رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
أردوغان يتزعم الرد الإسلامي على قرار الرئيس الأمريكي

يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تزعم التحرك الإسلامي في مواجهة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل لكن من غير الواضح إن كان سيتمكن من تنسيق الرد في ظل انقسام الدول الإسلامية. وعبر الرئيس التركي الذي يقدم نفسه بصفته نصير القضية الفلسطينية، عن رد فعل غاضب ضد قرار الرئيس دونالد ترامب حتى قبل اعلانه. وقال اردوغان إن المدينة المقدسة التي يتطلع الفلسطينيون لإقامة عاصمتهم في الشطر الشرقي المحتل منها، خط أحمر بالنسبة للمسلمين. وامام تجاهل ترامب هذه التحذيرات، دعا اردوغان الرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي الى عقد قمة للمنظمة في 13 ديسمبر الجاري في اسطنبول. وقال ضيا ميرال الباحث في مركز التحليل التاريخي وأبحاث النزاعات التابع للجيش البريطاني، لفرانس برس إنه يسعى إلى تنسيق رد فعل دولي، من غير الواضح ما يمكن أن يكون عليه الرد الملموس، فأي تحرك ينطوي على مخاطر بالنسبة لاردوغان ولتركيا. وقال مصدر رئاسي تركي اليوم، إن الرئيس أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعملان معا على محاولة إقناع الولايات المتحدة بإعادة النظر في قرارها بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

2269

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
غزة تشيع شهداء القسام في انتفاضة القدس

حماس: الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني شيع الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم، جثامين 4 من شهداء انتفاضة حرية القدس، ارتقوا بعد المواجهات والتصعيد الإسرائيلي ضد القطاع المحاصر. وتوزعت جنازات الشهداء بين محافظات قطاع غزة؛ إذ انطلقت مسيرة الشهيد محمود المصري (30 عاماً)، والذي ارتقى على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس، من مستشفى ناصر بالمدينة، وسط هتافات تدعو إلى الاستمرار في الانتفاضة الشعبية في وجه الاحتلال. فيما شيعت جماهير مدينة غزة، الشهيد محمد الصفدي (30 عاماً) ومحمود العطل (28 عاماً) من مستشفى الشفاء، بجنازةٍ عسكرية مهيبة، شارك فيها المئات من عناصر القسام. ووفق الاحصائية الاجمالية منذ صلاة الجمعة وحتى اليوم السبت في قطاع غزة على النحو التالي: 4 شهداء و 170 اصابة منها 4 في حال الخطر. وأكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، خلال كلمته بالتشييع، أن كتائب القسام تقدم رجالها فداءً للأقصى، وحباً لمدينة القدس المحتلة، وشدد على أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لـإسرائيل، هو إعلان للحرب على شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية. بدوره أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن العدو الصهيوني سيدفع ثمن جريمته وغدره واستهدافه لأبنائنا وشعبنا عاجلاً أو آجلاً. وقال الحية في كلمة له خلال تشييع جثمان الشهيد محمد الصفدي في مقبرة الشهداء شرقي مدينة غزة إن قافلة الشهداء تمضي على طريق التحرير، وإن معركة القدس تجعل شعبنا الفلسطيني وأمتنا تلتحمان على خيار المواجهة ضد العنجهية الأمريكية والصهيونية. وأضاف أن بوصلة حماس والقسام معروفة، نحو القدس، ولن تنحرف بندقيتنا ولا معركتنا أبداً، وشكر الأمة العربية والإسلامية على مواقفها، مطالباً بالمزيد نصرة للقدس وفلسطين. وأضاف ليعلم القاصي والداني أن القدس وفلسطين نفديها بدمائنا وأبنائنا وقادتنا ولن نبخل على القدس ولا فلسطين بأي غال أو نفيس، نحن سائرون على دربكم ومسيرتكم أيها الشهداء، وهذه طريقنا التي بايعنا الله عليها. وتابع: لقد فتح الله لكم باباً جديداً من الجهاد، والناس يختلفون هنا وهناك ويراهنون على الرهانات ولكن نحن موحدون على القدس ورهاننا على الله. وشنّت الطائرات الإسرائيلية الحربية، مساء الجمعة وفجر السبت 6 غارات على مواقع عسكرية تتبع لحركة حماس، أسفرت عن استشهاد فلسطينييْن، وإصابة 15 آخرين. كما شارك المئات من أهالي شمال قطاع غزة، بتشييع جثمان الشهيد ماهر عطا الله (54 عاماً)، والذي ارتقى متأثراً بجراحه، إثر الاشتباكات التي شهدتها الحدود الشرقية لشمال القطاع عصر اليوم.

