رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي جيلان ديفورن مدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة
الصليب الأحمر يحذر من تدهور الوضع بغزة

الأونروا توجه نداء لجمع 800 مليون دولار أعلن مدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، جيلان ديفورن أن الوضع الإنساني بالقطاع سيستمر في التدهور في حال لم يطرح الساسة حلولاً حقيقيةً مستدامةً وطويلةَ الأمد. ونقل بيان صادر عن مكتب المنظمة الدولية بغزة، عن ديفورن قوله خلال حلقة نقاش نظمها اتحاد الإذاعات والتلفزيونات بالقطاع: إن الاحتياجات في قطاع غزة أكبر بكثير من قدرة أي مؤسسة إنسانية على تلبيتها. وأضاف البيان أن سبعا من أصل عشر أسر في غزة تعتمد على المساعدات الإنسانية. ولفت إلى أن النقص في الأدوية والمستهلكات الطبية اللازمة لعلاج الحالات المزمنة، يدفع المرضى على نحو متزايد لشراء الأدوية من الصيدليات الخاصة. وأوضح أن الرعاية الطبية غير المتوفرة في غزة معرضة بشكل متزايد للتأخير أو أن تبقى معلقة لفترة طويلة، مما يؤثر تأثيراً شديداً على مرحلة شفاء المرضى. ووفق البيان، فإن أزمة الوقود والطاقة تساهم في أزمة خدمات الرعاية الصحية، حيث تفتقر المستشفيات إلى مصادر الطاقة العادية، وتعتمد بشدة على المولدات الكهربائية التي يجري استخدامها بشكل مفرط، وتتطلب إصلاحات وقطع غيار بوتيرة أعلى من المفترض. من جانبها، أطلقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء نداء من أجل جمع أكثر من 800 مليون دولار لبرامجها الطارئة في سوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال المتحدث باسم الأونروا في الأردن سامي مشعشع خلال مؤتمر صحفي في عمان إن الوكالة تطلق اليوم مناشدة طوارئ لجمع مبلغ يتجاوز 800 مليون دولار لخدماتها في سوريا وغزة والأراضي الفلسطينية. وأوضح أن نداءات الاستغاثة الطارئة ستمكن الوكالة من حشد الموارد المالية لتقديم الخدمات الطارئة وأشار مشعشع إلى أن 409 ملايين دولار من المبلغ المطلوب ستذهب إلى سوريا، و399 مليون دولار ستذهب إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

570

| 30 يناير 2018

عربي ودولي هنية يحمل جثمان العلمي
هنية: العلمي كان قائداً وأشجع الرجال

توفي متأثراً بإصابة والآلاف شيعوه في غزة شيع الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، جثمان المهندس عماد العلمي أحد أبرز قيادات حركة حماس ومن مؤسسيها والذي توفي إثر إصابته بطلق ناري بالخطأ في التاسع من الشهر الجاري داخل منزله بمدينة غزة. وتقدم قيادات حركة حماس المشيعين بحضور كبير من قيادات الفصائل الفلسطينية. حيث انطلق موكب التشييع من المسجد العمري الكبير وسط مدينة غزة باتجاه مقبرة الشهداء شرق المدينة. وألقى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كلمة نعى خلالها العلمي الذي قال إنه رجل من أخلص وأشجع وأنقى وأطهر الرجال. مشيرا إلى رحلته الكبيرة داخل جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس وتوليه العديد من المناصب ومرافقته للشيخ أحمد ياسين في تأسيس الحركة، واعتقاله عدة مرات وإبعاده إلى خارج فلسطين. وأضاف أبو همام يا كل العارفين قائد ليس عاديا ولذلك أقول اليوم خسرته حماس .. حماس خسرت أبا همام وفلسطين خسرت أبا همام والمقاومة خسرت أبا همام. معددا مناقب العلمي وقيادته لكثير من المناصب داخل الحركة وعمله بصمت وهدوء واتسامه بالذكاء الكبير. وأشار هنية لتعرض العلمي لبتر في قدمه خلال حرب 2014 على قطاع غزة، مشيرا إلى أنه كان معه في تلك الحادثة وأن العلمي غاب عن الوعي حينها لأكثر من ساعة ونصف وأنهم توقعوا حينها استشهاده. مضيفا من كان ينظر لأبي همام بعد أن بترت قدمه كان يرى فيه شهيدا يمشي على الأرض. من جانبه قال أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بغزة، إن العلمي كان يمثل ضمير حماس والأمة وكان رجلا ربانيا، فيما ألقى نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي كلمةً باسم الفصائل الفلسطينية، قائلا عماد العلمي لم يكن مجرد قائد في حركة فلسطينية كبيرة ولكنه كان واحدا من المحترقين بهم هذه الأمة.

