أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن السيد ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، اليوم، أنه سيتنحى عن منصبه في نهاية نوفمبر المقبل. وقال دي ميستورا، أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم، إنه سيتخلى عن منصبه لأسباب شخصية في نهاية نوفمبر. وتولى دي ميستورا مهمته مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة إلى سوريا عام 2014 ، وشارك في عدة جولات من المفاوضات سعيا لإيجاد حل سلمي توافقي للصراع في سوريا.
828
| 17 أكتوبر 2018
دعت صلتك للمشاركة في حملتها الخيرية الإنسانية بعنوان التنافس الخيري لدعم الشباب اللاجئين والنازحين، والتي تسعى إلى إشراك شباب قطر والمجتمع القطري في تقديم المساعدة الإنسانية والحلول لأزمة اللاجئين والنازحين السوريين العالمية. وسيتم تخصيص يوم الجمعة المقبل للتبرع عبر البث المباشر عن طريق قناة الريان، وذلك في مول قطر من الساعة 7 ليلاً إلى الساعة 10 ليلاً. ودعت صلتك الجميع لدعم الشباب في جهودهم لحشد التمويل لتوظيف الشباب اللاجئين السوريين من خلال التبرع سواء يوم البث المباشر أو عبر كافة قنوات التواصل التي يعلن عنها تلفزيون الريان طوال شهر أكتوبر.
472
| 09 أكتوبر 2018
تواصل الفصائل المعارضة سحب سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة المرتقبة في شمال غرب سوريا، في عملية ستستمر لأيام عدة، وفق ما أكدت الجبهة الوطنية للتحرير، ائتلاف مجموعات غير جهادية تنشط في محافظة ادلب ومحيطها. وتوصلت روسيا وتركيا قبل ثلاثة أسابيع الى اتفاق جنّب محافظة ادلب ومحيطها هجوماً واسعاً لوّحت به دمشق. وينص على اقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يراوح بين 15 و20 كيلومتراً على خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل المعارضة حول ادلب. ويتوجب على كافة الفصائل سحب سلاحها الثقيل منها في مهلة أقصاها العاشر من الشهر الحالي. وقال المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير ناجي مصطفى لوكالة فرانس برس بدأنا سحب السلاح الثقيل، أي ارجاع السلاح الثقيل الموجود في المنطقة المسماة بمنزوعة السلاح إلى المقرات الخلفية للفصائل وأشار إلى أن العملية ستسمر لأيام عدة على أن يبقى السلاح الثقيل مع الفصائل في المقرات الخلفية.
675
| 07 أكتوبر 2018
قال سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ،إن ما تشهده سوريا من تطورات وخاصة تصعيد العنف ضد المدنيين وما يتردد عن احتمالات وقوع هجمات بالأسلحة الكيميائية ، يستدعي مضاعفة الجهود لضمان المساءلة عن الجرائم الفظيعة . جاء ذلك في بيان لسعادته أمام المناسبة الخاصة على هامش المناقشة العامة للدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك حول الآلية الدولية المحايدة والمستقلة للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة المرتكبة في سوريا منذ مارس 2011 . ولفت سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى أن دولة قطر أوفت بمساهمتها البالغة مليون دولار للآلية الدولية بالكامل . وشكر جميع الدول التي قدمت الدعم المادي للآلية . وحث على الوفاء بالتعهدات الطوعية ومواصلة تقديم الدعم اللازم مستقبلا. وقال إن المجتمع الدولي بأكمله يطالب بالحل السياسي في سوريا وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254 . مؤكدا أن العدالة جزء أساسي من الحل المستدام . وأضاف سعادته لكن يتأكد لنا يوما بعد يوم أن النظام القضائي الوطني في سوريا غير قادر أو ليس لديه الرغبة في ملاحقة أي طرف ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا، كما أنه لم يتم اتخاذ إجراءات كافية لمعالجة هذه المسألة من قبل مجلس الأمن. وشدد على ضرورة إعادة التأكيد على الحاجة القصوى إلى الآلية الدولية المحايدة والمستقلة التي تعزز الجهود الرامية للتوصل إلى حل للأزمة السورية وإزالة العوائق أمام استدامة ونجاح الحل والانتقال السياسي والتوافق الوطني. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن ما نشهده في هذا الوقت من تطورات في سوريا وخاصة تصعيد العنف ضد المدنيين وما يتردد عن احتمالات وقوع هجمات بالأسلحة الكيميائية يستدعي منا مضاعفة الجهود لضمان المساءلة عن الجرائم الفظيعة ولضمان تفعيل دور الآلية الدولية . ورأى أن نجاح الآلية الدولية المحايدة والمستقلة يعتمد على عدة عوامل أهمها الالتزام السياسي من قبل الدول وانعكاس ذلك على أرض الواقع. وحث الدول الأعضاء على التعاون مع الآلية، بما في ذلك تقديم المعلومات والأدلة التي في عهدتها. ورحب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بقيام الآلية الدولية وفق ولايتها بالتنسيق مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا بغرض تبادل المعلومات والأدلة. مؤكدا على أهمية التعاون والتنسيق بين الآلية الدولية ومنظمات المجتمع المدني بغية توثيق الانتهاكات. كما رحب بتوقيع الآلية بروتوكولًا للتعاون مع 28 منظمة في أبريل الماضي في لوزان، بهدف تحديد توجيه المشاركة والتفاهم بين الآلية وتلك المنظمات، وهو ما سيساهم في تعزيز الهدف المشترك المتمثل في ضمان تحقيق العدالة والمساءلة وإنصاف الضحايا. وأعرب سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن تطلع دولة قطر إلى تفعيل نشاط الآلية الدولية والتوصل إلى نتائج ملموسة بما يساهم في تحقيق العدالة والمساءلة والسلام المستدام في سوريا.
