بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد الجنرال فرنسوا لوكوانتر رئيس الأركان الفرنسي اليوم، أن حادث تصادم المروحيتين الذي قتل فيه 13 عسكريا فرنسيا في مالي لم ينجم عن إطلاق نار أو أي عمل من قبل مسلحين كانوا يقاتلونهم. ونفى الجنرال لوكوانتر، في تصريح له، ما أعلنه تنظيم داعش الإرهابي، أن إطلاق نار من قبل مسلحيه ، هو ما تسبب في الحادث ، قائلا هذا خطأ بالكامل.. موضحا الصحيح هو أنه حدث تصادم بين المروحيتين في عملية قتالية معقدة جدا تتطلب تنسيقا عاليا. وأضاف لم يقم المسلحون الذين كانوا ملاحقين على الأرض باستهداف أي مروحية، ولم يحدث انسحاب مروحية في مواجهة إطلاق نار. وقال رئيس الأركان الفرنسي نحن ملزمون بتقديم الحقيقة لجنودنا ولعائلات رفاقنا الذين سقطوا.. مشيرا إلى أن التحقيقات لم تنته بعد وسيتم التدقيق في الصندوقين الأسودين لمعرفة تفاصيل دقيقة حول موت الجنود الفرنسيين. يذكر أن الرئاسة الفرنسية قد أعلنت الإثنين الماضي مقتل 13 جنديا فرنسيا في حادث تصادم بين طائرتين مروحيتين قرب قرية إنديلمان بمنطقة ميناكا في مالي ، فيما أعلن تنظيم داعش أمس الخميس أنّه تسبب في تصادم المروحيتين الفرنسيتين عبر إجباره واحدة منهما على التراجع بسبب كمين في منطقة ميناكا وأنه عند محاولة الجنود النزول من إحدى طائراتهم المروحية للهبوط في موقع الكمين لمؤازرة جنودهم، تم استهدافهم بالأسلحة المتوسطة، ما اضطرها للانسحاب فاصطدمت بمروحية أخرى. وتعد هذه أأكبر حصيلة لخسائر بشرية تتكبدها القوات الفرنسية خلال عملية واحدة منذ بداية انتشارها في مالي عام 2013.. وبعد هذا الحادث يرتفع عدد الجنود الفرنسيين الذي قتلوا في منطقة الساحل إلى 41 . ونشرت فرنسا قواتها في مالي في عام 2013 لإعادة منطقة شمالي البلاد للحكومة بعد أن سيطر عليها المسلحون، ولديها الآن 4500 جندي تم إرسالهم إلى هناك وفي النيجر وتشاد القريبتي
988
| 29 نوفمبر 2019
رفض وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو انتقاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعملية نبع السلام التركية ضد وحدات حماية الشعب الكردية قائلاً إن الرئيس الفرنسي يدعم الإرهاب. وقال جاويش أوغلو للصحفيين في البرلمان إنه بالفعل الراعي للمنظمة الإرهابية ويستضيفهم باستمرار في قصر الإليزيه. إذا قال إن حليفه هو المنظمة الإرهابية... فليس هناك ما يُقال أكثر بالفعل. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية جماعة إرهابية وشنت عليها هجومها في شمال شرق سوريا يوم التاسع من أكتوبر واجتمع ماكرون الشهر الماضي مع جيهان أحمد المتحدثة باسم قوات سوريا الديمقراطية التي تتبعها وحدات حماية الشعب، ليعبر عن تضامن فرنسا معهم في نضالهم ضد تنظيم داعش في سوريا. وقال جاويش أوغلو ماكرون لا يمكنه أن يكون زعيم أوروبا بالتذبذب بهذا الشكل. هناك فراغ في أوروبا حاليا يحاول أن يستغله ليصبح زعيما للقارة. من جهة أخرى، قال جاويش أوغلو أمس إن اتفاق الحدود البحرية الذي أبرمته أنقرة مع ليبيا يهدف إلى حماية حقوق تركيا بموجب القانون الدولي وقال في مؤتمر صحفي إنه لم يتسن لتركيا إبرام مثل هذه الاتفاقات مع بعض الدول الأخرى لكن قد يتاح لها ذلك مستقبلا. ويمكن أن يعقد الاتفاق النزاعات المتعلقة باستكشاف الطاقة في شرق المتوسط، حيث تغضب عمليات التنقيب التي تقوم بها تركيا كلا من القبارصة اليونانيين واليونان والاتحاد الأوروبي. وقالت الحكومة التركية أمس إنها وقعت اتفاقا مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا لترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط إضافة لاتفاق خاص بتعزيز التعاون الأمني والعسكري ووقع الاتفاقان في اجتماع باسطنبول الأربعاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الحكومة الليبية المعترف بها دولياً في طرابلس فائز السراج، الذي تسانده أنقره في مواجهة الحكومة المنافسة في شرق ليبيا.وقال فخر الدين ألتون مدير الاتصالات بالرئاسة التركية في تغريدة على موقع تويتر الاتفاق الأمني يمهد لعمليات تدريب وتعليم ويضع الإطار القانوني ويعزز الروابط بين جيشينا. وأضاف سنواصل كذلك الدعوة من أجل التوصل لحل سياسي لبناء ليبيا ديمقراطية ومستقرة ومزدهرة. وقال مكتب ألتون في بيان إن البلدين وقعا مذكرة تفاهم بخصوص ترسيم الحدود البحرية بهدف حماية حقوق الدولتين بموجب القانون الدولي.
861
| 29 نوفمبر 2019
دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، عن انتقاداته التي وجهها لحلف شمال الأطلسي الناتو في وقت سابق من الشهر الجاري، معتبرا أن التحالف العسكري كان بحاجة إلى دعوة للاستيقاظ. وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي عقب محادثات جرت بينهما في باريس، إنني أقف بالكامل مع ما فعلته لرفع حالة الغموض.. مشيرا إلى أنه كان سعيدا للغاية بالنتائج التي ترتبت على تصريحاته. وأضاف أن جميع الأعضاء في الناتو يتحملون المسؤولية بالنظر إلى التحديات التي يواجهها الحلف اليوم، وليس مجرد الاستمرار في الحديث عن القضايا المالية، بحسب ما نقلته شبكة يورو نيوز. ومن جانبه، قال السيد ستولتنبرغ إنه يعتقد أن حلف الناتو لايزال قويا.. مشيرا إلى أن الحلفاء يفعلون الآن أكثر مما فعلوا لعقود. وأضاف ستولتنبرغ أنه من الطبيعي أن تكون هناك خلافات بين الأعضاء الـ29 في التحالف، مؤكدا أن تركيز الحلف مستقبلا سينصب على جهود تحديث المعاهدة. يشار إلى أن الرئيس الفرنسي انتقد بشدة حلف الناتو خلال مقابلة أجراها مع مجلة ذي إيكونوميست أوائل الشهر الجاري، مما أثار انتقادات مضادة من أعضاء آخرين في التحالف. وصرح ماكرون بأن حلف الأطلسي في حالة موت دماغي، منتقدا أيضا ضعف التنسيق بين الولايات المتحدة وأوروبا. ورفض ستولتنبرغ لاحقا هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وحذر ماكرون من أن وحدة أوروبا لا يمكن أن تحل محل الوحدة عبر الأطلسي.
