قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
افتتحت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، معرضًا للصور يوثق "المجزرة" التي ارتكبتها إسرائيل، في مدنية رفح جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس 2014، خلال حربها على القطاع صيف العام الماضي. وضم المعرض الذي أقيم في الأحياء الشرقية لمدينة رفح، والتي شهدت المجزرة، صورا لجثث قتلى في الشوارع، وجثامين لأطفال وضعت في ثلاجات صغيرة مخصصة للمرطبات. وقال المتحدث الرسمي باسم حركة "حماس"،سامي أبو زهري، في كلمة له خلال افتتاح المعرض، إن "إسرائيل لن تفلح في تجميل صورتها أمام العالم".
402
| 02 أغسطس 2015
اندلعت اشتباكات، اليوم الأحد، في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة بعد يومين على احتراق رضيع فلسطيني حيا الجمعة على إثر إضرام مستوطنين متطرفين النار في منزله في الضفة الغربية المحتلة. وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن "عددا من الشبان الملثمين قاموا بالتحصن داخل المسجد الأقصى بعد أن قاموا برشق الحجارة باتجاه قوات الشرطة". وتجمع عشرات المسلمين صباح الأحد وهم يحملون صور الطفل علي دوابشة البالغ من العمر 18 شهرا والذي احترق حيا بعد أن أضرم مستوطنون متطرفون النار في منزله الجمعة، أمام بوابات المسجد الأقصى أمام حواجز الشرطة الإسرائيلية التي منعتهم من الدخول. وفي خطوة نادرة للغاية، دخلت الشرطة الإسرائيلية الأسبوع الماضي إلى المسجد الأقصى لطرد فلسطينيين تحصنوا فيه بعد اندلاع اشتباكات.
2094
| 02 أغسطس 2015
تتواصل لليوم الثاني على التوالي ردود الأفعال الرسمية والشعبية الغاضبة من قيام إسرائيل بحرق الطفل الفلسطيني علي دوابشة البالغ من العمر 18 شهراً في الضفة الغربية أمس. وفي سياق الأوضاع المتفجرة عقب مقتل " دوابشة " قتل الشاب الفلسطيني محمد المصري البالغ من العمر 17 عاما، برصاص جنود الإحتلال، شمال قطاع غزة، بعد ساعات من حادث مقتل الرضيع "دوابشة"، شمال الضفة الغربية خلال إحتجاجه على مقتله حرقًا على يد مستوطنين في "نابلس". عائلة " المصري" قالت إن مشاهد حرق الدوابشه في الضفة الغربية، دفعت إبنهم لمواجهة الجيش الإسرائيلي وحيداً وأعزلاً غضب من حرق "دوابشة" وقالت عائلة الشاب الفلسطيني، محمد المصري، طبقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" إن مشاهد حرق مستوطنين يهود للطفل علي دوابشة، في الضفة الغربية، دفعت إبنهم لمواجهة الجيش الإسرائيلي وحيداً وأعزلاً، بالقرب من السياج الفاصل بين قطاع غزة، وإسرائيل، مما أدى لمقتله. أحرقوا الرضيع وقالت والدة الشاب المصري، إن آخر عبارة سمعتها من نجلها، قبل مغادرته المنزل غاضبا، كانت: "أحرقوا الرضيع". وعاد المصري لأمه مساءً محمولا على الأكتاف، بعد قتله برصاص الجيش الإسرائيلي. وتضيف والدة المصري، بحسب المصدر :" غادر محمد المنزل عصر أمس الجمعة، غاضباً بعد أخبار مقتل الرضيع في الضفة". وعقب مغادرته المنزل، توجه الفتى إلى الحدود الفاصلة بين القطاع وإسرائيل، وغرس راية تستخدمها حركة حماس كشعار لها، وحاول تخريب بعض كاميرات المراقبة الإسرائيلية، لترد القوات الإسرائيلية عليه بإطلاق النار المباشر،. أما ابن عمه "أحمد"، فيؤكد رواية والدة محمد، ويقول إنه شعر بالغضب الشديد بعد متابعته لحادث مصرع الرضيع دوابشة، وتوجه بشكل عفوي وغير مدروس نحو الحدود للتنفيس عن مشاعره.لقي الدوابشه مصرعه حرقاً ، فجر أمس الجمعة، فيما أصيب والداه وشقيقه بجروح، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود ، ببلدة دوما، جنوب شرقي نابلس مظاهرات إحتجاجية من ناحية أخرى قتل اليوم السبت، شاب فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين، أثناء تفريقهم مظاهرة في بلدة "بير زيت"، شمالي "رام الله" بالضفة الغربية، احتجاجًا على مقتل الرضيع " على دوابشة " حرقًا على يد مستوطنين في "نابلس" طبقا لمواقع إخبارية. تتواصل لليوم الثاني على التوالي ردود الأفعال الرسمية والشعبية الغاضبة من قيام إسرائيل بحرق الطفل الفلسطيني علي دوابشة يشار إلى أن أن الرضيع الفلسطيني " علي دوابشة " لقي مصرعه حرقاً ، فجر أمس الجمعة، فيما أصيب والداه وشقيقه بجروح، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود ، ببلدة دوما، جنوب شرقي نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
521
| 01 أغسطس 2015
شارك عشرات الأطفال والفتية الفلسطينيين في قطاع غزة، مساء اليوم السبت، في جنازة تشييع "رمزية" لرضيع فلسطيني قتل حرقاً، على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية. وحمل المشاركون في الجنازة، التي دعت إليها كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تابوتاً رمزياً، وصوراً للرضيع القتيل "علي داوبشة". وجاب الأطفال والفتية المشاركين شوارع مدينة "خانيونس" جنوبي قطاع غزة، مرددين هتافات غاضبة، تطالب فصائل المقاومة بالرد على ما وصفوه بـ"جريمة الحرب" ضد الإنسانية. وحمل المشاركون، لافتات، كتب على بعضها: "حرقوا الرضيع"، "قادمون للثأر"، "قتلوا الطفولة". ولقيت حادثة مقتل الرضيع دوابشة، استنكاراً وشجباً واسعاً، فلسطينياً وعربياً ودولياً، ووصفت الحادثة بـ"الجريمة البشعة".
257
| 01 أغسطس 2015
أصيب 10 فلسطينيين بجراح، إضافة إلى إصابة العشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت على مدخل مخيم الجلزون، شمال مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية. وأفاد مراسل الأناضول، أن 10 فلسطينيين أصيبوا بجراح، اثر إصابتهم بالرصاص المطاطي، والعشرات بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت على مدخل المخيم. ويأتي ذلك عقب تنظيم فلسطينيين مسيرة منددة بقتل الشاب، "ليث الخالدي"، برصاص الجيش الإسرائيلي، عقب تشيعه اليوم السبت.