900

| 30 يناير 2018

عربي ودولي قبضة عسكرية لتهويد القدس
إسرائيل تبدأ السيطرة عسكرياً على القدس

الفلسطينيون يتأهبون لجمعة غضب لمواجهة الاحتلال أعلن الجيش الإسرائيلي إنشاء قيادة موحدة في المناطق الفلسطينية المجاورة للقدس الشرقية المحتلة وأورد الموقع الإلكتروني للجيش أن الجيش والشرطة وجهاز الأمن الداخلي ستعمل خلال العامين القادمين على تحسين التنسيق على امتداد الجدار الإسرائيلي الذي يحيط بالمدينة من جهات ثلاث. وبعد ذلك سيتولى لواء الجيش الموحد مسؤولية قرى الضفة الغربية المحتلة الواقعة مباشرة شرقي الجدار، وتشمل بلدتي أبوديس والعيزرية. وذكرت صحيفة هآرتس أن التغييرات ستشمل أيضا المناطق الفلسطينية داخل حدود مدينة القدس، مثل مخيم شعفاط وكفر عقب وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز إن هذا من شأنه زيادة عدد سكان القدس 150 ألف نسمة ما يقوي غالبيتها اليهودية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيتسلم من الشرطة خلال أيام قليلة السيطرة الكاملة على الوضع. من جهة أخرى، افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طريقا التفافيا استيطانيا جديدا بالقرب من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية. وأطلق اسم طريق النبي إلياس على الطريق الالتفافي الاستيطاني الجديد في شارع 55 الاستيطاني قرب كارني شمرون والمستوطنات القريبة، حيث يربطها ببعضها البعض مع مدن كفار سابا وهرتسيليا وغيرها. وقال نتنياهو خلال كلمة له: هذا الطريق الالتفافي جزء من نظام الطرق الالتفافية التي نبنيها وسنبنيها في جميع أنحاء يهودا والسامرة خدمة لمواطني أرض إسرائيل هنا وفي كل مكان. وتعهد نتنياهو بالعمل بكل الوسائل لحماية المستوطنين وتقديم الدعم لهم من أجل خدمتهم. في غضون ذلك، دعت قيادة القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين، لعدّ يوم الجمعة القادم يوم غضب شعبي في الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة بعد صلاة الجمعة ومخيمات اللجوء والشتات والعواصم العربية والإسلامية وعواصم العالم، رفضا للسياسة الأمريكية والاحتلالية. جاء ذلك عقب اجتماع لقيادة القوى الوطنية والإسلامية بحث آخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي. وأكدت القوى في بيان لها المشاركة الفاعلة والواسعة في يوم التضامن مع أهلنا في الداخل المحتل والتأكيد على التوجه إلى مناطق التماس والاستيطان الاستعماري والحواجز العسكرية. تزامنت الدعوة مع تصعيد قوات الاحتلال وشنها حملة اعتقالات تعتبر الأوسع منذ مطلع العام الجاري حيث اعتقلت 66 فلسطينياً في حملة واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة 30 مواطنا من القدس المحتلة وحدها، واستهدفت قيادات ونشطاء في حركة المقاومة الإسلامية حماس والجبهة الشعبية كان أبرزهم الشيخ إبراهيم الجبر أبو مصعب وفتشوا منزله في حي الهدف واعتقلوه، علما أنه قضى نحو عشرين عاما في سجون الاحتلال، واعتقلت أيضا الناشط بحماس والأسير المحرر جمعة أبو خليفة. كما اقتحم مستوطنون متطرفون المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة من قوات وشرطة الاحتلال الخاصة. وقالت مصادر مقدسية إن مستوطنين برفقة حاخامات تجولوا بشكل استفزازي، حيث تلقوا شروحا عن الهيكل المزعوم. وشهد المسجد تواجداً للمصلين وطلبة العلم وحراس المسجد، الذين تصدوا للاقتحام ومنعوا المستوطنين من التجول بحرية في الباحات. وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن 51 مستوطنًا وطالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد الأقصى. وأكدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارات بهدم ووقف عمل نحو 61 مؤسسة تربوية في الضفة الغربية والقدس المحتلة. مشيرة إلى خطورة المسألة ولما لذلك من تبعات وتأثيرات على المنظومة التعليمية في الأراضي الفلسطينية.

641

| 30 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح نتنياهو شارعا استيطانيا جديدا في قلقيلية

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية إقدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من المسؤولين الاسرائيليين على افتتاح شارع /النبي الياس/ (55) الاستيطاني الجديد بمحافظة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة، كجزء من مخطط استيطاني ضخم جار تنفيذه على الأرض. واستنكرت الوزارة ،في بيان لها اليوم، تصريحات نتنياهو المتطرفة خلال افتتاح الشارع ، مشيرة إلى أن مواقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنحازة للاحتلال والاستيطان تشكل مظلة وغطاء وتشجيعا لهذا التغول في عمليات البناء الاستيطاني، وسرقة وتهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة. وطالبت الوزارة، الأمم المتحدة والدول التي تدعي حرصها على حل الدولتين وعلى تحقيق السلام، بأن تدافع عما تبقى من مصداقية لمواقفها، قبل فوات الأوان. وأضافت الخارجية الفلسطينية، بأن هذا المخطط الاستيطاني سيتبعه شق طرق استيطانية أخرى، واعتماد خطة كبرى تهدف الى حماية المستوطنات وربطها بعضها ببعض وصولا الى العمق الاسرائيلي، وفصلها عن المناطق الفلسطينية. ولفتت إلى أن الخطة تشتمل أيضا على توسيع وتطوير الطرق الاستيطانية القائمة، بما يعني التهام مساحات شاسعة من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وإلحاقها بدولة الاحتلال. يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تولى السيطرة الكاملة على أحياء مقدسية تقع خلف جدار الفصل العنصري، بما في ذلك مخيم /شعفاط/ للاجئين وكفر عقب، في خطوة عملية تعكس فصل تلك المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية العالية عن القدس الشرقية المحتلة، كما بدأت جرافات الاحتلال منذ أسابيع قليلة بشق طريق استيطاني يربط مستوطنات شمال غرب مدينة رام الله بعضها ببعض وبالعمق الإسرائيلي.

