رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
وزير البلدية: قطر ستمنح الفرصة للشركات البريطانية للحصول على العديد من الإستثمارات

أعلن سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، أن الشركات البريطانية تتقدم حالياً بعطاءات متعلقة بمشاريع في قطر تصل قيمتها إلى 30 مليار جنيه استرليني، لافتاً إلى أن قطر ستمنح الفرصة للشركات البريطانية للحصول على عدد من هذه الإستثمارات. جاءت تصريحات الرميحي في ختام أعمال اليوم الأول من منتدى قطر والمملكة المتحدة للاستثمار والأعمال الذي انطلق اليوم في لندن. وأعرب وزير البلدية والبيئة عن سعادته لتنظيم هذا المنتدى والأعمال بالتعاون مع رابطة الأعمال ورابطة سيدات الأعمال وغرفة تجارة وصناعة قطر وممثلي الوزارات، مضيفاً "ما أتمناه اليوم أن نكون قد قدمنا إلى الجانب البريطاني فرصة للتعرف على الفرص التجارية والمشاريع لدى دولة قطر". وتابع سعادته، "اليوم انتهينا من الدور القطري وغدا على الجانب البريطاني الحديث عن الفرص الإستثمارية لدى بريطانيا". ومن المقرر تواصل أعمال المنتدى غدا ولكن في مدينة برمنجهام البريطانية. من جهته قال جريج كلارك وكيل وزارة الأعمال والطاقة والإستراتيجية الصناعية البريطاني "إنه من دواعي الشرف أن تستضيف بريطانيا هذا الحدث الذي يعكس العلاقات التاريخية الممتدة مع دولة قطر لأكثر من قرنين"، مشيداً بالخطوات الملموسة التي اتخذتها قطر والتي أثارت اهتمام وانتباه السياسيين في بريطانيا للقدرات والإمكانات الهائلة الموجودة في قطر. وعبر كلارك عن إعجابه بما قدمته دولة قطر من تطوير في مجالات البنية التحتية وكذلك في مجالات الطاقة، مشيرا إلى اتساع حجم الاستثمارات البريطانية في قطر خاصة في المساهمة في إنشاء البنية التحتية لكأس العالم 2022. كما أثنى المسئول البريطاني أيضا على الجهود التي تبذلها الحكومة القطرية من أجل تشجيع قطاع الأعمال خاصة المتعلق بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

564

| 27 مارس 2017

اقتصاد alsharq
سيدات الأعمال القطريات تسلحن بالعلم والمعرفة للمساهمة في التنمية

نورة المعضادي: التمويلات والتسهيلات المالية ساندت مشاريع المرأة نوال العالم: مسؤولية كبيرة تقع على النساء باعتبارهن شريكات في التنميةريم الدغمة: القطريات نجحن في إدارة وقيادة مشاريعهن بكل ثقةرابطة سيدات الأعمال القطريات تعزز مساهمة المرأة في الإقتصادحققت المرأة القطرية إنجازات كبيرة في جميع القطاعات المحلية، وقد برزت منذ أعوام ماضية في القطاع الاقتصادي بشكل كبير، من خلال ولوجها في ميدان العمل والأسواق، وطرح مشروعاتها وقيادتها بنفسها، وهذا ما كان في السابق مغيبًا نوعًا ما، لأسباب ترتبط بالخجل الإجتماعي ورفض العائلة، إلى جانب محدودية التعليم والتواصل مع الآخرين حول العالم. أما اليوم فالقطريات يتمتعن بدرجة عالية من التعليم والتعليم العالي، والخبرات الميدانية في تأسيس وقيادة المشاريع وهو ما مكنهن من ابتكار مشاريع جديدة بالسوق القطري، واقتحامهن المجالات الإستثمارية بكل جدارة وثقة، لترتفع بذلك حصيلة التراخيص المسجلة بأسمائهن، ونمو ثراوتهن. وإحتفالاً باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من شهر مارس، رصدت "الشرق" آراء سيدات يعملن بالدوحة في ميدان العمل والمشاريع منذ سنوات طويلة، استطعن خلالها مجابهة جميع الصعوبات والعراقيل، بغية تحقيق أهدافهن وتطلعاتهن، بدعم الدولة من خلال المؤسسات التي تقدم الحلول والتسهيلات للنساء للانخراط في عالم المشروعات وخدمة الإقتصاد المحلي، وكذلك بدعم ومساندة العائلة والرغبة الملحة في تطوير الذات وصقل الموهبة، وهي العوامل التي قادتهن لترسيخ أعمالهن في السوق القطري والعمل على تطويرها والارتقاء بها. اهتمام كبيربداية قالت سيدةالأعمال د. نورة المعضادي صاحبة شركة "المكنون للتجارة والمقاولات"، إن مؤسسات الدولة أولت المرأة إهتماماً خاصاً في القطاعات كافة، ويأتي على رأسها القطاع الإقتصادي، الذي كان من الصعوبة بمكان العمل فيه خلال منتصف القرن الماضي، لأسباب ارتبطت برفض العائلات والخجل في التعامل مع العملاء بشكل مباشر، ولكن بفضل الجهود الحكومية القطرية ومؤسساتها المختلفة، استطاعت المرأة القطرية وحتى المقيمة، من طرح المشروعات والأفكار وتطويرها. وأضافت: حيث قدمت العديد من البنوك التمويلات لدعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، مثل بنك قطر للتنمية، وهي بذلك استطاعت أن تحل أزمة كانت تطارد النساء في أعمالهن، فالعامل المادي يلعب دوراً كبيراً في إستمرارية الأعمال إلى جانب الرغبة في الإستمرار والتطوير والدراسة وصقل المواهب وغيرها، فلذلك كانت النساء تعمد إلى تصفية مشاريعها حال وجود قصور أو نقص في السيولة المالية، ولكن بفضل القروض والتمويلات وتسهيل الأعمال والتراخيص، ساعدت بقوة على رفع الثقة في نفوس القطريات والارتقاء في مشاريعهن المختلفة.المرأة والتنمية وأشارت سيدة الأعمال د. نوال العالم أن اليوم العالمي للمرأة هو إبراز لإنجازات النساء حول العالم، وهي فرصة ذهبية لاستعراض إنجازات القطريات في القطاعات كافة، وعلى رأسها الاقتصاد، لخصوصية وصعوبة العمل في هذا القطاع، الذي كانت أغلب مجالاته يحتكرها الرجل، فمن الأمور التي يمكن تسليط الضوء عليها خلال هذا الموضوع، أن الدولة بذلت الجهود كافة، لجعل القطريات شريكات في مسارات التنمية، وهذه المسؤولية كبيرة جدًا، يجب أن تقدرها وتعيها كل امرأة، لانجاح هذه الثقة الغالية، فالتنمية في مجملها تعتمد على التطوير الدائم والتنوع والابتكار وغيرها، من أجل إنجاح مساعيها لخدمة الإنسان ووطنه، وخدمة جميع الفئات والقطاعات، بشكل ينعكس إيجاباً على الأداء العام لكل المؤشرات الخاصة بالقطاعات والمجالات، لذلك فإن موضوع التنمية وأن تصبح المرأة شريكا رئيسيا فيها، هي تكليف يضع على عاتقها بذل الجهود لخدمة هذا الوطن، وقد استطاعت المرأة القطرية بفضل طموحها اللامحدود، من أن تحقق نجاحات تحسب لها اقتصاديا في: المقاولات والعقارات والبورصة والترويج السياحي وغيرها. مشاريع جديدة وبيّنت سيدة الأعمال ريم الدغمة المدير العام لشركة "جيت تو ويلنيس" المتخصصة في السياحة الصحية، أن القطريات نجحن في إدارة وقيادة مشاريعهن بكل ثقة ونجاح، وهذا راجع إلى اهتمام البلاد بالتعليم والتعليم العالي، وطرح التخصصات الأكاديمية الجديدة كتصميم الأزياء وفنون التصوير الضوئي وغيرها، كما أن قطر دعمت القطاعات جميعها من خلال مشاريع مبتكرة، وهذا يتضح بشكل كبير من خلال الاهتمام بالطب الرياضي وطب المرأة والطفل، وغيرها من التخصصات التي تساهم على جذب المتخصصين من القطريين للعمل والتدريب فيها، إلى جانب المشروعات الأخرى، ويمكننا القول بأن مشاريع المرأة القطرية اليوم ملفتة للغاية، ومتنوعة ويمكن تلمسها من خلال مشاركاتها الفاعلة عبر الإنترنت والمعارض التجارية المحلية والخليجية، وكذلك حرصها على الاندماج مع المحافل الدولية، التي ساعدتها كثيرا على فتح قنوات تواصل لها مع شركاء جدد حول العالم، وهو ما دفعها للانطلاق نحو التوسع بالمشاريع في الداخل والخارج، لتلبية طموحاتها ولتنمية الإقتصاد القطري.

672

| 08 مارس 2017

اقتصاد alsharq
28 مليار ريال ثروات سيدات الأعمال القطريات

4500 ترخيص تجاري لسيدات قطريات بنمو 5% معظمها في قطاع العقارات والتجميل سحر البورصة يجتذب 45% من ثروات القطرياتتراخيص أعمال المنازل تساهم بنمو مشاريع المرأةإرتفاع تراخيص المشاريع النسائيةقالت مصادر مسؤولة في وزارة الإقتصاد والتجارة لـ "الشرق": إن التراخيص التجارية للقطريات، تشهد نموًا مطردًا كل عام، تقدر نسبته 5%، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة لهن بإعتبار المرأة شريكاً محورياً في عملية التنمية، وتتضح تلك الجهود من خلال الخطط التي تقدمها المؤسسات للمشاريع والأعمال، وتقديم الخدمات والتسهيلات المالية كافة، والتي من شأنها أن تضمن تأسيس المشاريع على أرضية صلبة، واستمرارية عملها في سوق الأعمال.وقدرت المصادر حجم ثروات سيدات الأعمال القطريات اليوم بنحو 28 مليار ريال.وأوضحت المصادر لـ "الشرق" أن القطريات يمتلكن اليوم نحو 4500 ترخيص تجاري بما فيها تراخيص ممارسة الأعمال من المنزل، معظمهن يعملن في قطاعات العقارات والتجميل وتصميم الأزياء والتجارة العامة ومكاتب السياحة، إلى جانب إقتحام مجالات جديدة مثل تصميم المجوهرات، وتطوير خدمات الضيافة وتنظيم الحفلات والأحداث المحلية، إلى جانب الإقبال على العمل في مشاريع الأغذية الصحية والرياضية التي يتخصص بعضها بتقديم رياضة اليوغا على أيدي مدربات احترافيات من العالم، فهذه النوعية من الأعمال تجد اليوم رواجاً إستهلاكياً كبيراً على المستوى المحلي.رسوم رمزيةوتوقعت أن ترتفع أعداد تراخيصهن التجارية إلى حوالي 5 آلاف ترخيص بنهاية العام الجاري مع زيادة إقبال الكثيرات من القطريات وغير القطريات على تراخيص مزاولة الأعمال من المنازل التي تتميز برسومها السنوية الرمزية بقيمة 1020 ريالاً، فهذه التراخيص ستعمل على دعم رائدات الأعمال والكشف عن مواهبهن، في الطبخ والتصميم الإلكتروني وإعداد الأطعمة المعلبة كالتوابل وخدمات التصوير وتنظيم الحفلات وغيرها، وفق جملة من الشروط يمكن قراءة أو الحصول عليها من خلال زيارة موقع وزارة الاقتصاد والتجارة.وتشهد مشروعات النساء في قطر تطورا نوعيا وقفزات كبيرة كل عام من حيث الجودة والعدد، فقد أصبحت القطرية أكثر حرصا على التزود بالدراسة الأكاديمية واكتساب المعرفة من خلال البحث عن الدورات وورش العمل المتخصصة عبر الإنترنت من أجل صقل الموهبة وفتح الآفاق الأرحب لرسم مشروع مبتكر يقدم الجديد والمميز للسوق القطري، قبيل التنفيذ الفعلي في مشروعها، حيث إن التدريب والاستفادة من الخبرات السابقة، ساعدتها على التريث في قراراتها الاقتصادية.أحدث التقنياتوهذه جميعها عوامل ساعدتها بقوة في النجاح في السوق المحلي متنافسة بذلك مع الاستثمارات المحلية التي يمتلكوها الرجال والمشاريع الأجنبية الأخرى، التي تتشابه في تخصصاتها مع مشاريعهن، ذلك التنافس يتبلور جليًا في البحث الدؤوب والمستمر عن أحدث التقنيات والممارسات المحلية والعالمية، وذلك لتطويعها لخدمة مشاريعهن والمنتجات التي يقدمنها للسوق، محققين بذلك إنجازات رائدة في قطاعات المشاريع المحلية، وكذلك على مستوى الأفكار والمشاريع الخارجية، حيث تمتلك القطريات أملاك عقارية متنوعة مثل الشقق السكنية والعمارات والمنتجعات، في عدد من الدول الخليجية والعربية كالإمارات، وبيروت ومصر وغيرها، وكذلك امتلاكهن للعديد من المشروعات الشخصية في تركيا ودول أوروبية.وبرعت العديد من المبتدئات في عالم الأعمال في قطر من المواطنات والمقيمات باحتراف تصنيع العطورات والبخور وتصميم وخياطة الأزياء وفق أحدث الإمكانات وباستخدام أفضل الأجهزة والتقنيات، ليجدن لأنفسهن اليوم مكانا مميزا على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك لدى مؤسسات حاضنات الأعمال، وهو ما سوف يدعمهن في المستقبل ليصبح سيدات أعمال قادرات على إدارة مشاريعهن الشخصية بكل احترافية وتميز.

