رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
مسؤول أممي: ليس بالإمكان تأكيد تجميد المعونة الأمريكية لـ"الأونروا"

قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة، إنه لا يستطيع تأكيد الأنباء التي تحدثت عن تجميد واشنطن 125 مليون دولار من المساهمة المالية السنوية التي تقدمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. وذكر موقع إخباري أمريكي، الجمعة، أن الولايات المتحدة قررت تجميد 125 مليون دولار من مساهماتها في ميزانية وكالة الغوث. وطبقا لموقع أكسيوس، فإن دبلوماسيين غربيين أوضحوا أنه تم تجميد 125 مليون دولار، حتى انتهاء إدارة الرئيس دونالد ترامب من مراجعة المساعدات التي تقدمها إلى السلطة الفلسطينية. وفي تصريح للأناضول قال فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة إنه ليس بالإمكان تأكيد تلك الأنباء بعد. والثلاثاء الماضي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف تمويل بلاده لفلسطين، مشيراً أن سبب ذلك يرجع إلى أنهم (الفلسطينيين) لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات السلام. وقال في تغريده نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، واشنطن تعطي الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنويا، ولا تنال أي تقدير أو احترام، هم لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال أمدها مع إسرائيل. ​وأضاف أن الولايات المتحدة جنبت مدينة القدس الجزء الأصعب من جدول أعمال المفاوضات، مهدداً لكن عندما لا يرغب الفلسطينيون في المشاركة بمفاوضات السلام، فلماذا ندفع مبالغ ضخمة لهم في المستقبل؟. وفي اليوم نفسه قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الرئيس ترامب سوف يوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وذلك حتى يعود الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات. وأضافت في تصريحات أدلت بها هيلي أمام مجلس الأمن الثلاثاء، أن قرار بلادها الخاص باعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل هو رغبة الشعب الأمريكي. وفي 6 ديسمبر الماضي، أعلن ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضباً عربياً وإسلامياً، وتحذيرات دولية.

1075

| 06 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
مواجهات ضد الاحتلال في جمعة الغضب الخامسة

* عشرات الآلاف يصلون في المسجد الأقصى واعتقال أتراك * الجهاد تنظم مظاهرة حاشدة في خان يونس * خطة إسرائيلية لتوسيع مستوطنات الضفة * جريح برصاص الاحتلال في مخيم قدورة شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي في جمعة الغضب الخامسة، من إجراءاتها التعسفية، بحق الفلسطينيين والسكان المقدسيين.ورغم تلك الإجراءات والتضييق على المصلين الفلسطينيين، إلا ان عشرات الآلاف منهم حرصوا على التواجد والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، رغم سوء الأحوال الجوية، والمنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينية. وحرص العشرات من المواطنين الأتراك، القادمين إلى فلسطين إلى الصلاة في المسجد الأقصى وباحاته، للمشاركة مع المواطنين الفلسطينيين بالتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، والتأكيد على ان القدس عربية وإسلامية وعاصمة فلسطين الأبدية.وقامت قوات الاحتلال المتواجدة في كل مكان داخل البلدة القديمة وفي جميع الأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى، بسحب الأعلام التركية من المواطنين الأتراك، كما قامت باعتقال أحد المواطنين، وكررت ما فعلته في الأسابيع الماضية باعتقال عدد من المصلين الأتراك. وفي جنوب الخليل، نصبت قوات الاحتلال، حواجزها على الطرق الرئيسية بالتزامن مع أجواء جوية عاصفة، ما ضاعف من معاناة المواطنين. وقد دقق جنود الاحتلال على حواجز تم نصبها على مفرق السموع، ومدخل بلدة الظاهرية، والطريق الرابط بين بلدتي السموع ويطا، في بطاقات المواطنين وعرقلوا حركة تنقل المركبات في هذه الأماكن. جريح ومواجهات اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب شمال الخليل، ووزعت منشورات في أزقته وحاراته تهدد السكان لمشاركتهم ما تسمى اعمال العنف ضد الاحتلال كما اندلعت مواجهات بعد اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وأفادت مصادر محلية فلسطينية، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ونصبت حاجزا طيارا على مدخل البلدة. واندلعت مواجهات على الشارع الرئيسي، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة.وانسحبت القوات من البلدة، ولم تسجل أي اعتقالات أو إصابات بصفوف المواطنين. وأصيب مواطن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال اقتحامها مخيم/ قدورة/ المتاخم لمدينة/ رام الله/، في الضفة الغربية. مظاهرة غزة نظمت حركة الجهاد الإسلامية، مظاهرة جماهيرية حاشدة، في خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، على أهمية الاستمرار في الانتفاضة الفلسطينية رداً على القرار الأمريكي بشأن القدس، وما تلاه من قرار لحزب الليكود بضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، مطالباً السلطة بوقف التنسيق الأمني فوراً وسحب منظمة التحرير الاعتراف بالكيان الصهيوني. وقال حبيب: نحن نتسلح اليوم بالقرآن الكريم الذي هو سلاح أكرمنا به سبحانه وتعالى حتى يتحقق وعد الله لنا بالنصر والتمكين. مشيراً إلى أن هذه الجماهير التي تخرج في الساحة الفلسطينية والعواصم العربية والعالمية تنتظر قرارات قوية بطرد السفراء الأمريكان من العواصم العربية، وسحب السفراء العرب من أمريكا والكيان الصهيوني. توسيع الاستيطان أقر وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، خطة جديدة لتوسيع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، من ضمنها مناقصات تسويق أراض لبناء 900 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة أرائيل، المقامة على أراضي سلفيت بالضفة الغربية. ويعقد مجلس التخطيط الأعلى للإدارة المدنية، الأسبوع المقبل، جلسة من المفترض أن يمنح فيها التراخيص اللازمة للشروع ببناء 225 وحدة سكانية إضافية في مستوطنات إضافية مختلفة، وكذلك اقرار مخططات لاحقة لبناء نحو 1145 وحدة سكنية جديدة في مختلف مستوطنات الضفة الغربية المحتلة. انتهاكات الاحتلال رصد تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) استمرار تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين في مختلف المحافظات الفلسطينية خلال الأسبوعين الماضيين وما رافقه من سقوط شهداء وجرحى فضلا عن تجريف للأراضي ومزيد التضييق على السكان.لافتا إلى أن الاعتداءات الاسرائيلية أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيًا، من بينهم ثلاثة في قطاع غزة، واصابة 4549 آخرين بجروح منذ بداية المظاهرات. وبين التقرير أن مجموع الاصابات التي شهدتها الأراضي المحتلة منذ السادس من ديسمبر الماضي تمثل نسبة 56 بالمائة من مجموع الإصابات التي لحقت بالفلسطينيين خلال العام الماضي.وذكرت (أوتشا) في تقريرها أن الاحتلال الاسرائيلي واصل انتهاكاته في حق المباني والحقول الفلسطينية، وقامت بتجريف مئات الدونمات وقلع الأشجار وتهجير عشرات العائلات في عدد من المدن الفلسطينية.

