تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد سيدتين و3 أطفال، عصر اليوم الأحد، في قصف إسرائيلي على بلدة جباليا شمال قطاع غزة. وذكرت المصادر أن الشهداء هم سيدة و3 أطفال لها وشقيقتها وقضوا جميعا في قصف إسرائيلي استهدفهم في محيط منزلهم في بلدة جباليا. وفي خان يونس جنوب قطاع غزة، قال سكان إن طائرات إسرائيلية دمرت 10 منازل سكنية شرقي المدينة بعد إنذار سكانها بإخلائها. وفي المقابل، أعلنت مصادر إسرائيلية عن إصابة 4 إسرائيليين بجروح جراء سقوط قذائف هاون على موقع إيرز العسكري التابع للجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة. وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" مسئوليتها عن الهجوم الذي شنته بنحو 23 قذيفة هاون.
284
| 24 أغسطس 2014
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، العثور على منصتي الصاروخين اللذين أطلقا مساء أمس من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. وذكر الجيش في بيان له نقلته الوكالة اللبنانية للإعلام، أن مجهولين أطلقوا صاروخين من غرب بلدة الضهيرة بمنطقة صور باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضاف البيان أنه "وبنتيجة التفتيش، عثر الجيش على منصتين حديديتين استخدمتا في إطلاق الصاروخين"، مشيرا إلى أنه تم فتح التحقيق في الحادث بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان.
198
| 24 أغسطس 2014
قررت إسرائيل إغلاق، اليوم الأحد، إحدى المستوطنات الإسرائيلية على حدود قطاع غزة، وذلك بعد تعرضها للقصف بعشرات القذائف والصواريخ. وقالت مصادر إسرائيلية إن ما يعرف باسم "قيادة المنطقة الجنوبية" قررت إغلاق مستوطنة نيريم الواقعة شرق غزة، وذلك بعد تعرضها لإطلاق مكثف لرشقات بالصواريخ. وكانت المقاومة الفلسطينية ركزت خلال اليومين الماضيين قصف هذه المستوطنة بشكل خاص حيث أمطرتها بعشرات القذائف. كما قصفت الكتائب بعد ظهر اليوم الأحد مستوطنة "ناح العوز" بعشر قذائف هاون، وموقع معبر بيت حانون العسكري بثلاث قذائف من نفس النوع. ويشار إلى أن "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ركزت خلال اليومين الماضيين على قصف مستوطنة بئري بعشرات القذائف.
798
| 24 أغسطس 2014
لقي ظهر اليوم الأحد، جندي إسرائيلي مصرعه وأصيب 4 آخرين في حالة الخطر جراء قصف "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حشود عسكرية في محيط معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة. وقالت الإذاعة العبرية، أن 5 جنود إسرائيليين أصيبوا ظهر، اليوم الأحد، بجراح جراء سقوط قذيفة هاون في معبر بيت حانون، احدهم في حالة الخطر الشديد. وأضافت أنه تم نقل الجرحى إلى مشفى "برزيلاي" في عسقلان للعلاج، حيث أعلن عن وفاة احدهم، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها. وأكدت مصادر إسرائيلية أن القصف أدى إلى اشتعال النيران في خطوط الضغط العالي للكهرباء التي تمد المعبر والموقع العسكري المجاورة له. ومن جهتها أعلنت "كتائب القسام" أنها أمطرت حشود عسكرية قرب الموقع بـ15 قذيفة هاون من عيار "120 ملم" على دفعتين. وأشارت الكتائب إلى أنها واصلت قصف قاعدة "زكيم" العسكرية في عسقلان بعدد من الصواريخ وكذلك قصف المواقع والمستوطنات على حدود قطاع غزة.
