رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
محكمة إسرائيلية ترفض الإفراج عن "عهد التميمي" بكفالة مالية

رفضت محكمة إسرائيلية، اليوم الأحد، الإفراج عن الطفلة الفلسطينية عهد التيميمي (17 عاما) بكفالة مالية إلى حين محاكمتها. وقال باسم التميمي، والد الطفلة الفلسطينية، إن محامي عهد تقدم بطلب إلى محكمة عوفر الإسرائيلية، قرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، للإفراج عنها بكفالة مالية، إلا أن المحكمة رفضت القرار. ومن المقرر أن تعقد جلسة لمحاكمة عهد ووالدتها ناريمان وابنة عمها نور، يوم غد الاثنين، في محكمة عوفر، بحسب التميمي. والثلاثاء الماضي، اعتقل الجيش الإسرائيلي الطفلة عهد التميمي ووالدتها ناريمان، والأربعاء اعتقل ابنة عمها نور التميمي من منزلهم في بلدة النبي صالح، غربي رام الله. وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن اعتقال عهد ونور يأتي بزعم الاعتداء على جنود إسرائيليين، وطردهم من أمام منزل العائلة (في النبي صالح) الجمعة قبل الماضية، فيما تم اتهام الأم ناريمان، بالتحريض على هذا الاعتداء. وتحوّلت الطفلة التميمي، عقب ساعات من إعلان اعتقالها، إلى أيقونة للمقاومة الشعبية السلمية في فلسطين، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، لاقى اعتقال التميمي، صدى واسعا، وحصد وسم #عهد_التميمي، عشرات الآلاف من التغريدات المستنكرة لاعتقالها، كما نشر نشطاء، صورا وفيديوهات بعضها قديم، للتميمي، توثق مقاومتها الشعبية للاحتلال الإسرائيلي منذ طفولتها. وأشاد النشطاء بشجاعتها الكبيرة في مقارعة الجنود الإسرائيليين المدججين بالسلاح، كما وصل لوالد التميمي، عشرات الرسائل من متضامنين أجانب فلسطينيين وعلى صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كتب له العشرات متضامنين ومستنكرين اعتقال طفلته. وتشهد معظم المدن الفلسطينية، منذ نحو ثلاثة أسابيع مظاهرات، تطوّرت إلى مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وعلى الخط الفاصل بين غزة وإسرائيل، رفضًا للقرار الأمريكي، بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل.

1051

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
20 مليار دولار من إدارة ترامب للدول المؤيدة لقراره بشأن القدس

قال تشارلز موران، المسؤول في الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الأموال التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية على شكل دعم أو تمويل أو مساعدات، للدول التي صوتت لصالح قرار القدس في الأمم المتحدة تبلغ نحو 20 مليار دولار. وأضاف موران في تصريح لشبكة سي إن إن الأمريكية الأموال والمساعدات الخارجية تعتبر طريقة لإظهار نفوذنا، نحن نقدم الأموال لدول أخرى بناء على مصالحنا، فهي أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، إذا جمعنا كل هذه الأموال التي نقدمها للدول المصوتة لمشروع القرار في الأمم المتحدة، فسنرى أنها تتجاوز الـ20 مليار دولار. وتابع : نتحدث عن حجم أموال ضخم هنا، وإذا كان استخدام المساعدات الخارجية كورقة لحماية مصالحنا بالخارج، فإن استخدامنا لهذه الوسيلة في سبيل حماية مصالحنا في الخارج، يعتبر أمراً صائباً لأنه وفي نهاية المطاف هذه الأموال تعتبر أداة. يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد هدد الدول التي ستصوت لصالح المشروع الأممي المقدم من المجموعة الإسلامية في الأمم المتحدة، والرافض لقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بقطع المساعدات عنها وفرض عقوبات اقتصادية عليها. لكن 128 دولة بما فيها جميع دول الاتحاد الأوروبي صوتت، الخميس الماضي، لصالح القرار خلال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي أكد على اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. فيما غابت عن جلسة الجمعية العامة 21 دولة، وامتنعت 35 دولة عن التصويت, وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 193.

