رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
سيدات قطريات يحققن طموحات جديدة بإقتحام أنشطة رجال الأعمال

بالرغم من أن سيدات الأعمال القطريات البالغ عددهن حاليا نحو ألف سيدة أعمال، يعترفن بعدم مقدرتهن ورغبتهن بمزاحمة رجال الأعمال في السوق المحلي، إلا أنهن يجاهرن في ذات الوقت بطموحاتهن في الوصول الى مراحل متقدمة في عالم التجارة والإستثمار وتشغيل الأموال. ولم يكن تأسيس رابطة لسيدات الأعمال في قطر قبل 15 عاما إلا دليلا على إصرار هؤلاء السيدات على إثبات نجاحهن كمستثمرات في سوق يسيطر الرجال على مختلف نشاطاته وقطاعاته الإقتصادية. تقول فوزية الكواري وهي من سيدات الأعمال النشيطات في قطر إن عدم رغبتنا في منافسة رجال الأعمال لا يعني بالضرورة أننا غير قادرات على ممارسة أعمال عرفت باقتصارها على الرجال طيلة السنوات الماضية. وتضيف الكواري قائلة "هناك بعض سيدات الأعمال القطريات خضن قطاع النقليات والصناعات الثقيلة ومجال العقارات كذلك". لقد أصبح هناك سيدات أعمال يملكن مصانع للملبوسات وغيرها، وسيدات أخريات يستثمرن في المطاعم، بل إن بعض السيدات لديهن وكالات سيارات فارهة. وأوضحت أن سيدة الأعمال القطرية أثبتت جدارتها ونجاحها في خوض هذه النشاطات بنجاح كبير، مؤكدة أن طموحها يتعدى الوظيفة الرسمية الى الدخول في معترك التجارة الحقيقي. وقالت إن سيدة الأعمال القطرية تسعى دائما لتحقيق الأفضل والسوق القطري مفتوح يستوعب كل الفرص ويلبي طموحات رجال الأعمال وسيدات الأعمال على السواء. وفي الآونة الأخيرة ، بدأت سيدات الأعمال القطريات العمل في مجالات ونشاطات تجارية وإستثمارية أكثر تنوعا لم يكن يعملن بها في السابق من مثل المناطق الحرة وقطاع المقاولات الذي يحتاج الى رأسمال كبير. وتؤكد الكواري أن معظم سيدات الأعمال القطريات تمكن بفضل جهودهن ومثابرتهن وإعتمادهن على ذاتهن من تحقيق نجاح كبير في المجالات التجارية التي يمارسنها. وقالت "رجل الأعمال القطري أصبح ينظر بعين الإحترام لسيدة الأعمال نتيجة لهذه الجهود". وتشير الكواري الى أن غرفة تجارة وصناعة قطر تسعى باستمرار الى تحفيز سيدات الأعمال وتذليل أية عقبات قد تواجههن. وتعمل الغرفة من أجل تعزيز دور المرأة القطرية في إتخاذ القرارات الإقتصادية، وتشجيع العناصر النسائية على المساهمة بفعالية في إقامة المشروعات الإستثمارية المختلفة، كما تسعى الى الإرتقاء بأداء سيدات الأعمال في قطر بما يعزز مشاركاتهن في المشروعات والنشاطات التجارية التي يمارسنها، ما يؤدي بالتالي الى زيادة مساهماتهن في مسيرة التطور والتنمية الإقتصادية في البلاد. قال عضو في مجلس إدارة غرفة قطر طلب إغفال إسمه إن نشاط سيدات الأعمال القطريات بدى أكثر وضوحا الآن في أوساط القطاع الخاص ومجتمع رجال الأعمال في السوق المحلي، لافتا الى أن مرد ذلك يعود الى النشاط الكبير الذي يقوم به المنتدى الخاص بسيدات الأعمال ، والى الجهود الذاتية لسيدات الأعمال أنفسهن. وتابع قوله إن غرفة قطر تشجع سيدات الأعمال على دخول مجال الأعمال بقوة، لافتا الى أن هناك بعض القطاعات تستطيع المرأة إثبات وجودها فيها أكثر من الرجل مثل متاجر الملابس النسائية والأزياء والعطور .. كل هذه المجالات يسيطر عليها الرجال في قطر وهي من اختصاص النساء. وقال إننا نضع كل إمكانات الغرفة وخدماتها تحت تصرف سيدات الأعمال حتى يتمكن من إثبات جدارتهن ويكون لهن دور فاعل في الإقتصاد الوطني وعملية التنمية. وبحسب غرفة قطر، فإن هناك أكثر من ألفي شركة تساهم فيها سيدات أعمال في السوق المحلي القطري سواء بحصة كاملة أو بنسبة معينة. تقول فاطمة المعتز وهي سيدة أعمال قطرية إنه بالرغم من أن عدد عضوات غرفة تجارة وصناعة قطر من سيدات الأعمال ما زال قليلا إلا أنهن موجودات في السوق المحلي منذ فترة طويلة وفي معظم المجالات والنشاطات الإقتصادية التقليدية منها وغير التقليدية مثل الصناعة وتجارة العقارات وقطاع النقل. وتشير دراسة سابقة لغرفة تجارة وصناعة قطر الى أن مساهمة سيدات الاعمال القطريات في النشاط الإقتصادي تطورت بشكل كبير، حيث تملكت المرأة المنشآت وأدارت رؤوس الأموال، وأصبحت تمثل حوالي 14% من أصحاب الأعمال في قطر، موضحة أن عدد الشركات المملوكة لسيدات أعمال يبلغ حوالي 2000 شركة، تعمل في مجالات عدة، وتتباين هذه الشركات وفقا للدراسة ما بين صغيرة ومتوسطة إلى شركات كبيرة. ويستحوذ قطاع العقارات على معظم إستثمارات سيدات الأعمال في قطر، تليه الأسهم المحلية. وتشكل سيدات الأعمال القطريات أكثر من 50% من مجمل عدد المستثمرين والمتعاملين بالأسهم في بورصة قطر والبالغ عددهم نحو مليون مستثمر ومتعامل، ويقدر عدد الأسهم التي تملكها سيدات الأعمال بنحو مليار سهم تتجاوز قيمتها 15 مليار ريال. وترى المعتز أن التخصص والخبرة تعتبران من أهم عناصر النجاح لأي مشروع، وأن سيدات الأعمال يمتلكن من الخبرة والدراية ما يؤهلهن لإنجاح أي مشروع يقدمن عليه، لأن أجواء العمل بالنسبة للمرأة أصبحت مريحة في ظل بيئة الأعمال ومناخ الإنفتاح الذي تعيشه قطر. وتؤكد أن المرأة القطرية تدخل عالم "البيزنس" وتثبت نجاحها فيه بعلمها وثقافتها العالية، إضافة الى تمكنها من مواكبة مختلف التطورات الإقتصادية التي تشهدها قطر. وبالإضافة الى الأسهم والعقارات والصناعات الثقيلة، قامت العديد من سيدات الأعمال القطريات بتقديم عدة طلبات رسمية الى وزارة الطاقة والصناعة للإستثمار في منطقة صناعية أنشئت حديثا وهي مخصصة للصناعات الصغيرة والمتوسطة. وفي هذا السياق، هناك نحو 100 مصنع تعمل في مختلف أنشطة التصنيع تدار من قبل سيدات أعمال قطريات. تقول المعتز إنها تشجع بقوة دخول سيدات الأعمال القطريات معترك العمل في المجال التجاري الحر، مشيرة الى أن هناك تغييرات هائلة يشهدها الإقتصاد القطري حاليا في ظل تطورات الإقتصاد العالمي، ما يحتم أن يكون هناك دور للمرأة القطرية في النشاط التجاري. وتضيف: نشاط بعض سيدات الأعمال تخطى السوق المحلي نحو الخارج، موضحة أن هناك سيدات أعمال قطريات يستثمرن بشكل فردي نسبة معينة من أموالهن في أسواق خليجية وعربية. ووفقا لتقديرات أوساط مصرفية، تدير سيدات الأعمال القطريات إستثمارات متنوعة يفوق حجمها 30 مليار ريال. ورفضت فاطمة المعتز القول بأن هناك منافسة بين سيدات الأعمال ورجال الأعمال ، موضحة أن الطرفين يكملان بعضهما بعضا ، والدستور القطري لايفرق بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات .

2177

| 06 مايو 2015

اقتصاد alsharq
%12 نسبة المشاريع المسجلة لرائدات الأعمال القطريات في الإنتاج الصناعي

شهد ملتقى إستثمر في قطر ورشة العمل الأولى حول مشاركة المرأة الفاعلة في الإستثمار — ضرورة للتنمية الإقتصادية بدول مجلس التعاون، والتي كانت بالتنسيق مع "إتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي" تناولت الدكتورة ليلى ذياب اشرير مستشارة التخطيط الإستراتيجي بمنظمة الخليج للإستشارات الصناعية؛ في ورقتها "القطاعات الصناعية التي تتفوق فيها الإستثمارات النسائية"، مستندة إلى ثلاثة محاور أساسية فيما يختص بدور المرأة في الاستثمارات الصناعية، وهي: المعرفة وخصائص الصناعة المعرفية، والقطاعات الصناعية التي تتفوق فيها الاستثمارات النسائية، اضافة الى دور رائدات الأعمال القطريات في الاستثمار الصناعي.وقالت: إن المعرفة هي المخزون المتراكم من المعلومات والمهارات المستمدة من استخدام المعلومات من قبل المتلقى، كما عرفتها ايضا لجنة الأمم المتحدة المعنية بتسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض تنمية المعرفة: "إنها القدرات المكتسبة من خلال التعليم النظامي والتدريب، فضلا عن المهارات العملية التي ترسخت من خلال التعلم بالممارسة. تشمل المهارات الإدارية التي تم تعلمها من خلال الممارسة والأفكار التي تولدت واللازمة لمراقبة وتنسيق المهام".واوضحت ان المعرفة تأخذ شكلين واسعين هما المعرفة الواضحة التي يتم تدوينها، بشكل منظم ورسمي، والمعرفة الضمنية وهي غير المعرفة الرسمية التي اكتسبت من التجربة، وذكرت ان الفرق بين المعلومات والمعرفة تتلخص في ان المعلومات هي البيانات التي تعطي معنى، بينما المعرفة عملية حتمية ولها عناصرها المعرفية المرتبطة بها، وهي عبارة عن جمع ومعالجة للمعلومات التي يمكنها أن تكون مفيدة.المعرفة والنمو الإقتصاديواكدت د. ليلى تساؤلاً طرحته حول كيف تؤثر المعرفة على النمو الإقتصادي، بأن المعرفة تسهم في الانتاجية العالية التي تؤدي الى التوسع الاقتصادي. واوضحت ان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تصنف الصناعات المستخدمة للتكنولوجيا مثل صناعات التمويل والتأمين، والاتصالات والأعمال التجارية والمجتمع والخدمات الاجتماعية والشخصية، على أنها صناعات قائمة على المعرفة. بينما يصنف المكتب الأسترالي للإحصاء الاقتصاد القائم على المعرفة، بأنه "الاقتصاد الذي لا يعتمد فقط على عدد قليل من صناعات التكنولوجيا العالية لتحقيق النمو والثروة، بل إن جميع الصناعات في الاقتصاد يمكن أن تكون كثيفة المعرفة، حتى ما يسمى بصناعات الاقتصاد القديم مثل التعدين والزراعة".الصناعة المعرفيةوحول خصائص الصناعة المعرفية قالت: إن الصناعات القائمة تتميز على المعرفة بثلاث سمات، وهي البنية التحتية، فلا تقتصر على تقنية المعلومات والاتصالات رغم أن تقنية المعلومات والاتصالات، تدعم تدفق المعرفة ومعالجة المعلومات، وتؤثر على كيفية إنتاج وتوزيع المعرفة. وقالت: إن الابتكار هو السمة المميزة للصناعات القائمة على المعرفة وعلى الرغم من أنه غالبا ما يتساوى الابتكار مع البحث والتطوير، فإن ذلك لا يقتصر على الأبحاث والتطوير وحدها، وغالبا ما ينطوي على الابتكار المنظم والتغيير التقني والاستثمارات.. الى جانب رأس المال البشري فإن المهارات والكفاءات المتجسدة في العاملين في مجال المعرفة هي أحد المحركات الرئيسية للصناعات القائمة على المعرفة.وتتميز الصناعات والاقتصادات القائمة على المعرفة بالحصة العالية من العاملين في مجال المعرفة. واكدت ان القطاعات الصناعية التي تتفوق بها الاستثمارات النسائية في صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية، والصناعات الغذائية، وصناعة مواد التجميل ومستلزماته، وصناعة المصوغات الذهبية والإكسسوارات، وصناعة الأثاث والديكور والزجاج، وصناعة المنسوجات والملابس، والصناعات الجلدية..رائدات الأعمال القطريات والإستثمار الصناعيوعن دور رائدات الأعمال القطريات في الإستثمار الصناعي، اوضحت ان نسبة المشاريع المسجلة لرائدات الأعمال اللائي يمارسن الإنتاج الصناعي، قد بلغت %12 عام 2009 مثل صناعة الألمنيوم والخياطة، وصناعة الأغذية، والحلويات، والطابوق والبلاط. أما بقية القطاعات مثل التجارة والمقاولات فقد بلغت النسبة 35% في التجارة، و15% في الخدمات الشخصية كصالونات التجميل، لافتة الى أن رائدات الاعمال القطريات لهن خصائص، منها امتلاك المشاريع، حيث بلغت نسبة امتلاكهن للمشاريع الإنتاجية 30% امتلاكا كاملا، و70% لا تمتلكنها بالكامل..وتعرضت للنظرة الاجتماعية لعمل سيدات الأعمال، وقالت: إن النظرة الاجتماعية من وجهة نظر رائدات الأعمال داعمة بنسبة 50%، بينما 12.5 غير داعمة، و30% غير منصفة، و7.5 لا أعلم. وحول مجالات التميز من وجهة نظر رائدات الأعمال، الاقتراض من المصارف 13.4%، والسفر بدون محرم 16.4% وحضور المحاكم والشهادة ومقاضاة الآخرين 11.9%، ومنح رخص الاستيراد والتصدير 9.0%، ودعوة شركاء وخبراء للقدوم إلى قطر 10.4%،وتشكيل مجموعات ضغط لسيدات الأعمال 4.5%، والمشاركة في النشاط السياسي 7.5%، وإقامة المؤتمرات في داخل وخارج البلاد 6.0%، والإعلان عن المنتوجات محلياً وعالمياً.. 7.5%، والحصول على رخص لإقامة مشاريع 13.4%.منع التمييز ضد المرأة وفي خاتمة الورقة إشارات الى مقترحات لمنع التمييز ضد المرأة من وجهة نظرهن، كما نادت بمشاركة النساء في سن القوانين، وتعديل بعضها، والسماح للسيدات غير المتزوجات بالسفر بدون محرم، إضافة إلى توعية المرأة والمجتمع، وتغيير النظرة الاجتماعية إلى عمل المرأة في التجارة والاستثمار بوسائل متعددة، كما نادت بمنح المرأة الحرية الكاملة لتشكيل منظمات تجارية، وإقامة مشاريع بدون تمييز وكفلاء، والاهتمام بتدريب سيدات الأعمال فنياً وتجارياً ومالياً، ومن حيث العلاقات العامة، وحضور مؤتمرات في الداخل والخارج، وسن قانون لدراسة حالة المرأة الراغبة في إقامة مشروع، ودعمها بوسائل مختلفة، كتخفيض الإيجارات، وتخويل مصارف مختصة مثل بنك التنمية في توفير القروض، لدعم مشاريع النساء خصوصاً الصغيرات في السن.