460
| 28 سبتمبر 2018
قال سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن المجتمع الدولي بأكمله يطالب بالحل السياسي في سوريا وفق قرار مجلس الأمن رقم 2245، مشدداً على أن العدالة جزء أساسي من الحل المستدام. وأوضح سعادته خلال الاجتماع الذي تنظمه البعثة القطرية الدائمة لدى الأمم المتحدة على هامش فعاليات الجمعية العامة بعنوان ضمان العدالة في سوريا، أن النظام القضائي الوطني في سوريا غير قادر أو ليس لديه الرغبة في ملاحقة أي طرف ارتكب جرائم حرب، وجرائم ضد الانسانية في سوريا. وأضاف وزير الخارجية أنه لم يتم اتخاذ اجراءات كافية لمعالجة هذه المسألة من قبل مجلس الأمن، مشيراً إلى أنه ينبغي اعادة التأكيد على الحاجة القصوى للآلية الدولية المحايدة والمستقلة التي تعزز الجهود الرامية للتوصل الى حل للأزمة السورية وإزالة العواقب امام استدامة ونجاح الحل والانتقال السياسي والتوافق الوطني. وتابع سعادته قائلاً: تأتي هذه الالية تجسيدا واضحا لمبادئ وأسس القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وإرادة الغالبية العظمى في المجتمع الدولي. وأكد وزير الخارجية على أن ما نشهده في هذا الوقت من تطورات في سوريا خاصة تصعيد العنف ضد المدنيين وما يترد عن احتمالات وقوع هجمات بالأسلحة الكيماوية يستدعي منا مضاعفة الجهود لضمان المسائلة عن الجرائم الفظيعة ولضمان تفعيل دور الالية الدولية، منبهاً إلى ضرورة الاهتمام الدولي بهذه المبادرة الهامة، والذي تجسدت في مشاركة الدول من مختلف انحاء العالم في دعم تمويل الآلية، كما تبين في الاجتماع الذي عقدته الجمعية العامة في شهر ابريل الماضي لمناقشة التقرير الاول الذي قدمته الالية الدولية. وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن نجاح الالية الدولية المحايدة والمستقلة يعتمد على عدة عوامل أهمها الالتزام السياسي من قبل الدول وانعكاس ذلك على ارض الواقع، وحث سعادته الدول الأعضاء على التعاون مع الالية بما في ذلك تقديم المعلومات والأدلة التي في عهدتها. وأشار وزير الخارجية إلى أن للتمويل أهمية اساسية حتى تتمكن الالية من تنفيذ ولايتها وضمان استقلاليتها، ويكتسي التمويل اهمية خاصة في هذه المرحلة التي تعتمد على التبرعات الطوعية بانتظار جعل تمويل الالية يتم من خلال الميزانية العادية للأمم المتحدة على النحو المتوخى في القرار 71/ 248 وهو ما يتطلع إلى دعم الدول الاعضاء له وفي هذه الصدد نشكر جميع الدول التي قدمت الدعم المادي للالية الدولية ونحث على الوفاء بالتعهدات الطوعية ومواصلة تقديم الدعم اللازم مستقبلا. وأكد سعادته على أن مساهمة دولة قطر بلغت مليون دولار تم الوفاء بها بالكامل، مشيرا إلى تتطلع دولة قطر لتفعيل نشاط الالية الدولية والتوصل الي نتائج ملموسة لما يسهم في تحقيق العدالة والمسائلة والسلام المستدام في سوريا.