1098

| 07 مارس 2017

اقتصاد alsharq
50 قطرية يستثمرن في تصميم الذهب والمجوهرات

نمو متسارع للقطاع.. وطرح ورشة عمل متخصصة للتدريبالقطريات يملن للإبتكار والإعتماد على أحدث التقنياتالدمغة الخليجية الموحدة للذهب ترفع معدلات الإنتاج المحليقالت مصادر لـ"الشرق" إن هنالك مناقشات جادة لطرح ورشة عمل متخصصة بتصميم الذهب والمجوهرات، وذلك بهدف التدريب والتأهيل على التصنيع والإنتاج محلياً، وذلك بعد ارتفاع اعداد المصممات القطريات لأكثر من 50 مصممة مسجلة بتراخيص تجارية، الغالبية منهن يمتلكن معارض لبيع تصميماتهن من القطع الفاخرة، في عدد من الفنادق والمجمعات التجارية بالدوحة وبعض الدول الأخرى. خلال عمل إحدي التصميمات وأكدت المصادر أن الإقبال الإستهلاكي الكبير على سوق الذهب والألماس من قبل المستهلكات القطريات، شجع بقوة العديد من السيدات لاحتراف تصميم المجوهرات عن طريق الدراسة الأكاديمية وكذلك حضور الدورات العالمية ومتابعة جديد القطاع بشكل دائم، بغية الوصول إلى مستوى الاحتراف الذي ينافس الأسماء العالمية المعروفة في هذه الصناعة. وتوقعت المصادر أن تشهد السنوات القادمة ولوج أعداد كبيرة من الفتيات والسيدات لهذا القطاع، تزامنا مع الاهتمام الحكومي في دعم رائدات وسيدات الأعمال القطريات إلى جانب ارتفاع الطلب على شراء المجوهرات خاصة الذهب والفضة والألماس، وأن يصل أعداد المصممات القطريات في هذا المجال إلى 300 مصممة بحلول 2023. خاصة وأن طرح خطة لتأسيس ورشة للتدريب وتأهيل المصممين من الجنسين سيكون له أثره البالغ في مساندة المشاريع المحلية في هذه الصناعات النفيسة، ودعم الإنتاج المحلي منها، وأن هنالك حركة سريعة في إعداد المصممات القطريات وميلهن إلى إنتاج قطع مبتكرة لا تخلو من الحرفية واستخدام أحدث التقنيات في هذا المجال. جانب من أعمال المصممات القطريات وأكدت المصادر أن هنالك جملة من الصعوبات تواجه مصممي المجوهرات في قطر والعالم، ترتبط معظمها بتذبذب أسعار المواد الخام، وارتفاع تكاليف الشحن، إلى جانب غلاء أسعار الأجهزة والتقنيات المستخدمة، وهي جميعها أسباب يمكن أن تؤخر من نمو الصناعة رغم وجود الأيدي المحلية القادرة على العمل فيها باحتراف، داعية إلى ضرورة تطبيق الدمغة الخليجية الموحدة للذهب والمعادن، وإعفائها من الضرائب الجمركية، لدعم المنتجين القطريين ورفع نسب الإنتاج والجودة. وتشهد تجارة المجوهرات نمواً كبيراً في الأسواق المحلية منذ السنوات الأخيرة، وذلك مع اتساع مشاريع الذهب والألماس واجتذاب مستثمرين جدد في هذه الصناعة العملاقة، من إيطاليا والهند وتركيا وغيرها، حيث يحتل المعدن الأصفر الصدارة على قائمة أفضل القطع النفيسة بالنسبة للمستهلكين القطريين، حيث مازال الذهب يمثل لدى الكثيرين الثروة الحقيقية والادخار الآمن، ثم يأتي الألماس واللؤلؤ والذهب الأبيض، التي تجد رواجاً متبايناً بين المستهلكات حال إختيارهن لتصميماتهن الخاصة.

3453

| 03 مارس 2017

اقتصاد alsharq
المفتاح لـ"الشرق": الاقتصاد القطري يستمد قوته من رؤية صاحب السمو

القطاع الخاص القطري حقق قفزات كبيرة وأصبح أقل إعتماداً على الدولةغرفة قطر لا تدخر جهداً في سبيل دعم القطاع الخاص والإرتقاء بأدائهالمرأة القطرية تساهم بدور كبير في المجتمع ولها بصمتها في النشاط الإقتصاديقال السيد عبد الرحمن المفتاح رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى: إن الإقتصاد القطري إستطاع بفضل حكمة وتوجيهات ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن يصبح واحداً من الإقتصادات القوية على مستوى المنطقة والعالم، كما تمكن من ايجاد موطئ قدم راسخة في خريطة الإقتصادات العالمية المتطورة.وتابع المفتاح قوله في حواره لـ "الشرق": إن الإقتصاد القطري أصبح اليوم إقتصاداً تنافسياً بكل معنى الكلمة، وذلك بفضل إزدياد وتيرة إعتماده على مصادر متنوعة ومتعددة للدخل بدلاً من اعتماده الكلي على النفط والغار بشكل كبير كما كان في السابق، إضافة إلى القوانين والتشريعات والبيئة الإستثمارية الجاذبة والمحفزة التي تعزز مقدرته على إستقطاب رؤوس الأموال والإستثمارات الخارجية.وأثنى المفتاح على التطورات والإنجازات الكبيرة والقفزات النوعية التي حققها القطاع الخاص القطري خلال السنوات الفائتة، وقال إنه أصبح أقل إعتماداً على الدولة، وبات قادراً على المساهمة في مناقصات المشروعات الكبيرة التي تنفذها الدولة، وخير مثال على ذلك دور الشركات القطرية في المساهمة بانجاز جانب كبير من أعمال بناء مطار حمد الدولي وميناء حمد الدولي، وغيرها مثل مشروع سكك حديد قطر.تاليا تفاصيل الحوار...كيف تقيم أداء الإقتصاد القطري خلال العام 2016؟ وما هي توقعاتك لهذا العام؟استطاع الإقتصاد القطري بفضل حكمة توجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن يصبح واحداً من الإقتصادات القوية على مستوى المنطقة والعالم، كما استطاع أن يجد له موطئ قدم راسخة على خريطة الإقتصادات المتطورة في العالم.ولا شك أن الإقتصاد القطري أصبح اليوم إقتصاداً تنافسياً بكل معنى الكلمة، حيث إنه كان في السابق يعتمد اعتمادا كليا وأحاديا على عائدات النفط والغاز، لكن اليوم بات أقل اعتمادية على هذا المصدر وأكثر تنوعا في مداخيل النفط بفضل تعدد إيرادات خزينة الدولة.الحمد لله، أداء إقتصاد قطر قوي جداً، ويحقق نمواً متصاعداً وبوتيرة متسارعة بالرغم من كل الانعكاسات والتحديات التي واجهت وما زالت تواجه الإقتصاد العالمي.لقد أصبحت قطر مركزاً مهماً في إستقطاب رؤوس الأموال والإستثمارات العالمية إلى المنطقة، فمن خلال القوانين والتشريعات والبيئة الإستثمارية المحفزة والجاذبة التي تقوم على الشفافية ومواكبة كافة تطورات ومستجدات الإقتصاد العالمي، ومن خلال الحوافز والإمتيازات والتسهيلات التي يتم توفيرها للمستثمرين، أصبحت قطر وجهة رئيسية مفضلة ومنافسة بقوة على مستوى منطقة الشرق الأوسط للإستثمارات العالمية، وأصبحت حاضنة الإبداع والإبتكار والريادة والأفكار الخلاقة.كيف ترى مساهمة القطاع الخاص القطري في تنفيذ مشروعات وأعمال البنية التحتية المتعلقة باستضافة قطر لمونديال كأس العالم 2022؟لا شك أن القطاع الخاص القطري أصبح اليوم قادرا على المساهمة مع القطاع العام في انجاز مشروعات كبرى لم يكن بإستطاعته في السابق على الدخول فيها، وبالتأكيد تأتي على رأسها المشروعات المرتبطة بمونديال 2022.لقد شهد القطاع الخاص القطري تطوراً كبيراً ونقلات نوعية متميزة خلال السنوات الفائتة، حيث أصبح قادراً على منافسة الشركات العالمية في المناقصات والمشروعات الكبرى التي يتم طرحها في الدولة، ولا شك أن الدعم المستمر من قبل الدولة لهذا القطاع، له دور كبير فيما وصل إليه القطاع الخاص القطري اليوم من تطور وامكانيات كبيرة تؤهله لتنفيذ مشروعات عملاقة داخل قطر وحتى في الأسواق الخارجية.وبناء على ذلك، أصبح لدى القطاع الخاص القطري خبرات وتجارب كبيرة تؤهله لتنفيذ أي مشروع وبنجاح كبير، ونعلم جميعا أن هذا القطاع ساهم بشكل فعال في تنفيذ أعمال بناء مطار حمد الدولي وميناء حمد الجديد كذلك.وما هو تقييمك لأداء القطاع الخاص القطري عموماً؟ وهل تعتقد بأنه ما زال متردداً وتقليدياً وهو الإنطباع الذي كان مأخوذاً عنه في السابق؟حقيقة القطاع الخاص القطري لم يعد كذلك على الإطلاق، في السابق ربما، بسبب عدم وجود خبرات وتجارب كبيرة لدى هذا القطاع، لكن منذ عدة سنوات أصبح القطاع الخاص القطري مبادراً ويتمتع بمقدرة كبيرة على المنافسة في السوق المحلي والحصول على حصة من المشروعات الكبرى التي يتم طرحها من قبل الحكومة، كما أن هذا القطاع بات قادراً على العمل خارج السوق القطري، حيث يستطيع الحصول على إستحواذات وصفقات مهمة في العديد من الأسواق العالمية وفي قطاعات وأنشطة متنوعة مثل العقار والمنتجعات السياحية والفنادق وفي قطاع المال والمصارف أيضا.ما رأيك بتمثيل غرفة تجارة وصناعة قطر للقطاع الخاص القطري والدور الذي تؤديه في هذا المجال؟جميعنا يعلم أن غرفة قطر تعتبر جهة إستشارية وليست تنفيذية، وبالتالي أعضاء مجلس ادارة الغرفة يقومون بكل ما يستطيعون من أجل مساعدة رجال الأعمال والقطاع الخاص في قطر، وإيجاد الحلول للصعوبات والتحديات التي تواجههم.. ولا شك أن أداء الغرفة تطور كثيراً اليوم مقارنة مع ما كان عليه الحال من قبل، فالغرفة أصبحت اليوم خلية من النشاط المستمر، وأصبحت وجهة مهمة لا يمكن تجاوزها في زيارات المسؤولين والشخصيات العالمية التي تزور قطر، كما بات لها دور واضح في صياغة القوانين والتشريعات التي تهم القطاع الخاص ومجتمع الأعمال في البلاد، وهو ما ينعكس بالطبع على صورتها في أوساط رجال الأعمال، حيث إن معظم القوانين والتشريعات والقرارات الاقتصادية التي تعدها وزارة الاقتصاد والتجارة يتم الاستئناس برأي الغرفة في انجازها، حيث تقدم مقترحات ويتم الاستفادة منها في كثير من الأحيان.كيف تنظر إلى الدعم الرسمي الذي يحظى به القطاع الخاص القطري؟ وهل تعتقد أنه يتمتع بمقدرة تنافسية عالية في السوق المحلي والأسواق الخارجية؟القطاع الخاص في قطر حصل على دعم رسمي مباشر كبير في السابق، لكن اليوم ولكونه تطور كثيراً وأصبحت لديه خبرات وتجارب كبيرة، فان الدعم الرسمي الذي يحصل عليه اليوم يتمثل فقط في منحه الفرصة للحصول على حصة بشكل متساو وضمن منافسة عادلة من المشروعات والاستثمارات التي تطرحها الدولة، ونحن نعلم أن هناك الكثير من الشركات الوطنية التي ساهمت بنجاح في تنفيذ جانب مهم من أعمال بناء مطار حمد الدولي وميناء حمد الدولي وغيرها من المشروعات الكبيرة.لقد أصبحت الشركات القطرية قوية كفاية بما يؤهلها لتنفيذ المشروعات الكبرى بنفس الدرجة من الجودة وسرعة الانجاز إلى جانب الشركات العالمية الأخرى.هل تؤيد اتجاه بعض المستثمرين ورجال الأعمال القطريين للإستثمار في الخارج؟ولما لا، هناك شركات قطرية حققت نجاحات كبيرة في السوق المحلي، وبامكانها أن تحقق نفس النجاحات في الأسواق الخارجية، حيث إنه عندما تتجه تلك الشركات إلى الخارج، فانها تجد فرصا استثمارية مجدية تستطيع من خلالها أن تجد موطئ قدم لها في ذلك السوق، وأن تعزز أرباحها وتتوسع في أنشطتها بما يعود عليها بمزيد من النجاح، وهو ما يصب في النهاية في دعم الإقتصاد القطري.لماذا يتردد رجال الأعمال والمستثمرون القطريون عموما في الإستثمار بالقطاع الصناعي تحديداً؟معلوم أن قطاع الصناعة يحتاج إلى استثمارات كبيرة ورأسمال قوي، وهناك الكثير من رجال الأعمال يعتقدون أن الاستثمار في هذا القطاع يحتمل مخاطرة كبيرة، ما يدفع الكثير منهم الى الابتعاد عن الإستثمار فيه، لكن من المؤكد أن قطاع الصناعة في قطر يحظى بدعم رسمي كبير، وهو ما يساعده في الاستمرار والتطور بشكل دائم، فوجود بنك قطر للتنمية يوفر دعما كبيرا للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهو يمثل حلقة مهمة وخطوة كبيرة على طريق دعم القطاع الصناعي، لأن قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة بات من أبرز وأهم القطاعات التي يتشكل منها الاقتصاد القطري والتي لا ترتبط بمشتقات النفط والغاز.كيف تنظر إلى ما وصلت إليه المرأة القطرية في المجتمع ودور سيدات الأعمال القطريات بشكل خاص؟مؤكد أن المرأة القطرية حققت الكثير من الطموحات والتطلعات التي كانت ترنو إليها في العديد من المجالات الاقتصادية والتربوية والاجتماعية، وذلك بفضل دعم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، إضافة إلى إصرار المرأة القطرية نفسها وجهودها وسعيها نحو اثبات ذاتها ودورها في بناء المجتمع إلى جانب الرجل، والمساهمة في جهود التنمية والأنشطة الإقتصادية.ولا شك أن سيدات الأعمال القطريات حالهن اليوم أفضل بكثير مما كان عليه الوضع في السابق، حيث أصبحن يعملن في قطاعات وأنشطة كثيرة ومتنوعة كانت فيما مضى مقتصرة على رجال الأعمال فقط، وهذا ساهم في تحقيق نجاحات كبيرة لهن، وأضاف لمسيرتهن المهنية قيمة نوعية، وعزز دورهن في عملية التنمية والاقتصاد الوطني.