864

| 28 أبريل 2015

محليات alsharq
قطريات يقدمنّ مستلزمات رمضان والعيد في معرض نسائي

تقدم عدد من سيدات الأعمال القطريات ومصممات مجموعة من تصاميمهنّ وابتكاراتهنّ في تصميم الملابس والعبايات والجلابيات وفساتين السهرات، استعداداً لرمضان والعيد. وتنطلق إبداعات الأنامل النسائية في معرض يبدأ 26 الجاري ويستمر لغاية اول مايو، بفندق سانت ريجس. يهدف المعرض لتمكين سيدات الأعمال والأسر المنتجة المشاركة في المعرض على التواصل مع احتياجات المجتمع المحلي، وتمكينهنّ اقتصادياً من خلال المشاركات الفعالة. يقدم المعرض في نسخته الثانية تشكيلة مميزة من العبايات والجلابيات وفساتين السهرة وملابس الأطفال والعطورات والأكسسوارات، إضافة إلى استضافة مصممات من قطر والخليج، اللواتي يعرضنّ إنتاجهنّ الجديد في تصاميم تناسب المرأة. ويخصص أيضاً مساحات مجانية للأسر القطرية المنتجة، الذين يبيعون الأكلات الشعبية لزوار المعرض، ويقدم أيضاً مساحات مجانية لطلبة المركز القطري للصم لعرض الأشغال اليدوية، والذين يبيعون إنتاجهم لصالحهم الخاص. قالت السيدة نجلاء الشافعي سيدة أعمال وعضو مجلس إدارة في مجلس سيدات الأعمال العرب وعضو تنفيذي في منتدى سيدات الأعمال القطريات بغرفة قطر ومدير عام المعرض: يضم المعرض أعمالاً متميزة لسيدات خليجيات وقطريات، والمعرض فرصة سانحة للتعرف على أفضل العروض الخاصة برمضان والعيد. ونوهت أنّ إشراك الأسر المنتجة وطلبة المركز القطري للصم في المعرض، لتحقيق المسؤولية الاجتماعية، وأنه يدخل ضمن أولوياتنا كسيدات أعمال في توجيه مختلف الفعاليات للمجتمع القطري. واكدت أنّ مشاركة عدد من الجهات الاجتماعية والأسر المنتجة في معارض، تزيد من فرص إدماجهم في المجتمع المحلي، وتعرفهم بأساليب التسويق المتعددة، كما انها فرصة لتبادل الخبرات مع أهل الموضة والأزياء. كما يصاحب المعرض عرض أزياء للتصاميم الخليجية المطورة، بهدف تحفيز المصممات على الإبداع والابتكار في فن الموضة، وتحضره سيدات أعمال قطريات، وسيدات السلك الدبلوماسي، كما تمت دعوة سيدات اعمال خليجيات ليطلعنّ على أحدث ما وصلت إليه إبداعات الأنامل القطرية في التصميم. قالت المصممة القطرية مريم فخري عن مشاركتها في عرض الأزياء المصاحب للمعرض: هذه مشاركتي الثانية مع السيدة نجلاء الشافعي الذي تميز بمستوى راق في التنظيم، يناسب عرض تصاميمي وتطريزها بصورة واضحة، واختياراتي دائماً محط إعجاب الزبائن، والقطع التي اخترتها بعناية فائقة تناسب مناسبات مميزة كحفلات الحنة وليالي رمضان والكركعان والعيد. ومن جهتها أعربت المصممة القطرية فوزية عبدالله صاحبة علامة (فوز للعبايات) عن سعادتها بالمشاركة، وقالت: هذه مشاركتي الأولى في معرض عام بعد تشجيع سيدة الأعمال نجلاء الشافعي لي للظهور وإبراز عملي، وبعد ان رأت تصاميمي بشغل متعوب عليه، وأشارك في المعرض بالفترة الثانية، واتمنى أن تنال تصاميمي إعجاب الجمهور. وعن مشاركتها في المعرض أعربت السيدة عائشة محمد التميمي خبيرة الضيافة القطرية عن سعادتها بمشاركة خبرات قطرية وخليجية في أرقى فنون التصميم والموضة، وأنّ المشاركات المحلية تضفي الخبرة والفائدة على صاحبات المشروعات.

6204

| 21 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
توقيع عقد تصميم شعار منتدى سيدات الإعمال القطريات

وقع منتدى سيدات الإعمال التابع لغرفة قطر وشركة "شدّه" للتصميم والجرافيك عقد لتصميم شعار للمنتدى وذلك صباح اليوم بمقر الغرفة بحضور السيد صالح حمد الشرقي نائب المدير العام بالغرفة .وقع الاتفاقية سعادة الشيخة نور بنت جاسم آل ثاني نائب رئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات بالغرفة ورئيس لجنة الاسر المنتجة بالمنتدى والسيدة لطيفة عبدالله المانع مدير المشاريع والمبيعات بالشركة .من جانبها قالت سعادة الشيخة نور أن الهدف من هذه الخطوة هو ابراز المنتدى بشكل أكثر احترافية لمواكبة التقدم الهائل في الاساليب الاعلامية بين اوساط مجتمع الاعمال القطري واتباع معايير عالمية في الاعلان عن المنتدى ودوره الرائد بين سيدات الاعمال القطريات .وأضافت سعادتها أن المنتدى يسير وفق خطط مدروسة لتعزيز دور المرأة القطرية محلياً وعربياً ودولياً ، وشددت على ان المنتدى يرحب بالتعاون مع شركة تصميم وغرافيك بقيادة قطرية وذلك تعزيزاً للتعاون بين المنتدى وكافة المؤسسات النسائية الاخرى في المجتمع .من جهتها عبرت السيدة لطيفة عبدالله المانع الممثل الرسمي لشركة "شدّه" للتصميم والجرافيك ومدير المشاريع والمبيعات عن سعادتها وامتنانها للثقة الي منحت لها من قبل منتدى سيدات الاعمال القطريات ، متمنية أن تكون هذه الفرصة كخطوة أولى لحث وتشجيع بقية المؤسسات في الدولة لدعم الشركات القطرية في مجال التصميم مما يوفر فرص لظهور الكفاءات القطرية في مكانها السليم ويضيف بعداً اخراً لجودة الهوية التجارية المطروحة في سوق التصميم بروح عصرية قطرية بحتة.من جانبه قال صالح الشرقي نائب المدير العام بالغرفة أن الغرفة تدعم مبادئ منتدى سيدات الاعمال بشكل كبير ايماناً منها بدور المرأة في المجتمع ككل وفي مجتمع الاعمال بشكل خاص. ونوه الشرقي أن الغرفة تسعى الي تشجيع المرأة القطرية نحو تبوأ مكانة مرموقة لها في مجتمع الاعمال وتمثيلها في المؤسسات النسائية الأخرى سواء خليجياً أو عالمياً.وتركز شركة "شدّه" للتصميم والجرافيك اهتمامها على مساعدة الشركات الجديدة او القائمة فعلياً بأمدادها بتصميمات ومطبوعات وشعارات حديثة ومتطورة ومواكبة للتطور التكنولوجي وفق قاعدة عملاء واسعة وتشمل كافة انواع الشركات والمجالات المختلفة .وتهدف الي مساعدة الشركات من خلال تصميمات جذابة تجمع بين امرين التصميم المبدع والتفاعل البصري الفعال لتتمكن هذه الشركات من المنافسة في السوق المحلي .يعمل في فريق شركة شده مجموعة من مصممي الجرافيك القطريين المميزين ولقد راعت الشركة ضرورة دمج الشباب القطري واستثمار مواهبه وقدراته لتطوير وصقل مهاراته في هذا الجانب .

2104

| 26 مارس 2015

اقتصاد alsharq
دعوة منتدى سيدات الأعمال القطريات للمشاركة بمعرض "بدايات" بعجمان

إستقبل السيد محمد أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة غرفة قطر والسيدة إبتهاج الأحمداني عضو مجلس الإدارة ورئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات صباح اليوم الدكتورة آمنة خليفة آل علي عضو مجلس إدارة غرفة عجمان ورئيس مجلس سيدات عجمان بالأمارات العربية المتحدة والوفد المرافق لها وذلك بمقر الغرفة بحضور السيدة عايشة المضيحكي الرئيس التنفيذي لحاضنه قطر للأعمال وعدد من عضوات منتدى سيدات الاعمال القطريات . العبيدلي يقدم هدية تذكارية لرئيسة وفد سيدات عجمانمن جانبها قدمت الدكتورة آمنة خليفة آل علي شرحاً تفصيلياً عن دور مجلس سيدات أعمال عجمان والأنشطة والبرامج التي يقوم بها دعماً لدور المرأة الإمارتية في المجتمع . وقالت أن المجلس يركز على المشروعات الصغيرة والمتوسطة ويساهم في تقديم الدعم اللازم لها سواء كان مادياً أو عن طريق تقديم الخدمات المختلفة مثل تنظيم المعارض واستخراج الرخص التجارية والسجلات التجارية.كما أشارت إلى أن المجلس يكلف وسيط إقتصادي خاص بالسيدات لعرض منتجاتهن من خلاله ويتكفل المجلس بتمويل هذا الوسيط .كما وجهت الدعوة للغرفة ولسيدات الأعمال القطريات لحضور معرض "بدايات" الخاص بسيدات الأعمال في عجمان والمزمع انعقاده في الثالث من نوفمبر 2015م ، مؤكدة على أهمية ترشيح بعض السيدات القطريات للمشاركة في تلك المعرض.كما وجهت الدعوة للسيدة إبتهاج الأحمداني للمشاركة في أعمال "ملتقى الإبداع والإبتكار" المزمع إنعقاده في 5/5/2015م بعجمان وذلك للتحدث حول اهمية ودور منتدى سيدات الاعمال القطريات واهدافه. الأحمداني والمضيحكي خلال لقاء آمنة خليفة آل عليمن جانبها قالت السيدة إبتهاج الأحمداني أنه من الأهمية بمكان دراسة فكرة مشروع "بدايات" وإمكانية تطبيقها في قطر وتبني للغرفة لتلك الفكرة لمساعدة السيدات القطريات في طرح منتجاتهن ومساعدتهن في تطوير المشاريع التي يرغبن في اقامتها .وقدمت السيدة عايشة المضيحكي الرئيس التنفيذي لحاضنه قطر للأعمال شرحاً عن دور الحاضنة ودورها في توفير الأماكن والمعارض لتلك المشروعات بأجر رمزي.

