رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
ماذا تفعل القوات المصرية في سوريا وهل حقاً ارتكب السيسي مجازر بحق السوريين؟

يبدو أن دعم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اللفظي لبشار الأسد قد امتزج بدعم على الأرض، وهو ما كشفته عنه تقارير دولية وتسريبات أكدت إرسال السيسي فرقة عسكرية إلى الداخل السوري لمساندة نظام بشار، ودعمه في العمليات التي يخوضها. قبل أعوام وتحديدا في نوفمبر 2016، أدلى السيسي على هامش زيارته للبرتغال، بتصريحات أكد فيها أن الأولوية الأولى لنا أن ندعم الجيش الوطني في سوريا (قوات الأسد). تصريحات السيسي وقتها لاقت انتقادات لاذعة، خاصة وأن النظام السوري الذي اسرف في دماء شعبه، وقتل مئات الآلاف، متورط في جرائم حرب. إرسال الجنود في 30 يوليو ، أعلنت وكالة الأناضول التركية بحسب مصادر خاصة، أن نظام السيسي أرسل قوات مسلحة مؤخرا إلى ريف حلب ومحيط إدلب شمالي سوريا، بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني. الوكالة كشفت عن وجود نحو 150 جنديا مصريا دخلوا سوريا قبل أيام عبر مطار حماة العسكري، وانتشروا في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي، بينما تؤكد تقارير غربية أن عدد المقاتلين المصريين في سوريا وصل إلى 550 جندياً. كما أشارت المصادر إلى أن المنطقتين الرئيسيتين اللتين انتشرت فيهما تلك القوات هما: بلدة خان العسل بريف حلب الغربي، ومحيط مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي. وبينت مصادر الأناضول أن الجنود المصريين يتحركون في المناطق المذكورة إلى جانب المجموعات الإرهابية التابعة لإيران وبالتنسيق معها، وينتشرون بأسلحتهم الخفيفة على خطوط الجبهة في محيط مدينة سراقب ضد فصائل المعارضة السورية. وجاء وصول الجنود المصريين تزامنا مع حشود للمجموعات التابعة لإيران وقوات النظام على خطوط التماس مع فصائل المعارضة المعتدلة في منطقة خفض التصعيد، حيث ازدادت مؤخرا انتهاكات مجموعات إيران وقوات النظام لوقف إطلاق النار. تسريب خطير ما عزز من خبر إرسال الجنود المصريين للقتال بجانب قوات بشار الأسد، ما كشفه الرائد يوسف حمود، القيادي الكبير في الجيش الوطني السوري المعارض، الذي يعد أبرز المتحدثين العسكريين للمعارضة السورية في شمال سوريا. حمود أرسل تسجيلات صوتية تثبت وجود جنود مصريين في الشمال السوري، على جبهات قتال ضد المعارضة السورية، وحصلت الشرق على نسخة من التسجيل. وأكد القيادي في الجيش الوطني السوري المعارض أن التسجيلات صحيحة بما لا يقبل الشك، وشدد أنه تم اعتراض المحادثات في ريف حلب الغربي، وأنها وصلته مباشرة من الجهات المعنية في المعارضة التي قامت باعتراض المكالمات. وفي المكالمة التي تم اعتراضها في ريف حلب الغربي، يقول أحد الجنود المصريين لآخر يدعى يوسف عبر اللاسلكي بموجة مشفرة، إنه بحاجة إلى رقم معين للتواصل، وأن على أحدهما الحديث مع صاحبه، الذي يبدو وأنه أعلى رتبة. وكشف الرائد السوري المعارض أن الضباط المصريين اجتمعوا في حلب مع الروس والإيرانيين، قبل نحو شهر، تمهيدا لوصول القوات الخاصة المصرية إلى الجبهات. وقال: إن نحو 148 عنصرا من القوات الخاصة المصرية، جرى نقلهم عبر ثلاث دفعات من مدينة الإسماعيلية إلى مطار حماة العسكري، وتم نقلهم إلى مدينة حلب، حيث تمركزوا في خان العسل، على مشارف حلب الغربية، وفي مدينة سراقب في ريف إدلب. تقارير عسكرية من داخل سوريا تؤكد بأن الطيران المصري نفذ عمليات دقيقة في عمق حلب وإدلب مما تسبب بقتل العشرات من السوريين، إلى أن هذه الجرائم تبناها طيران الأسد من باب محاربة الجماعات المتطرفة. جولات استطلاعية لم تكن هذه هي المرة الأولى، فقبل سنوات، تم رصد مجموعة طيارين مصريين مقاتلين إلى جانب جيش بشار الأسد. في نوفمبر 2016، كشفت صحيفة السفير اللبنانية المقربة من حزب الله أن 18 طيارا مصريا، انضموا مؤخرا إلى قاعدة حماة الجوية السورية، وأنه لم يعرف إن كان هؤلاء الطيارون قد شاركوا بالفعل في عمليات عسكرية. وأكدت الصحيفة اللبنانية أنه في مقر الأركان السورية في دمشق، يعمل منذ شهر ضابطان مصريان برتبة لواء، على مقربة من غرف العمليات ويقومان بجولات استطلاعية على الجبهات السورية، منذ وصولهما إلى دمشق. وفي 28 فبراير2017، حصل موقع أورينت نت السوري المعارض، على تسجيلات صوتية مسربة تؤكد مشاركة طيارين مصريين في عمليات القصف الجوي التي تستهدف مناطق في سوريا، ولا سيما في ريف دمشق ودرعا، وذلك في تأكيد جديد على وجود عسكريين مصريين لدعم نظام الأسد. ووثق مرصد الجنوب العامل في درعا مؤخرا، محادثات صوتية مقتضبة باللهجة المصرية، حيث كان قائد الطائرة (مصري) يتلقى تعليماته من مركز قيادة الملاحة الجوية في مطار السين بريف دمشق، لاستهداف مناطق في ريف دمشق ودرعا. الغريب أن المادة 152 من الدستور المصري تنص على أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا يعلن الحرب، ولا يرسل القوات المسلحة فى مهمة قتالية إلى خارج حدود الدولة، إلا بعد أخذ رأى مجلس الدفاع الوطني، وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي الأعضاء. وهو ما لم يحدث في الحالة السورية القائمة، مع التعتيم السياسي والإعلامي المصري على خبر وجود قوات مصرية في سوريا.

