تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
رحّبت أستراليا، اليوم الاثنين، بموافقة مجلس الأمن الدولي بالإجماع، على مشروع قرار أمريكي يقضي بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، ردًّا على استمرار تجاربها الصاروخية الباليستية. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب، في بيان صادر عنها، اليوم الإثنين، "إن قرار مجلس الأمن، هو إجماع دولي واضح للرد على نشاطات كوريا الشمالية الاستفزازية، وغير القانوينية والتي تشكل تهديداً كبيراً للأمن والسلام العالميين". وأشارت بيشوب إلى ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي بشكل سريع. ومن شأن العقوبات الجديدة التي أقرها مجلس الأمن الدولي بالإجماع، السبت الماضي، تقليص إجمالي صادرات كوريا الشمالية من الفحم والحديد والرصاص والمأكولات البحرية، من 3 مليارات إلى مليار دولار سنويًا. ويقضي القرار، الذي وصل الأناضول نسخة منه، "تحديد السفن التي تخرق العقوبات المفروضة على بيونج يانج، ومنعها دخول الموانئ في جميع أنحاء العالم". كما يحظر منح الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تصاريح عمل جديدة لمواطني كوريا الشمالية، بهدف الحد من دخول العملات الصعبة إليها. وحدد القرار أسماء وكيانات تابعة لكوريا الشمالية، لإخضاعهم للجنة العقوبات، كما يقضي بتعديل العقوبات المفروضة بموجب قرار المجلس السابق، لتحديد أصناف ومعدات وسلع وتكنولوجيا إضافية متصلة بالأسلحة التقليدية. وأواخر يوليو الماضي، أعلنت كوريا الشمالية، أنها أجرت "بنجاح" تجربة لإطلاق صاروخ عابر للقارات، معتبرة إياها "تحذيرًا شديدًا" للولايات المتحدة. وجاء إطلاق الصاروخ بعد 3 أسابيع على اختبار بيونج يانج، لأول صواريخها البالستية العابرة للقارات. وفي الثالث من يونيو الماضي، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارًا، صاغته واشنطن بتشديد العقوبات الدولية المفروضة بالفعل على كوريا الشمالية. وأدان القرار جميع التجارب الصاروخية والنووية التي أجرتها "بيونج يانج"، وطالبها بـ"ضرورة التوقف عن أي استفزازات أخرى، والامتثال الكامل لكافة قرارات مجلس الأمن السابقة ذات الصلة". وفرض مجلس الأمن أول عقوبات على كوريا الشمالية في 2006، وعزز تلك العقوبات لاحقاً رداً على تجاربها النووية الخمس، فضلاً عن قيامها بتجارب على إطلاق صواريخ باليستية تكثفت في العام الأخير، وتلوح بيونج يانج، بإجراء تجربة نووية سادسة. وفي 2016، فرض قرار مجلس الأمن، رقم 2321، قيوداً مشددة على صادرات بيونج يانج من الفحم، بقصد تجفيف المصادر الأساسية لعائداتها من العملة الصعبة.
