نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أمام مبنى رئاسة الوزراء في مدينة رام الله تقف الحاجة فوزية والدة الأسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس، وقد حملت صورته معلنةً هي الأخرى إضرابها عن الطعام قائلةً: أريد أن أحتضن ابني، وأن أراه حرًا، إنني لا أنام الليل من كثرة بكائي واستنجادي بالله أن يعيدهم لي سالمين. وأضافت:اليوم يقضي أولادي الأربعة في سجون الاحتلال ومن قبل كانوا أولادي الستة، منذ عام2000 لم نجتمع يومًا على سفرةٍ واحدةٍ، لقد عاشوا في السجون أكثر مما عاشوا معي في بيتي. أما طفلته جوان التي لم تبلغ الثامنة بعد فقد غاب عنها والدها 6 سنوات متفرقات، تظهر عبر وسائل التواصل داعية الله أن ينقذ أباها قائلة والدموع تنهمر من عينيها البريئتين: مشان الله طمنوني عن بابا، أنا بحب بابا، أنقذوا بابا، يا رب أرجع من المدرسة ألاقيه في البيت ينتظرني. ويواصل 6 من الأسرى الفلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ عشرات الأيام، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري التعسفية بحقهم، بينما وصلت حالة بعضهم حد الخطورة القصوى، وقد تراجع تسليط الضوء على قضيتهم خلال الأيام الماضية في ظل التفاعل المستمر والمحمود مع قضية الأسرى الستة الذين حرروا أنفسهم من سجن جلبوع وأعيد اعتقال 4 منهم. والأسير كايد الفسفوس من قرية دورا جنوب الخليل هو أقدم الأسرى الستة المضربين حيث يواصل إضرابه الذي يقترب من يومه الـ 70 في سجون الاحتلال. *غياب التفاعل وحول هذا أكد الباحث ورئيس مركز فلسطين لدراسات الأسرى لـالشرق أن حالة كايد الصحية صعبة للغاية ويقبع في مستشفى سجن الرملة منذ أسبوعين، ويعاني من خلل في دقات القلب، وقد فقد من وزنه ما يزيد عن 25 كيلو جراما، ولا يستطيع الحديث إلا بالإشارة. وحذر الأشقر من خطورة حقيقية على حياة الأسرى الستة المضربين عن الطعام بعد تردي أوضاعهم الصحية بشكل كبير جداً، في ظل غياب التفاعل الحقيقي مع قضيتهم خلال الأيام الماضية، ودعا إلى ضرورة إعادة قضية الأسرى المضربين عن الطعام إلى الواجهة مرة أخرى. ويقبع الأسير مقداد القواسمي من مدينة الخليل أيضًا في العناية المشددة وقد نُقِل منذ أيام من مستشفى الرملة إلى مستشفى كابلان بعد تدهور خطير على صحته. تقول والدة مقداد: أفتخر به وأشدّ على يده وأدعو له بالصمود والإفراج لكنني أم أشعر بحسرة وأبكي دومًا إذا ما مددت يدي على الطعام وتناولته وابني مضرب عنه وقابع في العناية المشددة بمستشفى المحتل. وتضيف: الاحتلال يتفنن في التنغيص والانتقام والتنكيد، لكن ثمن الحرية كبير ما دام الاحتلال في أرضنا ينتزعه الفلسطينيون من أعمارهم وصحتهم وابني لم يتخذ تلك الخطوة إلا لأنه قادر عليها بإذن الله. وبين الأشقر أن الأسير القواسمي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 55 على التوالي، ويعانى من آلام حادة في كل أنحاء جسده، ونقص وزنه ما يزيد عن 20 كيلو جراما، ولا يستطيع الوقوف على قدميه أو الحديث، وبدأ يعانى من مشكلات في القلب، ويشتكي من صداع دائم ودوخة وهناك خطورة على حياته. وأوضح أن من بين الأسرى الذين يواصلون كذلك الإضراب منذ نحو 40 يومًا على التوالي الأسير المهندس علاء سميح الأعرج من طولكرم، وأشار إلى أنه أسير سابق أمضى ما يزيد عن 5 سنوات في سجون الاحتلال، وأعادت قوات الاحتلال اعتقاله في 30 حزيران 2021، وأصدرت بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 شهور. وكشف أن صحته تراجعت خلال الأسبوع الجاري بشكل واضح، ونقلته إدارة السجون إلى مستشفى سجن الرملة تحت المتابعة، حيث نقص وزنه ما يزيد عن 15 كيلو جرام، ويعاني آلاما شديدة في كل أنحاء جسده، ويشتكي من صداع في رأسه وقيء مستمر وهناك خطورة على حياته. ويواصل الأسير هشام أبو هواش من دورا جنوب الخليل إضرابه المفتوح لأكثر من 30 يوما على التوالي؛ وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه 8 سنوات، وأعيد اعتقاله في أكتوبر من العام الماضي، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري، وجدد له 3 مرات، ولا يزال يقبع في زنازين العزل لممارسة الضغط عليه لوقف اضرابه، وقد تراجعت صحته بشكل ملحوظ ويعانى من آلام شديدة ودوخة مستمرة ومشكلات في دقات القلب - وفق الباحث الأشقر -. ويتابع: كما يواصل الأسير رايق صادق بشارات من طوباس إضرابه المفتوح منذ 24 يوما؛ وهو معتقل ادارياً منذ يوليو 2021، وكان اعتقل سابقاً عدة مرات، وأمضى ما يزيد عن 9 سنوات في الأسر، وتعرض لإصابة أدت إلى بتر في يده، و يقبع في زنازين سجن مجدو، ويعانى من مشكلات في عمل القلب، وآلام حادة، وصداع مستمر، وقد نقص وزنه أكثر من 10 كيلو جرامات. ويواصل الأسير المحرر شادي أبو عكر من مخيم عايدة إضرابه عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداري وهو اسير سابق أمضى أكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقاله منذ عام، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري وجدد له 3 مرات، مما دفعه للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، وقد تراجعت صحته في الأيام الاخيرة، ويرفض الاحتلال نقله الى المستشفى ولا زال يواصل عزله لإرغامه على وقف إضرابه. *حقوق مشروعة وحمَّل الأشقر سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المضربين عن الطعام، في ظل رفض الاستجابة لمطلبهم العادل والوحيد بوضع حد لاعتقالهم الإداري، وطالب المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية التدخل لإنقاذهم قبل فوات الأوان والعمل على أن يحصلوا على حقوقهم المشروعة. والاعتقال الإداري هو اعتقال بدون تهمه أو محاكمة، يعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، ويمكن حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال إداري لفترة أقصاها ستة شهور قابلة للتجديد، والاعتقال الإداري بالشكل الذي تستخدمه قوات الاحتلال محظور في القانون الدولي. كما طالب الباحث أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته الفاعلة بضرورة زيادة الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، والضغط المستمر على المؤسسات الحقوقية للقيام بواجبها تجاههم حتى نيل حريتهم.
