رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
عباس قبل ساعات من إعلان خطة ترامب: لن نقبل بأي دور لواشنطن لوحدها

تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم، اتصالاً هاتفياً من السيد دومينيك راب وزير الخارجية البريطاني. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الاتصال استهدف اطلاع الوزير البريطاني، على وجهة النظر الفلسطينية مع استمرار الحديث عن قرب الإعلان عن صفقة القرن الأمريكية، خاصة أن موقف بريطانيا واضح من حل الدولتين، وكذلك الموقف من الاستيطان والقانون الدولي. وأشارت إلى أن الرئيس عباس أكد لراب، الموقف الفلسطيني الثابت المتمسك بحل الدولتين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأنه بدون ذلك لن نقبل أي صفقة من أية جهة في العالم. وأضاف الرئيس الفلسطيني نحن جاهزون لتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، ومستعدون لمفاوضات تشارك فيها الرباعية الدولية وعدد من الدول الأخرى، ولن نقبل بأي دور للولايات المتحدة لوحدها في العملية السياسية، جراء انحيازها الواضح. وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيكشف عن خطته للسلام في الشرق الأوسط غداً، الثلاثاء، المسماة صفقة القرن، وهي الخطة التي حذرت الرئاسة الفلسطينية، من أن الإعلان عنها يحمل تداعيات خطيرة للغاية على المنطقة بأسرها.

1062

| 27 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب يكشف عن خطته للسلام في الشرق الأوسط غداً

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، إنه سيكشف عن خطته للسلام في الشرق الأوسط غداً، الثلاثاء. وأضاف ترامب في تصريحات صحفية خلال استقباله، بنيامين نتانياهو رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته، في البيت الأبيض، أنه سيتم كشف النقاب عن تفاصيل خطة السلام في الشرق الأوسط غدا. وأكد الرئيس الأمريكي وجود فرصة لنجاح خطته للسلام. وحذرت الرئاسة الفلسطينية، في وقت سابق، من تداعيات خطيرة للغاية ستحل على المنطقة بأسرها في حال تم الإعلان عن تطبيق ما يسمى /صفقة القرن/.

1176

| 27 يناير 2020

عربي ودولي الشرق
الخارجية الفلسطينية: خطة ترامب إعلان عن تأسيس "أبرتهايد" في فلسطين المحتلة

دعت وزارة الخارجية الفلسطينية العالم بالدفاع، أكثر من أي وقت مضى، عما تبقى من مصداقية له في الوفاء بالتزاماته ومسؤولياته القانونية والأخلاقية، ليس تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة والظلم التاريخي الذي وقع عليه فحسب، وإنما تجاه المنظومة الدولية وقوانينها وأنظمتها التي تحكم العلاقات بين الدول. وشددت الوزارة، في بيان اليوم، على أن فشل المجتمع الدولي في حماية الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية العادلة والمشروعة، يعني هذه المرة انهيار الأسس والمرتكزات التي قامت عليها منظمة الأمم المتحدة، لافتة إلى أنه قد يكون هذا الأمر تعبيراً عن التواطؤ الدولي مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية. وقالت إن المسؤولين الإسرائيليين وقادة المستوطنين، يتسابقون على إطلاق العديد من المواقف والتصريحات المرحبة بصفقة ترامب الاستعمارية التوسعية، في تعبير واضح عن حجم معاداتهم للسلام وللمفاوضات والحل السياسي للصراع، ولحقيقة تمسكهم بالاحتلال والاستيطان ورفضهم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل، مبينة أن هذا ما تؤكده حالة الانسجام والشراكة في صياغة هذه الخطة المشؤومة وإخراجها إلى النور، فضلا عما يعكسه حجم العنصرية والكراهية والتطرف التي تسيطر على دولة الاحتلال ومفاصلها المختلفة. واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن التصريحات المتطرفة التي صدرت عن مسؤولين إسرائيليين وقادة المستوطنين والعناوين التي يبرزها الإعلام العبري واعتبار ما يحدث في البيت الأبيض حدثا تاريخيا لصالح دولة الاحتلال والمستوطنين، ينزع بشكل نهائي وعلني صفة السلام عن الخطة الأمريكية، ويعني أننا إزاء نكبة جديدة بحق القضية الفلسطينية وحقوق شعبها، نسجت وما زالت تنسج خيوطها هذه المرة على الملأ. كما أكدت أن خطة ترامب لا تعدو كونها إعلاناً أمريكياً إسرائيلياً عن تأسيس نظام فصل عنصري بغيض ابرتهايد في فلسطين المحتلة، موضحة أن سياسة ترامب المنحازة لدولة الاحتلال ضاعفت وبصورة غير مسبوقة من الإجراءات الاستيطانية العنصرية، كما برز في الآونة الأخيرة من خطط تهدف لربط المستوطنات بعضها ببعض بشبكة مواصلات عامة مرتبطة بشكل مباشر بالعمق الاسرائيلي لجذب المزيد من المستوطنين، وهي خطط انتعشت بشكل أساس في ظل المواقف والإعلانات ووعود البيت الأبيض. وأدانت الوزارة تصريحات ومواقف المسؤولين الإسرائيليين وقادة المستوطنين، واعتبرتها إمعاناً في التمرد على الشرعية الدولية وقراراتها والقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، ورفضا علنيا لأية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وتعبيراً واضحاً عن حجم الكراهية والعنصرية والتطرف والظلامية التي باتت تجتاح دولة الاحتلال وتسيطر على تفكير قادتها.

