• افتتاح 9 رياض أطفال العام المقبل نظراً للإقبال المتزايد على مرحلة ما قبل الروضة • خدمة إلكترونية عبر معارف للتسجيل بالمراكز المسائية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أثارت التصريحات التي نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية عن إمكانية عقد صفقة جديدة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جدلاً بين من اعتبرها ممكنة ولكن بعد أسابيع ومن شكك في حقيقتها باعتبارها مناورة لكسب الوقت وتخفيف الضغط الداخلي على حكومة بنيامين نتنياهو. وكانت هدنة مؤقتة بدأت في 24 نوفمبر الماضي، دامت 7 أيام بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، جرى خلالها الإفراج عن 80 إسرائيلياً، مقابل 240 أسيراً فلسطينياً. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الساعات الماضية عن مصدر رسمي قوله، بحسب موقع الجزيرة نت، إن الحكومة الإسرائيلية مستعدة للاستماع إلى مقترحات الوسطاء بشأن صفقة تبادل جديدة مع حركة حماس. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر مطلع قوله، إن الظروف قد نضجت من أجل بدء النظر في احتمال إتمام صفقة تبادل للأسرى والمحتجزين، وبلورة توافقات على شروطها من جانب إسرائيل والحركة. وقال المصدر، إن رئيس الموساد ديفيد برنياع تلقى توجيهات بالبدء في الاستماع لما تقوله الأطراف الوسيطة في هذا الشأن، دون أن تطرح إسرائيل أي منحى من جانبها. ووفق التقديرات التي أوردتها القناة، فإنه لا يمكن الحديث عن إتمام الصفقة خلال الأسبوع المقبل، لكنه قد يشهد إعادة فتح مسار الحوار، مشيرة إلى مخاوف لدى إسرائيل من فقدان الاتصال بين قيادة حماس والقيادات الميدانية، وتأثير ذلك في الوصول إلى المحتجزين الإسرائيليين. زيادة الضغط من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن ممارسة الجيش الإسرائيلي مزيداً من الضغط، ستجلب اقتراحات بشأن هدن جديدة تدرسها الحكومة، مضيفاً أن إسرائيل منفتحة على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع حزب الله اللبناني، شريطة أن يتضمن الاتفاق منطقة آمنة على الحدود وضمانات مناسبة. وقال إذا سمح حزب الله بعملية اتفاق، لن أخوض الآن في تفاصيلها لكن من الواضح أنها يجب أن تتضمن وضعاً تكون فيه مسافة آمنة من سياجنا بالنسبة للقوات، التي يمكن أن تطلق النار على الأراضي الإسرائيلية، أو القوات التي قد تنفّذ عملاً داخل إسرائيل. إذا كان ذلك ممكناً مع الضمانات المناسبة، فيمكننا التحدث عن ذلك. رد حماس وتعليقاً على الأنباء المتداولة إسرائيلياً، قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان إن الحركة لن تبرم أي صفقة تبادل مع الاحتلال الإسرائيلي قبل وقف العدوان على غزة بشكل تام ونهائي، مشيراً في لقاء مع الجزيرة إلى أن تسريبات حكومة الاحتلال بشأن وجود مفاوضات حول استعادة المحتجزين، هي مجرد مناورة لمغالطة الرأي العام الإسرائيلي وتخفيف الضغط. ويرى الكاتب والمحلل السياسي ماجد أبو دياك أن ما تحدثت عنه وسائل إعلام إسرائيلية عن استعداد الاحتلال لاستئناف التفاوض والهدن الإنسانية، يأتي بعد الخسائر الفادحة التي تعرض لها الجيش في خان يونس جنوب غزة، وفي جباليا وحي الشجاعية في شمال القطاع. وأكد لموقع الجزيرة نت أن إسرائيل تريد إعادة ترتيب صفوف قواتها، بالاستفادة من الهدن الإنسانية، وإرسال رسالة إيجابية لأهالي الأسرى الذين يتظاهرون بشكل شبه يومي ضد الحكومة مطالبين بالعودة للتفاوض باعتباره الطريقة الوحيدة لاستعادة الأسرى، مستبعداً أن تستجيب حماس لهذه الدعوة، لأنها أعلنت بعد استئناف العدوان أنها لن تتفاوض على صفقة جزئية أو كلية إلا بعد وقف إطلاق النار. ويأتي الحديث عن صفقة التبادل المحتملة، في وقت قال فيه منسق السياسات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، إن التوصل إلى هدنة جديدة مهم من أجل إخراج المحتجزين في غزة، غير أن الخارجية الأمريكية قالت، إن موقف واشنطن هو التوصل إلى هدنٍ إنسانية، وليس وقفاً لإطلاق النار في القطاع.
1776
| 12 ديسمبر 2023
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم، عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي غير المسبوق والمتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 18 ألفا و205 شهداء، و49 ألفا و645 جريحا. وقال الدكتور أشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحفي، إن الاحتلال ارتكب خلال الساعات الماضية 19 مجزرة مروعة وإبادة جماعية في الأحياء السكنية وأماكن الإيواء في جميع المناطق، بما فيها المناطق الذي يدعي الاحتلال كذبا أنها آمنة، لافتا إلى وصول 208 شهداء و416 جريحا إلى مستشفيات القطاع، ولا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، كما يواصل الاحتلال منع وصول سيارات الإسعاف إليهم. وفي الأثناء، يواصل الاحتلال حصار مستشفى كمال العدوان في شمال غزة، واستهدافه المرضى والجرحى والطواقم الطبية، واقتحاماته للمدارس التي تؤوي النازحين من المدنيين العُزّل وطردهم إلى خارجها، مضيفا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعمد استهداف 137 مؤسسة، وأخرج 22 مستشفى و46 مركزا للرعاية الأولية عن الخدمة، فضلا عن تدميره المنظومة الصحية شمالي غزة، مما تسبب بقتل مئات الجرحى والمرضى ووضع السكان في دائرة الموت. كما أشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن الوضع الصحي في مستشفيات جنوبي قطاع غزة كارثي ولا يطاق، والطواقم الطبية فقدت السيطرة أمام الأعداد الهائلة من الجرحى وقلة الإمكانيات العلاجية والسريرية، واصفا الوضع الصحي في أماكن الإيواء بـ الكارثي والمفجع. وأعرب القدرة عن خشيته من تعرض مئات الآلاف لخطر الموت، خاصة الفئات الهشة نتيجة انتشار الأوبئة والأمراض المعدية وسوء التغذية وقلة مياه الشرب والنظافة الشخصية، مشيرا إلى أن الطواقم الصحية تتابع الأوضاع الصحية لـ 325 ألف حالة مصابة بالأمراض المعدية وصلت للمراكز الصحية من مراكز الإيواء، لافتا النظر إلى أن العدد الحقيقي سيكون أكثر من ذلك بكثير مما ينذر بكارثة صحية قاتلة. ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعتقل 36 من الكوادر الصحية في ظروف غير إنسانية، فضلا عن أن عدوانه ضد المنظومة الصحية أدى إلى استشهاد 296 كادرا صحيا، وإصابة المئات منهم. وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ارتفاع عدد الصحفيين الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي إلى 86، معتبرا أن اغتيال الصحفيين يأتي في محاولة لتغييب الرواية الفلسطينية، وطمس الحقيقة، ومنعها من الوصول إلى الرأي العام الدولي.