1116
| 28 سبتمبر 2018
أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن مواصلة تقديم المساعدات للتخفيف من المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري جانب مهم، مشددا على أن الأهم من ذلك هو تكاتف وتوافق المجتمع الدولي في إيجاد حلول جذرية لإنهاء الأزمة السورية. جاء ذلك من خلال تغريدة نشرها سعادته بحسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي تويتر قال فيها: محمد بن عبدالرحمن أل ثاني @MBA_AlThani_ تقديم المساعدات للتخفيف من المأساة الانسانية في #سوريا جانبٌ مهمٌ و هذا ما نؤكد عليه و ما نواصل عمله، و لكن الأهم من ذلك إيجاد توافق دولي و رغبة حقيقية ووقفة حاسمة من المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة. وكان سعادته قد دعا المجتمع الدولي ، لدى مخاطبته أمس الاجتماع الرفيع الذي نظمه الاتحاد الأوروبي حول سوريا، على هامش افتتاح الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى إعادة النظر في استراتيجية التعاطي مع الأزمة السورية من أجل إيجاد حل سلمي ينهي المعاناة الإنسانية للشعب السوري بعيدا عن أي مزايدات، وأعرب عن أسفه لاستمرار المعاناة الإنسانية للشعب السوري. وقال: إن الأزمة السورية بأبعادها وتداعياتها الخطيرة الراهنة والمستقبلية على السلم والأمن الدوليين في منطقة الشرق الأوسط والعالم، أصبحت تؤرقنا وترهق ضمائرنا، وتكشف عن اختلال النظام الدولي، في ظل استمرار ممارسات النظام السوري وجرائمه وانتهاكاته الجسيمة التي ترتكب يومياً بحق مواطنيه، والمتمثلة في القتل والتدمير والتهجير القسري والتغيير الديمغرافي واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً. وأضاف سعادته إن الأمر يستوجب من المجتمع الدولي، وبخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والسياسية والأخلاقية، وإعادة النظر في استراتيجية التعاطي مع الأزمة السورية حتى نتمكن من إيجاد الحل السلمي الذي يلبي طموحات الشعب السوري بعيداً عن المزايدات. معتبراً أن تعثر الجهود السياسية لحل هذه الأزمة يعود إلى غياب التوافق الدولي، والحسابات السياسية الضيقة، وتضارب المصالح الدولية والإقليمية.
807
| 27 سبتمبر 2018
وزير الخارجية: استمرار جرائم الأسد يكشف اختلال النظام الدولي قطر لن تدخر جهداً في تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدات للأشقاء السوريين دعا سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في استراتيجية التعاطي مع الأزمة السورية من أجل إيجاد حل سلمي ينهي المعاناة الانسانية للشعب السوري بعيدا عن أي مزايدات. ورأى سعادته في الكلمة التي ألقاها خلال الاجتماع الرفيع الذي نظمه الاتحاد الأوروبي حول سوريا، على هامش افتتاح الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن تعثر الجهود السياسية لحل هذه الأزمة يعود إلى غياب التوافق الدولي، والحسابات السياسية الضيقة، وتضارب المصالح الدولية والإقليمية. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن الأزمة السورية بأبعادها وتداعياتها الخطيرة الراهنة والمستقبلية على السلم والأمن الدوليين في منطقة الشرق الأوسط والعالم، أصبحت تؤرقنا وترهق ضمائرنا، وتكشف عن اختلال النظام الدولي، في ظل استمرار ممارسات النظام السوري وجرائمه وانتهاكاته الجسيمة التي ترتكب يومياً بحق مواطنيه، والمتمثلة في القتل والتدمير والتهجير القسري والتغيير الديمغرافي واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً. وأضاف سعادته إن الأمر يستوجب من المجتمع الدولي، وبخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والسياسية والأخلاقية، وإعادة النظر في استراتيجية التعاطي مع الأزمة السورية حتى نتمكن من إيجاد الحل السلمي الذي يلبي طموحات الشعب السوري بعيداً عن المزايدات. وأكد مجددا دعم دولة قطر للعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية للأزمة السورية، مثمنا في الوقت ذاته كافة الجهود الدولية والإقليمية التي تعزز وتتوافق مع قرارات الشرعية الدولية وبخاصة بيان جنيف (1) لعام 2012، الذي يمثل ،بالإضافة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254 ، حجر الزاوية لحل هذه الأزمة جذرياً ومنح الشعب السوري حق تقرير مصيره، مع الحفاظ على وحدة الأرض السورية واستقلالها السياسي وسيادتها. وأعاد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الترحيب باتفاق /سوتشي/ الأخير برعاية الدول الضامنة، لحقن دماء مئات الآلاف من المدنيين العزل في محافظة إدلب السورية، الذين هم بين مطرقة الصراع العسكري وسندان الجماعات الإرهابية، مؤكدا على أن فعالية أي اتفاق رهن بالالتزام به وتنفيذه الفعلي. وأعرب سعادته عن الأسف لاستمرار المعاناة الإنسانية للشعب السوري.. لافتا إلى أن تخفيف هذه المعاناة يتطلب من المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته الإنسانية وتقديم المساعدات اللازمة، واتخاذ التدابير الفعالة التي تضمن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2165 المتعلق بتسهيل وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية من أي طرف إلى جميع المناطق المتضررة في سوريا وكذلك إلى اللاجئين السوريين في الدول المجاورة والمضيفة، وتوفير الإعانات والدعم المالي اللازم لها. وأشار في هذا السياق إلى وفاء دولة قطر بكافة تعهداتها السابقة خلال المشاورات السياسية ومؤتمرات المانحين وآخرها مؤتمر بروكسل الثاني هذا العام، مؤكدا أن دولة قطر لن تدخر جهداً في الاستمرار في تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدات للأشقاء السوريين بالتنسيق مع شركائها الدوليين. ولفت سعادته الانتباه إلى تأكيد دولة قطر على ضرورة تقديم المسؤولين عن ارتكاب الفظائع وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا منذ بداية الأزمة، إلى العدالة الجنائية الدولية، في ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة للنظام السوري للقانون الدولي الإنساني، التي توثقها تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. وأشار سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى أن دولة قطر تواصل الوفاء بالتزاماتها الدولية مع المجتمع الدولي في هذا الشأن من خلال دعم الآلية الدولية المحايدة والمستقلة للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة المرتكبة في سوريا منذ مارس 2011، باعتبار ذلك من عوامل تحقيق الحل السياسي المستدام للأزمة السورية. وتوجه سعادته في ختام كلمته بالشكر إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على عقد هذا الاجتماع، وعلى جهودهما المقدرة تجاه الأزمة السورية والوقوف بجانب الشعب السوري الشقيق في محنته الأليمة.
1089
| 26 سبتمبر 2018
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، النظام السوري من الإقدام على استخدام أسلحة كيميائية مجدداً ضد شعبه، كما دافع عن قراره السابق إلغاء الاتفاق النووي مع إيران. وقال الرئيس ترامب، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 73 بمدينة نيويورك الأمريكية، إن الولايات المتحدة سترد بقوة إذا استخدم نظام الأسد أسلحة كيميائية ضد الشعب السوري. وكان أكثر من 70 شخصاً قد قتلوا في هجوم كيميائي وقع في إبريل الماضي في مدينة دوما، التي تعد أهم مدن محافظة ريف دمشق في سوريا، والتي تحاصرها قوات النظام السوري، كما عانى أكثر من 500 شخص إثر تعرضهم لهجمات مشابهة. وأضاف الرئيس الأمريكي أن المأساة الجارية في سوريا مفجعة.. ويجب أن يبقى هدفنا المشترك يدور حول تهدئة الصراع المسلح، بحل سياسي يرضي إرادة الشعب السوري. وفي هذا السياق، نحث على إعادة تنشيط عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة. وشدد ترامب على أن يتضمن أي حل للأزمة الإنسانية في سوريا، استراتيجية للتصدي لنظام الأسد الذي وصفه بالوحشي. وحول الملف النووي الإيراني، قال الرئيس الأمريكي، إنه لن يلتقي بالقادة الإيرانيين قبل أن يغيروا نهجهم.. بحسب تعبيره، مضيفاً في المقابل أنه يتوقع بالرغم من ذلك إقامة علاقات جيدة في المستقبل القريب مع إيران. وكان ترامب أعلن في الثامن من مايو الماضي انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) في فيينا عام 2015 .. كما أعاد ترامب فرض العقوبات الاقتصادية على إيران.
