسلطنة عمان، وخلال المنافسات التي جرت على مسرح الدراما بكتارا، قدم الحداد ألوانا رائعة وساحرة لفنون النهمة التي كانت تلعب دورا هاما في التراث البحري القطري أثناء رحلات الغوص على اللؤلؤ، وهو ما دفع بأعضاء لجنة التحكيم في منافسات جائزة كتارا لفن النهمة، أن تقوم بتشبيهه بالنهام القطري الراحل راشد الماس أحد أبرز وأشهر الصداحين في مواسم البحر والمحار ....الشرق التقت النّهّام القطري علي ناصر الحداد وتناولت معه تفاصيل مشاركته في الدورة الثانية لـ(نّهّام الخليج) في الحوار التالي: حدثنا عن بدايتك مع فن النهمة، كيف استهوتك هذه الفنون وتميزت بها في الوقت الذي تكاد تندثر فيه؟ لعل نشأتي في بيئة تتميز بارتباطها الوثيق مع البحر، وضمن عائلة احترفت العمل في العديد من المهن اليدوية البحرية، وتأثري بسيرة جدي الذي كان يعمل في الغوص على اللؤلؤ، كان له الدور الكبير في انجذابي لهذا التراث، لكن بدايتي مع النهمة كانت من مشاركتي في إحدى الفعاليات التراثية، آنذاك طلب مني أداء فنون النهمة، الأمر الذي أثار إعجاب القائمين على الفعالية، وهم من شجعوني وأحاطوني بالاهتمام والرعاية مثل السيد ناصر شميس الذي قام بتعليمي فنون النهمة، بالإضافة إلى النهام عمر بوصقر ومنصور بوصبار، فلهم جميعا الفضل في صقل موهبتي. تأثرت بـ (الشكر) •أداؤك البارع خلال منافسات المرحلة النهائية، دفع أعضاء لجنة التحكيم إلى الثناء عليك وتشبيهك بالنّهّام القطري راشد الماس، ما وجه التأثيرات التي تحملها، وهل تأثرت بنهامين آخرين؟ قيام أعضاء اللجنة التي تضم نخبة من الخبراء المرموقين وكبار الباحثين في التراث، بتشبيهي بأحد أبرز النهامين القطريين في التراث البحري القطري هو شرف كبير لي، فالماس يعتبر قامة كبيرة في فن النهمة وكان يمتلك مواهب فنية فريدة لا تُبارى، وأنا حقا تأثرت بهذا النهام العملاق الملقب بـالشكر لجمال صوته، حتى قدامى النهامين لم يستطيعوا مجاراته وتقليده. •للنهمة فنون متعددة تتعلق بالعمل على ظهر السفينة بغرض بث الحماس أو ترفيهية للترويح عن البحارة بعد عودتهم، أي هذه الفنون جذبتك واستطعت أن تتميز بها؟ •أميل إلى فنون النهمة الترفيهية المتعلقة بجلسات السمر التي تُؤدّى مساء في البندر للترويح عن البحارة بعد عودتهم من رحلاتهم البحرية الشاقة عقب الانتهاء من موسم الغوص على اللؤلؤ، كالفجري والعدساني والبحري وأجد نفسي متميزا بأدائها. هل كنت تتوقع الفوز بالمركز الثاني، وهل ستصمم على انتزاع المركز الأول خلال النسخة الثالثة من الجائزة؟ مزيج ساحر في الحقيقة، كان لدي توقع بالفوز بالمركز الأول، وهو شعور راودني إلى ما قبل صعود النهام الكويتي فيصل مال الله للمرحلة النهائية، لكني تيقنت أنني سأكون بالمرتبة الثانية، لما لمسته من براعة وذكاء وإبداع ميز مشاركة فيصل الذي قدّم توليفة رائعة ومزيجا ساحرا من فنون النهمة، بالإضافة إلى إشراكه للجمهور؛ مما أثار التفاعل وبث الحماس، أما بالنسبة لمشاركتي في النسخة الثالثة فَلِمَ لا، فأنا عازم على المشاركة والفوز بالمركز الأول إن شاء الله. بماذا يتميز صوت وأداء النهام الكويتي فيصل مال الله الفائز بلقب نهام الخليج هذا العام؟ •ما يميز النهام الكويتي فيصل مال الله تمكنه من أداء فنون النهمة، وبلوغه مرحلة الإتقان التام لأدائها وممارسة غناء ألوانها، بكل ما يملكه من خبرة وعلم وحرفية، فقد وصل إلى درجة عالية من الكمال في الأداء والتسليمات والارتكاز، كما أبدع في فن السنكتي وهو من فنون النهمة الكويتية. مصدر إلهام ما تقييمك لدور الفرقة التي رافقت النهامين في المنافسات، هل نجحت في إبراز مهاراتكم ومواهبكم؟ مشاركة فرقة تضم نهامين من قطر والكويت قدموا مزيجا من فنون البحرية من تراث البلدين، ساهم في إشعال الحماس لدى النهامين المتسابقين وتحفيزهم لتقديم أجمل ما يمتلكونه من إبداعات وإمكانيات. - هل تجد أن فن النهمة لا يزال يشكل مصدر إلهام للفنانين المعاصرين في ابتكار الألحان الجديدة للأغنية القطرية والخليجية؟ بالنسبة لي أرى تأثير فن النهمة على الرعيل القديم من الملحنين أمثال فيصل التميمي ومطر علي وغيرهم من الموسيقيين الذين ما زالوا يستلهمون من فنون النهمة ايقاعات موسيقية رائعة لأعمالهم الغنائية الجديدة، أما الجيل الجديد فالأمر مختلف. دور بارز برأيك، ما هي الرسالة التي يحملها النهام من خلال أدائه لفن النهمة؟ المتأمل لكلمات وأشعار فن النهمة يجدها تزخر بالأدعية والأذكار ومأثورات تحث على التوكل على الله والتوسل إليه لتعزيز قيم الصبر والثبات والعزيمة وتحمل الشدائد، فأغاني النهام كانت تشكل الوقود الذي يمد البحارة بالطاقة والنشاط، لذلك كان النواخذة يتسابقون إلى اجتذاب النهامين الموهوبين للعمل معهم فوق السفينة ويقدمون لهم أكبر الأجور، لما لهم من دور بارز في نفوس البحارة وحافز في استمرارهم العمل بحماس فوق ظهر السفينة في رحلة قد تستمر شهورا طويلة ويرافقها العديد من المصاعب والمخاطر. تأسيس جيل جديد ما المطلوب من الجهات المختصة لإحياء فن النهمة وإعادته مجددا إلى دائرة الأضواء؟ أود بداية أن أتوجه بالشكر لـكتارا لمبادرتها في إطلاق جائزة دولية لفن النهمة، لكن باعتقادي يجب أن يرافق هذه المبادرة العمل على إعداد جيل جديد من النهامين يحملون مسؤولية المحافظة على هذا الإرث الفني العريق، وذلك عبر إطلاق ورش متخصصة لتعليم أصحاب المواهب الفنية فنون النهمة التي تجسد تراثنا وأصالتنا وتعكس هويتنا الوطنية، وذلك حتى نواكب ما تحتضنه بلادنا من مهرجانات تراثية وفعاليات ثقافية دولية تعرِّف تراثنا البحري الأصيل.