569

| 23 مارس 2015

اقتصاد alsharq
رئيسة المنتدى العربي الدولي للمرأة تشيد بالنهضة الشاملة في قطر

إستكمالاً للدور الذي يقوم به منتدى سيدات الأعمال القطريات بغرفة قطر برئاسة السيدة ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة الغرفة، استضاف المنتدى خلال هذه الفترة السيدة هيفاء الفاهوم الكيلاني الرئيس المؤسس للمنتدى العربي الدولي للمرأة. واستقبل السيد محمد أحمد العبيدلي والسيدة ابتهاج الأحمداني عضوا مجلس إدارة غرفة قطر، السيدة هيفاء الكيلاني وذلك بمقر الغرفة، كما حضرت اللقاء مجموعة من عضوات منتدى سيدات الأعمال القطريات. هيفاء الكيلاني: نقدّر دور الغرفة ومنتدى سيدات الأعمال في دعم المرأة القطريةوأشادت الكيلاني خلال كلمتها بالنهضة الشاملة التي تشهدها قطر على كافة المستويات وبالنجاح الذي حققته عربياً ودولياً. كما أشادت بدور غرفة قطر وبمنتدى سيدات الأعمال القطريات في تقديم أفضل الخدمات لمجتمع الأعمال ودعم دور المرأة في المجتمع.ومن جانبه قال العبيدلي إن الغرفة ترحب بالتعاون مع المنتدى، مشيداً بدوره الرائد في تعزيز دور المرأة العربية.كما أشاد العبيدلي بالعلاقات التي تربط كلا من غرفة قطر وغرفة لندن والجهود المبذولة لتعزيز أواصر التعاون بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم من المملكة المتحدة.وقالت السيدة ابتهاج الأحمداني إن الغرفة تشكر للمنتدى الدولي العربي للمرأة تلبية الدعوة لزيارة قطر ولقاء المسؤولين فيها للتعرف على الواقع الاقتصادي للدولة ومدى التقدم الذي تم إنجازه في إبراز دور المرأة القطرية والجهود المبذولة في هذا الصدد.وأشادت الأحمداني بالحضور الاقتصادي القوي من كافة دول العالم إلى دولة قطر، مشيدة بالمناخ الاستثماري الجاذب للمستثمرين والتشجيع الحكومي والقوانين والتشريعات المشجعة.زيارات ميدانيةوفي وقت سابق قامت رئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات السيدة ابتهاج الأحمداني بزيارة عدة جهات مختلفة بالدولة مع السيدة هيفاء الكيلاني وذلك لإطلاعها على الدور الريادي الذي تقوم به المرأة القطرية وللتعرف على المناخ الاقتصادي والاستثماري في الدولة.حيث قامت رئيس المنتدى العربي الدولي للمرأة بزيارة إلى بنك قطر للتنمية وكان في استقبالها السيد عبد العزيز آل خليفة الرئيس التنفيذي للبنك، وتم خلال الاجتماع التعرف على دور البنك في تعزيز وتمويل المشاريع المختلفة في قطر وإسهاماته في مجتمع الأعمال.كما زارت الكيلاني مقر حاضنة قطر للأعمال وكانت في استقبالها السيدة عائشة المضيحكي الرئيس التنفيذي للحاضنة، وتم خلال تلك الزيارة استعراض دور الحاضنة في قطر والخطط والمنجزات التي تمت من خلال الحاضنة.كما قامت الكيلاني بزيارة إلى مؤسسة صلتك، وكان في استقبالها كل من السيد مارتن روسكي المدير التنفيذي للبرامج بصلتك والسيد جاستن سايكس مدير تطوير المشاريع التنموية. وتم خلال اللقاء التعريف بنشاطات صلتك والدور الذي تقدمه من ربط أصحاب المشاريع متناهية الصغر بالتمويل والمساعدات ومساعدة الباحثين عن وظائف في اختيار المهن الملائمة وبناء قدرات المنظمات الشبابية والعديد من البرامج التي تختص برواد الأعمال. شريك عالمييذكر أن السيدة هيفاء الكيلاني عملت على قيادة المنتدى العربي الدولي للمرأة كشريك على الصعيد العالمي في تطوير برامج هذه المنظمة، التي ركزت على تعزيز التنافسية الاقتصادية، ودعم القدرات والتدريب والمهارات، وتطوير الموارد البشرية. وتشغل مناصب قيادية في العديد من الهيئات التي تركز على التعليم، وتعزيز التواصل والتفاهم العربي الدولي، وتشمل: نائب الرئيس للشؤون الدولية لمجلس القيادات النسائية في جامعة هارفارد. كما أن السيدة الكيلاني عضو الهيئة الاستشارية في معهد لندن لدراسات الشرق الأوسط، كلية الدراسات الشرقية والإفريقية، جامعة لندن، وعضو الهيئة الاستشارية في كلية إمبيريال لإدارة الأعمال في لندن، وعضو الهيئة الاستشارية في معهد دراسات المرأة، الجامعة اللبنانية الأمريكية في بيروت. وهي عضو مجلس الإدارة في المنظمة العالمية EastWest، وعضو في مجلس الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي الدولية، إلى جانب خبرتها ومعرفتها وعملها في هذا المجال والذي كان له أثر كبير في بناء العلاقات العربية الدولية.وعبر قيادتها للمنتدى العربي الدولي للمرأة على مدى السنوات العشر الماضية، حققت السيدة الكيلاني لهذه المنظمة اعترافاً دولياً كمنتدى راسخ ومميز للحوار والنمو. الأحمداني: قطر تمتاز بالمناخ الاقتصادي الجاذب والقوانين المحفزة للإستثمارومن خلال الإنجازات الناجحة للمبادرات المتميزة، التي تم عقدها في مواقع هامة تراوحت بين المنطقة العربية والعواصم العالمية مثل القاهرة، وواشنطن، ودبي، ومدريد، وبروكسل، وعمان، وباريس، ودمشق، ولندن، فقد تبنى المنتدى الدفاع عن المرأة العربية وتعزيز التعاون والتواصل والعمل المشترك بين النساء العربيات بما يعود بالنفع على مجتمعاتهن.وانطلاقاً من شخصيتها العربية البارزة، التي تنحدر من ثلاثة أصول في المنطقة، وهي فلسطين ولبنان والأردن، وكونها مواطنة بريطانية أقامت في لندن لمدة 35 عاماً تخللتها زيارات منتظمة إلى المنطقة العربية، إلى جانب زيارتها لما يبلغ ستين قُطراً في العالم، كرّست السيدة هيفاء الكيلاني العقد الماضي من الزمن لتحقيق رؤيتها المتمثلة في أن المرأة هي عامل رئيسي في التغيير في العالم العربي، فضلاً عن ترسيخ التفاعل والتفاهم بين المنطقة العربية والمجتمع الدولي.وفي إطار سعيها لتجسيد هذه الرؤية في رسالة تنطوي على بناء الجسور لتعزيز علاقات العمل، قامت هيفاء الكيلاني بإطلاق منظمة رائدة، وهي المنتدى العربي الدولي للمرأة في عام 2001. وكرئيس مؤسس للمنتدى العربي الدولي للمرأة، عملت السيدة الكيلاني على إقامة مجلس أمناء يشمل قيادات نسائية في مجالات الأعمال المتنوعة ومناحي الحياة العامة، وذلك لدعم مبدئها الذي يؤكد على الدور المحوري للمرأة في بناء جسور المعرفة والتواصل الثقافي والاجتماعي والحضاري بين العالم العربي والمجتمع الدولي، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز الأعمال التجارية وإحداث التغيير الإيجابي.منتدى سيدات الأعمالجدير بالذكر أن إنشاء منتدى سيدات الأعمال القطريات، جاء بموجب قرار مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر رقم (1) لسنة 2000، وتضم أجهزة المنتدى الرئيس، وتكون عضو مجلس إدارة الغرفة نائب رئيس المنتدى. واللجنة العامة التي تضم جميع عضوات المنتدى وعضوات اللجان النوعية وتتولى الإشراف على أعمال المنتدى واقتراح سبل تفعيل أنشطته، واللجنة التنفيذية وهي لجنة مصغرة تضمّ الرئيس التنفيذي، بالإضافة إلى خمس عضوات يختارهن مجلس إدارة الغرفة، وتكون مدة عضوية اللجنة التنفيذية للعضوات الخمس سنتين ميلاديتين تجدد باقتراح من الرئيس التنفيذي. وتتولى إعداد وبحث الموضوعات والمقترحات التي يتمّ عرضها على المجلس وصياغة ومتابعة التوصيات الصادرة عن المجلس. كما تقوم اللجنة التنفيذية بوضع السياسات والخطط العامة ومتابعة القرارات والتوصيات اللازمة التي تطرح على المنتدى.كما يشمل المنتدى مجموعة من اللجان النوعية بهدف تمثيل قطاع أو نشاط اقتصادي أو تمثيل مجموعات نوعية للمرأة القطرية. وتضم لجنة شابات الأعمال ولجنة الأسر المنتجة ولجنة العلاقات العامة، وتحدد اختصاصات كل لجنة وآلية عملها بقرار من اللجنة التنفيذية، ويجوز للجنة التنفيذية إنشاء لجان نوعية أخرى كلما دعت الحاجة إلى ذلك. كما يجوز إنشاء لجان نوعية مؤقتة لمتابعة موضوع أو فاعلية محددة وتحل اللجنة بانتهاء المهمة المكلفة بها.ويعقد المنتدى اجتماعًا تحت مسمى "اجتماع المنتدى" بصفة دورية كل شهر - على الأقل- وذلك بدعوة من رئيس المنتدى. يتولى المنتدى مناقشة كافة القضايا والمقترحات المدرجة على جدول الأعمال والمحالة إليه من قبل اللجنة التنفيذية أو مجلس إدارة الغرفة أو اللجان النوعية. تتخذ القرارات داخل المنتدى بالأغلبية المطلقة وتصدر في صورة توصيات ترفع إلى رئيس الغرفة الذي يتولى اتخاذ اللازم. تتبنى الغرفة التوصيات الصادرة عن المنتدى ومتابعتها مع جهات الاختصاص، وذلك من خلال رئيس الغرفة أو من يفوّضه في ذلك من أعضاء المجلس. العبيدلي: جهود لتعزيز التعاون بين أصحاب الأعمال القطريين والبريطانيينويهدف المنتدى إلى تكوين ملتقى لصاحبات الأعمال القطريات والمختصين وأصحاب الرأي، بالشكل الذي يسهم في دعم وتعزيز مكانة ودور المرأة القطرية، وتوثيق الصلات وخلق التعاون والتنسيق بين مجتمع سيدات الأعمال ومختلف القطاعات الاقتصادية والجهات الحكومية الرسمية، وتعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين سيدات الأعمال، وتعزيز دور المرأة في اتخاذ القرارات الاقتصادية واقتراح السبل الكفيلة بزيادة مشاركتها في المشروعات التنموية والأنشطة الاقتصادية المختلفة. وتمثيل سيدات الأعمال القطريات في المنتديات والمؤتمرات الإقليمية والعربية والدولية، والمشاركة في عضوية الهيئات والمنظمات المماثلة، إقليميًا ودوليًا. واستقبال الوفود المماثلة ذات الأهداف المشتركة، بما يسهم في دعم علاقات التواصل وبناء جسور وقنوات اتصال فاعلة. وتمثيل المرأة في اللجان القطاعية المختلفة التي تنشئها الغرفة. ورفع مستوى أداء المرأة القطرية في مختلف المهن والأعمال التي تتولاها وتشجيع المرأة على تحمل مسؤولياتها في المجتمع بما يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وإيجاد فرص متكافئة في هذه المجالات والسعي لرفع مكانة المرأة القطرية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتوثيق أواصر التعاون بين الهيئات التطوعية والنسائية في قطر والهيئات الخليجية والعربية والدولية المماثلة وتأسيس مشاريع تحقق أهداف منتدى المرأة.

