رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع مساعدات شتوية في غزة

نفذ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة مشروع إغاثة الشتاء للأسر الفقيرة، وذلك في إطار مشاريعها الموسمية التي تأتي دعماً للفقراء والأسر المحتاجة والمعوزة، وذلك بالتعاون مع الإدارة العامة للزكاة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية. واستفاد من المشروع الذي بلغت قيمته 35.000 ريال قطري، نحو 721 أسرة فقيرة متوسط عدد أفرادها سبعة أفراد، وقد حصلوا على مدفأة واسطوانتين للغاز فضلا عن الأغطية، وذلك لحمايتهم من برد الشتاء القارس. وأكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أن الهدف من المشروع هو العمل على تهيئة أجواء العيش السليم والآمن داخل منازل الفقراء والمحتاجين في قطاع غزة، فضلا عن العمل على المحافظة على حياة وصحة أفراد الأسر الفقيرة والمحتاجة. وأكد على أهمية سعي قطر الخيرية للتخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل الاسر الفقيرة أو المتضررة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المشروع استهدف الأسر التي تعيش في منازل غير مهيأة، وتعاني من دخول تيارات الهواء الباردة خاصة في فصل الشتاء. شكرا لأهل الفضل وشدد على أهمية دعم الأسر الفقيرة وأصحاب الحاجة الملحة لحماية مساكنها من البرد وأعراضه المرضية، مبيناً مساعيهم لحماية هذه الاسر من أي مخاطر نتيجة توجه الناس لاستخدام الفحم في التدفئة، مقدما شكره لكل من ساهم في تمويل وتنفيذ مشروع إغاثة الشتاء للأسر الفقيرة في غزة، سائلا المولى عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم. وتؤكد قطر الخيرية التزامها المتواصل دعماً لاحتياجات الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ويأتي ذلك ضمن رسالتنا الأخوية تجاه أهلنا في فلسطين وضمن رسالتنا الإنسانية أيضا لدعم الفئات الأكثر احتياجا ووفقا لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية وبالتعاون مع شركاء التنمية والعمل الإنساني.

1836

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 1778 آخرين برصاص الاحتلال منذ قرار ترامب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 4 مواطنين استشهدوا وأصيب 1778 آخرين خلال المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال منذ يوم الخميس الماضي رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي. وذكرت وزارة الصحة، في بيان، أن عدد الإصابات في الضفة الغربية بما فيها القدس بلغت 1396 إصابة، بينها 33 بالرصاص الحي، و323 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و998 استنشاق غاز مسيل للدموع، و24 ضرب، سقوط، حروق، دهس، فيما وصلت الإصابة المباشرة بقنابل الغاز 18، وتعاملت المستشفيات مع 83 إصابة، من بينها 15 إصابة في القدس. وفي قطاع غزة، بلغت إجمالي الإصابات منذ الخميس وحتى يوم أمس 382، بينها 85 بالرصاص الحي، و14 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و235 استنشاق غاز مسيل للدموع، و12 ضرب، وسقوط، وحروق، و21 الإصابة المباشرة بقنابل الغاز، 15 قصف، وتعاملت المستشفيات مع 259 إصابة، من بينها 4 إصابات خطرة، بينها طفلة تبلغ من العمر 6 أشهر.

893

| 12 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
ما التكتيك الذي تتبناه إسرائيل ضد "الهبّة الشعبية الفلسطينية"؟

