أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديث جدول رحلاتها الجوية، والذي يظهر زيادة تدريجية في عدد الرحلات من وإلى الدوحة. يشمل هذا التحديث الأخير...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلقت اليوم الإثنين، أعمال القمة العربية العادية في دورتها الـ27 برئاسة موريتانيا، والتي تسلمت الرئاسة خلالها من مصر. والتقط القادة والرؤساء ورؤساء الوفود صورة تذكارية، قبيل بدء فعاليات القمة والتي عقدت داخل "خيمة عملاقة"، في محيط قصر المؤتمرات. ويبحث القادة والرؤساء العرب في 16 بندا في مقدمتها القضية الفلسطينية بكافة أبعادها وما يتعلق بعملية السلام والقدس والاستيطان واللاجئين والأونروا. كما يتضمن جدول الاجتماعات تطورات الأزمة السورية، والوضع في كل من ليبيا واليمن ودعم الصومال وخطة تحرك السودان لتنفيذ إستراتيجية خروج اليوناميد من إقليم دارفور واحتلال إيران للجزر الإماراتية، بجانب التدخلات الإيرانية في الشئون الداخلية للدول العربية وغيرها من الموضوعات. رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، في افتتاح القمة العربية رئيس الوزراء المصري وكانت أولى الكلمات لرئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، الذي حضر نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، المتغيب عن الحضور دون أسباب معلنة. وأوضح إسماعيل أن مصر خلال ترؤسها للقمة العربية السابقة حرصت على مدار عام على تنمية الجهود العربية المشتركة، ووضع مبادئ متفق عليها لإدارة ما تشهده المنطقة من أزمات. واستنكر ما أسماه بـ"التدخلات الخارجية" في البناء العربي، مطالبا بالعمل سويا علي إستراتيجية شاملة لمكافحة "الإرهاب". رئيس جمهورية موريتانيا، في افتتاح القمة العربية الرئيس الموريتاني وبدوره، قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، إن المنطقة ستظل غير مستقرة طالما لم ينته الاحتلال، وطالما لم يتم إعلان قيام الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف. وأضاف ولد عبد العزيز، أن "قضية فلسطين هي قضية الأمة المصيرية، إلا أن ما تواجهه المنطقة خلال الفترة الأخيرة من تحديات كبيرة وانتشار الإرهاب والانشغال بإخماد بؤر التوتر لاسيما مع التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، شجع الحكومة الإسرائيلية على التمادي في الاستيطان". قبل أن يستدرك: "لكن ستظل القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى حتى إيجاد حل دائم وعادل" لها. وأكد على أنه "لابد من استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية بضمانات دولية، وآجال معدودة، وتقويض الاستيطان، وإيقاف العنف عن الفلسطينيين، وإعادة الإعمار (في قطاع غزة)، فكلها تشكل شروط لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط". ومضى قائلا: "ستظل المنطقة تشهد عدم استقرار طالما لم يتحقق إنهاء الاحتلال، وإعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وتحرير الأراضي المحتلة بسوريا ولبنان". وبخصوص الأزمة السورية، قال ولد عبدالعزيز إنه لابد من "توافق سياسي" لحل هذه الأزمة نهائيا؛ "فمنذ 5 سنوات من الصراع المسلح لم تجن سوريا غير الدمار". كما تطرق للأزمة الراهنة باليمن، قائلا: "وفي اليمن الشقيق كاد النزاع بين الأشقاء أن يقوض وحدة المجتمع ويفككها لولا الجهود الخليجية للتفاوض والتي نأمل أن تفضي لتوافق سياسي". قمة الأمل وتنعقد هذه القمة تحت شعار "قمة الأمل"، ويحضرها القادة العرب بشخصهم أو من ينوبون عنهم، وتناقش مجموعة من القضايا تمثل مجمل أزمات المنطقة العربية حاليا. وانطلقت القمة وسط إجراءات أمنية مشددة على طول الطريق الرابط بين مطار نواكشوط الدولي ووسط المدينة، فضلا عن تشديد الإجراءات الأمنية في محيط قصر المؤتمرات حيث تقام القمة، وذلك حول الإقامات والفنادق التي تتواجد بها الوفود المشاركة. وآلت رئاسة القمة إلى موريتانيا التي تستضيفها لأول مرة منذ انضمامها للجامعة العربية قبل أكثر من 40 عامًا، بعد إعلان الجامعة العربية "اعتذار" المغرب عن استضافتها، فيما قالت الرباط إنها تطلب "إرجاءها بدعوى أن الظروف الموضوعية لا تتوفر لعقد قمة عربية ناجحة".
493
| 25 يوليو 2016
أكد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، إن "الانتخابات المحلية" المقرر إجراؤها، في أكتوبر المقبل، "ستعيد التوازن للحياة السياسية الفلسطينية". وأضاف هنية، خلال حفل زفاف جماعي نظمته حركة "حماس" لـ"330" عريسا وعروسة في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، مساء اليوم الأحد: "لقد قررنا المشاركة في الانتخابات المحلية لاعتبارات وطنية، هذه الانتخابات ستحرك الجمود في المشهد السياسي الفلسطيني". واعتبر هنية، أن الانتخابات المحلية من شأنها أن تؤسس لمرحلة سياسة جديدة، وتشكل بداية "للشروع في الانتخابات التشريعية والرئاسية"، وتابع: "حماس قررت المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات كي تتحمل مسؤوليتها المشتركة في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني". واستطرد هنية، مخاطبا المشاركين في الزفاف الجماعي: "أحدثكم بالسياسة، وأنتم في قلب الفرح؛ لأن هناك تداخل في المهمات، وترابط في المسارات، وشعارنا هو يد تبني ومهمتها التعمير، ويد تقاوم ومهمتها الإعداد". وحضر حفل الزفاف الجماعي الآلاف من سكان قطاع غزة، وتم خلاله رفع الأعلام الفلسطينية، وتنظيم خلاله فقرات فنية.
200
| 24 يوليو 2016
منح عدد من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة مؤخرا مواليدهم، اسم "رجب أردوغان" تيمنا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وعرف من الأسماء التي منحت مواليدها اسم "رجب أردوغان"، وتم تسجيلهم بشكل رسمي في شهادة الميلاد، المواطن موسى البيوك من خان يونس جنوب قطاع غزة، والمواطن سعيد جنيد من بلدة جباليا شمال القطاع، وآخرين لم يتم إحصائهم. وقال سعيد جنيد (55 عاما)، "إن زوجته وضعت الخميس الماضي طفلا أسماه (رجب أردوغان)، تيمنا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان". وأضاف جنيد في تصريحات صحفية، "تأثرت كثيرًا بمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا قبل عشرة أيام، لذلك حينما وضعت زوجتي طفلي، قررت أن اسميه (رجب أردوغان)". ووصف المواطن الغزي الرئيس أردوغان "بالقائد العظيم الذي نقل تركيا من دولة عادية في المنطقة إلى دولة مؤثرة، إضافة إلى وقوفه إلى جانب المستضعفين في سوريا وغزة وكل مكان". وأعرب جنيد عن أمله في أن يكون طفله مثل الرئيس التركي، ويقود شعبه إلى الحرية والانتصارات.