1171

| 22 مارس 2015

اقتصاد alsharq
"الثقافي البريطاني" ومنتدى سيدات الأعمال القطريات يحتفلان بيوم المرأة

استضاف المجلس الثقافي البريطاني في قطر ومنتدى سيدات الأعمال القطريات حفل العشاء السنوي لبرنامج"سبرنج بورد"-الحائز على جائزة برنامج تطوير المرأة - في إطار الاحتفال بالمهرجان البريطاني لعام 2015 وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس 2015 في فندق فور سيزونز الدوحة.برنامج نقطة انطلاقة "سبرنج بورد" هو برنامج رائد مخصص لتطوير وتنمية المرأة انطلق من المملكة المتحدة مصمم من قبل النساء لنظيراتهن النساء. وقد أطلق المجلس البريطاني البرنامج لمساعدة النساء العربيات على الاستفادة من قدراتهن وتحقيق النجاح في حياتهن الشخصية والمهنية.من الجدير بالذكر أن تنظيم حفل العشاء جاء لتسليط الضوء على قصص نجاح المرأة القطرية التي أسهمت في تنمية المجتمع عبر مختلف المجالات، بالإضافة إلى الاحتفاء بتطور السيدات المشاركات في برنامج"سبرنج بورد" وتكريم المدربات اللواتي يعملن جنبا إلى جنب مع المتدربات من خلال التدريب والتوجيه وتسهيل بيئة تحفيزية تشجع المرأة أن تصل إلى أهدافها المرجوة.ويأتي حفل العشاء السنوي لبرنامج "سبرنج بورد" في إطار الاحتفال بالمهرجان البريطاني لعام 2015 الذي يضم سلسلة من الأحداث والفعاليات والحفلات الموسيقية وورش العمل والعديد من العروض الترويجية التي ستُمكن المجتمع القطري والجالية البريطانية، بالإضافة إلى المقيمين كافة في قطر من التمتع بالتجربة البريطانية الثرية في مجالات الفن، والتعليم، والعلوم، والرياضة والأعمال. وتعليقا على حفل العشاء، قالت السيدة سيسيل البليدي، القائم بأعمال السفارة البريطانية في الدوحة "يسعدني أن أشارك في حفل العشاء السنوي لبرنامج سبرنج بورد اليوم، الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني ومنتدى سيدات الأعمال القطريات، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، ويأتي شعار الاحتفالية في المملكة المتحدة لليوم العالمي للمرأة هذا العام تحت "تمكين المرأة اقتصاديا ودعم النساء لتحقيق إمكاناتهم"، ونحن نعمل بجد لتعزيز هذا في المملكة المتحدة والخارج، حيث إن هذا الحدث هنا في قطر يكمل تماما موضوع شعار العام ويدل على أهمية العمل معا وتبادل الخبرات لتعزيز المساواة والفرص".وقالت السيدة مشاعل الأنصاري عضو مجلس إدارة رابطة سيدات الأعمال، بالنيابة عن رابطة سيدات الأعمال القطريات "إنه ليشرفنا في رابطة سيدات الأعمال القطريات مثل هذا التعاون مع المؤسسات المسؤولة مثل المجلس الثقافي البريطاني من خلال برنامج سبرنج بورد لتطوير المرأة، وهو بداية لتعاون مستقبلي في نشاطات أخرى إن شاء الله، نحن نبحث دائما عن شركاء مميزين لهم نفس الأهداف والتطلعات".جدير بالذكر في حفل العشاء تواجد نخبة من المتحدثات عن تطور وإنجازات المرأة في قطر، تتألف من السيدة بثينة الأنصاري، عضو مجلس إدارة رابطة سيدات الأعمال ومديرة إدارة أول للموارد البشرية في"Ooredoo"، والدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح أستاذ مشارك- إدارة الأعمال بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، والسيدة شروق المالكي رئيسة رأس المال البشري لدى البنك التجاري، وقد أدارت مناقشة الحفل السيدة حصة السويدي، الإعلامية والمدربة المعتمدة من المجلس الثقافي البريطاني لبرنامج سبرنج بورد، والتي أثرت الحفل بالرؤى القيمة حول تمكين المرأة.وتعليقاً على كيف قام برنامج سبرنج بورد بتطوير عمل السيدات في قطاع الشركات، قالت السيدة بثينة الأنصاري، "شاركت "Ooredoo" في دعم برنامج سبرنج بورد طوال العام الماضي، واليوم هناك العديد من السيدات اللاتي يعملن في"Ooredoo"، أصبحن أكثر جاهزية من خلال برنامج سبرنج بورد، وكما هو معروف أن حركة التطور في قطر تجري على وتيرة سريعة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، فإن برنامج سبرنج بورد يكمل هذا، من خلال التركيز على تنمية المرأة".وبشأن المساواة في مكان العمل، قالت السيدة شروق المالكي "أعتقد أن المرأة تستطيع أن تفعل نفس العمل الذي يقوم به الرجل، لقد عملت في قطاع النفط والغاز، وقد شاهدت الكثير من النساء اللاتي أعرفهن بشكل شخصي يشاركن في هذه الصناعة، وعلى غرار الرجال، هؤلاء النساء على استعداد تام للذهاب والعمل في حقول الغاز والنفط، وأعمل الآن في القطاع المصرفي وأرى أن نفس المساواة في القدرة هناك، أطلقت مؤخرا كتابي "قطعة من السلام" وهو من قصص نجاحي الشخصي والمهني. وعندي إيمان قوي أن النساء باستطاعتهن أن يكن قادة، حيث إن تعريفي للقيادة هو "القدرة على التأثير على مجموعة من الناس لتحقيق الأهداف" بغض النظر عن إذا كان القائد امرأة أو رجل".وتقديراً لكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث قالت السيدة مروة الطنبولي مديرة المشاريع بالمجلس الثقافي البريطاني "نود أن نشكر رابطة سيدات الأعمال القطريات التي نعتبرها أول شريك محلي لبرنامج "سبرنج بورد" وشريكنا المنظم لهذا الحفل، وأتوجه بشكري الخالص للسيدة عائشة الفردان والتي كانت ومازالت داعماً أساسياً وفاعلاً لبرنامج "سبرنج بورد" منذ انطلاقته في عام 2009، كما أودّ أن أوجه خالص شكري وتقديري إلى الرعاة الرسميين للمهرجان البريطاني، اسمحوا لي أن أشير إلى دور المجلس الثقافي البريطاني في هذا المشروع حيث تعدّ هذه المؤسسة من المؤسسات المهمة التي ترعى العلاقات الثقافية والتبادل الفكري على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. ونحن نعمل أيضاً على تعزيز الشراكات المفيدة والحوار بين الحضارات. ويتمثل دورنا الأساسي في نشر الفهم والحوار البنّاء المبني على أسس ثقافية سليمة. وفي هذا السياق، لابد من الإشارة إلى أنّ برنامج "سبرنج بورد" لا يدّعي توفير حلول لمشاكل تمكين المرأة، بل يساعدها على وضع خياراتها الشخصية ويوفر لها فرصة للتطور والتقدم نحو الأمام".

763

| 21 مارس 2015

اقتصاد alsharq
منتدى سيدات الأعمال القطريات يستعرض التجارب النسائية الناجحة

تواصلت اليوم فعاليات مؤتمر غرفة قطر الأول للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بحضور سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الغرفة، وحشد من أصحاب الأعمال، حيث تم تخصيص الجلسة الرئيسية أمس لموضوع سيدات الأعمال القطريات ودورهن في المشاريع الصغيرة والمتوسطة.وتحدثت في الجلسة كل من السيدة ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيسة منتدى سيدات الأعمال القطريات، والشيخة نور آل ثاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنتدى سيدات الأعمال ورئيسة لجنة الأسر المنتجة، والسيدة جواهر الكواري عضو اللجنة التنفيذية لمنتدى سيدات الأعمال ورئيسة لجنة العلاقات الخارجية والفعاليات. إبتهاج الأحمداني: دعم القيادة القطرية للمرأة أوصل سيدات الأعمال للمشاركة الفاعلة في الاقتصادوفي البداية رحبت السيدة ابتهاج الأحمداني بتخصيص جلسة في المؤتمر لمناقشة دور المرأة في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في التنمية الاقتصادية التي تشهدها الدولة، مشيرة إلى أن انعقاد المؤتمر الأول لغرفة قطر للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بمثابة تأكيد على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دفع وتطوير الاقتصاد القطري.وقالت إنها تشرفت ومن خلال تجربتها الشخصية كسيدة أعمال قطرية، أن تكون عضواً لمجلس إدارة بغرفة قطر على مدار ثلاث دورات متتالية حاولت خلالها مع زملائها أعضاء الغرفة أن نقدم أفضل تمثيل للقطاع الخاص القطري وإزالة أي معوقات تعرقل نموه وتطوره ومشاركته الإيجابية في التطور الاقتصادي.وأشارت إلى أن الغرفة أسهمت منذ إنشائها وحتى الآن في أداء دورها على أكمل وجه، حيث مثلت القطاع الخاص محلياً وعربياً ودولياً، ونجحت في أن تتبوأ مكانة لها بين مثيلاتها، فكان لها دور بارز في اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي واتحاد غرف البلاد العربية للتجارة والصناعة والزراعة والغرفة الإسلامية والغرفة الدولية ومجالس الأعمال المشتركة. كما نجحت في تنظيم كونجرس الغرف العالمية في العام 2013.دعم متواصلوأعربت الأحمداني عن أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسمو الأمير الوالد، حفظهما الله، على دعمهما المتواصل للمرأة القطرية في كل وقت والتأكيد على أهمية مشاركتها الإيجابية والفاعلة في المجتمع القطري بشكل عام.وتابعت تقول: "لقد كان منتدى سيدات الأعمال التابع لغرفة قطر إحدى ثمار هذه الجهود البناءة وأسهم في أن يدشن لمرحلة جديدة للمرأة القطرية في توجهها نحو المساهمة الإيجابية في نهضة قطر.. وركز المنتدى الذي يضم مجموعة من سيدات وشابات الأعمال الطموحات على أن يكون للمرأة دور حقيقي وملموس في الداخل والخارج، مستفيدة من الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة والتوجهات الحكومية الرامية إلى تعزيز دورها محلياً وإقليمياً ودولياً".وأشارت إلى أن المنتدى يهدف إلى تطوير الذات وصقل المهارات لدى المرأة واكتساب الخبرات وتبادل المعرفة والخبرة بين صاحبات الأعمال القطريات وخلق أنشطة إبداعية تبرز دورها في المجتمع وأن يكون حلقة وصل مع الكيانات الأخرى المشابهة. وأضافت: "لقد أسهمت المشروعات الصغيرة والمتوسطة بدور كبير في دخول الكثير من سيدات الأعمال إلى عالم الأعمال وساعدتهن في أن يصبحن رائدات أعمال وقدوة لغيرهن من الشابات الراغبات في الدخول إلى سوق العمل.. والمجتمع القطري مفعم بالأمثلة والنماذج المبشرة من سيدات الأعمال القطريات، إلا أن المجال لا يكفي لذكرهن، لكن أتوجه إليهن بالتحية تقديراً لدورهن البارز في خدمة الوطن". نور آل ثاني: مشروع متكامل مع الأسر المنتجة لتشجيع الإنتاج وتفعيل دور المرأة المواطنةشركة العائلةواستعرضت ابتهاج الأحمداني تجربتها الخاصة في عالم الأعمال، وقالت: "بدأت عملي بانضمامي إلى شركة العائلة التي كانت متخصصة في قطاع المقاولات والبناء وتعلمت منها الكثير وكان والدي يشجعنا على افتتاح فروع جديدة، ولذلك بعد أن تخرجت أنا وأختي من الجامعة قررنا أن نفتتح عيادة للأسنان، فبدأت بعيادة صغيرة للأسنان ولكن كان لدي طموح ومثابرة لأن أصبح رائدة في هذا المجال وبالفعل ركزت جهودي حتى تطورت العيادة إلى مركز صحي كبير وشركة للأدوية لديها وكالات عالمية في قطر ودول مجلس التعاون ثم قررنا أن نبني مجمعا طبيا.. والحمد لله حققت كثيرا من آمالي وأسعى إلى تحقيق المزيد من الإنجاز.. كما لابد أن أوجه الشكر الجزيل إلى سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس الغرفة والذي رشحني لأكون عضوا في اللجنة الوطنية للتأمين الصحي".وأضافت: "من خلال تجربتي أنصح شابات الأعمال بالتخصص في مجال محدد وأن يبذلن كثيرا من الجهد نحو تطويره لتحقيق النجاح المرغوب وليشعرن في نهاية المطاف بذاتهن في المجتمع.. فأنتن الآن في رحلة إثبات الذات التي تتطلب منكن التركيز في مجال معين، الاحتكاك بالنماذج الناجحة لاكتساب الخبرات وتبادل المعرفة، التحلي بالصبر والتحدي خلال تلك الرحلة، المشاركة في المنتديات والمؤتمرات لما لها من أهمية في تبادل المعارف واكتساب الخبرة ونشر الوعي.. كما أنصحكن بالمشاركة في المعارض، وذلك لأن الكثير من شابات الأعمال كانت بداياتهن في المعارض والآن أصحبن يملكن مؤسسات وشركات خاصة بهن".الأسر المنتجةومن جانبها تحدثت الشيخة نور آل ثاني عن تجربتها الخاصة في الأعمال، حيث بدأت قبل تسع سنوات من خلال التصميم بحكم تخصصها الجامعي، وقالت: "كانت أعمالي تتمحور حول التصميم المبدع وتوفير منتجات فريدة للمجتمع.. وقد بدأت مسيرتي مع القوات المسلحة القطرية حيث قمت بتصميم أزياء وشعارات للقوات المسلحة بعد إعادة تقييم للمنتجات الموجودة.. وحاليا نقوم بتوفير حلول مبتكرة لمنتجاتنا المستقبلية، وقد استفدت كثيرا من هذه التجربة وأسست شركة للتصاميم، ومن هنا تم ترشيحي لرئاسة لجنة الأسر المنتجة في منتدى سيدات الأعمال القطريات".وتحدثت الشيخة نور آل ثاني عن لجنة الأسرة المنتجة وقالت إن هنالك عوامل عديدة للشراكة مع الأسر المنتجة وتفعيل دورها في التنمية، مضيفة: "نحن في المنتدى نسعى إلى دمج الأسر المنتجة في الاقتصاد بحيث لا نتعامل معها من باب التبرعات، بل أن تكون عنصرا فاعلا في الاقتصاد حيث إن الأسر المنتجة تعد من أهم التجارب للمشاريع الصغيرة والمتوسطة".وقالت إن لجنة الأسر المنتجة تهدف إلى جعل قطر مركزا متميزا للأسر المنتجة والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الوطني وزيادة الوعي بجودة المنتجات التي تقدمها هذه الأسر، ودعم وتطوير الصناعات التقليدية والحفاظ عليها من الاندثار، مشيرة إلى أنه يتم الإعداد لمشروع متكامل مع الأسر المنتجة لتشجيع الإنتاج وتفعيل دور المرأة المواطنة في تقديم منتجاتها في المعارض المهمة وخلق فرص العمل لجميع أفراد الأسرة والحفاظ على التراث المحلي، إضافة إلى التوعية بموضوع الملكية الفكرية.العلاقات الخارجيةومن جهتها أشادت السيدة جواهر الكواري بتخصيص جلسة في المؤتمر لتسليط الضوء على دعم منتدى سيدات الأعمال القطريات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، واستعرضت دور لجنة العلاقات الخارجية والفعاليات، حيث تعتبر حلقة الوصل بين سيدات الأعمال والمجتمع المحلي والجهات ذات العلاقة، مشيرة إلى أن اللجنة تساهم في تنظيم الفعاليات الناجحة. جواهر الكواري: 50 ماركة أزياء قطرية وخليجية جاهزة للظهور عالمياوأشارت إلى أن أبرز مهام اللجنة تتمثل في التسويق والاتصال من خلال تعزيز التواصل بين المنتدى والمجتمع الخارجي، والإعلام من خلال تعزيز صورة مجتمع سيدات الأعمال عن طريق إقامة الحملات الإعلامية الخاصة بذلك، ونظم المعلومات من خلال جمع بيانات شاملة عن سيدات الأعمال، لافتة إلى أن الخطط المستقبلية للجنة تتضمن تنظيم منتدى صاحبات الأعمال الخليجيات، والاشتراك في عضوية المنتديات الخليجية، أما محليا فيتمثل ذلك في الإشراف على تنظيم المعارض ذات الصلة وإعداد موقع إلكتروني للمنتدى وتفعيل موضوع "النت وركينج" بحيث يتم تواصل سيدات الأعمال مع بعضهن البعض من خلال الشبكة العنكبوتية.واستعرضت جواهر الكواري تجربتها الشخصية حيث إنها تمتلك بوتيك متخصصا في الأزياء العالمية وأن هنالك فرصة للسيدات لتطوير تصاميمهن، مشيرة إلى وجود نحو خمسين ماركة خليجية وقطرية جاهزة لكي تظهر عالميا.

