رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة إلى 38 ألفاً و713 شهيداً و89 ألفاً و166 جريحاً

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي دخل شهره العاشر، إلى 38 ألفا و713 شهيدا، و89 ألفا و166 جريحا، أغلبهم من النساء والأطفال. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ عن مصادر طبية في غزة قولها إن قوات الاحتلال ارتكبت، خلال الـ24 ساعة الماضية، مجزرتين ضد العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 49 مدنيا، وإصابة 69 آخرين. وأشارت إلى أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، دون أن تتمكن طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. ويواصل الاحتلال ارتكاب جريمة إبادة جماعية ضد سكان قطاع غزة، عبر شن طائراته غارات جوية وقصف مدفعي، في كارثة إنسانية غير مسبوقة، زادها تعقيدا وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود وسط تجاهل لقراري مجلس الأمن الدولي بوقف الحرب فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية ذات الصلة.

528

| 16 يوليو 2024

محليات alsharq
9241 طالباً فلسطينياً استشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة

قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، إن 9241 طالبا استشهدوا، و15182 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر على قطاع غزة والضفة الغربية. وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم، أن عدد الطلبة الذين استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 9138، والذين أصيبوا إلى 14671، فيما استشهد في الضفة 103 طلاب وأصيب 505 آخرون، إضافة إلى اعتقال 357. وأشارت إلى أن 497 معلما وإداريا استشهدوا، وأصيب 3426 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتقل أكثر من 357 في الضفة. ولفتت إلى أن 353 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة للجامعات و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا، تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 139 منها لإضرار بالغة، و93 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 69 مدرسة و5 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب، كما تم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة. وأكدت التربية أن 620 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، و88 ألف طالب محرومين أيضا من الالتحاق بجامعاتهم، كما حرم الاحتلال 39 ألف طالب من قطاع غزة من تقديم امتحان الثانوية العامة، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة.

772

| 16 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
خبير عسكري: اعتراف إسرائيل بخسائر الدبابات يسقط أسطورة الميركافا.. والخسائر نحو 1700 آلية

اعتبر الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء ركن محمد الصمادي أن اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي بنقص دباباته جراء تضررها في معارك غزة يثبت صدق الرواية الإعلامية للمقاومة، كما أسقط أسطورة الميركافا الإسرائيلية. وأوضح الصمادي -خلال تحليله المشهد العسكري في غزة، بحسب موقع الجزيرة نت، أن المقاومة الفلسطينية دأبت على توثيق معظم عملياتها بفيديوهات ولطالما قالت إنها دمرت آليات إسرائيلية -كلياً أو جزئياً-، مؤكداً أن ساحة الميدان كسرت أسطورة الميركافا وألحقت ضرراً بنظرية الردع والصناعات الإسرائيلية. وأشار إلى أن الدبابات تشكل العمود الفقري لجيش الاحتلال، وتعرضها للتدمير يجعلها غير قادرة على استمرار عمليات القتال، وتحتاج إسرائيل إلى عمليات تصنيع دبابات جديدة وقطع غيار. وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد ذكرت أن الجيش أعلن لأول مرة نقصاً في عدد الدبابات بسبب الاستهدافات الكثيرة، في إشارة إلى استهدافها من قبل المقاومة الفلسطينية، مشيرة إلى أن العدد الحالي من الدبابات لدى الجيش لا يلبي احتياجات المجهود الحربي. وبشأن التداعيات المتوقعة لاعتراف جيش الاحتلال، يعتقد الخبير العسكري أنه سيكون أحد أهم الأسباب للانتقال للمرحلة الثالثة من الحرب بعد الدخول بمرحلة استنزاف. وتوقع أن المقاومة دمرت خلال الحرب ما بين 1600 و1700 آلية عسكرية إسرائيلية (دبابات وجرافات وناقلات جند)، وذلك باحتساب خسائر جيش الاحتلال في المعارك الأخيرة في حيي الشجاعية وتل الهوى بمدينة غزة، إضافة إلى معركة رفح جنوبا. ورجح الصمادي أن يكثف الجيش الإسرائيلي قصفه المدفعي والجوي مع عمليات توغل محدودة بناء على معلومات استخبارية، في حين تنصب المقاومة الكمائن الناجحة وتعتمد المواجهة الذكية عبر القذائف المضادة للدروع من المسافة الصفرية، إلى جانب عمليات الإغارة وتفجير حقول الألغام بعد خبراتها التراكمية في عمليات الاستهداف. وأكد أن الجيش الإسرائيلي يعيش مأزقاً على مستوى وحداته المدرعة والآلية، خاصة مع استخدام المقاومة مخلفات الحرب وإعادة تدويرها لكون هذه الصواريخ لديها قدرة تدميرية وموجة تفجيرية عالية جدا مما يؤدي إلى خسائر كبيرة بالوحدات المدرعة والآلية لجيش الاحتلال.