605

| 30 يناير 2018

محليات الشرق
الجامعة العربية: "عرب 48 " جزء أصيل من الشعب العربي الفلسطيني

أكدت جامعة الدول العربية أن فلسطينيي الداخل المحتل عرب 48 هم جزء أصيل من الشعب العربي الفلسطيني إلى جانب إخوانهم في كل شبر على أرض فلسطين في مواجهة عدوان غاشم، ومدافعون أصيلون عن هويتهم وانتمائهم وحقهم في وطنهم وعن قضيتهم في وجه آلة القمع والاضطهاد الإسرائيلي، وسياسات الفصل العنصري التي تنتهجها.. مشددة على أنه ينبغي على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لفضح هذه الممارسات والسياسات الإسرائيلية، والعمل على التصدي لها وفق مبادئ وميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي. وأدانت الجامعة، في بيان اليوم بمناسبة يوم التضامن مع أهل الداخل الفلسطيني، كل تلك الممارسات والانتهاكات الجسيمة لمبادئ حقوق الإنسان وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وسلسلة القوانين العنصرية الآخذة في التزايد التي تستهدف المس بحقوق أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل.. مؤكدة أن حقوق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم، وأن تلك الأعمال العدوانية ضد شعب أعزل لن تمر، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يثنيه القهر والتنكيل في سبيل نضاله لاستعادة حقوقه المشروعة التي كفلتها له مواثيق وقرارات الشرعية الدولية. واتهم البيان السلطات الاسرائيلية بمواصلة ممارستها لانتهاكات صارخة لمواثيق وقرارات الشرعية الدولية، وانتهاج مزيدٍ من سياسات التمييز والتضييق والتشريد والقتل ضد الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل وبصورة غير مسبوقة، مستهترة بالقيم الإنسانية والمعايير القانونية. كما أوضح أن سلطات الاحتلال استهدفت الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل مؤخرا بسن عشرات القوانين العنصرية كان أبرزها مشروع قانون القومية العنصري الذي يدعو إلى تعريف إسرائيل كدولة يهودية بالأساس، وعلى أن تقرير المصير في فلسطين التاريخية هو حق لليهود فقط، ويدعو إلى إلغاء اللغة العربية كلغة رسمية داخل إسرائيل، وهو الأمر الذي من شأنه تحويل الفلسطينيين في وطنهم إلى غرباء في دولة قومية لشعب آخر. وبينت الجامعة العربية، في بيانها، أن إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) أمعنت في امتهان حقوق وكرامة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل.. لافتة إلى أنهم اليوم يتعرضون لحملة شرسة وخطر مُحدقٍ يستهدف وجودهم ومستقبلهم أكثر من ذي قبل، تارة عبر تلك القوانين التي تحاول اقتلاع ما تبقى منهم ومن هويتهم، وطورا بالهدم والتشريد والملاحقات والاعتقالات لكل من يطالب بحقوقه المشروعة.

879

| 30 يناير 2018

عربي ودولي اضراب الكرامة في غزة
الإضراب الشامل يشلّ مؤسسات "الأونروا"

توقف مستشفى في غزة.. الاحتلال يعتقل 18 بالضفة نفذ العاملون في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا إضرابا شاملا عن العمل في كافة مرافق الوكالة وتوقف عشرات الآلاف من التلاميذ عن التوجه للمدارس ضمن الإضراب، فيما تواجد المعلمون في مدارسهم استعدادا للتظاهر أمام مقر الأمم المتحدة في العاشرة صباحا. ويأتي الاضراب كخطوة احتجاجية على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بخفض المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. ورفع موظفو الأونروا الأعلام واللافتات ونظموا مسيرة احتجاج إلى مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة. وقال أمين سر اتحاد الموظفين يوسف حمدونة أكد أن الاتحاد بدأ بأول خطوات الاحتجاج ضد قرار الولايات المتحدة بتقليص الميزانية المقدمة للأونروا وتنظيم وفقه ومسيرة حاشدة شارك فيها جميع العاملين في الأونروا للحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين في التعليم والصحة والمواد الغذائية قبل الحفاظ على حقوق العاملين في الأونروا. من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن توقف تقديم الخدمات الصحية في إحدى المستشفيات التابعة لها شمالي قطاع غزة؛ بسبب نفاد الوقود الخاص بتشغيل المولدات الكهربائية في ظل تواصل أزمة الكهرباء.وقالت الوزارة، في بيان لها:توقف الخدمات الصحية في مستشفى بيت حانون بسبب نفاد الوقود. وأوضحت الوزارة أنها ستعمل على تحويل المرضى (إلى المستشفيات الحكومية الأخرى. وبين الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة أن كل ساعة عمل لمولدات وزارة الصحة تكلف ألفي دولار في وقت تنقطع فيه الكهرباء على سكان قطاع غزة لمدة تصل إلى 16 ساعة. وفي هذا السياق أجرت وزارة الصحة في غزة لقاء مطولا مع الفصائل الفلسطينية لوضعها في صورة الازمة. وبحسب بيانات سابقة لوزارة الصحة الفلسطينية، فإن مستشفيات غزة بحاجة إلى 450 ألف لتر من الوقود شهريا، لتشغيل المولدات الكهربائية في حال انقطاع التيار الكهربائي لمدة تتراوح بين (8 — 12ساعة) يومياً، بينما تحتاج حوالي 950 ألف لتر (شهرياً) حال انقطاع الكهرباء لمدة 20 ساعة يومياً. ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في التيار الكهربائي، منذ 2006. وتحتاج غزة إلى نحو 600 ميغاواط من الكهرباء على مدار الساعة، بينما لا يتوفر حالياً سوى 210 ميغاواط، توفر إسرائيل منها 120 ميغاواط، ومحطة توليد الطاقة 60 ميغاواط، إضافة إلى 30 ميغاواط من الجانب المصري. من جهة اخرى، اعتقلت قوات الاحتلا الإسرائيلي 18 فلسطينيا في الضفة الغربية وأصيب فلسطيني خلال مواجهات اندلعت بين فلسطينيين وقوات الاحتلال في /بيت فوريك/ شرق نابلس وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مبنيين من عدة طوابق قيد الإنشاء في بيت جالا الواقعة تقع إلى الشمال الغربي من مدينة /بيت لحم/ في الضفة الغربية. وأفاد السيد حسن بريحية ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في /بيت لحم/، في تصريحات، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات ضخمة اقتحمت منطقة بئر عونة شمال غرب بيت جالا، وشرعت في هدم مبنيين يتكون كل واحد منهما من ثلاثة طوابق قيد الإنشاء، ويعودان لمواطنين فلسطينيين.. لافتا إلى أن سلطات الاحتلال استندت لتبرير تجاوزاتها بأن عملية البناء تمت دون الحصول على ترخيص للبناء.من جانبها، اعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن 35 متطرفًا و59 طالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته، بحماية شرطية مشددة.وواصلت شرطة الاحتلال فرضت قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت بعض هوياتهم الشخصية عند الأبواب. وتوافد عشرات المصلين من أهل القدس والداخل المحتل إلى المسجد، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم في مصلياته وأروقته، ويتعرض الأقصى يوميًا، عدا الجمعة والسبت لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي شابًا من المسجد الأقصى المبارك، بحجة التكبير خلال اقتحام المستوطنين المتطرفين للمسجد.و بدأ الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخطط استيطاني لربط 3 مستوطنات شمال غرب مدينة رام الله الفلسطينية، وذلك بشق طريق استيطاني وصل طوله حتى الآن خمسة كيلومترات.