2098
| 19 سبتمبر 2021
يصادف 17 سبتمبر ذكرى مجزرة مخيم صبرا وشاتيلا الـ (39)، والتي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في 1982 في لبنان على مدار ثلاثة أيام برئاسة الصهيوني أرئيل شارون، تلك المجزرة التي ما تزال آثارها في قلوب ومخيلة الناجين، ليكونوا شهودا على إجرام أصحابها، وقد وصل عدد الشهداء فيها قرابة 3500 فلسطيني ومن بينهم لبنانيون. الفلسطينية هناء مغامس التي تعود بجذورها إلى مدينة الناصرة المهجرة عام 1948 هي واحدة من الناجين من تلك المجزرة، والتي انتقلت بعدها لتعيش في المغرب حتى هذا اليوم، تروي لـ الشرق حكاية الألم التي عاشتها برفقة أهلها أمام الإجرام الصهيوني، فتقول: في مثل هذا اليوم من عام 1982 كنت شاهدة على المذبحة البشعة، تلك التي تركت فيّ آثاراً لا يمكن للزمان أن يمحوها، كنت في العاشرة من العمر حين تمّ تطويق مخيم شاتيلا بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي وجيش الاحتلال، ذلك المخيم الذي عشت فيه طفولتي المبكرة، أركض وألعب وأرفرف فوق أراجيح المخيم. وتضيف: أربعة من كبار المخيم ذهبوا ليخبروا الجيش أن المخيم خالٍ من السلاح، لكنهم ذهبوا ولم يعودوا، لقد قُتِلوا. اختبأ أهل المخيم في بيوتهم، وبدورها جمعت أم هناء أطفالها وخبأتهم في دكان بيتهم الصغير المطل على الشارع، توضح كنت أنا وإخوتي وأخواتي وعددنا (12)، وطلبت منا أن نحبس أنفاسَنا. وتصف: ما زلت لا أنسى صوت ضربات بساطيرهم وهم يمشون على الأرض، أما صوت الجنازير فإنه مغروس في رأسي، وهناك صوتٌ ما زال يعذب ذاكرتي كان أشبهَ بِسنِّ السكاكين، لقد أكل الرعب قلوبَنا. وتشرح: كان في نفس البيت بابٌ يطلّ على شارعٍ آخر، حين اقترب المجرمون وبات الموتُ وشيكا أخرجنا والدايَ واحدا تلو الآخر من ذلك الباب إلى الشارع، كانت نظرة أمي القوية المتماسكة رغم الذعر فيها تقويني، وتعطيني إشارةً مفادها أننا لن نُذبَح كالباقين. خرجوا من البيت وأووا لمستشفى اسمُه غزة، لكنهم داهموه وذبّحوا وقتّلوا الجرحى - وفق حديث هناء - ومن جديد نجوا، بينما إحدى جاراتهم وكانت قد رافقتهم في رحلة الهرب عادت لبيتها لتأخذ شيئا مهما قد نسيته. تكمل: هربنا إلى مدرسةٍ مسيحية لبنانية، وفيما بعد شاهدنا الجثث ملقاة في كل مكان، ومتكومة فوق بعضها البعض تنهشها الكلاب والقطط، ومن بينها جثة الجارة، لقد كانت مقطوعة الذراعين ومقتولة. وتبين أن والدها حينها أخبرهم أن تلك الطريقة البشعة هي ذاتها التي اعتمدها جيش الاحتلال في تهجير أهالي فلسطين من قراهم الفلسطينية عام النكبة 1948. وبكل أسف تروي: أما أمي الحبيبة التي لطالما سندتنا وبثّت القوةَ في قلوبِنا، اسُتشهِدت في حرب المخيمات في مايو 1985 على يد قناص وهي تنتظر سماع آذان المغرب من الشرفة في شهر رمضان، حيث هاجمت حركة أمل الفلسطينيين في صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة. وتواصل: سقطت أمام أعيينا مضرجةً بدمائها فأفطرنا على الحزن وذقنا طعام الفقد والمر، وما زاد الحسرةَ في قلوبِنا حتى اليوم أننا لم نودّعها حيث كان علينا أن نمر بطريق جونية المسمى طريق الموت وفيه كانوا يقطعون الرؤوس ويعلقونها بلا رحمة، من بعدها انتقلنا لدولة المغرب، وقضينا بقية أيامنا هناك. اليوم تجلس هناء بين أبنائها وتمسك الإبرة وخيوط الحرير وتطرز على قطعة القماش كل ما يجول بخاطرها من ذكريات، سواء تلك التي حدثها عنها والدها بخصوص البلدة الأولى التي هُجر منها، أو ذكريات طفولتها في المخيم قبل المجزرة.
1761
| 18 سبتمبر 2021
في خطوة هي الأولى من نوعها، سعت وزارة التعليم البريطانية إلى التوغل في تقويض حرية التعبير داخل المدارس البريطانية بشأن التضامن مع القضية الفلسطينية، حيث أرسل وزير التعليم جافن ويليامسون، قبيل الإطاحة به في التعديل الحكومي، رسالة إلى جميع مدراء المدارس البريطانية يدعوهم إلى عدم التعامل مع المؤسسات الداعمة للقضية الفلسطينية والتي تشكك في حق إسرائيل في الوجود، وعدم استخدام المواد التعليمية التي تدعو لذلك وتطلب رسالة الوزارة في المقابل، الترويج لمؤسسات داعمة لإسرائيل في بريطانيا مثل مؤسسة Community Security Trust. وقوبلت هذه الخطوة بردود أفعال غاضبة من قبل المنظمات الفلسطينية والمؤسسات الداعمة لها في المملكة المتحدة، حيث تحركت مؤسسة CAGE القانونية البريطانية وقدمت طعنا قانونيا ضد رسالة وزارة التعليم تطالب برفض هذه الخطوة التي تعتبر تقويضا لحرية التعبير لدى الطلاب الفلسطينيين في المدارس البريطانية والطلاب المؤيدين للقضية الفلسطينية داخل هذه المدارس. * حرية التعبير والرأي وفي تعليقه على هذه الخطوة من قبل وزارة التعليم البريطانية، أكد رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني زاهر بيراوي في تصريحات خاصة لـالشرق أن هذه الخطوة من قبل وزارة التعليم تعتبر خطيرة تتنافى مع حرية التعبير والرأي وتتنافى مع حقائق التاريخ، حيث إنها تمنع الطلبة الفلسطينيين والطلبة المؤيدين للقضية من التعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة أمام باقي الطلبة في المدارس البريطانية، وقال أعتقد أن خطوة بعث هذه الرسالة من قبل وزارة التعليم تمثل بلا شك محاولة لتشكيل الخطاب التربوي حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، عبر فرض نوع من الرقابة على النقاش الحر للطلبة حول القضية الفلسطينية. وتحاول الوزارة البريطانية عبر هذه الرسالة منع الانتقاد للأيديولوجية الصهيونية داخل المدارس البريطانية، وتقليل المساحة المتاحة للطلبة الفلسطينيين والطلبة المؤيدين للقضية بشكل خطير داخل حلقات النقاش الحر الدائرة في المدارس. * الحياد السياسي وأضاف قائلا في تصريحاته: نحن في المنتدى كتبنا إلى وزير التعليم جافن ويليامسون وعبرنا عن القلق إزاء هذه الرسالة التي بعث بها إلى مدراء المدارس البريطانية بشأن التعامل مع الموضوع الفلسطيني الإسرائيلي. وطالب رئيس المنتدى زاهر بيراوي وزارة التعليم باحترام الحياد السياسي إزاء القضية الفلسطينية، وأن تسمح للطلبة الفلسطينيين والطلبة المؤيدين للقضية بممارسة حقوقهم في حرية التعبير والرأي في المدارس بشكل لا لبس فيه. كما دعا إلى التوقف عن تدخلاتها السياسية والضغط الذي تمارسه على سلطات إدارة المدارس البريطانية في مواجهة التعبير عن القضية الفلسطينية للطلاب داخل المدارس، مضيفا يجب التوقف عن سياسة تضييق الخناق على المتضامنين مع فلسطين وضمان بيئة آمنة للطلاب للتعبير عن حقهم المطلق في سرد الرواية الفلسطينية وعرض تجارب الفلسطينيين المريرة من القمع منذ الاحتلال الإسرائيلي والتعبير عن دعمهم لهذه المعاناة غير الإنسانية. * طعن قانوني ومع ظهور هذه الرسالة وتناقلها في وسائل الإعلام، بدأت المؤسسات والمنظمات الحقوقية والقانونية التحرك لمنع مثل هذه الخطوات التي تضغط على المدارس لمنع حرية التعبير للطلاب المتضامنين مع القضية الفلسطينية، حيث تحدت مؤسسة CAGE رسالة وزير التعليم، وقدمت طعنا قانونيا تطالب فيه وزارة التعليم بوقف تدخلاتها الأمنية لمنع حرية التعبير والتضامن مع القضية الفلسطينية داخل المدارس. وذكر بيان صادر من المؤسسة الحقوقية في لندن أنها تعاملت مع 47 حالة من الطلاب والمدرسين في المدارس البريطانية منذ مايو الماضي وحتى الآن، والذين تم مراقبتهم ومنعهم من التعبير عن آرائهم المتضامنة مع الفلسطينيين. وأشارت المؤسسة البريطانية إلى أن بعض المدارس بدأت في منع الطلاب من ارتداء أو إظهار شارات أو أي لون من ألوان العلم الفلسطيني كما قامت بعض المدارس بفصل عدد من الطلاب والمعلمين لارتدائهم شارة فلسطين، كما تم منع عدد من الطلاب من استخدام حساباتهم الشخصية على الإنترنت لمناقشتهم القضية الفلسطينية مع أصدقائهم. وأشار البيان إلى أن المؤسسة الحقوقية تقدمت بتوصيات إلى المدارس التي قامت بهذه الإجراءات التعسفية بحق الطلاب المتضامنين مع فلسطين، جاء على رأسها رفض الطابع الأمني للتعامل مع النشاط الفلسطيني وخلق بيئة حرة للحوار والنقاش لجميع الطلاب بشأن القضية الفلسطينية، كما طالبت المؤسسة البريطانية بوقف التدخلات الاستبدادية في قطاع التعليم ومحاولات تقييد حرية التعبير بين الطلاب بشأن القضية الفلسطينية. وأكدت المؤسسة أن كافة أنواع التضامن مع فلسطين من جمع تبرعات والاحتجاج ورفع العلم الفلسطيني وارتداء الكوفية الفلسطينية أصبحت