872

| 06 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
الهلال الأحمر الفلسطيني يرفض اتهامات مردخاي

رفضت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اتهامات نشرها منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، يوآف مردخاي الذي قال عبر صفحته على فيسبوك: حسب معلومات استخبارية دقيقة فإن السائق مروان أبو ريدة نقل أغراضًا وأموالًا من غزة إلى الضفة الغربية بواسطة المرضى استغلالًا لهم وبشكل يعرض حياتهم للخطر. وردا على تلك المزاعم، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه، إنه لا صحة لهذه الاتهامات، هي ادعاء مغرضة. وأضافت:لا يوجد أي موظف أو متطوع ضمن كوادر الجمعية يحمل الاسم الوارد. ولفتت الجمعية إلى أن مهمة نقل المرضى من قطاع غزة إلى حاجز بيت حانون ليس من اختصاص سيارات إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة بل من اختصاص وزارة الصحة الفلسطينية.

1960

| 06 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
اللجنة الوزارية تناقش اليوم حماية القدس

تعقد اللجنة الوزارية السداسية حول القدس اجتماعا اليوم في الاردن، لمتابعة التداعيات الخاصة بالقرار الأمريكي الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وتنسيق الجهود والتحركات العربية دولياً بهدف الحفاظ على الوضعية التاريخية والقانونية للقدس ورفض أية قرارات مخالفة للشرعية الدولية من شأنها أن تستهدف تغيير وضعية المدينة، لما لذلك من تأثير سلبي على مستقبل عملية السلام والتسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية. من جهتها، أعربت وزارة الخارجية التركية، عن رفضها لمصادقة الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي على قانون القدس الموحدةجاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، تعقيبا على مصادقة الكنيست الثلاثاء الماضي، على القانون الذي يحظر على الحكومات الإسرائيلية اتخاذ أي قرار بشأن تقسيم القدس.