772
| 12 ديسمبر 2023
كشفت هيئة البث الإسرائيلية -اليوم الاثنين- عن مقترح إسرائيلي جديد يدرسه جيش الاحتلال بشأن مرحلة ما بعد الحرب على غزة، بحيث يتوغل من وقت لآخر لتنفيذ اقتحامات محددة في مناطق من القطاع، على غرار عملياته بالضفة الغربية. وقالت، بحسب موقع الجزيرة نت، إنه بعد الانتهاء من الحرب في غزة، فإن الجيش سيستعد للأشهر التي تلي هذه المرحلة لشن غارات واقتحامات محددة، على أن يكون الهدف هو إنشاء هيئة تدير هذه العمليات في غزة كجزء من فرقة أو حتى لواء إضافي. وأشارت إلى أنه من بين المقترحات المطروحة لأول مرة على طاولة المناقشات، هو إنشاء قوة جديدة إضافية أو حتى لواء موسّع يتولى المسؤولية على أراضي قطاع غزة، بعد انتهاء العملية البرية وإنهاء القتال الميداني الذي تديره حاليا قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، مضيفة أنه وفقاً للتقديرات، فإن الشكل سيكون مشابها لما هو متبع في مناطق الضفة الغربية، على غرار الألوية الإقليمية التي تنفذ عمليات ضد المسلحين والبنى التحتية للمقاومة. لكن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أنه على الرغم من مناقشة قيادة الجيش لهذا الموضوع، فإنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن هذه القضية، وما زالت المناقشات مستمرة، لافتة أن الجيش الإسرائيلي يقدّر أن عام 2024 سيكون عام المواجهات، وأن جميع كتائب الاحتياط ستكون مطلوبة لمدة شهر واحد على الأقل من القتال في أحد القطاعات. وبحسب المصدر نفسه، تشير التقديرات إلى أنه خلال هذا العام سيواصل الجيش الإسرائيلي القتال، وأنه على الحدود الشمالية مع لبنان سيستمر تمركز العديد من القوات بالإضافة إلى القتال في قطاع غزة. وقالت إن المرحلة الحالية من العملية البرية في قطاع غزة ستستغرق وقتا طويلا والغرض منها هو خفض مستوى مقاومة حماس ميدانياً، مضيفة أن المرحلة التالية من القتال، سيكون الهدف منها خلق سيطرة ميدانية في المنطقة، وتنفيذ عمليات هجومية من الأرض ومن الجو، وتهيئة الظروف التي تسمح لسكان مستوطنات غلاف غزة بالعودة إليها. وكشف مسؤولون إسرائيليون على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مراراً، عن سعي تل أبيب للسيطرة الأمنية لفترة من الوقت -لم يحددها- على قطاع غزة بعد الحرب، لضمان القضاء على حركة حماس. وتتعارض تصريحات نتنياهو بشأن استثناء السلطة الفلسطينية من مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، مع موقف واشنطن التي أعربت مراراً عن وجوب أن تكون هناك سلطة فلسطينية بعد الحرب في غزة، دون توضيح ماهيتها، وأن يقود الفلسطينيون الحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها في القطاع عقب انتهاء الفترة الأمنية التي ستتولى مسؤوليتها إسرائيل.
808
| 11 ديسمبر 2023
ضمن نشاطها لشهر ديسمبر الجاري وبالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، تنظم مكتبة قطر الوطنية مساء اليوم الجلسة الثالثة من سلسلة فعاليات «الصالون الثقافي» بعنوان «المحتوى الرقمي حول فلسطين: الواقع والتحديات»، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمختصين. يأتي ذلك في سياق المد التضامني العربي والعالمي دعما للأشقاء الفلسطينيين في غزة، جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم. ومنذ اختيارها مركزا إقليميا لصون المواد التراثية في العالم العربي والشرق الأوسط والمحافظة عليها تواصل المكتبة جهودها في إبراز التراث الثقافي في المنطقة العربية للجمهور من خلال الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تقيمها بالتعاون مع مختلف المؤسسات الأكاديمية والثقافية في الدولة. وتؤكد مريم الخلوصي أخصائي معلومات بمكتبة قطر الوطنية، ذلك في لقاء مع الشرق، مشيرة إلى أن الاهتمام بمختلف الموضوعات يتنزل في إطار سعي مكتبة قطر الوطنية لتثقيف المجتمع وإثراء معارفه. كما تناول اللقاء عددا من المواضيع التي تتعلق بهذا السياق المعرفي الذي تنطوي عليه رسالة المكتبة. فكان الحوار التالي.. - ما المجالات التي تحرصون في المكتبة الوطنية على الاهتمام بها ضمن التزامها العام بخلاف مجال الأدب؟ نهتم في المكتبة الوطنية بشتى أنشطة الفكر الإنساني والنتاج المعرفي في مختلف المجالات والتخصصات لا سيما الأدب والعلوم والتكنولوجيا الرقمية والثقافة والتربية والفنون ووسائل الإعلام المقروء والمرئي والمسموع. إذا نظرنا إلى فعالياتنا سنجد أنها متنوعة، فلدينا معرض يركز على فنون الخط العربي في إندونيسيا، ونوادي الشطرنج، وسلسلة من الفعاليات بمناسبة اليوم الوطني، وجلسات نقاشية وندوة عن ذاكرة المجموعات الخاصة، وفعاليات عديدة عن فلسطين وتاريخها وتراثها الثقافي. ويأتي اهتمامنا بمختلف الموضوعات في إطار سعينا المتواصل لتثقيف المجتمع وتوعيته وإثراء معارفه. تنوع ثقافي - ما الذي يميز الصالون الثقافي عن النشاط الأدبي والثقافي المتنوع في المكتبة، وما الأهمية التي يكتسيها؟ تهدف مبادرة الصالون الثقافي إلى خلق مناخ إيجابي يثري المشهد الثقافي ويعزز الوعي العام عبر سلسلة من اللقاءات الدورية التي يشارك فيها متخصصون وخبراء من مختلف المجالات. يتضمن الصالون الثقافي سلسلة من اللقاءات والندوات النقاشية على مدار العام، ويستضيف خبراء من مختلف المجالات والتخصصات، هدفها إثراء المشهد الثقافي والفكري في الدولة، وإتاحة منبر للأصوات المختلفة ووجهات النظر المتنوعة. تقام الجلسة القادمة للصالون الثقافي اليوم باستكشاف واقع فلسطين في المحتوى المقروء والمسموع والمرئي بهدف التعرف على التحديات والتهديدات التي تواجه القضية الفلسطينية في الفضاء الرقمي العالمي. - ما أبرز الشخصيات المشاركة في الصالون الثقافي؟ يشارك في هذه الجلسة سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، ود. أحمد علي، وهو مهندس رئيسي في معهد قطر لبحوث الحوسبة، ود. حمدي مبارك، كبير مهندسي النظم بقسم تقنيات اللغة العربية بمعهد قطر لبحوث الحوسبة وديمة الخطيب، المدير التنفيذي لقنوات +AJ بشبكة الجزيرة الإعلامية. - كيف ترتبط جلسة الصالون الثقافي مع جهود المكتبة حول الثقافة الفلسطينية والتاريخ الفلسطيني؟ جلسة الصالون الثقافي هي تعبير رمزي عن تضامننا مع غزة التي تتعرض لهجوم وحشي إسرائيلي خلف آلاف الضحايا نصفهم من الأطفال. تمثل التوعية الفكرية بهوية فلسطين العربية والإسلامية جزءًا أساسيًا ضمن جهود دعمها والدفاع عنها. تمثل جلسة الصالون الثقافي أحدث فعاليات المكتبة في دعم فلسطين وتوعية الجمهور بها. ففي الأول من ديسمبر عرضنا الفيلم الوثائقي «عباس 36» الذي يروي قصة عائلتين فلسطينيتين سكنتا نفس البيت في حيفا في شارع عباس في عام 1936. وفي 2 ديسمبر عقدنا محاضرة بعنوان «مقدمة لدراسات القدس» مع الأستاذ علي القواسمي، رئيس التدريب والتطوير في رابطة شباب لأجل القدس، وتناولت المحاضرة بيت المقدس محورًا رئيسيًا وادعاءات الحركة الصهيونية حوله. وفي 3 ديسمبر أقمنا رحلة افتراضية شائقة ومدهشة عبر الزمن مع تاريخ فلسطين من عهد أبينا آدم عليه السلام إلى عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام صحبتنا فيها الدكتورة نادية سالم، الأستاذة المحاضرة في جامعة ديبول في شيكاغو، لاستكشاف الأماكن الإسلامية المقدسة ضمن المشهد التاريخي لفلسطين. - ما تأثير مثل هذه الفعاليات على الجمهور؟ نؤمن بقوة المعرفة في بناء التفاهم. ومن خلال هذه الفعاليات نهدف إلى مد قنوات التواصل والحوار بين المتخصصين والجمهور العام وتثقيف أفراد المجتمع حول القضايا المختلفة. -هل يمكنك توضيح المواضيع المحددة التي ستغطيها الجلسة القادمة؟ تناقش هذه الجلسة المحتوى الرقمي العربي بصوره المختلفة، بهدف فهم التحديات التي يواجهها، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على اللغة والهوية والتراث. وسنغطي أيضًا القضايا الأخيرة في غزة، مع تسليط الضوء على المحتوى المتعلق بفلسطين في الفضاء الرقمي العالمي وتداعياته، وندعو الجميع للانضمام إلينا في هذه الرحلة المعرفية والثقافية علما بأن تفاصيل المشاركة في الفعالية متاحة للجمهور على موقعنا الإلكتروني. مكتبة قطر الوطنية ليست فقط أرففًا للكتب، وإنما هي وجهة للتبادل الثقافي والنمو الفكري والإثراء المعرفي. ونأمل أن تسهم هذه الجلسات غيرها من الفعاليات في إثراء وعي الجمهور خاصة حول القضايا المصيرية التي تهم الأمة العربية والإسلامية مثل فلسطين.
