رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وفد طبي قطري يجري عمليات زراعة "القوقعة" لأطفال غزة

بدأ وفد طبي قطري متخصص في جراحة وزراعة القوقعة السمعية، من مؤسسة حمد الطبية, بإجراء عمليات جراحية لعدد من الحالات الإنسانية بقطاع غزة في مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر الفلسطيني.ويضم الوفد الطبي جراحين وأخصائيين في عملية زراعة القوقعة, حيث يتم إجراء العمليات بمشاركة فريق طبي مكون من ثلاثة أطباء محليين, إضافة إلى فريق مختص بالتخدير والعمليات الجراحية بمشفى القدس.ومن المتوقع أن يتم الوفد الطبي التخصصي خلال زيارته لغزة إجراء 22 عملية زراعة قوقعة, تمت إجراءات تأهيلهم وتهيئتهم في مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية شمال القطاع, في إطار سلسلة من الدعم الشعب الفلسطيني, إضافة للحد من مشكلات انتشار الإعاقات السمعية بين أطفال القطاع, وإعادة الأمل لهم ولذويهم. مدير صندوق قطر للتنمية ونائب رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة خلال زيارة مستشفى الاطراف الصناعية " خلال جولة في مستشفى "الأطراف الصناعية" في غزة " وبحسب إحصاءات خاصة بـ "الشرق" فإن ما يقارب من (3000) طفل يعانون من ضعف في السمع. رئيس قسم الأذن والحنجرة في مجمع الشفاء الطبي منذر أهل, أوضح أن مشروع زراعة القوقعة تم بدء العمل عليه منذ أكثر من عامين، حيث تم فرز الحالات التي سيتم إجراء العمليات لها ضمن معايير دولية للحصول على أفضل درجة نجاح, مشيراً إلى أن عمليات من هذا النوع معقدة وتحتاج لفترة من الـتأهيل قبل وبعد زراعة القوقعة تمتد لعدة سنوات.وبين أهل في تصريح مقتضب, أن الوفد القطري سيعمل على إجراء عمليات زراعة قوقعة لأطفال على مستوى محافظات القطاع, موضحاً أن طواقم طبية فلسطينية ستشارك حضور عمليات زراعة القوقعة، بما يمكنها مستقبلاً من إجراء مثل هذه العمليات بشكل متقن في مرافق وزارة الصحة الفلسطينية.وأكد أن وزارته تسعى للتعاون مع مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية من أجل انهاء معاناة المواطنين وذلك بتمكين علاجهم بما يوفر على المواطن الفلسطيني عناء السفر والتكاليف المالية.

1135

| 10 فبراير 2017

محليات alsharq
تسليم المرحلة الثانية من مدينة حمد السكنية السبت

خلال حفل كبير بحضور السفير محمد العمادي وفد طبي قطري يجري عمليات زراعة القوقعة السمعية لأطفال غزة أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية عن تسليم شقق المرحلة الثانية من مشروع مدينة الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني السكنية بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بعد غد السبت. وأكد وكيل الوزارة المساعد إبراهيم رضوان في تصريح خاص لـ"الشرق" إن وزارته ستحتفل صباح السبت بتوزيع وتسليم الشقق على المستفيدين خلال حفل كبير ستنظمه في مدينة الشيخ حمد. وتشمل المرحلة الثانية 1264 وحدة موزعة على 60 عمارة سكنية بواقع 20 وحدة في البناية الواحدة, حيث بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع 58 مليون دولار أمريكي وذلك بحسب مكتب اللجنة القطرية بغزة. ومن المتوقع أن يحضر حفل التسليم سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة الإعمار, ونائبه خالد الحردان, وشخصيات رفيعة من صندوق قطر للتنمية, ووزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة, وشخصيات فلسطينية اعتبارية, والأسر المستفيدة من المشروع. وسلمت اللجنة القطرية للإعمار في منتصف شهر يناير من العام المنصرم, 1060 وحدة سكنية ضمن المرحلة الأولى من مدينة الأمير الوالد. وبدأت اللجنة في أواخر شهر سبتمبر من العام الماضي باستلام عمارات المرحلة الثانية, وذلك بالتعاون مع اللجان الفنية المشكَلة من وزارة الأشغال العامة والإسكان, ومكتب الاستشاري المشرف على المشروع. ويشمل المشروع إنشاء مرافق عامة من كمسجد وروضة وحدائق عامة, كما أن مساحة الشقق في هذه المرحلة متنوعة وتختلف عن المرحلة الأولى, علاوةً على كونها مشطّبة بشكل كامل. وتم اختيار المستفيدين من مشروع المرحلة الثانية من مدينة الشيخ حمد تمت وفق الأسماء الُمعلنة في القرعة الإلكترونية التي أجرتها وزارة الأشغال العامة والإسكان في شهر ديسمبر من عام 2013. وبدأت وزارة الأشغال مؤخراً بإجراءات التعاقد الخاصة بشقق المشروع, وتشتمل الإجراءات على تدقيق الأوراق واستكمال البيانات ودفع الدفعة الأولى من قسط الشقة السكنية . وتبرعت دولة قطر في أكتوبر عام 2012 (عقب الحرب الإسرائيلية الثانية) بنحو 407 ملايين دولار، لإعمار قطاع غزة, عبر تنفيذ باكورة من المشاريع الحيوية في مناطق متفرقة من القطاع، من بينها بناء مدينة سكنية تحمل اسم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وفي السياق ذاته بدأ وفد طبي قطري متخصص في جراحة وزراعة القوقعة السمعية من مؤسسة حمد الطبية بدولة قطر, بإجراء عمليات جراحية لعدد من الحالات الإنسانية بقطاع غزة في مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر الفلسطيني. ومن المتوقع أن يتم الوفد الطبي التخصصي خلال زيارته لغزة إجراء 22 عملية زراعة قوقعة, تمت إجراءات تأهيلهم وتهيأتهم في مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية شمال القطاع, في إطار سلسلة من الدعم الشعب الفلسطيني, إضافة للحد من مشكلات انتشار الإعاقات السمعية بين أطفال القطاع, وإعادة الأمل لهم ولذويهم.

2141

| 09 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
صندوق قطر للتنمية يتفقد المشاريع القطرية في غزة

تفقد وفد من صندوق قطر للتنمية برئاسة مدير عام الصندوق خليفة بن جاسم الكواري ونائب رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة خالد الحردان، اليوم، رزمة من المشاريع التي تنفذها دولة قطر عبر اللجنة القطرية في مختلف محافظات القطاع في إطار متابعة المشاريع القطرية الممولة عبر صندوق قطر. ورافقت "الشرق" الوفد القطري في جولته التي بدأت من مستشفى الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية شمال غزة. حيث اطلع على سير عمل أقسام المشفى سواءً المختصة بالمجال السمعي أو البصري، بالإضافة للمرافق التي تختص بمجال الأطراف، وصولًا لمدينة الشيخ حمد السكنية بمدينة خانيونس جنوب القطاع. ووصل سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة الإعمار إلى غزة أمس، مع وفد رفيع المستوى من صندوق قطر للتنمية يرأسه مدير الصندوق السيد خليفة الكواري، ووفد طبي مختص، وشخصيات قطرية أخرى. وشملت الجولة مشروعي قصر العدل ومدينة الأمل في مدينة الزهراء وسط غزة. حيث اطلع الوفد على مخططات وخرائط المشروع. كما اطلع الوفد على مشروع شارعي صلاح الدين الواصل بين جنوب وشمال القطاع، وشارع الرشيد الساحلي. وشارك في جولة الوفد القطري مستشار رئيس اللجنة القطرية للإعمار يوسف الغريز. ومدير مستشفى الأمير الوالد نصر التتر. ومسؤولو ومهندسو اللجنة القطرية بغزة ورؤساء الشركات المنفذة لمشاريع قطر. ولفيف من وسائل الإعلام المحلية والدولية. واطلع الوفد على المرحلة الأولى من مشروع مدينة الشيخ حمد السكنية وما تشمله من بنية تحتية ومرافق وحدائق، إضافة إلى المرحلة الثانية من نفس المشروع. وتفقد وفد صندوق قطر للتنمية مخازن اللجنة القطرية في مدينة رفح جنوب القطاع. وشملت جولته زيارة مشاريع العمارات المتفرقة في مناطق متعددة. بدايةً من عمارات حي "القسطل" بدير البلح وسط القطاع. وحي "بيسان" ببيت لاهيا شمال غزة. وصولًا لعمارات حي "الهدى" بمنطقة جحر الديك جنوب شرق القطاع. ويضم الوفد الزائر أطباء ومختصين، من المقرر أن يقوموا بإجراء 22 عملية جراحية لزراعة القوقعة السمعية لعدد من الحالات الإنسانية للأطفال في قطاع غزة، تمت إجراءات تأهيلهم وتهيئتهم في مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. ومن المقرر أن يفتتح الوفد الزائر قسم السمعيات في مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما سيضع حجر الأساس لمركز حمد بن جاسم للرعاية اليومية المجاور لمستشفى حمد. وتستمر الزيارة لأكثر من أسبوع، يطّلع فيها السفير محمد العمادي، على سير أعمال ومشاريع اللجنة القطرية في قطاع غزة. وتنفذ دولة قطر رزمة من المشاريع في غزة. ضمن منحة المليار التي أعلن عنها سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمؤتمر القاهرة عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع عام 2014.