597

| 06 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
وزير إسرائيلي يحرض على حل "الأونروا"

وقف التمويل الأمريكي يهدد حياة الفلسطينيين دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان إلى تفكيك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في أسرع وقت ممكن، وقال اردان:ينبغي تفكيك الأونروا في أسرع وقت ممكن. وأضاف أجد صعوبة في الاعتقاد بأن الخارجية الإسرائيلية تعارض قطع المساعدات لـ (الأونروا) وهي الهيئة التي تديم مشكلة اللاجئين بدلا من حلها والتي تساعد الإرهاب بجميع الطرق!. وفي السياق، أكدت صحيفة ميدل إيست آي أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف المساعدات لوكالة الأونروا في فلسطين، سيساهم بوقف برامج التعليم والصحة، ما يهدد حياة الآلاف من اللاجئين الذين تخدمهم الوكالة. جاء ذلك في مقال ليارا الهواري، الباحثة والكاتبة الفلسطينية البريطانية، الذي بينت فيه أن الجزء الخاص بالتمويل الذي تقدمه الولايات المتحدة، يشكل ثلثي الميزانية. إلا أنها عاودت التأكيد مرة أخرى، وفق ما ترجمت شبكة رصد، الجمعة، على أن وكالة الأونروا وغيرها من الوكالات العاملة في خدمة الشعب الفلسطيني، تخضع في الأساس لأجندات سياسية، وترتبط مصائرها بالقرارات السياسية بشكل عام. وأضافت أن عمل الوكالة نفسه يؤصل لواقع الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ووجودها يساهم في تعزيز تلك النقطة، كما أنه يحرم الفلسطينيين من حقهم التاريخي في المقاومة. وبينت الكاتبة أن نيكي هالي، سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وجهت، الثلاثاء الماضي، رسالة تهديد غامضة رداً على سؤال حول استمرار الولايات المتحدة في تمويل برنامج اللاجئين الفلسطينيين لدى الأمم المتحدة (الأونروا)، وأكدت أن ترامب لن يقدم أي تمويل إضافي حتى يوافق الفلسطينيون على العودة إلى طاولة المفاوضات. وأُسست الأونروا في عام 1950 لتوفير خدمات الإغاثة لنحو 700 ألف لاجئ فلسطيني، طردوا من فلسطين بعد إعلان تأسيس الكيان الإسرائيلي، وهي تعمل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر والأردن ولبنان وسوريا، وتوفر للفلسطينيين التعليم الابتدائي والثانوني، والخدمات الصحية، فضلاً عن مختلف مشاريع البنية التحتية للمخيمات. وتعد الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة للأونروا، مع تبرعات العام الماضي التي بلغ مجموعها 368 مليون دولار، أي ما يقرب من 30 % من إجمالي التمويل. وأشارت الصحيفة إلى أن نقص التمويل من الولايات المتحدة يعني انخفاضاً خطيراً في الخدمات، وتوقف العديد من برامج التعليم والصحة، وبعبارة أخرى ستغلق المدارس والمستشفيات والعيادات الصحية، وهو ما يعرض حياة مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في جميع أنحاء المنطقة لخطر. والواقع — بحسب الكاتبة — أنه إذا توقف التمويل نهائياً فإن جدوى وجود الوكالة سيكون في محل شك، ومن ناحية أخرى إذا أجبرت السلطة الفلسطينية على العودة إلى المفاوضات عبر الوساطة الأمريكية مقابل استمرار التمويل، فإن الخدمات الأساسية للأونروا ستظل ملتزمة بالمطالب السياسية لإدارة ترامب، العازمة على تحدي التوافق الدولي، فيما يتعلق بالقدس. وهكذا تواجه الأونروا إشكاليتين، نقص التمويل، أو الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال.

333

| 06 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
الخارجية الفلسطينية تنتقد "الحملة الأمريكية - الإسرائيلية" الشرسة ضد الأونروا

