رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
عشرات الجرحى بمواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية

أصيب عشرات الفلسطينيين اليوم الخميس، بجراح وبحالات اختناق، في مواجهات متفرقة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية. وقالت مصادر طبية فلسطينية، إن عشرات الشبان أصيبوا في مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة سعير قرب الخليل، بينهم مصاب بحالة حرجة. وأضافت المصادر، أن الجيش استخدم الرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رد الشبان برشق الحجارة. وفي مدينة طولكرم قالت غرفة العمليات المركزية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، إن طواقمها تعاملت اليوم مع عشرات الإصابات في مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال على مدخل المدينة. وأشارت إلى أنه من بين المصابين، 4 بالرصاص الحي، و10 بالرصاص المطاطي، و21 بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

175

| 12 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
لجنة تحقيق فلسطينية: إسرائيل وراء مقتل ياسر عرفات

كشفت التحقيقات حول ظروف وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، عن التوصل إلى الشخص الذي نفذ اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات". وقال اللواء توفيق الطيراوي رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية "بقي لغز صغير فقط قد يحتاج إلى وقت لكشف بقية تفاصيل عملية الاغتيال"، ولكنه رفض إعطاء المزيد من المعلومات حول المشتبه به وحول سير التحقيق، لكنه قال "أؤكد أن إسرائيل تتحمل مسؤولية عملية الاغتيال" التي تعود إلى العام 2004. وجاء هذا التصريح عشية الذكرى السنوية الحادية عشرة لوفاة عرفات الذي بقي سر وفاته غامضا حتى الآن، في حين أن القضاة الفرنسيين المكلفين بالتحقيق في "الاغتيال" والذي بدأ بطلب من أرملته أعلنوا إغلاق الملف وقد استأنفت سهى عرفات القرار. وكانت سهى عرفات قد تقدمت بشكوى ضد مجهول بعد اكتشاف مادة البلوتونيوم 210 وهي مادة مشعة مضرة جدا، على زوجها، ولكن الخبراء المكلفين من قبل القضاة الفرنسيين استبعدوا مرتين فرضية التسمم. وقال الخبراء الروس إن وفاة عرفات هي "موت طبيعي"، وعلى العكس من ذلك، قال خبراء سويسريون استشارتهم أرملة عرفات إن نتائجهم "تدعم فرضية التسمم بالبلوتونيوم". وقد اتهم العديد من الفلسطينيين إسرائيل بالعملية، ولكنها ما زالت تنفي أن تكون قد سممت ياسر عرفات. وهناك شبهات حول تعاون فلسطيني في عملية وفاة عرفات على خلفية الصراع على السلطة.

634

| 12 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يحاصر غزة بحفرة عميقة بطول حدود القطاع

يعتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي إقامة عائق أرضي محاذ للسياج الحدودي المحيط بقطاع غزة، سيكون عبارة عن حفرة عميقة، حسبما صرح وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الخميس عنه القول إن "هذه الحفرة قد تمنع التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية من القطاع عبر أنفاق واجتياز السياج الحدودي".

182

| 12 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
روحاني: "إسرائيل دولة غير شرعية"

طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني بتنظيم تصويت حول إعادة أراضي ما قبل 1948 بين اللاجئين الفلسطينيين، وقال أن "دولة إسرائيل الحالية ليست شرعية"، وذلك في مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية اليوم الأربعاء. وأضاف بحسب ترجمة لتصريحاته "أن دولة إسرائيل الحالية ليست شرعية، ولذلك لا نقيم علاقات معها لأننا نعتبر أن هذه الدولة غير شرعية". وتابع "نعتقد أن جميع الأشخاص من أصل فلسطيني الهائمين على وجوههم في الخارج يجب أن يتمكنوا من العودة إلى أراضيهم، ويجب أن تنظم انتخابات عامة تحت إشراف الأمم المتحدة، وأيا كانت النتائج نحن سنقبلها". وأوضح روحاني إنه لا يتحدث عن دولتين "فلسطينية وإسرائيلية" تتعايشان، بل عن دولة "واحدة".

184

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. إصابة 141 فلسطينيا في مواجهات مع قوات الاحتلال بالضفة

أصيب 141 فلسطينيا، اليوم الأربعاء، بجراح وبحالات اختناق، في مواجهات متفرقة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الضفة الغربية، بحسب مصادر طبية فلسطينية. وقالت غرفة العمليات المركزية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت اليوم مع 141 إصابة في الضفة الغربية، خلال مواجهات متفرقة مع الجيش الإسرائيلي. وأضافت الوزارة في بيان لها أن من بين المصابين 9 بالرصاص الحي، و68 بالرصاص المطاطي، و53 بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، و11 نتيجة السقوط. من جانبها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، إن مواطنا أُصيب بجراح حرجة إثر إصابته بالرصاص الحي في الصدر، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على مدخل مدينتي رام الله والبيرة الشمالي. واندلعت اليوم مواجهات في مواقع متفرقة أبرزها، مدخل مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة، ومدخل بيت لحم الشمالي، ومدخل مخيم الفوار قرب الخليل. واستخدم الجيش الرصاص الحي، والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رد الشبان القوات بالحجارة. وكانت حركة فتح، قد دعت في بيان لها إلى ما أسمته "يوم غضب"، في ذكرى وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الـ11". وتوفي عرفات في 11 نوفمبر 2004، عن عمر يناهز 75 عامًا، في مستشفى عسكري في ضواحي باريس، إثر تدهور سريع في صحته لم تتضح خلفياته، عقب حصاره من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في مقر المقاطعة برام الله، وسط الضفة الغربية، لعدة أشهر.

