رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رئيس لبنان يبحث مع بوتين تطورات الوضع في سوريا والقضية الفلسطينية

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، نظيره اللبناني ميشال عون الذي يزور روسيا حالياً. جرى خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى الاوضاع في المنطقة لاسيما تطورات الوضع في سوريا والقضية الفلسطينية. وأشار الرئيس بوتين خلال المقابلة إلى أهمية التبادل التجاري بين لبنان وروسيا، الذ سجل انخفاضاً بنسبة 26 %، داعياً إلى البحث عن مجالات جديدة للتعاون. كذلك تناول الرئيس بوتين أوضاع النازحين السوريين في لبنان، وقال: نحن نعلم عمق المعاناة اللبنانية في مسألة النازحين السوريين وما يتحمله في هذا المجال، ونأمل ان تصبح الظروف اكثر ملاءمة لعودتهم. وتحدث الرئيس بوتين عن دور بلاده في مساعدة سوريا لتسهيل عودة النازحين، خصوصاً في مجال ازالة الالغام واعمار المنازل لتأمين عودة هؤلاء. من جهته تحدث الرئيس عون عن واقع النازحين السوريين في لبنان، وما سببه من تداعيات على القطاعات كافة، لافتاً إلى الكثافة السكانية التي ارتفعت نسبتها نتيجة انتشار النازحين. وقال: إن لبنان لم يعد قادرا على التحمل نتيجة أوضاعه الاقتصادية الصعبة. ولفت الرئيس اللبناني إلى أنه لا يمكن انتظار الحل السياسي لتحقيق عودة النازحين، مستذكرا القضية الفلسطينية التي لا تزال من دون حل منذ 71 عاماً ولا يزال الفلسطينيون ينتظرون العودة إلى أراضيهم. وقال الرئيس عون: إننا نعلق أهمية كبرى على دوركم للمساعدة في تأمين عودة النازحين. وكان الرئيس اللبناني قد حذر خلال اجتماعه اليوم، مع السيد فياتشيسلاف فولودين رئيس مجلس الدوما (النواب) الروسي، من خطر تفاقم التوتر في المنطقة عقب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسيادة الكيان الإسرائيلي على أراضي الجولان السوري المحتلة. وأكد أنه لا يحق لرئيس دولة أجنبية التصرف بأراضي دولة أخرى، مشيرا إلى أن القرار الأمريكي يخالف، علانية، القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي. وكان عون قد بدأ يوم أمس الأثنين زيارة إلى روسيا، هي الأولى له منذ انتخابه رئيساً للبلاد في عام 2016.

882

| 26 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
رئيس مجلس النواب العراقي يؤكد رفض بلاده لإعلان ترامب بشأن الجولان

أكد السيد محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان السورية المحتلة قرار مرفوض ويتعارض مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي وتكريس لشرعية الاحتلال. وقال الحلبوسي في بيان له اليوم، إن الشعب العراقي بكل قواه السياسية وممثليه في البرلمان يؤيدون قرارات المجتمع الدولي التي تدعو لإنهاء الاحتلال.. مشددا على أن موقف العراق الثابت هو أن الجولان أرض عربية محتلة تخضع لأحكام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن. وكان العراق قد أكد في وقت سابق في بيان لوزارة الخارجية رفضه شرعنة الاحتلال الإسرائيلي للجولان السورية، معلناً أن التقادم الزمني لا يعطي للسلطة القائمة بالاحتلال أي حق أو سيادة على الأراضي المحتلة في الجولان السوري، أو الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولاسيما مدينة القدس. ودعا المجتمع الدولي إلى احترام القواعد الآمرة للقانون الدولي، وأن يعمل على إنهاء احتلال الأراضي العربية والقبول بقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن أجهزة الأمم المتحدة وخاصة قرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة. ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس /الإثنين/ إعلاناً أثار موجة من ردود الأفعال يعترف فيه بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان السورية التي احتلها عام 1967 وضمها في العام 1981.. وقال ترامب، خلال مراسم التوقيع التي حضرها رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي في البيت الأبيض، إنه جرى التخطيط لهذا الأمر منذ فترة.

2115

| 26 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
روسيا تأسف لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة الكيان الإسرائيلي على الجولان

أعربت روسيا عن أسفها لاعتراف الولايات بسيادة الكيان الإسرائيلي على مرتفعات الجولان، مشددة على أن واشنطن بذلك تخطو خطوة أخرى نحو انتهاك القانون الدولي. وقال السيد دميتري بيسكوف المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية، في تصريح للصحفيين اليوم، إن روسيا تأسف لاعتراف واشنطن بسيادة الكيان الإسرائيلي على مرتفعات الجولان المحتلة، والذي سيكون له نتائج وانعكاسات سلبية. وأشار بيسكوف إلى أن الخطوة الأمريكية الأخيرة بشأن الجولان المحتل هي انتهاك صارخ للقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي. وأضاف قائلا: من الواضح أن مثل هذا القرار له عواقب سلبية فيما يتعلق بالتسوية السياسية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأثيرها على الوضع السياسي في سوريا، فلا أحد يشك في ذلك. وتابع قائلا: والأهم من ذلك، ربما تكون هذه خطوة أخرى اتخذتها واشنطن والتي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ونحن آسفون للغاية في هذا الصدد. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي أمس الإثنين، على بيان رئاسي يقر فيه بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان المحتلة. جدير بالذكر أن هضبة الجولان أراض عربية سورية يحتلها الكيان الإسرائيلي منذ الخامس من يونيو 1967، ويرفض الانسحاب منها رغم قرار مجلس الأمن الدولي الصادر بالأجماع رقم 497 في 17 ديسمبر 1981، الذي يدعوه إلى إلغاء ضمه لهذه المرتفعات، واعتبار قوانينه وولايته وإدارته لها لاغية وباطلة وليس لها أثر قانوني دولي. وكانت الخارجية الروسية قد اعتبرت يوم أمس الاثنين أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان يتناقض مع القوانين الدولية وقد يؤدي لتصعيد التوتر في المنطقة.

794

| 26 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
مقتل 3 جنود روس في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل ثلاثة جنود روس في هجوم مسلح في محافظة دير الزور السورية. وذكرت الوزارة، في بيان لها اليوم، أن ثلاثة جنود روس كانوا في مهمة بإحدى المناطق في محافظة دير الزور، فقدوا إثر تعرضهم لكمين مسلح في نهاية شهر فبراير الماضي. وأوضح البيان، الذي بثته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء، أنه نتيجة لمجموعة من التدابير الخاصة، تم تحديد هويات المسلحين الذين نفذوا الهجوم، مضيفا أن عملية مشتركة للقوات الجوية الروسية وقوات العمليات الخاصة، أسفرت عن القضاء على مجموعة مسلحة تضم أكثر من 30 عنصرا متورطين في الهجوم. وأشار بيان وزارة الدفاع الروسية إلى أنه تم التأكد من حقيقة مقتل الثلاثة جنود، لافتاً إلى أنه تم تسليم جثث الجنود القتلى إلى روسيا.