أجمع محللون سياسيون فلسطينيون على أن إسرائيل تتبنّى سياسة جديدة في مواجهة الهبّة الشعبية الحالية في الأراضي الفلسطينية، قائمة على الابتعاد عن استخدام العنف المُفرط، الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا في صفوف المحتجّين. ويلجأ جيش الاحتلال الإسرائيلي لتلك السياسة التكتيكية، وفق المحللين، في محاولةٍ منه لامتصاص حالة الغضب خاصة في الضفة الغربية (بما فيها مدينة القدس)، لمنع تصاعد الاحتجاجات، وإخمادها، وفي مسعى لتجميل صورته أمام العالم. كما تسعى إسرائيل، بذلك التكتيك، بحسب المحللين، إلى تثبيت المكاسب السياسية التي تحققت خلال الفترة الماضية لصالحها، بعد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، نظراً لأن التصعيد العسكري وتوسيع رقعة المواجهات سيفشلان المساعي السياسية، وسيحمّلان الولايات المتحدّة الأمريكية المسؤولية تجاه اندلاعهما. وبحسب وكالة الأناضول، توقّع المحللون، في حواراتٍ منفصلة أن تستمر إسرائيل في تلك السياسة التكتيكة خلال الأيام القادمة. لكنّ ذلك يبقى مرهوناً بتطور الأحداث نظراً لأن حركة الجماهير والشارع الفلسطيني يصعب التنبّؤ بها، كما قالوا. القوة المفرطة وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم القوة المفرطة، خلال تصدّيه للهبّات الشعبية التي كان الشارع الفلسطيني يقودها، احتجاجاً على سياساته ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس، الأمر الذي كان يسفر عن سقوط عشرات الشهداء، ومئات الجرحى، في الأيام الأولى للاحتجاجات. لكن هذه المرة، بدا واضحاً أن إسرائيل تحاول أن تُبعد نفسها عن إحداث إصابات قاتلة، في صفوف المحتجّين الفلسطينية؛ لعدم تجديد ثورتهم. وعقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، شهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تظاهرات واحتجاجات واسعة، رفضاً للقرار. إلا أن الاحتجاجات، تراجعت خلال اليومين السابقيْن. التخفيف قدر المستطاع ويقول جهاد حرب، الكاتب والمحلل السياسي، إن السياسة التي اتبعتها الحكومة الإسرائيلية للتصدّي للهبّة الشعبية الأخيرة، قائمة على التخفيف قدر المستطاع من إحداث الإصابات القاتلة بين صفوف المتظاهرين، خصوصا في القدس. أما في مدينة القدس، فقد كانت هناك محاولة من الشرطة الإسرائيلية للنأي بنفسها بعيداً عن الاشتباكات مع المتظاهرين، وإن حصل فهي تحاول ألا تكون بحجم كبير وعنيف، وفق حرب. وقال مراقبون، إن الشرطة الإسرائيلية ابتعدت هذه المرة عن استخدام واستخدام الغاز المسيل للدموع، في القدس، واكتفت بمواجهة التظاهرات برفق الخيالة. وقال حرب: في الأيام الأولى كان واضحاً أن هناك تعليمات بعدم استخدام الغاز والأسلحة والأدوات في مدينة القدس. وتحاول إسرائيل امتصاص حالة الغضب الفلسطيني، وفق حرب، للدفع بالهبة الشعبية نحو التآكل والخمود. وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي إلى الأراضي الفلسطينية لمتابعة الأحداث التي اندلعت عقب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، تحاول إسرائيل الظهور بمظهر الدولة غير العنيفة (لا تستخدم القوة لقمع الاحتجاجات). ويتوقع حرب أن تستمر إسرائيل في تكتيكها غير المفرط في العنف لمواجهة الهبّة الشعبية والتصدّي للمحتجّين. إلا أن حركة الشارع الفلسطيني، لا يمكن التنبؤ بها، فقد يلجأ الجيش الإسرائيلي لاستخدام القوة ضد المحتجّين، الأمر الذي يؤدي بالأحداث إلى الاشتعال، بحسب حرب. ويلفت حرب أن مستقبل الهبّة الشعبية وإمكانية استمراريتها مرتبطة بعدة عوامل أبرزها وجود برنامج نضالي وطني (مشترك) يوضح طبيعة المقاومة، وأماكنها. إلا أن غياب هذا البرنامج يهدد استمرارية الهبّة، كما يقول. ردة فعل محدودة من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم حبيب، أستاذ الأمن القومي في أكاديمية الإدارة والسياسة بغزة، أن إسرائيل في سياستها الحالية بالتعامل مع الهبّة الشعبية، استخلصت العبر من المواجهات السابقة. ويوضح حبيب أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرك مخاطر الأمر والموقف الحالي، وتتعامل بروية وردة فعل محدودة في الإجراءات القمعية للمحتجّين، في محاولة لإجهاض أي هبّة شعبية متوقعة. ورصد حبيب، خلال الأيام الأربعة السابقة من بداية الهبّة الشعبية، عدم وجود مواجهات واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب استخدام قوة محدودة من الجانب الإسرائيلي للتصدّي لها. ولفت إلى أن إسرائيل استفادت من الإضراب، الذي عمّ المؤسسات الحكومية خاصة المدارس، في الأراضي الفلسطينية، بعد يوم من الإعلان الأمريكي للقرار ضد القدس. وقال إن ذلك أدى إلى تضييق رقعة المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى جود حالة من التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية أدت إلى إخماد هذه الهبّة. ويرى أن المواجهات انحصرت غالبيتها في محيط مدينة القدس وقراها، التي لا تتبع للسلطة الفلسطينية. وفي قطاع غزة، يرى حبيب أن إسرائيل حاولت احتواء الموقف، وعدم تصعيد الأمور، خاصة بعد إطلاق فصائل تابعة للمقاومة الفلسطينية، رشقات من القذائف الصاروخية. وأضاف: رغم ذلك، إسرائيل لم تحرّك كل قوتها، بخلاف ما كان يحدث سابقاً، إنما حاولت هذه المرة استيعاب واحتواء الموقف حتى لا تتدحرج الامور لمواجهة. وباحتوائها للموقف في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تحاول إسرائيل، بحسب حبيب، اجتياز المرحلة الحالية بنجاح، والتي حققت خلالها مكاسب سياسية؛ فإعلان أمريكا للقدس عاصمة لها. ويتوقع الخبير في شؤون الأمن القومي أن تستمر إسرائيل في سياستها التكتيكة، حتى تثبّت مكاسبها السياسية. ويستبعد حبيب عودة الجيش الإسرائيلي لاستخدام العنف المفرط في هذه المرحلة، كي لا تفشل المكاسب السياسية الإسرائيلية أولاً. امتصاص حالة الغضب واتفق حمزة أبو شنب، الكاتب والمحلل السياسي، مع سابقيه، حيث قال: الجيش الإسرائيلي يلجأ إلى امتصاص حالة الغضب، وتجنب تصاعد الأمور مع المحتجّين ضد القرار الأمريكي. ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت توصي، خلال الأعوام السابقة، بعدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، خشية تصاعد الأمور لانتفاضة جديدة. وأشار إلى أن إسرائيل شنّت، خلال أكثر من أسبوعين (قبيل إعلان ترامب قراره)، حملات، اعتقلت خلالها معظم النشطاء الذين يمكن أن يكون لهم دور فاعل في أي أحداث متوقعة.