986

| 08 فبراير 2017

منوعات alsharq
طفلة فلسطينية "كفيفة" تلعب الكاراتية وتحلم بالحزام الأسود

تمارس الطفلة الكفيفة "منة الله البيطار" تمارين وتدريبات خاصة برياضة "الكاراتيه" داخل نادي المشتل الرياضي في مدينة غزة، الأمر الذي يعد خارجاً عن المألوف وتحد لظروف الحياة الصعبة. وترفض الكفيفة بشكل كلي، منة الله البيطار (13 عاماً)، الاستعانة بالعكاز كما يفعل أي ضرير، حيث كانت تتفادى بمهارة ضربات قد تباغت وجهها، وتتحاشى أي كدمات تصيب جسدها بفعل حفظها المتقن لكافة الحركات الخاصة بالفنون القتالية. هذا ولم يثنها غياب البصر الذي فقدته منذ ولادتها عن القفز في الهواء برشاقة ودون تعثر، وهي تؤدي باحتراف حركات الدفاع عن النفس. وتقول الطفلة التي بدت في كامل تركيزها الحسي، إنها تشعر بثقة عالية في نفسها جراء لعبها الكاراتيه، مضيفة: "أريد أن أكون قوية وأن أدافع عن نفسي". وتوفر لها عائلتها كامل الدعم والإمكانيات كي تنطلق في رحلتها التي تعترف أنها لم تكن سهلة في بدايتها، حسبما أفادت وكالة أنباء "الأناضول". وكادت في يوم من الأيام أن تفقد الثقة في الحياة، إلا أن هذه الرياضة أعادت لها الروح، وتستدرك: "الهمة العالية انتصرت أخيراً على الإعاقة.. بفضل الكاراتيه تلاشت طاقتي السلبية". وحركات الكاراتيه كسرت روتين حياتها اليومية إلى درجة باتت تعشقها وتواظب على ممارستها بشكل دائم. وتقول إنها تقضي وقتاً طويلاً في غرفتها قبل الذهاب إلى مدرستها، وتعكف على مراجعة التمارين الرياضية التي تلقتها على يد مدربها. ويشعر مدربها، حسن الراعي، بالانبهار لإتقانها حركات التدريب بصورة يصفها بـ"المثيرة للدهشة"، موضحاً أن منة الله، هي أول لاعبة عربية من فئة الإعاقة البصرية الكاملة تلعب فن "الكاراتيه". ويتابع: "نتدرب لساعتين، 3 أيام في الأسبوع، ويتم تدريبها وفق برنامج معد مسبقا، يعتمد على الحركات والألفاظ التي تتناسب مع إعاقتها البصرية". وتعتمد التدريبات بشكل أساسي مع اللاعبة الكفيفة على برنامج الإدراك الحسي، الذي يعتمد على الصوت وحفظ الاتجاهات والحركات. ويشعر الراعي بسعادة بالغة وهو يقوم بتدريبها مضيفاً: "لديها قدرات فائقة في الاستيعاب، والاستعداد للوصول إلى درجات عالية في فن الكاراتيه، أنا أثق أنها ستصل لمستويات متقدمة في الأحزمة". والجدير بالذكر هنا أنه وبحسب إحصائية للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن عدد الأفراد الذين يعانون من إعاقة بصرية، في قطاع غزة يبلغ 6905 أفراد.

772

| 08 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
منحة الأمير الوالد ترتقي بأطباء فلسطين

أكد مدير دائرة التعاون الدولي بوزارة الصحة الفلسطينية بغزة أشرف أبو مهادي، أن منحة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للدراسات الطبية، قدمت خبرات نوعية لكوادر القطاع الصحي، وأسهمت في رفع مستوى الكفاءة المهنية للأطباء الفلسطينيين في مؤسسات الوزارة بغزة. وشدد على أن مستفيدي المنحة الأميرية بمثابة إضافات جديدة في مجال العمل الصحي، مؤكدًا أن التدخل القطري في قطاع الصحة أسهم في تخفيف حدة المعاناة والأزمة، خاصة مع استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة لأكثر من عشر سنوات استهدف قطاعات ومجالات رئيسية. وأثنى أبو مهادي على دولة قطر ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية، والشعب القطري، والمؤسسات القطرية، على دعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني عامة، وأهالي القطاع بصفة خاصة. وقال في حديث لـ"الشرق" إن أعمال مشروع تشطيب وتجهيز مبنى الجراحات التخصصي في مجمع الشفاء الطبي وصلت إلى المراحل النهائية، وأجزاء عديدة منه يتم العمل فيها وتقدم خدماتها للمرضى والمواطنين. وأضاف أن القطاع الصحي يلمس بشكل كبير وواضح دور قطر باعتبارها أحد الداعمين الرئيسيين للوزارة والمؤسسات الصحية، داعيًا إلى بذل المزيد من الجهود لدعم قطاع الصحة خاصة الأدوية والمستهلكات الطبية من أجل ضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمرضى في مختلف المحافظات. مشاريع صحية وتنفذ دولة قطر رزمة من المشاريع الصحية في قطاع غزة عبر مؤسساتها الخيرية لتطوير العمل الصحي والخدمات الطبية، والتخفيف من أزمة القطاع الصحي. ويواصل الهلال القطري تنفيذ مشروع " تجهيز مبنى الجراحات التخصصي" بتمويل وتبرع كريم من دول مجلس التعاون الخليجي، بتكلفة إجمالية بلغت 18 مليون دولار أمريكي. فيما أنهى استعداداته لإجراءات سفر عشرة أطباء فلسطينيين للدراسة في دولة قطر ضمن البعثة الطبية الفلسطينية السادسة في سلسلة البعثات الطبية لمؤسسة حمد الطبية منذ عام 2003. وأوضح الدكتور أبو مهادي، أن وزارته وقّعت في شهر نوفمبر من العام الماضي اتفاقيات مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشاريع صحية، حيث تستهدف دعم برنامج التعليم الطبي التخصصي للأطباء بالقطاع، إضافة إلى ترميم وتجهيز قسم القلب في "مستشفى ناصر". ومشروع تطوير خدمات مناظير المسالك البولية بغزة. وأضاف أن قطر الخيرية نفذت العديد من التدخلات الطارئة لإنقاذ الصحة وخدماتها بغزة، سواءً بالمساعدة في توفير وتوريد الأدوية الطبية، أم في مجال توفير وقود خاص لتشغيل مولدات مستشفيات ومؤسسات الوزارة من أجل ضمان مواصلة تقديم الخدمات للمواطنين. ويعاني القطاع الصحي فقدان ما نسبته 30% من الأدوية التخصصية بما يقارب 148 صنفًا، و40% من المستهلكات الطبية التخصصية رصيدها صفر، علاوةً على أن أكثر من ثلث المرضى في حالة عَوز مستمر لأدويتهم التخصصية، تزامن ذلك مع نقص حاد في المستهلكات الطبية الخاصة بالعنايات المكثفة ومستلزمات غسيل الكلى. الأكثر تضررًا من جهة أخرى، أكد مدير التعاون الدولي بوزارة الصحة أن القطاع الصحي الأكثر تضررًا على مستوى القطاعات الحيوية والحياتية بغزة. مشددًا على أن حالة الحصار الإسرائيلي حرم كثيرا من المرضى من الحصول على الخدمات الطبية، خاصة الجراحية التخصصية نتيجة النقص الحاد وضعف الإمكانات. وبيّن أن وزارته تحتاج إلى ما يقارب 7 ملايين دولار شهريًا مصاريف تشغيلية، موضحًا أن نسبة العجز وصلت في العام الماضي إلى 10 ملايين دولار استهدفت الأدوية والمستهلكات الطبية. وقال إن مستشفيات القطاع وصلت إلى مرحلة من عدم القدرة على تقديم خدماتها الرئيسية للمرضى وفي مقدمتهم مرضى الكلى والأورام والمناعة والأوبئة وأمراض الدم، مشيرًا إلى أنها خدمات مكلفة جدًا وفي معظمها المريض لا يدفع شيئا، حيث يحتاج مريض الكلى إلى 120 دولارا للغسلة الواحدة.