2007

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مواجهات عنيفة في غزة والضفة خلال انتفاضة القدس

شهيدان ومئات الجرحى.. وقوات الاحتلال تقمع المتظاهرين حماس والجهاد: الانتفاضة انطلقت من جديد آلاف الفلسطينيين يشاركون في مظاهرة حاشدة وسط غزة تجددت المواجهات اليوم في الأراضي الفلسطينية بعد جمعة الغضب التي أسفرت عن شهيدين ومئات الجرحى، كما تستمر المظاهرات ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب. واشتبك طلاب فلسطينيون توجهوا صباح اليوم إلى الحاجز العسكري شمال بيت لحم مع جنود الاحتلال التي قمعت المتظاهرين مما اسفر عن اصابة عدد منهم. وأفاد مصور وكالة الأناضول أن الجيش الإسرائيلي يطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي باتجاه الفلسطينيين. كما قمعت الشرطة الإسرائيلية، مسيرة سلمية في مركز مدينة القدس الشرقية. واستخدمت الشرطة الإسرائيلية قنابل الصوت، واعتدت بالضرب على العشرات من الفلسطينيين الذين تجمعوا في شارع صلاح الدين وسط المدينة. ولاحقت فرق الخيّالة الشرطية الإسرائيلية المواطنين الفلسطينيين في شارع صلاح الدين، والشوارع القريبة. واعتدت عناصر الشرطة الإسرائيلية بالضرب على المواطنين الذين تواجدوا في الشارع ما أدى الى إصابة عدد منهم. وتم نقل المواطن اسحق القواسمي، بسيارة الإسعاف الى المستشفى بعد إصابته نتيجة مهاجمة الشرطة للمواطنين. وصادرت عناصر الشرطة الإسرائيلية أعلاما فلسطينية كانت بحوزة المتظاهرين، وطلبوا من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب الذين تواجدوا في شارع صلاح الدين مغادرته. وقالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه: أغلق العشرات شارع صلاح الدين واشتبكوا مع رجال الشرطة وقامت الشرطة بتفريق المشاغبين ولا زالت تتواجد في المكان. ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينيين في الضفة المحتلة إلى التخلي عن جهود السلام وبدء انتفاضة جديدة ضد إسرائيل. ودعت الفصائل الوطنية والإسلامية والحراك الشبابي واللجان الوطنية في انحاء الضفة الغربية للتظاهر ضد قرار ترامب. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعزز القوات في الضفة الغربية المحتلة وينشر عدة كتائب جديدة تابعة للجيش ويضع قوات أخرى في وضع تأهب، واصفا هذه الإجراءات بأنها تأتي في إطار الاستعداد لتطورات محتملة. وفي قطاع غزة، اشتبك فتية فلسطينيون صباحا مع قوات الاحتلال على الحدود الشرقية للقطاع في منطقة خان يونس، مما أدى إلى اختناق عدد من المتظاهرين الفلسطينيين. وكان فلسطينيان استشهدا اليوم وأصيب 130 آخرون تقريبا في مواجهات مماثلة بهذه المنطقة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان سيدة أصيبت برصاص الجيش الاسرائيلي على اثر تجدد المواجهات شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس. كما أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة صرح بانه تم انتشال جثماني الشهيدين محمود محمد العطل (28 عاماً) من (حي) الشيخ رضوان (شرق مدينة غزة) ومحمد الصفدي (30 عاما) من حي الدرج (وسط) من تحت ركام موقع بدر التابع لكتائب القسام الذي قصفته قوات الاحتلال فجر السبت. وفي بيان، قالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي: اننا نهيب بأبناء شعبنا التوجه لكافة نقاط التماس والاشتباك مع قوات الاحتلال والمستوطنين، ونؤكد أن الانتفاضة انطلقت من جديد. واعتبرت حماس في تصريحات صحفية بثتها وكالات الأنباء أن استهداف العدو الصهيوني وقصفه المدنيين والمؤسسات ومواقع المقاومة في الضفة وغزة بشكل متعمد جريمة إضافية تضاف إلى جرائمه وانتهاكاته بحق شعبنا، وتجرؤ على الدم الفلسطيني نتيجة الغطاء والدعم الأميركي اللا محدود لهذه الجرائم والانتهاكات. وحملت حماس حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الخطير ونتائجه الذي لن يفت من عضد شعبنا وإرادته ومقاومته وانتفاضته المباركة لنصرة القدس والدفاع عنها وإفشال كل المخططات التي تستهدف حقوقه ومقدساته. ونظمت الجبهة الشعبية وسط غزة مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف ضد قرار ترامب واعتبرت في ذكرى انطلاقتها أن قرار ترامب إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني وقررنا اعتبار ذكرى الانطلاقة بداية لاشعال انتفاضة العودة والحرية والاستقلال. ومن المؤكد أن ما يحدث في قطاع غزة من قصف إسرائيلي لمواقع المقاومة وإطلاق النار على المظاهرات قد يؤجج الأوضاع، مشيرة إلى حالة من الوحدة الشعبية الفلسطينية عقب قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس. مظاهرات داخل الخط الأخضر كما نظم عشرات المواطنين العرب وقفة احتجاجية في قرية الرينة شمالي إسرائيل تنديدا بقرار الرئيس الأميركي بشأن القدس. وقال شهود عيان للأناضول: إن المشاركين حملوا يافطات كتب عليها القدس عروس عروبتكم والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية ورفعوا الأعلام الفلسطينية. وأشار الشهود إلى أن قوات من الشرطة الإسرائيلية انتشرت على مقربة من مكان الوقفة دون تدخل. وقالت مراسلة الجزيرة: إنه تمت الدعوة أيضا للتجمع في ساحة باب العامود بالقدس المحتلة التي شهدت اليوم حراكا مماثلا واجهته قوات الاحتلال بنشر تعزيزات في المدينة وفي مناطق أخرى بالضفة الغربية. وأضافت أن أعدادا كبيرة من داخل الخط الأخضر توجهوا منذ صباح اليوم إلى القدس. وفي المجموع أصيب خلال يومي الجمعة والسبت 770 فلسطينيا على الأقل في الضفة والقطاع بالرصاص المطاطي والرصاص الحي أو اختناقا بالغاز. 20 نقطة اشتباك من جهته، قال جيش الاحتلال: إن اشتباكات وقعت اليوم السبت في 20 نقطة احتكاك في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضاف في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: إن قرابة 600 فلسطيني أضرموا النيران في إطارات السيارات ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة في الضفة الغربية. وتابع المراكز الرئيسية للاشتباكات هي مدخل مدينة بيت لحم (جنوبي الضفة) ومدينة طولكرم (شمالي الضفة). وذكر أن 450 فلسطينيا أضرموا النيران في الإطارات وألقوا الحجارة على القوات الإسرائيلية في 8 مواقع على طول السياج المحيط بقطاع غزة.