745
| 28 نوفمبر 2019
عقد في العاصمة الفرنسية باريس اليوم، أعمال الاجتماع الثاني للجنة تسيير السنة الثقافية قطر- فرنسا 2020. ترأس الاجتماع سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى فرنسا وسعادة السيد فرانسوا دولاتر الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية. وعرض سعادة السفير خلال الاجتماع نبذة عن الأحداث والفعاليات الثقافية التي ستنظمها دولة قطر في العام المقبل في باريس وغيرها من المناطق الفرنسية، بهدف تعريف الشعب الفرنسي بثقافة دولة قطر وتراثها الحضاري، مؤكداً على تطلع دولة قطر لنجاح برنامج السنة الثقافية في عام 2020، الذي سيشهد تنظيم أحداث ثقافية في كل من دولة قطر والجمهورية الفرنسية. من جانبه أشاد الأمين العام في وزارة الخارجية الفرنسية بمتانة العلاقات القطرية - الفرنسية، وأثنى على خطة السنة الثقافية قطر- فرنسا لعام 2020، من حيث غناها بالأحداث المبتكرة والطموحة، وشمولها لمناطق عديدة في فرنسا. حضر الاجتماع عددٌ من كبار المسؤولين في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية ووزارة الثقافة في الجمهورية الفرنسية.
1182
| 26 نوفمبر 2019
أكدت السيدة فلورنس بارلي وزيرة الدفاع الفرنسية أن بلادها لن تتراجع عن مكافحة الإرهاب، على الرغم من تكبدها لخسائر في قواتها بمنطقة الساحل الافريقي . وقالت بارلي، في تصريحات اليوم، إن فرنسا تتلقى دعما قيما من حلفائها الأوروبيين في جهودها لمقاومة الارهاب، مضيفة أن باريس توحد الصفوف لحماية أوروبا من كارثة الإرهاب. ونوهت بأن بلادها تقف متماسكة في حربها ضد الارهاب، معتبرة أن التضامن بين باريس وبقية العواصم الأوروبية يقويها ويتيح لها مواصلة القتال ضد هذه الظاهرة الخطيرة. وتأتي تصريحات وزيرة الدفاع الفرنسية في أعقاب مصرع 13 جنديا فرنسيا من قوة برخان في مالي بحادث تصادم بين مروحيتين أثناء عملية قتالية ضد مسلحين، حيث اعتبرت هذه الحادثة أكبر خسارة في أرواح الجنود الفرنسيين في يوم واحد منذ مقتل 58 جنديا في العاصمة اللبنانية بيروت قبل 36 عاما. يشار إلى أن فرنسا تشارك بقوة عسكرية قوامها 4500 جندي في قوة برخان بمنطقة الساحل الافريقي.
713
| 26 نوفمبر 2019
التقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، سعادة السيدة فلورنس بارلي وزيرة الجيوش الفرنسية. جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيرها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات التي تمر بها المنطقة. كما تم خلال اللقاء التوقيع على اتفاق بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية الفرنسية متعلق بالوضع القانوني للقوات الفرنسية الصديقة.
1419
| 24 نوفمبر 2019
خرج عشرات الآلاف من الأشخاص إلى شوارع باريس وعدد من المدن الفرنسية أمس السبت (23 نوفمبر/تشرين الثاني 2019) للاحتجاج على العنف القائم على التمييز على أساس الجنس والعنف الجنسي وجرائم قتل النساء التي يثير عددها المتزايد (116 منذ مطلع العام) موجة تنديد عارمة غير مسبوقة في البلاد. ففي باريس، شارك في التظاهرة حوالي 49 ألف شخص معظمهم نساء، بحسب تعداد أجراه معهد أوكورانس للأبحاث لوسائل إعلامية من بينها وكالة فرانس برس. وردد المحتجون في باريس، ومعظمهم من النساء، هتافات مناوئة للعنف الأسري ورفعن لافتات باللون القرمزي سجلت أسماء الضحايا وكُتب عليها شعارات منها كفى قتلاً. واللون القرمزي رمز تستخدمه حركة حقوق المرأة. واعتبرت إحدى الجمعيات المنظمة أن تظاهرة السبت هي إحدى أكبر المسيرات في تاريخ فرنسا ضد العنف، مشيرةً إلى أن عدد المشاركين بلغ حوالي 150 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا بينهم مئة ألف في باريس. ونُظمت نحو 30 مسيرة في مناطق أخرى بفرنسا لاسيما في مدينة تولوز (جنوب غرب) حيث شارك مئات الأشخاص في مسيرة، وفق ما أفاد مراسل لفرانس برس. وهتف المتظاهرون بشعارات من بينها لتسقط الذكورية.بحسب رويترز . وتأتي المظاهرات، التي قادتها جمعية نو توت (نحن جميعاً) النسوية، قبل يومين من الموعد الذي من المقرر أن تنشر فيه الحكومة نتائج تحقيق عن العنف الأسري، والذي يصادف اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء (الاثنين 25 نوفمبر/تشرين الثاني). وتهدف هذه المسيرات إلى الضغط على الحكومة قبل يومين من اختتام استشارات حول العنف الأسري، أطلقت مطلع سبتمبر/أيلول، من أجل العمل على وضع حد لهذه الآفة. ومن المقرر أن يعلن رئيس الوزراء إدوار فيليب إجراءات في هذا الصدد تنتظرها المنظمات المعنية بفارغ الصبر. ومن المقرر أن تعلن الحكومة الاثنين نحو 40 تدبيراً بهذا الشأن. وقدمت وزيرة الدولة لشؤون المساواة بين الرجل والمرأة مارلين شيابا ووزير الداخلية كريستوف كاستانير، جدول تقييم يهدف إلى مساعدة قوات الأمن لتتمكن من تقدير الأخطار المحيطة بالنساء الضحايا بشكل أفضل عند تقديمهنّ شكاوى. وأظهرت بيانات رسمية ان نحو 213 ألف امرأة كل عام تقع ضحية للعنف الجسدي أو الجنسي أو الاثنين معاً، من قبل شريكها أو شريك سابق، أي ما يساوي 1% من عدد النساء اللواتي تراوح أعمارهن بين 18 و75 عاماً. وفي إيطاليا أيضاً، تظاهر عشرات الآلاف في روما تنديداً بالعنف ضد النساء تلبية لدعوة وجهتها منظمة نسائية. وجال الحشد الذي ضم غالبية نسوية، في وسط العاصمة خلف لافتة كُتب عليها ضد عنفكم، نحن الثورة.
