أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن اليوم الخميس هو المتمم لشهر رمضان المبارك 1444 وأن الجمعة الموافق 21 أبريل 2023 هو أول أيام عيد الفطر في قطر.
4468
| 20 أبريل 2023
يتطلع المسلمون في كل دول العالم إلى إعلان موعد عيد الفطر المبارك 1444 هجرية بعد اجتماع اللجان والهيئات المسؤولة عن تحري الهلال في مختلف دول العالم غداً الخميس الموافق 29 رمضان المبارك. وتُقام صلاة عيد الفطر في قطر في تمام الساعة 5.21 صباحاً، بحسب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر حسابها بموقع تويتر، اليوم الأربعاء، في 590 من الجوامع والمصليات بمختلف مناطق الدولة. ورداً على سؤال حول الحكم الشرعي في من تعذر عليه أداء صلاة عيد الفطر؟، تقول وزارة الأوقاف في فتوى سابقة إن وقت صلاة العيد يبتدئ من طلوع الشمس وينتهي بالزوال، فمن فاتته صلاة العيد مع الإمام، فإنه يصليها في هذا الوقت أداءً، لكن إذا خرج وقتها فهل يشرع قضاؤها؟ فيه خلاف. وتضيف: قال النووي في المجموع: فرع في مذاهب العلماء إذا فاتت صلاة العيد: قد ذكرنا أن الصحيح من مذهبنا أنها يستحب قضاؤها أبداً، وحكاه ابن المنذر عن مالك وأبي ثور ، وحكى العبدري رأي مالك وأبي حنيفة والمنذري وداود أنها لا تقضى، وقال أبو يوسف ومحمد: تقضى في اليوم الثاني، والأضحى في الثاني والثالث، وقال أصحاب أبي حنيفة: مذهبه كمذهبهما، وإذا صلاها من فاتته مع الإمام في وقتها أو بعده، صلاها ركعتين كصلاة الإمام... انتهى. والله أعلم.
9122
| 19 أبريل 2023
على مدار أيام شهر رمضان المبارك، تلألأت المساجد التاريخية في مصر باستقبال المصلين في صلوات التراويح والتهجد في مشاهد إيمانية مميزة، لا سيما في مسجد عمرو بن العاص الذي يتمتع بمكانة خاصة في قلوب المصريين خلال الليالي العشر الأخيرة من الشهر الفضيل. فبهذه الأجواء الروحانية خلال شهر رمضان المبارك، تتسلط الأضواء على الدور المهم للمساجد التاريخية في مصر، منها جامع عمرو بن العاص، الذي كان أول مسجد تأسس في البلاد في العام 20 هـ / 641 م، حيث ظل منذ ذلك التاريخ من بين أكثر المساجد استقبالا للمصلين من المصريين والطلاب الأجانب الوافدين، خاصة في الاحتفال بليلة القدر في ليلة السابع والعشرين من الشهر المبارك، واحتضانه المشهد الأبرز للدعاء في هذه الليلة. ويملأ عبق التاريخ هذا المسجد العريق الذي كان يعرف أيضًا بمسجد الفتح، والمسجد العتيق، وتاج الجوامع، حيث كان مركزًا للحكم ونواة للدعوة للدين الإسلامي في قلب مدينة القاهرة التاريخية التي تعد واحدة من أهم المدن التراثية وأكبرها في العالم، بما تحويه من مساجد جامعة تروي تاريخا حافلا بالمجد والعزة منذ دخول الإسلام أرض مصر في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) على يد الصحابي عمرو بن العاص عام 20 هـ / 641 م، والذي أنشأ هذا الجامع في قلب مدينة الفسطاط عاصمة مصر الإسلامية الأولى. وفي هذا الصدد، يقول الدكتور محمد الكحلاوي أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار في جامعة القاهرة ورئيس اتحاد الأثريين العرب، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن المساجد الجامعة أو مساجد الأمصار مثل جامع عمرو بن العاص لها قدسيتها عند جميع المسلمين في بلدانهم لأنها من تأسيس الصحابة أو التابعين، مضيفا أن هذه المساجد كانت تعرف بالمساجد العمرية نسبة إلى عمر بن الخطاب صاحب الفتح أو مساجد أهل الراية من صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم. وأشار إلى أن جامع عمرو بن العاص يأتي من بين أبرز هذه المساجد التي تشهد إقبالا كبيرا من المصلين على مر العصور تيمنا بما كان يفعله الصحابة، حيث توارث الشعب المصري هذه العادة الطيبة من الفتح الإسلامي ، لافتا إلى أن تعلق المصريين بجامع عمرو بن العاص والمساجد الجامعة يظهر جليا في شهر رمضان المبارك، وإحياء لياليه المباركة. وفي ذات السياق، يقول المؤرخ والباحث في مجال الآثار الإسلامية سامح الزهار، في تصريح مماثل لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن المصريين ارتبطوا بالمساجد التاريخية ارتباطا وثيقا في شهر رمضان، لا سيما جامع عمرو بن العاص أو ما يعرف بالجامع العتيق، نظر لأن الصحابة هم من قاموا ببنائه، كما أشرف على تحديد القبلة فيه أكثر من 40 صحابيا من صحابة رسول الله، مضيفا أن هذا الجامع له طبيعة شعبوية ويقصده عامة الناس، حيث كانت بداياته بسيطة ولم تكن طبيعته سلطوية. وأضاف أن جامع عمرو بن العاص خضع لتوسعات على مدار التاريخ، وكان يوجد به مدرسة لتعليم القرآن الكريم وباقي العلوم، كما كانت تعقد فيه المجالس العامة للمجتمع لحل مشاكل الناس، حيث كان بمثابة مقر للمحاكم العرفية لحل المشاكل، لافتا إلى أن هذا المسجد وغيره من المساجد التاريخية في القاهرة مثل جامع السلطان حسن، والجامع الأزهر، وجامع أحمد بن طولون، اكتسبت أهمية خاصة لدى المصريين نتيجة ارتباط الناس بها من الناحية الاجتماعية والشعبية نظرا لأدوارها المتعددة في خدمة المجتمع في مختلف نواحي الحياة. ويتمتع جامع عمرو بن العاص بمساحة كبيرة تبلغ 28500 متر مسطح، منها 13200 متر أروقة للصلاة، إلى جانب ساحات خارجية تستغل للصلاة في أيام الذروة والأعياد، بالإضافة إلى منطقة خدمات. واحتضن جامع عمرو بن العاص على مدار التاريخ دروسا لعلماء أجلاء مثل الإمام الشافعي، والليث بن سعد، وأبو طاهر السلفي، كما خطب فيه العز بن عبدالسلام، وانعقدت فيه حلقات علم لمختلف المذاهب، حيث ظلت أبوابه مفتوحة للدارسين، كما تميز بتقديم حلقة درس ووعظ للسيدات، كانت تقوم عليها إحدى النساء الشهيرات في زمانها، وهي أم الخير الحجازية عام 415 هـ. وعلى ضوء ذلك، ظل جامع عمرو بن العاص حاضرا بقوة كمنارة لنشر الدين والحفاظ على الهوية من قلب عواصم مصر الإسلامية التي بدأت بالفسطاط، وصولا إلى القاهرة.. مدينة الألف مئذنة التي فاحت فيها وفي أنحاء البلاد روائح الإسلام من قلب هذا الجامع العريق.
3762
| 19 أبريل 2023
أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اليوم الثلاثاء 27 رمضان 1444، الحكم الشرعي لاستعمال قطرة العين في نهار رمضان. وقالت الوزارة عبر حسابها على تويتر: الصحيح أن القطرة لا تفطّر سواء كانت في العين أو في الأذن وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم. استعمال قطرة العين في نهار رمضان، هل تفطر أم لا؟#رمضان_في_قطر#وزارة_الأوقاف pic.twitter.com/Lt5Qqfp339 — وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (@AwqafM) April 18, 2023 جدير بالذكر، إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقوم في شهر رمضان المبارك بإعداد ونشر الأسئلة الرمضانية الشائعة بين الناس لتسهل عليهم سرعة الوصول إلى الإجابات والأحكام الشرعية الصحيحة بالأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية.
2094
| 18 أبريل 2023
شهر رمضان المبارك ليس شهرا كباقي الشهور، ولا أيامه كسائر الأيام، لكنه موسم للطاعات والأعمال الصالحة حافل بالمنح والخيرات والهبات والمكرمات، وهو دورة تدريبية إيمانية مكثفة لتجديد الفضائل في حياة المسلم وترسيخها في نفسه وروحه ووجدانه لتصبح جزءا أساسيا من تفاصيل مسيرته في سفر الحياة. والصلاة هي من أفضل الأعمال البدنية، ومن خير ما يتطوع ويتقرب به الإنسان المسلم لربه عز وجل خلال هذا الشهر الفضيل وباقي شهور العام، وهي صلة بين العبد وربه، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فإذا كانت الصلاة في أفضل شهر كانت أعظم، فكيف إذن إن كانت في خير عشر، وفي أفضل وقت وهو ثلث الليل الآخر، حين ينزل الرب جل جلاله، يغفر للمستغفرين، ويجيب الداعين، ويعطي السائلين. وقيام الليل هو دأب الصالحين وصفة الموفقين الفائزين وسنة متبعة عن خاتم الأنبياء والمرسلين، من أحياها أحيا الله قلبه ونور بصيرته وبيض وجهه وثبت قدمه، يبدأ وقته من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر. ولا فرق بين صلاة التراويح والقيام، وصلاة التهجد، لأن هذه الأسماء تطلق على التطوع بعد صلاة العشاء إلى الفجر، ولكنه بعد النوم في الثلث الأخير من الليل يقال له تهجد، وكثير من الفقهاء يطلقون التهجد على صلاة الليل مطلقا، وهو صلاة التطوع في الليل بعد النوم، وقيل هو الصلاة بعد العشاء، ولو قبل النوم. وفي هذا السياق تأتي صلاة قيام الليل أو ما يعرف بصلاة التهجد، حيث تعج في هذه الليالي العظيمة مساجد المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها في أول الليل وآخره بالمصلين: قائمين راكعين ساجدين، يتلون كتاب الله، وينصتون إلى آياته خاشعين متدبرين، متبعين هدي نبيهم محمد عليه الصلاة والسلام الذي شرع لهم قيام رمضان جماعة في المساجد، كما شرع لهم قيام الليل طوال السنة في بيوتهم. وصلاة التهجد تكون ركعتين ركعتين، ويحسن أن تختم بواحدة توترها، ولا بأس بأن يكتفي بإحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة، كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يزيد على ذلك في رمضان ولا غيره، والأدعية والأذكار التي تقال في صلاة التهجد منها دعاء الاستفتاح وله صيغ عديدة. وأما قيام الليل أو التهجد، ففي رمضان وغيره، ولا تسن فيه الجماعة، ولكن تجوز ويجهر الإمام بالقراءة، ويسر بها المأموم، ولا حد له، بل يصلي المرء ما شاء، والأفضل أن يقتصر على اثنتي عشرة ركعة ويطيل فيها، وأن تكون صلاته مثنى مثنى، وإذا كان سيقوم من الليل بعد التراويح فلا يوتر بعدها بل يجعل وتره آخر صلاته. وصلاة التهجد في رمضان جماعة تكون جهرية، ولكن لو قدر أن إماما صلى بالناس سرا جاز في هذه الحالة أن يقرأ المأموم ويرفع صوته بما يسمع نفسه ولا يشوش على من بجواره ويقرأ ما تيسر من القرآن، ويكرره إن أتمه قبل ركوع الإمام أو في الركعة الثانية إن كان ما يحفظه يسيرا، ولا ينبغي له السكوت لأن السكوت مطلوب في حالة سماع قراءة الإمام. أما صلاة التهجد بالنسبة للمرأة فإن الأفضل في حق المرأة الصلاة في بيتها، وكلما كان مكان صلاتها أكثر سترا لها وبعدا عن مخالطة الرجال، كان ذلك أفضل. وللمسلم أن يصلي في الليل ما شاء بعد أن يصلي التراويح والوتر مع الإمام ولكن لا يصلي الوتر مرة ثانية، كما أن من كان واثقا من أنه سيصلي التهجد آخر الليل فله إذا سلم إمامه في التراويح من ركعة الوتر أن يقوم ويأتي بركعة ليشفع صلاته ويصلي بعد ذلك الوتر في آخر صلاته إذا قام للتهجد. وتعد العشر الأواخر من شهر رمضان فرصة عظيمة للاجتهاد في القيام والتلاوة والتماس ليلة القدر فالكسل فيها تفريط لا ينبغي للمؤمن فعله، والأفضل أن تحيا كلها لا أن يقتصر الاجتهاد فيها على الليالي الوتر. وصلاة القيام والتهجد إما أن تكون في رمضان أو في غير رمضان. فإن كانت في غير رمضان فالمشروع فيها أن تصلى فرادى، لأنه لم ينقل عن الصحابة ومن بعدهم من السلف إحياء الليالي جماعة، بل كانوا أشد حرصا على إخفاء أعمالهم، اللهم إلا أن يقوم الرجل مع أهل بيته من زوج أو لد، من باب التشجيع والتعويد، لثبوت ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد صلى ليلة وصلى معه ابن عباس. أما في رمضان فالمشروع فيها الجماعة والأصل في ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم لها ليلتين أو ثلاثا فلما رأى اجتماع الصحابة وازدحام المسجد بهم خشي أن تفرض عليهم فلم يخرج للصلاة. فدل هذا على مشروعية هذا الفعل. وهذا هو الذي فهمه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث إنه لما رآهم متفرقين جماعات في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم جمعهم على إمام واحد.