1460

| 09 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
محللون: واشنطن قضت على حل الدولتين

عريقات: ترامب قضى على الأمل..ولم يترك لنا خياراً محللون: لا أحد سينخدع بسياسة الإدارة الأمريكية نيويورك تايمز: حلم إقامة الدولة مترسخ عند الفلسطينيين إسرائيل لا تقبل بفكرة الحقوق المتساوية مع فلسطين في الوقت الذي أعلنت فيه الإدارة الأمريكية الحالية أنها لا تزال تدعم حل الدولتين لتسوية الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، رغم اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلا أن صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أكد أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجحا في القضاء على ذلك الأمل. وتابع: لم يتركوا لنا خياراً. هذا هو الواقع. نحن نعيش هنا. ونضالنا يجب أن يتركَّز على شيءٍ واحد: الحصول على حقوقٍ متساوية. وربط عريقات بين خطوة ترامب بنقل السفارة إلى القدس وتهديد إدارته بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن والتهديدات الأخرى بقطع التمويل المُقدَّم للفلسطينيين. وقال: هؤلاء إسرائيليون أكثر من الإسرائيليين، في إشارةٍ إلى ترامب وفريقه المختص بالشرق الأوسط. وقال عريقات إنَّه يعتزم الدفع داخل المجلس الوطني الفلسطيني، وهو برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، باتجاه إحداث تحوُّل في الاستراتيجية. وأشار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى خطوةٍ مشابهة في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي. لكن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أوضحت أنه من المستبعد أن يؤدي تغيُّر محور تفكير عريقات إلى تغيير السياسة الفلسطينية. فحلم إقامة دولة فلسطينية مترسِّخٌ داخل جيلٍ من قادة السلطة الفلسطينية بصورةٍ أعمق من أن تسمح بالتخلِّي عنه الآن. كما يُستبعد أن تقبل إسرائيل بفكرة الحقوق المتساوية؛ لأنَّ منح حق التصويت لملايين الفلسطينيين سيؤدي في آخر المطاف إلى نهاية إسرائيل كدولةٍ يهودية. شعور اليأس وسيطرت على تصريحات القيادات الفلسطينية الرفيعة، مثل عريقات، شعورٌ عميقٌ باليأس، أكبر بكثيرٍ مما أظهرته الاحتجاجات التي اندلعت في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن إصابة العشرات، لكن كانت أقل حدة مما كان مُتوقَّعاً. ويرفض مسؤولو الإدارة بشدةٍ، الحجة القائلة بأنَّ ترامب قد أسقط حل الدولتين. وقالوا إنَّه التزم مجدداً بما يُسمِّيه الصفقة النهائية بين الجانبين. وتجنَّب ترامب بتروٍّ اتخاذ موقف بشأن الحدود النهائية أو السيادة على القدس. ودعا لبقاء الوضع الراهن في إدارة الأماكن المقدسة اليهودية والإسلامية في البلدة القديمة بالقدس. وبعيداً عن تصريحات الرئيس، كانت هناك إشارات أخرى حول نواياه. فقد وقَّع باسمه في اليوم نفسه، بتباهٍ يشبه جون هانكوك (مُوقِّع وثيقة الاستقلال)، ليعلن الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، في حين وقَّع بهدوءٍ وثيقةً أخرى ستؤجِّل نقل السفارة الأميركية إلى المدينة 6 أشهر على الأقل، وربما فترة أطول كثيراً. أصرَّ مسؤولو البيت الأبيض على أنَّ قرار ترامب كان مدفوعاً باعتباراتٍ عملية ولوجيستية، وليست سياسية. وقالوا إنَّ وزارة الخارجية لا يمكنها