16159

| 12 أغسطس 2020

عربي ودولي الشرق
إيران تقرر تقديم احتجاج لمجلس الأمن حول التعرض لطائرتها المدنية في الأجواء السورية

أعلنت ممثلية إيران في منظمة الامم المتحدة أنها سترفع قريبا رسالة الى مجلس الامن الدولي والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة تعلن فيها احتجاجها على التهديد والتعرض لطائرة الركاب التابعة لشركة ماهان للطيران الايرانية من قبل مقاتلتين في الاجواء السورية. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية /إرنا/ أنه من المقرر أن يتم توجيه هذه الرسالة التي تتضمن الاحتجاج وتفاصيل الحادث الى الامين العام للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي لتسجيلها كوثيقة في المنظمة الدولية. وكان قائد الطائرة قد صرح بأنه حين مكالمته لطياري المقاتلتين للالتزام بمسافة الامان اللازمة قد أعلنوا أنهم أمريكيون. يذكر أن هذه الطائرة التابعة لشركة ماهان كانت في رحلة لها من طهران الى بيروت وقد واصلت طريقها بعد حادث التعرض وحطت في مطار بيروت لاحقا. وقد حذر المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي امريكا ، محملا اياها المسؤولية ازاء أي حادث قد يقع للطائرة في رحلة العودة.

