رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير قطر لدى فرنسا
سفير قطر لدى فرنسا يشارك في الاجتماع التحضيري لمنتدى باريس الثالث من أجل السلام

شارك سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية في الاجتماع التحضيري للدورة الثالثة لمنتدى باريس من أجل السلام الذي نظمته وزارة الخارجية الفرنسية عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة سعادة السيد جان إيف لودريان، وزير الخارجية الفرنسي وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية والسفراء الأجانب المعتمدين لدى فرنسا. ووجه سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى فرنسا رسالة إلى منظمي الاجتماع والمشاركين فيه، شكرهم فيها على المعلومات التي تم عرضها خلال الاجتماع، وأكد سعادته على دعم دولة قطر الثابت لمنتدى باريس من أجل السلام. من جانبه، أكد سعادة وزير الخارجية الفرنسي على عقد الدورة الثالثة لمنتدى باريس من أجل السلام من 11 الى 13 نوفمبر 2020، وأوضح أن هذه الدورة ستكون مخصصة لبحث الحلول الممكنة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.

2590

| 01 مايو 2020

عربي ودولي إدوار فيليب
الحكومة الفرنسية تعتزم عرض خطة على البرلمان بشأن تخفيف قيود الإغلاق الوطني

تعتزم الحكومة الفرنسية برئاسة السيد إدوار فيليب، عرض خطة على البرلمان بشأن تخفيف قيود الإغلاق المشددة المفروضة على الصعيد الوطني، بسبب تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19). وذكر مكتب رئيس الوزراء، في بيان اليوم، أن السيد فيليب سيعرض على البرلمان خطة الحكومة لتخفيف القيود يوم الثلاثاء القادم، ثم سيعقب ذلك نقاش مفتوح يليه إجراء تصويت. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد أمر في 17 مارس الماضي، بفرض حالة إغلاق وطني بهدف إبطاء انتشار فيروس كورونا، ومن المقرر رفع حالة الإغلاق في 11 مايو القادم. ويسعى الرئيس ماكرون لتخفيف بعض قيود الإغلاق على أن يبدأ ذلك بفتح المدارس، رغم أن الحكومة لم تنته بعد من تحديد كيفية تنفيذ ذلك. وتعتبر فرنسا من أشد الدول تضررا من فيروس /كورونا/ حول العالم، إذ سجلت نحو 22 ألفا و614 حالة وفاة جراء الفيروس حتى الآن، حسب أحدث احصاءات وزارة الصحة في البلاد اليوم .

745

| 26 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
فرنسا تقترح تشكيل مجموعة خبراء لدعم منظمة الصحة العالمية في إدارة أزمة كورونا

أعرب السيد جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي عن رغبة بلاده بتشكيل مجموعة من الخبراء الدوليين، لدعم منظمة الصحة العالمية في إدارة أزمة فيروس كورونا كوفيد-19. وقال الوزير لودريان في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية نشرت اليوم : سيكون من المرغوب به إنشاء مجلس أعلى للصحة البشرية والحيوانية، على غرار نموذج الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، مهمته توفير المعرفة العلمية على أساس عمل خبراء معترف بهم، مشيرا إلى أنه يجب منح منظمة الصحة العالمية الوسائل الكفيلة بتحسين معايير مهمتها، وكذلك الأمر بالنسبة لقدرتها على التحذير والتقصي. وأضاف أن الصعوبة الأخرى التي تواجه منظمة الصحة العالمية تتمثل في التنسيق بين المبادرات الرئيسية والجهات الفاعلة في الصحة العالمية، وهي الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، والتحالف بشأن اللقاحات، والمرفق الدولي لشراء الأدوية /يونيتيد/. وكانت الولايات المتحدة قد علقت مساهمتها المالية في منظمة الصحة العالمية بسبب ما وصفته بـسوء إدارتها للأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة له الأسبوع الماضي إلى بناء مبادرة قوية حول منظمة الصحة العالمية تتعلق بتوفير التشخيص والعلاج واللقاحات للجميع.