577

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
غارة إسرائيلية على موقع فلسطيني قرب حدود غزة

أغارت طائرات إسرائيلية حربية وآليات مدفعية، اليوم الاثنين، على موقع عسكري يتبع لحركة المقاومة الإسلامية حماس، على الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة، وفق بيان للجيش الإسرائيلي. وأفاد شهود عيان، للأناضول، أن المدفعية الإسرائيلية المتمركزة بالقرب من الشريط الحدودي، شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، استهدفت بثلاثة قذائف، برجاً يتبع لأحد فصائل المقاومة. وأوضح الشهود أن القصف تسبب بإحداث أضرار في البرج، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات. ومن جانبه، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: أغار الجيش من خلال دبابات وطائرات على مواقع تابعة لحركة حماس، جنوب قطاع غزة. وتابع: جاء ذلك رداً على إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه منطقة مفتوحة في المجلس الإقليمي أشكول؛ فيما حماس هي المسؤولة عما يجري. وجاء القصف، بعد فترة وجيزة من سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة من مجمع مستوطنات اشكول جنوبي إسرائيل، أطلق من قطاع غزة، وذلك حسبما أورد موقع صحيفة يديعوت أحرنوت. وأفاد الموقع أنه لم تقع أية أضرار أو إصابات. وليل الجمعة- السبت الماضي شنّ الجيش الإسرائيلي، 6 غارات، على قطاع غزة، أسفرت عن إصابة 15 فلسطينيًا. وبين الفينة والأخرى، يجري تسجيل حوادث لسقوط قذائف صاروخية مصدرها غزة على جنوبي إسرائيل، وهو ما ترد عليه الأخيرة بقصف مناطق في القطاع.

382

| 11 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
"القسام" تتوعد قوات الاحتلال

إسرائيل ستدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك تجدد المواجهات قرب الحدود الشرقية لغزة حذرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لـحماس، الاحتلال الإسرائيلي من أنه سيدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك مع المقاومة في غزة، وسيثبت قادم الأيام للعدو عظيم خطئه وسوء تقديره لإرادة وتصميم المقاومة. وأكدت القسام في بيانها العسكري أمس، حول التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة الذي ارتقى فيه 4 من الشهداء بينهم اثنان من كتائب القسام: على قادة العدو وصناع القرار لديه أن يدركوا حجم الحماقة التي يديرون بها المواجهة مع المقاومة. وأضافت: نعدُ العدو بأننا سنجعلهم يعضون أصابع الندم على تقديرهم الأرعن لصمت المقاومة وطريقة إدارتها للمعركة. وأكدت أن معركتها من أجل القدس مستمرة ساعة بساعة فوق الأرض وتحت الأرض، والآلاف من مجاهدينا يعملون ويعدون على مدار اللحظة وفي أحلك الظروف تجهيزاً لمعركة تحرير القدس، ولا أدل على ذلك من ارتقاء الشهيدين القساميين محمد الصفدي ومحمود العطل اللذين ارتقيا في قصف احتلالي فجر السبت، أثناء قيامهما بواجبهما الجهادي في أحد أماكن الإعداد. وشددت حماس على أن دماء شهداء الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال لن تذهب هدراً، ولن نفرط فيها، وسيدفع العدو فاتورة حساب عسير على ما اقترف من عدوان وغدر وإجرام بحق شعبنا وأهلنا، وعلى العدو أن يتحسس موضع رأسه. ووجهت الكتائب التحية لانتفاضة الشعب الفلسطيني المستمرة والممتدة، انتصاراً للقدس والأقصى، ورفضاً للقرارات العدوانية الباطلة التي تعطي للصهاينة حقاً في بلادنا وقدسنا. ودعا القسام الشعب الفلسطيني للاستمرار في هذه الانتفاضة، وتفعيل كل سبل مقاومة الاحتلال ومواجهته، مؤكداً أن حماس ستكون مع شعبها في كل مكان لتكتب معه قصة زوال هذا الاحتلال المجرم عن الأرض والمقدسات. تجدد مواجهات غزة وفي إطار المواجهات المستمرة تجددت أمس المواجهات بين فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي، على الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة، لليوم الثالث على التوالي، على خلفية الاحتجاجات ضد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وشارك العشرات من طلاب المدارس، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في تظاهرات احتجاجية ضد القرار الأمريكي بشأن القدس. وتوجهت التظاهرات، نحو مسافة قريبة من السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والجانب الإسرائيلي، شرق المدينة. وأفاد وكالات الأنباء أن الطلاب المحتجين رفعوا العلم الفلسطيني خلال التظاهرة، ورشقوا قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة، فيما رد الجيش، بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيلة للدموع. وأصيب عدد من المتظاهرين بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز فيما تم معالجتهم ميدانياً، دون وجود إصابات بالرصاص. وتجدد القوى والفصائل الفلسطينية دعواتها للفلسطينيين، بشكل يومي، لتنظيم مسيرات حاشدة في مختلف محافظات غزة والضفة الغربية، تنديدا بالقرار الأمريكي. أنفاق المقاومة: وعلى صلة بالصراع المستمر بين المقاومة وقوات الاحتلال أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عن اكتشاف نفق قالت إنه يتبع حركة حماس، جنوب قطاع غزة. وقال الناطق باسم قوات الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في تصريح صحفي: قامت قوات جيش الدفاع بإحباط نفق إرهابي تابع لحركة حماس الإرهابية خرق السيادة الإسرائيلية واجتاز إلى داخل الأراضي الإسرائيلية انطلاقًا من منطقة خان يونس. وأضاف: تم اكتشاف النفق قبل عدة أسابيع من خلال قدرات خاصة ترتبط بتكنولوجيا واستخبارات وقدرات عملياتية، حيث تم التحقق منه ودراسته حتى إحباطه الآن. وفي ذات السياق، كشف الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت، نقلا عن ناطق آخر بلسان قوات الاحتلال، لم تسمه أن جيش الاحتلال فجّر النفق صباح أمس. وأضاف: الجيش وجد أنظمة اتصالات وغيرها ويعتقد أن حماس استثمرت وقتا طويلا في حفره. وأشار إلى أن الجيش اكتشف النفق في منطقة زراعية، تبعد كيلومتر واحد، عن مجمعات سكنية إسرائيلية مجاورة لمدينة خان يونس جنوب شرق قطاع غزة. ولم يصدر رد فعل فوري من حركة حماس حيال الإعلان الإسرائيلي. وكان الجيش الإسرائيلي قد قصف نفقا يتبع لحركة الجهاد الإسلامي في 30 أكتوبر الماضي، قرب الحدود بين غزة وإسرائيل، وأسفر عن مقتل 12 فلسطينيا.