1242

| 16 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
كاتب إسرائيلي: أسطورة جيشنا انهارت بعد تسونامي 7 أكتوبر وحان وقت التغيير

اعتبر كاتب إسرائيلي أن ما حدث في 7 أكتوبر الماضي تسونامي تاريخي وانهيار مدوٍّ لأسطورة جيش الاحتلال، مطالباً بإجراء تغييرات جذرية فيه. وفي تعليقه بصحيفة يديعوت أحرنوت على اعتراف جيش الاحتلال بأن وحداته الخاصة فشلت في مواجهة هجوم المقاومة الفلسطينية على مستوطنة بئيري في غلاف غزة 7 أكتوبر الماضي، كتب عيناف شيف أن ما لا خلاف عليه هو أن التحقيق أكد ما يعرفه كل من ينظر إلى الواقع بعيون مفتوحة، وليس من خلال الفن الهابط السياسي، والنظارات الوردية للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، والعمى المدقع لقطاعات كبيرة من وسائل الإعلام، التي لم يغير الفشل أي شيء بالنسبة لها. وأضاف الجيش الإسرائيلي ليس ما يُقال لنا، معتبراً أن التحقيقات التي أجراها الجيش كانت مهنية وأخلاقية وقانونية، وكانت منصفة بحق الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال مثل شالداغ وسييرت ماتكال، الذين شوهتهم مزاعم قاسية حسب تعبيره، وفق موقع الجزيرة نت. وفيما وُصف طوفان الأقصى بأنه تسونامي تاريخي، قال شيف إنه لم يعترف أحد بالمسؤولية عن الفشل في التصدي له سوى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) أهارون هاليفا، وقائد لواء غزة آفي روزنفيلد، مؤكداً أن الفشل أكبر من رئيس الأركان، ومن القائد العام للجيش الإسرائيلي، ومن رؤساء الفرق والعمليات، مضيفاً أن هذا الفشل الذريع للجيش يستدعي الجراحة الطارئة قبل أن يغرق في المستنقع الذي أوصلنا إلى حد اتكاء الجمهور على الجيش الإسرائيلي مثل وسادة مريحة قبل النوم. فشل مدوٍّ ومضى الكاتب في توصيف المشكلة التي تعوق إصلاح الجيش الإسرائيلي، والتي تنبع من حقيقة أنه يُعامل كطفل بالتدليل والتسمين والاستجابة للأهواء، وغض الطرف عن أخطائه، والإطراء عليه بشكل غير مناسب، ومهاجمة أي شخص تجرأ على قول شيء غير مريح له. وقال إن التحقيق الحالي والتحقيقات المقبلة ستظهر أن جيش الاحتلال فشل في مهمته الأولى والأخيرة يوم السابع من أكتوبر، ولذلك فإن أهمية التحقيق في قضية بئيري لا تنتهي بتحليل سلسلة الأخطاء القاتلة من الصباح حتى استعادة الكيبوتس، كما أن جوهرها ليس تقسيم المسؤولية بين القيادة العليا والمستويات في الميدان. وختم مقاله بوصف ما جرى بأنه انهيار مدوٍّ لأسطورة الجيش الإسرائيلي، التي استندت إلى مفارقة الجيش المُعفى من ثقافة الانتقاد، مشيراً إلى أنه إذا لم يكن الاستنتاج من تحقيق بئيري هو أن الجيش الإسرائيلي انهار تماما كمؤسسة، وليس بالصدفة، وبالتالي يجب أن يكون التصحيح من الأسس، فإن الخطوات الأخرى المتخذة ليست ذات أهمية، وعلى أي حال، في مرحلة ما سنعود إلى النقطة نفسها.

678

| 15 يوليو 2024

عربي ودولي ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني
وزير الخارجية البريطاني يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة

دعا ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني الجديد، إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي غير مسبوق منذ 7 أكتوبر 2023. وأكد لامي، في بيان، اليوم على هامش زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة على الحاجة لوقف فوري لإطلاق النار، والإفراج عن الرهائن، وضرورة حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية بلا عقبات إلى غزة. وفي ذات السياق شدد على أهمية إيجاد سبيل يفضي إلى حل الدولتين، مؤكدا ضرورة إنهاء التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني، ووقف عنف المستوطنين المتزايد في الضفة الغربية المحتلة. ومنذ 7 أكتوبر الماضي يشن الكيان الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، مرتكبا مجازر مروعة أسفرت عن استشهاد 38664 فلسطينيا و89 ألفا و97 جريحا، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

792

| 15 يوليو 2024

عربي ودولي الشرق
السعودية وتركيا تؤكدان ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة

أكد هاكان فيدان وزير الخارجية التركي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة. وشدد الوزيران، خلال مؤتمر صحفي مشترك في مدينة إسطنبول التركية اليوم، على أهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة ووضع حد للأوضاع المأساوية التي يعيشونها. فمن جانبه، دعا وزير الخارجية التركي إلى ممارسة الضغط على الكيان الإسرائيلي من أجل القبول بوقف إطلاق النار ومنع إراقة الدماء ووقف المأساة الإنسانية في القطاع في أسرع وقت ممكن. بدوره، أكد وزير الخارجية السعودي ضرورة التوصل الفوري إلى وقف لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة، والعمل على إيجاد تحرك سياسي فاعل من خلال إحياء مسار حل الدولتين، مشيرا إلى أنه ناقش مع نظيره التركي التحرك في إطار اللجنة المشتركة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.