753

| 11 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
الشريك التجاري الأول للاحتلال الإسرائيلي يميز منتجات المستوطنات بـ"ملصق"

أقر الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، وضع ملصق المنشأ على المواد الواردة من المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتمييزها عن تلك الآتية من إسرائيل، فما هي دلالات هذا التدبير الذي دانته الدولة العبرية واعتبرته "سياسيا" و"تمييزيا"؟، ولماذا تؤكد المفوضية أنها اتخذت قرارا "تقنيا" وليس سياسيا؟ وأكدت المفوضية الأوروبية أن تبني هذا التدبير رسميا ليس قانونا جديدا ووضع "إشارة توضيحية لمنشأ المنتجات الآتية من الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ يونيو 1967" يأتي تطبيقا للقانون المتعلق بحماية المستهلك والالتزام بالإشارة إلى بلد المنشأ على منتج معين. ومنذ العام 2012 طلب عدد من الدول الأعضاء توضيحات من المفوضية حول الموضوع، وكذلك البرلمان الأوروبي وممثلون عن المجتمع المدني. وقد نشرت ثلاث دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي توصيات على مستوى بلدانهم لتمييز المنشأ بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي بريطانيا في العام 2009 والدنمارك في 2013 وبلجيكا في 2014. مسألة تقنية وأكد نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس أنها "مسألة تقنية وليست موقفا سياسيا". ويتبع الاتحاد الأوروبي القانون الدولي في هذا المجال ويعترف بحدود إسرائيل كما كانت قبل حرب يونيو 1967، ويعتبر بالتالي أن هضبة الجولان وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، ليست جزءا من الأراضي الإسرائيلية. وبحسب التشريع الساري المفعول، فإن الإشارة إلى منتج منشأه المستوطنات الواقعة في الأراضي المحتلة على أنه صنع في إسرائيل تعتبر "مغلوطة وخادعة" كما ورد في المذكرة التي ستصدر في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي الخميس. وبصورة عامة فان هذه المنتجات ليست واردة في الاتفاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. (مستوطنة إسرائيلية) بحسب المعلومات التي أعلنتها المفوضية الأوروبية، فإن الإشارة إلى بلد المنشأ يجب أن تأخذ في الحسبان التعبير الأكثر شيوعا الذي تعرف به الأراضي. وعلى سبيل المثال، فإن الإشارة إلى "مستوطنة إسرائيلية" يجب وضعه بين قوسين. وقد تكون الاشارة على الشكل التالي "منتج من الضفة الغربية (مستوطنة إسرائيلية)". وإن كان المنتج واردا من فلسطين وليس من مستوطنة تكون الإشارة على الشكل التالي "منتج من الضفة الغربية (منتج فلسطيني). تترك الصياغة لرغبة الدول الأعضاء المكلفة تطبيق وفرض احترام التشريع الأوروبي حول حماية المستهلك. وذكر المنشأ إلزامي بالنسبة للفاكهة والخضار الطازجة وأيضا النبيذ والعسل وزيت الزيتون والبيض والدواجن والمنتجات البيولوجية ومستحضرات التجميل، وتصبح اختيارية بالنسبة للمنتجات الغذائية المعلبة وغالبية المنتجات الصناعية. وفي الحالة التي لا يكون فيها ملصق المنشأ إلزاميا يشير القانون المتعلق بحماية المستهلك إلى حالة "غش عن طريق الإغفال" والقرار بشأن الالتزام بوضع الملصق متروك لتقدير الدول الأعضاء كما أوضح مصدر في المفوضية. وقال دومبروفسكيس "إن الاتحاد الأوروبي لا يدعم أي شكل من أشكال المقاطعة أو العقوبات على إسرائيل". وقال مصدر في المفوضية إن التوجيهات الأوروبية "لن تؤثر على حجم المبادلات مع إسرائيل". ويعد الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لإسرائيل مع مبادلات بلغت قيمتها حوالي 30 مليار يورو في 2014. ولا تملك المفوضية أية إحصاءات رسمية حول الواردات الآتية من المستوطنات، لكنها تعتبر أنها تمثل "اقل من 1%" من الحجم الإجمالي. رد فعل الاحتلال وفي المقابل، اعتبر المندوب الإسرائيلي لدى الاتحاد الأوروبي أن الملصق "سيدعم ويشجع "الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها". وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم أن دبلوماسييها لن يشاركوا في عدد من جلسات الحوار المقررة مع الاتحاد الأوروبي بعد قرار الاتحاد الأربعاء وضع ملصق المنشأ على المواد الواردة من المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقالت الوزارة "بسبب قرار الاتحاد الأوروبي الأخير، قررت إسرائيل تعليق حوارها الدبلوماسي مع الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات والذي كان مقررا أن يجري خلال الأسابيع المقبلة". التعاون إسلامي ومن جانبها، رحبت منظمة التعاون الإسلامي بالقرار الأوروبي، معتبرة أن هذه الإجراءات تعد خطوة مهمة تنسجم مع المواقف والقرارات الدولية التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي. وأكد إياد أمين مدني، الأمين العام للمنظمة في بيان اليوم، ضرورة تطوير هذه الإجراءات وتعزيزها بقرارات سياسية ودور فاعل للاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل لوقف أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق السلام القائم على حل الدولتين.

396

| 11 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
11 عاما على رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات

يحتفل الفلسطينيون، اليوم الأربعاء، بالذكرى الـ11، لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وتوفي عرفات في عام 2004، عن عمر يناهز 75 عامًا، في مستشفى "كلامار"، العسكري في العاصمة الفرنسية، باريس، إثر تدهور سريع في صحته لم تتضح خلفياته، عقب حصاره من قبل الجيش الإسرائيلي في مقره بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، لعدة أشهر. محرك "القضية الفلسطينية" ويقول مراقبون فلسطينيون، إن عرفات كان بمثابة "المحرك" للقضية الفلسطينية، وأعطى للمشهد الفلسطيني زخماً ومكانة كبيرين في الساحة الدولية، ونقل الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل إلى منصات الأمم المتحدة، وحوّل قضية فلسطين ومعاناة اللاجئين إلى قضية عالمية. وبدأ عرفات مسيرته السياسية، بانتخابه عام 1952 رئيسا لاتحاد الطلاب الفلسطينيين في العاصمة المصرية، القاهرة. ومن ثم أسس مع عدد من رفاقه، وأبرزهم "خليل الوزير وصلاح خلف وخالد الحسن وفاروق القدومي"، حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في أكتوبر عام 1959. ودشنت حركة فتح، ما عرف بـ"الكفاح المسلح"، من خلال أول عمليات الحركة بتاريخ 31 ديسبمر 1964، حيث فجرّ عناصر يتبعون للحركة نفق "عَيْلَبون" داخل إسرائيل، ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين. وبعد هزيمة الجيوش العربية عام 1967، واحتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، واجه عرفات صعوبة كبيرة في استمرار العمل المسلح من داخل الأراضي المحتلة، وبدأ بتأسيس قواعد لحركة فتح على خطوط التماس المواجهة للضفة الغربية، بموافقة الأردن، فأقام معسكرات تدريب ومقر قيادة في قرية الكرامة في منطقة غور الأردن. وفي عام 1968 تصدت قواته التي كانت مدعومة من مدفعية القوات الأردنية، للقوات الإسرائيلية ودخلت معها في معركة شرسة عرفت باسم معركة "الكرامة" انتهت بإجبار القوات الإسرائيلية على الانسحاب. وشكلت "معركة الكرامة"، قفزة كبيرة بالنسبة لعرفات، إذ أعلن عن "انتصار المقاومة ومحو عار هزيمة 1967". وأدى ذلك إلى توافد حشود من المتطوعين الفلسطينيين للانضمام إلى حركة فتح، وأصبحت الحركة الأكبر من بين التنظيمات الفلسطينية، كما شجع ذلك بعض التنظيمات الفلسطينية على القدوم إلى الأردن. وبرز نجم عرفات أكثر، عقب انتخابه في 3 شباط 1969 رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وأصبح بذلك القائد الأعلى لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت تضم عدة تنظيمات فلسطينية، واستمر بتولي هذا المنصب حتى وفاته عام 2004. ولم يدم تواجد عرفات في الأردن طويلاً، إذ بدأت في سبتمبر من عام 1970، تتصاعد المواجهات بين التنظيمات الفلسطينية والسلطات الأردنية، مع العلم أن هذا التوتر كان قد بدأ بالفعل منذ عام 1969، وكان الصراع قد بدأ بمناوشات خفيفة بين الفلسطينيين وقوات الدرك الأردني "التابعة للشرطة". لكن الأمر تصاعد مع الزمن وبدأت تزداد حدة المواجهة بين الطرفين، ولم تفلح كل الجهود التي بُذلت سواء من جانب دول عربية أو من جانب عرفات. وفي عام 1971 غادرت "المقاومة الفلسطينية" برئاسة عرفات الأردن، إلى لبنان، لتبحث لها عن موطئ قدم آخر. وهناك تم تأسيس مقر قيادة في بيروت الغربية، و"قواعد مقاومة" في الجنوب اللبناني، المحاذي لشمال إسرائيل. وبدأ رجال المنظمة بالفعل بشن عمليات مسلحة ضد إسرائيل، لكن سرعان ما اندلعت حرب أهلية لبنانية طاحنة، وجدت المنظمة نفسها متورطة فيها كطرف من حين لآخر. تدويل القضية الفلسطينية ونقل عرفات القضية الفلسطينية إلى الساحة الدولية عام 1974 بخطابه الشهير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقال عرفات، حينها، إن "البندقية في يدي وغصن الزيتون في اليد الأخرى، فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي". وكان تواجد فصائل "المقاومة الفلسطينية" في جنوب لبنان بمثابة الشوكة في حلق إسرائيل، وفق وصف مؤرخين، ولهذا سارعت إسرائيل بإرسال قواتها لاجتياح جنوب لبنان وتم خلالها قصف كثير من مراكز "المقاومة" الفلسطينية. وبطلب من لبنان تدخلت الأمم المتحدة وأرسلت قوات "اليونيفيل"، للانتشار جنوب نهر الليطاني، وبعد ذلك أكملت إسرائيل انسحابها من لبنان، لكن الحرب والعمليات العسكرية استمرت في تلك المنطقة لتصل إلى الذروة، باجتياح إسرائيل شبه الشامل للبنان 1982. وأُجبرت القيادة الفلسطينية بزعامة عرفات على التفاوض للخروج نهائياً من لبنان بعد الاجتياح، حيث أبرم اتفاق تخرج بموجبه "المقاومة" الفلسطينية تحت الحماية الدولية من لبنان، مع ضمان أمن العائلات الفلسطينية. وغادر عرفات بيروت بسفينة فرنسية مع كثير من جنوده، كما غادر على سفن أخرى آلاف المقاتلين الذين تم توزيعهم في شتى البلدان العربية. وقد اتجه عرفات إلى تونس التي كانت قد أعلنت موافقتها على استضافة القيادة الفلسطينية. وبعد الخروج من لبنان، ركز ياسر عرفات جهوده على العمل السياسي، فكانت ذروة هذا العمل السياسي إعلان الاستقلال الفلسطيني سنة 1988 من قبل المجلس الوطني الفلسطيني في العاصمة التونسية. اتفاقيات أوسلو وفي بداية تسعينيات القرن الماضي، انخرطت إسرائيل ومنظمة التحرير، في مفاوضات سرية، أسفرت عام 1993 عن الإعلان عن اتفاقيات أوسلو، حيث قام ياسر عرفات، بوصفه رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالاعتراف رسميا بإسرائيل، في رسالة رسمية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين، وفي المقابل، اعترفت إسرائيل، بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني. وفي إطار اتفاقيات أوسلو للسلام تمت إقامة السلطة الفلسطينية الحالية. وفي 1 يوليو 1994، عاد ياسر عرفات مع أفراد القيادة الفلسطينية، إلى الأراضي التي أعلنت عليها السلطة، وهي أجزاء من الضفة وقطاع غزة، وقد التزم عرفات خلال ذلك، بإيقاف الأعمال المسلحة ضد إسرائيل ونبذ ما تُطلق عليه إسرائيل "الإرهاب". ولم يلبث عرفات، أن انتخب رسميا كرئيس للسلطة الفلسطينية، في انتخابات كانت مراقبة من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر. وفي شهر يوليو من عام 2000 التقى ياسر عرفات، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الحين، إيهود باراك، في كامب ديفيد، تحت غطاء وإشراف الرئيس الأمريكي، حينها بيل كلينتون. وفي ذلك اللقاء، كان لدى الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي طموح يرتقي في سقفه إلى توقيع اتفاقية حل نهائي، ينهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. لكن عرفات خيّب ظن الأمريكيين والإسرائيليين ورفض التوقيع على الحل المطروح، الذي اعتبره عرفات منقوصا، ولا يلبي من وجهة نظره السقف الذي يطمح له الفلسطينيون وهو أراضي عام 1967، بما فيها الأحياء الشرقية من مدينة القدس. بداية التوتر والوفاة ومع اندلاع انتفاضة فلسطينية ثانية في سبتمبر من عام 2000، اتهمت إسرائيل ياسر عرفات، بالتحريض على أعمال العنف. وفي عام 2002 قامت إسرائيل بمنع عرفات من مغادرة رام الله، لذلك لم يحضر مؤتمر القمة العربية في بيروت في مارس من هذا العام، خشية ألا يسمح له بالعودة إذا غادر الأراضي الفلسطينية. وفي 29 من نفس الشهر، حاصرته القوات الإسرائيلية داخل مقره في المقاطعة مع 480 من مرافقيه ورجال الشرطة الفلسطينية. وتدهورت الحالة الصحية لرئيس السلطة الفلسطينية عرفات أواخر أكتوبر 2004، لتقوم على إثره طائرة مروحية بنقله إلى الأردن، ومن ثمة أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى "بيرسي"، في فرنسا في 29 من نفس الشهر. وتم الإعلان الرسمي عن وفاة عرفات من قبل السلطة الفلسطينية في 11 نوفمبر 2004. وقد دفن في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله بعد أن تم تشييع جثمانه في مدينة القاهرة، التي ولد بها في 24 أغسطس 1929، وقضى بها سني شبابه الأولى ودراسته الجامعية، وذلك بعد الرفض الشديد من قبل الحكومة الإسرائيلية لدفن عرفات في مدينة القدس كما كانت رغبته قبل وفاته. خسارة كبيرة ويقول القيادي في حركة فتح، يحيي رباح، إن القضية الفلسطينية خسرت كثيرا برحيل الزعيم ياسر عرفات. مضيفا أن إسرائيل أرادات التخلص من قيادات الشعب الفلسطيني، لتحقيق مصالحها، والتنكر لحقوق الفلسطينيين. وتابع رباح، " نحن اليوم أحوج ما نكون إلى شخص وحكمة عرفات، داخليا وخارجيا، لقد شكلّ رحيله، علامة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية، البيت الفتحاوي يحتاج إلى ترتيب، البيت الفلسطيني، إسرائيل تدرك جيدا، قيمة ياسر عرفات، فقد كان زعيما ورمزا لكل الفلسطينيين". ويرى هاني المصري، مدير مركز مسارات لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية، في مدينة رام الله، وسط بالضفة الغربية، أن "حركة فتح" تفتقد الآن، إلى من وصفه "برمزها" و"قائدها". ويضيف المصري، "لا أظن أن الخلافات الداخلية وصراع الأجيال كان سيعصف بحركة فتح، في حال ظل الرئيس عرفات على قيد الحياة، الشعب الفلسطيني اليوم في أمس الحاجة للوحدة، فهو يمر بمرحلة عصيبة وقاسية، والرئيس الراحل ياسر عرفات، هو من جعل للفلسطينيين عنوانا، كان أبا للجميع".