528
| 07 أغسطس 2017
أكد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، أن أراضي الولايات المتحدة باتت بأكلمها في مرمى صواريخ بلاده. ويأتي ذلك بعد أن أجرت بيونج يانج تجربة إطلاق صاروخ "هواسونج -14" العابر للقارات بحسب وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية. وأطلقت كوريا الشمالية صاروخ جديد سقط في البحر قبالة اليابان. وكانت بيونج يانج أعلنت في أوائل يوليو الجاري أنها نجحت للمرة الأولى في إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات. وفي المقابل، حمل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، اليوم السبت، كل من الصين وروسيا "مسؤولية خاصة" عن تفاقم الخطر الذي تمثله كوريا الشمالية، وذلك بعد إطلاقها الصاروخ. وأكد تيلرسون في بيان "نظرا إلى أنهما داعمتان اقتصاديتان للبرنامج النووي البالستي لكوريا الشمالية، فإن الصين وروسيا تتحملان مسؤولية خاصة في تصاعد الخطر على الأمن الإقليمي والعالمي". واعتبر وزير الخارجية الأميركي أن إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي هو "انتهاك صارخ لقرارات متعددة لمجلس الأمن الدولي". كما أدانت وزارة الخارجية الصينية، التجربة الكورية الشمالية الجديدة، داعية في الوقت نفسه "الأطراف المعنيين" إلى ضبط النفس، وتجنب "تصعيد التوترات" في شبه الجزيرة الكورية. وفي محاولة للرد بشكل عملي، أجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورة عسكرية استخدمتا فيها صواريخ أرض-أرض بعد ساعات على التجربة الكورية الشمالية. وقال الجيش الأميركي في بيان إن المناورة أجريت باستخدام أنظمة صواريخ تكتيكية أميركية "أتاكمز" وصواريخ بالستية كورية جنوبية طراز "هيونمو-2". ورفض الاتحاد الأوروبي، إطلاق كوريا الشمالية، الصاروخ الجديد، واعتبر ذلك "تهديدا جديا للسلم والأمن الدوليين". وقال الاتحاد في بيان إن إطلاق هذا الصاروخ "يشكل انتهاكا صارخا من كوريا الشمالية لالتزاماتها الدولية كما حددتها قرارات مجلس الأمن الدولي"، وحض بيونغ يانغ على "الامتناع عن أي استفزازات جديدة يمكن أن تفاقم التوترات الإقليمية والعالمية".
604
| 29 يوليو 2017
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة على إيران على خلفية برنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها العسكرية في الشرق الأوسط، وذلك بعد بضع ساعات من قرار إبقائها الاتفاق النووي الدولي مع طهران. وفرضت الخارجية الأمريكية عقوبات على 18 شخصا وكيانا مرتبطين ببرنامج الصواريخ البالستية والحرس الثوري الإيراني. كان مسؤولون في البيت الأبيض أعلنوا مساء الإثنين أن واشنطن تعد عقوبات إضافية على طهران مع الحفاظ على الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي وقع في 14 يوليو 2015.
252
| 18 يوليو 2017
أجرت قوات الصواريخ المشتركة الكورية الجنوبية والأمريكية تدريبات صاروخية بالستية مشتركة صباح اليوم، الأربعاء، في البحر الشرقي وذلك بموجب أمر من الرئيسين الكوري الجنوبي والأمريكي. وأوضحت هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية أن صواريخ "هيونمو - 2" الكورية الجنوبية و"ATACMS" الأمريكية شاركت في هذه التدريبات المشتركة، مضيفة أن هذه التدريبات المشتركة أظهرت قدرات البلدين على توجيه ضربة دقيقة ضد قيادة العدو. وكان الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن قد أكد على ضرورة إظهار الاستعدادات العسكرية المشتركة ضد استفزازات كوريا الشمالية.
235
| 05 يوليو 2017