1143

| 11 مارس 2015

اقتصاد alsharq
رئيسة غرفة تونس: مستعدون للتعاون مع سيدات الأعمال القطريات

أشادت السيدة روضة بنت صابر رئيسة الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات في تونس، بأداء سيدات الأعمال القطريات ونشاطهن في مجالات الاستثمارات المختلفة، مشيرة في حديث خاص لـ "بوابة الشرق" إلى ضرورة إيجاد نوع من التعاون المشترك بين سيدات الأعمال القطريات ونظيراتهن التونسيات اللاتي لديهن ذات الطموح والتوجهات توجه نحو توطيد التعاون الاقتصادي بين سيدات البلدين خاصة فيما يتعلق بالمشاريع الصغرى والمتوسطة التي تشهد إقبالاً كبيراً عليها من قبل سيدات الأعمال في الدول العربية، إلى جانب مناقشة أهم الإستثمارات والمشاريع التي يمكن أن تفتح أبواب التعاون بين البلدين الشقيقين، خاصة وأن الاستثمارات القطرية في تونس تشهد ازدهاراً كبيراً، والأمر سيساهم بشكل فاعل في فتح قنوات التواصل والتعاون بين سيدات أعمال البلدين.وقالت روضة بنت صابر إن مشاركتها مع الوفد التونسي، في الملتقى السنوي لسيدات الأعمال الذي عقد بالدوحة العام الماضي، هو دلالة واضحة على الحرص الذي يوليه الوفد للتعرف على الفرص والمشاريع المشتركة مع سيدات الأعمال في الدوحة، وكذلك التعرف على عضوات رابطة سيدات الأعمال والأنشطة التي تقدمها الرابطة لدعم الأنشطة النسوية المحلية، والتعاون الخارجي مع سيدات الأعمال في الدول المختلفة، وقالت: لو أتيحت الفرصة فيسعدنا الولوج في شراكات اقتصادية مع رابطة سيدات الأعمال القطريات، لتبادل الخبرات والمشاريع، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين سيدات أعمال البلدين الشقيقين في شتى المجالات الاقتصادية، خاصة المشاريع الصغرى والمتوسطة، والحقيقة نحن لدينا خبرة واسعة في المشاريع والخطط التنموية التي تدعم النساء المنتجات في تونس وكذلك صاحبات الأعمال والمؤسسات، وقد عززنا هذا الدعم التنموي بالدخول بشراكات فاعلة مع دول أوروبية وإفريقية سعياً منا بإتاحة الفرصة لكل سيدة تونسية ونظيراتها في هذه الدول، بإيجاد أشكال من التعاون المشترك الذي يخدمهن ويخدم اقتصاد بلدانهن، ففي وقت سابق تم إيجاد توأمة اقتصادية بيننا وبين جمعية نسائية في إيطاليا بنابولي، الهدف منها التعاون والتبادل التجاري والتنموي بين البلدين، كما ناقشنا إمكانية إيجاد شراكة بين الجهتين في المجال الاقتصادي عموما، كما كانت لنا عدة مشاركات خارجية في بروكسل ضمن مائدة مستديرة لشبكة "MEDITER" وكذلك مشاركات في فعاليات منتدى شبكة سيدات أعمال الشرق الأوسط، حيث كانت لنا مشاركة في إحدى ملتقياته التي انعقدت في دبي، وكان بحق هذا المنتدى خطوة لتعزيز وتوسيع خدمات شبكة سيدات أعمال الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وكذلك فرصة لتبادل الخبرات والمعرفة وتطوير الأعمال التجارية. الاستثمارات القطرية في تونس تشهد نموا متواصلا وأضافت: كذلك من مشاركاتنا المميزة في المنتدى الدولي للنساء صاحبات الأعمال في العاصمة الألمانية برلين قبل ثلاثة أعوام، وقد سلط المنتدى الضوء على وضع المرأة صاحبة المؤسسة في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وكان هذا المنتدى ناجحا على جميع المستويات التنظيمية والهيكلية إلى جانب تسجيل مشاركة فاعلة لعضوات الغرفة الوطنية للنساء صاحبات الأعمال، ومن المشاركات الأخرى، كان لنا اهتمام بالمشاركة في المنتدى الثاني للنساء في مجال البيع في مدينة مكسيكو، الذي نظمه مركز التجارة العالمي، هذا من المنتديات المهمة جداً، حيث إنه يهدف إلى إيجاد علاقات بين البائعين والمشترين من مختلف أنحاء العالم، وشاركنا بهذا الحدث بثلاثة سيدات تونسيات من الغرفة، وقد نظم المنتدى ورشات عمل في مجالات تهم صاحبات الأعمال في مجال البناء والأقمشة والمواد الغذائية وتكنولوجيا الاتصالات وغيرها، هذا إلى جانب مشاركتنا في العديد من الدول العربية وتجدر الإشارة إلى أننا نهتم جداً بتنظيم ورش العمل والفعاليات المحلية التي تسهم على دعم المرأة وتأهيلها في القطاعات الاقتصادية المختلفة.تنمية قدرات المؤسسات وعن الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات قالت: تكونت الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات عام 1990 وهي هيكل من هياكل الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، تتكون الغرفة من مختلف القطاعات المهنية: الصناعة والتجارة والخدمات العامة وغيرها، وهي تضم مجموعة من صاحبات المؤسسات اللواتي تجمعهن الرغبة والعزم على المساهمة الفاعلة في تنمية الاقتصاد التونسي وذلك عبر هياكلها الجهوية كافة.ومن أهم أهداف الغرفة: تنمية قدرات المؤسسة التي تديرها سيدات الأعمال والتعريف بها عبر وسائل الاتصال الحديثة، وتنمية العلاقات مع منظمات وجمعيات سيدات الأعمال حول العالم، وخلق فرص للتصدير والتبادل التجاري بين صاحبات المؤسسات وتنظيم أنشطة وإقامة معارض تجارية وتظاهرات اقتصادية، إلى جانب الدفاع عن مصالح عضواتها في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وتمثيلهن لدى مختلف مكونات المجتمع المدني والسلطة العمومية. 18 ألف سيدة أعمال تونسية ينشطن في المجالات الاقتصاديةالتعاون المشترك هذا وقد اختتمت السيدة روضة بنت صابر رئيسة الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات في تونس، حديثها لـ " الشرق ": نشكر صحيفة " الشرق " على إتاحة هذه الفرصة لنا، للتواصل مع سيدات الأعمال القطريات، ولإيجاد سبيل للتعاون المشترك في المستقبل القادم، ونحن كما ذكرت سابقاً نسعد بأي شكل من أشكال التعاون بيننا وبين سيدات الأعمال من مختلف دول العالم، خاصة إذا ما كان هذا التعاون هو داعم حقيقي للمرأة ومشاريعها المختلفة، ونطمح إلى إيجاد مشاريع واتفاقيات مستقبلية مشتركة بين القطريات والتونسيات في القريب، خاصة وأن الاستثمارات القطرية في تونس تشهد ازدهاراً، وهذا يشجع المرأة القطرية على تنويع استثماراتها في الدول التي تستثمر فيها قطر، وتحقق نجاحات اقتصادية بارزة، ونحن على استعداد دائم لتبادل الخبرات والتجارب من أجل تطوير المرأة وتأهيلها اقتصادياً، هذا وأتقدم بالشكر الجزيل للجهود التي بذلتها السيدة وداد البشماوي رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.