فتح سفارة عاملة بالقدس وفق الجدول الزمني الوارد في قانون 1995 والذي يقضي بتوقيع الرئيس على قرارٍ بتأجيل التنفيذ لأسباب متعلقة بالأمن القومي كل 6 أشهر من أجل إبقاء السفارة في تل أبيب. لكنَّ تأجيل الخطوة يتفادى سمةً ملموسة للسياسة الأميركية الجديدة ويُجنِّب البيت الأبيض سلسلةً من القرارات -مثل تحديد مكان السفارة في المدينة- والتي من شأنها أن تبدأ في تحديد الحدود الجغرافية في بيان ترامب، الذي تعمَّد جعله عاماً حول القدس. فقال مارتن إنديك، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، إنَّ تجنُّب نقل السفارة يُمثِّل طريقة لتفادي تحديدٍ جغرافي. وتجنُّب أي تحديدٍ جغرافي في اعترافهم بالقدس يبدو كأنَّه جهد منهم للإبقاء على عملية السلام حية. محاولات فاشلة وقال خبراء قانونيون إنَّه لا يوجد شيء في قانون 1995 قد يمنع إدارة ترامب من تعليق لافتةٍ ببساطة خارج القنصلية الأميركية العامة في القدس وتسميتها السفارة. فبعد سقوط الاتحاد السوفييتي، أقامت الولايات المتحدة، على وجه السرعة، سفاراتٍ في مقراتٍ مؤقتة بعواصم الجمهوريات السوفييتية المستقلة حديثاً. وقال سكوت أندرسون، الزميل بمعهد بروكينغز: سأكون مفاجَئاً إن فسَّرت وزارة الخارجية قانون سفارة القدس على أنَّه يتطلَّب منها بدء بناء مقر جديد للسفارة أو اتخاذ خطوات أخرى كهذه.وأضاف أنَّ لغة القانون الصريحة لا تتطلب سوى أن يُقرِّر وزير الخارجية ويُخطِر الكونغرس بأنَّ السفارة الأميركية في القدس قد افتُتِحت. وقال دبلوماسيون آخرون سابقون عملوا في الشرق الأوسط، إنَّ أهمية قرار تأجيل نقل السفارة كانت أقل بكثير من الأهمية الرمزية لبيان ترامب حول القدس. فقال دانيال كورتزر، الأستاذ بجامعة برنستون والسفير الأميركي السابق لدى إسرائيل ومصر: كانت تلك محاولة لأن يكونوا أذكياء للغاية. لكن إن كانوا يعتقدون أنَّ أحداً سينخدع باعتقاد أنَّ هذا يجعل دبلوماسيتهم موثوقة، فإنَّهم يخدعون أنفسهم. رفض المساواة في الحقوق وبالمثل، يقول بعض المحللين الذين يراقبون الشرق الأوسط منذ فترةٍ طويلة، إنَّ حديث عريقات عن حل دولةٍ واحدة يعكس غضباً أكثر من كونه يعكس تغيُّراً مفصلياً في الموقف الفلسطيني. وبالنظر إلى رفض إسرائيل المُرجَّح لفكرة المساواة في الحقوق، يقول الداعمون الأميركيون والإسرائيليون لحل الدولتين إنَّ هذا الأخير، من الناحية الواقعية، يبقى هو الخيار الوحيد المطروح. وقال ديفيد ماكوفسكي، الزميل البارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: لا أريد التقليل من الجرح الذي يشعر به الفلسطينيون. لكن كان هناك جانبٌ آخر في رسالة ترامب لم يتم استيعابه. وأضاف ماكوفسكي أنَّ ترامب لم يغلق باب التفاوض على الحدود والسيادة. وحتى إن كان عريقات قادراً على إقناع عباس بالتخلِّي عن حلم الدولتين، فإنَّ ذلك سيمثل تغيُّراً كبيراً لجيلٍ من القادة الفلسطينيين الذين خاضوا مساراً شاقاً كي يقبلوا بتقلُّص أرضهم بعد الحرب العربية–الإسرائيلية عام 1967. فقال دانيال ليفي، رئيس مشروع الولايات المتحدة/الشرق الأوسط، المقيم في لندن: من الصعب رؤية كيف يمكنكم الاستمرار في هذا المسار دون أن تُجرِّدوا أنفسكم في مرحلةٍ ما من هيئة أو مظهر سلطةٍ تتمتع بالحكم الذاتي. عليكم إنهاء السلطة الفلسطينية التي لم تصبح دولةً قط.

