أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
عبرت قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي من مصر إلى قطاع غزة، اليوم الأربعاء، للمرة الأولى منذ 2007 لتنقل إمدادات غذائية تكفي لنحو 150 ألف شخص لمدة 5 أيام. وقال برنامج الأغذية في بيان، إن 18 شاحنة تحمل أكثر من 15 ألف طرد غذائي به وجبات جاهزة كاللحوم المعلبة والبقوليات والشاي ومشروبات أخرى قطعت الرحلة في 7 ساعات من الإسكندرية إلى معبر رفح المغلق منذ بداية تشديد الإجراءات في عام 2007. ويتوقع أن تعبر شحنة ثانية إلى غزة في الأيام الثلاثة القادمة. ومعبر رفح هو المعبر البري الوحيد للقطاع الساحلي ولا تسيطر عليه اسرائيل. وقالت جمعية "كريستيان ايد"، إن هذه الأغذية ضرورية لأن القتال الذي استمر 7 أسابيع مع اسرائيل دمر قطاع الزراعة في غزة. وأضافت أن تقديراتها هي وشريكها "رابطة التنمية الزراعية" تشير إلى أن الصراع أضاع على قطاعي الزراعة والصيد في غزة أكثر من 100 مليون دولار وأكثر من 8700 فرصة عمل. وتوقعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة "الأونروا"، أن يحتاج مليون شخص إضافي من سكان غزة مساعدات غذائية هذا العام.
259
| 27 أغسطس 2014
قال مسؤول مصري حدودي إن أكثر من 200 طن من المساعدات التي أرسلتها السعودية وسلطنة عمان وتركيا وصلت، اليوم الأربعاء، إلى قطاع غزة عبر الجانب المصري من معبر رفح. وأضاف أن أول قافلة مساعدات دخلت القطاع تحمل 150 طنا من الأدوية والمعدات الطبية مقدمة من الملك عبد الله بن عبد العزيز. وتابع أن القافلة الثانية التي وصلت فهي محملة 45 طنا من المعدات الطبية أرسلتها الجمعية الخيرية في سلطنة عمان، كما وصلت مساعدات إنسانية من تركيا أيضا. ومعبر رفح هو الوحيد غير الخاضع لسيطرة إسرائيل. وقتل 2140 فلسطينيا وجرح الآلاف كما قتل حوالي السبعين إسرائيليا في الحرب استمرت 50 يوما. وخلال العملية الإسرائيلية "الجرف الصامد" نزح حوالي 475 ألف شخص وتضرر 55 ألف منزل بينها 17 ألفا دمرت بشكل كامل أو شبه كامل، حسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة. كما أعلن برنامج الأغذية العالمي في وقت سابق اليوم عبور قافلة تابعة له الحدود المصرية إلى قطاع غزة مع حمولة من المواد الغذائية تكفي لـ150 ألف شخص لمدة 50 أيام.
297
| 27 أغسطس 2014
قال أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، إن المقاومة وحّدت الشعب الفلسطيني وجمعت كل أطيافه للالتفاف من حولها. وأضاف أبو عبيدة، في مؤتمر صحفي مشترك عقدته الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مساء اليوم الأربعاء، "نحن لا نقف اليوم لنحصي كلّ جوانب النصر الذي أكرمنا الله به، ولكننا سنقف عند المعنى الأبرز الذي بات واضحاً للجميع وهو صورة الوحدة الفلسطينية العظيمة من خلف المقاومة، وانتهاء كل صور ومعاني الانقسام والخلاف، فالمقاومة توحدنا وتجمع شملنا وتنهي خلافاتنا، وهذا هو إنجازنا الأعظم وهو الخط الأحمر الذي لن يسمح شعبنا لأحد أن يتجاوزه بعد اليوم"، كما قال. واعتبر أن "آليات العمل الوطني الفلسطيني الداخلي تحتاج إلى مراجعة شاملة، حيث لا بد من جهد سريع وجاد لإعادة صياغة وتشكيل المؤسسات الوطنية الجامعة لتكون قادرة على تمثيل الشعب الفلسطيني بالصورة الأفضل، كما أن أساليب العمل لتحقيق هذه الأهداف تحتاج إلى مراجعة وطنية جماعية شاملة"، مضيفاً "القيادة السياسية لشعبنا يمكنها أن تكون واثقة بأن وراءها شعب عظيم ومقاومة باسلة ومجاهدون أبطال"، وألا تسمح بعد اليوم لقيادة الاحتلال أن تبتزها وأن تتعامل معها بغير الندية"، حسب قوله. وقال "النصر بإذن الله حليفنا وهو بين أصابعنا، وموعدنا مع تحرير الأقصى والعودة بات أقرب مما يظن المتفائلون، وأن عدونا وجيشه وقوات نخبته مجرد أكذوبة كبيرة".