619

| 28 يناير 2015

اقتصاد alsharq
توقعات بارتفاع ثروات سيدات الأعمال القطريات إلى 10 مليارات دولار

توقع عدد من سيدات الأعمال القطريات ارتفاع حجم الثروات النسائية في قطر بنهاية العام الجاري لتصل إلى 10 مليارات دولار تقريباً، بعد نشاط السوق العقاري المحلي بشكل عام في الآونة الأخيرة، والذي ساهم بوضوح في ارتفاع الموجودات البنكية الخاصة بهن، على حسب تعبيرهن، وذلك بعد النظر في المؤشرات الإيجابية التي حققتها مشاريعهن الخاصة، والتي ساهمت بشكل كبير في دعم طموحاتهن وتطلعاتهن نحو دعم الاقتصاد المحلي بجانب رجال الأعمال، هذا وأكدن أن القطريات اليوم يتوجهن بقوة في الولوج بالمشاريع العقارية والمقاولات والديكور الداخلي أكثر من أية مشروعات أخرى، تزامناً مع الطفرة العقارية الكبيرة التي تعيشها البلاد، والإقبال المطرد على الاستثمار في مجال العقارات، وهو ما يتفق مع توجه رجال الأعمال القطريين كذلك، إلى جانب المشاريع الأخرى كالخدمات والنقل وغيرها من المشروعات الكبرى والمتوسطة، مشيرين إلى أن هذا التطور الكبير راجع إلى دعم قطر للمرأة في كل المجالات التنموية، وإعطائها المجال للمشاركة الفاعلة في المحافل والمشروعات الاقتصادية على وجه التحديد، لتصبح سيدة الأعمال القطرية اليوم أكثر وعياً بكل الأعمال والخطط التي ترسمها وتعمل على تنفيذها مع الاعتماد على نفسها في الإشراف والمتابعة، بعد أن كانت تحتاج إلى مساعدة الأسرة كنوع من الخجل الاجتماعي وعدم التمكن المعرفي في المجال الاقتصادي، وحول توقعات سيدات الأعمال القطريات لمشروعاتهن مع اقتراب نهاية العام الجاري، وأفكارهن المستقبلية لتوسعة أعمالهن، رصدت "الشرق" الآراء التالية: بداية قالت د. نورة المعضادي صاحبة مؤسسة " المكنون للمقاولات والتجارة"، إن النشاط الاقتصادي العام بدولة قطر، خلال العام الحالي خاصة في المشروعات العقارية، ساهم بشكل كبير في تغيير مسار القطريات، اللواتي يتجهن اليوم بقوة نحو هذا النوع من المشروعات، مع رغبتهن الملحة في اقتناص فرصة الحصول على مناقصات في مشروعات حكومية كبرى، وهذا التوجه جاء بعد تمكن المرأة القطرية في هذا المجال، وحصولها على التأهيل والتدريب اللازمين، سواء من خلال التعليم الأكاديمي، أو الخبرة العملية، وأضافت: نحن كسيدات أعمال متفائلات بمستقبل أعمالنا هنا في الدوحة، وهذا الشعور لا يقتصر فقط على النساء القطريات فحسب، وإنما كذلك على أخواتنا المقيمات، اللواتي أبلين بلاء حسناً في مشروعاتهن، خاصة تلك التي تحتاج إلى مجهود وحركة مستمرة، والحقيقة نفخر بالكفاءات القطرية الشابة من حملة شهادات الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي، وغيرها من التخصصات التي كانت في السابق تقتصر على الرجال، فهذه الكفاءات سوف تساهم على دفع عجلة النهضة والتنمية التي تطمح لها البلاد، من خلال سواعد أبنائها وبناتها، وكما نلحظ أن التطور العام في المشروعات القطرية النسائية أخذ بالنمو بشكل متسارع على جميع المستويات، وبخصوص ارتفاع الثروات النسائية، فهذا الموضوع يتكرر الحديث عنه ولكن لا توجد أرقام ثابتة أو محددة حياله، ولكن أتوقع أن ترتفع هذه الثروات إلى 10 مليارات دولار بنهاية العام الجاري، معتمدة على مشروعات العقارات على وجه التحديد . تعاون نسائي هذا وأشارت سيدة الأعمال نترا سعيد صاحبة شركة "أرتان" القابضة، أن المشروعات النسائية في قطر في طور النمو والازدهار، بفضل الدعم الحكومي الممنوح للمرأة القطرية، التي لم تتوقف طموحاتها الاقتصادية على المستوى المحلي، بل خرجت بجملة من المشروعات للخارج خاصة في أوروبا، مشيرة إلى أن القطريات لديهن القدرة على تأسيس ذواتهن من المناحي المالية والاقتصادية، وأصبحن أكثر قدرة على تفهم المصاعب والعراقيل التي كانت تعترض طرقهن في السابق، وأضافت: نعم، هنالك نشاط كبير جدا في المشاريع العقارية التي تقودها النساء بالدوحة، ولوحظ أن هناك إقبالا شديدا للولوج في هذا القطاع، بعدما كانت تعمل به المرأة تحت اسم الرجل سواء من الأسرة أو أحد المختصين، إلا أنها اليوم أصبحت قادرة على قيادة مشروعاتها بخبرتها ورؤيتها دون الاعتماد الكلي على الآخرين، فهي بأناملها وذهنها ترسم وتخطط على أسس ودراسة للسوق، فالأمر ليس عشوائياً، فلو نظرنا جيداً لسيدات الأعمال القطريات، لوجدنهن من ذوات الشهادات العالية، في مجالات الإدارة والاقتصاد والهندسة والخدمات اللوجيستية وغيرها من التخصصات الدقيقة التي كانت قليلة في السابق، لذلك لا عجب أن نهضة المرأة بمشروعاتها الخاصة، والإبداع في وظيفتها الحكومية أو الخاصة، في الوقت ذاته، فالأخطاء والعراقيل السابقة، أجدها قد تقلصت وسط الوعي المتزايد للمرأة، وإدراكها الجيد، في طرق إدارة شؤونها الشخصية والمشاريع إلى جانب الأعمال الخاصة، فمن لا يعرف سيدة الأعمال القطرية، فكل ما عليه هو الاطلاع على المشروعات المحلية التي تقودها القطريات، إلى جانب المناصب التي أوكلت لهن في مؤسسات الدولة، كتطوير الأعمال والموارد البشرية والعلاقات العامة وغيرها من المناصب المهمة التي تعتبر العامود الفقري لأي مؤسسة اقتصادية بشكل عام، ولا عجب كذلك أمام كل هذا التطوير وانتشار المشروعات النسائية، التي تتجه نحو آفاق أرحب، وتخصصات أكبر، من مجرد مشروعات صغيرة تعنى بزينة وجمال المرأة كما هو شائع سابقاً، لا عجب أن تزداد ثروة النساء في الدوحة سواء المواطنات والمقيمات، ولا أعتقد أن 6 مليارات دولار التي أعلنت سابقاً كقيمة محتملة لثروات النساء في الدوحة منذ عامين تقريبا، أن تكون هي ذاتها ونحو اليوم نستعد لخوض مرحلة جديدة في 2015، وربما تصل فعلا هذه الثروات إلى 10 مليارات دولار، وسط النشاط الاقتصادي المحلي بشكل عام، ونشاط النساء على وجه التحديد، خاصة وأننا نستعد الشهر القادم للمؤتمر الدولي الخامس لسيدات الأعمال، بمشاركة محلية ودولية واسعة، فهذا المؤتمر يعمل على تلاقي الخبرات النسائية من كل دول العالم، لمناقشة جديد المشاريع والخطط الاقتصادية التي تساهم في دعم المرأة وتمكينها في المشروعات كافة، وفتح باب التعاون بين النساء كما حدث هذا سابقاً بين سيدات أعمال قطريات ونظيراتهن من دول أخرى. نظرة ثاقبة هذا وترى سيدة الأعمال مشاعل الأنصاري أن اسم سيدة الأعمال القطرية أصبح من الأسماء اللامعة في المحافل الدولية التي تختص بأعمال النساء في شتى المجالات، فلا يستطيع أحد تجاهل هذا الاسم، الذي أثبت جدارته وكفاءته في العديد من التخصصات، وعلى رأسها التعليم والاقتصاد والرياضة وغيرها، بفضل جهود الحكومة الرشيدة، ومساعيها الحثيثة في دمج المرأة القطرية، في جميع القطاعات المجالات، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من العملية التنموية الشاملة التي تسعى لها قطر بشكل دائم، وتابعت: طموح القطريات ورغبتهن المستمرة في تطوير خبراتهن الاقتصادية، ما هو إلا نتاج طبيعي للأدوار الكبيرة التي تقوم بها دولتنا الحبيبة قطر تجاه المرأة، فكل عام نتلمس الجديد والمبتكر في المشروعات، لنصل إلى قناعة أن القطريات اليوم رائدات بكل معنى الكلمة في مجالات أعمالهن المختلفة، وهذا ما أثبتته مشاريعهن الخلاقة، وكذلك حضورهن الدائم والبارز في المحافل والمؤتمرات الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية، نحن نمتلك نظرة ثاقبة في مستقبل المشروعات التي سنطرحها في السوق المحلي، تتناسق مع مسارات الاقتصاد القطري، وتوسع قطاعاته بشكل كبير، وأنا أتفق مع الأخريات بأن المرأة استطاعت اقتحام مجال العقارات بشكل ناجح وفعال، ولكن البعض منهن يحب العمل من وراء الكواليس، والأسماء كثيرة ممن أثبتن قدراتهن على مواجهة أصعب العراقيل التي تواجه مشاريعهن بقوة، حتى استطعن تخطيها بكل سلاسة، هذا دلالة واضحة على مدى المعرفة والخبرة التي اكتسبتها النساء، وهذا ما دفعهن نحو تطوير ثرواتهن واستثمارها في العديد من القطاعات الاستثمارية، كالعقارات والخدمات العامة ومجالات الشحن والتعليم والبورصة وغيرها الكثير، وأنا أتوقع أن تنمو هذه الثروات بشكل كبير، طالما أن الإطار الذي تعمل المرأة من خلاله واضح للجميع، وأتوجه هنا بالشكر لرابطة سيدات الأعمال القطريات التي استطاعت من خلال مجهوداتها العديدة من إدماج المرأة وإبرازها في العديد من الفعاليات والأحداث، والتعريف بمشروعاتها بشكل مميز. الجودة والنوعية وفي سياق الموضوع ذاته أكدت سيدة الأعمال هدى حبي، أن الثروات النسائية التي تشهد نموا بفضل المشروعات المتعددة، راجع إلى تركيز النساء محلياً على معايير الجودة والنوعية، أكثر من أي شئ آخر، لذلك فالسوق المحلي يشهد منافسة كبيرة وقوية بين النساء المواطنات والمقيمات، في العمل بجدية نحو تطوير مشروعاتهن المختلفة، معتمدات على أحدث الآليات والخدمات والأساليب المعمول بها عالمياً، وعدم الاكتفاء بما وصلن إليه فحسب، المرأة أبدت استعداداتها في المشاركة بالأحداث والمؤتمرات العالمية، حتى لو كانت في دول بعيدة عنها، وذلك من أجل تطوير أعمالها واستقطاب أحدث الخبرات والوسائل، التي تجعل من مشروعها نموذجاً عملياً يمكن أن يحتذى به، وتابعت: هذا ليس كلاماً على ورق كما يقال، بل واقع نشهده كل يوم، العديد من القطريات يسافرن على حسابهن الخاص، للنظر في جديد الإمكانيات التي تطرحها المؤتمرات والمحافل الدولية، في أمريكا وأستراليا وأوروبا واليابان وغيرها، تاركة لها بصمة في التواجد العالمي في مثل هذه الأحداث، فعلى المستوى الطبي نجد الطبيبات القطريات استطعن تطوير عياداتهن الخاصة بآليات طبية مميزة خاصة في تخصصات الجلدية والأسنان، وكذلك القطاع العقاري والتصميم الداخلي، فالعديد من السيدات حصلن على وكالات حصرية لبعض الشركات الكبرى بالدوحة، تعمل في مجال الأثاث والأدوات الصحية والمنزلية وغيرها، وهذا برأيي كلها مؤشرات إيجابية نحو نمو الثروات النسائية القطرية . تأسيس الأعمال و تترقب سيدات الأعمال القطريات المشاركة في ملتقى قطر الدولي الخامس لسيدات الأعمال الذي يقام في 16 و17 ديسمبر المقبل في فندق سانت ريجيس الدوحة، والذي يشتمل على العديد من الجلسات التدريبية والنقاشية التي تدور حول المواضيع: تطوير مهارات الأفراد، وتمكين المرأة، والمسؤولية الاجتماعية، وتأسيس الأعمال، حيث ستنعقد على مدار يومي الملتقى خمس جلسات تتخللها كلمات رئيسية لشخصيات مميزة من القطاعين العام والخاص. والتي ستتحدث عن الفرص المتوفرة أمام السيدات لتصبحن من روّاد عالم الأعمال والمجتمع السياسي، بالإضافة إلى قصص نجاح مميزة لسيدات من مختلف القطاعات، كما يتضمن برنامج الملتقى عدداً من ورش العمل التي ستطرح موضوعات تهم سيدات الأعمال، وسوف تُفتتح فعاليات الملتقى بجلسة حول رؤية قطر الوطنية 2030 حيث تسلّط الضوء على الاستراتيجية الطموحة التي وضعتها دولة قطر من أجل تطوير الفرد وتنويع مقومات الاقتصاد حسب رأس المال البشري، كما تتطرق إلى أهداف تطوير ونمو الاقتصاد المسؤول بالإضافة إلى تمكين دور المرأة في مختلف القطاعات في الدولة سواء في الاقتصاد، والسياسة، والثقافة.