761

| 26 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
رفض دولي لاعتراف واشنطن بسيادة الاحتلال الاسرائيلي على الجولان

توالت ردود الفعل الدولية والعربية الرافضة للاعتراف الأمريكي بسيادة الكيان الاسرائيلي على هضبة الجولان السورية المحتلة، داعية واشنطن إلى ضرورة الالتزام التام بقرارات الشرعية الدولية حيال هذا الملف الذي يؤكد السيادة السورية على الجولان التي احتلها جيش الاحتلال في 1967 وضمها في عام 1981. واعتبرت المواقف العربية والدولية الخطوة الأمريكية الجديدة المنحازة للاحتلال الاسرائيلي، تصعيدا خطيرا في منطقة الشرق الأوسط، ومنعطفا جسيما سيزج بالمنطقة برمتها في نفق مظلم وسيدفع بها في أتون نزاعات جديدة لا أحد بإمكانه التنبؤ بنتائجها على الأمن والسلم الدوليين، مثلما تعد تقويضا ممنهجا لجميع الجهود الرامية إلى حل القضية الفلسطينية، وإجهاضا لكل مبادرات السلام الرامية لحل الخلاف التاريخي بين الأمتين العربية والاسلامية من جهة، والاحتلال الاسرائيلي من جهة ثانية. وأجمعت الأسرة الدولية قاطبة على أن القرار الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق اليوم، لن يغير في الوضع التاريخي لهذه المنطقة عربية الأصول والجذور، منددة بقرار اعتراف واشنطن بالجولان منطقة إسرائيلية، ومشددة على أن الرأي العام العالمي لا يصنعه طرف منفرد، ولا تشكله عاصمة لوحدها، حتى وإن كان لها وزن كبير مثلما هو حال واشنطن حاليا، بل تصنعه الإرادة الدولية عبر مؤسسات شرعية يأتي على رأسها مجلس الأمن الدولي. وفي هذا السياق، أكدت منظمة الأمم المتحدة أن الوضع التاريخي لهضبة الجولان لم يتغير، مشددة على أن سياستها بشأن الجولان انعكست في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإن تلك السياسة لم تتغير، رغما عن كل محاولات الخروج المنفرد عما اتفق عليه الجميع بخصوص الملفات الدولية المطروحة، في اي مكان من مناطق العالم . بدورها، استنكرت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات، الإعلان الأمريكي الاعتراف بسيادة الكيان الإسرائيلي على الجولان، معتبرة أنه إعلان باطل شكلا وموضوعا، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولي روحا ونصا، وخطوة ستخصم من مكانة الولايات المتحدة في المنطقة والعالم. وقال السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة، في بيان، إن هذا الإعلان لا يغير من وضعية الجولان القانونية شيئا، مشددا على أن الجولان أرض سورية محتلة، ولا اعتراف بسيادة الكيان الإسرائيلي عليها لاسيما في ظل وجود قرارات من مجلس الأمن الدولي (القرار رقم 497) صدرت بالإجماع في عام 1981 التي أشارت بصورة لا لبس فيها إلى عدم الاعتراف بضم الكيان الإسرائيلي للجولان السوري، ودعت الاحتلال إلى إلغاء قرار ضم هذه المنطقة السورية المحتلة. واعتبر أن شرعنة الاحتلال هو منحى جديد في السياسة الأمريكية، وردة كبيرة في الموقف الأمريكي الذي صار يتماهى بصورة كاملة مع المواقف والرغبات الإسرائيلية، مشددا على أن العرب يرفضون هذا النهج، خاصة أنه إذا كان الاحتلال جريمة كبرى، فإن شرعنته وتقنيه خطيئة لا تقل خطورة، كما أن القوة لا تنشئ حقوقا ولا ترتب مزايا، والقانون الدولي لا تصنعه دولة واحدة مهما كانت مكانتها، وديمومة الاحتلال لفترة زمنية - طالت أم قصرت - لا تعطيه شرعية. كما أكد أن الجامعة تقف بقوة وراء الحق السوري في أرضه المحتلة، وهو موقف يحظى بإجماع عربي واضح وكامل وهو ما ستعكسه القرارات الصادرة عن القمة المرتقبة في تونس مطلع الأسبوع القادم. إلى ذلك، أعلن البرلمان العربي رفضه القاطع للقرار الأمريكي غير القانوني والمرفوض والمدان والباطل، معتبرا أنه يؤسس لإملاء وإرادة منفردة لتغيير وضع قانوني قائم للجولان باعتباره أرضا محتلة، مثلما عده خرقا صارخا للقانون الدولي وانتهاكا خطيرا للاتفاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا للنظام الدولي وهزا لأركانه وثوابته باعتباره تحديا خطيرا وغير مسبوق لإرادة كل دول العالم، وتكريسا للاستيلاء على الأرض بالقوة والاحتلال البغيض، وعملا سيزيد من درجة الاحتقان والتوتر وعدم الاستقرار، وسيعرض السلم والأمن في المنطقة والعالم لخطر داهم. وحمل البرلمان العربي ترامب مسؤولية تبعات هذا القرار وتداعياته شديدة السلبية على عملية السلام، معتبرا أن القرار يعد امتدادا لوعد بلفور المشؤوم الذي أعطى بموجبه من لا يملك أرضا لمن لا يستحق عندما تم التأسيس لقيام الكيان الاسرائيلي على أرض فلسطين التاريخية. وجدد البرلمان دعوته للمجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن الدولي، للتمسك بقرارات الشرعية الدولية باعتبار الجولان السورية أرضا محتلة، وإلزام قوة الاحتلال بتنفيذ هذه القرارات، والتأكيد على عدم أحقية أي دولة الاعتراف لقوة الاحتلال بسيادتها على هذه الأرض، التي تعود السيادة عليها تاريخيا وقانونيا إلى سوريا وحدها. وفي تطابق على ما اتفقت عليه الأسرة الدولية بهيئاتها ومنظماتها وهياكلها الرسمية والحقوقية، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن إنكار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتلال الكيان الإسرائيلي لمرتفعات الجولان السورية يعد انتهاكا للقوانين الدولية، مضيفة هذا القرار يظهر عدم احترام واشنطن للحماية الواجبة للسكان السوريين بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. واعتبرت المنظمة أن الرئيس دونالد ترامب يستعد لتدمير القانون الدولي الذي يحمي سكان الجولان المحتل، محذرة من أن قرار واشنطن يشجع دولا أخرى محتلة على تصعيد ضم الأراضي وإنشاء المستوطنات ونهب الموارد. وفي سياق متصل، أكدت روسيا أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة الكيان الإسرائيلي على مرتفعات الجولان يتناقض مع القوانين الدولية، وهو بمثابة الخطوة الخاطئة التي من شأنها أن تؤدي إلى فترة جديدة من التوتر في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. بدورها، استنكرت تركيا القرار الأمريكي، مؤكدة أن الخطوة التي اعتمدها الرئيس دونالد ترامب لن تشرعن أبدا عملية الضم لأراضي عربية، بل ستقوض مساعي إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، وستزيد من التوتر في المنطقة . وشدد السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي على أن هذا القرار يكشف مرة أخرى، تجاهل الولايات المتحدة للقانون الدولي، مبينا أنه رغم ذلك لن يشرعن قرار واشنطن أبدا ضم الكيان الإسرائيلي للجولان إليه، ومن جهتها، أكدت الأردن أن الجولان أرض سورية محتلة وفقا لجميع قرارات الشرعية الدولية وقرارات المجتمع الدولي التي تؤكد عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة . وبين السيد أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني،في بيان صحفي، أن موقف بلاده ثابت وواضح في رفض ضم الكيان الإسرائيلي الجولان المحتلة، وفي رفض أي قرار يعترف بهذا الضم قرارا أحاديا سيزيد التوتر في المنطقة، مبينا أن موقف المجتمع الدولي إزاء الجولان واضح يجسده قرار مجلس الأمن رقم 497 للعام 1981 الذي رفض قرار الاحتلال ضم الجولان المحتلة، وأكد عدم شرعية فرض الكيان الإسرائيلي قوانينه وإدارته على هذه المنطقة، واعتبر القرار الإسرائيلي باطل و لا غيا. كما اعتبر لبنان أن الإعلان الرئاسي الأمريكي بخصوص أحقية الكيان الإسرائيلي بضم الجولان، أمرا مدانا ومخالفا لكل قواعد القانون الدولي، وتقويضا لأي جهد للوصول إلى السلام العادل. وقالت الخارجية اللبنانية، في بيان، إن هضبة الجولان أرض سورية عربية ولا يمكن لأي قرار أن يغير هذه الواقعة، ولا لأي بلد أن يزور التاريخ بنقل ملكية أرض من بلد إلى آخر، مؤكدة أنه إذا كان الكيان الإسرائيلي يعتقد أنه يتوسع بالاستيلاء على الأراضي عن طريق العنف والعدوان، فإنه سيجد نفسه في عزلة أكبر وأمام هزيمة عسكرية جديدة. إلى ذلك، عبرت الرئاسة الفلسطينية عن رفضها الشديد، واستنكارها لسلسلة القرارات المخالفة للقانون الدولي وللشرعية الدولية الصادرة من قبل الإدارة الأمريكية، سواء ما يتعلق بالقدس المحتلة أو الجولان، مؤكدة أن السيادة لا يقررها الكيان الإسرائيلي أو الولايات المتحدة مهما طال أمد الاحتلال. فقد شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أنه لا توجد شرعية لأي أحد دون قرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، مؤكدا أن الطريق الذي ترسمه الإدارة الأمريكية سيعزز التوتر وعدم الاستقرار، ولن يحقق السلام والأمن، مجددا إدانته للتصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، وفي المنطقة ككل. وفي شأن متصل، أعربت الكويت عن أسفها لاعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية، مشيرة إلى أنها خطوة مؤسفة لاسيما أنها كانت تتوقع وتتمنى أن تكون هناك خطوات تسهم في احتواء الاحتقان بالمنطقة. وذكر السيد خالد الجارالله نائب وزير الخارجية الكويتي، في تصريح صحفي، إن هذا الاعتراف سيؤدي إلى مزيد من التوتر وتدهور عملية السلام المتعثرة أصلا، مؤكدا أن الكويت تنظر لمرتفعات الجولان أنها أراض سورية، ومشددا على أن تلك الخطوة تأتي تجاوزا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن وخصوصا القرار رقم 497 والذي يدعو الكيان الإسرائيلي إلى إلغاء ضم مرتفعات الجولان. كما أشار إلى أن هذا الاعتراف سيحدث إخلالا بدور الولايات المتحدة الأمريكية كراع ووسيط لعملية السلام، داعيا الأصدقاء في الولايات المتحدة إلى العودة عن هذه الخطوة التي ستثير تداعيات وردود فعل سلبية كبيرة. ومن ناحيتها، أعربت العراق عن رفضها للقرار الأمريكي، مشددة على أنه لا توجد شرعية قانونية لضم الكيان الاسرائيلي لأراضي عربية احتلها في عام 1967. وأفاد الدكتور أحمد الصحاف المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، في بيان، بأن دعوة الولايات المتحدة إلى الاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السوري يراها العراق إشارة تعطي الشرعية للاحتلال، وتتعارض مع القانون الدولي، موضحا أن بلاده تؤيد قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي التي تنص على إنهاء الاحتلال للجولان السورية، وترى أنه رغم تقادم الزمن منذ وضع الاحتلال يده على الأرض السورية التي احتلها، فإن هذا الأمر لا يكسبه الشرعية في السيادة عليها. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع بنيامين نتنياهو رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق اليوم بواشنطن، على بيان رئاسي يقر فيه بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان المحتلة. جدير بالذكر أن هضبة الجولان أراض عربية سورية يحتلها الكيان الإسرائيلي منذ الخامس من يونيو 1967، ويرفض الانسحاب منها رغم قرار مجلس الأمن الدولي الصادر بالأجماع رقم 497 في 17 ديسمبر 1981، الذي يدعوه إلى إلغاء ضمه لهذه المرتفعات، واعتبار قوانينه وولايته وإدارته لها لاغية وباطلة وليس لها أثر قانوني دولي.

