رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي                                         مواجهات مع الجيش الإسرائيلي
إصابة عشرات الفلسطينيين برصاص الاحتلال في مواجهات بالضفة وغزة

أصيب العشرات من المواطنين الفلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات التي تندلع في كافة الأراضي الفلسطينية لليوم السابع على التوالي رفضاً واحتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لـإسرائيل. ففي مدينتي طولكرم ونابلس تعاملت أطقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مع 68 إصابة في مواجهات اندلعت اليوم، في قريتي بورين والناقورة بنابلس، وعلى أراضي جامعة خضوري غرب طولكرم. وقالت مصادر طبية إن مواطنين فلسطينيين أصيبا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات التي اندلعت شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وفي قرية الناقورة غرب نابلس، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال عقب المشاركة بمسيرة جماهيرية تحت عنوان مسيرة الغضب للتأكيد على عروبة القدس ورفضا للقرار الأمريكي حول القدس. وأصيب العديد من الشبان بحالات اختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان. وقال أحمد جبريل مسؤول الإسعاف والطوارئ بنابلس إن 27 إصابة وقعت جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع في منطقة الناقورة من بينهم إصابة الوزير وليد عساف بقنبلة غاز. كما أصيب العشرات من طلبة جامعة فلسطين التقنية خضوري والمدارس المحيطة بها، وسكان المنطقة الغربية لمدينة طولكرم، اليوم، بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. وتجددت المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال صباح اليوم، في أراضي حرم جامعة خضوري، لتتحول ظهر اليوم إلى بوابة حاجز سنعوز (نتانيا) غرب المدينة، وسط تعزيزات مكثفة لدورياتها. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه الشبان، ما أدى إلى اختناقات في صفوفهم وتم تقديم العلاج لهم ميدانياً من قبل طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، في الوقت الذي أخلت فيه إدارات المدارس في المنطقة الطلبة، بسبب إصاباتهم بالاختناق.

468

| 14 ديسمبر 2017

عربي ودولي
إصابة 377 فلسطينيا بمواجهات مع الاحتلال في الضفة والقدس وغزة

أصيب 377 فلسطينيا، بجراح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الأربعاء، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها قدمت العلاج لـ377 فلسطينيا أصيبوا خلال المواجهات مع القوات الإسرائيلية، في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس. وأشارت إلى أنه من بين المصابين 14 بالرصاص الحي، و59 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و289 بالاختناق إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، إضافة لإصابات أخرى جراء الاعتداء بالضرب أو السقوط أرضا. وبحسب شهود عيان، شهدت الضفة مواجهات على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة وعلى المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وفي بلدة حلحول ومخيم العروب قرب الخليل وعلى مدخل مدينة نابلس إضافة إلى منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة. أما في قطاع غزة، فاندلعت المواجهات في مناطق القرارة شرق مدينة خانيونس وناحل عوز شرق حي الشجاعية وشرق البريج وشرقي مخيم جباليا. ومنذ الجمعة الماضي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات ومواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي، ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن عنه الأربعاء الماضي، بالاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

374

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي
إصابة 11 فلسطينيا في تجدد المواجهات مع الاحتلال على حدود غزة

أُصيب 11 فلسطينيا بجراح، اليوم الأربعاء، في مواجهات بين عشرات الشبان وجيش الاحتلال الإسرائيلي، على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أشرف القدرة، في بيان، إن 11 فلسطينيًا أُصيبوا برصاص الاحتلال، على الحدود الشرقية لقطاع غزة. وأضاف أن الشُبان الذين أصيبوا تم نقلهم لمستشفيات غزة، موضحا، أن الأطباء وصفوا جراحهم بالمتوسطة. وصباح اليوم، تجددت المواجهات بين مئات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، رفضاً لاعتراف الولايات المتحدة، الأربعاء الماضي، بالقدس عاصمة لإسرائيل. والمواقع التي وقعت بها المواجهات، هي القرارة شرق مدينة خانيونس (جنوب)، وناحل عوز شرق حي الشجاعية (شرق)، وشرق البريج (وسط)، وشرقي مخيم جباليا (شمال).

262

| 13 ديسمبر 2017

عربي ودولي
بالصور.. عرض عسكري لكتائب "القسّام" بذكرى انطلاقة "حماس" الـ30

نظمت، اليوم الأربعاء، كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عرضًا عسكرًيا في مدينة غزة، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 30 لتأسيس الحركة. وجاب مئات المسلحين الملثمين من مقاتلي كتائب عز الدين القسام، الشوارع الرئيسية لمدينة غزة. وحملت عناصر القسام أنواعا مختلفة من الرشاشات الثقيلة، وأسلحة القنص التي أعلنت تصنيعها خلال الحرب الأخيرة، وقذائف مضادة للدروع، وقذائف هاون. كما عرضت صواريخ تصنعها محليا، واستخدمتها في قصف مدن إسرائيلية، خلال المواجهات العسكرية السابقة، ومنها صاروخ إم 75. ويصادف تاريخ الـ 14 من ديسمبر من كل عام، ذكرى تأسيس حركة حماس في 1987.

