أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نشر موقع "سي إن إن" عربية، مجموعة من الصور عن مظاهر شهر رمضان الكريم في مناطق الصراع بالمنطقة العربية سواء في سوريا وفى اليمن وفى قطاع غزة. فمن طوابير الحصول على وجبة الإفطار للاجئين السوريين في تركيا إلى الدمار الذي لحق بقطاع غزة بسبب الحرب الأخيرة في يوليو من عام 2014، تجد أن الأطفال يحرصون على تعليق فوانيس رمضان على المنازل التي تهدمت.
429
| 23 يونيو 2015
قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن هناك خلطاً لدى جانب من الفرنسيين اليوم بين الإسلام والمسلمين الفرنسيين من جهة والعمليات الإرهابية التي تقوم بها مجموعات إسلامية متطرفة من جهة أخرى. وأضاف رئيس الوزراء الفرنسي قائلاً وهو يفتتح في باريس أول اجتماع لـ"هيئة الحوار مع الإسلام في فرنسا" إن الإسلام في فرنسا وجد ليبقى فيها، إنه الديانة الثانية في بلادنا". وتعتزم الحكومة الفرنسية عقد سلسلة من اللقاءات يشارك فيها مسؤولون كبار من المسلمين الفرنسيين البالغ عددهم نحو خمسة ملايين، وهو أكبر عدد من المسلمين في أوروبا، ويوجد في فرنسا نحو 2500 مسجد، كما يجري العمل على بناء ثلاثمائة مسجد آخر، إلا أن إقامة مساجد جديدة لقي في بعض الأحيان معارضة شديدة من السكان المحليين. ويعد حي باربيس الواقع، في الدائرة الثامنة عشرة شمال باريس، رمزاً أسطورياً للجالية المسلمة التي تتوافد إليه من كل حدب وصوب بغية اقتناء لوازمها مع دخول شهر رمضان، إنها عادة قديمة دأبت عليها كل الجاليات المغاربية القاطنة بباريس منذ قدومها في سبعينيات القرن الماضي، حتى غدا هذا الحي، الذي تقطنه غالبية مسلمة، ذائع الصيت في فرنسا، ويسرع العديد من الأسر المسلمة قبل حلول شهر رمضان الفضيل إلى حي باربس للتعرف على المنتجات التي تعرضها مختلف المحلات العربية والشرقية. وانطلقت كل متاجر المنطقة بدورها في تحضير ألذ حلوياتها وعرض مختلف منتجاتها في أبهى حلة رغبة منها في استقطاب الزوار، خاصة وأن المسلمين في فرنسا لا يدخرون جهداً في تقديم أطيب المأكولات التقليدية والعصرية على موائدهم خلال شهر رمضان، وأضحى التجار يدركون مع مرور السنين أن المسلمين في فرنسا يخففون من وطأة الغربة، ومن حنينهم واشتياقهم إلى أسرهم خلال هذا الشهر الفضيل، بالإقبال على كل ما يمكن أن يقربهم من الوطن. فنجد المنتجات المغاربية تجاور المنتجات الشرقية مثل "الشباكية"، و"البغرير" و"الرغائف" إلى جانب "البقلاوة" و"البسبوسة" و"الكنافة" وغيرها، كما يحرص المسلمون على البحث عن أطيب التمور والبخور وأجود التوابل لتحضير "شهيوات رمضان"، وهي الكلمة التي تتداول على ألسنة الكبار والصغار طيلة هذا الشهر، في إشارة إلى الأكلات المغاربية التي يحتفى بها على موائد الإفطار. ونظراً لارتفاع القدرة الشرائية للمسلمين خلال هذا الشهر الكريم، فقد عمد كبار المحلات التجارية الفرنسية إلى تخصيص رواق للمنتجات الحلال بعدما رصد التغيير الذي يطرأ على معاملاتهم الاستهلاكية، إذ يقبلون على اللحوم والخضراوات وغيرها من المواد الغذائية بشكل أكبر. غير أن المسلمين يحبذون التعامل مع المحلات العربية اقتناعا منهم أن أعلى معايير الجودة تتحقق لديهم خلال هذا الشهر الكريم عن غيرهم، ويفضلون المجازر الإسلامية لضمان لحوم مذبوحة على الطريقة الإسلامية على موائدهم، ويختارون الذهاب إلى الأسواق للحصول على خضراوات طازجة، لا سيما وأن هذا الشهر يحمل معه زيارات الأقارب والأصحاب. ويستوجب كرم الضيافة تحضير أشهى الأطباق وتزيين الموائد، وفي اختيار الأسر لهذه المحلات العربية والإسلامية، تضمن الأقلية المسلمة في باريس التبادل والحديث والنقاش حول طريقة عيش هذا الشهر الكريم، ولو لثوان قليلة، بهدف خلق جو من الألفة والتعايش الذي يسود الدول العربية وتفتقده الجاليات المسلمة في موطن الغربة. ولا تكتمل الاستعدادات للشهر الكريم دون المرور على مساجد المنطقة للحصول على إمساكية رمضان حتى يكون المسلمون على علم بأوقات الإمساك والإفطار في غياب الأذان الذي يرفع داخل المساجد وقاعات الصلاة فقط، فمسلمو فرنسا حريصون جدا على تهيئة الأجواء الرمضانية سواء في بيوتهم من خلال مشاركتهم لوجبات الإفطار مع العائلة أو بالمسجد لأداء الصلاة والتراويح والتواصل مع باقي أفراد الجالية المسلمة. وهكذا يعيش حي باربيس الباريسي كل سنة على إيقاع الأجواء الرمضانية، ويصبح فضاء للقاء الجاليات المسلمة، وتعيش أحياؤه وأزقته طيلة هذا الشهر الفضيل رواجاً يثير كل القاطنين في باريس بمختلف الشرائح الاجتماعية بدافع التعرف على عادات الجالية المسلمة أو حتى بدافع الفضول أحيانا. أما الجالية المسلمة، فتسعى إلى زيارة حي باربيس واقتناء لوازمها من هناك بغية تذكر الحركة والنشاط الدؤوب الذي تعيشه معظم دول العالم العربي خلال هذا الشهر. وتجدر الإشارة إلى أن وسائل الإعلام الفرنسية والأوروبية تبدي اهتماماً خاصاً بحي باربيس في هذا الشهر الكريم لما يحدث من تغييرات على الجالية المسلمة، فتخصص - على سبيل المثال - القنوات الفرنسية تقارير وريبورتاجات لإعلان بداية شهر رمضان ونهايته وكل الاستعدادات التي تتخذها الأسر المسلمة فضلاً عن أنها تسلط الضوء على عادات المسلمين وتقاليدهم طوال هذا الشهر. ولا تتوانى المساجد والجمعيات الإسلامية بدورها في فتح أبوابها لوسائل الإعلام الفرنسية حتى يرصد صحفيوها هذا التضامن والتآخي والتعبد وغيره من الصفات التي تسود في هذا الشهر الفضيل.
400
| 22 يونيو 2015
دعا الشيخ أحمد بن محمد البوعينين إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، والتأسي به في صومه وسائر عباداته، مُبيّناً أنه صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في شعبان، لتوطئة النفس على الصيام قبل رمضان. ونصح البوعينين بوضع جدول وأهداف يسعى المسلم لتحقيقها قبل رمضان، ودعا للابتعاد عن الملهيات، وفي مقدمتها التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي، وتخصيص حوافز في البيت للأبناء الصائمين والمجتهدين في العبادة. وتمنى على المسلمين أن يجعل كل منهم ختمة للمصحف في رمضان وأن يخصص أهل كل بيت حصالة يضعون فيها الصدقات. وبشّر البوعينين جموع المسلمين بأن رمضان موسم خيرات وبركات، مستشهداً بالحديث الشريف: "إذا دخل رمضان فُتِّحت أبواب السماء وغُلِّقت أبواب جهنم وسُلسلت الشياطين. ونادى مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر"، مُشيراً إلى أن لله عتقاء من النار في كل ليلة. وفي معرض الحديث عن هدي النبي عليه الصلاة والسلام في قيام الليل، أوضح البوعينين أنه صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، كما روت أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى قام حتى تتفطر رجلاه .. قالت عائشة: يا رسول الله أتصنع هذا وقد غُفِرَ لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟!، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: يا عائشة أفلا أكون عبداً شكوراً).
