رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره الروسي هاتفيا تطورات الأوضاع في سوريا

أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين تناول تطورات الأوضاع في سوريا. وأعلن قصر الإليزيه، في بيان له، أن ماكرون أعرب خلال الاتصال عن أمله في تكثيف التشاور بين باريس وموسكو لإعادة السلام والاستقرار إلى سوريا. كما أوضح البيان أن الرئيس الفرنسي عبر في الاتصال الهاتفي عن أسفه للفيتو الروسي الجديد في مجلس الأمن الذي منع ردا موحدا وحازما للأمم المتحدة بعد الهجوم الكيماوي المفترض في الغوطة الشرقية. واستخدمت روسيا، يوم /الثلاثاء/ الماضي حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أمريكي بمجلس الأمن الدولي يدعو إلى إنشاء آلية تحقيق حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا. يشار إلى أن فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تدرس خيارات الرد على هجوم بالكيماوي فوق مدينة /دوما/ السورية أوقع عشرات القتلى والاصابات يوم السبت الماضي، فيما تدعو ألمانيا إلى اعتماد الحوار السياسي لحل الأزمة السورية.

741

| 13 أبريل 2018

أخبار alsharq
الحمادي يبحث مع سفير فرنسا تطوير العلاقات الثنائية

اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد إيريك شوفالييه سفير جمهورية فرنسا لدى الدولة. بحث الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، والأمور ذات الاهتمام المشترك.

459

| 12 أبريل 2018

عربي ودولي alsharq
مصادر لـ"الجزيرة": تدهور حالة حفتر الصحية ونقله للعلاج بفرنسا

أدخل اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر للعلاج في مستشفى بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد أن تدهورت حالته الصحية جراء إصابته بنزف في الدماغ أدخله في حالة غيبوبة، بحسب ما أكدت مصادر خاصة للجزيرة نت. وكانت مصادر إعلامية ليبية، أوردت في وقت سابق، أن حفتر أصيب بضيق في التنفس ليلة الإثنين الماضي، وغاب عن الوعي وأدخل الإنعاش، بعد أن كشف طبيبه المعالج عن احتمال إصابته بجلطة في القلب بسبب وجود ماء في الرئة. وذكرت تلك المصادر أن حفتر نقل إلى الأردن، حيث أودع مستشفى عسكريا بالعاصمة عمان، ثم نقل بعد ذلك إلى فرنسا. ونقلت هذه القنوات -عن الصحفي الفرنسي إيجو فانسو- قوله على حسابه في تويتر إن مصادر مؤكدة كشفت عن وصول حفتر مستشفى عسكري بفرنسا مصابا بنزف في الدماغ وأن حالته الصحية خطيرة. وبالموازاة مع الأخبار التي نقلتها القنوات، ذكرت صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية أن الحالة الصحية لحفتر حرجة وأنه نقل إلى فرنسا للعلاج. في المقابل، نقلت القنوات الليبية الفضائية ذاتها -عن الناطق الرسمي باسم قوات حفتر العقيد أحمد المسماري قوله إن حفتر بصحة جيدة ولا صحة لما يشاع عن حالته الصحية وهو يتابع الوضع العسكري بشكل دائم. وكذلك نفى اللواء عبد السلام الحاسي المقرب من حفتر تعرض الأخير لوعكة صحية. يُشار إلى أن حفتر شارك مع العقيد معمر القذافي في الانقلاب الذي أطاح بالملك إدريس السنوسي في فاتح سبتمبر 1969، وتولى بعد ذلك مهام متعددة في القوات المسلحة. وعام 1980 رُقي لرتبة عقيد، ولاحقا قاتل بجبهة تشاد -خلال حرب الرمال المتحركة بين ليبيا وتشاد في ثمانينيات القرن العشرين، ولكنه أُسِرَ مع مئات من الجنود الليبيين نهاية مارس 1987. بعد ذلك انشق حفتر عن نظام القذافي وشكل جبهة عسكرية للإطاحة به من تشاد، ولكن هذه الدولة المجاورة تخلت عنه فانتقل إلى الولايات المتحدة وعاش بها فترة طويلة. وقد انضم لثورة 14 فبراير 2011 التي أطاحت بنظام القذافي، لكنه تمرد على المؤسسات التي انبثقت عن هذه الثورة عام 2014، وحاول تنفيذ انقلاب عسكري ضد المؤتمر الوطني العام. ومنذ تمرده على الثورة، يخوض حفتر حربا ضد جماعات من الثوار والمسلحين الإسلاميين بدعم قوي من مصر والإمارات.