1437

| 24 ديسمبر 2017

محليات الشرق
"التعليم فوق الجميع" تقدم 589 منحة دراسية للشباب السوري والفلسطيني

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع عن تقديمها 589 منحة دراسية للتعليم العالي للطلاب السوريين والفلسطينيين عبر برنامجها الفاخورة في كل من تركيا والأردن ولبنان وفلسطين. وسينفذ برنامج الفاخورة (الذي يسعى لتقديم فرص التعليم للشباب الذين تضرروا من الفقر والنزاعات والكوارث) 489 منحة دراسية بتمويل مشترك وتنفيذ من منظمة سبارك الدولية في كل من تركيا، ولبنان، والأردن، فيما سيوفر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة) المائة منحة المتبقية. وتهدف هذه المنح الدراسية إلى مساعدة الشباب السوري والفلسطيني المتأثر بالنزاعات والنزوح في بناء مستقبل أفضل لهم ولأسرهم، وقيادة مجتمعاتهم نحو مستقبل أكثر سلاماً . وفي هذا الإطار أعرب السيد فاروق بيرني، المدير التنفيذي لبرنامج الفاخورة، عن فخر مؤسسة التعليم فوق الجميع بدعمها الطلاب الفلسطينيين والسوريين في سعيهم لتحقيق أحلامهم. فمن خلال الاستثمار في مستقبلهم، سيتمكن هؤلاء الشباب من لعب دور أساسي في إعادة بناء مجتمعاتهم واستغلال كامل إمكاناتهم. من جهته قال السيد يانك دوبونت، مدير منظمة سبارك الدولية إن إعادة بناء مستقبل اللاجئين يبدأ بتوفير تعليم هادف ونوعي لهم، فذلك يمكنهم من الاستفادة من هذه الفرصة لرد الجميل للمجتمعات التي يعيشون فيها حالياً، وتحضير أنفسهم لإعادة بناء بلادهم عندما تتاح لهم فرصة العودة إليها. أما السيد باسل ناصر، مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة، فعلق وأوضح أن التعليم هو أحد حقوق الإنسان الأساسية والحيوية، ويكتسب أهمية بالغة بالنسبة لمستقبل الدولة الفلسطينية من جهة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 من جهة أخرى. ويستهدف برنامج الفاخورة الشباب الأكثر تهميشاً ويقدم لهم دعماً إضافياً لمساعدتهم في الاستقلال اقتصادياً من خلال التعليم. كما يهدف إلى بناء كادر من القادة المتعلمين والمدربين من ذوي التوجهات المدنية والمثقفين والمؤهلين، ليُصبحوا قادة المستقبل في مجتمعاتهم. وحتى اليوم، قدم برنامج الفاخورة للمنح الدراسية والتمكين أكثر من 4500 منحة دراسية للطلبة الفلسطينيين والسوريين في تركيا، ولبنان، وسوريا، والأردن، والعراق، وفلسطين.

1241

| 24 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
الصين تجدد دعمها لدولة فلسطينية مستقلة

جدد السيد وانغ يي وزيرالخارجية الصيني امس دعم بلاده قيام دولة فلسطينية مستقلة. وقال وزير الخارجية الصيني ، خلال لقائه امس السيدين أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني، إن بكين تدعم بقوة حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بالسيادة الكاملة على أساس حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمتها.. مضيفا أنه لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط إذا لم يتم حل القضية الفلسطينية، لأنها قضية أساسية في المنطقة.وقد أطلع المسؤولان الفلسطينيان وزير الخارجية الصيني على آخر التطورات السياسية، عقب إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وأعربا عن أملهما في أن تلعب الصين دورا أكبر في الشرق الأوسط.