257
| 24 يوليو 2016
طالب أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الأحد، بدعم الجهود الفلسطينية للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي، واستصدار قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وقال عريقات في بيان "نطالب المجتمع الدولي بعدم الاكتفاء بالبيانات اللفظية، ولجم مخططات الاحتلال الاستعمارية التوسعية بشكل عملي، ودعم جهود وتوجه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار لإدانة الاستيطان الاستعماري". وأضاف عريقات، أن السلطة الفلسطينية طلبت من مصر والدول العربية "الدعوة العاجلة لاجتماع الرباعية العربية من أجل تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن لوقف الاستيطان، ولن نتوقف عن مجابهة المشاريع الإحتلالية بكل الأدوات الممكنة وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس". وشدد عريقات على ضرورة "التأكيد على عدم شرعية" الاستيطان والعمل على "إزالته من أرض دولة فلسطين المحتلة، بالتزامن مع دعم المبادرات الدولية الساعية لإنهاء الاحتلال".
281
| 24 يوليو 2016
انطلقت اليوم السبت، بنواكشوط أعمال اجتماعات وزراء الخارجية العرب، قبيل انعقاد الدورة العادية للقمة العربية التي تستضيفها موريتانيا يوم الاثنين المقبل، والتي تتسلم خلالها الرئاسة من مصر. ويبحث وزراء الخارجية العرب في 16 بندا في مقدمتها القضية الفلسطينية بكافة أبعادها وما يتعلق بعملية السلام والقدس والاستيطان واللاجئين والأونروا. ويتضمن جدول اجتماعات وزراء الخارجية، تطورات الأزمة السورية، والوضع في كل من ليبيا واليمن، ودعم الصومال، وخطة تحرك السودان لتنفيذ إستراتيجية خروج اليوناميد من إقليم دارفور، واحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاثة، بجانب التدخلات الإيرانية في الشئون الداخلية للدول العربية، وبند آخر يتعلق باتخاذ موقف عربي إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، وآخر في شأن صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وتطوير جامعة الدول العربية، والعمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك. وتتناول بقية الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال تحديد موعد ومكان الدورة العادية الـ 28 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، وتوجيه الشكر لدولة موريتانيا لاستضافتها القمة الـ27، والترحيب بتعيين الأمين العام الجديد للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ومشروع بيان بشان التضامن مع قطر، وإدانة اختطاف مواطنين قطريين في العراق. وعلمت "بوابة الشرق" أن مشروع بيان عن وزراء الخارجية يتعلق بالتضامن مع قطر وإدانة اختطاف مواطنين قطريين في العراق. وأكد البيان على أن هذا العمل الإرهابي يعد خرقا صارخا للقانون الدولي وانتهاكا لحقوق الإنسان ومخالفا لأحكام الدين الإسلامي الحنيف من قبل الخاطفين، وعملا يسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب. وأكد مشروع البيان تضامنه التام مع حكومة قطر في أي إجراء قانوني تتخذه، ويعرب عن أمله في أن تؤدى الاتصالات التي تجريها حكومة قطر مع الحكومة العراقية إلى إطلاق سراح المخطوفين وعودتهم سالمين إلى بلادهم، مطالبا الحكومة العراقية بتحمل مسئولية ضمان سلامة المخطوفين وإطلاق سراحهم. ومن جانبه، أكد أبو الغيط في كلمته أمام مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، على ضرورة المضي قدما في عملية الإصلاح والتطوير للجامعة العربية لأنها تحتل أهمية قصوى في هذه المرحلة التي تشهدها منطقتنا العربية فضلا عن التحديات والتداعيات والتحولات الكبرى. وقال أبو الغيط، إنه لابد من تجديد أساليب العمل وانجاز كافة المشاريع الرامية إلى الارتقاء باليات وهياكل العمل العربي المشترك على نحو يكفل تحقيق المصالح العربية العليا ويحافظ على امن وسلامة واستقرار البلاد العربية. وشدد علي أن القضية الفلسطينية ظلت على مدى العقود السابقة وستظل تمثل القضية المركزية للأمة العربية وتحتل الأولوية القصوى في أجندة العمل العربي المشترك وسيبقى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية يمثل تهديدا أساسيا للأمن القومي العربي. وأكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط سيتوقف على حل القضية الفلسطينية وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفقا للمرجعيات المتفق عليها لعمليات السلام وعلى رأسها مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية وقال أنه لعل الجهود المصرية الأخيرة ستفتح طريقا في وسط حالة الجمود التي يشهدها الوضع الحالي كما أن المبادرة الفرنسية قد تمثل فرصة مؤاتيه لتصحيح المسار وإنهاء الاحتلال. ونوه الأمين العام إلي أن موضوع صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب يعطي أهمية قصوى لحماية الدولة الوطنية من المخاطر التي تهددها والحفاظ على مكتسبات وثروات ومقدرات الأمة العربية وإرساء الأمن والسلام والاستقرار الذي يعتبر شرطا أساسيا للمضي في تحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي والأمر الذي يقضي اجتثاث الإرهاب من جذوره وهزيمته ودحر أفكاره.
240
| 23 يوليو 2016
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، 17 مواطنا فلسطينيا، بينهم أسرى محررين، خلال حملة مداهمات لبلدات ومدن بالضفة الغربية المحتلة، فجر اليوم الخميس، شملت اقتحام منازل الفلسطينيين. وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت 16 فلسطينيا، ممن وصفهم بـ "المطلوبين"، 14 منهم متهمين بممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين، وأنه تم نقلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة. وأشار التقرير إلى أن الاعتقالات طالت 11 فلسطينيًا من قرية كفر قليل جنوبي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، وآخر من مدينة طولكرم (شمال القدس)، بالإضافة إلى اعتقال فلسطيني من مدينة البيرة (شمالًا)، وناشطيْن من حركة "حماس" من مدينة بيت لحم (جنوب القدس) ومخيم عايدة شمالي بيت لحم، وفلسطينيًا من بلدة بيت عوا شمالي غرب الخليل (جنوبًا). وبين جيش الاحتلال أن قواته عثرت على بندقية صيد، ومسدسين، بالإضافة إلى ذخيرة ومعدات عسكرية قتالية، خلال عمليات الدهم التي شنها في قرية كفر قليل جنوبي نابلس. وبدورها، ذكرت وكالة "قدس برس"، أن الاحتلال نفذ فجر اليوم، حملة مداهمات واسعة في قرية كفر قليل، شارك فيها مئات الجنود الإسرائيليون، وتخللها مواجهات واقتحام عشرات المنازل وتخريب محتوياتها، واعتقال 17 مواطنا فلسطينيا.