1341

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
غزة تشيع شهداء القسام في انتفاضة القدس

حماس: الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني شيع الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم، جثامين 4 من شهداء انتفاضة حرية القدس، ارتقوا بعد المواجهات والتصعيد الإسرائيلي ضد القطاع المحاصر. وتوزعت جنازات الشهداء بين محافظات قطاع غزة؛ إذ انطلقت مسيرة الشهيد محمود المصري (30 عاماً)، والذي ارتقى على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس، من مستشفى ناصر بالمدينة، وسط هتافات تدعو إلى الاستمرار في الانتفاضة الشعبية في وجه الاحتلال. فيما شيعت جماهير مدينة غزة، الشهيد محمد الصفدي (30 عاماً) ومحمود العطل (28 عاماً) من مستشفى الشفاء، بجنازةٍ عسكرية مهيبة، شارك فيها المئات من عناصر القسام. ووفق الاحصائية الاجمالية منذ صلاة الجمعة وحتى اليوم السبت في قطاع غزة على النحو التالي: 4 شهداء و 170 اصابة منها 4 في حال الخطر. وأكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، خلال كلمته بالتشييع، أن كتائب القسام تقدم رجالها فداءً للأقصى، وحباً لمدينة القدس المحتلة، وشدد على أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لـإسرائيل، هو إعلان للحرب على شعبنا الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية. بدوره أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن العدو الصهيوني سيدفع ثمن جريمته وغدره واستهدافه لأبنائنا وشعبنا عاجلاً أو آجلاً. وقال الحية في كلمة له خلال تشييع جثمان الشهيد محمد الصفدي في مقبرة الشهداء شرقي مدينة غزة إن قافلة الشهداء تمضي على طريق التحرير، وإن معركة القدس تجعل شعبنا الفلسطيني وأمتنا تلتحمان على خيار المواجهة ضد العنجهية الأمريكية والصهيونية. وأضاف أن بوصلة حماس والقسام معروفة، نحو القدس، ولن تنحرف بندقيتنا ولا معركتنا أبداً، وشكر الأمة العربية والإسلامية على مواقفها، مطالباً بالمزيد نصرة للقدس وفلسطين. وأضاف ليعلم القاصي والداني أن القدس وفلسطين نفديها بدمائنا وأبنائنا وقادتنا ولن نبخل على القدس ولا فلسطين بأي غال أو نفيس، نحن سائرون على دربكم ومسيرتكم أيها الشهداء، وهذه طريقنا التي بايعنا الله عليها. وتابع: لقد فتح الله لكم باباً جديداً من الجهاد، والناس يختلفون هنا وهناك ويراهنون على الرهانات ولكن نحن موحدون على القدس ورهاننا على الله. وشنّت الطائرات الإسرائيلية الحربية، مساء الجمعة وفجر السبت 6 غارات على مواقع عسكرية تتبع لحركة حماس، أسفرت عن استشهاد فلسطينييْن، وإصابة 15 آخرين. كما شارك المئات من أهالي شمال قطاع غزة، بتشييع جثمان الشهيد ماهر عطا الله (54 عاماً)، والذي ارتقى متأثراً بجراحه، إثر الاشتباكات التي شهدتها الحدود الشرقية لشمال القطاع عصر اليوم.

