رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

استشهد، صباح اليوم الإثنين، فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي كانوا يقومون بهدم منزل فلسطيني في قلنديا بين رام الله بالضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية. وقد أعلن الاحتلال قبل ذلك عن إصابة 3 فلسطينيين على الأقل بالرصاص في تبادل إطلاق نار جرى أثناء هدم منزل فلسطيني متهم بقتل إسرائيلي في 19 يونيو في الضفة الغربية، بحسب زعم الاحتلال.

196

| 16 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
مركبة عسكرية إسرائيلية تدهس رضيعاً بالقدس المحتلة

أقدم جنود إسرائيليون اليوم الأحد، على دهس طفل فلسطيني رضيع في محيط منزله شمال غرب مدينة القدس المحتلة. وأفاد مسؤول الإعلام في وزارة الصحة الفلسطينية محمد العواودة، بأن الطفل عادل خضر عادل شاهين - عامان، أصيب بجروح في رأسه بعد قيام مركبة عسكرية تابعة للاحتلال بدهسه بالقرب من منزله في قرية بيرنبالا شمال غرب المدينة المحتلة. وأضاف في حديث لـ"قدس برس"، أنه وفقاً لإفادات ذوي الطفل القابع في "مجمع فلسطين الطبي" بمدينة رام الله، فإن الطفل عادل كان يلعب في محيط منزله، حيث قام جنود الاحتلال بدهسه بمركبتهم العسكرية وإصابته بجراح، قبل اللوذ بالفرار.

278

| 15 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. الفلسطينيون يحتفلون بالذكرى الـ27 لإعلان "استقلال فلسطين"

يحتفل الفلسطينيون، اليوم الأحد، بالذكرى الـ27 لإعلان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، أمام المجلس الوطني الفلسطيني الذي انعقد بالجزائر في الـ15 نوفمبر عام 1988. وعلى الرغم من إن عرفات أعلن استقلال فلسطين، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين منذ عام 1948، لايزال قائمًا فعليًا، حيث تسيطر إسرائيل على 85% من مساحة فلسطين التاريخية، وفق إحصائية للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. وفعلياً تحتل إسرائيل مساحة 78% من فلسطين التاريخية، فضلا عن سيطرتها على بعض المناطق في الضفة الغربية التي تبلغ مساحة نحو21% من مساحة فلسطين التاريخية. ويوم "الاستقلال" عطلة رسمية في كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية في فلسطين، وتُقام فيه العديد من الفعاليات المختلفة.

361

| 15 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
توقيف فلسطينيين يشتبه بقتلهم إسرائيليا وابنه بالضفة الغربية

أعلن "جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي"، اليوم الأحد، توقيف فلسطينيين يشتبه بتورطهم في قتل حاخام وابنه بالرصاص، أول أمس الجمعة، في جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وجاء في بيان مشترك لأجهزة الأمن الداخلي وجيش الاحتلال الإسرائيلي، أن "مشتبها بتورطه في مقتل الحاخام يعكوف ليتمان وابنه نتانييل، أوقف مع مشتبه بهم آخرين"، موضحا أنه تم العثور على السلاح والسيارة المستخدمين في الهجوم. ونفذ الهجوم الذي أوقع جريحين جنوب مدينة الخليل بالقرب من مستوطنة عتنئيل في الضفة الغربية. وأضاف البيان، أن "المشتبه به الرئيسي اعترف بتورطه في الاعتداء". وتحولت الخليل، أكبر مدينة في الضفة الغربية، إلى خط المواجهة الجديد في أعمال العنف التي بدأت في الأول من أكتوبر الماضي. ويعيش فيها أكثر من 500 مستوطن بحماية أبراج المراقبة وحواجز الجيش، ووسط 200 ألف فلسطيني.

217

| 15 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
خليل الهندي: لا حل في القريب يمكن أن يلبي المطامح الفلسطينية