437

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
عباس: سنواصل التحقيق بوفاة عرفات "حتى كشف الحقيقة"

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، على تواصل التحقيقات الفلسطينية في ملف وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "حتى كشف الحقيقة كاملة". وفي كلمة له بثها تلفزيون "فلسطين" الرسمي بمناسبة الذكرى السنوية 11 لرحيل عرفات، قال عباس إن "اللجنة الوطنية المكلفة بالتحقيق في ظروف استشهاد القائد الرمز أبو عمار (عرفات) قد قطعت شوطا طويلا". وأضاف: "هذه اللجنة ستستمر في عملها حتى الوصول إلى كشف الحقيقة كاملة"، علما أن عرفات توفي في مثل هذا اليوم عام 2004 بمرض غامض وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل باغتياله بالسم. وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة المضي في طريق عرفات وتصميم الشعب الفلسطيني "على العيش بحرية وكرامة وإفشال كل مخططات الاستيطان الاستعماري في فلسطين عامة وبخاصة في القدس".

259

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. فلسطينيون يحتفلون بذكرى وفاة "عرفات" وتحقيقات تتوصل إلى قاتله

يحي الفلسطينيون اليوم الأربعاء، الذكرى الحادية عشر، لرحيل الرئيس السابق، ياسر عرفات، عبر سلسلة من الفعاليات، بينها مسيرات ومهرجانات، ومعارض فنية. وشارك العشرات في غزة بوقفة، إحياءً لذكرى رحيل عرفات، دعت لها لجنة تضم "الفصائل" الفلسطينية، ورفع المشاركون في الوقفة صورا للراحل عرفات، ولافتات كُتب على بعضها: "عرفات رمز الثورة"، و"من قاتل عرفات؟". ومن جهة أخرى كشف اللواء توفيق الطيراوي، رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية بظروف وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مساء أمس الثلاثاء "أن لجنة التحقيق توصلت إلى الشخص الذي نفذ اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات". وقال الطيراوي "بقي لغزا صغير فقط قد يحتاج إلى وقت لكشف بقية تفاصيل عملية اغتيال.. أؤكد أن إسرائيل هي تتحمل مسؤولية عملية اغتيال" التي تعود إلى العام 2009. وجاء هذا التصريح عشية الذكرى السنوية الحادية عشرة لوفاة عرفات الذي بقي سر وفاته غامضا حتى الآن في حين أن القضاة الفرنسيين المكلفين التحقيق في "الاغتيال" والذي بدأ بطلب من طلب من أرملته أعلنوا إغلاق الملف وقد استأنفت سهى عرفات القرار. وقد اتهم العديد من الفلسطينيين إسرائيل بالعملية ولكنها ما زالت تنفي أن تكون قد سممت ياسر عرفات، وهناك شبهات حول تعاون فلسطيني في عملية وفاة عرفات على خلفية الصراع على السلطة. ومن ناحية أخرى، سلمت حركة حماس قياديين في منظمة التحرير الفلسطينية مساء أمس منزل الرئيس الراحل في مدينة غزة. وقال زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية للمنظمة خلال مراسم التسليم "اليوم تسلمنا منزل رمز الشعب الفلسطيني أبو عمار ونأمل أن تشكل خطوة من أجل إنهاء الانقسام لأن عرفات كان رمزا للوحدة الوطنية". ويقع منزل عرفات حيث أقام مع أسرته منذ عودته إلى الأراضي الفلسطينية عام 1994، في محيط مجمع "أنصار" الذي كان يضم مقرات الأجهزة الأمنية للسلطة قرب مرفأ الصيادين غرب مدينة غزة.