1701
| 24 نوفمبر 2019
نظم أعضاء حركة السترات الصفراء الفرنسية سلسلة من المظاهرات في مختلف أنحاء البلاد، في محاولة لإظهار قدرتهم على حشد الدعم في الذكرى السنوية الأولى لانطلاق حركتهم.وذكرت قناة فرانس 24 أن الأعداد -التي شاركت بالمظاهرات وما رافقتها من أعمال عنف- تضاءلت بشكل حاد الأشهر الأخيرة عما كانت عليه في ذروة الحركة التي بدأت في 17 نوفمبر العام الماضي بمظاهرات ضخمة في باريس شارك فيها حوالي ثلاثمئة ألف شخص. لكن أصحاب السترات الصفراء ارادوا أن تظهر احتجاجاتهم امس- وهو اليوم التقليدي للاحتجاجات - ليقولوا للرئيس إيمانويل ماكرون أنهم لا يزالون قوة يُحسب حسابها. ومن المقرر تنظيم نحو 200 مظاهرة، حيث تتوقع السلطات أن ينظم عدة آلاف مسيرات بالعاصمة، وتشمل تلك التقديرات بضع مئات من المتظاهرين الأصوليين من اليسار واليمين المتطرف الذين كانوا غالبا وراء أسوأ مشاهد الفوضى.ولدى فرنسا تاريخ طويل من الاحتجاجات العنيفة، لكن ضراوة المظاهرات التي حدثت الشتاء الماضي، ومزاعم بشأن وحشية الشرطة، أثارت صدمة في البلاد. من جهة ثانية، قال رئيس دولة بنين، باتريس تالون، لإذاعة فرنسا الدولية (إر إف إيه)، إن 8 دول غرب إفريقية ستسحب من فرنسا الاحتياطات الأجنبية لعملتها الفرنك الإفريقي (CFA)، وهو ما سيشكل ضربة للاقتصاد الفرنسي.وأوضح أن الخطوة تم الاتفاق عليها بالإجماع بين تلك الدول وهي: بنين، وتوغو، وبوركينا فاسو، ومالي، وكوت ديفوار، والنيجر، وغينيا بيساو، والسنغال. وقال فريد موهوموزا، وهو أستاذ لعلوم الاقتصاد في جامعة ماكيريري الأوغندية، إن هذا الترتيب (وضع تلك الدول احتياطاتها في الدول الأجنبية) مرتبط بالعلاقات الاستعمارية مع فرنسا.وأضاف موهوموزا أن إيداع العملات في الدول المتقدمة كان يهدف إلى عزلها عن الاضطرابات السياسية في البلاد.وذلك بحسب الجزيرة نت.
868
| 17 نوفمبر 2019
قبل نحو عام شارك آلاف الفرنسيين من فئة العمال ودافعي الضرائب في احتجاجات ما يسمى بحركة السترات الصفراء، والتي خرجت في البداية للتنديد بارتفاع أسعار الوقود، وتكاليف المعيشة عموما، ثم امتدت المطالب لتشملَ إسقاط الإصلاحات الضريبية التي سنّتها الحُكومة، والتي ترى الحركة أنها تستنزف الطبقتين العاملة والمتوسطة، بينما تُقوي الطبقة الغنيّة. وتدعو الحركة إلى تخفيض قيمة الضرائب على الوقود، ورفع الحد الأدنى للأجور، ثم تطوّرت الأمور فيما بعد لتصل إلى حدّ المناداة باستقالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وغداً الأحد 17 نوفمبر 2019، تحل الذكرى الأولى لحركة السترات الصفراء، وإليك أبرز المعلومات والتفاصيل الزمنية لتطور الحركة، وفق موقع الحرة. ** ماذا حدث في 17 نوفمبر 2018؟ خرج نحو 290 ألفا من الفرنسيين مرتدين سترات صفراء، لتصعيد الاحتجاج، وإجبار الحكومة على الرضوخ لمطالب دافعي الضرائب من العمال والموظفين. يوم 17 نوفمبر، شكل منعرجا خطيرا بسقوط عدد من الجرحى قدرتهم السلطات وقتها بنحو 230 جريحا في صفوف المحتجين وبضع عشرات في صفوف رجال الأمن. ** ما معنى السترات الصفراء؟ اختارت الحركة التي انطلقت شرارتها بداية من قرية صغيرة تسمى سين ومارن في ضواحي باريس بحسب وسائل إعلام فرنسية، تلك السترات الصفراء لتكون رمزا للطبقة المحتجة، وهي طبقة العمال والموظفين. يرتدي المتظاهرون سترات صفراء على أساس أن القانون الفرنسي يوجب على جميع سائقي السيارات حملُ سترات صفراء في السيارة وارتداؤُها في حالات الطوارئ، وبما أن فرنسا تعيش طوارئ اقتصادية ناجمة عن زيادة الضرائب، وفقهم، اختار دعاة الاحتجاجات على مواقع التواصل الاجتماعي تلك السترات لتكون إيقونة المظاهرات وهو ما حدث بالفعل. السترات الصفراء انتقلت بعدها لتشمل عديد المظاهرات في أوروبا وحتى بعض بلدان العالم العربي كليبيا والعراق. ** مركز المظاهرات لا شك أن العاصمة باريس كانت مركز تلك الاحتجاجات رغم تسجيل عشرات الوقفات الاحتجاجية في كبرى المدن الفرنسية على غرار سانت إتيان، ليون نيس ومرسيليا. شارع الشانزيليزيه الذي يرمز إلى الطبقة البرجوازية على اعتبار أنه يضم أكبر عدد من محلات بيع الماركات العالمية، أصبح مركز التقاء السترات الصفراء، وشهد مشادات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة. محلات شارع الشانزيليزيه الذي ينتهي عند قوس النصر تعرضت للنهب في إحدى المظاهرات، وهو ما تسبب في إغلاقه في وجه المحتجين بعد ذلك. ** كيف يرى الفرنسيون السترات الصفراء؟ وفقًا لاستطلاع للرأي أجرته مؤسسة Odoxa، يعتقد سبعة من كل عشرة فرنسيين أن التعبئة لها ما يبررها. ويعتقد ستة من كل عشرة أنها أفادتهم شخصيًا بينما الغالبية العظمى تريد أن تتوقف الحركة. مسح آخر أجرته مؤسس BVA، نُشر هذا الجمعة، كشف أن 45 في المئة من الفرنسيين ينظرون سلبيا إلى السترات الصفراء، لكن 42 في المئة منهم يرونها حركة إيجابية. أما استطلاع الرأي الذي قامت به مؤسسة Elabe، ونشرته الأربعاء، فوصل إلى أن 63 في المئة من الفرنسيين لا يريدون استئناف الاحتجاجات. ** هل تراجعت الحركة؟ نقلت وسائل إعلام فرنسية السبت عن متابعين لملف السترات الصفراء قولهم إن التنبؤ صعب. لكن بالنسبة للمحلل هيرفي لو براس، فإن تعبئة عطلة نهاية الأسبوع هذه ستكون بمثابة استذكار الماضي فقط، في إشارة منه إلى تراجع تعبئة السترات الصفر. الخطر الوحيد الذي يتصوره هيرفي لو براس هو تعبئة الطلاب في ضوء إضراب الخامس من ديسمبر الذي أعلنوا عنه. بالنسبة إلى لو براس، الغضب خمد بعض الشيء، لكن الجمر لا يزال ساخنًا. ** ماذا تحقق؟ من وجهة نظر اقتصادية، تأثير السترات الصفراء على النمو الفرنسي كان إيجابيًا باعتراف الجميع تقول قناة BFM tv. وقدرت مؤسسة الإحصاء الاقتصادي الفرنسية (INSEE) أن الحركة ساهمت في رفع الإنتاج الإجمالي المحلي بـ 0.1 نقطة في الربع الأخير من عام 2018. في الوقت نفسه، أجبرت الحكومة على وضع الحكومة 17 مليار يورو على الطاولة في محاولة لتهدئة غضب. كما لاحظت مؤسسة الإحصاء الاقتصادي زيادة في قسط النشاط، وإعادة فهرسة المعاشات التقاعدية التي تقل عن 2000 يورو، وساعات العمل الإضافي المعفاة من الضرائب. وقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مجموعة من التدابير الاجتماعية الطارئة بين ديسمبر 2018 وأبريل الماضي ساعدت في دعم القوة الشرائية للفرنسيين، وبالتالي نمو مع زيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3 نقطة، ناهيك عن توقع زيادة مداخيل الدولة من قيمة ضريبة الدخل التي قد تبلغ 5 مليارات يورو عام 2020.