في خطر مع هذه الرسالة الصادرة من وزارة التعليم البريطانية. وأضافت أن المثير للقلق وجود حالات تم فيها رفع تقارير أمنية عن طلاب تضامنوا مع فلسطين بموجب سياسة مكافحة التطرف والمعروفة باسم Prevent. * في مقدمة الاحتجاجات وجاءت الخطوة الوزارية المثيرة للجدل، عقب تزايد التضامن مع فلسطين بين جميع فئات المجتمع البريطاني وفي مقدمتهم طلاب المدارس، حيث خرج مئات الآلاف من الأشخاص في الشوارع البريطانية احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والقدس المحتلة وأعرب العديد من طلاب المدارس عن تضامنهم الكامل مع الفلسطينيين، وبدأت الملصقات تنتشر في داخل المدارس البريطانية وأصبحت الكوفية والعلم الفلسطيني أكثر شعبية بين طلاب المدارس، كما تم تزايد الأنشطة والفعاليات النقاشية حول القضية الفلسطينية داخل المدارس البريطانية. وتعتبر هذه المرة الأولى التي يشارك فيها طلاب المدارس بشكل كبير في الاحتجاجات ضد الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين منذ مايو الماضي، ومن 10 وحتى 21 من مايو الماضي تعرض قطاع غزة للقصف من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى استشهاد 256 فلسطينيا وإصابة 2000 فلسطيني، وتدمير البنية التحتية الهشة للقطاع، وهذا الأمر أدى إلى تزايد الإدانات الدولية والاحتجاجات العالمية وعلى رأسها احتجاجات الشارع البريطاني التي أصبحت العلامة البارزة للاحتجاج ضد الاحتلال الإسرائيلي. * الرسالة الوزارية وتضمنت رسالة وزير التعليم البريطاني عددا من التوصيات الموجهة لمدراء المدارس البريطانية بشأن التعامل مع القضية الفلسطينية في حلقات النقاش بين الطلاب، حيث دعت الرسالة إلى الامتناع عن العمل مع منظمات تدعو علانية إلى التشكيك في حق إسرائيل في الوجود، كما تدعو التوصيات في الرسالة إلى الترويج لمنظمات مثل منظمة CST المدافعة عن إسرائيل في بريطانيا، حيث ذكرت الرسالة أن هذه المنظمة تدرس موضوع القضية الفلسطينية بشكل متوازن، كما تدعي، وخالية من الروايات المعادية للسامية، ودعت الرسالة المدراء إلى الترويج لمنظمة CST التي تمنع النقاش الأكاديمي حول نزع الملكية والقمع والفصل العنصري الذي عانى منه الفلسطينيون على مر العصور وما زال مستمرا حتى اليوم، مما يمنع النقاش أو عرض أي آراء للطلاب عن صلب القضية الفلسطينية والبقاء على تعاون بين الجانبين دون المطالبة بمحاسبة أو حقوق، وجاءت رسالة وزير التعليم البريطاني على خلفية تصعيد الهجمات ضد الطلاب الذين أعربوا عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية، وازدياد مثل هذه الهجمات، حيث باتت أكثر وضوحا منذ تصعيد إسرائيل للعنف في قطاع غزة والقدس المحتلة في مايو الماضي.
2590
| 17 سبتمبر 2021
أصيب 10 فلسطينيين، مساء اليوم، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية توجهت نحو حاجز /حوارة/ جنوب /نابلس/، دعمًا للأسرى في سجون الاحتلال. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن المسيرة نظمت بدعوة من اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة /نابلس/، دعمًا وإسنادا للأسرى، وضد سياسة العقاب الجماعي بحقهم من قبل إدارة سجون الاحتلال، وحمل المشاركون فيها العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات تحيي صمود الأسرى. وقالت إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قمعت المسيرة، مما أدى إلى إصابة 10 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بينهم صحفي وسيدة، نقل اثنان منهم إلى المستشفى، إضافة لإصابة أكثر من عشرين آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
1537
| 13 سبتمبر 2021
في إطار مواصلة دعمها السخي للشعب الفلسطيني الشقيق، توصلت دولة قطر إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، فيما يتعلق بتثبيت التهدئة وصرف المنحة المالية للأسر المتعففة، وموظفي الحكومة بالقطاع، والتي ستنطلق عملية صرفها اليوم، عبر برنامج الأمم المتحدة للمساعدات النقدية الإنسانية. وتوقفت المنحة القطرية لأهالي غزة في شهر مايو الماضي، حيث اتخذت إسرائيل إجراءات ضد القطاع المحاصر على خلفية تصعيد عسكري استمر 11 يوما. وحرصت الدوحة على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة لأهالي غزة، كما بذلت جهوداً كبيرة مع مختلف الأطراف لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وعدم تجدد التصعيد بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل. وذكر مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط أونسكو في تغريدة عبر تويتر، أن توزيع المساعدات المالية على العائلات الفقيرة بالقطاع سيبدأ اليوم الإثنين، موضحا أن هذه العائلات ستتلقى إشعارات في الأيام المقبلة لإبلاغها بتسجيلها وموعد تلقي مساعدتها، مشيرا إلى أن ذلك سيترافق مع استمرار صرف المساعدات التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة. وبدوره، أعلن تور وينسلاند مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، أنه بموجب خطة التمويل المعدلة التي تمت بالتنسيق بين دولة قطر والأمم المتحدة سيتم ضخ الأموال عبر أكثر من 700 نقطة توزيع في أنحاء القطاع، مؤكدا أن نحو 100 ألف مستفيد سيبدأون في الحصول على المساعدات المالية انطلاقا من اليوم. وفي يناير 2021، خصصت دولة قطر، منحة مالية لقطاع غزة بقيمة 360 مليون دولار تصرف على مدى عام كامل، في إطار مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة المحاصر، لدفع رواتب الموظفين وتقديم المساعدات المالية للأسر المتعففة، وتشغيل محطات الكهرباء، للحد من تفاقم الوضع الإنساني والظروف المعيشية الصعبة، لكن اسرائيل أوقفت صرف المنحة في مايو الماضي، ضمن إجراءات اتخذتها ضد غزة، على خلفية تصعيد عسكري استمر 11 يوما. مذكرة تفاهم وفي 19 أغسطس الماضي، وقعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة، تقضي بتقديم 40 مليون دولار، عبر الأمم المتحدة، كمساعدات مالية للأسر المتعففة في القطاع المحاصر، على أن يتم البدء بتوزيعها خلال الشهر الجاري، حيث ستتقاضى نحو 100 ألف أسرة متعففة في محافظات القطاع تلك المساعدات شهرياً، بواقع 100 دولار لكل أسرة نقداً. ومطلع الشهر الجاري، قال مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن المبلغ المخصص سيتم صرفه للأسر المعنية كدفعة واحدة شهريا، ولمدة أربعة أشهر. بينما اعرب السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عن تقديره لدولة قطر لمساهمتها السخية، معتبرا أن المبالغ المقدمة ستساعد في تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والإنساني المزري في غزة. وكانت إسرائيل قد وافقت على إدخال المنحة القطرية، التي تعادل 30 مليون دولار شهرياً، إلى غزة ضمن آلية جديدة تقضي بنقل المبالغ المالية عبر البنوك الفلسطينية العاملة في غزة، على أن تتسلمها اللجنة القطرية من تلك البنوك وتودعها في بنك البريد بالقطاع، ليجري توزيعها لاحقاً. أما بقية الأموال فستُحوَّل 10 ملايين دولار منها لشراء وقود لمحطة توليد الكهرباء عبر الأمم المتحدة، و10 ملايين دولار أخرى لمشروع النقد مقابل العمل، ويهدف لتحسين الوضع الاقتصادي في القطاع. عطاء لا ينضب وفي مايو الماضي، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتقديم 500 مليون دولار دعماً لإعادة إعمار قطاع غزة الذي ألحق به العدوان الإسرائيلي دماراً كبيراً فضلاً عن الخسائر البشرية من شهداء وجرحى. وقالت وكالة الأنباء القطرية قنا في حينه إن هذه المنحة تأتي في إطار مواصلة دولة قطر دعمها للشعب الفلسطيني الشقيق المحاصر في قطاع غزة، وأوضحت أن هذا المبلغ سيُستخدم لدفع رواتب الموظفين، وتقديم المساعدات المالية للأسر المتعففة، وتشغيل محطات الكهرباء، للحد من تفاقم الوضع الإنساني والظروف المعيشية الصعبة في القطاع. وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية حينها، إن قطر ستواصل دعم الأشقاء في فلسطين، وصولاً إلى الحل العادل والدائم بإقامة دولتهم المستقلة وفق مبادرة السلام العربية ومرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة. وفي يونيو الماضي، بدأت سلطات الاحتلال بإدخال شاحنات الوقود الممول من دولة قطر لمحطة توليد كهرباء بالقطاع، للمرة الأولى عقب انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة، وفقا لاتفاقية سابقة بين مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ودولة قطر، وذلك بعد توقف استمر نحو 49 يوماً. وتواصل دولة قطر دعمها للقطاع المحاصر، عبر تمويل ودعم إنشاء مشاريع اجتماعية وصحية واقتصادية بالقطاع، حيث أعلنت في عام 2017، سداد 43.8 مليون ريال (حوالي 12 مليون دولار) لحل مشكلة الكهرباء في قطاع غزة. بينما أعلنت سلطة الطاقة في القطاع، في العام نفسه، أن محطة توليد الكهرباء بدأت تشغيل مولد إضافي بعد وصول وقود تبرعت به قطر، التي صرحت بدورها أنها تبرعت بمبلغ 12 مليون دولار بغرض تزويد محطة الكهرباء في القطاع بالوقود لمدة ثلاثة أشهر. كما افتتحت قطر مدارس مدينة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في خان يونس عام 2016. وأعلنت الدوحة أنها ستدفع إجمالي رواتب شهر يوليو من عام 2016، للموظفين العاملين بقطاع غزة لتخفيف معاناة موظفي القطاع، في ظل الضائقة المالية الخانقة التي يواجهونها جراء الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي، وأفادت وكالة الأنباء، وقتها بأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمر بدفع الرواتب التي تبلغ 113 مليون ريال قطري (نحو 31 مليون دولار). وفي اطار حزمة المشاريع التي تنجزها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة منذ سنوات، وقع سعادة السفير محمد العمادي، في أغسطس 2016، عقود مشاريع بقيمة 40 مليون دولار، وهي الحزمة الأخيرة ضمن منحة بقيمة 407 ملايين دولار قدمتها الدوحة منذ سنوات. كما وقع سعادة السفير في أبريل 2016، على ثلاثة مشاريع جديدة تقدر تكلفتها بنحو 20 مليون دولار، شملت إنشاء ثماني عمارات سكنية ومركز إصلاح وتأهيل، وتوريد وتركيب معدات وأجهزة طبية، وتأثيث مبنى مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية. وعقب الحرب الإسرائيلية الثانية، في 2012 تبرعت قطر بنحو 407 ملايين دولار لإعادة إعمار قطاع غزة عبر تنفيذ مشاريع حيوية في القطاع، من بينها بناء مدينة سكنية تحمل اسم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتضم نحو 2500 شقة سكنية.
2656
| 13 سبتمبر 2021
أفاد مراسل قناة الجزيرة بسماع دوي انفجار إثر تفعيل القبة الحديدية في بلدات غلاف غزة، قائلاً إن صفارات الإنذار تدوي في مدينة سديروت وبلدات غلاف غزة. وتشهد الأحداث في الأراضي الفلسطينية تطورات متلاحقة خلال الأيام الماضية منذ هروب 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة قبل أن يتم القبض على 4 منهم مؤخراً. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد، خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته، أنه ووزير الأمن الداخلي عومر بارليف قررا تشكيل لجنة حكومية للتحقيق في هروب الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن جَلْبُوع شديد الحراسة، بحسب موقع الجزيرة نت. وانتقد بينيت بشدة مصلحة السجون، وقال إن عملية هروب الأسرى تكشف عن حالة ترهل في مؤسسات الدولة، وتدق ناقوس الخطر، مضيفاً أنه كانت هناك سلسلة كبيرة من الإخفاقات والفشل، وتحدث عن تدهور بعض أنظمة الدولة السنوات الأخيرة، مؤكداً ضرورة مراجعة المنظومة الأمنية كلها. وستبدأ إسرائيل في التحقيق في قضية هروب الأسرى من سجن جلبوع، بتشكيل لجنة يرأسها قاض متقاعد سيقدم توصياته للمستشار القضائي للحكومة، وسط توقعات بأن تستمر اللجنة في التحقيق لأشهر طويلة، يتم بعدها إعلان تقرير رسمي. وكانت وحدة التحقيق بالجرائم المحلية والدولية بالشرطة تولت التحقيق في ظروف فرار الأسرى، واستمعت إلى شهادات السجانين حول الظروف والإخفاقات التي قادت إلى عملية الفرار. وأمس ظهر أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، متعهداً بالإفراج عن أسرى نفق الحرية الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم في أي صفقة تبادل قادمة، فيما يتوقع أن يمثل اليوم الأسرى المعاد اعتقالهم أمام محكمة الصلح الإسرائيلية. وقال أبو عبيدة في كلمة له لن تتم أي صفقة تبادل جديدة دون الأسرى الأبطال الأربعة الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم، مضيفاً: نعد أسرانا الأحرار بأنهم سيتحررون قريبا ضمن صفقة الأحرار الجديدة، مؤكداً أن اعتقال الأسرى لا يخفي ما وصفه بـحجم العار الذي لحق بالعدو ومؤسساته، معتبراً أن عملية فرار الأسرى أظهرت مجدداً هشاشة أمن العدو، بحسب موقع الجزيرة نت. وشهدت مدينة رام الله مسيرة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني وصوراً للأسرى الفلسطينيين الذين أعادت السلطات الإسرائيلية اعتقالهم بعد فرارهم من سجن جلبوع الأسبوع الماضي. وردد المشاركون -الذي احتشدوا بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية- شعارات تحيي الأسرى وتدعو إلى تصعيد التحركات لدعمهم وحمايتهم.
1760
| 12 سبتمبر 2021
في مشهد وصف بالهوليودي وصنف بأنه أعلى اختراق أمني للاحتلال الإسرائيلي، تمكن 6 أسرى فلسطينين من الهرب من سجن جلبوع شديد الحراسة التابع للاحتلال الإسرائيلي، بعد أن حفروا نفقًا من داخل السجن إلى خارجه، فجر الأحد الماضي، لكن توالت بين أمس الجمعة واليوم السبت الأخبار عن إعادة الاحتلال الإسرائيلي اعتقال 4 أسرى منهم .. فماذا حدث ؟ .. وما هي المعلومات التي قادت الاحتلال لاعتقالهم . رواية الخيانة زعمت وسائل الإعلام العبرية أنه تم اعتقال الأسيرين من إجمالي الستة الهاربين من سجن جلبوع في مدينة الناصرة العربية وهما (يعقوب محمود قادري - ومحمد العارضة)، بناء على إفادة من أحد الأشخاص في الناصرة الذي شاهدهما في سيارة، وكانا في حالة إجهاد واعتقلا دون مقاومة، بعدما أبلغ عنهم أحد الأشخاص عندما طلبوا منه طعاما، كما زعمت بعض وسائل الإعلام العبري، أن عائلة فلسطينية من مدينة الناصرة، هي التي وشت بهما . لكن مصادر فلسطينية ترى أنها شائعات يحاول منها الاحتلال الإسرائيلي تمزيق النسيج الوطني الفلسطيني، وانتزاع نشوة الانتصار، وتحديدا بعد الإحباط الأمني والاختراق الخطير الذي مني به. ويرى سياسيون ونشطاء فلسطينيون أن الاحتلال الإسرائيلي، سعى إلى تمرير روايته القائمة على فكرة الخيانة والغدر من المواطنين العرب في الداخل المحتل، وأنها سبب مباشر لاعتقال المطلوبين، في محاولة زعزعة الجبهة الداخلية، لا سيما بين أهالي الضفة والداخل المحتل. رواية علبة السجائر كما زعمت وسائل الإعلام العبرية قصة أخرى عن اعتقال القيادي في حركة فتح، زكريا الزبيدي. وفي حديث لصحيفة يديعوت آحرونوت الإسرائيلية، قال أحد سكان القرية التي اختبأ بها الأسيرين، أن طائرة مروحية وأخرى مسيرة كانت تحلق فوق المنطقة طوال الليل، قبل أن يتم اعتقال الأسيرين الفلسطينيين. وأضاف يبدو أن هذه كانت مؤشرًا على اقتراب إسرائيل من القبض على الزبيدي والعارضة، إذ سبقها تتبع مكانهما عن طريق وحدة ملاحقة، حيث تم رصد عناصر الوحدة علبة سجائر وزجاجات صودا، ساهمت على ما يبدو في رسم الطريق الذي سلكه الاثنان، وعثر عناصر الأمن الإسرائيلي على الاثنين مختبئين أسفل شاحنة مركونة في المنطقة. وقال أحد شهود العيان: لقد شاهدت الأسيرين، كان متعبين. بقي أسيران ووفق موقع الجزيرة، فقد تمكنت قوات الاحتلال الإسرائيلي السبت من اعتقال أسيرين فلسطينيين فارين آخرَين، ليصبح عدد الذين اعتقلوا خلال الساعات الماضية 4 من الأسرى الستة الذين فروا قبل أيام من سجن جلبوع. وأضاف الموقع أن قوات الأمن الإسرائيلية ألقت القبض على الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد عارضة في مرآب للسيارات بين قريتي عرب الشبلي وأم الغنم عند سفوح جبل الطور (جنوب مدينة الناصرة). وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن معلومات استخبارية وصلت إلى الشرطة تشير إلى مكان اختباء الأسيرين قبل اعتقالهما. وقال موقع والا العبري إن القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى زكريا الزبيدي حاول مقاومة اعتقاله والهروب، لكنه كان منهكا للغاية وتمت السيطرة عليه على الفور. أشار الموقع إلى أنه تم تحويل الاثنين إلى أقبية التحقيق في جهاز الأمن العام (الشاباك). وبقي أسيران طليقان من بين الستة -جميعهم من سكان محافظة جنين (شمالي الضفة الغربية)- الذين نجحوا في الفرار عبر نفق من سجن جلبوع شديد الحراسة .