766

| 29 يناير 2018

عربي ودولي العاهل الاردني مجتمعا مع عباس
العاهل الأردني يطالب بحماية حقوق الفلسطينيين

المالكي يدعو لتطبيق القرار 2334 حول الاستيطان دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لحماية حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في مدينة القدس، التي تمثل مفتاح تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد الملك، أن الأردن يواصل جهوده وفي جميع المحافل الدولية للدفاع عن القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. من جانبه، كشف وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، أنه سيتم التوجه خلال فبراير المقبل إلى مجلس الأمن الدولي، لمطالبته بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإعادة النظر في الطلب المقدم من قبل فلسطين عام 2011 لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وأكد المالكي في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، أنه سيتم أيضًا مطالبة مجلس الأمن بتجديد التزام الدول بتنفيذ القرار 2334 حول الاستيطان.وأوضح أن الكويت ستترأس مجلس الامن في فبراير الذي سيشهد خلاله العديد من الاجتماعات والتحركات بضمنها الاجتماع الشهري المغلق للمجلس لمناقشة أوضاع الشرق الأوسط في العشرين من الشهر المقبل يليه اجتماع مفتوح لمجلس الأمن لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة في الحادي والعشرين من الشهر ذاته.

679

| 29 يناير 2018

عربي ودولي اجتماع الحكومة الفلسطينية
الفلسطينيون: تصريحات مبعوث ترامب عدائية

حكومة الوفاق تؤكد أهمية اجتماع المانحين في بروكسل رفضت وزارة الاعلام الفلسطينية تصريحات المبعوث الأمريكي لعملية السلام بالشرق الأوسط، جيسون غرينبلات المنحازة للاحتلال الاسرائيلي .وقالت يبدو أن غرينبلات وغيره من المسؤولين في إدارة ترامب، مُثقلون بقناعات منحازة تُفقدهم القدرة على القيام بدور الراعي النزيه لعملية السلام والمفاوضات، وتحولهم الى مسوقين ورعاة لسياسات الاحتلال ومخططاته التوسعية. وقام غرينبلات بجولة (تحت الأرض) على حدود قطاع غزة، برفقة قيادات عسكرية اسرائيلية. من جهتها، وصفت حركة حماس تصريحات غرينبلات بـالعدائية اتهمها فيها بـ:إهدار الأموال على الانفاق والصواريخ بدلا من مساعدة الشعب في غزة. وأعرب المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، عن رفض حماس لتصريحات غرينبلات، وقال إنها عدائية وتأتي للتغطية على جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق الفلسطينيين وأيضا على دور الإدارة الأمريكية في الوقوف وراء العنف والإرهاب الإسرائيلي ضد قطاع غزة. من جانب آخر، أعربت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، عن أملها في أن يساهم الاجتماع الطارئ للجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة لفلسطين المقرر عقده في بروكسل اليوم في توفير المساعدات اللازمة للفلسطينيين مشددة على أن المسار الاقتصادي ليس بديلاً عن المسار السياسي، وأن انهاء الاحتلال الإسرائيلي، واسترداد الحقوق وضمان مستقبل مشرق للشعب الفلسطيني في دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، هو الأساس لتحقيق النمو الاقتصادي. كما أوضحت الحكومة أنها ستركز في الاجتماع على حشد التمويل لتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية في قطاع غزة، في مقدمتها مشروع محطة تحلية المياه الذي تقدر تكلفته بـ 620 مليون دولار ومشروع توفير الغاز الطبيعي لمحطة توليد الكهرباء الذي تقدر تكلفته بحوالي (88 مليون دولار)، إضافة إلى حشد التمويل لبناء (100 مدرسة) ستوفر حوالي (15 ألف) فرصة عمل، وغيرها من المشاريع الحيوية في القطاع.

530

| 29 يناير 2018

عربي ودولي  بنيامين نتنياهو
إسرائيل تشرعن مستوطنة "حفات جلعاد"

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الحكومة ستتخذ الأسبوع المقبل، قرارًا بالموافقة على شرعنة بؤرة حفات جلعاد، الاستيطانية، القريبة من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، والتي قُتل قربها المستوطن الإسرائيلي رازيئيل شيفاح، بعملية إطلاق نار في 9 يناير. ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية عن نتنياهو قوله في مستهل جلسة لوزراء حزب الليكود سيتم عرض هذه القضية على الحكومة للتصويت عليها الأسبوع المقبل. ورد نتنياهو على تصريحات وزيرة العدل من حزب البيت اليهودي إيليت شاكيد، حول أنه شخصيا يؤخر عملية شرعنة البؤرة، بالقول إن قرار التأخير جاء لأسباب تكتيكية. وأضاف: أولئك الذين ينتقدون تأخير القرار يعرفون أن القرار سيتخذ الأسبوع المقبل، وأنهم يقومون بذلك فقط من أجل الحصول على إنجازات سياسية. وحسب القوانين الداخلية الإسرائيلية، فإن الفرق بين البؤرة الاستيطانية والمستوطنة، هو أن الأخيرة تكون حاصلة على ترخيص من الحكومة فيما الأخرى تكون قد بنيت بدون موافقتها. من جهة اخرى، استدعت اسرائيل القائم بالاعمال البولندي لديها للاعراب عن قلقها حيال اقرار برلمان وارسو يجرّم اي اشارة إلى معسكرات الموت النازية على انها بولندية. وافاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الاسرائيلية انها استدعت القائم بالاعمال البولندي بيوتر كوزلسكي إلى مقرها لتقديم توضيحات.