8154

| 13 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
مسيرات بالضفة تنديداً بالقرار الأمريكي.. ودعوات لانطلاق "مليونية القدس"

تزامنا مع انعقاد قمة التعاون الإسلامي في تركيا، وتنديدا بالقرار الأمريكي، شارك المئات من الفلسطينيين بمسيرات في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأربعاء. ورفع المشاركون بالمسيرة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تندد بقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وانطلقت مسيرات في مدن نابلس وجنين وسلفيت والخليل، وعدد من المناطق، بدعوة من الفصائل الفلسطينية. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي إن طواقمها قدمت العلاج لـ47 مصابا في مواقع متفرقة من الضفة، من بينها مصابين بالرصاص الحي، و16 بالرصاص المطاطي، و29 بالاختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. واندلعت مواجهات اليوم على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة وعلى المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم وفي بلدة حلحول ومخيم العرّوب قرب الخليل وعلى مدخل مدينة نابلس. مليونية بغزة وفي سياق متصل، أعلنت فصائل وطنية وإسلامية فلسطينية، في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن انطلاق ما أسمته بمسيرة مليونية القدس، يوم الجمعة المقبل، رفضاً للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان صادر عن لجنة المتابعة: نعلن اليوم عن انطلاق مسيرة مليونية القدس الحرة، التي ستنطلق يوم الجمعة المقبلة، على شارع صلاح الدين من رفح وحتّى بيت حانون. وتضم لجنة المتابعة الفصائل الفلسطينية الرئيسية ومنها حركتا فتح، وحماس. وتابع البطش، خلال مؤتمر صحفي، عُقد بمدينة غزة: سترفع هذه المسيرة صوتها عالياً، تعبيراً عن انتمائها للوطن والهوية، وعن قداسة القدس. تفاصيل المليونية ومن المقرر أن تنطلق المسيرة المليونية، من محافظات قطاع غزة (الخمسة) متوجهة على طول شارع صلاح الدين الساعة (12:30) بتوقيت فلسطين؛ (10:30) بتوقيت جرينتش. وحذّر البطش، خلال المؤتمر، من أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، قد يكون تمهيداً لضم مساحات جديدة من أراضي الضفة الغربية لإسرائيل. وبيّن البطش أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة إسرائيل وضع أمريكا في مواجهة شعوب العالم. وأضاف: الملايين من شعوب العالم تخرج يومياً للتضامن مع القدس، ومع عدالة قضيتنا الفلسطينية. ودعا البطش زعماء الأمة الإسلامية، المجتمعة اليوم في إسطنبول، إلى اتخاذ قرارات تحاسب أمريكا وترغمها على سحب قراراها الظالم. ومنذ الجمعة الماضي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، تطورت إلى مواجهات بين شباب فلسطيني والجيش الإسرائيلي، ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

1239

| 13 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
بالفيديو.. رئيس فلسطين: إذا مر وعد بلفور لم ولن يمر وعد ترامب ولن نركع ولن نستسلم

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس خط أحمر وأن الشعب الفلسطيني لن يركع، موجهاً رسالة إلى نظيره الأمريكي: إذا مر وعد بلفور فلن يمر وعد ترامب بعد الذي شاهدناه من كل شعوب ومنظمات ودول العالم التي وقفت وقفة واحدة ضد هذا القرار الظالم الذي أعلنه دونالد ترامب مؤخراً. وجدد الرئيس عباس التزام فلسطين بالسلام احتراماً للشرعية الدولة وإرادة العالم الحر، قائلاً: وسنبقى ملتزمين بالسلام القائم على قرارات الشرعية الدولة ومبادرة السلام العربية.... وسنستمر حتى نحصل على دولة، مطالباً بـنقل ملف الصراع (الفلسطيني الإسرائيلي) إلى الأمم المتحدة وتشكيل آلية جديدة تتبنى مساراً جديداً لضمان تطبيق قرارات الشرعية الدولية إذ لم تعد الولايات المتحدة أهل للتوسط في عملية السلام.. لا نريد أمريكا ولم نعد نقبلها، حسب قوله. وقال خلال كلمته في القمة الإسلامية الاستثنائية بإسطنبول، اليوم الأربعاء، إن القدس كانت ولا زالت وستظل إلى الأبد عاصمة دولة فلسطين وهي درة التاج وزهرة المدائن وهي أرض الإسراء والمعراج التي لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك، باعثاً رسالة شديدة اللهجة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قائلاً: إن استمرار إسرائيل في انتهاكاتها خاصة في القدس يجعلنا في حل من الاتفاقيات الموقعة معها ولا يمكننا أن نبقى سلطة بدون سلطة. وخاطب عباس المجتمع الدولي: كيف يمكن لدول العالم استمرار اعترافها بإسرائيل والتعامل معها وهي تستخف بالجميع وتواصل ممارساتها الاستعمارية.، مشدداً على أن القرارات الأمريكية تجاوزت كل الخطوط الحمراء وهذا يجعلنا غير ملزمين بالوفاء بالتزاماتنا. وأضاف الرئيس الفلسطيني: القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية ولن نقبل أن يكون للولايات المتحدة أي دور في العملية السلمية بعد الآن فهي منحازة كل الانحياز لإسرائيل، معلناً أمام العالم أن فجر الحرية آت لا محالة وأنه إذا لم تقم دولة فلسطين بعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو 1967 فلن يكون هناك سلام ولن يكون في العالم سلام وعليهم أن يختاروا. وقال عباس: 100 عام منذ وعد بلفور المشؤوم، 100 عام على الوعد التي قدمت بريطانيا من خلال للحركة الصهيونية، فلسطين ، وعد من لايملك لمن لا يستحق، عام 1917، و كان شريكها الأساس الولايات المتحدة الأمريكية.. هذا الوعد مضى عليه 100 عام، والآن يأتي الوعد الآخر الذي يقدمه ترامب للحركة الصهيونية ليقدم لها القدس هدية أخرى وكأنه يهدي مدينة من مدن الولايات المتحدة، هو الذي يقرر وينفذ، ولكن كانت النتيجية إن العالم ولأول مرة في التاريخ يقف وقفة واحدة من الشرق إلى الغرب، ومن اليابان إلى كندا، مضيفاً :وأقول هنا إن بريطانيا الآن أخذت موقفا مغايرا لموقفها في عود من بلفور ، ولكن هذا لا يعفيها من الاعتذار . وتطرق الرئيس عباس إلى المصالحة الفلسطينية قائلاً إنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة وبدأنا مسيرة المصالحة الفلسطينية وسنستمر. ومن مصلحتنا أن يكون وطننا موحداً وشعبنا موحداً.