854

| 27 يناير 2020

عربي ودولي الشرق
آخر تفاصيل صفقة القرن صادمة: دولة فلسطينية بلا جيش..وتوقيت الإعلان عنها مشبوه

توقيتها مشبوه.. فهل يأتي الإعلان عن صفقة القرن في هذا الوقت خدمة لمصالح شخصية وحزبية لكلا الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب، الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو؟. هذا ما أجمع عليه محللون سياسيون فلسطينيون فيما يعتبر هذا الإعلان من وجهة النظر الأمريكية والإسرائيلية وصفة لـالنجاح والحصول على الدعم الداخلي لكلا الطرفين بحسب ما نقلت الأناضول. . ففي الوقت الذي يواجه فيه ترامب محاكمة لعزله حيث انطلقت بمجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء الماضي، الجلسة الإجرائية التي تدشن المحاكمة، من المقرر أن يبت الكنيست الإسرائيلي، الثلاثاء، في طلب نتنياهو الحصول على الحصانة من المحاكمة بتهم الفساد. وقد خرج الرئيس الأمريكي الجمعة ليعلن عزمه الكشف عن خطته لصفقة القرن قبل اجتماع الثلاثاء الذي يعقده مع نتنياهو، وزعيم المعارضة الإسرائيلية، بيني غانتس. وأرجأت الإدارة الأمريكية خلال الأشهر القليلة القادمة إعلان صفقة القرن، لأسباب أرجعها مراقبون سياسيون إلى الظروف الانتخابية الإسرائيلية. وتُبدد هذه الصفقة حلم إقامة الدولة الفلسطينية وفق الأعراف الشرعية القائمة على مبدأ حل الدولتين؛ الأمر الذي تتمسك به القيادة الفلسطينية. **آخر تفاصيل الصفقة وتقترح صفقة القرن، وفق ما جاء بصحيفة يديعوت أحرونوت، الأحد، إقامة دولة فلسطينية بلا جيش أو سيادة، على مساحة 70% من الضفة الغربية، يمكن أن تكون عاصمتها بلدة شعفاط شمال شرقي القدس، على أن يربطها بقطاع غزة نفق يكون بمثابة الممر الآمن. كما تسمح هذه الصفقة لإسرائيل بضم ما بين 30 - 40 %، من أراضي المنطقة ج، والتي تشكّل 61% من مساحة الضفة، وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية؛ ما يستلزم موافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أي مشاريع أو إجراءات فلسطينية بها. ** محاولة لإنقاذ نتنياهو ويرى محللون فلسطينيون إن الإعلان عن هذه الصفقة في هذا التوقيت يأتي لخدمة الأجندات السياسية ودعم لتيار اليمين الذي يقوده نتنياهو ، مستبعدين أن تقدّم الصفقة أي حق للفلسطينيين و يأتي توقيت الصفقه المشبوه على حد وصف محللين للأناضول بالتوازي مع بداية جلسات الكنيست للبت بحصانة نتنياهو، فترامب يريد من جهة أن يساعد نتنياهو، ومن جهة أخرى يريد أن يساعد نفسه كي يظهر أمام اليمين المتطرف بالولايات المتحدة أنه قادر على تقديم أي شيء لحماية إسرائيل. ومن الواضح بحسب التحليلات الفلسطينية أن نتنياهو يوظف أيضا مخرجات أفكار الإدارة الأمريكية تحت مسمى صفقة القرن، لخدمة أجندته السياسية للترويج أنه حقق نجاحات خلال ولايته لحكومة الاحتلال. ويرجح أن تنجح هذه الخطوة في إنقاذ مستقبل نتنياهو السياسي؛ كون أن المعارضة الإسرائيلية باتت تتبنى ذات الأفكار التي تطرحها الصفقة. على الصعيد الإسرائيلي الداخلي، أثار توقيت الإعلان عن الصفقة ريبة عدد من قادة الأحزاب، من بينهم رئيس إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، الذي اعتبر ذلك التجاء من نتنياهو لواشنطن، فلو رأى ليبرمان أن إعلان الصفقة يصب في مصلحة إسرائيل لبارك هذه الخطوة. أما على الصعيد الدولي، يواصل نتنياهو مساعيه، ، لـكسر الجليد مع المحيط العربي؛ وهذا التطبيع أيضا جزء من الصفقة التي تتناول إعادة موضعة الاحتلال في الإقليم وبناء علاقات مع الكيانات العربية المختلفة. ووفقا لوجة نظر المحللين الفلسطينين فإن صفقة القرن بدأت تسير وفق وقائع عملية تراتبية هندسية تصوغها الإدارة الأمريكية مع إسرائيل تباعا، منذ أكثر من 26 عاما أي منذ توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993، على مرأى ومسمع من كل العالم والقيادة السياسية. فقد استطاعت الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي خلال العقود الفائتة أن يفرضوا واقعا يتعارض كليا مع البنية السياسية التي تم إنتاجها في إطار إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي تحت ما يسمى عملية السلام (حل الدولتين). ونجحت إسرائيل في تهشيم كافة المكونات الديمغرافية والجغرافية للدولة الفلسطينية، ما يعني أن 60% من مساحة الضفة الغربية أصبحت تحت طائلة الضم وفرض السيادة الإسرائيلية عليهاكما أن هناك تهديد بضم الأغوار تحت تأييد ترامب؛ وهذا جزء من الصفقة. **رفض فلسطيني ويعتقد بعض المحللين الفلسطينيين أن بنود صفقة القرن لا تعني شيئا للفلسطينيين، لأنهم لا زالوا تحت الاحتلال، وكل ما يجري تطبيقه هو احتلال بنص الأعراف الدولية فالقيادة الفلسطينية السياسية ترفض هذه الصفقة ولن تقبل بها في أي حال من الأحوال، لأنها تريد سلاما قائما وفق الشرعية والقانون الدولي. ولعبت القيادة الفلسطينية وما زالت،وفقا للمحللين أنفسهم دورا رئيسا في فضح هذه الخطة وتوضيح خطورتها على السلم العالمي، من خلال العمل في إطار الأمم المتحدة والقانون الدولي والعلاقات الدبلوماسية والسياسية. وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مرارا خلال العامين الماضيين، رفض الفلسطينيين لـ صفقة القرن، لأنها تُخرج القدس واللاجئين والحدود من طاولة المفاوضات.