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، ما أسمتها الحملة الأمريكية - الإسرائيلية الشرسة التي تستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. وعبرت الوزارة، في بيان لها اليوم، عن إدانتها للتصريحات والمواقف الأمريكية التي دعت إلى قطع المساعدات والدعم عن /الأونروا/، والصدى الإسرائيلي الذي تناغم مع تلك المواقف، خاصة ما جاء من تحريض على لسان غلعاد أردان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الذي طالب بتفكيك الوكالة وشكك في مصداقيتها ودورها، واتهامات الوزير نفتالي بينت للوكالة بـ دعم الإرهاب. وقالت إن الائتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو يستظل بالمواقف الأمريكية المنحازة لإسرائيل، والتي كان آخرها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس، من أجل تنفيذ المزيد من المخططات والمشاريع الاستعمارية التوسعية على حساب أرض دولة فلسطين، بل ويصعد من هجمته الاستيطانية المسعورة منذ صدور هذا الإعلان خاصة في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها وفي الأغوار الفلسطينية. وأضافت أن ساحة اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل تعيش حالة من التنافس والسباق الخطير بين أركان ورموز هذا اليمين، تعكسها دعوات التغول الاستيطاني، وآخرها ما صرح به أفيغدور ليبرمان وزير جيش الاحتلال، مشيرة إلى أن هذا التناغم الأمريكي الإسرائيلي الراهن يهدف إلى حسم قضايا الوضع النهائي التفاوضية بما فيها القدس والأرض والحدود واللاجئين من طرف واحد بالاعتماد على قوة الاحتلال، في انتقال دراماتيكي واضح إلى مرحلة فرض الحلول على الجانب الفلسطيني والعربي، عبر ما يشبه العمليات الجراحية القسرية في محاولة لتعميق الاحتلال والاستيطان وكأنهما أمر واقع مفروغ منه وغير قابل للتفاوض. وقالت إن هذا الانقلاب الأمريكي الإسرائيلي على عملية السلام ومرجعياتها ومنطلقاتها وأدواتها وأهدافها بلغ مستويات متقدمة مليئة بغطرسة القوة، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها ومنظماتها ومجالسها أمام اختبار حقيقي يمتحن ما تبقى من مصداقيتها الدولية في حل النزاعات والصراعات وإنهاء الاحتلال، والقيام بواجباتها للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.. مطالبة العالم ودوله ومنظماته وشرعياته القانونية الدولية باتخاذ موقف صريح وواضح قادر على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين إذا ما اختار الحفاظ على النظام العالمي ومرتكزاته، وإنقاذ ما تبقى من مصداقيته العملية تجاه الحالة في فلسطين.

531

| 05 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
"أوتشا" ترصد تواصل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين

رصد تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) استمرار تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين في مختلف المحافظات الفلسطينية خلال الأسبوعين الماضيين وما رافقه من سقوط شهداء وجرحى فضلا عن تجريف للأراضي ومزيد التضييق على السكان. ووثق التقرير، الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم، استمرار موجة الاحتجاجات والاشتباكات في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الأسبوعين الماضيين والتي بدأت في السادس من ديسمبر الماضي في أعقاب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، لافتا إلى أن الاعتداءات الاسرائيلية أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيًا، من بينهم ثلاثة في قطاع غزة، واصابة 4549 آخرين بجروح منذ بداية المظاهرات. وبين التقرير أن مجموع الاصابات التي شهدتها الأراضي المحتلة منذ السادس من ديسمبر الماضي تمثل نسبة 56 بالمئة من مجموع الإصابات التي لحقت بالفلسطينيين خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن العدد الأكبر من الإصابات سجل في مدينة نابلس، تليها مدينة أريحا ومدينة البيرة (رام الله) وبلدة أبو ديس (القدس)، فيما سجلت غالبية الإصابات الأخرى خلال عمليات التفتيش والاعتقال، والتي نُفِّذ أكبرها في مدينة قلقيلية ومخيم عقبة جبر (أريحا). وذكرت (أوتشا) في تقريرها أن الاحتلال الاسرائيلي واصل انتهاكاته في حق المباني والحقول الفلسطينية، وقامت بتجريف مئات الدونمات وقلع الأشجار وتهجير عشرات العائلات في عدد من المدن الفلسطينية.

1312

| 05 يناير 2018

محليات الشرق
إصابة مواطن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال قرب رام الله

أصيب مواطن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال اقتحامها مخيم/ قدورة/ المتاخم لمدينة/ رام الله/، في الضفة الغربية. وذكر مصدر أمني لوكالة الانباء الفلسطينية ، أن قوات الاحتلال سيرت فجر اليوم العديد من آلياتها في مدينتي رام الله والبيرة، واستهدفت مواطنا كان يسير في الشارع العام داخل مخيم/ قدورة/، حيث أصيب بعيار معدني بالفخذ، وتم نقله إلى المستشفى للعلاج . وأوضح المصدر، أن الأوضاع كانت هادئة ولم تحدث مواجهات، وأن إطلاق الرصاص صوب المواطن تم بدون مبرر. ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم أيضا، عمليات تفتيش وتمشيط طالت أجزاء من مدينة/ الخليل/ وعددا من المناطق المجاورة، وتخلل ذلك باعتقال مواطن واستجواب آخرين. كما اعتدت قوات الاحتلال الليلة الماضية، على ثلاثة مواطنين في بلدة/ سلوان/، جنوب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة . وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتدت على شاب بالضرب المبرح بالأيدي وأعقاب البنادق، ثم اعتقلته، كما طال الضرب مواطنين آخرين.