2560
| 17 أبريل 2023
تتميز الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك بصبغة خاصة تمتزج بين الروحانية والمادية، حيث يستغل الكثير من المسلمين هذه الأيام الفضيلة لتكثيف العبادات والتضرع إلى الله وربما تعويض ما فاتهم من صلوات وعبادات تطوعية. وفي كل سنة في رمضان يترقب المسلمون حول العالم حلول العشر الأواخر من رمضان ليتحروا ليلة القدر، وهي الليلة التي نزل فيها القرآن تصديقا لقوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر، وهي الليلة التي سماها القرآن ليلة مباركة إنا أنزلناه في ليلة مباركة، والبركة كلمة جامعة لمعاني الخير، وقد نص القرآن على هذا الخير الذي ما فوقه خير ليلة القدر خير من ألف شهر. وتتميز الأيام الأخيرة من رمضان في دولة قطر بأجواء روحانية تغذي إيمان النفس، وتحفز على مزيد من التقرب إلى الله فيما تبقى من الشهر الفضيل، حيث يجتهد المسلمون في العبادات والدعاء والتضرع إلى الله عز وجل. وتحث وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المسلمين على الاجتهاد ومضاعفة الطاعة في العشر الأواخر من شهر رمضان. وتؤكد الوزارة على أهمية العشر الأواخر من رمضان، والحرص فيها على إخراج زكاة الفطر، وذلك قبل أيام قليلة من انقضاء الشهر. وترجى في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر، التي جعل الله العمل فيها خيرا من ألف شهر، وقد أخفاها الله ليرى تنافس عباده المؤمنين فيها بأنواع العبادات، وهي فرصة للمسلمين للاجتهاد لعمل الخير والتضرع إلى الله. ويحرص المسلمون فيما تبقى من أيام شهر رمضان على تأدية زكاة الفطر التي تعتبر زكاة أبدان تجب على الصغير والكبير، والذكر والأنثى، وهي طهرة للصائمين، وطعمة للمساكين، والواجب إخراجها من قوت البلد لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يشترط في ذلك نوعا معينا، ولأنها مواساة، وليس على المسلم أن يواسي من غير قوته. ومقدار زكاة الفطر عن الشخص الواحد كيلوان ونصف من غالب قوت البلد التي وجبت فيه، وتعطى للفقراء والمساكين، ويجزئ دفع القيمة إن تعينت المصلحة في ذلك، وتقدر بـ 15 ريالاً قطرياً، ويجوز أن تدفع زكاة فطر الجماعة إلى فقير واحد، ولا يجوز تعمد تأخيرها إلى بعد صلاة العيد، ولكن من نسي فأخرجها بعد الصلاة فلا شيء عليه. وتعد الأيام الأخيرة من رمضان زادا روحيا خاصا، حيث يزيد إقبال المسلمين على المساجد لأداء صلاتي التراويح والتهجد (القيام)، ومنهم من يعتكف في بيت الله تعالى، للتفرغ لعبادة الله وحده. ويعتبر العلماء المسلمون والفقهاء أن العشر الأواخر من رمضان هي بمثابة نهاية الدورة التدريبية على المعاني الإيمانية، والعبادات القلبية والجسدية، ويحثون المسلم على أن يستفيد من هذه الأيام المباركة في آخر رمضان بأقصى فائدة من زيادة الإيمان، وعمل الصالحات والطاعات. ويدعو علماء المسلمين في هذه الأيام الى الإكثار من الصلاة والدعاء والمحافظة على السنن الراتبة، خاصة المؤكدة. وأفضل عبادة في ليل العشر الأواخر هي الصلاة وطول القيام وقراءة القرآن والتدبر في معانيه، وذلك لأن القرآن في الليالي العشر هو زاد الروح ومصدر المعرفة، ويعصم من الفتن، إلى جانب أهمية الإكثار من ذكر الله تعالى، وأن ينهل المسلم فيما تبقى من رمضان من الذكر قدر استطاعته. وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد حددت 111 مسجدا في مختلف مناطق الدولة، لإحياء سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك للعام الحالي. ودعت الوزارة الراغبين في الاعتكاف إلى الحرص على تعلم فقه الاعتكاف الشرعي والنافع الموافق للهدي النبوي الشريف، والالتزام بالاعتكاف في المساجد المحددة، والتي روعي في تحديدها الموقع الجغرافي، وكون المسجد جامعا، فضلا عن جاهزية مرافقه لخدمة المعتكفين. كما اشترطت وزارة الأوقاف ألا يقل سن المعتكف عن 18 عاما، أو بمرافقة ولي الأمر إن كان عمر المعتكف أقل من ذلك، على أن لا يقل عن 8 أعوام، مشددة على أهمية النظافة الشخصية ونظافة مكان الاعتكاف، والمحافظة على ممتلكات المسجد كونها موقوفة على المسلمين جميعا، مع الحرص على عدم إزعاج المصلين بالأحاديث الجانبية، وإيذاء أهل المسجد عامة. وفي المقابل يحرص المسلمون في قطر على استكمال التجهيزات لاستقبال عيد الفطر المبارك، حيث تشهد الأسواق حركة غير مسبوقة، وإقبالا كبيرا لاقتناء الملابس الجديدة وكل ما يلزم للعيد. وتتواصل الاستعدادات لعيد الفطر المبارك حتى آخر ليلة من ليالي رمضان أو ما تعرف بـ ليلة العيد. وتتميز أجواء آخر رمضان في قطر بمظاهر خاصة، حيث تفتح المحلات التجارية حتى ساعات متأخرة من الليل، وتكون الحركة في الأسواق نشطة جدا، خاصة في سوق واقف الذي يشهد إقبالا كبيرا من الزبائن نظرا لما يحتويه من بضاعة تلبي متطلبات الأسر القطرية. ويجهز الرجال في قطر أنفسهم قبل العيد بوقت كاف من خلال التوجه إلى محلات الخياطة لتفصيل ثوب العيد، ويركزون في آخر أيام رمضان على التوجه إلى المتاجر لاقتناء الغترة والعقال.. ومنهم من يفضل ارتداء البشت وهو البردة التي تلبس فوق الثوب في المناسبات الخاصة والمهمة. وكذلك فإن النساء يحرصن على شراء الملابس الجديدة لهن ولأبنائهن، حيث يشترين الملابس العصرية أو الجلاليب المطرزة إلى جانب الفساتين للصغيرات. كما أن الحلويات تحظى بأهمية خاصة في العيد.. وتسمى في قطر الحلويات التي تقدم للضيوف يوم العيد بـ الفالة، وتحتوي على حلويات شعبية مثل العصيدة واللقيمات والبلاليط والخبيص، وحاليا تضم أيضا بعض الحلويات الشرقية كالكنافة والبسبوسة، فضلا عن الفواكه المتعددة التي تقدم للضيوف. كما أن العود والبخور يعتبران من سمات البيت الخليجي نظرا لأنهما يمثلان علامة على كرم الضيافة، حيث تزدهر تجارة العود والبخور في العشر الأواخر من رمضان، ويكثر الطلب عليهما إلى جانب العطور الأخرى، حيث يستخدم العود الرجال والنساء على حد سواء.