1241

| 28 يناير 2018

عربي ودولي مقبرة طاسو
أهالي يافا يرفضون المساس بمقبرة طاسو

شركات إسرائيلية تزعم شراء نصف مساحتها حالة من الغليان تسود مدينة يافا منذ ايام مضت بعد ان عادت شركات إسرائيلية استثمارية لرفع دعوتين قضائيتين تطالبان بمنع المسلمين من دفن موتاهم في مقبرة طاسو بالمدينة ، وطالبت بدفع 4.5 مليون دولار لاستعمالهم جزءا من المقبرة لمدة 44 عاماً، التي تزعم هذه الشركات انها اشترت نصف ارض المقبرة من لجنة معينة من وزارة المالية الإسرائيلية في العام 1973،علماً ان الارض وقف إسلامي لا تباع. وأكد عضو المجلس البلدي السابق أحمد مشهراوي لـالشرق ان اهالي يافا شكلوا لجنة جماهيرية تضم كافة ابناء المدينة العربية للتصدي لأي مس او انتهاك بحق مقبرة طاسو او اي عقارات او اوقاف إسلامية في المدينة. ولفت مشهراوي إلى ان اتفاقية بيع 40 دونما من اراضي مقبرة طاسو بيافا والتي تمت على مرحلتين عامي 1973 - 1977 باطلة من لجنة معينة من قبل السلطات الإسرائيلية . يشار إلى أن مقبرة طاسو هي المقبرة الوحيدة التي تخدم المسلمين في مدينة يافا ومساحتها الكاملة 80 دونماً . ودعا مشهراوي السلطات الإسرائيلية إلى ان لا تغامر وتجرب المساس بالمقبرة لأن في ذلك مس خطير لكرامة وقدسية آلاف الموتى والاحياء في يافا وخارجها وأهالي المدينة لن يقفوا مكتوفي الايدي وهم يرون الجرافات تقتلع وتدوس امواتهم. بدوره دعا القاضي البروفيسور احمد الناطور خلال حديث خاص بـالشرق ، إلى اقامة لجنة قطرية دائمة للدفاع عن المقدسات الإسلامية في فلسطين كافة تكون قادرة على نقل المعاناة والتصدي للمخططات الاسرائيلية بالنضال الجماهيري المشروع والحفاظ على المقبرة وسائر المقدسات الإسلامية في الداخل الفلسطيني.

2023

| 28 يناير 2018

تقارير وحوارات اطفال غزة يحملون خبزا خلال وقفة في غزة
تقليص خدمات "أونروا" يشعل غضب الفلسطينيين

3 جرحى في مواجهات عنيفة بالضفة.. متطرفون يقتحمون المسجد الأقصى شهدت مدن الضفة الغربية وقطاع غزة وقفات احتجاجا على قرار الأونروا تقليص خدماتها للاجئين الفلسطينيين وتردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية. وأغلق ناشطون فلسطينيون المكتب الرئيسي لوكالة (أونروا) في شمال الضفة الغربية، حتى إشعار آخر، ومنع حركة مركبات (أونروا)، باستثناء مركبات الصحة والتعليم والطوارئ التي تخدم اللاجئين كما علّقت المدارس التابعة للوكالة دوامها بالمخيمات، للمشاركة بوقفة احتجاجية أمام كل مخيم، ومن ثم الانطلاق بمسيرات داخل المخيمات. وفي رام الله، أغلق محتجون من مخيم الجلزون مدخل المخيم، كما شارك العشرات بوقفة احتجاجية في بيت لحم ورفعوا خلالها لافتات تندد بتقليص الخدمات المقدمة لهم، والتي تهدف بحسب قولهم لشطب قضية اللاجئين. وأُصيب 3 فلسطينيين بجراح، والعشرات بحالات اختناق خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، بالقرب من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة حيث اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان، والجيش الإسرائيلي على مدخل مخيم الجلزون شمالي رام الله، عقب وقفة نظمها لاجئون احتجاجاً على تقليصات وكالة (الأونروا) لخدماتها التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين. واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ورد المتظاهرون برشق القوات بالحجارة والعبوات الفارغة. وقلصت (أونروا) خدماتها المقدمة للاجئين خلال السنوات الماضية، كان آخرها فصل 158 معلماً من المدارس التابعة لها بمخيمات الضفة، إضافة إلى تقليل حصص الأغذية والأدوية والخدمات الطبية المقدمة في العيادات الصحية التابعة لها، وغيرها من الخدمات. وفي قطاع غزة، شارك العشرات من الفلسطينيين في وقفة، احتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمها تجمّع المؤسسات الخيرية (غير حكومي)، أمام مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، لافتات كُتب على بعضها أنقذوا غزة وأطفال غزة بحاجة لكم يا عرب. وقال نزيه البنا، في كلمة له نيابة عن التجمّع: الإحصائيات الأخيرة حول ارتفاع معدلات الفقر والبطالة بغزة، لا تكفي للتعبير عن المعاناة التي يعيشها سكان القطاع. وأضاف البنا، خلال الكلمة: لا يمكن وصف معاناة مليوني فلسطيني محاصرين في بقعة صغيرة من الأرض، تعتبر الأعلى كثافة سكانية في العالم. وأشار البنا إلى أن انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 18 ساعة يومياً، فاقم من معاناة الغزيين، وضاعف احتياجاتهم. وطالب بضرورة تقديم مبادرة دولية عاجلة للغزيين لإنقاذهم من هذا الوضع الكارثي. وشارك العشرات من الموظفين العموميين (الحكوميين)، الذين عيّنتهم حركة حماس خلال فترة حكمها لقطاع غزة، في وقفة لمطالبة الحكومة الفلسطينية بدمجهم في الجهاز الحكومي الرسمي. من جهة اخرى، اقتحم 59 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال و نفذوا جولات استفزازية بأركان المسجد المبارك. في غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال، مدرسة في مدينة الخليل، وأخلتها من الطلاب وأجرت تفتيشا في مبانيها وأجرت تفتيشا بداخلها، بحجة البحث عن أحد الفتية المطلوبين لديها.