2878

| 27 يناير 2020

تقارير وحوارات مظاهرات ضد صفقة القرن
مستشار أمريكي لـ الشرق: صفقة القرن لصرف الأنظار عن محاكمة ترامب

الصفقة الحالية توهم خاطئ لإحلال السلام توقيت طرح الصفقة وسيلة إلهاء عن عزل ترامب ومحاكمات فساد نتنياهو استمرار الضغط الأمريكي يصعّد من صرامة المواقف الفلسطينية أي مباحثات يعزل فيها الفلسطينيون لن تحقق أي تقدم الخطة نهج فاشل بمحاولة رشوة الفلسطينيين بإغراءات اقتصادية السلطة فقدت الثقة في البيت الأبيض كوسيط محايد لتحقيق السلام تاريخ النضال الفلسطيني يقوض نهج استخدام الضغط الاقتصادي أكد جون ريفنبلاد، مستشار شؤون الشرق الأوسط والعلاقات الفلسطينية- الإسرائيلية بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، أن هناك أبعاد سياسية عديدة لإعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب المرتقب لطرح خطة السلام المعروفة إعلامياً بصفقة القرن، موضحاً استياءه من استخدام قضية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي المعقدة من أجل تحقيق غايات انتخابية وسياسية داخلية تتلاقى فيها مصالح القيادة السياسية في كل من تل أبيب وواشنطن، سواء لصرف الانتباه عن محاكمة عزل ترامب بالكونغرس الأمريكي والتقرب من الدوائر الانتخابية وجماعات الضغط الفاعلة المؤيدة لإسرائيل، أو كوسيلة إلهاء لإدانة رئيس الوزراء الاسرائيلي في ثلاث قضايا فساد كبرى وتحريك تشريع جديد بمسائلته في الكنيست الإسرائيلي. وشدد في تصريحاته لـالشرق على أن هناك معتقدات خاطئة كثيرة في الخطة المتوقع طرحها والتي لن تتقدم أية خطوة مع مواصلة الرفض الفلسطيني، وأن منطق استخدام الأموال والمغريات الاقتصادية لن يحقق نتائج مرجوة مع القطاعات الفلسطينية الرافضة بشدة لسياسات البيت الأبيض الحالية بشأن القضية الفلسطينية، وموضحاً أن الضغط الاقتصادي ومحاولة تقويض الدعم العربي عن القضية الفلسطينية لن يسفر بأي حال من أحوال، كما يخبرنا تاريخ النضال الفلسطيني الإسرائيلي، على أن يجبر الفلسطينيون على تقديم أية تنازلات من شأنها أن تعد تفريطاً في حقوقهم المشروعة. ◄ محاولات فاشلة يقول جون ريفنبلاد: إن مواصلة نهج الإدارة الأمريكية في محاولاتها الفاشلة لرشوة الفلسطينيين وحلفاؤهم بإغراءات اقتصادية أثبتت فشلها بصورة قاطعة في ورشة البحرين وما تم طرحه من شق اقتصادي لخطة السلام، المتوقع أن تعلن عنها إدارة ترامب، بشقيها السياسي والاقتصادي والطرح الكامل، إثر زيارة نتنياهو للبيت الأبيض، فالرفض الفلسطيني كان واضحاً للغاية، ومباشرة أي إجراءات يعزل فيها الفلسطينيون من التفاوض لن يقدم المباحثات أية خطوة، فالسلطة الفلسطينية أيضاً تجدد رفضها لأي مباحثات حول صفقة سلام لفقدان الثقة في البيت الأبيض كوسيط محايد، وبات واضحاً أن العوائد المستهدفة من خلال تلك الزيارة، هو تقرب الرئيس ترامب بصورة أكبر من قاعدته الانتخابية والدوائر المؤيدة لإسرائيل لدعم إعادة ترشحه في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020، وإن صفقة السلام تلك التي إن حدثت من الأساس أو كان هناك أية سيناريو لتطبيقها، فستكون بمثابة اللعنة على الفلسطينيين الذين لن يمنحوا فيها أية خيارات ولن يكون لهم رأياً في الواقع في مصيرهم». ◄ أوهام خاطئة وتابع أستاذ العلوم السياسية والسياسة الدولية في تصريحاته لـالشرق: «إن الإدارة الأمريكية ومستشار ترامب لشؤون الشرق الأوسط جاريد كوشنر توهموا أن استمالة دول رئيسية بالمنطقة يقطع أكبر دعم للفلسطينيين، وهو التصور القاصر ذاته أن الفلسطينيين الآن باتوا محاصرون عقب قطع المساعدات والتضييق والضغط الأمريكي الكبير على السلطة الفلسطيني، وبأنه يمكن استغلال تلك الظروف من أجل أن يفرض الإسرائيليون تصورهم لما يسمى لخطة سلام تكون هناك إمكانية لتطبيقها في ظل الظروف الحالية، وهو تصور يثير السخرية في أوله لكن فقط من قدر مهانته وتهوره وغير مسؤوليته ويتناقض بصورة قاطعة مع تاريخ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ووقائعه بمرور السنوات، بعدم قبول هذا السيناريو في أي حال من الأحوال وليس من الممكن أن تؤدي الضغوط إلى إجبار الفلسطينيين على قبول الإملاءات الأمريكية وخاصة الإسرائيلية بكل تأكيد». ◄ رفض قاطع ولفت الخبير السياسي والدبلوماسي الأمريكي إلى أنه «فيما تصر السلطة الفلسطينية على نفي مناقشة خطة السلام سواء بصورة جزئية أو مفصلة مع الإدارة الأمريكية، فمصادر عديدة خرجت لتؤكد أن عشرات الدعاوى الأمريكية قدمت عبر وسطاء أوروبيين لجبهات فلسطينية فاعلة لمناقشة خطة السلام وقوبلت جميعها بالرفض القاطع من الفلسطينيين، وهو أمر غيَّر من طبيعة الخطاب الدبلوماسي الفلسطيني بصورة أكثر صرامة، ليؤكد السفير الفلسطيني في بريطانيا، حسام زملط، على أن نهج الخطة الموضوعة والمرفوض قطعاً من جانب الفلسطينيين، وأي حلول لأزمة