694

| 24 يوليو 2020

عربي ودولي  أردوغان لدى زيارته ضريح أتاتورك في أنقرة - الأناضول
أردوغان: نجاحات تركيا شرق المتوسط أظهرت قوة جيشها

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس أن النجاحات التي حققتها تركيا في سوريا وليبيا وشرق المتوسط ومكافحة الإرهاب، أظهرت قوتها ومهارات جيشها. جاء ذلك في الرسالة التي دونها بدفتر الزائرين، خلال زيارته برفقة أعضاء مجلس الشورى العسكري الأعلى، لضريح مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك وسط العاصمة أنقرة. وقال أردوغان في الرسالة القائد أتاتورك، نحن أعضاء مجلس الشورى العسكري الأعلى، وبمناسبة اجتماع العام 2020 نقف في حضرتكم، ونحن مستمرون في العمل للوصول إلى أهداف عام 2023 لتركيا التي أسستموها وأوكلتموها لنا. وتابع الإنجازات التاريخية التي حققناها في سوريا وليبيا وشرق المتوسط ومكافحة الإرهاب، تظهر قوة بلادنا ومهارات جيشنا. وأردف القوات المسلحة التركية مستمرة في ضمان أمن البلاد، بفضل انضباطها العالي وقوة ردعها وقدراتها. واستطرد وبهذه الأفكار، استذكر بالرحمة لشهدائنا الأبطال، واتمنى أن يكون اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى خيرا لبلدنا وشعبنا وللقوات المسلحة التركية، لتنعم روحك بالسلام. من جهته أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، أن بلاده تمتلك القدرة الكافية على سحق الجبهة غير الشرعية في ليبيا. جاء ذلك في تغريدة على تويتر، امس، علّق فيها على اجتماع مجلس الأمن القومي التركي الذي عُقد في وقت سابق امس الاول، برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان. وقال ألطون في هذا السياق: تركيا تمتلك القدرة على سحق الجبهة غير الشرعية في ليبيا، كما سحقت التنظيمات الإرهابية بي كا كا/ ي ب ك، وداعش، وغولن. وأكد ألطون استحالة نجاح أي مشروع أو مبادرة في المنطقة والمتوسط، رغما عن تركيا. وتابع قائلا: البشرية بحاجة للسلام والرخاء أكثر من أي وقت مضى، وتركيا ستستمر في لعب دور المظلة لكافة المظلومين في العالم. وأشار أن تركيا بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، عازمة على سحق محاور الشر في المنطقة. ولفت إلى أن اجتماع مجلس الأمن القومي التركي، تناول اليوم كافة المسائل التي تخص المنطقة، من سوريا إلى ليبيا وأذربيجان وشرق المتوسط والعراق.

665

| 24 يوليو 2020

محليات الشرق
قطر تؤكد على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية

أكدت دولة قطر على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية، بما يلبي تطلعات الشعب السوري المشروعة وفق بيان /جنيف 1/ وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، فضلا عن تحقيق العدالة ومساءلة مرتكبي الانتهاكات والجرائم في سوريا. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه السيد طلال عبدالعزيز النعمة، سكرتير ثالث بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال الحوار التفاعلي مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية تحت البند (4) من جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان. وقال السيد طلال عبد العزيز النعمة نتقدم بالشكر إلى أعضاء لجنة التحقيق الدولية، ونستنكر بشدة عدم سماح السلطات السورية لهم بالدخول إلى البلاد لتمكينهم من القيام بولايتهم.. وأضاف: مع دخول الصراع في سوريا عامه العاشر وما شهده الشعب السوري خلال هذه الفترة من مآس إنسانية وجرائم وانتهاكات جسيمة وممنهجة لحقوق الإنسان، فإن على المجتمع الدولي الخروج من حالة الفشل والعجز التي يعاني منها والعمل على ضمان حماية الشعب السوري، والوقوف بوجه التحدي الصارخ الذي يبديه النظام السوري وحلفاؤه للقوانين والاتفاقيات والقرارات الدولية. وأعرب عن إدانة دولة قطر الشديدة للانتهاكات والجرائم التي رافقت العمليات العسكرية التي شنتها القوات الحكومية السورية والقوات المتحالفة معها على مدينة /إدلب/، والقصف العشوائي والاستهداف المتعمد للمدنيين والمنشآت المدنية خاصة المستشفيات والمدارس، الأمر الذي أدى إلى نزوح نحو مليون سوري فرارا من الموت وبحثا عن الأمان، وهم يعيشون الآن في أوضاع معيشية مأساوية ويعانون من خطر الإصابة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في ظل نقص تام للخدمات والأجهزة الطبية، فضلا عن معدات الحماية الشخصية. وأكد أن تمديد قرار آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود هو خطوة في الاتجاه الصحيح ولكن اقتصارها على معبر واحد أمر مؤسف وسيؤثر على حياة أكثر من 2,8 مليون شخص في شمال غرب سوريا.