563
| 22 يونيو 2015
تهيأت الأسر القطرية المنتجة لتلبية احتياجات البيوت في رمضان، وبدأت قبل أشهر في إعداد كميات من خلطات البهارات والأصناف الشعبية من اللقيمات والخنفروش، واستعدت بحياكة ملابس رمضان من الجلابيات الفضفاضة وأثواب الأولاد، بالإضافة إلى تجهيزات ليلة النصف من شعبان وليلة النصف من رمضان.وتنشط الأسر المنتجة في المناسبات والأحداث المحلية التي يزداد إقبال الناس فيها على الأكلات التقليدية، وشراء الجلابيات والعبايات وملابس الصغار، حيث تعمل هذه الأسر على مدار الساعة لتوفير إنتاج يدوي تقليدي.وتفضل الأسر القطرية شراء المنتجات المنزلية والمعدة بأيدي ربات البيوت والطاهيات، لكونهنّ الأقدر على توفير خلطات تقليدية وأصناف غذائية جاهزة للإعداد في رمضان، حيث يفضل كثيرون تناول الإنتاج القطري المنزلي لارتباطه بالعادات والتقاليد التي يحافظ عليها القطريون كثيراً.وبالرجوع إلى إحصائيات الأسر والمشروعات المنزلية، تبين أنّ أغلب أصحاب المشاريع من ربات البيوت والأمهات، واللواتي يعملنّ في الحرف اليدوية أبرزها الأكلات التقليدية والخلطات الغذائية والبهارات والأجبان والحياكة التراثية ومنتجات تدوير البيئة وتصنيع الأصناف الغذائية الجاهزة.وتهدف مبادرات المؤسسات الحكومية والسياحية والاجتماعية لدعم الأسر القطرية المنتجة، لتمكينها من العمل الاقتصادي في أجواء تنافسية، وتهيئتها لدخول السوق بقوة، وان تستفيد من الممارسة وعمليات السوق في ابتكار إنتاج يدوي قادر على المنافسة.قالت السيدة موزة السادة: لقد أعددت لرمضان ملابس الكركعان وجلابيات رمضان، والتي يزداد الطلب عليها كثيراً، واستغرقت مني أكثر من 4 أشهر لتصميمها وابتكار موديلاتها وحياكتها، ثم أقوم بعرضها في محلي الذي أديره بسوق واقف منذ سنتين.وتحدثت عن تجربتها قائلةً: في السابق كنت أدير إنتاجي اليدوي في منزلي، وأقوم بترويج بضاعتي عن طريق معارفي وجيراني وصديقاتي، وقد تعلمت بنفسي أصول الحياكة والتفصيل، ثم تدربت في مشغل الشؤون الاجتماعية وحصلت على تقدير ممتاز في الدورة، ومارست بعدها العمل بشكل احترافي.وكانت بداياتي في حياكة ملابس بناتي، والتي كانت تنال استحسان الجارات، وتعلمت هذه المهارة اليدوية من والدتي منذ صغري، وكنت احرص وقتها على الجلوس مع الأمهات وكبيرات السن، وأقوم بصناعة ألعاب العرائس من القماش التي نسميها المدود إلى أن تعلمت فنون الحياكة وبدأت إنتاجي بنفسي.وأوضحت أنّ الطلب يزداد في رمضان على شراء الجلابيات سواء للمطبخ او للخروج أو الزيارات واللقاءات الاجتماعية أو للصلاة، لأنها فضفاضة ومريحة تتناسب مع حركة الم في البيت يومياً.وعن المتاعب التي تواجهها في هذه المهنة، أعربت عن املها في أن يتم تخصيص سوق للأسر المنتجة أسوة ً بالدول المجاورة، لأنهنّ يحافظنّ على الموروث وحياكته وإبرازه، وأتمنى من المسؤولين والجهات المعنية أن تخصص أماكن ومعارض للأسر المنتجة بتكاليف مناسبة بهدف تشجيعهنّ على بيع إنتاجهنّ، خاصةً أنّ كل منتجة تتكلف الكثير من أجل توفير الخامات والأيدي العاملة، بينما الأرباح التي تعود من المعارض بسيطة وبالكاد تكفي أجور العاملات أو الخامات المستخدمة.ونوهت السيدة موزة السادة أنّ التاجرات يحتجنّ في تعلم فنون التجارة والبيع والترويج والتسويق، إذ إنّ الدعاية تتطلب الكثير من الممارسة والمعرفة بطبيعة الاتجار في السوق.وعن الوقت الذي تستغرقه في الإعداد والتجهيز، قالت: إنني أقوم بإعداد أكلات شعبية منها خبز الرقاق، التي يزداد طلب العائلات عليها، خاصةً في نهاية الأسبوع في المناسبات، وأيضاً طلبيات اللقيمات والخنفروش.ـ ومن جانبها، تحدثت السيدة ليلى الحمادي عن إنتاجها الخاص، فقالت: أشارك في معارض محلية لترويج إنتاجي اليدوي في رمضان، وأقوم بإنتاج أكياس الكركعان، والتي شيرتات وحقائب الشاي والقهوة للضيافة.وأضافت أنها تحيك جلابيات النساء وملابس الأطفال والبنات من عمر سنة واحدة إلى 12 سنة، ويبدأ استعدادها للشهر قبلها بـ 3أشهر، وأنّ الإقبال يزداد على ملابس الصغار وأقوم بتصميم هذه الطلبيات بناءً على معرفتي المسبقة بأذواق الأسر واحتياجاتها.وذكرت أنّ الطلبيات تكثر على ملابس اللقاءات الاجتماعية والقعدات والجلسات مع الصديقات والجارات مثل العبايات والجلابيات، ويزداد الطلب عليها طوال العام في مناسبات الأعياد والحنة والأعراس والحفلات.وعن تجربتها في الإنتاج اليدوي، قالت: لديّ مشغل في بيتي وأمارس حرفتي منذ أكثر من سنتين، وتعلمت هذه المهارة من الأمهات وكبيرات السن، وأحرص على حياكة الجلابيات مع تطوير فيها بما يتناسب مع الذوق العصري.وأضافت أنّ الأسر تقبل على الإنتاج اليدوي، وتشتريه بأيّ ثمن لأنها تعرف قيمة الوقت والجهد المبذول فيه، خاصة القطع التقليدية التي تحاكي الماضي.ومن جهتها، تحدثت السيدة فاطمة عبدالعزيز الدليمي مصممة جلابيات عن حرفتها، فقالت: أقوم بإنتاج وحياكة مجموعة كبيرة من الجلابيات التي تشتريها السيدات للزيارات والجلسات العربية وكثيرات يقدمنها كهدايا لقريباتهنّ وأمهاتهنّ.وقالت إنّ تصميم كل جلابية يأخذ وقتاً في إنتاج القطعة من حيث الفكرة والتطريز والحياكة واختيار الألوان.أما السيدة أن ناصر صاحبة مشروع الوجبة للعطور، فتحدثت عن معاناتها في حجز معرض أو مكان لعرض إنتاجها في المشاركات الخارجية بأنها مكلفة وأسعارها مرتفعة، بحيث لا تتمكن الأسرة المنتجة من عرض بضاعتها وبيعها وترويجها، وبالتالي قد لا تجد الفائدة من البيع في ظل الأسعار المكلفة.وأعربت عن أملها في أن توفر الجهات الداعمة والمعنية أماكن مناسبة للأسر المنتجة، وبأسعار معقولة حتى تفي باحتياجاتها، وتكون قادرة على الإيفاء بتكاليف المواد الخام والمصنعة ودفع أجور العاملات.وأضافت أنها تقوم بإعداد خلطات العطورات العربية والفرنسية بنفسها، وهذا يستغرق منها يوماً طويلاً، وهناك طلبيات وحجوزات لصناديق العطورات والبخور التي يقدمها الناس لأقربائهم كهدايا بمناسبة رمضان. رمضان فرصة لتمكين الأسر المنتجة رمضان فرصة لتمكين الأسر المنتجة رمضان فرصة لتمكين الأسر المنتجة
433
| 22 يونيو 2015
ينظر البعض إلى أن الصيام يتسبب في فقدان البشرة لإشراقها ونضارتها، نتيجة لفقدان الجلد لبعض الفيتامينات والعناصر المهمة، وهو اعتقاد رفضه الطب الحديث.. إذ أوضح الأطباء أن تناول وجبات غنية بالفيتامينات على الإفطار والسحور يجدد البشرة ويحافظ على نضارتها وجمالها، ويمنع ظهور التجاعيد مبكراً، مشيرين إلى وجود العديد من الأمراض الجلدية التي قد تظهر عند تغيير العادات الغذائية خاصة في شهر الصيام، نظرا لارتباطها بالغذاء مثل الحساسية وسقوط الشعر وجفاف الجلد. وفي هذا السياق أكد الدكتور سلام شراب (طبيب عام بالمجلس الأعلى للصحة) أن صيام شهر رمضان يعتبر حقا فرصة علاجية، أو على أقل تقدير مساعدا فعالا ومؤثرا في علاج الكثير من أمراض الجلد كالأمراض التحسسية، التي تزداد بتناول بعض الأطعمة كالبيض والسمك والشيكولاتة. وأضاف: "والتي بدورها تقل أثناء فترة الصيام وبالتالي يشعر مرضى الحساسية براحة مع الصيام، كما أن حب الشباب والدمامل والبثور والتي تزداد بتناول الوجبات الدهنية تتحسن كثيرا مع الصيام". ولفت إلى أن الراحة النفسية التي يوفرها الصيام تزيد من فرصة شفاء الاكزيما الجلدية العصبية، الناجمة عن التوتر العصبي، موضحا أن البعض يظن أن شهر رمضان هو شهر جفاف البشرة، فمنذ أذان الفجر وحتى أذان المغرب يعتمد جسم الصائم في طاقته وحيويته على سكر الجلوكوز، الذي يحصل عليه من وجبة السحور، إلا أن هذه الوجبة لا تستطيع توفير ما يكفي الجسم من طاقة وسكريات سوى لساعات معدودة، يجد الجسم نفسه بعدها مضطرا للاعتماد على مخزونه من السكريات والدهون. وتابع قائلاً: "بهذه الطريقة يتم حرق السكريات والدهون المخزنة في الجسم، وتخليص الجسم من السموم المتراكمة، ويبدأ الجسم في هذه الفترة بالتخلص من الخلايا الهرمة والمتهالكة، وعند الإفطار يتجدد بناء هذه الخلايا وتستبدل بخلايا فتية وجديدة، تعطي الجسم مزيدا من النشاط والحيوية". وقال: "ومن خلال هذه الحقيقة العلمية نجد أن الجلد ليس بمعزل عن باقي أعضاء الجسم، والامتناع عن الطعام خلال فترة النهار، حيث يحرض الجسم على حرق الأنسجة الضارة، كما يساعد على التخلص من الدهون المتراكمة، مما يعد فرصة ذهبية لشفاء أمراض البشرة الدهنية والالتهابات الجلدية وحب الشباب، وقشرة الرأس، بعكس ما هو شائع لدى البعض من أن شهر رمضان هو شهر جفاف الجلد وأمراض البشرة". ونبه إلى أن السبب الحقيقي لأمراض البشرة يعود للعادات الخاطئة، التي أصبحت من سمات رمضان عند الكثيرين كالسهر وقلة ساعات النوم، واضطراب النظام الغذائي المتخم بالسكريات والدهون، والتي تعمل مجتمعة على التأثير سلبيا على الجلد وباقي أعضاء الجسم.. وحول طرق الحفاظ على نضارة البشرة في رمضان، نصح الصائمين باتباع نظام غذائي صحي، مبينا أن المائدة الرمضانية تحتوي على وجبات رئيسية مكونة من الخضراوات والسلطة والإكثار من تناول الفواكه الغنية بالألياف والفيتامينات التي تحتاجها البشرة. وتابع نصائحه: "والابتعاد قدر المستطاع عن الأطعمة الدهنية، والدسمة، مع التقليل من المشروبات المنبهة التي تحتوي الكافيين (كالقهوة والشاي) لتأثيرها المدر للبول، مما يؤدي لفقدان الجسم للسوائل، وبالتالي الجفاف لاسيما في البيئة الحارة في النهار". وأوضح أن عدم تناول كميات كافية من السوائل يعتبر أحد أسباب جفاف البشرة، وقلة نضارتها لذا ينصح بشرب كميات كافية من السوائل خاصة العصائر الطازجة، ناصحا بالابتعاد عن التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة أن رمضان في هذه الفترة يأتي في فصل الصيف. وأشار إلى أن النوم الباكر وتقليل السهر والحصول على 7 ـ 8 ساعات نوم يومياً للمحافظة على هدوء البشرة، داعيا الى ضرورة تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامينات A،E،C كالحليب والجبن والزيوت النباتية والجزر والبرتقال والكيوي والملفوف، موضحا أهمية ممارسة الرياضة الخفيفة كالمشي نصف ساعة يومياً، لتنشيط الدورة الدموية وزيادة الدم الواصل لخلايا الجسم، ومنها خلايا البشرة، ومؤكداً ضرورة الابتعاد عن الانفعال والتوتر، مع التمتع بيوم رمضاني إيجابي
678
| 22 يونيو 2015