2346

| 13 ديسمبر 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية توزع مساعدات شتوية في غزة

نفذ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة مشروع إغاثة الشتاء للأسر الفقيرة، وذلك في إطار مشاريعها الموسمية التي تأتي دعماً للفقراء والأسر المحتاجة والمعوزة، وذلك بالتعاون مع الإدارة العامة للزكاة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية. واستفاد من المشروع الذي بلغت قيمته 35.000 ريال قطري، نحو 721 أسرة فقيرة متوسط عدد أفرادها سبعة أفراد، وقد حصلوا على مدفأة واسطوانتين للغاز فضلا عن الأغطية، وذلك لحمايتهم من برد الشتاء القارس. وأكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أن الهدف من المشروع هو العمل على تهيئة أجواء العيش السليم والآمن داخل منازل الفقراء والمحتاجين في قطاع غزة، فضلا عن العمل على المحافظة على حياة وصحة أفراد الأسر الفقيرة والمحتاجة. وأكد على أهمية سعي قطر الخيرية للتخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل الاسر الفقيرة أو المتضررة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المشروع استهدف الأسر التي تعيش في منازل غير مهيأة، وتعاني من دخول تيارات الهواء الباردة خاصة في فصل الشتاء. شكرا لأهل الفضل وشدد على أهمية دعم الأسر الفقيرة وأصحاب الحاجة الملحة لحماية مساكنها من البرد وأعراضه المرضية، مبيناً مساعيهم لحماية هذه الاسر من أي مخاطر نتيجة توجه الناس لاستخدام الفحم في التدفئة، مقدما شكره لكل من ساهم في تمويل وتنفيذ مشروع إغاثة الشتاء للأسر الفقيرة في غزة، سائلا المولى عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم. وتؤكد قطر الخيرية التزامها المتواصل دعماً لاحتياجات الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ويأتي ذلك ضمن رسالتنا الأخوية تجاه أهلنا في فلسطين وضمن رسالتنا الإنسانية أيضا لدعم الفئات الأكثر احتياجا ووفقا لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية وبالتعاون مع شركاء التنمية والعمل الإنساني.

1848

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 1778 آخرين برصاص الاحتلال منذ قرار ترامب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 4 مواطنين استشهدوا وأصيب 1778 آخرين خلال المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال منذ يوم الخميس الماضي رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي. وذكرت وزارة الصحة، في بيان، أن عدد الإصابات في الضفة الغربية بما فيها القدس بلغت 1396 إصابة، بينها 33 بالرصاص الحي، و323 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و998 استنشاق غاز مسيل للدموع، و24 ضرب، سقوط، حروق، دهس، فيما وصلت الإصابة المباشرة بقنابل الغاز 18، وتعاملت المستشفيات مع 83 إصابة، من بينها 15 إصابة في القدس. وفي قطاع غزة، بلغت إجمالي الإصابات منذ الخميس وحتى يوم أمس 382، بينها 85 بالرصاص الحي، و14 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و235 استنشاق غاز مسيل للدموع، و12 ضرب، وسقوط، وحروق، و21 الإصابة المباشرة بقنابل الغاز، 15 قصف، وتعاملت المستشفيات مع 259 إصابة، من بينها 4 إصابات خطرة، بينها طفلة تبلغ من العمر 6 أشهر.