880
| 16 نوفمبر 2019
العلاقات القطرية – الفرنسية قوية ومتطورة كأس العالم 2022 فرصة لتبادل الخبرات مشاريع مبتكرة قائمة على أفضل التكنولوجيا 200 شركة فرنسية تعمل في الدوحة 2.6 ٪ نمو الناتج المحلي في 2019 غاوسين : السوق القطرية مهمة للغاية بيران : الدوحة مركز إقليمي يربط القارات التعاون المشترك حقق قفزة إلى الأمام الاقتصاد القطري عزز موارده ومكانته أكدت صحيفة ليزين نوفال الفرنسية أن الشراكة بين الدوحة و باريس تسيير بشكل جيد في ظل تعدد الفرص التي توفرها السوق القطرية للاستثمار وتحقيق الشراكة المثمرة وأوضح التقرير المنشور أول أمس و ترجمته الشرق أن الدوحة حققت التقدم من خلال إعادة تنظيم سلسلة الخدمات اللوجستية ، و تعزيز الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية الكبرى ، وتنويع استثماراتها المالية بالإضافة إلى الاستعداد لكأس العالم لكرة القدم 2022. أبرز التقرير أن العلاقات الاقتصادية القطرية الفرنسية شهدت تطورا ملحوظا قام على أساس سياسي قوي ، و حقق التعاون المشترك قفزة إلى الأمام في السنوات الأخيرة وكانت قطر ثالث دولة تمتلك طائرات رافال الفرنسية حيث تم توقيع اتفاقية بين قطر وفرنسا عام 2015، لكن العلاقة لا تقتصر على قطاع الدفاع حيث نما حجم التجارة الثنائية بنسبة 42 ٪ ، من حوالي 1.2 مليار دولار في عام 2017 إلى أكثر من 1.7 مليار دولار في عام 2018. و تعمل أكثر من 200 شركة فرنسية في الدوحة في عدد من المشاريع في مجالات النفط والغاز والكهرباء والمياه والنقل والتنمية وغيرها من المجالات. وفي هذا الصدد ، قال السيد عادل عبد الرحمن المناعي عضو غرفة تجارة وصناعة قطر، فيما يتعلق بكأس العالم 2022 لدى البلدين فرصة لتبادل الخبرات والتجارب في تنظيم هذه البطولة الدولية. وأكد أن الحدث فتح الباب أمام الشركات من كلا البلدين للتعاون في المشاريع المبتكرة القائمة على أفضل الحلول والتكنولوجيا الأكثر تقدما. و تابع التقرير : لا تدخر الشركات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية جهداً للعمل في السوق القطرية و صرح رجل الأعمال كريستوف غاوسين : إن السوق القطرية مهمة للغاية على مستوى العقود ، يجب أن نكون حاضرين لتقديم الأفضل .و أوضح التقرير أن الاقتصاد القطري عزز موارده و مكانته في الداخل و الخارج ، و من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 2.6 ٪ في عام 2019 وأكثر من 3 ٪ في عام 2020 ، وفقا لصندوق النقد الدولي. اعتمدت قطر عددًا من الإصلاحات هذا العام لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر ، بما في ذلك إلغاء الحد الأقصى البالغ 49 في المائة من رأس المال الأجنبي الموجود في شركة تعمل في البلاد. أعادت قطر تنظيم خدماتها اللوجستية،وحددت لنفسها هدفا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء ،و المثال الأكثر وضوحا هو إنشاء سلسلة ألبان مختصة في مزرعة في بلدنا،وهي مدينة على بعد ستين كيلومتراً شمال الدوحة في الصحراء. فيما أبزت كريستيل بيران، رئيسة مكتب بيزنس فرانس : تسعى الدوحة لتكون مركز إقليمي جديد بين أوروبا وآسيا وأفريقيا. و أورد التقرير أن الخبرة الفرنسية في الدوحة تتضح بشكل خاص في قطاع النقل والخدمات اللوجستية ، في حين أن قطر تعهدت خلال السنوات العشر الماضية بمشروع طموح للنقل العام يقدم 37 محطة و 110 قطارات ، يعد مترو الدوحة أحد أسرع مترو الأنفاق في العالم ، بسرعات تصل إلى 100 كم / ساعة. تم فتح القسم الأول من المترو للعموم في مارس 2019 .وستفتتح قطر قريباً ترام لوسيل ، وهي مدينة جديدة تقع على بعد 15 كيلومتراً من العاصمة ، والتي من المتوقع أن تستوعب في النهاية 200000 نسمة، يبلغ طول ترام لوسيل 19 كم ، ويتكون من أربعة خطوط تخدم 25 محطة. ويقدر كلا المشروعين بحوالي 40 مليار دولار.و تابع التقرير : الدوحة تملك موارد هائلة من الغاز و توفر دخل عالي للفرد ، لدى قطر رؤية طموحة طويلة الأمد تتمثل فان تكون مجتمعًا متقدمًا قادرًا على الحفاظ على التنمية وتوفير مستوى عال من المعيشة لشعبها. الاستدامة هي الهدف الآن الذي يؤكد عليها جميع المسئولين في الحكومة القطرية. و إلى جانب الملاعب المكيفة ، تقدم الدوحة أحد مشاريعها المميزة وهي مدينة مشيرب الجديدة. تم افتتاحها قبل بضعة أشهر، و تضم 100 مبنى سكني ،في هذه الجزيرة الخضراء ،المليئة بمسارات الدراجات،لا يوجد تكييف هواء تقليدي بل نظام متقدم لتبريد الهواء المحيط بالطاقة الشمسية والتكنولوجيا الحرارية .