4058

| 05 فبراير 2017

اقتصاد alsharq
سيدات أعمال قطريات يبحثن تأسيس أول تكتل عربي لسيدات الأعمال

دعم المرأة في مختلف القطاعات والأنشطة الإقتصاديةنورة المعضادي: القطريات ناشطات إقتصادياً خاصة في بيع وشراء العقارات نوال العالم: المرأة القطرية تسير وفق أجندة واضحة لتطوير أعمالها هدى حبي: الدعم الحكومي يعزز نشاط سيدات الأعمال القطريات القطريات يحرصن على الابتكار والتنوع في مشاريعهنقالت مصادر مطلعة إن عدداً من سيدات الأعمال القطريات يناقشن مع سيدات أعمال خليجيات وعربيات تأسيس تكتل عربي لدعم المرأة إقتصادياً خلال العام الحالي، على أن يكون هذا التكتل موحدًا بين جميع مؤسسات ومنظمات سيدات الأعمال في الدول العربية، ودعم مسارات المرأة في القطاعات الاقتصادية المختلفة وتبادل الخبرات فيما بينهن، وإيجاد حلقة وصل بين جميع العاملات في القطاع الإقتصادي العربي والولوج في شراكات حقيقة تخدم مخططاتهن.وأشارت المصادر إلى أن هنالك توقعات أن تنشط القطريات في الإقتصاد والمشاريع المحلية والخارجية، لتنمو أعدادهن بنسبة10% خلال العام الجاري، بعد حالة الركود وغياب الفعاليات الاقتصادية النسائية بالدوحة العام الماضي الذي أثار استياء العديد من السيدات خاصة المبتدئات منهن في عالم الأعمال، ورغم النمو البطيء في أعداد القطريات العاملات في ميادين القطاعات الاقتصادية مقارنة بنظيراتهن بدول الجوار، لأسباب شخصية تتعلق بالعادات والتقاليد والخجل الاجتماعي أو لأسباب مالية، إلا أنهن استطعن إبراز مشاريعهن وامتلاك أكثر من 3500 شركة، بإدارة مباشرة من قبلهن، بالإضافة إلى 60 مصنعا وورشة عمل مصغرة مسجلة بأسمائهن.أنشطة متنوعةوهذه المشاريع تعمل في: المقاولات والعقارات والتصميم الإلكتروني، والتجارة العامة، والإستيراد والتصدير، ومشاريع الإنتاج المحلي من الاطعمة المعبأة وتصنيع العطورات وتفصيل وخياطة الملابس وغيرها، هذا إلى جانب نمو أعداد الأسر المنتجة التي اهتمت المؤسسات المحلية المعنية بهن، من إبراز منتجاتهن في المعارض والفعاليات بين الحين والآخر، هذا وأكدت المصادر لنا أن تأسيس تكتل عربي أو خليجي سوف يسهم بطريقة أو بأخرى في زيادة أعداد سيدات الأعمال القطريات، حيث إن هذا المشروع سوف يوفر لهن التأهيل اللازم من الناحية الاقتصادية وتأسيس المشاريع وإدارتها على أسس عملية ودراية تامة لضمان استمراريتها.وعلقت سيدة الأعمال د. نورة المعضادي أن أي مشاريع توحد الجهود الخليجية والعربية لسيدات الأعمال بلا شك سوف تصب في مصلحتهن خاصة على مستوى تنوع وجودة المشاريع، مشيرة إلى أن هنالك نموا كبيرا في أعداد سيدات الأعمال القطريات خلال العامين الماضيين، بدليل طرح العديد من المشاريع والمعارض بأسمائهن وتحت إدارتهن الشخصية، وقالت: ربما أداء سيدة الأعمال القطرية بطيء نوعا ما مقارنة بالدول الجوار، إلا أنها حين تؤسس مشروعا ما، فإنها تنجح فيه بشكل كبير، حيث إن القطرية تهتم بالابتكار والتنوع والجودة، وتحرص كل الحرص على إيجاد الجديد والمختلف، وهذا ما يميز أعمالها على المستوى المحلي والخليجي، إلى جانب ولوجها في تنافسات بكل ثقة وقوة مع نظيراتها من العرب والخليج، خاصة في مجالات شراء وبيع العقارات والتفوق في مجال المقاولات، والتنافس مع الرجل في اقتناص المناقصات في المشاريع الكبرى المحلية والعمل فيها.مشاريع مبتكرة وأشارت سيدة الأعمال د. نوال العالم إلى أن المرأة القطرية تسير وفق أجندة واضحة لتطوير أعمالها الاقتصادية المختلفة خاصة في البناء والتشييد والعقارات إلى جانب المشاريع النسوية ومحاولة تطويرها مثل صالونات التجميل ومشاغل الخياطة والأعمال اليدوية وغيرها، مؤكدة أن مشاريع سيدات الأعمال القطريات، تميل نحو الابتكار والتطوير المستمر والبحث الشغوف لتنمية الأعمال والتعرف على جديد ما توصل إليه العالم من خلال المشاركة في المؤتمرات والمعارض الدولية على حسابهن الشخصي، وذلك سعيا منهن لتنمية معرفتهن في الشأن الاقتصادي وتأسيس المشاريع، وأوضحت قائلة: بخصوص غياب الفعاليات النسائية بالدوحة، ربما هذا يتزامن مع حالة الركود الذي أصاب الأعمال في 2016، إلا أننا متفائلون جدا خلال العام الراهن بأن تنشط المرأة على مستوى المعارض والأحداث النسائية المختلفة، خاصة وأن أعداد سيدات الأعمال بالدوحة، في نمو متواصل، والاستثمار في معظم القطاعات بشكل دؤوب ودائم.الدعم القطري وبيّنت سيدة الأعمال هدى حبي أن قطر قدمت كل أنواع الدعم المادي والمعنوي من أجل تطوير سيدات الأعمال القطريات، وتأهيلهن لتطوير مشاريعهن واستثماراتهن في السوق المحلي، حيث إن الحكومة القطرية تؤمن بأن المرأة شريك أساسي في جميع مسارات التنمية المحلية، لذلك فمن اليسير على المراقبين الاقتصاديين تلمس التطور الواضح في أعداد سيدات الأعمال بالدوحة خلال الأعوام الماضية وفي جميع القطاعات، هذا إلى جانب المشاركة الفاعلة من قبل رواد الأعمال القطريين من الجنسين وتنشيطهم لعدة مجالات جديدة خاصة تلك التي تتعلق بتجارة التكنولوجيا والرياضة.قطاعات استثماريةوبحسب تقرير للبنك الدولي فقد نفذت 137 من اقتصادات العالم 283 إصلاحًا تنظيميًا للأعمال في 2015، ويمثل ذلك زيادة قدرها أكثر من 20% مقارنة بالعام الماضي، ومازال مؤشر بدء النشاط التجاري المؤشر ذات أكبر عدد من الإصلاحات مع 49 إصلاحًا، تزامنا مع الزيادة الواضحة لأعداد المستثمرين الجدد من جميع الجنسيات، ولذلك فإن نسبة 10% كنمو في أعداد سيدات الأعمال القطريات خلال العام الجاري، أري أنها واقعية تماما، فالمشاريع النسائية في نمو متواصل، وهذا يتفق مع حجم القروض البنكية التي تطلبها النساء من أجل البدء الفعلي في مشاريعهن المحلية، وهذه النسبة اتوقع بزيادتها السنوية مع وجود الرغبة الشغوفة لدى القطريات وغير القطريات بالدوحة، في الدخول في جميع القطاعات الاستثمارية وطرح المشاريع والتوسع فيها، إضافة إلى أخذ الوكالات التجارية والشراكات الفاعلة مع شركات عالمية في مجالات الأغذية الصحية ومواد البناء وغيرها. قروض مصرفيةالجدير بالذكر فقد تضاعف عدد سيدات الأعمال العرب خلال السنوات العشر الأخيرة إلى 3.5 مليون سيدة أعمال مقارنة بـ1.5 مليون في العقد السابق، وحسب إحصاءات صادرة عن الأمم المتحدة، تبلغ حصة النساء 24% من إجمالي القروض المصرفية في العالم، مقابل 76% للرجال، واستطاعت المرأة أن تفرض وجودها في هذا المجال، ودعم الدول لها باعتبارها شريكا رئيسيا للتنمية في جميع القطاعات المختلفة.وتختلف إستثمارات سيدات الأعمال العرب باختلاف مصادرها وبلدانها، وفي تقرير للبنك البريطاني "غيتهاوس" قدرت استثمارات النساء في منطقة الخليج بنحو 300 مليار دولار، النصيب الأكبر منها لصالح سيدات الأعمال السعوديات.

4640

| 05 فبراير 2017

اقتصاد alsharq
إستثمارات قطرية جديدة في التعبئة وإنتاج الأغذية العضوية

المشاريع المحلية الفردية تتجه نحو الإنتاج والتصنيعتنافس كبير في مشروعات المطاعم الحلال في أوروبا 500 مستثمر قطري يتملكون عقارات في تركياقالت مصادر مطلعة لـ"الشرق" إن هذا العام سوف يشهد تسجيل العديد من المشاريع القطرية الشخصية الكبيرة منها وتلك الصغيرة والمتوسطة، حيث من المتوقع أن ترتفع نسبة هذه المشاريع بالدوحة 5% مقارنة بالعام الماضي. نمو مشاريع الغذاء الصحي محلياً ووضحت المصادر أن هنالك نشاطاً كبيراً على المستوى المحلي بين رجال وسيدات الأعمال القطريين إلى جانب رواد الأعمال من الجنسين، في إطلاق العديد من المشروعات المبتكرة أو تلك الإنتاجية التي تأتي في الوقت الذي ترتفع فيه تكاليف الإستيراد المحلية، للعديد من الأغذية والمنتجات والسلع غير الغذائية.مشاريع إنتاجيةوأكدت المصادر أن هذه المشاريع سوف تخدم بقوة القطاع الإقتصادي القطري، بالإعتماد على مشاريع إنتاجية محلية تقلل من تكاليف الإستيراد إلى جانب خلق منافسة في طرح السلع وتنويع الأسعار، وهو ما سيصب في صالح المستهلك والتاجر معاً. وتلك المشاريع الإنتاجية سوف تعمل في صناعة التعبئة والتغليف، وتصنيع الأغذية العضوية التي ازداد الطلب المحلي عليها بشكل كبير، من قبل المستهلكين المحليين، وذلك للوقاية من الأمراض المنتشرة في المنطقة، مثل السمنة وداء السكري وارتفاع ضغط الدم على وجه الخصوص، هذا إلى جانب الرغبة في طرح مشاريع لإنتاج مواد البناء بأسعار ثابتة، وهو ما سوف يكون حلاً عملياً من أجل مواجهة تذبذب الأسعار العالمية في هذا القطاع المهم. إستمرار نمو نشاط الأعمال في السوق القطري هذا العام موضحة أن النشاط الفردي في الأعمال لم يقتصر فقط على المستوى المحلي، بل تعدى إلى ما هو أبعد، كالاستثمارات الشخصية القطرية في دول الخليج، وأوروبا وأمريكا ودول آسيا، حيث يحرص القطريون على شراء العقارات وبناء المباني السكنية وتأجيرها، مبينًا أن قرابة 500 مستثمر قطري يتملكون اليوم عقارات وأراضي في مناطق مختلفة من تركيا، في: إسطنبول، وطرابزون، وإزمير وبورصة، وأنطاليا.هذا بالإضافة إلى تنوع الاستثمارات الفردية في الإمارات والسعودية وماليزيا وسنغافورة ومصر ولبنان وغيرها من الدول، مع اتجاه الكثير من المستثمرين المحليين نحو طرح مشاريع المطاعم الحلال، متنافسين بذلك مع العديد من المطاعم والمحلات الخليجية والعربية التي تعمل في ذات المجال منذ فترة طويلة.صغار المستثمرينودعت المصادر إلى ضرورة عدم اندفاع صغار المستثمرين وراء الفرص الاستثمارية الإلكترونية غير المحلية، فالكثير منها يكون غير حقيقي ومن قبل شركات وهمية، مؤكدة أن العديد من الخليجيين المبتدئين في عالم الأعمال وقعوا فريسة في شباك خداع تلك الشركات من خلال تحويلهم للمال لشراء أرض أو عقار بأسعار مميزة جداً، إلا أنهم اكتشفوا أنهم كانوا ضحية احتيال تلك المواقع، حال وصولهم لبلدان تلك الشركات. مشيرة إلى أن هؤلاء لديهم بلاغات وقضايا أمام المحاكم في تلك البلدان من أجل الحصول على حقوقهم من أولئك المحتالين، لذلك لابد من الحذر عند اختيار الشركة الإستثمارية التي تتواجد خارج قطر، من خلال التوجه إلى السفارات على سبيل المثال، أو التواصل مع وزارات وهيئات الاستثمار والاقتصاد في البلد المختار، للحصول على معلومات أكثر دقة وواقعية عن تلك الشركات وأعمالها في سوق المشاريع، وذلك قبل تحويل أي مبالغ مالية بدافع اقتناص الفرص، فهذا الاندفاع ربما سيتسبب بخسائر فادحة للمستثمر. استثمارات عقارية قطرية في تركيا وأضافت المصادر أن العام الجاري سوف يشهد العديد من الإنجازات والمبادرات الحكومية والفردية الخاصة في الاقتصاد والسياحة، من حيث المشاريع التي سوف تطرح وزيادة أعداد المستثمرين الأجانب بالدوحة، أضف إلى ذلك المؤتمرات والأحداث المهمة التي ستحتضنها قطر هذا العام في قطاع الاقتصاد والسياحة بشكل خاص. حقائق وأرقام من المتوقع أن تصل قيمة سوق المنتجات العضوية في الخليج إلى 1.5 مليار دولار بحلول العام 2018 بسبب نمو الطلب على الأغذية الصحية الحالية من المضافات، ويتوقع أن يحقق هذا المجال المزيد من النمو خاصة مع معاناة حوالي 70% من السعوديين من البدانة و33.7 من الإماراتيين و33.1% من القطريين و42.8% من الكويتيين البالغين.