1518

| 11 أبريل 2018

اقتصاد alsharq
فرنسا: 20 مليون يورو خسائر قطاع السكك الحديدية

جراء إضراب العمال .. قالت السلطات الفرنسية اليوم، إن إضراب عمال السكك الحديدية يكبد الحكومة 20 مليون يورو يومياً، ونقلت إذاعة مونت كارلو عن السيد غيوم بيبي رئيس الشركة الوطنية الفرنسية لسكك الحديد (اس ان سي اف) قوله ان اضراب عمال هذا القطاع كلف الشركة حتى الآن مئة مليون يورو، مضيفا أن كلفة الاضراب تبلغ عشرين مليون يورو يوميا خسائر للشركة. وكان عمال سكك الحديد الفرنسية قد جددوا إضرابهم الاحد الماضي، احتجاجا على خطة الحكومة إصلاح الشركة الوطنية لسكك الحديد، مؤكدين استعدادهم تصعيد تحركهم ومنددين بنية الحكومة تدمير الخدمة العامة. وتطالب النقابات العمالية في فرنسا بزيادة الأجور بنسبة 6 في المائة لمواجهة الزيادة في نفقات المعيشة خلال الفترة من 2012 إلى 2018، وتعول النقابات التي تنهي المرحلة الثانية من إضرابها اليوم الثلاثاء، على تأقلم الرأي العام الذي يعتبر أن هذا الإضراب ليس مبرراً غير أن عمال السكك الحديدية يأملون في تغيير الموقف الشعبي إذا استمرت الحكومة في تصلبها.

714

| 09 أبريل 2018

اقتصاد alsharq
"إير فرانس" تلغي 30% من رحلاتها لإضراب طياريها

أعلنت شركة الطيران الفرنسية إير فرانس اليوم، الجمعة، عزمها إلغاء حوالي 30 في المائة من رحلاتها الجوية المقررة غداً، السبت، بسبب إضراب طياريها، حيث أوصت الشركة العملاء الذين حجزوا تذاكر للسفر بتأجيل رحلاتهم إذا كان ذلك ممكناً. وأشارت الشركة، في بيان لها، إلى أنها ستسير غداً 75 في المائة من رحلاتها طويلة المدى و65 في المائة من الرحلات متوسطة المدى من مطار شارل ديجول و70 في المائة من الرحلات قصيرة المدى التي تقلع من أو تصل إلى مطار أورلي في باريس وفي الأقاليم الفرنسية الأخرى. ومن المتوقع أن يشارك في إضراب الغد نحو 34 في المائة من الطيارين و2ر26 في المائة من أطقم الضيافة الجوية و7ر18 في المائة من عمال الخدمات الأرضية. كانت شركة الطيران الفرنسية إير فرانس قد ألغت يوم الثلاثاء الماضي 25 في المائة من رحلاتها وذلك للمرة الثانية، بعد إلغاء 75 في المائة من رحلاتها يوم الجمعة الماضية بسبب الإضرابات. وتطالب النقابات العمالية في فرنسا بزيادة الأجور بنسبة 6 في المائة لمواجهة الزيادة في نفقات المعيشة خلال الفترة من 2012 إلى 2018. كما تعطلت خدمات السكك الحديدية خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين بسبب بدء سلسلة من الإضرابات العمالية لمدة ثلاثة أشهر، فيما يمثل أصعب اختبار حتى الآن لمساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإجراء إصلاحات اقتصادية واسعة في البلاد.

1644

| 06 أبريل 2018

عربي ودولي alsharq
قطر تدعم لبنان بمبلغ 500 مليون دولار

أعلنت دولة قطر عن تقديم مبلغ 500 مليون دولار في شكل قرض ميسر واستثمارات دعماً للبنان، وذلك خلال المؤتمر الاقتصادي من أجل التنمية في لبنان سيدر الذي انطلق اليوم في العاصمة الفرنسية باريس. وقد شاركت دولة قطر في هذا المؤتمر الاقتصادي بوفد ترأسه سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية. جدير بالذكر أن نحو 40 دولة ومنظمة دولية، بالإضافة إلى القطاع الخاص شاركوا في مؤتمر سيدر لدعم الخطة التي أعدتها الحكومة اللبنانية لتعزيز الاستثمار خاصة في مشروعات البنية التحتية بالبلاد.