1716

| 05 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
الاحتلال يقر إقامة 2270 وحدة سكنية لتوسيع مستوطنات الضفة الغربية

أقر أفيغدور ليبرمان وزير الجيش الإسرائيلي، ، خطة لتوسيع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، تشمل إقامة 2270 وحدة سكنية جديدة ، من ضمنها مناقصات تسويق أراض لبناء 900 وحدة سكنية إضافية في مستوطنة / أرئيل/، المقامة على أراضي / سلفيت/ . ونقلت مصادر اعلامية عبرية عن مسؤول إسرائيلي حكومي، إنه بالإضافة إلى الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنة / أرئيل/، سيجتمع مجلس التخطيط الأعلى للإدارة المدنية، الأسبوع المقبل، لمنح التراخيص اللازمة للشروع ببناء 225 وحدة سكانية أخرى في مستوطنات مختلفة، وكذلك اقرار مخططات لاحقه لبناء 1145 وحدة سكنية في مختلف مستوطنات الضفة الغربية المحتلة. وأفاد موقع عرب 48 بأن الوحدات السكنية الاستيطانية الـ 225 التي سيتم الشروع في بنائها، تتضمن 55 وحدة في / بتسال/، و9 في / أريئيل/، و79 في / حيننيت/، و8 في / بيت أرييه/، و44 في / معاليه أدوميم/، و30 في / سوسيا/. وأوضح الموقع ، أنه فيما يتعلق بالمخططات اللاحقة لبناء 1145 وحدة سكانية إضافية في المستوطنات ، فستتضمن 27 وحدة في/ معون/، و381 في / كفار أدوميم/، و11 في/ اليعزر/، و16 في / بتساد/، و120 في / كرميه تسور/، و66 في / إفرات/، و72 في / تسوفيم/، و212 في / أورانيت/، و196 في / غفعات زيئيف/.

627

| 05 يناير 2018

عربي ودولي عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
عزام الأحمد: أمريكا ليست شريكا في السلام

قال السيد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن الجانب الفلسطيني لن يقبل تحت أي ظرف أن تكون الولايات المتحدة شريكا في عملية سلام قبل أن تتراجع عن إعلانها بشأن القدس. وأضاف الأحمد، في تصريح له اليوم، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خرج عن القرارات الدولية التي تعترف بحل الدولتين، عبر إعلانه القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي. وأوضح أن الإدارة الأمريكية وافقت على خطة خارطة الطريق عام 2003، وساهمت في صياغتها، وأقرها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 1515، لكن ترامب عبر إعلانه الأخير حول القدس أعلن تراجع الإدارة الأمريكية عن ذلك، وبالتالي التخلي عن حل الدولتين. وأكد أن القيادة الفلسطينية لن تساوم في قضية القدس، كما لن تتخلى عن رعاية أسر الشهداء والجرحى، ولن تقبل الوصاية من أحد على قرارها.

1003

| 04 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
موقع إسرائيلي يحذر من حرب وشيكة