1072
| 11 ديسمبر 2023
أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق مبادرة «تسيير 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين»، ضمن حملتها لمواجهة مخاطر الشتاء «كالجسد الواحد»، بهدف إشراك أهل قطر في دعم المتضررين في قطاع غزة بتبرعاتهم العينية والنقدية إضافة لإتاحة فرصة المشاركة للمجتمع القطري بمختلف شرائحه في تجهيز المساعدات الإغاثية وذلك للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ومساعدته على مواجهة الوضع الإنساني المتفاقم خصوصاً مع دخول الشتاء. وتستهدف المبادرة، التي تستمر في الفترة من (10 وحتى 15 من ديسمبر الجاري)، تسيير 10 طائرات إغاثية تبلغ حمولتها ما يعادل 600 طن من المساعدات العينية. وتتيح المبادرة المجال لاستقبال التبرعات العينية في الساحة الخلفية لـ «كتارا» مقابل فندق «سانت ريجيس»، وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء، إضافة لاستقبال التبرعات المالية من خلال المحصلين وصناديق التحصيل المتوفرة هناك. كما توفر المبادرة الفرصة للمجتمع للمشاركة في تعبئة وتجهيز صناديق المساعدات الغذائية بالتعاون مع عدد من متطوعي قطر الخيرية في المنطقة الدولية في إكسبو، وذلك في نفس الفترة من الساعة العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء. طرق التبرع للمبادرة ويمكن التبرع لمبادرة «تسيير 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين»، عبر الموقع الإلكتروني لقطر الخيرية على الرابط التالي: https://qch.qa/10p أو التبرع المباشر عبر فروع ونقاط التّحصيل التابعة لقطر الخيرية المنتشرة على امتداد الدولة، أو الخط الساخن: 44290000. كما يمكن طلب مندوب التحصيل المتنقل للوصول إلى أهل الخير حيثما كانوا، والتبرع مفتوح لكل من الأفراد والمؤسسات والشركات. أهمية إضافية وقال السيد أحمد فخرو مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام «إن هذه المبادرة تكتسب أهمية إضافية في وقت تزداد فيه الأوضاع الإنسانية تفاقما في قطاع غزة وفلسطين على ضوء النقص الكبير في الاحتياجات الأساسية للسكان في كافة المجالات وخصوصا المياه الصالحة للشرب والغذاء والإيواء والصحة، واشتداد وطأة البرد، ومع ارتفاع حركة النزوح وغياب الوقود ووسائل التدفئة.» وحث أهل الخير في قطر والمقيمين على أرضها الطيبة من الأفراد والمؤسسات والشركات على التفاعل مع هذه المبادرة ومد يد العون.. كل بما يستطيع.. لتجسيد صورة ناصعة في إغاثة الملهوف وإعانة المحتاج. دعم إنساني من جهته أكد السيد خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة حرص قطر الخيرية على المسارعة في تقديم الدعم الإنساني لأهلنا في غزة منذ الأيام الأولى للأزمة المتواصلة هناك، لافتا إلى التعاون مع شركائهم أو من خلال الجسر الجوي القطري من الدوحة للعريش، وذلك قياماً بواجبها الأخوي والإنساني، وإسهاماً في التخفيف من معاناتهم بسبب نقص الاحتياجات المعيشية وغياب الخدمات الأساسية في مجالات الغذاء والإيواء والصحة وغيرها. وتابع قائلا: «تمكّنّا بفضل الله عبر الجسر الجوي من نقل 225 طنا من المساعدات الإغاثية استفاد منها حوالي 224 ألف شخص، كما ينتظر أن يستفيد من مشاريعنا الإغاثية العاجلة تحت التنفيذ في المجالات المختلفة، والتي يتواصل إنجازها حوالي 936 ألف شخص».وأشار إلى انه تم إيصال أكثر من 39 قافلة منذ بداية الأزمة، بما يعادل 1200 طن من المساعدات التي تتضمن مواد غذائية ومسلتزمات الإيواء، خاصة وانه يوميا يدخل إلى قطاع غزة ما بين 50 إلى 100 شاحنة عبر معبر رفح إلا انها لا تكفي احتياجاتهم. ونوه إلى انه تم إرسال أكثر من 2500 خيمة إيواء من قبل قطر الخيرية، مؤكدا سعيهم إلى توفير عدد كبير منها خلال الأيام القادمة.وأعرب اليافعي عن أمله في أن تشكل مبادرة «تسيير 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين « رافدا إضافيا من روافد استمرار الدعم لأهلنا المتضررين في غزة وفلسطين، وتنفيذ المزيد من المشاريع والمساعدات الإغاثية الذين هم بأمسّ الحاجة إليها. فرصة للمشاركة وعلى نحو متصل قال السيد فيصل الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع: «نأمل أن تتحول قيم وثقافة حب العمل الخيري والإنساني إلى سلوك في حياة شبابنا وأبنائنا وأفراد مجتمعنا من خلال مساهمتهم في المبادرات والفعاليات الإنسانية ودعمهم لها بكل أشكال الدعم الممكنة.» وأوضح أن قطر الخيرية تتيح من خلال «مبادرة تسيير 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين» فرصة المشاركة لكافة أفراد المجتمع القطري والمقيمين في قطر بهدف تقديم المساعدة لإخواننا المتضررين في قطاع غزة وفلسطين من خلال الإسهام في تعبئة وتجهيز المواد الغذائية التي سترسل إليهم أو التبرع بالمواد العينية، فضلاً عن التبرعات النقدية لصالح المبادرة، معربا عن أمله في أن تحظى هذه المبادرة بالتجاوب الكبير والمساهمة الواسعة حتى تحقق أهدافها الإنسانية النبيلة بفزعة وهمة الجميع. مباراة خيرية وفي ختام مبادرة «تسيير - 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين» ستقام مباراة ودية خيرية تحت شعار «لأجل فلسطين»، ينظمها طلاب أكاديمية قطر الدوحة على استاد المدينة التعليمية، والتي تدعمها قطر الخيرية في إطار دعم المبادرات الشبابية، وسيكون ريع تذاكر المباراة بالكامل لصالح المبادرة، وسيتم الاعلان عن إجمالي المبلغ الذي تم جمعه لدعم مبادرة «تسيير 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين» في نهاية المباراة، والإعلان عن اختتام المبادرة.ومن المنتظر أن تشهد المبادرة مشاركة عدد من نجوم الكرة العربية ومؤثري التواصل الاجتماعي من دولة قطر والخليج.