896

| 18 يناير 2017

اقتصاد alsharq
غرفة قطر تشارك في منتدى صاحبات الأعمال الخليجيات بعجمان

إفتتحت اليوم فعاليات المنتدى الرابع لصاحبات الأعمال الخليجيات تحت شعار "المعرفة الريادة المستقبل" في فندق فيرمونت عجمان، برعاية وحضور حاكم عجمان، وبتنظيم غرفة تجارة وصناعة عجمان ومجلس سيدات أعمال عجمان، وتحت مظلة اتحاد غرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون الخليجي واتحاد غرف التجارة والصناعة بدولة الإمارات.شارك في المنتدى من دولة قطر كل من: السيدة إبتهاج الأحمداني رئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات وعضو مجلس إدارة غرفة قطر، وسعادة الشيخة نور آل ثاني نائبة رئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات، وشهد المنتدى حضوراً خليجياً وعربياً لشخصيات رائدة. يتخلل المنتدى عدد من الجلسات تتناول العديد من أوراق العمل لتناقش التمكين والريادة والابتكار واستشراف المستقبل بهدف تبادل المعارف والخبرات بين صاحبات الأعمال ودراسة المعوقات التي تحول دون ذلك، كما يهدف أيضا إلى تأكيد الدور الريادي الذي يمكن أن تلعبه المرأة في مجال الأعمال والاستثمار، علاوة على استعراض الفرص الاستثمارية، وتعزيز قنوات التواصل بين صاحبات الأعمال على المستوى الخليجي، وبناء قدرات الشابات من خلال الدورات وورش العمل والتدريب والتأهيل وإكسابهن مهارات جديدة.

702

| 09 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
مستثمرون لـ "الشرق": السوق القطرية تحقق قفزات نوعية في تجارة التجزئة

السويدي: قطر تولي مشروعات الاستهلاك اهتمامًا بالغًا الشيب: دور مميز لحماية المستهلك بهدف ضبط السوققال عدد من المستثمرين لـ "الشرق" إن ارتفاع عدد المشاريع الغذائية والاهتمام المحلي بها، يعزز سوق تجارة التجزئة القطرية بشكل كبير، وهذا النشاط يتزامن مع الزيادة السكانية في قطر، إلى جانب إقبال الدولة على العديد من الأحداث العالمية الكبرى التي سوف تعقد خلال الأعوام القادمة بالدوحة، والتي يأتي على رأسها القطاع الرياضي. مؤكدين أن النمو المتسارع والكبير للاستهلاك في جميع مجالاته، يعزز من وضع السوق المحلية على الخارطة الخليجية والعربية، وهو ما يعني تشجيع حقيقي لاستقطاب مستهلكين ومستثمرين جدد من الخارج. هذا وتتوقع دراسات اقتصادية أن يرتفع الاستهلاك القطري والخليجي خلال العام المقبل، مع توقعات بارتفاع أعداد السكان في الخليج إلى 9. 49 مليون نسمة.وحول أوجه نمو المشروعات المحلية وانعكاسها على النشاط الاستهلاكي تحديدا رصدنا الآراء التالية: بداية قال المستثمر خالد السويدي إن قطر تولي إهتماماً بالغاً للمشروعات الاستهلاكية وتشجيع الإنتاج المحلي، من خلال دعم المشاريع القطرية في السوق، وهذا من شأنه أن يدعم الأفكار الطموحة من أجل تنمية وتنويع الشركات والمؤسسات عموما، فرجال الأعمال القطريون، وسيدات الأعمال القطريات أيضا، يتجهون بقوة لتنويع مشاريعهم الداخلية والخارجية. وفيما يتعلق بنمو مشروعات الاستهلاك قال: "أعتقد أن الزيادة السنوية في أعداد سكان قطر سوف يدعم وبقوة مشروعات الاستهلاك أو تجارة التجزئة، حيث استقطبت قطر العديد من الشركات العالمية التي تعمل في مجال صناعات الأغذية والتعبئة، والتي أصبحنا نرى أسماءها بوضوح في العديد من المتاجر الاستهلاكية المحلية، الأمر الذي أسفر عن تنافسية بالغة بين الشركات المحلية والأجنبية، وهو ما يعني طرح العروض التجارية وأفضل الأسعار، وهو ما يضمن أفضل سعر وتنوع بالنسبة للمستهلك، لذلك نحن المستثمرين متفائلون جدا بسوق الأعمال القطرية في مجال الاستهلاك، مع التوسع الكبير في المجمعات والمحلات بجميع مناطق الدولة". تنافسية السوق وأوضح المستثمر أحمد الشيب أن إدارة حماية المستهلك من خلال العاملين فيها من إداريين ومفتشين استطاعت أن تضبط السوق المحلية، وتخفض أعداد المخالفات كالغش التجاري والتلاعب في الأسعار وعدم إيضاح مكونات المنتجات وانتهاء صلاحيتها، إلى جانب مخالفات المطاعم بالكشف الدوري والمفاجئ على أغذيتها وطرق التخزين، هذا كله يخلق حافزا قويا من الأمان والثقة في السوق القطرية داخل نفوس المستهلكين والمستثمرين. فالمستثمر على سبيل المثال حالما ينوي الإستثمار خارج بلاده، يبحث عن تلك الدولة التي تتمتع بالأمان والاستقرار السياسي والاقتصادي، وتنوع الأسواق بالإضافة إلى التنفيذ الفعلي والعادل للقوانين والإجراءات وتطبيقها على الجميع حال وجود مخالفة، وهذه إحدى العوامل المهمة جدا التي تجذب سكان جدد أو مستثمرين جدد، وهذه العوامل تتمتع بها قطر بامتياز، بفضل الخطط التنموية التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة، إلى جانب جهود المؤسسات والإدارات من أجل تعزيز ومتابعة تلك الخطط على المدى القصير والبعيد.وأضاف: "في الحقيقة واقع الحال في الأسواق الأستهلاكية القطرية، يمكن وصفه بالمثالي جدا من حيث الاستهلاك مع ارتفاع الإقبال والطلب، ومن ناحية الاستثمار من خلال ولوج شركات غذائية وزراعية جديدة للدوحة من عدد من الدول كما علمنا، كأمريكا وتركيا وشرق أوروبا وغيرها، ولا نتغافل عن تطور المشروعات الحكومية والخاصة، وتنوعها بشكل ملفت، لذلك نحن على إيمان تام بأن الاقتصاد القطري سيواصل ازدهاره، وأن العملية الاستهلاكية المحلية في طور النمو مع زيادة الأفراد والأسواق". نمو الاستهلاك الجدير ذكره أن تقريراً إقتصادياً صادراً عن "ألبن كابيتال" في وقت سابق، قد توقع أن ينمو الإستهلاك الغذائي في دول مجلس التعاون الخليجي بمعدل سنوي مركب نسبته 3.5% خلال الأعوام 2014 و2019، ليصل إلى 51.9 مليون طن متري.وأشار التقرير إلى أن المؤشرات تدلل على أن الحبوب ستبقى المادة الغذائية الأكثر استهلاكًا بنسبة 46.5% من إجمالي استهلاك المواد الغذائية في المنطقة حتى عام 2019، غير أنه من المتوقع أيضًا أن يزداد تدريجيًا استهلاك المواد الغذائية الغنية بالبروتين وذات القيمة الغذائية العالية، ويتوقع أن يشهد استهلاك الحبوب معدل نمو سنوي بنسبة 3.0% خلال الفترة 2014 و2019، وهو معدل أبطأ مقارنة بالنمو السنوي لاستهلاك اللحوم والفواكه الذي تبلغ نسبته 4.4% و3.8%، على التوالي.

1028

| 02 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
الأحمداني تشارك في منتدى قيادات عربية نسائية

شاركت السيدة إبتهاج الأحمداني رئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات وعضو مجلس إدارة غرفة قطر في أعمال المؤتمر الثامن لمنتدى قيادات عربية نسائية شابة – صوت المستقبل الذي عقد نهاية الأسبوع الماضي بدولة الكويت، كما ألقت سعادة الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني مديرة عمليات دولة قطر في مؤسسة "صلتك" كلمة الوفد القطري في المؤتمر.واستعرض مؤتمر «قيادات عربية نسائية شابة: صوت المستقبل» في نسخته الثامنة، فرص التعاون بين الكويت ومجتمع الأعمال الدولي، لتطوير وتعزيز دور قيادات الأعمال النسائية العربية، واستكشاف التحديات، وعرض آفاق وقصص نجاح بعض النساء اللواتي يمارسن الأعمال التجارية في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى دعم شريحة واسعة من القيادات النسائية الشابة في كافة أنحاء المنطقة للارتقاء بمستوى مهاراتهن العملية بما يعزز مساهمتهن في عالم الأعمال والمجتمع بصورة عامة.وعقد المؤتمر الذي استمر ليوم واحد بمشاركة نخبة من القيادات النسائية الشابة في المنطقة، وعدد من المتحدثين من كبار القيادات النسائية في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.ويهدف المؤتمر _الذي ينظمه المنتدى العربي الدولي للمرأة AIWF بالتعاون مع مؤسسة برايز ووتر هاوس كوبرز_ إلى إلهام الجيل القادم من القيادات النسائية الشابة العربية وتقديم الدعم لهن في مسيرتهن نحو القيادة، بالإضافة لبحث سبل مساهمة القطاعين الحكومي والخاص في الدول الخليجية والعربية في مساعدة النساء والشباب بالأعمال التجارية وتطوير المشاريع.يذكر أن مؤتمر قيادات عربية نسائية شابة: صوت المستقبل قد أطلقه المنتدى العربي الدولي للمرأة عام 2012، واحتضنت الدوحة النسخة الأخيرة من المؤتمر عام 2015.

498

| 30 أكتوبر 2016

اقتصاد alsharq
مصدر لـ "الشرق": القطريات يمتلكن 150 مصنعاً وورشة عمل للتصنيع المحلي

النساء نجحن في صناعة الاغذية والعطورات والملابس دراسات جدية لطرح مشاريع لانتاج مواد البناء محلياعلمت "الشرق" من مصدر مطلع، الى أن المشاريع الإنتاجية لسيدات الأعمال القطريات قد إزدادت خلال السنوات الماضية، مع توجههن بقوة نحو الإنتاج المحلي وتقليل نسب الإستيراد، مشيراً الى ان هنالك إرتفاع واضح في عدد المصانع وورش العمل المحلية التي تقودها القطريات، لترتفع الى اكثر من 150 مؤسسة إنتاجية، في العديد من القطاعات من اهمها: الغذاء، صناعة الشوكولاتة، العطورات وبعض السلع التجميلية، حياكة الملابس خاصة الشعبية منها، تصميم وتفصيل الفساتين والعبايات الفاخرة، وغيرها. مؤكداً أن هنالك تطور كبير في قطاع المشاريع الإنتاجية القطرية، والتحول بشكل عملي واكاديمي من الاستيراد الى المنتج المحلي، وهو ما تعكسه اليوم العديد من المعارض، حيث يستطيع المستهلك النظر في النقلة النوعية التي حققتها المرأة القطرية، من حيث توجهها للصناعة المحلية، وابتكار العديد من السلع التي تحمل بصماتها الشخصية. هذا ويؤكد المصدر الى ان هنالك سيدات قطريات لديهن أفكار جداً مبتكرة لخدمة المنتج المحلي من خلال اقتراح انشاء معرض دائم لعرض السلع التي تنتجها ايادي القطريين من الجنسين، الى جانب اهتمامهن البالغ في اعداد دراسات المشاريع التي تعنى بالمقاولات ومواد البناء مع شركات عالمية، رغبة منهن بالتوصل الى منتجات يمكن تصنيعها بالدوحة بدلا من استيرادها الخارجي، وذلك لايجاد اسعار جيدة للمستهلكين وتحقيق السعر التنافسي في السوق المحلي.وتوقع المصدر ان تصل عدد هذه المصانع وورش العمل الى اكثر من 200 مصنع وورشة عمل بنهاية 2017، تزامنا مع الرغبة الجادة والملحة من قبل القطريات على اقتحام قطاع الانتاج المحلي، والاستثمار فيه، لخدمة الاقتصاد القطري والمستهلكين عموماً.الجدير بالذكر تشير دراسة سابقة معدة من قبل غرفة تجارة وصناعة قطر الى أن مساهمة سيدات الاعمال القطريات في النشاط الإقتصادي تطورت بشكل كبير، وان استثماراتهن في نمو متواصل بالسوق المحلي، حيث تمتلك سيدة الاعمال القطرية المنشآت وادارة رؤوس الأموال، وأصبحت تمثل حوالي 14% من أصحاب الأعمال في قطر. وقد بلغت عدد الشركات المملوكة لسيدات أعمال اكثر من 2000 شركة، تعمل في مجالات متعددة، من نوعية المشاريع الصغرى ومتوسطة إلى شركات كبيرة، هذا وتعمل المرأة القطرية اليوم بشكل واضح في قطاع العقارات حيث تستحوذ على معظم إستثمارات سيدات الأعمال في قطر، يليه قطاع البورصة، حيث يشكلن 50% من مجمل عدد المستثمرين والمتعاملين بالأسهم في بورصة قطر والبالغ عددهم نحو مليون مستثمر ومتعامل، ويقدر عدد الأسهم التي يمتلكنها بنحو اكثر من مليار سهم تتجاوز قيمتها 15 مليار ريال.