2468
| 16 أبريل 2023
أجواء مفعمة بالتآخي والتضامن وتمتين أواصر الود والمحبة والخير والعطاء والنفحات الروحانية العطرة، يتميز بها شهر رمضان المبارك في تركيا، حيث يتنافس محبو الخير فيما بينهم على نيل الأجر من إفطار الصائمين ويتسابقون على فعل الخيرات ابتغاء مرضاة الله في شهر الخير والبركة. وتعيش العائلات العربية في تركيا في الشهر الفضيل تجربة فريدة ومميزة، تعكس التنوع والتعدد الثقافي والديني في المجتمع التركي، حيث تعزز أجواء شهر رمضان العلاقات الاجتماعية والعائلية، ويجد المقيمون العرب في تلك الأيام المباركات فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية وتقوية العلاقات بينهم وبين المجتمع التركي المحيط بهم. وتشكل موائد الافطار الرمضانية فرصة سانحة للقاء الأحبة من أنحاء مدينة إسطنبول المترامية الأطراف.. ولعل أبرز مثال على ذلك وقف دار السلام الذي يجد فيه الكثيرون فرصة للتعارف وتوثيق الروابط بين أفراد الجالية العربية في اسطنبول والاستمتاع بالأجواء الرمضانية المتميزة. وكالة الأنباء القطرية /قنا/ التقت غزاون المصري رئيس وقف دار السلام في إسطنبول، الذي تحدث لها عن الفعاليات والأنشطة التي ينظمها الوقف خلال شهر رمضان المبارك، ومنها موائد الافطار الجماعية لأبناء الجالية العربية الذين يعيشون في العديد من المدن التركية، وخاصة إسطنبول التي تشهد تجمعات كبيرة للعرب. وأوضح المصري، في تصريحاته لـ /قنا/، أن وقف دار السلام منذ تأسيسه في العام 1995 وحتى الآن، يقوم بعمل موائد إفطار جماعية يجتمع عليها أبناء الجالية العربية الطلاب ورجال الأعمال يوميا طوال أيام شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن الهدف من مثل تلك الموائد هو تعزيز التضامن والتآخي بين المغتربين العرب، والاستمتاع بالأجواء الرمضانية الممزوجة بالتقاليد العربية الأصيلة، بمشاركة العائلات والطلاب من أبناء الجالية العربية. ونوه بتنظيم الجمعيات العربية الأخرى في إسطنبول برامج ترفيهية وثقافية خلال موائد الإفطار الجماعية، مشيرا إلى أن هذه الفعاليات تشكل فرصة للتعارف بين أفراد الجاليات العربية في تركيا، وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم، لا سيما وأن الجميع يلتفون حول موائد الإفطار في بهجة وسرور ويستمر التواصل ويتجلى التراحم في المساعدات العينية التي تقوي أواصر المحبة بين أفراد الجالية العربية في اسطنبول. من جانبه، قال الدكتور فيصل الصافي رئيس جمعية الحكمة، أكبر الجمعيات العربية في إسطنبول، لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن أبناء الجالية العربية التي يقطن قسم كبير منها في مدينة اسطنبول يستقبلون شهر رمضان المبارك كما هو الحال في بلادهم العربية بمظاهر يغلب عليها الجو الرمضاني. وأضاف أن جمعية الحكمة، التي تأسست في العام 2002 بإسطنبول، كانت بمثابة المظلة التي تجمع العرب الوافدين إلى تركيا وخاصة إلى إسطنبول خصوصا منهم الطلبة الذين يأتون من أجل الدارسة في تركيا.. مشيرا إلى أن الجمعية تنظم منذ تأسيسها العديد من النشاطات لأبناء الجالية العربية، وتأتي في مقدمة فعالياتها موائد الافطار الرمضانية. وأكد أن هناك بعض الفعاليات تشترك المؤسسات والجمعيات الخيرية في تنظيمها، وحتى في بعض الأحيان يكون هناك موائد إفطار جماعية تنظمها البلديات التركية يمكن لأي شخص الانضمام إليها والاستمتاع بالأجواء المتميزة فيها، حيث يتجمع أبناء الجالية العربية على تلك الموائد بعيدا عن صخب العمل والروتين اليومي ويلتقون الأصدقاء والأحباب على الموائد التي تلم شملهم خلال شهر رمضان المبارك بحضور العلماء والمربين الأفاضل في برنامج تربوي ديني. وأشار إلى أن هذه الأجواء الرمضانية تعد جزءا من الواقع المعاش لأبناء الجالية العربية في إسطنبول، حيث تساهم التجمعات على موائد الإفطار الرمضانية في تمتين وتعزيز أواصر النسيج العربي بشكل خاص وتمنحه مناعة قوية ضد ظاهرة الانسلاخ عن مقومات الهوية في شهر الصيام والعبادة، في لوحة بديعة ترسم التواصل والتضامن بين مختلف أبناء الجالية العربية. وتعد منطقة /الفاتح/ في إسطنبول واحدة من أهم المعالم التي تجمع أبناء الجالية العربية وتعكس تنوع الحضارات التي تسكن في هذه المدينة العريقة، التي تقدم صورة كاملة للجمال الذي يخلقه هذا التنوع، فهناك كم هائل من خيارات الإفطار والسحور، في العديد من المطاعم العربية المنتشرة بين أزقة وشوارع منطقة الفاتح القديمة. وعلى الرغم من اختلاف جنسياتهم، يحرص أبناء الجالية العربية في إسطنبول على الاحتفاظ بالعادات والتقاليد الإسلامية خلال شهر رمضان إذ لا تزال كل أسرة عربية تحتفظ بتقاليد مجتمعها الذي قدمت منه إلى تركيا وتعمل على إحيائها،كما أن من أهم عادات العرب في إسطنبول خلال شهر رمضان إقامة موائد إفطار جماعية تركية - عربية تتبعها صلاة التراويح، ما يعد مناسبة مهمة لتحقيق التقارب الاجتماعي بين أفراد المجتمع التركي العربي. ويتميز الشهر الفضيل في تركيا بالتضامن والتآزر بين أفراد الجالية العربية، ويشعر الأفراد بالقرب من بعضهم البعض من مختلف الجنسيات، حيث يتجمع الكثير من العرب سواء العائلات أو الأصدقاء خلال شهر رمضان على وجبات الإفطار والسحور، ويشاركون بعضهم البعض في الطهي وتقديم الأكلات الشهية، كما يعتبرونها فرصة كبيرة للاستمتاع بالأجواء العائلية التي تهون عليهم الغربة عن أوطانهم، وهناك من يتطوع لتقديم الوجبات للصائمين من المحتاجين تضامنا معهم في هذه الأيام المباركة. وبالإضافة إلى دور موائد الإفطار الجماعية في التقريب بين جميع أبناء الجالية العربية ولم شملهم في ظل الأجواء الرمضانية المتميزة، فإن العائلات العربية في تركيا تعيش تجربة مميزة من حيث التعرف على التقاليد والعادات الدينية والثقافية المحلية في تركيا، وتتعرف على تاريخ البلد وثقافته وتقاليده وتتعلم كيفية الاحتفاء بها والتعامل معها.
2838
| 15 أبريل 2023
يقع كوكب زحل بالقرب من الهلال المتناقص لشهر رمضان المبارك فجر غد الأحد الموافق 25 من الشهر الفضيل. وقالت دار التقويم القطري عبر حسابها بموقع تويتر إنه وقت فجر غدٍ الأحد سيقع كوكب زحل بالقرب من الهلال المتناقص لشهر رمضان المبارك، مضيفة أنه يمكن رؤيتهما معاً بالعين المجردة أعلى الأفق الشرقي لسماء دولة قطر من بعد الساعة 3:15 فجراً وحتى قبل شروق شمس الأحد.
1146
| 15 أبريل 2023
أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الحكم الشرعي في تذوق الطعام أثناء الصيام وهل يبطله ومتى يكون عليه القضاء. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر اليوم السبت الموافق 24 رمضان 1444 ضمن سلسلة أسئلة رمضانية إن تذوق الصائم للطعام لحاجة كمعرفة صلاحه جائز عند بعض أهل العلم، مكروه عند الجمهور، ويجب على من تذوق الطعام التحفظ من وصوله إلى الجوف، وأما إذا ابتلع الطعام عامداً فإنه يفطر بذلك ويأثم ويجب عليه القضاء عند الجمهور. (إسلام ويب 44133). وتنص تفاصيل الفتوى على إن ذوق الصائم للطعام لحاجة كمعرفة صلاحه جوزه بعض أهل العلم والجمهور على كراهته، ويجب عليه التحفظ من وصول الطعام إلى الجوف، فإن وصل إلى جوفه ناسياً لصومه فإن صومه صحيح عند الجمهور، وخالف المالكية فأوجبوا عليه القضاء، ويدل لصحة مذهب الجمهور ما في الحديث: من أفطر في رمضان ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة. رواه الحاكم وابن خزيمة والبيهقي، وقال ابن حجر إسناده صحيح. وأما إذا ابتلع الطعام عامداً فإنه يفطر بذلك ويأثم ويجب عليه القضاء عند الجمهور، واوجب عليه المالكية القضاء والكفارة.. والله أعلم.
4384
| 15 أبريل 2023
/ تنتشر في قطاع غزة عشرات /التكايا/ التي تفيض بالخير على العائلات الأشد فقراً وتقدم لها وجبات الطعام اليومية، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع المحاصر منذ أكثر من 15 سنة، والذي يعتمد نحو 80 بالمئة من سكانه على المساعدات الإغاثية الخارجية. وفي شهر رمضان المبارك يزداد نشاط /التكايا/، كما يزداد الإقبال عليها من الصائمين الباحثين عن وجبات الإفطار. ويرجع بعض الباحثين اشتقاق لفظ /التكية/ إلى الاتكاء والراحة من الأسفار، وقد ظهرت /التكايا/ بمفهومها العام منذ العصر السلجوقي والأيوبي والمملوكي، وكان يطلق عليها الخانقاوات، لكنها ازدهرت وتوسعت بشكل كبير جداً في زمن الدولة العثمانية، وكانت في الأصل أماكن لممارسة العبادة وتنظيم حلقات الذكر أو استضافة المسافرين، وعابري السبيل، بصورة غير منتظمة وغير إجبارية، وفي الوقت الحالي تعتبر /التكايا/ في العالم العربي، بشكل كبير، مراكز لتوزيع الطعام والمساعدات الغذائية على العائلات الأشد فقراً. ومن بين /التكايا/ الأكثر شهرة في قطاع غزة تكية /الحطاب/ في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، حيث يحرص صاحبها وليد الحطّاب، وللعام العاشر على التوالي على تحضير وإعداد الطعام في شهر رمضان المبارك وتوزيعه على الصائمين والأسر الفقيرة مجانًا. وتعد /تكية الحطاب/ واحدة من العديد من /تكايا/ الطعام الخيرية، التي تنتشر في قطاع غزة، خلال شهر رمضان المبارك، وتقوم بتقديم وجبات إفطار ساخنة يوميًا للأسر الفقيرة في معظم أنحاء القطاع. وقال وليد الحطاب، في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إنه يواظب كل عام في شهر رمضان المبارك على إطعام العشرات من فقراء الحي إضافة إلى الصائمين الذين يتصادف وجودهم في الشارع خلال أذان المغرب. و/الجريشة/ تطبخ من القمح المجروش المحمص مع إضافة الملح والبهارات، وتوضع في وعاء على نار هادئة مع التحريك جيدا وبشكل مستمر لجميع المكونات حتى يتماسك قوامها، وتقدم عادة مع لحم الضأن المطبوخ باللبن. وأضاف الحطاب أن عمل /التكية/ خيري وبمجهود شخصي لإطعام الصائمين، مشيرا إلى أنه يقوم بشراء جميع المستلزمات على حسابه الشخصي وأحيانا بتبرعات من أهل الخير، قبل بدء شهر رمضان، كما أن بعض الأفراد وأهل الخير يشاركون أحيانا بتزويده باللحوم، فيما يقوم هو بطبخها مع /الجريشة/ على موقد نار ووعاء كبير في شارع بالمنطقة التي يقطن بها شرق غزة. وقبيل موعد الإفطار بنحو ساعة، يتجمع الأطفال والنساء والرجال من حوله جالبين معهم أوعية صغيرة للحصول على حصصهم من الطعام إلى المنزل. وعن الهدف من عمل /التكية/، يؤكد الحطاب أن هدفها هو التعاضد والتكافل الاجتماعي خاصة في ظل الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشها سكان قطاع غزة. ومن جانبهم، أكد عدد من المستفيدين من إفطار /تكية/ الحطاب، أن طعام /التكية/ بات جزءا أساسيا من مائدة الإفطار في شهر رمضان ، خصوصا للأسر المتعففة والضعيفة. وقالوا إن /التكايا/ تشعرهم دائما بأن الخير مازال موجودا في النفوس، وأن هناك من يهتم بالمحتاجين والضعفاء، ويقدم لهم ما يستطيع من خدمات، مشيرين إلى أن /التكايا/ تجسد قيم التكافل والتعاضد، ولولا وجود مثل هذه المبادرات وبالذات في رمضان لكانت أوضاع الناس في غزة أصعب بكثير، فما يقدم ولو كان يسيرا يشكل جزءا مهما من وجبة افطار الصائم. ويعاني نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة، من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة للغاية، في ظل الحصار الاسرائيلي المفروض منذ أكثر من 15 عاما، وارتفاع نسب الفقر والبطالة بنحو 50 بالمئة بحسب خبراء اقتصاد.