3445

| 19 مارس 2018

ثقافة وفنون alsharq
جائزة "كتارا" لفن النهمة طوت شراعها باحتفالية مميزة

الكويتي فيصل مال الله يتوج بلقب (نهام الخليج) القطري علي الحداد يحصل على المركز الثاني الكويتي بن حسين في المركز الثالث و العماني بن يوسف السليمي في المركز الرابع طوت جائزة كتارا لفن النهمة مساء أمس على مسرح الدراما شراع نسختها الثانية باحتفالية مميزة، واعتلى النهام الكويتي فيصل عبد المحسن مال الله المركز الأول حائزا لقب (نهام الخليج) وجائزة قدرها 100 ألف ريال قطري، تلاه النهام القطري علي ناصر الحداد الذي حصل على المركز الثاني وجائزة (70) ألف ريال، ثم جاء النهام الكويتي حمد بن محمد بن حسين بالمركز الثالث حائزة على جائزة قدرها (50) ألف ريال، ثم النهام العماني نصر بن يوسف السليمي بالمركز الرابع ومبلغ قدره (15 ألف ريال) كجائزة تشجيعية إضافتها اللجنة المنظمة. حضر الحفل سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة والسيد أحمد السيد نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا الذي توج الفائزين والمشاركين بجائزة كتارا لفن النهمة وأعضاء لجنة التحكيم بالإضافة إلى تكريم مجموعة من النهامين القطريين والخليجيين. وكانت المرحلة النهائية لجائزة كتارا لفن النهمة قد شهدت مساء أمس منافسات ساخنة بين المتسابقين الأربعة وهم: (حمد محمد بن حسين وفيصل عبد المحسن مال الله من الكويت، نصر بن يوسف السليمي من سلطنة عمان، وعلي ناصر الحداد من قطر). أداء رائع وبارع من جانبهم ، أشاد أعضاء لجنة التحكيم بما تتمتع به أصوات النهامين المشاركين من جمال وقوة وإتقان، وأثنوا على أدائهم الحماسي والمستوى الجيد والمتقدم الذي وصلوه في تجسيد فنون النهمة المختلفة . وأعرب هؤلاء عن سعادتهم بالأداء الرائع والبارع للنهامين الفائزين والذي جاء متناغما مع أداء الفرقة المشاركة، مشيرين إلى أن لكل نهام أسلوبه المتفرد والمبدع في الغناء والأداء، مؤكدين أن فن النهمة تألق على أصوات النهامين الشباب الذين أطربوا الجمهور الذي تفاعل معهم وصفق طويلا لحسن أدائهم وجمال أصواتهم. استعداد جيد من جهته ، أعرب النهام الكويتي فيصل عبد المحسن مال الله الفائز بجائزة كتارا لفن النهمة (نهام الخليج) عن سعادته بتحقيق المركز الأول بالمسابقة ، مشيرا إلى أن مشاركته بجائزة كتارا كانت ممتعة جدا وخاصة أنها تضم نهامين متميزين من قطر والكويت وسلطنة عمان، مؤكدا أنه استعد جيدا للمنافسات وبحماس كبير ، معبرا عن شكره لأعضاء اللجنة التي أثرت المسابقة بتوجيهاتها القيمة ، مثمنا مبادرة كتارا لإحياء فن النهمة الذي يعتبر تراثا أصيلا يسري في دماء أهل قطر والخليج . فيصل يستحق الفوز وبدوره، أشاد علي ناصر الحداد الفائز بالمركز الثاني بجائزة كتارا لفن النهمة (نهام الخليج) بالمستوى الجيد والمميز من التنظيم والإعداد الذي بذلته كتارا في إخراجها للنسخة الثانية للجائزة، مشيرا إلى أن النهمة هو من الفنون التراثية البحرية الجميلة والراقية، مطالبا من الجهات المختصة بذل المزيد من الاهتمام بفن النهمة ، وأضاف قائلا :أهنئ الأخ فيصل مال الله الذي يستحق الفوز بالمركز الأول بجدارة، مشيرا إلى أن أداءه متكامل ومتنوع . حرية الاختيار من جهة أخرى، أشاد الباحث محمد الصايغ بجميع النهامين المشاركين في النسخة الثانية لجائزة كتارا لفن النهمة، مشيرا إلى أنهم تميزوا بحسن الأداء لمختلف فنون النهمة التي تنقسم إلى فنون العمل