430
| 24 أغسطس 2014
في مثل هذا اليوم من العام الماضي، كان الطفل "أنس سكر" 11 عاما، يقف في الطابور الصبّاحي، وهو يرتدي زيّه الجديد، يُردد بنشوة برفقة أصحابه "النشيد الوطني". واليوم أيضا، يجلس "سكر"، في إحدى مدارس غرب مدينة غزة، لكنه يمكث فيها هذه المرة، كـ"نازح"، وليس كطالب. وكان من المقرر أن يبدأ العام الدراسي في قطاع غزة، اليوم الأحد 24 أغسطس، لكن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، قررت تعليق افتتاح العام الدراسي الجديد "2015/2014"، بسبب الحرب الإسرائيلية. وقالت في بيان، إن الوزارة قررت تعليق الفصل الدراسي في مدارس قطاع غزة حتى إشعار آخر، بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر، والمتصاعد، فيما سيتم افتتاحه في مدارس الضفة الغربية. ووفق الوزارة فإنّ 500 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة، موزعين على المدارس الحكومية والخاصة ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لم يتمكنوا من التوجه إلى مدارسهم اليوم. وأكدت الوزارة أنها ستحدد موعدا لاحقا لافتتاح العام الدراسي فور توقف الحرب الإسرائيلية، وقد تحولت غالبية المدارس الفلسطينية، إلى مراكز لإيواء النازحين، ولم تعد مقاعدها تصلح للدراسة. ويبكي الطفل سكر، صديقه "رامي أبو سحويل"، الذي قتل في الحرب، ويقول إنه لا يشعر بفرحة العام الدراسي الجديد لهذا العام، الذي يأتي في ظل رحيل أعز أصدقائه. ويُقول بصوتٍ دامع "تأجل العام الدراسي، وأخبرتني أمي، أننا لن نذهب إلى المدارس، حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي بشكل نهائي، أنا حزين ..مات صديقي، ولا أدري متى سنذهب إلى مدارسنا". عام جديد مليء بالحسرة وفي داخل المدارس الحكومية، والمدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، جلس الطلبة برفقة ذويهم وهم يتحسرون على العام الدراسي الجديد. وحوّل الطلبة النازحون، ساحات مدارس الإيواء، إلى غرف لنشر ملابسهم، وتعليق الحاجيات، أو الاختباء تحت المقاعد خوفا من صوت الطائرات الحربية التي تشن غاراتها دون توقف. وتقول "سوسن أبو شنب" "45 عاما" وهي أم لـ6 أبناء من المفترض أن يتوجه 4 منهم إلى المدارس، أن إسرائيل اغتالت فرحة العام الدراسي. وأضافت:" لم نقم بشراء الزي المدرسي، ولا القرطاسية، ولم نستعد لهذا العام، بسبب الحرب المستمرة منذ 48 يوما". وكان "أحمد حرارة" 45 عاما، قد وعدّ ابنه الذي يستعد لدخول الصف الأول الابتدائي بشراء حقيبة مميزة، غير أن هذا الوعد وغيره، تلاشى جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، كما يؤكد حرار. ويُضيف:" أن يدخل الطفل الصف الأول الابتدائي، فذلك يعني أننا أمام فرح في غزة، وأشبه بزفة العرس، وقد وعدت طفلي "مالك" بأن أشتري له "حقيبة برشلونة"، فهو يحب النجم الأرجنتيني ميسي، لكن للأسف ها هو العام الدراسي يبدأ، ونحن نعيش الحرب وتفاصيلها". اضطراب نفسي حاد وحتى لو بدأ العام الدراسي فإن "سمية النجار" 42 عاما، ترى أن أهالي قطاع غزة، خاصة النازحين، ومن تدمرت بيوتهم سيجدون صعوبة بالغة في استقبال العام الدراسي. وتُضيف "كيف لنا أن نستقبل عاما دراسيا، وبيوتنا أضحت ركاما، وأكوام من الدمار، والطلبة أنفسهم يعانون من اضطراب نفسي حاد". وتقول وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، إن العام الدراسي الذي سيبدأ بعد أسبوعين، من توقف العدوان الإسرائيلي بشكل نهائي، سيفتتح على 3 مراحل، الأولى ستكون بالتركيز على الجوانب النفسية والاجتماعية للطلبة، وتنفيذ نشاطات جماعية وفردية في مجال التفريغ والإرشاد النفسي، أما المرحلة الثانية فتتمثل بالتهيئة وتوفير التجهيزات اللازمة والاحتياجات من خلال الإدارات المتخصصة، والمرحلة الأخيرة تختص بالدوام المدرسي والأكاديمي. وتقول الوزارة إنّها "تعمل مع عدة جهات لإيجاد أماكن بديلة لآلاف العائلات النازحة، التي لجأت إلى المدارس كمراكز إيواء جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة". وتشير إحصائيات حقوقية في غزة، أن عدد نازحي القطاع، وصل إلى نص مليون شخص، منهم أكثر من 200 ألف يتخذون من مدارس الحكومة و"أونروا" أماكن للإيواء. وكانت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، قالت في إحصائية سابقة لها إن 141 مدرسة بالقطاع، تضرّرت بفعل الحرب الإسرائيلية، من بينها 22 تضررت بشكل كامل ولا يمكن استخدامها خلال افتتاح العام الدراسي الجديد.