تل أبيب تفتح تحقيقا في اغتيال أبوثريا حذر موقع إسرائيلي من أن تردي الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، ووصولها إلى مراحل غير مسبوقة، قد تؤدي إلى نشوب حرب وشيكة، مدفوعة بتعطل عجلة المصالحة الفلسطينية، على الرغم من عدم رغبة حماس وإسرائيل في التصعيد. وقال موقع واللا، إنه في الوقت الذي تبحث فيه إسرائيل عن الطرف الذي أطلق قذائف الهاون على احتفالية عيد ميلاد أرون شاؤول يوم الجمعة الماضي، يعيش السكان في قطاع غزة حالة من الإحباط واليأس، بسبب تردي أوضاعهم الاقتصادية، التي زادت بعد المصالحة، ورفض السلطة رفع العقوبات المفروضة على غزة منذ أكثر من 8 شهور. ولفت الموقع العبري، إلى أن 3 قذائف هاون سقطت الأربعاء في مناطق مفتوحة في غلاف غزة، والأمر لا يحتاج أن تكون ضابط مخابرات أو استخبارات لتفهم أن هناك أطرافا بغزة تريد التصعيد العسكري والحرب ضد إسرائيل، وليس مهما من هي، المهم لماذا؟ الجواب بسيط جدا، الوضع الإنساني يزداد سوءًا، والحرب لا تبدو بالنسبة لهم خيارًا سيئًا ووفق الموقع، فإن مستوى الفقر في القطاع يزداد، والأوضاع تتدهور بسرعة، فموظفو السلطة لم يتلقوا رواتبهم كاملة، كما أن موظفي حماس لم يتلقوا رواتب البتة، بالإضافة إلى أزمة الكهرباء المتفاقمة، وكل هذه العوامل تجعل من التصعيد العسكري ضد إسرائيل أمرًا محتملاً وقريبًا. وأشار إلى أن السلطة ترفض أن تقوم برفع العقوبات، واليوم وفي أعقاب ضغوطات إسرائيلية وافقت السلطة على إعادة 50 ميغا واط كهرباء من تلك التي قلصتها عن غزة.وفيما يتعلق باحتمالية نشوب حرب في غزة، قال المتخصص في الشأن الإسرائيلي سعيد بشارات، إن الظروف الميدانية ساخنة بعد سلسة إطلاق الصواريخ الأخيرة، والتي تشير إلى أن الميدان غير منضبط ،مع احتمالية قيام الاحتلال بتنفيذ اغتيالات مدروسة ضد نشطاء. أضاف بشارات لـعربي21 أن الاحتلال لا يريد أن يدخل في هذا الطريق خاصة في الفترة الحالية، لكنه قد يدفع إلى الرد، مع وجود ضغوط داخلية تنادي بضرورة استهداف مطلقي الصواريخ، وهذا ما قد يؤدي إلى تدحرج للأمور إلى الأسوأ، مدفوعة بتخلي حماس عن ضبط الحالة الأمنية، وإحالتها إلى السلطة التي تدير غزة بناء على اتفاق المصالحة. وتابع: إسرائيل كانت ولا زالت تريد أن تبقى الأمور هادئة إلى مسافة 6 شهور إضافية حسب تصريحات قادة الجيش، ومن أجل ذلك قررت إعادة كمية الكهرباء لغزة البالغة 50 ميغاواط، والتي قطعتها إسرائيل قبل أشهر بطلب من رئيس السلطة محمود عباس. من جهة اخرى، اعلن الجيش الاسرائيلي انه سيفتح تحقيقا في قنص الفلسطيني القعيد ابراهيم أبو ثريا في قطاع غزة خلال مواجهات مع جنوده احتجاجا على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل في 15ديسمبر. ووثق شريط فيديو نشره نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة استشهاده على كرسيه المتحرك والعلم الفلسطيني على حضنه.واعرب المفوض السامي لحقوق الانسان زيد رعد الحسين في بيان عن صدمة حقيقية، موضحا ان المعلومات التي جمعها موظفو الامم المتحدة في غزة تفيد ان القوة المستخدمة ضد ابراهيم ابو ثريا كانت مفرطة.وقال الجيش الاسرائيلي في البداية ان ليس بامكانه تأكيد مقتل أبو ثريا برصاص جنوده، لكنه عاد الخميس ليعلن فتح تحقيق.

1321

| 04 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
الفلسطينيون: قانون إعدام الأسرى إرهاب إسرائيلي