على ظهر السفينة وفنون الترفيه الفجري، موضحا أن اللجنة المشرفة تركت للنهامين حرية اختيار غنائهم لمختلف ألوان النهمة التي يصل عددها إلى 13 فنا، وذلك للتمكن من معرفة مستوى أدائهم وقوة أصواتهم . وفي معرض تقييمه للنهامين الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى ، قال الباحث محمد الصايغ : إن النهام القطري علي ناصر الحداد تميز بقوة صوته وأسلوبه الفريد مشيرا إلى أن الحداد انفرد خلال المنافسات بخطه الغنائي في فنون النهمة . ووصف الصايغ صوت النهام الكويتي حمد بن محمد بن حسين بأنه من الأصوات الجميلة الهادئة ، مضيفا أن صوت النهام الكويتي فيصل مال الله يتميز بطبقاته العالية لافتا إلى أن مال الله انتهج خلال المنافسات الأسلوب الأصيل الذي تميز به النهامون القدامى، مشيرا إلى أن لكل عمل على ظهر السفينة نهمة معينة وموال مختلف والتي تندرج أغلبها بالتوسل إلى الله ليزود البحارة والغواصين بالطاقة والنشاط والحيوية لأداء أعمالهم الشاقة ، كجر المجاديف وسحب المراسي ورفع الأشرعة وغير ذلك .. قلب الخليج ..مسك الختام (قلب الخليج) أغنية جميلة تفاعل معها الجمهور وقام بأدائها مجموعة من النهامين العمانيين بمنتهى الروعة والجمال ، صدحت أصواتهم المفعمة بالحب والوفاء وهم يلوحون بالعلمين القطري والعماني . كانت الأغنية مسك الختام، حيث قدمت كهدية من سلطنة عمان إلى قطر، تغنت كلماتها الجميلة بقطر أرض البطولات وعبرت عما يكنه الشعب العماني لإخوانهم وأهلهم في قطر من مشاعر المحبة والمودة والأخوة المتجذرة في الأعماق .

1874

| 18 مارس 2018

ثقافة وفنون alsharq
أصوات النهامين تستحضر تراث أهل البحر من كتارا

وختامها مسك اليوم.. تختتم اليوم فعاليات جائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج، التي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي للعام الثاني على التوالي، وسوف يتم الإعلان عن النتيجة النهائية مساء اليوم السبت، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على 100 ألف ريال قطري، بينما سيحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال قطري، في حين سينال الفائز بالمركز الثالث 50 ألف ريال قطري. وتجدر الإشارة إلى أنّ لجنة التحكيم تتكون من كل من مطر علي الكواري (رئيس اللجنة) وخالد سعيد جوهر من قطر، وعبد الله حليحل عبد الله الرميثان وعبد الله جاسم محمد المرشد من دولة الكويت وفتحي بن محسن بن محمد البلوشي من سلطنة عمان، حيث أكدوا أنّ فن النهمة يجسد التقارب الكبير في التراث البحري لدول الخليج العربي، وهو يشكل جزءاً مهماً من فنون تراث الأجداد البحري وتقاليده العريقة. ويذكر أنّ فن النهمة قد ارتبط بمواسم الصيد والغوص على اللؤلؤ، فالتقليد الجميل لأصوات البحر، والأداء الصوتي الفردي والجماعي الذي كان عادة يصاحب عملية إنزال السفن الكبيرة ونقل الأمتعة أو الغوص إلى أعماق البحار بحثاً عن المحار واللؤلؤ، ساهم في بروز النهَّام الذي احترف الغناء والإنشاد للترويح عن اليزوة على ظهر المحمل وإضفاء البهجة والحماس في نفوسهم، ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل، وإطلاق الطاقة في أجسادهم المتعبة، مؤسساً بذلك أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ومنطقة الخليج العربي، والتي أصبحت لها قواعد ثابتة وضوابط غنائية محددة تتناسب مع العمل الذي يؤديه اليزوة، كرفع الشراع وإنزاله أو رفع المرساة.