1224
| 14 أبريل 2023
أكد عدد من ممثلي الجالية الإسلامية ورؤساء جمعيات ومنظمات خيرية في فرنسا، أن شهر رمضان يمثل فرصة مهمة لتكثيف الأنشطة والأعمال الخيرية وتقديم المساعدات الاجتماعية للجالية، والتعريف بالقيم الإنسانية العظيمة للدين الإسلامي. وأوضحوا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن الشهر الفضيل يشهد إقبالا منقطع النظير من شباب الجالية المسلمة في فرنسا، على المساجد والتطوع في فعل الخير والتدين والالتزام والتعمق في دين الرحمة والتشبع بقيمه السمحة، منوهين بظاهرة لافتة ومميزة تتمثل في تزايد أعداد الفرنسيين والأوروبيين الذين يعلنون ويشهرون إسلامهم في رمضان متأثرين بأفواج المؤمنين في صلاة التراويح والتهجد. فمن جانبه، قال كمال قبطان عميد مسجد ليون الكبير الذي يشرف ويضم في صفوفه أكثر من 50 جمعية ومسجدا: نقوم ككل سنة بتقديم المساعدات الاجتماعية لجاليتنا المسلمة وللطلبة ولكل المحتاجين والفقراء في ليون. وتنقسم المساعدات بين موائد رمضان التي نقدم فيها 600 وجبة يوميا و18 ألف وجبة في كامل الشهر، وبين قفة رمضان التي نوزعها على العائلات التي لا تستطيع الحضور إلى هذه الموائد. وأشار إلى أن هذا النشاط الاجتماعي الذي يتكثف في الشهر الفضيل، ترفده الأنشطة الدينية التوعوية التثقيفية عبر الدروس والمحاضرات والخطب اليومية التي تسبق صلاة المغرب والتراويح وخطبة الجمعة، لافتا إلى أن هذه الدروس الفقهية الدينية تشجع على التكافل والتضامن والتسامح وتحاول التعريف بالقيم الإنسانية الكبيرة للدين الاسلامي الحنيف. كما أشاد قبطان بالإقبال الكبير على صلاة التراويح من شباب الجالية المسلمة، حيث يتوافد على المسجد كل ليلة أكثر من 4 آلاف مصل، ويرتفع العدد في نهاية الأسبوع وخاصة في العشر الآواخر من الشهر الفضيل إلى 5 آلاف مصل، منوها بأن هذا الإقبال تجاوز عدد المصلين قبل وصول الجائحة في السنوات الماضية، وهو ما اعتبره دليلا قويا على حب هذا الشباب للدين الإسلامي وسعيه إلى التدين والالتزام والتعمق في قيمه والتشبع بأصوله. ونوه عميد مسجد ليون (جنوب شرق)، التي تعد ثاني أكبر مدينة في فرنسا بعد باريس ويقدر عدد الجالية المسلمة فيها بـ300 ألف، بأن المؤسسة الدينية التي يشرف عليها تقوم بدورات تكوينية شهرية للأئمة والدعاة، ويتخرج في كل دورة من 40 إلى 50 إماما. وأضاف أن المسجد، الذي يشرف عليه منذ 30 عاما، ينظم كل يوم أحد منذ 20 عاما، بالشراكة والتعاون مع المعهد الفرنسي للحضارة الإسلامية، ملتقى دينيا مهما تقدم فيه محاضرات ودروس قيمة لعلماء ومفكرين أجلاء، ويتطرق كل مرة لموضوع معين، حيث يشجع هذا الملتقى على الحوار بين الأديان والحضارات والثقافات، لافتا إلى أن الغرض من ذلك هو اكتشاف المبادئ القيمة للدين الإسلامي والتشجيع على الحوار الديني الثقافي بين كل أفراد المجتمع. وقال إن من واجب المسلمين في فرنسا أن يعرّفوا بدينهم وبقيمه الإنسانية الكبرى ومبادئه لبقية أفراد المجتمع الفرنسي ولبقية الديانات الأخرى، خاصة مع هذا الفهم الخاطئ للدين الإسلامي في فرنسا. بدوره، أوضح عبدالفتاح رحاوي ممثل الجالية الإسلامية بمدينة تولوز ورئيس مدرسة إسلامية قرآنية وإمام مسجد، أن مساجد وجمعيات مدينة تولوز تخصص الكثير من الأنشطة الخيرية وتقدم المساعدات الاجتماعية إلى الجالية الإسلامية من خلال توفير وجبات الإفطار إلى العائلات المحتاجة، لافتا إلى أن مساجد المدينة تتميز بانفتاحها على كل فئات المجتمع من المشردين والمحتاجين والمهاجرين الأفارقة، وهي تخصص لهم أكثر من 300 وجبة إفطار يومياً. وأضاف: نقدم دروسا في الفقه القرآني وفي تعلم اللغة العربية، وأحاول من جهتي بصفة خاصة في شهر رمضان أن أجتهد أكثر في تخصيص دروس معمقة في اللغة العربية والسيرة النبوية. كما نقوم بمسابقات في حفظ القرآن وفي السيرة النبوية للفتيان والمراهقين، منوها بأن ما يشرح الصدر أن هذه المسابقات شهدت إقبالا منقطع النظير في السنوات الأخيرة كما في هذا العام، ويتم الاحتفاء بها بطريقة مميزة عبر بثها مباشرة على الإنترنت في عدة منصات فرنسية معروفة من قبل الجالية، فضلا عن كونها تجد ترحيبا كبيرا من الأولياء والعائلات الإسلامية. وأكد رحاوي أنه من خلال تجربته الطويلة في التدريس والإشراف على تعلم القرآن والسيرة النبوية الشريفة واللغة العربية في مدينة تولوز، يتابع بـانبهار كبير إقبال وتعلق أطفال وشباب الأجيال الجديدة للجالية الإسلامية بدينهم ومحاولة فهمه وتعلمه والتعمق فيه رغم أن أغلبهم تعوقه اللغة العربية في بعض الأحيان، منوها بأن هناك إقبالا على تعلم الدين الإسلامي والتفقه فيه في فرنسا وأوروبا. وشدد على أن هذا الحب الكبير للدين وللسيرة والعقيدة وتعلم القرآن من أبناء وأحفاد المهاجرين من المسلمين، يجب أن يقابله اجتهاد أكثر من الأئمة والأساتذة والعلماء من أجل الاقتراب أكثر من هؤلاء الشباب والتحدث باللغة التي يفهمونها بسهولة وهي الفرنسية، لكي يشرحوا لهم هذا الدين ويحببوهم فيه أكثر، مضيفا في نفس السياق أنه علينا وعلى ممثلي الجالية الإسلامية في فرنسا أن يجتهدوا ويقوموا بجهد جبار لإيصال أصول هذا الدين لهذه الأجيال الشغوفة والمتشوقة لاكتشاف دين الرحمة والتعمق فيه. ولا بد من استعمال الإنترنت وكل الوسائط التكنولوجية الموجودة من أجل إيصال هذه الرسالة النبيلة. وأرجع ممثل الجالية المسلمة في تولوز (جنوب غرب)، في ختام حديثه لـ/قنا/ أسباب التضييقات الكبيرة على الجالية المسلمة في فرنسا في السنوات الأخيرة، إلى هذا التفوق والنجاح الكبير الذي ما فتئ تحققه الأجيال الجديدة من أبناء المهاجرين، لافتا إلى أن تطور مسلمي فرنسا وتعلمهم جعلهم يحتلون مراتب علمية مميزة ومناصب مؤثرة، وهذا ما يخشاه البعض خاصة اليمين المتطرف وأتباعهم من الحاقدين على المسلمين. من جهته، أشار صالح فرهود رئيس جمعية المركز الثقافي المصري الفرنسي وإمام مسجد الروضة بضاحية ستان، أن المسجد في رمضان يشهد إقبالا كبيرا للمصلين ابتداء من صلاة المغرب وصلاة التراويح وحتى صلاة القيام، خاصة مع استقدام اثنين من علماء الأزهر الشريف كإمامين لصلاة التراويح والقيام. ولفت إلى أن المسجد على قلة إمكانياته يقوم يوميا بإعداد 250 وجبة لتقديمها للمحتاجين وعابري السبيل والطلاب في المنطقة. وتابع استطعنا تجميع مبلغ مليوني يورو لاستكمال شراء قطعة الأرض التي سنوسع بها المسجد، وبقي مبلغ مليون يورو حتى تصبح الأرض وقفا عاما للمسلمين بفرنسا، منوها بأن الشهر الفضيل يشهد توافد المتبرعين بكثرة لأنه يشهد ذروة الأنشطة الدينية والخيرية والاجتماعية، متمنيا أن يستطيع القائمون على المسجد إتمام إجراءات الشراء قبل نهاية شهر رمضان، لأن المكان الحالي الذي يقيمون فيه الصلاة يضيق بكثرة المصلين خاصة مع تزايد أعدادهم في شهر رمضان وفي الأعياد والمناسبات الدينية. من جانبه، أوضح رشيد الحلو رئيس منظمة الإغاثة الإسلامية الفرنسية العالمية، أن أنشطة المنظمة الخيرية بدأت قبل رمضان بتوزيع الطرود الرمضانية على نزلاء السجون من المسلمين وغير المسلمين إيمانا منا بأن الإسلام دين عالمي جاء للناس كافة. وقد وزعنا حوالي 12 ألف طرد على السجناء فيها مختلف المواد الغذائية الضرورية، لافتا أيضا إلى أن المنظمة قامت مع بداية رمضان بتوزيع الإعانات على المشردين، مشددا على أن هذا النشاط تقوم به المنظمة على كامل أيام السنة ولكنه يتكثف أكثر ويصبح بصفة شبه يومية في الشهر الفضيل. وتابع: النشاط الثالث الرئيسي لمنظمتنا هو موائد رمضان، حيث نقوم بتوزيع 1100 وجبة يومية ونتوقع أن يرتفع العدد إلى 2000 وجبة في العشر الأواخر، وقد أقمنا خيمة كبيرة تتسع لـ700 شخص تقريبا في نفس الوقت في /بورت دو باري/، ويستفيد من هذه الموائد المسلمون وغير المسلمين. ونوه بأن منظمة الإغاثة الإسلامية قامت في العام الماضي بتوزيع 28 ألف وجبة فطور رمضاني، حتى أصبحت مائدة رمضان واحدة من أكبر برامج المساعدات اليومية والتضامن في منطقة /إيل دو فرانس/، باريس وضواحيها، مع وجود 50 متطوعا يوميا في الخيمة الرمضانية. وأكد الحلو في حديثه لـ /قنا/ أن ميزانية المساعدات الاجتماعية في فرنسا تبلغ حوالي 800 ألف يورو، في حين تبلغ الميزانية الخاصة بشهر رمضان في أكثر من 20 دولة تتدخل فيها منظمة الإغاثة الإسلامية، حوالي 3 ملايين يورو، مؤكدا أن تدخل المنظمة في بقية الدول تمثل في توزيع قفة أو طرد رمضاني يكفي لمدة شهر، معتبرا أن هذا يمثل أضخم طرد يوزع لأنه يكفي عائلة كاملة لمدة شهر، مضيفا ونحن نلمس الأصداء الطيبة لهذه الطرود خاصة مع ارتفاع التضخم وتزايد نسبة الفقر في العالم وتأثيرات كورونا والأزمة الأوكرانية. وقد بدأ هذا النشاط من أول رمضان وما زال متواصلا إلى اليوم. ولفت رئيس المنظمة التي تبلغ ميزانيتها 70 مليون يورو، أن هذه الطرود تشمل كل بلدان الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق واليمن، مع تركيز خاص على فلسطين، حيث تملك المنظمة مكتبين، واحدا في رام الله والثاني في غزة، لافتا إلى أن غزة تستفيد أكثر من غيرها من المناطق من المساعدات لأنها محاصرة، وعدد بلدان أخرى تشملها الإعانات على غرار السنغال ومالي والنيجر والصومال ومدغشقر وبوركينا فاسو وكينيا. وختم الحلو حديثه بالتأكيد على