رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
سعود العجمي لـ"الشرق": قراءة نشرات الأخبار حلم قديم تحقق

يقدم برنامج مع الناس على إذاعة قطر عبد العزيز السيد وعبد العزيز محمد قامتان إعلاميتان استفدت منهما الكثير حاولت أن أدخل مجال الأخبار في سنة 2006 لكن ذلك لم يحدث أنا طباخ ماهر وزوجتي سعيدة بذلك أحيانا تخنقني العبرة عندما أقرأ تقريراً يتضمن استشهاد مواطنين فلسطينيين برز المذيع سعود العجمي مؤخرا في نشرات الأخبار والتقارير الإخبارية على إذاعة قطر، وتألق قبل ذلك في عدد من البرامج المباشرة من بينها حياة الشباب، ورحلة الأثير، وكل الملاعب، وأبواب، وأخيرا في البرنامج الرمضاني مع الناس مع فهد الكواري ومياسة المعمري، بطريقة التناوب. هو واحد من المذيعين الشباب الذين يؤمنون بأن النجاح ثمرة التزام ومواظبة وصدق في العمل، وهي المبادئ التي تعلمها من والده. يثابر في تحقيق أحلامه الواحد تلو الآخر، ويحرص على أن يبدأ يومه باكرا حتى يستطيع أن ينجز أعماله والتي من بينها مسؤولياته العائلية. في لقاء خاص مع (الشرق) تحدث سعود العجمي عن حلمه القديم، وعن البيئة الإعلامية التي نشأ فيها، وعن قدوته في قراءة الأخبار، وأكلاته المفضلة في شهر رمضان، وحبه للطبخ.. وعن بعض القضايا التي تشغله.. فكان الحوار التالي: تسجل حضورك هذا العام في الموسم الثاني من برنامج مع الناس. ما المميز في هذه التجربة؟ أنا سعيد بانضمامي إلى البرنامج الذي يبث يوميا من الرابعة والنصف وحتى الخامسة والنصف عصرا، وهو برنامج تفاعلي منوع يخدم شريحة كبيرة من الناس، ويتناول قضايا رمضانية من خلال التفاعل المباشر مع المستمعين. كما يتضمن البرنامج مسابقة بعنوان صج لي قالوا وهو مقطع تمثيلي على تويتر لكن المشاركة تتم عن طريق الوتس اب الخاص بالبرنامج، وفي نهاية الحلقة نقوم بعملية اختيار عشوائي للفائز، ويبلغ المعدل اليومي للمشاركين ما يقرب من خمسين مشاركا، وقيمة الجائزة 1000 ريال يوميا، تقدم من إدارة الإذاعة. كيف تصف تجربة قراءة الأخبار والتقارير؟ هي إحدى أمنياتي عندما كنت طفلا، والحمد لله تحققت من خلال الفرصة التي أتيحت لي في إذاعة قطر، علما وأن قراءة الأخبار تجعلك متمكنا من اللغة العربية أكثر من البرامج الأخرى، وأنا سعيد بهذه التجربة التي أخوضها لأول مرة. من تعتبره صاحب فضل في هذه التجربة؟ والدي. وهو مذيع منذ ما يقرب أربعين سنة، بالإضافة إلى كونه كاتبا صحفيا، وله توجه قومي عروبي، وأنا شديد التأثر به. ما أبرز الملاحظات التي يقدمها لك الوالد؟ دائما ما ينصحني بالالتزام بالعمل، وبالحضور المبكر، والتركيز على سلامة اللغة العربية، وأدائها بشكل جيد، وأحيانا يسمع التقارير التي أقدمها، لكي أستفيد من ملاحظاته. هل تعتقد أن انضمامك لأسرة الأخبار بإذاعة قطر جاء متأخرا؟ الحقيقة أنني حاولت أن أدخل هذا المجال في سنة 2006، لكن ذلك لم يحدث. والخيرة في ما اختاره الله سبحانه وتعالى. من من المذيعين القطريين الذين تعتبرهم قدوة، وحفروا أسماءهم في ذاكرة الإذاعة؟ الأستاذان عبد العزيز السيد وعبد العزيز محمد. هما قامتان إعلاميتان استفدت منهما الكثير، خاصة في حرصهما على سلامة اللغة العربية، وسرعة البديهة. كيف ترى تنوع البرامج في إذاعة قطر وانضمام أصوات جديدة لهذا الصرح الإعلامي؟ إذاعة قطر تتحف مستمعيها في كل عام بل في كل موسم إذاعي ببرامج متنوعة وهادفة وجديدة، بالإضافة إلى استقطابها للأصوات الجديدة مثل حسين الكثيري في برنامج مسابقات بجانب تماضر الحر وعبد الله البكري. مختلف البرامج فيها تطور، وفي كل عام تتحفنا الإذاعة بدورة برامجية أفضل من السابق. كيف توزع وقتك في الشهر الكريم؟ أنا ممن يستيقظون باكرا في شهر رمضان. أستغل الوقت المتاح لقضاء احتياجات الأسرة من مواد غذائية وغيرها، وبعض الوقت أقضيه في قراءة القرآن، والبعض الآخر في مشاهدة البرامج القديمة على موقع يوتيوب. بعد صلاة التراويح يكون اللقاء مع الأهل للتسامر حتى يحين وقت السحور ثم صلاة الفجر وقراءة ما تيسر من القرآن وهكذا.. ما الأكلات التي تفضل وجودها على مائدة رمضان؟ أفضل ثريد اللحم والهريس، وهما أكلتان أساسيان بالنسبة لي. علما وأنني أطبخ في البيت، وزوجتي سعيدة بذلك. (يضحك) ما أبرز طقوسك الرمضانية؟ ليست طقوسا بالمعنى الحرفي للكلمة، لكني أحرص مثلا على ختم أجزاء من القرآن الكريم ، وتدبر معانيه. هل تشاهد تلفزيون قطر في رمضان، وما أبرز البرامج التي شدتك؟ اكتشفت مؤخرا مسلسلا جميلا اسمه الجسر، يجمع نخبة من عمالقة الدراما في قطر والكويت، نذكر من بينهم الفنان غازي حسين والفنان العائد جبر الفياض وغيرهما، وسأحرص على متابعته بإذن الله. لكن بحكم اهتمامي بالأحداث الراهنة، وخاصة بالقضية الفلسطينية لأنني أعتبرها قضية الأمة الإسلامية، فإن ما حدث مؤخرا يشغلني كثيرا، وقد يكون لنشرات الأخبار والتقارير الإخبارية التي أقدمها دور في تحفيز هذا الهم، ومضاعفة الاهتمام به. أحيانا تخنقني العبرة عندما أقرأ تقريرا يتضمن استشهاد مواطنين فلسطينيين. بيئة إعلامية هل تعتبر نفسك في الطريق الذي كنت تحلم بالسير فيه؟ أنا من بيئة إعلامية. والدتي كاتبة صحفية، وأول إعلامية في قطر، ووالدي كذلك. هذه البيئة التي نشأت فيها جعلتني أتشرب من معينها، وأنهل من خبرات والديّ. علما وأن قراءة الأخبار تعلمتها في طفولتي من خلال آلة التسجيل التي كان والدي يسجل فيها التقارير الخارجية والمراسلات. سعود العجمي ونخبة من المذيعين