318

| 14 نوفمبر 2014

محليات alsharq
بالصور.. إشادة بإفتتاح أول سوق نسائي في قطر

أعربت سيدات أعمال قطريات عن سعادتهن لإنشاء أول سوق تجاري للنساء فقط في الدولة بمنطقة الريان حاملاً شعار "ممنوع دخول الرجال"، وقد حددت إدارة السوق يوماً واحداً للعائلات فقط بحيث يسمح للزوج أو المرافق الدخول مع السيدة وهو يوم الجمعة أما باقي أيام الأسبوع فهو للسيدات فقط. آل حارب: السوق مفتوح طوال الأسبوع للنساء ويوم الجمعة يسمح للأزواج بمصاحبة زوجاتهم وأكدن أن هذا السوق الجديد يعد تجربة تجارية جديدة، تحت إدارة نسائية بالكامل، حيث تم افتتاح السوق بحضور عدد من الشخصيات المعروفة وعضو المجلس البلدي، وقال البعض من السيدات إن هذه التجربة أو البادرة بإنشاء سوق للنساء فقط ، تأتي من منطلق الخصوصية، ومطالبات العديد من المواطنات بإنشاء أسواق خاصة بهم ، على أن يكون من يدير المحلات والواقفين بداخله بائعات فقط بعيداً عن الرجال."سوق سولي" هذا السوق الذي يقع في شارع آل شافي بمنطقة الريان ، استطاع أن يجذب العديد من النساء خلال أيام فقط ،من افتتاحه ، والذي شمل على الكثير من محلات بيع الأدوات النسائية والعطور والإكسسوارات، والمستلزمات النسائية المختلفة، فضلا عن وجود حالة من الراحة النفسية بين زوار السوق نظراً لأنه مختص بالنساء فقط ، بعيدا عن العزاب والباعة الرجال التي لا تتناسب مع العادات والتقاليد.خصوصية وأسعار منافسة وقالت السيدة سهيلة آل حارب صاحبة الفكرة ، ومؤسسة السوق أن الفكرة جاءت ، للحفاظ على خصوصية المرأة القطرية التي ترغب في الذهاب للتسوق بمفردها ، حيث إن السوق وجميع المحلات به تحت إدارة نسائية قطرية ، لمجموعة من سيدات الأعمال القطريات، فضلاً عن أن جميع البائعات من النساء أيضا ، ويمنع على الأزواج دخوله طوال أيام الأسبوع ، ماعدا يوم واحد فقط وهو يوم الجمعة الذي تم تخصصيه للعائلة ككل ، أما باقي الأيام فتقصر على العنصر النسائي فقط ، وأشارت أنه من المعروف أن المرأة القطرية تميل للتعامل مع سيدة ، حيث كثرت الشكاوى خلال الفترة الأخيرة، والتي انتشرت في وسائل الإعلام المختلفة ، عن وجود عمال رجال أو باعة رجال في مجلات بيع الملابس النسائية سهيلة آل حارب ود. سيف الحجري عند إفتتاح السوق وكم من المضايقات التي شعرت بها النساء القطريات ، لذلك جاءت الفكرة لتعميم أو بادرة أو تجربة تسعد المرأة القطرية ، وتتناسب مع أعرافها وعاداتها وتقاليدها ، في إنشاء سوق للنساء فقط ،وفي نفس الوقت بأسعار منافسة ، حيث حرص السوق على عدم استغلال الزبائن، وقام بعرض وطرح كافة المعروضات المختلفة بأسعار مناسبة بعيدا عن المبالغة. حدائق ومطاعم للنساءوأوضحت آل حارب نتمنى أن تعمم التجربة على مجالات أخرى، في المجتمع طالما أن هذا الأمر ، يعود بالراحة النفسية على المرأة القطرية، فما المانع من إنشاء حدائق للنساء فقط ، وبصحبتهم الأطفال حتى سن معينة من أعمارهم ، وكذلك مكتبات للمرأة فقط ومطاعم ، وغيرها من المجالات المختلفة الأخرى، حيث إن المجتمع القطري هو مجتمع محافظ ومتدين بطبيعته ويحب الاستقلالية في التعامل، كما أنه يميل بشدة إلى المحافظة ، وهذا ما يوفره السوق التجاري بشكل كبير. تعميم التجربةوأكدت أنه مما لا شك فيه أن إعجاب الكثير من السيدات، بهذا السوق التجاري يعكس مدى رغبتهن وحبهن، في إقامة مثل هذه الأسواق أو تعميم التجربة على مستوى الدولة ، في مجالات مختلفة ، و تابعت قائلة : نحمد الله تعالى أن حكومتنا الرشيدة تولي اهتمام كبيرا بالمرأة القطرية، وتوفر لها كافة السبل المعيشية إلى درجة الرفاهية ، فضلا عن أنها وثقت بها ، ومنحتها مناصب قيادية مختلفة بالدولة ، وبالتالي ليس هناك ما يمنع من تعميم هذه التجربة في أماكن مختلفة بالدولة ، ومن الممكن أن يتم البدء في تطبيقها في المناطق الخارجية بالدولة ثم تعميمها في مناطق الدوحة ، حيث إنها تفيد جميع الأطراف، سواء من جانب أصحاب المحلات التجارية من جانب أو من خلال السيدات القطريات ، فالجميع مستفاد كما أنه سوف يدر ربح تجاري على أصحابه ،ولكن من المهم تطبيق هذه التجربة التي تلبي طموحات ورغبات المرأة القطرية في الاستقلالية والخصوصية، حيث أنها قد نجحت بالفعل في الوزارات والبنوك التي تخصص مكان للنساء فقط ،وهناك إقبالا عليها من السيدات القطريات ،لإنهاء معاملاتهن ، وبالتالي هناك رغبة شديدة في تعميم هذه التجربة الجديدة والتي يتمنى الجميع أن تكون منتشرة في أنحاء مختلفة بالدولة ، وليس على منطقة معينة. أم نورة: المرأة القطرية ترتاح أكثر في التعامل مع سيدة فى البيع والشراء.. الهتمي : الدولة حريصة على توفير أجواء الخصوصية للمرأةإقبال ملموسومن جانبها قالت السيدة أم نورة صاحبة محل مفروشات أن هناك إقبالا ملموسا وواضحا من قبل السيدات ، حيث ارتسمت علامات الفرحة والسعادة على وجوه الكثير من الزبائن ، حينما دخلن السوق معبرين في ذلك عن سعادتهن من وجود مثل هذا السوق التجاري الخاص بالنساء فقط ، وأشارت أم نورة أن أهم ما يميز هذا السوق التجاري أيضا ، أن أسعاره تنافس بقوة الأسعار الموجودة في باقي الأسواق التجارية المختلفة، كما انه استطاع أن يلبي رغبات وأحلام المرأة القطرية ، في توفير ما تحتاجه من ملابس وإكسسوارات وعطور ومستلزمات منزلية ونسائية تحت سقف واحد ، وبيعها من خلال بائعات نساء بعيدا عن الباعة الرجال ، حيث أن المرأة القطرية ترتاح أكثر في التعامل مع السيدة على العكس من التعامل مع الرجال ، حيث إن هذا الأمر يوفر نوعا من أجواء الخصوصية الجميلة للنساء ،فضلا عن حريتهن في التسوق بكل أريحية ،بعيدا أن أعين الرجال.تنوع واختلافوتقول عتيقة الهتمي أحد المشاركات بالسوق من خلال محل للعباءات ، أن أهم ما يميز السوق هو التنوع والاختلاف في المعروضات ، حيث حرصت إدارة السوق على توفير ما تحتاجه المرأة القطرية ، من كافة المتطلبات المختلفة والمتنوعة ، مشيرة أن الدولة حريصة على توفير أجواء الخصوصية للمرأة القطرية ، وهذا واضحا أيضا من خلال إصدار قرارات خلال الفترة الماضية بإنشاء تاكسي للنساء فقط عتيقة الهتمي في متجرها بالسوق بحيث يكون من يقوم سيارة التاكسي سائقات فقط وليس رجال ، وقد لاقى مثل هذا القرار وغيره من القرارات المعنية بالنساء ، إعجاب وقبول الكثير من النساء والسيدات سواء من المواطنات أو المقيمات ، وهذا يدل على أهمية تعميم التجربة النسائية في شتى المجالات المختلفة بالحياة خاصة ، أن هناك الكثير من رجال الأعمال وسيدات الأعمال أيضا ،حيث يستطيعون أن يقوموا بهذه التجربة في عدد أخر من المجالات الأخرى المختلفة.تعامل مباشر وأعربت الهتمي عن سعادتها بمشاركتها في السوق النسائي ، لافته أنه يعتبر أول مشروع حقيقي لها ، تتعامل فيه مع النساء مباشرة ، حيث أنها كانت سابقا تعمل من خلال المنزل منذ 4 سنوات، وتسوق بضائعها من خلال الإنترنت أو المشاركة في المعارض المختلفة ، مشيرة أنها تحاول إرضاء معظم الأذواق المختلفة من خلال الأسعار التنافسية ، فضلا عن التنوع في استخدام الخامات والأقمشة ، مثل الدانتيل والتطريز والخرز وغيرها من الخامات التي تفضلها معظم النساء في العباءة السوداء التي ترتديها في العمل أو الزيارات وكافة المناسبات المختلفة. مواطنات: السوق يوفر الخصوصية للمرأة القطرية ونأمل تعميم التجربة على مختلف مناطق الدولة معالجة الإشكالياتبدورها أشارت عبير خليفة صاحبة محل عطور بالسوق ، إلى أن المرأة القطرية دائما ما ، تخجل في الحديث مع الباعة الرجال أو قد يكون لها عدد من المتطلبات الخاصة، في شراء الملابس أو المستلزمات ، والتي يصعب عليها طلبها من الباعة الرجال، وبالتالي فإن هذا السوق قد ساهم في حل الكثير من الإشكاليات المختلفة ، والتي كانت تتعرض لها المرأة القطرية ، حينما تتعامل مع محلات يكون فيها الباعة رجال ، فضلا عن الشكاوى العديدة أيضا التي طالبات بمنع الباعة الرجال ، واستبدالهم ببائعات لديهن الخبرة ،من الوقوف في محلات الأزياء النسائية ، لافتة أنها سعيدة لخوض تجربة سوق نسائي ، حيث أن منطقة معيذر تحديدا من المناطق التي يسكن بها الكثير من العوائل والقبائل المحافظة ، والتي تراعي العادات والتقاليد ، ولهذا أتوقع نجاح هذا السوق في استقطاب المرأة القطرية والمقيمة ، التي دائما ما تفضل التسوق وهي بكامل حريتها ، وسط محيط كله من النساء والسيدات فقط ، وبعيدا عن أعين الرجال. خبرة وأسلوب جذاب .. ويمنح المرأة خصوصيتها عند التسوقأما إيمان محمد مصممة ديكور، ومشاركة بالسوق من خلال محل لعرض جميع أنواع الديكورات وتزين الجدران ، فأكدت على أن أهم ما يميز السوق النسائي أيضا، أن العاملات به لديهن الخبرة المتوافرة في تلبية ، ما تحتاجه المرأة القطرية من السوق ، فضلا عن الخبرة في التعامل مع الآخرين ، و بأسلوب يجذب الزبونات ، وهذا أمرا مهما للغاية ، وفي نفس الوقت هذا النوع من البائعات تميل إليه الزبونة ، حيث انه يوفر له الراحة في التعامل أثناء عمليات البيع والشراء، معبرة عن أملها في تعمم التجربة خلال الفترة القليلة المقبلة في مناطق مختلفة بالدولة.