165
| 01 أغسطس 2015
حالة من الغضب تسود المجتمع الفلسطيني بعد استشهاد الرضيع الفلسطيني علي دوابشة 18 شهرا، حرقا على يد مستوطنين في إحدى القرى التابعة لقضاء نابلس بالضفة الغربية، وهو الغضب الذي تتوقع أجهزة الأمن الإسرائيلية ترجمته إلى عمليات احتجاج عنيفة ضد قوات الاحتلال في القريب. موقع "walla" نقل عن مصادر بأجهزة الأمن في إسرائيل إن الحادث الذي وقع بقرية دوما يمس نقطة حساسة للغاية لدى المجتمع الفلسطيني، حيث تم حرق رضيع في فراشه، لذلك فإن اندلاع أعمال انتقامية من قبل الفلسطينين هو مسألة وقت فقط، معتبرا أن النشاطات الإسرائيلية في الحرم القدسي الشريف قد تعجل بذلك. وتابع: "ليس سرا أن السلطة الفلسطينية وحماس تسعيان مؤخرا لتغيير الوضع القائم في يهودا والسامرة، فالسلطة معنية بممارسة ضغط على إسرائيل وتحدي الحكومة عبر نشاطات سياسية مكثفة، بينها تقديم شكاوى للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وحملة نزع الشرعية، في المقابل، تحاول حماس بكل قوتها إنشاء بني تحتية للإرهاب بيهودا والسامرة وزعزعة الاستقرار أمام إسرائيل وداخل السلطة الفلسطينية". واعتبر أن حادث حرق الرضيع دوابشة وضع ما وصفهم بـ"الفلسطينيين المتشددين" أمام خيارين، إما إخراج الجماهير الفلسطينية للتظاهر بالشوارع، أو تنفيذ عمليات محدودة ضد أهداف إسرائيلية. لافتا إلى أن الخيار الثاني هو الأكثر واقعية، حيث تتزايد إمكانية اتساع رقعة ما سماه "الإرهاب الشعبي". ومع تضييق أجهزة الأمن الإسرائيلية على أي نشاطات للمقاومة الفلسطينية لإقامة بنية تنظيمة مستقرة في الضفة الغربية، يرى المحلل الإسرائيلي أن "خلايا محلية" بدأت في الازدهار خلال الفترة الماضية، تتميز بتنظيمها الذاتي، حيث تقوم بشراء السلاح والسيارات، وتحصل على المعلومات عبر الانترنت، وتصنع العبوات الناسفة وفي النهاية تنفذ عمليات بمستوى منخفض، هذه التنظيمات تعود أحيانا لتجميد نشاطاتها بعد تنفيذ العملية، ولا تعاود الكرة مجددا.
429
| 01 أغسطس 2015
أدان وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل بن أحمد الجبير جريمة حرق الرضيع الفلسطيني على الدوابشة يوم أمس الجمعة على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، واصفاً الجريمة بإنها إرهابية وحشية لا صلة لها بالأخلاق ولا الإنسانية، داعياً إلى إدانتها بأشد العبارات. تغريدة وزير الحارجية السعودي الأولى عن الجريمةوقال الجبير في تغريدة له على حسابه الرسمي بتوتير:" ندين بأشد العبارات جريمة #حرق_الرضيع الإرهابية الوحشية؛ التي تمت دون وازع من أخلاق أو ضمير أو إنسانية؛ ونحمل #إسرائيل المسؤوليةوإستنكر الجبير هذه الجريمة وطالب بإدانتها".وطالب الجبير المجتمع الدولي بلعب دوره المنوط به والقيام بمسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لأقسى أنواع الإرهاب والوحشية، بتوفير الحماية اللازمة لهذا الشعب من الممارسات العدوانية والشرسة التي تقوم بها المستوطنين الإسرائيليين.وقال الجبير في تغريدة أخرى:"نطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤلياته لحماية الفلسطينيين من الممارسات العدوانية للمستوطنين، ونعزي أسرة الرضيع و #فلسطين حكومة وشعبا". تغريدة وزير الحارجية السعودي الثانية عن الجريمةيذكر أن عدد كبير من الدول العربية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني قد أدانت اليوم ونددت بجريمة مقتل الرضيع الفلسطيني علي الدوابشة. وإعتبرت دولة قطر في بيان لها أن هذه الجريمة تعتبر تصعيداً خطيراً في أعمال الإرهاب التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليين المتطرفون تجاه الشعب الفلسطيني، وطالبت قطر السلطات الإسرائيلية بتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والإنسانية وإتخاذ كافة التدابير لوقف هذه الأعمال الإرهابية وتوفير الأمن والحماية للشعب الفلسطيني وتقديم مرتكبي الجريمة للعدالة".
321
| 01 أغسطس 2015
طالبت جامعة الدول العربية بتشكيل لجنة دولية في إطار الأمم المتحدة، للتحقيق في إحراق منزل عائلة "دوابشة" الفلسطينية، ما أسفر عن مقتل رضيع. وقال بيان لإدارة شؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، اليوم السبت، إن الجامعة "تطالب بتشكيل لجنة أممية في إطار الأمم المتحدة للقيام فورًا بزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة والتحقيق المحايد والشفاف في هذه الجريمة البشعة وتحديد المسؤولين عنها وتقديم تقريرها إلى الأمين العام ومجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات الرادعة والكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني". وأحرق مستوطنون إسرائيليون، فجر أمس الجمعة، منزل عائلة دوابشة في قرية دوما، جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فيما كانت الأسرة داخله، ما أسفر عن مقتل الرضيع علي دوابشة، وإصابة شقيقه "4 سنوات" ووالديه، بحروق خطيرة.