1086
| 11 ديسمبر 2023
أعلنت قطر الخيريةعن إطلاق مبادرة: تسيير 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين، ضمن حملتها لمواجهة مخاطر الشتاء كالجسد الواحد بهدف إشراك أهل قطر في دعم المتضررين في قطاع غزة بتبرعاتهم العينية والنقدية، إضافة لإتاحة فرصة المشاركة للمجتمع القطري بمختلف شرائحه في تجهيز المساعدات الإغاثية وذلك للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ومساعدته على مواجهة الوضع الإنساني المتفاقم، خصوصا مع دخول الشتاء. وتستهدف المبادرة، التي تستمر في الفترة ما بين (10 وحتى 15 من ديسمبر الجاري) تسيير 10 طائرات إغاثية تبلغ حمولتها ما يعادل 600 طن من المساعدات العينية. وقال السيد أحمد يوسف فخرو مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام بـ /قطر الخيرية/ ،خلال مؤتمر صحفي، إن هذه المبادرة تكتسب أهمية إضافية في وقت تزداد فيه الأوضاع الإنسانية تفاقما في قطاع غزة وفلسطين، على ضوء النقص الكبير في الاحتياجات الأساسية للسكان في كافة المجالات، وخصوصا المياه الصالحة للشرب والغذاء والإيواء والصحة، واشتداد وطأة البرد، ومع ارتفاع حركة النزوح وغياب الوقود ووسائل التدفئة. من جهته، أكد السيد خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة بـ /قطر الخيرية/ حرص المؤسسة على المسارعة في تقديم الدعم الإنساني لأهلنا في غزة منذ الأيام الأولى للأزمة المتواصلة هناك، بالتعاون مع شركائها أو من خلال الجسر الجوي القطري من الدوحة إلى العريش، وذلك قياما بواجبها الأخوي والإنساني، وإسهاما في التخفيف من معاناتهم بسبب نقص الاحتياجات المعيشية وغياب الخدمات الأساسية في مجالات الغذاء والإيواء والصحة وغيرها. وأعرب عن أمله في أن تشكل المبادرة رافدا إضافيا من روافد استمرار الدعم لأهلنا المتضررين في غزة وفلسطين، وتنفيذ المزيد من المشاريع والمساعدات الإغاثية الذين هم بأمس الحاجة إليها. وعلى نحو متصل، أعرب السيد فيصل راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع بـ /قطر الخيرية/ عن أمله في أن تحظى هذه المبادرة بالتجاوب الكبير والمساهمة الواسعة حتى تحقق أهدافها الإنسانية النبيلة بفزعة وهمة الجميع، مضيفا أن /قطر الخيرية/ تتيح من خلال المبادرة فرصة المشاركة لكافة أفراد المجتمع القطري والمقيمين في قطر بهدف تقديم المساعدة للمتضررين في قطاع غزة وفلسطين من خلال الإسهام في تعبئة وتجهيز المواد الغذائية التي سترسل إليهم أو التبرع بالمواد العينية، فضلا عن التبرعات النقدية لصالح المبادرة. ومن المنتظر أن تشهد المبادرة مشاركة عدد من نجوم الكرة العربية، ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي من دولة قطر والخليج. ويمكن التبرع لمبادرة تسيير 10 طائرات إغاثية لأجل فلسطين، عبر الموقع الإلكتروني لـ /قطر الخيرية/ على الرابط التالي: https://qch.qa/10p، أو التبرع المباشر عبر فروع ونقاط التحصيل التابعة لـ /قطر الخيرية/ المنتشرة على امتداد الدولة.
1038
| 11 ديسمبر 2023
وصلت إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية الشقيقة، اليوم، ثلاث طائرات تابعة للقوات المسلحة القطرية، تحمل 116 طنا من المساعدات، تتضمن مواد غذائية وطبية، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، تمهيدا لنقلها إلى غزة، ليبلغ بذلك مجموع الطائرات 42 طائرة، بإجمالي 1362 طنا من المساعدات. وتأتي هذه المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها حالياً.
522
| 10 ديسمبر 2023
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن الأهم حاليا هو وقف الحرب في غزة قبل الحديث عن أي شيء يتعلق بفترة ما بعدها، مشددا على أن استهداف المدنيين غير مقبول، بغض النظر عن خلفيتهم وعرقهم وديانتهم. وقال معاليه خلال الجلسة الأولى لمنتدى الدوحة 2023 بعنوان ماذا الآن بالنسبة للشرق الأوسط؟: لقد عملنا بلا كلل بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للتأكد من أن الرهائن يتم إطلاق سراحهم بشكل آمن من خلال المفاوضات، وهذه الجهود أثبتت نجاحها. وأضاف أن الجهود التي بدأناها قبل أسابيع وأدت إلى هدن إنسانية، نتج عنها إطلاق سراح 109 محتجزين و85 رهينة إسرائيلية و20 من العمال. ونبه معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى أن جميع هؤلاء تم إطلاق سراحهم عبر المفاوضات وليس عبر الحملة العسكرية الإسرائيلية، التي أثبتت فشلها، ولم يتم بعد مرور 60 يوما من بدئها إطلاق سراح أي من الرهائن الإسرائيليين، مشيرا إلى أن هناك عملية إنقاذ واحدة أدت إلى مقتل الرهينة. وشدد على أن دولة قطر وشركاءها مستمرون في جهودهم لوقف الحرب، وأنهم لن يتوقفوا رغم علمهم بوجود الكثير من التعقيدات. وتابع معاليه قائلا: بعد الهدنة شعرنا بخيبة أمل كبيرة لأن الأطراف لم يعطوا الفرصة لبذل جهود أكثر لاستمرار الهدنة، لكننا سنستمر في العمل وملتزمون مستقبلا بإطلاق سراح الرهائن، لكننا نريد وقف قصف المدنيين الفلسطينيين. وشدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على أهمية أن يكون طرفا النزاع دائما مستعدين لمثل هذا العمل، معبرا عن الأسف لعدم رؤية هذا الاستعداد الذي تمت مشاهدته في الأسابيع الماضية. واستعرض معاليه التحديات والمشاكل الكثيرة التي واجهت جهود الوساطة في البداية ومنها تحديات تشغيلية، موضحا: إننا كنا نديرها ونتعامل معها ساعة تلو الساعة، حيث لم يكن الأمر سهلا أبدا، داعيا أطراف الصراع إلى الثقة في العملية نفسها التي أدت لبعض النتائج، ومن ذلك توفر المساعدات الإنسانية بشل أفضل رغم أنها غير كافية، وكذلك إطلاق سراح بعض الرهائن. ونبه معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني إلى أن حل هذا النزاع لن يأتي إلا عبر الحوار على الطاولة، لافتا إلى أن الحلول أصبحت الآن ربما أصعب منذ الهدنة الإنسانية السابقة، لكنه رأى أنه لا يزال هناك أمل. وأضاف: مستمرون في محادثاتنا وفي جهودنا، ونأمل بالعودة للاتفاقية التي قمنا فيها بالوساطة قبل أسبوعين.. ونتابع إطلاق باقي الرهائن الذين لا يزالون على قيد الحياة، لكن استمرار القصف يقلل من الأمل بالنسبة لنا، ويعرض ليس فقط حياة الفلسطينيين للخطر، بل الرهائن هم أيضا في خطر. وأعرب معاليه عن ثقته في أن الطريق الوحيد لإنهاء الحرب هو طريق المفاوضات، وقال في هذا الصدد: أؤمن أن الطريق الوحيد للمضي قدما وإنهاء الحرب هو من خلال المفاوضات على الطاولة، لافتا إلى أنه تاريخيا وفي كل الحروب والنزاعات لم يتم إنهاء أي حرب من خلال العنف. وأوضح معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ردا على سؤال، أن المنطقة قدمت على امتداد العقود الماضية الدعم ومدت اليد حتى لإسرائيل من أجل مخططات السلام، مثل مبادرة السلام العربية التي اعتمدتها جامعة الدول العربية، وحازت على دعم منظمة التعاون الإسلامي، وقال: إن هناك عددا من المحاولات التي قمنا بها في إطار سعينا لتحقيق السلام ضمن حل شعبين ودولتين تعيشان بسلام جنبا إلى جنب. كما نبه معاليه إلى أن تحقيق السلام يحتاج إلى شريك آخر، وقال إنه للأسف لم نلمس أي جدية من الطرف الإسرائيلي، وأن الإسرائيليين استمروا في المماطلة ودفع هذه القضية إلى المستقبل في محاولة لدفنها ربما بشكل كامل. وأضاف: بعد نهاية كل حرب يطرح علينا السؤال ذاته: لماذا لا تقوم دول المنطقة بإعادة الإعمار؟ وهذه كانت في آخر 4 أو 5 حروب شهدها قطاع غزة. ونوه معاليه في هذا الخصوص إلى أن هناك أسئلة كثيرة حول الدول أو أعضاء الأسرة الدولية الذين يسألون عن مرحلة ما بعد الحرب، من دون التطرق إلى المرحلة الحالية التي أعني بها استمرار القصف طبعا. وتساءل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية قائلا: في ما يتعلق بقطاع غزة وبنية الحكم في القطاع، من الذي أعطانا الحق لكي نتناقش في قضية فلسطينية من دون الشعب الفلسطيني؟، وأكد أن هذا أمر مهم بالنسبة لنظام الحكم، وشدد على أنه بالنسبة لقطاع غزة والضفة الغربية فهما كيان واحد ودولة واحدة، ويجب أن يتم حكمهما من قبل هيئة واحدة أو سلطة واحدة منبثقة عن اتفاق وتوافق فلسطيني، وليس عن اتفاق أو توافق عربي أو إسرائيلي مع القوى العالمية. ودعا معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في حديثه في هذا الصدد، إلى وضع الأمور في صياغها الصحيح، مشددا على ضرورة أن تقف هذه الحرب. وقال: إن دورنا كدول في المنطقة يتمثل في دعم الشعب الفلسطيني ودعم القضية الفلسطينية، مضيفا: نحن نواصل بذل هذه الجهود، وبالرغم من كل الظروف فلن يوقفنا أي شيء. وتابع معاليه: يتمثل دورنا في الحرص على أن يعيش الشعب الفلسطيني بسلام وازدهار. وأضاف نحن منفتحون، ونحن دول تحب السلام ولم ندع يوما للحرب، ولم ندع يوما للعنف لأننا لم نر يوما أن العنف هو الحل لكل مشكلة ولأي أزمة. ونوه معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، في إجابة على سؤال، إلى أن دول المنطقة تدعم الفلسطينيين ماديا، وتدعمهم في جهود إعادة الإعمار. ونبه إلى أنه ما من دولة في المنطقة ستوافق على نشر قوات لحفظ السلم على ظهر الدبابات الإسرائيلية، وقال: إن هذه القضية مهمة جدا، داعيا إلى عدم التحدث دائما علنا عن الفلسطينيين بصفتهم شعبا يحتاج إلى وصي. وأكد معاليه من جديد دعم دول المنطقة للفلسطينيين ولقضيتهم، لكنه قال: إن القرار في النهاية بيد الفلسطينيين لا غيرهم. وفي إجابة على سؤال آخر، قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: لقد حذرنا من توسع هذه الحرب خارج حدود غزة، والجميع دعا إلى احتواء ما يحدث في غزة دون جدوى، وشدد على أن هذه القضية هي في صميم كل النزاعات بالمنطقة، وحذر من أن أي شيء يحدث في غزة ستكون له آثار في لبنان أو دولة أخرى بالمنطقة. وأضاف في هذا السياق: سنبذل قصارى جهدنا لاحتواء هذا الصراع، وألا يكون هناك تصعيد في لبنان أو المنطقة، لكن في نهاية المطاف الشيء الوحيد الذي ستكون له نتيجة ملموسة هو إيقاف الحرب، وهذا ما دعونا إليه. وأكد معاليه أهمية تفادي التصعيد في هذا الصراع، وعدم استغلال النزاع الفلسطيني، وقال: نحاول بذل قصارى جهدنا كي نتفادى مثل هذا التصعيد ومثل هذا الاستغلال للنزاع الفلسطيني، لكن إذا استمر القتل بهذه الطريقة فلا أحد يمكنه السيطرة على الوضع. ونوه معاليه إلى أن رؤية المشاهد التي تأتي من غزة كل يوم لا تؤثر فقط على القوى الموجودة في لبنان واليمن، ولكن على جيل كامل قد يتم جعله راديكاليا بسبب هذه المشاهد، داعيا الجميع إلى تحمل مسؤولية وقف الحرب: علينا مسؤولية جماعية لوقف القتل، والجلوس على الطاولة والتوصل لحل وحيد للسلام المستدام، يتمثل في أن يكون لدينا دولة فلسطينية.. ولذلك كله نحن نناصر حل الدولتين منذ عقود، لكننا لا نرى أي استجابة. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في سياق ذي صلة أن منتدى الدوحة ومنذ تأسيسه كان منصة للحوار ومختلف الآراء التي تثري هذا الحوار، معربا عن أمله في أن تنضم آراء أخرى لمناقشات المنتدى. وقال معاليه: لقد وجهنا الدعوة لأطراف أخرى لكنهم لم يتمكنوا من الحضور، ونتمنى أن يكون لدينا آراء إضافية أخرى لإثراء الحوار والتوصل لأفكار جديدة، ووضع حلول لكل هذه النزاعات، وعبر عن الشكر لجميع المشاركين ولكل المداخلات ولمن انضم لمثل هذه النقاشات الممتازة.
564
| 10 ديسمبر 2023
أدانت دولة قطر الاستهداف المتعمد للعديد من المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة، فضلا عن سيارات الإسعاف ومنع وصول المستلزمات الطبية والوقود، واحتجاز وقتل العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية، ودعت الجميع إلى دعم كافة الإجراءات العاجلة والفعالة لمنع حدوث كارثة صحية في القطاع. جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقته سعادة الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، خلال انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية بشأن الأحوال الصحية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، في جنيف. وأوضحت سعادتها أن هذه الأعمال الإجرامية تأتي ضمن مخطط متعمد يهدف إلى إخراج المستشفيات عن الخدمة، وتحجيم قدراتها الطبية والعلاجية وتحويلها إلى أماكن غير آمنة للمرضى والمدنيين الذين يلجؤون إليها بحثا عن الحماية، مشيرة إلى أن استهدافهم تم بشكل مناف لكل القواعد القانونية والأخلاقية والإنسانية، وتحت ذرائع واهية وأكاذيب واضحة، كان الهدف منها تبرير الجرائم والانتهاكات المرتبكة. وحذرت سعادة الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح من أن السياسات والعمليات العسكرية في جنوب غزة ستؤدي إلى سيناريو مشابه لما حصل في شمال غزة، لا سيما في ما يتعلق بإيقاع أكبر قدر من الخسائر في صفوف المدنيين وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية بهدف جعل القطاع غير قابل للعيش والحياة وتهجير الفلسطينيين وإجبارهم على النزوح القسري، لافتة إلى أن عدد النازحين وصل إلى أكثر من 2.2 مليون نازح. وذكرت سعادتها أن المرافق المدنية والطبية وكوادرها محمية بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وأن الدول ملزمة بضمان سلامتها وحمايتها في أوقات الحرب، وحثت المجتمع الدولي على تبني موقف أكثر توازنا وعدالة، وأن يتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه الأوضاع في قطاع غزة. وأكدت سعادتها أن دولة قطر لم تدخر جهدا في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وستواصل تقديم الدعم اللازم لخطط الاستجابة الإنسانية والطبية، وتسهيل عمليات الإجلاء الطبي وعلاج المرضى والمصابين، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية والأدوية، مشيرة إلى مواصلة دولة قطر جهودها الدبلوماسية من أجل التوصل إلى وقف للقتال، وتجنيب المدنيين تبعاته، وإنهاء العقاب الجماعي المفروض على قطاع غزة. ودعت جميع الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية إلى تحمل مسؤولياتها، واعتماد مسودة القرار المقدمة في هذه الدورة الاستثنائية بالإجماع، مما يعد خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية والصحية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وتبعث رسالة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتخلى عنه في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها.