5243
| 27 أغسطس 2014
"أين نذهب؟" لا يكاد يفارق هذا السؤال عقل النازحة الفلسطينية ابتسام بَرْدع، فهي لا تملك أي مكان تلجأ إليه، غير مدرسة الإيواء التي تقيم فيها منذ نحو 30 يومًا، بعد أن أحالت القذائف الإسرائيلية بيتها إلى ركام. كان منزلها جميل وبنبرة حيرة، تتساءل بردع، ذات الرداء الأزرق، وهي تجلس على فراش وضع على الأرض داخل أحد صفوف المدرسة: "ها هي الحرب انتهت، وسيبدأ العام الدراسي قريبًا، وسيأمروننا بالرحيل، ولا نعرف أين نذهب ونسكن؟". وتستدرك صاحبة الـ45 عامًا:" لقد خرجنا من منزلنا في حي الشجاعية، بثيابنا التي نرتديها ولا نملك أي شيء، ولا حتى مال، وجميعنا نشعر بالقلق والحيرة عن مصيرنا القادم". وتقول بردع، الأم لأربعة أبناء، إنها عاجزة عن اللجوء لأحد أقاربها، نظرا لتهدم منازلهم، موضحة أنها كانت تقطن في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، برفقة معظم أفراد عائلتها، وجميعهم طالهم المصير ذاته، ونالوا لقب "نازح يبحث عن مأوى". وبحزن تستذكر:"لقد كان منزلي من 4 طوابق كان جميلا، انتهى زوجي وأبنائي من بناءه قبل عامين". وأردفت بردع:" لقد بنوه حجرا حجرا بالتدريج والتقسيط لمدة 7 أعوام، ما ذنبا ليذهب كل مالنا في لحظة". وتشير إلى أحد أبناءها الواقفين أمام غرفة الصف، وتقول:" أتعلمون لقد تزوج ابني حديثًا، وبعض أثاث منزله ثمنه بالتقسيط والدّين، وسنضطر إلى سداد قيمة عفش (أثاث) لم يعد له وجود". وتضيف الفلسطينية النازحة:" لقد سمحنا لأحد أقاربنا بالبناء فوق منزلنا، مقابل عدم دفع قيمة الاستئجار لمدة 10 أعوام، إنه شاب ودفع كل ما يملك في البناء، أين سيذهب وماذا سيفعل بعد ما حلّ به هذا". وتقطن بردع الآن في مدرسة "ذكور الزيتون"، الإعدادية، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" غرب مدينة غزة، برفقة عائلتها وعائلة زوجها وأعمامها، كما تقول. وتشير بردع إلى "فراش" مصطف فوق بعضه البعض، بجوار نافذة الصف، وإلى موقد غاز صغير، استقر فوق أحد المقاعد الدراسية، وكومة ثياب غير مرتبة، وتقول:" الحياة هنا صعبة للغاية، هذه الجدران تضم أكثر من 38 فردًا، ولكننّا لن نغادر أيضًا إن لم يؤمّنوا لنا مأوى". ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، حيز التنفيذ وذلك بعد 51 يوما من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة في الـ 7 من يوليو الماضي، وتوقفت مساء أمس الثلاثاء، بعد إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، وأسفرت الحرب عن مقتل ما يزيد عن 2100 فلسطيني، وأكثر من 11 ألف جريح. لن نبرح المدرسة وفي الصف الدراسي المجاور من المدرسة ذاتها، أسدل النازح سفيان الوادية، قطع أقمشة على نوافذ الفصل الدراسي، وقال وهو يرفع أحدها ليسمح بدخول الهواء: "لن أخرج من هنا، حتى وإن بدأ العام الدراسي، فلا مكان ألجأ له". وتابع:" تحت القصف المدفعي المتواصل لشارع النزّاز، في حي الشجاعية، هرعت أنا وعائلتي بثيابنا فقط من منزل إلى آخر حتى تمكّنا من الخروج والوصول إلى المدرسة، والآن لا مال لدينا، لا ثياب، ولا أي شيء". ويقول الوادية الأب لسبعة أفراد:" لقد كان منزلي من ألواح الصفيح، ووضعي المعيشي صعب للغاية، فأنا أتقاضى ما يعادل 300 دولار شهري، إن خرجت من هنا ووجدت منزلا للإستئجار فمعاشي لن يكفي ثمنًا للأجرة، من أين سنأكل إذا؟". ورغم المعاناة التي تعيشها أسرة الوادية داخل المدرسة، إلا أن الضحك لم يغب عن وجوه صغارها، وهم يحركون قطعة قماش، ربطها الأب سفيان من جهاتها الأربعة في أحد المقاعد الدراسية، لتكوّن ما يشبه السرير لشقيقهم الصغير "أحمد" ذي العام والنصف. ويشير سفيان لصغاره ويقول: "تدمع عيني وأبكي كلما أشاهد بعض الأسر ترحل من المدرسة، ما ذنب صغاري ليكونوا هنا". وأكثر ما يحزن الوادية كما يقول، هو رحيله عن منطقته التي عاش فيها منذ صغره، والبيت الذي ورثه عن والده، وأضاف :"أنا على استعداد أن أنصب خيمة فوق ركام المنزل، ولكن ماذا بشأن أبنائي". قاطع حديثنا الشاب، ضياء بردع، الذي كان ينصت لحديث جاره الوادية، قائلا:"لن نخرج من هنا، الكل في حيرة إلى أين نرحل؟، ومن أين سنجد مأوى لنا؟". وأضاف صاحب الـ 50 عامًا:"رغم أن وضعنا هنا سيء للغاية والجهات المختصة غير مهتمة بنا، إلا أننا لن نخرج، فعلى الأقل هنا جدار يستر زوجاتنا وبناتنا". وكان بردع يعمل سائق سيارة أجرة، ويقول بأنه فقد فرصة عمله، لأن السيارة التي يعمل عليها، تدمرت خلال الحرب. 500 ألف نازح وتشير إحصائيات حقوقية في غزة، إلى أن عدد نازحي القطاع، يصل إلى نصف مليون شخص، منهم أكثر من 200 ألف يتخذون من مدارس الحكومة و"أونروا" أماكن للإيواء ودمر الجيش الإسرائيلي في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و 13395 بشكل جزئي، إضافة إلى عشرات آلاف المنازل المتضررة بشكل طفيف، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. وكان مفيد الحساينة، وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، قال في وقت سابق إن تركيا وعدت الحكومة الفلسطينية بإرسال "بيوت متنقلة" لإيواء العائلات النازحة من المناطق التي تعرضت منازلها للقصف الإسرائيلي في قطاع غزة.
433
| 27 أغسطس 2014
للمرة الأولى منذ العام 2007، تمكنت قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي من عبور الحدود المصرية إلى قطاع غزة مع حمولة من المواد الغذائية تكفي لـ150 ألف شخص لمدة 5 أيام. وأفاد بيان للبرنامج التابع للأمم المتحدة وزع في جنيف بأن القافلة التي تضم 18 شاحنة قطعت المسافة بين الإسكندرية وغزة خلال 7 ساعات. وتنقل القافلة 15600 طرد يحتوي على مواد غذائية. ومن المتوقع وصول قافلة أخرى خلال الأيام المقبلة. وأضاف البيان أنها المرة الأولى التي يتمكن فيها برنامج الأغذية العالمي من دخول القطاع عبر معبر رفح منذ فرض الحصار العام 2007. وقال محمد ذياب مدير البرنامج في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى "من المهم جدا الوصول إلى قطاع غزة عبر مختلف الطرق وبينها معبر رفح لضمان تدفق المساعدات الغذائية للسكان بشكل مستمر". ومنذ اندلاع النزاع في غزة، قام البرنامج بتوزيع حصص غذائية يوميا لحوالي 350 ألف نسمة، كما أنه وزع قسائم غذائية لنحو 120 ألفا آخرين. ولكي يستمر البرنامج في تقديم المساعدات الغذائية للفلسطينيين، فهو بحاجة إلى سبعين مليون دولار خلال مدة 3 أشهر.