310
| 24 أغسطس 2014
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، سكان غزة من البقاء في أي موقع يعمل فيه المسلحون الفلسطينيون، قائلا إنه يمكن مهاجمة هذه المواقع. وقال نتنياهو، في تصريحات بعد يوم من غارة جوية إسرائيلية دمرت برجا سكنيا في غزة، "أدعو سكان غزة إلى إخلاء أي موقع تنفذ فيه حماس نشاطا إرهابيا على الفور.. كل واحد من هذه الأماكن هو هدف لنا". وكانت إسرائيل طالبت سكان البرج المؤلف من 13 طابقا بالرحيل قبل أن تشن الهجوم مباشرة. وقالت إسرائيل أن البرج يضم مركز قيادة تابعا لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
151
| 24 أغسطس 2014
قال وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، إن محاولات إسرائيل التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة "قوبلت بتصعيد الاعتداءات الصاروخية الحمساوية". ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه القول إن "إسرائيل ستعمل كل ما تقتضيه الضرورة من أجل الدفاع عن مواطنيها". وأضاف في رسالة بعث بها إلى جميع وزراء خارجية الدول التي تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية معها إن إسرائيل "تتوقع من الأسرة الدولية أن تواصل دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
174
| 24 أغسطس 2014
بدأ، اليوم الأحد، العام الدراسي الجديد في الضفة الغربية والقدس الشرقية، للعام 2014/ 2015، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مما تسبب بتعطيل الدوام المدرسي. وعاد الطلاب الفلسطينيين إلى المدرسة في صباح اليوم الأول من الدراسة بالعام الجديد في مدينة نابلس، وعدد من المدن المحتلة.
281
| 24 أغسطس 2014
دمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، بناية سكنية، ومجمعا تجاريا مركزيا كبيرا، في رفح، جنوب قطاع غزة. قال شاهد عيان، إن طائرة حربية إسرائيلية من نوع "إف 16" أطلقت، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، صاروخًا واحدًا تجاه بناية زعرب في رفح، والمكونة من 5 طوابق، حيث تضررت بشكل كبير. وأضاف الشاهد، أن الطائرات الحربية عادت وقصفت المجمع التجاري المجاور لبناية زعرب بصاروخين، حيث تم تدمير المجمع، والذي يضم 80 محلا تجاريا، حيث اشتعلت النيران فيه لفترة طويلة. وتضرر، جراء القصف، مقر الدفاع المدني المجاور له، وعدد كبير من المحال التجارية والسيارات، ومدرستان. وكانت الطائرات دمرت، في وقت سابق، برج "الظافر 4"، المكون من 11 طابقا، ويضم 44 شقة سكنية، وتم تشريد نحو 500 فلسطيني، هم سكان البناية. ومن جهتها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التهديدات الإسرائيلية بحرب برية، أنها لا تخيف المقاومة، وأن استهداف برج سكني كبير تصعيد خطير. وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم الحركة، "التهديدات الإسرائيلية بحرب برية لا تخيف المقاومة وهي جاهزة لحماية شعبنا وغزة، كانت وستبقى مقبرة للغزاة". مضيفا، "قصف برج الظافر 4 وتشريد العشرات من العائلات تصعيد خطير والاحتلال يتحمل مسؤولية ذلك".
447
| 24 أغسطس 2014
قال مسؤولون طبيون في قطاع غزة إن غارة إسرائيلية جوية قتلت شخصين يستقلان دراجة نارية في مدينة غزة في وقت مبكر من، صباح اليوم الأحد، في أحدث تطور في الصراع المستمر منذ أسابيع بين إسرائيل ونشطاء فلسطينيين والذي لا تلوح في الأفق أي مؤشرات على انتهائه. ولم يدل الجيش الإسرائيلي بأي تعقيب على الضربة ولم يتضح ما إذا كان للقتيلين أي ارتباط بالفصائل الفلسطينية. وقال مسؤولو صحة فلسطينيون إنه منذ بدأت الحرب قتل 2085 شخصا معظمهم مدنيون في القطاع الساحلي الصغير، وقتل في الصراع أيضا 64 جنديا إسرائيليا وأربعة مدنيين.
217
| 24 أغسطس 2014
أعلنت مصادر فلسطينية مساء اليوم السبت، عن مقتل سيدتين فلسطينيتين في غارة شنتها طائرات حربية إسرائيلية على منزل فيما تعرض برج سكني للتدمير بشكل كلي في قطاع غزة، في وقت أعدمت فيه حركة حماس مزيدا من المتعاونين مع إسرائيل. وذكرت المصادر، أن سيدة "38 عاما" قتلت وانتشلت أخرى "43 عاما" من تحت أنقاض ركام منزل دمر في غارة إسرائيلية في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة. وفي وقت لاحق قالت المصادر، إن 18 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح متفاوتة جراء عدة غارات إسرائيلية استهدفت برجا سكنيا في مدينة غزة مكونا من 10 طوابق ما أدى إلى تدميره كليا. في سياق متصل، أعدمت حركة حماس في قطاع غزة 4 أشخاص آخرين ممن يشتبه في تعاونهم مع إسرائيل، وذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "معا" الفلسطينية نقلا عن شهود بالقطاع. وتمت عمليات الإعدام علنا أمام السكان في شمال قطاع غزة، وذكرت حركة حماس إن المشتبه بهم تمت محاكمتهم من قبل.