354

| 27 أكتوبر 2016

اقتصاد alsharq
368.4 ألف مستثمرة في البورصة يمتلكن أسهماً بـ 10 مليارات ريال

أكدت المرأة القطرية الدور القوي الذي لعبته في النمو السريع الذي شهده الإقتصاد القطري، وإسهامها الكبير في نهضة المجتمع القطري، خاصة خلال العقد ونصف العقد الأخير والذي استطاع أن يكون له مكان بارز على خارطة الإقتصاد العالمي، فقد برز دورها بشكل لافت في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية. وكان من ضمن المجالات التي اقتحمتها المرأة القطرية بكل الجرأة والعلم والمعرفة إلى جانب الخبرة والتجربة، هو سوق الأوراق المالية "بورصة قطر"، حيث أثبتت وبشكل لافت نجاحها كمستثمر في البورصة، وهو السوق الذي اتسم بغلبة الرجال عليه والسيطرة على مجرياته، وبدأت في وضع لمساتها عليه والمساهمة في دفع نشاطه وتطويره، وبالتالي تأكيد دورها في دعم الاقتصاد الوطني من خلال التداول الفاعل فيه. 25 مليار ريال حجم استثمارات سيدات الأعمال القطريات في السوق المحلي.. 346 عدد الشركات المملوكة لسيدات أعمال.. و2700 سجل تجاري بأسمائهن وهذا ما تؤكده الإحصاءات والأرقام، إذ يشير التقرير السنوي لعام 2015 الصادر من شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية، إلى أن عدد المساهمين المعرفين على نظام التداول قد بلغ (953.606) مساهما بنهاية عام 2015 مقارنة بـ(952.143) مساهما بنهاية عام 2014، أي بزيادة نسبتها3.3%، وأن عدد النساء المساهمات في بورصة قطر يبلغ (368.457) مساهمة، بينما عدد المساهمين الذكور يبلغ (578.289) أي بزيادة نسبتها 38.6%. ويبلغ عدد الشركات (6860) بنسبة 0.8%. وحسب خبراء واقتصاديون فإن القطريات يشكلن أكثر من 50% من جملة عدد المستثمرين القطريين المساهمين في السوق. وتشير الإحصاءات ذاتها إلى أن عدد الأسهم التي تملكها سيدات الأعمال يقدر بنحو مليار سهم، ويفوق قيمتها 10 مليارات ريال.نجاحات متتاليةويدحض التقرير السابق التقديرات التي تشير إلى أن عدد المستثمرات في البورصة، يتراوح ما بين 180- 200 ألف، بما يمثل 40% تقريبا من مجموع المستثمرين الذين يملكون أسهمًا في البورصة والبالغ حسب التقديرات 426 ألف مستثمر، وتؤكد تقارير أخرى أن العدد الحقيقي أكبر من تلك الأرقام بحكم الفترة الزمنية، حيث تتزايد أعداد سيدات الأعمال يوما بعد يوم.وسجلت المرأة نجاحات جيدة، رغم أن سوق البورصة من أكثر الأسواق تقلبًا وأن الاستثمار فيها يعد استثمارا خطرا قد يعرض لخسران مبين. ومع ذلك فإننا نشهد اليوم أعدادا كبيرة من النساء في سوق الأسهم، وهو بالتالي يعد لهن من الاستثمارات الجيدة ذات العائد وليس مغامرة غير مضمونة العواقب، ولكنه يمكن أن يكون أيضًا وسيلة لتحسين الدخل.ولم يكن دور المرأة القطرية قاصرا على السوق المحلي، وإنما تعدى ذلك إلى الأسواق الخارجية خاصة الأسواق الخليجية بوصفها الأسواق الأقرب والمعروفة بالنسبة إليها، وقد حققت استثمارات عدد من سيدات الأعمال نجاحا في أسواق خليجية وعربية، مما شجعها على مواصلة المشوار والتفكير في تنويع الاستثمارات في البلد ذاته أو فتح فروع في بلدان أخرى.تزايد دور المرأةولم تخيب المرأة القطرية الظن فيها، إذ أكدت قدرتها على تحقيق النجاح تلو النجاح فتطور دورها ومساهمتها في النشاط الاقتصادي بصورة ملفتة، وفي وقت وجيز أصبحت المرأة القطرية من أصحاب رؤوس الأموال المعروفين وتملكت المرأة المنشآت، إذ تشير الإحصاءات الصادرة من غرفة قطر إلى أنهن يمثلن حوالي 13.4% من مالكي الأعمال في قطر، حيث يصل عدد الشركات المملوكة والمتنوعة لسيدات أعمال إلى 346.ومع التنامي المتسارع للأعمال والأنشطة الخاصة لسيدات الأعمال القطريات في الفترة الأخيرة فقد ارتفع عدد الممارسات الحقيقيات للنشاط الاقتصادي خلال عام 2014 إلى 1400 سيدة، بعد أن كان لا يتجاوز 400 سيدة قبل نحو خمس سنوات. بينما وصل عدد السجلات التجارية إلى أكثر من 2700 سجل تجاري، وفي تقديرات لأوساط اقتصادية فإن حجم استثمارات سيدات الأعمال القطريات يفوق الـ25 مليار ريال، حيث تحتل الأسهم المحلية المرتبة الثانية مباشرة على معظم استثمارات سيدات الأعمال في قطر، بعد قطاع العقارات.الاستثمار في البورصةوأكدت فاطمة الغزال أن المرأة القطرية استطاعت أن تؤدي دورها الوطني على أكمل وجه في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وهي قادرة على إتمام واجبها في النهضة الحديثة لدولة قطر والتي يجري تنفيذها على قدم وساق من خلال رؤية قطر 2030. وقالت إن المرأة القطرية امتلكت استثمارات ذات قيمة اقتصادية كبرى في شتى المجالات سواء كانت مراكز تجارية متعلقة باحتياجات المرأة أو المراكز والمجمعات التجارية المتنوعة بأحجام مختلفة، وفي العقارات والمجمعات الطبية والسياحة، والتي كان من بينها الاستثمار في البورصة. وأضافت أن طموح المرأة القطرية لم يتوقف على الاستثمارات الداخلية ولكنه اتجه للبحث عن آفاق أرحب فامتلكت المرأة القطرية استثمارات ضخمة في الخارج، سواء على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي أو على مستوى الوطن العربي ككل أو العالم وحازت في تلك الدول على الثقة والمكانة.مشاريع للمرأةوأوضحت أن نجاح استثمارات المرأة القطرية في البورصة لم يكن ضربة حظ، وإنما عن معرفة ودراية كونتها مع مرور الوقت، إلى جانب ما تتميز به المرأة من طبيعة خاصة صبر وقدرة على المتابعة والتفرغ بعكس الرجل الذي قد ينشغل بأكثر من موضوع، كما أن المرأة وبحكم طبيعتها قادرة على إدارة التداولات بكل نجاح لأنهن لا يفضلن المخاطرة في التعاملات، وللمرأة حس عال في التنبؤ ورؤية التفاصيل وهو ما مكنها من إدارة الاحتياجات اليومية المنزلية بكل جدارة. 1400 عدد النساء المشاركات في النشاط الاقتصادي مقارنة بـ400 قبل خمس سنوات.. الغزال: تخصيص مشاريع استثمارية خاصة بقطاع المرأة لتحفيزها على مزيد من العطاء ولم تستبعد الغزال أن يكون عدد النساء المستثمرات في مجال البورصة قد وصل أو فاق نسبة الـ50% من عدد المتداولين.. ونادت الغزال بتخصيص مشاريع للمرأة القطرية تكون حافزا ومشجعا ودافعا لهن لمزيد من الإسهام والمشاركة في التنمية الاقتصادية وتطور الوطن. وأثنت الغزال على الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة من أجل تحفيز المرأة القطرية وإفساح المجال أمامها للنهوض بدورها في النهضة الحديثة لبلادنا التي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ودعت الغزال إلى مزيد من الاهتمام بقطاع المرأة، وقالت إن البلاد مقبلة على حدث مهم وهو استضافة قطر لكأس العالم 2022، وبالتالي فإن مشاركة الجميع في إنجاح هذا المهرجان العالمي مهمة كل فرد، وللمرأة دور كبير في إنجاح هذا الحدث المهم، وعلينا أن نفسح لها المزيد من المساحات التي تمكنها من الإسهام في إنجاحه من خلال المشاريع المختلفة.خدمة العملاءوقالت فاطمة الجسيمان إن الطفرة التنموية الكبرى التي تشهدها دولة قطر أعطت المرأة القطرية حافزا قويا لاختراق مجالات الاستثمار بنجاح، وهي -أي المرأة القطرية- لا تقل كفاءة عن مثيلاتها في الأقطار العربية أو الغربية، حيث تمتلك المعرفة والخبرة والثقة بالنفس والمؤهلات الرفيعة التي تمكنها من تحقيق النجاح المطلوب، وهو ما حققته بالفعل وبامتياز، ولها مبادرات خلاقة واقتحمت مجالات استثمارية عديدة ومتنوعة. وقالت إن الدور اللافت لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في دعم المرأة وتعزيز مكانتها في المجتمع والإيمان بدورها في النهضة والمساهمة في التنمية الاقتصادية.وأوضحت أنه كان هناك مجالات تستقطب اهتمام المرأة القطرية في السابق متعلقة بالاهتمامات النسوية، إلا أنها قد اتجهت وبقوة نحو تنويع استثماراتها لتتسع وتشمل أنشطة اقتصادية مختلفة كالتجارة والعقارات والمقاولات والسياحة والعيادات الطبية والصناعات ومن أبرز المجالات التي اقتحمتها المرأة القطرية الاستثمار في البورصة، وهي تمثل الآن نسبة كبيرة جدًا من المستثمرين فيها البورصة، وحققت مكاسب كبيرة وبدأت تكتسب خبرات جيدة في كيفية بيع وشراء الأسهم. وهي مسألة ليست بالسهلة، ولكن هذه المعرفة والخبرة زادت من أعداد سيدات الأعمال وبصورة كبيرة في السوق، ودعت إلى إقامة دورات تدريبية تعريفية بالتداول في البورصة لمن يرغب من النساء أو الرجال حتى يكون المستثمر مطلعًا على عمليات التداول والبيع والشراء.التعامل التجاريوقالت في تقديري فإن إمكانية نجاح المرأة في الاستثمار بالبورصة يعود إلى طابع الحيطة والحذر الشديدين لدى المرأة بحكم طبيعتها، وهذا ما تتطلبه عمليات التداول في الأسهم، إلى جانب أنهن أكثر تحفظًا في التعامل التجاري خاصة الأسهم. بينما يمكنها متابعة البورصة من المنزل أو المكتب عبر الإنترنت دون عناء أو مشقة الذهاب إلى مقر السوق. وتوقعت أن يتضاعف عدد النساء القطريات اللائي يستثمرن في البورصة، حيث تشير التقديرات إلى أنهن يشكلن أكثر من 50% من عدد المستثمرين القطريين، بينما تبلغ نسبة المرأة في مجال الأعمال حوالي 13.4% من مالكي الأعمال في قطر، في وقت وصل عدد الشركات المملوكة لسيدات أعمال إلى 346 شركة بأحجام مختلفة، ووفقا للتقارير الواردة من غرفة تجارة قطر فقد تضاعفت الأنشطة التي تقوم بها سيدات الأعمال، ويوجد حاليًا أكثر من 2700 سجل تجاري لنساء قطريات. وحسب التقديرات يفوق حجم استثمارات سيدات الأعمال القطريات 27 مليار ريال.تشجيع المرأة وتساءلت الجسيمان عن المبرر في إلزام المستثمرين من قبل بعض الجهات بتقديم خمسة طلبات استثمارية فقط، وطالبت بالمزيد من الفرص الاستثمارية والتسهيلات المطلوبة أمام المرأة القطرية، وعبرت عن استيائها من سوء خدمة العملاء في بعض الجهات، وقالت إنه يؤثر كثيرا في علاقة العملاء بالمؤسسة، كما أنه يؤثر سلبا في الاقتصاد الوطني ومسيرة التنمية في البلاد، داعية إلى العمل على معالجة الأمر بأسرع ما يمكن.وأثنى المستثمر ورجل الأعمال السيد أحمد حسين على الدور الرائد للمرأة القطرية، وقال إن لسيدات الأعمال بصمة واضحة في خارطة العمل الاقتصادي. وشجع السيد أحمد حسين دخول المرأة مجال الاستثمار في البورصة، وقال إن دخول المرأة سوق البورصة سيغرس ثقافة التروي وعدم المخاطرة والاستعجال في البيع. وقال ليس عيبا أن يكون إقبال المرأة على الاستثمار في الأسهم لسهولة عملية الاستثمار فيه، ولكنه نفى أن يكون الدخول بلا خبرة، وقال إن الإنسان الذي يتروى بالضرورة سيستعين بأصحاب الخبرة إن لم تكن له الخبرة الكافية. الجسيمان: أقسام خدمة العملاء في بعض المؤسسات ليست بالمستوى المطلوب.. أحمد حسين: سيدات الأعمال القطريات وضعن بصمة مميزة في خارطة النشاط الاقتصادي.. أبو حليقة: تزايد أعداد النساء في البورصة يسهم في دعم حركة التعاملات طابع قويوأكد المستثمر والمحلل المالي السيد يوسف أبو حليقة، الدور البارز والمهم للمرأة القطرية في البورصة، وقال إن وجودها في الحركة اليومية للبورصة أعطاها طابعا قويا لا يقل عن دورها ومساهمتها في كافة المؤشرات الاقتصادية والأعمال المالية الأخرى في البلاد، مشيرًا إلى أن مساهمة المرأة في سوق الأوراق المالية لا يقل عن مساهمة الرجل، وقد تصل إلى 50% من حجم المساهمين. وقال إن وجود سيدات الأعمال بهذا المستوى يؤكد اهتمام الدولة وقناعتها الراسخة في دور المرأة ومساهمتها في تحقيق التنمية والتطور في البلاد، وهذا ما نلمسه حيث توجد محافظ وأسهم قيادية لسيدات أعمال في البورصة. وأعرب أبو حليقة عن توقعاته بأن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من الإقبال من جانب المرأة على المساهمة في البورصة التي كانت ميدانا حكرا على الرجل لفترات طويلة. وقال: لقد توافر للمرأة وعي كبير في الآونة الأخيرة والمعرفة بفنون الاستثمار في البورصة، وكيفية التعامل مع المخاطر التي تحيط بالاستثمار في سوق الأوراق المالية. وأضاف أن سيدات الأعمال القطريات تميزن على الكثير ممن هن في الأقطار الأخرى بالجرأة والاقتحام في المجال الاستثماري وعدم تهيب التجربة.وختم بأن تزايد أعداد المساهمات في البورصة يسهم في تنشيط السوق ويدعم حركة التنمية والتطور في السوق.