903

| 12 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
ما التكتيك الذي تتبناه إسرائيل ضد "الهبّة الشعبية الفلسطينية"؟

أجمع محللون سياسيون فلسطينيون على أن إسرائيل تتبنّى سياسة جديدة في مواجهة الهبّة الشعبية الحالية في الأراضي الفلسطينية، قائمة على الابتعاد عن استخدام العنف المُفرط، الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا في صفوف المحتجّين. ويلجأ جيش الاحتلال الإسرائيلي لتلك السياسة التكتيكية، وفق المحللين، في محاولةٍ منه لامتصاص حالة الغضب خاصة في الضفة الغربية (بما فيها مدينة القدس)، لمنع تصاعد الاحتجاجات، وإخمادها، وفي مسعى لتجميل صورته أمام العالم. كما تسعى إسرائيل، بذلك التكتيك، بحسب المحللين، إلى تثبيت المكاسب السياسية التي تحققت خلال الفترة الماضية لصالحها، بعد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، نظراً لأن التصعيد العسكري وتوسيع رقعة المواجهات سيفشلان المساعي السياسية، وسيحمّلان الولايات المتحدّة الأمريكية المسؤولية تجاه اندلاعهما. وبحسب وكالة الأناضول، توقّع المحللون، في حواراتٍ منفصلة أن تستمر إسرائيل في تلك السياسة التكتيكة خلال الأيام القادمة. لكنّ ذلك يبقى مرهوناً بتطور الأحداث نظراً لأن حركة الجماهير والشارع الفلسطيني يصعب التنبّؤ بها، كما قالوا. القوة المفرطة وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم القوة المفرطة، خلال تصدّيه للهبّات الشعبية التي كان الشارع الفلسطيني يقودها، احتجاجاً على سياساته ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس، الأمر الذي كان يسفر عن سقوط عشرات الشهداء، ومئات الجرحى، في الأيام الأولى للاحتجاجات. لكن هذه المرة، بدا واضحاً أن إسرائيل تحاول أن تُبعد نفسها عن إحداث إصابات قاتلة، في صفوف المحتجّين الفلسطينية؛ لعدم تجديد ثورتهم. وعقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، شهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تظاهرات واحتجاجات واسعة، رفضاً للقرار. إلا أن الاحتجاجات، تراجعت خلال اليومين السابقيْن. التخفيف قدر المستطاع ويقول جهاد حرب، الكاتب والمحلل السياسي، إن السياسة التي اتبعتها الحكومة الإسرائيلية للتصدّي للهبّة الشعبية الأخيرة، قائمة على التخفيف قدر المستطاع من إحداث الإصابات القاتلة بين صفوف المتظاهرين، خصوصا في القدس. أما في مدينة القدس، فقد كانت هناك محاولة من الشرطة الإسرائيلية للنأي بنفسها بعيداً عن الاشتباكات مع المتظاهرين، وإن حصل فهي تحاول ألا تكون بحجم كبير وعنيف، وفق حرب. وقال مراقبون، إن الشرطة الإسرائيلية ابتعدت هذه المرة عن استخدام واستخدام الغاز المسيل للدموع، في القدس، واكتفت بمواجهة التظاهرات برفق الخيالة. وقال حرب: في الأيام الأولى كان واضحاً أن هناك تعليمات بعدم استخدام الغاز والأسلحة والأدوات في مدينة القدس. وتحاول إسرائيل امتصاص حالة الغضب الفلسطيني، وفق حرب، للدفع بالهبة الشعبية نحو التآكل والخمود. وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي إلى الأراضي الفلسطينية لمتابعة الأحداث التي اندلعت عقب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، تحاول إسرائيل الظهور بمظهر الدولة غير العنيفة (لا تستخدم القوة لقمع الاحتجاجات). ويتوقع حرب أن تستمر إسرائيل في تكتيكها غير المفرط في العنف لمواجهة الهبّة الشعبية والتصدّي للمحتجّين. إلا أن حركة الشارع الفلسطيني، لا يمكن التنبؤ بها، فقد يلجأ الجيش الإسرائيلي لاستخدام القوة ضد المحتجّين، الأمر الذي يؤدي بالأحداث إلى الاشتعال، بحسب حرب. ويلفت حرب أن مستقبل الهبّة الشعبية وإمكانية استمراريتها مرتبطة بعدة عوامل أبرزها وجود برنامج نضالي وطني (مشترك) يوضح طبيعة المقاومة، وأماكنها. إلا أن غياب هذا البرنامج يهدد استمرارية الهبّة، كما يقول. ردة فعل محدودة من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم حبيب، أستاذ الأمن القومي في أكاديمية الإدارة والسياسة بغزة، أن إسرائيل في سياستها الحالية بالتعامل مع الهبّة الشعبية، استخلصت العبر من المواجهات السابقة. ويوضح حبيب أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرك مخاطر الأمر والموقف الحالي، وتتعامل بروية وردة فعل محدودة في الإجراءات القمعية للمحتجّين، في محاولة لإجهاض أي هبّة شعبية متوقعة. ورصد حبيب، خلال الأيام الأربعة السابقة من بداية الهبّة الشعبية، عدم وجود مواجهات واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب استخدام قوة محدودة من الجانب الإسرائيلي للتصدّي لها. ولفت إلى أن إسرائيل استفادت من الإضراب، الذي عمّ المؤسسات الحكومية خاصة المدارس، في الأراضي الفلسطينية، بعد يوم من الإعلان الأمريكي للقرار ضد القدس. وقال إن ذلك أدى إلى تضييق رقعة المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى جود حالة من التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية أدت إلى إخماد هذه الهبّة. ويرى أن المواجهات انحصرت غالبيتها في محيط مدينة القدس وقراها، التي لا تتبع للسلطة الفلسطينية. وفي قطاع غزة، يرى حبيب أن إسرائيل حاولت احتواء الموقف، وعدم تصعيد الأمور، خاصة بعد إطلاق فصائل تابعة للمقاومة الفلسطينية، رشقات من القذائف الصاروخية. وأضاف: رغم ذلك، إسرائيل لم تحرّك كل قوتها، بخلاف ما كان يحدث سابقاً، إنما حاولت هذه المرة استيعاب واحتواء الموقف حتى لا تتدحرج الامور لمواجهة. وباحتوائها للموقف في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تحاول إسرائيل، بحسب حبيب، اجتياز المرحلة الحالية بنجاح، والتي حققت خلالها مكاسب سياسية؛ فإعلان أمريكا للقدس عاصمة لها. ويتوقع الخبير في شؤون الأمن القومي أن تستمر إسرائيل في سياستها التكتيكة، حتى تثبّت مكاسبها السياسية. ويستبعد حبيب عودة الجيش الإسرائيلي لاستخدام العنف المفرط في هذه المرحلة، كي لا تفشل المكاسب السياسية الإسرائيلية أولاً. امتصاص حالة الغضب واتفق حمزة أبو شنب، الكاتب والمحلل السياسي، مع سابقيه، حيث قال: الجيش الإسرائيلي يلجأ إلى امتصاص حالة الغضب، وتجنب تصاعد الأمور مع المحتجّين ضد القرار الأمريكي. ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت توصي، خلال الأعوام السابقة، بعدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، خشية تصاعد الأمور لانتفاضة جديدة. وأشار إلى أن إسرائيل شنّت، خلال أكثر من أسبوعين (قبيل إعلان ترامب قراره)، حملات، اعتقلت خلالها معظم النشطاء الذين يمكن أن يكون لهم دور فاعل في أي أحداث متوقعة.