332

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
غزة تشيّع 3 شهداء سقطوا في جمعة الغضب

قوات الاحتلال تعتقل 3 فلسطينيين من القدس شيع سكان غزة امس جثامين ثلاثة من شهداء انتفاضة القدس ارتقوا بعد المواجهات وتصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد القطاع.وكانت جنازات الشهداء انطلقت، اليوم، بمسيرة الشهيد محمد محيسن (29 عاماً) والذي ارتقى على الحدود الشرقية لمدينة غزة من مستشفى الشفاء إلى منزل عائلته، ومن ثم إلى مسجد مجاور لمنزله بحي الشجاعية، لأداء الصلاة عليه، قبل أن يتوجه المشيعون إلى مقبرة الشهداء لدفنه. فيما شيعت الجماهير الفلسطينية شمال قطاع غزة، الشهيد زكريا الكفارنة (24 عاماً) شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بجنازةٍ مهيبة، شارك فيها مئات المواطنين، وجثمان الشهيد شريف شلاش الذي استشهد صباح اليوم، متأثراً بجروحه التي أصيب بها منذ أيام في المواجهات الدائرة على حدود قطاع غزة. وأطلق مسلحون من حركات المقاومة النار بالهواء خلال تشييع جثامين الشهداء، فيما ردد المشاركون شعارات تطالب المقاومة بالرد على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني. على صعيد آخر شهد حصاد الأسبوعين الأول والثاني من انتفاضة القدس، تنديداً بقرار الرئيس الأمريكي ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل،استشهاد 9 مواطنين وإصابة ما يقارب 2381 آخرين بالرصاص الحي والغاز في الضفة الغربية وغزة. وذكر تقرير إحصائي رصد أحداث الانتفاضة إصابة 37 إسرائيليًا ضمن 735 عملًا للمقاومة شملت إلقاء حجارة وزجاجات حارقة وعبوات ناسفة تجاه قوات الاحتلال ومستوطنيه. وأفاد باستشهاد سبعة من الشهداء في قطاع غزة واثنين من الضفة الغربية، فيما أصيب 2381 مواطنًا بجراح توزعت ما بين المتوسطة والخطيرة خلال مواجهات اندلعت عقب إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل. وأحصى التقرير 669 نقطة مواجهة منذ اندلاع الانتفاضة، وتصدرت الخليل ورام الله العدد الأكبر من المواجهات بواقع 109 و105 مواجهات على التوالي، تبعتها القدس وغزة وبيت لحم ونابلس وقلقيلية وطولكرم وأريحا وسلفيت وجنين وطوباس ومناطق فلسطين المحتلة. وفى نفس السياق اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة أمس، ثلاثة شبان فلسطينيين في مواجهات اندلعت قرب الحي الافريقي الملاصق للمسجد الأقصى من جهة باب الناظر المجلس بالقدس المحتلة. وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشباب الثلاثة من شارع الواد قرب المسجد الأقصى، واقتادتهم إلى أحد مراكز التحقيق في المدينة. وزعمت قوات الاحتلال أن شبان المنطقة رشقوها بالمفرقعات النارية والحجارة، واستمرت المواجهات التي أطلقت فيها قوات الاحتلال خلالها قنابل صوتية حارقة وغاز سامة.

1422

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         استشهد
تشييع جثمان فلسطيني استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي

شيع مئات من الفلسطينيين، في قطاع غزة، اليوم السبت، جثمان شهيد قضى برصاص الجيش الإسرائيلي أمس، على الحدود الشرقية لحي الشجاعية شرق مدينة غزة. وأدّى المشاركون صلاة الجنازة على جثمان محمد نبيل محيسن (29 عاما)، في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، قبل مواراته الثرى في مقبرة المدينة. وقد هتفوا المشيعون، للقدس أنها ستظل عاصمة فلسطين الأبدية، ورفعوا العلم الفلسطيني. ومساء أمس، استشهد محيسن إثر طلق ناري في البطن، خلال مشاركته في المواجهات، بالقرب من موقع نحل عوز، شرقي مدينة غزة. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية (غير حكومية)، أمس الجمعة، عن استشهاد فلسطينيين، وإصابة 689 بجراح وحالات اختناق، إثر المواجهات مع القوات الإسرائيلية، في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس. وقالت الجمعية، في بيان مقتضب، إنها تعاملت مع 65 إصابة بالرصاص الحي، و111 بالرصاص المطاطي، و442 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، و71 أخرى، لم تحددها، وذلك في غزة والضفة والقدس. وتشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، ردًا على اعتبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 من ديسمبر الجاري، القدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة

621

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         السيد وانج يي وزير الخارجية الصيني
وزير الخارجية الصيني يجدد دعم بلاده قيام دولة فلسطينية مستقلة