6022
| 11 سبتمبر 2021
شارك سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية في القدس والذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم، برئاسة السيد أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني بصفة بلاده رئيسا للجنة. وتضم اللجنة في عضويتها كلا من دولة قطر، مصر، فلسطين، الجزائر، السعودية، المغرب، وتونس بصفتها رئيسة القمة العربية والعضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية. ومن المقرر أن ترفع اللجنة تقريراً بنتائج أعمالها ومشروع القرار الخاص بالبند المدرج على مشروع جدول الأعمال لإقراره واعتماده كقرار صادر عن الدورة 156 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب.
1294
| 09 سبتمبر 2021
قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، موقعًا في محافظة /خان يونس/، جنوبي قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بصاروخين موقعًا غرب /خان يونس/، ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين القريبة من الموقع. وأشارت إلى أن مقاتلات حربية من طراز /اف 16/ تحلّق بشكل مكثف في أجواء المنطقة.
1300
| 07 سبتمبر 2021
حدد مجلس الوزراء الفلسطيني يوم الحادي عشر من ديسمبر المقبل موعدا لإجراء المرحلة الأولى من انتخابات المجالس القروية والبلديات المصنفة ج، والبالغ عددها 388 هيئة محلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال المجلس، في اجتماعه اليوم، إنه سيتم تحديد موعد إجراء الانتخابات للهيئات المحلية المصنفة (أ، وب) لاحقاً وفق الظروف الصحية والمصلحة الوطنية. ودعا السيد محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، خلال الاجتماع، أهل القدس إلى عدم التعامل مع ما يسمى مشروع التسوية الإسرائيلي، كونه سيحول أملاك أهالي القدس في الشتات إلى أملاك غائبين ويعرضها للاستيلاء. وقال إن أكثر من 70% من أملاك القدس هي ملكيات مشتركة مع أقارب، بعضهم هنا وبعضهم هناك، داعيا المجتمع الدولي الذي وقف في قضية /الشيخ جراح/ إلى أن يعلّي صوته لوقف مشروع التسوية لأنه يهدف إلى المغزى ذاته، وهو نزع الملكيات عن أصحابها الأصليين. وأضاف أن حكومة الكيان الإسرائيلي تتحدث عن خطة أسمتها تقليص الصراع وحصره، وأن الواضح من هذه الخطة هو تقليص الأرض الفلسطينية وإعادة تموضع للاحتلال في مختلف أنحاء أراضي فلسطين، معتبرا أن الخطة ما هي إلا ذر للرماد في العيون للمجتمع الدولي، ومؤكدا ثقته بأن هذه الخطة لن تكون بضاعة رائجة ولن تجد من يشتريها لا في الولايات المتحدة ولا في أوروبا. وأضاف أن المطلوب من حكومة الكيان الإسرائيلي أن تقدم للعالم برنامج سلام مع الشعب الفلسطيني ينهي الاحتلال والاستيطان بما يؤسس لحل الدولتين، وحل عادل لقضية اللاجئين.. متابعا: هذه هي قضايا لب الصراع، وليس خطة تقليص الصراع الرامية إلى تعظيم وزيادة مصادرة الأراضي وتكثيف الاستيطان نحو ضم متدحرج للأراضي الفلسطينية.
1706
| 06 سبتمبر 2021
لتداري خيبتها بعد الإحراج الذي تسببه هروب 6 سجناء فلسطينيين من واحد من أشد السجون حراسة، قررت محكمة إسرائيلية حظر نشر أي تفاصيل تتعلق بالهروب، وفق ما قال المتحدث باسم شرطة الاحتلال. ويسري حظر النشر لمدة 30 يوما تنتهي في السادس من أكتوبر المقبل. وكشفت القوات الأمنية الإسرائيلية أنها تستخدم وحدات خاصة للبحث تضم كلاب خاصة بالملاحقات، إضافة للدعم الجوي، كما أقيمت 82 نقطة تفتيش بحثا عن الهاربين وفق تقرير نشرته صحيفةجيروزاليم بوستالإسرائيلية. وتحقق الشرطة الإسرائيلية في احتمال تمكن الهاربين من الفرار إلى جنين . واكتشفت قوات الأمن هروب ستة فلسطينيين من أحد السجون الإسرائيلية، عبر نفق حفروه أسفل السجن، فيما شرعت قوات الأمن بحملة بحث واسعة عن الفارين. وذكر بيان صادر عن مصلحة السجون الإسرائيلية أن العملية تم الكشف عنها قرابة الثالثة فجرا (00:00 ت غ) بعد بلاغ من السكان عن تحركات مشبوهة بالقرب من سجن جلبوع شديد الحراسة الواقع في شمال إسرائيل. وبحسب موقع والا الإسرائيلي، هرب الفلسطينيون في حوالي الساعة 3:25 فجرا، فيما اكتشفت السلطات العملية بعد نحو نصف ساعة.
2295
| 06 سبتمبر 2021
أصيب 21 فلسطينياً، اليوم، بينهم ثلاثة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط و15 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة /بيتا/ جنوب /نابلس/، بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن ثلاثة أشخاص بينهم متطوع في الهلال الأحمر الفلسطيني أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في أقدامهم، ورابع بقنبلة غاز مباشرة، إضافة إلى اثنين برضوض نتيجة سقوطهما، فيما أصيب 15 مواطنا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع. وأفادت بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى تحطم زجاجها الأمامي. وتشهد بلدة /بيتا/ مواجهات بشكل يومي منذ عدة أشهر، ضمن فعاليات رافضة لإقامة بؤرة جفعات افيتار الاستيطانية على قمة جبل /صبيح/.