679

| 07 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
هل تشن إسرائيل عدوانا جديدا على غزة؟

ألمح وزيران إسرائيليان بقوة، اليوم الثلاثاء، إلى إمكانية شنّ حرب جديدة على قطاع غزة، في أعقاب سلسلة من الغارات المكثفة التي شنتها مقاتلات حربية إسرائيلية، أمس الإثنين، على القطاع. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية من بينها "يديعوت أحرونوت"، عن وزير التربية والتعليم اليميني، نفتالي بينيت، قوله إن الحرب القادمة "وشيكة"، وأن السؤال الأساس هو متى ستندلع هذه الحرب وليس فيما إذا كانت ستندلع أم لا. وقال إن التهديد الوجودي لإسرائيل موجود ومستمر من قطاع غزة ومن لبنان، وأن الرد الإسرائيلي يجب أن يكون صارمًا و"على إسرائيل أن تنتصر، لا أن تنهي الحرب بالتعادل". من جانبه، قال الجنرال السابق ووزير الإسكان الحالي وعضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، يوءاڤ جالانت، إن على الجيش الاستعداد لمواجهة مع حركة "حماس" في الربيع المقبل. وأضاف جالانت في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "الربيع المقبل يجب أن نكون جاهزين للمعركة مع حماس". وقال إن حركة حماس معنية بمثل هذه المواجهة وتحفر الأنفاق وتصنع الصواريخ باستمرار لمهاجمة الإسرائيليين. وشنت مقاتلات حربية إسرائيلية، أمس الإثنين، سلسلة من الغارات العنيفة والمكثفة على قطاع غزة، (قدرتها داخلية غزة بـ14غارة)، قال الجيش الإسرائيلي إنها تأتي ردا على قذيفة صاروخية سقطت جنوبي إسرائيل لم تسفر عن أي إصابات. وشنت إسرائيل حربا على قطاع غزة في السابع من يوليو 2014 استمرت 51 يوما، وتسببت بمقتل أكثر من ألفي فلسطيني وإصابة نحو 11 ألف آخرين، بالإضافة لتدمير أكثر من 18 ألف منزل. في المقابل، كشفت بيانات رسمية إسرائيلية آنذاك عن مقتل 74 إسرائيليا، غالبيتهم العظمى من الجنود، وإصابة 2522 بجروح، بينهم 740 عسكريًا.

462

| 07 فبراير 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروعا للإنارة الآمنة بغزة

شرعت قطر الخيرية في تنفيذ مشروع "الإنارة الآمنة لبيوت الفقراء في قطاع غزة"، والذي يهدف إلى توفير 1000 وحدة إنارة تستفيد منها ألف أسرة فقيرة، يبلغ العدد الإجمالي لأفرادها 7000 شخص ويعتبر هذا المشروع بديلا لتخفيف المعاناة الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي المتكرر بسبب استفحال أزمة الكهرباء التي تعيشها غزة نتيجة الحصار القائم. وتتكون وحدة الإنارة الآمنة من: بطارية، ولوحة الكترونية، ومدخل usb خارجي قادرة على توفير الإنارة لمنزل كامل، بشكل يسمح لسكانه بالاستفادة من الأدوات الكهربائية التي لا يخلو منها بيت. الاهتمام بالطلبة وتسعى قطر الخيرية من وراء هذا المشروع إلى مساعدة الأسر الفقيرة المتضررة في قطاع غزة للتغلب على أزمة الكهرباء، وتوفير جو مناسب يمكّن الطلاب من متابعة دروسهم ليلا، بالإضافة إلى إشعار الأسر الفقيرة بدور مؤسسات المجتمع المدني، وحماية أفراد العائلات من الحرائق الناتجة عن استخدام الشمع والكيروسين الذين تسببا في حرائق نتجت عنها حالات وفاة. مئات الأسر وقال مدير مكتب قطر الخيرية بغزة، السيد محمد أبو حلوب إن مشروع قطر الخيرية للإنارة الآمنة الذي تنفذه بقطاع غزة سيسهم في تحسين حياة المواطنين الفقراء، ويسهّل عملية المذاكرة للطلاب، وسيخدم مئات الأسر الفقيرة، ويحمي أفرادها من أمراض الربو وضيق التنفس الناتجة عن استنشاق روائح الشمع والكيروسين، كما سيوفر الحماية من حرائق المنازل التي غالبا ما تندلع فيها النيران بسبب استخدام تلك الوسائل، مثل ما حصل مؤخرا لأحد المنازل الذي شبّ فيه حريق خلّف 3 ضحايا من الأطفال. حصار ومعاناة وأوضح أن مسحا ميدانيا كان قد أجري لتحديد الأسر الأشد احتياجا لخدمات هذا المشروع، أظهر حاجة ماسة ومعاناة كبيرة تعيشها العائلات الفلسطينية في غزة، جراء غياب الخدمات الكهربائية، وشكر أهل قطر لدعمهم لمثل هذه المشاريع التي تخفف المعاناة عن أشقائهم في قطاع غزة، وحثهم على مواصلة دعمهم لتنفيذ مشاريع مماثلة هم بأمس الحاجة لها في ظل الصعوبات المعيشية المرتبطة بارتفاع معدلات البطالة وضعف البنى التحية والحصار المتواصل. وقود للمشافي وبيّن أن مشاريع قطر الخيرية التنموية والإنسانية بقطاع غزة متعددة ومتنوعة، وخدمت الفقراء في القطاع الذي يعاني من انقطاع التيار الكهربائي بمعدل 18 ساعة في اليوم عن جميع أحيائه، نتيجة الحصار الخانق المفروض على القطاع، وهو ما يحول دون تطوير المحطة الكهربائية الوحيدة في غزة.

