رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ الشرق: زيارة وزيرة التعاون الدولي أثلجت صدورنا

تتسع مساحات ودوائر التضامن القطري مع الشعب الفلسطيني، الذي يواجه طغيان الاحتلال وجبروته وعدوانه الدائم والمستمر، إذ لعبت دولة قطر دوراً محورياً في التوصل إلى اتفاق الهدنة المؤقتة، بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، ما أفضى إلى استقرار نسبي، أتاح للمواطنين فرصة التقاط الأنفاس. شيء من هذا القبيل، عايشه الفلسطينيون على أرض غزة، من خلال زيارة وفد حكومي قطري إلى القطاع، لتسريع تدفق المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى القطاع المحاصر، بموجب اتفاق الهدنة الإنسانية والمبرم برعاية عربية ودولية، تقدمتها دولة قطر. وبحث الوفد القطري الذي ترأسته وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية سعادة السيدة لولوة الخاطر، وضم مسؤولين في الحكومة القطرية، مع مسؤولين فلسطينيين وآخرين في الأمم المتحدة، تعزيز المساعدات الإغاثية لقطاع غزة، الواردة من معبر رفح البري مع مصر، وتحديد الأولويات في إدخال المساعدات الإنسانية والاحتياجات الطبية، بما في ذلك توفير الآليات الفنية لزيادة عدد الشاحنات التي يتم إدخالها طوال أيام الهدنة التي تدخل اليوم (الاثنين) يومها الرابع، ويستمر بموجبها وقف العدوان الاحتلالي، وزيادة تدفق الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية والوقود بوتيرة أكبر، إلى جانب الإفراج عن دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة في غزة. وقالت الوزيرة القطرية الخاطر، التي باتت أول مسؤولة عربية تدخل إلى قطاع غزة منذ العدوان الاحتلالي في 7 أكتوبر، إنها فخورة بصمود أبناء غزة، مبدية استعاد دولة قطر لإرسال مزيد من المساعدات، لافتة إلى أن هناك، إلى جانب الجهود الإغاثية، جهودا تبذل في المستوى السياسي لتمديد أيام الهدنة، وخاطبة الجموع التي كانت في استقبالها: «لقد ضربتم أروع الأمثلة في الصبر والصمود والبسالة والإيمان، ونحن نتعلم منكم، ونعمل لتسريع عجلة المساعدات إليكم». وقدم مواطنون فلسطينيون الشكر الوافر لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً، على رعايتها للهدنة، وتجاوبها الدائم مع فلسطين وشعبها وقضيتها، مؤكدين أن المواقف القطرية سيكون لها انعكاساتها وتداعياتها الايجابية على واقع المواطنين، في تعزيز صمودهم، علاوة على تعزيز التضامن الأخوي العربي مع الشعب الفلسطيني بكل تفاصيله ومكوناته. وقال الناشط علي أبو معمّر إن مشاركة وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي، في إغاثة المنكوبين في قطاع غزة، بوصولها إلى القطاع والإشراف بشكل مباشر على تدفق المساعدات الإغاثية، تثلج صدورنا، وتؤكد أن دولة قطر ماضية في وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني. وأضاف أبو معمّر لـ «الشرق»: «تتزامن هذه الزيارة مع جهود دولة قطر للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم وشامل، ووضح حد لحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني». وزاد حسن قشطة: «تلمس احتياجات المواطنين في غزة، من قبل الوزيرة القطرية، ومتابعة دخول المساعدات الغذائية والطبية عن كثب، يؤكد حرص الأشقاء في قطر على تخفيف ألم ومعاناة إخوانهم الفلسطينيين، وهذا تتويج للجهود القطرية في دعم الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه.. قطر عودتنا دائماً أنها الأقرب إلى الهم الفلسطيني». ولعبت التدخلات الدبلوماسية لدولة قطر دوراً مفصلياً في وقف العدوان الجائر على قطاع غزة، من خلال هدنة مؤقتة، تتواصل المساعي القطرية لتحويلها إلى وقف شامل للعدوان، الأمر الذي ينسجم مع تطلعات الفلسطينيين.

1250

| 27 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
لولوة الخاطر أول مسؤول عربي ودولي يدخل غزة

دخلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، أمس، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، على رأس وفد قطري، في أول زيارة رسمية لمسؤول عربي ودولي يشهدها القطاع منذ بداية العدوان الإسرائيلي قبل حوالي خمسين يومًا، وذلك بهدف الاطلاع على الأوضاع الانسانية في قطاع غزة والاحتياجات الأساسية والعاجلة للسكان، ومتابعة دخول المساعدات الغذائية والطبية. وهي زيارة تأتي استمرارا لجهود دولة قطر في دعم الأشقاء في فلسطين. وأكدت سعادة وزيرة الدولة للتعاون الدولي أن دولة قطر مستعدة لإرسال أي كميات مطلوبة من المساعدات للشعب الفلسطيني. وقالت سعادتها في مقابلة مع الجزيرة إن وتيرة المساعدات إلى غزة لا تفي بالاحتياجات، مشيرة إلى وصول مساعدات للمناطق الشمالية بالقطاع لأول مرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي. وأوضحت الخاطر للجزيرة من الطرف الفلسطيني لمعبر رفح أن قطر مستعدة لإرسال أي كميات مطلوبة من المساعدات، لافتة إلى أن هناك عملا ومحادثات على المسار السياسي في اتجاه محاولة تمديد الهدنة. وأضافت: «نتمنى نجاح المحادثات الجارية على الصعيد السياسي لتمديد الهدنة». وكانت الخاطر ترأست منتصف نوفمبر الجاري وفد دولة قطر إلى مدينتي العريش ورفح في مصر لإيصال حزمة مساعدات إضافية للشعب الفلسطيني، وفق بيان للخارجية. وكانت وزيرة الدولة للتعاون الدولي، ترابط على الحدود بين غزة والعريش المصرية منذ عدة أيام، وهي تتابع وصول المساعدات القطرية والتقت عددا من المسؤولين المصريين والدوليين، تمهيداً لدخولها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بعد التوصل لاتفاق تهدئة رعته الدوحة والقاهرة وواشنطن. وفور دخولها قطاع غزة، التقت وزيرة الدولة للتعاون الدولي، مراسل الجزيرة وائل الدحدوح وزارت عائلته، وقدمت له التعازي في استشهاد أفراد من أسرته بمن فيهم زوجته وابنه وابنته في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط القطاع خلال العدوان، قائلة له: «أنتم تضربون أفضل الأمثلة في البسالة والصمود والصبر والإيمان ونحن نتعلم منكم». والتقت الخاطر خلال زيارتها عددا من المصابين في العدوان الإسرائيلي على غزة واستفسرت عن أحوالهم ووزعت عليهم الهدايا.كما ظهرت الخاطر وهي تتحدث مع إعلاميين فلسطينيين، وأشادت بعملهم وأكدت على حيوية وأهمية ما قاموا به لإيصال الحقيقة للعالم، مؤكدة أنها كانت تتابع عبر البث الأوضاع في القطاع. وسيرت دولة قطر منذ 16 أكتوبر الماضي جسراً جوياً من المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى سكان غزة، عبر رحلات انطلقت من الدوحة إلى مدينة العريش المصرية. ومن أهم المساعدات التي أرسلتها قطر، مواد غذائية وطبية ومستشفى ميدانيا وتجهيزات خاصة للمستشفيات بالإضافة لسيارات إسعاف. وقالت الخاطر لـ «الجزيرة» إن رسالتنا هي أن قطر وعددا من الدول الشقيقة مستعدة لإرسال أي كميات مطلوبة من المساعدات، مشيرة إلى المعوقات التي تعرقل انسياب المساعدات وفي مقدمتها تحديد سقف لكمية ونوعية المساعدات التي يمكن ادخالها الى قطاع غزة. وأكدت سعادتها ان قطر تعمل بالتنسيق مع مصر والامم المتحدة والدول والمنظمات المعنية لضمان انسياب المساعدات والدعم الانساني الى الاشقاء في فلسطين.