اللاجئين لا تتسق مع القوانين الدولية المنظمة لأوضاع وحقوق الفلسطينيين، ومواصلة السير على نهج فرض وصاية على الإرادة الفلسطينية الحرة وسبل الضغط من أجل المساومة على الحقوق الفلسطينية المشروعة، يدفع إلى تحميل إسرائيل كافة المسؤولية كدولة محتلة، وأن تتخذ فلسطين كافة ما يلزم من أجل الدفاع عن حقوقها الطبيعية». ◄ مناورات سياسية وأكد جون ريفينبلاد أنه «للأسف يتم استخدام الشرق الأوسط مرة أخرى ومشروع صفقة القرن كوسيلة للإلهاء سواء من قبل نتنياهو واتهامات الفساد والمحاكمة التي تلاحقه والتي يلجأ من خلالها إلى تحقيق مكاسب في السياسة الخارجية بشأن الأوضاع في فلسطين والعلاقات الإسرائيلية العربية من أجل تقويض الاتهامات والإدانات ضده، ومن جانب آخر بالنسبة لإدارة ترامب لصرف الانتباه عن إجراءات محاكمة عزل الرئيس الأمريكي بالكونغرس، وأيضاً يتم استخدامها من قبل ترامب من أجل التقرب من قاعدته الانتخابية واللوبيهات الفاعلة في العملية الانتخابية الرئاسية، والمطلع على الأوضاع داخل إسرائيل يدرك أن نتنياهو يحاول أن يصرف انتباه الرأي العام عن قضايا الفساد الثلاث المتهم بها والتشريع الجديد بالكنيست من أجل إدانته والذي سيُرفض فيه اقتراحه بالحصانة على الأرجح، وهو أمر يبدو مشيناً من تصوره بإقحام صفقة السلام أو وضع واحدة من أعقد القضايا في الشرق الأوسط كمجرد منصة تلاقي للمصالح الداخلية السياسية بين تل أبيب وواشنطن بتلك الصورة الواضحة». ◄ تحيز أمريكي وأكد عضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: «إن الفريق الخاص بملف صفقة القرن بالإدارة الأمريكية قد أكد في تصريحات عديدة بأنه لا يتوجب التعجل في الحكم على الخطة والانتظار حول الإعلان عنها بالكامل، ولكن من الصعب للغاية فعل ذلك بالنسبة للكثير من المراقبين والمتابعين حينما نشاهد تحيز الإدارة الأمريكية الواضح وسياساتها التي قامت فيها بوقف التمويل عن الأونروا وإيقاف المساعدات الأمريكية بصفة عامة فكل تلك السياسات يمكنك أن تلمس منها الإشارات حول موقف الإدارة الأمريكية وما هي بصدد فعله في ضوء ما أقدمت عليه بالفعل من سياسات اقتصادية وإجراءات تعسفية بحق الفلسطينيين». ◄ رفض فلسطيني وتابع موضحاً: «كما أنه لإقامة مباحثات أمريكية إسرائيلية منفردة حول صفقة السلام واستبعاد السلطة الفلسطينية وكافة الأطياف السياسية والشعبية بفلسطين الرافضة بكل تأكيد لمجرد التفاوض وفقاً للمعطيات الحالية لهو بالتأكيد فشل من كل الجوانب، كما أن غياب المسؤولين الفلسطينيين عن ورشة البحرين السابقة التي قدم فيها كوشنر مقترحه للسلام، لهو وبشكل واضح ليس الطريقة الأمثل لبداية المبادرة الأولى من خطة السلام المقترح تقديمها، وأعتقد إن فريق كوشنر إذا ما أراد أن ينجح في تحقيق خطته يجب مراعاة الرغبة الشعبية سواء بكل من فلسطين وإسرائيل وما الذي يتطلع له الشباب الفلسطيني بالنظر لمستقبل بلاده ويجب أن يتم مراعاة تلك التطلعات، فلا شك أن زيادة معدل النمو الاقتصادي الفلسطيني أمر هاماً تماماً كحل مشكلة البطالة وكل تلك الأطروحات، ولكن بعزل تلك المعطيات عن العوامل السياسية فأنت لا تفعل أي شيء سوى أن تقدم حزمة فاسدة من الإصلاحات بالزعم بأنه يمكن تحقيق خطة سلام اقتصادية وحسب». ◄ حلول عادلة وأوضح الخبير الأمريكي أنه: «بمراجعة المشهد من حيث استخدام الاقتصاد كوسيلة لتطويع الفلسطينيين؛ حيث قامت وإدارة ترامب بقطع المساعدات التي كانت تقدمها أمريكا إلى السلطة الفلسطينية، لذا من المستغرب أن تتضمن خطة السلام تلك بعض من تلك الأنشطة مثل دعم قطاعات التعليم والنقل والمياه النظيفة، وكل تلك الفئات كانت المساعدات الأمريكية بالفعل تقوم بها قبل أن تقوم إدارة ترامب بقطعها، وإنه من الصعب للغاية تحليل أطروحة صفقة القرن بدون وجوب تضمنها لحلول سياسية للقضية الفلسطينية وبدون تحقيق الجانب السياسي من تلك الخطة المزعومة، ولا يمكن أبداً الاكتفاء بالجانب الاقتصادي للتعامل مع قضية معقدة كالقضية الفلسطينية، فقط يمكننا القول إن ما جاء بها من الممكن تحقيقه إذا ما نال الفلسطينيون العديد من مطالبهم مثل أن يكون لهم حق الوصول إلى أجزاء من الضفة الغربية والتي كانت إسرائيل تحظرها عليهم، ولن تكون الخطة قابلة للتحقيق إلا إذا كانت الطبيعة السياسية والشق السياسي منها يدعم فكرة تحقيق مثل تلك الأهداف الموجودة والتي تم تسريب مسودات منها بالفعل، فالعديد من المقترحات التي قدمتها الإدارة الأمريكية والتقارير الصحفية تضمنت أفكار لمؤسسات نقدية عالمية مثل صندوق النقد الدولي وغيرها من المؤسسات النقدية الدولية ولكن كل تلك الحلول دائماً ما كان يتم تقويضها بدون وجود حل سياسي واضح ومباشر، ولا يمكن أن تتم بتغييب الأطروحات السياسية المتعلقة بها، ولا يمكن أن نرى تلك الصفقة تتحقق دون حلول سياسية عادلة ومرضية للشعب الفلسطيني».