375
| 01 أغسطس 2015
شيع آلاف المواطنين الفلسطينيين اليوم السبت، جثمان الشهيد ليث فضل الخالدي "16 عاما"، من مخيم الجلزون في رام الله، الذي استشهد في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، متأثرا بجروح أصيب بها أمس الجمعة، خلال مواجهات على حاجز عطارة قرب بيرزيت. وانطلق موكب التشييع الحاشد من مستشفى رام الله الحكومي، بمشاركة رسمية وشعبية فاعلة، وحضور العديد من القيادات الوطنية والسياسية والأكاديمية، حيث أجريت للشهيد جنازة عسكرية. وطالبت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، خلال مسيرة التشييع، "دول العالم بحماية الشعب الفلسطيني من آلة الحرب والدمار الإسرائيلية"، مستنكرة وقوف العالم متفرجا على حرق الطفل أبو خضير، وما زال مصرا على صمته أمام إحراق الرضيع دوابشة وأسرته في دوما، واستهداف أبناء الشعب في كافة محافظات الوطن وآخرهم الشهيد ليث الخالدي. يشار إلى أنه بوفاة الفتى الفلسطيني ليث فضل الخالدي يرتفع عدد الشهداء خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية إلى ثلاثة، حيث استشهد فتى يدعى محمد حامد المصري "17 عاما"، جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال، شمال بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، والرضيع "علي سعد دوابشة" الذي استشهد فجر أمس حرقا عقب حرق المستوطنين منزلين في قرية دوما.
504
| 01 أغسطس 2015
نددت عدد من الدول والمؤسسات العربية والإسلامية، اليوم السبت، بجريمة مقتل الرضيع الفلسطيني، علي الدوابشة حرقاً، أمس الجمعة، على يد مستوطنين إسرائيليين، في الضفة الغربية. قطر تدين وتستنكر وأعربت دولة قطر، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للحادث، واعتبرت الخارجية القطرية، في بيان لها، "الجريمة البشعة تصعيدًا خطيرًا في أعمال الإرهاب، التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني". وطالب البيان السلطات الإسرائيلية "بتحمل مسؤوليتها القانونية، والأخلاقية، والإنسانية، واتخاذ كافة التدابير لوقف هذه الأعمال الإرهابية، وتوفير الأمن والحماية للشعب الفلسطيني، وتقديم مرتكبي الجريمة للعدالة". علماء المسلمين ومن جهته، أدان أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي، اليوم السبت، مقتل الرضيع الدوابشة، وأفاد في بيان أصدره الاتحاد، اليوم، ما قام به المستوطنون بـ"الحادث الإرهابي الأليم"، وأعرب عن أسفه "تجاه المواقف الدولية المتحيزة ضد كل ما هو إسلامي أو عربي"، لافتًا أن هذه الدول والمنظمات الدولية، "تمتلك من القرارات التي يمكنها توقيف إسرائيل المحتلة عند حدها". وطالب القره داغي الأمة الإسلامية والعربية حكومات ومنظمات، "بالقيام بمسؤولياتهم تجاه قضية الأمة الأولى، فلسطين"، مشددا على "وجوب ملاحقة الكيان المحتل "إسرائيل"، دوليًا ودعم الانتفاضة والمقاومة الشرعية على أرض فلسطين حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، واستعادة المقدسات". ومن جانبها أدانت الأمانة العامة، لمجلس وزراء الداخلية العرب، "الجريمة الإرهابية النكراء"، معربة في بيان اليوم، عن استنكارها "العمل الإرهابي الذي تقشعر له الأبدان، والذي يؤكد مرة أخرى أن الإرهاب لا دين له ولا إنسانية". وتقدمت الأمانة العامة، إلى أسرة الضحية بأخلص التعازي، مؤكدة "تضامنها التام مع الشعب الفلسطيني الأبي، في وجه إرهاب الدولة، الذي تمارسه إسرائيل، ووقوفها الكامل إلى جانبه في نضاله المشروع ضد الاحتلال". وبهذا الخصوص، استنكر الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، عبد العزيز بن علي شريف "الجريمة الشنعاء"، معرباً في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، عن "تضامن الجزائر الكامل مع دولة فلسطين الشقيقة قيادة وشعبًا"، مجددًا موقف الجزائر"الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة لاسترجاع حقوقه المشروعة، وأولها حقه في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف". فيما أدانت الخارجية الكويتية، مقتل الرضيع الفلسطيني، عبر تصريح صحفي، لمصدر مسؤول بالوزارة، قال فيه، "إن هذه الفعلة الوحشية يندى لها جبين الإنسانية، وتشكل وصمة عار على المجتمع الدولي والعالم الحر قاطبة". وتجدر الإشارة أن مستوطنين إسرائيليين، أقدموا فجر أمس، على إحراق منزل لعائلة فلسطينية، في قرية دوما، جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فيما كانت الأسرة داخله، ما أسفر عن مقتل الرضيع الفلسطيني، علي سعد الدوابشة، وإصابة شقيقه "4 سنوات"، ووالديه بحروق خطيرة.
348
| 01 أغسطس 2015
استشهد شاب فلسطيني، اليوم السبت، في مستشفى بالضفة الغربية المحتلة بعد مواجهات مع القوات الإسرائيلية قرب مدينة رام الله. وتأتي هذه المواجهات ضمن سلسلة مواجهات وقعت في غضون ساعات وراح ضحيتها فلسطينيون في أحد أعنف الأيام بالضفة الغربية وقطاع غزة في الشهور القليلة الماضية. وذكرت المصادر أن ليث الخالدي "18 عاما" توفي، في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، عقب المواجهات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية احتجاجا على مقتل الرضيع محمد دوابشة، أمس الجمعة. وتابعت المصادر أن الفتى أصيب بالرصاص الحي في صدره خلال المواجهات عند حاجز عطارة شمال بلدة بيرزيت في الضفة الغربية.