400
| 10 ديسمبر 2023
اختارت مجلة بلجيكية مراسل الجزيرة في غزة، وائل الدحدوح، الشخصية الصحفية لعام 2023. وتحت عنوان الصحفيون مستهدفون في غزة خصصت مجلة كناك الأكثر انتشاراً في بلجيكا، 6 صفحات من العدد السنوي لتروي جزءاً من قصة وائل وتضحياته لنقل الحقيقة، واصفة الدحدوح بـالرجل الذي أصبح محور الأخبار بعد أن كان ناقلاً لها، إثر استهداف عائلته في 25 أكتوبر الماضي، بحسب موقع الجزيرة نت. واستشهد من عائلة الزميل وائل الدحدوح 14 فرداً، بينهم ابنه وابنته وزوجته وأفراد من عائلته إثر قصف إسرائيلي طال منزلاً لجؤوا إليه في مخيم النصيرات. وعاد مراسل القناة للظهور على الشاشة بعد دقائق قليلة، وقد غلب عليه الألم عند دخوله المستشفى حيث نقلت جثث ذويه، ولن ينسى الجمهور العربي صورته وعليه سترته المضادة للرصاص والمختومة بكلمة صحافة، وهو يميل على جثمان ابنه محمود الملفوف بكفن أبيض والبالغ من العمر (16 عاماً)، ثم وهو يضم شام، ابنته الصغيرة ذات الستة أعوام. وقد استشهد أيضاً حفيده آدم وهو رضيع قدم إلى الدنيا قبل نحو 45 يوما فقط. ولم يوقف الدحدوح تغطيته للأخبار، وواصل -رغم مصابه الجلل- نقل يوميات العدوان على غزة، والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في القطاع إلى العالم.
676
| 10 ديسمبر 2023
قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس إنه لن يخرج أحد من الأسرى أو المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة إلا من خلال التبادل المشروط الذي أعلنته المقاومة الفلسطينية منذ بداية معركة طوفان الأقصى. وأكد أبو عبيدة -في كلمة مسجلة أنه لا إسرائيل ولا داعموها يستطيعون أخذ أسراهم أحياء دون تبادل ونزول عند شروط المقاومة والقسام. وأضاف مؤكدا لا نتنياهو ولا حكومته ولا صهاينة البيت الأبيض يستطيعون تحرير جندي واحد والعملية الفاشلة أثبتت ذلك، في إشارة إلى إفشال محاولة تحرير أسير إسرائيلي ومقتله قبل أيام، بحسب الجزيرة نت. وشدد على أن الهدنة المؤقتة أثبتت مصداقية كتائب القسام بأن أحدا من أسرى العدو لم ولن يخرج إلا بشروطنا. ميدانيا، قال أبو عبيدة إن كتائب القسام دمرت 180 آلية عسكرية إسرائيلية كليا أو جزئيا خلال 10 أيام، أي منذ انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري. وأضاف أن مقاتلي القسام هاجموا الآليات الإسرائيلية بقذائف الياسين 105 وتاندوم وعبوات شواظ، مؤكدا قتل عدد كبير من الجنود الإسرائيليين بشكل محقق. ولفت إلى أن الكتائب هاجمت قوات إسرائيلية راجلة متحصنة في البنايات بقذائف مضادة للأفراد وأجهزت عليها من مسافة صفر مبينا أن عناصر حماس تصدوا لقوات العدو المتمركزة بمحاور ما قبل انتهاء الهدنة أو المتوغلة بمحاور جديدة. وقال إن كتائب القسام نفذت عددا كبيرا من العمليات النوعية بين مهاجمة القوات الراجلة والقنص وتفجير الألغام. وتطرق إلى قصف كتائب القسام مناطق عدة في غلاف غزة وعسقلان بعشرات الصواريخ المتنوعة. وفي ضوء هذه التطورات الميدانية، أكد أبو عبيدة أن العدو فشل في شمال القطاع وجنوبه وسيفشل أكثر كلما استمر عدوانه وانتقل إلى مناطق أخرى من القطاع مؤكدا أن العدو لا يزال يتلقى الضربات والقادم أعظم. وحول ما يكرره قادة إسرائيل بإعلان هدف القضاء على المقاومة، قال أبو عبيدة إن هذه التصريحات كلام للاستهلاك المحلي الإسرائيلي ولإرضاء اليمين المتعطش للدماء. وأشار إلى أن العدو يواصل عدوانه الهمجي على شعبنا والانتقام من المدنيين مجددا التأكيد أن ما يحقق العدوان البري هو التدمير والقتلالعشوائيفقط.
1836
| 10 ديسمبر 2023
أكد المؤرخ الإسرائيلي المناهض للصهيونية آفي شلايم أن حماس حركة مقاومة وأن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إرهاب دولة. وقال شلايم وهو مؤرخ إسرائيلي بريطاني من أصول عراقية، في حوار مع الجزير نت، إن المطالبة الصهيونية بفلسطين استندت إلى أسس ضعيفة للغاية وتشويه للواقع الفلسطيني، إذ تم توظيف شعار صهيوني ذكي للغاية في نهاية القرن الـ19 متمثلا في وطن بلا شعب لشعب بلا وطن هذا الشعار يعني ضمنا أن اليهود شعب بلا وطن، وهذه حقيقة، ولكنه كذلك سوق لفكرة أن فلسطين أرض بلا شعب، وهذا غير صحيح، في فلسطين كان هناك مجتمع عربي حيوي لعدة قرون. وشدد على أن ادعاء اليهود بمشروعية امتلاك الأرض على أساس ديني ادعاء باطل تماماً في العصر الحديث، في ظل وجود القانون الدولي، والمنظمات الدولية، والحدود الدولية، مضيفاً أن الادعاء الذي يعود إلى ألفي عام مضت لا يمكن الدفاع عنه على الإطلاق بمقومات العصر الحديث، لأن أي شعب آخر قادر على إحياء مطالبات تعود إلى آلاف السنين، كمطالبة المسلمين للأندلس على أساس تاريخي، وهذا سيحيي صراعاً لا نهاية له في جميع أنحاء العالم. ورداً على سؤال هل يمكن اعتبار عام 1948 التي شهدت زراعة دولة إسرائيل هي النقطة المحورية في تاريخ الشرق الأوسط وبداية الصراع؟، قال آفي شلايم، وهو زميل كلية سانت أنتوني وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة أكسفورد: صحيح أن عام 1948، الذي شهد فيه العالم تأسيس دولة إسرائيل وحدوث الحرب العربية الإسرائيلية الأولى تعد نقطة تحول في التاريخ الحديث للشرق الأوسط، لكنني لن أختار ذلك العام ليكون علامة على بداية الصراع، فلو اضطررت إلى اختيار تاريخ يجسد بداية الصراع، فسأختار بالتأكيد عام 1917، وهو العام الذي أصدرت فيه بريطانيا وعد بلفور الداعم لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، هذا الوعد وثيقة مهمة حقاً خصصت فيها بريطانيا الحق السياسي لتقرير المصير الوطني لليهود وحرمته من الفلسطينيين، هذا مع العلم أن اليهود شكلوا حينها 10% فقط من السكان، في حين شكل العرب 90%، وكان اليهود يمتلكون 2% فقط من الأرض، ومع ذلك مكن التدخل البريطاني الحركة الصهيونية من الشروع في الاستيلاء المنهجي على فلسطين وهو ما زال مستمراً إلى اليوم. وأضاف: هنا أشير أني لا أشكك قط في شرعية دولة إسرائيل داخل حدودها التي تم الاتفاق عليها بين إسرائيل وجيرانها عام 1949 بعد انتهاء الحرب، وهي الحدود الوحيدة المعترف بها دولياً وهي الحدود الوحيدة التي أعتبرها شرعية، ولكن لا يمكن إنكار أن إنشاء دولة إسرائيل كان ينطوي على ظلم فادح للفلسطينيين، وهو ما تجسد أساساً في النكبة، التي شهدت تشريد وتهجير ثلاثة أرباع مليون فلسطيني، وهو ما جسد نصف العرب الذين كانوا في فلسطين، ووجدوا أنفسهم دون مقدمات لاجئين حول العالم، لذا لا يمكن إنكار أن النكبة جسدت كارثة حقيقية في حق الإنسانية، وفي حق الفلسطينيين. وحول تقييمه لحركة حماس، قال المؤرخ الإسرائيلي آفي شلايم: بالنسبة لي حماس حركة مقاومة إسلامية، ظهرت عام 1987 أثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى، مشدداً على أن قتل إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين، كما يحدث الآن في غزة إرهاب دولة. ورداً على سؤال لماذا لا يوجد أي تحرك نحو وجود تسوية سلمية للصراع الحالي؟ ولماذا تصر إسرائيل على استخدام القوة الغاشمة ضد المدنيين في غزة؟، يقول آفي شلايم: منذ عام 2007 لم يشهد أي تحرك أو أي خطوة نحو التسوية السلمية للصراع، رغم أن الصراع سياسي بين الجانبين، إلا أن إسرائيل تستخدم فقط القوة العسكرية الغاشمة لقمع الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، هناك مقولة إسرائيلية مفادها أنه إذا لم تنجح القوة، فاستخدم المزيد من القوة، لكن القوة العسكرية لا تستطيع أن تحل النزاع السياسي أبداً، والجنرالات الإسرائيليون يستخدمون عبارة جز العشب في غزة؛ بمعنى أن إسرائيل تدخل غزة كل بضع سنوات بأسلحة متقدمة جداً وتكنولوجيا كبيرة، وتسبب في الواقع قدراً هائلاً من الضرر، ليس فقط لحماس وقدراتها العسكرية، ولكن أيضاً للمدنيين والسكان والبنية التحتية المدنية. جز العشب عمل ميكانيكي تقوم به إسرائيل بين الحين والآخر من أجل خلق انتكاسة داخل غزة، ولكن ما يجب الاعتراف به أن هذا النهج أعرب عن فشله الذريع.