263
| 23 أغسطس 2014
أكد المهندس فتحي الشيخ خليل نائب رئيس سلطة الطاقة في غزة، أن دولة قطر ساهمت في دعم قطاع الكهرباء في غزة في أوجّ الأزمة، مطالباً إياها بممارسة المزيد من الضغط من أجل الوصول إلى حلٍ نهائي لهذه الأزمة المتراكمة. وقال الشيخ خليل في حديث لـ"الشرق" أن أي حل شامل لوقف إطلاق النار يجب أن يتضمن حل أزمة الكهرباء من جذورها، وأضاف نحن ندعوها كدولة شقيقة وصاحبة دور وواجب كبير تجاه قطاع غزة بأن تقوم بدورها بالضغط لتضمين موضوع إصلاح الكهرباء لأي اتفاق نهائي شامل لوقف إطلاق النار. وأبان أن كل الحلول المطروحة في هذه الفترة هي حلول ترقيعية لا ترقى إلى معالجة الأزمة بشكل نهائي.ودعا دولة قطر إلى ممارسة دورها الكبير والمعروف في الضغط بكل الاتجاهات من أجل الوصول إلى حل نهائي لأزمة الكهربا. وبينّ خليل أن أضرار قطاع الكهرباء في قطاع غزة تجاوز أكثر من 35 مليون دولار بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل، لافتاً إلى أن العجز في الطاقة وصل إلى 70%. وعن الحلول الجذرية لحل أزمة الكهرباء، أوضح أن الحلول تتمثل بإصلاح محطة الكهرباء وإمدادها بالكميات اللازمة من الغاز الطبيعي والذي يعتبر أرخص ثمناً من الوقود الصناعي، أما الحل الثاني فهو يتمثل بالإسراع بربط غزة بمنظومة الربط الثماني المطروح منذ سنوات، أما الحل الآخر فيتمثل في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي بمد قطاع غزة بخطوط الضغط العالي.وأكد أن العدوان الإسرائيلي استهدف كل مكونات العمل الكهربائي، وألحق فيها أضراراً فادحة. إستهداف خطوط الكهرباء وقال إنه مع بداية العدوان الإسرائيلي كانت خطوط الكهرباء الرئيسية وشبكة الكهرباء المحلية هدفاً لآلة التدمير الإسرائيلية، وصولاً إلى استهداف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة لأكثر من مرة وتعطيلها كلياً عن العمل، مما أدى في المحصلة إلى شلل شبه كامل في منظومة الطاقة والكهرباء في قطاع غزة وهو ما انعكس في أيام العدوان بأضرار جسيمة وواسعة على مختلف قطاعات الحياة الحيوية، وبخاصة الصحية والبنية التحتية والصرف الصحي فضلاً عن احتياجات الناس اليومية من الإنارة والكهرباء. وأضاف خليل ، لقد نجحت طواقم العمل حتى الآن في إصلاح 9 من أصل 10 من الخطوط الإسرائيلية المزوّدة للقطاع، ومن المتوقع استعادة الخط الأخير شرق محافظة خان يونس خلال أيام قليلة، وفي الأيام الأخيرة عطل الاحتلال بعض هذه الخطوط ليحدث إرباكاً مجددا في أزمة التوزيع. وطالب خليل بأن يتضمن إصلاح موضوع الكهرباء أي اتفاق شامل لوقف إطلاق النار. وأضاف ننحن نقترح، بناء خط جديد للكهرباء مع الشركة الإسرائيلية شمال قطاع غزة لتوفير35 ميجا واط من خلاله، وذلك نظراً لسهولة هذا الحل وسرعة إنجازه، حيث يتطلب فقط شهرين على الأكثر لإكماله. والعمل على تشغيل محطة التوليد بشكلٍ مؤقت من خلال خزان وقود مؤقت لتوفير50 ميجاواط على الأقل منها، حيث يمكن أن يتم ذلك خلال أشهر قليلة، وذلك بالتزامن مع الصيانة الشاملة للمحطة التي تتطلب ما لا يقل عن عامٍ كامل. وكذلك مشاريع الحلول المؤقتة على المدى المتوسط كاستجلاب وحدات توليد متنقلة بقدرات عالية وتزويد الشبكة المحلية بها، أو سفينة توليد كهرباء من إحدى الشركات المتخصصة قبالة سواحل غزة لتزويد القطاع بـ 100 ميجا واط.