1826

| 27 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
ديفيد ديروس لـ الشرق: تنسيق قطري - أمريكي لتحقيق الهدنة الإنسانية في غزة

أكد ديفيد ديروس، أستاذ السياسة الدولية والخبير بشؤون الشرق الأوسط بمركز التأثير والقرار بجامعة جيمس ماديسون الأمريكية إن الاتصالات القطرية - الأمريكية، وتلك التي تجري في المتابعة مع مصر لبنود الهدنة، حاسمة وحيوية للغاية من أجل إزالة العقبات الصعبة، وتشخيص مسبباتها وسبل حلها وضمان كافة آليات تنفيذها.. وعلى قدر الجهود الكبيرة للغاية التي بذلت من أجل الوصول إلى الاتفاق والهدنة في المقام الأول، هناك جهود إضافية مهمة لتأمينه وإزالة العقبات أمامه، لاسيما بتدبر بعض الخيوط الرامية لضرب الهدنة وأيضاً تقليل هامش فعالية أطرافها، فرأينا هجمات موجهة تجاه الأدوار القطرية الفاعلية في الوساطة ضمن حملة أكاذيب في الأقلام الصهيونية، تماماً مثل التقارير التي تحاول خلق منافسة جيوسياسية في الوساطة على غير واقعها الحقيقي من أجل تمرير وجهات نظر داعمة لبعض الساسة في المشهد الإسرائيلي الداخلي. شكر وثناء يقول ديفيد ديروس: إن الاتصال المهم الذي جمع بين القيادة في دولة قطر والولايات المتحدة، والذي تقدم فيه الرئيس الامريكي جو بايدن بالشكر والثناء لجهود دولة قطر الفاعلة والمؤثرة في إنجاح وتحقيق الهدنة الإنسانية. وأيضاً المباحثات مع معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع القادة في الخارجية ومجلس الأمن القومي الأمريكي، سيظل قائماً بصورة مكثفة، باعتباره المسار الدبلوماسي الفاعل والذي أثبت نجاحه بقوة، ويتم التطلع له من أجل وقف تصدير النزاع وطرح مقترحات الإفراج عن باقي الرهائن المحتجزين لدى حماس، والانخراط في آلية عمل تجاه مستقبل السلطة في غزة، وإحياء مباحثات رامية لخفض العنف والتصعيد. اتصالات حيوية وقال ديفيد ديروس: إن الرئيس بايدن بحث مع حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر أهمية الإبقاء على تواصل وثيق لضمان تنفيذ الصفقة بالكامل وفقاً لشروطها، وهو الأمر الحيوي الذي كان يتم النظر له بفاعلية من أجل مواصلة الجهود الحيوية لاسيما لتحقيق الغايات الإنسانية للهدنة.

454

| 27 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
د. ماجد الأنصاري: إطلاق 39 فلسطينيا و13 إسرائيليا في اليوم الثالث للتبادل

أعلن الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، عن إطلاق سراح 39 امرأة وطفلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق سراح 13 من المحتجزين الإسرائيليين في غزة، بالاضافة إلى محتجز يحمل الجنسية الروسية و3 تايلنديين خارج إطار اتفاق الهدنة الإنسانية. وقال الأنصاري في منشور على حسابه الرسمي في موقع إكس، إنه «تنفيذا لالتزامات اليوم الثالث من اتفاق الهدنة، سيتم الإفراج عن 39 من المدنيين الفلسطينيين مقابل خروج 13 من المحتجزين الاسرائيليين من غزة بالاضافة إلى محتجز يحمل الجنسية الروسية و3 تايلنديين خارج اطار الاتفاق تم تسليمهم إلى الصليب الأحمر». وكان الانصاري قد أعرب عن أمل دولة قطر في أن يقود الزخم الذي تحقق إلى تمديد فترة الهدنة بمجرد انتهاء الاتفاق الحالي، وأن يؤدي إلى مفاوضات متقدمة حول هدنة أكثر استدامة لإنهاء العنف. وأكدت حركة حماس أنها أطلقت سراح رهينة في غزة يحمل الجنسية الروسية تقديرا للموقف الروسي الداعم للفلسطينيين في الحرب مع إسرائيل. وزاد من الأجواء الإيجابية أن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان قال إن هناك «سببا للاعتقاد» بأنه سيتم إطلاق سراح رهينة أمريكي محتجز في غزة، دون أن يكشف عن هويته.

378

| 27 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
أمسية شعرية تضامناً مع فلسطين بالمتحف الإسلامي

يستضيف متحف الفن الإسلامي أمسيته الشعرية السنوية بعد غد، وتتمحور حول التعرف على تاريخ فلسطين وتسليط الضوء عليه، وذلك تضامنًا مع أهلنا في غزة، وذلك في ضوء الأحداث الجارية في فلسطين. وقال السيد سالم عبدالله الأسود، نائب مدير متحف الفن الإسلامي للتعليم وتوعية المجتمع: تعتبر الأمسية الشعرية السنوية من أهم البرامج التي يقدمها المتحف، وتتناول موضوعًا مختلفًا كل عام. ونظرًا للوضع الراهن في المنطقة بشكل عام وفي فلسطين على وجه الخصوص، قررنا أن يكون موضوع أمسيتنا الشعرية لهذا العام هو فلسطين. وسوف تكون هذه الأمسية مختلفة، وستتضمن قصائد من الشعر العربي الفصيح والشعر النبطي، وسيحضرها بعض المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك تعبيرًا عن تضامننا مع إخوتنا في غزة.» وسيشارك في الأمسية التي تحمل عنوان «فلسطين – حكاية الأرض» كل من الشعراء: محمد إبراهيم الساده، وعبد الحميد اليوسف، ومحمد ياسين صالح، وعيسى الشيخ حسن، ومحمد سعيد لزيوح. ومن بين المشاركين الناشط جاسم الحمادي وأكاديمية قطر للموسيقى.