377

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
عاهل البحرين يطالب بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني

طالب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بتوفير الحماية الكافية للشعب الفلسطيني، والحفاظ على الأماكن الدينية في مدينة القدس وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة ووقف الاستيطان، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. جاء ذلك خلال كلمته ضمن أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، كما دعا العاهل البحريني إلى زيادة وتيرة التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية. وأكد، أن الفرصة سانحة لقيام هذا التكتل الاقتصادي في ظل الطفرة الكبيرة وارتفاع معدل التبادل التجاري بين كثير من الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، حسبما نقلت وكالة أنباء البحرين. وقال العاهل البحريني: "إن ما تموج به منطقتنا العربية من صراعات معقدة وما تشهده من أزمات متفاقمة، أساسها التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية، وتمتد بتأثيراتها الخطيرة وإفرازاتها السلبية إلى مختلف دول العالم وتؤثر بشكل مباشر على الأمن والسلم الدوليين، يتطلب جهوداً أكبر وتعاوناً أقوى لمواجهتها وحلها".

231

| 10 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
هل سيحمل لقاء "نتنياهو" بـ"أوباما" جديداً للفلسطينيين؟

استقبل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما أمس الإثنين، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض في ظروف إقليمية بالغة التعقيد تتخذها تل أبيب ذريعة لمضاعفة الدعم المالي الذي تقدمه واشنطن لها. وفور انتهاء الاجتماع بينهما وصف نتنياهو، اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بأنه "من أفضل الاجتماعات" مع الأخير، وفق ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة. وقالت الإذاعة على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، إن نتنياهو وصف اجتماعه مع الرئيس أوباما بأنه "جيد جداً وبناء وموضوعي"، مشيراً إلى أنه "كان من أفضل اجتماعاته معه، دون التطرق لتفاصيل هذا الانطباع. وكان الرئيس الأمريكي، استضاف نتنياهو، يوم أمس في البيت الأبيض، بواشنطن، في لقاء يُعتبر الأول من نوعه بين الرجلين، منذ تدهور العلاقات بين البلدين، نتيجة الخلاف بشأن الاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة 5+1، في يوليو الماضي. دعم جديد وعن انعكاس الزيارة على الجانب الفلسطيني، قال المحلل السياسي، الدكتور مأمون أبو عامر، أن هذه الزيارة التي رافقتها تغطية إعلامية كبيرة هي في الواقع لا تحمل جديداً للجانب الفلسطيني، بل ستزيد من المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل من 3 مليار دولار أمريكي سنوياً إلى 5 مليار، علاوةً على دعم سبل التعاون الاستراتيجي واللوجستي لصالح الكيان الإسرائيلي بتوقيع المزيد من الصفقات التي تضمن التفوق العسكري والنوعي لإسرائيل في المنطقة. وأكد أبو عامر، أن موافقة الولايات المتحدة على زيادة الدعم المالي بهذه النسبة الكبيرة مؤشر على مصادقة الولايات المتحدة على ارهاب دولة إسرائيل ضد الفلسطينيين، منوهاً إلى أنها ستشكل دافعا قويا للكيان الإسرائيلي للإظهار مزيد من التعنت واللامبالاة تجاه الشعب الفلسطيني. وتابع "في الوقت الذي يجب أن تشعر فيه إسرائيل بالحرج من تعذيبها وقتلها للأطفال الفلسطينيين بدم بارد، يأتي الموقف الأمريكي لإزالة الحرج واظهار الدعم والموافقة الكاملة لكل ما ترتكبه إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني". ومن ناحية أخرى، قال أبو عامر أن الزيارة كانت مفيدة لحزب الرئيس الأمريكي، الحزب الديمقراطي لإثبات التزام الحزب أمام اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة بأمن الكيان الإسرائيلي، حيث أن أوباما أكد على أنه ليس فقط من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها بل من واجبها الحفاظ على سلامة مواطنيها أمام الهجمات والعمليات التي يقوم بها الفلسطينيين على حد تعبير أوباما. الجدير بالذكر، أن وسائل الاعلام الإسرائيلي ترى بأن باراك أوباما هو أكثر رئيس التزم بدعم الولايات المتحدة للكيان الإسرائيلي، وكان الأقل من ناحية الاستجابة لضغوط أو ظروف دبلوماسية من شأنها التقليل من هذا الدعم. ونوه المحلل السياسي إلى أنه لا مجال لمزيد من المبادرات الدبلوماسية لحل القضية الفلسطينية على اعتبار أن إدارة أوباما مغادرة، وهي غير معنية بعمل مثل هذه الخطوات في هذا الوقت الضائع، آخر عهد ولاية أوباما. وتابع "حديث أوباما عن مبادرات السلام وضرورة العودة للمسار التفاوضي لإيجاد مخرج للصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يعدو كونه أسطوانات فارغة لا تحمل جديداً، ولا تخرج بأي حال من الأحوال عن الخطوط العريضة للسياسات الخارجية الثابتة للولايات المتحدة، خاصةً فيما يتعلق بضرورة دعمها المطلق لحليفها الأول في الشرق الأوسط، الكيان الإسرائيلي". ورأى أبو عامر أن المساحة الوحيدة التي باستطاعة أوباما وغيره من المسؤولين الأمريكيين التلاعب بها هو الألفاظ والعبارات للتأكيد في كل المحافل على ضرورة التزام الطرف الفلسطيني بعملية السلام، من دون أدى التفات للتجاوزات وجرائم الجانب الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. وخلص المحلل للقول "إن ما يجبر إسرائيل على تغيير سياساتها هي القوة فقط، وليس انتظار أي طرف خارجي كي يمارس عليها الضغوط لفعل هذا". لقاء كيري من جهة أخرى، سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، في وقت لاحق اليوم، وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لبحث السبل الكفيلة بتهدئة الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية. وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع الشهر الماضي، مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، بعد تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى. وكان نتنياهو، وصل أمس الإثنين، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في مستهل زيارة رسمية تستغرق 3 أيام.