الاستعداد لشهر رمضان ومعرفة كيفية استقباله بشكل صحيح، يعتبر من أهم المسؤوليات الأسرية والنفسية التي تتعاظم في ظل الزخم الحياتي الذي يعيشه الناس، حتى تبدأ الأسرة الشهر المبارك، وهي على أتم استعداد لاستقباله على المستويين الاجتماعي والديني. وأكد عدد من رجال الدين على ضرورة أن نستقبل شهر رمضان بتصحيح النية، حينما نصوم بأن نبتغي من الصيام الأجر، ونستقبله بالتوبة الصادقة من جميع الذنوب، والدعاء، وعلى المؤمن أن يكثر فيه من أعمال البر والخير وقراءة القرآن بتعقل وتدبر ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإكثار من الباقيات الصالحات من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير، وأن يحافظ ويداوم على الاستغفار. وقالوا إنه شهر عظيم الخيرات، كثير البركات، فيه فضائل عديدة وفوائد جمّة، ينبغي للمسلم أن يغتنمها ويقتنصها، قال صلى الله عليه وسلم: "إذا كانت أول ليلة من رمضان فُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، وغُلقت أبواب جهنم فلم يُفتح منها باب، وصُفدت الشياطين، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة". فى البداية يقول الشيخ عبد السلام البسيوني، لقد أقبل شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران، لقد أقبل شهر الصيام القرآن والقيام فكيف لنا أن نستقبل شهر أعطيت الأمة فيه من الخصال ما لم تعط في شهر غيره. رَوَى الإِمامُ أحمدُ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: "أُعْطِيَتْ أمَّتِي خمسَ خِصَال في رمضانَ لم تُعْطهُنَّ أمَّةٌ من الأمَم قَبْلَها؛ خُلُوف فِم الصائِم أطيبُ عند الله من ريح المسْك، وتستغفرُ لهم الملائكةُ حَتى يُفطروا، ويُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جَنتهُ ويقول: يُوْشِك عبادي الصالحون أن يُلْقُواْ عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، وتُصفَّد فيه مَرَدةُ الشياطين فلا يخلُصون إلى ما كانوا يخلُصون إليه في غيرهِ، ويُغْفَرُ لهم في آخر ليلة، قِيْلَ يا رسول الله أهِيَ ليلةُ القَدْرِ؟ قال: لاَ ولكنَّ العاملَ إِنما يُوَفَّى أجْرَهُ إذا قضى عَمَلَه". وأشار إلى أنه هناك الكثير من الأشخاص قد توفاهم الله في الأيام القليلة الماضية، ولم يكتب لهم إدراك الشهر المبارك، وحرموا فرصة عظيمة وباب واسع للتوبة، ومعني ذلك أن من عاش ليدرك شهر رمضان ويصومه، أن الله عزوجل قد أعطاه فرصة جديدة للتطهر من الذنب أو لرفع درجاته في الجنة، لذا فإن علينا أن نصوم صيام مودع، وأن نعتقد أن رمضان هذا قد يكون أخر رمضان لنا في الحياة، لهذا علينا أن نستقبله بنية خالصة، وعزم أكيد على الصيام والقيام، وأن نستكثر فيه الطاعات عسي الله أن يغفر فيه ما فات، وعلينا أن نراجع أنفسنا، ونتوب إلي الله ونسأله أن يجعله حسنات. ولفت إلى أنه يجب علينا أن نرسم خطة وجدول للعمل في هذا الشهر، فنعزم على ختم القرآن الكريم ختمة متآنية متدبرة مستبصرة، ونعاهد أنفسنا على الاستكثار من نوافل الصلاة والصدقة، والذكر الكثير وعلينا أن نرتب البيت من الداخل فيكون لنا عمل مع الأولاد والبنات، بأن نشرح لهم فضل الشهر الكريم، وأن تكون لنا مقرأة منزلية لنعود أبنائنا على التدبر والتفكر وحسن التعامل مع كتاب الله عز وجل. وأوضح الشيخ البسيوني أنه يجب علينا أن نعرف سنن رسول الله صلي الله عليه وسلم في رمضان، وماذا كان يفعل فإن في الخير إتباعه، كما أن علينا الحذر من "لصوص الصيام" التي تستغرق الوقت وتسرق العمر والثواب وثمرة الطاعة، كالتليفزيون بما فيه، وأدوات التواصل الاجتماعي التي تستنزف الهمة، والبعد عن النوم الكثير والأكل الكثير والغيبة والنميمة والعصبية والغضب، فالصوم ليس الجوع والعطش، وإنما هو صوم كامل للجوارح والجسم والقلب عن المعصية. أما الشيخ أحمد البوعينين فينصح بأن يكون للإنسان هدف يحققه في رمضان، لأنه فرصة نادرة وموسم عظيم للتوبة، كذلك يجب على المسلم تهيئة نفسه لاستقبال شهر رمضان، إن رمضان فرصة لا تعدلها فرصة، فهو فرصة للتوبة والرجوع إلى الله، وكان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم الله رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أخرى أن يتقبله منهم، لافتاً إلى أنه مهما كان الذنب ومهما تعاظم فرمضان فرصة للتائبين، وفي الصحيحينِ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ صَامَ رمضان إيماناً واحْتساباً غُفِرَ لَهُ ما تقدَّم مِن ذنبه». وأكد على عزم المسلم على التوبة النصوح إلى الله لأن الذنوب تحول بين العبد والخير فتكون عائقاً عن القيام بالأعمال الصالحة فإذا تاب من ذنوبه انبعثت النفس بالطاعات وأقبلت عليها، قال الله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾. ويجب على المسلم أن يجعل من رمضان فاتحة خير عليك واملأ قلبك بأنوار الطاعات المتنوعة في هذا الشهر واستدرك مافات من تقصيرك وأقبل على الله يقبلِ الله عليك؛ فإن في شهر رمضان من أسباب مغفرة الذنوب ما ليس في غيره ، لافتا انه يجب وضع جدول لتنظيم الوقت والأعمال التي يجب ان يقوم بها من عبادات وأذكار وصلاة وقراءة القرآن، فعلى الأقل أن يقوم المسلم بختمة واحدة للمصحف تكون ختمة متدبرة ومتأنية. ولفت البوعينين إلي الفتور الذي قد يصيب المسلم بعد العشر الأوائل من رمضان، لذلك عليه ترتيب وقته وأولوياته، وعمل مسابقات داخل المنزل لتشجيع الأولاد على الصلاة وقراءة القرآن، فالتحفيز للأولاد مهم جداً، لذلك لابد من وضع خارطة حتى لا يفوتنا الشهر الكريم، فرمضان مدرسة القرآن والقيام والأعمال الحسنة.
1990
| 21 يونيو 2015
تبادل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا الشقيقة التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك في اتصال هاتفي تلقاه سموه قبل ظهر اليوم (الأحد).
160
| 21 يونيو 2015
ينظر إلى شهر رمضان على انه وقت لصيانة الجسم البشري والحصول على الراحة اللازمة لمواصلة العمل حتى يحين رمضان التالي، كما يعتبر الشهر الفضيل فرصة لتخليص الجسد من الشوائب والسموم التي علقت به نتيجة الممارسات الغذائية الخاطئة طيلة العام.ويشار إلى الصيام على أنه تجربة إنسانية غنية بالفوائد الروحية والبدنية على حد سواء، فهو يمثل فترة استراحة يعيد كل منا خلاله النظر بمنهاجنا في الحياة كان ذلك على الصعيد العملي أو الصحي.فمن الناحية الصحية يمثل الامتناع عن الطعام والشراب لمدة تصل إلى 14 ساعة يوميا تقريبا راحة إجبارية للجهاز الهضمي تعطيه الوقت الكافي لتنظيف أجزاءه من السموم والفضلات العالقة التي تمنع قيامه بوظيفته على أكمل وجه.ويحتاج الصائم إلى نظام غذائي صحي متوازن ومتكامل، يحتوي على جميع المركبات الغذائية الأساسية، فأثناء الصيام يعاني الجسم من الحرمان، ويحاول الاعتماد في طاقته وحاجته على الجلوكوز الموجود في وجبة السحور، إلا أن هذه الوجبة لا تستطيع تلبية احتياجاته من الطاقة إلا لساعات محدودة.بعدها يقوم الجسم باستخدام المواد السكرية ثم الدهنية المخزونة في أنسجة الجسم، فتذوب الدهون الزائدة، وبعد الصيام ومع تناول وجبة الإفطار يزداد تدفق الدم المحمل بالغذاء والأكسجين إلى جميع أنسجة وخلايا الجسم، فتتجدد خلاياه وتزيد قوته ونشاطه.وعندما يتم مزاوجة ذلك ببرنامج نشاط بدني مقنن تتعاظم الفائدة التي تعود من الصيام على الجسد، وفي هذا السياق بين الدكتور خالد شمس — مدير مركز الشحانية الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ضرورة اختيار الأوقات المناسبة لممارسة الرياضة والتمارين الرياضية في رمضان.ولفت إلى بعض الأوقات المثالية لممارسة الرياضة الرمضانية منها: وقت الصباح الباكر وتحديدا بعد الإمساك حتى تكون المعدة قد هضمت طعام السحور وتستطيع التنفس بشكل سليم أثناء ممارسة الرياضة، كما أن هذه الفترة يكون الطقس بها مناسبا لممارسة الرياضة دون إفراز الجسد للعديد من العرق.وأضاف قائلا" تأتي الفترة الثانية قبل الإفطار مباشرة، لكنها أيضا مشروطة بتوافر الأجواء المناخية المناسبة، والحالة البدنية الجيدة، أما الفترة الثالثة، فتأتي بعد الإفطار بنحو 4 إلى 5 ساعات ولا يجب أن تكون قبل 5 ساعات من تناول طعام الإفطار فعلى الإفطار يدفع الصائم في العادة بكميات كبيرة من الطعام والشراب دفعة واحدة إلى معدته، مما يجعله في حاجة إلى أن توجه كل طاقة جسمه إلى المعدة لهضم الطعام، وممارسة الرياضة في هذه الفترة وتقل حصة الدم المتوجهة إلى المعدة ويدفع به إلى أجزاء أخرى من الجسم كاليدين والقدمين، وهو يضر بعملية الهضم".الرياضة في رمضانوذكر الدكتور خالد شمس أن هذه الأوقات تتماشى مع الأشخاص العاديين، منوها بوجود أوقات تناسب الرياضيين الذين يواظبون على أنواع معينة من الرياضة، ناصحا إياهم بممارسة الرياضة بعد الإفطار بخمس ساعات وهذه هي أفضل الأوقات للرياضيين الذين يمارسون الرياضة بشكل احترافي، لأن رياضتهم هنا تحتاج إلى بذل جهد كبير وتستغرق ساعات طويلة، أما الرياضات الحرة كالمشي والتمرينات السويدية فمن الأفضل أداء الجسم فيها أثناء الصيام وتتضاعف الفائدة المرجوة من ممارستها.وشدد على تجنب ممارسة الرياضة أثناء فترات الصيام، موضحا ذلك بأن أثناء فترة الصيام تنخفض في أجسامنا مستويات الجلوكوز والماء والأملاح المعدنية مما قد يسبب الصداع والدوار والإرهاق وعدم التركيز.وتابع قائلا" ويمكن التعامل مع هذه الحالة فبالنسبة للجلوكوز فيقوم الجسم بتعويض النقص فيه من خلال اللجوء إلى المخزون منه بعد 6 ساعات من تناول آخر جرعة منه، وتظل المشكلة الحقيقية في الماء الذي تقل نسبته كثيرا في الجسم أثناء الصيام، وتقل أكثر عند ممارسة الرياضة أثناء الصيام".وأشار إلى أهمية اتباع عدد من الإجراءات أثناء ممارسة الرياضة من بينها الابتعاد عن الحر الشديد أو الرطوبة العالية أثناء ممارسة الرياضة في رمضان حتى لا يتضاعف انخفاض نسبة الماء في الجسم إلى درجة قد تسبب خطرا على الإنسان، وكذلك ممارسة النشاط البدني لفترات لا تزيد عن ساعة، مع مراعاة تجنب التمرينات العنيفة أو الشاقة.وأردف قائلا" ويجب تنظيم وجبة الافطار بحيث لا نتناول كميات كبيرة خلال الوجبة من خلال البدء بالماء والتمر ثم الانتظار لمدة 14 دقيقة قبل تناول الإفطار، وهو ما يساعد الجسم على المقدرة على ممارسة الرياضة في غضون 5 ساعات بعد الإفطار، مع ضرورة المحافظة على نسبة الماء في الجسم كونه ضروري وحيوي للجسم أثناء ممارسة التمرينات الرياضية وبعدها لتعويض الفاقد".ونصح بألا يتعدى مقدار ما يتناوله الشخص خلال ممارسة الرياضة من ماء حد 60 — 70سم، حتى لا يتسبب امتلاء المعدة بالماء في إعاقتك أثناء ممارسة التمارين، مبينا أن الأوقات المناسبة لممارسة الرياضة وخاصة المشي يفضّل قبل الإفطار مباشرة — لغير مرضى السكري —، وبعد الإفطار وخاصة بعد التراويح لكل الناس لمدة 30 — 45 دقيقة وذلك على حسب الأجواء وخاصة إذا كان الطقس جميلا.