490

| 27 نوفمبر 2023

محليات alsharq
مصر تثمن جهود قطر لاستمرار سريان الهدنة في غزة وتجاوز العقبات

ثمنت مصر جهود دولة قطر من أجل استمرار سريان الهدنة الإنسانية لليوم الثالث بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية /حماس/، والتي جرت بوساطة دولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والولايات المتحدة الأمريكية. وقال ضياء رشوان ،رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، في تصريحات له اليوم: إن الهدنة الفلسطينية - الإسرائيلية سارية دون عوائق لليوم الثالث، وهو ما يعود إلى الجهود المكثفة التي تبذلها مصر بالتعاون مع الأشقاء في قطر، والذين يبذلون جهودا مقدرة وتستحق التحية والشكر، مضيفا أن هذه الجهود المشتركة أسفرت عن بدء سريان الهدنة في موعدها المحدد، والنجاح في تجاوز العقبات التي قابلتها أمس /السبت/، والعودة لتطبيق كل بنودها المتفق عليها من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. كما نوه المسؤول المصري بأنه دخلت اليوم إلى قطاع غزة حتى الآن 120 شاحنة، منها اثنتان تحملان وقودا، واثنتان تنقلان غاز الطهي المنزلي، متجهة لشمال غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني، لافتا إلى أن أعداد هذه الشاحنات قابلة للزيادة خلال الساعات المقبلة. كان الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، قد أعلن في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أمس /السبت/، أن الدفعة الثانية من الأسرى والمحتجزين شملت إطلاق سراح 39 امرأة وطفلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق سراح 13 من المحتجزين الإسرائيليين في غزة، بالإضافة إلى 7 مدنيين آخرين من الأجانب خارج إطار اتفاق الهدنة الإنسانية. وأوضح الأنصاري أنه بعد تأخر تنفيذ إطلاق سراح الأسرى من الجانبين، تم التغلب على العقبات من خلال الاتصالات القطرية المصرية الأمريكية مع الجانبين، معربا عن أمل دولة قطر في أن يقود الزخم الذي تحقق خلال الـ 48 ساعة الماضية إلى تمديد فترة الهدنة بمجرد انتهاء الاتفاق الحالي، وأن يؤدي إلى مفاوضات متقدمة حول هدنة أكثر استدامة لإنهاء العنف. وينص الاتفاق الخاص بالهدنة بشكل عام على تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، على أن تتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق، كما تسمح الهدنة، التي تستمر أربعة أيام قابلة للتجديد، بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية، بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية. وتعد هذه الهدنة الأولى من نوعها منذ بدء العدوان الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، بينهم 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح.

746

| 27 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
تطورات جديدة بشأن تمديد الهدنة الإنسانية في غزة

وسط جهود لتمديد الهدنة الإنسانية في غزة، بعد انتهائها غد الاثنين، أعلنت حركة حماس ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو موقفهما من إمكانية تمديد الهدنة لأيام إضافية. وقالت حركة حماس - في بيان اليوم الأحد بحسب وكالة الأناضول - إنها تسعى لتمديد هدنة مدتها أربعة أيام مع إسرائيل، في حال بذل جهود جدية لزيادة عدد الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون إسرائيل. وأضافت حماس إنها تسعى لتمديد الهدنة بعد انتهاء مدة الأربعة أيام من خلال البحث الجاد لزيادة عدد المفرج عنهم من المحتجزين كما ورد في اتفاق الهدنة الإنسانية. على جانب آخر، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدثا هاتفيا اليوم الأحد واتفقا على مواصلة العمل لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن، بحسب وكالة رويترز . وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إنه أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن إسرائيل ستستأنف حملتها في غزة بكل قوة بمجرد انتهاء الهدنة المؤقتة، غير أنه أضاف أنه سيرحب بتمديد الهدنة إذا سهلت إطلاق سراح 10 رهائن إضافيين كل يوم، على النحو المتفق عليه بموجب الاتفاق الأصلي الذي توسطت فيه قطر.

662

| 27 نوفمبر 2023

محليات alsharq
وفد دبلوماسي قطري يصل إلى غزة للإشراف على عمليات دخول وإيصال المساعدات القطرية

وصلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، إلى قطاع غزة اليوم، ضمن وفد دبلوماسي قطري، للإشراف على عملية إدخال وإيصال حزمة مساعدات قطرية إضافية للشعب الفلسطيني. ووقفت سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، على عمليات تدفق المساعدات الإنسانية القطرية من معبر رفح إلى القطاع، في ظل الهدنة الإنسانية السارية حاليا بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وتعد زيارة سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية إلى قطاع غزة هي الأولى لمسؤول عربي رفيع، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر الماضي. وشملت المساعدات الإضافية، التي حملت على متن خمس طائرات تابعة للقوات المسلحة القطرية، 144 طنا عبارة عن مواد إغاثية من بينها 1000 خيمة ليصبح عدد الخيم المقدمة من دولة قطر 2000 خيمة، ومواد غذائية أساسية كالدقيق والأرز، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، بالإضافة إلى ست سيارات إسعاف مقدمة من وزارة الصحة العامة والصندوق كانت قد وصلت أمس إلى غزة، ليبلغ بذلك مجموع الطائرات 21 طائرة بإجمالي 723 طنا. وتأتي هذه المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها حاليا. وأكدت سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا استعداد دولة قطر الكامل لإرسال المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة، مشددة على أن وتيرة المساعدات الحالية من الدول المختلفة لا تفي بالاحتياجات في ظل الوضع الإنساني الكارثي في القطاع. كما أشارت سعادتها، إلى وصول مساعدات للمناطق الشمالية بالقطاع للمرة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي، معربة عن أملها في زيادة وتيرة دخول المساعدات لإغاثة كافة مناطق القطاع.