الأوروبي اعتبره مهيناً ويتعارض مع الكرامة الإنسانية لاقى تصديق الكنيست الإسرائيلي، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون يتيح تنفيذ حكم الإعدام بحق فلسطينيين نفذوا عمليات ضد أهداف إسرائيلية، غضبا شعبيًا واسعًا في الشارع الفلسطيني.وعبّر مواطنون، من الضفة الغربية وقطاع غزة، عن رفضهم التام لمشروع القانون، واعتبروه مخالفًا لجميع القوانين والمعاهدات الدولية. وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، مصادقة الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع القانون واعتبرته امتدادا لتصعيد سلطات الاحتلال من إجراءاتها التعسفية ضد المواطنين الفلسطينيين، وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، والمواثيق، والبروتوكولات، والعهود الدولية الخاصة بمبادئ حقوق الإنسان. كما اعتبرت الوزارة ، في بيان لها ، هذه المصادقة جزءا من حملة سن القوانين والتشريعات العنصرية، التي من شأنها تعميق سيطرة اليمين المتطرف والمستوطنين على مفاصل الحكم في إسرائيل، وتعميقاً لنظام فصل عنصري بغيض تواصل سلطات الاحتلال التأسيس له وتوسيعه في الأرض الفلسطينية المحتلة، في استهداف صريح وواضح للأرض الفلسطينية وللوجود الوطني والإنساني في فلسطين. وحملت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مثل هذا القانون، في حال إقراره بشكل نهائي، وتداعياته، وأبعاده الخطيرة على ساحة الصراع.. مؤكدة أن مشروع هذا القانون وغيره من قوانين الضم والتوسع العنصرية أسقطت القناع عن الوجه البشع والحقيقي لإسرائيل كدولة احتلال، وكشفت زيف ادعاءاتها حول ديمقراطيتها المزعومة. وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة بسرعة التحرك للحيلولة دون إقرار هذا القانون الوحشي وغير الإنساني، الذي يمس بشكل عنيف، وإرهابي الحقوق الأساسية للإنسان والمواطن التي كفلتها الشرائع السماوية والأرضية.ومن جانبه أكد السيد علي أبو دياك وزير العدل الفلسطيني، أن مصادقة الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون إعدام الفلسطينيين يدخل في إطار إرهاب الدولة وجرائم الحرب وجرائم العدوان والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. وشدد على أن الاحتلال يمارس الإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني بكافة سلطاته التشريعية والقضائية والتنفيذية.وأشار في بيان صحفي إلى أن إسرائيل تستغل إعلان ترامب، الذي يعتبر بحد ذاته انتهاكا لقواعد الشرعية الدوليّة، وتسخيره كمظلة لتبرير جرائمها العنصرية واحتلالها للأرض وعدوانها على الشعب وانتهاكها للقوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية، وتدفع باتجاه تصعيد الوضع على الأرض وتحاول شرعنة نهج الإعدامات الميدانية وإيجاد الغطاء القانوني لجرائم القتل التي أدينت بها وما زالت ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني المناضل الذي يمارس حقه المشروع الذي أقرته الشرعية الدولية في مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه البشعة. ووجه الدعوة لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ودول العالم الحر، لتجريم الاحتلال والاستيطان، ووضع حد لعدوان وجرائم الاحتلال وتشريعاته العنصرية التي تنتهك كافة قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني والشرعية الدولية. كما دعا المجتمع الدولي ودول العالم الحر والمحكمة الجنائية الدولية، لمحاكمة إسرائيل على جرائمها العنصرية الخطرة التي تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية، مؤكدا حق الشعب الفلسطيني في النضال بكافة الوسائل التي أقرتها الشرعية الدولية للخلاص من الاحتلال والحصول على الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . وفي السياق،أدان الاتحاد الأوروبي مصادقة الكنيست الإسرائيلي في القراءة التمهيدية على مشروع قانون الإعدام بحق الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي ووصف الخطوة الإسرائيلية بـالمهينة، وتتعارض مع الكرامةِ الإنسانية، وقصاص غير إنساني ليس له أي تأثير رادع. وأوضحت البعثة الأوروبية أن قانون الإعدام يسمح بحدوث وضع قد يرتكب فيه القضاء خطأ قاتلا لا عودة عنه.ولفتت إلى التوجه العالمي نحو إلغاء عقوبة الإعدام، مؤكدة أن أكثر من ثلثي الدول ألغت الإعدام.وفي غضون ذلك، حذر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، من أن إقرار مشروع القانون بشكل نهائي، سيؤدي إلى موجة من عمليات اختطاف ليهود حول العالم.و قال كتّاب رأي، ومحللون سياسيون إسرائيليين، إن موافقة الكنيست على مشروع القانون غير مُجدٍ، ويلحق ضررا بإسرائيل.

908

| 04 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
حماس والجهاد تدرسان المشاركة في اجتماع المركزي

يجتمع 14 يناير تحت شعارالقدس عاصمتنا الأبدية أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، عن تلقّيهما دعوات رسمية للمشاركة في أعمال دورة المجلس المركزي الفلسطيني (تابع لمنظمة التحرير)، المقررة في 14 من الشهر الجاري. وأوضحت الحركتان، أنهما ستدرستان إمكانية المشاركة في الاجتماع. وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، إن الحركة تلقت دعوة رسمية من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لحضور الاجتماع الدوري الثامن والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني، الذي يعقد في مدينة رام الله تحت عنوان القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية. وأشار بدران في حديث لـعربي21 إلى أن الحركة تدرس المشاركة في هذا الاجتماع وستعلن القرار النهائي بعد انتهاء المشاورات، معبرا عن تقدير حركته للدعوة، وحرصها على دعم كل جهد ينصب في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عنها. وأكد بدران وهو مسؤول ملف العلاقات الوطنية في حماس، أن الحركة ستعمل مع الفصائل والقوى الفلسطينية كافة على التصدي للتحديات التي تواجه القضية على كل صعيد، مع ضرورة العمل ضمن إجراءات حقيقية تعيد الاعتبار للعمل الوطني الفلسطيني وتوفر له آليات تفعيل تقود لتعزيز الشراكة الوطنية. وكان مصدر فلسطيني صرح لـعربي21 بأن الهوى العام داخل الحركة يتجه نحو المشاركة في الاجتماع، في ضوء التطورات الأخيرة، خاصة بعد القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية في ما يتعلق بالقدس، والتهديد بقطع المساعدات، لافتا إلى أن حماس تتحرك في إطار شعورها بالمصلحة الوطنية، وضرورة أن يكون هناك موقف موحد تجاه هذه التطورات. وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أعلن عن انعقاد المجلس المركزي في دورته الـ28، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله يومي الأحد والاثنين الموافقين 14 و15 يناير المقبل، بعنوان القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. بدوره، قال أحمد المدلل، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن المشاركة في الاجتماع قيد الدراسة لدى مؤسسات الحركة.من جهته، أوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، أن حماس ستعلن عن موقفها النهائي من المشاركة في الاجتماع خلال الأسبوع المقبل.بدوره أكد داوود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد، أن الحركة تلقت دعوة رسمية لحضور الاجتماع.