650

| 20 أبريل 2020

عربي ودولي أقدم حبل على وجه الارض
أقدم حبل يعود عمره إلى 50 ألف عام

عثر باحثون فرنسيون بإحدى المغارات في فرنسا على بقايا حبل كان يستخدمه إنسان نياندرتال يرجح أنها تعود إلى حوالي خمسين ألف سنة مضت، مما يجعلنا أمام اكتشاف يقول الباحثون إنه مذهل لأن هذا الحبل يشبه كثيرا الحبال التي نستعملها اليوم. وحسب ما جاء في الدراسة التي نشرت بدورية ساينتفيك ريبورتس، تم العثور على بقايا هذا الحبل بمغارة ماراس بمنطقة أرداش التي تقع شمال شرق مدينة مونبلييه الفرنسية ويقول الباحثون إنه يعود إلى ما بين 42 و52 ألف سنة خلت. بقايا هذا الحبل تتمثل أساسا فيما يشبه نهاية حبل طوله 6.2 ميلمتر وعرضه 0.5 ميلمتر وقد اضطر الباحثون إلى استخدام الميكروسكوب لدراسته وتحليله، وهو مصنوع من ألياف لحاء أشجار الصنوبر، تم نسج جزء منها عكس اتجاه عقارب الساعة ليتم لفها مع أخرى نسجت باتجاه عقارب الساعة. وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، ماري هيلين مونسيل من معهد البحوث العلمية بفرنسا أهمية الاكتشاف تكمن في أن هذا الحبل هو الأقدم فيما يتعلق بإنسان نياندرتال، حيث يعود أقدم حبل تم اكتشافه إلى حوالي 19 ألف سنة خلت.

260

| 18 أبريل 2020

رياضة شعار باريس سان جيرمان الفرنسي
الباريسي يحارب كورونا .. وجبات مجانية للطواقم الطبية

قدم باريس سان جيرمان حامل لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم يد المساعدة، خلال الأزمة الحالية لفيروس كورونا المستجد، من خلال إرسال طعام مجاني للطواقم الطبية في المستشفيات. وبالتعاون مع مؤسسة خيرية، تم توزيع أكثر من خمسة آلاف وجبة غذائية لسبعة مستشفيات جامعية في منطقة باريس منذ التاسع من أبريل الجاري، بحسب بيان باريس سان جيرمان أمس الخميس. ويتم تجهيز الطعام بواسطة متطوعين في مطابخ استاد حديقة الأمراء كما أشارت وكالة الأنباء الألمانية، ثم يتم نقله إلى المستشفيات بواسطة سيارات مجهزة. وجرى تمويل المشروع من خلال بيع 1500 قميص لفريق سان جيرمان.

5241

| 16 أبريل 2020

عربي ودولي القطاع الطبي في فرنسا يواصل جهود مكافحة الوباء- رويترز
إصابات كورونا حول العالم تتخطى مليونين و100 ألف