5620

| 21 مايو 2018

اقتصاد alsharq
مركز قطر للمال يطلق سلسلة مبادرات رمضانية

كشف مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة والأسرع نمواً في العالم، عن مجموعة من المبادرات الرمضانية التي تحتفي بالشهر الفضيل، والتي تندرج جميعها تحت عنوان الطريق نحو الإنسانية. ويتحضر المركز لإطلاق سلسلة من المبادرات الخاصة بشهر رمضان المبارك وما بعده، وذلك كجزء من إستراتيجية المسؤولية الاجتماعية للمركز، متحدون للخير، والتي تتمحور حول ركيزتين أساسيتين، هما الشباب والتعليم، وتنمية المجتمع. فمع بداية الشهر الكريم، سيستضيف مركز قطر للمال سلسلة من ورش العمل المندرجة ضمن مبادرة عائلة واحدة، حيث سيساعد متطوعو مركز قطر للمال في غرس الشعور الأسري من خلال مساعدة أفراد في المجتمع القطري على إظهار مواهبهم، والتفاعل معهم لخلق شعور أكبر بالاتحاد، ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم، وستضم ورش العمل مجموعة من الفعاليات، مثل تعليم الرسم والرسم الكاريكاتوري لأطفال من مركز رعاية الأيتام دريمة، وقراءة القصص لكبار السن في مركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان، وأنشطة أخرى. وعلّقت سارة الدوراني، الرئيس التنفيذي بالإنابة للتسويق والاتصال المؤسسي بهيئة مركز قطر للمال، على إطلاق هذه السلسلة من الأنشطة بالقول: يتيح لنا شهر رمضان المبارك فرصة للتأمل ومراجعة الذات، وهو ما يقودنا بطبيعة الحال إلى الرغبة بمساعدة الآخرين. وتؤكد هذه السلسلة من الفعاليات الرمضانية التي ينظمها مركز قطر للمال على أننا نقف جميعاً كعائلة واحدة، ومجتمع واحد متضامن ومتكافل في قطر، وهذه هي الروحية التي تحركنا جميعاً كأفراد ومجتمع. ولتوفير المزيد من الدعم للأطفال المحتاجين خلال فترة عيد الفطر المبارك، سيبادر مركز قطر للمال أيضاً إلى تبني رعاية أيتام من دول مختلفة حول العالم، بالنيابة عن عدد من المنظمات والجهات المختلفة في قطر. أما المبادرة الأخيرة لمركز قطر للمال فتستهدف تعزيز روح العطاء خلال شهر رمضان المبارك، من خلال فعالية يداً بيد، وهي أول فعالية خيرية للـ البحث عن الكنز للعائلات في قطر، حيث ستشرع الفرق المشاركة في البحث عن هدايا رمضانية مخبأة داخل متاهة في أسباير زون.

709

| 20 مايو 2018

محليات alsharq
حرم سفير لبنان لـ"الشرق": رمضان الدوحة مميز.. وفي بيروت له خصوصية بعاداته الجميلة