773

| 10 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال.. والفصائل تدعو لتصعيد "الغضب الشعبي"

دعت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في مدينة رام الله، إلى تصعيد الغضب الشعبي العارم والنزول للشوارع والساحات، للتنديد بالقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت الفصائل في بيان مشترك، اليوم السبت، تلقت الأناضول نسخة عنه أمام هذا المنعطف الهام على صعيد القضية الوطنية برمتها، يستدعي منا استمرار وتوسيع الحالة الشعبية التي رسمت بالدماء في غزة والضفة الفلسطينية رفضا لهذه العنجهية. ومنذ أمس الجمعة، اندلعت مظاهرات تطورت إلى مواجهات بين مئات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأورد بيان الفصائل برنامجاً نضالياً، دعت الفلسطينيين إلى المشاركة فيه خلال الأيام القادمة. وتضمن البرنامج تخصيص يوم غد الأحد للصلوات في الكنائس وقرع الأجراس، تأكيدا على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا القرار والعنجهية الأمريكية. كما دعا إلى الاعتصام الاثنين أمام أي رموز أو مقرات للولايات المتحدة، إضافة لاعتصام أمام البيت الأمريكي (المركز الثقافي للقنصلية الأمريكية) ظهر اليوم نفسه. فيما دعت الفصائل إلى تجمع عند ميدان المنارة وسط رام الله، الثلاثاء المقبل، والانطلاق باتجاه حاجز بيت ايل عند مدخل المدينة، إضافة لدعوة لأداء صلاة الجمعة المقبلة أمام مخيم قلنديا، ثم الانطلاق باتجاه القدس. ودعت الفصائل، أهالي القرى والبلدات الفلسطينية المحاذية للمستوطنات، للتصدي للمستوطنين، وقطع الطريق أمامهم، وتطوير حالة الصدام اليومي مع الاحتلال ومستوطنيه. وأسفرت الأحداث خلال اليومين الماضيين، عن سقوط أربعة شهداء وإصابة 1099 آخرين، خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في الضفة الغربية (بما فيها القدس)، وغارات جوية إسرائيلية على القطاع. واندلعت اليوم السبت، مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة. وأفاد مصور الأناضول أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي باتجاه الفلسطينيين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات حتى الساعة (14:50). وأضاف أن الشبان رشقوا الجيش بالحجارة والعبوات الفارغة. وانطلقت في هذه الأثناء مسيرة بمشاركة عشرات الفلسطينيين، من وسط مدينة رام الله وتوجهت نحو المدخل الشمالي، حيث تدور المواجهات، بحسب شهود عيان. ومنذ أمس الجمعة، يتظاهر مئات الفلسطينيين على طول الحدود مع قطاع غزة، إلى جانب حدوث مواجهات أخرى بين المتظاهرين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ومدينة القدس أيضاً، رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. واندلعت مواجهات أخرى بين عشرات الشبان والجيش الإسرائيلي، جنوب مدينة نابلس (شمالي الضفة الغربية المحتلة). وأفادت مراسلة وكالة الأناضول، أن مسيرة تضم عشرات الشبان الفلسطينيين وصلت للحاجز، وباشرت القوات الإسرائيلية بإطلاق القنابل الغازية والرصاص المطاطي باتجاههم، في حين رد الشبان بإلقاء الحجارة، وإشعال الإطارات المطاطية قرب الحاجز. وأعلن ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