578

| 26 نوفمبر 2023

محليات alsharq
الرئيس الأمريكي: أدين لأمير قطر بشكر خاص

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه يدين بشكر خاص لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مشيراً إلى أنه سيواصل العمل مع صاحب السمو والرئيس المصري بشأن الهدنة في غزة وضمان إخراج الرهائن كافة. وقال خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأحد، بحسب قناة الجزيرة: تحدثت مع أمير قطر بالأمس وأدين له بشكر خاص، معتبراً أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لضمان أمن الإسرائيليين والفلسطينيين. وأضاف: هدفنا استمرار الهدنة لدخول المساعدات وإطلاق سراح الرهائن، مؤكداً أن عملية تبادل الأسرى متواصلة وناجحة ويجب أن تستمر، متمنياً أن تستمر الهدنة طالما استمر إطلاق سراح الرهائن، متابعاً: هدفنا هو استمرار توقف القتال لما بعد غد. وفي أول ايام الهدنة التي بدأت أول أمس، الجمعة لمدة 4 ايام قابلة للتمديد، بوساطة من دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أعلن الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، عن اطلاق سراح أول 39 امرأة وطفلاً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية، ولم شملهم مع عائلاتهم، بالإضافة إلى جمع شمل أول 13 رهينة، وجميعهم من النساء والأطفال مع عائلاتهم في إسرائيل، موضحاً أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أشرفت على خروجهم بأمان من غزة كجزء من تنفيذ اتفاق الهدنة، فضلاً عن إطلاق سراح 10 مواطنين تايلانديين ومواطناً فلبينياً تم تسليمهم للجنة الدولية للصليب الأحمر، خارج اتفاق الهدنة الإنسانية. وأمس، السبت، تم إطلاق سراح 39 امرأة وطفلاً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق سراح 13 من المحتجزين الإسرائيليين في غزة، بالإضافة إلى 7 مدنيين آخرين من الأجانب خارج إطار اتفاق الهدنة الإنسانية. وقال الدكتور ماجد الأنصاري مساء اليوم، الأحد، عبر حسابه بمنصة إكس: تنفيذاً لالتزامات اليوم الثالث من اتفاق الهدنة، سيتم الافراج اليوم عن 39 من المدنيين الفلسطينيين في مقابل خروج 13 من المحتجزين الإسرائيليين من غزة بالاضافة إلى محتجز يحمل الجنسية الروسية و3 تايلانديين خارج اطار الاتفاق تم تسليمهم إلى الصليب الأحمر. وكانت الهدنة الإنسانية في غزة، التي تستمر أربعة أيام، دخلت حيز التنفيذ الجمعة الساعة السابعة صباحاً بتوقيت القطاع بعد تعرضه على مدى 48 يوماً لقصف متواصل أسفر عن استشهاد حوالي 14 ألفاً و854 شهيداً، 69% منهم من النساء والأطفال، وأكثر من 36 ألف جريح، 75% منهم أطفال ونساء.

1152

| 26 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الأسيرة المُحررة الفلسطينية مرح باكير لـ "الشرق": شكراً قطر

قالت الأسيرة الفلسطينية المُحررة مرح باكير، إن فرحتها بحريتها منقوصة، نتيجة للدماء الغزيرة التي سالت على أرض غزة، ومشاهد الدمار بفعل العدوان الاحتلالي الجائر، وأيضاً لبقاء كوكبة من الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال ينتظرون حريتهم، لكن عزاءها أنها تنسمت عبير الحرية، كثمرة للدماء الطاهرة الزكية التي نزفت من الشهداء، وفق تعبيرها. وأبانت باكير في تصريحات لـ «الشرق» لحظة نزولها من الحافلة التي كانت تقلها مع عدد من الأسيرات، أفرج عنهن بموجب اتفاق الهدنة المؤقتة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، برعاية قطرية: «أشعر بالفخر والاعتزاز، لأن حريتي جاءت مجبولة بدماء الشهداء، ونتاج بطولات المقاومة الفلسطينية، وفرحتي لن تكتمل إلا بالإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، وتبييض السجون». ولفتت باكير، إلى أنها علمت في سجنها قبل عدة أيام، عن جهود تقودها دولة قطر، لبلورة صفقة لتبادل الأسرى مع الاحتلال، بموجب اتفاق الهدنة المؤقتة للحرب، لكنها لم تعلم أنها ضمن الأسيرات المفرج عنهن، إلا قبل يومين من الإفراج عنها. واختتمت الأسيرة المحررة: «أشكر المقاومة الفلسطينية، التي لم تنس هموم الأسرى وآلامهم وتطلعاتهم للحرية، ووضعتهم على جدول أهدافها، وأنحني أمام تضحيات الشهداء الذين منحونا الحرية بدمائهم، وأشكر دولة قطر على جهودها في إتمام هذه الصفقة، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته». وكانت مرح باكير (24) عاماً، وهي من بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة، اعتقلت عام 2015، خلال الهبّة الشعبية الفلسطينية التي عرفت بـ»انتفاضة السكاكين» وكانت طالبة مدرسية بعمر (16) عاماً، واعتقلتها قوات الاحتلال في حينه بذريعة العثور على سكين في حقيبتها، ووجهت لها تهمة محاولة طعن جندي إسرائيلي، وحكمت عليها بالسجن ثمانية أعوام ونصف العام.

1558

| 26 نوفمبر 2023

محليات alsharq
البيئة تحتفي بـ"أقدم شجرة زيتون في العالم"

سلطت وزارة البيئة والتغير المناخي، الضوء على خصائص أقدم شجرة زيتون في العالم، التي تُعتبر رمزاً للصمود الفلسطيني، وقالت: تغطي أشجار الزيتون مساحات واسعة من أرض فلسطين منذ القدم، ويعتبرها الفلسطينيون رمزًا للصمود والتحدي، حيث ارتبط هذا الرمز ارتباطًا وثيقًا بالقضية الفلسطينية منذ بدايتها، ولا ينظر الفلسطينيون لهذه الشجرة كمحصول اقتصادي فقط، بل كرمز تاريخي تراثي يجب حمايته والدفاع عنه. وتعيش في مدينة بيت لحم الفلسطينية أقدم وأكبر شجرة زيتون في فلسطين، ويقدر عمرها بنحو خمسة آلاف سنة. ويغطي حجمها أكثر من 250 مترا مربعا، ويمتد ارتفاعها إلى نحو 13 مترا، وجذورها إلى نحو 25 مترًا تحت الأرض، فيما تبلغ إنتاجية الشجرة نحو نصف طن من الزيتون و600 كيلوجرام من زيت الزيتون سنوياً. وأكدت الوزارة أن إنتاجية الشجرة انخفضت، نظراً للجفاف وتقلب المناخ.

1768

| 25 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
سياسيون فلسطينيون لـ"الشرق": قطر اخترقت جدار الحرب وأوقفت لاءات الاحتلال