234
| 27 أغسطس 2014
أعرب إسماعيل هنية، رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأربعاء، عن سعادته البالغة بما حققته المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة، في حربها مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي استمرت لـ 51 يوماً على التوالي. وقال هنية في احتفالية اليوم، "ها نحن وشعبنا الفلسطيني في كل مكان، الذي لم يحتفل بعيد الفطر، ها هو يحتفل بعيد النصر، فكل عام وغزة بخير، كل عام وغزة منتصرة، كل عام وغزة مقاومة وصامدة، كل عام وغزة ترسم الطريق نحو القدس والأقصى". وأضاف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، "طوبى لكم يا أهل غزة وأنتم تصنعون الملحة، طوبى لكم يا أهل غزة وأنتم تكتبون التاريخ، طوبى لكم وأنتم تصعدون مدارج المنتصرين، طوبى لكم وأنتم تعرجون إلى قبة الصخرة المشرفة.. هذه المعركة أعادت الاعتبار لنا وللفلسطينيين وللقضية الفلسطينية، ومستمرون ان شاء الله في حربنا مع الاحتلال حتى يتحرر القدس الأسير". <br
3481
| 27 أغسطس 2014
وقّع الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) والسيد بولنت يلدريم رئيس منظمة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) ميثاق الوفاء لغزة. وأكد الجانبان من منطلق مسؤوليتهما الإنسانية والأخلاقية انحيازهما للقضية الإنسانية في غزة، عازمين على بذل كل الجهود الممكنة لتوفير حياة أفضل لأهل غزة. جاء ذلك خلال استقبال د. عايض القحطاني للسيد بولنت يلدريم والوفد المرافق له بمقر مؤسسة راف مساء أمس الثلاثاء، بحضور المهندس أحمد راشد السويدي مدير إدارة البرامج والمشاريع الدولية والسيد إبراهيم علي عبدالله مدير إدارة التسويق والإعلام، والسيد علي يوسف الكواري رئيس وحدة العلاقات العامة. بحث الجانبان آفاق التعاون في المجال الإغاثي وتوثيق الشراكة بين "راف" وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية في كل من غزة وسوريا والعراق، وتفعيل اتفاقيات الشراكة والتعاون بين المؤسستين في هذا المجال. وأشاد الدكتور عايض القحطاني بالعلاقة الوثيقة التي تربط بين "راف" وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية، وما أثمرته من مشاريع إغاثية للشعبين السوري والعراقي، حيث نفذت "راف" العديد من الحملات الإغاثية وقوافل المساعدات للنازحين السوريين والعراقيين بالتعاون مع الهيئة. من ناحيته أشاد السيد بولنت يلدريم بالجهود الإنسانية الكبيرة التي تقوم دولة قطر سواء على المستوى الرسمي أم الشعبي، منوها بالجهود التي تقوم بها مؤسسة راف في المجال الإغاثي للشعب السوري بالشراكة والتعاون مع منظمة الإغاثة الإنسانية التركية. وأعرب عن استعداد منظمته لتوسيع هذا التعاون مستقبلا ليشمل تنفيذ مشاريع إغاثية لصالح الشعب الفلسطيني في غزة، حيث يوجد لمنظمة الإغاثة التركية مكتب في غزة وتقوم من خلاله بتنفيذ عشرات المشاريع الإغاثية والتنموية لصالح الشعب الفلسطيني في القطاع. وتطرق الجانبان في مباحثاتهما إلى توسيع آفاق التعاون والشراكة في تنفيذ مشاريع إغاثية وتنموية في العراق خاصة في شمال العراق الذي يشهد حركة نزوح كبيرة جراء النزاعات والأحداث الجارية هناك، وكذلك توسيع التعاون والشراكة في إغاثة النازحين السوريين، فضلاً عن استعدادهما لتنفيذ حملات إغاثية شتوية، خاصة وأن الشتاء على الأبواب وتشهد مناطق النزوح في الشمال السوري والعراقي موجات برد قارس طوال فصل الشتاء. واستعرض الجانبان سبل التعاون في المجالات التنموية خاصة الصحية والتعليمية على مستوى العالم، خاصة وأن منظمة الإغاثة الإنسانية التركية تعمل في 120 دولة على مستوى العالم، وتنفذ مئات المشاريع التنموية والصحية والإنشائية في مختلف المجالات، حيث طلب الدكتور عايض القحطاني من مسؤولي المنظمة رفع تصور عن مشاريع تعليمية وصحية في كل من كمبوديا وفيتنام لدراستها ودعم المشاريع التي تتناسب مع خطط وتوجهات مؤسسة "راف" التنموية على مستوى العالم. وفي ختام الزيارة تبادل الدكتور القحطاني والسيد بولنت يلدريم نسختي "ميثاق الوفاء لغزة" كما تبادلا عدداً من الهدايا والدروع التذكارية.
342
| 27 أغسطس 2014
نجحت قطر الخيرية فى توفير الأجهزة الطبية الأساسية اللازمة للتأهيل الطبي لمستشفى الوفاء بغزة والتي من ضمنها مختبر طبي وجهازأشعة سينية متنقل. وقد جاء ذلك نظراً للدمار الكامل الذي تعرضت له جميع مرافق مستشفى الوفاء بغزة، الذي يقع في المنطقة الشرقية من المدينة وبالتحديد في شرق حي الشجاعية، وكنتيجة لذلك فقد تم نقل المرضى الذين كانوا يتلقون علاجهم داخل المستشفى الى مكان جديد لا يتوفر به الحد الأدنى من الأجهزة اللازمة للقيام بالمهام التشخيصية الضرورية للمرضى. وقد صرح السيد إبراهيم زينل نائب المدير التنفيذي للتنمية الدولية لشئون الإغاثة بقطر الخيرية و مدير مكتب قطاع غزة بأن قطر الخيرية قد كانت على رأس الجهات الخيرية التي لبت النداء الانساني الذي عممه مستشفى الوفاء على الجهات الممولة والخيرية لتوفير المتطلبات الأساسية اللازمة لتشغيل المستشفى في مقره الجديد الذي تنعدم فيه أبسط التجهيزات والمقومات الطبية. وأضاف بأن الاجهزة التي تبرعت بها قطر الخيرية في اطار حملتهاالإغاثية "المرابطون في غزة... شدوعلى أيديهم" قد شملت المختبر وجهاز أشعة سينية متنقل، حيث بلغت التكلفة المالية 245,000 ريال قطري. وأشار زينل الى أن المشروع الطبي يأتي في إطار الدعم الإغاثي المتواصل لقطاع غزة، منوهاً بأن تدخلات قطر الخيرية في قطاع غزة شملت العديد من المجالات، سواء تقديم المساعدات الغذائية أو الدوائية أو النقدية، إضافة الى المياه والاصحاح. شكر وتقدير و بدورها تقدمت جمعية الوفاء الخيرية ومن خلال مديرها التنفيذي السيد بسمان العشي بشكرها وتقديرها الكبير لقطر الخيرية على وقوفها مع قطاع غزة وعلى سرعة استجابتها و توفيرهاللاحتياجات العاجلة من الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة لمستشفى الوفاء للتأهيل الطبي. جهود إغاثية مستمرة و استكمالا لجهودها الإغاثية في قطاع غزة، قد باشرت قطر الخيرية منذ مطلع شهر أغسطس الجاري بإصلاح الأضرار التي استهدفت شبكات المياه والصرف الصحي التي تخدم عدد من الأحياء بمدينة غزة بتكلفة إجمالية بلغت 912000 ريال قطري. كما أنها قامت بتنفيذ جملة من المشاريع الاغاثية خلال العدوان على قطاع غزة، حيث بلغت قيمتها ما يزيد عن 7,000,000 ريال، شملت العديد من التدخلات في المجالات الاغاثية المختلفة.