بعد إحباط مشروعهم للسيطرة على اليمن وتحويله إلى منصة انطلاق لضرب الأمن والاستقرار والتماسك الاجتماعي في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال إثارة الفتن الطائفية والمذهبية لجأ كل من ميليشيات الحوثي - صالح والداعمين الخارجيين إلى الصواريخ الباليستية لمهاجمة الأراضي السعودية للتغطية على تلك الهزيمة، واستمرت في تهريب الأسلحة للانقلابيين، في تحدٍ واضح للقرارات الدولية. وقال الخبير العسكري العميد متقاعد حسين عبد الله الزهراني لـ " الشرق "رغم أن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن حرص منذ اليوم الأول لعمليات عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ، على تدمير منظومة الصواريخ التي نهبها الحوثيون وأخفوها في أماكن سرية، إلا أن هذه الصواريخ التي لا يعرف التحالف عددها بسبب استمرار عمليات التهريب لهم عبر ميناء الحديدة وغيرها من المناطق الساحلية وكذلك الجزر النائية لا زالت تشكل تهديدا مباشرا للسعودية". وكان الانقلابيون أعلنوا إطلاق 109 صواريخ باليستية على الأراضي السعودية والمحافظات الخاضعة لسلطة الحكومة المعترف بها دولياً، وقالوا إن الصواريخ الباليستية التي أطلقت نحو الأراضي السعودية بلغ عددها 66 صاروخاً، فيما بلغ عدد الصواريخ التي استهدفت مناطق سيطرة الحكومة الشرعية 43 صاروخاً. ويشير خبراء عسكريون إلى أن بين هذا العدد من الصواريخ التي أطلقت على الأراضي السعودية واليمنية قرابة 77 صاروخاً يعتقد أنها صناعة إيرانية جرى تهريبها إلى مناطق سيطرة الانقلابيين عبر البحر. واقر الانقلابيون بإطلاق 31 صاروخا من طراز «زلزال3» على الأراضي السعودية كما أطلقوا 41 صاروخاً تحت مسمى «قاهر1»، وخمسة من طراز «بركان1» و«بركان2» مؤكدين أن الأراضي السعودية تم استهدافها بخمسة صواريخ من طراز سكود واثنين من نوع «بركان2»، وثلاثة من نوع «بركان1»، وثلاثة من نوع «توشكا»، و19 من نوع «زلزال3»، وسبعة صواريخ باليستية مختلفة المدى، و28 من طراز «قاهر1». وخلال الأيام الماضية، كشف الانقلابيون دخول صاروخ "قاهر M2" خط المواجهة ويبلغ مداه 400 كيلو متر ، وهو ليس الأول من نوعه، فقد قامت بتطوير عديد من الصواريخ الباليستية المختلفة، وتطلق عليها أسماء كـ"قاهر 1-2، سام 1-2، بركان 1-2-3، توشكا". ويزعم الانقلابيون أن مراكز أبحاث تابعة لهم هي من تقوم بتطوير تلك الصواريخ، وهو ما ينفيه الخبراء العسكريون، وأكد نفيهم نائب الرئيس علي محسن الأحمر، الذي تحدث ، عن وجود 150 خبيرا إيرانيا ومن حزب الله والحشد الشعبي، يقدمون خدمات عسكرية للحوثيين. وعن مصدر تلك الصواريخ التي يهدد بها الانقلابيون السعودية والخليج، يقول الباحث في الشأن الإيراني عدنان هاشم إن عملية تهريب السلاح الإيراني إلى الحوثيين بما فيها الصواريخ الباليستية تمر بعملية معقدة. وتبدأ تلك الرحلة - كما يقول من موانئ الحرس الثوري في إيران وتنتهي في الشواطئ اليمنية ويبيِّن أن إيران تمتلك وحدة متخصصة في عملية تهريب السلاح، تتبع فيلق قدس (الوحدة 190)، وتتم عبر عدة غطاءات، إما تتم بداخل بضائع إلكترونية وأجهزة حساسة، أو عبر مساعدات غذائية.
496
| 02 أبريل 2017
بعد أقل من شهر على تجربتها الصاروخية الأخيرة، عادت كوريا الشمالية من جديد تثير فزع العالم وتقلق جيرانها بتجربة باليستية جديدة اضطر معها مجلس الأمن الدولي للإعلان عن عقد جلسة طارئة لبحث تداعيات تلك التجربة وسبل إخضاع بيونج يانج للقرارات الدولية الخاصة بمنع إجراء تجارب صاروخية من هذا النوع، فيما تحركت كل من واشنطن وسول عسكريا تحسبا لمزيد من التجارب بعد إعلان كوريا الشمالية مساء أمس الأول أنها أطلقت 4 صواريخ باليستية قبالة بحر اليابان سقط 3 منها في البحر على مسافات تراوحت بين 300 و350 كيلومترا قبالة ساحل اليابان، وهو ما اعتبرته طوكيو "تهديدا خطيرا لأمنها القومي". رد فعل على المناورات العسكرية وجاءت تجربة الصواريخ الأربعة، وفقا لما أعلنته بيونج يانج: "كرد فعل على المناورات العسكرية السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي يطلق عليها "فرخ النسر" منذ مطلع الشهر الجاري"، وهي المناورات التي تنظر لها كوريا الشمالية على اعتبارها "تحضيرات