289

| 07 فبراير 2017

منوعات alsharq
في غزة.. كفيفة تلعب الكاراتيه

تخرج الطفلة الكفيفة "منة الله البيطار" عن حدود "المألوف" وهي تؤدي تمارين وتدريبات خاصة برياضة "الكاراتيه" داخل نادي المشتل الرياضي في مدينة غزة. البيطار "13" عاما والفاقدة للبصر بشكل كلي، بدلا من أن تستعين بعكاز كما يفعل أي ضرير، كانت تتفادى بمهارة لافتة ضربات قد تباغت وجهها، وتتحاشى أي كدمات تصيب جسدها الغض بفعل حفظها المتقن لكافة الحركات الخاصة بالفنون القتالية. ولم يثنها غياب البصر الذي فقدته منذ ولادتها من القفز في الهواء برشاقة ودون تعثر، وهي تؤدي باحتراف حركات الدفاع عن النفس. وتقول الطفلة التي بدت في كامل تركيزها الحسي، إنها تشعر بثقة عالية في نفسها جراء لعبها الكاراتيه. وقد وفرت لها عائلتها كامل الدعم والإمكانيات كي تنطلق في رحلتها التي تعترف أنها لم تكن سهلة في بدايتها. وكادت في يوم من الأيام أن تفقد الثقة في الحياة، إلا أن هذه الرياضة أعادت لها روح وتقول:" الهمة العالية انتصرت أخيرا على الإعاقة (..) بفضل الكاراتيه تلاشت طاقتي السلبية"، بحسب الأناضول. وحركات الكاراتيه كسرت روتين حياتها اليومية إلى درجة باتت تعشقها وتواظب على ممارستها بشكل دائم. تقول إنها تقضي وقتا طويلا في غرفتها قبل الذهاب إلى مدرستها وتعكف على مراجعة التمارين الرياضية التي تلقتها على يد مدربها. ولا تأبه البيطار، بصعوبة الحركات التي تمارسها فكل يوم يمضي يشكل بالنسبة لها تحديا جديدا، تريد أن تكون فيه الأفضل وفق قولها. وتفخر الطفلة الكفيفة، بلعبها للكاراتيه رغم نحافة جسدها، فعقلها الباطني يستوعب ما يتم تلقينه لها بسهولة وسلاسة بحسب تأكيدها. وتجلس على أرضية إسفنجية مخصصة للألعاب الرياضية، وتنشغل بسماع صوت مدربها أثناء إلقائه التعليمات للاعبيه . وتتمنى البيطار التي غطت رأسها بحجاب قصير وارتدت زي "الكاراتيه الأبيض" لمشوارها أن يستمر وأن ترى نفسها لاعبة كبيرة تشارك في بطولات دولية كما تقول. مدربها حسن الراعي يشعر بالانبهار كما يقول للأناضول لإتقانها حركات التدريب بصورة يصفها بـ"المثيرة للدهشة". ويضيف الراعي إن منة الله أول لاعبة عربية من فئة الإعاقة البصرية الكاملة تلعب فن "الكاراتيه". ويتابع:" نقوم تدريبات لمدة ساعتين لثلاثة أيام في الأسبوع، ويتم تدريبها وفق برنامج معد مسبقا يعتمد على الحركات والألفاظ التي تتناسب مع إعاقتها البصرية". وتعتمد التدريبات بشكل أساسي مع اللاعبة الكفيفة على برنامج الإدراك الحسي الذي يعتمد على الصوت وحفظ الاتجاهات والحركات. ويشعر الراعي بسعادة بالغة وهو يقوم بتدريبها مضيفا:" لديها قدرات فائقة في الاستيعاب، والاستعداد للوصول إلى درجات عالية في فن الكاراتيه، أنا أثق أنها ستصل لمستويات متقدمة في الأحزمة". وتستعد منة بعد شهر من التدريب المتواصل للتخرج من المرحلة الأولى المتمثلة بـ"الحزام الأبيض"، أملاً في الوصول إلى المرحلة الأخيرة بـ"الحزام الأسود". ويختلف ترتيب الأحزمة من بلد إلى آخر، فالحزام هو للدلالة على مستوى المهارة القتالية التي وصل إليها صاحبها، والتي تتراوح بين المستويين المبتدئ "كيو"، والمتقدم "دان". ويؤكد الراعي أن أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة، لهم الحق في ممارسة الرياضة، وما يفعله الأصحاء. وتابع:" لدينا في النادي أطفال وفتيان مكفوفين يلعبون فن الكاراتيه لكن منة أول طفلة تمارس هذه الرياضة". وبحسب إحصائية لـ الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن عدد الأفراد الذين يعانون من إعاقة بصرية، في قطاع غزة يبلغ 6905 أفراد.

747

| 07 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
علماء فلسطين لأمين الأمم المتحدة: أقرأ حقائق لا أساطير

نظّمت رابطة "علماء فلسطين"، اليوم في قطاع غزة، وقفة احتجاجية، رفضا لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشأن تصريحات له حول حق اليهود في المسجد الأقصى. ورفع المشاركون في الوقفة التي نُظمت غربي مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: "الأمين العام يجب أن يتبنى حقائق لا أساطير"، و " الأمم المتحدة جاءت لإنصاف الشعوب وليس لظلمها". واستنكر مروان أبو راس، رئيس رابطة علماء فلسطين، في كلمة ألقاها خلال الوقفة، تصريحات الأمين العام حول حق اليهود في المسجد الأقصى. وقال أبوراس:" إن تصريحات الأمين العام دليل قاطع على أن الاتكال على هذه المؤسسة سيفقدنا ما تبقى من كرامة وانتماء لهذا الدين العظيم". ولفت إلى أن "صمت الأمة العربية والإسلامية جرأ عدونا على المساس بكل مقدساتنا". وأضاف:" المسجد الأقصى المبارك هو مسجد وحق خالص للمسلمين وحدهم، لا يحق لأحد سواهم التدخل في شؤونه، وهو ذو أهمية خاصة لدى المسلمين في أنحاء الدنيا جميعها، وقرار المس به خطير ومدان بكل المعايير". ودعا أبو راس حكام الأمة إلى الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الأقصى رمز ديننا. والجمعة الماضية، قال غوتيريش للإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، إن "من الواضح تماما أن الهيكل الذي دمره الرومان في القدس كان هيكلا يهوديا".

328

| 06 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مقاتلات الاحتلال تشن غارات على غزة

شنت مقاتلات حربية إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، سلسلة من الغارات على قطاع غزة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال شهود عيان، إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت موقعين تابعين لفصائل المقاومة الفلسطينية في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأوضح الشهود أن القصف تسبب بأضرار بالغة في المباني المحيطة بالموقعين. وفي وقت سابق، قال شهود عيان إن المدفعية الإسرائيلية قصفت صباح اليوم برجين تابعين لأحد الفصائل الفلسطينية على في غزة. وأكد الجيش الإسرائيلي، القصف، وقال إنه استهدف موقعًا لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" شمالي قطاع غزة. وقال المتحدث بلسان جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في تصريح مكتوب: "دمر الجيش من خلال نيران دبابة موقعًا لتنظيم حماس شمالي غزة ردًا على إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية من القطاع في وقت سابق اليوم". وفي وقت سابق اليوم، أعلن أدرعي أن قذيفة أُطلقت من غزة على جنوبي إسرائيل، وأضاف في تغريدة له أنه "لم تقع إصابات وتقوم قوات الجيش بتفتيش المنطقة".

282

| 06 فبراير 2017

محليات alsharq
صاحب السمو يستقبل وزير الشؤون الخارجية النرويجي

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمكتبه في الديوان الأميري صباح اليوم، سعادة السيد بورغه برندا وزير الشؤون الخارجية بمملكة النرويج والوفد المرافق له بمناسبة زيارتهم للبلاد. تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وقد تطرق الحديث إلى الجهود الدولية الساعية إلى إعادة إعمار غزة وتخفيف المعاناة عن سكانها.

285

| 06 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يستهدف أراضي المواطنين والصيادين في غزة

هاجمت زوارق الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، مراكب الصيادين في بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأفاد شهود عيان أن زوارق الاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي صوب أحد مراكب الصيادين خلال الملاحقة، دون التبليغ حتى اللحظة عن وقوع إصابات. كما قصفت أبراج المراقبة على الحدود في بلدة القرارة وخزاعة، أراضي المواطنين والمزارعين شرق خان يونس دون التبليغ عن وقوع إصابات. ومن ناحية أخرى، ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن صاروخاً أطلق من قطاع غزة سقط صباح اليوم في منطقة شاطئ "عسقلان" المحاذي لقطاع غزة . وذكر موقع صحيفة "معاريف" العبرية عن ناطق باسم الاحتلال الإسرائيلي أن الصاروخ سقط على منطقة "زيكيم" المحاذية لقطاع غزة دون إصابات أو أضرار. من جهتها، قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية نقاط رصد تابعة للمقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة، زاعمة أن القصف يأتي ردا على إطلاق الصاروخ من غزة صباح اليوم.