جدد السيد وانج يي وزير الخارجية الصيني، اليوم، دعم بلاده قيام دولة فلسطينية مستقلة. وقال وزير الخارجية الصيني ، خلال لقائه هنا اليوم السيدين أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني، إن بكين تدعم بقوة حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بالسيادة الكاملة على أساس حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمتها.. مضيفا أنه لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط إذا لم يتم حل القضية الفلسطينية، لأنها قضية أساسية في المنطقة. وقد أطلع المسؤولان الفلسطينيان وزير الخارجية الصيني على آخر التطورات السياسية، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل، وأعربا عن أملهما في أن تلعب الصين دورا أكبر في الشرق الأوسط.

468

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         رجب طيب أردوغان
أردوغان: 128 دولة قالت "لا يمكن شراء إرادتنا بالدولار والقوة"

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إنّ الدول الـ128، التي صوتت لصالح قرار بشأن القدس، في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأول الخميس، قالت لأمريكا لا يمكنكم بدولاراتكم وقوتكم شراء إرادتنا. جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان في مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم، بولاية هكاري، جنوب شرقي البلاد، تعليقًا على إقرار الجمعية العامة رفض أي إجراءات تمس وضع القدس، في إشارة إلى إعلان واشنطن، في 6 ديسمبر الجاري، الاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل. وقال أردوغان: أين كانت دولارات العالم في ملف القدس؟ هل هَددوا (الأمريكيون)؟ نعم، ومن صوت معهم؟ جزر ومناطق يبلغ عدد سكانها 15 أو 18 ألف نسمة، ونسمع بها لأول مرة، وعددها 8 دول، ومعها أمريكا، لتصبح 9 دول، بالمقابل ماذا قالت 128 دولة؟ لا يمكنكم بدولاراتكم وقوتكم شراء إرادتنا. وأقرت الأمم المتحدة، الخميس، بالأغلبية، مشروع قرار قدمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعيّن حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ويطالب الدول بعدم نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى المدينة. وفي 6 ديسمبر الجاري، أثار قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضًا دوليًا واسعًا. وحول محاربة منظمة بي كا كا الإرهابية، أكد أردوغان، في الخطاب ذاته، أن المسألة ليست مسألة كردية أو تركية أو عربية، بل هي مسألة تتعلق بهجوم تتعرض له الحضارة الإسلامية والمنطقة برمتها. وقال: إن منطقتنا وحضارتنا تتعرض لهجوم، وبقدر ما نكون مشتتين ومتفرقين، تتزايد احتمالات نجاح هذا الهجوم، مؤكدًا أنّ المنظمة الإرهابية تعد أحد أبرز المتطوعين لتنفيذ هذا الهجوم.

598

| 23 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
هنية يكشف عن مخططات جديدة متوقعة لإدارة ترامب ضد القدس

قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم السبت، إن حركته لديها معلومات بأن الإدارة الأمريكية قد تقدم على قرارات جديدة بشأن القدس والقضية الفلسطينية. جاء ذلك خلال مؤتمر علمي نظمته حماس في مدينة غزة، تحت مسمى مؤتمر القدس العلمي الحادي عشر بعنوان الأبعاد الإستراتيجية لقضية القدس وآليات استنهاض الأمة للدفاع عنها. وقال هنية لدينا معلومات من جهات معنية (لم يذكرها) أن الإدارة الأمريكية قد تقدم على الاعتراف بيهودية الدولة وضم المستوطنات للقدس، وشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وأضاف نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة لكل مسيرة التسوية وترتيب البيت الفلسطيني ورفع اليد عن المقاومة. وتابع السلطة مطالبة بموقف واضح فيما يخص اتفاقية أوسلو والتنسيق الأمني مع الاحتلال (إسرائيل). وقال هنية كل ما يقوم به الاحتلال في القدس باطل وزائل، والقدس عاصمة سياسية لدولة فلسطين وعاصمة دينية للمسلمين وعاصمة إنسانية لأحرار العالم. وتشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، ردًا على اعتبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الجاري، القدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

1029

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ إعلان ترامب إلى 14 شهيدا
استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها الأسبوع الماضي

استشهد شاب فلسطيني، اليوم، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الماضي شرق قرية جباليا شمال قطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد الشاب شريف العبد شلاشل (28 عاما)،متأثرا بإصابته برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي. وباستشهاد الشاب شلاشل يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، إلى 14 شهيداً، وأكثر من 3 آلاف مصاب، في مظاهرات لا تزال مستمرة في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، رفضاً وتنديداً بهذا الإعلان.