1075

| 25 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
قطر ترفض اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان

أعربت دولة قطر عن رفضها لاعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة الكيان الإسرائيلي على هضبة الجولان السورية. وجددت دولة قطر تأكيدها على موقفها المبدئي الثابت بأن هضبة الجولان أرض عربية محتلة. وقالت وزارة الخارجية عبر موقعها الإلكتروني مساء اليوم الإثنين: إن دولة قطر تؤكد أن مساعدة الاحتلال الإسرائيلي على ازدراء القرارات الأممية ذات الصلة بهضبة الجولان المحتلة وخصوصا قرار مجلس الأمن رقم ٤٩٧ لسنة ١٩٨١ لن تغير من حقيقة أن الهضبة أرض عربية محتلة وأن فرض إسرائيل قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان يعد باطلاً ولاغياً ودون أي أثر قانوني. وشددت دولة قطر على ضرورة امتثال الاحتلال الإسرائيلي لقرارات الشرعية الدولية بالانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة بما فيها هضبة الجولان وتؤكد أن أية قرارات أحادية للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ستشكل عائقا كبيرا أمام السلام المنشود بالمنطقة.

1521

| 25 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
في طعنة للحق العربي.. ترامب يوقع اعترافاً بسيادة إسرائيل على الجولان المحتلة

في طعنة جديدة للحق العربي في أراضيه المحتلة ووسط انقسام في الصف العربي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إعلانا يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة . وبرر ترامب - في مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم - قرار الاعتراف بانتماء الجولان المحتلة لإسرائيل بحقها في الدفاع عن نفسها بما في ذلك من أي هجوم إيراني محتمل من الأراضي السورية. واعتبر الرئيس الأمريكي أن أي صفقة تخص السلام في الشرق الأوسط يجب أن تعتمد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وتعهد ترامب بأن الولايات المتحدة ستقف إلى الأبد جنبا إلى الجنب مع إسرائيل. موقف سوريا ورداً على موقف ترامب، قال مصدر رسمي بوزارة الخارجية السورية إن قرار ترامب يمثل أعلى درجات الازدراء للشرعية الدولية وصفعة مهينة للمجتمع الدولي ويفقد الأمم المتحدة مكانتها ومصداقيتها من خلال الانتهاك الأمريكي السافر لقراراتها بخصوص الجولان السوري المحتل وخاصة القرار 497 لعام 1981 الذي يؤكد الوضع القانوني للجولان السوري كأرض محتلة ويرفض قرار الضم لكيان الاحتلال الاسرائيلي ويعتبره باطلاً ولا أثر قانونياً له. وقال المصدر: ترامب لا يملك الحق لتشريع الاحتلال واغتصاب أراضي الغير بالقوة وهذه السياسة الأمريكية تجعل من المنطقة والعالم عرضة لكل الأخطار وتكرس نهجاً في العلاقات الدولية تجعل السلم والاستقرار والأمن في العالم في مهب الريح. وأكد أن تحرير الجولان بكافة الوسائل المتاحة وعودته إلى الوطن الأم هو حق غير قابل للتصرف. موقف روسيا ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، إن اعتراف واشنطن بإسرائيلية الجولان يقود إلى انتهاك سافر للقانون الدولي ويعرقل تسوية الأزمة السورية ويزيد الوضع في الشرق الأوسط تأزما. وتحتل إسرائيل منذ حرب يونيو 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، بينما لا يزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية. وتعتبر الهضبة التي كانت قبل ذلك جزءا من محافظة القنيطرة السورية، حسب القانون الدولي، أرضا محتلة، ويسري عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 لعام 1967، الذي ينص على ضرورة انسحاب إسرائيل منها. وفي ديسمبر 1981 تبنى البرلمان الإسرائيلي قانونا أعلن سيادة إسرائيل على هضبة الجولان، لكن مجلس الأمن الدولي رفض هذا القرار، وكذلك أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عدم شرعية احتلال الهضبة داعية إلى إعادتها لسوريا. وكان الإسرائيليون يرحبون في وقت من الأوقات بإعادة الجولان مقابل السلام مع سوريا، لكنهم في السنوات الأخيرة باتوا يقولون إن الحرب الدائرة في سوريا ووجود القوات الإيرانية التي تدعم دمشق هناك يظهران الحاجة إلى الاحتفاظ بذلك الموقع الاستراتيجي.

1284

| 25 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
أرض خير وموقع عسكري استراتيجي.. "الجولان" القصة الكاملة