309

| 06 فبراير 2017

محليات alsharq
500 فتاة في غزة يستفدن من مشروع قطري لتحفيظ القرآن

بدعم ومساهمة من مركز آل حنزاب لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، نفذ مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة في إطار مشاريعه التربوية والتعليمية مشروع "مواكب الحافظات لحفظ وإتقان القرآن الكريم" بمشاركة 500 طالبة، ولمدة 70 يوما. وقد تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع دار القرآن الكريم والسنة وجمعية الشابات المسلمات، وأسهم في مساعدة الطالبات على حفظ كتاب الله أو تثبيت حفظ القرآن الكريم في مختلف محافظات قطاع غزة، وتضمن دورات شرعية وتربوية وإدارية هادفة لتنمية مهارات وتأهيل الطالبات في مجال التحفيظ. وأكد مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، أن الهدف الأسمى للمشروع هو تشجيع الطالبات على فهم كتاب الله وحفظه وتعزيز ثقافتهن الشرعية وملء أوقات فراغهن بالنافع المفيد، وتعزيز مهاراتهن المختلفة . وأشار أبو حلوب إلى أهمية تمكين الطالبات من فهم معاني وتفسير القرآن، فضلا عن تأهيل عدد منهن في مجالات مختلفة كالتربية والإدارة، مؤكداً أن قطر الخيرية تتطلع إلى مستقبل أسري تكون فيه ربات البيوت محصنات بالقرآن الكريم والعلم معاً كنواة لمجتمع صالح قادر على العطاء. وقد عبّر مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة عن خالص شكره وتقديره لأهل الخير في قطر على جهودهم المقدرة تجاه أشقائهم في فلسطين، وخص بالشكر مركز آل حنزاب على المساهمة في تمويل مشروع "مواكب الحافظات لحفظ وإتقان القرآن الكريم" الذي بلغت قيمته 182.500 ألف ريال قطري. إشادات بدورها قالت أم علي العيلة ممثلة جمعية الشابات المسلمات: إن الحاجة ملحة لبرامج الثقافة القرآنية في ظل الأمور الكثيرة التي تصرف الناشئة عن التعلق بالقرآن، وأشادت بدور قطر الخيرية على مساعدتها لمراكز التحفيظ في تقديم برامج تحفيظ مركزة، ولفتت إلى قلة الأماكن التدريبية والتعليمية التي تسهم بدمج الطلاب في حفظ كتاب لله وتعلم علومه .

2248

| 05 فبراير 2017

منوعات alsharq
مشروع لتزويج حفظة "القرآن الكريم" بغزة

أعلنت جمعية خيرية في قطاع غزة، تعمل على مساعدة الشباب المقبلين على الزواج، عن إطلاق مشروع لتزويج حفظة القرآن الكريم. وقال وائل الخليلي، رئيس مجلس إدارة جمعية "التيسير للزواج والتنمية"، إن جمعيته بالتعاون مع جمعية الرياض الخيرية للتنمية المجتمعية (أهلية محلية)، أطلقتا مشروع "الرضوان"، لتزويج الشباب من حفظة القرآن في قطاع غزة. واستدرك متحدثًا:" يهدف المشروع لمساعدة الشباب من هم فوق عمر الـ 26 عاما، ومن حافظي القرآن الكريم، في توفير تكاليف الزواج، وتقديم هدايا لهم"، بحسب الأناضول. ويستهدف المشروع فئة الحافظين الذين يعانون أوضاعًا معيشية صعبة. ولم يكشف الخليلي عن قيمة المنحة المقدمة لكل شاب، أو عن عدد المستفيدين، موضحًا أن ذلك يعتمد على الجهات المانحة وعدد المسجلين. وتدعم لجنة فلسطين الخيرية، والهيئة الإسلامية العالمية في دولة الكويت، وجمعية أيادي الخير في دولة قطر، المشروع، وفق الخليلي. وأردف:" هناك جهات أخرى من المجتمع المحلي ستكون داعمة للمشروع". ومن شروط الالتحاق بالمشروع، أن يكون المتقدم حافظًا للقرآن، وحالته الاقتصادية صعبة، وعاقدًا لقرانه، وألا يقل عمره عن 26 عامًا، وأن يكون زواجه للمرة الأولى، حسب الخليلي. وسيخوض المسجلين بعد مطابقتهم للشروط، اختبارًا في حفظ القرآن الكريم، سيحدد من منهم سيحصل على المنحة. وفتحت الجمعية باب التسجيل أمام الراغبين في الاستفادة من المشروع، منذ يوم أمس السبت، وسيستمر لمدة ثلاثة أسابيع، وسيحصل المستفيدين على المنحة في غضون شهرين، كما قال الخليلي. وأشار الخليلي إلى أن هذه المرحلة الأولى للمشروع، وربما يتم تكراره خلال العام القادم. وتابع:" نسعى لمساعدة الشباب في غزة بالزواج، في ظل الفقر والبطالة المنتشرة في القطاع، وغلاء المهور". وكان "المجلس الأعلى للقضاء الشرعي"، في قطاع غزة، (حكومي)، قد أعلن عن انخفاض معدل الزواج بنسبة 8% خلال عام 2016، مقارنة بعام 2015. وأوضح المجلس في الـ 29 من الشهر الماضي، أن عدد حالات الزواج خلال العام المنصرم بلغت حوالي 19 ألف و248 حالة، مقابل 20 ألف 778 حالة في عام 2015. وأرجع المجلس هذا الانخفاض في معدل الزواج إلى تفاقم ظاهرتي الفقر والبطالة في قطاع غزة، وتردي الأوضاع السياسية. وتقول الأمم المتحدة، إن 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش. وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، منذ أن فازت حركة حماس بالانتخابات التشريعية في 2006، وعززته عقب سيطرة الحركة على القطاع منتصف عام 2007.

496

| 05 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بغزة لـ "الشرق": مشاريع بـ 60 مليون دولار بتمويل من قطر

مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP): المؤسسات القطرية شريك أساسي في تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة قطر أعادت إعمار 511 منشأة تعليمية دمرت خلال العدوان على غزة 870 طالباً وطالبة استفادوا من المنح الدراسية لبرنامج الفاخورة قال مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP في قطاع غزة باسل ناصر إن دولة قطر نفذت رزمة من المشاريع في مختلف محافظات القطاع بالتعاون والتنسيق مع برنامجه خلال العام المنصرم، موضحاً أن التكلفة الإجمالية للمشاريع بلغت 60 مليون دولار أمريكي. وأوضح أن قطر أعادت إعمار 51 منشأة تعليمية دمرت خلال العدوان الأخير على غزة صيف عام 2014، شملت مدارس حكومية وخاصة، إضافة إلى معاهد تعليم عال ومراكز تدريب، مشيراً إلى أن 870 طالبا وطالبة استفادوا من منح "البكالوريوس والماجستير" عبر برنامج الفاخورة. وأكد ناصر أن المؤسسات القطرية الرسمية والتمثيلية بغزة شريك أساسي وركيزة في تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي استهدفت شرائح واسعة من الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن قطر حققت تقدما في كافة أشكال الدعم والمساندة من أجل تحسين الظروف المعيشية في ظل الحصار المشدد على القطاع منذ عشر سنوات متواصلة. جاء ذلك خلال حوار خاص أجرته "الشرق" مع الأستاذ ناصر للحديث أكثر عن التعاون مع المؤسسات القطرية، واستعراض أبرز المشاريع التي تم تنفيذها خلال العام الماضي، والتعريج على دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في القطاع، بالإضافة إلى تقييمه للواقع الفلسطيني والأزمات التي تعصف بغزة. إلى نص الحوار.. لو تُعرف في سطور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)؟ البرنامج من أهم مؤسسات الأمم المتحدة، له مكاتب في 170 دولة على مستوى العالم، وفي فلسطين سمي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني". والبداية كانت في مكتب القدس المحتلة، وتم افتتاح فرع بالقطاع في أواخر الثمانينات، بثلاث موظفين والآن يصل عددهم إلى 120 موظفا، وكان أول مشروع تم تنفيذه بغزة بلغت تكلفته الإجمالية فقط 50 ألف دولار أمريكي. توليت منصب مدير مكتب غزة قبل عامين تقريباً.. كيف تقيم الواقع الفلسطيني والأزمات الخاصة بغزة؟ سؤال بغاية الأهمية والصعوبة، دعنا نركز على حجم المعاناة والمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بغزة التي تبلغ مساحتها 365 كليو مترا مربعا، يعيش فيها ما يزيد عن 2 مليون إنسان، معدلات بطالة وفقر الأعلى في العالم وتتراوح بين 50 و 60% لكل منهما ومستوى الخدمات متدنية. وبصراحة، نحن أمام كارثة إنسانية وسوف تكون الكارثة أمنية على المنطقة كلها، فقطاع غزة ممكن أن يتحول شبابه البائسين إذا فقدوا الأمل إلى قنابل موقوتة تخرب كل المنطقة. وإذا ما نظرنا إلى مشكلة ملف الكهرباء ونقص المياه الصالحة للاستخدام الآدمي، والمدارس التي تعمل على نظام ثلاث فترات، المستشفيات ونقص المستهلكات والأدوية التخصصية، المياه العادمة وإغلاق المعابر تدرك الألم والوجع الحقيقي الذي طال كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني في القطاع. ناهيك عما تسببه الحروب من تدمير ومشاكل نفسية وضغوط ليس لها مثيل إلا بعدة نقاط، وأجزم أن أهل غزة يحق لهم العيش بكرامة وأن يتمتعوا بحياة كريمة والحق بالتنقل بين الدول، ويجب أن يكون هناك جهد من كل الأطراف المعنية وأولها الفلسطينية بالنظر إلى الشعب الفلسطيني بعين الرحمة. كما أدعو المجتمع الدولي إلى توفير التمويل لتنفيذ مشاريع وبرامج تنموية وتطويرية بغزة، وأطالب الدول العربية والإسلامية كواجب أخوي وإنساني بتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين، وبذل المزيد من الجهود وتوفير تمويل لمساعدة وتطوير القطاعات الحيوية والحياتية في القطاع. أمام الأزمات التي تعصف بغزة، هل هناك مشاكل تعيق عملكم كبرنامج للأمم المتحدة؟ صحيح، هناك ثلاثة معوقات أولها التمويل حيث تم تنفيذ مشاريع وبرامج خلال الأعوام السابقة، ولكنها تساوي نقطة في بحر الحاجة في القطاع، خاصة وأن غزة بحاجة إلى استثمارات كبرى في مجال البنية التحتية، وبحاجة إلى محطة طاقة جديدة توفر 500 ميغا وات، إضافة إلى مستشفيات جديدة بها كل المعدات، ومئات المدارس والمناطق الصناعية، ومحطات تحلية ومعالجة المياه، وهذا يتطلب مليارات الدولارات، فالعائق التمويلي يبقى قائماً. والثاني وهو عدم توفر مواد البناء والمستلزمات الضرورية لتنفيذ المشاريع والبرامج، وهناك تأخير في الحصول على موافقات لدخولها إلى القطاع، علاوة على أن بعض المشاريع يتم رفضها والعائق الثالث عدم إنهاء الانقسام السياسي. كيف ترى دور قطر تجاه معاناة الفلسطينيين في القطاع؟ في البداية دعني أتوجه بكل الشكر والعرفان والتقدير لدولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر والحكومة والقيادة القطرية والشعب القطري مواطنين ومقيمين والمؤسسات القطرية لدعمهم الواضح والملموس للشعب الفلسطيني عامة وأهالي غزة بصفة خاصة. وقبل أن أكون مديراً للبرنامج بغزة سأتحدث كمواطن يشاهد حجم الاستثمارات القطرية في مختلف محافظات القطاع من خلال تطوير قطاعات البنية التحتية والتنموية إضافة إلى المشاريع السكنية والإغاثية والعاجلة. ولا ننسى أن عطاء وسخاء قطر تمثل في منحة المليار دولار التي تعهدت بها عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وتم استثمار مئات الملايين في دعم جوانب ومجالات حيوية ورئيسة، وبذل جهود مباركة من أجل تحسين الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها القطاع خاصة مع استمرار الحصار الخانق من عشر سنوات. على مستوى عملكم، كم بلغت قيمة المنح التي قدمتها قطر لتنفيذ مشاريع نوعية؟ بلغ مجموع ما حصلنا عليه من منح مقدمة من دولة قطر 60 مليون دولار أمريكي، حيث جاءت المنح على ثلاث مراحل وعبر صندوق قطر للتنمية، وبتمويل كريم من مؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر، حيث بلغت المنحة الأولى 11 مليون دولار، فيما بلغت الثانية والتي جاءت عقب انتهاء العدوان الأخير على غزة 28 مليون دولار، تشمل منحا دراسية وتطوير قدرات للشباب الفلسطيني. أما المنحة الثالثة والأخيرة بلغت 21 مليون دولار لتأهيل ما تم تدميره أثناء الحرب من منشآت ومراكز تعليمية في مختلف محافظات القطاع، حيث تم خلال العام الماضي تغطية إعادة إعمارها وبنائها من المنحة القطرية. لو تحدثني عن أبرز المشاريع التي تم تنفيذها؟ وهل هناك مشاريع جديدة؟ بدأنا ببرنامج الفاخورة والذي يتبع مؤسسة التعليم فوق الجميع بقطر، حيث يتكون البرنامج من شقين الأول "منح دراسية وتطوير قدرات وقيادات لطلبة الجامعات" والثاني "توفير دعم اقتصادي للأسر التي انطبقت على أبنائها شروط الاستفادة من المنح الدراسية". وبلغ عدد المستفيدين من منح برنامج الفاخورة "البكالوريوس والماجستير" 870 طالبا وطالبة، حيث تم اختيار310 منهم في المرحلة الأولى لمنحة البكالوريوس تخرج منهم 240، وبدأوا بخدمة الشعب الفلسطيني كل حسب تخصصه ومجاله الذي أتم الدراسة فيه. وفي المرحلة الثانية وقع الاختيار على 530 آخرين للاستفادة من منحة البكالوريوس، إضافة إلى 30 منحة ماجستير درس بعضهم في الجامعات المحلية وآخرون في جامعات دولية، حيث غطت المنح القطرية قطاعات مختلفة جداً يحتاجها الشعب الفلسطيني سواء الهندسة أو الطب وغيرها. واستهدفت المنح المقدمة للطلبة المستفيدين مجالات رئيسية من أبرزها التعليم الدولي والقانوني والإعلامي، إضافة إلى الريادة وإدارة المصادر البشرية. وتم الوصول إلى ما يقارب من 224 عائلة فلسطينية بغزة منذ عام 2009 إلى 2016، تم تمكينها اقتصادياً من خلال خلق مشاريع مستدامة لهم ومشاريع اقتصادية صغيرة، حيث يهدف البرنامج إلى الخروج من خط الفقر ودعم الشباب الفلسطيني المتميز والقادر على إحداث تغيير. وأنوه إلى أننا وبتنسيق مباشر وكامل مع مؤسسة التعليم فوق الجميع وبرنامج الفاخورة قطعنا شوطاً كبيراً جداً في تنفيذ المشاريع، وما زال العمل متواصلا في مشروع تم تسميته "الحق في التعليم" ضمن مشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع. ويهدف المشروع إلى إعادة إعمار وتأهيل مؤسسات تعليمية تضررت في حرب 2014، حيث انتهينا من إعمار 51 منشأة تعليمية موزعة على محافظات القطاع. شركاء (UNDP) كثر.. لكن ما الذي يميز التعاون مع المؤسسات القطرية؟ حقيقة إننا في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نشعر بأن المؤسسات القطرية تفكر بمساعدة غزة بقلبها أكثر من عقلها وجيبها، وحجم التعاطف الملموس من رؤساء المؤسسات القطرية كبير جداً، وعند توفر جهة مانحة بهذا المستوى ينتج عن ذلك مرونة أكثر بالتعاون والثقة المتبادلة. والعطاء والسخاء الملموس من دولة قطر نحو القطاع شيء يميزها عن كثير من الجهات الداعمة، ونأمل أن يستمر الدعم المقدم للفلسطينيين بغزة. كم بلغت تكلفة مشاريعكم في العام المنصرم؟ وما المجالات التي يعمل برنامجكم وفقها؟ وصلت التكلفة الإجمالية إلى 83 مليون دولار، ركزنا خلال عملنا على قطاعات مهمة جداً في غزة والوصول إلى أكبر عدد من المتضررين في مختلف المحافظات، ونأمل في أن يتم تنفيذ مشاريع في العام الجديد، خاصة وأن معظم ما نحصل عليه من منح يأتي من جهات ودول مانحة وبحسب اهتماماتها وقدرتها على التمويل. ويعمل البرنامج وفق أربعة مجالات، يركز الأول على تطوير وتأهيل البنية التحتية، ويشمل إنشاء مرافق صحية ومدارس جديدة ومستشفيات وعيادات صحية، إلى جانب دعم قطاع المياه والكهرباء والطرق والإسكان، حيث كان له النصيب الأكبر من حجم التمويل الذي وصل إلى 52 مليون دولار، وذلك نتيجة للظروف الصعبة بغزة. والثاني يستهدف مكافحة الفقر والتنمية الاقتصادية، ويأتي من ضمنه برنامج "تمكين العائلات الفقيرة اقتصادياً" من خلال مدهم بمنح وقروض ميسرة نحو إنشاء مشروعات بسيطة ليصبحوا من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة تعتمد على ذاتها، إضافة إلى برامج تشغيل للخريجين وتطوير قدراتهم وتمكينهم من تطوير أفكارهم بمشاريع تساعدهم، وبرنامج المنح الدراسية لأبناء الأسر المحتاجة. والمجال الثالث يهتم بحماية البيئة وإزالة الركام من المنازل المدمرة في قطاع غزة، وطحنه وإعادة استخدامه، بالإضافة إلى مشروعات لها علاقة بتغير المناخ وإدارة النفايات الصلبة، حيث يتم تنفيذها مع شركائنا في المجتمع المحلي. والرابع مجال الحكم الرشيد، لكن بسبب حالة الانقسام السياسي الذي يعيشه الشعب منذ عشر سنوات، لا يوجد الكثير من الدعم المباشر للمؤسسات الحكومية والرسمية والوزارات، لكننا نعمل على محدداته من خلال تعزيز القانون ومساعدة برامج المجتمع المدني وحقوق الإنسان، ودعم الشباب من خلال تنفيذ أنشطة متنوعة. ما تطلعاتكم المستقبلية؟ نتطلع في شقين الأول "السياسي" حيث نأمل في أن يكون العام الجاري الجديد عام إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال والحرية، والشق الثاني "تنموي واجتماعي" وهو أن يقوم المجتمع الدولي وكل الأطراف المعنية بتوفير كل ما يلزم بالنهوض بالمجتمع الفلسطيني من خلال توفير كل متطلبات عملية الإعمار والتنمية بمختلف القطاعات سواء البنية التحتية والاجتماعية والاقتصادية.