216
| 01 أغسطس 2015
كان الأطفال، في جميع مراحل ومحطات الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، هم الضحية الأبرز، ولا تكاد تخلو مواجهة من ظهور المزيد من الشهداء الأطفال الذين يذهبون ضحية العدوان الإسرائيلي، سواء عبر جيش الاحتلال أو المستوطنين، وكان آخرهم الرضيع الفلسطيني، علي دوابشة، أمس الجمعة، في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وتظل أسماء بارزة لشهداء من الأطفال عالقة في الأذهان، ولا يمكن أن تسقط من ذاكرة الفلسطينيين، جيلاً بعد جيل، حتى أضحوا رموزاً للنضال الفلسطيني من أجل الانعتاق ونيل الحرية، وتجسيداً لوحشية الاحتلال الإسرائيلي وجبروته، وصمت وربما تواطؤ المجتمع الدولي. ونرصد بعض أسماء الأطفال الفلسطينيين الشهداء، ممن لا تزال تُعلّق صورهم على جدران المنازل، ولا تخلو منهم أعمال الفنانين على الجداريات والميداليات. محمد الدرة يعتبر محمد الدرة بمثابة رمز فلسطيني لا يبدو اسمه غريباً حتى على غير الفلسطينيين، بعدما صدمت طريقة قتله قبل 15 عاماً، العالم بأسره وهو في حضن والده، في الأيام الأولى للانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وهو لم يزل في الـ11 من عمره. قُتل محمد الدرة أمام حاجز عسكري إسرائيلي بالقرب من مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، في الـ30 من سبتمبر عام 2000، والتقط المشهد بالفيديو وقتها مصور فرنسي، أظهر الطفل وهو يحتمي في حضن والده خلف برميل أسمنتي، وبعد نحيب وصراخ لدقيقة تمدد محمد وقد أضحى جثة هامدة بفعل إصابته بشكل مباشر برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما نجا والده "جمال" رغم تعرضه للرصاص. وكانت جريمة قتل محمد الدرة بمثابة الوقود للانتفاضة الفلسطينية الثانية، خصوصاً بعد انتشار المشهد كالنار في الهشيم، مع الإشارة إلى أن الجريمة وقعت في اليوم الثاني فقط لبدء الاحتجاجات والمظاهرات الفلسطينية، ليتصاعد الأمر وصولاً إلى انتفاضة شاملة، تغيّرت بعدها معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تماماً. فارس عودة أطلق عليه الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، لقب "الجنرال". واستشهد عودة في غزة أيضاً بعد نحو شهرين من حادثة محمد الدرة، وشكّل مشهد وقوفه أمام الدبابة الإسرائيلية وهو يرشقها بالحجارة، إحدى العلامات البارزة في الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وتحوّل إلى أيقونة بالنسبة للفلسطينيين. وكان استشهاد فارس عودة "15 عاماً" في 8 نوفمبر عام 2000، بالقرب من معبر "كارني" شرق قطاع غزة، بعدما ظهر متحدياً دبابة إسرائيلية، في صورة تصدّرت وقتها الصفحات الأولى للصحف العربية والعالمية، لكن ما لم يظهر في الصورة هو قنصه برصاصة قاتلة من أحد الجنود الإسرائيليين ليسقط شهيداً. وساهم، كما حال محمد الدرة، مشهد تصدي فارس عودة للدبابة الإسرائيلية في إثارة المزيد من الغضب بين الفلسطينيين لتتواصل الانتفاضة بلا هوادة، ويظل اسم فارس عودة مرادفاً للعنفوان الفلسطيني وتكريساً للمقاومة السلمية بالحجارة والأدوات البسيطة، لكن سنوات ما بعد فارس عودة لم تكن أبداً كما قبلها. إيمان حجو رضيعة لم يتجاوز عمرها الـ4 أشهر، اخترقت شظية قذيفة دبابة إسرائيلية جسدها الصغير، محدثة حفرة بين الصدر والبطن.. تلك كانت الصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم في يوم الـ7 من شهر مايو عام 2001، أي بعد عام واحد فقط من اندلاع الانتفاضة الثانية. وتركت الصورة أثراً بالغاً في نفوس الفلسطينيين وزادت من حدة الغضب في قلوبهم تجاه الاحتلال الإسرائيلي الذي كان قد صعّد وقتها من وتيرة اعتداءاته في الضفة الغربية وقطاع غزة، مستهدفاً الصغار قبل الكبار. وكانت إيمان حجو حين استشهادها في حضن والدتها داخل منزلها في مخيم خان يونس للاجئين جنوب القطاع، لكن قذيفة مدفعية إسرائيلية فرقتهما لتزهق روح الطفلة، التي تحوّلت مسيرة تشييعها إلى مظاهرة غضب عارمة، شارك فيها مئات الآلاف من الفلسطينيين، وسط تنديد وشجب عربي ودولي معتاد. أطفال عائلة الدلو وكان المشهد، هذه المرة، جماعياً، ويتعلق الأمر بأطفال عائلة "الدلو"، إذ ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، جريمة مروّعة بقصفه منزلاً يحوي عدداً كبيراً من الأطفال في مدينة غزة يوم 18 يوليو عام 2012، خلال الحرب التي كانت تشنها إسرائيل وقتذاك على القطاع. وفي تلك المجزرة سقط 5 من الأطفال وأصيب العشرات. وكان مشهد جثثهم الممزقة والمسجّاة داخل مستشفى الشفاء صادماً، وعبّر بجلاء عن مدى عدوانية إسرائيل، وعدم تفريقها بين الصغار والكبار خلال تلك الحرب التي سقط فيها عشرات الأطفال غير أبناء عائلة الدلو. محمد أبو خضير وقبل نحو 13 شهراً، وقعت جريمة قتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير حرقاً في مدينة القدس المحتلة، على أيدي مستوطنين إسرائيليين، في جريمة بشعة، كانت لها تداعيات كبيرة، وأعقبتها حرب إسرائيلية مدمرة على قطاع غزة. وتعرض أبو خضير، فجر يوم 2 يوليو 2014، للخطف من قبل مجموعة من المستوطنين الذين أجبروه على الركوب في سيارة كانت بحوزتهم، وبعد ساعات تم العثور على جثته في أحراش دير ياسين، وتبين أنه تعرّض للحرق حياً بعد سكب البنزين على جسده. وفجّرت جريمة قتل محمد أبو خضير غضباً فلسطينياً واسعاً، وخرجت تظاهرات في مختلف المدن الفلسطينية للتنديد بالجريمة، وبعد الحادثة بنحو أسبوع واحد شنّت إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة، استمرت لأكثر من 50 يوماً خلّفت آلاف الضحايا وخسائر مادية مهولة. أطفال عائلة بكر ويظل مشهد أطفال عائلة بكر، محفوراً في الذاكرة، بعدما كانت وسيلة القتل هذه المرة البوارج البحرية التي أطلقت حممها من داخل البحر، لتحول أجساد 4 أطفال كانوا يلهون على الشاطئ بلعب كرة القدم إلى أشلاء، في واحدة من أبشع جرائم الحرب. والضحايا الـ4 هم، زكريا، عاهد، إسماعيل، ومحمد، وأكبرهم لم يتجاوز الـ10 من عمره، وكانوا يحاولون خطف بعض الوقت لممارسة هوايتهم المفضلة، لكن الموت كان أقرب، لتتمزق أجسادهم الغضّة، ويضافوا إلى قائمة طويلة من الشهداء. علي دوابشة وكان آخر الانتهاكات وجرائم الحرب الإسرائيلية بحق الأطفال الفلسطينيين ما حدث أمس الجمعة، حيث قامت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين بحرق الرضيع الفلسطيني، علي دوابشة، الذي استشهد حرقاً داخل منزله في قربة دوما في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بعدما تم إحراق منزل عائلته فجراً على أيدي مستوطنين متطرفين. وخلفت الجريمة غضباً واسعاً في الشارع الفلسطيني، وتبعتها مظاهرات واحتجاجات وسقوط ضحايا آخرين، في مؤشر على أن ما سيكون بعد قتل "علي" مختلفاً عمّا قبله وفق ما يرى البعض، والأكيد أن ثمة أسماء أخرى ستُضاف إلى تلك القائمة ما دامت إسرائيل سوى التنديد والشجب والاستنكار على ما ترتكب من جرائم.