382
| 23 أغسطس 2014
قصفت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم السبت، محطة الغاز الإسرائيلية في عرض البحر الأبيض المتوسط، وذلك للمرة الثانية خلال 5 ساعات. وأكدت الكتائب في بلاغ عسكري لها أنها قصفت عند الساعة 6:20 من مساء اليوم، محطة الغاز الإسرائيلية في عرض البحر الأبيض المتوسط شمال قطاع غزة بصاروخ من طراز "جراد". وهذه هي المرة الثالثة التي تقصف فيها الكتائب محطة الغاز هذه خلال يومين والثانية خلال 5 ساعات، حيث قصفت ظهر اليوم، وأمس هذه المحطة بصاروخين. واعترفت إسرائيل بتعرض هذه المحطة للقصف، إلا أنها ادعت عدم إصابتها، في حين قالت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل تقوم بحماية هذه المحطة من خلال صواريخ من نوع "باراك 8". كما أعلنت الكتائب أنها قصفت مساء اليوم السبت قاعدة "زكيم" العسكرية في عسقلان بتسعة صواريخ من نوع "107". ويتعرض قطاع غزة ومنذ السابع من يوليو الماضي لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2105 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.
296
| 23 أغسطس 2014
في إطار مشاريعها لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال الفترة الماضية "مشروع زكاة الفطر لعام 1435هـ" في قطاع غزة بالتعاون مع جمعية دار الكتاب والسنة. وقد بلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع 30,564 شخصا في ثلاث محافظات في قطاع غزة هي (رفح – خان يونس - شمال غزة)، بإجمالي عدد الأسر المستفيدة بلغ 5,094 أسرة، بمتوسط 6 أفراد لكل أسرة، ووزع عليهم حوالي 192 طنا من المواد التموينية منها 130 طنا من الدقيق و62 طنا من الأرز، بتكلفة إجمالية 500 ألف ريال . وتسعى مؤسسة راف عبر تنفيذ عدة مشاريع إغاثية في غزة لمعالجة تزايد أعداد الفقراء والمشردين الذين لا يملكون قوت يومهم جراء العدوان، ووجود أعداد كبيرة من الأسر المسجلة لدى الأمم المتحدة، مع تراجع القوة الشرائية لساكني القطاع . وحول مشروع زكاة الفطر بمؤسسة راف يقول المهندس يوسف ظهير مدير المشاريع بجمعية دار الكتاب والسنة شريكة راف في غزة: إن" مشروع زكاة الفطر" يأتي ضمن المشاريع الموسمية التي تنفذها الجمعية بتمويل ورعاية مؤسسة "راف" لأهالي القطاع ضمن حملتها الكبرى لإغاثة غزة ، والتي تسعى من خلالها لسد حاجة المحتاجين والفقراء وتوفير القوت اليومي للأسر الفقيرة والمعوزة في قطاع غزة. وأضاف ظهير أن طواقم الجمعية عملت على توزيع المواد التموينية على الأسر الفقيرة والمعوزة في ثلاث محافظات من أصل خمس نظراً لصعوبة الوصول إلى كافة المناطق لا سيما وأن كل متحرك أضحى هدفاً للقصف الاسرائيلي، مبيناً أنه قد تم توزيع 130 طنا من الدقيق و62 طنا من الأرز خلال تنفيذ المشروع، هذا بالإضافة إلى المواد التموينية الأخرى، مشيرا إلى أن مثل هذه المشاريع تهدف إلى إحياء سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بإخراج زكاة الفطر كطعام من جهة، والتخفيف من وطأة الحاجة والعوز لدى الأسر المستحقة للزكاة ومساهمة في توثيق أواصر المحبة بين المسلمين في خارج فلسطين وداخلها من جهة أخرى. مواد عينية وقدم ظهير شكره وامتنانه لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" على وقوفهم الدائم مع أهلهم في غزة خاصة مع تزايد أعداد الفقراء والمشردين الذين لا يملكون قوت يومهم جراء العدوان على غزة. وكانت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" قد حولت في الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك ما يزيد على مليون و550 ألف ريال ضمن مشروع زكاة الفطر لموسم شهر رمضان 1435 هـ إلى 6 دول عربية وإفريقية لشراء مواد عينية وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين في تلك الدول قبيل صلاة عيد الفطر المبارك. وقد شمل مشروع زكاة الفطر في راف هذا العام كلا من سوريا وتم تحويل 500 ألف ريال إلى شركاء راف هناك ليقوموا بتوزيعها مواد عينية على المستحقين، وفلسطين حيث تم تحويل 500 ألف ريال أيضا، ولبنان وتم تحويل 200 ألف ريال لتوزيعها مواد عينية على السوريين اللاجئين هناك، والعراق حيث تم تحويل 100 ألف ريال ، وتشاد حيث تم تحويل 200 ألف لتوزيعها مواد عينية على اللاجئين من إفريقيا الوسطى إلى تشاد، وتم تحويل 50 ألف ريال إلى كينيا لتوزيعها مواد عينية على الفقراء والمحتاجين هناك. وأكدت المؤسسة أنها بادرت إلى تحويل المبالغ المخصصة لزكاة الفطر إلى شركائها في الدول الست ليقوموا بتوزيعها على المستحقين في وقتها الشرعي الذي حدده العلماء بأنه قبل صلاة عيد الفطر بيوم أو يومين.