1989

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مواجهات عنيفة في غزة والضفة خلال انتفاضة القدس

شهيدان ومئات الجرحى.. وقوات الاحتلال تقمع المتظاهرين حماس والجهاد: الانتفاضة انطلقت من جديد آلاف الفلسطينيين يشاركون في مظاهرة حاشدة وسط غزة تجددت المواجهات اليوم في الأراضي الفلسطينية بعد جمعة الغضب التي أسفرت عن شهيدين ومئات الجرحى، كما تستمر المظاهرات ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها من تل أبيب. واشتبك طلاب فلسطينيون توجهوا صباح اليوم إلى الحاجز العسكري شمال بيت لحم مع جنود الاحتلال التي قمعت المتظاهرين مما اسفر عن اصابة عدد منهم. وأفاد مصور وكالة الأناضول أن الجيش الإسرائيلي يطلق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي باتجاه الفلسطينيين. كما قمعت الشرطة الإسرائيلية، مسيرة سلمية في مركز مدينة القدس الشرقية. واستخدمت الشرطة الإسرائيلية قنابل الصوت، واعتدت بالضرب على العشرات من الفلسطينيين الذين تجمعوا في شارع صلاح الدين وسط المدينة. ولاحقت فرق الخيّالة الشرطية الإسرائيلية المواطنين الفلسطينيين في شارع صلاح الدين، والشوارع القريبة. واعتدت عناصر الشرطة الإسرائيلية بالضرب على المواطنين الذين تواجدوا في الشارع ما أدى الى إصابة عدد منهم. وتم نقل المواطن اسحق القواسمي، بسيارة الإسعاف الى المستشفى بعد إصابته نتيجة مهاجمة الشرطة للمواطنين. وصادرت عناصر الشرطة الإسرائيلية أعلاما فلسطينية كانت بحوزة المتظاهرين، وطلبوا من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب الذين تواجدوا في شارع صلاح الدين مغادرته. وقالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه: أغلق العشرات شارع صلاح الدين واشتبكوا مع رجال الشرطة وقامت الشرطة بتفريق المشاغبين ولا زالت تتواجد في المكان. ودعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينيين في الضفة المحتلة إلى التخلي عن جهود السلام وبدء انتفاضة جديدة ضد إسرائيل. ودعت الفصائل الوطنية والإسلامية والحراك الشبابي واللجان الوطنية في انحاء الضفة الغربية للتظاهر ضد قرار ترامب. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يعزز القوات في الضفة الغربية المحتلة وينشر عدة كتائب جديدة تابعة للجيش ويضع قوات أخرى في وضع تأهب، واصفا هذه الإجراءات بأنها تأتي في إطار الاستعداد لتطورات محتملة. وفي قطاع غزة، اشتبك فتية فلسطينيون صباحا مع قوات الاحتلال على الحدود الشرقية للقطاع في منطقة خان يونس، مما أدى إلى اختناق عدد من المتظاهرين الفلسطينيين. وكان فلسطينيان استشهدا اليوم وأصيب 130 آخرون تقريبا في مواجهات مماثلة بهذه المنطقة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان سيدة أصيبت برصاص الجيش الاسرائيلي على اثر تجدد المواجهات شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس. كما أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة صرح بانه تم انتشال جثماني الشهيدين محمود محمد العطل (28 عاماً) من (حي) الشيخ رضوان (شرق مدينة غزة) ومحمد الصفدي (30 عاما) من حي الدرج (وسط) من تحت ركام موقع بدر التابع لكتائب القسام الذي قصفته قوات الاحتلال فجر السبت. وفي بيان، قالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي: اننا نهيب بأبناء شعبنا التوجه لكافة نقاط التماس والاشتباك مع قوات الاحتلال والمستوطنين، ونؤكد أن الانتفاضة انطلقت من جديد. واعتبرت حماس في تصريحات صحفية بثتها وكالات الأنباء أن استهداف العدو الصهيوني وقصفه المدنيين والمؤسسات ومواقع المقاومة في الضفة وغزة بشكل متعمد جريمة إضافية تضاف إلى جرائمه وانتهاكاته بحق شعبنا، وتجرؤ على الدم الفلسطيني نتيجة الغطاء والدعم الأميركي اللا محدود لهذه الجرائم والانتهاكات. وحملت حماس حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الخطير ونتائجه الذي لن يفت من عضد شعبنا وإرادته ومقاومته وانتفاضته المباركة لنصرة القدس والدفاع عنها وإفشال كل المخططات التي تستهدف حقوقه ومقدساته. ونظمت الجبهة الشعبية وسط غزة مظاهرة حاشدة شارك فيها الآلاف ضد قرار ترامب واعتبرت في ذكرى انطلاقتها أن قرار ترامب إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني وقررنا اعتبار ذكرى الانطلاقة بداية لاشعال انتفاضة العودة والحرية والاستقلال. ومن المؤكد أن ما يحدث في قطاع غزة من قصف إسرائيلي لمواقع المقاومة وإطلاق النار على المظاهرات قد يؤجج الأوضاع، مشيرة إلى حالة من الوحدة الشعبية الفلسطينية عقب قرار الرئيس الأميركي بشأن القدس. مظاهرات داخل الخط الأخضر كما نظم عشرات المواطنين العرب وقفة احتجاجية في قرية الرينة شمالي إسرائيل تنديدا بقرار الرئيس الأميركي بشأن القدس. وقال شهود عيان للأناضول: إن المشاركين حملوا يافطات كتب عليها القدس عروس عروبتكم والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية ورفعوا الأعلام الفلسطينية. وأشار الشهود إلى أن قوات من الشرطة الإسرائيلية انتشرت على مقربة من مكان الوقفة دون تدخل. وقالت مراسلة الجزيرة: إنه تمت الدعوة أيضا للتجمع في ساحة باب العامود بالقدس المحتلة التي شهدت اليوم حراكا مماثلا واجهته قوات الاحتلال بنشر تعزيزات في المدينة وفي مناطق أخرى بالضفة الغربية. وأضافت أن أعدادا كبيرة من داخل الخط الأخضر توجهوا منذ صباح اليوم إلى القدس. وفي المجموع أصيب خلال يومي الجمعة والسبت 770 فلسطينيا على الأقل في الضفة والقطاع بالرصاص المطاطي والرصاص الحي أو اختناقا بالغاز. 20 نقطة اشتباك من جهته، قال جيش الاحتلال: إن اشتباكات وقعت اليوم السبت في 20 نقطة احتكاك في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضاف في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: إن قرابة 600 فلسطيني أضرموا النيران في إطارات السيارات ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة في الضفة الغربية. وتابع المراكز الرئيسية للاشتباكات هي مدخل مدينة بيت لحم (جنوبي الضفة) ومدينة طولكرم (شمالي الضفة). وذكر أن 450 فلسطينيا أضرموا النيران في الإطارات وألقوا الحجارة على القوات الإسرائيلية في 8 مواقع على طول السياج المحيط بقطاع غزة.