12174
| 01 أغسطس 2015
أكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي المحتلة، السفير محمد صبيح، الأهمية الاستثنائية للاجتماع الطارئ للجنة مبادرة السلام العربية، الأربعاء المقبل، برئاسة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خاصة في ظل تصاعد عدوانية قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين ضد الشعب الفلسطيني. وقال صبيح في تصريحات اليوم السبت "إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي طلب عقد هذا الاجتماع، سيطلع اللجنة على آخر المعلومات والمستجدات الكاملة في الملف الفلسطيني وما تمارسه إسرائيل من انتهاكات وذلك لبحث التصعيد الإسرائيلي الأخير في القدس، خاصة فيما يتعلق بالاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى واستمرار سياسات الاستيطان والإملاءات والاعتقالات والاغتيالات والحصار والإغلاق وتهجير السكان والتطهير العرقي، فضلا عن كيفية التصدي لإرهاب المستوطنين والذي بلغ ذروته بتنفيذ جريمة حرق الطفل علي دوابشة، الذي لم يبلغ عامه الثاني في قرية دوما قرب نابلس، فجر أمس الجمعة، على أيدي مجموعة من قطعان المستوطنين، والتي تأتي ضمن سياسة وموافقة رسمية من رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو والمكونة في أغلبها من وزراء ينتمون إلى فئة المستوطنين تقوم على منهجية بث الرعب في الشعب الفلسطيني لدفعه إلى التهجير وهو أمر لن يتحقق على الإطلاق".
328
| 01 أغسطس 2015
لا تغيب عن ذهن المسن الفلسطيني مصطفى الجزار "71 عاما" مشاهد "المجزرة" التي ارتكبتها إسرائيل، في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس، إبان الحرب على القطاع صيف العام الماضي 2014، والتي راح ضحيتها أكثر من 135 فلسطينيا في غضون سويعات. ولا تزال مشاهد استهداف المقاتلات الإسرائيلية لعشرات المنازل المدنية بشكل متزامن، وتناثر الجرحى، وجثث القتلى في طرقات الأحياء الشرقية لمدينة رفح، وأصوات القصف المدفعي العنيف "والعشوائي"، وصراخ النساء، ومحاولات الأطفال الاختباء في الأزقة الضيقة، حاضرة في ذاكرة "الجزار"، فهو لم ير مثيلا لها منذ ولادته عام 1944. الجمعة السوداء وتقول منظمة العفو الدولية، في تقرير أصدرته الأربعاء الماضي، إن إسرائيل شنت في ذلك اليوم "عمليات انتقامية ضد الفلسطينيين، ردا على أسر أحد جنودها في مدينة رفح. واتهم التقرير الذي حمل عنوان "الجمعة الأسود: مجزرة في رفح أثناء نزاع إسرائيل/ غزة 2014" الجيش الإسرائيلي بارتكاب "جرائم حرب" في ذلك اليوم، وهو ما رفضته الحكومة الإسرائيلية، وأصدرت بيانا تندد فيه بالمنظمة الدولية. وبينما يتنقل الجزار بين شوارع وأزقة "المدينة المنكوبة" تستعيد ذاكرته التفاصيل الدقيقة لتلك المجزرة التي وقعت في الأول من أغسطس 2014، خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي بدأت في السابع من يوليو من ذات العام وانتهت بعد 51 يوما، مخلفة أكثر من 2000 قتيل، ونحو 11 ألف جريح. ففي ذلك اليوم وأمام هول مشاهد الدماء، والقصف الشديد والمتواصل، والنيران المنبعثة من كل مكان، لم يتمالك العجوز "الجزار" نفسه وأخذ يركض بحثا عن مكان آمن، خاصة بعد تعرضه للاختناق نتيجة للغبار الكثيف المنبعث من المنازل المستهدفة. ولا ينسى العجوز الفلسطيني رؤيته لعشرات الجرحى، وجثث وأشلاء القتلى، التي كانت متناثرة في الطرقات وبين الأزقة وتحت أنقاض المنازل المستهدفة، دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليها نتيجة لشدة القصف. ويقول "الجزار"، "كان المشهد مرعبا، فجثث وأشلاء ودماء الشهداء في كل مكان والجرحى يصرخون دون مجيب، فسيارات الإسعاف كانت عاجزة عن الوصول لموقع الحدث نتيجة لشدة القصف، ما اضطر سكان المدينة لنقل من يستطيعون من جرحى على عربات تجرها الحيوانات أو بواسطة الدراجات النارية". ويضيف المسن الفلسطيني، "في كل ثانية كانت تسقط قذيفة من المدفعية الإسرائيلية، أو صاروخ من الطائرات، وأبشع ما شاهدت، هو لحظة هروب النازحين من المناطق الشرقية لمدينة رفح، واستهدافهم من مدفعية وطائرات الجيش الإسرائيلي، ما أدى لمقتل معظمهم". وتابع الجزار، "كان النازحون وعددهم يزيد على الـ70 نازحا، يركضون وعلامات الخوف تملأ وجوههم، وفور وصولهم إلى أحد الطرق الترابية الموصولة للمناطق الغربية لمدينة رفح، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على المنازل المحيطة بهم، كما استهدفتهم بشكل مباشر". واستطرد الجزار، "بعد قصفهم تطايرت أشلاؤهم لمسافة تزيد على 200 متر، وقتل معظمهم وجرح البقية، وتمكن عدد قليل من النجاة، وفي ذلك الوقت لم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليهم، فتم نقلهم للمستشفى على عربات تجرها الحيوانات". وفي اليوم التالي عاد المسن "الجزار" إلى منطقة "المجزرة" ليتفقدها، فوجد كل شيء قد أصابه الدمار، فعشرات المنازل المتجاورة قد قصفت وأغلق ركامها المتناثر الطرقات، والدخان الأسود