4744

| 27 يناير 2020

عربي ودولي نبيل أبو ردينة
الرئاسة الفلسطينية تحذر من تداعيات "صفقة القرن" على المنطقة

حذرت الرئاسة الفلسطينية، من تداعيات خطيرة للغاية ستحل على المنطقة بأسرها في حال تم الإعلان عن تطبيق ما يسمى صفقة القرن، لما فيها من مساس بسيادة دول المنطقة وهويتها. ووصف السيد نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، في تصريح اليوم، المرحلة بالخطيرة، قائلا إن إعلان واشنطن عن تطبيق هذه الخطة ما هو إلا محاولة لإخراج كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أزمتيهما الداخليتين على حساب القضية الفلسطينية. وطالب، العالم العربي بالوقوف إلى جانب الموقف الفلسطيني المشدد على أنه لا سلام ولا خطة ولا تفاهم ولا تفاوض دون القدس، مؤكدا أن الصفقة ستحدث مزيدا من البلبلة التي لا تحمد عقباها، ومحذرا من التعاطي مع الطرح الأمريكي لما يحمل في طياته من إلغاء للقدس واللاجئين والحقوق الثابتة للفلسطينيين. ودعا أبو ردينة، الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية في هذا الظرف التاريخي الصعب، مشيرا إلى أنها ستعقد سلسلة اجتماعات على كافة المستويات من فصائل ومنظمات وغيرها للإعلان عن الرفض القاطع لأي تنازل عن القدس، وستدرس الخيارات كافة بما فيها مصير السلطة الوطنية، وأي قرار سيخرج سيكون مدعوما عربيا ودوليا. ومن المقرر أن يعرض مشروع ما يسمى صفقة القرن الذي يتم الإعداد له منذ العام 2017 بعيدا عن الأنظار بإشراف صهر ترامب، غاريد كوشنر، الأسبوع المقبل في البيت الأبيض على نتنياهو وخصمه، زعيم حزب أزرق-أبيض بيني غانتس. وينص المشروع، بحسب ما ورد في تقرير بثه التلفزيون الإسرائيلي الخميس الماضي، على منح السيادة في جميع أنحاء القدس، بما في ذلك المدينة القديمة للكيان الإسرائيلي مع الحفاظ على تمثيل فلسطيني رمزي فقط، وضم جميع مستوطنات الضفة الغربية التي يزيد عددها على 100 مستوطنة، كذلك لسلطة هذا الكيان.

793

| 26 يناير 2020

عربي ودولي صائب عريقات
عريقات: أي حل لا يستند إلى تجسيد استقلال دولة فلسطين مرفوض جملة وتفصيلا

أكد السيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، أن أي حل لا يستند إلى تجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضايا الوضع النهائي وفق قرارات الشرعية الدولية، مرفوض جملة وتفصيلا. وقال عريقات، في تصريح له، إن القيادة الفلسطينية ستتابع مع مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، ومحكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية كل على حدة، لتحمل مسؤولياتهم تجاه من يريد تدمير القانون الدولي والشرعية الدولية، واصفا ما يتم طرحه احتيالا وابتزازا لحقوق الشعب الفلسطيني ووجوده على أرضه. وجدد التأكيد على أن المشروع الوطني الفلسطيني أكبر من أن تهزه أو تدمره مثل هذه الصفقات، لأن قضية فلسطين هي أساس الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مضيفا المطلوب من الدول العربية التمسك بمبادرة السلام العربية كأساس للحل، ورفض كل هذه الطروحات جملة وتفصيلا. وشدد على أهمية وجود موقف دولي من الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي وروسيا والصين في وجه المخططات الأمريكية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية. وأشار عريقات إلى أن الإدارة الأمريكية تعتقد أنها بأساليب الابتزاز والاحتيال السياسي والتهديد والوعيد تستطيع تركيع الشعب الفلسطيني، مضيفا نقول لها لا سلام لأحد في المنطقة دون أن يكون هناك سلام يستند إلى استقلال دولة فلسطين على حدود عام 67، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

796

| 26 يناير 2020

عربي ودولي مستوطنون ومتطرفون إسرائيليون في القدس المحتلة - أرشيفية
الخارجية الفلسطينية: استهداف المستوطنين لدور العبادة يعكس سياسة دولة الاحتلال

المتطرفون في إسرائيل يعتنقون أيديولوجيا ظلامية.. أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن استهداف عصابات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية لدور العبادة المسيحية والإسلامية، يعكس طبيعة السياسة والتوجهات لدى دولة الاحتلال وأجهزتها المختلفة ونواياها الحقيقية من زرع وتعميق المتطرفين اليهود والمستوطنين المتعصبين في الضفة الغربية المحتلة. وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، إن اليهود المتطرفين يعتنقون ايديولوجيا ظلامية وفكرا متطرفا تفوح منه رائحة العنصرية والكراهية والعنف والتعصب الديني اتجاه الاغيار، لإنشاء بيئة طاردة للآخرين وتنكر وجودهم في فلسطين المحتلة. وأدانت الوزارة بأشد العبارات ما أسمته حرب الاحتلال ومستوطنيه المفتوحة على دور العبادة والمصلين، معتبرة تلك الاعتداءات تصعيدا خطيرا ومحاولة لجر الساحة والمنطقة إلى حرب دينية، بهدف الترويج للرواية الاحتلالية التلمودية وإخفاء الطابع الاحتلالي الاستعماري لمشاريعهم في الأرض الفلسطينية المحتلة. وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة برفع الصوت في وجه هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي ولمبادئ حقوق الانسان وللحريات المدنية، وفي مقدمتها حرية العبادة، داعية الى توفير الحماية للأماكن المقدسة وإجبار الكيان الإسرائيلي، كقوة احتلال، على الالتزام بمسؤولياته تجاه المواطنين الفلسطينيين الرازحين تحت الاحتلال. ودعت الوزارة العالمين العربي والإسلامي الى سرعة التحرك لحماية المسجد الأقصى المبارك، وتعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين في وجه هذه الاعتداءات المتواصلة. وكان متطرفون يهود قد أضرموا النار فجر اليوم في مسجد البدرية القديم بقرية شرفات قرب بلدة بيت صفافا جنوب القدس المحتلة، وكتبوا على جدرانه عبارات عنصرية ضد إخلاء البؤرة الاستيطانية العشوائية كومي أوري القريبة من مستوطنة يتسهار معقل غلاة المستوطنين المتطرفين، والواقعة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

1326

| 25 يناير 2020

عربي ودولي الرئيس ترامب ونتنياهو - أرشيفية
حماس: صفقة القرن استهداف للوجود الفلسطيني

