رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عبد الله النعمة: لا نصر للأمة الإسلامية ولا نجاة بغير ذكر الله

تلاوة كتاب الله أفضل أنواع الذكر.. قال فضيلة عبد الله النعمة إن الإنسان فقد الحياة الهانئة المطمئنة بسبب اللهاث وراء المتع الحسية، وما أسفرت عنه من شيوع أحوال القلق والاكتئاب والملل والاضطراب، وفي خضم ما منيت به الأمة من أحداثٍ ومتغيراتٍ، شغلت الناس بالمتابعات والتحليلات. وذكر في خطبة الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ان الحضارة المزعومة والمدنية الزائفة وما قذفت به من سموم وهموم وأمراض قلب وغموم، احدثت غربة انغمس على اثرها نور الإيمان وبهت وهج الإحسان، وانقطع عن الذكر المشع اللسان. الحياة ليست بالجسد وقال إن الحياة ليست بقوة الجسد، أو التزود من عرض الدنيا، او بالجاه والنسب، بل الحياة حياة القلوب (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور). وتناولت الخطبة عبادة ذكر الله وقال إنها عبادةٌ من أسهل ما يقال، وأخف ما يعمل، وأيسر ما يحمل، ولكنها أكبر شيء في الميزان، وأحب شيء إلى الرحمن، وأجل سعي للإنسان، فلا يضارعها خير. هي صدقة بلا مال، وجهاد بلا قتال، ومرابطة بلا انتقال، ومجاهدة بلا مشقة.. وحذر الخطيب من نسيان الله وقال إنه هو الهلاك والممات، اخرج البخاري عن أبي موسى الاشعري ‏رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت" النصر بذكر الله وأكد الخطيب أنه مع بالذكر يستنزل النصر، ويحل الظفر، وتنجو الأمة من هزائمها وانتكاساتها (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون). ‏ وتحدث عن فضل الذكر في السيرة لافتا الى أثر الذكر والذاكرين في انتشال الأمة من مأزقها وانتصاراتها على أعدائها.. وبين منزلة الذكر كما جاء في الحديث "يقول عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم‏". ووصف حال من ترك الذكر مسترشدا بقول ابن القيم قائلاً: وهي منزلة القوم، التي متى فارقتها صارت الأجساد لها قبورا، وعمارة ديارهم التي تعطلت عنها، صارت بورا. الحذر من الغفلة وقال إن من العجب أن نرى من المسلمين من وقع في أوحال الغفلة، وقد ضرب عليهم النسيان بظلمته، واستعجم عليهم اللسان برمته، فلا يذكرون إلا الهذر، واللغو والغيبة والنميمة، والولوغ في أعراض المسلمين، فلا يدور ‏لذكر الرحمن على لسانهم حال. وقال إن الحضارة المعاصرة، كثر فيها المثقفون، وشاعت فيها المعارف والفنون، ومع ذلك كله، انتشر اضطراب الأعصاب وامراض النفوس، وعمت الكآبة على الكثيرين بسبب خواء القلوب والبعد عن ذكر الله. وأكد أن الإنسان مهما قوي فهو ضعيف، ومهما علم فعلمه قاصر، وحاجته إلى ربه أشد من حاجة إلى الماء والهواء، وذكر الله في النوازل عزاء للمسلم وتقوية للقلوب. لا حدود للذكر وقال الخطيب إن الله سبحانه جعل لسائر العبادات مقدارا، وجعل ‏لها أوقاتاً محددة، ولم يجعل لذكر الله مقدارا ولا وقتاً، بل أمر بالإكثار منه بغير مقدار.. وقال إن ذكر الله عز وجل له مفهوم واسع شامل. وتناول طرق ذكر الله: فقد يكون الذكر بالقلب وهو ان يتفكر الانسان في اسماء الله وصفاته واحكامه وآياته.. وقد يكون بالجوارح، فإن كل فعل تفعله متقرباً به الى الله متبعاً فيه رسول الله صلى الله على وسلم، فهو من ذكر الله، فالصلاة ذكر، وبر الوالدين ذكر، وصلة الارحام ذكر، بل والدين كله ذكر لله. اما ذكر الله باللسان فهو ظاهر ويشتمل كل قول يقترب به العبد الى الله من التهليل والتسبيح والتكبير وقراءة القرآن والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وقال إن أفضل أنواع الذكر هو قراءة القرآن ‏، ثم ما ‏ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأذكار والأدعية الصحيحة، وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فمن ‏صلى على النبي صلاة صلى الله عليه بها عشراً.