لم تكن أطماع دولة الاحتلال الإسرائيلي التاريخية بهضبة الجولان عبثاً، بل يأتي ذلك من معرفتها بالأهمية الاستراتيجية والجغرافية لها، إذ تعد من أفضل الأماكن في المنطقة من حيث امتلاكها لكميات وفيرة من المياه العذبة، علاوة على ارتفاعها عن سطح الأرض. واحتل جيش الاحتلال الإسرائيلي مرتفعات الجولان السورية مع الضفة الغربية وقطاع غزة، في يونيو 1967، ضمن ما يعرف بـالنكسة، ومنذ ذلك التاريخ تفرض إسرائيل سيطرة عسكرية شبه كاملة عليها. وتعلم إسرائيل جيداً أهمية الهضبة بالنسبة إلى أمنها، إذ يوفر احتلالها حدوداً يمكن الدفاع عنها من أي هجوم بري، إضافة إلى أنه من خلال مرتفعاتها يمكن إصابة أي هدف بشمال الأراضي المحتلة بنيران المدفعية، وفق الموقع الإلكتروني لوزارة خارجية الاحتلال. وتعد هضبة الجولان مصدراً مهماً للمياه، فأمطار مرتفعاتها تغذي نهر الأردن، وتمد الأراضي المحتلة بثلث احتياجاتها من المياه، إضافة إلى أن أراضيها تعد من أخصب الأراضي التي تزرع فيها أشجار التفاح وكروم العنب. وتطل الهضبة على الجليل وجبل الشيخ، وعلى بحيرة طبرية العذبة على الجانب الذي تحتله إسرائيل، كما تتحكم في الطريق المؤدية إلى العاصمة السورية دمشق، علاوة على أنها تكشف أجزاء كبيرة من مواقع جيش النظام السوري وتحركاته. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال الخميس الماضي، إنه حان الوقت لتعترف واشنطن بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967، في حين أكدت الأمم المتحدة أنها ملتزمة بجميع قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة حول احتلال إسرائيل للهضبة. وكتب دونالد ترامب في تغريدة على تويتر: بعد 52 عاماً حان الوقت لتعترف الولايات المتحدة اعترافاً كاملاً بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان التي تتميز بأهمية استراتيجية وأمنية حيوية بالنسبة إلى دولة إسرائيل واستقرار المنطقة. ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بخطوة ترامب وقال عبر تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر: في الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى استخدام سوريا كنقطة انطلاق لتدمير إسرائيل، يعترف الرئيس ترامب بشجاعة بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان. شكراً لك يا سيادة الرئيس ترامب. وتبعد هضبة الجولان 60 كم إلى الغرب من مدينة دمشق، وتقدر المساحة الإجمالية لها بـ1860 كم2، وتمتد على مسافة 74 كم من الشمال إلى الجنوب، دون أن يتجاوز أقصى عرض لها 27 كم. وللأهمية العسكرية والاقتصادية لهضبة الجولان شنت قوات النظام السوري هجوماً قوياً عليها في حرب 1973، وكادت تسيطر عليها بالكامل وتعيدها إلى سيادتها، ولكن جيش الاحتلال الإسرائيلي صد الهجوم، واحتل جيباً إضافياً في الهضبة مساحته نحو 510 كيلومترات مربعة، ثم أعاده وفق اتفاقية مع سوريا. وبموجب اتفاق فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا عام 1974، أُقيمت منطقة عازلة منزوعة السلاح يحيط بها من كل جانب قطاع، حيث الأسلحة محدودة وعدد الجنود كذلك. وبعد الاتفاق أصبحت قوة من الأمم المتحدة تشرف على مراقبة فض الاشتباك واحترام الاتفاق. ويوجد في الجولان أكثر من 30 مستوطنة يهودية، مع ما يقدر بنحو 20 ألف مستوطن، كما يوجد نحو 20 ألف سوري في المنطقة، معظمهم من الطائفة الدرزية. ولم تتوقف مساعي إسرائيل في السيطرة على كامل الهضبة، إذ أعلنت في 1981 ضم القسم المحتل منها، ومساحته نحو 1200 كيلومتر مربع، ويحدّ أيضاً لبنان والأردن، لكن المجتمع الدولي لم يعترف مطلقاً بهذا الضم، وما تزال سوريا تسيطر على نحو 500 كم مربع من الهضبة. مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة اتخذ عدة قرارات أممية حول هضبة الجولان، كان أبرزها القرار رقم 497 بتاريخ 17 ديسمبر 1981، الذي اعتبر فيه أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل قرار لاغٍ وباطل وليس له أثر قانوني دولي، وطالب فيه إسرائيل بأن تلغي قرارها على الفور. وأكد القرار أن جميع أحكام اتفاقية جنيف الصادرة بتاريخ 12 أغسطس 1949، المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، سارية المفعول على الأراضي السورية المحتلة من قبل إسرائيل منذ يونيو 1967. وصدر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 35-122، في 11 ديسمبر 1980، الذي يدين إسرائيل لفرضها تشريعاً ينطوي على إحداث تغييرات في طابع ومركز الجولان. القرى المحتلّة دُمّرت غالبيتها يبلغ عدد قرى الجولان قبل الاحتلال 164 قرية و146 مزرعة. أما عدد القرى التي وقعت تحت الاحتلال فبلغ 137 قرية و112 مزرعة إضافة إلى القنيطرة. ودمّر الاحتلال الإسرائيلي منها 131 قرية و112 مزرعة. وبلغ عدد القرى الدرزية التي بقيت بسكانها 6 قرى: مجدل شمس، ومسعدة، وبقعاتا، وعين قنية، والغجر، وسحيتا. سكان الجزء الخاضع حالياً لإسرائيل غالبية من بقي في الجزء من الجولان الخاضع لإسرائيل هم من الدروز. بعد قرار ضم الجولان في 1981 رفض معظمهم حمل الهوية الإسرائيلية وأعلنوا إضراباً عاماً، وصدر تحريم من مشايخ الدروز بحمل الجنسية الإسرائيلية. اليوم تحمل الأغلبية الساحقة منهم مكانة «مقيم دائم» في إسرائيل، حيث يتمكنون من ممارسة أغلبية الحقوق الممنوحة للمواطنين الإسرائيليين ما عدا التصويت للكنيست وحمل جوازات سفر إسرائيلية. وحسب القانون