لشن حرب عليها"، كما تحدثت وسائل إعلام في كوريا الشمالية عن أن التجربة "موجهة ضد القواعد العسكرية الأمريكية في اليابان". وسبق أن أدان مجلس الأمن الدولي بشدة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا في 11 فبراير الماضي، وأكد ضرورة أن تمتنع بيونج يانج عن القيام بالمزيد من مثل هذه الأعمال التي تهدد السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا بشكل عام. تجربة كوريا الشمالية بلورت تحالفاً ثلاثياً ضم كلا من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعم بلاده لمن أسماهم بـ"حلفائها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ". نشر منظومة "ثاد" وفي أول تحرك من قبل واشنطن وسول على التجربة الكورية الشمالية الأخيرة، بدأت القوات الكورية الجنوبية والأمريكية في عملية نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي المتقدم "ثاد" في شبه الجزيرة الكورية، خلال ساعات من إجراء التجربة الباليستية. و"ثاد"، هي منظومة الدفاع الجوي الصاروخي أنتجتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2008 ولديها القدرة على اعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية طويلة ومتوسطة المدى كما أنها قادرة على اعتراض صواريخ على ارتفاع 93 ميلا . وكانت منصتا إطلاق صاروخي وبعض المعدات الأخرى قد وصلتا إلى قاعدة للقوات الأمريكية المتمركزة جنوب كوريا الجنوبية عبر طائرة نقل عسكرية من طراز "سي-17" مساء أمس الأول الإثنين، حيث من المقرر أن يتم نشر منظومة "ثاد" في ملعب للجولف ببلدة "سونج جو"، بإقليم كيونج شانج الشمالي، جنوب شرقي البلاد ويستغرق تركيب المنظومة بشكل شامل في شبه الجزيرة الكورية نحو شهرين. وقد اعتبرت الصين التحرك الثنائي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة "سلوكا خاطئا وتهديدا لفعالية أنظمتها الصاروخية"، ودعت الدولتين لوقف نشر المنظومة الدفاعية.. مبطنة تلك الدعوى بتهديد قوي أنها ستدافع "بحزم" عن مصالحها الأمنية. وهو ما نفته الخارجية الأمريكية على لسان المتحدث باسمها مؤكدة أن نشر واشنطن نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" في كوريا الجنوبية إجراء دفاعي للتصدي لتهديدات كوريا الشمالية ولا يمثل تهديدا لبكين، وقد طرحت الصين حلاً للأزمة يتمثل في أن توقف كوريا الشمالية أنشطتها النووية مقابل وقف المناورات السنوية العسكرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وقال وزير الخارجية الصيني وانج يي اليوم، خلال مؤتمر صحفي في بكين، إن "هذين الإجراءين من شأنهما إعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات". وتنتظر الصين ردا على طرحها خلال الجولة الآسيوية المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في كل من اليابان وكوريا الجنوبية والصين الشهر الجاري، وتعد جولة تيلرسون الأولى إلى منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ منذ أن أصبح وزيرا للخارجية، ومن المقرر أن يقوم بزيارة اليابان ولمدة تستغرق 5 أيام في 15 مارس الجاري وسيلتقي مسؤولين بارزين لبحث القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف بما في ذلك التنسيق الاستراتيجي لمواجهة التقدم النووي والتهديد الصاروخي من جانب كوريا الشمالية. أزمة سداسية الأطراف ودخلت روسيا هي الأخرى على خط التوتر بالمنطقة لتصبح الأزمة سداسية الأطراف ونقلت مصادر إعلامية عن مسؤولين كبار بوزارة الخارجية الروسية والبرلمان يوم أمس"الثلاثاء" قولهم إن "نشر (ثاد) في كوريا الجنوبية يمثل تهديدا كبيرا لأمن روسيا، وسوف يدخل كعامل في حساب تخطيطها العسكري وسياستها الخارجية"، وتحدث ليونيد سلوتسكي الذي يرأس لجنة الشؤون الدولية بمجلس "الدوما" عن نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي في المنطقة، مشيرا إلى أنه "يتجاوز بوضوح