يتصاعد من نقاط متقاربة، وجثث القتلى مازالت في مكانها. ورغم توقف القصف إلا أن سيارات الإسعاف، عجزت أيضا عن نقل جثث القتلى، بسبب إعلان المنطقة المستهدفة من الجيش الإسرائيلي بأنها "منطقة عسكرية مغلقة"، ما اضطر الفلسطينيين لنقل قتلاهم في سيارات مدنية، وعربات، ودراجات نارية. أوقات قاسية وعصيبة وفي سياق الحديث عن تفاصيل ذلك اليوم "الذي يصفه الفلسطينيون بـ"الجمعة السوداء"، أو بـ"المجزرة"، يقول الطبيب خالد معراج، وهو مدير قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى "الشهيد محمد النجار" في رفح، "عشنا أوقاتا قاسية وعصيبة للغاية، فقد استقبلنا في ذلك اليوم عشرات الشهداء والجرحى والنازحين وهو ما يفوق طاقة المستشفى الاستيعابية، وكان ذلك وسط قصف جوي ومدفعي عنيف طال محيط المستشفى وألحق به أضرار بالغة". ويضيف معراج، "استشهد في ذلك اليوم أكثر من 135 فلسطينيا جميعهم من المدنيين ومعظمهم من النساء والأطفال، لم يتمكن الأطباء في ذلك اليوم من السيطرة على كامل الحالات التي تصل رغم استعداداها المُسبق وبقائها في حالة طوارئ". وتابع الطبيب الفلسطيني، "كانت الجثث ملقاة في ممرات المستشفى، والجرحى لم تتسع لهم الغرف، والأطباء كان كل واحد منهم منشغلا بعدة حالات في وقت واحد". ويكمل معراج، "كان أصعب موقف تعرضنا له هو عندما طلب الجيش الإسرائيلي من مدير المستشفى إخلاءه بشكل فوري، وحينها تعرض الجزء الغربي منه للقصف بشكل مباشر، فاضطررنا لنقل جميع الجرحى وجثث الشهداء لمستشفى صغير غير مؤهل للعمل في مثل ظروف الحرب ولا يمكنه استيعاب تلك الأعداد من الجرحى والشهداء". مشيرا إلى أن الأطباء اضطروا للعمل في "موقف للسيارات"، واستخدموا ثلاجات المرطبات والخضراوات لحفظ جثث القتلى. جرائم حرب ونشرت منظمة العفو الدولية وفريق البحث المعني بمشروع "فورنسيك آركتكتش"، الأربعاء الماضي، أدلة جديدة تُظهر أن القوات الإسرائيلية ارتكبت في ذلك اليوم، "جرائم حرب" انتقاماً لوقوع أحد جنودها في الأسر بمدينة رفح. وتتضمن الأدلة، بحسب المنظمة، تحليلاً مفصلاً لكمٍ هائلٍ من المواد متعددة الوسائط، وتشير إلى وجود نمط منهجي ومتعمد على ما يظهر تتسم به الهجمات الجوية والبرية التي شنها الجيش الإسرائيلي على رفح وأدت إلى مقتل 135 مدنيا، بما يجعلها ترقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية أيضاً. ويورد التقرير المنشور على شبكة العفو الدولية، تقنيات تحقيق متطورة وتحليلاً ريادياً من إعداد فريق مشروع "فورنسيك آركتكتشر" في جامعة جولدزسميث بلندن. وعلى مدار "51 يوما" تعرض قطاع غزة، لهجوم عسكري إسرائيلي جوي وبري أدى إلى مقتل 2147 فلسطينيا، من بينهم 578 طفلا، و489 امرأة، و102 مسن.
762
| 01 أغسطس 2015
تراجعت أسعار البنزين "95 أوكتان" لشهر أغسطس الجاري، بنسبة 3.8٪، في فلسطين، مقارنة مع شهر يوليو الماضي، بينما شهدت أول انخفاض منذ شهر مارس الماضي. وتحدد الحكومة الفلسطينية أسعار الوقود بشكل شهري، نتيجة للأسعار التي تحددها إسرائيل، نهاية كل شهر، على أن تكون أسعار البيع في الضفة الغربية وإسرائيل متقاربة. وبعد تراجع في أسعار البنزين والمحروقات بشكل عام في الأراضي الفلسطينية، منذ نهاية العام الماضي حتى فبراير 2015، بسبب انخفاض أسعار النفط الخام عالمياً، عاودت الأسعار الارتفاع منذ مطلع مارس الماضي، حتى نهاية يوليو الماضي. وبلغ سعر لتر البنزين "95 أوكتان" لشهر أغسطس الجاري، وفق بيان الهيئة العامة للبترول، بوزارة المالية الفلسطينية، اليوم السبت، 6.17 شيكلاً "1.63 دولار أمريكي"، بينما بلغ خلال شهر يوليو الماضي، 6.41 شيكلاً "1.7 دولار أمريكي"، وهو أعلى سعر للبنزين خلال العام الجاري. وعزا نائب نقيب أصحاب محطات الوقود الفلسطينية، نزار الجعبري، التراجع للشهر الجاري، إلى الانخفاض الطفيف على أسعار النفط الخام من جهة، وارتفاع سعر صرف الشيكل الإسرائيلي مقابل الدولار الأمريكي، من 3.87 شيكل/ دولار الشهر الماضي، إلى 3.78 شيكل / دولار، اليوم.
372
| 01 أغسطس 2015
أدى 5 وزراء جدد اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الجمعة، ضمن تعديل وزاري على حكومة الوفاق الفلسطينية. وجرت مراسم أداء اليمين القانونية في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بحضور كبار مسئولي السلطة الفلسطينية، وأدى اليمين الدستورية كل من: صبري صيدم وزيرا للتربية والتعليم العالي، وسفيان سلطان وزيرا للزراعة، وحسين عبد الله الأعرج وزيرا للحكم المحلي، وعبير عودة وزيرة للاقتصاد الوطني، وسميح طبيلة وزيرا للنقل والمواصلات. وتمت مراسم أداء اليمين الدستورية بعيدا عن المراسم الرسمية وكاميرات الإعلام على إثر حادثة وفاة رضيع فلسطيني أحرق مستوطنون إسرائيليون منزل عائلته في الضفة الغربية. وكانت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة احتجت على التعديل الوزاري على حكومة الوفاق، وأعلنت أنها لن تعترف به كونه جرى دون التوافق معها.