486

| 23 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
عباس: لن نقبل بـ"أي خطة" سلام أمريكية.. و نتطلع لدور فرنسي أكبر

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الجمعة، التأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد وسيطاً نزيها في عملية السلام، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها. وقال الرئيس الفلسطيني، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، إن السلطة الفلسطينية لن تقبل أي خطة من الولايات المتحدة بسبب انحيازها وخرقها للقانون الدولي.. مضيفا أن من ينتهك جميع القرارات الدولية لا اعتقد أنه قادر على إيجاد حل في الشرق الأوسط. وأكد الرئيس عباس أن الاعتراف بدولة فلسطين هو استثمار في السلام، وفي مستقبل مستقر وآمن للمنطقة، وإبعاد شبح العنف والتطرف والإرهاب والحروب عنها.. داعيا الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين بعد بالقيام بذلك حفاظاً على حل الدولتين قبل فوات الأوان. ومن أصل 193 دولة في الجمعية العامة، أيدت 128 منها القرار الذي يدين اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للدولة العبرية في 6 ديسمبر، في حين رفضته تسع دول هي الولايات المتحدة وإسرائيل وغواتيمالا وهندوراس وتوغو وميكرونيزيا وناورو وبالاو وجزر مارشال. وأضاف عباس هذه المرة متحدون من أجل السلام مضيفا سنستمر في مساعينا هذه، وإذا قبلوا بحل الدولتين والقدس عاصمة، وجلسنا على أساس حدود 1967 نحن مستعدون للتفاوض، لن نخرج عن ثقافة السلام وعن أسلوبنا، حتى نحقق السلام مع جيراننا، والمهم أن هناك دولا كثيرة في العالم أيدت موقفنا، وهناك دولا لها تأثيرها تدعم مواقفنا. الأمريكيين مهمشون بالنسبة للرئيس الفرنسي فإن الولايات المتحدة باتت مهمشة في هذا الملف لكنه قال إن فرنسا لن تسارع إلى الاعتراف بدولة فلسطينية بشكل أحادي الجانب فيما يدعو عباس إلى دور فرنسي أكبر في هذه القضية. وقال ماكرون إن الأمريكيين مهمشون، أحاول ألا أقوم بالمثل. وأضاف ماكرون هل سيكون مجدياً اتخاذ قرار من طرف واحد بالاعتراف بفلسطين؟ لا أعتقد. لأنه سيمثل رد فعل على القرار الأمريكي الذي سبب الاضطرابات في المنطقة. سأكون بذلك أرد على خطأ من النوع ذاته، مضيفا انه لن يبني خيار فرنسا على أساس ردة فعل على السياسة الأمريكية. وذكر ماكرون الذي سيزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية في العام 2018، بمعارضته للقرار الأمريكي وبموقف فرنسا القائم على أنه لا بديل لحل الدولتين ولا حل من دون الاتفاق بين الطرفين حول القدس. ترهيب الدول بالعودة إلى موقف الولايات المتحدة التي هددت بـتسجيل أسماء الدول التي ستصوت لصالح قرار إدانة الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، انتقد عباس محاولات واشنطن ترهيب الدول قبل التصويت. وقال آمل أن يتعظ الآخرون، فلا يمكن أن تُفرض مواقف على العالم بالمال. وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي حذرت الدول التي تصوت لصالح قرار الجمعية العامة وقالت إن موقفها سيؤثر على السياسة الأميركية تجاهها. وأكدت روسيا وتركيا الجمعة بعد تصويت الأمم المتحدة دعمهما العمل من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة. أثار اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل موجة إدانات عالمية فيما خرجت تظاهرات منددة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وقتل شابان فلسطينيان في قطاع غزة برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت بعد تظاهرات منددة بالقرار الأمريكي عقب صلاة الجمعة. وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ إعلان ترامب إلى 10 بالإضافة إلى عشرات الجرحى في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتظاهر مئات الأردنيين الجمعة أمام السفارة الأمريكية في عمان رفضا لقرار الرئيس الأمريكي، حسبما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.