416

| 10 نوفمبر 2015

رياضة alsharq
الشهراني يخضع للأشعة لمعرفة مدى إصابته

سيجري ياسر الشهراني، الظهير الأيمن للمنتخب السعودي، أشعة اليوم الثلاثاء، بعد تعرضه للإصابة في العضلة الخلفية للفخذ خلال المواجهة التي جمعت المنتخب السعودي بنظيره الفلسطيني ضمن منافسات المجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019. وتعادل المنتخب السعودي سلبيا مع فلسطين مساء أمس الإثنين، ليخسر الأخضر أول نقطتين له في مشوار التصفيات بعد مرور خمس جولات، ورفع رصيده للنقطة 13 في صدارة المجموعة الأولى. وذكر الحساب الرسمي للمنتخب السعودي عبر موقع التواصل الاجتماعي على (تويتر) أن الفحص يأتي للتعرف على مدي الضرر الذي تعرض له اللاعب وللوقوف على حالة الإصابة.

393

| 10 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
"مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني" في ندوة للمركز العربي السبت المقبل

يعقد المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، يومي السبت 14 والأحد 15 نوفمبر 2015، ندوة أكاديمية للبحث في "مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني" في فندق كيمبنسكي اللؤلؤة. يشارك في هذه الندوة نخبة من الباحثين والأكاديميين الفلسطينيين والعرب، من بينهم عزمي بشارة، وطارق متري، وشفيق الغبرة، وعوض عبد الفتاح، ومعين الطاهر، ومحمد المسفر، ونديم روحانا، وخالد الجابر، وسحيم آل ثاني، وعصام نصار، وجورج جقمان، وسعيد عريقات. ويسعى المشاركون إلى استكشاف سبل الخروج بالمشروع الوطني الفلسطيني من حالة انسداد الأفق التي يواجهها اليوم بعد فشل الرهان على عملية التسوية، في وقت غدا فيه خيار المقاومة المسلحة حالة دفاع عن المجتمع والذات، ما أسهم في تحويله من إستراتيجية تحرير، أو إستراتيجية لتحقيق برنامج سياسي، إلى فعل دفاع عن النفس، أثبت فعاليته في الحروب الأخيرة، بالتوازي مع ظهور أشكال جديدة من المقاومة. وفيما تطرح الندوة سؤال مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني في ضوء هذه المعطيات، فإنّها لا تكتفي بالنظر إليه من زاوية تعثّر مسيرة التسوية فحسب، وإنّما أيضًا بالنظر إلى تهميش الشتات الفلسطيني، وتعمّق الانفصال بين سلطتين.

241

| 09 نوفمبر 2015

محليات alsharq
مسئول فلسطيني يثمن الجهود القطرية لدعم التعليم ببلاده

ثمن الدكتور محمد القبج مدير عام المتابعة الميدانية بوزارة التربية والتعليم العالي بدولة فلسطين، الجهود التي تقوم بها دولة قطر في دعم العملية التعليمية في فلسطين، سواء من ناحية تقديم الدعم المالي أو من ناحية إنشاء وترميم وتأسيس المدارس أو من ناحية تقديم الدعم اللوجستي والتقني. وقال القبج في تصريحات لــ"الشرق"، على هامش ترؤسه اجتماعا مشتركا بين مسؤولي التعليم بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ومجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين والذي يعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بحضور ممثلي دول الجوار الفلسطيني وممثلي "الأونروا": إن قطر تقيم العديد من المشاريع الخاصة بالتعليم على الأراضي الفلسطينية، حيث إن هناك مشروعا يتم الآن تحت اسم "قطر الخيري"، وتقوم به مؤسسة قطر الخيرية وهذا المشروع يشمل بناء وتأثيث 10 مدارس في أريحا وضواحي القدس، كما تقوم قطر بالمساهمة في عمليات إعمار مدارس قطاع غزة والتي تم تدميرها بفعل الانتهاكات الإسرائيلية على القطاع، كما تقوم قطر بعمليات لتحسين جودة المدارس وغيرها من الأمور المختلفة التي تقدمها دولة قطر لدعم العملية التعليمية. وأشار القبج إلى أن الاجتماع يناقش استعراض تقارير الأونروا في مناطق عملها الخمس، كما يناقش توصيات فيما يخص كثيرا من الأمور، منها العجز المستمر في ميزانية الوكالة والتعاون بين مجلس الشؤون التربوية والوكالة، وكل ما يلزم العملية التعليمية، من أبنية وتأثيث وتكنولوجيا ومناهج وتدريب وتأهيل وأوضاع المعلمين وغيرها من الأمور المختلفة، كما يناقش الاجتماع تقريرا مقدما من الأمانة العامة من خلال قطاع فلسطين.

152

| 09 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
بالفيديو.. "بهمش" سلاح الفلسطينيين الجديد لمقاومة الاحتلال