597

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
غارة إسرائيلية على موقع فلسطيني قرب حدود غزة

أغارت طائرات إسرائيلية حربية وآليات مدفعية، اليوم الاثنين، على موقع عسكري يتبع لحركة المقاومة الإسلامية حماس، على الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة، وفق بيان للجيش الإسرائيلي. وأفاد شهود عيان، للأناضول، أن المدفعية الإسرائيلية المتمركزة بالقرب من الشريط الحدودي، شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، استهدفت بثلاثة قذائف، برجاً يتبع لأحد فصائل المقاومة. وأوضح الشهود أن القصف تسبب بإحداث أضرار في البرج، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات. ومن جانبه، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: أغار الجيش من خلال دبابات وطائرات على مواقع تابعة لحركة حماس، جنوب قطاع غزة. وتابع: جاء ذلك رداً على إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه منطقة مفتوحة في المجلس الإقليمي أشكول؛ فيما حماس هي المسؤولة عما يجري. وجاء القصف، بعد فترة وجيزة من سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة من مجمع مستوطنات اشكول جنوبي إسرائيل، أطلق من قطاع غزة، وذلك حسبما أورد موقع صحيفة يديعوت أحرنوت. وأفاد الموقع أنه لم تقع أية أضرار أو إصابات. وليل الجمعة- السبت الماضي شنّ الجيش الإسرائيلي، 6 غارات، على قطاع غزة، أسفرت عن إصابة 15 فلسطينيًا. وبين الفينة والأخرى، يجري تسجيل حوادث لسقوط قذائف صاروخية مصدرها غزة على جنوبي إسرائيل، وهو ما ترد عليه الأخيرة بقصف مناطق في القطاع.

402

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
"القسام" تتوعد قوات الاحتلال