عقدت الجلسة الثانية ضمن ندوة "مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني" التى ينظمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بعنوان "المشروع الوطني الفلسطيني في حاجة إلى اعادة تقييم" حيث ترأسها الأستاذ فالح الهاجري نائب رئيس تحرير "الشرق".وبدأ خليل الهندي استاذ علم الإدارة في الجامعة الأمريكية في بيروت كلمته بعنوان تساؤلات حول مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني. عوض عبد الفتاح: الجيل الجديد المنتفض يرسم بالدم معالم المشروع الفلسطيني القادم حيث ذهب في المداخلة إلى أن أي تفكير أو تدبير بشأن مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني يحتاج إلى الاستناد إلى جملة مرتكزات محددة منها: التشاؤم الاستراتيجي، والنفس الطويل المبني على النظر إلى بعيد وربما إلى مدى تاريخي. ومبررات التشاؤم الاستراتيجي لتستخلص أنه لا حل في القريب أو حتى في الأجل المتوسط يمكن أن يلبي الحد الأدنى من المطامح الفلسطينية وأن اللهاث خلف سراب حلول يتم التوصل لها بالتفاوض المباشر أو باستنهاض همة المجتمع الدولي لا يؤدي إلى شيء سوى تيسير التنفيذ التدريجي للاستراتيجية الإسرائيلية القائمة على السيطرة المحكمة على فلسطين كلها.ومن هنا ضرورة اعتماد استراتيجية النفس الطويل المبني على النظر إلى مدى تاريخي. ويذهب إلى أن السمة الغالبة المناسبة لنضال طويل الأمد هي المقاومة المدنية التي تنتظم الشعب الفلسطيني كله وتعيد اللحمة التي تكاد تكون مفقودة بين مكوناته، ويكون من بين أسمى أهدافها الحفاظ على الهوية الجمعية للشعب الفلسطيني وعلى قيمه التحررية الإنسانية. كما يؤمل أن تعمد المقاومة المدنية إلى جعل الشعب الواقع تحت الاحتلال أقل فأقل خنوعاً ليصبح عصياً على السيطرة أكثر فأكثر.وانتهى الهندي إلى طرح جملة تساؤلات تقترح أن من الضروري تناولها بالنقاش. المشروع الوطني الفلسطينياما عوض عبد الفتاح الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي فقد كانت كلمته بعنوان "نحو إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني: رؤية من الداخل" فقال ان الكثير كان يشكك سلفا في امكانية انتفاضة الشعب الفلسطيني ، ولكن هذا الأخير فاجأهم لان الجيل الجديد المنتفض هو الآن يرسم بالدم معالم المشروع الفلسطيني القادم.وقال عبد الفتاح إن الوحدة الوطنية، والمشروع الوطني الفلسطيني يُعاد الآن بناؤهما من تحت أي من القواعد الشعبية، ومن خارج الإطارالرسمي القيادي، أوالنخب المرتبطة مباشرة أوغيرمباشرة بجهاز السلطة الفلسطينية الحاكم. وهو مسار يتطور موضوعيًا ربما نحو تشكيل القوة الثالثة التي يطرحها البعض منذ سنوات بعد التأكد من عدم جدوى جهود المصالحة بين فتح وحماس. ثم تحدث نديم روحانا أستاذ العلاقات الدولية ودراسات الصراع بكلية القانون والدبلوماسية في جامعة تافتس بمدينة بوسطن في كلمته التى تحمل عنوان " مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني ومستقبل الصهيونية". وقال طبقت الحركة الصهيونية سياسة كولونيالية على نهج سياسة السياسات الكولونيالية التي سادت في العالم على فلسطين، في المراحل الانتقالية هناك سيولة يحتمها الواقع يجعلنا نتصور مشروعا جديداً لفلسطين. نديم روحانا: هناك سيولة يحتمها الواقع يجعلنا نتصور مشروعا جديدا لفلسطين إسرائيل .. وفرض سياسات الأمر الواقعثم تحدث د. امطانس شحادة مدير البرامج البحثية مدى الكرمل عن "مواقف المجتمع الفلسطيني في فلسطين التاريخية من دور فلسطينيي الداخل". حيث قال في ظل أزمة المشروع الوطني الفلسطيني ومحاولات إسرائيل فرض سياسات الأمر الواقع في المناطق المحتلة عام 1967 -خاصة تثبيت الحالة الاستعمارية عن طريق توسيع المستوطنات وإنشاء بؤر استيطانية جديدة وزيادة عدد المستوطنين وتقديم الدعم المالي السخي، وترسيخ السيطرة على مناطق (ج)- ووجود شبه إجماع بين الأحزاب الإسرائيلية الأساسية حول معالم حل "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني". هذا الإجماع يرفض إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ولا يعترف بالحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني، ويرى أن الحلول السياسية المطروحة لتسوية الصراع عبر حل الدولتين هي حلول غير عملية، ومن شأنها تهديد مستقبل دولة إسرائيل. في ظل كل هذا نرى تطورا جديّا في محور علاقات إسرائيل مع السكان الفلسطينيين وتحولات في الوعي السياسيّ للفلسطينيين في إسرائيل. إذ يزداد الوعي بوجود عداء بين دولة إسرائيل والمواطنين العرب فيها بحيث تحول هذا العداء إلى السمة الغالبة والمنظِّمة للعلاقات بينهما، وفي ذات الوقت يتنامى الوعي القومي والتمسك بالهوية الفلسطينية لدى المواطنين العرب في دولة إسرائيل. لذلك بات واضحا أن ترتيب مكانة الفلسطينيين في إسرائيل أصبح جزءا من بنود حل القضية الفلسطينية وليس على هامش التسوية. هذه الحالة برزت في المشهد الراهن والهبة الحالية بحيث تنامى دور الفلسطينيين في الداخل في النضال الفلسطيني العام. امطانس شحادة: بات واضحاً أن ترتيب مكانة الفلسطينيين في إسرائيل أصبح جزءا من بنود حل القضية ترمي هذه الورقة إلى عرض مواقف الفلسطينيين على طرفي الخط الأخضر تجاه دور ومكانة فلسطينيي الداخل في المشروع الوطني الفلسطيني الجامع، وعرض أرائهم إزاء الحلول السياسية للقضية الفلسطينية المقبولة عليهم، عن طريق تحليل استطلاع رأي عام مشترك نُفِّذ في أيلول وتشرين الأول من العام الجاري، 2015. وقد تناول الاستطلاع مواقف المجتمع الفلسطيني في (فلسطين التاريخية) الضفة الغربية والقدس وغزة، ومواقف المجتمع الفلسطيني في الداخل. قراءة/تحليل مواقف المجتمع الفلسطيني في فلسطين التاريخية يساهم في وضع أسس مشتركة لإعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني وفي توضيح الأدوار النضالية للفئات المختلفة من المجتمع الفلسطيني.

478

| 14 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
إصابة 41 فلسطينياً بمواجهات مع الاحتلال بالضفة الغربية

جرح 41 فلسطينياً، اليوم السبت، وأصيب آخرون بحالات اختناق، خلال مواجهات متفرقة مع الجيش الإسرائيلي، في الضفة الغربية، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وقالت الجمعية، في بيان صحفي وصل الأناضول، إن 41 مواطناً أصيبوا، اليوم، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، من بينهم 18 أصيبوا بالرصاص الحي. وأضاف البيان، إن 21 آخرين أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابة مواطنين اثنين بحروق. واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رد الشبان على القوات برشق الحجارة.