802

| 15 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تستأنف عملية إدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود التركية

وافق مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر من أمس، على استئناف دخول مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر معبر تركي واحد، غداة انقضاء أجل عملية إنسانية استمرت ستة أعوام بتفويض من الأمم المتحدة. وتبنى مجلس الأمن بغالبية 12 صوتا من أصل 15، مشروع قرار يمدد آلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، لكن مع تقليص جديد للآلية فرضته روسيا على الدول الغربية. وينص مشروع القرار الذي هو في أصله مقترح ألماني بلجيكي، على إبقاء معبر باب الهوى على الحدود التركية في شمال غرب سوريا مفتوحا لمدة عام، بدلا من نقطتي عبور كانتا مستخدمتين في السابق. ووصل المجلس المؤلف من 15 بلدا إلى طريق مسدود بوقوف معظم الأعضاء ضد روسيا والصين اللتين امتنعتا عن التصويت وهو خامس تصويت يجريه المجلس بشأن القضية هذا الأسبوع، حيث أبدت موسكو وبكين رغبتهما في تقليص عدد المعابر إلى معبر واحد، وقالتا إنه يمكن وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال غرب سوريا من داخل البلاد. وتصف الأمم المتحدة المساعدات المنقولة من تركيا إلى ملايين المدنيين السوريين في شمال غرب البلاد، بأنها شريان حياة لهم.

1033

| 12 يوليو 2020

عربي ودولي الشرق
بريطانيا تنتقد استخدام الفيتو ضد قرار تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا

وجهت الخارجية البريطانية انتقادات لاستخدام روسيا والصين حق النقض /الفيتو/ في مجلس الأمن الدولي ضد قرار تقدمت به ألمانيا وبلجيكا لتمديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا لمدة عام. وقال بيان صادر اليوم، عن الخارجية إنه لا يعقل أنه أثناء تفشي جائحة كورونا، تعرقل روسيا والصين استجابة فعالة في منطقة دمرتها الحرب أصلا. وأكد البيان أنه لا يوجد مبرر لإغلاق هذا الشريان الحيوي لمساعدة المحتاجين، مضيفا أنه إن كان يهم روسيا والصين حقا الوضع الإنساني في سوريا، عليهما مساعدة الشعب السوري، وليس إغلاق طرق عبور المساعدات ومنع وصولها للمحتاجين إليها. وانتقد البيان مشروع القرار الروسي الذي قدم إلى مجلس الأمن، مشيرا إلى أن نص القرار الروسي ركز على معبر واحد، وهذا يحرم 1.3 مليون شخص من المساعدات التي تدخل عبر الحدود ويعتمدون عليها. الجدير بالذكر أن التفويض الحالي الذي تعمل به آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود عبر تركيا ينتهي اليوم /الجمعة/، بعد أن جرى العمل به طيلة الأشهر الماضية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2504 الصادر في 11 يناير الماضي.

725

| 10 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية و"الأوتشا" ينفذان مشروعاً لدعم المياه والاصحاح بشمال سوريا

وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون وشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية OCHA في تركيا، لتقديم خدمات طارئة في مجال المياه والصرف الصحي للمخيمات العشوائية والمرافق الصحية في محافظتي ادلب وحلب، بقيمة تقدر بأكثر من مليون ريال قطري ويتوقع أن يستفيد منها 58,380 شخصا. وبموجب الاتفاقية يتكفل الاوتشا بتمويل الجزء الأكبر من المشروع، فيما تقوم قطر الخيرية بتمويل الجزء الآخر منه، إضافة إلى مراقبة وتنفيذ المشروع والمتابعة الدورية له على مدار سبعة أشهر عن طريق مكتبها في تركيا وفرقها الميدانية. ويتضمن المشروع الذي يتم تنفيذه على جزئين، 9 أنشطة مختلفة، حيث يستهدف الجزء الأول من المشروع 21 مخيما من المخيمات العشوائيةفي محافظتي إدلب وحلب. ويشمل المشروع توفير المياه الصالحة للشرب. كما يتضمن المشروع تزويد مخيمات النازحين ب 25 خزان مياه كبير سعة 2000 لتر، وصيانة 100 دورة من دورات المياه و 60 نقطة للمياه والمغاسل، بالإضافة لنشر التوعية الصحية في مخيمات النازحين للحد من انتشاء الامراض و الأوبئة لا سيما فايروس كورونا المستجد،وتستمر هذه الأنشطة في مخيمات النازحين لمدة 3 أشهر ويستفيد منها 13380 شخصا على مدار ثلاثة أشهر. فيما ينفذ الجزء الثاني من المشروع في المراكز والنقاط الطبية في 8 مخيمات للنازحين وتتضمن تزويد المراكز بالمياه، وتركيب خزانات المياه،وإصلاح دورات المياه ونقاط المياه والمغاسل، بالإضافة لنشر التوعية بين العاملين في المراكز للتعامل مع الأمراض والأوبئة التي قد تنتشر بين مخيمات النازحين، وتستمر هذه الأنشطة لمدة سبعة أشهر ويستفيد منها قرابة الـ 45 ألف شخص. وقال السيد محمد واحي مدير مكتب قطر الخيرية الاقليمي في تركيا ان أهمية المشروع في التخفيف من معاناة النازحين في الداخل السوري، مؤكدا على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بين قطر الخيرية ومختلف الهيئات الأممية والمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني في تركيا. واضاف أن هذه الاتفاقيات تعكس مدى انخراط قطر الخيرية في جهود الاستجابة للاحتياجات الإنسانية وفق الأولويات الموصي بها منطرف المجموعات القطاعية المختصة. من جهته قال المهندس خالد الحسين مسؤول قسم مشاريع المياه والإصحاح بمكتب قطر الخيرية في تركيا ، إن قطر الخيرية تولي مشروعات المياه اهتماماً كبيراً، حيث نفذت خلال العامين 2017/2018 أحد اهم المشروعات لدعم قطاع المياه في شمال سوريا وذلك بإعادة تأهيل 23 محطة مياه شرب، من خلال توفير الوقود و المعدات اللازمة لتشغيلها مع توسيع لشبكات هذه المحطات. وأشار الى أن قطر الخيرية تقوم حالياً بتنفيذ مشروع منفصل لتوزيع 15 ألف صهريج مياه لمخيمات النازحين، وتزويد 18 محطة ضخ بالوقود لمدة 3 أشهر، وتوزيع 5500 سلة نظافة شخصية، و4300 خزان مياه منزلي بسعة ألف لتر ، فيما تستمر بتزويد 3 محطات مياه في مدينة اعزاز بالوقود لمدة 6 أشهر.

803

| 04 يوليو 2020

عربي ودولي  أردوغان يخاطب القمة الثلاثية عبر الفيديو كونفرانس- الأناضول
تركيا وروسيا وإيران: لا حل عسكريا في سوريا