1442

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
حماس تحمل إسرائيل مسؤولية تداعيات التصعيد في قطاع غزة

حملت حركة المقاومة الفلسطينية حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد في قطاع غزة، في أعقاب المظاهرات التي شهدها القطاع احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال السيد حازم قاسم الناطق باسم الحركة إن الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الجريمة الإسرائيلية ضد المتظاهرين، وقصف الاحتلال لقطاع غزة تأتي في سياق جرائمه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، متهما الإدارة الأمريكية بالاشتراك في هذه الجريمة. وأضاف أن الانتفاضة ضد العدوان على المدينة المقدسة تؤكد أن الشعب الفلسطيني مستعد لأن يفدي القدس بدمائه وأجساده ولن يستسلم في مواجهته مع الاحتلال، مشيرا إلى أن شرارة انتفاضة القدس قد انطلقت بالأمس وستتواصل حتى تحقيق أهدافها بحرية القدس. وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شن فجر اليوم، سلسلة غارات على قطاع غزة، استهدفت عدة مواقع في جباليا وخان يونس وشمال غرب مدينة غزة.

567

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل 11 فلسطينيا في قطاع غزة

أصيب 11 مواطنا فلسطينيا، مساء اليوم السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في قطاع غزة . وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن مواطنين اثنين أصيبا شرق البريج وسط القطاع، فيما أصيب اثنان آخران شرق غزة، وخمسة مواطنين شرق رفح، إضافة إلى إصابتين في جباليا. وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، أربعة شبان في شارع صلاح الدين وسط المدينة، ليرتفع بذلك عدد الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال من شارع صلاح الدين اليوم إلى 12 مواطنا، بينهم عضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد، بعد الاعتداء عليها بالضرب. يشار إلى أن قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها تسبب في اندلاع اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في شتى المدن الفلسطينية .

740

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مقتل فلسطينيان في الغارات الإسرائيلية على غزة فجراً

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، استشهدا جرّاء الغارات التي شنّتها الطائرات الإسرائيلية الحربية القطاع فجراً. وقال أشرف القدرة، الناطق باسم الوزارة، في تصريح وصل الأناضول نسخة منه تم انتشال جثماني الشهيدين عبد الله العطل 20 عاماً، والشهيد محمد الصفدي 30 عاماً، من الموقع الذي استهدف فجرا جنوب مدينة غزة من قبل العدو. وشنّ الجيش الإسرائيلي، ثلاث غارات جديدة، على قطاع غزة، فجر اليوم السبت، ليرتفع عدد الهجمات التي شنتها مساء أمس وفجر اليوم على القطاع، إلى ست غارات؛ أسفرت الثلاثة الأخيرة عن إصابة 15 فلسطينيا، وصفها الناطق باسم وزارة الصحة، بـالمتوسطة والطفيفة. وأفاد مراسل الأناضول، أن مقاتلات إسرائيلية قصفت فجرا 3 مواقع تتبع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لم تسفر عن وقوع إصابات. ونقل المراسل عن مصادر أمنية بغزة، أن القصف استهدف موقعا في مدينة خانيونس (جنوب) بصاروخين، وموقعا وسط قطاع غزة، بـ 3 صواريخ، وموقعا آخرا شمال القطاع بصاروخين. وكان الجيش الإسرائيلي قد شن مساء أمس الجمعة 3 غارات على مواقع أسفرت عن إصابة 15 فلسطينيا بينهم طفل. واستهدفت الغارة الأولى، موقعا يتبع لحماس، شمال غربي منطقة الشيخ زايد، شمالي القطاع، أما الغارة الثانية والثالثة فاستهدفتا موقعين يتبعان لحماس، شمال غرب مدينة غزة، بعدد من الصواريخ. من جانبه، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تصريح صحفي، فجر اليوم، إن الجيش شنّ هجمات على أهداف تتبع لحركة حماس. وقال إن هذه الغارات تأتي ردًّا على إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مشيراً أن الجيش يعتبر حركة حماس مسؤولة وحيدة عن ما يجري في قطاع غزة. قال الجيش في بيان سابق، أصدره مساء أمس، إنه اعترض صاروخا أطلق من قطاع غزة، نحو مدينة سديروت والمجلسين الإقليميين (أشبه ببلدتين) سدوت النقب وشار هنيغيف، جنوبي إسرائيل. وتشهد الأراضي الفلسطينية توترا ملحوظا على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الأربعاء الماضي، اعترافه بالقدس المحتلة (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل. واستشهد فلسطينيان مساء أمس، وأصيب أكثر من 300 آخرين، شرقي قطاع غزة، في مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية، اندلعت احتجاجا على القرار الأمريكي.