248

| 14 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
هنية: الانتفاضة ستستمر ولن تتوقف حتى تحرير فلسطين

حدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، 3 عقبات يجب على الانتفاضة تجاوزها من أجل أن يكتب لها النجاح، مؤكدًا أن هذه الانتفاضة سوف تستمر حتى تحرير الأرض والإنسان. وفي كلمة له خلال مؤتمر "الأمن القومي الفلسطيني الثالث" الذي عقد، اليوم السبت، في مدينة غزة، بارك هنية، عملية الخليل التي نفذت أمس الجمعة وقلت فيها مستوطنان يهوديان، مشددا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي مكان في العالم بديلا عن فلسطين. وأوضح أن العقبات التي يجب أن تتجاوزها الانتفاضة من أجل استمرارها هي التنسيق الأمني، وأن تكون انتفاضة تحرير وليس تحريك لاستثماراتها لتحريك الوضع السياسي، وأن تتجاوز محاولات الاحتواء السياسي في ظل حالة الضغط الإقليمي والدولي على الشعب الفلسطيني. وأضاف هنية: "هذه الانتفاضة سوف تستمر ولن تتوقف أبدًا حتى تحرر الأرض والإنسان"، مشددًا على أن الانتفاضة هي طريق الدولة.

322

| 14 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالفيديو.. مقتل إسرائيليين وإصابة آخر بإطلاق نار بالخليل

قتل مستوطنان إسرائيليان، وأصيب ثالث على الأقل بجروح، اليوم الجمعة، عندما تعرضت سيارتهم لهجوم شنه مسلحون مجهولون جنوب مدينة الخليل بالقرب من مستوطنة عتنئيل في الضفة الغربية. وقالت صحف إسرائيلية، إن شخصين لقيا حتفهما، وهما رجل وامرأة يبلغان من العمر 50 عاما تقريبا. وتابعت أن المهاجمين لاذوا بالفرار وتقوم شرطة الاحتلال بتمشيط المنطقة التي شهدت الحادث وتركز على بلدات فلسطينية هناك. وأكدت مصادر إعلام فلسطينية، أن منفذي الهجوم قتلوا مستوطنين وأصابوا آخر، وتعمدوا عدم إصابة أطفال كانوا في السيارة. من جهة أخرى استشهد اليوم، شابان فلسطينيان، أحدهم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل المحتلة، والثاني استشهد متأثرا بجراح أصيب بها خلال مواجهات مع جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس، قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

321

| 13 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
توني بلير يطلق مبادرة جديدة للسلام بين إسرائيل وفلسطين

أكد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في القدس المحتلة، اليوم الجمعة، أنه أطلق مبادرة جديدة للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مؤكد انه يعمل الآن كمواطن بصفته الخاصة للدفع من اجل التوصل إلى تسوية عن طريق المفاوضات. وكان بلير مبعوثا للجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، وقال أن ما سيفعله هنا وفي المنطقة بكاملها هو العمل من خلال هذه المبادرة لتحفيز الشرق الأوسط لمحاولة الدفع من اجل عملية سلام في إطار مبادرة السلام العربية. من جانبه أشار الإعلام الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة إلى أن بلير التقى قادة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، ألا أن بلير رفض تأكيد ذلك علنا، فيما قال "لن اعلق على ذلك باستثناء القول أنني وجدت منذ تخليت عن دوري في الرباعية انه أصبح من الأسهل إجراء محادثات صريحة تماما مع الناس".

382

| 13 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
عشرات الجرحى بمواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية

أصيب عشرات الفلسطينيين اليوم الخميس، بجراح وبحالات اختناق، في مواجهات متفرقة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية. وقالت مصادر طبية فلسطينية، إن عشرات الشبان أصيبوا في مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة سعير قرب الخليل، بينهم مصاب بحالة حرجة. وأضافت المصادر، أن الجيش استخدم الرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رد الشبان برشق الحجارة. وفي مدينة طولكرم قالت غرفة العمليات المركزية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، إن طواقمها تعاملت اليوم مع عشرات الإصابات في مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال على مدخل المدينة. وأشارت إلى أنه من بين المصابين، 4 بالرصاص الحي، و10 بالرصاص المطاطي، و21 بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

193

| 12 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
لجنة تحقيق فلسطينية: إسرائيل وراء مقتل ياسر عرفات

كشفت التحقيقات حول ظروف وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، عن التوصل إلى الشخص الذي نفذ اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات". وقال اللواء توفيق الطيراوي رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية "بقي لغز صغير فقط قد يحتاج إلى وقت لكشف بقية تفاصيل عملية الاغتيال"، ولكنه رفض إعطاء المزيد من المعلومات حول المشتبه به وحول سير التحقيق، لكنه قال "أؤكد أن إسرائيل تتحمل مسؤولية عملية الاغتيال" التي تعود إلى العام 2004. وجاء هذا التصريح عشية الذكرى السنوية الحادية عشرة لوفاة عرفات الذي بقي سر وفاته غامضا حتى الآن، في حين أن القضاة الفرنسيين المكلفين بالتحقيق في "الاغتيال" والذي بدأ بطلب من أرملته أعلنوا إغلاق الملف وقد استأنفت سهى عرفات القرار. وكانت سهى عرفات قد تقدمت بشكوى ضد مجهول بعد اكتشاف مادة البلوتونيوم 210 وهي مادة مشعة مضرة جدا، على زوجها، ولكن الخبراء المكلفين من قبل القضاة الفرنسيين استبعدوا مرتين فرضية التسمم. وقال الخبراء الروس إن وفاة عرفات هي "موت طبيعي"، وعلى العكس من ذلك، قال خبراء سويسريون استشارتهم أرملة عرفات إن نتائجهم "تدعم فرضية التسمم بالبلوتونيوم". وقد اتهم العديد من الفلسطينيين إسرائيل بالعملية، ولكنها ما زالت تنفي أن تكون قد سممت ياسر عرفات. وهناك شبهات حول تعاون فلسطيني في عملية وفاة عرفات على خلفية الصراع على السلطة.