1150

| 06 أبريل 2018

محليات alsharq
جامعة قطر والسفارة الفرنسية تبحثان تعزيز التعاون العلمي

د. حسن الدرهم: نسعى لتعزيز بيئة منفتحة على الحضارات والثقافات العالمية عقدت جامعة قطر الاجتماع الأول للجنة المشتركة مع السفارة الفرنسية وذلك في إطار أسبوع اللغة الفرنسية والفرنكوفونية. وهو يتماشى مع العلاقات الاستراتيجية بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية، حيث تعتبر دولة قطر عضواً مشاركاً في المنظمة الدولية للفرنكوفونية منذ عام 2012. وارتكزت المناقشات على مجالات التعاون بين دولة قطر والسفارة الفرنسية في دولة قطر، فضلا عن المؤسسات الفرنسية التي تدعمها السفارة. وقد تم الاتفاق بين الطرفين على تعزيز التعاون في مجال تبادل الطلبة وفرص التدريب والبحث العلمي والتطوير، بالإضافة إلى تطوير التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية الذي تقدمه جامعة قطر. وفي هذا الإطار، قال الدكتور حسن بن راشد الدرهم: يسهم هذا الاجتماع في تعزيز العلاقات بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية. كما أنه يسلط الضوء على رسالة جامعة قطر التي تقوم على بناء الشراكات مع المؤسسات في دولة قطر والعالم، حيث تسعى الجامعة إلى تعزيز بيئة منفتحة على الحضارات والثقافات العالمية، كما أنها تلتزم بدعم ثقافة تبادل المعرفة مما يعود بالنفع على الطلبة ويسهم في تطوير خبراتهم وتحقيق نجاحهم المهني في المستقبل. شراكة طويلة الأمد ومن جانبه، قال السفير الفرنسي سعادة السيد إيريك شوفالييه: تربط جمهورية فرنسا وجامعة قطر شراكة طويلة الأمد، ولكن اليوم، ساهم الاجتماع الأول للجنة المشتركة والرفيعة المستوى بين جامعة قطر والسفارة الفرنسية في أخذ هذه الشراكة إلى المستوى التالي. وكان الاجتماع مثمرا مع الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، والدكتور عمر الأنصاري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والبروفيسورة مريم المعاضيد، نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا. كما انبثقت عنه مخرجات ملموسة بما يخص تعليم اللغة الفرنسية بجامعة قطر، ورسم خريطة طريق للشراكات مع أفضل الجامعات الفرنسية في المستقبل في مجال التعليم والبحث العلمي، والتعليم العالي والمراكز البحثية، فضلا عن تدريب الطلبة في شركات فرنسية في قطر أو في فرنسا. وستجتمع هذه اللجنة المشتركة بشكل منتظم بهدف تقييم النتائج وتوسيع الشراكات وفقا لما أحرزته من تقدم. وتسهم جمهورية فرنسا بشكل متين في تنمية المعرفة والقوى البشرية في دولة قطر، وتعتبر اللجنة المشتركة مع جامعة قطر بمثابة شراكة متينة أخرى.

414

| 05 أبريل 2018

محليات alsharq
حملة للتبرع بالدم في السفارة الفرنسية

شارك أكثر من 60 متبرّعا ، بمن فيهم فرنسيون مقيمون في قطر وأجانب ناطقون باللغة الفرنسية وموظفو السفارة الفرنسية، في حملة التبرع بالدم التي اقيمت امس في مقر اقامة السفير الفرنسي في قطر. وأعرب سعادة السيد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا في دولة قطر، عن امتنانه لمشاركة كافة المتبرعين في الحملة الوطنية للتبرع بالدم والتبرع بالأعضاء التي تنظمها دولة قطر، مثنيًا على الدور الفعّال الذي يلعبه كل من فريق عمل مؤسسة حمد الطبية والشبكة الناطقة باللغة الفرنسية Doha Accueil . وقال إنها السنة الرابعة التي ننظم فيها حملة تبرع بالدم في دار الإقامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والشبكة الناطقة باللغة الفرنسية Doha Accueil. مضيفا: تبرعت شخصيا بالدم مرة اخرى لأني اعلم تماما دلالة هذه اللفتة الصغيرة. واقيمت خلال هذه الفترة العديد من الحملات المماثلة في كل من مدرسة بونابارت وفولتير. وشدد السفير الفرنسي على اهمية التبرع بالدم قائلا: إن هذه المبادرة تنقذ حياة الكثيرين كما أنها توجّه رسالة قوية حيث يمكن لكل منا أن يكون مواطنا مسؤولا. إن مشاركة المواطن في جاليته وبلد إقامته ، والعمل على إنقاذ المحتاجين ، يثبت مرة أخرى أن الجالية الفرنسية في الدوحة توفي بمسؤولياتها المدنية ، وهذا سيستمر. وتابع السفير في عام 2015، اتخذت وعدًا بِحثّ الفرنسيين المقيمين في قطر وحتى المجتمعات الناطقة باللغة الفرنسية في قطر على المشاركة في مثل تلك المبادرات. وقد تم الوفاء بالوعد، بدعم كبير من الشبكة الناطقة باللغة الفرنسية، التي هي عضو في مؤسسة بيت فرنسا. واختتم سعادة إيريك شوفالييه بإعلان مشاركة الشبكة الناطقة باللغة الفرنسية في جائزة أخلاقنا ، وهي مبادرة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وتنفذها مؤسسة قطر. وتهدف المبادرة لتشجيع ممارسة السلوك الأخلاقي القويم.