عريقات: أي صفقة تتنكر لحقيقة الاحتلال تعتبر احتيال القرن أكد السيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، أن أي محاولة أو صفقة أو إملاء يتنكر لحقيقة أن الكيان الإسرائيلي قوة تحتل دولة فلسطين على حدود 1967 (الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة) سيدخل التاريخ على اعتباره احتيال القرن. وتأتي تصريحات عريقات ردا على ما يثار حول نشر صفقة القرن قريبا، ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وبيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض للقدوم إلى واشنطن للاتفاق على كيفية فرض وإملاء صفقة القرن على الشعب الفلسطيني والعالم. وأكد عريقات أن ما قامت به إدارة ترامب إلى اليوم، والشراكة الكاملة مع نتنياهو سيدخل التاريخ على أنه احتيال القرن على القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة لعملية السلام. وكان ترامب قد أعلن، في وقت سابق، أن واشنطن ستعلن خطة السلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم صفقة القرن بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل اجتماعه مع نتنياهو وغانتس، الثلاثاء المقبل في البيت الأبيض. بدورها عدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم، الترتيبات الأمريكية-الإسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية، لتنفيذ خطة السلام المعروفة إعلاميا بـ صفقة القرن، استهدافا للوجود الفلسطيني وهوية مدينة القدس. وأضاف المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، في بيان: تم تمرير جزء كبير من هذه المخططات الصهيوأمريكية لتصفية القضية بفعل حالة التماهي الإقليمي والدولي معها. وندد برهوم بـمنح الاحتلال الإسرائيلي الشرعية على أرض فلسطين والتطبيع معه (في إشارة لبعض الدول العربية). وبيّن أن حالة التطبيع مع إسرائيل في المنطقة، وتجريم المقاومة الفلسطينية، شكّل غطاء ومهّد أمام طرح هذه المخططات والمشاريع. ودعا إلى ضرورة انطلاق مرحلة جديدة من مراحل الصراع مع العدو عنوانها ثورة شعب ضد الظلم والاضطهاد الإسرائيلي، لإفشال صفقة القرن وحماية مصالح الشعب. واستكمل قائلا:على أبناء الأمة القيام بواجبهم تجاه الأقصى والقدس وفلسطين وشعبها المقاوم. والجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتزم الكشف عن خطته لتسوية الصراع في الشرق الأوسط، المعروفة باسم صفقة القرن، قبل الثلاثاء المقبل، حيث سيجتمع مع نتنياهو، وزعيم المعارضة، بيني غانتس. وكانت إدارة ترامب قد ارجئت عرض الخطة مرارا بسبب الانتخابات الإسرائيلية التي تلاقي عقبات في تشكيل حكومة. ويقول دنيس روس المفاوض الأميركي السابق للشرق الأوسط إن تأجيل الخطة عدة مرات مونها لا تمت بصلة للسلام. ويقول آرون ديفيد ميلر الذي اضطلع بدور مماثل لأنها أول مبادرة سلام هدفها لا علاقة له بالإسرائيليين والفلسطينيين ولا بعملية السلام ولا ببدء مفاوضات. ويرى ديفيد ميلر الذي أصبح خبيرا في معهد كارنيغي اندومنت فور انترناشونال بيس أن فريق كوشنر يريد أن يثبت بأن لديه خطة فعلا إذ كانت قد تبقى حبرا على ورق لطول الانتظار ومع اقتراب استحقاق الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر. ويضيف روس أنه على المدى القصير كل ما يمكن أن يسمح بتحويل الأنظار موضع ترحيب لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو. ويواجه الأول محاكمة لعزله والثاني تهماً بالفساد. وترامب الذي يأمل ترسيخ شعبيته بين الناخبين المتأثرين بكل ما له علاقة بإسرائيل يريد أيضا على الأرجح إعطاء دفع لنتنياهو الذي بات مستقبله السياسي على المحك.

695

| 25 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
موسكو تتهم واشنطن بتقويض جهود إطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية مباشرة

اتهمت موسكو، واشنطن بتقويض الجهود الدولية لإطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية مباشرة، عشية زيارة يقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للكيان الإسرائيلي والضفة الغربية المحتلة. وقال السيد يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي في تصريح اليوم، إن التصرفات الأمريكية أحادية الجانب تقوض الجهود الدولية لإطلاق مفاوضات فلسطينية - إسرائيلية مباشرة، مضيفاً أن ذلك يعني في المقام الأول، أن واشنطن لا تعتبر النشاط الاستيطاني الإسرائيلي انتهاكاً للقانون الدولي، كما يعني الاعتراف الأمريكي بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان السوري المحتلة. وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتناول في محادثات جادة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا الشأن، خلال زيارته لبيت لحم، المقررة غداً، الخميس، وسيبحث معه الوضع في الشرق الأوسط والتسوية الفلسطينية الإسرائيلية، موضحاً أن بوتين يؤيد الحقوق المشروعة للفلسطينيين بما في ذلك، حقهم في دولة مستقلة. وكان السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، أعلن في وقت سابق، أن واشنطن ترفض تصريحات الإدارة السابقة للرئيس باراك أوباما، والتي تنص على أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، يعد انتهاكًا للقانون الدولي. وتقاطع السلطة الفلسطينية مبادرات البيت الأبيض، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في ديسمبر عام 2017.

695

| 22 يناير 2020

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية: تصريحات نتنياهو وغانتس تنسف عملية السلام

أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، تصريحات رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسه بيني غانتس رئيس حزب أزرق أبيض، حول نيتهما ضم غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات، محذرة من تداعيات ذلك على عملية السلام والاتفاقات بين الجانبين. وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها إن مثل هذه التصريحات تنسف الأسس التي قامت عليها عملية السلام، الأمر الذي يدخل المنطقة في مرحلة جديدة خطرة من الصراع وعدم الاستقرار. وطالبت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بحزم ضد هذه المواقف الإسرائيلية التي من شأنها تهديد الأمن والاستقرار والسلم العالمي. وأعلن، غانتس، أمس الاثنين، أنه سيعمل على ضم غور الأردن إلى الكيان الإسرائيلي بعد انتخابات الكنيست، المقرر إجراؤها في 2 مارس المقبل، فيما رد نتنياهو أنه بالإمكان فرض السيادة على غور الأردن منذ الآن وبإجماع واسع داخل الكنيست.