مهمة ردع تهديد كوريا الشمالية". وقال "واشنطن تخلق قطاعا إقليميا جديدا من نظام الدفاع الصاروخي العالمي الأمريكي في شمال شرقي آسيا بالقرب من الحدود الروسية وقد يعرض هذا أمننا الوطني للتهديد". وتتسق مطالب الصين بوقف المناورات الأمريكية - الكورية مع موقف جارتيها روسيا وكوريا الشمالية وقدمت الأخيرة رسالة إلى مجلس الأمن الدولي يوم أمس "الثلاثاء" ذكرت فيها أن التدريبات المشتركة هي "أكثر المناورات الحربية النووية علنية" وأنها ربما تشعل "حربا حقيقية" وأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يتحرك ببطء مرة أخرى ليصبح على شفا "حرب نووية" وطالبت بيونج يانج مجلس الأمن بمناقشة التدريبات الأمريكية - الكورية الجنوبية قبل اتخاذ أي إجراءات ضدها. إلا أن الأزمة الدائرة حاليا بين كوريا الشمالية من جهة وكل من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية من جهة لم تفض إلى تحالف بين بكين وبيونج يانج، بل على العكس فقد وجهت كوريا الشمالية "توبيخا" للصين، قائلة إن "الدولة التي تعد المساند الدبلوماسي الرئيسي لها، تتناغم مع السياسة الأمريكية المتحدة، وذلك على خلفية القرار الصيني بحظر واردات الفحم من كوريا الشمالية حتى نهاية العام بسبب برامجها النووية والصاروخية". برنامج نووي نشط وتمتلك كوريا الشمالية برنامجا نوويا نشطا ولديها القدرة على تخصيب اليورانيوم وإنتاج أسلحة البلوتونيوم المحظورة، إضافة إلى ترسانة من الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى وأطلقت بنجاح في عام 2012 صواريخ بعيدة المدى، وقد نشطت كوريا الشمالية في المجال الصاروخي والنووي في أعقاب الحرب العالمية الثانية، ومنذ ذلك الوقت تعمل بيونج يانج على تحسين قدراتها في تخصيب اليورانيوم الذي يمكنه إنتاج البلوتونيوم والمواد الانشطارية، كما أنها انسحبت من جانب واحد من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في يناير 2003، وهي ليست طرفا في معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ولا اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية وليست عضوا في نظام مراقبة تكنولوجيا المقذوفات. وفي العام ذاته، بدأت المحادثات السداسية بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية واليابان والصين وروسيا والولايات المتحدة بهدف نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية ومع ذلك، فقد تم تعليق هذه المحادثات منذ أبريل 2009، إلا أن بيونج يانج كشفت في عام 2010 عن برنامج التخصيب لإنتاج مفاعلات الطاقة وأجرت خمس تجارب لأسلحة نووية خلال الأعوام 2006 و2009 و2013 ومرتين عام 2016. وفي فبراير 2012، وافقت بيونج يانج على وقف التجارب النووية، تخصيب اليورانيوم، وتجارب الصواريخ بعيدة المدى مقابل الحصول على مساعدات غذائية وإثر خلاف مع الولايات المتحدة الأمريكية استأنفت كوريا الشمالية تجاربها وأعادت تشغيل جميع منشآتها النووية لتعمل بكامل طاقتها عام 2015. وخلال العام الماضي فقط أجرت كوريا الشمالية أكثر من 10 تجارب صاروخية أهمها ما تم في 24 مارس 2016 حيث أجرت تجربة إطلاق محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب إلا أن الصاروخ بلغ مسافة 300 كيلومتر فقط وهو أقل من النطاق المتوقع له (3000) كيلومتر، وفي الفترة ما بين أبريل ويونيو 2016 أجرت ست تجارب فشلت الاختبارات الخمسة الأولى ووصل مدى الصاروخ السادس إلى أكثر من 400 كيلو متر. وفي شهر أغسطس، أطلقت بيونج يانج صاروخين بلغ مدى الأول 1000 كيلومتر سقط قرب المنطقة الاقتصادية غرب اليابان والثاني بلغ مداه 500 كيلومتر وسقط في منطقة تقع في مجال الدفاع الجوي الياباني وإثناء انعقاد قمة (G20) في "هانجتشو" في سبتمبر 2016 أجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق لـ3 صواريخ "سكود" سقطت على بعد 2000 كيلو غرب اليابان.