588

| 14 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء الفلسطيني يبحث مع وزير الخارجية البريطاني مستجدات الأوضاع في غزة والضفة

بحث محمد مصطفى رئيس الوزراء وزير الخارجية الفلسطيني، مع ديفيد لامي وزير الخارجية البريطاني، الذي يزور رام الله حاليا، آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل وقف العدوان الإسرائيلي وتعزيز الجهد الإغاثي في قطاع غزة. وأكد مصطفى خلال اللقاء، ضرورة دفع الجهود لوقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني وتعزيز الإغاثة الطارئة وزيادة إدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب وقف اعتداءات الاحتلال والمستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس. وشدد على أن قرار مجلس الأمن الأخير (2735) الذي يحظى بموافقة الجميع يشكل نقطة انطلاق جيدة لوقف الحرب على قطاع غزة، ويساهم في عودة السكان إلى منازلهم وإدخال المساعدات والاحتياجات في كافة أرجاء القطاع، وإنهاء احتلال قطاع غزة، والبدء في عملية إعادة الإعمار، ويؤكد على رؤية حل الدولتين. وأضاف مصطفى: لم نغادر قطاع غزة، وسنقدم كل ما هو ممكن لمساعدة أبناء شعبنا في القطاع، فالسلطة الفلسطينية تأسست في قطاع غزة، وكافة الخدمات الأساسية المقدمة من تعليم وصحة ومياه وكهرباء وأخرى تقدمها الحكومة، وموظفيها يتقاضون رواتب منها، والدليل على ذلك الخصومات الإسرائيلية بما يقارب 275 مليون شيقل شهريا من أموال المقاصة على أنها مخصصات الحكومة لقطاع غزة. من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني التزام بلاده بحل الدولتين، وبذل الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق فوري للنار، ووصول المساعدات لكافة سكان قطاع غزة، ووقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني.

596

| 14 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين وسط غزة إلى 15 شهيداً

ارتفعت حصيلة الغارة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين فلسطينيين وسط قطاع غزة، إلى 15 شهيدا. وأكدت مصادر محلية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن طائرات الاحتلال قصفت مدرسة /أبو عريبان/ التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /أونروا/ التي تؤوي عددا كبيرا من النازحين في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد 15 فلسطينيا وإصابة 80 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء بجروح. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وكالة /الأونروا/ عن تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي 456 هجوما على المباني التابعة للوكالة وعلى الأشخاص الموجودين داخلها منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من شهر أكتوبر الماضي، مؤكدة تأثر 188 منشأة مختلفة تابعة للوكالة جراء تلك الهجمات، في حين استشهد ما لا يقل عن 524 نازحا في ملاجئ /الأونروا/ وأصيب 1621 على الأقل منذ بدء العدوان. ويتواصل عدوان الاحتلال المكثف والشامل وغير المسبوق على قطاع غزة لليوم الثاني والثمانين بعد المئتين على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف برا وبحرا، مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين الفلسطينيين، ما خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية والمرافق الحيوية، فضلا عما سببه من كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع نتيجة وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود بسبب قيود الاحتلال.

578

| 14 يوليو 2024

عربي ودولي الشرق
12 شهيداً في قصف للاحتلال على مدرسة تؤوي نازحين وسط غزة

استشهد 12 فلسطينياً، وأصيب العشرات، اليوم، في قصف الاحتلال الإسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين في مخيم /النصيرات/ وسط قطاع غزة. وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال الحربية قصفت مدرسة /أبو عريبان/ التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، تؤوي عددا كبيرا من النازحين في مخيم /النصيرات/، ما أدى لاستشهاد 12 فلسطينيا وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال والنساء. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38584 شخصا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 88881 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

464

| 14 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
انسحاب الاحتلال الإسرائيلي يكشف عن فظائع بحي الشجاعية في غزة بعد أسبوعين من الاجتياح

كشف انسحاب قوات الاحتلال من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة عن حجم الفظائع والدمار اللامحدود الذي حل بالحي بعد اجتياحها له بريا للمرة الثانية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وأفاد عدد من المواطنين لوكالة الأنباء القطرية/قنا/ بأن حي الشجاعية أصبح منطقة منكوبة ولم يعد صالحا للسكن، بعد أن فقدوا منازلهم وطال الدمار الشوارع والمراكز الخدماتية، بالإضافة إلى البنية التحتية التي تم تجريفها وذلك بعد 14 يوما من التوغل الإسرائيلي. وتجول مراسل /قنا/ بين الركام الذي طغى على ما تبقى من الحي الذي كان يقطنه عشرات آلاف الفلسطينين، بعد أن غادروه قسرا تحت النيران ليتفاجؤوا بعد عودتهم من حجم الدمار الذي لحق به. وعمدت قوات الاحتلال إلى تدمير عشرات المنازل بعدما استهدفتها بالطيران الحربي، وأخرى بالقذائف المدفعية، بينما تم تجريف وحرق الكثير منها، فيما لم تسلم مقبرة /الحي القديمة/ من جرائم الاحتلال حيث عمل على تجريفها كاملة ونبشها. وحاول عدد من المواطنين البحث عن قبور أبنائهم الشهداء الذين دفنوا في المقبرة لكنهم لم يتمكنوا من معرفتها بعد تجريفها. وأكد عدد من المواطنين الذين عادوا للحي فور مغادرة قوات الاحتلال، أن قوات الاحتلال استهدفت النازحين بعد إعلانهم الأمان للخروج. وخلال الجولة داخل الشجاعية كانت الطواقم الطبية وفرق الدفاع المدني تنتشل عددا من الشهداء الذين سقطوا برصاص الاحتلال لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليهم بسبب كثافة النيران واستهداف الجيش لكل من يحاول الاقتراب من المنطقة. وتمكنت طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطيني، أمس الخميس، من انتشال جثامين أكثر من 60 شهيدا من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المكان فيما لايزال عشرات الضحايا الآخرين تحت الأنقاض. وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال دمر أكثر من 85 بالمئة من المباني السكنية بالحي الذي أصبح منطقة منكوبة لا تصلح للسكن، وعيادة طبية كانت تقدم خدماتها لأكثر من 60 ألف مواطن، تاركا وراءه دمارا هائلا حول الشجاعية إلى أطلال بعد قصف مربعات سكنية بالكامل وجرف شوارع واستهداف البنية التحتية. وأكدت المصادر ذاتها إطلاق جنود الاحتلال النار صوب المدنيين أثناء نزوحهم رغم تحديد مسارات الخروج مسبقا، واصفين ما يجري بحقهم بعملية إبادة جماعية كاملة الأركان. كما عمدت قوات الاحتلال إلى تدمير السوق الشعبي الوحيد في الشجاعية بشكل كامل، إضافة إلى عشرات المدارس والمساجد وبعضها أثرية وقديمة، أشهرها مسجد الإصلاح الذي دمر خلال حرب عام 2014. ووفقا لآخر إحصائيات وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع إلى 38345 شهيدا، بالإضافة إلى 88295 جريحا في حصيلة غير نهائية.