672

| 03 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
اللجنة القطرية تُشرف على مشروع مضخة بركة الشيخ رضوان

أكدت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أنها أشرفت على التشغيل التجريبي لمضخات تصريف مياه الأمطار الفائضة لمشروع بركة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، والخط الناقل بشكل كامل، مطلع الأسبوع الجاري. وأوضحت اللجنة القطرية أن عملية التشغيل التجريبي تأتي ضمن إجراءات إتمام عملية الاستلام الابتدائي للمشروع، وللتأكد من كفاءة المضخات أثناء تشغيلها مُجتمعة، لضخ أكبر كميات من مياه الأمطار في أسوأ الظروف، تزامنا مع هطول كميات كبيرة من الأمطار على قطاع غزة خلال الأيام الماضية.وأشرف المهندسان أحمد الدلو ومدحت المصري، ممثلين عن اللجنة القطرية، على عملية التشغيل التي تمت بكفاءة عالية، بحضور المهندس نزار حجازي رئيس بلدية غزة وعدد من مهندسي البلدية وطواقمها، بالإضافة إلى طاقم الشركة المنفذة. وأفادت اللجنة بأن شركة سقا وخضري أشرفت على عمل المشروع بتمويل من اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وبإشراف ومتابعة وزارة الأشغال العامة والإسكان وبلدية غزة، ضمن المنحة القطرية بتعليمات من سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي نهاية عام 2013، والبالغ قيمتها 5 ملايين دولار.

540

| 02 فبراير 2017

محليات alsharq
دعم قطري لتخفيف معاناة الصيادين الفلسطينيين

سلمت الإدارة العامة للثورة السمكية بوزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة سلطة الموانئ البحرية 40 غرفة للصيادين في ميناء غزة البحري. وذلك ضمن مشروع إعادة بناء مجمعات الصيادين التي دمرت في العدوان الأخير على القطاع صيف عام 2014، والممول من جمعية قطر الخيرية. ويشمل المشروع إعادة تأهيل وبناء مجمعات للصيادين إضافة إلى ترميم وحدات خدماتية وصحية. حيث بلغت تكلفته الإجمالية 227 ألف دولار أمريكي. وجاء المشروع ضمن مكونات مشروع الدعم الطارئ للصيد البحري. حيث تم إطلاقه قبل أربع سنوات بتمويل كريم من وزارة الخارجية بدولة قطر. وبتنفيذ المكتب التمثيلي لقطر الخيرية. بمبلغ إجمالي 9 ملايين دولار. بدوره، توجه نائب مدير عام سلطة الموانئ البحرية بغزة بهاء الأغا بالشكر والتقدير والعرفان لدولة قطر، ممثلة في صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والقيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية، لدعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني عمومًا، وقطاع غزة بصفة خاصة. وأثنى الأغا على الجهود الكبيرة لمؤسسة قطر الخيرية في دعم قطاع الصيد والثروة السمكية، وتمويل مشروع بناء مجمعات الصيادين بعد مرور ثلاثة أعوام على تدميرها. وأكد خلال مقابلة لـ"الشرق" أن قطر ومؤسساتها المختلفة داعم أساسي في تنفيذ وتمويل مشاريع تطويرية وإنشائية تخدم الصيادين الفلسطينيين. مشددًا على أن المشروع جاء تخفيفًا للمعاناة التي يمر بها الصياد الفلسطيني بغزة. وقال إن المشروع سيسهم في ضبط مستلزمات الصيادين في الغرف، ويعد هامشا من الأمان بالتحرك لجلب رزقهم من البحر والعودة له. خاصة أن قطاع الثروة السمكية من أبرز وأهم القطاعات التي تعود بالدخل والإيرادات على المواطنين في القطاع، وتسبب استقرارا للصيد البحري.