استقطبت الجهود السياسية القطرية، بما تملكه من أدوات دبلوماسية قوية، وقدرة فائقة على نزع فتيل النزاعات، إشادات واسعة النطاق من مختلف دول العالم، بعد نجاحها مع الأطراف العربية والدولية ذات العلاقة، في تسجيل أول اختراق فعلي لجدار الحرب في قطاع غزة. وكانت الاتصالات والجهود السياسية، التي قادتها قطر لوقف العدوان الاحتلالي على قطاع غزة، أثمرت عن انفراجات ونتائج إيجابية، بالاتفاق على هدنة إنسانية بعد 48 يوماً على العدوان الهمجي على قطاع غزة، ما يعزز مكانة قطر الإستراتيجية في قيادة الوساطة والجهود الدبلوماسية، نحو وقف شامل للعدوان، كما يقول خبراء ومراقبون. وثمن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، الجهود القطرية لوقف الحرب، لافتاً إلى أن القيادة الفلسطينية تواصل التباحث والتشاور مع الأشقاء في قطر، وتجلى هذا بلقائه في الدوحة، مع معالي الشيخ محمـد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حيث بحث معه التحرك المشترك لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وفتح ممرات آمنة، وكسر الحصار لإدخال المساعدات الغذائية والدوائية، ومنع تهجير الفلسطينيين من وطنهم. وقال الشيخ: نتطلع لمواصلة الجهود السياسية لدولة قطر وكافة الأطراف العربية والدولية، وصولاً لهدنة دائمة، ووقف دائم للحرب على قطاع غزة واصفاً الهدنة بأنها خطوة إيجابية لحقن دماء الشعب الفلسطيني. حضور لافت واستناداً إلى الخبير في العلاقات الدولية وسام بحر، فقد كان الحضور القطري لافتاً، في ترجمة واقعية لرؤية القيادة القطرية، التي أظهرت تصميماً واضحاً على بذل كل الجهود الممكنة، لضمان وقف العدوان، مؤكدة بذلك الدعم الواضح والصريح للحقوق الفلسطينية المشروعة. وقال بحر لـ الشرق: كانت المساعي القطرية حثيثة، واستطاعت تحقيق نتائج مذهلة، فأرغمت صفقة تبادل الأسرى الأولية، بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، عبر الوساطة التي قادتها قطر، الكيان الصهيوني على التنازل عن سقف أهدافه التي كان أعلنها منذ اليوم الأول لعدوانه على قطاع غزة في 7 أكتوبر، كما أوقفت الهدنة لاءات الاحتلال: لا وقف للحرب إلا بعد القضاء على حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، لا إدخال للوقود والمواد الغذائية، ولا هدنة. ويرى الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، أن نجاح الجهود القطرية لم يأت من فراغ، بل جاء انعكاساً لمكانة قطر المرموقة على المستويين العربي والدولي، مبيناً أن الدبلوماسية القطرية برسوخها وثباتها في الحلبة السياسية الدولية، عززت الآمال لدى الشعب الفلسطيني بالوصول إلى الوقف الشامل للعدوان، وبلورة صفقة تبادل شاملة للأسرى. وأضاف عبد الله لـ الشرق: الموقف القطري الصلب، دفع بالكيان الصهيوني للقبول بهدنة مؤقتة، يتخللها تبادل الرهائن الإسرائيليين بأسرى فلسطينيين، وإدخال المساعدات الإنسانية الملحة، وبموجب هذه الهدنة، سوف يرتاح الغزيون لبضعة أيام من الغارات الوحشية، ويلتقطون أنفاسهم، منوهاً إلى أن الهدنة الإنسانية لاقت ترحيباً واسعاً على المستويين العربي والدولي، وسط آمال بتحويلها إلى وقف دائم لإطلاق النار. سقف الاحتلال يتهاوى وأمام صمود المقاومة الفلسطينية على الأرض، والحراك السياسي الذي قادته القيادة القطرية، فضلاً عن الضغوطات الدولية، والتظاهرات الغاضبة في مختلف دول العالم، بدأ سقف المطالب التي وضعها قادة الكيان الصهيوني يتهاوى، ومرد ذلك من وجهة نظر مراقبين، المبالغة والمغالاة في بنك أهداف الاحتلال، الذي لم يكن له أي رصيد على الأرض، غير استهداف المنازل والمساجد والمستشفيات ومدارس الإيواء، وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها.

670

| 25 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
هنية: نشكر قطر ومصر على جهودهما في المفاوضات

أعرب إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن شكره لدولة قطر وجمهورية مصر العربية الشقيقة، مؤكداً ضرورة استمرار الجهود الدولية لتمكين شعب فلسطين من تحقيق تطلعاته. وقال هنية إن حركة المقاومة خاضت برعاية الأشقاء في قطر ومصر مفاوضات صعبة وأدرناها بمسؤولية وتوازن. وقال إسماعيل هنية، في كلمة، إن «الأشقاء في قطر ومصر بذلوا على مدار الفترة السابقة، جهودا حثيثة إلى أن تم التوصل لاتفاق الهدنة في غزة». وأضاف في كلمة، مساء الجمعة: «نعبر عن شكرنا الجزيل إلى الدولتين الكريمتين، ونؤكد الاستعداد للعمل معهما لتحقيق الوقف الشامل للعدوان على غزة، وإغاثته العاجلة بكل احتياجاته الطبية والإغاثية». وأكد ضرورة استمرار الجهود العربية والإسلامية والدول الصديقة، وفي مقدمتها روسيا والصين، لتمكين شعب فلسطين من الحرية والاستقلال، وعدم تهرب الاحتلال من استحقاقات تلك المعركة. وأكد إسماعيل هنية على الالتزام بالهدنة وتبادل الأسرى طالما إسرائيل ملتزمة، مضيفاً أن ضحايا الحرب في غزة هم ضريبة الحرية والتحرير والاستقلال. وأوضح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، أن تنازل الاحتلال عند شروط فلسطين أمام المقاومة الباسلة ووافق على شروط الهدنة، لافتاً إلى أنه تم إدارة المفاوضات بحرص على وقف المجازر والا يفرض العدو أجندته والهروب من تبادل الأسرى. واعتبر أن الإفراج بموجب اتفاق الهدنة عن الأسيرات والأطفال من سجون الاحتلال الإسرائيلي بأنه «أول الغيث». وجدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية تأكيده على التزام المقاومة بتنفيذ الاتفاق وإنجاحه طالما التزمت إسرائيل به، وأكد أن «المقاومة لن تغادر مواقعها أو تتخلى عن مسئولياتها تجاه أبناء شعب فلسطين قبل وأثناء وبعد المعركة»، مشددًا على تمسكها بوحدة الأرض والشعب والمصير. وختم هنية مشيداً ببطولات شعب فلسطين الشقيقة في الضفة بمواجهة المستوطنين.

942

| 25 نوفمبر 2023

محليات alsharq
فعالية مجتمعية لدعم أطفال غزة بالمدينة التعليمية

نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، إحدى أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، فعالية الأطفال فوق الجميع بحديقة الأكسجين في المدينة التعليمية، لتسليط الضوء على أوضاع الأطفال المتأثرين بالحرب على قطاع غزة، وتقديم الدعم اللازم لهم. حضر الفعالية لفيف من المسؤولين بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وعدد من الشركاء، وتجاوز الحضور 10 آلاف مشارك، إحياءً لذكرى الأرواح البريئة التي فقدت بشكل مأساوي في هذه الحرب. وتمثل فعالية الأطفال فوق الجميع حركة تجمع المجتمع معًا للمشاركة في الرياضة والأنشطة الاجتماعية ولحظات التأمل، حيث يوفر الحدث فرصة للأفراد والعائلات للمشاركة الفعالة في مختلف الأنشطة، بما في ذلك المنافسات الرياضية، وأكشاك الطعام، ومسيرة من أجل السلام لإحياء ذكرى أرواح الأطفال والشباب الذين فقدوا في قطاع غزة. وتميزت هذه الفعالية بإدراج مسابقات رياضية مدرسية وتوفير فرص للتطوع للمؤسسات والأفراد، ما يجعلها يومًا مليئًا بالمشاركة الهادفة والتأثير الإيجابي لجميع المشاركين. من جانبها، قالت السيدة بارينتاج سليمان مديرة الشراكات بمؤسسة التعليم فوق الجميع: مشاركتكم وحضوركم في فعالية الأطفال فوق الجميع تمثل رسالة تضامن قوية مع أطفال قطاع غزة، إنها فرصة لجمع التبرعات وإظهار الدعم الثابت لهذه القضية النبيلة، ندعوكم للانضمام معنا في هذا المسعى لإحداث تغيير إيجابي في حياة المتضررين من الحرب على قطاع غزة. ومع التجمع في فعالية الأطفال فوق الجميع، فإننا نتحد في تضامن قوي دعماً لأطفال قطاع غزة، هذا الحدث لا يقتصر على المشاركة فقط، بل يمثل فرصة لتحويل مشاعر التعاطف إلى أفعال ملموسة، والإسهام في قضية يتردد صداها بالأمل والشفاء.