أكد زعماء تركيا وروسيا وإيران، امس، أن النزاع في سوريا لن يزول إلا بعملية سياسية يقودها السوريون بتسهيلات من الأمم المتحدة.جاء ذلك في البيان الختامي للقمة الثلاثية بشأن سوريا، التي عقدت بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، عبر تقنية الفيديو كونفرانس.وأوضح البيان الختامي أن القمة أكدت على ضرورة تسهيل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين السوريين وحماية حقوقهم.وشدد الزعماء على ضرورة إحلال التهدئة في إدلب من خلال تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالمدينة.كما قرر الزعماء عقد القمة القادمة في طهران بناء على دعوة الرئيس الإيراني حسن روحاني.وأكد الزعماء خلال القمة عزمهم على تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك عبر تقوية التنسيق في مختلف المجالات. من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أولوية بلاده في سوريا، هي الحفاظ على وحدتها السياسية وسيادة أراضيها وإرساء الهدوء تمهيدا لحل دائم للصراع فيها جاء ذلك في كلمة للرئيس التركي، امس، خلال قمة ثلاثية عبر الفيديو كونفرانس، حول الملف السوري، تضم نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني. وقال أردوغان: أولويتنا في سوريا الحفاظ على وحدتها السياسية وسيادة أراضيها وإرساء الهدوء تمهيدا لحل دائم للصراع فيها. وأضاف أن أنقرة ستواصل بذل الجهود من أجل إحلال الأمن والاستقرار والرخاء في سوريا. وأشار أن محادثات أستانا التي بدأت في نوفمبر 2017، ساهمت بشكل كبير في إحلال السلام والأمن والاستقرار في سوريا.ولفت أن تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري الشقيق منذ بداية الأزمة، واستضافت ملايين السوريين دون تمييز بين الهوية العرقية والدينية والعقائدية وأكد أن تركيا ستواصل بذل قصارى جهودها لضمان عودة الأمن والسلام والاستقرار في البلد الجار سوريا بأقرب وقت. وحول فيروس كورونا، أعرب أردوغان عن أسفه لفقدان الأرواح في إيران وروسيا، مقدما تعازيه وتعازي الشعب التركي للرئيسين الروسي والإيراني. وأضاف أن تركيا وقفت إلى جانب الدول الصديقة والشقيقة في مكافحة الفيروس، مشيرا إلى إرسال مساعدات طبية إلى 137 دولة. من جانبه، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيريه التركي والإيراني بأن هناك حاجة إلى حوار سلمي بين الأطراف المتحاربة في سوريا. كما أبلغ الرئيس الروسي أردوغان و روحاني بأن بؤرا للإرهاب لا تزال موجودة في إدلب ومناطق أخرى بسوريا.وندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالعقوبات الأميركية الجديدة ضدّ سوريا، الهادفة بحسب قوله إلى خنق هذا البلد الذي يمزقه نزاع مسلح منذ عام 2011. وأعلن بوتين العقوبات الجديدة التي فرضت تهدف من دون شك إلى خنق سوريا اقتصاديا. واشاد الرئيس الروسي بتحسّن الأوضاع في مناطق خفض التصعيد بمنطقة إدلب، شمال غربي سوريا، عقب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين أنقرة وموسكو، في مارس الماضي.وأضاف أن الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، حققت نجاحات كبيرة في الملف السوري.وتابع: لقد تراجع مستوى العنف في المنطقة، وبدأت العودة تدريجياً إلى الحياة الطبيعية. وأشار إلى أن روسيا تواصل العمل مع الأصدقاء الأتراك لتحقيق أهداف اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، والمبرم بين موسكو وأنقرة في سبتمبر 2017، والبروتوكول المتمم له في مارس الماضي. من جهته، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال القمة الافتراضية أن لا حل عسكريا في سوريا.وقال روحاني إن الجمهورية الإسلامية تعتبر أن الحل الوحيد للأزمة السورية سياسي وأنه لن يكون هناك حل عسكري. وأضاف ما زلنا ندعم الحوار بين الأطراف السوريين ونؤكد تصميمنا على مكافحة إرهاب داعش والقاعدة وجماعات أخرى مرتبطة بهما. وتابع الرئيس الإيراني الذي بث التلفزيون الحكومي مباشرة تصريحاته اشدد على أن مكافحة الإرهاب ستستمر حتى القضاء عليه بالكامل في سوريا والمنطقة بشكل عام.

1538

| 02 يوليو 2020

عربي ودولي أردوغان وميركل في لقاء سابق
أردوغان وميركل يبحثان التطورات في ليبيا وسوريا

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تطورات الوضع في ليبيا وسوريا. وأفاد بيان صادر عن الرئاسة التركية اليوم أن الجانبين استعرضا مستجدات القضايا الإقليمية، وبحثا العلاقات الثنائية، والتعاون بخصوص مكافحة فيروس كورونا (كوفيد - 19).