262
| 21 يوليو 2016
صادقت ما تسمى "لجنة التخطيط والبناء" التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، على خطة بناء تشمل إنشاء مناطق استيطانية على طول مسار القطار الخفيف في المدينة المحتلة. وذكر موقع ريشت بيت العبري، "أن اللجنة صادقت على بناء فنادق ومجمعات تجارية ومحال تجارية وأبراج بارتفاع 30 مترا"، في إطار هذا المشروع الاستيطاني الضخم. وقال رئيس بلدية الاحتلال ،نير بركات، أن توسيع ما أسماه "حقوق البناء"، سيضيف آلاف الشقق السكنية ويوسع مناطق التجارة والفنادق على طول مسار القطار الخفيف.
252
| 20 يوليو 2016
أضرب مستوطنون النار، فجر اليوم الأربعاء، في أحد المنازل التي تعود ملكيتها لمواطن فلسطيني في قرية دوما جنوب نابلس بالضفة الغربية، حسبما أفاد تقرير إخباري فلسطيني. ونقلت وكالة "معاً" عن مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، القول إن "مستوطنين ألقوا زجاجتين حارقتين على منزل المواطن محمد راقي دوابشة ما أدى إلى اشتعال النار في الطابق الثاني من المنزل، دون وقوع إصابات". وهرعت قوات من الدفاع المدني الفلسطيني إلى مكان الحادث، وقامت بالسيطرة على النيران، و أصيب صاحب المنزل بالاختناق. من جهته، نفى الجيش الإسرائيلي الرواية الفلسطينية، وقال إن الحريق شب نتيجة تماس كهربائي وقع بالمنزل.
240
| 20 يوليو 2016
استشهد طفل فلسطيني، مساء اليوم الثلاثاء، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة الرام شمالي القدس المحتلة. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الطفل الفلسطيني محيي صدقي الطباخي (12 عاما) استشهد عقب إصابته برصاص الاحتلال المطاطي خلال مواجهات اندلعت في بلدة الرام، وأفادت مصادر طبية، أنه جرى إنعاش الطفل مرات عديدة إلا أن الإصابة كانت جدا حرجة. واندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة الرام عصر اليوم؛ حيث أطلقت قوات الاحتلال القنابل الغازية والأعيرة المطاطية باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة طفل نقل على إثرها لمجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله.
943
| 19 يوليو 2016
لقي ناشط في حركة الجهاد الإسلامي مصرعه، ليل الإثنين الثلاثاء، في انهيار نفق في خان يونس في جنوب قطاع غزة، حسبما ذكرت الحركة في بيان. وقالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في البيان الذي تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منه، "استشهد المجاهد صالح محمد الأسطل (28عاما) من لواء خان يونس أثناء الإعداد والتجهيز مساء الاثنين" جراء "انهيار في نفق للمقاومة"، من دون مزيد من التفاصيل. وأضاف البيان "نؤكد على المضي قدما في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين". وأكد قيادي في سرايا القدس رفض ذكر اسمه أن "سرايا القدس وقوى المقاومة تواصل الإعداد والتجهيز وامتلاك، ما يمكنها من ايلام العدو"، مبينا أن "شبكة أنفاق المقاومة هي من الأسلحة المهمة التي تملكها المقاومة وستفاجئ العدو". وتتكرر حوادث انهيار أنفاق تابعة خصوصا لحركتي حماس والجهاد، ومنتشرة تحت الأرض في قطاع غزة وقرب الحدود مع إسرائيل.
241
| 19 يوليو 2016
أكد "إسماعيل هنية"، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إن الشعب الفلسطيني يقف بكافة "فئاته" و"مكوناته" مع تركيا، في مواجهة محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة. وأضاف هنية في كلمة له خلال حفل تخرج طلبة "الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية" في مدينة غزة مساء الأحد:" الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه، وقياداته يقف اليوم مع تركيا وإرادتها ووحدتها".
248
| 18 يوليو 2016
أدّعت مصادر عبرية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أحبطت عملية تفجير "إرهابية" كانت ستنفّذ اليوم الأحد، غربي مدينة القدس المحتلة، حيث اعتقلت شابًا فلسطينيًا من سكان الضفة الغربية المحتلّة، كان يحمل عبوّات ناسفة داخل حقيبته. وذكر موقع "واللا الإخباري" العبري، أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت شابًا فلسطينيًا من سكان الضفة الغربية ويبلغ من العمر نحو 20 عامًا، حيث تم اقتياده للتحقيقات، بعد العثور على عدد من العبوّات الناسفة داخل حقيبة كانت بحوزته، مُحبطة عملية وصفتها بـ "الإرهابية". وأشارت شرطة الاحتلال في بيان لها، إلى أن شابًا فلسطينيًا أثار شكوك حراس أمن القطار الخفيف غربي القدس بعدما حاول اعتلاءه، زاعمة بأنه كان يحمل "عبوة ناسفة" داخل حقيبته. وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال أغلقت "شارع يافا" في القدس واستنفرت قواتها في المكان، كما أوقفت حركة القطار التهويدي الخفيف. وأضافت الشرطة الإسرائيلية أنه تم استدعاء خبراء المتفجّرات لفحص الحقيبة المشبوهة، التي تبيّن "أن بداخلها عبوّات ناسفة"، مشيرة إلى أنه تم اعتقال الشاب ونقله للتحقيق، إلى جانب استمرار خبراء المتفجّرات في فحص الحقيبة، وفقًا لبيان الشرطة. وقالت الشرطة إن التحقيقات الأولية أظهرت أن الشاب الفلسطيني من سكان قرية بيت أولا شمالي غرب مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).