664

| 12 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
الاحتلال يحاصر غزة بحفرة عميقة بطول حدود القطاع

يعتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي إقامة عائق أرضي محاذ للسياج الحدودي المحيط بقطاع غزة، سيكون عبارة عن حفرة عميقة، حسبما صرح وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الخميس عنه القول إن "هذه الحفرة قد تمنع التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية من القطاع عبر أنفاق واجتياز السياج الحدودي".

204

| 12 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
روحاني: "إسرائيل دولة غير شرعية"

طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني بتنظيم تصويت حول إعادة أراضي ما قبل 1948 بين اللاجئين الفلسطينيين، وقال أن "دولة إسرائيل الحالية ليست شرعية"، وذلك في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية اليوم الأربعاء. وأضاف بحسب ترجمة لتصريحاته "أن دولة إسرائيل الحالية ليست شرعية، ولذلك لا نقيم علاقات معها لأننا نعتبر أن هذه الدولة غير شرعية". وتابع "نعتقد أن جميع الأشخاص من أصل فلسطيني الهائمين على وجوههم في الخارج يجب أن يتمكنوا من العودة إلى أراضيهم، ويجب أن تنظم انتخابات عامة تحت إشراف الأمم المتحدة، وأيا كانت النتائج نحن سنقبلها". وأوضح روحاني إنه لا يتحدث عن دولتين "فلسطينية وإسرائيلية" تتعايشان، بل عن دولة "واحدة".

236

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. إصابة 141 فلسطينيا في مواجهات مع قوات الاحتلال بالضفة

أصيب 141 فلسطينيا، اليوم الأربعاء، بجراح وبحالات اختناق، في مواجهات متفرقة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الضفة الغربية، بحسب مصادر طبية فلسطينية. وقالت غرفة العمليات المركزية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت اليوم مع 141 إصابة في الضفة الغربية، خلال مواجهات متفرقة مع الجيش الإسرائيلي. وأضافت الوزارة في بيان لها أن من بين المصابين 9 بالرصاص الحي، و68 بالرصاص المطاطي، و53 بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، و11 نتيجة السقوط. من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، إن مواطنا أُصيب بجراح حرجة إثر إصابته بالرصاص الحي في الصدر، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على مدخل مدينتي رام الله والبيرة الشمالي. واندلعت اليوم مواجهات في مواقع متفرقة أبرزها، مدخل مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة، ومدخل بيت لحم الشمالي، ومدخل مخيم الفوار قرب الخليل. واستخدم الجيش الرصاص الحي، والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رد الشبان القوات بالحجارة. وكانت حركة فتح، قد دعت في بيان لها إلى ما أسمته "يوم غضب"، في ذكرى وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الـ11". وتوفي عرفات في 11 نوفمبر 2004، عن عمر يناهز 75 عامًا، في مستشفى عسكري في ضواحي باريس، إثر تدهور سريع في صحته لم تتضح خلفياته، عقب حصاره من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في مقر المقاطعة برام الله، وسط الضفة الغربية، لعدة أشهر.

777

| 11 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
الشريك التجاري الأول للاحتلال الإسرائيلي يميز منتجات المستوطنات بـ"ملصق"