أظهرت بيانات موقع Worldometer، المتخصص برصد مستجدات فيروس كورونا، أن إجمالي الإصابات بالفيروس حول العالم بلغ مليونين و101 ألف و875 حالة. وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الإصابات عالميا بـ644 ألفا و806، تلتها إسبانيا بـ182 ألفا و816، ثم إيطاليا بـ165 ألفا و155. وحلت فرنسا رابعة بـ147 ألفا و863، تبعتها ألمانيا بـ135 ألفا و230، ثم بريطانيا بـ98 ألفا و476، فيما بقيت الصين عند 82 ألفا و341. من جهة أخرى، بلغ عدد الوفيات بالفيروس حول العالم 136 ألفا و112، فيما ارتفع عدد المتعافين من المرض إلى 523 ألفا و992. وفي الولايات المتحدة سجلت أمس 4 آلاف و931 وفاة في يوم واحد لترفع الحصيلة إلى 30 ألفا و990. وحسب الإحصائيات الأخيرة لجامعة جونز هوبكينز الأمريكية، أمس، فإن حصيلة الإصابات بكورونا في الولايات المتحدة، ارتفعت إلى 631 ألفا و111. وشهدت ولاية ميشيغان الأمريكية مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف من سكان الولاية مطالبين برفع إجراءات الإغلاق وإعادة فتح الولاية وإلغاء أوامر البقاء في المنازل بسبب تفسي فيروس كورونا. وذكرت قناة الحرة الأمريكية أن حاكمة الولاية غريتشن ويتمر الديمقراطية كانت هدفا رئيسيا للمتظاهرين الغاضبين -بعضهم كان مسلحا- حيث طالبوا بحبسها على خلفية موافقتها على إجراءات الإغلاق. وفي بريطانيا سجلت أمس 861 وفاة بكورونا ترفع الإجمالي إلى 13 ألفا و729. وقالت وزارة الصحة البريطانية أمس إن حصيلة الوفيات جراء الإصابة بمرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا في المستشفيات بأنحاء المملكة المتحدة ارتفع إلى ‭‭13729‬‬ شخصا أمس بزيادة 861 حالة عن اليوم السابق. وهذا أكبر معدل ارتفاع يومي في خمسة أيام. وأعلنت هولندا، تسجيل 181 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 3 آلاف و315. وبحسب بيان صادر عن معهد الدولة من أجل الصحة والبيئة التابع لوزارة الصحة الهولندية، فإن إصابات كورونا في البلاد، ارتفعت إلى 29 ألفا و214 حالة، بعد تسجيل ألفاً و61 إصابة جديدة. كما ارتفعت وفيات فيروس كورونا في إسبانيا، إلى 19 ألفا و130، إثر تسجيل 551 حالة خلال آخر 24 ساعة. وقالت وزارة الصحة الاسبانية في بيان أمس، إن عدد الوفيات والإصابات تراجع بشكل ملحوظ في عموم البلاد. وأضاف البيان أن عدد المصابين بالفيروس بلغ 182 ألفا و816، بعد تسجيل 5 آلاف و183 حالة خلال آخر 24 ساعة. وأشار البيان إلى أن إجمالي المتعافين من الفيروس، بلغ 74 ألفا و797 شخصا. وفي العاصمة مدريد الأكثر تضررا من الفيروس، بلغ عدد الوفيات 6 آلاف و877، فيما ارتفعت الإصابات إلى 50 ألف و694 حالة. من جانبها، أعلنت الحكومة اليابانية حالة الطوارئ في عموم البلاد لغاية 6 مايو المقبل بسبب وباء كورونا. جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس. وأوضح آبي أن حكومته اتخذت قراراً بتوسيع حالة الطوارئ المطبقة في 7 أقاليم إلى عموم البلاد ولغاية السادس من الشهر المقبل. وارتفع عدد الوفيات جراء وباء كورونا في اليابان إلى 195 والإصابات إلى 9 آلاف و800 مصابا. وفي بلجيكا اقتربت إصابات فيروس كورونا من 35 ألفا، بعد تسجيل ألف و236 حالة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وبحسب بيان صادر عن مركز الأزمة في بلجيكا، أمس، فإن عدد الإصابات بالفيروس في عموم البلاد، بلغ 34 ألفا و809. وأوضح البيان أن 310 مصابين نقلوا إلى المستشفيات خلال آخر 24 ساعة، مقابل تماثل 455 مريضا للشفاء. ولفت أن إجمالي الوفيات في البلاد بسبب الفيروس، بلغ 4 آلاف و857 حالة. وفي إيران أعلنت السلطات امس، ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 4 آلاف و869، إثر تسجيل 92 حالة خلال يوم. وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، أن البلاد سجلت 1606 إصابات خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ليرتفع الإجمالي إلى 77 ألفا و995، بحسب التلفزيون الرسمي. وأضاف جهانبور، أن الوفيات جراء الفيروس ارتفعت إلى 4 آلاف و869، عقب تسجيل 92 حالة. وأكد أن 3 آلاف و594 من المصابين وضعهم حرج، فيما تعافى 52 ألفا و229. كما أعلنت باكستان، تسجيل 520 إصابة بفيروس كورونا، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، ليرتفع الإجمالي إلى 6 آلاف و505. وبحسب بيان صادر عن وزارة الصحة الباكستانية، ارتفع إجمالي الوفيات إلى 124 إثر تسجيل 17 وفاة في آخر 24 ساعة. وأشار البيان إلى إجراء 5 آلاف و540 فحصا طبيا حول كورونا، لترتفع الحصيلة إلى 78 ألفا و979. ويعد إقليم البنجاب ثاني أكبر الأقاليم من حيث عدد السكان، الأكثر تسجيلا للإصابات حيث بلغت 3 آلاف و217، بينما إقليم كشمير الخاضع للسيطرة الباكستانية سجل 46 إصابة. وفي السياق، أقر وزراء مالية مجموعة العشرين، أمس، خطة تتضمن حزمة دعم من صندوق النقد الدولي، اقترحها البنك الدولي وبنوك التنمية بأكثر من 200 مليار دولار، لمواجهة آثار كورونا. وأفاد البيان الختامي بالاتفاق على تعليق مدفوعات خدمة الدين لفترة زمنية محددة للدول الأكثر فقرا لمدة عام واحد، ووافق عليها نادي باريس مجموعة من الدول الدائنة.