التغذية الصحيةوبخصوص التغذية الصحية التي تعين الصائم، بين زهير العربي — اختصاصي التغذية، مشرف التغذية السريرية بمؤسسة حمد الطبية أن الصوم يؤدى إلى تأثيرات واضحة في خلايا الجسد منها: الجسم أثناء فترة الصيام يستهلك المواد المتراكمة بداخله والتي من بينها الدهون الملتصقة بجدران الأوعية الدموية مما يؤدي إلى إذابتها تماما، موضحا دور ذلك في زيادة تدفق الدم خلال هذه الأوعية وزيادة نسبة الأكسجين والغذاء الواصل إلى الخلايا عبر هذا الدم، مما يساهم في تزايد حيوية وعمل الخلايا.وأشار إلى أن الشخص الذي يحافظ على الصيام تقل إصابته بمرض تصلب الشرايين وتتأخر عنده علامات الشيخوخة، منوها بأن الجسم يحلل خلال الصيام الخلايا التالفة ويستبدلها بأخرى جديدة نشطة، مما يزيد من عمل وفعالية أجهزة الجسم مما يكون له تأثير واضح في قوة وظائف الحيوية المختلفة، مضيفا في السياق ذاته" لذلك يشعر الإنسان بعد انتهاء شهر الصوم بنقاء جسمه وزيادة طاقته وصفاء نفسه".ونوه زهير العربي بأهمية توزيع الوجبات من ثلاث إلى أربع وجبات تمتد من الإفطار إلى السحور، ومشيرا إلى ضرورة التعجيل بالإفطار مباشرة بعد الآذان، كون الوجبة التي تعادل كمية الطعام فيه كمية الطعام في وجبة الغداء في الأيام العادية.وأوضح أن توزيع الوجبات خلال فترة الإفطار له دور كبير في تجنب الإفراط في تناول الطعام، بداية من وجبة الإفطار وحتى السحور، مما يعني ضرورة تناول كميات قليلة من الطعام على فترات متعددة خلال فترة الإفطار.وأكد أهمية عدم إهمال وجبة السحور التي تعتبر وجبة مهمة تمنع من انخفاض مستوى السكر في الدم، وبالتالي التقليل من طلب الجسم لكميات كبيرة من الطعام في وجبة الإفطار، مشددا على أن تحضير عدة أطباق من الأطعمة على مائدة الإفطار يسهم في تناول الكثير من الطعام.ولفت إلى ضرورة تأخير وجبة السحور لتكون قبل الفجر بمده قصيرة جدا، مبينا أنها الوجبة التي تعادل كمية الطعام فيها وجبة الفطور في الأيام العادية، ناصحا بتناول الماء والسوائل على فترات لتزويد الجسم بما يحتاجه منها، مع تجنب شرب السوائل شديدة البرودة لان ذلك يؤثر على إفرازات المعدة ويسبب تشنج عضلاتها.ونصح بأن تحتوي مائدة الإفطار على طبق واحد من الطعام يحتوي على المجموعات الغذائية المطلوبة مثل: النشويات واللحوم والخضراوات والفواكه والحليب، على أن يكون محضرا بطريقة صحية بحيث يستخدم في تحضيره كميات قليلة من الدهون.وقال" على الصائمين تناول الخضراوات عوضا عن الإكثار من النشويات التي تعتبر مصدرا غنيا بالسعرات الحرارية، مضيفا" فالمقبلات تعتبر من أسباب الزيادة في تناول الطعام، لأنها تزيد من الشهية للأكل، لذا من الأفضل تجنب وضعها على مائدة الإفطار، وإن وضعت فعلى الصائم ألا يكثر من تناولها".وحذر من خطورة الحلويات كأحد العوامل المسببة للسمنة، ناصحا بالاستغناء عنها بتناول فواكه طازجة، ومطالبا بأن يبدأ الصائم إفطاره بتناول حبات من التمر أو كأس من العصير الطبيعي الخالي من السكر، مع قليل من الشوربة أو طبق من اللبن، ثم يقوم لصلاة المغرب، ويعود بعد ذلك لإكمال وجبة الإفطار.واعتبر أن مضغ الطعام بشكل جيد في الفم يسهل عملية الهضم والشعور بالراحة بعد تناول الوجبة، مشيرا إلى أهمية تجنب تناول الأطعمة المقلية والدسمة التي تحتاج إلى وقت طويل للهضم وتسبب عبء كبير على المعدة.ونصح بتناول كمية كافيه من الألياف الغذائية التي توجد في الخضراوات والبقوليات والخبز الأسمر والشوفان والعدس وكذلك الفواكه الطازجة التي تعمل على زيادة حركة الأمعاء وتنشيطها وتجنب الإمساك.
379
| 21 يونيو 2015
تعد السودان من أهم الدول العربية التي تحتفظ بهويتها الإسلامية وتقيم شعائر الدين بالتزام كبير، هذا البلد العربي الإفريقي الذي يمتلك مساحة شاسعة وأعراقاً مختلفة. ومن بداية شهر رمضان المبارك يسارع غالبية الناس في البلدان الإسلامية للوصول إلى منازلهم قبيل أذان المغرب طوال أيام الشهر الكريم لتناول وجبة الإفطار مع عائلاتهم لكن الأمر يبدو مختلفاً في السودان حيث تكون الحركة عكسية والناس يحملون موائدهم إلى الشوارع لتناولها في شكل تجمعات بكل حي سكني على امتداد مدن وأرياف البلاد. وإن كان ثمة شيء يميّز شهر رمضان في السودان فهو موائد الإفطار الجماعية، التي لا تنتهي بالأكل والشرب والصلاة وإنما تتعدى ذلك إلى مجالس سمر تستمر في الغالب حتى الساعات الأولى من الصباح ينتظرها الناس بفارغ الصبر من عام لآخر. ففي الأسبوع الأخير من شهر شعبان، ينشط صبية كل حي في تجهيز المكان المخصص سنوياً لتناول الإفطار سواء كان مجتزأ من شارع أو زقاق أو ميدان عام بتنظيفه وتسويره بقطع من الحجارة وعلى هيئة مسجد بمحراب للصلاة. ويطلق على المكان المخصص للإفطار الجماعي "برش رمضان"، والبرش سجاد شعبي يصنع من زعف النخيل وإن كان استخدامه حاليًا تراجع لصالح السجادات العصرية لكن لا يزال مكان الإفطار يحمل اسمه. فلا تهاون فى العبادات ولا تنازل عن موروثات الأباء والأجداد وطقوسهم الدينية التي تركوها، الطبيعة الاقتصادية والظروف الصعبة التي عاشها السودان لعقود من الزمن ساهمت في كون المسلمين فيه نسيجاً واحداً. شهر رمضان في السودان وتتجلى هذه المظاهر بوضوح في شهر رمضان الفضيل، وكيف يستغلونه طمعاً في المزيد من الأجر والثواب، وكيف أنهم يضربون المثل بتواجدهم في الساحات والميادين أثناء الإفطار، وقد بقيت تلك السمة محل إعجاب الكثير من الشعوب العربية والإسلامية فذاك خلق المسلم. مكانة خاصة ويحتل هذا الشهر الفضيل مكانة خاصة لدى السودانيين فيما يتعلق باستعداداتهم السنوية لاستقبال شهر رمضان، فالسودان من الدول العربية التي تحتفظ بكثير من الخواص الانسانية كالتواصل العائلي والالتزام الديني وفيها من الميول الدينية. وهو ما مكن الشعب السوداني من التماسك العائلي رغم الاختلافات العرقية والسياسية إلا أن الانتماء الديني بقي بعيداً عن كل الخلافات كخط عريض لا يجوز المساس به أو النيل منه أو التهاون فيه، فهم يعظمون الشعائر ويستغلون النفحات، فالسودان بيئة تتميز بكم كبير من التواد والتراحم والتواصل العائلي رغم الظروف الاقتصادية في بعض المناطق إلا أن أشهر العام الأحد عشر تختلف كثيراً عن شهر رمضان المبارك الذي يحظى باستعدادات خاصة لدى السودانيين بعضها يتعلق بالروحانيات العالية التي يتحلون بها فى كافة مناطق السودان المترامي الأطراف. المواد التموينية وتتفوق العادات السودانية على بعض الدول الأخرى من حيث الاستعدادات فهم يعملون على توفير المواد التموينية ويتشابهون مع الكثير من المسلمين في شتى بقاع الأرض، لكن الخصوصية ووجه الاختلاف قد يكمن فيما يعدونه من ألوان الطعام والشراب الذي يفرق بين بعض الدول والثقافات. فـ رمضان في السودان ليس شعيرة دينية فحسب بل هو أيضاً شهر التراحم والتواصل الأسري والاجتماعي بين العشيرة والأصدقاء والجيران وعلى خلاف ما يحدث في الكثير من الدول التي تستعد لرمضان قبل قدومه بأيام لكن في السودان تبدأ الاستعدادات لاستقبال هذا الشهر الفضيل قبل شهرين تقريباً من رؤية الهلال. وقد اعتاد الناس في الأيام السابقة لشهر رمضان أن يؤهلوا أنفسهم لصيام الشهر واغتنامه ففي شهر رجب يبدأون صيام التطوع والسابع والعشرون من رجب هو يوم مفضل عند السودانيين لإبرام عقود النكاح، لا سيما ما يعرف في السودان بالزواج الجماعي الذي تتبناه بعض المنظمات الخيرية لتسهيل وتخفيض تكاليف الزواج. وهى عادة تكاد تكون من خصائص المجتمع السوداني فى هذه الأيام تحديداً. الإفطار الجماعي خلال شهر رمصان في السودان ويشير العرف المتوارث إلى أن إبرام عقود الزواج فى هذه الأيام يأتي بمثابة التيمن بالزواج فى أيام وأشهر مباركة، بينما من عادات السودانيين أن يعملوا على تجهيز المواد الغذائية في شهر شعبان، فهو شهر تجهيز المواد الغذائية المستخدمة في إعداد مائدة الإفطار الرمضانية، بالاضافة إلى أنه من الشهور التي لها مكانتها الدينية الخاصة بما فيه من ليلة النصف من شعبان التي يحييها المسلمون في شتى بقاع الأرض، ويكثر فيه المسلمون بالسودان من الصيام استعداداً لشهر رمضان الكريم. إفطار جماعي ومن العادات المتداولة في الثقافة السودانية، تناول وجبة إفطار رمضان خارج حوش المنزل خاصة في القرى والبوادي والأحياء الشعبية في المدن. حيث يتجمع عدد من سكان الحي الجيران في ساحة أو ميدان مجاور ويأخذ كل واحد منهم ما أعد له في بيته من طعام وشراب فيخرج به إلى ساحة الإفطار الجماعي الذي يدعى له الأعزب وعابر السبيل دون حرج، فيجسد هذا السلوك مبدأ التكافل الاجتماعي بين الناس. ويقضي العرف السائد بالسودان أنه من العار عدم المشاركة فى حلقات الإفطار الجماعي. وتضم حلقات الإفطار الجماعي فى العادة الرجال والصبية من أهل البيوت المتجاورة على جانبي الشارع فقبيل حلول شهر رمضان يقوم الشباب بردم مساحة من الأرض كافية لاستيعاب الحضور من أهل الحي مع الاحتياط للضيوف حتى تصبح أعلى قليلاً من مستوى الشارع ومن الأحياء التي يعد أهلها من الميسورين تفرش بالرمل المشوب بالبياض ويحرصون على مد مستطيل باتجاه القبلة ليقوم مقام المحراب. ويقوم الشباب عند كل أصيل برش المساحة المذكورة وما حولها بالماء لتلطيف الجو ثم يفرشونها بما تيسر من مفروشات وفق المستوى المالي لأهل الحي وهناك من المفروشات من لا يخرجها صاحبها إلا فى شهر رمضان ويكتسب في المنزل اسم "فراش رمضان" لنهي كل من تسول له نفسه عن استعماله في غير شهر الصيام. ومن المألوف في السودان اعتراض سكان القرى المجاورة لطرق المرور حفلات الركاب، والإصرار على جميع راكبيها تناول وجبة الإفطار ثم مواصلة الرحلة. أطعمة ومشروبات مفضلة أما أشهر مشروبات رمضان السودانية ما يعرف بمشروب "الحلو مر"، وربما يوحي الاسم بأن هذا المشروب حلو ومر في آن واحد، إلا أن مكونات هذا المشروب هي التي فرضت هذا الاسم حيث يتكون أساساً من الذرة السودانية التي تتم معالجتها وإضافة بعض التوابل والبهارات ثم تصنيعها بواسطة ربات البيوت وبدرجة عالية من المهارة والخبرة في إنتاج هذا المشروب الذي لا تخلو مائدة إفطار سودانية منه طيلة شهر رمضان المبارك. ومائدة الإفطار السودانية تحتوي على قدر كبير من المشروبات الباردة، نسبة لحرارة الطقس في السودان. بينما يشكل "الحلو مر" عنصراً أساسياً كما ذكرنا من قبل إلا أن هنالك تنوعا واسعا من عصائر الفواكه المختلفة كالبرتقال والمانجو والليمون وغيرها من المنتجات السودانية. كما تزخر المائدة الرمضانية بالكثير من الأكلات الشعبية منها "العصيدة" و"القراصة" على سبيل المثال، إضافة إلى أطباق اللحوم الحمراء والبيضاء تتنوع من يوم إلى آخر ووفق الإمكانات المتاحة لكل أسرة.