808
| 10 ديسمبر 2023
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن الحلول الأمنية فشلت في غزة، ونحن بحاجة إلى حل سياسي دولي بإنهاء الاحتلال، مؤكداً أن الدعم العربي مهم في توحيد الجبهة العربية لمواجهة العدوان الإسرائيلي المتكرر على الشعب الفلسطيني. وأضاف اشتية في تصريح لموقع الشرق على هامش مشاركته في منتدى الدوحة، اليوم، إنه لا يمكن للسلام في المنطقة أن يتم إلا بإحقاق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والمتمثلة في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتواصلة الأطراف على جميع الأراضي الفلسطينية غزة والقدس وبقية أنحاء الضفة الغربية. رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في تصريح لـ موقع الشرق: ⬅ الحلول الأمنية فشلت ونحن بحاجة لحل سياسي في غرة ⬅ الدعم العربي مهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي ⬅ لا يمكن أن يتم السلام في المنطقة إلا بإحقاق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني#منتدى_الدوحة #غزة pic.twitter.com/Tz7veIFIjv — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) December 10, 2023 وشدد اشتيه على أن الحرب يجب أن تتوقف ليس فقط في غزة التي شهدت أكثر من 17 ألف شهيد، وأكثر من 42 ألف جريح، حيث هناك عدوان متواصل على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية. واستطرد قائلاً: منذ بداية العام سقط نحو 441 شهيداً في الضفة الغربية أي قبل 7 أكتوبر، إضافة إلى تكثيف الاستيطان وتسليح المستوطنين، هناك وزير إسرائيلي قام بتوزيع 27 ألف قطعة سلاح على المستوطنين لقتل أبنائنا، هذه حرب على كل مكونات الشعب الفلسطيني.
494
| 10 ديسمبر 2023
صدر العدد الجديد رقم 84 من مجلة جاسم الشهرية للأطفال ويبرز العدد دور دولة قطر مع الأشقاء في فلسطين، فالغلاف يحمل صورة أطفال قطريين وفلسطينيين حيث تتعانق أعلام الدولتين معًا وفي الخلف جزء من مدينة القدس العربية ووردت حكاية شعرية بعنوان «قصة مسجد» تحكي عن المسجد الأقصى الأسير وكيف نحرره، كما وردت قصة مصورة بعنوان «بعد القصف» تحكي عن التعاون لإزالة آثار العدوان وإعادة بناء ما تهدم من جديد، وقصة مصورة أخرى تحكي ما حدث لحي الشيخ جراح. وفي امتداد للتعاون بين مجلة جاسم وأكاديمية قطر لتدريب المربيات تنشر المجلة حكاية مصورة للمربية حليمة الحكيمة بعنوان «مع فلسطين» تحكي عن واجبنا تجاه فلسطين الحبيبة. تقدم المجلة في هذا العدد مسابقات منوعة مثل مسابقة «ابحث عن الأبطال» ومسابقة «اقرأ قصة واكسب جائزة» إلى جانب صفحات التلوين وألعاب تنمية الذكاء، وصفحات صور وإبداعات أصدقائها القراء. ويتضمن أيضًا قصة بعنوان «تاريخ قطر المصور» تلقي الضوء على تاريخ دولة قطر، وقصة «لغة الجمال» بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام.
1638
| 10 ديسمبر 2023
استشهد طفل فلسطيني اليوم متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قلقيلية، فيما أصيب آخرون بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عزون شرق قلقيلية، وإثر ذلك اندلعت مواجهات أطلقت خلالها الأعيرة النارية وقنابل الغاز السام، ما أدى لإصابة طفل بالرصاص الحي في الظهر، ونقل إلى المستشفى قبل الإعلان عن استشهاده متأثرا بإصابته. وفي مدينة بيت لحم، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق بالغاز السام، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخضر جنوب المدينة. كما اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية رمانة غرب جنين، بمحاذات معسكر سالم الإسرائيلي، حيث أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية بكثافة تجاه منازل المواطنين على مدخل قرية رمانة، وشنت عملية تمشيط وتفتيش واسعة في محيط القرية. إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدات حزما والعيسوية وسلوان بالقدس المحتلة واعتدت على المواطنين، فيما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بدرس غرب رام الله. ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، صعد الاحتلال الإسرائيلي من مداهماته واقتحاماته للقرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس المحتلة، مستخدما إلى جانب الرصاص الحي، الطائرات المسيرة، ما أدى إلى ارتقاء 274 شهيدا وإصابة 3300 آخرين.
400
| 10 ديسمبر 2023
استشهد الشاعر والأكاديمي والمترجم الفلسطيني رفعت العرعير مع عدد من أفراد عائلته، في غارة إسرائيلية على منزل شقيقته شمال غزة الخميس الماضي. ويعدّ الشاعر الراحل أحد قادة جيل من الكتاب الغزاويين الشباب الذين راهنوا على الكتابة بالإنجليزية لرواية قصصهم. ودرّس رفعت سنوات طويلة الشعر والأدب الإنجليزي في الجامعة الإسلامية بغزة، حيث شرح أعمال شكسبير وتوماس وايت وجون دون ويلفريد أوين وغيرهم، وقام بتحرير كتابي غزة لا تصمت وغزة تكتب مرة أخرى. واستشهد في القصف أيضاً شقيق الشاعر وشقيقته وأطفالها الأربعة. وكان ما يهتم له العرير، كما قال في عرض سابق لمنصة تيد في غزة، أن قصص كبار السن، المعروفة أيضاً باسم التاريخ الشفهي، في طريقها إلى الانقراض؛ لأنه بسبب التكنولوجيا الحديثة توقفنا عن الاهتمام بالقصص،مضيفاً: أنا الرجل الذي أنا عليه الآن بسبب القصص التي روتها لي أمي وجدتي. وعام 2021 كتب لـصحيفة نيويورك تايمز أنه يجد نفسه تنازعه بين الرغبة في إخراج عائلته إلى الخارج بسبب الصواريخ والشظايا والحطام المتساقط، وبين البقاء في المنزل لنكون عرضة لقصف الطائرات الإسرائيلية، الأمريكية الصنع، وفي النهاية بقينا في المنزل.. على الأقلسنموتمعاً
628
| 09 ديسمبر 2023
استشهد 5 فلسطينيين، وأصيب العشرات، اليوم في قصف إسرائيلي عنيف على منزل بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة وذلك بالتزامن مع شن الاحتلال سلسلة من الغارات الجديدة على عدة مناطق سكنية أخرى في مدن رفح وخان يونس وجباليا. وأكدت وزارة الصحة بالقطاع في بيان لها، استشهاد 350 فلسطينيا في الساعات الـ24 الماضية، فيما تجاوزت الحصيلة الإجمالية للشهداء 17 ألفا. ودخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر يومه الـ63، وسط تدهور خطير في الوضع الإنساني بسبب استمرار شح المواد الغذائية والوقود وانقطاع المياه والكهرباء مادفع الأمم المتحدة إلى التحذير من أن غزة باتت مكانا لا يصلح للحياة. وبحسب آخر إحصائيات لوزارة الصحة الفلسطينية، فإن 16.200 شهيد ارتقوا في قطاع غزة، وجرح أكثر من 42 ألفا، بينما ارتفع عدد الشهداء في الضفة إلى 265 شهيدا، و3250 جريحا، فيما لا يزال الآلاف في غزة في عداد المفقودين.