523

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي
شهيدان فلسطينيان برصاص الاحتلال في المواجهات بقطاع غزة

قتل فلسطينيان، اليوم الجمعة، برصاص الجنود الإسرائيليين في المواجهات مع الجنود الإسرائيليين التي اندلعت شرق قطاع غزة إثر مسيرات نظمت بعد صلاة الجمعة احتجاجا على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في بيان إن استشهد الشاب زكريا الكفارنة (24 عاما) إثر طلق ناري إصابه مباشرة في الصدر شرق جباليا في شمال القطاع. وفي بيان ثان أعلن القدرة أن استشهد شاب ثان لازال مجهول الهوية لكن يبدو في العشرينات من عمره، أصيب برصاصة حية في القلب قرب نقطة نحال عوز العسكرية الإسرائيلية شرق مدينة غزة. وأوضح القدرة أن 40 فلسطينيا أصيبوا بالرصاص في المواجهات في المناطق الشرقية لقطاع غزة، وبينهم 3 في حالة خطرة أو حرجة. ومن بين المصابين الناشط الفلسطيني محمد أبو حجر وهو في العشرينات من عمره وكان يرتدي زي سانتا كلوز (بابا نويل) حيث أصيب برصاصة في القدم نقل على اثرها إلى مستشفى ناصر بخان يونس في جنوب قطاع غزة. وأشار أن من بين المصابين مصور صحفي أصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع وحالته طفيفة.

813

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         اندلعت مواجهات اليوم في مواقع متفرقة من الضفة الغربية
إصابة 78 فلسطينيا خلال مواجهات في الضفة الغربية مع جيش الاحتلال

أُصيب، اليوم الجمعة، 78 فلسطينيا بجراح، بحالات اختناق، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن طواقمها قدمت العلاج لـ 78مصابا، بينهم 5 مصابين بالرصاص الحي، و27 بالرصاص المطاطي، و42 بحالات اختناق، و4 مصابين إثر الضرب في مواقع متفرقة من الضفة الغربية. وقال مراسل وكالة الأناضول في رام الله، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل شابا خلال المواجهات المندلعة على مدخل مدينتي رام لله والبيرة (وسط). واندلعت مواجهات اليوم في مواقع متفرقة من الضفة الغربية ابرزها على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم(جنوب)، ووسط مدينة الخليل (جنوب)، وعلى حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس، وأخرى في بلدات بلعين ونعلين والنبي صالح وبدرس بمحافظة رام الله، وعلى مدخل مدينتي رام الله والبيرة (وسط). كما اندلعت مواجهات على المدخل الغربي لمدينة طولكرم (شمال)، وفي بلدات كفر قدوم وجيوس وعزون وحي النقار بمحافظة قلقيلية (شمال)، وعلى حاجز حوارة جنوبي نابلس (شمال). واندلعت مواجهات أخرى في بلدتي سكاكا وقراوة بني حسان في محافظة سلفيت، وعلى مدخل المدينة (شمال). وللأسبوع الثالث على التوالي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، ردًا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 من ديسمبر الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

1343

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         مسيرات في غزة.. صورة أرشيفية
مسيرات في غزة رفضاً للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل

شارك المئات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، في مسيرات احتجاجية، رفضاً للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وردد المشاركون في المسيرات، التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، وانطلقت من عدد من مساجد القطاع، هتافات تندد بالقرار الأمريكي. وقال سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خلال مشاركته في المسيرة التي انطلقت من منطقة شمال القطاع: ندعو شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى تحويل مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية والمناصرة للقدس، إلى أفعال. وشدد على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية. ودعا الفصائل الفلسطينية إلى تشكيل جبهة وطنية موحّدة لقيادة الانتفاضة ولضمان استمراريتها. أما خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، فقد قال خلال مشاركته في المسيرات التي خرجت وسط قطاع غزة: القدس لن تقبل القسمة، ولن تصبح معبداً لإسرائيل، وهذه عاصمتنا الأبدية، لن تتأثر بالقرارات الأمريكية، وهي مدينة فلسطينية وعربية وإسلامية. وأوضح البطش أن مسيرات الغضب وتوسيع رقعة المشاركة فيها ستبقى من أولويات الفصائل الفلسطينية. وحذّر إسرائيل من التمادي في انتهاكاتها في استهداف المدنيين السلميين. وجددت فصائل والقوى الوطنية والإسلامية، أمس الخميس، دعوتها للشعب الفلسطيني، للمشاركة فيما أطلقت عليه اسم جمعة الغضب الثالثة، رفضاً للقرار الأمريكي الأخير. وتشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات ومواجهات مع القوات الإسرائيلية، احتجاجًا على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الجاري، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

448

| 22 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات                                         القرار يشير إلى أن الولايات المتحدة لم تعد القوة القاهرة في العالم
تصويت الأمم المتحدة لصالح فلسطين ضربة قوية لقرار "ترامب"