530
| 27 أغسطس 2014
رأى مختصون سياسيون فلسطينيون أن "عدم قدرة" إسرائيل على تحقيق أهدافها من حربها على قطاع غزة التي تواصلت على مدار 51 يوما، يمثل "نصرا حقيقيا" لفصائل المقاومة الفلسطينية. وقال هؤلاء المختصون في أحاديث منفصلة، إن اتفاق التهدئة الذي أعلن عنه مساء أمس الثلاثاء، برعاية مصرية يحقق جزء من مطالب الفصائل الفلسطينية، فيما يخلوا تماما من المطالب الإسرائيلية التي كان أبرزها نزع سلاح المقاومة في قطاع غزة مقابل إعادة إعمار ما دمرته الحرب. ودخل اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، متزامن مع فتح المعابر بين القطاع وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة السابعة مساء اليوم بالتوقيت المحلي، وذلك بعد 51 يوما من الحرب على القطاع، وسط تكبيرات ومسيرات احتفالية في غزة. جيش الاحتلال وقال أحمد يوسف، رئيس معهد بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات: إن "العدو الإسرائيلي لم يحقق شيء من أهدافه من هذه المعركة في قطاع غزة وهذا يعتبر هزيمة بالنسبة لها، وصمود الشعب الفلسطيني الأسطوري رغم قدرات الجيش الإسرائيلي ينظر إليه على أنه صمود بنكهة الانتصار". وأضاف يوسف أن "أهل غزة أبلوا بلاء حسنا خلال 51 يوما من الحرب في صبرهم وصمودهم وثباتهم وقدرتهم على حماية الثغور وإيقاع خسائر في العدو رغم التفوق العسكري الإسرائيلي الكبير".الصمود الأسطوري للمقاومة بغزة يحمل نكهة الانتصار وتابع "كما انتصر شعب فيتنام بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك بالنسبة للانسحاب الفرنسي من الجزائر كان الانتصار لقطاع غزة بعد هذا الصمود الأسطوري الذي يحمل نكهة الانتصار، وسيسجل التاريخ أن شعبنا قهر الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر ومنعه من تحقيق أهدافه في غزة". ورأى أن "بقية المطالب الفلسطينية التي لم يتضمنها الاتفاق سيتم تحقيقها عاجلا أو آجلا فمن يقرأ الشارع يدرك أن الحصار والضغط على الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستمر طويلا وإلى الأبد". وحول تبعات الحرب الإسرائيلية على غزة، قال الخبير السياسي إن "المستقبل سيكون لرفع كل مشاهد الحصار والتضييق التي كانت قائمة على الفلسطينيين، وهذه المعركة ستدفعنا لتعزيز وحدة شعبنا وأن يكون هناك حكومة واحدة قادرة على التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي بشكل أفضل". جرائم حرب تشييع أحد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة واعتبر أن "الفلسطينيين سيملكون خيارات بمحاكمة إسرائيل على جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في غزة، وسيملكون ما يعطيهم الأمل بأن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن تستمر طويلا وستعيش في مأزق وستلاحقها قضايا جرائمها التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين". من جانبه، رأى رئيس مركز أبحاث المستقبل إبراهيم المدهون، أن الفصائل الفلسطينية انتصرت في معركتها مع إسرائيل بعد إفشالها للأخيرة من تحقيق أهدافها، وتمكنها من تحقيق معظم مطالبها المتمثلة برفع الحصار وفتح المعابر. وقال المدهون: إن "قوة كبيرة مثل إسرائيل حينما لا تنتصر فهي تهزم والمقاومة المحاصرة حينما لا تهزم فهي تنتصر هذه هي المعادلة الحقيقية التي تقاس فيها المعركة في غزة التي تواصلت على مدار 51 يوما". انتصار المقاومة احتفالات حماس في غزة بالهدنة المصرية وفي السياق، قال حازم قاسم الكاتب السياسي في عدد من الصحف الفلسطينية إن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل انتصارا للمقاومة الفلسطينية فإسرائيل انحدرت أهداف عمليتها العسكرية من القضاء على حماس إلی مجرد الوصول لاتفاق سياسي معها، بالإضافة إلى أن أداء المقاومة الميداني ظل متماسكا وتصاعد في الأيام الأخيرة، وهو ما ينفي ادعاء نتنياهو بتوجيه ضربات مؤلمة للمقاومة. وأضاف قاسم أن "حماس في الدقائق الأخيرة قتلت جندي إسرائيلي عبر قذائف الهاون وقبل ثواني من دخول التهدئة سقطت الصواريخ في تل أبيب وهذا دليل على أن إسرائيل فشلت أيضا بوقف إطلاق الصواريخ".