281

| 17 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
ماكرون: تمديد العزل العام في فرنسا حتى 11 مايو المقبل

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تمديد الحجر المنزلي حتى 11 مايو المقبل وذلك في إطار تدابير احتواء تفشي فيروس كورونا كوفيد-19. وقال ماكرون في كلمة له مساء اليوم، يجب أن يستمر الحجر المنزلي البالغ الصرامة حتى الإثنين 11 مايو المقبل، داعيا مواطني بلاده إلى الاستمرار في التحلي بالحس المدني والمسؤولية واحترام القواعد المفروضة. وأقر الرئيس الفرنسي بأن بلاده لم تكن على استعداد كاف لمواجهة أزمة فيروس كورونا، مشيرا إلى النقص الذي واجهته فرنسا في القمصان والقفازات والسائل المطهر والكمامات. وفي سياق آخر، دعا ماكرون إلى ضرورة مساعدة دول إفريقيا على مكافحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ من خلال إلغاء قسم كبير من ديونها. يذكر أن المجلس العلمي الفرنسي كان قد دعا مؤخرا إلى استمرار قيود الحجر الصحي السارية في البلاد منذ 17 مارس إلى ستة أسابيع على الأقل.

1973

| 14 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
ماكرون يعلن تمديد العزل العام في فرنسا حتى 11 مايو

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تمديد الحجر المنزلي حتى 11 مايو المقبل وذلك في إطار تدابير احتواء تفشي فيروس كورونا /كوفيد-19/. وقال ماكرون في كلمة له مساء اليوم، يجب أن يستمر الحجر المنزلي البالغ الصرامة حتى الإثنين 11 مايو المقبل، داعيا مواطني بلاده إلى الاستمرار في التحلي بالحس المدني والمسؤولية واحترام القواعد المفروضة. وأقر الرئيس الفرنسي بأن بلاده لم تكن على استعداد كاف لمواجهة أزمة فيروس كورونا، مشيرا إلى النقص الذي واجهته فرنسا في القمصان والقفازات والسائل المطهر والكمامات. وفي سياق آخر، دعا ماكرون إلى ضرورة مساعدة دول إفريقيا على مكافحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ من خلال إلغاء قسم كبير من ديونها. يذكر أن المجلس العلمي الفرنسي كان قد دعا مؤخرا إلى استمرار قيود الحجر الصحي السارية في البلاد منذ 17 مارس إلى ستة أسابيع على الأقل.

1636

| 14 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
بعد اتجاه قطر وأمريكا ودول متقدمة لاستخدامه.. ما هو العلاج بالبلازما لمصابي كورونا؟