247
| 17 يوليو 2016
شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من حصارها على قطاع غزة، وقلصت بنحو الثلث عدد التصاريح التجارية التي تصدرها من خلال جهاز الأمن العام "الشاباك"، الأمر الذي أثر بشكل كبير على أداء اقتصاد القطاع وعلى الحركة التجارية به. وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الجمعة، إن جهاز "الشاباك" ألغى في الأشهر الأخيرة وبشكل تدريجي ما لا يقل عن 140 تصريحا لتجار في قطاع غزة، فارضا قيودا سياسية على الصادرات والواردات من القطاع ، مما سبب أزمة اقتصادية وخسائر مباشرة للتجار وللمستوردين بما في ذلك الشركات التجارية التي توظف مئات العمال. وكشفت عن أن إجراء إلغاء أو حرمان مواطني قطاع غزة من التصاريح يشمل المسؤولين عن البنية التحتية وإعادة التأهيل، كما يشمل أطباء وطلابا ومرضى، وحتى عاملين في منظمات إنسانية دولية وبعثات دبلوماسية.. مضيفة أنه تم تجديد التصاريح لـ 1400 تاجر فقط من بين نحو 3700 كانوا يحصلون على تصاريح منذ فترات طويلة خلال السنوات الأخيرة. ونشرت الصحيفة مقابلات مع تجار من قطاع غزة تحدثوا فيها عن معاناتهم بسبب رفض اسرائيل منحهم تصاريح تجارية بالإضافة إلى حجز بضائعهم "لأسباب أمنية" غير مبررة، مشيرةً إلى تصريح لمنظمة العفو الدولية ذكر أن عملية إلغاء التصاريح تتم بشكل تدريجي منذ شهر فبراير الماضي. يشار إلى أن عدد التجار في قطاع غزة المدرجين على قائمة الحصول على تصاريح تجارية من السلطات الإسرائيلية يبلغ نحو 5 آلاف تاجر.
225
| 15 يوليو 2016
ملتزمون بالمصالحة.. ووفد "فتح" تراجع في اللقاء الثالث عن التفاهمات المتفق عليها كشف موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، تفاصيل ما جرى في لقاءات الدوحة التي استمرت لخمسة شهور برعاية قطرية، مبيناً ما تم التوصل إليه حتى اللحظات الأخيرة قبل انسحاب وفد فتح، والرسالة التي أرسلها الرئيس محمود عباس إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقال أبو مرزوق في حوار خاص لوكالة "شهاب"، إن الرئيس محمود عباس قد بعث رسالة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بعد انسحاب وفد فتح من لقاءات الدوحة، وضّح فيها ما يريده من المصالحة، ونصت رسالته على أن تلتزم حكومة الوحدة الوطنية بما تلتزم به منظمة التحرير الفلسطينية، ويكون برنامجها مماثل لبرنامج حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله، وعدم عقد المجلس التشريعي. وأضاف: "وبشأن ملف الموظفين، فإن عباس أحال الملف للجنة إدارية من حكومة الوحدة الوطنية تعمل على معالجة هذه القضية وفي حال عدم قبول حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية يتم الذهاب إلى الانتخابات العامة، ووافق عباس على أن تكون هناك قائمة مشتركة للانتخابات، وإجراء انتخابات عامة خلال ستة أشهر، وبإمكان دولة قطر أن تكون ضمن فرق الرقابة على نزاهة هذه الانتخابات". واعتبر الدكتور أبو مرزوق رسالة عباس قفزاً عن كل الاتفاقات والتفاهمات لا سيما وأنه يذهب للبديل الذي يصعب تحقيقه، وهو الانتخابات الرئاسية والتشريعية قبل تشكيل الحكومة، وهو ما يعارضه أيضا عزام الأحمد رئيس وفد فتح، على حد قوله، موضحاً أن حركته ردت على رسالة عباس، أكدت فيها على مواقفها، وهو التزامها بما تم التوقيع عليه من اتفاقيات مع حركة فتح والفصائل في مكة والقاهرة والدوحة وغزة. وحول تفاصيل ما جرى في لقاءات الدوحة، أوضح أبو مرزوق أنه تم الاتفاق مع حركة فتح منذ اللقاء الأول بأنه لا حاجة لاتفاقات جديدة، ولكن لآليات لتطبيق ما تم الاتفاق عليه، وبناء على ذلك تم الاتفاق في الثامن من فبراير الماضي على عدة آليات لتنفيذ الاتفاقات. وبيّن أن الآليات التي تم التوصل إليها، تشكيل حكومة وحدة وطنية تتحمل مسؤولياتها المدنية والأمنية، وتمارس صلاحياتها كاملة في كافة مناطق السلطة الوطنية في إطار وحدة النظام السياسي الفلسطيني، وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها، بعد مشاورات وتفاهم الرئيس مع القوى والفصائل الفلسطينية، وتقسم اليمين أمام الرئيس بعد إصداره المرسوم بتشكيلها. وتم الاتفاق على تنفيذ كافة بنود وثيقة الوفاق الوطني لإنهاء الانقسام بكل صوره، وإعادة توحيد المؤسسات كافة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتهيئة الأوضاع لإجراء الانتخابات العامة الشاملة، وإعادة الإعمار وفك الحصار ومعالجة آثار الانقسام بكل صوره وأشكاله، ولا سيما قضايا المعابر. وتم الاتفاق على إعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية بأسرع وقت، وحل قضايا الموظفين وفق الآلية التي وردت في اتفاق القاهرة 2011، وتفاهمات القاهرة بتاريخ 25 /9/ 2014، بما يؤدي إلى إدماجهم في الهيكل الوظيفي للسلطة "يتم التفاهم النهائي فيما يتعلق بموضوع الموظفين عند عقد لقاء الرئيس محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل". ويتم إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، بعد ستة أشهر من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والتأكيد على تطبيق ما تم الاتفاق عليه من أجل تفعيل المجلس التشريعي والقيام بمهامه كاملة وفق القانون، على أن تقوم الكتل البرلمانية والقوائم بعقد اجتماع بعد أربعة أسابيع من تشكيل الحكومة لتتفق على موعد انعقاد المجلس التشريعي والطلب من الرئيس إصدار مرسوم دعوة المجلس للانعقاد. وتم الاتفاق على عودة كلا الوفدين لقيادته لإبداء أية ملاحظات، وتم عقد اللقاء الثاني بتاريخ 26 /3/ 2016 ولم يكن لدى وفد فتح أية ملاحظات، لكن تم توضيح بعض النقاط لتجنب الزلل، ومع إبرام هذا الاتفاق بقيت نقطتان يرجع بهما كلا الوفدين لقيادتهما وهما "حماس": تراجع البرنامج السياسي للحكومة، حيث طلبت فتح أن يكون برنامج الحكومة هو برنامج المنظمة و"فتح": تراجع الموظفين الأمنيين والموقف منهم حيث طلبت حماس مساواتهم بالموظفين المدنيين. وفي اللقاء الثالث، تم توسيع وفد حركة فتح بناءً على قرار اللجنة المركزية وجاء الوفد منتصف شهر يونيو، واعترضوا على مجمل النقاط التي تم إبرامها في الاتفاق السابق، ولم نتفق إلا على مقترح قدمه وفد فتح حول برنامج حكومة الوحدة الوطنية، أما بقية القضايا بقيت عالقة بعد تراجعهم عن الاتفاق الذي تم الوصول إليه في مارس الماضي. وشدد أبو مرزوق على أن رؤية حركته للمصالحة، تتمثل بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها الفصائل الفلسطينية والممثلة في المجلس التشريعي، وتم التوافق مع وفد فتح على ذلك في لقاءات الدوحة، ويكون برنامج الحكومة السياسي وثيقة الوفاق الوطني لعام 2006، أو برنامج اتفاق مكة وحكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت على أساسه عام 2007، أو الصيغة التي اقترحها وفد فتح في اللقاء الأخير وتم التوافق عليها بتاريخ 15 — 16 /6/ 2016م، وإذا لم توافق فتح على أيٍ من البنود اعلاه تكون الحكومة بلا برنامج سياسي. وحول المجلس التشريعي فتؤكد الحركة على الصيغة التي تم التوافق عليها مع وفد فتح في الدوحة بتاريخ 26 /3/ 2016م، وملف الموظفين يجب دمجهم دون تمييز في الكادر الوظيفي للسلطة، واللجنة القانونية والإدارية التي ستشكل بالتوافق بين فتح وحماس، وتعمل على توزيعهم وإعادة هيكلتهم حسب القوانين والمعايير المتبعة في السلطة الفلسطينية. وبشأن الانتخابات، ذكر أبو مرزوق أن حركته مع إجراء الانتخابات الرئاسية، والتشريعية، والمجلس الوطني الفلسطيني للمنظمة، بالتزامن خلال الفترة المحددة في الاتفاقيات (6 أشهر)، مع توفير متطلباتها والأجواء اللازمة لها، وفي مقدمتها ضمانات النزاهة، مؤكدا على ترحيب حركته بدور دولة قطر لتكون ضمن فرق الرقابة على نزاهة الانتخابات.