628

| 25 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
مدير مؤسسة ميدل ايست مونيتور البريطانية: وساطة الدوحة بدّدت أسطورة ضرورة التطبيع لدعم فلسطين

ذكر مدير مؤسسة ميدل ايست مونيتور البريطانية الدكتور داوود عبدالله ان وساطة الدوحة الناجحة لوقف إطلاق النار وشروطه بين حماس واسرائيل يبدد الأسطورة القائلة بأنه من أجل دعم الشعب الفلسطيني يجب أن يكون الوسيط قوة إقليمية في المنطقة، كما يجب على البلدان تطبيع العلاقات مع إسرائيل للقيام بالوساطة لدعم فلسطين. وأكد الدكتور داوود عبدالله في تصريحات لـالشرق أن الاختبار الحقيقي للقوة الدبلوماسية لقطر يكمن في قدرتها على استمرار التفاوض على إنهاء كامل ودائم للحصار المفروض على قطاع غزة الذي استمر قرابة سبعة عشر عاما، مضيفا سيتطلب هذا بطبيعة الحال التعاون والدعم الكاملين من السلطات المصرية، وذلك بعد أن توصلت قطر إلى اتفاق لإدخال المساعدات الإنسانية الحيوية إلى المدنيين في قطاع غزة. ودعا الدكتور داوود عبدالله كلا من الدوحة ومصر إلى تكثيف الجهود لتحقيق عدة نقاط هي وقف التطهير العرقي لسكان قطاع غزة، ومنع طرد سكانه، وضمان دعم حق الشعب الفلسطيني في اختيار قيادته والحفاظ عليها، وضمان انسحاب جميع القوات الإسرائيلية بشكل يمكن التحقق منه من قطاع غزة. وأوضح أن هذه النقاط يمكن أن تتحقق بالوساطة القطرية والدعم الإقليمي والدولي واسع النطاق. وأشار الدكتور داوود عبدالله إلى أنه من وجهة نظر الفلسطينيين في غزة يعد اتفاق وقف إطلاق النار تطورا مرحبا به، حيث يمنحهم المساعدات الانسانية التي يحتاجون إليها بعد التفجيرات العشوائية لمنازلهم لأكثر من شهر. وأوضح الدكتور داوود عبدالله أنه من الناحية الدبلوماسية فإن الاتفاق يؤكد أن المنطقة تمر بعملية انتقال جيوسياسية وهي عملية تتميز بتحول كبير في حجم التأثير الذي تلعبه قطر في المنطقة على وجه الخصوص، وهذا ما يظهر في اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه قطر.

984

| 25 نوفمبر 2023

محليات alsharq
خريجة في جامعة حمد تجسد معاناة الفلسطينيين عند المعابر

وصفت الآنسة غزل عثمان خريجة جامعة حمد بن خليفة الحياة في فلسطين بأنها لا تشبه أحداً، وأنّ الحياة في غزة تسير على إيقاع لا يشبهه أي إيقاع، حيث ينبض مليونا قلب إنسان في سجن مساحته 365 كيلومترًا مربعًا، وعندما تعيش في غزة يعني أن تنسى أنك على قيد الحياة، وإذا كان لديك أحلام فلن تتحقق تلك الأحلام حتى تصعد الروح إلى بارئها. وقالت لـ الشرق: العيش في غزة يعني أن تنظّم حياتك وفقًا لعدد ساعات توفر الكهرباء البالغة بمجموعها 8 ساعات يوميًا؛ بدءًا من تحضير الطعام، وغسيل الملابس، والتنظيف، مرورًا بشحن الهاتف وما تحتاجه من أجهزة وصولًا إلى تنظيم مواعيد الاستحمام. وأن تعيش في غزة يعني التعرض الدائم لخطر نقص المياه، لأن إمدادات المياه في غزة مرتبطة أساسًا بتوفر الكهرباء، ومع أن الحد الموصي به عالميًا هو 100 لتر يوميًا لكل فرد، إلا أنّ المحظوظ من يحصل على 60 لترًا يوميًا، بل إن بعض سكان غزة لا يحصلون إلا على أقل من 30 لترًا. وأضافت أنّ العيش في غزة يعني فقدان الشعور بالأمان، فالحياة أشبه ما تكون بالمشي على حبل مشدود قد تزل قدم إنسان من عليه في أي لحظة، فأنا لم أفهم معنى كلمة أمان إلا عندما حصلت على منحة دراسية في الدوحة، تلك كانت المرة الأولى التي أختبر فيها هذا الشعور. تمر الطائرات في السماء، فيعيدني صوت هدير محركاتها إلى غزة، وأنسى لبرهة أنني لم أعد هناك.. ويخفق قلبي بسرعة، وأتسمّر في مكاني منفصلةً عن الواقع لبضع ثوان، وهذا الصوت محفور في ذهني، ومرتبط إلى الأبد بالخوف من الحرب والموت.. ففي غزة، الطائرات الوحيدة التي تحلّق في سمائنا هي تلك التي تحطم أحلامنا بضغطة زر. وتابعت قائلة: أن تعيش في غزة يعني أن نحسب ألف حساب للدخول والخروج في عطلات نهاية الأسبوع هنا في الدوحة، قد يقرر أصدقائي العودة إلى أوطانهم مدة أربعة أيام لزيارة عائلاتهم إن شاؤوا، فأنا إن فكرت في رؤية عائلتي في غزة، فقد يستغرق الأمر أربعة أيام كاملة فقط للدخول والخروج، مع احتمال أن أقضي ليلة كاملة في السيارة منتظرة التصريح. وأضافت: في وطننا، يجعلوننا نشعر كالغرباء، وجميعنا في عيونهم مشتبه بهم، كيف لا ونحن من غزة التي ارتبط اسمها بالمقاومة.. أن تعيش في غزة يعني أنك قد تفقد أحباءك في أي لحظة، والحصار الذي يفرضه الاحتلال لا يقيد حركة المواطنين الأصحاء فحسب، بل لا يرحم المرضى أيضًا.. في غزة يقتل الاحتلال كل إنسان برصاصة. وتحدثت عن والدتها تحت معاناة الدمار والحصار فقالت: والدتي (فاتنة) كانت تعاني من فشل كلوي، لم تمت لأسباب طبيعية عام 2008، بل قُتلت على يد الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يسمح لها بالسفر إلى الخارج لإجراء عملية زرع كلية. وقبلها كثيرًا ما فكرت أنا وإخوتي في الاحتفال الذي سنقيمه لها عندما تعود إلينا بصحة جيدة، لكن روحها التي أنهكها المرض لثماني سنوات لم تعد قادرة على الصمود أكثر. انتظرتْ والدتي شهرًا كاملًا للحصول على تصريح خروج عبر معبر بيت حانون (إيرز) شمال غزة، والمخصص لخروج فئات قليلة، من بينها الحالات الإنسانية على حد زعم الاحتلال، وفي اليوم الذي مُنحِتْ فيه التصريح كانت قد دخلت في غيبوبة وتوفيت. لم تعطني غزة الكثير، لكنها أعطتني كل ما تقدر عليه ولكنني فخورة بها.