1550

| 17 مارس 2018

ثقافة وفنون alsharq
خبراء: فن النهمة يبرز عراقة تراث قطر الغنائي البحري

منافسات المسابقة تصل للمرحلة قبل النهائية اليوم.. النعيمي: جائزة كتارا نواة لحماية الموروث الفني والمحافظة عليه تبدأ مساء اليوم منافسات المرحلة قبل النهائية لجائزة كتارا لفن النهمة، بمشاركة النهامين المتأهلين، لتصل غدا للمرحلة الأخيرة وإعلان النتائج النهائية وتتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى خلال الحفل الختامي الذي سيقام على مسرح الدراما بكتارا، بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. وكانت المرحلة الأولى للمنافسات شهدت تأهل كل من النهام العماني نصر بن يوسف السليمي والنهام الكويتي فيصل عبدالمحسن مال الله، فيما شهدت المرحلة الثانية تأهل كل من النهامين حمد بن محمد بن حسين من دولة الكويت وفارس بن سبيت بن يوسف العلوي من سلطنة عمان، وأثنت لجنة التحكيم على براعة النهامين المتأهلين، وتمكنهم من فنون النهمة وقواعدها وقوة إحساسهم بما يؤديانه من أهازيج وأشعار. من جهة أخرى، أشاد أعضاء بلجنة التحكيم بإطلاق كتارا لجائزة فن النهمة نهام الخليج التي تبرز ثراء الفنون الشعبية وتظهر قيمته الفنية والموسيقية، مثمنين اهتمامها بالتراث البحري الخليجي والمبادرات الريادية التي تطلقها بهدف الحفاظ على تراث الأجداد من النسيان والاندثار، وتأصيله في نفوس جيل الشباب. وأشاد مطر علي الكواري رئيس لجنة التحكيم لجائزة كتارا لفن النهمة، بما تقوم به كتارا من مبادرات رائدة في مجال الاهتمام بالتراث القطري والخليجي والمحافظة عليه، ونقله للأجيال، وخاصة اسهامها في احياء الفنون الشعبية الغنائية المرتبطة بالتراث البحري. عمق حضاري عبر فتحي محسن البلوشي عضو لجنة التحكيم في جائزة كتارا لفن النهمة عن سعادته بما يحظى به فن النهمة من اهتمام كبير من قبل كتارا، يتجسد في دعم النهامين الشباب، لافتا إلى أن احتفاء كتارا بفن النهمة وتخصيصها جائزة بهذا المستوى الكبير، خطوة جادة على الطريق الصحيح في الاهتمام بالموروث البحري والمحافظة عليه بأفضل صيغة. وأضاف أن هذه التظاهرة الثقافية التي تتميز بوجود نخبة من كبار الفنانين والموسيقيين، تجسد مدى الاهتمام والتشجيع الذي يحظى به النهامين الشباب، لافتا إلى أن فن النهمة يمتلك سجلا زاهرا يميز تاريخ قطر والمنطقة، موضحا أن الفنون البحرية تمتلك عمقا حضاريا لكل بلد، وأكد أن إطلاق كتارا لجائزة دولية بهذا المستوى الرفيع من الجودة، يعكس الاهتمام الكبير بالموروث الشعبي والتراث البحري وتقديمه للعالم بأسلوب جميل وراق. بدوره، قال عبدالله جاسم المرشد عضو لجنة التحكيم من دولة الكويت أن كتارا حققت الريادة لدولة قطر في مجال الاهتمام بالتراث البحري، وذلك من إقامتها لهذه الجائزة غير المسبوقة التي تسهم في المحافظة على أقدم الفنون الغنائية في قطر والخليج، متمنيا من الشباب مواكبة هذا الفن الذي يعد من الفنون الصعبة التي تعرضت للكثير من الإهمال في الماضي، منوها بأن إطلاق جائزة كتارا يشكل فرصة لإحياء هذا التراث الغنائي الذي يميز قطر ومنطقة الخليج. إبراز الفن القطري أكدت الباحثة سلمى النعيمي، رئيس لجنة التراث بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: أن جائزة كتارا لفن النهمة تهدف إلى المحافظة على التراث الغنائي في دولة قطر، مقدمة شكرها للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا على ما تبذله من اهتمام بالموروث القطري والمحافظة عليه من الاندثار. وأشارت إلى أن نهام الخليج انبثقت من عدة بحوث تهدف إلى إبراز الفن التراثي القطري بشكل مشرف في كافة المحافل المحلية والدولية وإحيائه والمحافظة عليه، لافتة إلى أن هذه الجائزة تشكل داعما أساسيا لفكرة الحفاظ على الفنون الشعبية الغنائية، وخاصة ما يتعلق بفن النهمة، معربة عن أملها بأن تكون الجائزة بمثابة نواة لحماية التراث البحري وصيانته والمحافظة عليه، وأن تتطور الجائزة لتشمل مشاركين من مؤسسات تراثية وفرق شعبية من مختلف دول الخليج. تواصل الأجيال قال عضو لجنة التحكيم، السيد خالد سعيد جوهر من دولة قطر، إن جائزة كتارا لفن النهمة تشكل حلقة تواصل وترابط وثيقة بين الأجيال، من شأنها أن تعمق وتؤصل هذا الفن العريق في نفوسهم، داعيا الشباب القطري والخليجي لبذل المزيد من الاهتمام بتراثهم البحري. مبادرة غير مسبوقة د.عبد الله الرميثان عضو اللجنة التحكيمية، قال إن إقامة جائزة خاصة بفن النهمة تعتبر مبادرة رائدة لكتارا تستحق عليها كل الشكر والامتنان، لافتا إلى أن فن النهمة في قطر يتميز بالثراء، سواء ما يتعلق بفنون العمل فوق ظهر السفينة أو فنون الترفيه، مثمنا تصدي كتارا للإمساك بزمام المبادرة؛ كونه وفَّر فرصة غير مسبوقة للمحافظة على هذا التراث العريق من النسيان والاندثار رغم وجود الفرق الفنية الشعبية.