860
| 16 نوفمبر 2019
قبل عام ظهرت حركة السترات الصفراء في فرنسا، والتي شكلت تهديدا حقيقيا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ظهور هذه الحركة جاء كرد فعل مباشر على قرار الحكومة الفرنسية بفرض ضريبة محروقات، في 17 نوفمبر 2018 حيث استجاب ما يقارب 282 ألف متظاهر لدعوة أطلقت عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك خارج أي إطار سياسي أو نقابي مرتدين سترات صفراء، للإنتشار عند تقاطعات الطرق. وجاءت المظاهرات احتجاجا على تراجع القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المواطنين الفرنسين، وتعبيرا للاستجابة لهذه الدعوة قام البارسيون بإغلاق الشارع الرئيس المؤدي للشانزيليزيه، والذي تحول مع الوقت إلى معقل من معاقل التظاهرات أيام السبت حتى منعت السلطات الفرنسية في منتصف مارس 2019 المتظاهرين من أي تجمع إثر أعمال العنف والنهب التي شهدتها باريس. وتزامنت ثورة حركة السترات الصفراء معَ غضب التلاميذ والطُلاب من خطط ماكرون الإصلاحيّة في المجال التعليمي مما دفعهم إلى الخروج للاحتجاج ضدّهُ في جميع أنحاء فرنسا. يرى الطلاب أن هذه الإصلاحات سوف تُؤدي بشكلٍ أو بآخر إلى مزيد من عدم المساواة في حق الوصول إلى التعليم العالي بين الطلاب في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والمناطق الريفية. كما اعتبر المتظاهرون أن سياسات الحكومة الفرنسية تفقر الفقير، فيما تزيد الغني غنا، مؤكدين أن الهدف من ضريبة الوقود هو تمويل العجز الذي قد ينتج عن التخفيضات الضريبية للشركات الكبرى، بالإضافة إلى الصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها الطبقة الفقيرة وحتى المتوسطة، وذلك بسبب تدني الرواتب وارتفاع أسعار الطاقة. نجحت حركة السترات الصفراء في تحقيق مطلبها الرئيس حيث أعلنت الرئاسة الفرنسية إلغاء الضريبة على الوقود نهائياً، بعد أن أعلنت الحكومة الفرنسية تجميد تطبيق الضريبة لمدة 6 أشهر، وقالت إذاعة فرانس أنفو الفرنسية إن الرئيس ماكرون قرر إلغاء زيادة الضريبة بدل تعليقها كما كان مقررا . تأثير الحركة على سياسة ماكرون أساس المظاهرات كان غضب الفرنسيين نحو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لانعزاله عن واقع الشعب،أتى ذلك بعد عام من وصول ماكرون إلى السلطة العام الماضي بوعود بتجديد الإقتصاد الفرنسي. وفي ذروة الأزمة في ديسمبر 2018، ظهر ماكرون متفاجئاً إزاء شدّة الرفض لشخصه خلال التظاهرات. ويقول الباحث في العلوم السياسية جان غاريغ، لـ إذاعة فرانس أنفو، إنّ ماكرون كان يعتقد قبل ذلك أنّه بالإمكان فرض إصلاحاته، غير أن الأزمة جعلت الرئيس الفرنسي يدرك أنّ العدائية التي عبرت عنها غالبية الفرنسيين تفرض عليه الدخول في الحوار مع المواطنين. وظهر ذلك من خلال الحوار الوطني الكبير الذي نظمته السلطة التنفيذية الفرنسية في كافة أنحاء البلاد بين شهري يناير و مارس. ويعتبر فريديريك دابي، نائب مدير المعهد الفرنسي لدراسات الرأي العام، أنّ مبلغ 17 مليار يورو من المساعدات وخفض الضرائب الذي أعلن عنه الرئيس الفرنسي سمح بتهدئة علاقته بالفرنسيين، غير أنّ رافعات الدعم والحشد لا تزال حاضرة. عودة السترات الصفراء إلى شوارع فرنسا ويرغب العديد من مؤيدي حراك السترات الصفراء العودة إلى باريس في ذكرى انطلاقتها، واعتبرت بريسكيليا لودوسكي وهي واحدة من ملهمي هذه الحركة الاحتجاجية، أنّ المدهش هو أنّ الحركة لا تزال قائمة ولم تفقد شعبيتها وتأيدها . وتسعى إلى إنشاء لوبي مواطنيّ يكون حاضراً في كل منطقة بغية تحريك المنتخَبين محلياً وجعلهم يدركون أنّ لدى المواطنين كلمتهم. في تسجيل مصوّر نشر في منتصف اكتوبر، دعا اريك درويه وهو إحدى الشخصيات البارزة ضمن الحراك، إلى التلاقي مجدداً بين كل المهن. ولكن من دون تسجيل نجاح حتى الآن. ويعتبر الباحث في المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية لوران جان- بيار أنّ إعلان نهاية الحراك بالإستناد فقط إلى معيار عدد المشاركين خطأ. ويقول ثمة بلا شك تراجع غير أنّ أثر حركة ما يتجاوز دوماً فترة الحشد. من جانبه، يشير فرانسوا بولو المحامى ومتحدث باسم السترات الصفراء في روان (شمال-غرب)، إلى أنّ الكثير من الناس اليوم لا يجرؤون على التظاهر خشية فقدان عين أو يد أو التعرض للغاز المسيل للدموع. انتشار الحركة بأوروبا وباقي العالم بداية شهر ديسمبر من العام الماضي أصبحَ رمز السترات الصفراء شائعًا على نحو متزايد في بعض دول الاتحاد الأوروبي، كما انتقلَ لدول خارج نطاق القارة الأوروبيَّة على غِرار العراق في منطقة جنوب غرب آسيا. فقد انتقلت عدوى السترات الصفراء إلى العاصِمة البلجيكيّة بروكسل حيثُ شهدت هي الأخرى مظاهرات عنيفة نوعًا ما تخلّلها رشق المتظاهرين لقوات الأمن بالحصى والصخور في حين ردت الشرطة من خِلال خراطيم المياه ثم اعتقلت في وقتٍ لاحق 60 من مُحتجي الحركة بتهمة الإخلال بالنظام العام. في بداية ديسمبر اجتمعَ متظاهرون ارتدوا السترات الصفراء في دولة هولندا للإحتجاج على أوضاع المعيشة في البلاد ثم بلغت هذه الإحتجاجات دولة صربيا في 4 و8 من ديسمبر، بينما في ألمانيا السترات الصفراء ترمزُ لرافضي سياسة الهجرة وقد خرج فعلًا بعض المُحتجين في مدينة بيغيدا. في 5 ديسمبر ارتدى محتجون في البصرة بالعراق سترات صفراء وخرجوا في تظاهرات لمطالبة الحُكومة بتوفيرِ مزيد من فرص العمل وتقديمِ خدمات أفضل ، قوبلت بإطلاق الذخيرة الحية لتفريق المُتظاهرين من قبل السلطات العراقية. ما هي حركة السترات الصفراء هي حركة احتجاجات شعبيّة ظهرت في شهر مايو 2018 بفرنسا، احتجاجا على فرض السلطات الفرنسية ضريبة المحروقات على المواطنين، وزادت شهرتها وقوتها بحلول شهر نوفمبر من نفسِ العام، حيثُ تمكنت من إشعال فتيل المظاهرات في فرنسا. اختارت الحركة السترة الصفراء كرمزٍ مُميّز لها باعتبار أنّ القانون الفرنسي يفرض منذ عام 2008 على جميع سائقي السيارات، ارتداء سُترات صفراء داخل سياراتهم عند القيادة، كإجراء وقائي في حالة اضطرار السائق الخروج من السيارة لسبب