أقر الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، وضع ملصق المنشأ على المواد الواردة من المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتمييزها عن تلك الآتية من إسرائيل، فما هي دلالات هذا التدبير الذي دانته الدولة العبرية واعتبرته "سياسيا" و"تمييزيا"؟، ولماذا تؤكد المفوضية أنها اتخذت قرارا "تقنيا" وليس سياسيا؟ وأكدت المفوضية الأوروبية أن تبني هذا التدبير رسميا ليس قانونا جديدا ووضع "إشارة توضيحية لمنشأ المنتجات الآتية من الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ يونيو 1967" يأتي تطبيقا للقانون المتعلق بحماية المستهلك والالتزام بالإشارة إلى بلد المنشأ على منتج معين. ومنذ العام 2012 طلب عدد من الدول الأعضاء توضيحات من المفوضية حول الموضوع، وكذلك البرلمان الأوروبي وممثلون عن المجتمع المدني. وقد نشرت ثلاث دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي توصيات على مستوى بلدانهم لتمييز المنشأ بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي بريطانيا في العام 2009 والدنمارك في 2013 وبلجيكا في 2014. مسألة تقنية وأكد نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس أنها "مسألة تقنية وليست موقفا سياسيا". ويتبع الاتحاد الأوروبي القانون الدولي في هذا المجال ويعترف بحدود إسرائيل كما كانت قبل حرب يونيو 1967، ويعتبر بالتالي أن هضبة الجولان وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، ليست جزءا من الأراضي الإسرائيلية. وبحسب التشريع الساري المفعول، فإن الإشارة إلى منتج منشأه المستوطنات الواقعة في الأراضي المحتلة على أنه صنع في إسرائيل تعتبر "مغلوطة وخادعة" كما ورد في المذكرة التي ستصدر في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي الخميس. وبصورة عامة فان هذه المنتجات ليست واردة في الاتفاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. (مستوطنة إسرائيلية) بحسب المعلومات التي أعلنتها المفوضية الأوروبية، فإن الإشارة إلى بلد المنشأ يجب أن تأخذ في الحسبان التعبير الأكثر شيوعا الذي تعرف به الأراضي. وعلى سبيل المثال، فإن الإشارة إلى "مستوطنة إسرائيلية" يجب وضعه بين قوسين. وقد تكون الاشارة على الشكل التالي "منتج من الضفة الغربية (مستوطنة إسرائيلية)". وإن كان المنتج واردا من فلسطين وليس من مستوطنة تكون الإشارة على الشكل التالي "منتج من الضفة الغربية (منتج فلسطيني). تترك الصياغة لرغبة الدول الأعضاء المكلفة تطبيق وفرض احترام التشريع الأوروبي حول حماية المستهلك. وذكر المنشأ إلزامي بالنسبة للفاكهة والخضار الطازجة وأيضا النبيذ والعسل وزيت الزيتون والبيض والدواجن والمنتجات البيولوجية ومستحضرات التجميل، وتصبح اختيارية بالنسبة للمنتجات الغذائية المعلبة وغالبية المنتجات الصناعية. وفي الحالة التي لا يكون فيها ملصق المنشأ إلزاميا يشير القانون المتعلق بحماية المستهلك إلى حالة "غش عن طريق الإغفال" والقرار بشأن الالتزام بوضع الملصق متروك لتقدير الدول الأعضاء كما أوضح مصدر في المفوضية. وقال دومبروفسكيس "إن الاتحاد الأوروبي لا يدعم أي شكل من أشكال المقاطعة أو العقوبات على إسرائيل". وقال مصدر في المفوضية إن التوجيهات الأوروبية "لن تؤثر على حجم المبادلات مع إسرائيل". ويعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لإسرائيل مع مبادلات بلغت قيمتها حوالي 30 مليار يورو في 2014. ولا تملك المفوضية أية إحصاءات رسمية حول الواردات الآتية من المستوطنات، لكنها تعتبر أنها تمثل "اقل من 1%" من الحجم الإجمالي. رد فعل الاحتلال وفي المقابل، اعتبر المندوب الإسرائيلي لدى الاتحاد الأوروبي أن الملصق "سيدعم ويشجع "الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها". وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم أن دبلوماسييها لن يشاركوا في عدد من جلسات الحوار المقررة مع الاتحاد الأوروبي بعد قرار الاتحاد الأربعاء وضع ملصق المنشأ على المواد الواردة من المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت الوزارة "بسبب قرار الاتحاد الأوروبي الأخير، قررت إسرائيل تعليق حوارها الدبلوماسي مع الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات والذي كان مقررا أن يجري خلال الأسابيع المقبلة". التعاون إسلامي ومن جانبها، رحبت منظمة التعاون الإسلامي بالقرار الأوروبي، معتبرة أن هذه الإجراءات تعد خطوة مهمة تنسجم مع المواقف والقرارات الدولية التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي. وأكد إياد أمين مدني، الأمين العام للمنظمة في بيان اليوم، ضرورة تطوير هذه الإجراءات وتعزيزها بقرارات سياسية ودور فاعل للاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل لوقف أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق السلام القائم على حل الدولتين.

426

| 11 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
11 عاما على رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات

يحتفل الفلسطينيون، اليوم الأربعاء، بالذكرى الـ11، لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وتوفي عرفات في عام 2004، عن عمر يناهز 75 عامًا، في مستشفى "كلامار"، العسكري في العاصمة الفرنسية، باريس، إثر تدهور سريع في صحته لم تتضح خلفياته، عقب حصاره من قبل الجيش الإسرائيلي في مقره بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، لعدة أشهر. محرك "القضية الفلسطينية" ويقول مراقبون فلسطينيون، إن عرفات كان بمثابة "المحرك" للقضية الفلسطينية، وأعطى للمشهد الفلسطيني زخماً ومكانة كبيرين في الساحة الدولية، ونقل الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل إلى منصات الأمم المتحدة، وحوّل قضية فلسطين ومعاناة اللاجئين إلى قضية عالمية. وبدأ عرفات مسيرته السياسية، بانتخابه عام 1952 رئيسا لاتحاد الطلاب الفلسطينيين في العاصمة المصرية، القاهرة. ومن ثم أسس مع عدد من رفاقه، وأبرزهم "خليل الوزير وصلاح خلف وخالد الحسن وفاروق القدومي"، حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في أكتوبر عام 1959. ودشنت حركة فتح، ما عرف بـ"الكفاح المسلح"، من خلال أول عمليات الحركة بتاريخ 31 ديسبمر 1964، حيث فجرّ عناصر يتبعون للحركة نفق "عَيْلَبون" داخل إسرائيل، ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين. وبعد هزيمة الجيوش العربية عام 1967، واحتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، واجه عرفات صعوبة كبيرة في استمرار العمل المسلح من داخل الأراضي المحتلة، وبدأ بتأسيس قواعد لحركة فتح على خطوط التماس المواجهة للضفة الغربية، بموافقة الأردن، فأقام معسكرات تدريب ومقر قيادة في قرية الكرامة في منطقة غور الأردن. وفي عام 1968 تصدت قواته التي كانت مدعومة من مدفعية القوات الأردنية، للقوات الإسرائيلية ودخلت معها في معركة شرسة عرفت باسم معركة "الكرامة" انتهت بإجبار القوات الإسرائيلية على الانسحاب. وشكلت "معركة الكرامة"، قفزة كبيرة بالنسبة لعرفات، إذ أعلن عن "انتصار المقاومة ومحو عار هزيمة 1967". وأدى ذلك إلى توافد حشود من المتطوعين الفلسطينيين للانضمام إلى حركة فتح، وأصبحت الحركة الأكبر من بين التنظيمات الفلسطينية، كما شجع ذلك بعض التنظيمات الفلسطينية على القدوم إلى الأردن. وبرز نجم عرفات أكثر، عقب انتخابه في 3 شباط 1969 رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وأصبح بذلك القائد الأعلى لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت تضم عدة تنظيمات فلسطينية، واستمر بتولي هذا المنصب حتى وفاته عام 2004. ولم يدم تواجد عرفات في الأردن طويلاً، إذ بدأت في سبتمبر من عام 1970، تتصاعد المواجهات بين التنظيمات الفلسطينية والسلطات الأردنية، مع العلم أن هذا التوتر كان قد بدأ بالفعل منذ عام 1969، وكان الصراع قد بدأ بمناوشات خفيفة بين الفلسطينيين وقوات الدرك الأردني "التابعة للشرطة". لكن الأمر تصاعد مع الزمن وبدأت تزداد حدة المواجهة بين الطرفين، ولم تفلح كل الجهود التي بُذلت سواء من جانب دول عربية أو من جانب عرفات. وفي عام 1971 غادرت "المقاومة الفلسطينية" برئاسة عرفات الأردن، إلى لبنان، لتبحث لها عن موطئ قدم آخر. وهناك تم تأسيس مقر قيادة في بيروت الغربية، و"قواعد مقاومة" في الجنوب اللبناني، المحاذي لشمال إسرائيل. وبدأ رجال المنظمة بالفعل بشن عمليات مسلحة ضد إسرائيل، لكن سرعان ما اندلعت حرب أهلية لبنانية طاحنة، وجدت المنظمة نفسها متورطة فيها كطرف من حين لآخر. تدويل القضية الفلسطينية ونقل عرفات القضية الفلسطينية إلى الساحة الدولية عام 1974 بخطابه الشهير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقال عرفات، حينها، إن "البندقية في يدي وغصن الزيتون في اليد الأخرى، فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي". وكان تواجد فصائل "المقاومة الفلسطينية" في جنوب لبنان بمثابة الشوكة في حلق إسرائيل، وفق وصف مؤرخين، ولهذا سارعت إسرائيل بإرسال قواتها لاجتياح جنوب لبنان وتم خلالها قصف كثير من مراكز "المقاومة" الفلسطينية. وبطلب من لبنان تدخلت الأمم المتحدة وأرسلت قوات "اليونيفيل"، للانتشار جنوب نهر الليطاني، وبعد ذلك أكملت إسرائيل انسحابها من لبنان، لكن الحرب والعمليات العسكرية استمرت في تلك المنطقة لتصل إلى الذروة، باجتياح إسرائيل شبه الشامل للبنان 1982. وأُجبرت القيادة الفلسطينية بزعامة عرفات على التفاوض للخروج نهائياً من لبنان بعد الاجتياح، حيث أبرم اتفاق تخرج بموجبه "المقاومة" الفلسطينية تحت الحماية الدولية من لبنان، مع ضمان أمن العائلات الفلسطينية. وغادر عرفات بيروت بسفينة فرنسية مع كثير من جنوده، كما غادر على سفن أخرى آلاف المقاتلين الذين تم توزيعهم في شتى البلدان العربية. وقد اتجه عرفات إلى تونس التي كانت قد أعلنت موافقتها على استضافة القيادة الفلسطينية. وبعد الخروج من لبنان، ركز ياسر عرفات جهوده على العمل السياسي، فكانت ذروة هذا العمل السياسي إعلان الاستقلال الفلسطيني سنة 1988 من قبل المجلس الوطني الفلسطيني في العاصمة التونسية. اتفاقيات أوسلو وفي بداية تسعينيات القرن الماضي، انخرطت إسرائيل ومنظمة التحرير، في مفاوضات سرية، أسفرت عام 1993 عن الإعلان عن اتفاقيات أوسلو، حيث قام ياسر عرفات، بوصفه رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالاعتراف رسميا بإسرائيل، في رسالة رسمية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين، وفي المقابل، اعترفت إسرائيل، بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني. وفي إطار اتفاقيات أوسلو للسلام تمت إقامة السلطة الفلسطينية الحالية. وفي 1 يوليو 1994، عاد ياسر عرفات مع أفراد القيادة الفلسطينية، إلى الأراضي التي أعلنت عليها السلطة، وهي أجزاء من الضفة وقطاع غزة، وقد التزم عرفات خلال ذلك، بإيقاف الأعمال المسلحة ضد إسرائيل ونبذ ما تُطلق عليه إسرائيل "الإرهاب". ولم يلبث عرفات، أن انتخب رسميا كرئيس للسلطة الفلسطينية، في انتخابات كانت مراقبة من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر. وفي شهر يوليو من عام 2000 التقى ياسر عرفات، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الحين، إيهود باراك، في كامب ديفيد، تحت غطاء وإشراف الرئيس الأمريكي، حينها بيل كلينتون. وفي ذلك اللقاء، كان لدى الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي طموح يرتقي في سقفه إلى توقيع اتفاقية حل نهائي، ينهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. لكن عرفات خيّب ظن الأمريكيين والإسرائيليين ورفض التوقيع على الحل المطروح، الذي اعتبره عرفات منقوصا، ولا يلبي من وجهة نظره السقف الذي يطمح له الفلسطينيون وهو أراضي عام 1967، بما فيها الأحياء الشرقية من مدينة القدس. بداية التوتر والوفاة ومع اندلاع انتفاضة فلسطينية ثانية في سبتمبر من عام 2000، اتهمت إسرائيل ياسر عرفات، بالتحريض على أعمال العنف. وفي عام 2002 قامت إسرائيل بمنع عرفات من مغادرة رام الله، لذلك لم يحضر مؤتمر القمة العربية في بيروت في مارس من هذا العام، خشية ألا يسمح له بالعودة إذا غادر الأراضي الفلسطينية. وفي 29 من نفس الشهر، حاصرته القوات الإسرائيلية داخل مقره في المقاطعة مع 480 من مرافقيه ورجال الشرطة الفلسطينية. وتدهورت الحالة الصحية لرئيس السلطة الفلسطينية عرفات أواخر أكتوبر 2004، لتقوم على إثره طائرة مروحية بنقله إلى الأردن، ومن ثمة أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى "بيرسي"، في فرنسا في 29 من نفس الشهر. وتم الإعلان الرسمي عن وفاة عرفات من قبل السلطة الفلسطينية في 11 نوفمبر 2004. وقد دفن في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله بعد أن تم تشييع جثمانه في مدينة القاهرة، التي ولد بها في 24 أغسطس 1929، وقضى بها سني شبابه الأولى ودراسته الجامعية، وذلك بعد الرفض الشديد من قبل الحكومة الإسرائيلية لدفن عرفات في مدينة القدس كما كانت رغبته قبل وفاته. خسارة كبيرة ويقول القيادي في حركة فتح، يحيي رباح، إن القضية الفلسطينية خسرت كثيرا برحيل الزعيم ياسر عرفات. مضيفا أن إسرائيل أرادات التخلص من قيادات الشعب الفلسطيني، لتحقيق مصالحها، والتنكر لحقوق الفلسطينيين. وتابع رباح، " نحن اليوم أحوج ما نكون إلى شخص وحكمة عرفات، داخليا وخارجيا، لقد شكلّ رحيله، علامة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية، البيت الفتحاوي يحتاج إلى ترتيب، البيت الفلسطيني، إسرائيل تدرك جيدا، قيمة ياسر عرفات، فقد كان زعيما ورمزا لكل الفلسطينيين". ويرى هاني المصري، مدير مركز مسارات لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية، في مدينة رام الله، وسط بالضفة الغربية، أن "حركة فتح" تفتقد الآن، إلى من وصفه "برمزها" و"قائدها". ويضيف المصري، "لا أظن أن الخلافات الداخلية وصراع الأجيال كان سيعصف بحركة فتح، في حال ظل الرئيس عرفات على قيد الحياة، الشعب الفلسطيني اليوم في أمس الحاجة للوحدة، فهو يمر بمرحلة عصيبة وقاسية، والرئيس الراحل ياسر عرفات، هو من جعل للفلسطينيين عنوانا، كان أبا للجميع".