3889

| 16 مارس 2018

محليات alsharq
انطلاق جائزة كتارا لفن النهمة غداً

معرض شامل يحتفي بالتراث البحري 220 ألف ريال قيمة جوائز المسابقة تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا غداً النسخة الثانية لجائزة كتارا لفن النهمة لدول مجلس التعاون نهام الخليج، وذلك بمشاركة 11 نهاماً من قطر والكويت وسلطنة عمان. وتتواصل فعاليات الجائزة حتى 17 مارس الجاري، وذلك في إطار جهود كتارا في الحفاظ على الموروث الفني لقطر ومنطقة الخليج الذي له صلة بالبحر، وذلك ضمن برنامج لجنة التراث في كتارا. ويشارك في المسابقة 3 نهامين من دولة قطر، و3 من دولة الكويت، و5 من سلطنة عمان، حيث سيحتضن مسرح الدراما بكتارا كافة الفعاليات والمنافسات والبروفات المتعلقة بجائزة كتارا لفن النهمة. وتتميز النسخة الثانية من المسابقة باحتفائها بالتراث البحري، وذلك عبر معرض شامل يقام في ليوان المبنى (18)، حيث يقدم المعرض نماذج من السفن والمحامل التقليدية والأدوات المستخدمة في الصيد والغوص، بالإضافة إلى الحرف والصناعات التقليدية البحرية كصناعة القراقير، والدجيج، شباك الصيد، بالإضافة ِإلى مشاركة العديد من النهامين الذين سيقومون بأداء المواويل الشعبية التي كانت تردد على سطح السفينة للترويح عن طاقمها، كما تستضيف النسخة الثانية نخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري وفن النهمة كضيوف شرف من دولة الكويت وسلطنة عمان. ورصدت كتارا للفائزين جوائز قيمة، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على 100 ألف ريال. في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال، بينما سينال الفائز بالمركز الثالث 50 ألف ريال.

1473

| 12 مارس 2018

محليات alsharq
النسخة الثانية لجائزة فن النهمة تنطلق بكتارا بعد غد

تنطلق بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بعد غد /الثلاثاء/، فعاليات النسخة الثانية لجائزة كتارا لفن النهمة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نهام الخليج، وذلك بمشاركة 11 نهاما من قطر والكويت وسلطنة عمان. وتتواصل فعاليات الجائزة حتى السابع عشر من مارس الجاري، وذلك في إطار جهود كتارا في الحفاظ على الموروث الفني لقطر ومنطقة الخليج الذي له صلة بالبحر، وذلك ضمن برنامج لجنة التراث في كتارا . وذكرت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، في بيان صحفي لها اليوم، أن النسخة الثانية لجائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج سيشارك فيها 11 نهاما بواقع 3 من دولة قطر، و 3 من دولة الكويت ، و5 من سلطنة عمان ، حيث سيحتضن مسرح الدراما بكتارا كافة الفعاليات والمنافسات والبروفات. وستتميز النسخة الثانية باحتفائها بالتراث البحري، عبر معرض شامل يقام في المبنى (18) والمنطقة المحيطة لمسرح الدراما، حيث يقدم المعرض نماذج من السفن والمحامل التقليدية والأدوات المستخدمة في الصيد والغوص، بالإضافة إلى الصناعات والحرف التقليدية البحرية كصناعة القراقير، بالإضافة ِإلى مشاركة العديد من النهامين الذين سيقومون بغناء الأهازيج التي كانت تردد على سطح السفينة للترويح عن طاقمها، كما تستضيف النسخة الثانية نخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري وفن النهمة كضيوف شرف من دولة الكويت وسلطنة عمان. وقد رصدت كتارا للفائزين جوائز قيمة، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على 100 ألف ريال.. في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال قطري، بينما سينال الفائز بالمركز الثالث 50 ألف ريال قطري. يشار إلى أن فن النهمة من أبرز فنون التراث البحري وازدهر خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ، حيث أسهم في ظهور النهّام الذي احترف الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماس في نفوسهم، ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل، وإطلاق الطاقة من أجسادهم المتعبة.. مؤسسا بذلك أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ومنطقة الخليج العربي.