802

| 26 يوليو 2016

اقتصاد alsharq
300 رائدة أعمال قطرية تسعى للولوج لقطاعات "البزنيس"

تسعى اكثر من 300 شابة وسيدة قطرية من رائدات الاعمال من خلال ابتكاراتهن ولمساتهن الخاصة الى الولوج لسوق العمل، حيث ترى هذه السيدات ان الفعاليات والمعارض النسائية المتخصصة تسهم بشكل فاعل في التعريف بمنتجاتهن والتسويق لها بشكل جيد، الى جانب الاحتكاك المباشر مع الزبائن ورصد آرائهم والتعرف على تطلعاتهم، وهي كلها عوامل تسهم بشكل كبير في صقل المواهب والخبرة وتطوير الاعمال.وخرجت المرأة من المشاريع التقليدية التي تتعلق بالنساء مثل صالونات التجميل والخياطة، لتنطلق نحو مساحات ارحب، فهناك من السيدات من حصلت على وكالات رسمية لبعض الاسماء العالمية في قطاعات المكياج والملابس والاكسسوارات الفاخرة. وازدادت هذا العام اقامة المعارض النسائية المحلية، بشكل ملحوظ تزامناً مع زيادة أعداد سيدات الأعمال ورائدات الأعمال في قطر خلال السنوات الثلاث الاخيرة، الى جانب تكثيف نشاطاتهن خلال شهر رمضان، من خلال المعارض الرمضانية والخاصة بعيد الفطر، لتكشف عن مواهب شابة طموحة ترغب في اقتحام مجالات الاعمال والتجارة بلمساتها الخاصة، فهنالك اكثر من 5 معارض تمت في الشهر الجاري وتشهد إقبالا كبيرا عليها من قبل النساء والعائلات، فهي امتازت بتنوع منتجاتها وبأسعار متباينة تتناسب مع جميع الدخول.

431

| 30 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
خليفة بن جاسم: نشجع المرأة القطرية على إقامة المشروعات

أعلنت غرفة قطر اليوم عن دعمها كراعي استراتيجي لمعرض "هي" للأزياء العربية 2016، والمزمع إنطلاق النسخة التاسعة منه في الفترة من 2 إلى 6 يونيو الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وينظمه الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع شركة “ديزاين كرياشنز“.من جانبه قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، أن الغرفة حرصت على دعم المعرض إنطلاقاً من دورها في تشجيع المرأة القطرية على المساهمة الفعالة في إقامة المشروعات والصناعات بالقطاع الخاص، وتشجيعاً على الاشتراك في المعارض الكبرى بالدولة، مشيراً إلى أن معرض "هي" أصبح من أكبر المعارض المتخصصة في الازياء والموضة في دولة قطر ودول الخليج، ونجاح النسخ السابقة للمعرض يشكل انعكاسا لمدى التطور والنجاح الذي حققته صاحبات الأعمال القطريات في هذا المجال.وتابع سعادته "أن الغرفة إذ حرصت على دعم معرض "هي" ليس فقط كونه منصة لعرض الازياء العصرية من أشهر بيوت الموضة القطرية والخليجية، لكن لكونه في الوقت ذاته يمثل ملتقى كبير لسيدات وشابات الأعمال من كافة دول الخليج لتبادل الخبرات والمعرفة فيما بينهن، والنقاش حول آليات زيادة مساهمتهن في الاقتصاد والمجتمع".وأضاف أن دعم الغرفة للمعارض التي تقام بالدولة يمثل واجب الغرفة في دعم القطاع الخاص، وأن مساهمة صاحبات وشابات الأعمال في القطاع الخاص بات في نمو وتطور كبير.ونوه الشيخ خليفة أن المعارض والمؤتمرات لها دور كبير في تطوير قطاع سياحة الأعمال بدولة قطر، تحقيقاً للاستراتيجية الوطنية الرامية إلى مضاعفة عدد سياح الأعمال ثلاث مرات بحلول عام 2030.يذكر أن معرض "هي" يعد من أكبر المعارض القطرية التي تقدم ابداعات الأزياء العربية العصرية. وتم تدشينه عام 2007، ومنذ ذلك الحين جذب العديد من كبرى شركات الأزياء من مختلف دول المنطقة ليقدموا أحدث ابتكاراتهم من التصاميم الخليجية الجذابة. ويسعى المعرض لدعم وتشجيع المصممات ورائدات الأعمال القطريات والخليجيات من خلال تنظيم العديد من الفعاليات الحية، مثل: عروض الأزياء، وورش العمل، ومنتديات الموضة التي يحاضر فيها خبراء صناعة الأزياء.ومن المنتظر أن يشهد المعرض هذا العام عرض مجموعة واسعة من الأزياء الخليجية التي تضم القفاطين، والجلابيات، والشالات، والفساتين بالإضافة إلى الإكسسوار آت المكملة مثل الأحذية، وحقائب اليد، والأحزمة.

274

| 31 مايو 2016

اقتصاد alsharq
الغرفة ومنتدى سيدات الأعمال يدعمان معرض "هي"

أعلن معرض "هي" للأزياء العربية عن عقده شراكة مع كل من غرفة قطر ومنتدى سيدات الأعمال القطريات، لتدعيم النسخة التاسعة من المعرض كشركاء إستراتيجيين. يأتي هذا الدعم من كلا المؤسستين تماشياً مع أهدافهما في دعم رائدات الأعمال لتحقيق التنمية المستدامة في قطر والمنطقة. شيخة السليطي: نسعى لاستقطاب رواد الأعمال والمبدعين وفي تعليق لها قالت شيخة السليطي، المتحدثة باسم شركة "ديزاين كرياشنز: "يسعدنا كثيرًا أن نتلقى هذا الدعم من غرفة قطر ومنتدى سيدات الأعمال، حيث يعد دعم المؤسسات الرائدة والمهتمة بتمكين المرأة أمرا ضروريا لنجاح المعرض في نسخته التاسعة، وأنا على ثقة من أنه مع الدعم الذي تقدمه الهيئة العامة للسياحة سيظهر المعرض في أبهى حلله، ويسعدنا أن نعمل مع الهيئة على تقديم فعاليات الأعمال حيث تعمل هذه الفعاليات على استقطاب رواد الأعمال والمبدعين الأمر الذي سيعزز من مكانة قطر كإحدى أهم وجهات الأعمال في المنطقة".من جانبها قالت السيدة إبتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات: "حرصنا على المشاركة في هذا المعرض المهم راعيا إستراتيجيا، والذي يعتبر فرصة جيدة لتمكين رائدات الأعمال وطرح منتجاتهن ليس في السوق القطرية فحسب بل في أسواق منطقة الخليج أيضا".وتابعت الأحمداني: "إننا نولي اهتمامًا كبيرًا بدعم ومساندة سيدات الأعمال، وذلك انطلاقًا من دورهن الرائد في المساهمة في القطاع الخاص والاقتصاد الوطني بشكل عام".وأضافت: "يعد دعمنا لمعرض هي دعوة للجميع من أجل تفعيل مكانة المرأة ومشاركتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قطر". وتشهد عملية حجز الأجنحة، في مراحلها الأخيرة، إقبالًا كبيرًا من الشركات العارضة، ويفتح المعرض أبوابه للجمهور في الفترة ما بين 2 إلى 6 يونيو المقبل في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وينظم المعرض كل من الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع شركة "ديزاين كرياشنز".تجدر الإشارة إلى أن المعرض يشهد مشاركة كبيرة من أكبر بيوت الموضة والأزياء القطرية والخليجية المتخصصة في الأزياء العربية والتقليدية، فمن ضمن الشركات العارضة من قطر يشارك كل من مجموعة ديباج، والدكان، و"إم جاي ديزاين"، أما من الكويت فيشارك بيت أزياء سحر الحمود، كما سيشهد المعرض مشاركة شركة "وينجز كوليكشن" من الإمارات العربية المتحدة، أما السعودية تشارك بالعديد من بيوت الأزياء ويأتي على رأسهم بيت هيفاء فهد للأزياء، أما من البحرين فيشارك دار نسيم الأندلس. ويشهد المعرض هذا العام عرض مجموعة واسعة من الأزياء الخليجية التي تضم القفاطين، والجلابيات، والشالات، والفساتين بالإضافة إلى الإكسسوارات المكملة مثل الأحذية، وحقائب اليد، والأحزمة. وسيستمتع محبي الموضة والأزياء العربية التقليدية بالعديد من عروض الأزياء بالإضافة إلى ورش عمل وسلسلة من المحاضرات والمنتديات التفاعلية.ويعد معرض "هي" للأزياء العربية في نسخته لهذا العام منصة ينطلق من خلالها المصممين الخليجيين المحترفين والمبتدئين لعرض إبداعاتهم للمستهلك العالمي، ويعمل المعرض أيضا على ربط المصممين مباشرة مع عملائهم حيث يمكن للعملاء شراء التصاميم التي يفضلونها على الفور. الأحمداني: تمكين رائدات الأعمال من طرح منتجاتهن في أسواق المنطقة وتسعى الإستراتيجية الوطنية للسياحة لمضاعفة عدد سياح الأعمال ثلاث مرات عن معدلاتها الحالية بحلول عام 2030، ومن ثم المساهمة بحوالي نصف عائدات البلاد من الإنفاق السياحي، وتماشيا مع هذا التوجه، يلعب معرض "هي" للأزياء العربية دورا مهما في تحقيق هذه الإستراتيجية، حيث إنه من المتوقع أن يصل حجم سوق الأزياء المحتشمة بحلول عام 2020 إلى 327 مليار دولار.يعد معرض "هي" أكبر المعارض القطرية التي تقدم إبداعات الأزياء العربية العصرية، وتم تدشينه عام 2007، ومنذ ذلك الحين نما ليجذب العديد من شركات الأزياء من مختلف دول المنطقة لتقديم أحدث ابتكاراتهم من التصاميم الخليجية الجذابة. ويسعى المعرض لدعم وتشجيع المصممات ورائدات الأعمال القطريات والخليجيات وذلك من خلال تنظيم العديد من الفعاليات الحية، مثل: عروض الأزياء، وورش العمل، ومنتديات الموضة التي يحاضر فيها خبراء صناعة الأزياء. ينظم المعرض الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع شركة "ديزاين كرياشنز". ويشكل معرض "هي" جزءا من خطط قطر لتنشيط قطاع سياحة الأعمال وذلك لدعم رائدات الأعمال لتطوير قطاع المعارض والمؤتمرات.

1026

| 30 مايو 2016

اقتصاد alsharq
"المنتدى العربي" حلقة وصل تربط المرأة العربية بنظيراتها من دول العالم

نوهت السيدة ابتهاج الأحمداني، عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيسة منتدى سيدات الأعمال القطريات، بدور المنتدى العربي الدولي للمرأة الذي تركزت جهوده خلال عقد ونصف على تحسين دورها وتوصيل صوتها وآرائها، كما أصبح اليوم حلقة وصل تربط المرأة العربية بنظيراتها من كافة دول العالم، عن طريق تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز الإمكانيات القيادية والريادية. جاء ذلك، وفقا لبيان صادر عن غرفة قطر اليوم، خلال مشاركة السيدة ابتهاج الأحمداني في احتفالية المنتدى العربي الدولي للمرأة بمرور 15 عاما على تأسيسه، والتي عقدت تحت شعار "مد جسور التعاون من خلال الثقافة" في لندن بحضور أكثر من 120 من كبار الشخصيات وممثلي الحكومات والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، والعديد من المنظمات والمؤسسات العاملة في لندن. وأكدت الأحمداني أن حضور المرأة القطرية في فعاليات "المنتدى العربي الدولي" لاقى إعجاب الحضور بما حققته من تقدم خلال السنوات الماضية، بفضل الدعم الرسمي الذي أولته الحكومة لها.. مشيدة بالمنتدى وما تمخض عنه من توصيات ونقاشات في كافة فعالياته المختلفة، واعتبرته المنصة الأبرز للمرأة العربية. من جانبها، قالت السيدة هيفاء الكيلاني مؤسسة ورئيسة المنتدى العربي الدولي للمرأة، إن التطورات التي طرأت على المنطقة في الآونة الأخيرة عززت رؤية ومهمة ودور المنتدى في تعزيز المساواة بين الجنسين والتأكيد على دور المرأة كمحرك أساسي من محركات النمو الاقتصادي وذلك تجسيداً لشعار المنتدى "بناء علاقات التعاون لبناء الأعمال". وأعربت عن ثقتها بأن المرأة لديها مقومات التقدم الاقتصادي والنمو الاجتماعي، وأن نجاحها يأتي تماشيا مع نجاح وازدهار المجتمع ككل.. مؤكدة أن هناك سعيا واضحا وإصرارا من أجل مواجهة كافة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة.. مشيرة إلى أن المنتدى يعمل بالتعاون مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية، ومراكز التدريب ومنتسبي القطاع الخاص. يذكر أن المنتدى العربي الدولي للمرأة تأسس عام 2001 كمنظمة تنموية غير ربحية تهدف إلى دعم وتعزيز دور المرأة في العالم العربي وكافة دول العالم ويضم أعضاء من أكثر من 45 دولة، وعقد منذ تأسيسه ما يزيد عن 40 فعالية تنوعت ما بين مؤتمرات وندوات ولقاءات وجلسات نقاشية تخص قطاع الأعمال والمال في لندن وعدد من العواصم العربية والأجنبية. ويحظى المنتدى بسمعة طيبة عربية ودولية كمدافع وداعم لتمكين المرأة في مجتمع الأعمال، وقام بتنظيم عدد كبير من المؤتمرات الدولية واللقاءات والجلسات النقاشية لتقديم كافة سبل الدعم للمرأة من تعزيز التنافسية وتطوير رأس المال البشري وزيادة الابتكار والتعاون من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