الإسرائيلي، يمكن للحكومة إلغاء مكانة «مقيم دائم» إذا غادر المقيم المناطق الخاضعة لإسرائيل المدينة لفترة طويلة. فإذا قرر أحد السكان الجولانيين الرافضين للجنسية الإسرائيلية الانتقال إلى بلدة داخل سوريا عليه التنازل عن جميع حقوقه في إسرائيل، بما في ذلك إمكانية العودة إلى الجولان ولو لزيارة عائلته. أبرز قرى الجولان المحتلة منها والمحررة.. وتركيبة سكانها غالبية سكان قرى الجولان هم من الشركس والتركمان والعرب البدو، يعيشون جنباً إلى جنب، ويعملون بالزراعة وتربية المواشي. بئر عجم إحدى بلدات هضبة الجولان، بُني أول منازل قرية بئر عجم عام 1872 تقريباً، ليسكنها قرابة 150 شخصاً أو يزيدون من الشركس، وتحديداً من قبيلة الأبزاخ التي هجّرت من القوقاز. وما لبثت أن انضمت إليهم مجموعة مساوية من قبيلة القبرطاي الشركسية. هجر سكان القرية مدة 10 سنوات بعد الاحتلال الإسرائيلي، وفي عام 1986 تم بناء منازل جديدة شمالي القرية لتشجيع السكان على العودة، إلا أن عدداً لا بأس به من تلك المنازل لا يزال غير مأهول. في عام 1986 تم بناء منازل جديدة شمالي القرية، لتشجيع السكان على العودة، إلا أن عدداً لا بأس به من تلك المنازل لا يزال غير مأهول، علاوة على أن نصف البيوت القديمة مهجور منذ النزوح. بريقة قرية بريقة تقع بالقرب من بئر عجم في جنوبها أنشئ أول بيوتها نحو العام 1873 على يد مهاجرين شراكسة أيضاً. وقعت القرية تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتمكنت سوريا من استردادها عقب حرب تشرين التحريرية عام 1973. عادت بعض العائلات لتسكن القرية اعتباراً من 1974، وازدادت أعداد السكان بعد بناء قرية بريقة الجديدة شمال القرية القديمة عام 1986. بيوت القرية القديمة جميلة ومبنية بإتقان على طراز متميز مبنيّ من الحجارة والقرميد الأحمر مما توافر في تلك الأيام من مواد للبناء. رويحينة قرية رويحينة تقع شمال بئر عجم أنشئ أول بيوتها نحو العام 1875 على يد المهاجرين الشراكسة. إلا أن سكانها هجروها لأسباب غير معلومة، وعند احتلالها من إسرائيل كانت فارغة. إلا أن الحياة عادت للقرية، وذلك باستقرار كثير من العائلات من المناطق المجاورة من عرب وتركمان، وقد شهدت منذ عام 1998 م تقريباً توسعاً عمرانياً واضحاً، ولا تزال في توسع مستمر. المنصورة قرية مدمرة في هضبة الجولان بلغ عدد سكانها قبل الاحتلال الإسرائيلي نحو 1500 شخص هجّروا جميعهم باتجاه دمشق. سكن المنطقة بدو رُحل اعتمدوا في حياتهم على تربية الماشية حتى العام 1870، ثم سكنتها قبيلتا الأبزاخ والبجدوغ الشركسيتان. دُمرت بشكل كامل في نكسة حزيران، ونهبت بيوتها وسرقت سقوفها القرميدية. المبنى الوحيد الذي لا يزال قائماً حتى الآن هو المدرسة الجديدة. الحميدية تقع الحميدية في منطقة أثرية شمال قنيطرة بـ 3 كيلومترات، ويعيش فيها أغلبية شركسية. احتلت إسرائيل النصف الغربي من قرية الحميدية في 11 يونيو/حزيران 1967، ودمرت القرية بالكامل قبل انسحابها منها في حرب تشرين. ويذكر أن محمد علي باشا، أرسل ابنه إبراهيم باشا فبنى جسر الرقاد المسمى إلى الآن باسمه ورمم حديثاً، بعد التخريب الذي تعرض له إبان الحرب. كما سُميت الحميدية بهذا الاسم نسبة للسلطان العثماني عبدالحميد الثاني الذي اقتطع هذه الأرض للشركس المهجرين من القوقاز، كما تشير المصادر والمخطوطات العثمانية بداية القرن التاسع عشر الميلادي. السلمنية هي إحدى القرى التي لا تزال محتلة من إسرائيل، ولكنها مدمرة بالكامل. بُنيت القرية في العام 1875، وغالبية سكانها من قبيلتي البجدوغ والشابسوغ الشركسيتين. الغسانية أو المومسية تقع القرية على السفح الجنوبي لتلة الغسانية التي تعلو حوالي 1068 م شمال غرب تل الحذيفة، وتبعد جنوباً عن مدينة القنيطرة حوالي 5 كلم. سكنت القرية قبائل عربية عريقة من قبيلة بني غسان في فترة الحكم البيزنطي، وأطلقوا على البلدة اسم الغسانية تيمناً باسم القبيلة. في العام 1878 بحسب المستشرق الألماني «غوتلب شومخر» سكنها 330 شخصاً من قبيلة «الأباظة» الشركسية النازحين من أبخازيا بالقوقاز. تعرضت القرية إلى وباء أدى إلى موت وهجرة غالبية سكانها من القرية. وبقيت مهجورة حتى عام 1913 حيث أعيد بناؤها من جديد شرقي المزارع التي بناها الأجداد قبل تفشِّي الوباء في القرية وسُميت باسم المومسية. في يونيو/حزيران 1967 طردت إسرائيل أبناء القرية من منازلهم بالقوة ودمرت قواتها العسكرية كامل منازل القرية وسوّتها المجنزرات والجرافات الإسرائيلية بالأرض بعد طرد سكانها لمحو معالم الأرض التاريخية والجغرافية العربية. كفر نفاخ تقع كفر نفاخ بجانب الطريق الواصلة بين دمشق وفلسطين وغرب تلة أبوخنزير، على أرض بركانية وعرة. في القرن الخامس عشر، أُعيد بناؤها على يد السكان التركمان الذين التجأوا إلى منطقة الجولان. وبنوا بيوت القرية من حجارة القرية الرومانية القديمة السوداء وسقوف حجرية مصفوفة، ولاحقا بنوا منازلهم من الحجارة البازلتية مع سقوف قرميدية حمراء مكونة من طابقين، حيث استخدموا الطابق السفلي للحيوانات والعلف، والعلوي خُصص للسكن. في 10 يونيو/حزيران 1967، وتحديداً عند الثانية ظهراً، احتلتها إسرائيل وقامت بتدمير منازل القرية وتسوية معظم منازلها بالأرض. الأحمدية تتوسط قرية الأحمدية الجولان، وتمتد إلى الجنوب من طريق القنيطرة. توطن فيها التركمان قديماً، وهُجّر سكانها، ودُمرت على إثر الاحتلال الإسرائيلي لها عام 1967.