967

| 04 يناير 2018

عربي ودولي
السلطة الفلسطينية: مشروع القانون الإسرائيلي بإعدام الأسرى جريمة حرب وإرهاب دولة

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، مصادقة الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، واعتبرته امتداداً لتصعيد سلطات الاحتلال من إجراءاتها التعسفية ضد المواطنين الفلسطينيين، وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، والمواثيق، والبروتوكولات، والعهود الدولية الخاصة بمبادئ حقوق الإنسان. كما اعتبرت الوزارة، في بيان لها اليوم الخميس، هذه المصادقة جزءاً من حملة سن القوانين والتشريعات العنصرية، التي من شأنها تعميق سيطرة اليمين المتطرف والمستوطنين على مفاصل الحكم في إسرائيل، وتعميقاً لنظام فصل عنصري بغيض تواصل سلطات الاحتلال التأسيس له وتوسيعه في الأرض الفلسطينية المحتلة، في استهداف صريح وواضح للأرض الفلسطينية وللوجود الوطني والإنساني في فلسطين. وحملت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مثل هذا القانون، في حال إقراره بشكل نهائي، وتداعياته، وأبعاده الخطيرة على ساحة الصراع.. مؤكدة أن مشروع هذا القانون وغيره من قوانين الضم والتوسع العنصرية أسقطت القناع عن الوجه البشع والحقيقي لإسرائيل كدولة احتلال، وكشفت زيف ادعاءاتها حول ديمقراطيتها المزعومة. وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة بسرعة التحرك للحيلولة دون إقرار هذا القانون الوحشي وغير الإنساني، الذي يمس بشكل عنيف، وإرهابي الحقوق الأساسية للإنسان والمواطن التي كفلتها الشرائع السماوية والأرضية. ومن جانبه أكد السيد علي أبو دياك وزير العدل الفلسطيني، أن مصادقة الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون إعدام الفلسطينيين يدخل في إطار إرهاب الدولة وجرائم الحرب وجرائم العدوان والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن الاحتلال يمارس الإرهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني بكافة سلطاته التشريعية والقضائية والتنفيذية. وأشار في بيان صحفي إلى أن إسرائيل تستغل إعلان ترامب، الذي يعتبر بحد ذاته انتهاكاً لقواعد الشرعية الدوليّة، وتسخيره كمظلة لتبرير جرائمها العنصرية واحتلالها للأرض وعدوانها على الشعب وانتهاكها للقوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية، وتدفع باتجاه تصعيد الوضع على الأرض وتحاول شرعنة نهج الإعدامات الميدانية وإيجاد الغطاء القانوني لجرائم القتل التي أدينت بها وما زالت ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني المناضل الذي يمارس حقه المشروع الذي أقرته الشرعية الدولية في مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه البشعة. ووجه الدعوة لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ودول العالم الحر، لتجريم الاحتلال والاستيطان، ووضع حد لعدوان وجرائم الاحتلال وتشريعاته العنصرية التي تنتهك كافة قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني والشرعية الدولية. كما دعا المجتمع الدولي ودول العالم الحر والمحكمة الجنائية الدولية، لمحاكمة إسرائيل على جرائمها العنصرية الخطرة التي تدخل في اختصاص المحكمة الجنائية، مؤكداً حق الشعب الفلسطيني في النضال بكافة الوسائل التي أقرتها الشرعية الدولية للخلاص من الاحتلال والحصول على الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

785

| 04 يناير 2018

عربي ودولي مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.. صورة أرشيفية
إصابة 10 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة

أصيب عشرة شبان فلسطينيين بالرصاص الحي والمعدني، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية اليوم. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم فجرا، واندلع على أثر ذلك مواجهات، أدت إلى إصابة عشرة شبان بالرصاص. وأكدت وزارة الصحة، أن سبعة شبان أصيبوا بالرصاص الحي، منها إصابتان خطيرتان، إحداها لشاب في الظهر، واستقرت قرب العمود الفقري، والأخرى لشاب ثان في الفخذ، أحدثت له قطعا في الشرايين ونزيفا حادا، وثلاثة آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.. ونقل المصابون إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، لتلقي العلاج.

799

| 04 يناير 2018