642
| 14 يوليو 2016
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من خطورة تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو واستمرار الادعاء بتطور العلاقات الاسرائيلية العربية، مؤكدة زيفها ومواصلة نتنياهو التضليل واللعب على وتر الطائفية وزرع الاوهام. وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان: "لقد أعاد نتنياهو هذا الادعاء في كلمة له بالامس أمام حفل تخريج طلاب في كلية الأمن القومي في اسرائيل، حيث تحدث عن وجود (ثورة في علاقات اسرائيل مع دول عربية مهمة)، وأن تلك الدول (باتت تدرك أن اسرائيل ليست عدوا لها)، مضيفا: (.. كنا ندعي بأن حل الصراع مع الفلسطينيين يمكننا من الوصول إلى سلام مع العالم العربي، لكن أعتقد أن هناك فرصة للعمل بشكل عكسي، وأن التطبيع وتطوير العلاقات مع العالم العربي، يمكن أن يساعدنا في التقدم نحو سلام مستقر أكثر مع الفلسطينيين). وأكدت الوزارة أن نتنياهو يسعى من خلال حديثه عن تقدم في العلاقات مع العالم العربي إلى توجيه رسائل سياسية إلى أكثر من جهة، فمن ناحية يرغب في أن يظهر للداخل الاسرائيلي أنه يحقق الانتصارات والانجازات الدبلوماسية، وأن حكومته لا تعاني من أية عزلة، رغم حالة الجمود التي تعيشها عملية السلام. واضاف البيان: "يحاول نتنياهو الترويج بأن السلام من خلال البوابة الاقليمية مازال ممكناً بهدف قطع الطريق على جهود السلام الدولية، وإعطاء الانطباع أنه يبحث عن فرص ومخارج تسمح بعودة المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية من خلال البوابة العربية، وهو بالتالي يعكس اطار تنفيذ مبادرة السلام العربية، ويخرجها عن شكلها الحالي، حيث تعرض المبادرة علاقات تطبيع بين الدول العربية واسرائيل، بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين، واقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه في موضوع اللاجئين. واكدت الوزارة أن هذا التوجه الذي يفصح عنه نتنياهو بين الفينة والاخرى خطير للغاية، حيث أنه يدعو للتطبيع مع العالم العربي، بينما تعمل حكومته وأذرعها المختلفة على تمديد عمر الاحتلال، وتهويد الارض الفلسطينية، وضرب مقومات وجود دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة. بدوره، صرح تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الشعوب العربية، وعلى خلاف ادعاءات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، لا ترى في اسرائيل دولة حليفة أو سندا في مواجهة التطرف والارهاب، بقدر ما ترى فيها دولة عنصرية معادية ودولة احتلال كولونيالي استيطاني ودولة تمارس الارهاب بأبشع صوره ضد الشعب الفلسطيني. وحذر خالد من محاولات حكومة نتنياهو خلط الاوراق واستغلال الخلافات المذهبية والطائفية في المنطقة، التي تغذيها الدوائر الاستعمارية الحليفة لدولة اسرائيل، من اجل تجميل الوجه الارهابي القبيح لدولة اسرائيل، مثلما حذر من مخاطر الصمت على هذه التصريحات والمناورات الاسرائيلية ومن دعوة نتنياهو إلى تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل.