1921

| 03 أبريل 2018

اقتصاد alsharq
فرنسا تعيش ثلاثاء أسود بسبب إضراب المواصلات

شلل في حركة السكك الحديدية عاشت فرنسا اليوم، ثلاثاء أسود، مع بدء موجة إضرابات واسعة النطاق وطويلة الأمد في قطاع المواصلات، وخاصة السكك الحديدية، احتجاجا على سياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتعلقة بوسائل النقل. ودعت النقابات العمالية الرئيسة في قطاع السكك الحديدية، إلى إضرابات تستمر يومين كل خمسة أيام، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة - أي ما يعادل 36 يوم إضراب بصورة إجمالية - ما سيسبب حالة عارمة من الفوضى، حسب قناة فرانس 24. ومن المتوقع أن يؤدي إضراب اليوم في قطاع السكك الحديدية، إلى شلل حركة القطارات. وأعلنت الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية، أن القطار فائق السرعة لنقل الركاب إلى (العاصمة) باريس، سيتوقف بشكل شبه تام، ولن يعمل سوى خطًا واحدًا من أصل ثمانية. كذلك، ستتضرر حركة نقل المسافرين عبر الدول الأوروبية بشكل ملحوظ؛ إذ سيعمل قطار واحد فقط من كل ثلاثة قطارات إلى ألمانيا. في حين أن خدمة يوروستار التي تربط بين لندن وباريس وبروكسل ستشغل ثلاثة قطارات من كل أربعة قطارات. ويرفض مضربو السكك الحديدية إصلاحات مقترحة من حكومة ماكرون، بينها تحويل الشركة المشغلة للقطارات في فرنسا إلى شركة مساهمة، إضافة إلى إلغاء 120 ألف وظيفة وتجميد المكافآت. وبحسب تقارير إعلامية، تنوي الحكومة الانتهاء من خطتها المقترحة بحلول 2022. في السياق، تتواصل الاحتجاجات في الخطوط الجوية الفرنسية إير فرانس. وتشهد الشركة الفرنسية، اليوم، رابع يوم إضراب خلال شهر، للمطالبة بزيادة عامة في الأجور بنسبة 6 بالمائة. ومن المنتظر أن يدخل موظفو إير فرانس في إضراب جديد السبت المقبل، بحسب بيان سابق لموظفي الشركة، وفي 22 مارس الماضي، بدأت موجة احتجاجات وإضرابات في فرنسا، شارك فيها موظفو القطاع العام وعمال قطاعات النقل البري والجوي وسكك الحديد، احتجاجا على قرارات الحكومة التقشفية، ما تسبب بتأخير العديد من مواعيد الرحلات الداخلية والخارجية، وتعطيل مدارس ثانوية وجامعية عديدة.

1236

| 03 أبريل 2018

عربي ودولي alsharq
فرنسا تدخل حالة من الشلل "شبه التام" بعد مواجهة بين ماكرون والعمال