أطلق نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية موسومة بـ"بهمش" ردا على الهجمة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة الخليل عقب الأحداث الأخيرة. وكان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قد أطلقوا حملة باسم "بَهِمِش" بعد انتشار فيديو لرجل مسن يدعى زياد هليل "57 عاما" يرد فيه على أحد جنود الاحتلال أثناء حديثه أن "المقاومين يطلقون الحجارة باتجاهنا"، فكان رد الحاج زياد، "بهمش خليهم يضربوا". ونشر نشطاء من مدينة الخليل وغيرها من المدن الفلسطينية فيديوهات عديدة مساندة للحملة بطريقة ساخرة، من بين هذه الفيديوهات فيديو يعرض ما يلاقيه جنود الاحتلال خلال المواجهات، وقال أحد النشطاء، "شو صار بالجيش الإسرائيلي في الخليل؟ انشلوا، بهمش". هاشتاج بهمش وتضمنت المشاركات أيضا صورا وتصميمات ما بين ساخرة وجدية، من بينها تصميم صورة حملت عنوان "بهمش خليهم يسكروا"، استهتارا بعمليات الإغلاق الأخيرة في مدينة الخليل. انتشار واسع لـ"بهمش" ولم تقتصر الحملة على فلسطين، بل تعدتها لتنتشر في باقي الدول العربية، حيث بدأ نشطاء عرب بنشر تغريداتهم على هاشتاج "#بهمش"، وإضافة صور وفيديوهات مساندة للحملة. وبدوره، نشر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إيهاب الغصين، على صفحته الرسمية بـ"فيسبوك" فيديو لسيدة فلسطينية منعها أحد جنود الاحتلال من الدخول للمسجد الأقصى، وكان رد الأخيرة على الجندي بـ"يجعلني أشوف خبرك الليلة على التلفزيون"، وعلق على ردها بـ"أحلى بهمش". وقال عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، صابر عليان، في تغريدة له على حسابه بـ"تويتر" يشرح فيها كلمة "بهمش" قائلا، "بهمش هي كلمة فلسطينية تعني عربيا "مش مشكلة"، وتعني خليليا، كل شيء يحدث لأجل القدس حتى لو كان موتا، فأهلا به". فنانو فلسطين يشاركون والفنانون الفلسطينيون لم يستثنوا من حملة "بهمش"، حيث أطلق الفنان الفلسطيني قاسم النجار أغنيته الجديدة واختار لها عنوان "بهمش"، مساندة وتضامنا منه للهبة الشعبية التي تشهدها الضفة الغربية منذ بداية أكتوبر الماضي، وتركز الأغنية على الحملة التي انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي لتحدي إجراءات الاحتلال وانتهاكاته المستمرة بحق الفلسطينيين. وأطلق الفنانان الشعبيان محمد أبو الكايد ونور الدين أبو الهيجا أغنية تحمل بدورها وسم "بهمش"، وتتحدث بدورها عن الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف يوميا المواطنين الفلسطينيين. ونشر الإعلامي الفلسطيني مجدي طه على صفحته بـ"فيسبوك" فيديو بصوته وهو يلقي قصيدة "بهمش" التي كتبها الشاعر سمير أبو الهيجا، وعلق عليها بالقول، "إهداء لأهلي وشعبي في الخليل". وبدوره، علق الشيخ زياد أبو هليل على انتشار هاشتاج "بهمش"، قائلا، إن هذه الكلمة ليست كلمة عابرة، إنما كانت مقصودة وذات مغزى ومعاني كبيرة، في إشارة إلى أن ما يحصل من إلقاء الشبان للحجارة اتجاه جنود الاحتلال هو أمر عادي وطبيعي ويستحقونه. وأضاف أبو هليل، أن الشبان يواجهون جيش الاحتلال بصدور عارية، بينما هم مدججين بالسلاح، و"هذه رسالة للعالم أجمع بأننا أصحاب قضية ومسالمون ولسنا إرهابيين كما يحاول الاحتلال أن يسوق هذه الدعاية للعالم". وبحسب نشطاء فلسطينيين، فإن وسم "بهمش" يأتي لوضع جانب من الفكاهة والسخرية للتخفيف من العبء الذي يضعه الاحتلال أمامهم من خلال نصب الحواجز أو إغلاق مداخل المدن الفلسطينية، أو إطلاق قنابل الغاز والصوت على كل فلسطيني.

1931

| 09 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل فتاة فلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن بالضفة

قتلت فتاة فلسطينية، صباح اليوم الإثنيين، بزعم محاولتها طعن، إسرائيلي شمال الضفة الغربية، حسبما أعلنت مصادر إسرائيلية. وقالت وسائل إعلامية إسرائيلية، صباح اليوم "قتلت فتاة فلسطينية، أثناء محاولتها تنفيذ عملية طعن، بالقرب من معبر الياهو المحاذي لمستوطنة (ألفي منشيه) شمال الضفة الغربية". وأضافت الوسائل الإعلامية، أنه قد "تأكد موت الفتاة بعد قيام طاقم طبي بفحصها". ومنذ مطلع الشهر الماضي، تشهد الأراضي الفلسطينية مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

322

| 09 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
سقوط صاروخ في مستوطنة إسرائيلية قرب غزة

سقط صاروخ مساء اليوم الأحد، في منطقة مفتوحة بمستوطنة، جنوبي إسرائيل، دون وقوع إصابات أو أضرار. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "مجموعة فلسطينية، أطلقت مساء اليوم، صاروخا من قطاع غزة، باتجاه مستوطنة "شاعر هنيغف"، مضيفة أن الصاروخ "سقط في منقطة مفتوحة، دون قوع إصابات أو أضرار". ودوت مساء اليوم، صفارات الإنذار، في "مستوطنات غلاف غزة" إشارة إلى إطلاق صواريخ من القطاع، بحسب القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي. وتشهد الأراضي الفلسطينية، وبلدات عربية في إسرائيل، منذ مطلع الشهر الماضي، مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

231

| 08 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
شاهد.. كيف طعنت شابة فلسطينية شرطي إسرائيلي !

أظهر مقطع فيديو شابة فلسطينية محجبة تتحدث إلى رجل يرتدي زي قوات أمن خاصة في إسرائيل ثم تضع يدها في حقيبتها وتخرج سكينا كبيرا وتطعنه به فيتراجع الاثنان إلى الوراء ويختفيان من اللقطات. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن فلسطينية طعنت حارس أمن عند مدخل مستوطنة بيتار عيليت فأصابته بجروح طفيفة، وأطلق الحارس النار على الفلسطينية فيما بعد وأصابها. من ناحية أخرى قالت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن سائقا فلسطينيا قتل بالرصاص بعدما اقتحم بسيارته محطة للحافلات بالضفة الغربية المحتلة فأصاب أربعة أشخاص في أحدث فصول أعمال عنف سيناقشها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في محادثاته بالبيت الأبيض، يوم الاثنين.