271
| 25 سبتمبر 2018
السلام محور الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة الأزمات في اليمن وسوريا وليبيا واللاجئون تتصدر مناقشات الزعماء وممثلي الدول قطر تجدد التزاماتها الدولية بالوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار من ثوابت السياسة الخارجية القطرية جهود قطر تقرن السلام بالتنمية ومعالجة الجذور المسببة للتطرف والإرهاب الولايات المتحدة تقود نشاطات عديدة داخل المنظمة والعنوان الأبرز فيها إيران تفتتح الدورة الثالثة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم . وتعد هذه الجلسة الحدث الدبلوماسي السنوي الأكبر لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة للمشاركة في مناقشات متعددة الأطراف حول القضايا الرئيسية للمجتمع الدولي. وتتصدر قضايا السلام في الشرق الأوسط والأزمات في اليمن وسوريا وليبيا واللاجئين والملف النووي الإيراني مناقشات الدورة الحالية في ظل الانقسامات الدبلوماسية حول هذه القضايا حيث توجد انقسامات غربية - غربية وانقسامات عالمية ، وستكون كل هذه القضايا محط اهتمام المناقشات فضلا عن قضايا التنمية. وتركز الولايات المتحدة على الملف الإيراني حيث تترأس مجلس الأمن هذا الشهر حيث دعت لجلسة تحت عنوان منع انتشار أسلحة الدمار الشامل حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التركيز سيكون على إيران وقد نظمت نشاطات جانبية عديدة وكان العنوان الأبرز فيها إيران حيث التصعيد الدبلوماسي غير المسبوق من قبل الولايات المتحدة ضد إيران ، بينما كان التركيز العام الماضي على كوريا الشمالية. وتضم الجمعية العامة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة حيث تتمتع كلها بتمثيل متساو وفق قاعدة صوت واحد لكل أمة. وتناقش الدول الأعضاء في هذا المنتدى العالمي الفريد عملها المشترك في طائفة واسعة من القضايا الدولية التي يشملها الميثاق، مثل التنمية والسلام والأمن والقانون الدولي وغيرها. الملفات المطروحة يتمثل موضوع المناقشة العامة جعل الأمم المتحدة وثيقة الصلة بكل الناس: القيادة العالمية والمسؤوليات المشتركة عن المجتمعات السلمية والمنصفة والمستدامة. ويعقد الأمين العام اجتماعا رفيع المستوى حول العمل من أجل حفظ السلام. ووفقا للأمم المتحدة ، فإن الحدث سيكون بمثابة فرصة للمجتمع الدولي لفهم إنجازات وتحديات حفظ السلام ، وتجديد الالتزامات الفردية والجماعية لتعزيز العمليات المشتركة. وفي 27 سبتمبر ، سيعقد رئيس الجمعية العامة اجتماعًا رفيع المستوى لإجراء مراجعة شاملة للوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها. وتأتي مشاركة قطر في هذه الدورة انسجاماً مع رؤية دولة قطر 2030 وركائزها الأساسية، وانطلاقاً من جهود الدولة لأن تكون عنصراً حراً وفاعلاً في محيطها الإقليمي والدولي عن طريق التنمية والتعاون البنّاء في حل القضايا وفض النزاعات والحوار والتعايش السلمي. وتكرس دولة قطر جهودها ومساعيها نحو احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وتضافر الجهود أيضاً لخلق مجتمعات يسودها الاستقرار والتنمية والعدالة الاجتماعية، والسعي لمنع ارتباط الإرهاب بأي مجتمع أو دين أو طائفة أو ثقافة بعينها، لكونه أصبح ذريعة ونتاجا لممارسات سياسية واجتماعية واقتصادية تقوم على سلب الحقوق وإقصاء الأطراف الأخرى. و يتمثل دور دولة قطر المتميز في تعزيز حقوق الإنسان، وفي المسائل الاجتماعية المختلفة وتقديم مبادرات حظيت بدعم الأمم المتحدة في مجالات التنمية والتعليم وتعزيز دور الأسرة، وذوي الاحتياجات الخاصة، ومكافحة التصحر وغيرها. فضلاً عن مشاركتها في الصناديق المالية الطوعية التي تُقررها الأمم المتحدة للتعامل مع الاحتياجات الطارئة، وإنجاز المهام التي تقوم بها المنظمة الدولية خارج نطاق الميزانية الاعتيادية. دور قطر في حفظ السلام وتميزت سياسة دولة قطر تجاه المسائل الدولية والإقليمية بحرصها على التوصل إلى التسوية السلمية للنزاعات، بما في ذلك من خلال الوساطة، الإنجازات التي حققتها الدبلوماسية القطرية المشهود لها من الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدول ذات العلاقة. وقد كان لدولة قطر مشاركة فاعلة في اجتماعات الأمم المتحدة والجهود الجماعية، وذلك على الصعيدين الإقليمي والدولي على حدٍ سواء. ويتضمن ذلك: لعب