اتجهت عدد من دول العالم لعلاج الإصابات الشديدة بفيروس كورونا (كوفيد – 19) بـ البلازما ومنها دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية .. لكن ما هو العلاج بالبلازما؟.. وهل يمثل أملاً جديداً للسيطرة على إيقاف ارتفاع الوفيات وإنقاذ الملايين من فيروس كورونا ؟ قطر يقول الدكتور عبد اللطيف الخال، الرئيس المشارك للجنة الرصد والأوبئة بوزارة الصحة العامة، رئيس مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية إن قطر تتجه للعلاج بالبلازما وهو أخذ المصل من المتعافين من فيروس كورونا وإعطائه للمرضى الذي لديهم حالات إصابة شديدة بالفيروس.. داعياً المتعافين من كورونا للتبرع بالبلازما إذا ما تواصلنا معهم . أمريكا وبدأت المستشفيات الأمريكية بالفعل بعلاج المرضى المصابين بـ كوفيد-19 بـالبلازما التي تحتوي على مضادات حيوية تقوي مناعة المريض.. وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، جاءت الخطوة بعد أن أعطت الوكالة الأمريكية للأدوية والعقاقير الضوء الأخضر باستخدام هذا العلاج. فرنسا ومن المقرر أن تبدأ فرنسا العمل به الأسبوع الحالي، ووفق ما أعلنت وسائل إعلام فرنسية فستبدأ تجربة سريرية في فرنسا في 7 أبريل، تقوم على نقل بلازما دم لأشخاص تماثلوا للشفاء إلى مرضى في مرحلة شديدة من المرض، وذلك بحسب ما أعلنت المؤسسات المكلفة إنجازها. وقالت هذه المؤسسات ومن بينها المعهد الوطني للبحث الطبي (إنسيرم) تقوم هذه التجربة على نقل البلازما من مرضى تماثلوا للشفاء من كوفيد-19،إلى مرضى يعانون من الفيروس في محاولة لتزويدهم بهذه المناعة. وأضافت بلازما الأشخاص الذين شفوا من كوفيد-19 يحوي الأجسام المضادة للفيروس، وقد تساعد المرضى الذين باتوا في مرحلة حادة من المرض من مكافحة الفيروس. وستؤخذ عينات محددة اعتبارا من الثلاثاء في منطقة باريس وفي شرق فرنسا من نحو 200 شخص تماثلوا للشفاء منذ ما لا يقل عن 14 يوما. وستشمل التجربة السريرية 60 مريضا في مستشفيات باريسية سيحصل نصفهم على البلازما على أن تحصل عملية تقييم أولى بعد أسبوع أو ثلاثة أسابيع من بدء التجربة. ما هي البلازما؟ والبلازما هي جزء من الدم السائل تتركز فيه الأجسام المضادة بعد مرض ما، وقد ثبتت فعاليتها في دراسات على نطاق ضيق ضد أمراض معدية أخرى مثل إيبولا وسارس.. وتستخدم حالياً لعلاجالمصابين بفيروس كورونا، خاصة منهم أولئك المصنفين في حالة خطرة. لماذا البلازما؟ تحتوي البلازما على كمية مهمة من المضادات الحيوية القادرة على تقوية مناعة المريض في وجه خطر الفيروس، وهناك من هذه المضادات توجد في دم المصابين والمرضى الذين استطاعوا التغلب عليه. ويوضح الخبراء أن هذه المضادات الحيوية لها القدرة على التصدي للفيروسات التي تهاجم جسم الإنسان، إلا أنها تتناقص لدى المسنين، ما يفسر أن الأشخاص الطاعنين في السن يكونون أكثر عرضة للخطر إذا أصيبوا بكوفيد-19. ما هي شروط التبرع بالبلازما؟ ووفق المؤسسات الصحية الأمريكية، فعلى المريض الذي شفي من كوفيد 19 ويريد التبرع بالبلازما أن ينتظر 14 يوما قبل تبرعه، شرط أن يكون جسمه في الوقت نفسه خاليا من جميع الأمراض المعدية. وتقول الدكتورة جولي ليدجروود من المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية: لا نريد أخذ البلازما من شخص لديه استجابة مناعية متواضعة، إن ذلك لن يكون مفيدا. علاج ليس جديداً؟ والعلاج بالبلازما ليس بالجديد بالنسبة للأطباء وثبتت فعاليته لدى المتعافين في دراسات على نطاق ضيق في السنوات الأخيرة ضد أمراض معدية أخرى مثل إيبولا وسارس. واستخدم لأول مرة في 1918 ضد وباء الإنفلونزا الإسبانية، وأيضا الحصبة والالتهاب الرئوي البكتيري والعديد من الإصابات الأخرى قبل ظهور الطب الحديث. نجاح العلاج مع فيروسات أخرى الدكتور يحيى مكي عبد المؤمن، الطبيب الاختصاصي في علم الفيروسات بالمستشفى الجامعي في ليون الفرنسية، كان واحدا من الأطباء الذين لجؤوا للبلازما، ويقول لوكالة الصحافة الفرنسية إنه وصفه لعلاج أطفال ورجال بفيروس (بارفوفيروس باء19) وأعطى نتيجة إيجابية. أول متعاف بالبلازما وعلى غرار الولايات المتحدة، انطلق العلاج بالبلازما في إيطاليا .. وكان الأطباء في الصين بدورهم قد وصفوه لمرضاهم. وذكرت وكالة آكى الإيطالية أنه تم تسجيل أول حالة شفاء لمرضى كوفيد-19 عن طريق استخدام بلازما دم محملة بالأجسام المضادة لأشخاص تعافوا من وباء كورونا، مشيرة إلى أن هذه التجربة أجريت فى مستشفى سان ماتيو التعليمى بمدينة بافيا، جنوب ميلانو بإقليم لومبارديا، بؤرة انتشار الفيروس فى إيطالياا. هل العلاج بالبلازما ناجع؟ وعلى الرغم من شفاء إصابات بالبلازما، إلا أن الأطباء والخبراء لم يحسموا ما إذا كان هذا النوع من العلاج كافيا للقضاء على الفيروس. من الصعب علميا معرفة مدى نجاعة الدواء ضد المرض، حتى نجربه.. يقول الدكتور ديفيد رايش، رئيس مستشفى مونت سيناي في نيويورك، مضيفاً لوكالة أسوشيتد برس، أن العلاج تم البدء به ونأمل أن العملية تكلل بالنجاح، إلا أن التجارب الراهنة لن تؤدي إلى حلول سحرية .. على ما يؤكد بروس ساشياس المسؤول الطبي عن مركز التبرع بالدم في نيويورك المكلف بجمع عينات البلازما في أكبر مدينة أمريكية. ويوضح خبراء أمريكيون نظن أنه بعد سبعة أيام إلى 14 يوما من بداية الإصابة يطور المصابون ردة فعل مناعية ويفرزون كميات كبيرة من الأجسام المضادة. لكن لا نعرف بالتحديد متى تبلغ عملية الإنتاج هذه ذروتها.. لكنهم يؤكدون أن كل تبرع بالبلازما قد ينقذ حياة ثلاثة إلى أربعة أشخاص.