985

| 21 يناير 2020

محليات خلال توقيع المذكرة
قطر الخيرية توقع مذكرة تفاهم مع وزارة الحكم المحلي الفلسطينية

لاستكمال مشروع إدارة النفايات الطبية بغزة.. * وزير الحكم المحلي: نشكر قطر والداعمين من أهل قطر على مساعداتهم لتحسين الأمور الخدمية للشعب الفلسطيني وقع مكتب قطر الخيرية في فلسطين، مذكرة تفاهم مع وزارة الحكم المحلي الفلسطينية في رام الله، وذلك لاستكمال مشروع إنشاء وتشغيل نظام إدارة النفايات الطبية في قطاع غزة، بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) ، وبتكلفة تقدر بأكثر من مليون ريال. وقع مذكرة التفاهم وزير الحكم المحلي الفلسطيني المهندس مجدي الصالح ومدير مكتب قطر الخيرية في فلسطين – رام الله السيد حذيفة جلامنة، وذلك بحضور ممثلي وفد الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) وعلى رأسهم السيد توشيا أب مدير مكتب جايكا في الأراضي الفلسطينية. ويتضمن المشروع استكمال إنشاء وتشغيل نظام إدارة النفايات الطبية في قطاع غزة، بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، وشركاء محليين على رأسهم وزارة الحكم المحلي الفلسطينية، والمجلس المشترك لإدارة النفايات الصلبة في المحافظات الجنوبية والوسطى لقطاع غزة. تدخلات عاجلة وعبر وزير الحكم المحلي الفلسطيني خلال حفل التوقيع عن سعادته بتوقيع المذكرة التي تكفل ضمان الاستدامة لمشروع إدارة النفايات الطبية في قطاع غزة. الأمر الذي ينعكس إيجابا على حياة المواطنين الفلسطينيين. وقدم شكره لدولة قطر، وللداعمين من أهل قطر ولقطر الخيرية على ما يقدمونه من دعم للمساعدة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لشعبنا الفلسطيني في كافة المجالات. وأعرب الصالح عن أمله في أن يشكل التوقيع بداية تعاون مثمر بين قطر الخيرية ووزارة الحكم المحلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، سيما وأن الواقع الفلسطيني يتطلب تدخلات كبيرة وعاجلة، معربا عن أمله في أن تعمل قطر الخيرية على تزويد وزارة الصحة في الضفة الغربية بجهاز لمعالجة النفايات الطبية، نظرا للحاجة الملحة لهذا الأمر. من جانبه أكد مدير مكتب قطر الخيرية في فلسطين السيد حذيفة جلامنة على التزام قطر الخيريةِ المتواصل دعماً لاحتياجات الشعبِ الفلسطينيِ في كافة أماكنِ تواجده، وأن ذلك يأتي ضمن رسالة قطر الخيرية الإنسانية بشكل عام والرسالة الأخوية بشكل خاص تجاه أهلنا في فلسطين وذلك بالتعاونِ مع شركاءِ التنمية والعملِ الإنساني حول العالم. شراكة مع جايكا اليابانية من جهة أخرى، عبر توشيا أب مدير مكتب جايكا في الأراضي الفلسطينية عن سعادته للمشاركة في حفل التوقيع، مؤكدا على أهمية هكذا مشاريع ذات طابع صحي إنساني تخدم أبناء قطاع غزة. وعبر عن سعادته بهذه التجربة وهي الأولى مع قطر الخيرية، معتبرا أنها تجربة ناجحة يمكن البناء عليها مستقبلاً بمشاريع مشابهه يمكن تنفيذها في الضفة الغربية، وفي قطاع غزة. وثمن دور قطر الخيرية التي كان لها الريادة في عام 2016 في مجال توفير جهاز معالجة النفايات الطبية. ويأتي هذا المشروع استكمالا للجهود المبذولة سابقا من الأطراف الدولية والمحلية في فلسطين لضمان التعاون والمشاركة في استكمال إنشاء وتشغيل وضمان استدامة مشروع إدارة النفايات الطبية في غزة، حيث ستقوم قطر الخيرية بتوريد وتركيب وتشغيل نظام الطاقة الشمسية من أجل توفير الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل جهاز معالجة النفايات الطبية في محطة المعالجة المخصصة لها جنوب قطاع غزة، إضافة الى توريد وتركيب وتشغيل شبكة كهرباء متوسطة الجهد هوائية وأرضية لصالح محطة معالجة النفايات الطبية.

619

| 20 يناير 2020

عربي ودولي المستوطنون يواصلون اقتحام الأقصى المبارك - ارشيفية
أكثر من 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى المبارك

اقتحم أكثر من 100 مستوطن يهودي، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال ومخابراته. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، بأن هؤلاء المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في باحات الأقصى، إلى أن غادروه من باب السلسلة. في غضون ذلك، صعدت سلطات الاحتلال من انتهاكاتها بحق المقدسيين وممتلكاتهم، حيث سلمت في أقل من 24 ساعة إخطارات بإخلاء وهدم 30 منزلا في عدة أحياء بمدينة القدس. وأفاد شهود عيان بأن السلطات الإسرائيلية أصدرت أوامر بإخلاء 22 منزلا في حي باب السلسلة، نتيجة تشققها بفعل الحفريات الاستيطانية أسفلها، ما سيؤدي إلى تشريد قرابة 200 فرد من 22 عائلة في العراء. وفي سياق متصل، أصدرت محكمة الاحتلال قرارا بإخلاء بناية عائلة فلسطينية في حي بطن الهوى في بلدة سلوان لصالح جمعية استيطانية. وأوضح مركز معلومات وادي حلوة في سلوان ولجنة حي بطن الهوى، في بيان مشترك، أن البناية السكنية مؤلفة من 3 طوابق تؤوي 16 فردا، بينهم أطفال وكبار في السن، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرين إلى أن الأرض مقام عليها حوالي 35 بناية سكنية، وجميع سكانها يعيشون في الحي منذ عشرات السنين، بعد شرائهم الأرض والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية. وفي /العيسوية، تسلم عدد من المواطنين إخطارات بهدم منازلهم بأيديهم، وإلا ستقوم قوات الاحتلال بهدمها وتغريمهم تكلفة عملية الهدم، وأمهلتهم أياما لتنفيذ عملية الهدم الذاتي. وكانت سلطات الاحتلال قد كثفت خلال الأشهر الأخيرة سياساتها القمعية تجاه المقدسيين، حيث صعدت من وتيرة الاعتقالات والاقتحامات للأحياء وإغلاق المدارس وهدم المساكن، فضلا عن تقييد عملية دخول الأقصى المبارك، وسط صمت دولي رهيب.