1729
| 21 يونيو 2015
يعتبر صيام شهر رمضان الفضيل فرضاً على كل مسلم قادر على ذلك، حيث يمتنع الشخص في ساعات الصيام عن تناول الطعام والشراب من شروق الشمس حتى غروبها، وتختلف ساعات الصيام من عام إلى أخر تبعاً للموسم الذي يأتي فيه شهر رمضان إلا أنها تكون ما بين 11 ساعة إلى 18 ساعة. وهو ما يشكل عقبة أمام المرضى الذين يعتمدون على برنامج دوائي يغطي مختلف أوقات اليوم، وهنا يتردد السؤال المعتاد كيف يمكن التعامل مع هذه الأدوية أثناء ساعات الصيام؟ وقد أمر الدين الإسلامي بالمحافظة على صحة الإنسان وحرص على ذلك حتى أثناء الصيام. وقد استثنى الله سبحانه في آيات القرآن الكريم الخاصة بالصيام المرضى، أو الذين تضطرهم حالتهم المرضية لتناول الدواء أثناء الصيام، وبيّن لهم إمكانية تأجيل الصيام في حال المرض المؤقت إلى وقت آخر من السنة. أو عدم الصيام للمرضى المصابين بأمراض لا يمكنهم معها الصيام وأمرهم الله عزّ وجل في هذه الحالة بدفع الكفارة. ولكن إذا كان المريض يريد الصيام فان عليه تغيير مواعيد برنامجه الدوائي وذلك بعد استشارة الطبيب المشرف على حالته الصحية بشكل أساسي، نظرا لشح الأبحاث والدراسات العملية بهذا الصدد. تأثير الدواء يرتبط بموعد تناوله وخواصه الفيزيائية والكيميائية وسرعة امتصاص الجسم لهوقد اتفق الأطباء والصيادلة على أهمية ترتيب عدة أمور فيما يتعلق بالأدوية للمرضى الذين تسمح حالتهم الصحية بالصيام منها طريقة تناول الدواء ومواعيد الجرعات، وذلك باعتبار أن تناول جرعات الدواء أثناء شهر رمضان محصور في الفترة ما بين غروب الشمس والفجر وهي مدة أقصر من المعتاد خارج أوقات الصيام لذا تجب إعادة النظر في جدولة مواعيد الجرعات الدوائية ولكن بعد استشارة الطبيب والصيدلي. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور سعد عبد الفتاح النعيمي — استشارى أول طب الطوارئ بمستشفى حمد العام، أن مواعيد الدواء تختلف خلال شهر رمضان وفقاً لنوع وطبيعة الدواء المستخدم، مشيراً إلى أن الكثير من المرضى يقومون بتغيير مواعيد تناول أدويتهم من تلقاء أنفسهم،مما قد يؤدى إلى فقدان الفائدة المرجوة من الدواء، وقد يؤدى إلى مضاعفات خطيرة، لذلك عليهم مراجعة الطبيب قبل شهر رمضان. وقال إن تأثير الدواء وفعاليته يرتبط بموعد تناوله في اليوم وفقاً لخواصه الفيزيائية والكيميائية وسرعة امتصاص الجسم للدواء؛ فالأدوية التي تؤخذ كل 4 — 6 ساعات تفقد مفعولها إذا تم تغييرها إلى مرتين أو ثلاث مرات وقد تسبب مضاعفات خطيرة. احذر من حساسية مرضى السكري للصيام خاصة مع التغيير العشوائي لمواعيد الأدويةوتابع قائلاً: "ومثال على ذلك المضادات الحيوية التى تُعطى كل 6 ساعات فإذا تم تقليل جرعة تناولها إلى مرة واحدة أو مرتين باليوم، لن يؤدي ذلك إلى فقدان مفعولها فحسب، ولكنه يؤدي إلى ظهور جراثيم مقاومة للدواء". وبالنسبة لأدوية الصرع، أشار الدكتور النعيمي إلى أن بعض الأدوية يمكن تناولها مرة واحدة في اليوم لأنها أدوية طويلة المفعول، وبقية الأدوية يمكن أخذها مرتين في اليوم، ولذلك فيمكن للمريض أن يتناول جرعة الأدوية إما مرة واحدة بعد المغرب أو مرتين بعد السحور وبعد الإفطار حسب نوع الدواء المعالج للصرع الخاص بكل مريض، وإذا أصيب المريض بنوبة صرع أثناء الصيام فعليه الإفطار فوراً، وعلى المريض قبل ذلك مراجعة الطبيب لإعادة تنظيم العلاج وأخذ قرار الصيام. أما أدوية ارتفاع ضغط الدم فيؤكد الدكتور سعد النعيمي أن أغلبها يتم تناوله مرة أو مرتين يومياً وبالتالي لا توجد مشكلة معها أثناء الصيام مع ضرورة أن يتجنب المريض تناول الأطعمة المملحة والمخللات مع الحرص على تناول كمية سوائل كافية، مضيفا" بالنسبة لمرض السكري وأدويته، فيجب على المرضى مراجعة الطبيب أولاً، للتأكد من قدرتهم على الصيام من عدمه". مرضى السكري وحذر الدكتور النعيمي من حساسية مرضى السكري للصيام خاصة مع التغيير العشوائي لمواعيد الأدوية فقد يتعرض المريض إلى نقص السكر في الدم أو ارتفاعه. وتابع قائلا" إذا ظهرت على المريض أعراض انخفاض نسبة السكر بالدم مثل الجوع الشديد، الشعور بالتعب، الدوار والصداع، تعرق شديد، رعشة باليدين، سرعة نبضات القلب والميل لفقدان الوعي، لذا فعلى المريض الإفطار فوراً إذا شعر بهذه الأعراض حتى لا يتعرض لغيبوبة نقص السكر على أن يتناول عصيرا أو أي سائل محلى بالسكر مع وجبة غنية بالنشويات ثم يخبر طبيبه المعالج بما حدث". وأستطرد قائلاً: "قد يتعرض المريض أيضا إلى الارتفاع الشديد في مستوى السكر بالدم إذا أهمل العلاج مع الإفراط فى تناول السكريات والنشويات أثناء الإفطار أو السحور وتظهر لديه أعراض العطش الشديد، كثرة التبول، جفاف الحلق، القيء، آلام البطن ثم الشعور الشديد بالتعب والإنهاك، وقد يؤدي إلى غيبوبة ارتفاع السكر بالدم. ولذا فعلى من يشعر بمثل هذه الأعراض أن يشرب الماء فوراً، ويتناول دواء السكري ثم يتوجه إلى المستشفى فوراً للبدء فى تلقي العلاج قبل تدهور حالته إلى الأسوأ". يجب على مريض السكري الإفطار حال ظهور أعراض انخفاض السكروقال الدكتور النعيمي "من الأخطاء الشائعة أيضاً أثناء الصيام قيام بعض المرضى الذين يعتمد علاجهم على حقن الأنسولين بالامتناع عن تناولها ظناً منهم بعدم احتياجهم لها لعدم تناولهم الطعام؛ مما يؤدي إلى إصابتهم بالحماض الكيتوني وهو حالة خطيرة تستوجب العلاج بالمستشفى حيث ترتفع نسبة السكر في الدم إلى درجات عالية وأعراضها عطش شديد، غثيان وقيء، جفاف شديد، آلام بالبطن، غصة حارقة خلف الصدر وانبعاث رائحة من الفم تشبه رائحة الأسيتون أو الكحول وتصبح رائحة البول مثل رائحة التفاح الفاسد، ثم يحدث هبوط للضغط وتشوش في الرؤية وضعف الحركة." وأضاف: "وبوجه عام، يجب على مريض السكري في حالة صيامه، مراجعة الطبيب عدة مرات خلال شهر رمضان لإجراء التعديلات الضرورية في أدوية السكري أو أي أدوية أخرى يتناولها". مرضى ضغط الدم وفيما يخص مرضى الضغط وطرق تناول الأدوية خلال شهر رمضان أوضحت مدير إدارة الصيدلة بمستشفى الوكرة الصيدلانية فتحية سلامة أن ارتفاع ضغط الدم هو أكثر الأمراض انتشارا، لافتة إلى أن نسبة تشخيص المرض تزداد مع التقدم في العمر. وقد تبلغ نسبه وجوده عند البالغين أعمارهم أكثر من ٦٠ عاماً إلى أكثر من ٥٠ ٪. وأشارت خلال حديثها لـ"بوابة الشرق" أن الشخص المصاب بارتفاع ضغط الدم في الغالب يكون مصابا دون أن يعلم كما لا تظهر عليه أي أعراض للمرض. وأكدت أهمية مراقبة ضغط الدم بشكل منتظم، مضيفة "وعند ارتفاع ضغط الدم يجب مراجعة الطبيب وبدء تعديل نظام الحياة وبدء العلاجات الدوائية عند الحاجة". ونبهت إلى أن مرض الضغط مرض مزمن ويجب أخذ العلاج عند وصفه للمريض بشكل مستمر مدى الحياة، مشددة على أهمية المحافظة على أخذ العلاج في الوقت المناسب مع مراعاة التغييرات التي تطرأ في بعض فصول السنة مثل صيام شهر رمضان. وتابعت قائلة "وعلى كل مريض أن يراعي أفضل أوقات أخذ الأدوية في شهر رمضان ومن المستحب استشارة الطبيب المعالج أو الصيدلي". وأشارت إلى أنه في معظم الحالات يحتاج المريض إلى صنفين من الدواء أو أكثر للتحكم في ضغط الدم والتركيز على النقاط الواجب مراعاتها لمريض ارتفاع ضغط الدم خلال شهر رمضان. ونوّهت بأهمية أن يستشير المريض طبيبه المعالج عن إمكانية أخذ الأدوية بأقل تكرار في عدد الجرعات اليومية سواء كان البرنامج الدوائي اليومي لمرة واحدة أو أكثر، مبينة في السياق ذاته أن البرنامج الدوائي الذي وصفه الطبيب إذا كان يحتوي على أخذ الجرعة مرتين يوميا فان ذلك يعني أخذ الجرعة الأولى بعد الإفطار مباشرة وأما الجرعة الثانية فتكون مع السحور. وأشارت إلى وجود بعض الأدوية التي يزداد امتصاصها بوجود الأكل مثل "Verapamil SR " والبعض الاخر يقل امتصاصها بوجود الطعام مثل "Captopril"، مضيفة في السياق ذاته" لذلك يستحب استشارة الطبيب أو الصيدلي بهذا الخصوص للإرشاد إلى أفضل وقت لأخذ الدواء". وفيما يتعلق بالأدوية المدرة للبول ذكرت أن هذه النوعية من الأدوية يجب معها أخذ الجرعة الأولى أو الكبرى مع الإفطار مباشره والأخرى في منتصف الليل أو قبل السحور بفترة وذلك لعدم إدرار البول بكثرة في فتره الصيام.