ما، والانتظار على جنبات الطريق. ونتيجة لذلك فقد أصبحت السترات الصفراء رمزًا للحركة، خصوصا أن هذه السترات متوفرة بشكل كبير في الاسواق كما أنها غير مكلفة. دعت الحركة منذُ البِداية إلى تخفيض قيمةِ الضرائب على الوقود، ورفع الحد الأدنى للأجور، ثم تطوّرت الأمور فيما بعد لتصل إلى حدّ المناداة باستقالة رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون. و قال الصحفي كيم ويلشر من صحيفة الغارديان فإنّ احتجاجات السترات الصفراء مستوحاة من حركة احتجاجية أخرى ظهرت في إيطاليا. وفي هذا يقول أحد مؤسسي الحركة: لقد استوحى الفرنسيون فكرة السترات الصفراء منّا مع فرق الدوافع ... فنحنُ على عكس الفرنسيين ننظمُ احتجاجات لدعم حكومتنا لكننا نحتجّ في المُقابل ضد دول الاتحاد الأوروبي. لا نُريد الدول الأوروبيّة أن تتدخل في السياسة الإيطالية. مشاهد العنف التي عرفتها احتجاجات الحركة شهدت الاحتجاجات بعض أعمال العنف والشغب، كما اشتبكَ المتظاهرون أحيانًا مع قوات الأمن الفرنسية، كما حاول المُتظاهرون عرقلة السير من خلال قطع بعض الطرق الرئيسة في البِلاد، بالإضافة إلى منع معظم السيارات من الوصول لمحطات الوقود التي أُغلقَ الكثيرُ منها. شهد اليوم الأول من الاحتجاجات – مقتل متظاهر يبلغُ من العمر 63 عامًا بعدما دهستهُ سيارة مسرعة في أحد ضواحي باريس، كما توفي في وقت لاحق سائق دراجة نارية، بعد أن أصيب بجروحٍ خطيرة خلال محاولة للإلتفاف حول الحاجز. في نوفمبر نشرت وزارة الداخليّة الفرنسية إحصاءات تناقلتها وسائل الإعلام، تفيد أنه بلغ عددُ الجرحى في صفوف المدنيين إلى 585 شخصاً، ستة عشر منهم جروحهُم خطرة، وإصابة 115 من ضباط الشرطة، ثلاثة منهم في حالة خطرة. حصلت احتجاجات عنيفة في مارسيليا نجم عنها عددٌ من الجرحى كما توفيّت سيدة جزائرية تبلغُ من العمر 80 عامًا بعدما أُصيبت بشظايا قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها الشرطة لتفريق المتظاهرين. وشهدت المظاهرات كذلك إحراقَ أكثر من مائة سيارة في باريس كما خرب المُحتجون جدران قوس النصر وقد قدّرت عمدة باريس آن هيدالغو قيمة الأضرار التي لحقت بالممتلكات بين ثلاثة وأربعة ملايين يورو. وشهدت عدة أنحاء من العالم في الأشهر الأخيرة صراعات اجتماعية، انبثقت من بيئات تتشارك في انعدام المساواة الاقتصادية والتهميش السياسي، على غرار الانتفاضة غير المسبوقة في وجه السياسيين اللبنانيين، والأزمة الشديدة في تشيلي، والحراك في الجزائر، كما التظاهرات الواسعة والمستمرة في هونغ كونغ. ويدل الغضب الشعبي في هذه البلدان المختلفة، على قلق عميق، خاصة لناحية الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء. وبحسب منظمة اوكسفام، كان 26 مليارديراً يحوزون مالياً عام 2018 على ما يوازي مقدرات نصف الكرة الأرضية الأكثر فقراً.
3127
| 14 نوفمبر 2019
أكد السيد هايكو ماس وزير الخارجية الألماني، اليوم، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان محقاً في التركيز على بناء أوروبا قوية وذات سيادة، معتبراً أن الدول الأوروبية بحاجة للتعاون على نحو أفضل وتحمل مزيد من المسؤولية في الدفاع عن أمنها الخاص. وقال ماس، في مقال له بمجلة دير شبيجل الألمانية، إن أوروبا لا تزال تحتاج لحلف شمال الأطلسي /الناتو/ لكثير من السنوات القادمة..مضيفا إننا بحاجة إلى أوروبا قوية وذات سيادة، لكننا نحتاج ذلك كجزء من /ناتو/ قوي وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أنه بدون الولايات المتحدة، لن يكون لدى ألمانيا أو أوروبا القدرة على حماية أنفسهم بفعالية. وجاءت كلمات وزير الخارجية الألماني على صدى تصريحات مشابهة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في وقت سابق، أكدت فيها على أهمية حلف /الناتو/ وأنه يتعين على الأوروبيين تحمل المزيد من المسؤولية، في أعقاب انتقاد الرئيس الفرنسي للحلف. وقالت ميركل إن التحالف عبر الأطلسي يعد الدعامة المحورية لدفاعنا، ولكن من الواضح دائما أنه يتعين على الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف تحمل المزيد من المسؤولية مستقبلا. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يزور ألمانيا حاليا، قد وجه مؤخرا انتقادات لـ /الناتو/، وقال إنه ليس هناك أي تنسيق بين دول الحلف والولايات المتحدة عند اتخاذ قرارات استراتيجية. ودعا ماكرون إلى التحلي بمزيد من الاعتماد على الذات في أوروبا، وحذر من أن الولايات المتحدة لم تعد شريكا يعول عليه.
680
| 10 نوفمبر 2019
قطر ستكون قطباً صناعياً كبيراً في المستقبل • اهتمام قطري بالذكاء الرقمي والأمن السيبراني • تقدم كبير وقياسي في تنفيذ شبكة نقل الدوحة • الشركات الفرنسية مهتمة بالاستثمار في قطر • قطر تختار أفضل الشركاء لتنفيذ مشاريعها أكد السيد غيوم بيبي رئيس مجلس الأعمال الفرنسي القطري في اتحاد الشركات الفرنسية لصحيفة ليزين نوفال الفرنسية أن العلاقة السياسية بين قطر وفرنسا متينة للغاية وهي القاعدة التي تبنى عليها شراكات مهمة في بقية المجالات. وشدد بيبي في حواره المنشور أمس وترجمته الشرق أن السوق القطرية مهمة للغاية بالنسبة للشركات الفرنسية التي تجمعها و الدوحة شراكات ومشاريع كبرى في عدد من المجالات، مبرزاً أن لدى قطر توجه طويل الأمد يمكنها أن تكون من الاقتصاديات الصناعية الكبرى في المستقبل من خلال اهتمامها بالذكاء الرقمي، الأمن السيبراني، الطاقة، والصحة، والتعليم. وقال بيبي أن قطر تمكنت من تطوير خدماتها اللوجستية ،وحددت لنفسها مجموعة من الأهداف التنموية على غرار تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي وحشدت جميع إمكانياتها لتحقيق الأفضل. مبينا أنا أكثر ما يذهله هو الرؤية الإستراتيجية طويلة الأمد لدولة قطر التي تمتلك موارد هائلة للغاية من الغاز، وتعمل على الاستفادة من هذه الموارد لبناء مستقبل واعد للغاية. وأشار إلى أنه في هذا السياق نفذت قطر المشروع المذهل للنقل العام الذي يهدف إلى تسهيل حركة المرور و التقليص من الاكتظاظ. وبين أن قطر تقوم بإنشاء نظام نقل