السيدة عبير خشاب نجم حرم سفير لبنان لدى الدولة لـالشرق: رمضان فرصة لترسيخ مبادئ التعايش وتقبل الآخر باختلافه المطبخ اللبناني صحي بامتياز وأميرة المائدة الرمضانية سلاطة الفتوش المعايدة بوسائل التواصل شيء مزعج إحياء ليالي القدر عادة رائعة وعبادة روحانية مميزة الإفراط في مشاهدة الدراما الرمضانية من العادات السيئة قطر نموذج يحتذى في حماية المستهلك أدعو الله أن يفرج كروب وأزمات أمتنا العربية والإسلامية السيبانة والسكبة عادات جميلة تميز رمضان لبنان المسحراتي والميقاتي هم أبطال رمضان دون منازع رمضان فرصة للتقرب من الله بالعبادة والعمل الصالح كل سنة تقيم السفارة إفطاراً ضخماً للمِّ الشمل ما إن يهل علينا شهر رمضان المبارك، حتى يستعد كل منا للعيش في إجوائه الروحانية، والالتزام بما ألفه من عادات وتقاليد تتناسب مع هذا الشهر. ولأن رمضان الدوحة هو شهر تقارب وتواصل بين كل المسلمين على هذه الأرض، فمن المهم أن نتعرف على الموروث الثقافي والتاريخي المرتبط بالشهر الفضيل لدى الشعوب المقيمة في الدوحة، وفي هذه الصفحة الخاصة بالحوارات مع عدد من زوجات السفراء المعتمدين لدى الدولة تسلط الشرق اليوم الضوء على لبنان وتتعرف على خصوصيات الشهر في بلد الأَرْز، من خلال لقاء مع السيدة عبير خشاب نجم حرم سعادة سفير لبنان لدى الدولة حسن نجم، حيث كان في جعبتها الكثير عن ذكريات رمضان بلبنان وما عاشته من أجواء روحانية واحتفالات اجتماعية في بلادها، فحدثتنا عن السيبانة والسكبة وأهمية هذه العادات. وقالت إن المسحراتي والميقاتي هم أبطال رمضان زمان دون منازع، وأكدت أن الشهر هو فرصة للتقرب من الله بالعبادة و العمل الصالح. كما أثنت حرم السفير اللبناني على إحياء القطريين لتراثهم و شكرت السيدة نجم الرقابة الصارمة التي تقوم به وزارتا الصحة والاقتصاد في رمضان، مشيرة إلى أنهما مثال يحتذى به، وإليكم نص الحوار: • ما الذي يميز شهر رمضان في لبنان؟ ما هي العادات والتقاليد الخاصة بهذا الشهر؟ يتميز شهر رمضان في لبنان بخصوصية تعود للتنوع الديني والمذهبي الموجود في بلادنا، يكون فرصة لترسيخ مبادئ التعايش وتقبل الآخر باختلافه، تحرص العائلات اللبنانية على تبادل الزيارات والدعوات ليكون للشهر الفضيل بعد اجتماعي، إضافة إلى البعد الروحاني والديني، رمضان فرصة للتعايش والاحترام، و تستعد العائلات قبل أيام من شهر رمضان لاستقباله، وهناك عادات مازالت موجودة إلى اليوم وأخرى انقرضت، ومن العادات التي يحافظ عليها عدد من اللبنانيين، خاصة في بيروت سيبانة رمضان التي يقول المؤرخون إنها استبانة الهلال في آخر يوم في شعبان، حيث يخرج اللبنانيون للتجول على البحر أو للاستمتاع بوقتهم في عدة أماكن أخرى، لتوديع الإفطار واستقبال رمضان. ومن العادات الأخرى الخاصة برمضان السكبة، وهي أن تسكب السيدة صحنا لجارتها من الطعام الذي أعدته في إطار التعاون على إعمار المائدة الرمضانية وإحياءً لروح المشاركة والتعاون، كما يعتبر المدفع الرمضاني من أهم العادات اللبنانية التي يشرف عليها الميقاتي، وهو الشخص المسؤول عن ضرب المدفع في الماضي و تأتي تسميته من الساعة التي يلبسها و تشير للوقت و لكن بعد الحرب الأهلية اللبنانية و تشابه صوت المدفع بصوت القذائف تم ايقاف هذه العادة لمدة 17سنة و ينتظر اللبنانيون إلى اليوم ضرب المدفع؛ لأن لها خصوصية رمضانية، وقديما كان في بيروت الحكواتي و هو رجل يقوم بسرد الحكاية والقصص في المقاهي. كذلك هناك المسحراتي الذي يدق على الشبابيك والأبواب وينادي لإيقاظ الصائمين، مازال موجودا في القرى والبلدات اللبنانية، وهو من الأشياء التي ننتظرها في شهر رمضان. وتختلف العادات في لبنان بين المحافظات، مثلا في طرابلس هناك فرق صوفية تتجول وتنشد المدائح النبوية، كما أن أهل طرابلس يزورون في آخر يوم في رمضان جامع المنصوري لأنه يحتوي على شعرة للرسول. ** المطبخ اللبناني *ما هي أشهر الأطباق اللبنانية على طاولة الإفطار؟ المطبخ اللبناني صحي بامتياز وأميرة المائدة الرمضانية هي سلاطة الفتوش، كما أن الشوربة هي طبق صحي ومهم في رمضان. ونهتم جدا بالمشروبات في الشهر الفضيل، لدينا عصير الجلاب مشروب من دبس العنب ودبس الزبيب، التمر الهندي وعرق السوس وقمر الدين، وهي عصائر لها خصائص غذائية عالية. كما أن المطبخ اللبناني مشهور بالحلويات، وتتنوع بين الجهات، حيث اشتهرت طرابس بحلاوة الجبن، وصيدا بالسنيورة، في رمضان تنتشر حلويات موسمية كالقطايف بالجوز، القشطة، الكلاج وشعيبيات. *ما هي أهم ذكرياتك في رمضان؟ يذكرني شهر رمضان بالجمعة العائلية، أتذكر المرحومة والدتي وافتقدها كثيرا، كان بيتنا يستقبل الكثير من الضيوف وتجتمع العائلة الموسعة وباب بيتنا لا يغلق في رمضان. وكنا ننتظر أجواء السحور المميزة. كما أن إحياء ليالي القدر عادة رائعة وعبادة روحانية مميزة، كنا نحييها على مدى ثلاث ليالي في الجامع، إلى جانب صلاة التراويح. أما في البعثة الدبلوماسية، في البلدان العربية عشت نفس الأجواء تقريبا، ولكن في أمريكا و أوروبا ليس هناك مظاهر لرمضان، ولكن الجيد أن الجاليات العربية والإسلامية تجتمع وتتواصل للاحتفال برمضان، وهي فرصة للتبادل الثقافي. **شهر العبادات * برأيك ما هي العادات السيئة التي يجب أن يهجرها الصائمون في رمضان؟ أول هذه العادات، الاقتصار على المعايدة بوسائل التواصل الاجتماعي، لأنه شيء مزعج يفقدنا التواصل الاجتماعي وحميمية العلاقات الإنسانية وروح التآزر. ففي الماضي كانت هناك عادة جميلة قبل رمضان، هي المصالحات بين الأشخاص الذين بينهم خلافات اليوم لم يعد عدد من الناس بالقيم الأخلاقية والدينية. في هذا الشهر الذي جعل أصلا للعبادة والتسامح لا ننسى إنه شهر له بعد روحي وديني يجب أن ينتهزه الصائمون لتوطيد علاقتهم بينهم وبين الخالق. ومن العادات السيئة الخيام الموسيقية الصاخبة التي تنتشر في لبنان بمناسبة الشهر، بالإضافة إلى التبذير والمبالغة في الموائد الرمضانية والإفراط في مشاهدة الدراما الرمضانية على حساب العبادة. * ما هو روتينك اليومي في رمضان؟ استيقظ باكرا في شهر رمضان للاعتناء بتوأمي فرحة حياتي وأركز على العبادات والصلاة وأختم القرآن و أهديه لروح أمي، ويكون لدي عادة العديد من المناسبات والالتزامات الدبلوماسية، كما نقيم كل سنة إفطارا ضخما تابعا للسفارة اللبنانية، ندعو فيها أكثر من 500 شخص من البعثات الدبلوماسية والأصدقاء من الجالية، وهي عادة حميدة دأبت على تنظيمها السفارة للم الشمل. ** رمضان الدوحة *كيف تجدين رمضان الدوحة؟ رمضان الدوحة مميز، نشهد فيه زينة راقية وجميلة واحترم كثير العادات القطرية التي تقوم على نصب خيام الإفطار للصائمين دون إحراج لميسوري الحال، كما أثني جدا على المجهود الجبار الذي تقوم به وزارتا الصحة والاقتصاد في الرقابة الاقتصادية، للمحافظة على الأسعار واحترام الجودة، هذه أشياء تحسب لقطر؛ لأنها تحمي المستهلك، عكس بلدان أخرى للأسف يستغل التجار المناسبة لرفع الأسعار وابتزاز المستهلك. كما يعجبني إحياء التراث القطري، وخصوصا في القرنقعوه، وهي عادة شعبية تقليدية، يخرج الأطفال في مجموعات بعد الإفطار إلى الأحياء، حاملين معهم أكياساً من القماش، ويطوفون على المنازل القريبة وهم يغنون، فيطرقون الأبواب بغية ملء أكياسهم بأنواع الحلوى والمكسرات، كما أزور العائلات القطرية التي تقيم دعوات تحيي فيها العادات والتقاليد. ** كلمة أخيرة تودين توجيهها بمناسبة الشهر الكريم؟ أتقدم بأسمى آيات التهنئة وأطيب التبريكات لدولة قطر قيادة وشعبا، وللجالية اللبنانية في الدوحة وللمسلمين في العالم بمناسبة حلول الشهر الكريم، الذي آمل أن يكون المناسبة لتجاوز الأزمات وتفريج الكروب التي تعاني منها أمتنا العربية والإسلامية بسبب الحروب والظروف الاستثنائية التي تمر بها.