إسرائيل ستدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك تجدد المواجهات قرب الحدود الشرقية لغزة حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لـحماس، الاحتلال الإسرائيلي من أنه سيدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك مع المقاومة في غزة، وسيثبت قادم الأيام للعدو عظيم خطئه وسوء تقديره لإرادة وتصميم المقاومة. وأكدت القسام في بيانها العسكري أمس، حول التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة الذي ارتقى فيه 4 من الشهداء بينهم اثنان من كتائب القسام: على قادة العدو وصناع القرار لديه أن يدركوا حجم الحماقة التي يديرون بها المواجهة مع المقاومة. وأضافت: نعدُ العدو بأننا سنجعلهم يعضون أصابع الندم على تقديرهم الأرعن لصمت المقاومة وطريقة إدارتها للمعركة. وأكدت أن معركتها من أجل القدس مستمرة ساعة بساعة فوق الأرض وتحت الأرض، والآلاف من مجاهدينا يعملون ويعدون على مدار اللحظة وفي أحلك الظروف تجهيزاً لمعركة تحرير القدس، ولا أدل على ذلك من ارتقاء الشهيدين القساميين محمد الصفدي ومحمود العطل اللذين ارتقيا في قصف احتلالي فجر السبت، أثناء قيامهما بواجبهما الجهادي في أحد أماكن الإعداد. وشددت حماس على أن دماء شهداء الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال لن تذهب هدراً، ولن نفرط فيها، وسيدفع العدو فاتورة حساب عسير على ما اقترف من عدوان وغدر وإجرام بحق شعبنا وأهلنا، وعلى العدو أن يتحسس موضع رأسه. ووجهت الكتائب التحية لانتفاضة الشعب الفلسطيني المستمرة والممتدة، انتصاراً للقدس والأقصى، ورفضاً للقرارات العدوانية الباطلة التي تعطي للصهاينة حقاً في بلادنا وقدسنا. ودعا القسام الشعب الفلسطيني للاستمرار في هذه الانتفاضة، وتفعيل كل سبل مقاومة الاحتلال ومواجهته، مؤكداً أن حماس ستكون مع شعبها في كل مكان لتكتب معه قصة زوال هذا الاحتلال المجرم عن الأرض والمقدسات. تجدد مواجهات غزة وفي إطار المواجهات المستمرة تجددت أمس المواجهات بين فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي، على الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة، لليوم الثالث على التوالي، على خلفية الاحتجاجات ضد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وشارك العشرات من طلاب المدارس، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في تظاهرات احتجاجية ضد القرار الأمريكي بشأن القدس. وتوجهت التظاهرات، نحو مسافة قريبة من السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والجانب الإسرائيلي، شرق المدينة. وأفاد وكالات الأنباء أن الطلاب المحتجين رفعوا العلم الفلسطيني خلال التظاهرة، ورشقوا قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة، فيما رد الجيش، بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيلة للدموع. وأصيب عدد من المتظاهرين بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز فيما تم معالجتهم ميدانياً، دون وجود إصابات بالرصاص. وتجدد القوى والفصائل الفلسطينية دعواتها للفلسطينيين، بشكل يومي، لتنظيم مسيرات حاشدة في مختلف محافظات غزة والضفة الغربية، تنديدا بالقرار الأمريكي. أنفاق المقاومة: وعلى صلة بالصراع المستمر بين المقاومة وقوات الاحتلال أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عن اكتشاف نفق قالت إنه يتبع حركة حماس، جنوب قطاع غزة. وقال الناطق باسم قوات الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في تصريح صحفي: قامت قوات جيش الدفاع بإحباط نفق إرهابي تابع لحركة حماس الإرهابية خرق السيادة الإسرائيلية واجتاز إلى داخل الأراضي الإسرائيلية انطلاقًا من منطقة خان يونس. وأضاف: تم اكتشاف النفق قبل عدة أسابيع من خلال قدرات خاصة ترتبط بتكنولوجيا واستخبارات وقدرات عملياتية، حيث تم التحقق منه ودراسته حتى إحباطه الآن. وفي ذات السياق، كشف الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت، نقلا عن ناطق آخر بلسان قوات الاحتلال، لم تسمه أن جيش الاحتلال فجّر النفق صباح أمس. وأضاف: الجيش وجد أنظمة اتصالات وغيرها ويعتقد أن حماس استثمرت وقتا طويلا في حفره. وأشار إلى أن الجيش اكتشف النفق في منطقة زراعية، تبعد كيلومتر واحد، عن مجمعات سكنية إسرائيلية مجاورة لمدينة خان يونس جنوب شرق قطاع غزة. ولم يصدر رد فعل فوري من حركة حماس حيال الإعلان الإسرائيلي. وكان الجيش الإسرائيلي قد قصف نفقا يتبع لحركة الجهاد الإسلامي في 30 أكتوبر الماضي، قرب الحدود بين غزة وإسرائيل، وأسفر عن مقتل 12 فلسطينيا.

1361

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
غزة تشيع شهداء القسام في انتفاضة القدس