598
| 08 ديسمبر 2023
اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مدينتي رام الله والبيرة. وأفادت مصادر محلية، بأن قوة مكونة من 20 الية عسكرية ، اقتحمت وسط مدينة رام الله وتواجدت على دوار المنارة وشارع الإرسال، وشارع النهضة في مدينة البيرة، وداهمت عدة بنايات في المدينتين. وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت أحد المحال التجارية في مدينة رام الله قرب دوار المنارة وفتشته وعبثت في محتوياته. وأشارت إلى أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت فجر اليوم الجمعة، قريتي كفر قدوم، وجينصافوط، شرق قلقيلية. وأكدت مصادر محلية ان قوات راجلة من جيش الاحتلال اقتحمت جينصافوط وداهمت عدة منازل، كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في كفر قدوم، وسحبت تسجيلات كاميرات مراقبة من عدد منها. كما اقتحمت قوات الاحتلال قريتي سالم وتلفيت في محافظة نابلس. وذكرت مصادر محلية، أن قوات راجلة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية سالم شرق نابلس، من الجهة الشرقية، وتجولت في القرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
706
| 08 ديسمبر 2023
ينطلق منتدى الدوحة الأحد المقبل بمشاركة عدد من القادة وصناع القرار والخبراء من عدة دول بالإضافة إلى الأمم المتحدة. وتتصدر الحرب على غزة جدول الأعمال وسيتطرق المنتدى إلى أبعاد الأزمة الحالية التي يعيشها الفلسطينيون، والكارثة التي تتكشف في غزة ومع بدء تحول الاهتمام إلى ما يجب أن يحدث بعد ذلك حيث سيبحث صناع السياسات الهياكل السياسية الفلسطينية الحالية وتأثيرات الانقسام السياسي بين الضفة الغربية وغزة في مواجهة مسيرة التطرف الإسرائيلي. وكيفية استثمار التضامن العالمي مع الفلسطينيين لصياغة مسار جديد كما يناقش المنتدى امتداد الحرب في غزة إلى مستوى جديد من الحروب بالوكالة ومخاطر التصعيد الإقليمي مع التهديدات المتصاعدة لأحد أهم الطرق البحرية والتجارية في العالم - باب المندب. والتحولات الخليجية نحو آسيا وسط مشهد جيوسياسي معقد. ويشهد المنتدى 18 جلسة رئيسية نقاشية ومقابلات انفرادية، و35 جلسة جانبية تنظم طاولات مستديرة وورش عمل.
858
| 08 ديسمبر 2023
الثامن من ديسمبر عام 1987 تاريخ يحفظه التاريخ، ويحفظه الفلسطينيون عن ظهر قلب، كما أن الكيان الصهيوني من قادته، حتى آخر مجرم فيه، يحفظ هذا التاريخ المجيد، إنه يوم أول الحجارة يوم الانتفاضة المجيدة، فمع خروج الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر 8 ديسمبر، انبلج صبح الانتفاضة الكبرى من مخيم جباليا، الذي يشهد هذه الأيام، مجازر مروعة، على أيدي جنود القتل والإرهاب الصهاينة، ومقاومة باسلة، يعترف الاحتلال نفسه، بأنها الأشرس في تاريخ النضال الفلسطيني. قبل 36 عاماً، كانت أول الدماء الطاهرة في مخيم جباليا، تفتح لأول الحجارة دربها في المواجهة، وكانت الانتفاضة الجبارة تتصاعد في تموجها، وهي تعطي كل يوم مزيداً من الألق والتوهج الفلسطيني، فكانت ذروة سبع سنوات سمان، من العطاء والتضحيات، تجسد أول تكريس رسمي للأرض والشعب، بانسحاب جيش الاحتلال أخيراً من مدن الضفة الغربية، على وقع حجارة الانتفاضة الأم، التي تحل ذكراها اليوم، وتتزامن مع دماء مقاومة تتجدد، وتعبر آخر السنوات التي أرادها المحتل عجافاً، فحولها الشعب الفلسطيني إلى موسم حصاد آخر، اجتمعت فيه أرواح الشهداء، لتشهد عرسها الجديد، الذي صان العهد والوعد. *مكانة القضية وأعادت انتفاضة الحجارة المكانة الدولية للقضية الفلسطينية، بحيث وضعتها على رأس النزاعات في العالم، وأضافت عناوين جديدة إلى القضايا الدولية الضاغطة، ويبرز في مقدمتها أن مسألة حقوق الإنسان تعني أولاً حقه بكيان مستقل، ووطن خال من احتلال يصوب نيرانه باتجاه شبابه وأطفاله. واليوم، أعادت معركة طوفان الأقصى المباركة، والتي كان للمقاومة الفلسطينية فيها شرف الشرارة البكر الألق للقضية الفلسطينية، بعد أن حاول المجتمع الدولي إسقاطها عن الطاولة، فاستهداف جيش الكيان الصهيوني للمواطنين العزل في قطاع غزة، والذي أودى بعد شهرين على العدوان، بحياة ما يزيد عن 16 ألف شهيد، وأضعافهم من الجرحى، هدف بالأساس لجعل المواطنين في القطاع، ينقلبون على المقاومة وربما يحاربونها، وهذا من وجهة نظر القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي وهم ما بعده وهم، وسوء تقدير من قادة الكيان وجيشهم المهزوم. يقول البرغوثي لـ الشرق: يخطئ الكيان الصهيوني وكبار داعميه، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وبقية دول الغرب الاستعماري، إن اعتقد بأن الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ستنفض من حول المقاومة، أو تناصبها العداء، رغم كل المجازر التي ترتكب بحق هذه الحاضنة في سائر أرجاء قطاع غزة. إحصائية في إحصائيات خاصة بالانتفاضة الأولى من عام 1987 إلى عام 1995، الذي يتفق الجميع على أنه العام الأخير لتلك الانتفاضة، وبعد نحو 7 سنوات من المواجهة الشعبية المستمرة، بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين 1711 شهيداً، وعدد الجرحى 28536، بينما بلغ عدد المعتقلين 97738، والمبعدين 547، وهدمت سلطات الاحتلال 921 منزلاً، أما في جانب الاحتلال، فبلغ عدد القتلى 146، منهم 48 جندياً و98 مستوطناً، فيما بلغ عدد الجرحى 1296، بينهم 732 جندياً و564 مستوطناً.
1548
| 08 ديسمبر 2023
مساحة إعلانية
• افتتاح 9 رياض أطفال العام المقبل نظراً للإقبال المتزايد على مرحلة ما قبل الروضة • خدمة إلكترونية عبر معارف للتسجيل بالمراكز المسائية...
9076
| 10 مايو 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
5002
| 10 مايو 2026
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
4418
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
4084
| 08 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر،...
3754
| 11 مايو 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3586
| 08 مايو 2026
-9 رياض أطفال تضم «مرحلة ما قبل الروضة» العام المقبل كشفت السيدة مريم البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم...
3398
| 11 مايو 2026