1012

| 11 مارس 2018

محليات alsharq
كتارا تطلق النسخة الثانية لجائزة فن النهمة

تطلق كتارا النسخة الثانية لجائزة كتارا لفن النهمة لدول مجلس التعاون نهام الخليج خلال الفترة من 13 إلى 17 مارس المقبل، ضمن برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في قطر ، وحفاظاً على الموروث الفني الخليجي العريق. وقالت سلمى النعيمي المشرف على الجائزة: إن إطلاق المسابقة يأتي انطلاقًا من الاهتمام الذي توليه كتارا في الحفاظ على التراث الغنائي القطري، وضمن مبادراتها في احياء الموروث البحري، ليكون حلقة تواصل تربط الأجداد والآباء بالأبناء والأحفاد، وقدرت عدد المسجلين في الجائزة بنحو 13 نهامًا (4) من قطر، و(4) من الكويت و(5) من سلطنة عمان، لافتة إلى أن مسرح الدراما بكتارا سيحتضن كافة الفعاليات والمنافسات والبروفات المتعلقة بجائزة كتارا لفن النهمة، داعية جمهور كتارا وعشاق التراث أن يغتنموا الفرصة للحضور والاستفادة من فعالياتها التثقيفية والتعرف على أحد أبرز الفنون التراثية البحرية التي ترتبط بحياة البحر ورحلات الصيد والغوص . وأضافت : أن النسخة الثانية تتميز بإقامة معرض شامل للتراث البحري في ليوان المبنى (18) والمنطقة المحيطة لمسرح الدراما، يعرض نماذج من السفن والمحامل التقليدية والأدوات المستخدمة في الصيد والغوص ، بالإضافة إلى الصناعات والحرف التقليدية البحرية كصناعة القراقير، وذلك بمشاركة العديد من النهامين الذين سيقومون بغناء الأهازيج التي كانت تردد على سطح السفينة للترويح عن طاقمها، منوهةً بأن النسخة الثانية ستستضيف نخبة من الباحثين والمتخصصين في التراث البحري وفن النهمة كضيوف شرف من دولة الكويت وسلطنة عمان ، مؤكدة أن الجائزة تعزز حضور التراث البحري في المشهد الثقافي القطري. من جهة أخرى، رصدت كتارا للفائزين جوائز قيمة، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على 100ألف ريال. في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال ، بينما سينال الفائز بالمركز الثالث 50 ألف ريال . وحددت اللجنة المنظمة للجائزة مجموعة من البنود الأساسية للمسابقة بأن يكون المتسابقون من قطر ودول الخليج العربية وأن لا يزيد عمر المتسابق عن 40 سنة، كما تشمل فنون مسابقة النهمة دواري، واليامال، والخطفة، وعدساني، وحدادي ومخولفي.

745

| 28 فبراير 2018

محليات alsharq
كتارا تتوج الفائزين بجائزة "نهام الخليج"

المتأهلون إلى التصفيات النهاية يؤكدون قوة المنافسة مطالبات بتوثيق فن النهمة و حمايته من الاندثار تشهد المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء الغد الحفل الختامي لجائزة فن النهمة نهام الخليج لدول مجلس التعاون الخليجي التي تنظمها ضمن برنامجها لإحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في دولة قطر، حيث تشمل فنون مسابقة النهمة دواري ، اليامال، الخطفة، عدساني ، عدادي ومخولفي، بمشاركة نهامين من مختلف دول الخليج. وشهدت التصفيات منافسة قوية بين جميع النهامين المتشاركين حيث تأهل في تصفيات اليوم الثالث كلا من أحمد فرحان من البحرين و صالح الدعيلج من السعودية وحمد حسين من الكويت. وتنافس في تصفيات اليوم الثلاثاء كل من سالم وليد صالح مسيعيد من الكويت و إبراهيم بن نبيل بن عبد الرحمن من السعودية و أحمد خالد بحر من البحرين و علي ناصر الحداد من قطر و صالح بن عبد الله الدعيج من السعودية و علي سعيد المري من قطر و حمد محمد بن حسين من الكويت و محمد صالح ريحان من الكويت و أحمد عبد الله فرحان من البحرين. وكان الجمهور موعد مع ندوات فكرية ثرية تطرقت إلى زوايا متنوعة لفن النهمة تؤكد ما له من عراقة حيث تعرض الباحث محمد ناصر الصايغ من دولة قطر إلى تجربة البحث في فنون البحر . و قد أبرز الحاجة الماسة لحماية هذا الفن من الاندثار بضرورة توثيقه و أرشفته بأسلوب علمي دقيق يساعد على حفظه من التأثيرات التي قد تلحق به من غير العارفين بتفاصيله و خباياه. و قال إن هذا الفن يكاد يندثر في الوقت الذي يعاني فيه الباحث في هذا المجال من نقص في المرجعيات و الكتب. داعيا الفنانين إلى خوض تجربة التوثيق لهذا الفن ليدونوا معارفهم حيث يحظى هذا الفن بالعديد من التفاصيل التي لا بد من حفظها. و بدوره تطرق الشاعر السعودي حسن الأمير في مداخلته إلى الموال و قال إنّ الخلاف في نظريات الموال مازال متواصلا متعرضا إلى جذوره التاريخية و نشأته و أبرز الإشكاليات التي يواجهه الموال حيث أكد المحاضر أهمية التخلي عن العاطفة و توثيق و دراسة هذا النوع من الفنون دراسة علمية، مبينا أنّ هناك العديد من القصائد التي مازالت غير معروفة و هي على غاية من الجمال و الثراء باحتوائها على الكثير من المحسنات البديعية المبهرة. كما استمع الجمهور إلى مداخلة عن النهمة و النهام قدمها الدكتور عبد الله الرميثان من الكويت والذي أكد أن فنون البحر التراثية ليست فقط فنون فلكلورية بل كان لها تأثير اقتصادي و إجتماعي كبير في مجتمع الخليج فهي عبارة عن متنفس يساعد البحارة على مزيد تحمل أعباء السفر بالبحر وما يواجههم من متاعب. مشيرا إلى أهمية الاعتناء بما تقدمه الفرق الشعبية التراثية من فنون مبينا قلة الدراسات في هذا المجال. و في تعريفه للنهمة قال د.الرميثان إن النهمة هي صوغ فني غنائي مرتجل في أسلوب الموال المنظم و إن لم يصاحب بإيقاع متطرقا إلى أنواعها ومختلف التسميات التي أطلقت عليها ذاكرا الفروق بين مختلف المصطلحات. وسيكون الجمهور على موعد اليوم على موعد مع محاضرة بعنوان قراءة حية في فنون العمل يقدمها الباحث جاسم محمد الحربان من البحرين ثم محاضرة عن النهام د.علي عبد الله خليفة من البحرين أيضا. جذور النهمة أعرب النهامون المتنافسون عن تقديرهم لما وجدوه في كتارا من حسن ضيافة، ولما أتاحته لهم هذه الجائزة من فائدة حيث تعمقت معارفهم بفن النهمة سواء من خلال تبادل المعارف والخبرات مع بعضهم البعض أو من خلال المحاضرات التي عقدتها الجائزة على مدار 3 أيام والتي حاضر فيها نخبة من المتخصصين عن تاريخ فن النهمة وجذوره وأنواعه وأبرز التحديات التي تواجهه.