2041
| 27 أغسطس 2014
مشهد الاحتفالات التي عمت شوارع قطاع غزة عقب الإعلان عن تهدئة طويلة الأمد، أمس الثلاثاء، لم يغب عن مسمع ومرأى أوساط سياسية وإعلامية إسرائيلية، وصف البعض منها ما حدث بأنه "فشل استراتيجي" لنتنياهو الذي منح حماس "إنجازا". وفور دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، خرج السكان في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى الشوارع مهللين مكبرين، احتفالاً بما أسموه "النصر" في الحرب التي شنتها إسرائيل، الشهر الماضي. آراء السياسيين الإسرائيليين زعيمة حزب "ميرتس" اليساري الإسرائيلي، زاهافا غلؤون، رأت أن الحرب التي شنتها بلادها على قطاع غزة "فشل استراتيجي لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو". وأضافت: "الآن اتضح أن معاناة سكان إسرائيل المستمرة لأسابيع، فُرضت عليهم من قبل حكومة غير مسؤولة وبدون أي تفكير سياسي أو نظر للمدى البعيد، وبدون أية نتائج". من جهته، قال داني ياتوم، رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" السابق، إن "حماس احتفلت وكذلك غزة، لأنه كان هناك الكثير بيد إسرائيل تستطيع فعله ولم تفعله". من جانبه، قال إيتمار شمعوني، رئيس بلدية عسقلان، شمالي إسرائيل: "لماذا لا نتحدث بصراحة، حماس تنظيم قوي، ويستطيع أن يحتفل.. وضعنا في أزمة، حماس امتلكت الصواريخ وحافظت عليها، وقاتلتنا من الأنفاق، وتسببت في إرباكنا، لم نحقق نصراً عليهم". وفي معرض رده على سؤال للقناة حول احتفالات غزة، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، موتي أولمز: "لقد حققنا ضربات قوية ضد حركة حماس، وعززنا قدرتنا على الردع"، وذلك قبل أن تقاطعه مذيعة الأخبار قائلة "من أجل ذلك قامت حماس في الدقيقة الأخيرة بقتل مواطن إسرائيلي". وخلصت القناة العاشرة في تناولها لصورة المشهد، إلى أن "حماس احتفلت بنصر هي تراه، لأن إسرائيل لم تصل إلى سلاحها، ومقاتليها قتلوا جنود النخبة الإسرائيليين في معارك طويلة، كما أنهم أغلقوا أجواء إسرائيل، وأدخلوا المواطنين إلى الملاجئ، بالإضافة إلى أنهم أحدثوا إرباكاً في أداء الحكومة والمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" خلال فترة الحرب". وليس بعيداً عما سلف، وفي إحدى البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، نشر مواطن إسرائيلي، قبل أيام، مقطع فيديو، وهو يسكب على رأسه دلوا من "روث الحيوانات" في رسالة وجهها إلى نتنياهو، احتجاجاً على "انعدام الأمن في البلدات الجنوبية، واستمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية". هدنة طويلة الأمد وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، أمس الثلاثاء، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة "انتصار"، وأنها "حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل"، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية. وتتضمن الهدنة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار. كذلك تشمل الصيد البحري انطلاقاً من 6 أميال، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار. وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية. في المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.
178
| 27 أغسطس 2014
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل والفصائل الفلسطينية اتفقوا على وقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة، لتنهي بذلك المعركة اﻷطول واﻷكثر دموية بين الطرفين منذ سنوات، لكن دون حل العديد من القضايا الرئيسية التي أشعلت الصراع الحالي. وقال أشخاص مطلعون على وقف إطلاق النار إن الاتفاق يهدف إلى تهدئة التوتر، لكنه لا يرفع القيود الإسرائيلية على السفر والتجارة في قطاع غزة، كما أنه يعد إحياء لنفس بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى ثمانية أيام من الغارات الجوية المتبادلة بين حماس وإسرائيل في عام 2012. ويسمح الاتفاق الحالي أيضا لمواد البناء والمساعدة الإنسانية بالدخول إلى غزة بكميات كبيرة تستخدم لإعادة إعمار القطاع، إضافة إلى آلية مراقبة لضمان وصول الخرسانة المسلحة واﻷسمنت إلى اﻷغراض المدنية فقط. غير أن القضايا الأخرى - التي تشمل مطالب حماس بالسيطرة على ميناء ومطار غزة، وعودة الجنود الإسرائيليين المأسورين لدى حماس - ستتم مناقشتها بعد شهر من انعقاد الهدنة، بحسب أشخاص مطلعين على الاتفاق، بما يعني أن الصراع قد يشتعل بسهولة مرة أخرى.
337
| 27 أغسطس 2014
رحبت دولة قطر بالتوصل إلى اتفاق في القاهرة لوقف إطلاق النار في غزة. وأعربت دولة قطر ، في بيان اليوم، عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة. وتابع البيان أن الفضل الأول في تحقيق هذا الاتفاق يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة. كما أعربت دولة قطر عن تقديرها لكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق وعن استعدادها الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.
358
| 27 أغسطس 2014
عبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الثلاثاء، عن أمله أن يكون وقف النار في غزة "دائما" وأن يمهد الطريق أمام "عملية سياسية" بين إسرائيل والفلسطينيين. ودعا بان، الطرفين إلى "تحمل مسؤولياتهما" مشيرا إلى أن "أي خرق لوقف النار سيكون عملا غير مسؤول".