918

| 28 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
عباس: متابعة جهود السلام تتطلب إنشاء آلية دولية تحت مظلة الأمم المتحدة

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن متابعة جهود السلام تتطلب إنشاء آلية دولية متعددة الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة. جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام القمة الثلاثين للاتحاد الإفريقي التي افتتحت في وقت سابق اليوم بالعاصمة الإثيوبية (أديس أبابا)، أوردتها وكالة الأنباء الفلسطينية، قال فيها ندعو لأن يكون للاتحاد الإفريقي ودوله الأعضاء ممثلون لهم في هذه الآلية أو في المؤتمر الدولي الذي ندعو إلى تنظيمه وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين على حدود 1967، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، بما فيها القدس الشرقية، عاصمة دولتنا، التي نريدها مفتوحة لجميع أتباع الديانات السماوية، ليمارسوا شعائرهم وصلواتهم فيها بأمن وسلام، الأمر الذي سيتيح الفرصة لكل من فلسطين وإسرائيل لتعيشا في أمن واستقرار وحسن جوار. وأضاف الرئيس الفلسطيني إن تمسكنا بخيار السلام هو خيار نسعى لتحقيقه منذ عقود، غير أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلق بالقدس، قد جعل الولايات المتحدة طرفا منحازا لإسرائيل، واستبعدت نفسها كوسيط في عملية السلام، وبذلك فإنها لن تكون قادرة على أن تقترح حلا عادلا ومنصفا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. وأكد على أهمية التزام جميع الدول بالامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملا بقرار مجلس الأمن الدولي 478 لعام 1980، وعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية. وشدد عباس على أن مدينة القدس المحتلة تتعرض لهجمة شرسة من دولة الاحتلال تهدف إلى تغيير هويتها الروحية، وطابعها، ومكانتها التاريخية، والعبث بمقدساتها المسيحية والإسلامية، إضافة إلى إصدارها قوانين عديدة تكرس ضم القدس الشرقية، والاستيلاء عليها بقرار أحادي، واتخاذ قرارات مخالفة للقانون الدولي تحت مسمى القدس الموحدة. وأشاد بالجهود الإفريقية والتنسيق القائم فيما بين دولها لمكافحة الإرهاب والتطرف، وقال، في هذا الصدد، نعمل مع العشرات من دول العالم لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى جاهزيتنا للشراكة مع القارة الإفريقية في برنامج التنمية، ولعقد اتفاقات تعاون وتبادل الخبرات في مجالات الصحة والزراعة والطاقة والإدارة العامة والتعاون بين رجال الأعمال من خلال الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي. وعبر الرئيس الفلسطيني عن الامتنان والعرفان لدول الاتحاد الإفريقي على مواقفها التضامنية المبدئية والداعمة للقضية الفلسطينية، والتي تجلت بوضوح في التصويت الأخير في الأمم المتحدة المتعلق بالقدس، والذي حاز أيضا على إجماع غالبية دول العالم، حرصا من الجميع على أهمية المحافظة على عدم خرق القانون الدولي، واحترامه والالتزام به حفاظا على النظام الدولي الحامي لعلاقاتنا والناظم لها.

806

| 28 يناير 2018

عربي ودولي  صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس
حماس: الانقسام لعبة تُحرق فيها غزة

الشعبية تطالب بمحاكمة المتسببين فى معاناة القطاع أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل، أن قضية إنهاء الانقسام باتت لعبة يحرق فيها الوقت والأعصاب ويحرق فيها قطاع غزة. وقال البردويل خلال مؤتمر نظّمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بغزة، أمس، بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل المؤسس جورج حبش ان الحالة الفلسطينية لا تزال تراوح مكانها عند نقطة إنهاء الانقسام، ونحن نتحدث عن شروط وابتزازات. وجدد تمسّك حماس بالمقاومة والوحدة الوطنية كطريق لمواجهة التحديات الإسرائيلية والأمريكية، مشددًا على أهميتها في ظل الخطر الذي يداهم الجميع من أمريكا ومن بعض الأنظمة العربية التي تتحالف معها. وأشارإلى أن استعادة الوحدة لها ثمن واستحقاقات وعناوين واستراتيجية واضحة، ولا يمكن للوحدة أن تظل شعارًا لعشرات السنين دون أن نفهم أو نضع النقاط على الحروف. وتساءل البردويل: قبل أن نتحدث عن الوحدة والبرنامج الوطني.. أين المؤسسة الوطنية التي يجب أن تجمعنا؟، حتى اللحظة لم نتحدث عن الشراكة وهناك ثمة أناس لا يؤمنون بالشراكة. وأكمل البردويل: نبحث عمن يؤمن بالشراكة ولا نعثر عليها أبدًا، ثم نتحدث عن المصالحة وإنهاء الانقسام.. لا المصالحة تحققت ولا الانقسام ينتهي بهذه الطريقة المملة التفصيلية التي يعاقب فيها شعب كامل تحت شعارات فارغة. وقال: اليوم تقلب المعايير، ولم تعد إسرائيل النقيض للقضية الفلسطينية ولشعبنا بل هناك ثمّة نقيض آخر يروّج له، تنحرف البوصلة.. يصبح العدو صديقًا، ويصبح الصديق عدواً. وأكد أن حركته لا تؤمن بالوحدة كتكتيك من أجل الوصول إلى هدف معين، بل كخيار وحيد من أجل مواصلة الدرب، مضيفًا: عدونا عدو قوي مدعوم، لكن نحن نؤمن بأننا أكثر قوة وصلابة وتضحية وإرادة، ولذلك طريقنا للوحدة يكمن ليس بوحدة شعبنا بل بوحدة الشعوب العربية والإسلامية. وشدد على أن الوحدة هي خيار حركته الاستراتيجي والطريق الوحيد لاستكمال عناصر القوة من أجل هزيمة التكتل الكبير بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والاحتلال الإسرائيلي. من جهته، طالب عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، بضرورة محاكمة كل من أوصل قطاع غزة لهذا الواقع الصعب. واستنكر مزهر المشروعات التصفوية للقضية الفلسطينية، ولفت إلى مؤامرة مكتملة الجوانب على القضية الفلسطينية تطبخ أمريكياً وصهيونياً وبتواطؤ أنظمة عربية. وشدد على ضرورة إنهاء حالة الانقلاب على القرارات الوطنية وانهاء حالة التفرد، وقال: مخطئ من يظن نفسه أنه يستطيع ان يستمر طويلاً في هذا النهج المدمر دون محاسبة ومساءلة وطنية وشعبية. وشدد مزهرعلى أن الجبهة ستعمل بعد انتهاء جلسة المجلس المركزي التي عقدت منذ أسبوعين مع الوطنيين الفلسطينيين بما ينسجم مع حالة الاجماع الوطني ونبض الشارع وستظل الجبهة. الى ذلك أكد أحمد حلس عضو مركزية حركة فتح أن اتفاق المصالحة مع حركة حماس الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية في أكتوبرالماضي؛ يواجه العديد من المصاعب والعقبات وسيتم التغلب عليها، جاء ذلك في كلمة له خلال تكريم خريجي كلية الصيدلة بجامعة الأزهر، بقطاع غزة، وشدّد على أن قطارالمصالحة منطلق ولن يتوقف إلا عند تحقيقها.