1683
| 03 سبتمبر 2021
خوف وألم كبيرين سيطرا على قلب الفلسطينية إيمان فتيحة حين كانت في العاشرة من العمر، حيث شنّ الاحتلال الصهيوني غاراته على قطاع غزة عام 2008 ، لم يكن حالها مختلفًا عن بقية الأطفال الذين عاشوا العدوان من حولها، والذين عانوا من كثير من المشكلات النفسية، لكن الفرق برز في انعكاس ذلك الخوف على شخصيتها وميولها، فقد أنتج إبداعًا ورسومات وفنًا حزينًا على الورق يروي حكاية أطفال فلسطين الذين يعيشون حالات الرعب بين الفترة والأخرى، لتظهر شفافية قلبِها ونقائه. تقول إيمان لـ الشرق: رحت أرسم ألسنة اللهب والدّخان، وسيارات الإسعاف وصراخ الأهالي ومحاولات النجاة، ودموع المقهورين ومشاهد الدماء التي بللت الأرض مقابل الاجرام الصهيوني الذي لا يرحم، وفي ذات الوقت كانت روحي تهرب إلى رسم المناظر الطبيعية والخُضرة والجَمَال. وتضيف: لقد بات الفنُّ في حياتِي ملجائي وتوجهي للتفريغ النفسي تشبّثتُ به لردم الخوف والألم بداخلي. وتروي: في العدوان الإسرائيلي الذي شنه الاحتلال على قطاع غزّة عام2014، سقطت قذيفةٌ من قذائف القصف العشوائي على بيتنا لكن رعاية الله كانت تحوطنا فلم يُصب أحد من العائلة بأذى حيث قدّر لنا اللهُ أن نخرج من منزلنا قبل بضع دقائق من سقوط القذيفة، وكنت حينها في السادسة عشر. وتكمل: لكن كثيرين من أهل القطاع استشهدوا ومن لم يستشهد فقد أخًا أو حبيبًا أو بيتًا، رأيت الجرحى والشهداء والأوجاع التي يعيشها الفلسطيني في القطاع، ما جعل بداخلي رغبةً وأملًا في مساعدتهم بأي طريقة ممكنة. تلك الطفلةُ المجتهدة والمميزة في مدرستِها، تاهت في تفكيرِها بالتخصص الدراسي المستقبلي ما بين اختيار دواء الروح المتمثل في الفن، ودواء الجسد المتمثل في الطب، لتنتهي إلى اختيار كلية الطب، تعلق: قررت الالتحاق بكلية الطب لأكون عونًا لأبناء شعبي خاصة وأننا في بلد الحروب والنزاعات، كيف لا وكل الحروب هي من شكلت شخصيتي؟ لقد وجدت روحي في ذلك التخصص الذي يمكنني من تقديم شيء لأبناء وطني المُحتل والمقهور. وتوضح: الاحتلال يسعى دومًا لقتلنا سواء بقتل أجسادنا أو قتل روحنا النفسية وما في واخلنا، وأنا هنا كي أبين للاحتلال أنه مهما سعى لذلك فإنه لن ينجح وسيجد الفلسطينيين جميعًا يناضلون من أجل الوقوف والصمود والاستمرار، وأنا واحدة منهم، فالاحتلال لم ينجح بقتل نفسي ومشاعري الجميلة رغم كل الاعتداءات على قطاع غزة بل على العكس لقد تخضبت روحي بدماء الشهداء وصرخات الأمهات وأوجاع الجرحى ونضجت لأهبهم حياة جديدة بأمر الله وإرادته من خلال عملي طبيبة. اليوم تقف إيمان في سنتها الدراسية السادسة برفقة الأطباء تساعدهم في إجراء العمليات الجراحية بملامح قوية صلبة، وقلب عصيٍّ عنيد، فيما تحمل بين ضلوعها قلبًا حنونًا أرق من زهور الياسمين، وكلما استسلم قلبُها لمشاعرها الجميلة أو تراكمت عليها الضغوطات الكثيرة أمسكت بالقلم والألوان وباحت بألطف الرسومات.
2106
| 25 أغسطس 2021
دعت السيدة لين هاستينغز، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، اليوم، سلطات الاحتلال الاسرائيلي إلى الالتزام بحماية الأطفال الفلسطينيين وفقا للقانون الدولي بغض النظر عن مكان وجودهم، ووضع حد للاستخدام المفرط للقوة ضدهم. وقالت هاستينغز، في بيان بمناسبة عودة نحو 1.2 طفل فلسطيني إلى مقاعد الدراسة، إن الأطفال الفلسطينيين لا يملكون الحق في التعليم الآمن فحسب، وإنما ينبغي تأمين الحماية الخاصة لهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أنه منذ مطلع العام الجاري تم تسجيل مقتل 79 طفلا وإصابة 1269 آخرين بجروح في الأراضي الفلسطينية، بينهم 67 طفلا قتلوا خلال عدوان الاحتلال على قطاع غزة في مايو الماضي . وشددت على أنه ينبغي وضع حد للاستخدام المفرط للقوة، لافتة إلى أن معظم هؤلاء الأطفال كانوا يحصون الأيام ويتطلعون بشوق إلى مدارسهم لتفتح أبوابها، لأن العام 2021 كان بالنسبة للكثير ممن هم في مقتبل العمر في فلسطين، عاما طويلا بحق وحافلا بالأحداث حتى هذا اليوم. كما أشارت المنسقة الأممية إلى تأثيرات جائحة كورونا التي دلت على أن متابعة الدروس من المنزل خلال العام الدراسي الماضي كانت تنطوي على تحديات تفوق غيرها في أي مكان آخر في العالم، حيث لا تملك سوى 35% من الأسر الفلسطينية إمكانية الحصول على أجهزة الحاسوب، كما أغلقت المدارس في غزة أبوابها في شهر مايو الماضي.. كما أن نحو 180 ألف طفل في قطاع غزة ممن تتراوح أعمارهم من 4 إلى 17 عاما سيعودون إلى مدارس ما زالت ترزح تحت ثقل ما لحق بها من أضرار لأنه لم يسمح بإدخال المواد الضرورية لترميمها. وأكدت السيدة لين هاستينغز أن إسرائيل تتحمل المسؤولية عن حماية الأطفال والمعلمين الفلسطينيين من المضايقات والعنف الذي يمارسه المستوطنون بحقهم وهم في طريق ذهابهم إلى المدارس وعودتهم منها وفي كل الأحوال كذلك، ويجب على جميع الأطراف الالتزام بحماية الأطفال وفقا للقانون الدولي بغض النظر عن مكان وجودهم. ونوهت إلى أن 97% من الأطفال في سن الدراسة الابتدائية في الأراضي الفلسطينية يلتحقون بالمدارس، وهذه من بين أعلى معدلات الالتحاق بالمدراس في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مضيفة أن الأمية شهدت تراجعا ملحوظا من 1.1 في المئة في العام 2007 إلى 0.8 في المئة في العام 2021 على الرغم من جميع التحديات.
4337
| 20 أغسطس 2021
أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم، خلال تجدد المواجهات بينهم وقوات الاحتلال الاسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خاصة ببلدة /بيتا/ جنوبي محافظة /نابلس/. فقد ا?فادت مصادر طبية فلسطينية، في تصريحات، با?ن مواطنا واحدا أصيب بالرصاص الحي، و12 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و91 بالاختناق بالغاز خلال مواجهات عنيفة اندلعت بمختلف جهات جبل صبيح، لافتة إلى أن طواقم الاسعاف قامت بإسعاف عشرات المصابين على عين المكان، دون الحاجة لنقلهم إلى المستشفيات. وفي /الخليل/، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين خلال قمعها لوقفة منددة بالتوسع الاستيطاني والاعتداءات المتكررة للمستوطنين في /مسافر يطا/ جنوبي المحافظة، حيث ذكر السيد راتب الجبور، منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرقي /مسافر يطا/ وجنوبي الخليل، أن الجنود الاسرائيليين هاجموا المواطنين وحاصروهم، ثم أطلقوا عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى الى إصابة العشرات بالاختناق واحتراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، قبل أن يقوموا باعتقال خمسة أشخاص. كما أدى 45 ألف فلسطيني، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الاحتلال الإسرائيلي على أبوابه. جدير بالذكر أن بلدة /بيتا/ تشهد منذ شهر مايو الماضي مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، بشكل يومي، ضمن فعاليات احتجاجية ضد إقامة بؤرة استيطانية على قمة الجبل.
1667
| 20 أغسطس 2021
انتقد ديفيد هيرست، الإعلامي البريطاني البارز ورئيس تحرير موقع ميدل إيست آي صمت الاتحاد الأوروبي إزاء هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة وعملها الدؤوب على وأد مشروع الدولة الفلسطينية. وقال إن الاتحاد الأوروبي يواصل سياسة غض الطرف عن جرائم إسرائيل، وإن أولئك الذين يغضون الطرف عن جرائم الاحتلال الفظيعة تلك يتحملون المسؤولية عنها تماما كما يتحملها أولئك الذين يرتكبونها، وفقا لـ الجزيرة. وأوضح هيرست في مقال بموقع ميدل إيست آي أن وزير خارجية إسرائيل الجديد، يائير لبيد، قد أصبح الوجه المقبول لرفض إسرائيل للفلسطينيين، الذي يردد نفس الرسالة التي كان أسلافه يحملونها من قبل، وتمت الحفاوة به في مجلس الشؤون الخارجية -الهيئة السياسة الرئيسية للشؤون الخارجية- للاتحاد الأوروبي في بروكسل خلال الأسبوع الجاري. وقال إن لبيد كان يشعر بالراحة وهو يخبر أعضاء المجلس أنه لا توجد إمكانية لقيام دولة فلسطينية، ولم يجد في مجلس الاتحاد الأوروبي من يذكّره بما تقوم به إسرائيل يوميا من هدم لمنازل الفلسطينيين ودفن لمشروع الدولة الفلسطينية. وأضاف إنه لم يعترض أحد من المسؤولين الأوروبيين الحاضرين على لبيد عندما خاطب المجلس وهو يهز أصبعه هناك شيء واحد علينا أن نتذكره، إذا كانت هناك دولة فلسطينية، فيجب أن تكون ديمقراطية تسعى إلى السلام.. لا يمكنكم أن تطلبوا منا أن نبني بأيدينا تهديدا آخر لحياتنا. وسرد هيرست - في مقاله - لائحة طويلة من الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة، والتي تراوحت بين القتل والاعتقال وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، وسن القوانين الجائرة التي تمزق شمل العائلات الفلسطينية، واعتبر أن ما يحدث في فلسطين من جرائم هو نتاج لصمت الاتحاد الأوروبي وغيره من القوى الدولية عن تلك الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال. وقال أود حقا أن أعرف كيف يبرر هايكو ماس وزير الخارجية الألماني، أو جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي، أو سيجريد كاج وزير الخارجية الهولندي، أو جاكوب كولهانك وزير الخارجية التشيكي، مصافحة لبيد. وتساءل هيرست في استغراب من فضلكم أخبروني كيف سُمح للبيد أن يقول للاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع إن إسرائيل والاتحاد الأوروبي تجمعهما قيم مشتركة؟. وختم هيرست مقاله بالتنبيه إلى أن بيان الاتحاد الأوروبي المتعلق بالاجتماع مع وزير الخارجية الإسرائيلي جاء فيه أن الأطراف ناقشت أهمية تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وسبل مواجهة التحديات القائمة من أجل تحقيق هذا الهدف المشترك. واستغرب ما ورد في بيان المجلس الأوروبي عن أن المجتمعين ناقشوا سبل المضي قدما في الحوار مع الفلسطينيين متسائلا كيف يمكن تحقيق ذلك في ظل أوامر الإخلاء والجرافات والرصاص المطاطي التي تتعامل بها إسرائيل مع الفلسطينيين؟.