485

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
عباس: سنواصل التحقيق بوفاة عرفات "حتى كشف الحقيقة"

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، على تواصل التحقيقات الفلسطينية في ملف وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "حتى كشف الحقيقة كاملة". وفي كلمة له بثها تلفزيون "فلسطين" الرسمي بمناسبة الذكرى السنوية 11 لرحيل عرفات، قال عباس إن "اللجنة الوطنية المكلفة بالتحقيق في ظروف استشهاد القائد الرمز أبو عمار (عرفات) قد قطعت شوطا طويلا". وأضاف: "هذه اللجنة ستستمر في عملها حتى الوصول إلى كشف الحقيقة كاملة"، علما أن عرفات توفي في مثل هذا اليوم عام 2004 بمرض غامض وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل باغتياله بالسم. وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة المضي في طريق عرفات وتصميم الشعب الفلسطيني "على العيش بحرية وكرامة وإفشال كل مخططات الاستيطان الاستعماري في فلسطين عامة وبخاصة في القدس".

299

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
بالصور.. فلسطينيون يحتفلون بذكرى وفاة "عرفات" وتحقيقات تتوصل إلى قاتله

يحي الفلسطينيون اليوم الأربعاء، الذكرى الحادية عشر، لرحيل الرئيس السابق، ياسر عرفات، عبر سلسلة من الفعاليات، بينها مسيرات ومهرجانات، ومعارض فنية. وشارك العشرات في غزة بوقفة، إحياءً لذكرى رحيل عرفات، دعت لها لجنة تضم "الفصائل" الفلسطينية، ورفع المشاركون في الوقفة صورا للراحل عرفات، ولافتات كُتب على بعضها: "عرفات رمز الثورة"، و"من قاتل عرفات؟". ومن جهة أخرى كشف اللواء توفيق الطيراوي، رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية بظروف وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مساء أمس الثلاثاء "أن لجنة التحقيق توصلت إلى الشخص الذي نفذ اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات". وقال الطيراوي "بقي لغزا صغير فقط قد يحتاج إلى وقت لكشف بقية تفاصيل عملية اغتيال.. أؤكد أن إسرائيل هي تتحمل مسؤولية عملية اغتيال" التي تعود إلى العام 2009. وجاء هذا التصريح عشية الذكرى السنوية الحادية عشرة لوفاة عرفات الذي بقي سر وفاته غامضا حتى الآن في حين أن القضاة الفرنسيين المكلفين التحقيق في "الاغتيال" والذي بدأ بطلب من طلب من أرملته أعلنوا إغلاق الملف وقد استأنفت سهى عرفات القرار. وقد اتهم العديد من الفلسطينيين إسرائيل بالعملية ولكنها ما زالت تنفي أن تكون قد سممت ياسر عرفات، وهناك شبهات حول تعاون فلسطيني في عملية وفاة عرفات على خلفية الصراع على السلطة. ومن ناحية أخرى، سلمت حركة حماس قياديين في منظمة التحرير الفلسطينية مساء أمس منزل الرئيس الراحل في مدينة غزة. وقال زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية للمنظمة خلال مراسم التسليم "اليوم تسلمنا منزل رمز الشعب الفلسطيني أبو عمار ونأمل أن تشكل خطوة من أجل إنهاء الانقسام لأن عرفات كان رمزا للوحدة الوطنية". ويقع منزل عرفات حيث أقام مع أسرته منذ عودته إلى الأراضي الفلسطينية عام 1994، في محيط مجمع "أنصار" الذي كان يضم مقرات الأجهزة الأمنية للسلطة قرب مرفأ الصيادين غرب مدينة غزة.