دور الوسيط للمساعدة في حل الأزمات الدولية. وقد تضمن ذلك على سبيل المثال لا الحصر: قضية دارفور، وجهود الوساطة بين كل من جيبوتي وإريتريا، تعزيز الحوار بين الأديان ودعم تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة. ولعبت الدوحة دورا فاعلا كعضو في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث تعمل دولة قطر جنباً إلى جنب مع الدول الأعضاء . لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها حول العالم، إطلاق مبادرات دولية في مجالي التعليم والصحة تساهم في ازدهار المجتمعات. وعززت قطر التعاون مع مجلس الأمن وغيره من منظمات الأمم المتحدة المعنية الأخرى لمكافحة الإرهاب. بالإضافة إلى العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتقديم المساعدات الإنسانية ، تقديم مساهمات مالية سخية لأكثر من 40 منظمة وجهة تابعة للأمم المتحدة. كما أن دولة قطر ساهمت بشكل فعال في دعم عمليات الأمم المتحدة في مجالات الإغاثة الإنسانية وحفظ السلم والأمن الدوليين وتعزيز سيادة القانون و حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب وتعزيز التنمية وغيرها، حيث لعبت دوراً مهماً في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين، خصوصاً أثناء العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن عامي 2006 و2007. وتقدر مساهمات دولة قطر في ميزانية عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتي يقدر عددها حاليا بـ 16 عملية حفظ سلام، ونسبة دولة قطر تقدر في هذه العمليات بـ 0.1933 %، وإجمالي حصص الدولة لميزانية الفترة 2012-2013 تقدر بحوالي 14.1 مليون دولار، وللفترة 2013-2014 بحوالي 13.8 مليون دولار. التنمية والسلام تماشيا مع سياستها الخارجية فان دولة قطرملتزمة بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار. وانسجاماً مع رؤية دولة قطر 2030 وركائزها الأساسية، وانطلاقاً من جهود دولة قطر لأن تكون عنصراً حراً وفاعلاً في محيطها الإقليمي والدولي عن طريق التنمية والتعاون البنّاء في حل القضايا وفض النزاعات والحوار والتعايش السلمي. تكرس دولة قطر جهودها ومساعيها نحو احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وتضافر الجهود أيضاً لخلق مجتمعات يسودها الاستقرار والتنمية والعدالة الاجتماعية، والسعي لمنع ارتباط الإرهاب بأي مجتمع أو دين أو طائفة أو ثقافة بعينها، لكونه أصبح ذريعة ونتاجا لممارسات سياسية واجتماعية واقتصادية تقوم على سلب الحقوق وإقصاء الأطراف الأخرى. وفي سياق الجهود الدولية لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب، اللذين يهددان السلام والأمن في جميع أنحاء العالم، تتبنى دولة قطر نهجاً مبنياً على التعاون، وعلى معالجة الأسباب الجذرية المؤدية إلى التطرف العنيف، خاصة ما بين فئة الشباب، وذلك عن طريق الاهتمام بالتعليم، وبناء قدرات وتمكين المجتمعات المحلية، وتوفير فرص العمل والتدريب، وتعزيز الاقتصاد. بالإضافة إلى تشجيع الحوار، وتبني قيم التسامح، ومحاربة التطرف، ونبذ التمييز الطائفي أو العرقي.
1480
| 25 سبتمبر 2018
يلتقي في الثانية عشرة إلا ربعاً ظهر اليوم الإثنين منتخبنا الوطني للناشئين لكرة اليد مع نظيره السوري بصالة الأميرة سمية، في إطار مباريات الجولة قبل الأخيرة من المجموعة الثالثة الخاصة بترتيب المراكز من الثامن حتى الثاني عشر ببطولة كأس آسيا للناشئين المقامة حالياً بالعاصمة الأردنية عمان. يدخل منتخبنا مباراة اليوم برصيد نقطتين جمعهما من الفوز على الإمارات في الجولة الأولى، والخسارة أمام الصين في الجولة الثانية، ويسعى الأدعم لتعويض الهزيمة التي تلقاها أمام الصيني أمس الأول من أجل استعادة نغمة الانتصارات من جهة، والحصول على أفضل ترتيب ممكن في البطولة من جهة أخرى. والأهم من النتائج وتحقيق أفضل ترتيب في البطولة، والذي يسعى الجهاز الفني لتحقيقه من المباراتين المتبقيتين للمنتخب، سواء اليوم أمام سوريا أو غداً أمام عمان، هو إكساب المزيد من الخبرات للاعبين، خاصة اللاعبين الأصغر سناً من مواليد 2002 و 2003، والذين استعان بهم المنتخب لتعويض غياب اللاعبين الأساسيين من مواليد 2000 الذين حالت ظروف العمل والدراسة عن تواجدهم مع المنتخب في البطولة الآسيوية، وهو ما كان له أثر كبير على مستوى الفريق ومن ثم نتائجه.