664

| 20 يناير 2020

عربي ودولي المستوطنات تعدي على الأراضي الفلسطينية
الخارجية الفلسطينية تطالب الجنائية بالنظر للمحاكم الإسرائيلية كأدوات احتلال

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، المحكمة الجنائية الدولية، بأن تعتبر المحاكم الإسرائيلية كأسلحة احتلال وأدوات تستعمل ضد المواطنين الفلسطينيين. وذكرت الخارجية في بيان لها اليوم، أن الكيان الإسرائيلي وأذرعه المختلفة يواصل تسخير إمكانياته لخدمة العديد من الجمعيات والمنظمات الاستيطانية العاملة في القدس المحتلة لتنفيذ مشاريعه الهادفة إلى تعميق عمليات التهويد وتغيير هوية المدينة وطابعها العربي الإسلامي المسيحي عبر سلسلة طويلة من الإجراءات. واعتبر البيان أن المحاكم الاسرائيلية هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال تعمل على استصدار قرارات بإخلاء بنايات ومنازل فلسطينيين لفرض السيطرة الإسرائيلية عليها ومواصلة تنفيذ الأهداف الاستيطانية. و شهدت الأشهر الأخيرة تصعيداً كبيراً وارتفاعاً ملحوظاً في عدد المنازل والمنشآت التي أقدم الكيان الإسرائيلي على هدمها أو إخطارها بالهدم في القدس المحتلة ومحيطها. وكانت الخارجية الفلسطينية قد رفعت للجنائية الدولية هدم الأبنية في واد الحمص جنوبي القدس المحتلة العام الماضي، وأن المدعية العامة فاتو بنسودا أصدرت بياناً تحذيرياً بهذا الخصوص.

834

| 20 يناير 2020

عربي ودولي  الباحث الإسرائيلي إيلان بابي
باحث إسرائيلي: لا استقرار في المنطقة دون حرية الشعب الفلسطيني

اعتبر أن ما يجري من صراعات مرتبط بالقضية الفلسطينية.. قال الباحث اليهودي المناهض للصهيونية إيلان بابي إن الأحداث التي يعيشها العالم العربي مرتبطة بشكل كامل مع الصراع في فلسطين، مشيرا الى أنه بدون منح الشعب الفلسطيني حقوقه في الحرية والكرامة فإنه من المستحيل أن يتمكن المجتمع الدولي من تحسين ظروف حقوق الإنسان والحياة المدنية بالعالم العربي. واعتبر بابي في ندوة عقدت في العاصمة كوالالمبور أن القضية الفلسطينية نموذجا للتحايل على المبادئ الديمقراطية وتنكر الحكومات الغربية لتطلعات شعوبها وفقا لـالجزيرة نت. وقال إن غالبية الشعوب الغربية لا سيما الأوروبية لم تعد جاهلة بالقضية الفلسطينية، وتؤيد الحق الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير ورفض الظلم الذي يمارسه الاحتلال بشكل منظم. وأضاف في تصريحات لـالجزيرة نت أن المجتمعات الغربية -التي باتت على علم بما يجري من انتهاكات ضد الشعب الفلسطيني- لا تقبل بها كشعوب متحضرة، وأن الحكومات الغربية لا تعكس مشاعر مواطنيها في دعمها للدولة الصهيونية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا حقوق الإنسان وحق تقرير المصير. ووصف بابي الأستاذ بجامعة إكستر البريطانية تنامي المعرفة والوعي بالقضية الفلسطينية بكرة ثلج لا يمكن لأحد إيقافها. وبرأيه فإن الوعي بالقضية لم يترك مجالا للشعوب الغربية للوقوف على الحياد، ودفعها للانحياز لدعم القضية الفلسطينية، حيث أصبح الناس يفهمون من هو المضطهِد ومن هو المضطهَد. كما انتقد الباحث المطبعين وعلاقاتهم مع إسرائيل، وقال إن دولا عربية تحول دون الضغط على إسرائيل لتغيير سياساتها، وأشار إلى أن العلاقات الإسرائيلية مع بلدان عربية تجاوزت العلاقات الدبلوماسية إلى التعاون العسكري والاستخباراتي. وأضاف أن إسرائيل نجحت في التغطية على سياسة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين من خلال تسويق إيران باعتبارها عدوا مشتركا، وأن هذه الدول وجدت في إسرائيل حلقة وصل للولايات المتحدة. ووصف بابي -المولود في مدينة حيفا وهاجر من إسرائيل ليعيش في بريطانيا- الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين بأنه أبشع مثال للتطهير العرقي الذي يشهده العالم المعاصر، وذلك لانتحال المحتلين الأجانب صفة السكان الأصليين والتعامل معهم على أنهم أجانب يجب طردهم وقهرهم. وحذر الباحث الإسرائيلي الأصل -الذي ألف عدة كتب في القضية الفلسطينية- من استمرار حالة الاضطراب بالشرق الأوسط ما لم تتحقق العدالة للشعب الفلسطيني. وقال أثناء ندوة بعنوان فلسطين هي القضية أقيمت بمعهد العالمي للفكر والحضارة (إيستاك) إن ما يشهده الشرق الأوسط من حروب أهلية مرتبط بالقضية الفلسطينية، وإن الآثار الكارثية للنكبة الفلسطينية المستمرة أكبر بكثير من الحروب التي يشهدها الشرق الأوسط بأسره منذ قرابة عشر سنوات، وذلك -في رأيه- نظرا لطول مدة الاضطهاد الإسرائيلي والدعم الغربي المفتوح للاحتلال. واستشهد البروفيسور بالتطهير العرقي عن طريق ترحيل سبعين ألف فلسطيني من مجموع سكان مدينة حيفا الذي كان يبلغ 75 ألفا خلال يومين عام 1948، وحل سكان يهود جدد محل السكان الفلسطينيين الأصليين. كما دعا الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء العالم إلى التناصر، ودعم كل شعب للشعب الآخر حتى تتحقق العدالة العالمية، وضرب مثالا بالأثر الإيجابي لمظاهرة نظمت في غزة للتضامن مع السود الأميركيين عندما استخدمت السلطات أسلحة إسرائيلية لقمعهم.

972

| 19 يناير 2020