4013

| 20 مايو 2018

محليات alsharq
مواطنون: مطالبات بتعزيز ثقافة الاحتشام خلال الشهر الفضيل

دعوا إلى احترام ثقافة المجتمع.. طالب عفيفه: المجمعات التجارية عليها دور رقابي لمنع ظاهرة عدم الاحتشام زيد الحمدان: يجب تكثيف حملات التوعية للوافدات حول عادات المجتمع حسين الحداد: وسائل الإعلام تتحمل مسؤولية مخاطبة الجاليات الأجنبية خلال فصل الصيف من كل عام، وعند ارتفاع درجات الحرارة، تلجأ بعض السيدات، خاصة من الوافدين الأجانب، إلى ارتداء ملابس غير محتشمة في المجمعات والأسواق، وتنتشر هذه الظاهرة خلال شهر رمضان الكريم لتزامنه مع فصل الصيف، مما يُزعج الكثير من المسلمين لرؤيتهم مظاهر لا تتناسب مع قدسية وروحانية أجواء الشهر المعظم. واعتبر مواطنون لـالشرق أن هذه الظواهر السلبية والشاذة في المجتمع القطري، تحتاج إلى وضع الحلول الممكنة من خلال حملات مجتمعية، لتوعية النساء والفتيات ممن يرتدين ملابس غير لائقة، وتوعيتهن بضرورة احترام العادات والتقاليد وطبيعة المجتمع القطري المحافظ، سواء خلال رمضان أو بعده، لنشر ثقافة احترام تقاليد المجتمع وعدم خدش الحياء والالتزام باللباس المحتشم في الأماكن العامة. يقول السيد طالب عفيفه، عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، أنه وبالرغم من حرص معظم المجمعات التجارية، على وضع لافتات تدعو إلى ضرورة الالتزام بالملابس المحتشمة، احتراماً لعادات وتقاليد المجتمع القطري، إلا أن الواقع يخالف ذلك، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث زادت ظاهرة ارتداء الملابس القصيرة غير الساترة، حتى باتت مشاهدة هذه المناظر غير الملائمة من بعض الزوار والمقيمين الأجانب تضرب اللوائح التي وضعتها تلك المجمعات احتراما لأهل البلد، الأمر الذي أدى إلى استهجان عدد كبير من العائلات. تفعيل قانون الاحتشام وطالب عفيفه بضرورة تفعيل قانون الاحتشام في قطر، وذلك لنشر ثقافة احترام تقاليد المجتمع والالتزام باللباس المحتشم في الأماكن العامة، خاصة في ظل تمادي بعض الأجانب، مما قد يؤدي إلى عزوف بعض العائلات القطرية عن التواجد والذهاب إلى تلك الأماكن بسبب هذه المظاهر، خاصة أن هذه المظاهر غير ملائمة تماماً للأجواء الرمضانية. وأضاف أنه يمكن للمجمعات التجارية الشهيرة أن تلعب دورا رئيساً في محاولة حل تلك الإشكالية، من خلال وضع عدد من الملصقات واللافتات التي تكتب بعدد من اللغات الأجنبية والآسيوية للملابس الممنوع ارتدائها داخل المجمع، مع تفعيل تلك الملصقات من خلال رجال الأمن والموظفين، والذين يمكنهم التواجد عند المداخل والأبواب، والتحدث بطريقة سلسلة من خلال لفت نظر المخالفين ومنعهم من الدخول، مما يساهم في الحد من تلك الظاهرة. توعية الجاليات من جانبه، يرى حسين الحداد ضرورة تعاون الجهات المختصة مع كافة وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتليفزيون، لإطلاق حملات توعوية باللغات الأجنبية، لمخاطبة بعض أبناء الجاليات، لتوعيتهم بالسلوكيات الاجتماعية المرفوضة، وفي مقدمتها ضرورة الالتزام بارتداء ملابس محتشمة، وترسيخ هذه المبادئ وتعريف جميع المقيمين والسائحين بعادات المجتمع القطري، خاصة في شهر رمضان الذي له أجواء خاصة ينبغي احترامها. وأوضح أن تكثيف حملات التوعية، مع وجود إجراءات رادعة ضد المخالفين، سيجنب العائلات رؤية تلك المشاهد الدخيلة على المجتمع القطري، خاصة أن ظاهرة الملابس غير المحتشمة خلال فصل الصيف، امتدت إلى عدد من الأماكن العامة، بعد أن كانت مقتصرة على المجمعات التجارية، وبعض الأماكن الأخرى السياحية مثل سوق واقف والكورنيش واسباير، نتيجة تنوع الجاليات في المجتمع القطري، والتطور المتسارع الذي تشهده الدولة. التمسك بالقيم بدوره، أكد زيد الحمدان أننا بحاجة إلى التمسك بالقيم الحميدة الموافقة لديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا وانتشار الاحتشام والستر والعفاف في المجتمع واستشعار كل فرد في هذا الوطن مسؤوليته ودوره في الحفاظ على صلاح المجتمع، فالدستور القطري ينص على ضرورة الحفاظ على الهوية الإسلامية، لذلك ينبغي أن تلتزم الأجنبيات بالسلوكيات والآداب العامة للدولة، فالأمر لا يتعلق بالحريات، وإنما يتعلق باحترام ثقافة الآخر، واحترام مشاعر المسلمين خلال شهر رمضان الكريم تحديداً، حيث أمرنا الله عز وجل بغض البصر وخاصة خلال الصيام، إلا أن انتشار نساء غير محتشمات في الأماكن العامة يحول دون ذلك الأمر. وأضاف الحمدان أنه خلال السنوات الماضية ظهرت بعض الحملات التي انطلقت من قبل مجموعة من النساء القطريات اللواتي يردن حماية القيم الاجتماعية في البلاد من حيث تعزيز الاحتشام في جميع الأماكن العامة ومنع السلوك غير الأخلاقي ، مثل حملة أظهر احترامك، والتي تحض السياح والمقيمين الأجانب على احترام قواعد اللباس الصارمة في البلاد، وقد لاقت نجاحاً كبيراً، واحتراما لثقافة المجتمع المحلية تتمثل في قبول الكثير من الأجانب لهذا المبدأ، كما أن الكثير منهم أعربوا عن رغبتهم في التطوع للمشاركة في هذه الحملة، لافتاً إلى ضرورة تواصل هذه الحملات بشكل مكثف، خاصة مع دخول فصل الصيف، فالدولة تستقبل وافدين من معظم دول العالم باختلاف ثقافاتهم، ومن الممكن تكون تصرفاتهم غير اللائقة مجرد جهل بعادات المجتمع القطري، لذلك يجب توعيتهم بصفة مستمرة.

2928

| 20 مايو 2018

عربي ودولي alsharq
تنفيذ المرحلة الثانية من إفطار مليون صائم

أنهت الإدارة العامة للزكاة التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع توزيع الطرود الغذائية على الأسر الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة، والبالغ عددها 15 ألف طرد غذائي مقدمة هدية من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدى لإفطار مليون صائم، عبر توزيع 30 ألف طرد غذائي. وقال مدير دائرة الزكاة أسامة سليم إن المرحلة الثانية من مشروع الطرود الغذائية كانت عبارة عن توزيع 10 آلاف طرد غذائي على الفقراء والمحتاجين من أبناء الشعب الفلسطيني المرابط بتمويل كريم من اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة. وأوضح سليم، أنه بتنفيذ هذه المرحلة الثانية أصبح مجموع ما تم توزيعه من طرود غذائية ممولة من اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة 15 ألف طرد غذائي، حيث تم توزيع 5000 طرد في المرحلة الأولى من انطلاق الحملة، و10 آلاف في المرحلة الثانية. وأشاد بالدور الرائد والمميز للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة على جهودها المتواصلة والمستمرة، في تقديم العون والمساعدة لأبناء الشعب الفلسطيني في مجالات عديدة والتي كان آخرها توزيع طرود غذائية على الفقراء والأسر المستورة، بخلاف ما تقوم به من مشاريع حيوية وإستراتيجية لأهل غزة. وجدد سليم الشكر إلى قطر أميراً وحكومةً وشعباً على ما يبذلونه من جهود مضاعفة من أجل إنقاذ غزة ودعم صمود أهلها.