569

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات جوية على قطاع غزة

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم، سلسلة غارات جوية على قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الغارات استهدفت عدة مواقع في جباليا وخان يونس وشمال غرب مدينة غزة، دون أن يعرف بعد إن كانت قد تسببت في إصابات أو أضرار في الأماكن المستهدفة. في جانب آخر، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن فتاة أصيبت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، قرب رام الله. وذكرت الوزارة، في بيان، أنها أبلغت من قبل الارتباط المدني بإصابة فتاة برصاص قوات الاحتلال في قدمها قرب مدينة رام الله، وأن إصابتها طفيفة، دون أن يتسنى معرفة ظروف الإصابة. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت الليلة الماضية أن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني خلال اليومين الماضيين أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين وإصابة 1114 آخرين.

463

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
شهيدان ومئات الجرحى في مواجهات مع الاحتلال

ثورة غضب تجتاح المدن الفلسطينية تنديدا بقرار ترامب الاحتلال يشن حملة اعتقالات في أوساط المتظاهرين اندلعت مواجهات دامية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في القدس ومدن الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للدولة العبرية.؛ يأتى ذلك وسط مسيرات غاضبة في مختلف المدن والقرى والبلدات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة؛ فيما استمر الاضراب الشامل الذى عم الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ حيث أغلقت المحلات الفلسطينية في القدس الشرقية. ووقعت المواجهات في مدن رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم واريحا في الضفة الغربية المحتلة وغزة بعد صلاة الجمعة، مما ادى الى سقوط شهيدين فى غزة ومئات الجرحى والاصابات بالرصاص الحى المطاطى وقنابل الغاز. ففي مدينة الخليل قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مسيرات الغضب التي دعت إليها القوى الوطنية والاسلامية في المحافظة. واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين. وفي مدينة بيت لحم أصيب عشرات المواطنين، بحالات الاختناق، جراء قيام قوات الاحتلال بقمع مسيرة سلمية على المدخل الشمالي للمدينة تنديدا بالقرارالأمريكي، وقد انطلقت مسيرة بيت لحم عقب صلاة الجمعة، وصولا إلى المدخل الرئيسي بالقرب من مسجد بلال بن رباح، حيث قمعها جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت ما أدى إلى إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق. أما في مدينة طولكرم، فقد أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، باتجاه عشرات الشبان، وتم تقديم العالج لهم ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر. وكانت مسيرات الغضب قد انطلقت من مختلف مساجد مدينة طولكرم بعد صلاة الجمعة، بمشاركة المئات من المواطنين، مرددين التكبيرات والهتافات الوطنية المنددة بقرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده إلى القدس. وفي قرية قصرة جنوب شرق نابلس أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي. وأفادت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس بأنها تعاملات مع عشرات حالات الاختناق اصيبت خلال المواجهات في منطقة الجبل في قرية قصرة. ووصل المشاركون في المسيرات التي انطلقت من مراكز المدن إلى نقاط التماس المتمثلة بالحواجز والنقاط العسكرية الإسرائيلية، حيث شهدت تلك المناطق مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال والشبان الذين رشقوا الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة. وفي محافظة رام الله والبيرة، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مسجد البيرة الكبير، وصولا إلى مدخل المدينة الشمالي، حيث دارت مواجهات عنيفة استخدم خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت. وفي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة المواجهات التي دارت في القرية. وأفاد ناشطون أن جنود الاحتلال اقتحموا القرية، وباشروا بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة. كما انطلقت مسيرة حاشدة بمشاركة مئات المواطنين وفصائل العمل الوطني، من مسجد جنين الكبير عقب صلاة الجمعة، حيث دعوا إلى مزيد من الغضب واللحمة الوطنية لمواجهة القرار الأخير والخطر المحدق بالقضية الفلسطينية، كما طالبوا بضرورة تفعيل الحراك الشعبي في الأيام المقبلة. وأصيب عدد كبير من الشبان، بعد ظهر اليوم، خلال محاولة قوات الاحتلال قمع تجمعات المواطنين في باب العامود وهو أحد أشهر أبواب القدس القديمة. واعتدت قوات الاحتلال بالضرب وبالقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المدمعة على المواطنين في المنطقة، واضطرت الى اغلاق الشارع الرئيسي الواصل بين بابي العمود وباب الساهرة مرورا بشارع السلطان سليمان، والتي باتت مسرحا لمواجهات الكر والفر بين الشبان وقوات الاحتلال. وقد اعتقل الاحتلال عددا من الشبان وحولهم الى مركزالمسكوبية غربي القدس للتحقيق، وسط أجواء متوترة تتصاعد حدتها في المنطقة. كما شهد قطاع غزة مواجهات عنيفة بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع بكثافة، لتفريق وقمع المتظاهرين، ووقعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين مع قوات الاحتلال في 6 نقاط على طول السياج الحدودي لقطاع غزة.