354

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مشاريع قطر لإعمار غزة تصل مراحلها النهائية

علمت "الشرق" أن سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، سيصل القطاع مطلع شهر فبراير المقبل في زيارة تفقدية للمشاريع التي تنفذها قطر والتي تشرف عليها اللجنة في مختلف محافظات القطاع. وقال مصدر مطلع لـ"الشرق" إن السفير العمادي سيقوم خلال زيارته لغزة بجولة ميدانية للاطلاع على سير عمل المشاريع القطرية، وسيبحث آخر مستجدات ملف الإعمار. وأضاف أنه من المقرر أن يتم تسليم "المرحلة الثانية" من مشروع مدينة سمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني السكنية بالمحافظة الجنوبية خانيونس، والتي تشمل ما يقارب من 1200 وحدة سكنية للمستفيدين الذين وقعت عليهم الشروط في مختلف محافظات القطاع، وذلك بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. ولفت المصدر إلى أن رزمة من المشاريع التي تنفذها قطر وصلت إلى مراحلها النهائية, موضحاً أن من أبرزها مشروع العمارات المتفرقة "والذي يضم حوالي 15 بناية, بواقع 300 وحدة سكنية". وأوضح أن مشروعي إعادة تأهيل شارعي صلاح الدين، والرشيد الساحلي، يسيران بالشكل المطلوب, ووفق الإجراءات المتفق عليها. وأعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية, الأسبوع الماضي, عن بدء إجراءات التعاقد الخاصة بشقق المرحلة الثانية من الأمير الوالد، مشيرةً إلى أن الإجراءات تشمل تدقيق الأوراق واستكمال البيانات ودفع المستفيدين للدفعة الأولى من قسط الشقة السكنية. وأشارت الوزارة في بيان تسلمت "الشرق" نسخةً منه, إلى أن الإجراءات تتضمن تسليم وصل الدفعة الأولى وإرفاق تقارير طبية حديثة معتمدة من وزارة الصحة لذوي الإعاقة والمواطنين الذين يرغبون بالسكن في الطوابق الأولى. وبدأت اللجنة القطرية لإعادة الإعمار, في أواخر شهر ديسمبر من عام 2016, باستلام عمارات المرحلة الثانية من مدينة الشيخ حمد السكنية, بواقع 60 بناية سكنية ضمن المرحلة الثانية من المشروع, حيث ستكون عملية التسليم على مراحل متتالة تمهيداً لتسليمها للمواطنين المستحقين. وأعلنت اللجنة مؤخراً, البدء باستلام 15 عمارة سكنية ضمن مشاريع العمارات المتفرقة التي تنفذها اللجنة القطرية في مناطق مختلفة من القطاع, بواقع 300 شقة سكنية، بتكلفة إجمالية بلغت 13 مليون دولار أمريكي. ومن المقرر أن يلتقي السفير العمادي بشهر فبراير بالحكومة الفلسطينية، ومكتب الرئيس محمود عباس على المستوى السياسي، ومع سلطة الطاقة على المستوى الفني؛ لتدارس إمكانية تشغيل خط 161 سواءً بإعادة هيكلة شركة التوزيع بغزة أو بضمانات قطرية أو خلاف ذلك", بحسب القائم بأعمال سلطة الطاقة والموارد البشرية ظافر ملحم. وأوضح ملحم في تصريحات صحفية أنه سيتم خلال اللقاءات دراسة ملف كهرباء غزة بالكامل، لإعادة ترتيب أوضاعها في القطاع. يشار إلى أن اللجنة القطرية لإعادة الإعمار افتتحت في شهر نوفمبر من العام المنصرم, مدارس سمو الأمير الوالد حمد بن خليفة بمدينة الشيخ حمد السكنية بخانيونس جنوب القطاع.

484

| 31 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
"الأونروا" تؤكد تواصل معاناة قطاع غزة

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" أن قطاع غزة ما زال يعاني من أزمة إنسانية تسببت بها دوامات العنف والدمار، وأزمات الوقود والمياه الخانقة والغياب الواضح لأية تحسينات اجتماعية أو اقتصادية. وذكرت الوكالة أن عدد الشاحنات المحملة بالبضائع التي خرجت من القطاع خلال العام الماضي بلغ 2137 شاحنة أي بزيادة قدرها 58% مقارنة مع عام 2015.. مشيرة إلى أن ذلك لا يشكل سوى 14% من حجم الصادرات في عام 2000. كما بينت أنه بالرغم من زيادة حجم الصادرات خلال العام الماضي مقارنة مع عام 2015، إلا أن أثر ذلك على الاقتصاد كان قليلا لاسيما وأنه يأتي في سياق وضع اقتصادي مترد بشكل كبير، واقتصار الصادرات على المنتجات ذات القيمة المضافة المنخفضة، واستمرار منع الصادرات لقطاعات اقتصادية ذات قيمة مثل مجال صناعة الأثاث، بينما يتم السماح لبعض صناعات الأثاث الوصول إلى الأسواق الإسرائيلية. ومن جهته، أوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا" أن العوائد المالية من صادرات القطاع تشكل حوالي نصف ما تم تسجيله في عام 2007، وهو العام الذي فُرض فيه الحصار على غزة. وشدد على أن التعافي الحقيقي في القطاع الزراعي في غزة يبقى معطلا بسبب نظام الحصص على الكميات والنوعيات التي تسمح إسرائيل بتصديرها إلى السوق الإسرائيلية، وكذلك بسبب القيود المشددة على استيراد بعض المواد الزراعية المصنفة من قبل إسرائيل بأنها ضمن قائمة المواد مزدوجة الاستخدام، مثل الأسمدة والألواح الخشبية والأنابيب الحديدية، إضافة إلى تأخير خروج المنتجات الزراعية بسبب عمليات الفحص التي تأخذ وقتاً طويلاً على المعبر الوحيد للبضائع وهو معبر كرم أبو سالم، جنوب القطاع.

323

| 30 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
تقرير إسرائيلي: الاحتلال يدمر قطاع صيد الأسماك بغزة

دمر الاحتلال الإسرائيلي قطاع صيد الأسماك في قطاع غزة من خلال فرض قيود صارمة على الوصول إلى البحر، وتسويق الأسماك في الضفة ومنع إدخال المواد الخام إلى القطاع ومنع تصدير الأسماك إلى إسرائيل وإساءة معاملة الصيادين. وأكد مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، "بتسيلم" في تقرير له أن انكماش قطاع صيد الأسماك في غزة هو نتيجة مباشرة لسياسة إسرائيل. وجاء في التقرير أنه في عام 2000 عمل حوالي 10000 شخص من سكان قطاع غزة في مجال الصيد، واليوم هناك حوالي 4000 صياد فقط مسجلون في نقابة الصيادين، وأن إسرائيل خفضت نطاق الصيد من 9 إلى 6 أميال، هذا رغم أنّ إسرائيل كانت قد التزمت في اتفاقيات أوسلو بالسماح بالصيد حتى مسافة 20 ميلا بحريًا. وفيما يخص النقص في المواد الخام والمعدات وقطع الغيار لإصلاح مراكب الصيد، أشار التقرير إلى أن إسرائيل تحظر إدخال المواد الحيوية لغرض الصيانة المتواصلة لمراكب الصيد . وعن القيود المفروضة على تصدير الأسماك إلى إسرائيل والقيود على تسويقها في الضفة، أورد التقرير أن إسرائيل بدأت عام 2014 بالسماح بتسويق محدود للأسماك في الضفة الغربية، تحت قيود صارمة تزيد من تكلفة العملية وبالتالي من تكلفة البضاعة. وقال إن سلوك إسرائيل فيما يتعلق بقطاع صيد الأسماك في غزة يوضح سبب رفض إدعاء إسرائيل أنّه منذ خطة الانفصال عام 2005 لم تعد مسؤولة أكثر عن مصير سكان القطاع، وعلى الرغم من أن إسرائيل أجلت مستوطناتها وجيشها من قطاع غزة، فقد واصلت السيطرة، عن بعد في جوانب كثيرة من حياة السكان. وفي هذا السياق ذكرت نقابة الصيادين في قطاع غزة أنّه منذ شهر ابريل عام 2016، تعتقل سلطات حماس الصيّادين الذين يعيدهم الجيش إلى حاجز إيريز، وتقوم بالتحقيق معهم واحتجازهم لعدة أيام.

323

| 30 يناير 2017