متطور يوجد به كل من المترو والترام والحافلات السريعة ويضمن ابتكار خدمات سلسة ومتطورة للغاية وذات مستوى عالٍ ،تهدف إلى تشجيع مستخدمي السيارات المحاصرين في الاختناقات المرورية على استخدام وسائل النقل العمومي. أفضل الشركاء ذكررئيس مجلس الأعمال الفرنسي القطري أن قطر تختار أفضل الشركاء في العالم لتنفيذ مشاريعها ، وقد تعاملت المؤسسات القطرية مع عدد من الشركات الفرنسية البارزة حيث بدأ الفرنسيون منذ عشرة أعوام بالتعاون المشترك في مجال الهندسة ولعبوا دورًا كبيرًا في السوق القطرية من خلال مشاريع مع شركتا سيسترا وإيجيس اللتان فازتا بعقود كبيرة. كما كان للشركات الفرنسية في صناعة البناء حصة مهمة في مشاريع البناء و النقل في الدوحة حيث فازت شركة ألستوم الفرنسية بمشروع ترام لوسيل، وكانت هناك منافسة قوية بين الشركات العالمية للحصول على عقود مشاريع النقل والبينة التحتية في قطر. واليوم تمكنت الدوحة من تحقيق تقدم كبير و قياسي في إرساء شبكة نقل تعد من الشبكات الأكثر تطوراً في العالم، تم وضعها في الخدمة في وقت قياسي ، و سيتم في الأشهر المقبلة تشغيلها بالكامل. علاقات متينة أبرز بيبي أن العلاقة بين قطر و فرنسا متينة للغاية و هي القاعدة التي تبنى عليها جميع الشراكات الأخرى حيث يمنح القطريون الثقة لشركائهم عندما يكونوا في المستوى المطلوب ،فالسوق القطري يتميز بكونه تنافسي و يعتمد كثيرا على الجودة ومتوجه لمنتجات وخدمات من الأجيال الجديدة التي توفر تقنيات متطورة بأسعار تفاضلية للغاية ومنتجات وخدمات متخصصة. وأضاف: باختصار، إن القطريين يبحثون حقًا عن الأفضل في العالم...عندما توجد الثقة ، يمكن أن تتطور الشراكة طويلة الأمد، تكون مربحة لكلا الطرفين: القطريون لأنهم على يقين من أن لديهم أحدث الابتكارات بشكل دائم، والفرنسيون شركاءهم مخلصون. وقال رئيس مجلس الأعمال الفرنسي القطري أن الهدف اليوم هو جلب الشركات الفرنسية الصغرى و المتوسطة للاستثمار في السوق القطرية ومساعدتها على تطوير نشاطها ومضاعفة الشراكة بين البلدين. مبرزا أن قطر ستكون قطبا صناعيا كبيرا في المستقبل، وهذا الأمر مهم للغاية لأن قطر تعمل على تطوير صناعة التجميع و لديها مؤسسات وطنية طموحة جدا وتعمل على تطوير رؤيتها الصناعية وحريصة على الحصول على التقنيات الأكثر تطورا في العالم كما توفر التمويل والسوق المفتوحة وإعادة التصدير. وأكد غيوم بيبي أن قطر ستكون واحدة من الاقتصاديات الصناعية الكبرى في المستقبل التي تهتم بالذكاء الرقمي، والأمن السيبراني،وتحسين الطاقة، والصحة، والتعليم. وأضاف إن دولة قطر تريد أن تكون الأفضل في المنطقة و هذا محفز للغاية للشركات الفرنسية. وتعمل العديد من الشركات الفرنسية في قطر للمشاركة في خطط التطوير واستكشاف الفرص الاستثمارية المختلفة حيث بلغ إجمالي عدد الشركات الفرنسية العاملة في دولة قطر300 شركة، من بينها 70 شركة بملكية فرنسية بنسبة 100%، و230 شركة أقيمت بالشراكة القطرية. وخلال السنوات الماضية بلغ حجم التجارة بين قطر وفرنسا بشكل منتظم 12 مليار ريال ويتوقع زيادة الرقم في 2019. حيث سجل حجم الصادرات الفرنسية للدوحة نمواً بنحو 150٪ خلال العام الماضي.
1569
| 10 نوفمبر 2019
وقع تحالف من تسع دول في الاتحاد الأوروبي (هولندا وفرنسا وألمانيا والسويد وبلجيكا ولوكسمبورج والدنمارك وإيطاليا وبلغاريا) بيانا مشتركا اليوم، يطلب فيه من التكتل إنهاء الإعفاءات الضريبية لقطاع الطيران للمساعدة في تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة. ويعد البيان جزءا من الجهود التي تبذلها الحكومة الهولندية الجديدة منذ عام لإقناع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالوقوف وراء الإجراءات الخاصة بإنهاء ما تعتبره استثناء قطاع الطيران من مبدأ الملوث يدفع. وتنص السياسة البيئية للاتحاد الأوروبي بشكل عام على أن هؤلاء الذين يتسببون في التلوث، يجب عليهم دفع تكاليف التنظيف أو الإدارة. ويتمتع وقود الطائرات بالإعفاء من الضرائب في الاتحاد الأوروبي، ولا يتم فرض ضريبة القيمة المضافة على تذاكر الطيران في الرحلات العابرة للحدود في الاتحاد الأوروبي. وأشار البيان إلى أن: النقل الجوي يربط بين الأشخاص في جميع أنحاء العالم، وهو مهم للنمو الاقتصادي، وفي الوقت نفسه، يشكل الطيران تأثيرا كبيرا على البيئة، فهو يتسبب في حوالي 5ر2 % من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم، ويسبب تأثيرات خارجية سلبية، مثل الضوضاء وتلوث الهواء.
806
| 08 نوفمبر 2019
أعلنت السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية رفضها لاتهام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بأنه يعاني الموت الدماغي. وقالت ميركل في مؤتمر صحفي عقدته هنا اليوم مع السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام للحلف هذه الرؤية لا تتوافق مع رؤيتي، والرئيس ماكرون اختار كلمات متطرفة.. معتبرة أن هذا الحكم ليس ضروريا حتى وإن تنازع أعضاء الحلف معا. وأكدت المستشارة الألمانية أن التحالف عبر الأطلسي لا يمكن الاستغناء عنه، لافتة إلى أن ألمانيا سترفع نفقاتها في المجال الدفاعي بحلول 2024 إلى 5ر1 بالمئة من إجمالي الناتج القومي. من جهته، قال ستولتنبرغ إن حلف الناتو لا يزال قويا، معتبرا أن كل محاولة لإبعاد أوروبا وأمريكا تمثل خطرا على الاتحاد الأوروبي. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في وقت سابق اليوم أن الحلف الأطلسي في حالة موت دماغي، منتقداً قلة التنسيق بين الولايات المتحدة وأوروبا. وتأتي تصريحات ماكرون في وقت لا يبدو فيه أن الحلف قد أعد أي استراتيجية لمواجهة عدد من التحديات المصيرية الجديدة من بينها الخلافات التقليدية بين موسكو والغرب والتي أججها ضمه أعضاء جددا مما جعله يقترب من الحدود الروسية. ومن أبرز هذه التحديات ما ظهر مؤخرا من اتهام أنقرة للدول الأعضاء بالحلف بعدم تفعيل مقتضيات البند المذكور (رقم 5 ) إزاء التحديات التي تواجهها تركيا الدولة العضو بالحلف والمتصلة بالتطورات على حدودها مع سوريا.