833
| 08 مارس 2017
أدان مجلس الأمن الدولي، إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية نحو اليابان مؤخرا، معربا عن القلق إزاء تصرفات بيونج يانج "المزعزعة للاستقرار في المنطقة". وشدد أعضاء مجلس الأمن الـ 15، في بيان مشترك اليوم الأربعاء، على أن عملية إطلاق بيونج يانج للصواريخ الباليستية تعد انتهاكا خطيرا لقرارات الأمم المتحدة، متوعدين في الوقت نفسه باتخاذ إجراءات رادعة بحق كوريا الشمالية. وحذر البيان من أن أنشطة بيونج يانج العسكرية تزيد التوتر في المنطقة وخارجها، فضلا عن خطر سباق التسلح الإقليمي. ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلسة مخصصة لبحث المسألة الكورية الشمالية في وقت لاحق اليوم. وكانت بيونج يانج قد أطلقت يوم الإثنين الماضي، أ4 صواريخ باليستية نحو بحر اليابان، 3 منها وقعت في مياه المنطقة الاقتصادية الحصرية اليابانية، ما أثار استنكارا دوليا كبيرا. وجاء إطلاق الصواريخ بعد أقل من شهر من إطلاق كوريا الشمالية أيضا صاروخا باليستيا متوسط المدى.
275
| 08 مارس 2017
أجرت الولايات المتحدة واليابان تجربة ناجحة على اعتراض صاروخ باليستي، بواسطة منظومة دفاعية بناها البلدان سويا، في وقت يشكل فيه برنامج الصواريخ البالستية لكوريا الشمالية مصدر قلق متعاظم لهما. ومنذ 2006 يعمل البلدان الحليفان على تطوير نسخة مختلفة من صاروخ ستاندرد ميسايل-3، الذي يتم إطلاقه من على متن سفينة، الذي يعتبر أحد مكونات منظومة الدفاع الصاروخي إيجيس. وقالت الوكالة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ الليلة الماضية إنه خلال هذه التجربة التي جرت في جزيرة هاواي يوم الجمعة الماضي نجح صاروخ "بلوك 2 إيه" في إصابة الصاروخ الهدف أثناء تحليقه. وأوضحت الوكالة أن الولايات المتحدة أنفقت على هذه المنظومة حتى اليوم 2.2 مليار دولار، بينما أنفقت عليها اليابان حوالى مليار دولار. وقال المتحدث باسم الوكالة كريس جونسون إن الولايات المتحدة واليابان "قلقتان من قدرات كوريا الشمالية ونحن نعمل بصورة متواصلة لتطوير أنظمتنا الدفاعية".. مضيفا أنه من المنطقي أن تتشاطر الولايات المتحدة واليابان الفاتورة في هذا المجال . وتقيم الولايات المتحدة واليابان تحالفا أمنيا منذ عقود، إلا أن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب تحدث خلال حملته الانتخابية عن إمكانية سحب القوات الأمريكية المنتشرة في اليابان، وكذلك في كوريا الجنوبية، ما لم يزد هذان البلدان مساهمتهما المالية .. مقترحا ترامب أن تتزود كوريا الجنوبية واليابان بسلاح نووي، وهي مسألة تعد غاية في الحساسية بالنسبة إلى الأخيرة، وهي الدولة الوحيدة في التاريخ التي تعرضت لهجوم بقنابل نووية.
399
| 07 فبراير 2017
أكد متحدث باسم الأمم المتحدة، إن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، يرى أن إطلاق كوريا الشمالية لصواريخ في الآونة الأخيرة "مقلق للغاية"، ولا يساعد على خفض التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وقال الجيش الكوري الجنوبي، إن كوريا الشمالية أطلقت ثلاث صواريخ باليستية اليوم الثلاثاء حلقت لمسافة تتراوح بين 500 كيلومتر و600 كيلومتر في البحر قبالة ساحلها الشرقي، في أحدث خطوة ضمن سلسلة خطوات استفزازية من جانب الدولة المعزولة.
191
| 19 يوليو 2016
أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيري المدى، قبالة ساحل سول الشرقي إلى البحر صباح اليوم الخميس، حسبما أعلن الجيش الكوري الجنوبي. وقالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية، إن الصاروخين أطلقا من مدينة وونسان وهي منطقة أجرت فيها مرارا عمليات إطلاق مشابهة. ويأتي إطلاق هذين الصاروخين قبيل تدريبات عسكرية سنوية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، من المقرر أن تبدأ يوم الإثنين المقبل.