210
| 23 أغسطس 2014
يواصل الهلال الأحمر القطري جهوده الإغاثية الحثيثة لدعم أهلنا في قطاع غزة الذين يرزحون تحت نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوان متواصل لليوم الخامس والأربعين على التوالي، مما أسفر عن سقوط 2039 شهيدا منذ بداية العدوان و10,302 جريح، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية لقطاعي الصحة والمياه وتهدم 10,602 منزلا ومسجدا. وفي إطار برنامج الإغاثة الطارئ الذي يعكف على تنفيذه، انتهى الهلال الأحمر القطري من إعادة تجهيز مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية شرقي مدينة غزة بالأثاث والأجهزة الطبية الجديدة بعد تدمير الاحتلال للمستشفى بشكل كلي قبل شهر، مما نتج عنه نقل الطاقم الطبي والمرضي إلى مقر جديد للمستشفى في منطقة الزهراء جنوبي مدينة غزة. وعن طبيعة المساعدة الطارئة لمستشفى الوفاء، قال مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار: "خصصنا بالتنسيق مع البنك الإسلامي للتنمية مبلغ 126 ألف دولار أمريكي لتجهيز المركز الجديد لمستشفى الوفاء بالأجهزة الطبية، مثل أجهزة الأشعة فوق الصوتية (ألترا ساوند) وأجهزة التعقيم والعلاج الطبيعي واسطوانات الأكسجين والأثاث لغرف المرضى، حتى تتمكن المستشفى من مواصلة تقديم خدماتها للجمهور رغم العدوان". وأوضح نصار أن المركز الجديد يحتوى على 80 سريرا، تم تخصيص 40 سريراً منها لمركز رعاية كبار السن، بينما خصص الجزء المتبقي لخدمات التأهيل السريري للمرضى. من ناحيته، أشار مسؤول المشاريع في مستشفى الوفاء الطبي المهندس صابر الزعانين إلى أن الخسائر الإجمالية نتيجة تدمير مباني المستشفى الثلاثة فاقت 10 ملايين دولار أمريكي، وشملت تدمير كافة التجهيزات الطبية والفرش وغرف العمليات والعناية المركزة وأقسام المبيت والخدمات، مضيفا: "نأمل في أن يتوافر الدعم المالي اللازم لتغطية مصاريف تحويل مرضانا إلى المقر الجديد، الذي لا يزال يعاني من قلة الإمكانيات، غير أن مساهمة الهلال الأحمر القطري الجديدة من شأنها التقليل من حجم الضغوط الملقاة على كاهل المستشفى ومساعدة طواقمنا في رعاية المرضي". وفي سياق متصل، بين الدكتور نصار أن الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروعا لتوفير أدوية ومستهلكات طبية لصالح 8 مستشفيات أهلية في قطاع غزة تدعم عمل مستشفيات وزارة الصحة في ظل العدوان، بقيمة إجمالية بلغت 450 ألف دولار، حيث تم تخصيص جزء من هذه المنحة لمستشفى الوفاء بقيمة 50 ألف دولار، مؤكدا على حاجة المستشفيات الأهلية إلى المساندة الطبية العاجلة كي تستمر في دعمها المتواصل لمستشفيات وزارة الصحة في تقديم العلاج والرعاية لجرحى العدوان الإسرائيلي في كافة محافظات القطاع. جدير بالذكر أن المستشفيات المستفيدة من مشروع توفير الأدوية والمستهلكات الطبية هي: مستشفى العودة في شمال قطاع غزة، ومستشفيات الأهلي العربي وأصدقاء المريض والخدمة العامة والهلال الأحمر في مدينة غزة، ومستشفى دار السلام في خان يونس، والمستشفى الكويتي في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة. ولم تتوقف فرق الإغاثة التابعة للهلال الأحمر القطري لحظة عن القيام بدورها في نجدة المنكوبين من أبناء قطاع غزة ورعاية الجرحى الذين يتساقطون يوميا تحت وطأة القصف الإسرائيلي، مع محاولة تعويض ما تهدم من مرافق وما توقف من خدمات، وخاصة في الناحية الطبية التي يوليها الهلال جل اهتمامه لملاحقة التزايد المخيف في أعداد الضحايا والمصابين جراء العدوان. وكان آخر هذه الجهود هو شراء أجهزة ومعدات طبية جديدة بقيمة 200 ألف دولار أمريكي وتوزيعها على مستشفيات القطاع، وفي الطريق تجهيزات طبية أخرى بقيمة 1.5 مليون دولار أمريكي، بهدف زيادة القدرة الاستيعابية للمستشفيات المستفيدة وتحسين قدرتها على الاستجابة لتبعات العدوان وإسعاف الحالات المتوافدة على المستشفيات بالآلاف. ومنذ الأيام الأولى للأزمة، بادر الهلال الأحمر القطري إلى تخصيص مبلغ مليوني ريال قطري عبر صندوق الاستجابة للكوارث من أجل تقديم إغاثة سريعة لقطاع غزة، كما أطلق نداء إغاثيا عاجلا لجمع تبرعات بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي لمساعدة 40 ألف شخص، أي ما يعادل 6000 أسرة متضررة من الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع، لمدة 6 أشهر. ويتلقى الهلال الأحمر القطري تبرعات الراغبين في دعم جهود إغاثة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة عن طريق الاتصال بالخط الساخن: 66666364، أو تسليم التبرعات إلى مقر الهلال الأحمر القطري في سلاطة القديمة أو إلى مندوبيه الموزعين في المراكز التجارية المختلفة، وكذلك التبرع عبر الإنترنت على العنوان الإلكتروني: WWW.QRCS.ORG.QA، أو بإرسال كلمة "قطر" في رسالة نصية إلى الرقم 92766 للتبرع بمبلغ 100 ريال قطري.