366
| 14 يوليو 2016
نفى تقرير صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أي علاقة لزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري بأي تسوية مستقبلية شاملة في المنطقة ولا بقضية فلسطين.وأكد التقرير أن كلّ عوامل انطلاق هذه التسوية غائبة بدءًا بموازين القوى على الأرض، وواقع الإنقسام الفلسطيني وصولًا إلى إنشغال الأمريكيين بانتخاباتهم الرئاسية، فقضية فلسطين تُستخدم أداةً إعلامية فقط. وحتى في هذا السياق فإنّ إسرائيل أيّدت التحرك المصري وفضّلته على الفرنسي بوصفه لا يستند إلى أيّ مرجعية دولية. وما يمكن أن تسفر عنه هذه الجهود هو تبادلٌ للأسرى بين حماس وإسرائيل، يخدم حاجة نتنياهو إلى مكاسب سياسية آنية بينما يفتح المجال أمام نظام السيسي لاستعادة العلاقة مع واشنطن، من بابٍ يبدو مضمونًا، وهو خدمة مصالح إسرائيل الأمنية وتقديم نفسه بوصفه عدوًا لدودًا للتطرف الإسلامي، وهي بضاعة تبدو سوقها مزدهرة هذه الأيام في الغرب. الزيارة خطوة لتوثيق العلاقات مع إسرائيل وتطبيعها واستعادة الاتصالات مع واشنطن وأضاف التقرير أنه خلافًا لذلك، يبدو تصوّر حدود أوسع للدور المصري صعبًا خلال هذه المرحلة، على مستوى استعادة التوازن إقليميًا في مواجهة القوى غير العربية التي يتضخم دورها على حساب الدور العربي، وعلى مستوى الحفاظ على متطلبات الأمن القومي المصري نفسه أيضًا. وحتى التحرّك المصري المستجدّ على صعيد الوساطة الفلسطينية الإسرائيلية، غدَا مرهونًا بإرادة قوى إقليمية أخرى بات بمقدورها إلزام التحركات المصرية بسقف محدد لا تستطيع تجاوزه. والاتفاق التركي- الإسرائيلي الأخير بشأن غزة مثالٌ على هذه الحقيقة.ونوه التقرير إلى طبيعة الزيارة التي تمت في العاشر من يوليو 2016، حيث التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وعلى الرغم من أنّ الهدف المعلن لزيارة شكري بحسب المتحدث باسم الخارجية المصرية هو "توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية"، فقد أثار هدف الزيارة وتوقيتها تساؤلات جدية، في ظل شكوك عميقة تحيط بنيّة إسرائيل خوض مباحثات جدية مع الطرف الفلسطيني في هذه الفترة، بخاصة في ضوء رفض نتنياهو المبادرة العربية أساسًا للسلام، وعدم تعامله مع هدف الزيارة المعلن بجدية، إذ قامت حكومته في يوم الزيارة بإقرار خطة جديدة لتوسيع المستوطنات في الخليل وعمومًا سبق أن فضّلت إسرائيل التحرك المصري على المبادرة الفرنسية، وذلك بالضبط لعدم توافر أفكار محددة فيه، ولأنّه لا يستند إلى أيّ مرجعيات دولية واضحة.هدف الزيارة وتوقيتهابدَا الجانب الإسرائيلي مهتمًا بفكرة الزيارة ذاتها وعودة التطبيع مع مصر التي لا يخفي تأييده لنظامها، وبتناول ملفات محددة تحقق له مكاسبَ سياسية سريعة مثل الإفراج عن جنود أسرى، أو استعادة رفات جنود قتلى، بدلًا من الانخراط جديًا في عملية سلام حقيقية، بما يترتب عليها من انسحابات ووقف للاستيطان ومناقشة موضوع القدس، وغيرها. ويبدو أنّ المسعى الإسرائيلي كان في قلب زيارة شكري القدس المحتلة، حيث عرض توسّط القاهرة لدى حماس في إطار عملية تفاوضية تحت شعار "بناء الثقة"، لإعادة رفات عدد من الجنود الإسرائيليين، وإخلاء سبيل جنديين آخرَين، قيل إنّ حماس تحتجزهما، مقابل الإفراج عن عدد من المعتقلين من بين الآلاف ممّن تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي.أثار توقيت زيارة شكري تكهنات بخصوص وجود أهداف أخرى لها أيضًا، إذ تمّت الزيارة التي لم يعلن عنها سوى عشية وصوله إلى مطار بن جوريون، بعد قمة عقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي في عنتيبي الأوغندية مع سبعة قادة دول إفريقية بينها دولٌ تشترك في حوض النيل، أعلن خلالها عن برنامج موسّع للتعاون مع هذه الدول، بما في ذلك التعاون في ملف الريّ وإدارة الموارد المائية المثير لقلق القاهرة، والمتعلق مباشرة بأحد أهمّ الأعصاب الحساسة لأمنها القومي.وما أثار القلق أكثر هو الشق المتعلق بإقامة تعاون إسرائيلي أوسع مع إثيوبيا في هذا الملف، وهي المشتبكة في خلاف حادّ حول سد النهضة مع القاهرة، وترفض تقديم تنازلات للحدّ من آثارٍ تخشاها مصر على حصتها المائية. وكان ملفتًا أنّ مصر لم تعلّق على القمة الإسرائيلية- الإفريقية، ولم يتطرق وزير خارجيتها خلال زيارته إلى هذا التحرك الإسرائيلي في إفريقيا باعتباره يمسّ مباشرةً أمن مصر المائي. ما عزز الشكوك في أنّ القاهرة قد تكون طلبت وساطة إسرائيلية لدفع المفاوضات العالقة مع إثيوبيا.سقف جديد للتطبيعلم يكن تصريح السيسي المشار إليه في بيان وزير الخارجية خلال الزيارة، الذي حثّ على "التوصّل إلى حلٍ شامل وعادل للقضية الفلسطينية"، ولا دعوة سابقة تزامنت مع ذكرى النكبة الثامنة والستين، دعا فيها السيسي إلى ما أسماه "سلامًا دافئا" مع إسرائيل، من الإشارات الأولى إلى حصول تغيير في بوصلة السياسة المصرية، وتوجّه نحو تقاربٍ غير مسبوق مع إسرائيل ربما يفوق بمراحل ما كانت عليه الحال في أيام مبارك. كما أنّ الأمر لم يقتصر على حالة "الإطراء" السياسي المتبادل الذي تصاعد بين السيسي ونتنياهو خلال الشهور الأخيرة، بل تجاوز ذلك كلّه إلى خطواتٍ ملموسة بادر إليها الجانب المصري منذ مدة، وكان أبرزها إعادة السفير المصري إلى تل أبيب، بتعيين الدبلوماسي حازم خيرت سفيرًا في منتصف 2015، وإطلاق سراح عودة الترابين الذي أدين بالتجسس لمصلحة إسرائيل قبل 15 عامًا. هذا، فضلًا عن تدشين مبنى جديد للسفارة الإسرائيلية في القاهرة، ضمن حالة نشاط لافتة لحركة السفير الإسرائيلي في القاهرة، حاييم كورين، الذي أثار أزمة داخلية حين قام بزيارة أحد أعضاء البرلمان المقرّبين من النظام في قريته بوسط الدلتا.