أن المنظمة تقوم هذا العام بمجهودات مضاعفة من أجل تأمين المساعدات الضرورية للمناطق المنكوبة في تركيا وسوريا جراء الزلزال، منوها بالتجاوب الإيجابي للناس مع الإعانات والعمل الاجتماعي الكبير الذي تقوم به المنظمة على مدى العام على غرار تأهيل مساكن النازحين السوريين مثلا. وقال إن تقديم منظمة الإغاثة الإسلامية للمساعدات الاجتماعية سواء في رمضان أو غير رمضان، يخدم الإسلام ويقدم صورة إيجابية عن هذا الدين وقيمه الإنسانية الأصيلة التي يتبناها ويشجع عليها كالرحمة والتضامن والتكافل وفعل الخير. من ناحيته، أوضح محمد هنيش رئيس اتحاد المساجد والجمعيات الإسلامية في إقليم سان دوني بباريس، أن الشهر الفضيل يمثل ذروة النشاط الاجتماعي والإنساني والديني والعلمي على كل العام، لذلك تسعى المؤسسة التي يشرف عليها إلى الاقتراب أكثر ما يمكن من الجالية المسلمة لمساعدتها وتوعيتها وتحفيزها على تبني القيم الإنسانية الكبرى للدين الإسلامي والتعريف بها لدى بقية أفراد المجتمع الفرنسي. وأشار إلى أن الاتحاد الذي يشرف عليه ويضم أكثر من 100 مسجد في إقليم سان دوني، يقدم الكثير من الأنشطة الدينية والمحاضرات التوعوية والخطب والدروس الفقهية والتثقيفية وفق خطة مدروسة تشمل أوقات الصلوات الخمس وصلاة التراويح والتهجد في الأيام العشر الآواخر. ويبلغ عدد سكان إقليم سان دوني المعروف بـ(93)، حسب الإحصاءات الرسمية عام 2015 حوالي 1.4 مليون ساكن، من ضمنهم 800 ألف مسلم، وهو ما اعتبره هنيش تحديا وفرصة في نفس الوقت خاصة في شهر رمضان لتكثيف الأعمال الخيرية الاجتماعية لهذه المنطقة والضاحية التي تعاني التهميش ويعاني متساكنوها الفقر وضعف المداخيل والموارد. ونوه بأن الاتحاد يقدم الكثير من المساعدات الاجتماعية في رمضان من ضمنها قفة رمضان التي يتمتع بها أكثر من 100 عائلة، وموائد الرحمن التي توزع حوالي 450 وجبة يوميا. فضلا عن المساعدات الغذائية والمادية التي توزع صباح عيد الفطر حيث تنتفع حوالي 500 عائلة من زكاة الفطر وفق قوائم دقيقة تضبط مسبقا وفق شروط معينة. 80 بالمئة من تمويل المساجد على مدار العام تأتي من تبرعات شهر رمضان. وشدد رئيس اتحاد المساجد والجمعيات الإسلامية في سان دوني، على ظاهرة دينية جميلة تشهدها المساجد الباريسية في شهر رمضان، تتمثل في ارتفاع عدد معتنقي الإسلام من الأوروبيين. وأضاف: يحضر إلى المساجد في رمضان كل أسبوع وفي العشر الآواخر كل يوم تقريبا، مواطنون فرنسيون وأوروبيون لكي يعلنوا إسلامهم ودخولهم في دين الرحمة، متأثرين بالأفواج العظيمة التي تشهدها صلاة التراويح، وكذلك بالأجواء الرمضانية الروحانية الدينية الجميلة التي تعيشها باريس وفرنسا. جدير بالذكر أن عدد المسلمين في فرنسا بلغ نحو 5 ملايين، حسب آخر أرقام رسمية صدرت عام 2018، ولكن ممثلي الجالية الإسلامية في فرنسا قالوا لـ/قنا/ إن الرقم الصحيح اليوم يتجاوز 6 ملايين ونصف المليون مسلم، خاصة إذا أضفنا لهم المسلمين الذين هم من دون أوراق إقامة. بينما تشير الأرقام إلى وجود نحو 2500 مسجد في كامل أنحاء فرنسا منها حوالي 400 مسجد في منطقة أيل دو فرونس /باريس وضواحيها/، ونحو 350 مسجدا في أقاليم ما وراء البحار الفرنسية، وفق نفس المصادر السابقة.
2094
| 13 أبريل 2023
أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الخميس، 22 رمضان 1444، الحكم الشرعي لنزول الدم من الأنف أثناء الصيام. وقالت الوزارة عبر حسابها على تويتر أنه لا يفسد الصيام، قل الدم النازف أو كثر؛ لأنه لا نص فيه يوجب الفطر، ولأن القياس لا يقتضيه، ومثله الجرح يتعرض له الصائم بغير اختياره، فهذا كله لا يفطر، والله أعلم. جدير بالذكر، إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقوم في شهر رمضان المبارك بإعداد ونشر الأسئلة الرمضانية الشائعة بين الناس لتسهل عليهم سرعة الوصول إلى الإجابات والأحكام الشرعية الصحيحة بالأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية.
10884
| 13 أبريل 2023
توارث التونسيون حفظ القرآن الكريم عبر الأجيال، وذلك بترغيب وتشجيع الأهالي أبنائهم على ذلك قبل أن تظهر المدارس العمومية، حيث كان الصغار يجتمعون في المساجد والكتاتيب القرآنية بالجوامع لحفظ القرآن على أيدي الأئمة وحفظة القرآن. وبعد افتتاح المدارس العصرية في تونس وتخصيص كتاتيب لتحفيظ القرآن للأطفال، ظلت أغلب العوائل التونسية متشبثة بتحفيظ القرآن وترتيله لصغارها قبل دخولهم إلى المرحلة الأولى للتعليم الابتدائي، حيث يقضي الطفل بداياته الأولى (ما بين السن الرابعة ونصف إلى السادسة) في حفظ ما تيسر من الذكر الحكيم بإشراف مدرسين منتدبين من قبل وزارة التربية. وتلقى الكتاتيب في المساجد أو المدارس إقبالا كبيرا من قبل الأطفال الراغبين في حفظ وترتيل القرآن الكريم وتعلم تفسيره، حيث انبثقت /جائزة تونس العالمية في حفظ القرآن الكريم وتفسيره وتجويده/ والتي تسعى إلى التشجيع على إتقان حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتدبّره وتفسيره وإذكاء روح التنافس بين الحفظة والمقرئين في أنحاء العالم العربي والإسلامي. وتنقسم الجائزة إلى حفظ القرآن الكريم كاملا وتفسير الجزء الأخير منه (باعتماد كتاب مفردات ألفاظ القرآن الكريم للرّاغب الأصفهاني)، ومنافسة التجويد وحسن الصوت، فضلا عن تنظيم مسابقة لحفظة القرآن الكريم في أغلب الأقاليم التونسية سنويا خلال شهر رمضان الفضيل. وفي هذا الصدد، قال علي مسعود في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إنه ألحق ابنه البالغ من العمر ست سنوات بالكُتّاب لتعلم القرآن الكريم وحفظه وترتيله. وهو الآن يشارك في مسابقة ترتيل القرآن الكريم التي يتم تنظيمها في شهر رمضان الفضيل رفقة أكثر من خمسين طفلا من أقرانه. وانطلقت منذ الأول من أبريل الجاري، فعاليات المسابقات الإقليمية في حفظ القرآن الكريم، التي ستتواصل على امتداد شهر رمضان الفضيل، بمشاركة متسابقين من مختلف الأعمار. وأوضحت عائدة لاغة المديرة الجهوية للشؤون الدينية بقبلي جنوب تونس، أنّ هذه المسابقة تهدف للاحتفاء بشهر رمضان الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بالقرآن الكريم، حيث إنه شهر القرآن بامتياز، بالإضافة إلى تشجيع الناشئة والمشاركين من مختلف الأعمار على مزيد من الحفظ وإتقان أحكام التلاوة. وأشارت إلى أن المسابقة لهذا العام تشهد مشاركة عدد من المكفوفين ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و35 سنة ويحفظون 15 حزبا (7 أجزاء ونصف) متتالية من القرآن على الأقل، مع الإلمام بأحكام التجويد، والذين سيتمّ تمكينهم من مصاحف مكتوبة بطريقة برايل وفرتها لهم وزارة الشؤون الدينية. وأكدت عائدة لاغة أن هذه المسابقة مفتوحة أيضا للمشاركين من حاملي كتاب الله عز وجل كاملا ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و30 سنة مع إلمامهم بأحكام التجويد، على أن يتم اختيار فائزين اثنين، الأول من فرع المكفوفين والثاني من فرع الحفظة لإجراء اختبار على المستوى المركزي سيقام بجامع الزيتونة في التاسع عشر من الشهر الجاري للتنافس على المراكز الثلاثة الأولى وطنيا. ويتنافس عدد من حفظة القرآن في عدة أقاليم بتونس، من الجنسين ومن مختلف الأعمار، ليفوز حافظ للقرآن في كل إقليم. وبعدها يتم اختيار أبرز حافظ ومرتل للقرآن في تونس على المستوى المركزي في جامع الزيتونة بالعاصمة. ويتم عادة الإعلان عن الفائز ليلة القدر، أو في اليوم الذي يلي السابع والعشرين من شهر رمضان. وتشرف على تنظيم تلك المسابقات الرابطة الوطنية للقرآن الكريم، التي تستقبل الترشيحات، من الإدارات الجهوية للشؤون الدينية، وتخصص الفضاءات التي ستتم فيها المسابقة بحضور عدد من الشيوخ والأئمة ممن يمثلون لجان التحكيم في كل إقليم. من جانبه، أشار جمال النابلي كاتب عام فرع الرابطة الوطنية للقرآن الكريم ببنزرت في تصريح مماثل لـ/قنا/، إلى أن فروع الرابطة في كل الجهات تشرف على تنظيم تلك المسابقات في شهر رمضان. والتي تشهد إقبالا كبيرا من مختلف الأعمار. مما يدل على ارتفاع عدد حفظة القرآن في تونس خاصة من قبل الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و17 سنة. وأضاف أنه على الرغم من تنظيم عدة مسابقات طيلة أيام السنة في حفظ وترتيل القرآن إلا أن الإقبال على هذه المسابقة يكون أكبر خلال شهر رمضان لاختيار وتتويج أفضل الحفظة والقراء، فضلا عن اختيار أفضل مؤذن. وتشارك رفقة بن أحمد ذات الأربعة عشر ربيعا هذا العام في مسابقة ترتيل القرآن وفي رصيدها 16 حزبا (8 أجزاء)، منوهة بأنها بدأت حفظ القرآن الكريم منذ كان عمرها خمس سنوات، ومعربة عن طموحها لحفظ القرآن كاملا وترتيله بإتقان.. وتدرس رفقة في إحدى المدارس القرآنية بالعاصمة ثلاث مرات في الأسبوع بعد الدوام المدرسي. وقرر إبراهيم الشايبي وزير الشؤون الدينية التونسي إنشاء مؤسسات (كتاتيب نموذجية) لتحفيظ القرآن، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد الإعداد لإنشاء خمسة كتاتيب نموذجية في عدد من المحافظات، بعد تجربة مماثلة ناجحة مؤخرا في محافظة مدنين جنوب تونس، على أن يتم تعميمها تدريجيا، بهدف الارتقاء بأداء الكتاتيب والخروج بها من الفضاء التقليدي إلى فضاء عصري مجهّز.