1336

| 25 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
هدنة غزة.. حسابات معقدة ومكاسب متباينة و3 أسباب أجبرت الاحتلال على قبولها

مع بدء سريان الهدنة الإنسانية في غزة اليوم الجمعة الساعة السابعة صباحاً بتوقيت القطاع، والتي تم التوصل إليها بوساطة دولة قطر بالشراكة مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية، يتطلع الفلسطينيون والعالم إلى التزام الطرفين ببنودها خلال الـ4 أيام المتفق عليها مع أمل بتمديدها إلى فترات أخرى وصولاً إلى تهدئة طويلة الأجل تنهي القصف الغاشم المتواصل الذي تعرض له أهل غزة طيلة 47 يوماً منذ السابع من أكتوبر الماضي. الهدنة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، بينهم 6150 طفلاً، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام العربية والعالمية وسط تباين حول حسابات الساعات الأخيرة للطرفين الرئيسيين، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، ومكاسب كلاً منهما. وفي تقرير حول مكاسب الأطراف وحساباتها بشأن الهدنة، قال موقع الجزيرة نت، إنه يمكن استقراء الوضع الحالي للصراع عن طريق تحليل بنود اتفاق التهدئة، ومقارنتها بمواقف ومصالح الطرفين الرئيسيين وحلفائهما. دوافع القرار بالنسبة لحركة حماس، فقد أوقعت بالاحتلال ضربة عسكرية وسياسية غير مسبوقة بهجومها في السابع من أكتوبر الماضي، وأسرت عدداً كافياً للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ولذلك فمن مصلحتها توقف الهجوم الإسرائيلي على القطاع في أسرع وقت، وقد كان هذا موقفها من البداية. ورغم ذلك، فإن وقف إطلاق النار بشكل دائم في ظل وجود عسكري إسرائيلي داخل القطاع ربما لا يكون من مصلحتها. ومما زاد من حاجة الحركة إلى الهدنة تفاقم معاناة سكان القطاع بفعل العدوان والحصار المشدّد، وتدمير مرافق الحياة المدنية، في ظل عجز عربي وإسلامي عن إحداث ضغط كاف عن ردع الاحتلال عن عدوانه أو حتى كسر الحصار بأي شكل كان. وفي المقابل، فإن الأولوية الإستراتيجية للاحتلال هي إدامة وتركيز الضغط على سكان القطاع وعلى حركة حماس، وتحقيق مكسب إستراتيجي يعوض الاختلال البالغ في الصورة والمكانة الناتج عن عملية طوفان الأقصى. إلا أن قبول الهدنة، أو التهدئة كما سمتها كتائب القسام، عائد إلى دوافع عدة، منها: - تزايد الضغط الدولي المطالب بهدنة إنسانية، الذي بلغ ذروته بدعوة مجلس الأمن منتصف نوفمبر الجاري إلى هدن وممرات إنسانية، وتبلور موقف أمريكي دافع بهذا الاتجاه، متأثر بتزايد الضغوط الشعبية عموماً، وبين قواعد الحزب الديمقراطي خصوصاً، وهو ما يحدث قلقاً لدى الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن أثر الحرب على فرص إعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية نوفمبر العام المقبل. - تزايد الضغط الداخلي المطالب بتحرير الأسرى لدى المقاومة، والذي توّجته مسيرة كبرى لأهاليهم من تل أبيب إلى القدس. وهذا مسار حرصت المقاومة على تفعيله من خلال مقاطع الفيديو التي نشرتها بخصوص الأسرى، وتصريحاتها بشأن مقتل العشرات منهم بفعل القصف الإسرائيلي على القطاع. - اتضاح العجز عن تحقيق حسم ميداني في شمال القطاع، رغم مرور أكثر من شهر ونصف الشهر من بدء الحرب، وذلك في ظل مقاومة نسبة كبيرة من سكّانه ضغوط الاحتلال الساعية إلى تهجيرهم، وبفعل وتيرة أعمال المقاومة التي تزداد كلما ازداد توغل جيش الاحتلال داخل المناطق المأهولة. آثار الهدنة أما آثار الهدنة على الطرفين، فيمكن تقييمها على النحو التالي: * على صعيد الوضع الإنساني، تلبي الهدنة حاجة ماسّة لسكان القطاع، من خلال توفير الغذاء والماء والعلاج، بعد أن وصلت الحال إلى مجاعة واسعة النطاق، وفقاً لوصف برنامج الأغذية العالمي، إضافة إلى توفير الفرصة لاستخراج جثامين آلاف الشهداء من تحت الأنقاض. وهذه القضايا أساسية لتعزيز صمود سكان القطاع في مواجهة العدوان الإسرائيلي. أما في ملف التهجير، الذي يشكّل إستراتيجية للاحتلال في التعامل مع القطاع في الوقت الحالي، فيتوقع أن يسهم إيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال القطاع في تمكين الراغبين في البقاء فيه من الصمود لفترة أطول. وفي الوقت ذاته، فإن الهدنة بما نصت عليه من السماح لسكان شمال القطاع بالنزوح إلى جنوبه قد تدفع إلى نزوح جزء ممن بقوا في شمال القطاع، الذين يقدّر عددهم بنحو 800 ألف مواطن، وفقا لجهاز الإحصاء الفلسطيني. أمّا النازحون من الإسرائيليين الذين يقدّر عددهم بنصف مليون، فلا يتوقع لهم العودة في ظل الهدنة، بسبب غياب اليقين بشأن ما سيجري بعدها، وبما ستؤول إليه الحرب. الاشتباك الميداني وفي ملف الاشتباك الميداني، تصب الهدنة بشكل أكبر في مصلحة المقاومة، إذ تقلّل من زخم الهجوم الإسرائيلي، وتدفع قوات الاحتلال إلى اتخاذ وضع دفاعي، بفعل تعذّر الفعل الهجومي عليها. كما تمكّن الهدنة المقاومة من ترميم بعض قدراتها وتعزيز استعداداتها لاستئناف القتال، وهو الأمر الذي تحتاجه أكثر من جيش الاحتلال الذي لديه عمق جغرافي وإمداد لوجستي من خارج أرض المعركة الرئيسية. ويشكّل أثر الهدنة على ديمومة الحرب هاجسا لحكومة الاحتلال التي تخشى من تراجع الدعم الدولي لعدوانها حينما تستأنفه عقب انتهاء الهدنة، إذ سيكون تبريره أصعب، كما أن دافعية الجيش عموماً وقوات الاحتياط خصوصاً لاستئناف القتال ستنخفض خلال فترة الهدنة، وذلك بفعل استمرار الحشد والاستنفار من دون القيام بعمل قتالي. تبادل الأسرى وفي ملف تبادل الأسرى، من المرجح أن كتائب القسام لم تسع إلى أسر غير العسكريين لدى قيامها بعملية طوفان الأقصى، إلا أن من دخلوا من المدنيين الفلسطينيين أو عناصر فصائل أخرى هم من جلبوا هؤلاء معهم، وهو ما ظهر في موقف حركة حماس المبكّر بهذا الشأن، وخصوصاً في ما يتعلق بالأسرى من ذوي الجنسيات غير الإسرائيلية. إلا أنّه مع توسع وتصاعد العدوان الإسرائيلي بدأ موقف الحركة بالتشدّد بشأنهم، وربط الإفراج عن أي منهم بإقرار هدنة والإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين، وربط فئة من يعتبرهم الاحتلال مدنيين، بفئة النساء والأطفال في سجونه، وهو ما أدى إلى معادلة تؤدّي حال اكتمالها إلى تحرير هاتين الفئتين مقابل الأسرى من غير جنود الاحتلال. ويعدّ هذا مكسباً إضافياً للمقاومة إلى جانب إقرار الهدنة، وفي المقابل فسيشكّل مكسباً لحكومة الاحتلال التي ستتخفّف من ضغوط بعض الدول التي تسعى إلى تحرير مواطنيها، كالولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا وهولندا والبرتغال والأرجنتين. كما سيعطيها الأمر صورة نصر جزئي ستسعى إلى تضخيمه إعلامياً. وعلى الصعيد الداخلي الإسرائيلي، فإن الإفراج عن جزء من الأسرى سيلبي مطالب شعبية بهذا الخصوص، إلا أنه أيضاً سيعزّز مساعي بقية الأسرى للإفراج عن ذويهم قبل استئناف العدوان على القطاع، ومن شأن ذلك إثارة احتجاج أهالي الأسرى العسكريين بشأن التمييز بين العسكريين والمدنيين في صفقات التبادل، مما يقلل من تماسك الجبهة الإسرائيلية الداخلية في إسناد الحرب.