5213

| 25 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان "يفتح النار" على نتنياهو قبل إعلان ترامب بشأن الجولان

فتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان النار على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل ساعات من إعلان دونالد ترامب رسمياً اعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل. وفي وقت سابق اليوم أعلن القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس الموعد المتوقع لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعترافه بسيادة إسرايل على الجولان السوري المحتل. وقال الوزير الإسرائيلي في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر مساء اليوم الأحد: أستعد اليوم للظهور أمام آلاف المشاركين في اجتماتع آيباك في واشنطن.. جاءتنا أخبار الآن أن قادة هندوراس ورومانيا أعلنا عن نيتهما نقل سفارتي بلديهما إلى القدس. غداً يوقع الرئيس ترامب بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على قرار إعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان.. علاقات إسرائيل والولايت المتحدة الأمريكية أقوى من أي وقت مضى. وقال أردوغان إن موضوع الجولان لن يمر عبر مجلس الأمن بسبب موقف روسيا والاتحاد الأوروبي، مضيفاً بحسب سلسلة تغريدات نشرتها وكالة الأناضول للأنباء إن ترامب يقدم مرتفعات الجولان هدية على طبق من ذهب لصالح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية. واعتبر أن الصداقة بين الإمبريالية والصهيونية تشكل خطراً على العالم بأكمله وليس على المنطقة فقطن مشدداً على أن نتنياهو يستغل تصريح ترامب عن الجولان في حملاته الانتخابية وهذه الخطوة تهدف للتستر على فساد رئيس الوزراء الإسرائيلي. وقبل مغادرته إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي كتب نتنياهو عبر حسابه بموقع تويتر: سأتحدث مع الرئيس ترامب عن الجولان وعن تصريحاته التاريخية. كما سأبحث معه الشأن السوري ومواصلة ممارسة الضغوط على إيران وتشديد العقوبات التي تم فرضها وسيتم فرضها والتعاون الأمني والاستخباراتي الغير مسبوق بيننا. ومساء الخميس كتب ترامب عبر حسابه بموقع تويتر: بعد 52 سنة، حان الوقت للولايات المتحدة للاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، التي تتسم بأهمية استراتيجية وأمنية بالغة الأهمية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي!. ولاقت تغريدة ترامب تأييداً من متابعين له على تويتر، إلا أنها صدمت آخرين، حيث تساءل أحد المغردين مستنكراً لما كتبه الرئيس الأمريكي: هل أنت رئيس أمريكا أم رئيس إسرائيل؟. وفي 12 مارس الجاري أكد البرلمان العربي، رفضه القاطع لتصريحات رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن سيادة إسرائيل على الجولان العربي السوري المحتل. ودعا البرلمان العربي، المجتمع الدولي خاصةً مجلس الأمن الدولي والاتحاد البرلماني الدولي، إلى التمسك بقرارات الشرعية الدولية باعتبار الجولان السوري أرضاً عربية محتلة، وإلزام قوة الاحتلال بتنفيذ هذه القرارات، والتأكيد على عدم أحقية إسرائيل في ممارسة إي نوع من السيادة عليها أو ضمها، ودعم طلب استعادة الجمهورية العربية السورية سيادتها الكاملة على الجولان المحتل حتى حدود الرابع من يونيو 1967م. وقال بيان صادر عن البرلمان العربي، إن البرلمان تابع بقلق شديد الزيارة التي قام بها نتنياهو، وليندسي غراهام عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، وديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل للجولان العربي السوري المحتل، ويؤكد رفضه القاطع لما صدر من تصريحات أثناء هذه الزيارة من رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بشأن سيادة إسرائيل على الجولان العربي السوري المحتل، وكذلك التصريحات التي صدرت من عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، بشأن تأييده لتصريحات نتنياهو وتعهده بالعمل للاعتراف بأن الجولان هي جزء من دولة إسرائيل. وأكد البرلمان العربي أن هذا التحرك المُدان وغير القانوني الذي تقوم به قوة الاحتلال بهدف تغيير الوضع القانوني القائم للجولان العربي السوري المُحتل، ومحاولتها للحشد الدولي لهذا التحرك، مستغلة الظروف الدقيقة وحالة عدم الاستقرار التي تمر بها الجمهورية العربية السورية، يتنافى مع قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولي خصوصاً القرار رقم (497) لعام 1981 م الصادر بالإجماع وبموافقة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري، ودعوة قوة الاحتلال إلى إلغاء قانون ضم الجولان بحكم الأمر الواقع. وشدد على أن هذه المحاولات والمخططات بشأن الجولان المُحتل تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثرٍ قانونيّ، باعتبارها خرقاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكاً خطيراً للاتفاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وتمثل أعمالاً عدائية وتهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