564

| 12 يوليو 2024

عربي ودولي الشرق
ليبرمان: إسرائيل لن تكون موجودة بعد عام 2026 في هذه الحالة

توقع زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان زوال إسرائيل في حال استمرار الائتلاف الحاكم والكنيست الحاليان حتى عام 2026، منتقداً بشدة إدارة الحكومة الحالية للحرب على غزة وإخافقها في منع هجوم السابع من أكتوبر 2023. وفي مقابلة نشرتها صحيفة معاريف اليوم الجمعة، قال ليبرمان، بحسب موقع الجزيرة نت، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهوقاد إسرائيل إلى الدمار ولا يعرف إدارة أي شيء، وفق تعبيره، مضيفاً أن نتنياهو يسعى الآن فقط إلى ضمان بقائه في السلطة لأطول مدة ممكنة. وتابعأن إسرائيل تواجه ما صوفها بتهديدات وجودية، وتمر بأزمة متعددة الأبعاد، سياسية واقتصادية وأمنية، هي الأكبر منذ إنشائها، معتبراً أن المستوى السياسي في إسرائيل برمّته مريض، مشيراً إلى أن لوبيات المصالح أصبحت لها اليوم اليد العليا. واعتبر ليبرمان أن نتنياهو مسؤول إلى حد كبير عن هجوم السبت الأسود (السابع من أكتوبر)، واتهمه بأنه خلال سنوات طويلة من حياته السياسية أمدّ حركة حماس بأسباب القوة عبر إطلاق سراح قادتها، بينهم مؤسسها الراحل الشيخ أحمد ياسين ورئيسها الحالي في قطاع غزة يحيى السنوار وأكثر من ألف من أعضائها في صفقة تبادل سابقة. ورأى زعيم حزب إسرائيل بيتنا الذي سبق أن دعا حكومة نتنياهو إلى الرحيل، أن هجوم السابع من أكتوبر لم يكن ليحدث لو أن المسؤولين في الحكومة الحالية كانوا يفكرون خارج الصندوق.

918

| 12 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
البنتاغون يعلن إزالة رصيف المساعدات العائم قبالة غزة حتى إشعار آخر

أعلنت الولايات المتحدة اليوم إزالة الميناء العائم الذي بنته قبالة سواحل غزة لإيصال المساعدات إلى القطاع والذي عانى من مشاكل متكررة. وقال بات رايدر المتحدث باسم البنتاغون في بيان الميناء سيتوقف عن العمل قريبا، وسنوفر في الأيام المقبلة مزيدا من التفاصيل حول هذه العملية وتوقيتها. وأوضح أن الجيش الأمريكي حاول الأربعاء إعادة ربط الرصيف المؤقت بشاطئ غزة لاستئناف العمليات الإنسانية، لكن بسبب مشاكل فنية ومتعلقة بالطقس لم يتمكن من القيام بذلك. وأضاف أن الرصيف وسفن الدعم والمعدات تعود إلى ميناء أشدود الاسرائيلي حيث ستبقى حتى إشعار آخر. وقال رايدر حتى الآن، تم تسليم أكثر من 8100 طن متري (حوالي 20 مليون رطل) من المساعدات الإنسانية من الرصيف إلى منطقة التنظيم حيث يمكن للمنظمات الإنسانية جمعها لتسليمها وتوزيعها. والرصيف البحري العائم الذي بلغت كلفته 230 مليون دولار تم تركيبه لأول مرة في منتصف مايو قبل أن يتم تفكيكه المرة تلو الأخرى بسبب سوء الأحوال الجوية. ولم تنحصر المشاكل التي واجهها هذا المشروع في البحر بل تعدته إلى البر حيث حالت ظروف عدة دون نجاحه في إيصال المساعدات إلى محتاجيها.

598

| 12 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطيني تنتشل جثامين 60 شهيداً شرقي غزة

انتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطيني، اليوم، جثامين أكثر من 60 شهيدا من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المكان في أعقاب اجتياح بري استمر نحو أسبوعين. وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، اليوم، بأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني انتشلت جثامين أكثر من 60 شهيدا من حي الشجاعية، لافتة إلى بقاء عشرات الضحايا الآخرين تحت الأنقاض. وأشارت إلى أن الاحتلال دمر أكثر من 85 بالمئة من المباني السكنية بالحي الذي أصبح منطقة منكوبة لا تصلح للسكن، وعيادة طبية كانت تقدم خدماتها لأكثر من 60 ألف مواطن، تاركا وراءه دمارا هائلا حول الشجاعية إلى أطلال بعد قصف مربعات سكنية بالكامل وجرف شوارع واستهداف البنية التحتية. وأكدت المصادر ذاتها إطلاق جنود الاحتلال النار صوب المدنيين أثناء نزوحهم رغم تحديد مسارات الخروج مسبقا، واصفين ما يجري بحقهم بعملية إبادة جماعية كاملة الأركان. وفي غضون ذلك، تواصل قوات الاحتلال توغلها في حي تل الهوى وعدة أحياء في مدينة غزة، حيث تدمر كل مناحي الحياة فيها، وسط أنباء عن استشهاد 50 مواطنا على الأقل، وبقاء عائلات محاصرة دون التمكن من الوصول إليها. وقد ارتفع، وفقا لآخر إحصائيات وزارة الصحة في غزة، عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع إلى 38345 شهيدا، بالإضافة إلى 88295 جريحا في حصيلة غير نهائية.