292
| 31 يوليو 2015
أصيب شاب فلسطيني بالرصاص الحي، والعشرات بالرصاص المطاطي، وبحالات اختناق، خلال مواجهات متفرقة، اندلعت، اليوم الجمعة، في الضفة الغربية، عقب مقتل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة إثر تعرض منزله للحرق، من قبل مستوطنين يهود، ببلدة دوما قرب نابلس شمالي الضفة الغربية. وقال شهود عيان، إن مواطنا أصيب بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات اندلعت بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي لمسيرة فلسطينية خرجت منددة بقتل الطفل علي دوابشة. وأضاف الشهود أن الجيش الإسرائيلي أطلق أعيرة نارية ورصاصا مطاطيا وقنابل غاز لتفريق المتظاهرين الغاضبين، ما أدى إلى لإصابة نحو 25 آخرين بالرصاص المطاطي والعشرات بحالات اختناق تم معالجتهم ميدانيا. واندلعت مواجهات أخرى متفرقة في الضفة الغربية، حيث أشعل شبان النار بالإطارات الفارغة، ورشقوا قوات عسكرية إسرائيلية بالحجارة، والعبوات الفارغة على مدخل مدينة نابلس الجنوبي شمال الضفة الغربية. وأطلق الجيش الإسرائيلي تجاه الشبان، الرصاص المطاطي وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة العشرات باختناق، تم معالجتهم ميدانيا. كما اندلعت مواجهات على حاجز قلنديا العسكري، الفاصل بين رام الله والقدس، ومواجهات أخرى على مدخل مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله بحسب الشهود، ولم يسجل وقوع إصابات. وأصيب العشرات بحالات اختناق، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل، في بلدات نعلين وبلعين والنبي صالح غربي رام الله، وكفر قدوم غربي نابلس، والمعصرة غربي بيت لحم، بحب بيان لجان المقاومة الشعبية. وكان لقي الرضيع الفلسطيني دوابشة، مصرعه، فجر اليوم الجمعة، وأصيب والداه وشقيقه بجروح، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود متطرفين، ببلدة دوما، جنوب شرقي نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب شهود عيان.
228
| 31 يوليو 2015
شيع آلاف الفلسطينيين، ظهر اليوم الجمعة، جثمان الرضيع علي دوابشة، ببلدة دوما جنوب شرق نابلس، وسط توتر وغضب رسمي وشعبي فلسطين. واستشهد الرضيع الفلسطيني دوابشة، فجر اليوم، وأصيب والداه وشقيقه بجروح، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود متطرفين، ببلدة دوما، جنوب شرقي نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، حسبما ذكر شهود عيان. تشييع جثمان الرضيع وانطلق موكب التشييع من أمام مسجد البلدة، باتجاه المقبرة، بمشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وقيادات من الفصائل الفلسطينية. ولف المشيعون الجثمان بالعلم الفلسطيني، وسط هتافات منددة بالجريمة الإسرائيلية، ومطالبات بالانتقام ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه. وقال الحمد الله، في كلمة له خلال التشييع، إن العالم اليوم مطالب بسرعة التحرك لإنقاذ الشعب الفلسطيني من القتل الإسرائيلي. مضيفا، "لم تشفع براءة الطفل الرضيع النائم في منزله، كما لم تشفع براءة أطفال غزة لهم، حيث قتلتهم الطائرات الحربية الإسرائيلية وهم نيام". وتابع الحمد الله، "هذه الجريمة لن تنال من عزيمتنا، ونقول كفى 48 عاما من الاحتلال، وهذا الاحتلال نريد زواله، ومن هنا على المجتمع الدولي أن يقول كلمته، فما ذنب هذا الرضيع البريء". وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني، "سنذهب إلى كل المحافل الدولية بشكوى ضد هذه الجرائم، ونحن أصحاب حق وباقون، وهذه هي أرضنا، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك، ففي العام الماضي سقط آلاف الشهداء في قطاع غزة، وفي الضفة الانتهاكات متواصلة يوميا وباستمرار يسقط الشهداء، وهناك 6 آلاف أسير في السجون الإسرائيلية، ومن حقنا أن نعلي صوتنا ضد كل هذه الجرائم". وأشار الحمد الله، إلى أن نحو 11 ألف اعتداء نفذه المستوطنون في الضفة الغربية، منذ العام 2004، دون محاسبة. مؤكدا أن القيادة الفلسطينية ستعمل على إعادة بناء أي منزل أو مسجد أو كنيسة يتم حرقه أو هدمه من قبل الاحتلال ومستوطنيه، لتثبيت أبناء الشعب الفلسطيني على أرضه، بحسب تعبيره. توسيع "جمعة الغضب" ومن جهتها، منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي منذ صباح اليوم، مئات المصلين الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، بسبب التضييقات والقيود التي فرضتها قواتها في شوارع البلدة القديمة منذ مساء أمس الخميس، بالتزامن مع دعوات فلسطينية للخروج في مسيرات ضمن فعالية "جمعة الغضب"، رداً على الاعتداءات المتواصلة من قبل الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم. وكانت شرطة الاحتلال قد نشرت العشرات من الحواجز الحديدية في جميع الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة، بعد تكثيف الدعوات للمشاركة في مسيرات ومظاهرات فلسطينية تنطلق في جميع نقاط التماس مع جيش الاحتلال في مختلف أنحاء المدينة والضفة الغربية المحتلة، تنديداً بالاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى. وقامت شرطة الاحتلال صباح اليوم، بفرض قيود على دخول المصلين للمسجد، حيث منعت الرجال ممّن هم دون سن الخمسين عاماً من دخوله، وقامت بإغلاق عدد من أبوابه لتقليل أعداد المصلين الفلسطينيين، كما منعت بعض اللجان الطبية من دخول الأقصى، واعتقلت أحد المسعفين المتطوعين من جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطيني بعد الاعتداء عليه بالضرب. ونشرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الآلاف من عناصر قواتها الراجلة في محيط البلدة القديمة بالقدس، في حين حلّقت في الأجواء مروحية استطلاع إسرائيلية. ويشار إلى أن حالة من التوتّر والاستنفار تسود صفوف قوات جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، تُرجمت بانتشار مكثّف لقواتها العسكرية في شوارع القدس والضفة الغربية المحتلة، خشية تصعيد الأوضاع الأمنية واندلاع مواجهات بسبب حالة الغضب التي تسود الشارع الفلسطيني إثر استشهاد الرضيع الفلسطيني، علي دوابشة، وإصابة أفراد عائلته بجروح خطيرة، جرّاء هجوم شنّه مستوطنون يهود فجر اليوم، على منزل فلسطيني في قرية دوما قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي ولّد حالة من الغضب الشديد في صفوف الفلسطينيين الذين أطلقوا دعوات لتوسيع المسيرات الغاضبة ضد الاحتلال واعتداءات مستوطنيه في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني. إدانة