220
| 26 أغسطس 2014
بعد 50 يوما من المعارك بين إسرائيل والفلسطينيين والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم من المدنيين و64 جنديا إسرائيليا 5 مدنيين في إسرائيل، توصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فما هي نقاط هذا الاتفاق؟ أعلن الفلسطينيون والإسرائيليون الثلاثاء (26 أغسطس) التوصل إلى اتفاق "دائم وغير محدود زمنيا" لوقف إطلاق النار في غزة بعد حرب دامت خمسين يوما أدت إلى مقتل أكثر من 2100 فلسطيني. فقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوصل إلى اتفاق "شامل ودائم" حول وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة وموافقة القيادة الفلسطينية على الاتفاق. من جهته قال مصدر حكومي إسرائيلي لفرانس برس إن بلاده وافقت على وقف "غير محدود" للنار في غزة. وقال هذا المصدر "لقد وافقنا مرة أخرى على اقتراح مصري بوقف لإطلاق النار من دون شروط وغير محدود زمنيا". أما الوسيط المصري فأعلن في بيان صادر عن وزارة الخارجية بعض تفاصيل الاتفاق الذي وصفه بأنه "وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الأعمار والصيد البحري". وأوضح البيان أن هناك نقاطا لا تزال عالقة لم يحددها سيتم طرحها بين الطرفين بعد شهر. فقد أكد البيان "استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". أما حركة حماس المعنية مباشرة بالاتفاق فاعتبرته "انتصارا للمقاومة"، وفق تعبير سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحفي مضيفا "استطعنا أن ننجز ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة، اليوم نهنئ شعبنا الفلسطيني بهذا الانتصار الكبير، ونهنئ امتنا العربية بهذا الانتصار". وتابع متوجها لسكان غزة "قلنا لهم لن تعودوا إلا بقرار من حماس وليس بقرار من نتنياهو، والآن نقول لكم بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ بإمكانكم العودة إلى بيوتكم بقرار من حماس". النقاط العامة للاتفاق في إطار الاتفاق وافق الطرفان على التعامل مع القضايا الأكثر تعقيدا والتي هي محور خلاف بينهما بما في ذلك الإفراج عن سجناء فلسطينيين ومطالب غزة بميناء عبر محادثات أخرى غير مباشرة تبدأ في غضون شهر. ويتضمن الاتفاق خطوات فورية هي وفق وما أوردته وكالة رويترز. أن توافق حماس وجماعات النشطاء الأخرى في غزة على وقف إطلاق كل الصواريخ والمورتر على إسرائيل، وتوقف إسرائيل من جانبها كل العمليات العسكرية بما في ذلك الضربات الجوية والعمليات البرية. وتوافق إسرائيل على فتح المزيد من معابرها الحدودية مع غزة للسماح بتدفق أيسر للبضائع بما في ذلك المعونة الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار إلى القطاع، فيما توافق مصر إطار اتفاق ثنائي منفصل على فتح معبر رفح على حدودها مع غزة. يتوقع من السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس تسلم المسؤولية عن إدارة حدود غزة من حماس. تتولى السلطة قيادة تنسيق جهود إعادة الإعمار في غزة مع المانحين الدوليين بما في ذلك الاتحاد الأوروبي. ينتظر من إسرائيل أن تضيق المنطقة الأمنية العازلة داخل حدود قطاع غزة من 300 متر إلى 100 متر إذا صمدت الهدنة. وتسمح هذه الخطوة للفلسطينيين بالوصول إلى مزيد من الأراضي الزراعية قرب الحدود. - توسع إسرائيل نطاق الصيد البحري قبالة ساحل غزة إلى ستة أميال بدلا من ثلاثة أميال مع احتمال توسيعه تدريجيا إذا صمدت الهدنة. ويريد الفلسطينيون العودة في نهاية الأمر إلى النطاق الدولي الكامل وهو 12 ميلا. قضايا المدى البعيد تطالب حماس من إسرائيل الإفراج عن مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا في الضفة الغربية عقب خطف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين في يونيو وهو عمل قاد إلى الحرب. ولم تنف حماس أو تقر في بادئ الأمر ضلوعها في القتل. ولكن مسؤولا لحماس في تركيا اعترف الأسبوع الماضي بأن الجماعة نفذت الهجوم. من جانبه يطالب الرئيس عباس الذي يقود حركة فتح الإفراج عن قدامى المعتقلين الفلسطينيين الذين أسقطت فكرة الإفراج عنهم بعد انهيار محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، فيما تريد إسرائيل أن تسلم حماس وغيرها من جماعات النشطاء في غزة جميع أشلاء ومتعلقات جنود إسرائيليين قتلوا في الحرب. تطالب حماس بناء ميناء بحري في غزة يسمح بنقل البضائع والبشر إلى القطاع ومنه، لكن إسرائيل ترفض ذلك منذ وقت طويل. ولكن من المحتمل تحقيق تقدم في ذلك الاتجاه إذا كانت هناك ضمانات أمنية تامة. وأخيرا تطالب حماس بالإفراج عن أموال تسمح لها بدفع أجور 40 ألفا من رجال الشرطة والموظفين الحكوميين وغيرهم من العاملين الإداريين الذين لم يتقاضوا إلى حد كبير أي أجر منذ أواخر العام الماضي. ويريد الفلسطينيون أيضا إعادة بناء مطار ياسر عرفات في غزة الذي افتتح عام 1998 ولكن أغلق عام 2000 بعد أن قصفته إسرائيل.
362
| 26 أغسطس 2014
عمت الاحتفالات مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، حيث جرى إطلاق النار في الهواء بعد الإعلان عن هدنة طويلة الأمد، ودخولها حيز التنفيذ بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة. وقال شهود إن مئات اللاجئين الفلسطينيين خرجوا إلى شوارع مخيمي عين الحلوة والمية مية. وأطلق المحتفلون النار كما دوت أصوات الألعاب النارية في المخيمين، وجاب المتظاهرون الشوارع وهم يحملون الأعلام الفلسطينية ويهتفون "الله أكبر" مؤكدين انتصار المقاومة الفلسطينية على إسرائيل.
189
| 26 أغسطس 2014
توصلت فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث أعلنت مصر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يبدأ تنفيذه إعتبارا من الساعة السابعة من مساء اليوم. بنود الاتفاق وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن المبادرة المصرية لوقف القتال بعد 7 أسابيع من الحرب بين إسرائيل والنشطاء الفلسطينيين في القطاع تتضمن "وقف إطلاق النار الشامل والمتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقا من 6 أميال بحرية". كما تتضمن "استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار". من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التوصل إلى هذا الاتفاق "الشامل والدائم" وموافقة القيادة الفلسطينية عليه، على أن يسري العمل به ابتداء من الساعة السابعة بتوقيت غزة. وشكر عباس دولة قطر لجهودها في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وأضاف عباس في تصريح صحفي قبيل اجتماع للقيادة الفلسطينية "نعلن موافقة القيادة الفلسطينية على دعوة مصر الشقيقة لوقف إطلاق النار شامل ودائم ابتداء من الساعة 19،00 بتوقيت القاهرة اليوم". احتفالات النصر احتفل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وصدحت تكبيرات المساجد وأطلقت العيارات النارية في الهواء فرحا، مع بدء دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وعلت التكبيرات في جميع مساجد قطاع غزة، بينما أطلق مسلحون من بينهم عناصر لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس النار في الهواء في مدن قطاع غزة. وخرج آلاف الفلسطينيين في شوارع القطاع في مسيرات عفوية احتفالا بالاتفاق. بدورها أكدت حماس هذا الاتفاق معتبرة انه "انتصار للمقاومة"، وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحافي عقده في مستشفى الشفاء في غزة "استطعنا أن ننجز ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة، اليوم نهنئ شعبنا الفلسطيني بهذا الانتصار الكبير، ونهنئ امتنا العربية بهذا الانتصار". ويأتي هذا الاتفاق لوقف إطلاق النار بعد 50 يوما من الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل 2141 فلسطينيا على الأقل وجرح أكثر من 11 ألفا آخرين. وقال تامر المدقة "23 عاما"، وهو أحد آلاف الفلسطينينين الذين تجمعوا في ميدان الجندي المجهول في مدينة غزة، "الحمدلله انتصرت المقاومة، اليوم غزة أثبتت للعالم أنها صامدة وإنها أقوى من إسرائيل وستحرر القدس إن شاء الله". وخرج آلاف الفلسطينيين في شوارع القطاع في مسيرات عفوية احتفالا بالاتفاق وهم يحملون الأعلام الفلسطينية ورايات حماس الخضراء. الأمم المتحدة وواشنطن وأعلنت الأمم المتحدة دعمها التام لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، والذي تم الإعلان عنه في القاهرة اليوم. وقال استيفان دوجريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "نحن نأمل في أن يتم تأمين وقف إطلاق النار، ونحن مستعدون تماما لدعم بنود الاتفاق، كما أننا مستعدون فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة". دوجريك الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك اليوم، قال إن "الأمين العام أجري اتصالات مكثفة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، مشيرا إلى أنه "يأمل في أن يكون وقف إطلاق النار الذي أعلن اليوم وقفا مستديما وان الأمم المتحدة تدعمه بشدة". أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي، أن الولايات المتحدة "تدعم كليا" اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي أعلنت إسرائيل والفلسطينيون التوصل إليه. وقالت بساكي "ندعم كليا إعلان وقف إطلاق النار" في غزة موضحة أن وزير الخارجية جون كيري سيصدر بيانا في هذا الصدد بعد قليل.