516

| 11 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يجدد دعوته لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن عدوان غزة أمام القانون الدولي

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، دعوته إلى ضرورة محاسبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في العدوان الوحشي على قطاع غزة أسوة بما حدث في /سريبرينتسا/ بالبوسنة، مشددا على أنهم سيحاسبون عاجلا أم آجلا أمام القانون الدولي. وقال أردوغان، في كلمة بمناسبة الذكرى 29 لمذبحة /سريبرينتسا/ يتعرض الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة إلى وحشية مماثلة لتلك التي شهدتها /سريبرينتسا/ قبل 29 عاما، لافتا إلى أن المؤسسات والمنظمات الدولية تكتفي بمشاهدة مقتل ما يزيد على 38 ألف إنسان بريء، بينهم 16 ألف طفل، تماما كما جرى قبل أعوام بحق مسلمي البوسنة. وأوضح أنه على الجميع أن يعلم، أن المسؤولين عن الوحشية في قطاع غزة، سوف يحاسبون عاجلا أم آجلا أمام القانون الدولي تماما كما حدث في /سريبرينتسا/، مشددا على مواصلة بلاده قصارى جهودها لضمان تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي هذه المجازر. وكانت محكمة العدل الدولية قد طالبت، في 24 مايو الماضي، الاحتلال الإسرائيلي بوقف هجومه العسكري على /رفح/ بشكل فوري، مؤكدة أن الوضع الإنساني في جنوب قطاع غزة تدهور بشكل كبير، ما يتطلب فتح المعابر البرية أمام المساعدات الإنسانية.

524

| 11 يوليو 2024

عربي ودولي الشرق
مستقبل "مرعب" لإسرائيل 2025.. ماذا قال مؤرخ يهودي عام 1999 وما الصفقة التي كانت ستغير التاريخ؟