6314

| 09 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
نور بنت جاسم: سيدة الأعمال القطرية تحظى بدعم القيادة السياسية

أكدت سيدة الأعمال الشيخة نور بنت جاسم آل ثانى أن المرأة القطرية تحظى بدعم كبير من قبل القيادة القطرية الرشيدة ممثلة فى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى أمير البلاد المفدى فى كافة المجالات ومنها المجال الإقتصادي. سيدة الأعمال القطرية تحظى بدعم الدولة وقالت الشيخة نور آل ثانى فى تصريحات لـ "بوابة الشرق" على هامش حضورها منتدى سيدات الأعمال الخليجيات الذى إختتم أعماله مؤخراً بالعاصمة المنامة إن الكثيرات من سيدات الأعمال على صعيد العالم العربى بشكل عام وقطر بشكل خاص تفوقن وحققن نجاحاً كبيراً فى مباشرتهن للأعمال ويشار اليهن بالبنان.تزايد أعداد سيدات الأعمال القطرياتوأضافت أن أعداد سيدات الأعمال فى قطر فى تزايد مستمر وذلك بفضل التشجيع والدعم والتسهيلات المقدمة من الجهات الحكومية لسيدة الأعمال حيث تساهم سيدة الأعمال القطرية بشكل فاعل وبارز فى نهضة بلدها ومساهمتها فى توسع مبهر.مشيرة فى هذا الصدد الى أن كثيرات من سيدات الأعمال القطريات نجحن وبجدارة فى مجالهن وأثبتن وجودهن وأستطعن إبراز أفضل صورة للمرأة القطرية على المستوى الإقليمى والدولى كسيدات أعمال ناجحات ومتميزات.وبسؤال الشيخة نور آل ثانى عن رأيها فى المنتديات والمعارض الخاصة بسيدات الأعمال التى تنظم فى المنطقة، قالت إن هذه الملتقيات تشكل فرصة طيبة لتبادل الأراء والخبرات بين سيدات الأعمال ولا شك فى جدواها وفوائدها.ملتقى صاحبات الأعمال الخليجياتوحول الملتقى الثانى لصاحبات الأعمال الخليجيات الذى إنعقد فى العاصمة المنامة فى شهر أكتوبر الماضى قالت: "يعتبر هذا الملتقى الذى إستمر لمدة يومين من أنجح الملتقيات فكل الأجواء كانت ممتازة موضحة فى هذا السياق بإن أنعقاد هذا المنتدى الخليجى المهم تحت رعاية صاحبة السمو الملكى الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة قرينة عاهل البحرين رئيسة المجلس الاعلى للمرأة يعد بالتأكيد اضافة كبيرة جداً للمنتدى مؤكدة مدى الإستفادة من فعالياته". سيدة الأعمال القطرية حاضرة فى كافة القطاعات الاقتصادية والتجاريةوأضافت أن المنتدى حظى بمشاركة وتواجد نخبة من سيدات الأعمال من مختلف التخصصات من البحربن وبقية أنحاء المنطقة والعالم وهدف الى إبراز دور المرأة الخليجية المتنامى فى التنمية الاقتصادية والاستثمارية كما وفر فرصا كبيرة لخلق المزيد من الشراكات والعلاقات بين سيدات الاعمال وفى ذات الوقت كان منبراً لتبادل الخبرات والإطلاع على أفضل التجارب والمبادرات من قبل سيدات الأعمال المشاركات والتى تثرى فكر سيدة الأعمال بأحدث مستجدات قطاع الأعمال والخدمات والتجارة وغيرها وتحفزها على الإبداع والتفوق فى مجالها.وقد شاركت الشيخة نور آل ثانى فى جلسات عمل الملتقى وكانت المشاركه ذات فاعلية ووجدت الترحيب من الحضور.وقد توصل الملتقى الى نتائج هامة تمثلت فى التوصيات والقرارات التى صدرت فى ختام اعماله.. ومن ابرز هذه التوصيات ان يقوم اتحاد غرف دول مجلس التعاون بايجاد شبكة خليجية متكاملة لدول المجلس لمد جسور التعاون بين صاحبات الاعمال الخليجيات ويعمل الاتحاد كذلك على دراسة تأسيس كيان يضم صاحبات الاعمال الخليجيات.ملتقى قطر لسيدات الأعمالوفى سؤال عن موعد إنعقاد ملتقى قطر لسيدات الأعمال أفادت الشيخة نور آل ثانى ان الدوحة تتأهب لإستضافة هذا الملتقى فى ديسمبر المقبل والذى وصفته بأنه من أبرز الملتقيات التى تخص سيدات الأعمال فى المنطقة والعالم.وبسؤالها عن متى كانت بدايتك فى عالم الأعمال، قالت: " إنطلاقتى بالعمل كانت فى عام 2007 فى عدة قطاعات منها تنظيم المعارض والمؤتمرات والإستشارات وتصميم الأزياء وتقنيات مستدامة وهى قطاعات حيوية ومهمة.وعن أكثر القطاعات التى تعمل فيها سيدة الأعمال القطرية، قالت إن سيدة الأعمال القطرية حاضرة فى كافة القطاعات موضحة أن قطر وفرت لإبنتها سيدة الأعمال الفرص الكثيرة فى القطاعات كافة خصوصاً فى ظل الطفرة الإقتصادية التى تعيشها البلاد. ملتقى قطر من أبرز ملتقى لسيدات الأعمال فى المنطقة والعالموأضافت بان المرأة نجحت فى قطاعات الخدمات والتجارة والعقار وتنظيم المعارض والديكور والتصميم الداخلى وغبرها.وبسؤالها ما اقتراحاتك لتفعيل دور المرأة القطرية فى الجانب الاقتصادي، قالت: "تسهيل الاجراءات الحكومية من ناحية التسجيل ودراسة سبل تشريع عمل المرأة من المنزل، واضافت ومن المهم جدا لتفعيل دور المرأة فى الجانب الاقتصادى معرفة الحقوق ودراسة الفرص المتواجدة ودراسة جدوى المشاريع بطريقة مستدامة بحيث تكون المساهمات مجدية ونافعة تعود بالنفع بطريقة شمولية على الجميع.

5070

| 02 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
سيدات الأعمال القطريات يقهرن التحديات

تواجه المرأة اليوم العديد من الصعوبات في مشاريعها، بالرغم من محاولتها الدؤوبة لتخطيها من خلال السعي الحثيث لتطويرها، والاستعانة بالعديد من المؤسسات والخبراء، لإرشادها نحو الطرق الصحيحة لمواصلة نجاحاتها الاستثمارية، وقد تناولنا في وقت سابق، أبرز الصعوبات التي تواجه سيدات الأعمال اليوم على المستوى المحلي، وكان في مقدمتها قلة الدعم المالي، وضعف الخبرة، إلى جانب ارتفاع التكاليف والإيجارات، التي تجعل المرأة في حيرة من أمرها، حول إمكانية تخطي هذه العراقيل، لمتابعة مشوارها في عالم الأعمال، أو التفكير جدياً نحو الابتعاد عنه لتفادي هذه المشكلات... "الشرق" رصدت مجموعة من الآراء المتخصصة، حول طرق تطوير أعمال سيدات الأعمال ودعم أعمالهن المختلفة. بداية قالت السيدة عائشة الفردان نائب رئيسة سيدات الأعمال القطريات، إن الحكومة القطرية أولت المرأة اهتماما كبيرا وجعلتها جزءاً من التنمية في البلاد، الأمر الذي دفع بالنساء القطريات للنهوض في مختلف المجالات والقطاعات، وتولي مناصب قيادية في العديد من الوزارات والمؤسسات الكبرى على المستوى المحلي، وهو الأمر ذاته في القطاع الاقتصادي، حيث أبلت سيدة الأعمال القطرية بلاء حسناً من المناحي الاقتصادية، والمشاركة في الفاعلة في المشروعات المختلفة، خاصة الصغيرة والمتوسطة، ورغبتهن الطموحة نحو الارتقاء باستثماراتهن وخبراتهن، والتطلع جدياً نحو الانطلاق للعالمية. وأكدت الفردان أن رابطة سيدات الأعمال القطريات، وضعت نصب عينيها مساندة سيدات الأعمال القطريات، من حيث تقديم النصح والمشورة لهن متى ما طلبوها، من خلال وجود خبيرات وخبراء في المسائل المالية والقانونية، يقومون بتوظيف خبراتهم ومهاراتهم للارتقاء بسيدات الأعمال وتطوير مشروعاتهم. وعن طرق تطوير سيدات الأعمال قالت: التطوير موجود فعلياً، والدليل على ذلك تزايد عدد المشاريع النسائية في البلاد، فاليوم المرأة القطرية تمتلك حوالي 3500 شركة، عدا المشروعات الصناعية والتجارية وغيرها، خاصة وأن المرأة اقتحمت اليوم العديد من المجالات التي كان يصعب عليها اقتحامها لاقتصارها على الرجال، أما بخصوص الصعوبات والعراقيل التي تقف كحجر عثرة في طريق تطوير أعمال سيدات الأعمال، فهذا الأمر لا يقتصر فقط على النساء، فإن هنالك العديد من المستثمرين ورجال الأعمال ممن يواجهون صعوبات، خاصة أولئك المبتدئين في عالم الأعمال، وفي رأيي أن الدراسة المتأنية للمشاريع والصبر والتخطيط الجيد وسائل مُعينة على تخطي العراقيل إن وجدت، ونحن نسعى في الرابطة لإيجاد الخطط والحلول لإنجاح المرأة القطرية في مشروعاتها المختلفة، ولا نتردد في طرح الفعاليات والمبادرات التي من شأنها أن تعزز ذلك على أمل أن نصافح كل يوم سيدة أعمال قطرية ناجحة تساهم بفاعلية في النهوض باقتصاد بلدها. وتتفق معها في الرأي سيدة الأعمال د. نورة المعضادي، التي ترى أن التحديات موجودة وتواجه المرأة والرجل على حد سواء، إلا أن الرجل يمكن تخطيها بسهولة، خاصة وأننا مازلنا في مجتمعات ذكورية نوعاً ما، ومازالت حركة المرأة ليست سهلة في إنجاز معاملاتها أو زيارة المستشارين والشركات وفتح باب التعاون، فالخجل والعادات الاجتماعية مازالت موجودة، وهذا سبب أساسي وراء النمو البطيء في استثمارات المرأة الخليجية على وجه العموم، وقالت: نحن نفخر اليوم بالإنجاز الذي حققته سيدة الأعمال القطرية، في محاولتها الجريئة لتخطي العراقيل والصعوبات والتحديات التي تواجهها في ميدان الأعمال والاستثمار، فهي أصبحت تزاحم الرجل في نوعية المشاريع التي كانت في السابق حكراً على الذكور، لتصل حجم استثمارات سيدات الأعمال القطريات لأكثر من 6 مليارات دولار، وهذا في وجهة نظري طفرة نوعية بالرغم من العادات والتقاليد القائمة في مجتمعاتنا.

1966

| 28 فبراير 2014

اقتصاد alsharq
سيدات تونس: فتح قنوات التواصل مع سيدات الأعمال القطريات

وأشادت السيدة روضة بن صابر رئيسة الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات خلال في حديثها " الشرق " بالعلاقات القطرية التونسية المتميزة خاصة في القطاع الاقتصادي، مؤكدة ان قطر من الدول الرائدة على المستوى الاقليمي والدولي، وان سيدات الاعمال القطريات اثبتن تواجدهن على ساحة الاعمال من خلال هذه الفعاليات التي تضم تحت سقفها نخبة من السيدات الرائدات في مجالات الاعمال والمشاريع، مبينة ان هذه زيارتها الاولى للدوحة، للمشاركة بملتقى قطر الدولي لسيدات الاعمال، والاستفادة من ورش العمل المختلفة، الى جانب التعرف على الشخصيات المشاركة عن كثب . هذا وقالت بن صابر: نحن نسعى الى فتح قنوات التواصل مع سيدات الاعمال القطريات، والولوج في مشاريع جادة اذا ما سنحت الفرص لذلك، ويمكن ايضاً ان يسبق هذا التعاون زيارات متبادلة بين السيدات للتعرف على الخبرات والتجارب ونوعية المشروعات التي يمكن الاستثمار فيها، فهذا الامر يعزز العلاقات بين النساء العرب، وتوسيع اعمالهم في الدول الشقيقة، وهنا اود التأكيد على ضرورة ان تتضافر الجهود النسائية لتكون كصمام امان، لمواجهة اية صعوبات وعراقيل يمكن ان تقف كحجر عثرة في طريقهن، ونتمنى تكرار مثل هذه المناسبات التي تثلج الصدر، وتبرز من دور المرأة في مجتمعها والمجتمعات الاخرى، ونحن على استعداد تام للدخول في اية شراكات او مناسبات عربية ودولية تعنى بشؤون المرأة في القطاعات كافة، فهذا دورنا وواجب علينا ازاء النهوض بالنساء في جميع الاعمال .

481

| 12 نوفمبر 2013