496

| 23 مايو 2016

اقتصاد alsharq
فاطمة العمادي: دعم سيدات الأعمال القطريات ساهم في نجاحهن

تنطلق فعاليات معرض هي النسائي مطلع الشهر المقبل، بالدوحة، بمشاركة واسعة من قبل سيدات ومصممات من قطر والخليج، هذا ومن المتوقع ان يجتذب المعرض في نسخته التاسعة حوالي 200 عارض، وحول الترتيبات والاستعدادات التي جهزت للمعرض هذا العام. التقت "الشرق" السيدة فاطمة العمادي، وهي رائدة أعمال قطرية ومتحدثة بإسم شركة "ديزاين كرياشينز" منفذة معرض هي، حيث قالت: يعود معرض هي للأزياء العربية في نسخته التاسعة هذا العام ليفتح أبوابه لزواره في الفترة ما بين 2-6 يونيو2016 يومياً من الساعة 10 صباحاً إلى 10 ليلاً في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. معرض هي .. منصة إنطلاق لرائدات الأعمال القطريات وتنظم المعرض الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع شركة "ديزاين كرياشنز"، أما طبيعة المعروضات فتتضمن العبايات والملابس المستوحاة من الأزياء العربية التقليدية، وسيتم عرض مجموعة واسعة من الأزياء التي تضم القفاطين، والجلابيات، والشالات، والفساتين بالإضافة إلى الأكسسوارات المكملة مثل الأحذية، وحقائب اليد، وغيرها.المختلف هذا العام أن المعرض سيضم الأكسسوارات المكملة للعباية مثل الأحذية، وحقائب اليد. كما سيشهد المعرض العديد من عروض الأزياء بالإضافة إلى ورش عمل وسلسلة من المحاضرات والمنتديات التفاعلية، وستكون ورش العمل هذه تثقيفية وتعريفية حول عالم الأزياء والموضة، وسيعمل المعرض على مدار خمسة أيام أن يكون منصة تتيح الفرصة للمصممين ورواد الأعمال الناشئين المهتمين بالأزياء من التفاعل وتبادل وجهات النظر والافكار مع المتخصصين والمستثمرين في قطاع الأزياء.200 عارض واضافت: نحن نتطلع دائما إلى جذب عارضين مميزين يقدمون منتجات فريدة من نوعها لزوارنا، ومن المتوقع أن يجذب المعرض أكثر من 200 عارضمن قطر والمنطقة، علما أننا لم ننتهي بعد من استقبال العارضين لكن حتى الآن هناك عددا كبيرا من العارضين القطريين ونتوقع أن يسجّل عددا أكبر في الأيام القادمة، وندعو كل من لم يسجل بعد للتسجيل في أسرع وقت ممكن، والحقيقة إن معرض هي للأزياء العربية هو معرض يلبي جميع الأذواق وجميع الميزانيات فمما لا شك فيه أنه سيكون هناك تنوع كبير في المنتجات بمختلف الأسعار لتنال إعجاب جميع الزوار. المعرض ينطلق مطلع يونيو بمشاركة 200 عارض اقبال استهلاكي حتى هذا التاريخ نعتبر أن الإقبال جيد جدا فقد سجّل عدداً كبيراً ونحن نتوقع ان يسجّل عارضين أكثر خلال الأيام المقبلة، كما أننا سننظمحفلة شاي للسيدات والمهتمات بعالم الموضة والأناقة بهدف تعريفهم بما سيقوم المعرض بتقديمه من فرص كبيرة للعارضين والمصممين، وكذلك سنقوم بجولات ترويجية بالدول الخليجية من أجل جذب عدد اكبر عدد من بيوت الأزياء والمصممين الخليجيين، وتدعم الهيئة العامة للسياحة شركة "ديزاين كرياشنز" كجزء من جهودها الرامية لتمكين القطاع الخاص من استقطاب واستضافة الأحداث العالمية. ومن بين الشركاء الداعمين للمعرض مركزالإنماء الإجتماعي، أكاديمية قطر العالمية للتجميل "تجميل"، وحاضنة قطر للأعمال، وفندق إنتركونتينانتال الدوحة ذا سيتي.المرأة والصعوبات وحول الصعوبات التي يمكن ان تعترض مسار المرأة في مسيرة اعمالها بالسوق علقت قائلة: إن تأسيس أي عمل أو شركة أو مشروع يتطلب جهدا كبيرا ومثابرة ومواجهة التحديات للتمكن من الوصول إلى النجاح. أنا فخورة أن أرى أن نسبة سيدات الأعمال القطريات تزيد عاما بعد عام وذلك نظرا للدعم التي تحصلن عليها من المجتمع القطري الذي يعترف بأنه أصبح للمرأة القطرية دوراً فاعلاً في دفع عجلة نمو الإقتصاد القطري. من الطبيعي أن تواجه أي مصممة أو سيدة أعمال صعوبات في بداية مشوارها إلا أنه الآن مع وجود جهات داعمة مثل حاضنة قطر للأعمال ومركز الإنماء الاجتماعي وغيرهم من الجهات أصبح بإمكان المرأة القطرية أن تحصل على الدعم اللازم إن كانت مؤمنة بمشروعها ومثابرة وتتمتع بالطموح اللازم لإكمال مشروعها. للتطرق إلى معرض هي بشكل خاص فإن المعرض يعد منصة انطلاق لجميع رائدات الأعمال القطريات فتواجدهم في هذا المعرض سيمكنهم أن يطرحوا أعمالهم ويقدموا ما لديهم وطبعا سيفتح لهم آفاق مستقبلية كبيرة. أما بشكل عام فإن المشاركة في معارض سواء أكانت محلية أو إقليمية أو عالمية يسمح للسيدات أن يتعرفن على ثقافات جديدة وأفكار جديدة وتسمح لهم بالتواصل مع شركاء محتملين وتنمي لديهن القدرة على الإبداع والإبتكار. هيئة السياحة تنظم وتدعم المعرض لتمكين القطاع الخاص ديزاين كرياشنزهذا واختتمت السيدة فاطمة العمادي حديثها باعطاءنا لمحة عن الشركة المنفذة لمعرض " هي "، فقالت: إن شركة "ديزاين كرياشنز" هي شركة إدارة فعاليات وتسويق مقرها الدوحة تديرها النساء حصراً، وتُعنى بشكل خاص بالموضة والأزياء. وقد تأسست في العام 2012 كمبادرة لدعم وتشجيع المصممات ورائدات الأعمال، وتهدف "ديزاين كريشنز" إلى دعم رائدات الأعمال في قطاع الموضة والأزياء وإلهامهن وتحفيزهن على بناء سمعة قوية لعلاماتهن التجارية. وتقوم الشركة بتنظيم وإدارة أكبر فعاليات وعروض الأزياء في قطر فبالإضافة إلى معرض هيتنظم الشركة عرض "لوشوزللأزياء" (Luxos) وعرض "لها ترنك شو"؛ بهدف عرض تصاميم المصممات الخليجيات الموهوبات. وتقيم الشركة 3 عروض داخلية على الأقل كل عام إضافةً إلى العروض الأخرى التي تتولى تنظيمها وإدارتها لصالح جهات خارجية وتدير وتنظم عروض أزياء محلية وعالمية.

5728

| 22 مايو 2016

اقتصاد alsharq
سيدات أعمال: القطريات نجحن في مشاريعهن ويحتجن الدعم المعنوي

داعيات إلى تأسيس رابطة خليجية لهن في ظل توسع أنشطتهن علي بهزاد: العمل على صياغة برامج تثقيفية للنساء تنفذها الجهات المعنية عبدالرحيم نقي: كيان تنظيمي لصاحبات الأعمال لنشر الوعي الاستثماري د. نوال العالم: تكثيف الجهود لتشجيع القطريات على الانخراط في سوق العمل ريم الدغمة: المرأة بين سندان الوصول للقمة ومطرقة الخجل والتقاليد دعا عدد من المستثمرين والمستثمرات لضرورة إنشاء اتحاد أو رابطة لسيدات أعمال الخليج، حيث أصبح هذا المشروع ضرورة ملحة في ظل توسع أعمالهن في الأسواق، حيث تنامت ثروات سيدات الأعمال القطريات لأكثر من 25 مليار ريال، وسجلت ممتلكات وثروات الخليجيات حوالي 300 مليار دولار. وأشارت تقارير اقتصادية إلى أن الخوف من ضياع الثروة في مشاريع ربما لا تؤتي أكلها ولا تحقق أرباحا مالية، جعلت نصف تلك الأموال مجمدة أو مدفونة في حسابات مصرفية أو ودائع مالية، هذا وأكدت عدد من سيدات أعمال قطريات أن الخوف والقلق من فقدان الثروات يلازم العديد من النساء، لذلك فإن حركتهم في السوق بطيئة نوع ما رغم تواجد السيولة المالية، لذلك فمن المهم اليوم إيجاد مشروع فني متكامل لهم يكون مشترك بين دول الخليج لتثقيف المرأة في عالم الأعمال وتطوير مهاراتها، وكذلك الطرق الناجحة للاستثمار الآمن والذي يدر أرباحا مالية، كما ويدعو اتحاد الغرف الخليجية إلى إيجاد كيان تنظيمي لعمل سيدات الأعمال الخليجيات في السوق، إلى جانب رفع الوعي والثقافة الاستثمارية لديهن، وذلك لجعلها شريك فاعل في الاقتصادات المحلية، وحول هذا الموضوع وأهميته رصدت "الشرق" العديد من الآراء. مبادرات نسائية قال المهندس على بهزاد إن على السيدات الراغبات في دخول المجال التجاري، أن يدخلنّ عالم "البزنس" من بوابة المعرفة والثقافة في عالم المال والأعمال، وأن يقرأنّ ويتابعنّ كل جديد في التجارة والاقتصاد، فهذا يثري من معارفهنّ بالخبرات والعلم الذي يسلحهنّ بالقوة والدافعية والمثابرة فيه، ويفتح أمامهنّ الآفاق في مشاريع وأعمال مهنية مطلوبة في السوق، مشيرًا إلى أن قلة المبادرات النسائية في العمل التجاري، فهو ليس ضعفًا، لأن المرأة تشارك بقوة في كل القطاعات الاجتماعية والصحية والبيئية والتعليمية، إنما نظرًا لدورها في لعب أدوار اجتماعية وأسرية متعددة هذا يجعلها تتأخر نوعًا ما في الولوج في المشاريع، إضافة ً إلى عملها الخاص فهذا يشكل عبئًا إضافيًا عليها، ومن ثمّ تأتي المبادرات متأخرة أو ضعيفة أو تتوقف في منتصف الطريق، وقال: وإن وجد ذلك فإنّ الكثيرات يفتقرنّ للخبرة والممارسة الميدانية في السوق، إضافة إلى عدم وجود الاستشاريين والناصحين في المجال التجاري الذين يمكنهم أن ينقلوا التجربة لمن تطرق هذا الباب، أضف إلى ذلك قلة عدد الدورات والبرامج الإرشادية التي تقدم للسيدات ممن ارتدنّ المجال التجاري وممن لم يطرقنّ عالم السوق، والتي توجهنّ نحو تفعيل مبادراتهنّ في الواقع، وتدفعهنّ إلى الدخول في أنشطة عديدة ومتنوعة، فالبعض من النساء يبدأنّ مشاريع خاصة، وقد يواصلنّ أعمالهنّ لسنوات، ولكن في الناتج المحلي لا نجد لهنّ أيّ دور ملموس، وإن حقق المشروع الخاص أرباحًا وقتية إلا أنه على المدى البعيد لا يلبث أن ينتهي، وذلك بسبب قلة الخبرة والتخوف أو الإحجام عن الدخول في صفقات خوفًا من الفشل أو الخسارة. وفيما يتعلق بدخول المرأة في المشاريع الكبيرة، فالسوق مفتوح للرجل والمرأة على السواء، إلا أنّ خبرات الرجل عميقة في "البزنس"، في حين تحتاج المرأة إلى اكتساب خبرات وممارسات عملية لتكون قادرة على ولوج سوق تزداد فيه المنافسة، وأن تطوير استثمارات مشاريع القطريات محليًا، فإنّ هذا يعتمد على نوعية الأنشطة التجارية التي ترغب فيها المرأة، والتي قد تتناسب معها من عدمه، وتعتمد على عملية تحفيز الاستثمارات النسائية على السوق المحلي، ودراسته بمدى الحاجة فعليًا لهذا النوع من النشاط، والعمل على صياغة برامج تثقيفية للنساء تنفذها الجهات المعنية بالارتقاء بدور المرأة، والتركيز على موضوعات التمويل وإدارة الأموال وعقبات السوق ودراسات الجدوى. الدعم والمساندة وأوصت سيدة الأعمال د. نوال العالم بضرورة تكثيف الجهود لتشجيع القطريات للانخراط في سوق العمل وتدوير ثرواتهن بالشكل الصحيح لخدمة أنفسهن والاقتصاد المحلي، مشيرة إلى أن الفشل في مشروع ما لا يعني خسارة كل شيء، بل هو تحدي لتحقيق ما هو أفضل وأكبر في المستقبل، وتابعت: لدينا فئات مميزة من الفتيات والسيدات اللواتي يطرحن مشاريع ابتكارية ملفتة سواء تلك الصغيرة والمتوسطة وكذلك الكبيرة، ولكن المرأة بطبيعتها العاطفية تتأثر بالمحيطين بها، وربما كلمة واحدة تتسبب لها بالإحباط والعزوف عن الاستثمار، خوفا من فقدان كل شيء، لذلك أرى أنه من المهم اليوم ووسط واقع المرأة القطرية والخليجية والعراقيل التي تواجهها خاصة الاجتماعية منها، إيجاد مؤسسة فنية متكاملة مشتركة سواء خليجية أو عربية، لدعم النساء معنويا في المقام الأول ثم ماديًا، فالحالة النفسية هي الأساس لبناء الثقة بالنفس ومواصلة الأعمال بروح التحدي والرغبة في تحقيق النجاحات، وهذا ما قامت به رابطة سيدات الأعمال القطريات في أوقات سابقة من حيث طرح الفعاليات والمؤتمرات التي من شأنها تشجيع وتعزيز القطريات في سوق الأعمال، والمطالبة بشكل متكرر بدعم مشروعات السيدات المبتدئات في المشاريع أو ما نطلق عليهن بـرائدات الأعمال، ولكن هذا لا يكفي فنحن بحاجة لتضافر جميع الإمكانات والجهود لتطويع كل الوسائل والقوانين من أجل تحفيز النساء، ولا ننسى أن الخليجيات لديهن الإمكانات والأفكار ولكن أحيانا يصطدمون بواقع اجتماعي يمنعهن من المواصلة أو يحد من حركتهن وهي غالبا مرتبطة بالعادات والتقاليد. صراع القمة وأشارت سيدة الأعمال ريم الدغمة إلى أن السوق الخليجي والعربي ما زال الرجل يسيطر عليه، وهو ما يجعل حركة المرأة أقل بكثير، رغم وجود ثروات مجمدة في حساباتهن البنكية، مؤكدة أن الخجل الاجتماعي يأتي على رأس الأسباب التي تعطل من عمل النساء في الخليج، وأضافت: بحكم ملاحظتي الطويلة لحركة النساء في المشاريع المحلية فالمرأة القطرية لديها الأفكار المبتكرة والجديد دومًا، ولكن هنالك من تصدم بالعائلة والزوج والعادات الاجتماعية، وهو ما يشكل بداخل المرأة صراعا بين الوصول إلى القمة واعتلاء تلال النجاح، وبين الخجل الاجتماعي والتقاليد، وهو ما يفسر تأخر بعض النسوة في الولوج لقطاع الأعمال والمشاريع، والحقيقة أنا أؤيد بشدة وجود كيان منظم ومشترك بين الجهات المحلية أو الخليجية لدعم القطريات والخليجيات في أعمالهن ومشاريعهن وتوجيههن بحسب قدراتهن المالية، فهذا في رأيي يمكن أن يسهم بشكل كبير على إدماج عدد كبير من النساء في المشاريع بما يتناسب مع العادات والتقاليد في المجتمع. الاتحاد الخليجي هذا وأشار اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي في بيان صادر له الأسبوع الماضي، أن التصدي للتحديات والعقبات التي تواجه استثمارات صاحبات الأعمال، خاصة صاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لا يتحقق إلا من خلال قيام اتحاد خليجي يشارك فيه نخبة من صاحبات الأعمال في كل دولة خليجية، مؤكدًا استعداد الاتحاد لتبني هذا المشروع في حال وجد الدعم والمساندة من الجهات الرسمية ذات العلاقة بدول المجلس، لاسيَّما وأن مسيرة الاتحاد الممتدة لأكثر من 35 عاما شهدت تقديم كل اشكال الدعم والمساندة لصاحبات الأعمال في دول مجلس التعاون حتى يتمكن من ممارسة دورهن في برامج التنمية الاقتصادية، بل امتد الاهتمام ليشمل دعم الأفكار والابتكارات التي تخص صاحبات الأعمال المبتدئات الباحثات عن تأسيس مشاريعهن الاقتصادية دون التركيز على الوظائف في القطاعين العام والخاص. يعتقد اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي أن اتحاد صاحبات الأعمال سيسهم في تعزيز وتقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية والمهنية مع صاحبات الأعمال على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، والإسهام في إقامة مراكز ومعارض تجارية تعنى بعرض منتجات المشروعات الاقتصادية والتجارية التي تديرها صاحبات الأعمال. وقال أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، عبد الرحيم حسن نقي أن وجود كيان تنظيمي دائم لصاحبات الأعمال سيساعد في توفير المعلومة والمشورة لصاحبات الأعمال عن مختلف الأنشطة والأنظمة واللوائح المنظمة بدول المجلس، كما أن هذا الكيان سيسهم في رصد وجمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بالأنشطة الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة أمامهن، إلى جانب نشر الوعي الاستثماري والقانوني التي تحتاجها صاحبات الأعمال، إلى جانب عقد لقاءات دورية لصاحبات الأعمال مع المسؤولين بالجهات الحكومية المعنية للتفاكر حول مستقبل استثمارات صاحبات الأعمال والتحديات التي تواجههن وكيفية معالجتها، علاوة على دور الكيان في تنظيم برامج ودورات تدريبية نسائية لصقل خبرات صاحبات الأعمال لثقل مهارتهن وقدراتهن في إدارة وتشغيل منشآتهن أو تأهيلهن للعمل في القطاع الخاص وفق احتياجات سوق العمل. وأضاف أن هناك حاجة ماسة للعمل على تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتشجيع المبادرات الاستثمارية. دور صاحبات الأعمال وقد سعى الاتحاد لدعم دور صاحبات الأعمال الخليجيات من خلال تنظيم فعاليات مناسبات ومنتديات تجمع صاحبات الأعمال الخليجيات بحضور مسؤولين من دول المجلس للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة أمامهن وكيفية استثمارها بالشكل الأمثل، إلى جانب استعراض أبرز التحديات والعقبات التي تواجه دخول صاحبات الأعمال الخليجيات في عدد من القطاعات والأنشطة الاقتصادية. بل حرص الاتحاد على أهمية مشاركة صاحبات الأعمال في جميع المناسبات والفعاليات الاقتصادية التي ينظمها الاتحاد داخل دول مجلس التعاون وخارجه، ولعل تنظيم المنتديات الثلاثة الخاصة بصاحبات الأعمال الخليجيات ما هو إلا دليل على استمرارية هذا الدعم من قبل الاتحاد لصاحبات الأعمال في دول المجلس، وقد أتت المنتديات الثلاثة ثمارها من خلال التوصيات التي خرجت بهذا ورفعها للجهات المعنية بدول مجلس التعاون لتذليل العقبات أمام صاحبات الأعمال وتهيئة المناخ الاستثماري المناسب حتى تسهم صاحبات الأعمال الخليجيات في الحياة الاقتصادية، وأشار إلى أن هناك فرصا استثمارية في عدد من المجالات الاقتصادية ولكنها لم تستثمر بعد من قبل صاحبات الأعمال وقد يرجع ذلك لعدم وجود محفزات استثمارية من الحكومات الخليجية أو غياب المعلومة اللازمة عن هذه المشاريع لدى صاحبات الأعمال. وأوضح الأمين العام للاتحاد إلى أن صاحبات الأعمال بحاجة إلى توفير التمويل للاستفادة من الفرص الموجودة وخلق فرص استثمارية جديدة لاسيَّما وأن هناك صعوبة تواجه صاحبات الأعمال في الحصول على رأس المال والإقراض من البنوك والمؤسسات المالية، وشدد نقي على أن المرأة الخليجية أثبتت قدرة وكفاءة في تأسيس وإدارة عدد من المشروعات الاقتصادية التي أسهمت في استيعاب نسب مقدرة من الأيدي العاملة الوطنية ورفعت هذه المشاريع من معدلات النمو الاقتصادي في دول المجلس.