805
| 07 نوفمبر 2019
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن حلف شمال الأطلسي الناتو يعيش حالة موت سريري، محذرا الدول الأوروبية الأخرى المشاركة فيه من مواصلة التعويل على الولايات المتحدة في الدفاع عنه. جاء ذلك في مقابلة لماكرون مع مجلة ذي إيكونوميست البريطانية الأسبوعية نشرتها اليوم. وأعاد ماكرون السبب في حالة الحلف كما رآها، إلى نقض الولايات المتحدة التزاماتها تجاه حلفائها في الناتو، وما وصفه بـتصرفات تركيا العضو في الحلف. ودعا الرئيس الفرنسي إلى توضيح الغايات الاستراتيجية للحلف، وضرورة تعزيز القدرات الدفاعية لأوروبا. وردا على سؤال عما إذا كان لا يزال يؤمن بالبند الخامس بمعاهدة تأسيس الحلف الذي يتحدث عن الدفاع الجماعي وينص على أن أي هجوم على عضو واحد بالحلف يعتبر هجوما على كل الأعضاء، قال لا أعرف. وتأتي تصريحات ماكرون في وقت لا يبدو فيه أن الحلف قد أعد أي استراتيجية لمواجهة عدد من التحديات المصيرية الجديدة من بينها الخلافات التقليدية بين موسكو والغرب والتي أججها ضمه أعضاء جددا مما جعله يقترب من الحدود الروسية. ومن أبرز هذه التحديات ما ظهر مؤخرا من اتهام أنقرة للدول الأعضاء بالحلف بعدم تفعيل مقتضيات البند المذكور (رقم 5 ) إزاء التحديات التي تواجهها تركيا الدولة العضو بالحلف والمتصلة بالتطورات على حدودها مع سوريا. وإضافة إلى ذلك، يجد الناتو نفسه في مواجهة تحديات جديدة تضاف إلى التحديات الأمنية المختلفة بعد التقارب التركي الروسي الجديد وتهديدات الإدارة الأمريكية بخفض مشاركتها في الحلف ومطالبتها دولا كثيرة في الحلف بزيادة الإنفاق الدفاعي للمساعدة في تقاسم تكلفة الأمن.
520
| 07 نوفمبر 2019
نفذت الشرطة الفرنسية صباح الخميس عملية إخلاء كبرى لمخيمين يضمان ما بين 600 و1200 مهاجر في شمال شرق باريس. ورافق نحو 600 شرطي صباح اليوم الخميس مهاجرين يقيمون في خيام قرب الطريق الدائرية في باريس نحو حافلات لنقلهم إلى قاعات رياضية أو مراكز استقبال و صرح المسؤول عن شرطة باريس ديدييه لالومان بأن عملية الإخلاء تقررت في إطار تطبيق خطة الحكومة وهي ليست من باب الصدفة وأضاف يجب تغيير الوضع من خلال إخلاء المخيمات وليس من الممكن ترك وضع كهذا في يشكل خطرا ليس فقط على الأشخاص الذين يقيمون في الشارع بل على السيارات أيضا وتأتي هذه العملية الكبرى غير المسبوقة منذ أكثر من عام في أجواء من تصعيد اللهجة حول سياسة الهجرة غداة التعهد الذي قطعه وزير الداخلية كريستوف كاستانير حول الهجرة وتأكيده بأن إن فرنسا تعتزم إزالة مخيمات المهاجرين غير الرسمية في شرق باريس بنهاية هذا العام وستسرع في معالجة طلبات اللجوء وكان رئيس الحكومة الفرنسية إدوار فيليب كشف أمس الأربعاء عن سلسلة من الإجراءات الجديدة الهادفة لإعادة السيطرة على ملف الهجرة، أبرزها فرض حصص سنوية لاستقبال العمالة الأجنبية وفق متطلبات الاقتصاد الفرنسي. وسيتولى البرلمان الفرنسي تحديد عدد المهاجرين الذين سيتمكنون من دخول سوق العمل حسب احتياجات الدولة في قطاعات معينة. وفي خطابه، قال إدوار فيليب إن الحكومة الفرنسية تريد أن تفرض سيطرتها على سياسة الهجرة مع مراعاة القيم الإنسانية التي تدافع عنها من جهة، ومواكبة التطورات التي يشهدها العالم من جهة أخرى، مؤكدا في الوقت نفسه أن فرنسا ستضغط على المستوى الأوروبي من أجل إصلاح منطقة شينغن وقانون اللجوء السياسي كما ستتخذ إجراءات مشددة للحد من الهجرة غير الشرعية وستقوم أيضا بجهود أكبر لتنظيم الهجرة الشرعية والتحكم فيها. ويشار إلى أن الحكومة الفرنسية تسعى لتبني إجراءات قانونية جديدة لتحديد حصصها من المهاجرين حسب احتياجات الدولة في قطاعاتها المختلفة ،في وقت تمر فيه فرنسا باضطرابات اجتماعية ممثلة في مظاهرات السترات الصفراء، وإضرابات قطاع النقل وكانت السلطات الفرنسية قامت في عام 2018بإخلاء مخيم ميلينر أكبر مخيم للمهاجرين في شمال شرق العاصمة باريس الذي كان يضم قرابة 1700 مهاجر معظمهم من جنسيات إفريقية
1612
| 07 نوفمبر 2019
كشف السيد إدوار فيليب رئيس الوزراء الفرنسي عن سلسلة من الإجراءات الجديدة الهادفة لـإعادة السيطرة على ملف الهجرة، أبرزها فرض حصص سنوية لاستقبال العمالة الأجنبية وفق متطلبات الاقتصاد في البلاد. وقال فيليب، في تصريح له اليوم، إن حكومته تريد إعادة ضبط سياسة الهجرة وذلك من خلال تقديم سلسلة إجراءات بهذا الخصوص، تتمثل أبرزها في فرض حصص من المهاجرين وفق احتياجات بعض القطاعات الاقتصادية التي تفتقر إلى عمالة أو كفاءة كافية، على غرار قطاع البناء والسياحة والزراعة والمعلوماتية. وأضاف أن الحكومة الفرنسية تريد أن تفرض سيطرتها على سياسة الهجرة مع مراعاة القيم الإنسانية التي تدافع عنها من جهة، ومواكبة التطورات التي يشهدها العالم من جهة أخرى، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده ستضغط على المستوى الأوروبي من أجل إصلاح منطقة شينغن وقانون اللجوء السياسي. وأكد رئيس الوزراء الفرنسي أن بلاده ستتخذ إجراءات مشددة للحد من الهجرة غير الشرعية كما ستقوم أيضاً بجهود أكبر لتنظيم الهجرة الشرعية والتحكم فيها. ومن المقرر أن يتولى البرلمان الفرنسي تحديد عدد المهاجرين الذين سيتمكنون من دخول سوق العمل حسب احتياجات الدولة في قطاعات معينة.
728
| 06 نوفمبر 2019
مساحة إعلانية
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
42238
| 16 سبتمبر 2026
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
29632
| 14 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
21024
| 16 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
14436
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
11066
| 16 سبتمبر 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
8412
| 15 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
8088
| 14 سبتمبر 2026