1404

| 11 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
باحثون يؤكدون أهمية توثيق فن "النهمة" وحمايته من الاندثار

في إطار البرنامج الثقافي ضمن مسابقة النهمة "نهام الخليج" انتظمت اليوم مجموعة من الندوات الفكرية والمحاضرات في "كتارا" تطرقت إلى زوايا متنوعة لفن النهمة تؤكد ما له من عراقة. وتحدث الباحث القطري محمد ناصر الصايغ عن تجربة البحث في فنون البحر.. مبرزا الحاجة الماسة لحماية فن النهمة من الاندثار بضرورة توثيقه وأرشفته بأسلوب علمي دقيق يساعد على حفظه من التأثيرات التي قد تلحق به من غير العارفين بتفاصيله وخباياه. وقال إن هذا الفن يكاد يندثر في الوقت الذي يعاني فيه الباحث في هذا المجال من نقص في المرجعيات و الكتب.. داعيا الفنانين إلى خوض تجربة التوثيق لهذا الفن ليدونوا معارفهم حيث يحظى هذا الفن بالعديد من التفاصيل التي لا بد من حفظها. وبدوره تطرق الشاعر السعودي حسن بن محمد الأمير في مداخلته إلى الموال.. وقال إن الخلاف في نظريات الموال مازال متواصلا، مستعرضا جذوره التاريخية ونشأته وأبرز الإشكاليات التي يواجهها الموال.. حيث أكد المحاضر أهمية التخلي عن العاطفة وتوثيق ودراسة هذا النوع من الفنون دراسة علمية، مبينا أن هناك العديد من القصائد التي مازالت غير معروفة وهي على غاية من الجمال والثراء باحتوائها على الكثير من المحسنات البديعية المبهرة. كما استمع الجمهور إلى مداخلة عن النهمة والنهام قدمها الدكتور عبدالله الرميثان من الكويت والذي أكد أن فنون البحر التراثية ليست فقط فنونا فلكلورية بل كان لها تأثير اقتصادي واجتماعي كبير في مجتمع الخليج فهي عبارة عن متنفس يساعد البحارة على مزيد من تحمل أعباء السفر بالبحر وما يواجههم من متاعب.. مشيرا إلى أهمية الاعتناء بما تقدمه الفرق الشعبية التراثية من فنون، ومبينا قلة الدراسات في هذا المجال. وفي تعريفه للنهمة قال الدكتور الرميثان إن النهمة هي صوغ فني غنائي مرتجل في أسلوب الموال المنظم وإن لم يصاحب بإيقاع.. متطرقا إلى أنواعها ومختلف التسميات التي أطلقت عليها، ذاكرا الفروق بين مختلف المصطلحات. وقد شهدت التصفيات منافسة قوية بين جميع النهامين المشاركين حيث تأهل في تصفيات اليوم الثالث كل من أحمد فرحان من البحرين وصالح الدعيج من السعودية وحمد حسين من الكويت. وسيتنافس في تصفيات اليوم الرابع كل من سالم وليد صالح مسيعيد من الكويت وإبراهيم بن نبيل بن عبدالرحمن من السعودية وأحمد خالد بحر من البحرين وعلي ناصر الحداد من قطر وصالح بن عبدالله الدعيج من السعودية وعلي سعيد المري من قطر وحمد محمد بن حسين من الكويت ومحمد صالح ريحان من الكويت وأحمد عبدالله فرحان من البحرين. وقد أعرب جميع النهامين المتنافسين عن تقديرهم لما وجدوه في كتارا من حسن ضيافة ولما أتاحته لهم هذه الجائزة من فائدة حيث تعمقت معارفهم بفن النهمة سواء من خلال تبادل المعارف والخبرات مع بعضهم البعض أو من خلال المحاضرات التي عقدتها الجائزة على مدار 3أيام والتي حاضر فيها نخبة من المتخصصين عن تاريخ فن النهمة وجذوره وأنواعه وأبرز التحديات التي تواجهه. وسيكون الجمهور على موعد يوم غد في حدود العاشرة صباحا في قاعة المبنى 15 في الحي الثقافي كتارا مع محاضرة بعنوان قراءة حية في فنون العمل يقدمها الباحث جاسم محمد الحربان من البحرين، ثم محاضرة عن النهام للدكتور علي عبدالله خليفة من البحرين. وتشهد المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء غد الحفل الختامي لجائزة فن النهمة نهام الخليج لدول مجلس التعاون الخليجي التي تنظمها ضمن برنامجها لإحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في دولة قطر، حيث تشمل فنون مسابقة النهمة دواري، اليامال، الخطفة، عدساني، عدادي ومخولفي، بمشاركة نهامين من مختلف دول الخليج.