عادت توقعات مؤرخ يهودي قالها قبل 25 عاماً إلى الواجهة مرة أخرى في إسرائيل والتي يتحدث خلالها عن المستقبل المرعب الذي ستشهده دولة الاحتلال العام القادم، وكيف ستتغير العلاقة مع مصر ومصير الضفة الغربية وقطاع غزة. نشرت صحيفة هآرتس مقالاً مطولاً كتبه في عام 1999 المؤرخ الإسرائيلي رون بونداك، الذي يعد أحد مهندسي اتفاقيات أوسلو، تضمن توقعات مرعبة لمستقبل إسرائيل في عام 2025. وقالت الصحيفة إن توقع بونداك الذي توفى في 2014، كان دقيقاً إلى حد مؤلم، وبدا اليوم قريباً من التحقق على أرض الواقع بشكل مرعب، وذلك بعد مرور عقد من الزمن على وفاته. وتخيل المؤرخ الإسرائيلي في مقاله، بحسب موقع الجزيرة نت، أنه في عام 2025 يستيقظ ذات صباح على وقع سؤال ظل يراوده مفاده: ألم يحن الوقت لأجمع ما تبقى لي من متاع قبل الفرار؟ ولم يكن هذا السؤال يدور في ذهنه من فراغ.. فقد تخيل في مقاله أن الأوضاع في إسرائيل تدهورت بشدة حتى إن معظم أصدقائه غادروا البلاد، حسب تعبيره، والمغادرة تبدأ عادة عندما يهاجر أبناؤهم وأحفادهم، فبعض منهم هاجر إلى أوروبا، ومعظمهم إلى الولايات المتحدة، وآخرون إلى مناطق أبعد من ذلك مثل شرق آسيا. لقد أُفرغت إسرائيل من أغلب مواردها البشرية في عدد كبير من الصناعات القائمة على المعرفة، وقد كانت في السنوات الأولى من القرن الـ21 رائدة في هذا المجال، كما يقول المؤرخ الإسرائيلي. وانتقد الكاتب حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك الأولى (1999-2001) بسبب ارتكابها العديد من الأخطاء عندما كان كل شيء جاهزا للتوقيع وتنفيذ الصفقة التاريخية الكبرى مع الفلسطينيين، والتي كان من الممكن أن تغير مجرى التاريخ، غير أن الحكومة قررت التمسك بالخطة المحدودة التي تفتقر إلى الرؤية، والتي فُرضت على الفلسطينيين وألقت الشرق الأوسط في أتون اضطرابات ندفع ثمنها حتى يومنا هذا، كما يقول مهندس أوسلو. وسرد رون بونداك بعض الملابسات التي صاحبت عملية التفاوض التي أجريت في عام 2000، للتوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين. وقال إن الحكومة الإسرائيلية لم تكن مستعدة للسماح للفلسطينيين بإقامة دولة على معظم أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وكانت تهدف من وراء ذلك إلى التقليل من حق عودة اللاجئين إلى دولتهم المستقبلية، وأصرّت على الحفاظ على السيادة الإسرائيلية في قطاع واسع من الأراضي على طول وادي الأردن، ورفضت تمكين الفلسطينيين من أن يكونوا شركاء حقيقيين في إدارة المياه في طبقة المياه الجوفية التي هي تحت أقدامهم. وأضاف أن المناقشات بشأن القدس تعثرت أيضاً عندما طالبت إسرائيل بالسيادة على المدينة بأكملها، بما في ذلك 65 كيلومتراً مربعاً التي ضمتها من الضفة الغربية عام 1967، فضلا عن السيطرة الكاملة على السكان العرب في المدينة، الذين كان يبلغ عددهم آنذاك 200 ألف نسمة. وفي نهاية المطاف، بدا واضحاً للحكومة الإسرائيلية أن السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق هو الضغط على الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وإجباره على قبول إملاءات السلام الإسرائيلية، وهو الذي كان يدرك أن أيامه باتت معدودة بسبب مرضه، وكان يريد أكثر من أي شيء آخر أن يكون هو المؤسس لدولة فلسطينية مستقلة، بحسب ما ورد في المقال. ولكن عرفات استسلم -وفق المقال- للضغوط التي مارسها عليه إيهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون، ووافق على الصفقة بعد أن حصل على وعد بأن إبرامها سيجعل بالإمكان استئناف مناقشة القضايا المؤجلة في اتفاق الوضع النهائي على الفور، ومن بينها وضع مدينة القدس واللاجئين، وأراضي الضفة الغربية التي احتفظت إسرائيل بـ40% منها ضمن الاتفاق. وأوضح المقال أن الأحزاب الدينية ظلت تستند في حملاتها الدعائية والتسويقية إلى نصوص من التوراة، على غرار ما ورد في سفر التثنية 2 الذي جاء فيه فأسلمه الرب إلهنا إلينا [سيحون ملك الأموريين] فهزمناه وجميع أبنائه ورجاله في ذلك الوقت، استولينا على جميع مدنه، ودمرنا كل مدينة -رجالاً ونساءً وأطفالاً- ولم نترك أي ناجٍ. وكان الشعار الذي أوصل رئيس الوزراء التالي إلى السلطة هو: تذكروا ما فعله بكم عماليق. فعرب الداخل وعرب الخارج خطر على دولة إسرائيل. وتطرق المقال إلى ما كان يدور من أحاديث عن حكم ذاتي عربي داخل إسرائيل. وفي ذلك يقول الكاتب إن الحكم الذاتي الذي طالب به أنصار هذا النهج لم يكن جغرافيا بالضرورة؛ بل كان ذا طبيعة ثقافية ووظيفية. وأيّد بعض اليهود الإسرائيليين هذه الفكرة، ومن بينهم أشخاص من اليسار عدّوها السبيل الوحيد لتطبيع العلاقات داخل البلاد التي كانت على شفا انهيار كارثي، وكذلك بعض المعتدلين الدينيين الذين كانوا يطمحون ببساطة إلى الحفاظ على إسرائيل. لكن الحكومة اليمينية عارضت هذه الفكرة بشدة. ونتيجة للتوترات السياسية والدبلوماسية بين إسرائيل والولايات المتحدة، توقفت واشنطن عن تحويل التمويل المدني والأمني إلى إسرائيل، كما بدأ الحوار مع يهود الشتات يتلاشى، بحسب المقال الذي يضيف أن الجيل اليهودي الجديد في الولايات المتحدة وأوروبا لم يعد معجباً بالتحول الذي بدأ يتشكل في المجتمع الإسرائيلي. ثم لم تلبث الأمور في إسرائيل اليهودية أن بدأت بالانهيار، حيث فاقم التدهور الاقتصادي في البلاد من ظاهرة كراهية الأجانب التي توشك أن تكون عنصرية الطابع. ولفت بونداك إلى أن أعداد العمال الأجانب في إسرائيل آخذة في الازدياد بعد أن توقف أرباب العمل الإسرائيليون عن توظيف العمال من الدولة الفلسطينية، ومن عرب إسرائيل. ولعل الأسوأ من ذلك -برأي مهندس أوسلو- أن المواجهة بين الأقلية العلمانية الليبرالية والمؤسسة الدينية في إسرائيل باتت أشد حدّة، واضطر الائتلاف اليميني الهش إلى الخضوع لإملاءات الحاخامات، وأصبحت الدولة أقل يهودية من الناحية الديمغرافية وخاضعة لقيود دينية صارمة. وتوقع الكاتب أن تبدأ إسرائيل بالانحدار، من عام 2017، إلى أتون الفوضى، على الصعيدين المحلي والدولي، مما سيدفعها إلى إطلاق نداء يدعو إلى استعادة الأمل الذي لاح مع مطلع القرن. وستكون السنوات السبع التالية هي الأصعب التي تمر على إسرائيل منذ تأسيسها؛ إذ سيشن جيشها حرباً صعبة ومعقدة على الفصائل الفلسطينية في الأراضي المحتلة. وعزا المقال تراجع إسرائيل إلى جملة أسباب؛ من بينها إنفاقها مبالغ طائلة للتصدي للتوتر المستمر على حدودها. ومن ناحية أخرى، اضطر الجيش إلى التعامل مع آلاف الأشخاص الذين رفضوا التجنيد، وتلاشى التماسك الوطني الإسرائيلي اليهودي تدريجياً. وعلى الصعيد الدولي، وصل التدهور في إسرائيل إلى أعماق جديدة. وأعلنت الدول الأوروبية فرض عقوبات مختلفة على إسرائيل، مع سماح الاتحاد الأوروبي لكل دولة أن تقرر بنفسها طبيعة علاقاتها التجارية والثقافية مع إسرائيل. سيناريوهات ويتساءل المقال: ماذا سيحدث من الآن فصاعداً؟ ويجيب الكاتب راسماً بعض السيناريوهات الرئيسة السلبية، منها تراجع عملية السلام إلى الحد الذي يضع الدول العربية على حافة حرب من نوع آخر، وربما تعود مصر والأردن إلى دائرة العداء أو العنف ضد إسرائيل، وأن تخضع الضفة الغربية وقطاع غزة لعملية لبننة. وتوقع بونداك اندلاع انتفاضة بأشكال مختلفة إذا لم تحسن إسرائيل التعامل مع مواطنيها العرب. وسوف تتعزز القوى القومية إلى الحد الذي قد يجعل حكومة تتبنّى توجهات محافظة بل حتى فاشية تصل إلى السلطة وتضم عناصر دينية متطرفة. وفي هذه الحالة ستكون النتيجة مجتمعًا ممزقًا من الداخل. وفضلاً عن ذلك، سيشتد الصراع بين الدولة وأقليتها العربية وكذلك الصراع بين الحكومة والقوى التقدمية والليبرالية. وهنا ستجد إسرائيل نفسها معزولة دولياً، وسوف يضعف اقتصادها بشكل كبير وسيتبع ذلك هروب النخب ورجال الأعمال، ويمكن أن يحدث هذا السيناريو بشكل منفصل أو بالتزامن مع السيناريو المذكور سابقا، وفقا للكاتب. وبغض النظر عن أي عملية دبلوماسية يتم اختيارها، من المرجح أن يتصاعد الصراع بين الطوائف الدينية والعلمانية داخل المجتمع الإسرائيلي ويتفاقم بشدة إلى حد العنف الذي قد يؤدي إلى ظهور جيوب لحرب أهلية. في مثل هذه الحالة، يختم الكاتب بتوقع حدوث عملية انفصام داخل الجمهور الإسرائيلي وربما تبرز فيه كانتونات مختلفة لكل منها مجموعة سكانية منفصلة جغرافياً ووظيفياً على أساس أنظمة تعليمية وثقافية مختلفة، وقد يصل هذا السيناريو إلى حد الانفصال فتصبح هناك يهوذا وإسرائيل.