2113

| 30 ديسمبر 2016

محليات alsharq
عبد الله النعمة.. إمام بالليل ورئيس للعمليات البرية بحقل دخان بالنهار

لا تكاد تخطئك نبرات صوته إذا سمعته إماما أو خطيبا، طبقات صوته تقارب الشيخ سعود الشريم، رغم أنه لا يقلده، وإن كان التقليد مثل مرحلة في حياته، جمع بين العلم المدني والشرعي، له أنشطة تطوعية ودعوية كثيرة، فهو مشرف على أكثر من ألف طالب يحفظون القرآن، ومشرف على آخرين في محاضن علمية وتربوية خيرية، له حضور إعلامي وإنساني مميز، إنه المهندس الداعية عبد الله النعمة، الذي نلتقي به في هذا الحوار: بداية عرفنا بنفسك من حيث المولد والنشأة؟أنا عبد الله النعمة محمد النعمة، نشأت في بيت يغلب عليه الصلاح، وكان والدي يحرص على أن يلحقنا بمراكز التحفيظ، وولدت في الدوحة وتحديدا بمنطقة الجسرة بالقرب من سوق واقف، وأما عن تعليمي فأنا أحمل شهادة بكالوريوس علوم في هندسة البترول من جامعة سوفت ويستر من الولايات المتحدة الأمريكية عام 1991، وأيضا معي بكالوريوس في الشريعة بجامعة قطر عام 2011، ثم مؤخرا ماجستير في الفقه المعاصر من جامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية.أما المهنة فأنا أعمل مهندس بترول منذ 25 عاما، تدرجت في العمل الوظيفي من متدرب إلى مهندس إلى كبير مهندسين وحاليا أعمل رئيس قسم العمليات البرية في حقل دخان وهو القسم المعني بصيانة آبار النفط والغاز. لك نبرة صوتية مميزة ولكن لا تقلد أحدا من القراء، فهل فكرت في أن تقلد أحد المشاهير؟نعم فكرت وهذه مرحلة يمر بها كل من هو مهتم بكتاب الله، وقد أحببت بعض القراء وقلدتهم في مرحلة، ويبقى الأصل أن يأتي الإنسان بنفسه وطبيعته، وأرى أن في التقليد تشددا وتنطعا، والأصل أن يبقى الإنسان على ما تعود عليه في القراءة، المهم أن يراعي سلامة النطق وأحكام التلاوة. من هو القارئ المفضل لديك؟القراء كثر، ومن المشايخ المصريين أحب المنشاوي وعبد الباسط، ومن الخليج أحب سعود الشريم وسعد الغامدي والحذيفي وأحب أيضا أن أسمع الشيخ عبد الهادي الكناكري، وكلهم مشايخ قراءتهم عذبة وأسأل الله أن ينفعنا بهم. تقوم بالإشراف على أنشطة قرآنية كثيرة هل يمكن أن تعرفنا بها؟بدأت بالإشراف على أنشطة القرآن منذ وقت ليس ببعيد، فكان هناك نشاط بالمسجد الذي في منطقتنا وكان يقوم عليه أحد المحسنين، وأحيانا كنت أدرس في هذا المركز ثم بدأت في الإشراف على مركز عباد الرحمن التابع لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية وهذا كان عام 2011 وما زلت مشرفا على مراكز عيد الثقافي بشكل عام، وهناك أكثر من 1000 طالب يتوزعون على أكثر من 70 حلقة في نحو 25 مسجدا أقوم بالإشراف عليهم، وأنا أحد الأعضاء المؤسسين للهيئة العالمية لتدبر القرآن والمسؤول عنها حاليا في قطر.

1919

| 25 يونيو 2016

محليات alsharq
الشيخ النعمة: محاسبة النفوس في الدنيا تهون عليها الحساب يوم القيامة