ويمكن القول إنّ تقارب نظام السيسي مع إسرائيل بدأ منذ الساعات الأولى للانقلاب الذي وصفه عاموس جلعاد، رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية، بـ"معجزة أمنية لإسرائيل"، ففي أغسطس 2013، وصل وفد أمني إسرائيلي إلى القاهرة، التقى قيادة الجيش المصري، وفقًا لهدفٍ معلن في بيان الزيارة، وهو التأكد من تواصل التعاون الأمني بين الجانبين. وعلى الرغم من أنّ السيسي التقى نتنياهو لأول مرة على هامش قمة باريس للمناخ في ديسمبر 2015، فقد بينت تقارير إخبارية إسرائيلية أنّهما قد ظلّا على اتصال وتنسيق دائمَين منذ لحظة تولّي السيسي الرئاسة قبل ما يربو على العامين. ويصف تقرير لموقع "وَلّا" الإسرائيلي السيسي بأنّه أحد أكثر المسؤولين الأجانب تواصلًا عبر الهاتف مع نتنياهو بصورة غير معلنة. ويمكن قراءة إيفاد وزير الخارجية شكري إلى إسرائيل في هذا السياق وفي هذه الأوضاع بوصفه خطوة أخرى نحو توثيق العلاقات مع إسرائيل وتطبيعها الذي تتسارع خطواته وتتكشّف أبعاده بمرور الوقت.رهانات ملتبسةوفقًا ليائير لابيد النائب في الكنيست عن حزب "يش عتيد"، فإنّ "المصالح المشتركة المتمثلة بمكافحة الإرهاب تخلق فرصةً لتسوية، ما يسمح بتشكيل محور يضمّ الدول المعتدلة في منطقة الشرق الأوسط". وتأتي عملية الربط المشار إليها بين إقامة محور أمني يضمّ الدول العربية "المعتدلة" مع إسرائيل وبين وعودٍ بتسوية مفترضة غير واضحة المعالم للقضية الفلسطينية في إطار السعي للاستفادة من وجود توافق دولي على محاربة الإرهاب.في هذا السياق، تراهن إسرائيل على تكرار سيناريو "مسيرة مدريد" لإعطاء الانطباع بوجود فرصة للتسوية نتيجة لظرف أمني ضاغط وتوافق دولي بضرورة التعاون بين دول المنطقة لمواجهة مخاطر كبرى، وينتهي الأمر كما في كلّ مرة بتحقيق الغايات الدولية والإسرائيلية، بينما تغوص التسوية في تفاصيل وترجمات لا تنتهي، تستمر خلالها سياسات تغيير الواقع على الأرض بالاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتغيير ديموغرافية المكان.هذا على الجانب الإسرائيلي، أمّا على الجانب المصري، فيستفيد نظام السيسي من هذا التوافق في تسويق نفسه دوليًا بوصفه قلعة للاعتدال في مواجهة التطرف، كما أنّه يكسب بذلك دعم إسرائيل واللوبي الإسرائيلي في واشنطن لإصلاح ما فسد في العلاقة مع القوى الكبرى في العالم منذ الانقلاب على المسار الديمقراطي في مصر. وواقع الأمر أنّ إسرائيل تضطلع منذ انقلاب 3 يوليو 2013 بمهمة تسويق السيسي في واشنطن بوصفه حليفًا في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها إسرائيل، بحيث أكّد أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للبرلمان الإسرائيلي برئاسة الليكودي تساحي هنغبي، خلال زيارتهم أخيرًا العاصمة الأمريكية واشنطن أمام صنّاع القرار والمشرعين الأمريكيين، أهمية الدور الإيجابي الذي يقوم به نظام السيسي في مواجهة الإرهاب. وكانت إسرائيل بذلت جهدًا كبيرًا لدى دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة لكي تتجنب واشنطن وصف ما حدث في مصر في يوليو 2013 بالانقلاب العسكري، وهو ما يعني - بحسب القانون الأمريكي - أن توقف أمريكا الدعم الذي ترسله إلى مصر كون حكومتها حكومة انقلاب عسكري.وفي إطار سعيه لتحقيق تقارب مع الولايات المتحدة عبر البوابة الإسرائيلية، ولمكافأة إسرائيل على "مساعيها الحميدة" في أمريكا والغرب بصورة عامة، ذهب النظام المصري إلى حدود غير مألوفة سابقًا في التعاون الأمني معها في سيناء، وصولًا إلى مطابقة المواقف بينهما إزاء حماس. السيسي يسعى لتقارب غير مسبوق مع إسرائيل يفوق عصر حسني مبارك وخلال محاضرة في مدينة بئر السبع يوم 6 فبراير 2016، كشف يوفال شتاينتس وزير البنية التحتية في الحكومة الإسرائيلية، والعضو المراقب في المجلس السياسي- الأمني المصغر، والمسؤول السابق عن تنسيق أعمال المخابرات، أنّ مصر تعمل على هدم أنفاق غزة وإغراقها بناءً على طلب إسرائيل، واصفًا التنسيق الأمني الراهن بين الطرفين بـ"غير المسبوق"، فهو وفقًا له "الأفضل منذ توقيع اتفاق كامب ديفيد في 1979".وفي السياق نفسه، يمكن أيضًا فهم السماح بدخول إسرائيل على خط أزمة سقوط الطائرة الروسية، سواء بالصمت على دورها في تتبّع مكالمات عناصر تنظيم الدولة التي استندت إليها المخابرات البريطانية والأمريكية في ترجيح سقوط الطائرة بعمل إرهابي [14]، أو حتى القبول بمشاركتها في أعمال البحث عن الحطام. ولم تكن معلومات التعاون العسكري في سيناء محلًا للإخفاء والتعتيم، بدءًا من تقديم إسرائيل الدعم للجيش المصري في سيناء الذي "يتمثل بالصواريخ الاعتراضية والمعلومات الأمنية عن المسلحين هناك"، ومساهمة مصر في مساعي منع تهريب السلاح إلى قطاع غزة عبر الأراضي السودانية، وصولًا إلى قيام إسرائيل بعمليات "قنص" منتمِين إلى تنظيمات جهادية في سيناء، بطائرات من دون طيار (درونز) بموافقة مصرية. إضافةً إلى التعاون الأمني غير المسبوق، دعمت مصر طلب إسرائيل منحها عضوية لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي التابعة للأمم المتحدة، في حين لم يكن هناك أيّ ضغوط لاتّباع هذا السلوك التصويتي.
500
| 14 يوليو 2016
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء اليوم، غارتين على الأقل استهدفتا أراض زراعية شرق مخيم "البريج" وسط قطاع غزة، وشرق منطقة "جحر الديك" جنوب شرق مدينة غزة، دون وقوع إصابات. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن طائرات حربية من نوع "إف 16" قصفت بصاروخ واحد على الأقل أرضا زراعية شرق "البريج"، ما أحدث حفرة عميقة في المكان. وأضافت أن الطيران الحربي قصف أيضا أرضا زراعية شرق منطقة "جحر الديك" بصاروخين، ما أحدث أصوات انفجارات ضخمة واهتزازات في المنطقة، أدت إلى وقوع أضرار في المنازل المجاورة. وأشار إلى أن الطيران الحربي يجوب أجواء القطاع على ارتفاعات متوسطة ومنخفضة، ويطلق بالونات حرارية مضيئة.