719
| 24 سبتمبر 2018
بعد أكثر من 7 سنوات من الحرب الدائرة في سوريا، كشفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية عما أسمته أرشيف الشر للرئيس السوري بشار الأسد، موضحة أن حوالي مليون صفحة من الوثائق عن جلسات عالية السرية تظهر الكثير من الحقائق عن الأحداث منذ اندلاعها في عام 2011، التي تسببت في مقتل أكثر من 360 ألف شخص بينهم 110 آلاف مدني على الأقل، بحسب آخر تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي. وتقولصنداي تايمز إن مليون صفحة من الوثائق التي تقشعر لها الأبدان، تم جمعها في 265 صندوقاً كرتونياً بواسطة فريق بقيادة بيل وايلي ذي الـ 54 عاماً، وهو جندي كندي سابق ومحقق بجرائم الحرب، توضح بما لا يدع مجالاً للشك أن أوامر التعذيب والقتل للثوار في سوريا تأتي من بشار مباشرة وبشكل شخصي. وبحسب الجزيرة نت اليوم الأحد، فإن الوثائق التي كشفت عنها الصحيفة البريطانية تتضمن جلسات عالية السرية تفصّل التعذيب المنهجي وقتل الخصوم، ومعظمها ممهورة بشعار الدولة السورية الصقر المنقوش ويحمل بعضها توقيع بشار. وكان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قال قبل أيام لوكالة فرانس برس: إن النزاع الذي دخل عامه الثامن تسبب بمقتل 110687 مدنياً بينهم أكثر من عشرين ألف طفل. وتقدر الأمم المتحدة تكلفة الدمار في البنى التحتية التي أحدثتها الحرب في سوريا بنحو 400 مليار دولار. كما تسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. وتوضح صنداي تايمز أن صناديق الوثائق السرية تتكدس على أرفف معدنية داخل قبو مراقب بالكاميرات الأمنية في مكان سري بمدينة أوروبية، وهو ما وصفته بـأكبر مخبأ للوثائق تم جمعها من أي حرب ما زالت جارية. ويظهر الأرشيف الذي كشفت عنه الصحيفة البريطانية نظاماً يطلق البراميل المتفجرة والغارات الجوية على المناطق السكنية وحتى المستشفيات، في حرب شهدت مقتل ما يقرب من نصف مليون سوري وهروب خمسة ملايين. والمشروع السري لجمع الأدلة على جرائم الحرب التي اقترفها الأسد من بنات أفكار بيل وايلي ذي الـ 54 عاماً، وهو جندي كندي سابق ومحقق بجرائم الحرب، وكان محبطاً في العمل بالمحاكم الجنائية الدولية التي استنتج أنها بطيئة ومكلفة للغاية. وعمل ويلي محققاً بالمحاكم الجنائية في رواندا والكونغو ويوغسلافيا السابقة، وكان أيضاً محامي دفاع لصدام حسين بعد اعتقاله. ويقول المحقق الكندي إن ما جمعه يثبت مئات المرات على أن الأسد يسيطر تماماً على كل ما يحدث في النظام، وهو مسؤول عن القتل أكثر بكثير من تنظيم الدولة، مؤكداً: الآن لدينا صورة جيدة للغاية عن كيفية عمل النظام السوري. وبدأ المشروع عام 2011 (تاريخ انطلاق الثورة السورية) بتمويل بريطاني وبالتعاون مع الجيش السوري الحر، حيث قام ويلي بتدريب 60 متطوعاً، ويوضح الشيء الكبير الذي أردنا أن نركز عليه هو الوثائق التي أصدرها النظام، لأن ما نحتاجه هو المسؤولية. وبحسب ويلي فإن نظام الأسد مثل النازيين يوثق جهوده بدقة، وعادة ما يوقع كبار المسؤولين على كل وثيقة تعبر مكاتبهم، وغالباً ما تحمل طوابع تحدد هوية الموقع. وفي 14 أبريل الماضي قامت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بعملية عسكرية على سوريا رداً على الهجوم الكيميائي الذي اُتهمت به دمشق في دوما في الغوطة الشرقية، واستهدفت غارات جوية مواقع ومقار عسكرية عدة، في دمشق وحمص.