407

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
عاهل البحرين يطالب بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

طالب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بتوفير الحماية الكافية للشعب الفلسطيني، والحفاظ على الأماكن الدينية في مدينة القدس وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة ووقف الاستيطان، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. جاء ذلك خلال كلمته ضمن أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، كما دعا العاهل البحريني إلى زيادة وتيرة التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية. وأكد، أن الفرصة سانحة لقيام هذا التكتل الاقتصادي في ظل الطفرة الكبيرة وارتفاع معدل التبادل التجاري بين كثير من الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، حسبما نقلت وكالة أنباء البحرين. وقال العاهل البحريني: "إن ما تموج به منطقتنا العربية من صراعات معقدة وما تشهده من أزمات متفاقمة، أساسها التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية، وتمتد بتأثيراتها الخطيرة وإفرازاتها السلبية إلى مختلف دول العالم وتؤثر بشكل مباشر على الأمن والسلم الدوليين، يتطلب جهوداً أكبر وتعاوناً أقوى لمواجهتها وحلها".

269

| 10 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
هل سيحمل لقاء "نتنياهو" بـ"أوباما" جديداً للفلسطينيين؟

استقبل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما أمس الإثنين، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض في ظروف إقليمية بالغة التعقيد تتخذها تل أبيب ذريعة لمضاعفة الدعم المالي الذي تقدمه واشنطن لها. وفور انتهاء الاجتماع بينهما وصف نتنياهو، اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بأنه "من أفضل الاجتماعات" مع الأخير، وفق ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة. وقالت الإذاعة على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، إن نتنياهو وصف اجتماعه مع الرئيس أوباما بأنه "جيد جداً وبناء وموضوعي"، مشيراً إلى أنه "كان من أفضل اجتماعاته معه، دون التطرق لتفاصيل هذا الانطباع. وكان الرئيس الأمريكي، استضاف نتنياهو، يوم أمس في البيت الأبيض، بواشنطن، في لقاء يُعتبر الأول من نوعه بين الرجلين، منذ تدهور العلاقات بين البلدين، نتيجة الخلاف بشأن الاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة 5+1، في يوليو الماضي. دعم جديد وعن انعكاس الزيارة على الجانب الفلسطيني، قال المحلل السياسي، الدكتور مأمون أبو عامر، أن هذه الزيارة التي رافقتها تغطية إعلامية كبيرة هي في الواقع لا تحمل جديداً للجانب الفلسطيني، بل ستزيد من المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل من 3 مليار دولار أمريكي سنوياً إلى 5 مليار، علاوةً على دعم سبل التعاون الاستراتيجي واللوجستي لصالح الكيان الإسرائيلي بتوقيع المزيد من الصفقات التي تضمن التفوق العسكري والنوعي لإسرائيل في المنطقة. وأكد أبو عامر، أن موافقة الولايات المتحدة على زيادة الدعم المالي بهذه النسبة الكبيرة مؤشر على مصادقة الولايات المتحدة على ارهاب دولة إسرائيل ضد الفلسطينيين، منوهاً إلى أنها ستشكل دافعا قويا للكيان الإسرائيلي للإظهار مزيد من التعنت واللامبالاة تجاه الشعب الفلسطيني. وتابع "في الوقت الذي يجب أن تشعر فيه إسرائيل بالحرج من تعذيبها وقتلها للأطفال الفلسطينيين بدم بارد، يأتي الموقف الأمريكي لإزالة الحرج واظهار الدعم والموافقة الكاملة لكل ما ترتكبه إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني". ومن ناحية أخرى، قال أبو عامر أن الزيارة كانت مفيدة لحزب الرئيس الأمريكي، الحزب الديمقراطي لإثبات التزام الحزب أمام اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة بأمن الكيان الإسرائيلي، حيث أن أوباما أكد على أنه ليس فقط من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها بل من واجبها الحفاظ على سلامة مواطنيها أمام الهجمات والعمليات التي يقوم بها الفلسطينيين على حد تعبير أوباما. الجدير بالذكر، أن وسائل الاعلام الإسرائيلي ترى بأن باراك أوباما هو أكثر رئيس التزم بدعم الولايات المتحدة للكيان الإسرائيلي، وكان الأقل من ناحية الاستجابة لضغوط أو ظروف دبلوماسية من شأنها التقليل من هذا الدعم. ونوه المحلل السياسي إلى أنه لا مجال لمزيد من المبادرات الدبلوماسية لحل القضية الفلسطينية على اعتبار أن إدارة أوباما مغادرة، وهي غير معنية بعمل مثل هذه الخطوات في هذا الوقت الضائع، آخر عهد ولاية أوباما. وتابع "حديث أوباما عن مبادرات السلام وضرورة العودة للمسار التفاوضي لإيجاد مخرج للصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يعدو كونه أسطوانات فارغة لا تحمل جديداً، ولا تخرج بأي حال من الأحوال عن الخطوط العريضة للسياسات الخارجية الثابتة للولايات المتحدة، خاصةً فيما يتعلق بضرورة دعمها المطلق لحليفها الأول في الشرق الأوسط، الكيان الإسرائيلي". ورأى أبو عامر أن المساحة الوحيدة التي باستطاعة أوباما وغيره من المسؤولين الأمريكيين التلاعب بها هو الألفاظ والعبارات للتأكيد في كل المحافل على ضرورة التزام الطرف الفلسطيني بعملية السلام، من دون أدى التفات للتجاوزات وجرائم الجانب الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. وخلص المحلل للقول "إن ما يجبر إسرائيل على تغيير سياساتها هي القوة فقط، وليس انتظار أي طرف خارجي كي يمارس عليها الضغوط لفعل هذا". لقاء كيري من جهة أخرى، سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، في وقت لاحق اليوم، وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لبحث السبل الكفيلة بتهدئة الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية. وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع الشهر الماضي، مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، بعد تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى. وكان نتنياهو، وصل أمس الإثنين، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في مستهل زيارة رسمية تستغرق 3 أيام.

476

| 10 نوفمبر 2015