دخلت حركة النقل والسفر في فرنسا حالة من الشلل شبه التام مع بداية إضراب طويل المدى وواسع النطاق لعمال السكك الحديدية في البلاد قد تلحق به شركات طيران في أحدث مواجهة بين النقابات العمالية والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتحتج نقابات عمال السكك الحديدية في فرنسا على الإصلاحات التي اعتمدتها الحكومة والخاصة بإلغاء الوضع الخاص لعمال القطاع، وكيفيات فتح قطاع السكك الحديدية على المنافسة وتحويل شركة السكك الحديدية sncf إلى مؤسسة مساهمة، مما يمهد في رأيهم، لعملية خصخصة، وهو ما تنفيه الحكومة. ومن المتوقع أن تشهد فرنسا اليوم والذي أطلق عليه الثلاثاء الأسود تشغيل 12 % فقط من حجم حركة القطارات، بحيث يعمل قطار سريع على الأقل من أصل ثمانية قطارات، وقطار محلي واحد من أصل خمسة، في المقابل، لن تتحرك القطارات المتجهة إلى إسبانيا وإيطاليا وسويسرا، مما سيضع أربعة ملايين ونصف مليون مستخدم في وضع حرج حيث سيضطر هؤلاء إلى استخدام الحافلات والسيارات، بينما يستثني الإضراب القطارات الدولية المتجهة إلى بريطانيا و بلجيكا. كان السيد إدوار فيليب رئيس الوزراء الفرنسي قد أعلن نهاية فبراير الماضي عن خطة حكومته لإصلاح قطاع السكك الحديدية، بعد نحو شهرين من التشاور مع النقابات على خلفية الاحتجاجات ضد الإصلاحات الحكومية لهذا القطاع الذي يمر بأزمة خانقة بعد أن بلغت ديونه نحو 47 مليار يورو. وتقضي الإصلاحات الحكومية التي أثارت غضب النقابات العمالية بإلغاء عقود عمال السكك الحديدية ذات الامتيازات المالية والاجتماعية الكبيرة على أن يحصل الموظفون الجدد للشركة على العقود التي تنطبق على جميع الفرنسيين حسب قانون العمل، بالإضافة إلى إغلاق خطوط السكك الحديدية الصغيرة قبل فصل الصيف. وتعول النقابات التي ستنظم 36 يوماً من الإضراب خلال نحو ثلاثة أشهر، على تأقلم الرأي العام الذي يعتبر أن هذا الإضراب ليس مبرراً غير أن عمال السكك الحديدية يأملون في تغير الموقف الشعبي إذا استمرت السلطات في تصلبها. وفي قطاع الطيران، يطالب موظفو شركة إير فرانس بزيادة أجورهم بنسبة 6% لمواكبة التضخم، في حين يطالب طيارو الشركة بزيادة إضافية بقدر 4.7 %، وذلك على أساس المتطلبات التي تفرضها طبيعة عملهم. وشهدت حركة الطيران الفرنسية يوم الجمعة الماضي إضراباً أدى إلى إلغاء نحو 25 % من رحلات إير فرانس. كما هدد المحامون بالإضراب في جميع أنحاء البلاد، احتجاجاً على إصلاحات يقولون إنها تزيد من مركزية نظام المحاكم في فرنسا. وأعلن عمال النظافة الإضراب عن العمل ابتداء من اليوم للمطالبة بإنشاء هيئة وطنية لجمع القمامة. ونفذت 11 نقابة عمالية حتى الآن إضرابين في 22 فبراير و23 مارس للمطالبة برفع رواتب العاملين بنسبة 6 %، ومن المقرر تنظيم إضرابين إضافيين خلال الأسبوع الجاري. كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد فاز بالانتخابات الرئاسية في مايو 2017 ليصبح أصغر رئيس منتخب في تاريخ البلاد. وانتخب ماكرون (39 عاماً) بعد حصوله على 66.06 في المئة من الأصوات مقابل 33.94 في المئة، وقال في خطاب الفوز إن صفحة جديدة من تاريخنا الطويل تفتح، أريدها أن تكون صفحة الأمل واستعادة الثقة. وبعد أشهر قليلة من توليها المسؤولية أعلنت الحكومة الفرنسية عن خطط لخفض الإنفاق بـ16 مليار يورو (18 مليار دولار) خلال 2018عبر إجراءات تتضمن تجميد رواتب العاملين في القطاع العام وإلغاء نحو 1600 وظيفة، في أول خطوة من مخطط ماكرون إلغاء 120 ألف وظيفة بحلول عام 2022. وخلال العام الأول من حكم الرئيس ماكرون، شهدت فرنسا العديد من الإضرابات والتظاهرات الرافضة لسياسات الإصلاح الاقتصادي بالبلاد. كان أشد تلك التظاهرات ما شهدته البلاد في سبتمبر الماضي، وشارك فيها قرابة 400 ألف شخص ،ضد تعديلات في قانون العمل كانت قد أقرتها الحكومة وتنص على تحديد سقف للتعويضات في حال الخلاف بين صاحب العمل والموظف، وتقليص مهل الطعون للموظفين وإتاحة التفاوض خارج النقابة لأقل من 50 أجيراً. وفي شهر أكتوبر شارك أكثر من مائة ألف موظف من العاملين في القطاع العام الفرنسي، في تظاهرات احتجاج على خطط الرئيس الفرنسي لتجميد رواتبهم وخفض أعدادهم. ويقول الرئيس الفرنسي إن إصلاحات قانون العمل تهدف إلى منح أرباب العمل المزيد من المرونة، لاسيما في الشركات الصغيرة وخفض معدل البطالة في البلاد والذي يتراوح ما بين9 و 5ر10 بالمئة مقابل معدل 7,8% في أوروبا.

1298

| 03 أبريل 2018