2154

| 20 مايو 2018

عربي ودولي alsharq
الجالية الإسلامية في فرنسا .. استحضار الأوطان في رحاب رمضان

يتسابقون لعمل الخير رمضان فرصة لدعم صلة الرحم وتوطيد العلاقات مع الأهل في المهجر تحرص الجالية الإسلامية المقيمة في فرنسا على الاحتفال بشهر رمضان الكريم كما اعتادوا على الاحتفال به في بلدانهم العربية والاسلامية قبل أن يستقروا في فرنسا، فبجانب تجهيز المساجد لاستقبال رمضان بتعليق الزينات والرايات وصيانة المرافق لاستيعاب المصلين التي تتزايد أعدادهم خلال شهر رمضان لا سيما في صلاة التراويح، تحرص الأسر المسلمة على التلاقي والتزاور خلال شهر رمضان وإقامة موائد الإفطار الجماعية ودعوة الجيران والاقارب والأصدقاء للالتفاف حولها، ويشارك في المائدة الجميع، فتتحول إلى كرنفال للأطعمة الشعبية العربية يتداخل فيها تراث المشرق العربي بمغربه، وتتسابق ربات البيوت في إعداد أطباقها التي تعلمتها في بلدها الأصلية لتقدمها للأصدقاء وكأنها تذكرة سفر ليحلق بطعمها الجميع في رحاب الوطن الذي غادروه لكنه لم يغادرهم. مساجد تتزين وقال الحسن المحمودي، إمام مسجد الرحمن بباريس لـالشرق، إن الجالية الاسلامية في باريس تستعد منذ أول شعبان من كل عام لاستقبال شهر رمضان الكريم، حيث يتبرع المصلون بالأموال لصيانة المساجد وتزيينها استعدادا لاستقبال شهر رمضان، حيث يضع كل مصلِ ما يقدر عليه من مال في صندوق تبرعات المسجد، وتقوم لجنة من القائمين على شؤون المسجد بفتح الصندوق آخر أسبوع في شهر شعبان، ويتم انفاق هذه الأموال على صيانة مرافق المسجد وتزيينه بالسجاد والأضواء الجديدة، ويشارك المسلمون وأطفالهم في مراسم تحضير المسجد لاستقبال رمضان، وكل له عمل يقوم به ليشعر بسعادة الشهر الكريم، وخلال شهر رمضان يصبح المسجد ملتقى الأحباء، نصلي الفروض الخمسة به، ونقيم صلاة التراويح، وبعدها نلتف حول إمام المسجد لنردد الابتهالات الدينية والأذكار حتى الساعات الأولى من الصباح، كما نقيم مائدة إفطار للمحتاجين وحتى غير المحتاجين، نلتف حولها جميعا بعد صلاة المغرب، ويحضر كل مصلِ معه من الأطباق طعام وحلويات وعصائر ما يستطيع أن يشارك به، وهذه الطقوس يحرص عليها أغلب المسلمين المقيمين في فرنسا للوصل مع الله وحنينا إلى الوطن، فداخل المسجد تجد جميع الجنسيات تقريبا مغربي وجزائري وتونسي ومصري وليبي وسوري ولبناني... إلخ الجميع ملتفون حول بعضهم، الجميع يتسابق لتقديم الخير، والتقرب إلى الله والحديث عن رمضان في بلده، إنها أجواء روحانية ووطنية بامتياز يهديها لنا رمضان كل عام. موائد عامرة وأضافت رقية آيت حسن، مغربية مقيمة بباريس، أن رمضان فرصة نستغلها كل عام لدعم صلة الرحم وتوطيد العلاقات مع الأهل في المهجر والأصدقاء من مختلف الجنسيات، يجمعنا رمضان حول موائد عامرة نعدها مجتمعين كلا حسب الأطباق الشعبية في بلاده، فنحن المغاربة نعد الحريرة والرفيسة والكسكس وكذلك الحال بالنسبة للجزائريين والتوانسة، أما المصريين فيجهزوا لنا المحشي والأرز المعمر والمكرونة بالبشاميل والملوخية والبامية، والسوريين يعدوا لنا الكبة والمحاشي والشيك برك والجدرة، والهنود والباكستانيون يعدون لنا أطباقهم الشهيرة دجاج المهراجا، والكباب الهندي والبرياني والمصالا، وكل يوم يكون الافطار عند أحد العائلات، حيث يجتمع الرجال الأصدقاء والاقارب وزملاء العمل ويضعوا جدول الإفطار، كل واحد منهم يحدد اليوم الذي يناسبه، ونقوم نحن النساء بالتواصل فيما بيننا لنحدد مهام كل سيدة، والطبق الذي ستشارك به في المائدة، سواء كان طبقا رئيسيا أو مقبلات وسلطات وحتى الحلويات والعصائر، ومع بداية رمضان نلتقي جميعا كل يوم في منزل أحدنا، ونلتف جميعا حول المائدة نتذوق أطباق بعضنا، ويدور الحديث حول المائدة عن ذكريات الوطن، وعن مائدة الافطار والطقوس والعادات والتقاليد، وكأن مائدة الافطار فرصة لنحلق جميعا في أوطاننا، تنتعش الذاكرة بذكر الأحباب، وتستمتع الحواس بأطايب الطعام، بعدها نصلي ونقرأ القرآن جماعة، ونشاهد التلفزيون ونتسامر حتى الساعات الأولى من الصباح. ذكريات الأوطان وأضاف إبراهيم الفضالي، تونسي مقيم في باريس، أن شهر رمضان شهر عبادة، نستغله لنتقرب إلى الله، وأيضا لنمد جسور الود مع الأصدقاء والأقارب والزملاء العرب والمسلمين المقيمين في فرنسا، ويعد رمضان فرصة أيضا لبناء صداقات جديدة بين العائلات، فنلتقي بمسلمين من مختلف الجنسيات على موائد رمضان في بيوت الأقارب والأصدقاء الذين نزورهم كل يوم، حيث اعتاد المسلمون في فرنسا على زيارة بعضهم البعض خلال شهر رمضان سواء على الافطار أو السحور أو بعد الافطار، فنحن الجالية المسلمة في فرنسا نستغل شهر رمضان الفضيل لنأتنس ببعضنا ونحيي رمضان الوطن في قلوبنا، وكأننا بقصد أو بدون نعود إلى أوطاننا بذكرياتنا وبقلوبنا، فأغلب حديثنا حول مائدة رمضان العامرة بالأصدقاء والأقارب والجيران، يكون عن أوطاننا وعاداتنا وتقاليدنا وذكريات الطفولة، وأيضا في المساجد نعيش في رحاب الله نصلي ونذكر الله ونثني على خير خلقه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونتذكر أوطاننا.