709

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         تشييع جثامين 4 شهداء فلسطينيين
تشييع جثامين 4 شهداء فلسطينيين في غزة

شيع مئات من الفلسطينيين، اليوم السبت، جثامين 4 شهداء سقطوا في قطاع غزة خلال مواجهات وغارات جوية نفّذها الجيش الإسرائيلي، منذ مساء أمس. وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن فلسطينيين اثنين (محمود المصري، وماهر عطاالله) استشهدا خلال المواجهات بين عشرات من الشبان والجنود الإسرائيليين على الحدود الشرقية للقطاع. فيما استشهد اثنين آخرين (محمود العطل، ومحمد الصفدي)، يتبعان لكتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحركة حماس، جراء قصف إسرائيلي استهدف موقعاً للمقاومة الفلسطينية. وانطلقت جنازة الشهيد المصري (30 عاما) من مستشفى الأوروبي، في مدينة خانيونس جنوبي القطاع. فيما انطلقت جنازة الشهيد عطاالله (54 عاما)، من مستشفى الإندونيسي، في منطقة الشيخ زايد شمالي القطاع. وفي ذات السياق، انطلق موكب لتشيع الشهيديْن، العطل (27 عاما) والصفدي (30عاما)، من مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، باتجاه مسقط رأس كل منهما في منطقة الشيخ رضوان شمال غرب المدينة، و حي الدرج وسط المدينة . وأدى مئات الفلسطينيين صلاة الجنازة على جثامين الشهداء، كلا منهم على حدة، قبل أن توارى جثامينهم الثرى في مقبرة المدينة. ونعت كتائب عز الدين القسام في تصريح صحفي، وصل الأناضول نسخة منه، الشهيدين العطل، والصفدي اللذين سقطا خلال القصف الإسرائيلي فجر اليوم جنوب مدينة غزة. وفي وقت سابق من صباح اليوم، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن أحداث المواجهات والتصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة، منذ أمس الجمعة، تسببت بسقوط 4 شهداء، وإصابة 171 فلسطينياً، بينهم 4 حالات خطيرة.

1131

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         المواجهات خلفت 4 شهداء وأكثر من 1100 مصاباً
وزارة الصحة الفلسطينية تعلن حالة الطوارئ

قال وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد إن المستشفيات والمراكز الطبية والصحية الحكومية تعمل في هذه الفترة في حالة طوارئ، نظراً لعدد الإصابات التي نتجت خلال التظاهرات المنددة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأضاف في بيان وصلت الأناضول نسخة عنه، إن أقسام الطوارئ وبنوك الدم في المشافي على أهبة الاستعداد لاستقبال الإصابات، وتوفر الأدوية اللازمة، إضافة إلى رفع الجهوزية لدى الطواقم الطبية لتكون متوفرة في جميع الأوقات، نظراً للظروف التي تمر بها المدن الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة. وأضاف أن المواجهات التي دارت ما بين المتظاهرين الرافضين للقرار الأمريكي بشأن القدس وجيش الاحتلال الإسرائيلي خلفت منذ أول أمس وحتى صباح اليوم، 4 شهداء وأكثر من 1100 مصاباً، حيث جرى علاج المصابين ميدانياً من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، وفي المستشفيات.