قال فضيلة الشيخ عبد الله النعمة إن الله أوجدنا في هذه الحياة الفانية لغاية عظمى، وهدف نبيل، وهو عبادته سبحانه وتعالى، واستخلفنا في هذه الحياة لنعمرها بطاعته ومرضاته، وخلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملا. وأوضح في خطبة الجمعة اليوم بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أن الحياة فرصة عظيمه للطاعة، وميدان فسيح للعبادة، وزمن صالح للمسارعة في الخيرات؛ إنها أعمار تجري، ولحظات تسير، وزمن يمضي بخيره وشره، وحلوه ومره، أمهل الله فيها البشر سنوات من العمر عديدة، لينظر كيف يعملون، ثم يهجم عليهم بعدها هادم اللذات، ومفرق الجماعات، لينتهي بذلك سجل الحسنات والسيئات . ودعا الخطيب إلى استغلال الأوقات بالتوبة والطاعة، ومحاسبة النفس من أجل ما يجب على المسلم الناصح أن يعتني به وقال إن محاسبة النفوس في الدنيا تهون عليها الحساب يوم القيامة .. قال مالك بن دينار رحمه الله :( رحم الله عبداً قال لنفسه: ألست صاحبة كذا ؟ ألست صاحبة كذا ؟ ثم ذمها، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى، فكان لها قائداً.) لماذا يبكي السلف ؟ وقال إن بعض السلف كان يبكي على نفسه ويقول: ( ويحك يا فلان ! من ذا الذي يصلي عنك بعد الموت ؟ من ذا الذي يصوم عنك بعد الموت ؟ من ذا الذي يرضي ربك بعد الموت؟ ثم يقول : أيها الناس ! ألا تبكون وتنوحون على أنفسكم باقي حياتكم ). وذكر أن نفوس المؤمنين لوامة، منيبة، تائبة، تلوم صاحبها وتؤنبه على فعل المعاصي والسيئات، أو التقصير في الطاعات والصالحات، وتوقظ الإنسان من غفلته، وتنبهه من سهوه ورقدته، فيرحل إلى الله سبحانه وتعالى تائبا نادما، منكسرا ذليلا متقربا إلى الله تعالى بأنواع الطاعات والقربات .. وقال في هذه الأثناء دخل إبراهيم بن أدهم على بعض أصحابه يعوده في مرضه، فجعل يتنفس ويتأسف ! فقال له إبراهيم بن أدهم: على ماذا تنفس وتتأسف ؟! فقال: ما تأسفي على البقاء في الدنيا، ولكن تأسفي على ليلة نمتها، ويوم أفطرته، وساعة غفلت فيها عن ذكر الله تعالى . الدنيا مزرعة للآخرةوقال إن الدنيا مزرعة للآخرة، والمحسن فيها يتمنى زيادة الإحسان ورفعة في الدرجات، وعلو في المقامات، والمسيء فيها سيندم على تفريطه في التوبة، ودخوله على الله عز وجل بذنوب لم يتب منها، روى الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلَّا نَدِمَ قَالُوا: وَمَا ندامته يا رسول الله ؟ قال : إن كان مُحْسِنًا نَدِمَ أَنْ لَا يَكُونَ ازْدَادَ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا نَدِمَ أَنْ لَا يَكُونَ نَزَعَ )، عبد الله ... احرص على ألا يسبقك إلى الله أحد، ولا ينافسك في الدين منافس، قال سفيان الثوري رحمه الله: (أشد الناس حسرة يوم القيامة ثلاثة: رجل كان له عبد فجاء يوم القيامة أفضل عملا منه، ورجل له مال فلم يتصدق منه فمات فورثه غيره فتصدق منه، ورجل عالم لم ينتفع بعلمه، فعلم غيره فانتفع به)، أيام المغفرة واختتم الخطبة بقوله: "ها أنتم تستقبلون عشر رمضان الأخيرة بأوقاتها الفاضلة ونفحاتها المباركة وهي آخر أيام هذا الشهر المبارك الذي بات يتهيأ للرحيل، مضى أوله وأوسطه ولم يبق منه إلا العشر الأواخر التي لا يخفى فضلها، فهي أفضل ليالي العام على الإطلاق، وفيها ليلة القدر الشريفة التي هي خير من ألف شهر والتي أنزل فيها القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. فيا من فرط فيما مضى من الشهر، تب إلى الله وارجع إليه مقبلاً خائفاً تائباً خاشعاً، وجد في طاعته فإن العمر قصير والسفر طويل والزاد قليل والأعمال بالخواتيم. وقال إن أسباب المغفرة كثرت في رمضان من صيام وصدقة وقيام واستغفار وتوبة وتلاوة للقرآن، فيا عجباً من حال أقوام تمر عليهم تلك الليالي وهم في غفلة عنها لا يقدرون لها قدراً ولا يعرفون لها وزناً فالمحروم حقاً من فاتته المغفرة والرضوان في هذه الأيام.

2681

| 24 يونيو 2016

محليات alsharq
د. عبد النعمة: افتتاح مركز روضة الخيل الصحي أمام المراجعين 14 يونيو الجاري

أشار الدكتور عبد الله النعمة مدير مركز روضة الخيل الصحي، إلى أن الافتتاح غير الرسمي لمركز روضة الخيل سيكون 14 يونيو الجاري، وسيفتتح رسمياً في الأسبوع التالي، منوها بتوفير عيادات الأنف والأذن والحنجرة وعيادة العيون وعيادة فحص النظر وعيادة الجلدية والعلاج الطبيعي، إضافة إلى جانب المعافاة المتضمن كالجيم والسونا، والثقيف الصحي. ولفت الدكتورة النعمة إلى أن المسجلين في مركز المنتزه سيتم نقلهم بصورة كاملة إلى مركز روضة الخيل، وأن عدد المسجلين يتراوح بين 100 ألف إلى 120 ألف، مبينا أن المركز قادر على استقبال المزيد من المسجلين نظراً لإمكانياته المتميزة. وتوقع أن يبلغ عدد المراجعين بصورة يومية قرابة ألف مراجع، خاصةً وأن المركز يخدم عدة مناطق كالدوحة الجديدة والمنتزه وغيرها من المناطق المحيطة، مؤكداً أن المركز يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للجمهور.

1440

| 05 يونيو 2016