821
| 23 أغسطس 2014
أكدت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها قصفت ظهر اليوم السبت، محطة الغاز الإسرائيلية في عرض البحر الأبيض المتوسط. وأوضحت الكتائب في بلاغ عسكري لها أنها قصفت ظهر اليوم السبت محطة الغاز الإسرائيلية في عرض البحر الأبيض المتوسط شمال قطاع غزة بصاروخ من طراز "قسام". وهذه المرة الثانية التي تقصف فيها الكتائب محطة الغاز هذه حيث قصفت أمس هذه المحطة بصاروخ من نفس النوع. واعترفت إسرائيل بتعرض هذه المحطة للقصف، إلا أنها ادعت عدم إصابتها، في حين قالت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل تقوم بحماية هذه المحطة من حلال صواريخ من نوع "باراك 8".
536
| 23 أغسطس 2014
أشادت "لجان المقاومة الشعبية في فلسطين"، بحملة "خنق الرقاب" التي أطلقتها الأجهزة الأمنية في قطاع غزة لملاحقة العملاء والمندسين والمشتبه بقيامهم بالوشاية عن المقاومة الفلسطينية وعناصرها. وقالت اللجان، في بيان اليوم السبت، "للأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة دور وطني في حماية مشروع المقاومة والوقوف بشكل رادع في وجه كل من يعبث بأمن واستقرار القطاع، والتي تأخذ على عاتقها فرض الأمن والأمان لأبناء الشعب الفلسطيني في غزة". وأضافت اللجان: "تأمين الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة على كل المستويات وملاحقة كل من يحاول فتح الثغرات للاحتلال، كان من أهم أسباب فشل العدو الصهيوني وأجهزة استخباراته خلال العدوان الأخير على غزة، حيث بدا الاحتلال عاجزاً عن تحقيق أهدافه مرتبكاً في حساباته لذلك استهدف الأطفال والمدنيين". وكانت المقاومة الفلسطينية، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية والجهات القضائية، قامت أمس الجمعة بإعدام 18 متخابراً مع الاحتلال بعد التثبت من تورطهم في الوشاية عن المقاومة الفلسطينية وذلك في إطار ما أطلق عليه اسم "المحكمة الثورية".
224
| 23 أغسطس 2014
دعت مصر، اليوم السبت، الفلسطينيين وإسرائيل إلى الموافقة على وقف إطلاق النار لأجل غير مسمى في قطاع غزة وأن يستأنف الجانبان المفاوضات غير المباشرة برعايتها في القاهرة بهدف التوصل إلى وقف دائم للقتال. وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية: إن القاهرة تدعو الأطراف المعنية لقبول "وقف لإطلاق النار غير محدد المدة واستئناف المفاوضات غير المباشرة".