1750

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         مقاتلات إسرائيلية قصفت فجرا 3 مواقع تتبع لكتائب القسام
مقتل فلسطينيان في الغارات الإسرائيلية على غزة فجراً

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، استشهدا جرّاء الغارات التي شنّتها الطائرات الإسرائيلية الحربية القطاع فجراً. وقال أشرف القدرة، الناطق باسم الوزارة، في تصريح وصل الأناضول نسخة منه تم انتشال جثماني الشهيدين عبد الله العطل 20 عاماً، والشهيد محمد الصفدي 30 عاماً، من الموقع الذي استهدف فجرا جنوب مدينة غزة من قبل العدو. وشنّ الجيش الإسرائيلي، ثلاث غارات جديدة، على قطاع غزة، فجر اليوم السبت، ليرتفع عدد الهجمات التي شنتها مساء أمس وفجر اليوم على القطاع، إلى ست غارات؛ أسفرت الثلاثة الأخيرة عن إصابة 15 فلسطينيا، وصفها الناطق باسم وزارة الصحة، بـالمتوسطة والطفيفة. وأفاد مراسل الأناضول، أن مقاتلات إسرائيلية قصفت فجرا 3 مواقع تتبع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لم تسفر عن وقوع إصابات. ونقل المراسل عن مصادر أمنية بغزة، أن القصف استهدف موقعا في مدينة خانيونس (جنوب) بصاروخين، وموقعا وسط قطاع غزة، بـ 3 صواريخ، وموقعا آخرا شمال القطاع بصاروخين. وكان الجيش الإسرائيلي قد شن مساء أمس الجمعة 3 غارات على مواقع أسفرت عن إصابة 15 فلسطينيا بينهم طفل. واستهدفت الغارة الأولى، موقعا يتبع لحماس، شمال غربي منطقة الشيخ زايد، شمالي القطاع، أما الغارة الثانية والثالثة فاستهدفتا موقعين يتبعان لحماس، شمال غرب مدينة غزة، بعدد من الصواريخ. من جانبه، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تصريح صحفي، فجر اليوم، إن الجيش شنّ هجمات على أهداف تتبع لحركة حماس. وقال إن هذه الغارات تأتي ردًّا على إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مشيراً أن الجيش يعتبر حركة حماس مسؤولة وحيدة عن ما يجري في قطاع غزة. قال الجيش في بيان سابق، أصدره مساء أمس، إنه اعترض صاروخا أطلق من قطاع غزة، نحو مدينة سديروت والمجلسين الإقليميين (أشبه ببلدتين) سدوت النقب وشار هنيغيف، جنوبي إسرائيل. وتشهد الأراضي الفلسطينية توترا ملحوظا على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الأربعاء الماضي، اعترافه بالقدس المحتلة (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل. واستشهد فلسطينيان مساء أمس، وأصيب أكثر من 300 آخرين، شرقي قطاع غزة، في مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية، اندلعت احتجاجا على القرار الأمريكي.

581

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         الغارات استهدفت عدة مواقع
الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات جوية على قطاع غزة

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، سلسلة غارات جوية على قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الغارات استهدفت عدة مواقع في جباليا وخان يونس وشمال غرب مدينة غزة، دون أن يعرف بعد إن كانت قد تسببت في إصابات أو أضرار في الأماكن المستهدفة. في جانب آخر، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن فتاة أصيبت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، قرب رام الله. وذكرت الوزارة، في بيان، أنها أبلغت من قبل الارتباط المدني بإصابة فتاة برصاص قوات الاحتلال في قدمها قرب مدينة رام الله، وأن إصابتها طفيفة، دون أن يتسنى معرفة ظروف الإصابة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت الليلة الماضية أن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني خلال اليومين الماضيين أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين وإصابة 1114 آخرين.

489

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
شهيدان ومئات الجرحى في مواجهات مع الاحتلال