720

| 24 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
مع بدء سريان أول هدنة.. تدفق المساعدات الإغاثية وشحنات الوقود بوتيرة أكبر إلى غزة

بدأ تدفق شاحنات الوقود والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بوتيرة أكبر عبر منفذ رفح البري، وذلك بموجب اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة التي دخلت حيز التنفيذ بعد أن تم التوصل إليها بوساطة دولة قطر وذلك بالشراكة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية . وبحسب وسائل إعلام مصرية، فقد دخلت سبع شاحنات وقود إلى القطاع عبر معبر رفح فور بدء سريان الهدنة اليوم في تمام السابعة صباحا بتوقيت فلسطين، لافتة إلى أنه جار أيضا إدخال 60 شاحنة مساعدات إنسانية كدفعة أولى اليوم. وتعد هذه الهدنة الأولى من نوعها منذ بدء العدوان الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، بينهم 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح. وينص الاتفاق الخاص بالهدنة بشكل عام على تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق. كما ستسمح الهدنة التي تستمر أربعة أيام قابلة للتجديد، بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية. وفيما يتعلق بتفاصيل تنفيذ هذا الاتفاق، كشف الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أمس الخميس في مؤتمر صحفي، أنه سيتم تسليم الدفعة الأولى من الأسرى المدنيين في حوالي الساعة 4 من عصر اليوم، موضحا أنه سيتم الإفراج عن 50 من الأسرى الإسرائيليين مقسمين على 4 أيام، فيما تضم الدفعة الأولى منهم 13 شخصا من النساء والأطفال. وتؤكد دولة قطر أن الهدف الرئيس من هذا الاتفاق يكمن في أن يكون دافعا للمزيد من الهدن، وصولا إلى إيقاف شامل لهذه الحرب.

514

| 24 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
بدء سريان الهدنة الإنسانية في غزة

بدأ في تمام الساعة السابعة بالتوقيت المحلي لفلسطين، سريان اتفاق الهدنة الإنسانية في قطاع غزة لأربعة أيام قابلة للتمديد، الذي تم التوصل إليه بوساطة دولة قطر بالشراكة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية. وتعد هذه الهدنة الأولى من نوعها منذ بدء العدوان الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، بينهم 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح. وينص الاتفاق بشكل عام على تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق. كما ستسمح الهدنة بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية. وفيما يتعلق بتفاصيل تنفيذ هذا الاتفاق، كشف الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أمس الخميس في مؤتمر صحفي، أنه سيتم تسليم الدفعة الأولى من الأسرى المدنيين في حوالي الساعة 4 من عصر اليوم، موضحا أنه سيتم الإفراج عن 50 من الأسرى الإسرائيليين مقسمين على 4 أيام، فيما تضم الدفعة الأولى منهم 13 شخصا من النساء والأطفال.

654

| 24 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يقتحم المستشفى الإندونيسي في غزة ويعدم امرأة جريحة

اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، وأعدم بدم بارد ووحشي امرأة فلسطينية جريحة وأصاب واعتقل 6 آخرين، فيما كثف غاراته العنيفة على مناطق متفرقة من القطاع وذلك قبل أقل من ساعة من بدء سريان اتفاق هدنة إنسانية مؤقتة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن قوات الاحتلال التي تقصف وتحاصر المستشفى الإندونيسي، في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، أقدمت على اقتحامه وسط إطلاق نار مكثف، وقتلت سيدة جريحة، بصورة وحشية، وجرحت 3 آخرين، واعتقلت مثلهم على الأقل. ونقلت الوكالة عن مصادر صحية قولها إن ما ينفذه الاحتلال في المستشفى الإندونيسي جريمة حرب أفظع وأشد مما قام به في مجمع /الشفاء الطبي/. وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت المستشفى بشكل مباشر بالقصف، ما أدى لاستشهاد عاملين ومصابين ونازحين فيه، وإصابة آخرين بجروح، وتعطل العديد من مرافقه المهمة، بما في ذلك غرف العمليات ومحطة الأكسجين بداخله. بالتوازي مع ذلك، استهدف طيران الاحتلال فجرا، بناية سكنية مأهولة في النصيرات مخيم2 وسط قطاع غزة، ما أدى إلى اشتعال النيران في المكان، وارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجروح بينهم أطفال ونساء. إلى ذلك، انتشلت طواقم الدفاع المدني، 10 فلسطينيين من تحت الأنقاض جراء قصف طيران الاحتلال منزلا في مدينة جباليا شمال قطاع غزة. كما واصلت طائرات الاحتلال استهداف مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من المواطنين. وتأتي جريمة المستشفى الإندونيسي في سياق استهداف الاحتلال المتواصل للمرافق الصحية في قطاع غزة وتعمده إخراجها عن الخدمة متجاهلا بذلك القانون الدولي والإنساني، والمطالب العالمية بضرورة حماية المستشفيات المدنية.

740

| 24 نوفمبر 2023