1133

| 27 يناير 2018

عربي ودولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس
عباس يؤكد وفاة أوسلو

الخطيب: مهندسو الاتفاق يتلقون اليوم الصفعات أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن أن الولايات المتحدة لا يمكن ان تكون وسيطا للمفاوضات، مجددا القول إن اتفاق اوسلو قد مات، وفي الوقت نفسه أكد أن السلطة الفلسطينية لم تسقط خيار المفاوضات بعد الأزمة التي تسببها إعلان ترامب عن القدس عاصمة لإسرائيل. وقال أبومازن في اتصال هاتفى مع زهافا غال أون زعيمة حزب ميرتس اليساري الإسرائيلي الليلة قبل الماضية: نحن مستعدون للعودة إلى المفاوضات، ولم نرغب أبدا في ترك هذه المفاوضات، لكن وللأسف لا أحد يقترح علينا إقامتها، وخاصة الولايات المتحدة، التي تريد معاقبتنا. وأضاف إن ترامب وعده قبل سنة بطرح مبادرة جيدة لحل الصراع، وفي عدة اتصالات ومباحثات وعد أيضا بصفقة جيدة، ولكنه بعد ذلك جاء بالمفاجأة السيئة بإعلانه المتعلق بالقدس، والتي لا يمكننا القبول بها. من جانبها، أكدت زهافا غال أون أن اليمين الأمريكي والإسرائيلي سيقودان إلى نتائج عنيفة وكارثية، تؤدي إلى فقدان كامل الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشددا على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن، ولكن لا توجد قيادة شجاعة في إسرائيل لتحقيق ذلك. الى ذلك أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية السابق في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ كمال الخطيب، أن استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى بوتيرة تصاعدية، في ظل استغفال وغياب كامل لما يجري، من قبل الإعلام والجهات الرسمية؛ يستدعي منا وقفة جادة لمواجهة الخطر القائم، بمحاولة فرض دولة الاحتلال أمرا واقعا بتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا. وحذر الخطيب في تصريح أمس على مشارف القدس الممنوع من دخولها، من التفريط بالقدس والأقصى، وقال إن الموقف الرسمي الفلسطيني خائب، وإن من هندس أوسلوا وباع وهما للفلسطينيين يتلقى اليوم صفعة كبيرة من أمريكا وإسرائيل التي أدارت لهم الظهر، وهم الآن أمام خيار واحد فقط وهو الانحياز للشعب الفلسطيني والوقوف معه وقفة جادة، لأن الخيارات الأخرى أثبتت فشلها.

1284

| 27 يناير 2018

عربي ودولي الفلسطينيين يتعرضون لإستهداف من قوات الإحتلال الاسرائيلي
السلطة تفكك كمين ألغام نُصب لجيش الاحتلال بطولكرم

وُصف بالأخطر مع إسرائيل ولضرب المقاومة فكَّكت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية اليوم حقل عبوات ناسفة نُصبت كما يعتقد لاستهداف آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الطرق شمال مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة. وذلك فى واحدة من ثمارالتنسيق الامني مع الاحتلال وضرب المقاومة. ويظهر من الصور التي نشرتها الشرطة الفلسطينية أنه تم نصب العبوات بشكل هندسي على إحدى الطرق بين بلدتي علار وعتيل شمال طولكرم، وتتعرض علار وعتيل بشكل شبه يومي لاقتحامات ومداهمات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتعد هذه تطورا في محاولة مقاومين فلسطينيين تطوير عملياتهم ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة، حيث تشهد الضفة عمليات إطلاق نار تجاه الجنود والمستوطنين. وبحسب بيان رسمي للشرطة في الضفة فقد عثرعلى عدد من العبوات الناسفة مزروعة بجانب الطريق، شمال طولكرم. وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات في بيان له إن الشرطة عثرت على عدد من الأجسام المشبوهة أثناء عمل إحدى الدوريات في منطقة ما بين علار وعتيل شمال طولكرم. وأضاف أن إدارة هندسة المتفجرات تساندها قوات من الأجهزة الأمنية أجرت الفحص للموقع ليتبين أنها عبوات شديدة الانفجار. وذكر ارزيقات أن وحدة هندسة المتفجرات بالشرطة وبإسناد الأجهزة الأمنية تولت إزالة الأجسام المشبوهة التي عثر عليها في منطقة خلة طويلة في الطريق الفرعي الواصل بين عتيل وعلار شمال طولكرم. وأنه تم إغلاق المنطقة بالكامل أمام حركة المركبات والمواطنين، داعيا المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنطقة لحين الانتهاء من العمل. ونددت فصائل المقاومة بالتنسيق الامني مع الاحتلال واعتبرت ما تقوم به الاجهزة الامنية التابعة للسلطة خيانة وتدمير للذات. وفق بيان القوى الوطنية التي اعتبرت استمرار التنسيق الامني في ظل هذه الظروف قمة الانحلال والسقوط الوطني من قبل فريق السلطة الذي فقد ارضيته الشعبية والوطنية. في الاثناء أصيب 44 مواطناً فلسطينيا في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي امس على مدخل مدينة أريحا بمنطقة /الأغوار/ في الضفة. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع 44 إصابة بالغازالمسيل للدموع والرصاص المطاطي. وأضاف أن الإصابات وقعت خلال مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة أريحا.