920

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تقصف موقعا عسكريا لـ"المقاومة" على حدود غزة

قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، موقعًا عسكريًا يتبع للمقاومة الفلسطينية على الحدود بين قطاع غزة، وإسرائيل. وقال مصدر أمني فلسطيني، إن آليات مدفعية إسرائيلية متمركزة على حدود غزة، استهدفت موقعًا عسكريًا يتبع للمقاومة قرب الحدود بين إسرائيل وبلدة بيت حانون، شمالي القطاع. ووفق ما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، فإن القصف الإسرائيلي لم يوقع إصابات بشرية. ومساء اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي، اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة، نحو مدينة سديروت والمجلسين الإقليميين (أشبه ببلدتين) سدوت النقب وشار هنيغيف، جنوبي إسرائيل. يأتي ذلك وسط حالة توتر تشهدها الأراضي الفلسطيني على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الأربعاء الماضي، اعترافه بالقدس المحتلة (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل. وقُتل شاب فلسطيني، وأصيب أكثر من 300 آخرين، من بينهم إصابة حرجة للغاية، اليوم، في مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية، اندلعت بالضفة الغربية وغزة احتجاجا على قرار واشنطن بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

1134

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مقتل فلسطيني برصاص الاحتلال في مواجهات بقطاع غزة

قتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت بعد ظهر، اليوم الجمعة، في خان يونس جنوب قطاع غزة، احتجاجا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال أشرف القدرة لوكالة فرانس برس استشهد الشاب محمود المصري (30 عاما) برصاص قوات الاحتلال في المواجهات شرق خان يونس. وكان الجيش الإسرائيلي أكد أنه أطلق النار على رجلين على الحدود مع غزة قائلا إنهما المحرضان الرئيسيان للاحتجاجات.

681

| 08 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الجيش الإسرائيلي يستهدف موقعين في غزة بالقذائف المدفعية

هاجم الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بقذائف صاروخية، هدفين في قطاع غزة، ردًا على إطلاق صاروخين من القطاع نحو بلدات إسرائيلية مجاورة. وقال موقع صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، إن الجيش هاجم الهدفين بالدبابات والطائرات. وأطلقت دبابة إسرائيلية متمركزة خلف السياج الحدودي، قذيفة على نقطة للمقاومة الفلسطينية، شرق مخيم المغازي، وسط القطاع. ولم يتسنّ التحقق من وقوع إصابات. وفي وقت سابق اليوم، دوّت صفارات الإنذار، في منطقتي عسقلان وشاعر هانيغيف، المحاذيتين لقطاع غزة، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، إن الجيش رصد إطلاق قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من قطاع غزة، نحو إسرائيل، لكنهما سقطتا داخل القطاع. يأتي ذلك وسط توتر في الأراضي الفلسطيني على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء أمس الأربعاء، اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

907

| 07 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مسيرة في غزة رفضاً لقرار ترامب المتوقع بشأن القدس

شارك المئات من الفلسطينيين في مسيرة بقطاع غزة، الأربعاء، رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المحتمل اتخاذه مساء اليوم، بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية حماس في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي القطاع، أعلام فلسطين، ولافتات نصرة لمدينة القدس. وقال القيادي في حماس، محمد أبو عسكر، في كلمة له خلال المسيرة، إن القدس تاريخيًا للمسلمين مهما طال احتلالها. وأضاف: ما يحدث من تهويد للقدس وتحويلها لعاصمة لإسرائيل، هو انحياز لإسرائيل ورفع القناع عن وجه أمريكا الحقيقي في الانحياز الدائم لإسرائيل. ودعا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى سحب اعترافها بإسرائيل، وإغلاق صفحة سوداء من تاريخ فلسطين. وطالب أبو عسكر، بضرورة جمع الشمل الفلسطيني في منظمة فلسطينية تشمل الكل الفلسطيني الذي يرفع بندقيته تجاه إسرائيل. ودعا الأمة العربية الإسلامية للتحرك نصرة للقدس، والتصدي لكل أشكال التطبيع مع إسرائيل، فقضية القدس أكبر من فلسطين، فهي قضية إسلامية. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين (لم تسمّهم) في إدارة ترامب، إن الأخير يعتزم الإعلان، في خطاب يلقيه اليوم، عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة الفلسطينية المحتلة عاصمة لإسرائيل، وهو ما دعمته أيضًا اتصالاته مع عدد من زعماء المنطقة الثلاثاء. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادًا لقرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبًا شعبيًا واسعًا في المنطقة، ويقوّض تمامًا عملية السلام، المتوقفة منذ 2014.

1368

| 06 ديسمبر 2017