1334

| 24 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يوقع مرسوم الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان المحتلة غدا 

أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوقع مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة أثناء استضافته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن إدارة ترامب تعد وثيقة رسمية تصوغ الدعم الأمريكي لضم إسرائيل للمرتفعات ذات الأهمية الاستراتيجية. وقال إسرائيل كاتز وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي - في تغريدة على تويتر -غدا سوف يوقع الرئيس الأمريكي ترامب بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرسوما تعترف فيه الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان. العلاقات الأمريكية الإسرائيلية هي الآن أقوى من أي وقت مضى. وتؤكد الأمم المتحدة مرتفعات الجولان أرضا محتلة من قبل إسرائيل، وأعربت دول عربية وأوروبية عن رفضها توجه ترامب للاعتراف بسيادة هضبة الجولان المحتلة. وانتزعت إسرائيل السيطرة على مرتفعات الجولان خلال حرب عام 1967. وقد حاولت سوريا استعادتها في حرب عام 1973 ولكن رغم الخسائر الكبيرة في القوات الإسرائيلية إلا إنها تمكنت من صد الهجوم المفاجئ، ووقع البلدان هدنة عام 1974 وتم نشر قوة مراقبة دولية على خط وقف إطلاق النار منذ عام 1974. وقد أعلنت إسرائيل من جانب واحد ضم الجولان عام 1981 وهي الخطوة التي لم تحظ باعتراف دولي. وتوجد نحو 30 مستوطنة إسرائيلية في هذه المنطقة ويعيش بها نحو 20 ألف مستوطن. كما يعيش فيها نحو 20 ألف سوري أغلبهم من طائفة الموحدين الدورز. وكتب الرئيس الأمريكي ترامب على تويتر – يوم الخميس الماضي – بعد 52 سنة، حان الوقت للولايات المتحدة للاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، التي تتسم بأهمية استراتيجية وأمنية بالغة الأهمية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي!.

1139

| 24 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
"صنداي تايمز" تكشف وثائق داعشية "تقشعر لها الأبدان".. تعرف على التفاصيل

كشفت وثائق عثر عليها مراسل صحيفة صنداي تايمز البريطانية شرقي سوريا، عن خطط لتنظيم داعش الإرهابي بشأن عملياته المستقبلية في أوروبا، تقشعر لها الأبدان، حسب وصف الصحيفة. إذ كشفت الوثائق التي عثر عليها في آخر معاقله شرقي سوريا عن تحضيرات لتسليح وتمويل متشددين وخلايا نائمة في أوروبا. ووصفت الصحيفة بحسب موقع روسيا اليوم أن ما جاء في الوثائق من خطط بأنها تقشعر لها الأبدان، وتضمنت أسماء المئات من مسلحي التنظيم وميزانياتهم، بالإضافة إلى مراسلاتهم التي عكست وجود نظام بيروقراطي داخل التنظيم. وفي رسالة مكتوبة في يناير الماضي، موجهة إلى زعيم داعشي محلي في سوريا، يظهر اسم أبو طاهر الطاجيكي الذي لديه خطة لمساعدة أعضاء داعش في أوروبا على شن هجمات، وتجنيد أفراد من الخارج إلى سوريا. وتقول الرسالة المكتوبة، إن لدى الطاجيكي أفرادا يريدون العمل في مناطق بعيدة عن العراق وسوريا، وتعطيه الأذن بالتواصل معهم من أجل تنفيذ عمليات داخل أوروبا. وتشير الرسالة، التي تم العثور عليها في قرص مدمج يحتوي على عشرات المراسلات، إلى طلب الإذن لإنشاء مكتب للعلاقات الخارجية لإدارة عمليات داعش في أوروبا وغيرها من المناطق. وتقول الرسالة: قبل أن ينفذوا العمليات يرسلون لنا الأهداف إن كان التواصل آمنا، وإلا فلينفذوا. ولن نقصر معهم بما يحتاجون، ولكن الأمر يحتاج إلى واقعية ومصداقية. وتظهر الوثائق أن الطاجيكي كان يعتزم تقديم خططه إلى لجنة أرسلها زعيم داعش، أبو بكر البغدادي، لكن تم تأجيل الاجتماع بعد مقتل أحد أفراد اللجنة. وفي الرسالة، يسأل كاتبها عن فرصة أخرى لتقديم الاقتراح. ويُعتقد أن البغدادي يقبع في مخبأ صحراوي سري مع كبار مساعديه بين العراق وسوريا، ويتنقل بين الفينة والأخرى في محاولة للتخفي عن الأنظار بانتظار فرصة أخرى للانقضاض على أهداف يحتمل أن تكون بعيدة عن سوريا والعراق.