323
| 10 مارس 2016
تستعد الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة ضد مؤسسات وأفراد في كل من إيران وهونج كونج بسبب ارتباطها ببرنامج طهران للصواريخ الباليستية. وهذه أول عقوبات أمريكية على طهران منذ الاتفاق الذي أبرمته في فيينا في يوليو الدول العظمى وإيران حول برنامج طهران النووي والذي يقضي برفع عقوبات غربية أخرى عن الجمهورية الإسلامية. وقالت صحيفة وول ستريت جرنال، اليوم الأربعاء، إن هذه العقوبات الجديدة التي ستستهدف شبكتين مرتبطتين بإيران ستشكل ردا على تجربتي إطلاق صواريخ باليستية اللتين أجرتهما إيران في العاشر من أكتوبر و21 نوفمبر. وبدون أن تؤكد هذه المعلومات بالكامل، قالت إدارة أوباما أنها "تدرس مختلف الجوانب" المرتبطة بعقوبات جديدة ممكنة وبـ"تطوير في عملها الدبلوماسي مع إيران". وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية في بيان "ندرس منذ فترة إمكانيات اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية بسبب مخاوفنا المتواصلة المتعلقة بهذه النشاطات". ويأتي نشر هذه المعلومات بعد أسبوعين من صدور تقرير لهيئة خبراء تابعة للأمم المتحدة اعتبر أن قيام إيران بتجربة إطلاق صاروخ "عماد" المتوسط المدى والذي يمكن تجهيزه برأس نووي يشكل انتهاكا للقرار 1929 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 2010.
321
| 31 ديسمبر 2015
أفادت تقارير إخبارية، اليوم الأحد، بأن كوريا الشمالية بدأت الاستعداد لإقامة استعراض عسكري كبير في الخريف المقبل بمناسبة الذكرى السنوية الـ70 لتأسيس الحزب الحاكم. وتخطط بيونجيانج لاستعراض بعض الأسلحة الجديدة، مثل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والصواريخ الباليستية القابلة للإطلاق من غواصة، بمناسبة الذكرى السنوية الـ70 لتأسيس حزب العمال الحاكم الموافق العاشر من أكتوبر. ونسبت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" لمصدر حكومي في سول قوله "تبقى 5 أشهر للمناسبة، غير أن كوريا الشمالية شكلت فريق عمل من أجل الفعاليات، وأن احتفالات العام الحالي ستكون أكبر من سابقاتها في السنوات الماضية". وكانت كوريا الشمالية أعلنت الأسبوع الماضي عن قيامها بتجربة إطلاق صاروخ باليستي تحت الماء. وقال خبراء عسكريون في كوريا الجنوبية، إن أمام كوريا الشمالية بعض العقبات التقنية قبل أن تتمكن من إصابة الهدف بهذا النوع من الصواريخ.
658
| 17 مايو 2015
دعت رئيسة كوريا الجنوبية، بارك كون هيه، اليوم الثلاثاء، كوريا الشمالية، إلى المضي للحوار مع كوريا الجنوبية في القريب العاجل. محادثات كورية وكانت كوريا الجنوبية اقترحت أواخر الشهر الماضي عقد محادثات على مستوى الوزراء خلال يناير الجاري. وقال الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة، إنه مستعد لعقد لقاء القمة مع بارك إذا توفرت الظروف الملائمة. وذكرت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية، أن كوريا الشمالية لم ترد على المقترح الجنوبي الأخير لعقد المحادثات خلال الشهر الحالي. وطلبت بارك من كوريا الجنوبية "إظهار نيتها فعليا لتحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية. وقالت بارك في اجتماع مجلس الوزراء، "يجب على كوريا الشمالية أن تأتي بسرعة لإجراء الحوار مع الجنوب ومناقشة مشاريع مفصلة من أجل استقرار السلام في شبه الجزيرة الكورية وتوحيدها". ومن جهة أخرى، قالت كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، إن كوريا الشمالية قد أحرزت تقدما على الأرجح في عمل نماذج مصغرة لعبوات نووية، وهي خطوة رئيسية في إنتاج شحنة نووية يمكن إيصالها بواسطة صاروخ. التجارب الصاروخية ونذكر فيما يلي عرض التجارب الصاروخية والنووية الرئيسية في كوريا