300
| 26 أغسطس 2014
أكدّ ماهر أبو صبحة رئيس هيئة المعابر والحدود في غزة، أن أضرار كبيرة أصابت معبر رفح البري جراء استهدافه بشكل مباشر من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وقال: "رغم ذلك فنحن مستمرون في عملنا في المعبر رغم الخطر الكبير من أجل تقديم الخدمة للناس وعدم منح أحد ذريعة بأننا قمنا من طرفنا بإغلاق المعبر". وعبّر أبو صبحة في لقاء خاص مع "بوابة الشرق" عن عدم رضاهم من الآلية التي يعمل فيها المعبر، مُطالباً مصر بمنح سكان غزة تسهيلات من أجل التنقل والسفر بحرية تامة. وأضاف: "نعتقد أنه من حق سكان غزة أن يمارسوا حقهم بحرية السفر وهي حقوق لكل إنسان أن يسافر متى شاء وكيفما شاء وهو غير مطبق على سكان غزة ويسمح لفئات دون فئات وليس كل إنسان يتمكن من السفر". وأكدّ أبو صبحة أن الدور القطري لم يغب منذ اللحظات الأولى للعدوان، موضحاً أن اللجنة القطرية لإعمار غزة ساهمت بتوفير الاحتياجات اللازمة للمعبر كالوقود للمولد الكهربائي الخاص بالمعبر. وأشاد بالتواصل الدائم مع اللجنة القطرية، مُعرباً عن أمله أن يكون هناك دور كبير لقطر ويد في إعادة إعمار معبر رفح وترميمه من جديد، مشيراً إلى أن أضرار جسيمة وكبيرة لحقت بمعبر رفح جراء تعرضه للقصف من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وقال: "رغم ذلك لم نقم من جانبنا باتخاذ قرار بإغلاق المعبر مهما كان، ولو بقي فرد واحد سيمارس عمله وسيكون خادم لسكان غزة، فنحن لن نعطي لأحد ذريعة لإغلاق المعبر". وأوضح أن الخسائر تمثلت في تدمير المباني الإدارية ووحدات الإسعاف والطوارئ والدفاع المدني، وكذلك تعطيل شبكات الحاسوب والاتصالات، منوهاً بأن 16 ألف مسافر غادروا غزة خلال العدوان من بينهم جرحى وفئات طارئة كأصحاب الإقامات والأعمال، مؤكداً أن عدد العدد غير مُرضي في ظل حرب إسرائيلية طاحنة على غزة. وأضاف رئيس هيئة المعابر والحدود: أنه "حتى يعمل المعبر بشكل طبيعي فإن 5000 مواطن باستطاعتهم السفر خلال 12 ساعة من العمل في المعبر، موضحاً أن الجانب المصري كان يحرم بعض الفئات من السفر ويرجع عدد كبير من المواطنين. وتابع: "العلاقة بيننا وبين الإدارة المصرية في المعبر علاقة طيبة وقائمة على التعاون والاحترام المتبادل". وقال أبو صبحة الذي فقدّ نجله البكر في العدوان المتواصل: "دائماً نحن كشعب فلسطيني مهما حدث ننظر إلى مصر أنها الدولة الشقيقة التي يربطنا بها كفلسطينيين وسكان غزة على وجه الخصوص الكثير، لذا نتألم عندما يكون هناك إغلاق للمعبر، وننتظر من مصر أن تكون جانب الشعب الفلسطيني". وجدد مطالبته بفتح معبر رفح بشكل كامل أمام المواطن الفلسطيني، مضيفاً: "خاصة أنه المنفذ الوحيد الذي يربط سكان غزة بالعالم الخارجي، أما المعابر الأخرى فهي مرتبطة بالاحتلال والذي يساوم الفلسطيني على السفر حتى ولو كان مريضاً".
310
| 26 أغسطس 2014
أحتفل آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، باتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي، وعلت تكبيرات المساجد وأطلقت العيارات النارية في الهواء فرحا، مع بدء دخول الاتفاق حيز التنفيذ الساعة السابعة من مساء، اليوم الثلاثاء. تكبيرات وأفراح وعلت التكبيرات في جميع مساجد قطاع غزة، بينما أطلق مقاتلون من بينهم عناصر لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس النار في الهواء في مدن قطاع غزة، وخرج آلاف الفلسطينيين في شوارع القطاع في مسيرات عفوية احتفالا بالاتفاق، وجاء ذلك بعد أن أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، التوصل إلى اتفاق "شامل ودائم" حول وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة وموافقة القيادة الفلسطينية عليه على أن يسري العمل به ابتداء من الساعة السابعة كما أكد بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية التوصل إلى هذا الاتفاق. وناشد أبو مازن المجتمع الدولي والأمم المتحدة لسرعة إرسال المواد اللازمة لبدء إعمار قطاع غزة. وقال: "نترحم على نسائنا وشيوخنا وأطفالنا، ومعا لتلتئم هذه الجراح ونبني معا وطنا موحدا لننطلق موحدين من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الـ67 وعاصمتها القدس الشريف، وأوجه الشكر للقيادة وكل من ساهم ودعم تفاهمات وقفت إطلاق النار". إعلان الانتصار بدورها أعلنت حركة حماس مساء اليوم انتصار المقاومة الفلسطينية. وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في مؤتمر صحفي عقد في مجمع الشفاء الطبي إنه بإمكان مستوطني غلاف غزة بالعودة إلى بيوتهم بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مساء اليوم. وهنأ أبو زهري الشعب الفلسطيني والأمة العربية بانتصار المقاومة الفلسطينية، مؤكدا أن حركة حماس لن تتخلى عن الشعب الفلسطيني بعد انتهاء المعركة.