حماس: الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني شيع الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم، جثامين 4 من شهداء انتفاضة حرية القدس، ارتقوا بعد المواجهات والتصعيد الإسرائيلي ضد القطاع المحاصر. وتوزعت جنازات الشهداء بين محافظات قطاع غزة؛ إذ انطلقت مسيرة الشهيد محمود المصري (30 عاماً)، والذي ارتقى على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس، من مستشفى ناصر بالمدينة، وسط هتافات تدعو إلى الاستمرار في الانتفاضة الشعبية في وجه الاحتلال. فيما شيعت جماهير مدينة غزة، الشهيد محمد الصفدي (30 عاماً) ومحمود العطل (28 عاماً) من مستشفى الشفاء، بجنازةٍ عسكرية مهيبة، شارك فيها المئات من عناصر القسام. ووفق الاحصائية الاجمالية منذ صلاة الجمعة وحتى اليوم السبت في قطاع غزة على النحو التالي: 4 شهداء و 170 اصابة منها 4 في حال الخطر. وأكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، خلال كلمته بالتشييع، أن كتائب القسام تقدم رجالها فداءً للأقصى، وحباً لمدينة القدس المحتلة، وشدد على أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لـإسرائيل، هو إعلان للحرب على شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية. بدوره أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن العدو الصهيوني سيدفع ثمن جريمته وغدره واستهدافه لأبنائنا وشعبنا عاجلاً أو آجلاً. وقال الحية في كلمة له خلال تشييع جثمان الشهيد محمد الصفدي في مقبرة الشهداء شرقي مدينة غزة إن قافلة الشهداء تمضي على طريق التحرير، وإن معركة القدس تجعل شعبنا الفلسطيني وأمتنا تلتحمان على خيار المواجهة ضد العنجهية الأمريكية والصهيونية. وأضاف أن بوصلة حماس والقسام معروفة، نحو القدس، ولن تنحرف بندقيتنا ولا معركتنا أبداً، وشكر الأمة العربية والإسلامية على مواقفها، مطالباً بالمزيد نصرة للقدس وفلسطين. وأضاف ليعلم القاصي والداني أن القدس وفلسطين نفديها بدمائنا وأبنائنا وقادتنا ولن نبخل على القدس ولا فلسطين بأي غال أو نفيس، نحن سائرون على دربكم ومسيرتكم أيها الشهداء، وهذه طريقنا التي بايعنا الله عليها. وتابع: لقد فتح الله لكم باباً جديداً من الجهاد، والناس يختلفون هنا وهناك ويراهنون على الرهانات ولكن نحن موحدون على القدس ورهاننا على الله. وشنّت الطائرات الإسرائيلية الحربية، مساء الجمعة وفجر السبت 6 غارات على مواقع عسكرية تتبع لحركة حماس، أسفرت عن استشهاد فلسطينييْن، وإصابة 15 آخرين. كما شارك المئات من أهالي شمال قطاع غزة، بتشييع جثمان الشهيد ماهر عطا الله (54 عاماً)، والذي ارتقى متأثراً بجراحه، إثر الاشتباكات التي شهدتها الحدود الشرقية لشمال القطاع عصر اليوم.

2007

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مواجهات عنيفة في غزة والضفة خلال انتفاضة القدس