7581

| 05 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
441 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في فرنسا

سجلت فرنسا 441 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد الوفيات إلى 7560 . وقال السيد جيروم سالومون مدير عام الصحة الفرنسية، في تصريح للصحفيين اليوم ، إن هناك حاليا 28 ألفا و143 شخصاً مصاباً في المستشفيات، فيما يبلغ العدد الإجمالي للإصابات 68 ألفا و605 في جميع أنحاء البلاد. وتفرض فرنسا قيودا صارمة على التنقل حتى 15 أبريل الحالي وسط توقعات بأن تمدد الإغلاق لأسابيع أخرى بهدف احتواء تفشي الفيروس.

975

| 04 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
مليارا كمامة طلبتها فرنسا من الصين

قدمت فرنسا طلبيات لدى مصنعين صينيين على كمية من الكمامات تصل إلى حوالى ملياري كمامة ضمن جهودها المتواصلة للتزود بمعدات الحماية هذه، على ما أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران السبت. وقال فيران في مقابلة أجرتها معه نشرة بروت الإلكترونية بالنسبة للكمامات التي طلبناها في الصين، صرنا قريبين من مليارين، ونواصل تقديم الطلبيات. وأوضح أن طلبيات الكمامات التي قدمناها أكبر بكثير مما نتلقاه مشيرا إلى أن هذه المعدات تشهد منافسة عالمية للحصول عليها. وذكر بالجهود الفرنسية لتعزيز الإنتاج المحلي من الكمامات الواقية. وكان فيران أكد الأربعاء أن فرنسا طلبت أكثر من مليار ونصف المليار كمامة في فرنسا والخارج، خلال جلسة استماع عبر الفيديو أمام بعثة التقصي الجديدة التابعة للجمعية الوطنية الفرنسية حول إدارة الحكومة للأزمة الصحية الحالية. وسئل الوزير من جهة أخرى عن التغيير الذي طرأ على توصيات السلطات الصحية التي باتت تدعو المواطنين إلى وضع كمامات بديلة من القماش، فيما تبقى الكمامات الطبية مخصصة للذين يحتاجون إليها أكثر من سواهم، أي الطواقم الطبية والمرضى. وأوضح بهذا الصدد أن فيروس كورونا المستجد سيؤدي إلى تغيير السلوك الصحي في فرنسا ودول أخرى لم يكن وضع الكمامات شائعا فيها، خلافا لبعض الدول الآسيوية. وقال ينبغي أن نكون قادرين على إنتاج كمامات للأشخاص غير العاملين في المجال الصحي، الأشخاص في الخط الثاني من المواجهة الذين سيتواصلون مع العموم، بل أكثر من ذلك، ينبغي أن يكون بوسعنا أن نقترح غدا على الجميع وضع حماية، مضيفا إننا نبحث ذلك مع المجلس العلمي وخبراء علم الفيروسات والوكالات الصحية، نطلب منهم مراجعة النظرية. وقال إن التعليمات والمفاهيم في تطور متواصل.

889

| 05 أبريل 2020

اقتصاد  الكاتب يقول يجب وضع الاقتصاد تحت التنفس الاصطناعي - رويترز
لوموند: ديون فيروس كورونا من سيدفعها؟