1976
| 16 يوليو 2021
أربعة وعشرون عاما قضاها الشاب الغزي يوسف أبو عميرة في إرادة وتحدّ، لا يكل ولا يملّ من محاولة ممارسة حياته بشكل أقرب للطبيعي، كان آخرها المشاركة في حفل تخرجه في كلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية بمعدل ممتاز 92.5، وإلقاء كلمة الشكر والامتنان لله أولًا ثم والديه ومُعلّميه. وُلِد أبو عميرة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزّة بعيب خلقي، حيث أبصر نور الحياة بلا أطراف يدين ورجلين، لكن والديه كانا صابريَن رغم شعورهما بالألم، يقول يوسف: حين كبرت أخبرني والدي أن الأمر كان صدمةً كبيرة له ولوالدتي وهما اللذان رُزِقا بي بعد عشرين عاما من الانتظار، لكن أبي ذهب للمسجد وهناك حَمَد الله كثيرا على قضائه وقدره الذي لا يمكن الاعتراض عليه. إرادة التحدي ويضيف: وفق منهاج الرضا والإيمان بالقضاء والقدر علّمني والداي أن أسير، وكلما كان عثرةً أمامي أشعراني أنها منحة لي من الله وميزةٌ أتميز بها عن أقراني وأنال بها الثواب بالصبر والتحدي. منذ صغره لم يدخل يوسف رياض الأطفال، لكن ذات مرةٍ أمسك بالقلم بفمه وأعلى ذراعه، وراح يكتب بخطوط غير مفهومة رسالة حبٍ لوالدته وهو لا يعلم من الحروف شيئا، فاغتنمت والدتُه الفرصةَ ورأت أن تذهب به للمدرسة. يروي: كان والدي يعمل مدرسا في إحدى مدارس الذكور وحين قررا إدخالي المدرسة، قدم طلب نقل لإحدى المدارس المختلطة، تفاديا لوقوع المشاكل مع الطلاب كثيري الحركة والمشاغبة، وسجلني في ذات المدرسة. ويواصل: كانت الأيام الأولى صعبة للغاية ومليئة باليأس، لقد بكيت كثيرا، فكل الطلاب يكتبون ويمسكون القلم بسهولة أما أنا فلا، لكن رغبة أمي في إزالة يأسي، ورسم مستقبل طبيعي لي دفعها لمتابعتي بقرب شديد، فشجعتني حين كنت أمسك بالقلم من أعلى ذراعي وبفمي وربتت عليّ كثيرًا ودفعتني للاعتماد على نفسي. أعظم النعم ويكمل: أكثر ما كانت تخبرني به أن في كل موقف صعب أتعرض له، أن الله يكتب لي الثواب، وأن سلاحي في الحياة ليس يدييّ ولا رجليّ إنما العلم والتميز، وأنني ما دمتُ أمتلك عقلًا فإنني أمتلك أكبر النعم وأعظمها. لم تترك والدة يوسف عاطفتها تسيطر عليها، فتنفذ له كل احتياجاته وتقدمها على طبق من ذهب إنما ساعدته في القيام بها بنفسه ما أمكن، وهذا ما جعله حتى اليوم يعتمد على نفسه بنسبة 85 % وفق قوله. يوسف الذي أمضى الكثير من سنوات عمره يسير ويصعد وينزل من السلالم زحفا على بطنه لم يتكاسل عن أداء صلواته منذ طفولته ولا عن قراءة وحفظ القرآن الكريم، بل كانت من أولوياته، إلى جانب ممارسته لرياضة الكاراتيه، ليكون ثاني شخص في العالم يمارس تلك الرياضة بلا أطراف ويتقنها بشكل جيد وفق قول مدربه حسن الراعي. واليوم يحاول عرض كل التحديات التي يواجهها عبر قناة افتتحها على موقع يوتيوب، محاولا جعلها سببا في دفع أصحاب الهمم للتمسك بالإرادة والتحدي والصبر وتخطي كل العثرات التي يمكن أن تواجههم.
3331
| 16 يوليو 2021
بإكليل من الزهور كتب عليه حرموني من وداعك بقبلة، أودعك بوردة - أمك المحبة، خالدة، هكذا ودّعت الأسيرة والقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خالدة جرار ابنتها سهى لمثواها الأخير، وذلك بعد أن رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، طلبا تقدم به محامو جرار، للسماح لها بالمشاركة في تشييع جثمان ابنتها. وقالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، إن سلطات الاحتلال رفضت طلبا ثانيا، يقضي بـالسماح بنقل الجثمان لسجن الدامون حيث تقبع جرار. وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع جثمان سهى، إلى مثواها الأخير في مقبرة رام الله الجديدة، بعد أداء صلاة الجنازة عليها في مسجد العين بمدينة البيرة، بمشاركة رسمية وشعبية، وقيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية. ونقل تلفزيون فلسطين الرسمي، مراسم التشييع على الهواء مباشرة، لكي تتابع جرار، تشييع جثمان ابنتها من خلف الشاشة، داخل سجنها. وكانت خالدة جرار، بعثت رسالة عبر محاميتها من بؤرة العذاب والحزن حيث سجون الاحتلال الإسرائيلي، عند ابلاغها بوفاة ابنتها الشابة سهى تقول فيها: الخبر موجع بشدة، ومتألمة على فراق سهى حبيبة قلبي لأنني مشتاقة لها، سلموا على الجميع وأخبروهم أن يعتنوا بأنفسهم.. أنا قوية.. قوية. ويمعن الاحتلال الإسرائيلي في التضييق على الأسير الفلسطيني في كل مناحي حياته خلف سجونه المظلمة، فهو لا يأكل سنوات عمره ويحرمه حريته ويتعامل معه بوحشية وعنصرية فقط، وإنما يسعى حتى لإيذائه جسديًا ونفسيًا بكل ما أوتي من ظلم وتجبر، وهل هناك أقسى من أن يموت الابن ولا تحتضنه أمه أو أبوه ويواريا جثمانه ويسيرا في جنازته؟. *حرمان لسنوات وكانت الشابة سهى جرار ابنة الأسيرة خالدة توفيت، فجر الاثنين، إثر نوبة قلبية حادة، فيما لا تزال والدتها تقبع في سجون الاحتلال غير قادرةٍ على تشييع جثمانها وطبع قبلة الوداع على جبينها وهي التي حُرِمت منها لسنوات طويلة بسبب الاعتقال المتكرر. واعتاد الاحتلال أن يحرم الأسرى الفلسطينيين من المشاركة في جنازات أقاربهم أو إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، وبعضهم يمنع من زيارة والده ووالدته لسنوات طويلة، قبل أن يفجع بوفاتهم دون أن يتمكنوا من رؤيته حراً. لكن عائلة جرار أجلت الإعلان عن موعد الدفن على أمل الإفراج المبكر عن والدة سهى أو السماح لها برؤية ابنتها للمرة الأخيرة، حيث بذل المحامون جهودًا كبيرة لتحقيق ذلك بلا جدوى. ونظمت عائلة الأسيرة وقفة أمام معتقل عوفر للضغط على الاحتلال للإفراج عنها للمشاركة في تشييع ابنتها. ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبات بالإفراج عن خالدة، على الوسم #اطلقوا_سراح_خالدة_جرار، وأكدوا على حق الأسيرة بالمشاركة في جنازة ابنتها التي توفيت دون أن تكون والدتها بجانبها أو قريبة منها. يذكر أن جرار مناضلة فلسطينية، معتقلة على خلفية نشاطها السياسي الوطني، اعتقلت لدى قوات الاحتلال عدة مرات اعتقالات إدارية بدون توجيه أي تهمة، وصدر بحقها أمر إبعاد وأوامر منع سفر، وتعرضت لأشكال مختلفة من التنكيل والاضطهاد بناءً على نشاطها السياسي ودورها الوطني. وما تزال خالدة رهن الاعتقال الإداري بعد أن اعتقلتها القوات الإسرائيلية من منزلها في رام الله أواخر شهر أكتوبر عام 2019. ونعت الجبهة الشعبية بمزيدٍ من الحزن والأسى، بمكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم أعضائها في الوطن والشتات الرفيقة سهى جرار، ودعت ضرورة تشكيل حملة ضغط محلياً ودولياً على إدارة سجون الاحتلال لتطلق سراح جرار في أقرب موعد حتى يتسنّى لها وداع ابنتها سهى، وممارسة أبسط حقوقها الإنسانية. * ظروف صعبة