2286

| 10 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
الهلال الأحمر الفلسطيني: نعجز عن الاستجابة لنداءات الاستغاثة في مدينة غزة لكثافة القصف

قال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقم غرفة العمليات التابعة له تتلقى عشرات نداءات الاستغاثة الإنسانية من مدينة غزة، دون مقدرة طواقمه الإسعافية على الوصول إليها بسبب خطورة المناطق المستهدفة وكثافة القصف فيها. وأوضح الهلال الأحمر، في بيان اليوم، أن أوضاع السكان في مدينة غزة مأساوية للغاية، حيث تواصل قوات الاحتلال استهداف المربعات السكنية وتعمل على تهجير المواطنين من أماكن سكانهم ومن مراكز الايواء. وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن أمس الثلاثاء أن جميع النقاط الطبية والعيادات الطارئة التابعة للجمعية في محافظة غزة خرجت عن الخدمة بسبب إجراءات الاحتلال بالإخلاء القسري على مناطق مختلفة في المحافظة، والتي تتواجد بها النقاط الطبية والعيادات. يأتي ذلك فيما ارتكبت قوات الاحتلال مجزة مساء أمس، عقب استهدافها مدرسة تؤوي نازحين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى لارتقاء 29 شهيدا على الأقل، وأكثر من 53 إصابة بينها حالات خطيرة وحرجة. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38243 فلسطينيا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 88033 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

594

| 10 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة إلى 38243 شهيداً و88033 مصاباً

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 38 ألفاً و243 شهيداً، و 88 ألفاً و33 مصاباً. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، نقلا عن مصادر طبية، أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، أسفرت عن استشهاد 50 شخصا، وإصابة 130 آخرين. وتواصل قوات الاحتلال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 277 على التوالي، الذي تدخل فيه الحرب الدامية شهرها العاشر، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، في كارثة إنسانية غير مسبوقة، زادها تعقيدا وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود.

308

| 09 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
التربية والتعليم الفلسطينية: 8941 طالباً استشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة

أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، اليوم، أن عدد الطلاب الذين استشهدوا منذ السابع من أكتوبر الماضي، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بلغ 8941 طالبا، فيما بلغ عدد الطلاب المصابين 14894 طالباً. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن 497 معلما وإداريا استشهدوا وأصيب 3426 بجروح في قطاع غزة، واعتقل أكثر من 111 في الضفة. ولفتت إلى أن 353 مدرسة حكومية و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين /الأونروا/ تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 139 منها لإضرار بالغة، و93 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 69 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب، وتم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة. وأكدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أنه لا يزال 620 ألف طالب محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة. وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 38193 شهيدا أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 87903 آخرين.