1345

| 11 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
منافسات قوية بين المشاركين في “جائزة كتارا لفن النهمة”

واصل المشاركون في مسابقة جائزة كتارا لفن النهمة "نهام الخليج" في نسختها الأولى منافساتهم اليوم، والتي انطلقت أمس بالحي الثقافي “كتارا” وتستمر حتى يوم الأربعاء المقبل. حيث تأهل في تصفيات اليوم الأول كل من: علي سعيد المري من قطر، وإبراهيم عبدالرحمن المحارف من السعودية، وسالم وليد صالح مسيعيد من الكويت، كما شهدت تصفيات اليوم الثاني لمسابقات فن النهمة، مشاركة 5 نهامين، هم: علي ناصر الحداد وعبدالله احمد العمادي من قطر، و فارس بن سبيت بن يوسف العلوي من سلطنة عمان، ومحمد صالح مرجان ريحان من الكويت، وأحمد خالد يوسف عبدالله محمد بحر من البحرين. وقد أعرب المشارك القطري علي سعيد المري عن سعادته بالمشاركة في مسابقة فن النهمة التي تنظمها كتارا على مستوى الخليج العربي، وقال إن المشاركين يتمتعون بمستوى عال وهذا ما يزيد من المنافسة القوية بينهم، وعن تعلقه بفن النهمة أوضح أنه ومنذ طفولته تربى على حب البحر وكان شغوفًا بهذا الموروث الأصيل، ما مكنه من اتقان النهمة، معربا عن أمله في الفوز. وعن مشاركته قال محمد صالح من الكويت:"هذه هي المشاركة الأولى بالنسبة لي خارج الكويت، وكنت قبل ذلك اشارك مع النهامين الشباب كنوع من الهواية، ونحن نعرف بعضنا على مستوى الخليج، وعندما سنحت لي الفرصة للمشاركة في هذه المسابقة لم أتردد، وسعدت بأن هناك العديد من المشاركين دون سن الثلاثين، وهذا يدل أن هذا الفن مازال يستقطب اهتمام الشباب المحبين لتراثنا البحري". وقد أعرب فارس العلوي من سلطنة عمان عن سعادته بالمشاركة في مسابقة فن النهمة قائلاً :" نشكر المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” على حرصها على التعريف بهذا الفن الأصيل الذي توارثناه عن أجدادنا، وهي تجربة ثرية تزيد من خبرات بعضنا البعض".. متمنيًا أن يحالف الحظ جميع المتسابقين. وأكد أحمد بحر من البحرين أن مثل هذه المسابقات لها دور كبير في الحفاظ على الموروث البحري من الاندثار. ومن جهة أخرى أشاد باحثون ومهتمون بالتراث البحري الخليجي بالمبادرات التي تطلقها المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” والتي تهدف إلى الحفاظ على تراث الأجداد من النسيان والاندثار وتأصيله في نفوس جيل الشباب ، مثمنين احتضانها لجائزة كتارا لفن النهمة . وقال الباحث والكاتب القطري الدكتور ربيعة الكواري إن إحياء هذا التراث الشعبي يعزز رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال تعميق الهوية وصيانة الموروث الشعبي، مؤكدا أن جائزة كتارا لفن النهمة تؤسس لأحد أهم الروافد الثقافية التي تسهم في تطوير وإحياء هذا الفن الغنائي الشعبي والذي ارتبط بمواسم الصيد والغوص على اللؤلؤ في قطر ومنطقة الخليج العربي .. مشيرا إلى أن فن النهمة يلعب دورا جوهريا في صياغة الأغنية الخليجية وبلورتها وانتشارها. وفي السياق ذاته، أكد الباحث خليفة جمعان أن جائزة “كتارا” لفن النهمة أحيت موروثا شعبيا أصيلا ، بعد أن شارف على النسيان والاندثار، وهذا يسجل للمؤسسة الثقافية ويؤرخ لها ريادتها في إطلاق هذه المبادرة المهمة في احياء الفنون الشعبية.

497

| 10 أبريل 2017