مصرية- أردنية وردا على انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين المستمرة ضد الفلسطينيين، وقتل الرضيع الفلسطيني وإحراق منزله، أعربت الخارجية المصرية عن إدانتها الشديدة لحادث حرق مستوطنين لطفل رضيع في نابلس. وذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، في بيان، إدانة بلاده و"بأشد العبارات حادث حرق منزل لعائلة فلسطينية في نابلس من قبل مستوطنين إسرائيليين، مما أدى إلى استشهاد رضيع فلسطيني وإصابة 4 من أفراد أسرته". وتابع عبد العاطي أنه ينقل "تعازي مصر حكومة وشعبا لعائلة الرضيع الشهيد وللشعب الفلسطيني الشقيق والتمنيات بسرعة الشفاء للمصابين، ومطالبا السلطات الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية كسلطة احتلال والمجتمع الدولي لتوفير الأمن والحماية للشعب الفلسطيني". ومن جهتها، أدانت الحكومة الأردنية بشدة في بيان، اليوم الجمعة، مقتل الطفل الفلسطيني، علي دوابشة، في حريق أضرمه مستوطنون بمنزل في الضفة الغربية المحتلة، وحملت إسرائيل المسؤولية عن هذه "الجريمة البشعة". وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني، محمد المومني، إن "هذه الجريمة البشعة ما كانت لتحدث لولا إصرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على إنكار حقوق الشعب الفلسطيني وأنها أدارت ظهرها للسلام وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة". وحمل المومني، وهو أيضا الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، حكومة إسرائيل "بوصفها القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة وعن كل الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني". وانتقد الوزير الأردني "أولوية الحكومة الإسرائيلية التي هي المزيد من الاستيطان وإنكار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني". وأعلنت منظمة التحرير الفلسطينية أنها تحمل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "المسؤولية الكاملة" عن مقتل الرضيع الفلسطيني، معتبرة أن الهجوم هو "النتيجة المباشرة لإفلات إرهاب المستوطنين الإسرائيليين من العقاب طوال عقود". إدانة أوروبية وأدانت الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي الهجوم الذي شنه متطرفون يهود على عائلة فلسطينية في الضفة الغربية. وقالت متحدثة باسم الخارجية الألمانية، اليوم، في برلين، "الوحشية التي تعرضت لها العائلات بالهجوم على منازلهم بمواد حارقة، صادمة". وفي سياق متصل، جاء في بيان للاتحاد الأوروبي، أن الحادث يظهر مدى ضرورة التوصل إلى حل سياسي في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. وناشد الاتحاد الأوروبي الطرفين بضبط النفس للحيلولة دون اندلاع دوامة من العنف. كما طالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بعدم إبداء أي تسامح تجاه الاعتداءات التي ينفذها متطرفون يهود.
367
| 31 يوليو 2015
أوعز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي إيزنكوت، برفع جاهزية الجيش، لمنع تفجر الوضع الأمني في الضفة الغربية، بعد مقتل الرضيع الفلسطيني علي سعد دوابشة، اليوم الجمعة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي،أفيخاي أدرعي، في تغريدة على تويتر، "أوعز رئيس الأركان باتخاذ سلسلة إجراءات لرفع الجاهزية لمنع انزلاق الوضع الأمني، ولمنع الاحتكاك والحفاظ على الاستقرار في المنطقة". وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، أنه دفع بقوات إلى مناطق التماس في الضفة الغربية، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة. ولفت أدرعي، أن القرار جاء بعد أن "ترأس رئيس الأركان الجنرال إيزنكوت جلسة خاصة، لتقدير الموقف بمشاركة "يورام كوهين"، رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك"، وقائد المنطقة الوسطى "بوني نوما"، ومسؤولين آخرين". وسبق أن حمّلت الرئاسة الفلسطينية، وحركتا فتح وحماس، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية مقتل الرضيع الفلسطيني. ولقي الرضيع الفلسطيني، علي سعد دوابشة مصرعه، فجر اليوم الجمعة، وأصيب والداه وشقيقه بجروح، إثر حرق منزلهم من قبل مستوطنين يهود متطرفين، ببلدة دوما، جنوب شرق نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
310
| 31 يوليو 2015
اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن قتل الطفل الفلسطيني الرضيع، علي دوابشة، حرقا بأيدي مستوطنين، بأنه "عمل إرهابي". زاعما أن حكومته تعارض "هذه الأعمال المروعة والسافلة". وقال نتنياهو في تصريح له اليوم الجمعة، "إنه طلب من الجهات الأمنية العمل بكل الوسائل المتاحة لها لإلقاء القبض على القتلة وتقديمهم للمحاكمة على وجه السرعة". وكانت الرئاسة الفلسطينية، قد حملت في وقت سابق اليوم، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، "إن هذه الجريمة ما كانت لتحدث لولا إصرار الحكومة الإسرائيلية على الاستمرار بالاستيطان وحماية المستوطنين". مضيفا، "إن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم وإفلات الإرهابيين القتلة من العقاب أدى إلى جريمة حرق الرضيع دوابشة، كما حدث مع الطفل محمد أبو خضير". تجدر الإشارة إلى أن الرضيع علي دوابشة، الذي لا يزيد عمره على عام ونصف العام، قد استشهد فجر اليوم عقب استهداف المستوطنين لمنزل عائلته في قرية دوما قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية، وإحراقه، إضافة إلى إصابة والديه وشقيقه أحمد "4 سنوات" بحروق متعددة.
407
| 31 يوليو 2015
مساحة إعلانية
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
35800
| 09 مارس 2026
تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
27838
| 10 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
14506
| 12 مارس 2026
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
13158
| 12 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة الداخلية مجموعة من الإرشادات الأساسية لمرتادي الأسواق والمجمعات التجارية، للتعامل مع التنبيهات الاحترازية والإشعارات الوطنية بشكل آمن ومنظم. وأوضحت الوزارة أن...
11308
| 09 مارس 2026
أوضح مكتب الاتصال الحكومي الحقائق المتعلقة بما يتم تداوله من معلومات مضللة، وذلك في إطار الحرص على إتاحة المعلومات الموثوقة والدقيقة،، مع التأكيد...
9482
| 09 مارس 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026. وسيتم تشغيل عدد (43)...
7858
| 09 مارس 2026