2309

| 19 مايو 2018

محليات alsharq
بدء فعاليات "الخيمة الخضراء" خلال شهر رمضان الأحد

تبدأ بعد غد الأحد فعاليات الخيمة الخضراء، التي ينظمها برنامج أصدقاء الطبيعة خلال شهر رمضان المبارك ، وتستمر حتى الثاني من شهر يونيو المقبل بمجمع إزدان مول التجاري، وبواقع أربع ندوات في الأسبوع، أيام الأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء. وقال الدكتور سيف علي الحجري، رئيس البرنامج ،في مؤتمر صحفي، إن الخيمة الخضراء منصة اجتماعية تبحث في نشر الثقافة البيئية ونشر الوعي للمجتمع، بما يحقق جملة من المنافع التي تفيد الأفراد والأسر والمجتمعات ، داعيا الجميع إلى حضور الفعاليات والتفاعل معها لاكتساب الكثير من المعارف المختلفة التي تتطرق لها وتثار خلالها. ونوه بأن الفعاليات تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 وركائزها في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، لافتا إلى أن مساهمة جهات أخرى في تنفيذ الفعاليات والعمل على إنجاحها ومنها إزدان مول، يؤكد أهمية العمل التضامني والجماعي في إنجاح كل برنامج وهدف، يحقق الفائدة للأفراد والمجتمعات. وستتناول فعالية يوم الأحد موضوع مفهوم التنمية المستدامة في الإسلام، وتتطرق لمحاور تتعلق بهذا المفهوم والضوابط الشرعية للتنمية المستدامة في الإسلام، وتجارب الإسلام في تحقيق التنمية المستدامة والتحديات التي تواجهها في عصر العولمة. أما بقية الحلقات فستتطرق بالنقاش عبر محاور شتى، عواقب عدم إلتزام المرضى بتوجبهات الأطباء، وحقوق وواجبات مستخدمي الطرق بما في ذلك الآثار الاجتماعية والاقتصادية لحوادث الطرق ومدى إسهام التكنولوجيا في تقديم حلول لها. وتشمل الفعاليات كذلك محاور القرصنة الإلكتروانية وعواقبها على المجتمع الأمن الإلكتروني للفرد والمجتمع ،والمناهج التعليمية ودورها في تعزيز الهوية ،والتجربة القطرية لتحقيق الأمن الغذائي ، علما أن الفعالية الأخيرة ستعقد تحت عنوان وتحديات الدمج الوظيفي لذوي الإعاقة .