201
| 23 أغسطس 2014
استغرق عمل فرق الإنقاذ التابعة لجهاز الدفاع المدني، ثماني ساعات كاملة، بين أنقاض منزل الفلسطيني شحدة أبو دحروج، في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، الذي دمرته غارة شنتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم السبت. وأدت الغارة إلى مقتل 5 فلسطينيين، وإصابة 3 آخرين، من نفس العائلة بجراح. ورغم هذه الساعات الطويلة، من العمل المضني، إلا أن طواقم الإنقاذ، لم تنجح في العثور على جثث القتلى الخمسة، فوضعت الأشلاء التي تم جمعها في كفن واحد، بعد أن صهر الانفجار أجسادهم، وخلطها بركام المنزل. منزل الفلسطيني شحدة أبو دحروج، في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة ضحايا الحادث وأصيب رب المنزل، شحدة أبو دحروج "68 عامًا" بكسور في مختلف أنحاء جسده، بعد أن تم انتشاله من تحت ركام المنزل، ناجيا من الموت بأعجوبة. لكن شقيقته "حياة" "47 عامًا"، ونجله "هايل" "28 عامًا"، وزوجة نجله "هدى" "25 عامًا"، وحفيديه "أبناء نجله هادي" "عبد الله" "4 أعوام"، وهادي "3 أعوام"، فقضوا جميعا في الغارة. ويروي سليمان أبو دحروج "39عامًا"، نجل صاحب المنزل المستهدف، والذي كان خارج المنزل لحظة القصف تفاصيل ما حدث، قائلا: "قُصف منزلنا المكون من ثلاثة طوابق في 17 من يوليو الماضي، ولم يُصب أحد، وبقيت غرفة في داخل إحدى شقق المنزل لم تضرر، وبقينا نعيش بها". وأضاف أبو دحروج :"فجر اليوم السبت أُطلق صاروخ تجاه المنزل من قبل الطائرات الحربية ولم ينفجر، فحاول والدي وشقيقي وزوجته وطفلاه، وعمتي الخروج، لكن الطائرات أطلقت صاروخا ثانيا، قبل أن يتمكنوا من الفرار". وتابع سليمان: "هرعنا للبيت مسرعين، ولم نجد سوى ركاما للبيت، وواجهنا صعوبة في البحث عنهم، وتم استقدام جرافات، وواصلت عملها حتى ساعات الفجر الأولى، وفي كل لحظة نعثر على قطعة لحم للشهداء، حتى إن إحدى الأشلاء عرفناها لعمتي من خلال خصلة شعرها".. مستطردا: "جمعنا ما عثرنا عليه من أشلاء تحت ركام المنزل، ونقلناه للمستشفى، وعندما جمعناها وضعناها في كفن واحد، وصلينا عليهم وشيعناهم للمقبرة". وأضاف أبو دحروج، الذي أصيب نجله محمد "11 عامًا" في القصف بجراح خطيرة، بعد أن أجهش في البكاء: "حسبي الله ونعم الوكيل، هذا إجرام، النازية لم تقم بهكذا من أعمال، فما حدث لم يكن متوقعًا".. "هذا العدو لا يمتلك ذمة ولا ضميرا". استقطاب جرافات الاحتلال الإسرائيلي استئناف العدوان يُذكر أن الجيش الإسرائيلي، منذ مساء الثلاثاء الماضي، مهاجمة أهداف فلسطينية، في قطاع غزة، ردا على ما قال إنه "اختراق التهدئة، وتجدد إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل"، وهو ما نفته حركة حماس، مشيرة إلى أن إسرائيل "تبحث عن مبررات لاستئناف عدوانها". وقد بلغ عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية التي بدأت في السابع من شهر يوليو الماضي، 2097 قتيلا، فضلا عن إصابة 10503 آخرين.
3046
| 23 أغسطس 2014
طالب وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، بضرورة مواصلة العمليات العسكرية في غزة، "حتى ترفع حماس الراية البيضاء". وقال ليبرمان، إنه يتعين على الحكومة أن تعلن عن "هدف إستراتيجيي"، يشمل "هزيمة حماس وتركيعها". مضيفا، "هذا يعني أن ترفع حماس الراية البيضاء، هذا سيناريو واقعي، ويجب أن يكون هدفا". وتابع وزير الخارجية الإسرائيلي، "لا يجب أن تستغرق إسرائيل أكثر من أسبوع ونصف لتركيع حماس". مستطردا، إنه يتعين على إسرائيل أن تسعى إلى نزع سلاح غزة، بشكل كامل، هذا يعني أنه لن يكون لدى حماس أي قدرة على إطلاق صواريخ على إسرائيل، أو القدرة على تصنيع صواريخ أو شق أنفاق". وأشار ليبرمان إلى أنه عرض وجهات نظره على الحكومة الإسرائيلية. رافضا فكرة أن يكون الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، شريكا موثوقا به، مضيفا أن "أبو مازن فشل، سلمناه مفاتيح غزة وفشل هناك وفقد السلطة وبسطت حماس سيطرتها عليها، وأجرى محادثات مع رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، ووزيرة خارجيته، في ذلك الوقت، تسيبي ليفني، ولم تتمخض المحادثات عن أي شيء، عباس لا يمكنه تحقيق أي شيء".
221
| 23 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
34228
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
21812
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12076
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
2748
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2204
| 15 مايو 2026
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2070
| 14 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2006
| 16 مايو 2026