610

| 09 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
مندوب فلسطين يبعث بـ3 رسائل متطابقة للأمم المتحدة بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة

بعث رياض منصور، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، بثلاث رسائل متطابقة إلى كل من أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الاتحاد الروسي)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مرور تسعة أشهر منذ أن شن الكيان الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، عدوانه على قطاع غزة، ومنذ بدء هجماته العسكرية على السكان المدنيين الخاضعين لـ57 عاما من الاحتلال الأجنبي. وأشار منصور إلى استشهاد أكثر من 38193 فلسطينيا في قطاع غزة وإصابة أكثر من 87903 آخرين. وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أشار إلى أن حصيلة الضحايا بلغت 571 شهيدا، و5420 جريحا على يد قوات الاحتلال والمستعمرين. كما نبه مندوب فلسطين بالأمم المتحدة إلى مواصلة الكيان الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، باستهداف الطواقم الطبية، من خلال اعتداءاته المتواصلة على الأطباء والممرضين والمسعفين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 254 عاملا في المجال الإنساني، من بينهم 194 موظفا في الأونروا، هذا إلى جانب ما لا يقل عن 103 صحفيين فلسطينيين في غزة، مشددا على أن الخسائر الصادمة ستتواصل بالارتفاع في ظل عدم وقف إطلاق النار، الذي دعت له كل من الجمعية العامة ومجلس الأمن. ولفت منصور إلى أن غالبية ضحايا الحرب الإسرائيلية من الأطفال والنساء، مشيرا الى استشهاد ما لا يقل عن 16000 طفل منذ 8 أكتوبر 2023، وإصابة عشرات الآلاف من الأطفال، منهم أكثر من 2000 طفل تم بتر أطرافهم، مشددا على أن المجتمع الدولي فشل في التحرك لمحاسبة الكيان الإسرائيلي ومعاقبته على جرائمه، حتى بعد إدراجه ضمن قائمة الدول التي تنتهك حقوق الطفل في تقرير الأمم المتحدة السنوي حول الأطفال والصراع المسلح. وفي الختام، دعا رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة المجتمع الدولي مرة أخرى، وعلى وجه الاستعجال، إلى العمل الفوري لضمان وقف إطلاق النار وإنفاذه لإنقاذ ملايين الأرواح المعرضة للخطر، مناشدا مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وجميع الدول للارتقاء إلى مستوى مسؤولياتها والتزاماتها لحماية الشعب الفلسطيني، واستعادة الإنسانية وآفاق السلام العادل، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مؤكدا على ضرورة وضع حد لهذه الإبادة الجماعية، وإنهاء هذا الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري غير الشرعي ونظام الفصل العنصري، منوها بأن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن.

310

| 09 يوليو 2024

عربي ودولي الشرق
صحيفة إسرائيلية لنتنياهو: الوقت ينفد وإسرائيل تغرق

قال تقرير في صحيفة إسرائيلية إن الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل تشهد جدلاً حاداً حول الصفقة المحتملة مع حركة حماس؛ حيث يتمحور النقاش حول مقترح جيش الاحتلال بوقف الحرب في غزة مع بقاء حماس في السلطة، وهو ما يرفضه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشدة. ويرى كاتب التقرير دان بيري في صحيفة زمن أن الوقت قد حان للحصول على إجابات واضحة من نتنياهو حول صفقة تبادل الأسرى، لأن الوقت ينفد بالنسبة لهم، وإسرائيل نفسها تغرق في ظلمات، بحسب موقع الجزيرة نت. وأضاف أن ذلك يأتي في وقت تشير فيه تقارير إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان قد أعلن دعم إسرائيل في هذا الحل، بينما تستمر التوترات والضغوط الداخلية والخارجية، ويظل مصير الأسرى الإسرائيليين معلقاً، وسط قصف متواصل على شمال إسرائيل مما يزيد من تعقيد المشهد ويعمق الانقسامات في المجتمع الإسرائيلي. السؤال المركزي ويعتبر الكاتب أن السؤال المركزي في إسرائيل اليوم هو هل حكومتها مستعدة لإنهاء الحرب في غزة مع ترك حماس في السلطة مقابل إطلاق جميع الأسرى وإنهاء هجمات على الجبهة الشمالية؟، فعدم الوضوح الحالي يمنح حماس عذراً معقولاً، ويضعها في موقف أكثر مصداقية من إسرائيل. وأشار بيري إلى أن نتنياهو غير مرتاح للصفقة سواء كان ذلك بسبب وزراء أقصى اليمين أو ابنه الذي يعيش في المنفى في ميامي، أو لمجرد المكر السياسي اللامتناهي. وقال إنه بعد كل هذا الوقت الطويل والمماطلة في حرب بلا هدف، بدا أن الموقف هو أن حماس ليست مدمرة، وإذا انسحبت إسرائيل من غزة، ستظل حماس مسؤولة مؤقتاً عن قطاع غزة. وإذا أرادت إسرائيل جميع الأسرى، فهذا سيكون الثمن، وستعتبر حماس ذلك انتصاراً. باهظ التكلفة لإسرائيل وأفاد الكاتب بأنه يجب على نتنياهو الأخذ في الاعتبار أن استمرار الحرب باهظ التكلفة لإسرائيل، وخطر الاشتعال في الشمال قد يتطور إلى نزاع إقليمي بل وحتى عالمي. وبحسب بيري، فإن إسرائيل واجهت في النهاية مقاطعة عالمية غير رسمية، وأوضحت المؤتمرات التي حضرها الكاتب في لندن واليونان أن المقاطعات ستصبح قريباً رسمية جداً، فإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فقد تكون سنة أو سنتان أخريان من حكومة نتنياهو كفيلة بجعل المقاطعة لإسرائيل أمراً رسمياً، معتبراً أن موقف نتنياهو غير الواضح من الصفقة شكل صفعة في وجه بايدن الذي ينزف سياسياً بالفعل.

552

| 08 يوليو 2024