1167

| 18 مايو 2018

محليات alsharq
دعاة يقدمون نصائح لاستقبال شهر رمضان

ثابت القحطاني: علينا عقد النية على ترك المعاصى والتوبة الصادقة د. محمود عبد العزيز: يجب على المسلم عمل وقفة لمحاسبة النفس د. أحمد الفرجابي: على الصائم الاجتهاد على فعل الأعمال الصالحة وقراءة القرآن دعا عدد من الدعاة، إلى اغتنام شهر رمضان وعدم التفريط فيه، كونه يعد أحد أهم مواسم الطاعات والخيرات، كما كان السلف الصالح يفعلون، مشددين على أهمية أن نستقبل الشهر ونحن في بدايته بالعزم وعقد النية على ترك الآثام والسيئات، والتوبة الصادقة من جميع الذنوب، والإقلاع عنها وعدم العودة إليها. وأشاروا إلى أهمية الاستعداد لتنظيم الوقت واستغلاله في رمضان، ما بين العمل والعبادة وصلة الأرحام، إضافة إلى استقباله بإحياء الطاعات والسنن المهجورة، والحرص على تطبيق السنة النبوية وقراءة القرآن الكريم وختمه أكثر من مرة، مؤكدين على ضرورة الفرح وتبادل التهاني بين المسلمين بقدوم الشهر الفضيل. **التهنئة بقدوم رمضان قال الشيخ ثابت القحطاني، إن السلف الصالح كانوا يتباشرون بقدوم شهر رمضان المبارك، حيث ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول: جاءكم شهر رمضان، شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم، مؤكدا على أهمية التهنئة فيما بين المسلمين، ويمكن أن تكون عن طريق الوسائل الحديثة، كإرسال الرسائل النصية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتابع قائلا: علينا أن نستقبله، بالعزم وعقد النية على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب، والإقلاع عنها وعدم العودة إليها، مثلما كان يفعل السلف الصالح، والابتعاد عن المعاصي، والغيبة والنميمة، واغتنام شهر الطاعات والإقبال على فعل الخيرات، حيث يجب على المسلم أن يفرغ نفسه للعبادة وان يتذكر أنها أيام معدودات . وأشار القحطاني إلى أنه ضمن الأعمال الصالحة، عقد النية على قراءة القرآن الكريم، وختمه أكثر من مرة، وليس العبرة في الكثرة ولكن التدبر، خاصة ان الحسنة بعشر أمثالها، وكان السلف الصالح يتفرغون لقراءة القرآن وتدبره في المساجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل. وكان يلقاه جبريلُ في كل ليلة من رمضان ، فيدارسه القرآن ، فَلَرَسولُ الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، لافتا إلى أهمية البدء لو قليلا في بداية الشهر، ثم نزيد في منتصفه، والاجتهاد في آخره، حتى لا يصاب الانسان بالفتور والملل، كل هذا بالإضافة إلى الإقبال على الطاعة والسنن وصلاة التراويح، والدعاء، واغتنام هذه الايام المباركة. * اختلاف الناس في استقبال الشهر بدوره قال الدكتور احمد الفرجابي، إن الناس يختلفون في كيفية استقبال الشهر الفضيل، فمنهم من يقبل على المأكولات والمشروبات، ومنهم من يحسن استقبال الشهر، وقدوتهم في ذلك رسولنا الكريم والسلف الصالح، مشيرا إلى ان السلف الصالح كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم .. وتابع قائلا : ننصح المسلم بعمل وقفة لمحاسبة النفس، والتوبة النصوحة الصادقة، التي يمحو الله بها الذنوب، ثم عقد النية على الصيام والاجتهاد في فعل الأعمال الصالحة التي تقربنا من الله عز وجل . وأشار إلى ان المسلم العاقل، الذي يحرص على استقبال رمضان وتهيئة نفسه وقلبه لذلك، وذلك من خلال المواظبة على الفرائض ثم الحرص على كافة ابواب الخير، وإحياء السنن المهجورة، وقرءاة القرآن والحرص على ختمه، حتى يكون التغيير في النفس وليس تغيراغ في مواعيد الطعام والعمل، وذلك لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ، ويقصد بقول الزور هنا كل فعل محرم . *التوبة إلى الله عز وجل قال الدكتور محمود عبد العزيز يوسف، إنه يجب استقبال شهر رمضان بالتوبة الى الله عزّ وجل والفرح بإقباله وإدراكه، والاجتهاد فيه بالاشتغال بطاعة الله والتقرُّب إليه سبحانه وتعالى بما يحب من الطاعات النافعة، مشيرا إلى أن من نعم الله تعالى على عباده، أن جعل لهم مواسم عظيمة للعبادة، تكثر فيها الطاعات وتُقَال فيها العثرات، وتُغفر فيها السيئات وتُضاعف فيها الحسنات، وتتنزل فيها الرحمات، وتُعظَّم فيها الهبات، وإن من أجلِّ هذه المواسم وأكرمها شهر رمضان المبارك، فيا له من موسم عظيم وشهر مبارك كريم. وأوضح أن الله عز وجل نوَّع العبادات، ليختبر العبد هل يتبع هواه، أم يمتثل أمر ربه، فجعل من الدين ما ينقسم إلى كف عن المحبوبات كالصيام، فإنه امتناع عن المحبوبات من الطعام، والشراب، والجماع، ابتغاء وجه الله، منوها بان من الدين ما هو بذل للمحبوبات كالزكاة، والصدقة، وذلك بذل للمحبوب وهو المال ابتغاء وجه الله، لذلك نوَّع الله العبادات ليختبر العباد، وصلاح القلب واستقامته، وشرع لهم الاعتكاف الذي مقصوده عكوف القلب على الله وجمعيّته عليه، والخلوة به، والانقطاع عن غيره، وشرع للأمة حبس اللسان عن كل ما لا ينفع في الآخرة، وشرع لهم قيام الليل الذي ينفع القلب والبدن.. وأشار إلى أن السلف الصالح كانوا يتوقفون عن حلقات الذكر بشأن التفرغ لقراءة القرآن الكريم ، لأن رمضان شهر تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة، وفيه تصفد الشياطين، وفيه ليلة القدر، وهي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم خيراً كثيرا.

3674

| 18 مايو 2018

محليات alsharq
بالصور والفيديو.. صاحب السمو وسمو الأمير الوالد يستقبلان المهنئين بحلول شهر رمضان

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني جموع المهنئين بشهر رمضان المبارك بقصر الوجبة مساء اليوم. فقد استقبل سموهما معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وسعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، وأصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ووكلاء الوزارات وأعضاء مجلس الشورى والسادة المواطنين. وقد تبادل سمو الأمير وسمو الأمير الوالد التهاني والتبريكات مع جموع المهنئين بهذه المناسبة الكريمة، داعين الله العلي القدير أن يعيدها على دولة قطر وشعبها بالخير واليمن والبركات. حضر الاستقبال سعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، وعدد من أصحاب السعادة أنجال سمو الأمير الوالد.

4593

| 17 مايو 2018