1594
| 13 أبريل 2023
شهر رمضان المبارك يعدّ شهراً للعبادة تفيض فيه الروحانية وتتميز أجوائه بالتركيز على العبادة والتقرب إلى الله، إلا أن آخر عشر أيام من هذا الشهر الفضيل تتميز بأنها أيام وليال مباركة لها خصائص كثيرة، وتعد من نفحات الله، وبداية جديدة لاسيما لمن تهاون في العبادات منذ أول أيام رمضان. وتختلف استعدادات الأيام الأخيرة من رمضان في الدول العربية من بلد لآخر، لكن تشترك جميعها بتكثيف العبادات من قيام الليل، تلاوة القرآن، والاعتكاف كسنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلَّم، وتحرِّي ليلة خير من ألف شهر وهي المتمثلة بليلة القدر. ** قطر دعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الراغبين بالاعتكاف إلى تعلم فقه الاعتكاف الشرعي والنافع الموافق للهدي النبوي الشريف، وفي ذلك حددت الوزارة 111 مسجداً في مختلف مناطق الدولة، لإحياء سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان هذا العام. ** السعودية تتضاعف أعداد المعتمرين والمصلين والمعتكفين والزوار في الحرمين الشريفين خلال هذه الأيام، وتولي رئاسة الحرمين اهتماماً بالغاً بتوفير جميع الخدمات والمستلزمات اللازمة للمصلين والمعتمرين والزوار خلال هذه المدة المهمة، بالإضافة إلى تنظيم برامج دعوية وتربوية وثقافية، وتقديم مبادرات قيمة تخدم المسلمين من جميع أنحاء العالم، وفقاً لشبكة الخليج أونلاين. ولخدمة قاصدي بيت الله الحرام ومساعدة المعتمرين والزوار على تأدية مناسكهم بكل سكينة وهدوء، يعمل في الحرمين المكي والمدني أكثر من عشرة آلاف من القوى البشرية من الموظفين والموظفات اللذين يضمنون متابعة سير العمل، بالإضافة إلى عمال وعاملات النظافة، وبحسب وكالة الأنباء السعودية. كما أعدت إدارة مرور العاصمة المقدسة خطة مرورية للعشر الأواخر من رمضان لتنظيم وتيسير الحركة، حيث تشهد المنطقة كثافة كبيرة من الزوار والمعتمرين من داخل السعودية وخارجها، ويتم تخصيص تسعة مواقع لتوقف المركبات وربطها بحركة ترددية عبر حافلات النقل العام، لنقل المعتمرين والمصلين القادمين من داخل حدود العاصمة المقدسة وخارجها. ** المغرب خلال العشر الأواخر، يقبل المغاربة أكثر على شراء السجاد والعطور العربية والأبخرة ومنتجات غذائية عدة، وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان، التي يحيي فيها المغاربة ليلة القدر، تتزيّن الشوارع بالفتيات والصبيان الصغار الذين يرتدون ملابس زاهية، وتلتقط لهم صور، تخليداً ليوم صومهم الأول. ** الكويت تهيئ المؤسسات المعنية في الكويت جميع الاستعدادات والإجراءات الخاصة باستقبال المصلين في مساجد الدولة، وفي ذلك أعدت الداخلية الكويتية خطة أمنية شاملة تستهدف تأمين وتوفير الرقابة الأمنية حول المساجد والأسواق والمجمعات التجارية، وتأمين الحركة المرورية على جميع الطرق والتقاطعات الرئيسية والفرعية التي تزدحم خلال هذه الأيام. وتتزايد الفعاليات الدينية والثقافية مثل إقامة المحاضرات والمهرجانات الثقافية والفلكلورات الشعبية والتراثية، فضلاً عن الحملات الخيرية التي تنشط لمساعدة الفقراء والمحتاجين في مختلف الدول العربية والإسلامية، كل ذلك بهدف إشاعة الأجواء الروحانية وتعزيز الترابط المجتمعي القائم على أسس دينية.
5136
| 12 أبريل 2023
تحتفل المجتمعات المسلمة في جميع أنحاء الولايات المتحدة بشهر رمضان المبارك على طريقتها الخاصة، حيث يعكس هذا الاحتفال ثقافتهم الأصيلة بالبلدان التي ينحدرون منها، غير عابئين باختلاف عرقياتهم وألوانهم، لكنهم يجتمعون عند شعائر دينهم الحنيف، ومعاني التكافل والتآزر والتآخي في هذا الشهر الفضيل. وتشهد المساجد والمراكز الإسلامية في الولايات المتحدة إقبالاً كبيراً من المسلمين الذين يحتفلون بالشهر الفضيل، ويؤدون الصلوات جماعة، ويقومون بالأعمال الخيرية عبر جمع الصدقات للمحتاجين، مما يعكس أهمية هذا الشهر في حياتهم الدينية والاجتماعية هناك. كما يشكل شهر رمضان الفضيل فرصة للتواصل والتآزر والتضامن بين مسلمي الولايات المتحدة الذين يتشاركون وجبات الإفطار مع أصدقائهم وجيرانهم، في سعي منهم لتغيير الفكرة الخاطئة التي يحملها الغرب لديننا الحنيف، ولتعاليمه السمحة، وإعلائه لقيم التآخي والمحبة والسلام. وتستقبل الجاليات المسلمة في أمريكا الشهر الفضيل بتزيين المساجد بالديكورات الرمضانية، وتنظيم المراكز الإسلامية العديد من الأنشطة والفعاليات التي تساعد على تعزيز الروحانية والوحدة بين المسلمين الأمريكيين، مثلما تحرص على تقديم المساعدة للمحتاجين، والمساهمة في الأعمال الخيرية، فضلا عن إقامة العديد من البرامج التعليمية والدروس الدينية لتوعية المسلمين بأهمية هذا الشهر، وفضل العبادات المختلفة. ونظرًا لأن غالبية المسلمين الأمريكيين يعودون بأصول أسلافهم إلى أجزاء أخرى من العالم، فإن تقاليد رمضان في الولايات المتحدة متنوعة، إذ غالبًا ما يتذكر المهاجرون شهر رمضان الأول لهم في هذا البلد باعتباره الوقت الذي تعلموا فيه عادات جديدة. وبالنظر لكبر مساحة الأراضي الأمريكية وانتشار الجاليات المسلمة فيها، تتباين الأجواء الرمضانية في هذا البلد من ولاية لأخرى، ومن عرقية لأخرى، إذ تقول لينا ياسين (مغتربة يمنية)، إنها تفضل الأجواء الرمضانية في بلادها، مشيرة إلى أن الجالية المسلمة تفتقد لسماع صوت الأذان في ولاية /نورث كارولاينا/ حيث تقيم، كما أنها تقر بأن أداء فريضة الصيام في الولايات المتحدة يتطلب مصاريف مالية كثيرة، إلا أن هذا لا يمنع من أن تزين مائدة الإفطار بعدد من المأكولات التي لا تعدها الأسر إلا في المناسبات، ويتطلب تحضيرها مهارات خاصة ومصاريف إضافية. من جهتها، أفادت سميرة جويد، التي هاجرت من وطنها باكستان في سن 29 عامًا، بأنها تتذكر شهر رمضان الأول لها في الولايات المتحدة على أنه مختلف تمامًا عن الطريقة التي كانت تحتفل به في بلدها الأم، مشيرة إلى أنها اعتادت الاحتفاء بالشهر في المركز الإسلامي في /سينسيناتي/ الكبرى للاستفادة من الأنشطة الرمضانية التي تجرى في المسجد، معتبرة أن هذا تقليد تنفرد به الولايات المتحدة. من جانبه، أشاد طارق رشيد، ذو الأصول الهندية، بالطريقة التي ينظم بها المسلمون الأمريكيون الأنشطة الرمضانية لجميع أفراد أسرهم، مستذكرا شهر رمضان الأول له في الولايات المتحدة، والذي وصفه بـالمميز للغاية . كما قال رشيد، الذي أصبح إمامًا بالمركز الإسلامي في ولاية /فلوريدا/، إنه ينظّم تجمعات للإفطار للمسلمين مع معتنقي الديانات الأخرى في مسجده، معتبرا أن تجمعات الإفطار هي أهم ما يميز شهر رمضان بالنسبة له، لأنها تخلق صداقات قوية بين المجتمعات المختلفة. وفي ولاية /نيويورك/، قام المسلمون بالإفطار وأداء صلاة التراويح في ميدان /تايمز سكوير/ الشهير للعام الثاني على التوالي، حيث نشرت وسائل الإعلام الأمريكية مقاطع فيديو وصورا لأداء صلاة التراويح بمكبرات الصوت من داخل المكان. وأعلنت فتاة مصرية أمريكية تُدعى رنا عبدالحميد، عن تمكنها أخيرًا من الحصول على موافقة رسمية لرفع الأذان بمكبرات الصوت في مدينة /أستوريا/، وهي المرة الأولى في التاريخ التي يُرفع فيها الأذان بمكبرات الصوت داخل تلك المدينة. وتلعب المساجد والمؤسسات الإنسانية والمراكز الإسلامية في المدن الأمريكية أدوارا في غاية الأهمية خلال شهر رمضان المبارك لتعريف غير المسلمين بتعاليم الدين الحنيف، من نبذ للعنف والكراهية، وإعلائه لقيم التآخي والسلم والقبول بالآخر والصدق وغيرها من مقاصد الشريعة، حيث تحدث سامر عيسى، المشرف ببرنامج الإصلاح والباحث في التراث الإسلامي والعربي في الولايات المتحدة، عن دور المساجد والمؤسسات الإنسانية والتنموية خلال شهر رمضان في تقديم الدعم والإيواء والإطعام للصائمين المسلمين، وخاصة كبار السن والمشردين والأكثر احتياجًا، كما أشار إلى أن المراكز الإسلامية تقدم وجبات مجانية وبأجور رمزية للمحتاجين بغض النظر عن ديانتهم، وأن الأدوار الإنسانية والأجواء الإيجابية في هذا الشهر تجعل رمضان في أمريكا مليئاً بالومضات الروحانية، والمشاركات المجتمعية الفاعلة بأدوار متميزة وإيجابية. وفي سياق متصل، يقوم أئمة مسلمون بإرشاد الطلبة خلال شهر رمضان، لما تحتله هذه المهمة من أهمية كبرى في بعض الولايات الأمريكية مثل ولايات /ميتشجن/ و/نورث كارولينا/ و/ماساتشوستس/، حيث تنظم لهم محاضرات توجيهية حول كيفية الصوم، والتركيز على العبادات، والأخلاق الحميدة، وتقديم الخدمات المجتمعية والتطوعية خلال هذا الشهر، إلى جانب تقديم نصائح وتوجيهات لهم حول كيفية التغلب على التحديات التي تواجههم في هذا البلد خلال رمضان المبارك. وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، قال الشيخ عبدالجبار عبدالله ، إمام مسجد الأقصى في مدينة جرينزبور بولاية /نورث كارولينا/، إن زيادة انتشار الدين الإسلامي في الولايات المتحدة يرجع إلى نشاط المساجد فيها، والذي تطور خلال العام الماضي، لافتا إلى أن الجاليات المسلمة في أمريكا تستقبل الشهر الفضيل بروح الود والتآزر والتضامن، ويتوقع أن يكون هذا العام خاصًا بالنسبة للمسلمين، الذين يتمنون أن يتمكنوا من الاحتفاء بشهر العبادة بأمان وسلامة.