9783
| 20 يونيو 2015
اشتكى عدد من المستهلكين من ارتفاع أسعار الخضراوات والفواكه المفاجئ في الأسواق خلال الشهر المبارك، متسائلين عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الارتفاع، خاصة على خضراوات السلطة، مثل البندورة والخيار والخس والجرجير، وغيرها، مؤكدين أن الأسعار ارتفعت خلال شهر رمضان، بعكس الأيام العادية، حيث وصل صندوق البندورة إلى 40 ريالا، والخيار المحلي إلى سعر 30 ريالا في بعض المحلات، على الرغم من وجود لائحة من وزارة الاقتصاد بشأن أسعار الخضراوات والفواكه إلا أن بعض الباعة لا يلتزمون بها ويرى مستهلك أنه من الضروري أن يكثف مفتشو وزارة الاقتصاد والتجارة الجهود في مراقبة أسعار الخضار والفواكه وبقية أسعار السلع التموينية والغذائية خلال هذا الشهر تحديداً، لأن خلال شهر رمضان يكثر الاستغلال مع زيادة الطلب الاستهلاكي على السلع والمنتجات، ولذلك تشهد الأسواق ارتفاعات في الأسعار على السلع الأكثر طلبا عليها خاصة الأغذية.
630
| 20 يونيو 2015
خليفة السيد المالكي باحث في التراث الشعبي وعبدالله الصديقي صاحب أول هدف في كأس الأمير ويوسف الساعي أول حكم كرة قدم في قطر، فتحوا قلوبهم لـ"الشرق" لكشف أسرار الماضي الجميل بجميع تفاصيله الرائعة وكيف كان يعيش أجدادنا روحانيات الشهر الكريم، وكيف كان المسحراتي يجوب الشوارع القطرية ليلاً لإيقاظ المرهقين بعد يوم طويل من الشقاء بحثاً عن لقمة تسد أفواه أبنائهم الجائعة، وكيف كان الكرم والجود سمة القطريين رغم ضيق الحال وعسر الموجود.ويروى الباحث خليفة السيد المالكي لـ "الشرق" تفاصيل استقبال القطريين قديماً لشهر الصيام، حيث يقول إن رمضان يحتل مكانة خاصة جداً عند القطريين منذ قديم الأزل، وصولاً إلى يومنا هذا، ففي زمن الأوائل كان القطريون يتجهزون لاستقبال رمضان قبل حلوله بشهر كامل، وكأن ضيفاً عظيماً سيزورهم في مساكنهم، لذلك تجد كل شيء في البيوت يتغير والأجواء تتهيأ استعداداً لاستقبال نفحات الرحمة والغفران.ويضيف أن الحركة تزداد في هذا الشهر بشكلٍ كبير والتجارة تزدهر وبائعو الطحين والحبوب والأرز تنفتح عليهم طاقة القدر والرزق في هذا الشهر الكريم، وكان الشباب في كل حي يتكاتفون من أجل تجهيز بيت الله لاستقبال المصلين ويقومون بتنظيفه وغسل الحصير ونثر "الصُبان" أي القواقع البحرية الصغيرة ذات اللون الأبيض في باحات المسجد. ويضيف السيد قائلاً: فكنت ترى كل شاب يمسك بمصباح داخل المسسجد ليزيل منه السواد ويعدل فتيله؛ لتكون الإنارة جيدة، استعداداً لقراءة القرآن وتجهيزاً لصلاة التراويح، فالجميع في حالة تأهب استعداداً لشهر الرحمة والغفران.رؤية هلال ويتناول عبدالله الصديقي صاحب أول هدف في أول مسابقة لكأس الأمير عام 1973، الحديث، حيث يقول: قديماً كان يتجمع أصحاب النظر الثاقب والمشهور عنهم قوة البصر إلى جانب شيوخ المنطقة في آخر يومين من شهر شعبان لتحري الهلال، وإذا رأى أحدهم الهلال يبلِّغ كبير المنطقة ليطلق بدوره أعيرة نارية من سلاحه، وهكذا الحال في كل منطقة، إلى أن يبلغ الخبر للحكومة فتطلق هي الأخرى بالمدافع، معلنة بذلك عن بداية شهر الفرحة.ليلة القبض على الشيطانوعودة مرة أخرى لحكايات خليفة السيد الذي قال: إن الأهالي قديماً كانوا يخافون التجول والتنقل من حي إلى حي ليلاً خشية الجن وكل ما يحمله ظلام الليل الدامس، إلا أنهم يتحررون من خوفهم ورهبتهم أول ما يطل عليهم هلال رمضان المبارك؛ لإيمانهم بأنه الشهر الذي تصفد فيه الشياطين وتحبس فيه كل الأرواح الشريرة.ويواصل السيد حديثه بأن الشوارع كانت تعج بالحركة ليلاً بين الأروقة والأزقة الضيقة دون خوف أو رهبة في رمضان بسبب إيمانهم العميق بحبس الشياطين، وهذا على خلاف العادة في باقي شهور العام، فترى الزيارات تكاد لا تتوقف والصحون تتنقل من هذا البيت إلى، ذاك في أجواء من الكرم والجود رغم بساطة الحال.ويضيف أن الأهالي كانوا يمنعون الأطفال من اللعب في الشوارع بعد صلاة المغرب مباشرة؛ خوفاً عليهم من كل ما يحمله الليل من مخاطر، إلا أن الوضع في رمضان يختلف تماماً، فترى الأطفال يفضون سكون الليل بألعابهم الشعبية وابتساماتهم العريضة المرسومة على وجوههم البريئة البسيطة. المسحراتي القطريويسرد الباحث في التراث الشعبي خليفة السيد علينا قصة "المسحراتي" في قطر، ويقول إن في كل حي من الأحياء عائلة متخصصة لإيقاظ الناس وتنبيههم عن اقتراب أذان الفجر، يطلق عليهم عائلة المسحر، وهي عائلة تكون معروفة بين أهالي المنطقة، يتوارث أفرادها المهنة جيلاً بعد جيل، ويوضح السيد المالكي قائلاً: إن المسحراتي كان يجول الشوارع القطرية ليلاً راكباً حماره الهزيل الذي يتدلي من على جانبيه الزبيلي - سلة مصنوعة من سعف النخيل- ويقول يمتلأ الزبيلي مرتين خلال شهر رمضان مرة في يوم القرنقعوه بالمكسرات ومرة قبيل ليلة العيد، ولكنها تمتلأ هذه المرة بالعيدية، وهذا هو أجر المسحراتي وراتبه على عمله الذي قام به خلال الشهر الفضيل.والجدير بالذكر أن المسحراتي يبدأ جولته بين أزقة البيوت البسيطة الضيقة وهو يذكر الله بتواشيح دينية وأدعية وابتهالات تنقل سامعها لملكوت آخر يسبح فيه بين روحانيات الشهر وتجلياته، ثم يبدأ بمناداة السكان ليستيقظوا من أجل تناول السحور والاستعداد لصلاة الفجر واستقبال يوم جديد من الكد والبحث عن لقمة العيش رغم ساعات الصيام الممتدة على طول نهار تلفحه حرارة الشمس الحارقة.ويشير السيد أن المسحر في منطقتهم كان لا يطلب من أحد الكثير من الأموال؛ لأنه يقدر حالهم ويشاركهم الظروف الصعبة، فهكذا كان الأوائل يتشاركون الفرح والترح ولا يتركون أحدا محتاجا بينهم والمحبة كانت ومازالت سيدة الصفات في نواميس الشعب القطري منذ قديم الأزل. قصة "الغبقة" ويقول يوسف الساعي أول حكم كرة قدم أنجبته قطر: إن الغبقة هي وجبة تكون بعد صلاة التراويح يقيمها أحد الأعيان ميسوري الحال من التجار أو النواخذة؛ ليجتمع عليها أهل الحي في مجلس أحد كبار المنطقة، ويستطرد الساعي قائلاً قديماً لم تكن الأغلبية تمتلك مجلساً وخدما وحشما؛ لذلك كان الأهالي يتجمعون عند كبار المنطقة على وجبة الغبقة ليأكلوا السمك و"العيش المحمر" والمحمر هو الأرز البني المضاف إليه السكر، ليواصلوا الليل يتسامرون ويطمئنون على الأهل والأقارب.ويعلل الساعي سبب أكلهم السمك في هذه الوجبة بالتحديد بقوله كانوا القدماء يأكلون السمك في الغبقة لأنهم يشتاقون إليه، بما أن قطر تمتاز بساحلها الأزرق الجميل الذي يجود بأطيب وأرقى أنواع الأسماك، الذي اعتاد سكانه على أكله بشكل شبه يومي.ويواصل الساعي كلامه بقوله قديماً كان الأكل يوضع في المجالس والباب مفتوح أمام الجميع والزيارات لا تتوقف بين السكان والأرحام موصولة دائماً دون انقطاع، والجميع ملتف حول مائدة الطعام دون تفرقة بين غني أو فقير وبدون تحزبات أو تشرذم، فهكذا كانت الحياة القطرية البسيطة، وهذا ما نقله إلينا أجدادنا وما زلنا متمسكين به. ويعبر الساعي عن حالة التلاحم العميقة بين السكان بقوله، إذا علم أهل الحي أن أحدهم سوف يقيم عزومة، كنا نرى نساء الحي يتوافدون على ذلك المنزل ليساعدوا في إعداد الطعام، فكانت الناس متحابين فيما بينها ومتراحمين بشكل كبير. يوم الهريس ويؤكد عبدالله الصديقي أن وجبة الهريس قديماً كانت سببا لسعادة المواطنين؛ بما أنها وجبة غنية ولذيذة تشتهر بها المائدة القطرية، إلا أنها لم تكن على مستوى ميزانيات كثير من الأسر، لأنها تحتوي على اللحم ويحتاج كثير من الوقت والجهد ولم يكن الكثير يمتلك خدما في منزله؛ لذلك لم يكن الهريس في متناول الجميع.إلا أن من يقوم بعمل الهريس في الحي يخبر الجيران وكأنه يمتلك كنزاً ثمينا في منزله ليبعث الجميع أحد أطفاله الصغار إلى ذلك المنزل لتهدي ربته شيئاً من الهريس إلى جارتها وسط أجواء من الإيثار الذي يتمتع به الإنسان القطري منذ غابر الزمان، فلم يكن البخل يعرف لقطر عنوانا، ومن كان يملك يعطي لمن لا يملك.هذا إلى جانب "الثريد" تلك الوجبة التي ظلت لقرون حليفة الفقراء بداية من زمن الرسول صل الله عليه وسلم مروراً بعصر اللؤلؤ، وما زال الثريد محافظاً على مكانه المقدس فوق المائدة القطرية إلى يومنا هذا.ويقول عبدالله الصديقي إن شهر رمضان كان حافلاً بباقة من الحلويات الشعبية القطرية الأصيلة وترى الخبز المحلى مفروشاً على "الطابي" طيلة أيام الشهر وتهدي به ربات البيوت بعضهن البعض على امتداد أيام الرحمة والغفران، كما أن هناك كثيراً من الأكلات والحلويات الشعبية الأخرى مثل القيمات والخنفروش والبلاليط والمرقوقة والنخي. بارك الله في القليل فأكثرهكما جاد البحر على أحفاد غواصي اللؤلؤ، مرة بما تحتضنه الأصداف المتناثرة في قاع الخليج السخي ومرة أخرى بالذهب الأسود المنبعث من أعماقه الخلابة، لذلك أصبح الجود والكرم سمة متأصلة في سكان شبه جزيرة الخير الذي يعبر عنهم محاورونا بقولهم: رغم ضيق ذات اليد إلا أننا كنا حريصين على الإفطار يومياً مع أولاد العم والأقارب والالتفاف حول كبير العائلة على مائدة الافطار التي يوجد بها شيء من التمر واللبن والماء، ورغم عسر الموجود، إلا أننا كنا نشعر بسعادة غامرة وبركة عجيبة في الطعام، كنا نأكل القليل، ولكنه يشبعنا وكانت تربطنا أواصر عائلية قوية لا تنقطع، ودائماً ما نحرص على مرافقة شيوخ القبيلة وكبار الحي حتى نستقي منهم خلاصة السنين وخبرة العمر الذي رسم قساوته على تجاعيد جبينهم وتشقق أياديهم، ربما كانت العلاقات العائلية القوية هي متصدرة المشهد طوال العام، إلا أنها تزداد في رمضان الذي كان وما زال يجمعنا
2028
| 20 يونيو 2015
تبادل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك في اتصال هاتفي تلقاه سموه مساء اليوم.