ثورة غضب تجتاح المدن الفلسطينية تنديدا بقرار ترامب الاحتلال يشن حملة اعتقالات في أوساط المتظاهرين اندلعت مواجهات دامية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في القدس ومدن الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للدولة العبرية.؛ يأتى ذلك وسط مسيرات غاضبة في مختلف المدن والقرى والبلدات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة؛ فيما استمر الاضراب الشامل الذى عم الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ حيث أغلقت المحلات الفلسطينية في القدس الشرقية. ووقعت المواجهات في مدن رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم واريحا في الضفة الغربية المحتلة وغزة بعد صلاة الجمعة، مما ادى الى سقوط شهيدين فى غزة ومئات الجرحى والاصابات بالرصاص الحى المطاطى وقنابل الغاز. ففي مدينة الخليل قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مسيرات الغضب التي دعت إليها القوى الوطنية والاسلامية في المحافظة. واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين. وفي مدينة بيت لحم أصيب عشرات المواطنين، بحالات الاختناق، جراء قيام قوات الاحتلال بقمع مسيرة سلمية على المدخل الشمالي للمدينة تنديدا بالقرارالأمريكي، وقد انطلقت مسيرة بيت لحم عقب صلاة الجمعة، وصولا إلى المدخل الرئيسي بالقرب من مسجد بلال بن رباح، حيث قمعها جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت ما أدى إلى إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق. أما في مدينة طولكرم، فقد أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، باتجاه عشرات الشبان، وتم تقديم العالج لهم ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر. وكانت مسيرات الغضب قد انطلقت من مختلف مساجد مدينة طولكرم بعد صلاة الجمعة، بمشاركة المئات من المواطنين، مرددين التكبيرات والهتافات الوطنية المنددة بقرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس. وفي قرية قصرة جنوب شرق نابلس أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي. وأفادت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس بأنها تعاملات مع عشرات حالات الاختناق اصيبت خلال المواجهات في منطقة الجبل في قرية قصرة. ووصل المشاركون في المسيرات التي انطلقت من مراكز المدن إلى نقاط التماس المتمثلة بالحواجز والنقاط العسكرية الإسرائيلية، حيث شهدت تلك المناطق مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان الذين رشقوا الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة. وفي محافظة رام الله والبيرة، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مسجد البيرة الكبير، وصولا إلى مدخل المدينة الشمالي، حيث دارت مواجهات عنيفة استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت. وفي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة المواجهات التي دارت في القرية. وأفاد ناشطون أن جنود الاحتلال اقتحموا القرية، وباشروا بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة. كما انطلقت مسيرة حاشدة بمشاركة مئات المواطنين وفصائل العمل الوطني، من مسجد جنين الكبير عقب صلاة الجمعة، حيث دعوا إلى مزيد من الغضب واللحمة الوطنية لمواجهة القرار الأخير والخطر المحدق بالقضية الفلسطينية، كما طالبوا بضرورة تفعيل الحراك الشعبي في الأيام المقبلة. وأصيب عدد كبير من الشبان، بعد ظهر اليوم، خلال محاولة قوات الاحتلال قمع تجمعات المواطنين في باب العامود وهو أحد أشهر أبواب القدس القديمة. واعتدت قوات الاحتلال بالضرب وبالقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المدمعة على المواطنين في المنطقة، واضطرت الى اغلاق الشارع الرئيسي الواصل بين بابي العمود وباب الساهرة مرورا بشارع السلطان سليمان، والتي باتت مسرحا لمواجهات الكر والفر بين الشبان وقوات الاحتلال. وقد اعتقل الاحتلال عددا من الشبان وحولهم الى مركزالمسكوبية غربي القدس للتحقيق، وسط أجواء متوترة تتصاعد حدتها في المنطقة. كما شهد قطاع غزة مواجهات عنيفة بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع بكثافة، لتفريق وقمع المتظاهرين، ووقعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين مع قوات الاحتلال في 6 نقاط على طول السياج الحدودي لقطاع غزة.

936

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
"فتح" تدعو لإتمام المصالحة حفاظا على الحقوق الوطنية

دعت حركة التحرير الوطني الفلسطينيفتح إلى إتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية للتصدي للمحاولات الرامية للانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. وقالت الحركة في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية في الذكرى الثلاثين لانتفاضة الحجارة (1987): إن هذه الذكرى تتزامن مع قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لأبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة في مدينة القدس المحتلة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال لـ 16 مقدسيا من أبناء الحركة في البلدة القديمة وواد الجوز والعيساوية والطور والصوانة. وشددت على ضرورة المضي قدما للدفاع عن الثوابت الوطنية والهدف المركزي المتمثل بإنهاء الاحتلال عن الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. وأعادت فتح التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في التعبير عن غضبه، ورفضه للقرار الأمريكي الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، من خلال المسيرات السلمية وتعزيز المقاومة الشعبية غير المسلحة، مشددة على الحق الفلسطيني الطبيعي والديني، إضافة لحقه القانوني في مدينة القدس المحتلة وفقا لقرارات الأمم المتحدة.

2290

| 09 ديسمبر 2017