716
| 12 أبريل 2023
أكد السيد خالد مبارك الكواري مدير التسويق والاتصال في الاتحاد القطري لكرة القدم، حرص الاتحاد على المشاركة الفاعلة في تنظيم الأحداث الكروية خلال شهر رمضان المبارك، معتبرا أن ذلك نابع من المسؤولية الاجتماعية التي دأب الاتحاد على إيلائها أهمية بالغة من خلال الكثير من البرامج التي يتبناها من أجل تعزيز مفهوم التواصل مع المجتمع ودعم ممارسة الرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص كجزء من رؤية الدولة 2030 . وقال خالد الكواري في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن دور الاتحاد القطري لكرة القدم في النشاط الكروي خلال الشهر الفضيل يتجسد في المشاركة في تنظيم ثلاث من أهم البطولات الكروية الرمضانية وعلى رأسها بطولة صالح صقر التي تعد من أعرق وأقدم البطولات في قطر، وبطولة الكأس التي باتت تحظى بشعبية كبيرة ومشاركة واسعة، إلى جانب بطولة الصحافة الرمضانية التي تعد الملتقى السنوي لرجال الإعلام. ولم يستبعد مدير التسويق والاتصال أن يقوم الاتحاد بالتنظيم المباشر لبطولة رمضانية خلال السنوات المقبلة، خصوصا إذا ما كانت البطولة تتماشى مع استراتيجية ورؤية الاتحاد التي تقوم على أساس منح الفرصة للشباب لممارسة كرة القدم، أسوة بالكثير من الوزارات والجهات المختلفة في الدولة التي تقوم بتنظيم الفعاليات والبطولات في الرياضات المختلفة وليس فقط كرة القدم خلال الشهر الفضيل، إيماناً من مسؤولي الاتحاد بأن النشاط الرياضي خلال الشهر الفضيل يعد بمثابة جسر للتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني. وأكد أن الاتحاد القطري لكرة القدم يعتبر من الاتحادات الرائدة على مستوى المسؤولية الاجتماعية من خلال تبنيه برامج حققت الكثير من الجوائز قاريا وإقليميا ومحليا على غرار برنامج /كورة تايم/ الذي حقق جائزة الحلم الآسيوي وجائزة أفضل مباردة في مجال المسؤولية الاجتماعية، حيث يأتي هذا النجاح من الدعم الكبير الذي تتلقاه البرامج المجتمعية من سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد، ومجلس إدارة الاتحاد. وأوضح الكواري أن الاتحاد يهدف إلى نشر القيم الإيجابية لممارسة ولعب كرة القدم وإلهام الشباب وتشجيعهم لتعزيز هذه القيم، بالإضافة إلى ربط جميع شرائح المجتمع بكرة القدم واستهداف الشباب وصغار السن على وجه الخصوص في جميع الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها باعتبارهم جيل المستقبل ومنجما من المواهب التي تعزز نهضة كرة القدم في الأندية التي تشكل الرافد الأساسي للمنتخبات الوطنية . وأشار الكواري إلى الاتحاد يبني جسورا من التواصل مع العديد من مؤسسات المجتمع من خلال أنشطة متنوعة يقوم بها، منها الزيارات المتواصلة لمركز رعاية الأيتام /دريمة/ ومركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وزيارة الأطفال في مستشفى الأمل للسرطان، إلى جانب الاهتمام الكبير بالطلاب في المدارس والجامعات، إذ ينظم الاتحاد دوريا خاصا للمدارس وآخر للجامعات، بالإضافة إلى دوريات الجاليات المختلفة، حيث من الممكن أن يتزامن تنظيم تلك الدوريات مع شهر رمضان المبارك خلال السنوات المقبلة إذا سنحت الفرصة، مشددا على أن كل ما يقوم به الاتحاد القطري لكرة القدم من توجهات، هو تأكيد على أنه جزء من المجتمع يتوجب عليه التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني من أجل تحقيق التكامل بين كل القطاعات. وحول الحضور القطري في اللجان القارية بعد اعتماد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تعيين عشرة من الكوادر القطرية وممثلين عن الاتحاد القطري لكرة القدم، ضمن اللجان الدائمة في الدورة الجديدة 2023 2027 .. قال الكواري : يأتي وجود كوكبة من الكفاءات القطرية في اللجان القارية، امتدادا للحضور القطري على المستوى الدولي بتواجد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني كعضو في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA والسيد هاني بلان نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي والذي تمت تسميته رئيسا للجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي للدورة المقبلة حتى 2027 بعدما كان نائبا للرئيس في السنوات الماضية. وأضاف: اعتمد الاتحاد الآسيوي تواجد سعادة الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني عضوا في لجنة الاتحادات، والسيد منصور محمد الأنصاري لعضوية اللجنة المالية، والسيد أحمد خليل العباسي في لجنة المسابقات، والدكتور عبد العزيز جهام الكواري لعضوية اللجنة الطبية، والسيد فهد ثاني الزراع في اللجنة الفنية والسيد طلال محمد الكعبي في لجنة التطوير، والسيدة دانة النعيمي في اللجنة القانونية، والسيد خليفة صالح الهارون عضواً في لجنة التسويق، فيما أتشرف بتواجدي شخصيا في لجنة الإعلام والاتصال. ومضى الكواري قائلا خلال حديثه لـ/قنا/ : إن هذا التواجد الفاعل والذي يعد الأكبر من حيث عدد المنضمين إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يؤكد على المكانة الكبيرة التي وصلت إليها الكوادر والكفاءات القطرية على المستوى الرياضي، حيث باتت قطر تتوفر على خبرات إدارية عالية على مستوى القيادات الرياضية، وهو ما يعد أحد أهم المكتسبات من استضافة وتنظيم البطولات والأحداث الرياضية التي شهدتها دولة قطر خلال العقود الماضية، متوجة بالاستضافة التاريخية لنهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 بالإضافة إلى العديد من البرامج والمبادرات التي قدمتها الرياضة القطرية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص على كافة الصعد. وتحدث الكواري عن التجربة التسويقية من خلال الحملات الترويجية التي قام بها الاتحاد إبان مشاركات المنتخب القطري الأول في مختلف المناسبات القارية والدولية على مدار السنوات التي سبقت الظهور الأول في المونديال القطري 2022 .. وقال: عقب تتويج منتخبنا بطلا لكأس آسيا لكرة القدم 2019 للمرة الأولى في تاريخه، وضعنا استراتيجية تسويقية وإعلامية تعنى بكيفية الاستفادة من مكتسبات التتويج في البطولة القارية، بغرض ترويج المنتخب ولاعبيه خارجيا والتعريف بكرة القدم القطرية خلال المناسبات التي شارك فيها المنتخب عقب كآس آسيا، سواء في كوبا أمريكا 2019، ثم المشاركة الاعتبارية في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى المونديال آنذاك ومن ثم الكأس الذهبية 2021 حتى وصلنا إلى نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، وأخذت عملية الترويج أشكالا مختلفة أبرزها تنظيم الفعاليات في المدن التي خاض فيها المنتخب البطولات، بالتزامن مع حملة عبر منصات التواصل المختلفة عبر تقديم محتوى متجدد ومتميز يخاطب الجماهير. وختم الكواري: الاتحاد القطري لكرة القدم يمضي نحو مواصلة دوره الفاعل في المجتمع من خلال الأنشطة المختلفة وتنظيم البطولات التي تضمن ربط كرة القدم بمختلف الشرائح، في حين سينصب التركيز خلال الفترة المقبلة في النواحي التسويقية على مواصلة الحملات الترويجية تزامنا مع نهائيات كأس آسيا 2023 التي تستضيفها الدوحة مطلع العام المقبل 2024 .
1836
| 12 أبريل 2023
أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اليوم الأربعاء 21 رمضان 1444، الحكم الشرعي لمن يؤخر غسل الجنابة إلى ما بعد أذان الفجر. وقالت الوزارة عبر حسابها الرسمي على تويتر، أن من أدركه الفجر وهو جنب فصيامه صحيح، وعليه الاغتسال. وبيّنت الأوقاف ذلك بالدليل على ما رواه الشيخان عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع ثم يغتسل ويصوم. والله أعلم.
21444
| 12 أبريل 2023
نصحت بوابة حكومة قطر الإلكترونية بتطبيق إلكتروني يحتوي على كل ما قد تحتاجه خلال رمضان، معتبرة أنه الاختيار الأمثل. وقالت عبر حسابها حكومي بموقع تويتر، اليوم الإثنين، إنه إذا كنت تبحث عن تطبيق جوال يحتوي على كل ما قد تحتاجه خلال رمضان، فإن أيامي هو حتماً اختيارك الأمثل. وأوضحت أن التطبيق يحتوي على العديد من المزايا مثل إمساكية رمضان، وتنبيه بمواقيت الصلاة، ومحدِّد اتجاه القبلة، ونسخة إلكترونية من القرآن الكريم. ويُتيحُ أيضاً للمُستخدِمين معرفة أقرب مسجد إليهم، وحساب الزكاة، والتبرُّع لصالح مشروعات قطر الخيرية. وعدّدت مميزات التطبيق: - إشعارات بمواقيت الصلاة مع صوت الأذان - اتجاه القبلة - إمكانية التبرع مباشرة إلى قطر الخيرية - تلاوات القرآن - خدمة الفتاوى
1008
| 11 أبريل 2023
تمثل منطقة البلقان موئلا للعديد من الحضارات والأمم، حيث تجمع بين ثناياها سحر الشرق والغرب مجتمعين، وطبيعة جغرافيتها وموقعها المتميز في أوروبا التي وإن اختلفت عاداتها وإرثها الحضاري إلا أنها تتأثر بطبيعة الشعوب التي سكنتها، مستنيرة بتلاقح إرثها الحضاري مع طبائع الأمم الوافدة، كالعرب والفرس والأتراك وغيرهم. وفي السنوات الأخيرة، زاد الاهتمام بدول منطقة البلقان الأربع، أولها البوسنة والهرسك، ثم ألبانيا، فكوسوفو، وأخيرا مقدونيا الشمالية، لا سيما في أعقاب عقدين من الحروب والصراعات، رافقتها مجازر وحشية وتغييرات ديمغرافية وحضارية، أثرت على شعوب هذه الدول. ومع دخول شهر رمضان المبارك، تبدأ في الدول الأربع فعاليات مخصوصة، وتنشط السياحة الدينية أو سياحة الثقافات، والاحتفال بالمراسم والطقوس الدينية الحافلة بتقاليد وماضي الشعوب الأربعة، حيث يحتفل البوسنيون بما يسمى بمهرجان رمضان، إذ تعمد السلطات المحلية إلى تزيين الشوارع والمساجد والساحات العامة، وتغيير نظام العمل لفسح المجال لإقامة الكثير من حلقات الذكر والمحاضرات الدينية ومعارض المنتجات المنزلية خصوصا في سوق باش تشارشي المبني على الطراز العثماني، ويزيد ارتداء التجار لزيهم التقليدي في رونق الأجواء، ويبرز من مباني البلاد مسجد فرهادية وإلى جواره عدد كبير من المقاهي الشعبية. وفي مسجد غازي خسرو بك، الذي بناه العثمانيون عام 1530م في العاصمة البوسنية سراييفو، ثمة حضارات إسلامية متنوعة بعضها من تركيا ومنها ما هو قادم من إندونيسيا، وصولا إلى طبائع بعض الدول الخليجية التي حضرت بقوة في السنوات الأخيرة بفعل بناء المساجد هناك. وغير بعيد عن مسجد غازي خسرو بك، تشد الأنفاس رائحة الأطعمة الرمضانية، ومنها خبز السومون الطازج قبيل الإفطار الذي يحتفظ البوسنيون بتقاليد صناعته التقليدية، إذ يكثر استهلاكه بكميات كبيرة وبأحجام ونكهات مختلفة تتناسب مع المطبخ البلقاني الغني باللحوم والتوابل، وفي