444
| 26 أغسطس 2014
يبدو أن الحكومة الإسرائيلية لم تكن تتوقع حجم ما بدأته في حربها مع غزة وتأثير ذلك على اقتصادها، فبدأت تعاني الآن من مشاكل اقتصادية واضحة قد تجلب لها العديد من المشاكل مع مواطنيها المتضررين ماليا. خسائر غير متوقعة صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، قالت إن العدوان على غزة تسبب في تراجع واضح وكبير في نسبة النمو الاقتصادي داخل إسرائيل، إذ تشير أرقام البنك المركزي الإسرائيلي إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.7% في الربع الأخير الذي يقاس على أساس سنوي، ويرجع في معظمه إلى انكماش 10% في الصادرات والاستثمار. وأكدت الصحيفة، على ذلك من خلال ما أعلنته لجنة السياسة النقدية لإسرائيل بقيادة "كارنيت فلوج"، محافظة البنك المركزي الإسرائيلي، بأن سعر الفائدة لشهر سبتمبر سينخفض ليصبح 0.25%، وهو الشهر الثاني على التوالي الذي يتم خفض أسعار الفائدة به وذلك في محاولة لإعادة شحن الاقتصاد المتباطئ بسبب الحرب على قطاع غزة. خسائر السياحة لكن البنك المركزي الإسرائيلي أكد أن إدخالات السياحة، التي تمثل حوالي 7% من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي، لشهر يوليو كانت 26% وهو نسبة أقل بكثير مما كانت عليه خلال الوقت نفسه من العام الماضي. قال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي إن خسائر الحرب تقدّر بـ4 أضعاف العملية العسكرية على غزة عام 2008. وقدرت مصادر أمنية إسرائيلية خسائر الجيش اليومية بنحو 150 مليون شيكل، لافتةً إلى أن هذا لا يشمل تزويد الجيش بالأسلحة المتجددة، إذ قدّرت الصحف العبرية تكلفة القبة الحديدة بنحو 6 مليارات شيكل. وفي قطاع السياحة، الذي يمثل حوالي 7% من الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي، ذكرت صحيفة "مجيفون" الاسرائيلية إن الخسائر تعدت الملياري شيكل، إذ إن مكاتب السفر والفنادق تلقت ضربة قوية جدا، وكان من المفترض أن تكون سنة 2014 هي الأفضل من ناحية الأفواج السياحية القادمة إلى إسرائيل. من جانبه قال كبير الاقتصاديين في وزارة مالية إسرائيل "يوئيل نفيه" إن الضرر الذي لحق بالإنتاج جراء الحرب على غزة تخطى 4.5 مليار شيكل (1.3 مليار دولار). خسائر بالملايين وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، خلال تقرير لها، إن وزارة المالية الإسرائيلية قدرت تكلفة "الجرف الصامد" على قطاع غزة ما بين 10 مليارات شيكل، أي حوالي (3 مليارات دولار)، إلى 12 مليار شيكل، أي حوالي (3.5 مليار دولار). خسائر غزة على الجانب الأخر، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن إسرائيل دمرت خلال حربها على قطاع غزة 70 مسجداً بشكل كلي، إضافة إلى تضرر 200 مسجد بشكل جزئي. وقالت الوزارة في بيان لها الثلاثاء إنّ إسرائيل دمرت خلال الحرب الإسرائيلية التي شنتها على قطاع غزة في السابع من يوليو الماضي، وحتى الثلاثاء70 مسجدا. واتهمت الوزارة إسرائيل، بـ"تعمد قصف المساجد، خلال عدوانها". ملايين الدولارات ومن جهتها قالت وزارة النقل والمواصلات في الحكومة الفلسطينية، إن الحرب الإسرائيلية على غزة أثرت بشكل كامل على كافة القطاعات الاقتصادية، ومن بينها وبشكل رئيسي قطاع النقل والمواصلات. وأضافت الوزارة في بيان لها إن إجمالي خسائر النقل والمواصلات في غزة، بلغت أكثر من 22 مليون دولار، منها نحو 10 ملايين دولار خسائر ناتجة عن تعرض 1000 سيارة خاصة للتدمير بشكل كامل. وقال الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، بداية الشهر الجاري، إن إسرائيل دمرت 195 منشأة صناعية في قطاع غزة، أثناء شنها حربًا منذ 7 يوليو الماضي، مشيرًا إلى أن حصر الأضرار لا يزال مستمرًا، وأن الأرقام مرشحة للزيادة. ولفت الاتحاد إلى أن خسائر مصانع المواد الغذائية بلغت 150 مليون دولار. وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ 7 من يوليو الماضي، تسببت بمقتل 2140 شهيداً بينهم 578 طفلاً، و261 امرأة، و102 مسن، فضلاً عن إصابة 11100 حتى منتصف اليوم الثلاثاء. في المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً، و3 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.
2056
| 26 أغسطس 2014
يعد نواب كنيست مشروع قانون يعلن بموجبه عن دولة قطر دولة عدو يمنع الإسرائيليين من زيارتها بحجة أنها تدعم حماس. وقالت كتلة الليكود في الكنيست الإسرائيلي إن النائب داني دانون، الذي كان حتى فترة قصيرة نائب وزير الدفاع وهو عضو في حزب رئيس الحكومة الإسرائيلي (الليكود)، قرر طرح مشروع قانون ينص على اعتبار قطر دولة عدوّة ومنع دخول الإسرائيليين إليها. وحسب أقوال النائب دانون فإن "قطر تموّل حماس والإرهاب ضدّ إسرائيل" مستنكراً عدم تعريفها على أنها دولة عدوّة حتى الآن". وقال رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعد عملية "الجرف الصامد" ودعم قطر الكبير للغزيين وحركة حماس إن قطر تحوّلت إلى دولة تدعم الإرهاب حسب قوله.
525
| 26 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
35910
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8902
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8646
| 03 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
7814
| 05 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
35910
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8902
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8646
| 03 نوفمبر 2026