3344

| 24 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
رئيسة الوزراء البريطانية : القضاء على "داعش" يعد مرحلة تاريخية

قالت السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية إن تحرير آخر المناطق التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها يعد مرحلة تاريخية . وشددت ماي في بيان لها اليوم على أنه يجب ألا يغيب عن نظرنا الخطر الذي يشكله داعش.. مؤكدة أنها ستواصل بذل كل ما يلزم لحماية الشعب البريطاني وحلفائنا من خطر داعش. وأشادت بالجهود المضنية للقوات البريطانية وللشركاء في التحالف الدولي الذين قاتلوا داعش في سوريا والعراق. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الجمعة أن تنظيم داعش خسر كل أراضيه بسوريا ..وقالت السيدة سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض، في تصريح للصحفيين ، أن جميع الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش في سوريا تم تطهيرها بنسبة 100 في المئة.

848

| 24 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
ماكرون: القضاء على تنظيم داعش في سوريا "أزال خطراً كبيراً" عن فرنسا

أشاد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم، بهزيمة تنظيم داعش في سوريا، معتبرا أن ذلك أزال خطراً كبيراً عن فرنسا. وقال الرئيس الفرنسي في تغريدتين على موقع تويتر، إن القضاء على تنظيم داعش أزال خطراً كبيراً عن بلاده، لكن التهديد لازال قائماً والكفاح ضد المجموعات الإرهابية يجب أن يستمر. كما أشاد بالتحالف الدولي، قائلاً أنا احيي شركاءنا وجيوشنا في التحالف الدولي الذي تشارك فيه فرنسا..لقد قاتلوا الارهابيين بعزم دفاعاً عن سلامتنا، واصفاً هذه الخطوة بـ الهائلة. ويشارك 1200 عسكري فرنسي في التحالف الدولي ضد المسلحين عبر عمليات جوية وقوات خاصة في سوريا، والمدفعية وتدريب الجيش العراقي. وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق اليوم، أن جميع الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم /داعش/ في سوريا تم تطهيرها بنسبة 100 في المئة، مضيفا أن التنظيم لم يعد يسيطر على أي أراض في المنطقة. وتقود الولايات المتحدة الأمريكية قوات التحالف الدولي ضد تنظيم / داعش/ منذ عام 2014 في سوريا، فيما تقوم أيضا بدعم قوات على الأرض في سبيل القضاء على التنظيم.

741

| 23 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
روسيا تحذر من الاعتراف بالجولان أرض إسرائيلية

حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن اعتراف الولايات المتحدة، بالجولان كأرض إسرائيلية يمكن أن يقوض احتمالات التسوية بين العالم العربي وإسرائيل. وقال السيد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا إن هذه الخطوة تقوض احتمالات التسوية السلمية القائمة على مفهوم السلام في مقابل الأرض ومبادرة السلام العربية. ووصف بوغدانوف القوانين التي يتم تمريرها بشأن ضم القدس الشرقية ومرتفعات الجولان،بأنها باطلة وغير شرعية ومخالفة للقانون الدولي. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد غرد، أول أمس الخميس عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي /تويتر/ أنه بعد 52 عاماً حان الوقت لتعترف الولايات المتحدة اعترافا كاملاً بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان (السوري المحتل) التي تتميز بأهمية استراتيجية وأمنية حيوية بالنسبة لدولة إسرائيل واستقرار المنطقة.

908

| 23 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
تغريدة صادمة لترامب عن الجولان.. فماذا قال؟

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإثارة الجدل مجدداً بعد تغريدة كتبها مساء اليوم الخميس عن الجولان السوري المحتل. وكتب ترامب: بعد 52 سنة، حان الوقت للولايات المتحدة للاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، التي تتسم بأهمية استراتيجية وأمنية بالغة الأهمية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي!. تغريدة ترامب لاقت تأييداً من متابعين له على تويتر، إلا أنها صدمت آخرين، حيث تساءل أحد المغردين مستنكراً لما كتبه الرئيس الأمريكي: هل أنت رئيس أمريكا أم رئيس إسرائيل؟. وفي 12 مارس الجاري أكد البرلمان العربي، رفضه القاطع لتصريحات رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن سيادة إسرائيل على الجولان العربي السوري المحتل. ودعا البرلمان العربي، المجتمع الدولي خاصةً مجلس الأمن الدولي والاتحاد البرلماني الدولي، إلى التمسك بقرارات الشرعية الدولية باعتبار الجولان السوري أرضاً عربية محتلة، وإلزام قوة الاحتلال بتنفيذ هذه القرارات، والتأكيد على عدم أحقية إسرائيل في ممارسة إي نوع من السيادة عليها أو ضمها، ودعم طلب استعادة الجمهورية العربية السورية سيادتها الكاملة على الجولان المحتل حتى حدود الرابع من يونيو 1967م. وقال بيان صادر عن البرلمان العربي، إن البرلمان تابع بقلق شديد الزيارة التي قام بها نتنياهو، وليندسي غراهام عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، وديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل للجولان العربي السوري المحتل، ويؤكد رفضه القاطع لما صدر من تصريحات أثناء هذه الزيارة من رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بشأن سيادة إسرائيل على الجولان العربي السوري المحتل، وكذلك التصريحات التي صدرت من عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، بشأن تأييده لتصريحات نتنياهو وتعهده بالعمل للاعتراف بأن الجولان هي جزء من دولة إسرائيل. وأكد البرلمان العربي أن هذا التحرك المُدان وغير القانوني الذي تقوم به قوة الاحتلال بهدف تغيير الوضع القانوني القائم للجولان العربي السوري المُحتل، ومحاولتها للحشد الدولي لهذا التحرك، مستغلة الظروف الدقيقة وحالة عدم الاستقرار التي تمر بها الجمهورية العربية السورية، يتنافى مع قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن الدولي خصوصاً القرار رقم (497) لعام 1981 م الصادر بالإجماع وبموافقة الولايات المتحدة الأمريكية بشأن عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري، ودعوة قوة الاحتلال إلى إلغاء قانون ضم الجولان بحكم الأمر الواقع. وشدد على أن هذه المحاولات والمخططات بشأن الجولان المُحتل تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثرٍ قانونيّ، باعتبارها خرقاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكاً خطيراً للاتفاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وتمثل أعمالاً عدائية وتهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

2058

| 21 مارس 2019