في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، يعد القادة الأوروبيون بدعم الاقتصاد مهما كلّف ذلك، لكن استحداث النقود الذي يكمن وراء هذا الالتزام قد يؤدي الى تضخم قد تصعب السيطرة عليه، وفق ما يذكره تقرير في صحيفة لوموند الفرنسية. ويقول كاتب العمود ستيفان لوير انه لم يتخيل أحد أن عبارة مهما كلّف ذلك التي استخدمها رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريودراجي في 26 يوليو/تموز 2012، في خضم أزمة اليوروعندما قال ان البنك سيبذل كل ما بوسعه لانقاذ العملة الموحدة؛ سيكون لها صدى لدى الأجيال القادمة. وفي الوقت الحالي، من كريستين لاغارد -خليفة دراجي- الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، مرورا برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، يكرر قادة العالم في مناسبات عديدة هذه الكلمات، التي من المفترض أن تُجنب الاقتصاد العالمي المصير السيئ الذي سيحل به بسبب الفيروس التاجي. وعلى المدى القصير، تهدف عبارات مماثلة الى الطمأنة، لكن بمجرد انتهاء هذه الأزمة يجب -عاجلا أوآجلا- التساؤل عما سيعنيه هذا التعاطف المفاجئ من قبل المؤسسات النقدية أو الحكومية للمواطنين الأوروبيين. ويشرح الكاتب أن عبارة مهما كلف ذلك تعني تدفق الآلاف من مليارات اليورو، التي من المفترض أن تحيي نشاطا اقتصاديا متراجعا. وبينما تعد الدول بتجاوز الحواجز المالية للتعويض، والانقاذ، والاقراض، والاعفاء؛ تبدو البنوك المركزية كما لو أنها المقرِض الوحيد، عبر استرداد الديون العامة، وحتى الخاصة؛ في محاولة للحفاظ على أدنى أسعار فائدة ممكنة. الا أن الفجوة بين السياستين النقدية والمالية أكبر من أي وقت مضى، كما يرى الكاتب. وبيّن الكاتب أنه تماما مثل رعاية مريض مصاب بالفيروس التاجي، فان الأمر يتعلق بوضع الاقتصاد تحت التنفس الاصطناعي، في الوقت الذي تبدأ فيه الأزمة الصحية التحسن. وتكمن المشكلة في أنه لا يُعرف في هذه المرحلة الى متى ستستمر الأزمة الصحية، ولا اذا كان الانتعاش المتبع كافيا للتخلص من كل ديون كورونا. صدقا، ليس هذا وقت التفاؤل، كما يقول الكاتب. وقد يتساءل الجميع -حسب الكاتب- عن مصدر هذه الأموال، في الوقت الذي كان يكرر فيه القادة الأوروبيون عبارتين اثنتين منذ أسابيع قليلة، وهما خفض العجز، وخفض الانفاق العام. يعتقد بعض الأيديولوجيين الساذجين بأن الوقائع أثبتت أنهم على حق، ففي نهاية المطاف لن يتم سداد هذه الديون؛ لذلك كان من الممكن تحقيق الاستفادة على أصعدة عديدة: من فوائد اجتماعية سخية، ونظام صحي فعال، وخدمة عامة جيّدة، ووسائل للانتقال الايكولوجي، وضرائب أقل. لكن الحقيقة ليست كذلك؛ ففي غضون أيام قليلة، تغيّر وضع الاقتصاد العالمي، فقد أصبح من المقبول الآن انتاج المال في أي وقت تقريبا لتجنب تفجير نظام تمكن مجرد فيروس من الحاق الضرر به. وقال الكاتب ان السيولة التي ستغرق الكوكب، فضلا عن انهيار الانتاج؛ سيُسقطان القيمة والقدرة الشرائية للمال بشكل آلي. فلم يعد المال مرتبطا بخلق ثروة ملموسة، ولكنه يُطبع وفقا لاحتياجات انقاذ الأفراد والشركات والدول، المثقلة بالديون بالفعل. وتابع الكاتب سنكون قريبا جدًا أغنياء بديوننا مثلما كانت اسبانيا في القرن 16، ثرية بذهبها الذي حصلت عليه من العالم الجديد. ويزيد الكاتب قد يفاجأ الخبراء بالعودة المدوية للتضخم، بمجرد أن يقع توزيع الكثير من الأموال مقارنة بالثروة المنتجة. وتساءل الكاتب: هل سيكون رفع الضرائب وزيادة ساعات العمل كافيا؟ ويختم الكاتب مقاله بالقول ان المرء يميل الى التساؤل بسذاجة: كم سيكون المبلغ الذي سيدفع لمواجهة كورونا؟ لكن السؤال الجيد الذي سيفرض نفسه قريبا: من سيدفع؟ بشكل عام، الشخص الذي سيطرح هذا السؤال هو من سيدفع.

422

| 05 أبريل 2020

عربي ودولي الشرق
قطر تدين حادث طعن بفرنسا

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، لحادث الطعن الذي وقع في منطقة / رومان سو ايزير/ جنوب شرقي فرنسا ، وأدى إلى سقوط قتيلين وجرحى. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحيتين ولحكومة وشعب فرنسا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

988

| 04 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
 قتيلان و7 جرحى في حادث طعن جنوب شرقي فرنسا

قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون بجروح في حادث طعن، اليوم، في منطقة /رومان سو ايزير/ جنوب شرقي فرنسا. وقالت مصادر أمنية فرنسية إن شخصا مسلحا بسكين اعتدى على عدة أشخاص في متجر وشارع بنفس المنطقة، ما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة سبعة أشخاص، مشيرة إلى أنه تم توقيف منفذ الهجوم. ولم تُعرف حتى الآن دوافع منفذ حادث الطعن. ويعيش الفرنسيون أسبوع العزل الثالث في ظل التدابير المتخذة لمواجهة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19).

1406

| 04 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
حصيلة الوفيات بسبب كورونا في فرنسا تتجاوز 2600

أعلنت السلطات الصحية في فرنسا، اليوم، تسجيل 292 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في البلاد خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 2606 حالات. وقال السيد جيروم سالومون المدير العام للصحة الفرنسية، في بيان، إن 19 ألفا و354 مصابا موجودون في المستشفيات، بينهم 4632 في العناية المركزة، في حين تمكن 7132 مريضا من العودة إلى منازلهم.

1177

| 30 مارس 2020