الشمالية. - 31 أغسطس 1998، كوريا الشمالية تطلق صاروخا متوسط المدى من طراز تايبودونج -1، لكنه فشل في وضع قمر اصطناعي في المدار. - 4 يوليو 2006، كوريا الشمالية تجري تجربة على إطلاق صاروخ أكثر تقدما طراز تايبودونج - 2، ولكن التجربة فشلت. - 9 أكتوبر 2006، كوريا الشمالية تجري أول تجربة نووية لها. - 14 أكتوبر 2006، مجلس الأمن الدولي يفرض بالإجماع عقوبات تجارية ويحظر على كوريا الشمالية استيراد تكنولوجيا الصواريخ البالستية، ردا على تجربتها النووية. - 5 أبريل 2009، كوريا الشمالية تطلق صاروخا من طراز أونها - 2، وتقول إنه تمكن من وضع قمر اصطناعي في المدار، لكن خبراء من الخارج قالوا إنه لم يتم رصد أي قمر اصطناعي. - 25 مايو 2009، كوريا الشمالية تجري تجربتها النووية الثانية. - 12 يونيو 2009، مجلس الأمن الدولي يتبنى بالإجماع عقوبات أكثر صرامة، تشمل اعتراض السفن الكورية الشمالية. - 13 أبريل 2012، كوريا الشمالية تطلق صاروخا بعيد المدى، طراز أونها – 3، الذي انفجر بعد دقائق من إطلاقه. - 12 ديسمبر 2012، كوريا الشمالية تقول إن عملية إطلاق صاروخ آخر طراز "أونها – 3" كانت ناجحة وتمكن الصاروخ من وضع قمر اصطناعي في المدار. - 22 يناير 2013، مجلس الأمن الدولي يدين أحدث إطلاق للصواريخ ويوسع تجميد الأصول وحظر السفر ليشمل العديد من المنظمات والأفراد الكوريين الشماليين. - 12 فبراير 2013، كوريا الشمالية يبدو أنها تقوم بإجراء تجربتها النووية الثالثة، وفقا لبيانات متعلقة بالزلازل. وتزعم بيونج يانج أنها استخدمت عبوة نووية مصغرة، ولكن لم يتم رصد أي إشعاعات. - 28 نوفمبر 2013، زيادة النشاط في منشأة يونجبيون في كوريا الشمالية والمراقبون الدوليون يرتابون في استئناف النظام إنتاج المادة الانشطارية. - 26 مارس 2014، كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين انطلقا إلى مسافة حوالي 650 كيلو مترا وبسرعة تصل إلى 7 ماخ قبل سقوطهما في البحر شرق شبه الجزيرة الكورية. - 8 أكتوبر 2014، وكالات الاستخبارات تقول إن موقع التجارب النووية "بونجي-ري"، في كوريا الشمالية أوقف نشاطه، مما أثار التكهن حول حدوث انفجار وشيك ناجم بسبب إجراء تجربة نووية رابعة، ولكن لم ترد أي تقارير بهذا الشأن حتى تاريخه.
271
| 06 يناير 2015
أعلنت السلطات الأمريكية، اليوم الثلاثاء، توجيه اتهامات لرجل أعمال صيني، بتهمة تزويد إيران بمعدات وقطع لصواريخ باليستية. ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مكتب الادعاء العام بمنهاتن في نيويورك، أن لائحة الاتهام بحق رجل الأعمال الصيني، لي فانجوي والمعروف أيضا باسم كارل لي تشمل تهما بغسل الأموال والاحتيال والانتماء إلى جانب شركاته وشركائه إلى حلقة تسعى لتفادي العقوبات المفروضة على تزويد البرنامج الصاروخي لإيران. وكشفت السلطات الأمريكية عن جائزة قيمتها خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن كارل لي تؤدي إلى اعتقاله، في الوقت الذي أعلنت عن تقديم ملاحظة حمراء لجهاز الإنتربول الدولي في سبيل القبض عليه.
240
| 29 أبريل 2014
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
39222
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
24870
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12566
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4638
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2758
| 14 مايو 2026
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2562
| 15 مايو 2026
تشهد الطفرة العمرانية لدولة قطر، إنجازات ترسخ مكانتها على خارطة الريادة العقارية إقليمياً، حيث ضمت «فوربس الشرق الأوسط» لأكثر قادة العقارات تأثيراً لعام...
2412
| 16 مايو 2026