مقدمتها لحم الكباب والسلطات المتنوعة، وختامها مسك مع أشهى أنواع الحلوى وفي مقدمتها البقلاوة. ويحتفل السكان، ولو مرة واحدة في الأسبوع، بإفطار جماعي، ولا تكتفي قائمة الطعام بوجبة الإفطار، فثمة عناصر تتميز بها مائدة السحور التي تعج بالخضروات والفاكهة وأطباق فطائر البيتا ذات الأصل التركي. وبعد أن خفضت البوسنة، التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين و400 ألف ساكن وفقا لتقديرات عام 2020، وتنقسم عرقياتها إلى ثلاث هي: البوشناق المسلمين الذين يشكلون نسبة 51 بالمئة من السكان، والصرب الذين يمثلون 32 بالمئة، والكروات الذين تقدر نسبتهم بـ14 بالمئة، إلى جانب أقليات متنوعة أخرى، تدريجيا قيود الإجراءات الاحترازية من جائحة كورونا منذ العام الماضي، عادت إلى الأجواء تقاليد الإفطار الجماعي في الأماكن العامة كالحدائق، بجانب الفعاليات والطقوس التي تميز تقاليد البوسنة الرمضانية الأصيلة، مما جعلها قبلة للزوار، وملاذا للباحثين عن السكينة والهدوء من الطلاب العرب وغيرهم من مسلمي أوروبا. بدوره يحوز رمضان في ألبانيا، الواقعة في جنوب شرقي أوروبا، ويبلغ عدد سكانها نحو 3.4 مليون نسمة، 80 بالمئة منهم مسلمون ألبانيون، على نكهة خاصة، لا تقل ألقا عما تعرفه البوسنة، بفضل تفاعل الشعب الألباني مع شهر رمضان الكريم بالشعائر والعبادات، فما أن تُعلن المشيخة الإسلامية في العاصمة /تيرانا/ عن بدء شهر الصيام حتى يبدأ تبادل التهاني وتنطلق استعدادات المسلمين لاستقبال الشهر المبارك بنشر الكتيبات التعريفية، وتقرع الطبول لتصدع بأصوات عالية في فترتي السحور والإفطار، يرافقها صوت المسحراتي الذي يردد بعض الأدعية والابتهالات الدينية، كما يُبث أذان المغرب عبر القناة الرئيسة كل يوم من أيام الشهر الفضيل. وتبلغ مظاهر الاحتفال في ميدان إسكندر بك بوسط العاصمة تيرانا الذي يتزين بالفوانيس والأضواء الكهربائية في أجواء مبهجة يفتقدها المكان في غيره من أشهر العام، كما يتجمع الناس في المساجد، وأهمها مسجد دينه خوجا، ومسجد أنهم بي في العاصمة، حيث تعقد دروس العلم، وحلقات تلاوة القرآن، ويقوم أئمة المساجد والدعاة بتقديم بعض الدروس والمحاضرات، ويتم عادة استقدام بعض الأئمة والعلماء من تركيا خلال هذا الشهر الفضيل، كما تحظى ليلة القدر عند مسلمي ألبانيا باهتمام بالغ فتزدحم المساجد فيها، حيث لوحظ على مدى السنوات الأخيرة حضور مشايخ وعلماء عرب أيضا ومن شتى بقاع العالم العربي لألبانيا. ومن العادات الأخرى التي يتبعها الشعب الألباني في رمضان المبارك، عقد الزيجات، حيث يعد موسما للزواج وتتم فيه معظم الأعراس، ويرجع ذلك إلى تبركهم بالشهر والتفاؤل به ليبدأ العروسان حياتهما في أجواء لا توجد في باقي أيام وأشهر العام، ويحرصان على زيارة الجامع الكبير في العاصمة تيرانا لمقابلة إمامه للدعاء لهم، والجلوس فيه لبعض الوقت للدعاء بالتوفيق والسعادة وتلاوة القرآن، لاسيما أن مسلمي هذا البلد يعتبرون ذلك من علامات البركة التي يحتاجون إليها في بداية حياتهم. وفي كوسوفو، الواقعة بين ألبانيا من الجنوب وصربيا من الشمال الشرقي، وأعلنت استقلالها عن صربيا في عام 2008، لا تخلو الأجواء الاحتفالية بقدوم شهر رمضان من مميزات تحسس السكان والزائرين على حد سواء بأنهم في دولة مسلمة في قلب أوروبا، إذ تتميز الأنشطة الرمضانية والفعاليات بالتنوع، إن كانت بالمساجد أو في المراكز الإسلامية والمدارس القرآنية، لتشمل محاضرات وموائد إفطار جماعي ومسابقات، كما يبرز جليا النشاط النسائي خلال هذا الشهر الفضيل في المراكز الإسلامية وبعض المساجد، حيث يتركز ذلك في دورات خاصة بهن، وببعض المسابقات والندوات. ويعتمد مسلمو كوسوفو، الذين ينحدرون من ألبانيا ويشكلون الغالبية العظمى من إجمالي سكان البلاد (بنسبة 95 بالمئة) البالغ عددهم مليونا و739 ألف شخص، على الحساب الفلكي في تحديد هلال رمضان، إتباعا لما يعمل به في تركيا، وبناء على فتوى المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، كما تحاول المشيخة الإسلامية والمراكز الإسلامية هناك أيضا تحرِّي شهر رمضان ليلة التاسع والعشرين من شعبان. ويتميز شهر رمضان المبارك عند الكوسوفيين بالزيارات والتجمعات العائلية التي تبدأ من موعد الإفطار لتتواصل بجلسة السهر طيلة الليل بعد صلاة التراويح وتمتد حتى وقت السحور، بينما يُقام في بالعاصمة /بريشتينا/ مهرجان رمضان الذي تتخلله العديد من الفعاليات، مثل الخيمة الرمضانية في ساحة المجمع الرياضي، والإفطار الجماعي، وتقديم وجبات الإفطار مجانا للفقراء والمحتاجين والعمال والطلبة. أما الأكلات والمشروبات فيميزها عندهم البوريك باللحم المفروم، وهو أبرز مظاهر موائد الإفطار الكوسوفية، كما يعد عصير التفاح أهم المشروبات عند الإفطار، مع التمر أو التين المجفف قبيل التوجه لأداء صلاة المغرب في المساجد، ومن ثم يجتمعون على مائدة الإفطار العائلية التي لا يخلو الطبق الرئيسي فيها من الحلويات البلقانية المشهورة، إضافة للفواكه المختلفة. وللتذكير، فإن الإسلام كان قد دخل كوسوفو عن طريق التجار والدبلوماسيين والدعاة، بيد أن انتشاره الفعلي بدأ بعد مجيء العثمانيين، لا سيما في ظل وجود قادة كوسوفيين ضمن الدولة العثمانية مثل (بالابان باشا) من قادة فتح القسطنطينية، فضلا عن كبار الكتاب والشعراء الذين كانوا يؤلفون بلغات خمس: الألبانية والبوسنية والعربية والتركية والفارسية، مثل الباحث (محمد عاكف أرسوي). وفي آخر دول البلقان مقدونيا الشمالية، الواقعة في وسط شبه جزيرة البلقان في جنوب شرق أوروبا وفتحت على أيدي الدولة العثمانية عام 1392م، وأعلنت استقلالها في عام 1991 بعد أن وقعت حكومتها اتفاقا أمنت به خروج الجيش اليوغوسلافي من قواعده بهدوء وسلام لتجنيب البلاد دفع مقابل باهظ للاستقلال، فإن الاحتفاء بشهر رمضان المبارك لا يقل شأنا عن باقي دول المنطقة، إذ تتلقى المشيخة الإسلامية في البلاد، مع دخول الشهر الكريم، تهاني رسمية من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومن كبار المسئولين، كما توفد الحكومة ممثلين رسميين خلال الاحتفالات الخاصة بتحري هلال رمضان والعيد، فضلا عن تخصيص أجهزة الإعلام الرسمية برامج تلفزيونية وإذاعية للمسلمين. وتقوم المشيخة الإسلامية في مقدونيا أيضا بمهمة تنظيم حياة المسلمين عبر 13 دار إفتاء و580 مسجدا، ويتمركز المسلمون في المدن الكبرى مثل العاصمة سكوبيا، ومدن تيتوفو، وغوستيفار، وكومانوفا، كما تنظم مسابقة وطنية لحفظ القرآن الكريم تنتهي بتكريم الفائزين ومنحهم جوائز قيمة. ويستقبل مسلمو مقدونيا شهر رمضان المبارك بصبغة خاصة فالشعائر والعبادات تقام طوال اليوم والليل، وترتيل آيات القرآن الكريم لا ينقطع من المساجد، كما أن الشهر الفضيل يعد انطلاقة للعديد من حملات التوعية بضرورة التآخي والمصالحة مع النفس ومع الآخرين، والابتعاد عن المنكرات. وفي الشارع المقدوني المسلم، توضع المصابيح الكهربائية والزينة بأشكال وألوان متنوعة على مباني دور العبادة والمآذن والمحلات ابتهاجا بقدوم شهر الخير والبركات، وكعادته يبدأ المسحراتي مرتديا زيه الخاص، مهمة إيقاظ الناس للسحور وأداء صلاة الفجر. أما المساجد فتعمر بالحافظين لكتاب الله، وتحرص على ترتيل القرآن وتنظيم الدروس الرمضانية اليومية، إلى جانب تنظيم افطارات جماعية تقيمها المشيخة الإسلامية في المدن المختلفة، حيث تسود أجواء روحانية مفعمة بالتعلق بالدين الإسلامي الحنيف، وبأداء فريضة الصوم على أكمل وجه، ويقبل فيه المسلمون على تعمير المساجد، وفي مقدمتها مسجد مصطفى باشا في العاصمة سكوبيا، وسط حضور لافت للنساء المقدونيات بالمساجد بحجابهن، وهي ظاهرة غابت عن البلاد لأكثر من 70 عاما. ومع دخول الشهر الفضيل، تتغير العادات اليومية في المدن المقدونية بشكل جذري، حيث يتم ترتيب كل شيء وفقا للأجواء الروحانية للشهر المبارك، وتزدان شوارع المناطق الإسلامية بالزينة والأضواء، ويطلق الأطفال المدافع الصغيرة إيذانا ببدء مرحلة الإفطار، وتتواصل هذه الأجواء الاحتفالية حتى آخر يوم صيام، قبل التوجه لأداء صلاة العيد، على أمل أن يعود عليهم الشهر في عامهم القادم وهم في صحة وسلامة، متشوقين لروحه وأجوائه وعبقه الخاص.
2468
| 10 أبريل 2023
حددت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الأحد، 111 مسجداً للاعتكاف خلال العشر الأواخر من شهر رمضان لعام 1444هــ، مشددة على أنه يُمنع اعتكاف النساء. ودعت الوزارة في بيان نشرته عبر حسابها بموقع تويتر إلى أهمية الالتزام بمجموعة من الشروط منها: 1 - الحرص على تعلم فقه الاعتكاف الشرعي والنافع الموافق للهدي النبوي الشريف 2 - يكون الاعتكاف في مسجد من المساجد التي تم تحديدها من إدارة المساجد، (البالغ عددها 111 مسجداً) والتي راعت في تحديدها الموقع الجغرافي وجاهزة مرافقها لخدمة ضيوف بيت الله المعتكفين 3 - ألا يقل سن المعتكف عن 18 عاماً، أو بمرافقة ولي الأمر إن كان عمر المعتكف أقل من ذلك، على أن لا يقل عن 8 أعوام 4 - أهمية النظافة الشخصية ونظافة مكان الاعتكاف، والمحافظة على ممتلكات المسجد 5 - عدم إزعاج المصلين بالأحاديث الجانبية، وعدم إيذاء أهل المسجد عامة 6 - عدم تعليق الملابس على الجدران أو الأعمدة وغيرها من أثاث المساجد والحرص على المحافظة على المنظر العام لبيوت الله 7 - عدم النوم أو الأكل في غير الأماكن المخصصة لذلك >>| تعرف على قائمة المساجد المخصصة للاعتكاف
5416
| 09 أبريل 2023
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21484
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
19016
| 25 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
18580
| 24 مارس 2026
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
13912
| 23 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية في فيديو مرئي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن الإدارات الأمنية تواصل في مطاري حمد الدولي والدوحة الدولي أداء...
11702
| 24 مارس 2026
بدأ العد التنازلي لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع استبدال لوحات المركبات بلوحات أرقام جديدة والمقرر لها 1 أبريل المقبل. وفي 12 ديسمبر الماضي...
10602
| 25 مارس 2026
قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، إن دول المجلس لا ترغب في الانجرار إلى حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل،...
7916
| 25 مارس 2026