209
| 20 يونيو 2015
تبادل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه فخامة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك في اتصال هاتفي أجراه سموه مساء اليوم.
228
| 19 يونيو 2015
وصف فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر شهر رمضان بأنه سيّد الشهور منّ الله علينا فيه بموسمٍ عظيم، نهارُه صيام وليله قيام، فيه ليالِي العشر الأواخِر أفضلُ اللّيالي، وفيه ليلة القدرِ العبادةُ فيها أفضلُ من عبادةِ ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، شهرٌ يضاعَف فيه ثواب الطاعات، وتكفَّر فيه السيّئات، وترفَع فيه الدرجات، لله فيه نفحات، من تعرّض لها لم يرجِع خائبًا محرومًا . وقال في خطبة الجمعة بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله إن شهرُ رمضان صيامُه أحدُ أركان الإسلام، جعل الله صيامَه وقيامه سببًا لمغفرة الذّنوب ورفعِ الشّدائد والكروب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من صَام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غفِر له ما تقدّم من ذنبه)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غفِر له ما تقدّم من ذنبه) وعن عبادةَ بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (من قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غفِر له ما تقدّم من ذنبِه وما تأخّر) فضائل الصوم كثيرة وفضائلُ شهر الصّوم كثيرة جدًّا، وحسبه في الفضلِ أنّ الله تعالى أنزل فيه القرآنَ العظيم الذي جعله الله نورًا وهُدى، وجعله زمنًا للصّوم الذي هو سرٌّ بين العبد وربِّه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (قال الله تعالى: كلّ عمل ابنِ آدم يضاعَف، الحسنةُ بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضِعف، قال الله تعالى: إلاّ الصوم، فإنّه لي، وأنا أجزي به، يدَع شهوتَه وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحةٌ عند فطرِه، وفرحة عند لقاءِ ربّه، ولَخلوف فم الصائم أطيبُ عند الله مِن ريح المسك ) . ومِن فضائل رمضانَ قوله : (إذا دخلَ رمضان فتِّحت أبوابُ الجنّة، وأغلقَت أبواب جهنّم، وسلسِلت الشياطين). وقال إن على المسلم أن يحافظَ على صومِه من مبطلات الصّيام، وأن يصونَ صيامَه ويحفظَه من الغيبة والنّميمة وقولِ الزّور والسِّباب والشّتم والنظر إلى ما لا يحلّ له، وليحذَر من سماع الأغاني فإنّها تفسِد القلوب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (من لم يدع قولَ الزور والعملَ به فليس لله حاجةٌ في أن يدَع طعامه وشرابه) وعن ابنِ عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : (رُبَّ صائمٍ حظُّه من صيامِه الجوع والعطَش، ورُبّ قائمٍ حظّه من قيامه السّهر)) رواه الطبراني، وعن أبي عبيدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (الصّوم جنّة ما لم يخرِقها) وزاد: قيل: بمَ يخرِقها؟ قال: (بكذبٍ أو غيبة). ودعا محمد طاهر إلى الحرص كلَّ الحِرص على الاستكثار من الطّاعات في مواسم الخيرات، وحافِظ على الصّلاة جماعةً، ففي حديث عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((من صلّى العشاء في جماعة فكأنّما قام نصفَ الليل، ومن صلّى الفجرَ في جماعة فكأنّما قام الليل كلّه)) .. كما دعا إلى المحافظة على السنن الرواتب فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة). ومن الغَبن والخسران المُبين أن يحافِظ الرّجل على الصّيام ويضيِّع الصلاةَ، فالصلاة جِماع فَلاح العبد، وبها تنتظم أمورُه وتصلح أحواله، وأوّل ما يحاسَب العبد على الصلاة، ومن ضيّعها فقد خسِر دنياه وأخراه. وشدد طاهر على المداومة على التراويح فهي قيامُ رمضان، وفي الحديث عن النبيّ أنّه قال: ((من قام مع الإمَام حتّى ينصرِف كُتب له قيام ليلة)). التلاوة أفضل الذكر وقال إن أفضلُ الذّكر تلاوة القرآن العظيم بتدبّرٍ وفَهم، ورمضانُ شهر القرآن، وينتفِع القلب بالقرآن في رمضانَ أكثرَ من غيره؛ لأنّه غذاء الرّوح كما أنّ الطعامَ غذاء الأبدان، وإذا ضعُف سلطان البدَن قويَ سلطان الرّوح، وقد كان بعض السلف يختِم في ثلاث، وبعضهم يختِم في ليلة، وبعضهم يختِم في جمُعة، ويراعون صيامَهم ويحفَظونه، قال الإمام أحمد: "نقعُد في المساجِد نحفَظ صيامنا". وقد كانوا يسألون اللهَ زمنًا طويلاً أن يبلِّغهم رمضان، ويسألون الله وقتًا طويلاً أن يتقبّله منهم. كما دعا إلى الإحسان إلى الفقراء والأيتامِ في هذا الشّهر المبارك، فقد كان رسول الله أجودَ النّاس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان، فلَرسول الله حين يلقاه جبريل في رمضان أجودُ بالخير من الرّيح المرسلة.
2093
| 19 يونيو 2015
تواصل وحدة تحفيظ القرآن الكريم التابعة للفرع النسائي بعيد الخيرية دورة "المقرئة الهاتفية" بمشاركة واسعة من النساء، التي تهدف أن يكون في منزلك وفي هاتفك حلقة قرآن خلال شهر رمضان المبارك. وأوضح الفرع النسائي أن دورة المقرئة الهاتفية تكون الدراسة بها خلال شهر رمضان فقط، وتتضمن 4 أقسام ( حفظ جديد – تصحيح وتحسين تلاوة – مراجعة وتثبيت – حفظ أو تلاوة سورة الكهف وتدبرها). وكان الفرع اقد أعلن الأحد الماضي عن التسجيل بالمسابقة حتى اكتمال المقاعد المحددة للدورة. وتتيح المقرئة الهاتفية المجال للنساء العاملات واللاتي ليس لديهن وقت أو ليس باستطاعتهن الذهاب لحلقات التحفيظ بدور تعليم القرآن، فهي تتيح المجال لحفظ وتلاوة كتاب الله من خلال الهاتف، وتصحيح قراءتهن ومساعدتهن في تثبيت حفظهن بتمكن وإتقان. وقد جاء البرنامج ملبيًا حاجات النساء والفتيات اللاتي لا يتيسر لهن حضور حلقات التحفيظ المباشرة، لتشجيعهن على حفظ كتاب الله ومدارسته، وشغل أوقاتهن بما هو مفيد ونافع لهن في الدنيا والآخرة، وربط النساء بالقرآن الكريم وإن لم يحضرن في الحلقات من خلال اتصالهن على هاتف المعلمة لتصحيح قراءتهن وتوضيح أحكام التجويد المرتبطة بقراءتهن. وتعكف وحدة تحفيظ القرآن الكريم بصورة منتظمة على تنظيم مثل هذه الدورات القرآنية الهادفة التي تعلو فيها الهمم، وطرح الدورات والبرامج النافعة التي تُعنى بحفظ القرآن الكريم لإعداد جيل صالح ينشأ على أخلاق القرآن وآدابه وأحكامه وتشجيعًا على الارتباط بالقرآن العظيم ارتباطاً قوياً حفظاً وتدبرا وتطبيقًا، متمنية للجميع التوفيق ومذّكرة بتجديد النوايا واحتساب الأجر والثواب عند الله في هذا المسعى المبارك.