وأوضح الباحث رياض الأشقر مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن 38 أسيرة فلسطينية مغيبات في سجون الاحتلال يعانين من ظروف اعتقالية ومعيشية قاسية ويتعرضن لكل اشكال الظلم والاضطهاد، ويفتقدن أدنى الحقوق الإنسانية التي أقرتها القوانين الدولية. وقال للشرق: ان المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية التي تعنى بشؤون المرأة التي تتباكى على حقوق الإنسان وكرامة المرأة، تغض الطرف، وتصم الآذان عن معاناة عشرات الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ولا تتدخل لحمايتها من جرائم الاحتلال المستمرة بحقهن. وأضاف: بدلاً من أن نسلّم بأن المناضلة الأسيرة وعضو المجلس التشريعي خالدة جرار لن تودّع ابنتها سهى، لنعمل محلياً ودولياً لتشكيل الضغط اللازم على إدارة سجون الاحتلال لتطلق سراح جرار في أقرب موعد حتى يتسنّى لها وداع ابنتها، وممارسة أبسط حقوقها الإنسانية. وأكّد الأشقر أنه في سجن الدامون تقبع 38 أسيرة، بينهن 11 اسيرة أمهات، ومسنات ومريضات، وجريحات، وجميعهن يتعرضن لحملة قمع منظمة، ويشتكين من عدم توفر الخصوصية نتيجة وجود كاميرات مراقبة على مدار الساعة وضعتها إدارة السجن في ممرات السجن وساحة الفورة، كذلك وضع الحمامات خارج الغرف ويسمح باستخدامها في أوقات محددة فقط خلال فترة الخروج الى الفورة. ونوه إلى أن فقدان أحد الأحبة وعدم السماح لهن بإلقاء نظرة الوداع هو وجه واحد فقط من وجوه المعاناة التي تعيشها الأسيرات، مما يترك حسرة في قلوبهن كما جرى مع الأسيرة النائبة خالدة جرار. وأفاد أن الاحتلال يماطل في السماح لها بتوديع ابنتها او إطلاق سراحها استثنائياً كونها أمضت غالبية محكوميتها ولم يتبقَ لها سوى عدة أسابيع. *شعارات زائفة وأوضح الأشقر أن الأسيرات يتعرضن لإجراءات قمعية متعددة، بما فيها العزل الانفرادي والحرمان من العلاج والتعليم والتفتيش المهين، مما يدلل بأن ما ينادي به المجتمع الدولي من حقوق المرأة ما هي الا شعارات زائفة تتلاشى عندما يتعلق الأمر بالاحتلال. وبين أنهنّ يعانين كذلك من التنقل بسيارة البوسطة واصفًا ذلك بالقول: يتعمد الاحتلال إذلالهنّ بعمليات التنقل عبر عرضهن على المحاكم في فترات متقاربة ومتكررة لفرض مزيد من التنكيل بهن، حيث يتم إخراج الأسيرات من السجن الساعة الرابعة فجرا، وتعود مساء من نفس اليوم. وأضاف: ذلك الأمر يسبب لهنّ التعب الجسدي والنفسي والإرهاق، وطوال فترة السفر يتم تقييدهن بالسلاسل الحديدية بالأيدي والأرجل وينقلن مع معتقلين جنائيين يوجهون لهن الشتائم والتهديد في كثير من الأحيان، ناهيك عن أن عدداً من الأسيرات يعانين من ظروف صحية متردية ولا يتلقين أي علاج مناسب.
5022
| 14 يوليو 2021
قبل عيد الأضحى .. تنتظر آلاف الأسر في قطاع غزة نهاية لمسلسل تعنت الاحتلال الإسرائيلي إزاء المنحة القطرية التي تستفيد منها 100 ألف أسرة بحسب مسؤولة فلسطينية . ووفق موقع الجزيرة، يرفض الاحتلال الإسرائيلي توريد المنحة القطرية بالآلية المعتمدة منذ سبتمبر 2018، بواسطة حقيبة عبر معبر بيت حانون (إيرز)، وتصرّ على إيجاد آلية جديدة لصرفها، سواء عبر السلطة الفلسطينية أو الأمم المتحدة، وتتذرع بأنها تريد ضمانات بعدم وصولها إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وتقول الناطقة باسم وزارة التنمية الاجتماعية في غزة عزيزة الكحلوت – لموقع الجزيرة - إن 100 ألف أسرة من الأشد فقراً تستفيد من مخصصات المنحة القطرية، بينما تقف 45 ألف أسرة على قوائم الانتظار. وأضافت أن هذه الأسر تمر في الوقت الحالي بمرحلة صعبة وخطيرة، بسبب تأخر أموال المنحة التي تعتمد عليها بشكل أساسي لتوفير احتياجاتها الحياتية الضرورية. ورفضت عزيزة الكحلوت الذرائع الإسرائيلية، وأكدت أن إسرائيل تعلم جيداً أنها تكذب، وأن أموال المنحة تذهب إلى مستحقيها من الأسر الفقيرة والهشة. ولا تمانع وزارة التنمية إيجاد آلية جديدة، شرط أن تضمن وصول أموال المنحة إلى مستحقيها في غزة، بحسب تأكيد الكحلوت. ترقب قبل العيد وتقدم قطر منذ 2018 منحة إنسانية إلى غزة تقدر بـ30 مليون دولار شهريا، منها 10 ملايين للأسر الفقيرة، و10 ملايين لتوفير الوقود الخاص بمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، و10 ملايين مساهمة في رواتب موظفي غزة. ويقول إبراهيم أحد سكان غزة إنه يحصل شهريا على 100 دولار مساعدة من المنحة، وعلى بساطة هذا المبلغ فإنه كان يسد التزامات أساسية وضرورية. وساءت أحوال إبراهيم (33 عاماً) وآلاف الأسر الفقيرة في قطاع غزة، المستفيدة من مخصصات المنحة القطرية الإنسانية، في ظل رفض إسرائيل توريدها للقطاع، بعد الحرب الأخيرة التي شنتها في 10 مايو الماضي، واستمرت 11 يوماً خلفت نتائج كارثة على حياة السكان. ويقول ممدوح زنون (45 عاما) - الذي يعيل أسرة كبيرة من 14 فردا- إن تأخر المنحة زاد من معاناته، ويقول إنه لن يستطيع شراء ملابس العيد لأبنائه من دونها. ويضيف زنون الذي يعمل سائق أجرة ويقطن في مدينة رفح جنوب القطاع، أنه وأسرته لا يشعرون بأي أجواء للعيد، فالمنحة متأخرة، والعمل شحيح منذ الحرب، ويضيف الناس كلها تعاني في غزة، حتى إن كثيرين أصبحوا يختارون السير على الأقدام لتوفير شيكل أجرة المواصلات. وبسبب تأخر المنحة وعدم قدرته على سداد ديونه المستحقة، أوقف صاحب حانوت المواد الغذائية المجاور لمنزله التعامل معه.
3794
| 12 يوليو 2021
التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، نظيره الفلسطيني محمود عباس، الذي يزور إسطنبول حالياً. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية، والمنطقة. وأطلع الرئيس الفلسطيني، خلال اللقاء، نظيره التركي على آخر التطورات السياسية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وآثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. كما وضعه في صورة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في القدس المحتلة، وما يجري فيها من تهجير للمواطنين.
1384
| 10 يوليو 2021
مساحة إعلانية
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
7234
| 19 سبتمبر 2026
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
6982
| 19 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
6136
| 19 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
6100
| 20 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3632
| 20 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
2052
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة شؤون الحج والعمرة، اليوم الأحد، بدء استقبال طلبات التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم...
1954
| 20 سبتمبر 2026