أجمع محللون سياسيون على أهمية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مدينة القدس، الصادر أمس الخميس، وضرورة البناء عليه، لمحاسبة إسرائيل والحفاظ على الحقوق الفلسطينية في المدينة، ولتحصين القرارات الدولية. وأوضح الخبراء في حوارات خاصة مع وكالة الأناضول، إن القرار يشير إلى أن الولايات المتحدة لم تعد القوة القاهرة في العالم، ولم تعد ترسم سياسات الدول الأخرى، والتأثير عليها لانحيازها لإسرائيل. وأقرت الأمم المتحدة، الخميس، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وبينما غابت عن جلسة الجمعية العامة 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 193. ويأتي القرار، ردا قويا، بحسب مراقبين، على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من الشهر الجاري، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. وكان ترامب قد وجه الأربعاء الماضي، تحذيرا شديد اللهجة للدول التي تنوي التصويت ضد قراره بشأن القدس خلال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة المرتقبة. وهدد ترامب بوقف المساعدات المالية عن تلك الدول، قائلا: إنهم يأخذون مئات الملايين من الدولارات وربما مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا. حسنا، سنراقب هذا التصويت. دعوهم يصوتون ضدنا. سنوفر كثيرا ولا نعبأ بذلك. واستخدمت الولايات المتحدة الإثنين الماضي، حق النقض الفيتو، ضد مشروع قرار قدمته مصر لمجلس الأمن ويحذر من التداعيات الخطيرة للقرار الأمريكي ويطالب بإلغائه. وقال المحلل السياسي الفلسطيني، طلال عوكل، إن للقرار أهمية كبيرة، مضيفا: هناك تحشيد كبير لعزل سياسة الولايات المتحدة، رفضا لانحيازها لطرف دون الآخر. وأشار إلى أن الولايات المتحدة، لم تعد القوة القاهرة في العالم وتشكّل سياساتها، فرغم الضغوط الأمريكية العلنية صوتت 128 دولة لصالح مشروع القرار. وتابع: ممثل فنزويلا في الجمعية العامة قال لواشنطن: العالم لم يعد للبيع، وقد أثبت دول العالم ذلك من خلال التصويت، ولم تعد تخشى أمريكا، العالم فهم طبيعة الصراع. وعن نتائج التصويت، قال عوكل: لا يستهان بنسبة التصويت، فقد مارست الولايات المتحدة ضغوط كبيرة خفية وعلنية، وهناك دول تخاذلت، لكن المهم البناء على القرار بالاستمرار في محاسبة إسرائيل والولايات المتحدة. وأضاف: هذا التصويت يعني أن العالم مع فلسطين، لكن العدو صعب ويخرق القرارات الاممية. وأكمل: علينا أن نستغل القرار، ونراكم هذه الانجازات، والبناء عليها، والاستمرار في خوض الصراع بكل اشكاله في الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية وغيرها. وأضاف: العالم يشجع الفلسطينيين للانطلاق في محاسبة إسرائيل، القضية الفلسطينية باتت دولية بامتياز، وأحد اهتمامات الدول. بدوره، يقرأ سليمان بشارات، الباحث في مركز الدراسات المعاصرة نتيجة التصويت من خلال 3 زوايا، أولها: أنها أظهرت وبدون شك أن مفهوم القطب الواحد المؤثر قد اختفى عالميا، فالولايات المتحدة التي كانت تتحكم بالحركة السياسية الظاهرية عالميا، أصبح تأثيرها محدودا ولا يمكن أن تفرض رؤيتها كما كان في السابق تجاه القضايا المهمة والحساسة. وأضاف: الزاوية الثانية، وهي أن إرادة الشعوب يمكن أن تتحقق في رفض السياسات التي لا تتناغم والحقوق التي كفلتها كافة المواثيق الدولية. وثالثا، يرى الباحث أن هناك ملامح مرحلة مقبلة بدأت تتشكل، هذه المرحلة بداية لا تقوم على القطبية، وإنما على مبدأ التشاركية والتعاون والتوافق تجاه القضايا المركزية إقليميا وعالميا، وهذا الأمر يفتح المجال أمام مزيد من التنسيق والتعاون. وأكمل بشارات: يمكن البناء على القرار بكونه خطوة مهمة على الصعيد الدولي، حيث لا قفز عما أقرته القوانين الدولية والإنسانية، وأن مدينة القدس المحتلة وإن حاولت إسرائيل وواشنطن تغيير واقعها الديمغرافي والجغرافي، ستبقى مدينة فلسطينية إسلامية عربية. وتابع: هذا القرار يضع حاجزا أمام محاولات إسرائيل استغلال إعلان ترامب لتسويق سياساتها على المستوى الإقليمي والدولي. وأِشار بشارات إلى أهمية إعادة ترتيب الأوراق السياسية الفلسطينية وعدم الوقوع بالخطأ مرة ثانية، في منح واشنطن الرعاية الحصرية لعملية السلام، والعمل على إشراك دول محورية رئيسية في أي مراحل مقبلة لعملية السلام. ودعا إلى ضرورة استثمار القرار بالعمل على محاسبة إسرائيل، وعدم الانتظار مزيدا من الوقت، فإسرائيل وواشنطن تراهنان على الزمن في تعزيز خطواتهم على الأرض. وقال بشارات: القرار أعاد الدور الدولي للقضية الفلسطينية، لافتا إلى ضرورة تعزيز ذلك من خلال خطوات عملية على أرض الواقع، من قبل القيادة الفلسطينية والدول الإقليمية لفرض ثقلها بشكل أكبر فيما يخص القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، وعدم السماح للتفرد الأمريكي فيها. بدوره، يرى أستاذ الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، الدكتور فريد أبو ضهير أن للتصويت على موضوع القدس أهمية بالغة بلا شك، خاصة في مجال العلاقات مع الولايات المتحدة. لكنه أضاف إن الولايات المتحدة، وإسرائيل وعدد من الدول الحليفة لها، يعملون على تكريس الأمر الواقع. وقال: لا شك أن ترامب يعمل بأوراق مكشوفة، ويستخدم منطق القوة بدون قفازات حريرية، كما كان الحال في فترات سابقة، فهو يدخل في أشكال جديدة من الصراعات والتحالفات مع دول العالم. واستدرك: مثل هذا المنطق لن يعود على الولايات المتحدة، وحتى على دول المنطقة، وعلى العلاقات الدولية، بالاستقرار والتوازن، بل يخلق مزيدا من التعقيدات، ويخلق حالة من عدم الاستقرار. وأضاف: التصويت كشف، ليس فقط من مع، ومن ضد، ولكن كشف أيضا غياب 21 دولة عن الاجتماع، وهذه أيضا لها دلالاتها، خاصة في ظل الخوف من الصدام مع الولايات المتحدة، وهو موقف بالطبع لا يرقى إلى الفعل، بل يمارس الفعل السلبي. ولفت إلى ضرورة البناء على القرار، وأن يكون أداة مهمة في آلية التعامل مع الولايات المتحدة ومبادرات السلام وشروط التفاوض.

808

| 22 ديسمبر 2017