شهيدان ومئات الجرحى.. وقوات الاحتلال تقمع المتظاهرين حماس والجهاد: الانتفاضة انطلقت من جديد آلاف الفلسطينيين يشاركون في مظاهرة حاشدة وسط غزة تجددت المواجهات اليوم في الأراضي الفلسطينية بعد جمعة الغضب التي أسفرت عن شهيدين ومئات الجرحى، كما تستمر المظاهرات ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب. واشتبك طلاب فلسطينيون توجهوا صباح اليوم إلى الحاجز العسكري شمال بيت لحم مع جنود الاحتلال التي قمعت المتظاهرين مما اسفر عن اصابة عدد منهم. وأفاد مصور وكالة الأناضول أن الجيش الإسرائيلي يطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي باتجاه الفلسطينيين. كما قمعت الشرطة الإسرائيلية، مسيرة سلمية في مركز مدينة القدس الشرقية. واستخدمت الشرطة الإسرائيلية قنابل الصوت، واعتدت بالضرب على العشرات من الفلسطينيين الذين تجمعوا في شارع صلاح الدين وسط المدينة. ولاحقت فرق الخيّالة الشرطية الإسرائيلية المواطنين الفلسطينيين في شارع صلاح الدين، والشوارع القريبة. واعتدت عناصر الشرطة الإسرائيلية بالضرب على المواطنين الذين تواجدوا في الشارع ما أدى الى إصابة عدد منهم. وتم نقل المواطن اسحق القواسمي، بسيارة الإسعاف الى المستشفى بعد إصابته نتيجة مهاجمة الشرطة للمواطنين. وصادرت عناصر الشرطة الإسرائيلية أعلاما فلسطينية كانت بحوزة المتظاهرين، وطلبوا من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب الذين تواجدوا في شارع صلاح الدين مغادرته. وقالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه: أغلق العشرات شارع صلاح الدين واشتبكوا مع رجال الشرطة وقامت الشرطة بتفريق المشاغبين ولا زالت تتواجد في المكان. ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينيين في الضفة المحتلة إلى التخلي عن جهود السلام وبدء انتفاضة جديدة ضد إسرائيل. ودعت الفصائل الوطنية والإسلامية والحراك الشبابي واللجان الوطنية في انحاء الضفة الغربية للتظاهر ضد قرار ترامب. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعزز القوات في الضفة الغربية المحتلة وينشر عدة كتائب جديدة تابعة للجيش ويضع قوات أخرى في وضع تأهب، واصفا هذه الإجراءات بأنها تأتي في إطار الاستعداد لتطورات محتملة. وفي قطاع غزة، اشتبك فتية فلسطينيون صباحا مع قوات الاحتلال على الحدود الشرقية للقطاع في منطقة خان يونس، مما أدى إلى اختناق عدد من المتظاهرين الفلسطينيين. وكان فلسطينيان استشهدا اليوم وأصيب 130 آخرون تقريبا في مواجهات مماثلة بهذه المنطقة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان سيدة أصيبت برصاص الجيش الاسرائيلي على اثر تجدد المواجهات شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس. كما أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة صرح بانه تم انتشال جثماني الشهيدين محمود محمد العطل (28 عاماً) من (حي) الشيخ رضوان (شرق مدينة غزة) ومحمد الصفدي (30 عاما) من حي الدرج (وسط) من تحت ركام موقع بدر التابع لكتائب القسام الذي قصفته قوات الاحتلال فجر السبت. وفي بيان، قالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي: اننا نهيب بأبناء شعبنا التوجه لكافة نقاط التماس والاشتباك مع قوات الاحتلال والمستوطنين، ونؤكد أن الانتفاضة انطلقت من جديد. واعتبرت حماس في تصريحات صحفية بثتها وكالات الأنباء أن استهداف العدو الصهيوني وقصفه المدنيين والمؤسسات ومواقع المقاومة في الضفة وغزة بشكل متعمد جريمة إضافية تضاف إلى جرائمه وانتهاكاته بحق شعبنا، وتجرؤ على الدم الفلسطيني نتيجة الغطاء والدعم الأميركي اللا محدود لهذه الجرائم والانتهاكات. وحملت حماس حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الخطير ونتائجه الذي لن يفت من عضد شعبنا وإرادته ومقاومته وانتفاضته المباركة لنصرة القدس والدفاع عنها وإفشال كل المخططات التي تستهدف حقوقه ومقدساته. ونظمت الجبهة الشعبية وسط غزة مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف ضد قرار ترامب واعتبرت في ذكرى انطلاقتها أن قرار ترامب إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني وقررنا اعتبار ذكرى الانطلاقة بداية لاشعال انتفاضة العودة والحرية والاستقلال. ومن المؤكد أن ما يحدث في قطاع غزة من قصف إسرائيلي لمواقع المقاومة وإطلاق النار على المظاهرات قد يؤجج الأوضاع، مشيرة إلى حالة من الوحدة الشعبية الفلسطينية عقب قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس. مظاهرات داخل الخط الأخضر كما نظم عشرات المواطنين العرب وقفة احتجاجية في قرية الرينة شمالي إسرائيل تنديدا بقرار الرئيس الأميركي بشأن القدس. وقال شهود عيان للأناضول: إن المشاركين حملوا يافطات كتب عليها القدس عروس عروبتكم والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية ورفعوا الأعلام الفلسطينية. وأشار الشهود إلى أن قوات من الشرطة الإسرائيلية انتشرت على مقربة من مكان الوقفة دون تدخل. وقالت مراسلة الجزيرة: إنه تمت الدعوة أيضا للتجمع في ساحة باب العامود بالقدس المحتلة التي شهدت اليوم حراكا مماثلا واجهته قوات الاحتلال بنشر تعزيزات في المدينة وفي مناطق أخرى بالضفة الغربية. وأضافت أن أعدادا كبيرة من داخل الخط الأخضر توجهوا منذ صباح اليوم إلى القدس. وفي المجموع أصيب خلال يومي الجمعة والسبت 770 فلسطينيا على الأقل في الضفة والقطاع بالرصاص المطاطي والرصاص الحي أو اختناقا بالغاز. 20 نقطة اشتباك من جهته، قال جيش الاحتلال: إن اشتباكات وقعت اليوم السبت في 20 نقطة احتكاك في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضاف في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: إن قرابة 600 فلسطيني أضرموا النيران في إطارات السيارات ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة في الضفة الغربية. وتابع المراكز الرئيسية للاشتباكات هي مدخل مدينة بيت لحم (جنوبي الضفة) ومدينة طولكرم (شمالي الضفة). وذكر أن 450 فلسطينيا أضرموا النيران في الإطارات وألقوا الحجارة على القوات الإسرائيلية في 8 مواقع على طول السياج المحيط بقطاع غزة.

1460

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي
حماس تحمل إسرائيل مسؤولية تداعيات التصعيد في قطاع غزة

حملت حركة المقاومة الفلسطينية حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد في قطاع غزة، في أعقاب المظاهرات التي شهدها القطاع احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال السيد حازم قاسم الناطق باسم الحركة إن الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الجريمة الإسرائيلية ضد المتظاهرين، وقصف الاحتلال لقطاع غزة تأتي في سياق جرائمه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، متهما الإدارة الأمريكية بالاشتراك في هذه الجريمة. وأضاف أن الانتفاضة ضد العدوان على المدينة المقدسة تؤكد أن الشعب الفلسطيني مستعد لأن يفدي القدس بدمائه وأجساده ولن يستسلم في مواجهته مع الاحتلال، مشيرا إلى أن شرارة انتفاضة القدس قد انطلقت بالأمس وستتواصل حتى تحقيق أهدافها بحرية القدس. وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن فجر اليوم، سلسلة غارات على قطاع غزة، استهدفت عدة مواقع في جباليا وخان يونس وشمال غرب مدينة غزة.

575

| 09 ديسمبر 2017