594

| 08 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
انتهاكات الاحتلال واعتداءات المستوطنين تجبر فلسطينيي الخليل على النزوح

بدأت عائلات فلسطينية تسكن وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بالرحيل من مساكنها، بفعل "اعتداءات المستوطنين اليهود، والإجراءات الأمنية الإسرائيلية"، حسبما ذكر سكان وحقوقيون فلسطينيون. وتسيطر السلطات الإسرائيلية على البلدة القديمة في الخليل، حيث يعيش نحو 400 مستوطن، تحت حراسة 1500 جندي إسرائيلي. تصاعد الانتهاكات وتقول الباحثة الميدانية في مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بيتسيلم"، منال دعنا، إن 5 عائلات فلسطينية على الأقل، رحلت من شارع الشهداء وحي تل الرميدة في الخليل، بسبب "اعتداءات المستوطنين اليهود واستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية". وأضافت دعنا، "البلدة القديمة في الخليل باتت خالية من المارة، السكان يخشون على أنفسهم، وأبنائهم، منهم من رحل ومنهم من يفكر بالرحيل، يوميا نرصد اعتداءات، كل فلسطيني مستهدف، قد يقتل وقد يتعرض لعملية اعتداء، في ساعات النهار والليل". وتقول الباحثة، " تتعرض المنازل لمحاولة الاقتحام، وبات الرجال لا يأمنون على أبنائهم الذهاب إلى مدارسهم، يرافقونهم يوميا، المحال التجارية مغلقة، الناس لا يخرجون إلا للضرورة وبحذر شديد". وبحسب دعنا، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع أي فلسطيني من دخول البلدة القديمة، لافتة إلى أنها وثّقت أسماء السكان وتمنع سواهم من دخول الأحياء الفلسطينية التي تسيطر عليها. وتوضح الباحثة، "قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي استولت على عدة منازل فلسطينية في البلدة القديمة منذ أيام، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، بدواعٍ أمنية، وتحتجز السكان في غرفة واحدة، وتستخدم المنزل نقطة عسكرية لأيام". مضيفة، "الحياة باتت لا تطاق بكل ما تعني الكلمة". ويقول سكان محليون، إن نحو 1000 فلسطيني، اضطروا إلى الهجرة من المكان، خلال السنوات الماضية، نتيجة "الاعتداءات اليومية من قبل المستوطنين والجيش". كما أُغلقت أسواق كاملة وشوارع رئيسية حيوية. رعب واضطرابات ويقول عماد شمسية "47 عاما"، الذي يسكن في حي "تل الرميدة"، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، وسط تجمع للسكان اليهود، إنه يبحث عن بيت خارج البلدة القديمة. مضيفا، "سأرحل ولو بشكل مؤقت، يستحيل العيش بهذه الظروف". وأردف شمسية، "كانت ليلة أمس السبت، ليلة عصيبة، عشنا تحت نيران المستوطنين وحصار الجيش الإسرائيلي، وأطلق مستوطنون يهود أمس 3 رصاصات على منزلي، وتمت محاصرته ساعات عديدة، أطفالي الـ7 عاشوا ليلة مرعبة، كنا ننتظر الموت". وقال المواطن الفلسطيني، "لا أخفي أني أفكر بالرحيل ولو مؤقتا لخارج البلدة القديمة، هناك 5 عائلات تسكن في الحي رحلت، استمرار الوضع الراهن ينذر بإفراغ المدنية القديمة من سكانها كافة". وكان مقر تجمع "شباب ضد الاستيطان"، الواقع في حي تل الرميدة بالبلدة القديمة في الخليل، قد تعرض أمس، إلى اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حسبما ذكر منسق التجمع، عيسى عمرو. جندي إسرائيلي وقال عمرو، "تم احتجاز المتطوعين في التجمع في غرفة واحد وتحول المقر إلى نقطة عسكرية، وتم الاستيلاء على كافة معدات المركز من كاميرات تصوير وأجهزة كمبيوتر". وأضاف منسق التجمع، "الاحتلال يرى في التجمع الذي يوثق اعتداءاتهم واعتداءات المستوطنين بالخطر الحقيقي على أمنه، يريدون إخفاء الحقيقة التي نكشفها". موضحا، "إسرائيل حولت البلدة القديمة إلى مدينة أشباح، الناس باتت تخشى الموت كل يوم، يسعون إلى تهجير ما تبقى من سكان". ومن جانبه، يقول مفيد الشرباتي "50 عاما"، الذي يسكن في شارع الشهداء، إنه يقيم في "سجن حقيقي بكل ما تعني الكلمة". وأضاف الشرباتي، " يُمارس بحقنا التنكيل اليومي، نخشى على أنفسنا، لا نخرج للشوارع، يتم قتل الشبان بدم بادر بحجج واهمة، يطلقون النار دون سبب". ويفرض الجيش الإسرائيلي إجراءات أمنية مشددة في البلدة القديمة، حيث قتل 13 فلسطينيا في البلدة القديمة لوحدها منذ بداية أكتوبر الماضي.

4457

| 08 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. إسرائيل تقتل فلسطينيا دهس 3 مستوطنين بالضفة

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، فلسطينيا قرب نابلس شمال الضفة الغربية، بعدما دهس ثلاثة مستوطنين إسرائيليين وأصابهم بجروح. ووقع الحادث في محطة للحافلات ملاصقة لحاجز "زعترا" العسكري جنوب نابلس. ويفصل هذا الحاجز شمال الضفة الغربية عن وسطها. وفي القدس، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية فتى فلسطينيا بعد إطلاق النار عليه، قالت إنه تسلق جدار مستوطنة شرق القدس. وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان، إن المعتقل يبلغ 17 عاما من العمر، وهو من سكان الرام في القدس، مشيرة إلى أنه لم يصب بأذى جراء إطلاق النار عليه. وكانت القوات الإسرايلية اعتقلت 17 فلسطينيا بينهم طفل في أنحاء متفرقة من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية فجر الأحد، وجاءت الاعتقالات في أعقاب حملة مداهمات واسعة النطاق، طبقا لوكالة "وفا" الفلسطينية. وأصيب عشرات الفلسطينيين في المدينة ذاتها بحالات اختناق من جراء إطلاق الجنود الإسرائيليين قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف صوب المتظاهرين الفلسطينيين.

303

| 08 نوفمبر 2015