258
| 19 يونيو 2015
قال فضيلة الشيخ سعد بن ناصر الغنَّام الداعية السعودى المعروف ان العودة إلى القرآن الكريم هى الدواء الحقيقى لمشاكل الأمة الشخصية والعامة إذا التزم المسلمون بما فيه من القواعد والآداب والعلوم. وأشار في خطبة الجمعة التى ألقاها امس بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إلى أن القرآن الكريم جاء ليكيف حياة البشر جميعهم على الإيمان والعمل الصالح. وأفاد بان القرآن الكريم به وصفة قرآنية عجيبة كافية لعلاج جميع المشكلات والقضايا الحياتية، إلى جانب الفوز بالآخرة، مشيراً إلى انها تتلخص في ثلاث وصفات وهي: وصفة الزاد، والثانية وصفة اللباس، والثالثة وصفة البناء. واستعرض فضيلته الحديث عن الثلاث وصفات قائلاً: انه لما فرض الحج اتى أهل اليمن إلى مكة بلا زاد، وذلك لأنهم قوم يتوكلون على الله، ذاهبون الى بيت الله، فاذا وصلوا سألوا الناس وتكيفوا وتعاملوا دون الاستعانة بالزاد.. مشيراً إلى أنه من أجل ذلك أنزل الله تعالى الآية القرآنية " وتزودوا فإن خير الزاد التقوى " لابد من الزاد وقام خطيب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بالتوضيح انه من سياق الآية يتبين بأنه أمر بالتزود الحسى فقط، لانه لا يصح للإنسان ان يسافر البلاد بلا زاد، إلى ان جاءت النقلة المعنوية.التى لا تجدها إلا في كتاب الله عز وجل " فإن خير الزاد التقوى " فالتقوى هى الزاد الأعمق والأشمل من الزاد هذا الزاد الحسى الذى اعتقده البعض من خلال سياق الآية. ولفت الشيخ الغنَّام الى أن الكثير من الناس حينما تسألهم بهل عندكم زاد، فغالباً ما يقولون في الحال عندنا خير كثير، متجاهلين الزاد المعنوى الذى هو اشمل وأعم وانفع، وهو زاد التقوى، وذلك لأن زاد التقى هو الذى يحمل صاحبه إلى الجنة، فإذا نظر الإنسان إلى طبيعة الحياة سيعلم بأن الزاد المادى إلى زوال، فعند الموت يرجع المال ويبقى العمل. والمعلوم أن الإنسان إذا مات قامت قيامته لذلك قال الله سبحانه وتعالى " ولتنظر نفس ما قدمت لغد "، فقال سبحانه وتعالى ما قدمت لغد، وليس للآخرة لأن الإنسان قد يموت في ليلته فتقوم بذلك قيامته. وقال إن الدنيا دار اختيار للبشر جميعهم، وهناك اناس سيقدمون صياما وصدقة وقياما وبذلا وعطاء، فتكون جائزتهم " كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون "، بينما اناس آخرون الهتهم الدنيا وصدموا بما علموا فيها في الآخرة، فيقول قائلهم " يا ليتنى قدمت لحياتى "، ويقول لهم المولى عز وجل " ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون " وصفة اللباس وانتقل فضيلته بالحديث إلى الوصفة الاخرى وهى وصفة اللباس، قائلاً ان خير لباس هو لباس التقوى، " ولباس التقوى ذلك خير "، فاللباس فطرة في جميع الشعوب، والشعوب الهمجية هم من كان عنوانهم التخلف والتعري، وللاسف جاءت الشعوب المتحضرة تدعو للتحرر ايضاً لتتبنى العرى والتخلف. وتساءل فضيلته قائلاً " هل يستطيع أحد أن يمشى عاريا؟ مجيباً بالطبع لا.. لذلك تأبى الفطرة والعقل ايضاً ذلك.. وأشار في معرض حديثه عن هذه الوصفة إلى أن هذا اللباس يغطى عورات الناس الحسية فقط، لكن هناك لباسا آخر هو لباس التقوى الذى هو فيه الخير. وبيَّن فضيلته إلى أن الحياء هنا هو اللباس المعنوي، بينما الثوب هو اللباس الحسي، واستشهد بان الرسول صلى الله عليه وسلم، وعمر بن الخطاب كانا يمشيان بثوب مرقع، لكن سيرتهما ولباسهما كان مجلجلاً بالصيت والسمعة، وهذا هو الفارق بين لباس التقوى واللباس الحسى وهو الثوب. وحكى فضيلته قصة شخص جاء إلى منزله وقال له ان هناك اشخاصا اعطونى ملايين حتى اتخلى عن قاتل أخي، وسأله هذا الشخص، هل الافضل أن اعفي عنهم ام اخذ الاموال وابنى مساجد أم اصفح، فقال، فقلت " فمن عفي واصلح فاجره على الله " وعلق فضيلته على هذه القصة قائلاً " انه شخص فقير في الماديات، غنى بالحسيات، " فمن عفي وأصلح فأجره على الله ".
2666
| 19 يونيو 2015
تبادل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع أخيه فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك في اتصال هاتفي أجراه سموه اليوم (الخميس).
182
| 18 يونيو 2015
منذ أربع عشرة سنة حطّ الفنان التشكيلي العراقي وليد رشيد الرحال بيننا، وانخرط في النسيج الاجتماعي والثقافي القطري حتى خبِره. هو أحد منتسبي المركز الشبابي للإبداع الفني، وواحد من الفنانين الذين أسهموا في إحياء الخط العربي وتعليم أساسياته واتجاهاته وتكويناته للشباب القطريين. ألف المكان فألفه، واستأنس بأجواء البلد في الأيام العادية والمناسبات الوطنية والدينية، فطاب له المقام! في لقائه مع "بوابة الشرق" يصف وليد رشيد الأجواء الرمضانية في الدوحة قائلاً: هي أجواء جميلة، يغلب عليها البعد الروحاني الذي يميز هذا الشهر، إضافة إلى البعد الاجتماعي المتمثل في التسامح والتكافل. أحرص على إعداد مائدة الإفطار صحبة زوجتي.. ولا أنقطع عن الفن ويسرد حكايته مع أول رمضان قضاه في الدوحة فيقول: كان ذلك في عام 2011، حيث انبهرت بوجود ظواهر اجتماعية تتمثل في الجمعيات الخيرية التي تقوم بتوزيع الأكل، وانتصاب الخيام على حافة الشوارع، وهي ظاهرة حميدة مازالت موجودة إلى يومنا هذا. بالإضافة إلى انتشار الثقافة الدينية في الصحف اليومية التي كنت أجد فيها ضالتي في كل ما يتعلق بالخط العربي واللغة العربية. أذكر أن أول رمضان قضيته في الدوحة كان في شهر أكتوبر، حيث كان الجو معتدلاً، وفترة الصيام قصيرة، الأمر الذي يبعث فيك الشعور بالراحة والطمأنينة. بعد الإفطار يخرج الناس في نزهة على الكورنيش. كنت ألتقي أصدقائي.. نتجاذب أطراف الحديث، ونتناول بعض الأكلات الشعبية المعروفة مثل "الهريس" و"أم علي" و"اللقيمات" مع الشاي.. وتدور في تلك اللقاءات أحاديث فنية واجتماعية. كل يدلي بدلوه. وكوننا من جنسيات مختلفة فقد كان الحديث يتركز حول ذكرياتنا في شهر رمضان، وحول عاداتنا وتقاليدنا في الاحتفال بالشهر الكريم. في البيت أحرص على مساعدة زوجتي في المطبخ، وهي أردنية. فكانت مائدة الإفطار منوعة. أقوم أنا بإعداد التشريب، والدولما والباميا، والفاصوليا البيضاء مع الأرز، وهي وجبات رئيسية، بالإضافة الى شوربة العدس، والكباب، والخضار، والتكة، واللبن والعصائر.. بينما تتولى زوجتي إعداد الأكلات الأردنية كالمنسف، والمقلوبة، وغيرها من الأكلات.. ويضيف وليد رشيد: شهر رمضان هو شهر الراحة والاسترخاء والطمأنينة. وهو شهر مراجعة الذات والتسامح معها ومع الأصدقاء. أمّا نشاطي الفني فأمارسه في وقت الفراغ حيث أقوم بعمل بعض التشكيلات الخزفية التي تجمع بين التراث والمعاصرة. وأضاف: ولا أبالغ إن قلت إنني أعتبر نفسي شبه مواطن في هذا البلد الطيب، حيث تأقلمت مع المكان، واستطعت أن أكوّن شباباً قطريين في مجال الخط العربي، وتربطني علاقات طيبة بالمجتمع الذي تغلب عليه روح التعاون والتسامح، وهما سمتان بارزتان في هذا المجتمع الذي فتح أبوابه لجميع الجنسيات والثقافات، فنحن أمة واحدة تجمعنا ثقافة واحدة ولغة واحدة ودين واحد. ونجتهد في أن نؤدي فريضة الصيام على أكمل وجه. وبهذه المناسبة أرجو للجميع الطاعة والغفران والرحمة، وأتمنى أن تغمر قلوبنا المحبة والتسامح، وأن تكلل أعمالنا بالنجاح والتوفيق.
598
| 18 يونيو 2015
وزعت إدارة الدعوة والإرشاد الديني، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أكثر من 30 ألف نسخة من مطوية "سراج" مع الصحف المحلية، بعنوان "رسائل رمضانية"، حيث عددت المطوية فضائل رمضان الذي يعد أفضل الشهور، وتضمنت عدة رسائل إلى المسلمين جميعاً. كما أصدرت الإدارة عددها الجديد من مجلة الدعوة الحائطية تحت عنوان "رمضان وبناء الأمم" واحتوى على بيان الكثير من الأمور التي تعين المسلم على صفاء القلب وسلامته، والفوز بالخير العميم في شهر العطاء، وابرز العدد أن الأمم والأوطان على اسس سليمة بعقيدة وقرآن وسنة وهدي السلف الصالح. غلاف المطوية التي وزعتها وزارة الأوقاف وقال حمد بن عبدالله المحنا مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن العدد الجديد يقدم وقفات باهرة مع شهر العمل والخير والعطاء والبناء الذي تصفو فيه النفوس وتعلوا فيه الهمم، واستمرار عمل المسلم فيما يرضى ربه سبحانه وتعالى فالعمل الصالح والتجارة مع الله، والإحسان إلى الخلق والصبر عليهم تستمر وتتواصل طاعة لله وعبادة له في أشهر العام جميعاً وعلى المسلم أن ينعم بطاعة ربه في جميع وقته وكل أيامه لينال الثواب والجزاء الحسن على عمل الخير وخير العمل. وأشار المحنا إلى أن عدد "رمضان وبناء الأمم" تضمن عناوين متنوعة، بداية أن رمضان موسم من مواسم التغيير، والدعوة لتطبيق قوله تعالى (أدخلوا في السلم كافة)، وفي الصيام وحدة للأمة الإسلامية ظاهرة، كما أنه شهر المعرفة، فضلاً عن تأثير رمضان على الاقتصاد، كما أن شهر رمضان يصنع تاريخ الأمة السياسي كما يصنع الشخصية الإسلامية بعدة عوامل. مجلة الدعوة الحائطية وتناول العدد الجديد الصحة البدنية والتكافل الاجتماعي خلال رمضان، ويمكن قراءة العدد كاملاً في مساجد قطر العامرة وكذلك المؤسسات العاملة بالدولة. جدير بالذكر أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة الدعوة الإرشاد الديني تحرص شهريا على اختيار أهم الموضوعات التي تنفع المسلم في حياته لتطرح من خلال مجلته الشهرية التي تصدر مع بداية كل شهر هجري، ويتم توزيعها على المساجد والمؤسسات بالدولة، أو من خلال مطبوعاتها المتعددة والمتنوعة التي يتم توزيعها بالمجان.
1802
| 18 يونيو 2015
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
20312
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
19868
| 22 مارس 2026
لم يكتف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بإلغاء تتويج السنغال بالبطولة ومنح اللقب للمغرب، بل بدأ أيضًا في إلغاء الجوائز الفردية التي تم...
17918
| 20 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
16098
| 22 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر...
13972
| 21 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
12926
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن المفقودين إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، فقد أسفرت...
7594
| 22 مارس 2026