1287

| 27 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
حرب كلامية بين واشنطن والقيادة الفلسطينية

هيلي تهاجم عباس.. وعريقات: ترامب غير مؤهل لرعاية السلام تصاعدت حدة الحرب الكلامية بين الإدارة الأمريكية والقيادة الفلسطينية على خلفية تهديد الرئيس دونالد ترامب بتجميد المساعدات للفلسطينيين، وقول السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي إن بلادها لن تسعى لاسترضاء القيادة الفلسطينية. وقال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن العالم يشهد الآن إهانة الشعب الفلسطيني وطمس هويته، مشددا أن كرامة الشعب الفلسطيني لا يمكن إلغاؤها بالتهديد أو الترهيب أو العمل العقابي. ووصف منصور القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل بالقرار الاستفزازي والباطل واللاغي لتعارضه بشكل مباشر مع ميثاق وقرارات الأمم المتحدة بشأن هذه المسألة، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية تصدت بشجاعة لقرار ترامب. وفي مقابلة مع الجزيرة، قال منصور إن ما جاء على لسان المندوبة الأمريكية هايلي هو خطاب عدائي ضد الشعب الفلسطيني. من جانبه، اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن تصريحات ترامب غير مسؤولة، وتؤكد عدم أهليته لرعاية أي عملية سلمية، مشيرا إلى أن إزاحة القدس عن طاولة المفاوضات تعني إزاحة السلام. وقال عريقات إن قضية القدس لم تُزح عن طاولة المفاوضات، وإنما أزيحت الولايات المتحدة خارج الاجماع الدولي.من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الولايات المتحدة لن تكون ضمن أي مفاوضات مستقبلية إذا كانت القدس خارج إطار التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ودعا أبو ردينة الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن قرارها والاعتراف بدولة فلسطين والقدس الشرقية كعاصمة لها، واحترام قرارات مجلس الأمن وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدا أن هذا ما يعتبره الفلسطينيون أساس أي مفاوضات قادمة. كما أكدت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أن عدم لقاء ظالمك ليس دليلا على عدم الاحترام، بل هو دليل على احترامك لذاتك. وجاءت الردود الفلسطينية تعليقا على تصريحات أدلى بها ترامب الخميس خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا، وقال فيها إن القضية الأكثر صعوبة هي قضية القدس، لكن هذه القضية يجب إزالتها من طاولة المفاوضات. وأكد ترامب أنه فخور بقراره بشأن القدس، معلنا أن السفارة الأمريكية ستُنقل إليها في وقتٍ ما من العام المقبل. وأضاف أن مزيدا من أموال المساعدات للفلسطينيين قد تُجمَّد، وأن هذه الأموال باتت الآن على طاولة المفاوضات. وكانت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، قد شنت هجوما حادا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واعتبرته يفتقر إلى الشجاعة اللازمة للتوصل إلى اتفاق سلاممعتبرةً أن السلام الحقيقي يتطلب قادة على استعداد للتقدم إلى الأمام، والاعتراف بالحقائق الصعبة، وتقديم تنازلات والتطلع إلى المستقبل، بدلا من التركيز على مظالم الماضي. وأردفت يحتاج هؤلاء القادة إلى الشجاعة، وكان الرئيس المصري (الراحل) أنور السادات قائدا من هذا القبيل، فقبل أربعين عاما، قام الرئيس السادات بعمل استثنائي، واتخذ قرارا شجاعا بالسعي لتحقيق السلام، وذهب إلى القدس وألقى كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي 1977.

703

| 27 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
عريقات : ترامب غير مؤهل لرعاية عملية السلام

اعتبر السيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمتلك الأهلية لرعاية اية عملية سلمية في الشرق الأوسط، مشددا على أن إزاحة القدس عن طاولة المفاوضات يعني إزاحة السلام. جاء ذلك في بيان لعريقات، ردا على تصريحات أدلى بها ترامب، أمس، خلال لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا، قال فيها إن القضية الأكثر صعوبة هي قضية القدس، لكن هذه القضية يجب إزالتها من طاولة المفاوضات، وليس من الضروري أن نتحدث عن ذلك أكثر. وأكد عريقات أن قضية القدس لم تتم إزاحتها عن طاولة المفاوضات، وإنما تمت إزاحة الولايات المتحدة خارج الإجماع الدولي. وبين أن هذه التصريحات هي إهانة للعرب جميعا بمختلف أديانهم وطوائفهم الذين يدعمون إقامة سلام دائم وشامل في المنطقة، موضحا أنه من يعتقد أن القدس أزيحت من طاولة المفاوضات فعليه أن يعلم أن السلام أزيح من الطاولة أيضا، منتقدا في الوقت نفسه لغة ترامب الاستفزازية ومستنكرا تهديده بوقف الدعم المالي للفلسطينيين. وقال عريقات، في السياق ذاته، إن القضايا الجوهرية والمصيرية لشعبنا ليست لعبة كما يراها ترامب، ولن نسمح له بجعل وجودنا على هذه الأرض لعبة أو مقامرة.

691

| 26 يناير 2018