304
| 14 يوليو 2016
تترقب عائلة الفلسطيني محمد أبو خضير، إعلان المحكمة العليا الإسرائيلية موعد جلسة للنظر في طلبهم هدم منازل 3 مستوطنين إسرائيليين قتلوا الفتى البالغ من العمر 16 عاما في 2014، من منطلق المعاملة بالمثل. وكانت العائلة تقدمت بهذا الطلب من وزير الدفاع الإسرائيلي في مايو، لكن محاميها يقول إن الوزير رفض الطلب، فتقدمت في الخامس من يوليو باستئناف أمام المحكمة العليا متطلعة إلى قرار يطلب من وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان "إعطاء أمر بهدم منازل قتلة ثبتت إدانتهم بقتل محمد أبو خضير". وقال مهند جبارة، محامي عائلة أبو خضير "نحن ننتظر في أي لحظة أن تعلن المحكمة العليا عن موعد انعقاد جلسة لاستئنافنا الذي طالبنا فيه بإلزام وزير الدفاع الإسرائيلي بإصدار أمر هدم بيوت اليهود قتلة محمد أبو خضير على غرار هدم بيوت الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد يهود". ويشكل هذا الطلب سابقة في الجانب الفلسطيني. وقتل محمد ابو خضير "16 عاما" من حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة في الثاني من يوليو 2014، بعدما خطفه 3 يهود من مستوطنة معاليه ادوميم وضربوه وأحرقوه حيا. ودانت المحكمة المركزية في القدس في مايو، يوسف حاييم بن ديفيد "31 عاما" بقتل الفتى، وحكمت عليه بالسجن المؤبد. وكانت محكمة أخرى حكمت في الرابع من فبراير على شريكيه اللذين كانا قاصرين عند وقوع الجريمة بالسجن المؤبد لأحدهما و21 عاما للثاني.
458
| 13 يوليو 2016
انطلقت اليوم الأربعاء، في مدينة غزة بطولة دوري كرة القدم الشاطئية، لأول مرة، والتي ينظمها اتحاد كرة القدم الفلسطيني بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا". وتمكن فريق خدمات خان يونس من الفوز على نظيره الصداقة، بنتيجة (6-4) في المباراة الافتتاحية التي أقيمت على شاطئ بحر غزة. وقال إبراهيم أبو سليم، نائب رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني، إن "بطولة الكرة الشاطئية هي الأولى من نوعها الذي ينظمها الاتحاد، والخاصة بأندية دوري الدرجة الممتازة، وبدعم من الفيفا". وأضاف أبو سليم في حديثه للأناضول، أن دوري كرة القدم الشاطئية بات الآن ضمن المسابقات الرسمية للاتحاد، وسيقام كل عام، لافتًا أن حكام معتمدين من "الفيفا"، ومدربين عرب، يشرفون على البطولة". وأكد أن وجود الأرضية الممثلة بـ"شاطئ غزة"، يدفع نحو الاهتمام بهذه اللعبة، وتكثيف انتشارها، مشيرًا أن "من شأن هذه البطولات، أن تفرز لاعبين أقوياء، يشاركون في المنتخب الفلسطيني لكرة القدم الشاطئية، ويمثلون بلدهم في البطولات العربية والدولية". وتم تقسيم الفرق المشاركة (12 فريقًا)، إلى أربع مجموعات، تضم كل واحدة ثلاثة فرق، تلعب فيما بينهما بنظام الدوري من دور واحد، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة لدور الثمانية، لتتواصل بنظام خروج المغلوب. وتنتهي البطولة في 23 يوليو الجاري. وأعرب أبو سليم عن أمله، أن تساهم هذه البطولات في دعم الرياضة بقطاع غزة، خاصة في ظل ما تتعرض له من "حصار" و"تضييق". وعقب حرب عام 1967 التي احتلت فيها إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة، تشكلت رابطة أندية في الضفة، وأخرى في غزة، ويقام الدوري الفلسطيني حتى الوقت الحالي على شكل بطولتين منفصلتين. ووصل قطاع غزة، في الأول من يوليو الجاري، وفد رفيع المستوى من الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" للاطلاع على أوضاع الحركة الرياضية. وترأس الوفد الجنوب أفريقي طوكيو سكسويل رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الرياضة الفلسطينية. وخلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة قبل عامين دمرت إسرائيل 30 منشأة رياضية (ملاعب وأندية وصالات رياضية) بشكل كلي.
460
| 13 يوليو 2016
حلّقت طائرات استطلاع إسرائيلية بدون طيار، عصر اليوم الثلاثاء، بشكل مكثف في سماء غزة، عقب تسلل بدوي عربي يحمل الجنسية الإسرائيلية، إلى القطاع، بحسب مراسل "الأناضول". وقالت مصادر من داخل قطاع "غزة"، إلى أن عملية التسلل جرت في الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت غزة، ولم تشر تلك المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها إلى مصير البدوي المتسلل. وكان الجيش الإسرائيلي، قال في بيان أصدره بوقت سابق اليوم، إنه "في ساعات الظهر تم رصد مواطن إسرائيلي يجتاز السياج الحدودي متوجها إلى قطاع غزة". وأضاف البيان، أن "الحادت موجود في فحص قوات الأمن"، مشيراً إلى أن "المتسلل بدوي من الداخل(الإسرائيلي)"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية. وتمنع إسرائيل الأشخاص الذين يحملون جنسيتها من دخول قطاع غزة، وتعتبر دخول القطاع مخالفاً للقانون. ويخضع قطاع غزة لحصار بري وبحري وجوي إسرائيلي، منذ عام 2007.
403
| 12 يوليو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديث جدول رحلاتها الجوية، والذي يظهر زيادة تدريجية في عدد الرحلات من وإلى الدوحة. يشمل هذا التحديث الأخير...
15342
| 26 مارس 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن بدء تطبيق تعديل مروري جديد في مدينة حمد بن خليفة الطبية اعتبارًا من يوم الثلاثاء 31 مارس 2026،...
13358
| 27 مارس 2026
رحبت وزارة التربية والتعليم بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة غدًا الأحد، متمنية لهم يومًا دراسيًا موفقًا وبداية موفّقة. وأعلنت الوزارة مواعيد الدوام المدرسي...
11968
| 28 مارس 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية على بعض المناطق في البداية مصحوبة برياح قوية عل الساحل .. ومن أمطار رعدية مع رؤية...
11314
| 27 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بإعادة مبلغ 135 ألفاً لسيدة تضررت من عدم إلتزام شركة بتنفيذ تجهيزات حفل زفاف، وتعويضاً قدره 20 ألفاً عما...
9376
| 26 مارس 2026
تذبذب الأسعار وتوقف الإمداد يؤثر على السوق الأولوية في الظروف الحالية للاحتياجات الغذائية والصحية أكد السيد ناصر بن سليمان آل حيدر، عضو مجلس...
8506
| 27 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة من إيران، اليوم السبت. ونجحت قواتنا المسلحة “بفضل من الله”...
8014
| 28 مارس 2026