2657
| 23 سبتمبر 2018
الحراكي: الثورة مستمرة وسوريا ستعود حرة كريمة شكراً لقطر لمواقفها المشرفة والمناصرة لقضية الشعب السوري أقامت السفارة السورية في الدوحة، أمس الأول وبالتعاون مع مجلس إدارة الجالية، وقفة تضامنية مع مدينة إدلب تحت عنوان باقون..كجذور الزيتون . حضرها السفير السوري لدى الدوحة سعادة السيد نزار الحراكي، والدكتور بلال تركية القنصل في السفارة السورية، والسكرتير الأول والمهندس حازم لطفي، وحشد من أبناء الجالية السورية الذين توافدوا رجالاً ونساءً وأطفالاً للتعبير عن تضامنهم مع أهلهم في الداخل، وعدد من الإعلاميين والشخصيات السورية والعربية. وجاءت الوقفة التي أقيمت بمقر المدرسة السورية بالدحيل ، تضامناً مع أهلنا في إدلب، وتعزيزا لصمودهم في وجه الحملة الإعلامية الشرسة من النظام وحلفائه، وتأييداً ودعما لمظاهراتهم والتي أعادت للثورة السورية ألقها وسيرتها الأولى، والتي عمت المدينة وريفها وعموم المدن والبلدات السورية المحررة. وعبر المشاركون عن وقوفهم بجانب إخوانهم سكان إدلب والمهجرين من مختلف المدن والبلدات السورية، بالهتافات والشعارات والأغاني الثورية التي استمروا بترديدها، كما حمل المشاركون اللافتات والعبارات التي تحمل رسائل ضمنية للعالم على أن سكان مدينة إدلب ليسوا بمفردهم بل هناك من يشاركهم تظاهراتهم المطالبة بإسقاط النظام والتي حملت اسم لا دستور ولا إعمار حتى يسقط بشار. ألق الثورة كما شهدت الوقفة كلمة للسفير السوري نزار الحراكي أشاد فيها بصمود أهلنا بإدلب وبمظاهراتهم التي أعادت للثورة ألقها، وأكد على أن السوريين الأحرار في كل مكان جزء منها، حيث أضحت (سورية المصغرة) والتي ستعود حرة كريمة. وعبر عن سعادته بالتظاهرات التي عادت مجدداً إلى المناطق المحررة منذ أسابيع وأعادت أنظار العالم إلى الشعب السوري الحر، وثورته التي مازالت مستمرة رغم الألم وكل المحاولات لتشويهها عبر كل الوسائل والطرق التي لا يتخيلها عقل، وأن أحرار سوريا وثوارها ومن خلال حراكهم السلمي، أثبتوا أنهم طرف في المعادلة ولا يمكن تجاوزهم. شكراً قطر ووجّه السفير السوري الشكر لدولة قطر أميراً، وحكومة وشعباً على وقوفها الدائم والمستمر مع الشعب السوري، ودعمها له ولقضاياه العادلة والمحقة، والتي لم تأل جهداً بالدفاع عنهم بمختلف المحافل الدولية. كما توجه الحراكي بالشكر للقيادة التركية التي أوصلت إدلب إلى بر الأمان من خلال نزع فتيل أي عمل عسكري من النظام وحلفائه، معتبرا تركيا الضامن الحقيقي لعملية السلام، وليست كالضامن الروسي الذي وقف إلى جانب النظام المستبد. مواقف ثابتة تبعها كلمة لنائب رئيس الجالية الأستاذ ضياء مبارك، أكد فيها على أن توقيت هذه الوقفة وبالتزامن مع المظاهرات في مدينة إدلب تنعكس إيجاباً على أهلنا في الداخل ولتذكير العالم أن أبناء الجالية في دولة قطر ثابتون على مواقفهم، مع إخوانهم في سوريا. وألقى الشاعران أنس طعان، وخالد الدغيم أبناء مدينة إدلب مقتطفات شعرية حضروها خصيصاً لهذه المناسبة. تلاها فقرات إنشادية ثورية رددها الحضور خلف المنشد محمد فاضل، وأغنية من خلف حدودك سوريا بصوت المنشد محمد مكي. وفي ختام الوقفة التف المشاركون حول علم الثورة في مشهد مهيب يعبر عن التلاحم والتعاضد مع قضيتهم وثورتهم وأهلهم في الداخل. يذكر أن الجالية السورية في قطر دأبت على إقامة وقفات تضامنية باستمرار دعماً ومساندةً مع مختلف المدن السورية، حيث أقامت السفارة عدة وقفات سابقة كان آخرها الوقفة التضامنية مع مدينة درعا والغوطة وحلب ودير الزور.
1762
| 23 سبتمبر 2018
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
39748
| 21 يناير 2026
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
5462
| 21 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
5382
| 22 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
4924
| 21 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تكون الأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة، مع فرص لهطول أمطار تتراوح في شدتها ما بين الخفيفة إلى المتوسطة...
3866
| 22 يناير 2026
استقبل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الطفل القطري راشد الشمري، في لفتة حظيت بتفاعل واسع على المستويين الشعبي...
3112
| 22 يناير 2026
كشفت تقارير صحفية دولية، نقلاً عن مصادر قريبة من الاتحاد المغربي لكرة القدم، عن اعتزام أسود الأطلس استخدام المادة 82 من لوائح الاتحاد...
2632
| 21 يناير 2026