784

| 06 مايو 2016

اقتصاد alsharq
نور بنت جاسم: الصناعات الوطنية تساهم بالتنويع الإقتصادي

إفتتحت سعادة الشيخة نور بنت جاسم آل ثاني نائب رئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات ورئيس لجنة الأسر المنتجة بغرفة قطر، معرض "ديرتنا أولى" الذي نظمته مدرسة رقية الإعدادية المستقلة للبنات التابعة لمجمع البيان التربوي، بمقرها اليوم الأحد 1 مايو.يهدف المعرض من خلال مشاركة عدد من الشركات في مجالات الإنشاءات والمفروشات والأغذية إلى تقديم صورة عن الاقتصاد القطري، والتعريف بأنواع الصناعات التي تدعم الاقتصاد الوطني، والتعريف بالمنتجات الوطنية وتشجيعها.تطوروفي كلمتها عقب الافتتاح قالت الشيخة نور آل ثاني إن الصناعات الوطنية قادرة على تحقيق التنويع الاقتصادي وزيادة الناتج المحلي. وأضافت أن المنتج القطري حقق قفزات نوعية وتطور بشكل كبير بفضل الدعم المقدم من الحكومة الرشيدة.وعن دور الغرفة قالت نائب رئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات، إن الغرفة تهدف إلى تشجيع رجال الأعمال على الاستثمار في قطاع الصناعة، إيمانا منها بأن التصنيع أصبح خيارًا إستراتيجيًا لتحقيق النمو الاقتصادي.صنع في قطروأضافت أن الغرفة ستقوم بتنظيم معرض "صنع في قطر" هذا العام لأول مرة خارج قطر، وذلك في الفترة من 6- 9 نوفمبر المقبل بالمملكة العربية السعودية، من أجل الترويج للمنتج القطري خارجيًا. الغرفة تدعم التصنيع كخيار إستراتيجي لتحقيق النمو الإقتصادي وتوجهت الشيخة نور خلال كلمتها بالشكر إلى القائمين على مجمع البيان التربوي ومدرسة رقية على الجهود المبذولة لإخراج المعرض في صورة تليق بالمنتج القطري.موارد طبيعية وبشريةمن جانبها قالت السيدة حصة عبدالله أحمد مديرة مجمع البيان التربوي، إن دولة قطر تزخر بالموارد الطبيعية والبشرية، وأنها قادرة على إثبات جدارتها بالاستفادة من تلك الموارد. وأضافت أن المعرض يهدف إلى إلقاء الضوء على قطاع الصناعة وإبراز أهمية المنتج القطري ودوره في تحقيق النمو الاقتصادي والتنويع، خاصة أن قطر تتميز بمناخ استثماري مشجع.كما توجهت مديرة البيان التربوي بالشكر إلى غرفة قطر على رعايتها المعرض، مثمنة الدور الذي تقوم به في مجتمع الأعمال القطري.جولةوتخلل الفعاليات تقديم عرض عن تدوير المخلفات وإعادة تصنيعها، قام به السيد عبدالله إبراهيم السويدي مدير وصاحب مصنع النخبة لإعادة تدوير الورق، فقال إنه بصدد إطلاق مشروع (فرز النفايات المدرسية من المصدر)، إذ يستهدف المشروع نحو 190 مدرسة تمد المصنع بالمخلفات الورقية بغرض تدويرها، معربًا عن أمله بأن تساهم معه المؤسسات والشركات، كما قام طلبة المدرسة بتقديم أوبريت "قطر".كما قامت الشيخة نور بجولة تفقدت فيها أجنحة العارضين، كما قامت بالاطلاع على الجزء الخاص بالصناعات اليدوية والحرفية، حيث قدمت دار الإنماء الاجتماعي "الدار" صناعات القوارب الخشبية والغزل وصناعة البطاطيل والسعف والصناديق المبيتة.اعتمادبدورها قالت السيدة نورا علي الحبابي منسقة قسم العلوم الاجتماعية بالمدرسة والمسؤولة عن المعرض في تصريحات صحفية، إن المعرض يستهدف عرض الصناعات التي تخدم الاقتصاد الوطني، خاصة الصناعات المتجددة، والتعريف بالمنتجات والشركات القطرية وتشجيعها، وتوجيه الطالبات نحو الاعتماد على المنتج القطري الذي يتميز بالتنوع والجودة العالية.ونوهت إلى أن "ديرتنا أولى" هي النسخة الأولى، وأن المدرسة ستعمل على تنظيم نسخ أخرى لاحقًا، خاصة في ظل النجاح والحفاوة التي قوبلت بها النسخة الأولى.وأضافت الحبابي أن المدرسة وضعت خطة لتنظيم معرض للأسر المنتجة العام القادم، يضم منتجات الطالبات وأفكارهم الإبداعية.

2361

| 01 مايو 2016

اقتصاد alsharq
غرفة قطر تبحث تعزيز الإستثمارات المشتركة مع بولندا

إستقبل سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس غرفة قطر سعادة وكيل الوزراء بوزارة خارجية جمهورية بولندا السيدة كاتاجينا كاتسبرشيك، بحضور كل من السيد عادل المناعي والسيدة ابتهاج الأحمداني عضوي مجلس الإدارة، وسعادة السيد كشيشتو فسوبروفيتش سفير بولندا لدى دولة قطر، وذلك بمقر الغرفة اليوم، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الإستثمارية المختلفة بين أصحاب الأعمال من البلدين.تناول اللقاء العلاقات الإقتصادية والتجارية بين قطر وبولندا وسبل تعزيزها وكذلك آليات التعاون بين أصحاب الأعمال القطريين ونظرائهم من بولندا، بالإضافة إلى الفرص الإستثمارية المتاحة في كلا البلدين.وأكد بن طوار أن هناك فرصاً واعدة للإستثمار المشترك بين الجانبين في كافة المجالات، معربًا عن تقديره للمنتج البولندي لما يتمتع به من جودة عالية واستخدام أمثل للتكنولوجيا، وقال: "نرحب بالإستثمارات البولندية في الأسواق القطرية، خاصة في ظل الطفرة التي تشهدها قطر في كافة القطاعات والتي تستلزم الإستعانة بالتكنولوجيا المتطورة، والمشاريع الكبرى التي تنفذها الدولة والتي تفتح المجال أمام الشركات البولندية للمشاركة فيها والتعاون مع الشركات المحلية لنقل التكنولوجيا البولندية إلى قطر".وأكد نائب رئيس الغرفة إستعداد الغرفة لتقديم المساعدة اللازمة للجانب البولندي من أجل التعرف على الفرص الإستثمارية المتاحة في قطر، لاسيَّما تلك المتعلقة بمجالات السياحة والتعليم والصحة وتكنولوجيا المعلومات والفندقة وتوليد الكهرباء والبناء والزراعة والطاقة الشمسية وغيرها من المجالات المختلفة.كما قال إن هناك رغبة أكيدة لدى أصحاب الأعمال القطريين لإستكشاف الفرص الإستثمارية المتاحة في بولندا وإقامة أعمال مشتركة مع أصحاب الأعمال البولنديين.من جانبها قدمت السيدة ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس منتدى سيدات الأعمال القطريات نبذة عن المنتدى، ودوره في مجتمع الأعمال القطري ودعمه للمرأة القطرية في ريادة الأعمال.وقدم الوفد البولندي الدعوة لغرفة قطر لتنظيم زيارة لأصحاب الأعمال القطريين إلى بولندا للاطلاع على الفرص المتاحة عن قرب ولقاء نظرائهم البولنديين، وأشارت السيدة كاتاجينا كاتسبرشيك إلى أن بلادها ترحب بالاستثمارات القطرية.

448

| 13 أبريل 2016