737

| 02 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
تركيا وروسيا وإيران: حل النزاع السوري لن يكون إلا بعملية سياسية

أكد زعماء تركيا وروسيا وإيران، في ختام قمة عقدوها اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، أن حل النزاع في سوريا لن يكون إلا بعملية سياسية يقودها السوريون أنفسهم، بتسهيلات من الأمم المتحدة. وأوضح البيان الختامي للقمة الثلاثية، التي عقدت بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، أن القمة أكدت على ضرورة تسهيل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين السوريين إلى بلادهم، وحماية حقوقهم. كما شدد الزعماء الثلاثة على ضرورة إحلال التهدئة في محافظة /إدلب/ من خلال تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بها.. مؤكدين، من جهة أخرى، عزمهم على تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك عبر تقوية التنسيق في مختلف المجالات. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد في كلمته بالقمة أن أولوية بلاده في سوريا، هي الحفاظ على سيادة ووحدة أراضيها وإرساء الهدوء تمهيدا لحل دائم للصراع فيها، وقال إن أنقرة ستواصل بذل الجهود من أجل إحلال الأمن والاستقرار والرخاء في سوريا. كما أشار إلى أن محادثات /أستانا/ التي بدأت في نوفمبر 2017، ساهمت بشكل كبير في إحلال السلام والأمن والاستقرار في سوريا، لافتا إلى أن تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري منذ بداية الأزمة، واستضافت ملايين السوريين دون تمييز بين الهوية العرقية والدينية والعقائدية، وستواصل بذل قصارى جهودها لضمان عودة الأمن والسلام والاستقرار في البلد الجار سوريا بأقرب وقت. بدوره أشاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بتحسن الأوضاع في مناطق خفض التصعيد بمنطقة /إدلب/، شمال غربي سوريا، عقب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين أنقرة وموسكو، في مارس الماضي. وأضاف أن الدول الضامنة لمسار أستانة /تركيا وروسيا وإيران/ حققت نجاحات كبيرة في الملف السوري. وتابع: لقد تراجع مستوى العنف في المنطقة، وبدأت العودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية. ولفت إلى أن روسيا تواصل العمل مع الأصدقاء الأتراك لتحقيق أهداف اتفاق وقف إطلاق النار في /إدلب/، المبرم بين موسكو وأنقرة في سبتمبر 2017، والبروتوكول المتمم له في مارس الماضي. من جانبه، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن بلاده تؤيد الحل السياسي للأزمة السورية، معتبرا أن الخيارات العسكرية لن تجلب حلولا. وأكد أن محادثات /أستانا/ هي العملية الوحيدة التي ساهمت في الحل السلمي للأزمة السورية، مشددا على ضرورة الحفاظ على المكاسب التي تحققت وحمايتها وتطويرها من قبل الدول الثلاث /إيران تركيا روسيا/. وشدد روحاني على أهمية قضية اللاجئين والنازحين السوريين، داعيا المجتمع الدولي للعمل على تقديم المساعدة لضمان عودتهم الآمنة. وفي 5 مارس الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اتفاقا لوقف إطلاق النار في /إدلب/، وذلك على خلفية المستجدات في إدلب، إثر تصعيد شهدته المنطقة وبلغ ذروته باستشهاد 33 جنديا تركيا في 27 فبراير الماضي، جراء قصف جوي لقوات النظام السوري على منطقة خفض التصعيد.

729

| 01 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
المتحدث باسم الكرملين: زعماء تركيا وروسيا وإيران يبحثون الملف السوري

أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن رؤساء تركيا وروسيا وإيران سيعقدون اجتماعا، اليوم، لمناقشة الشأن السوري. وفي تصريحات للصحفيين، أمس، موضحاً أن رئيس بلاده فلاديمير بوتين سيعقد، الأربعاء، اجتماعا مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني. وأضاف أن الاجتماع سيعقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس وسيتناول ملف سوريا. وعلى صعيد متصل، أفاد بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن القمة الثلاثية السادسة حول سوريا ستنعقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس. وأوضح البيان أنه من المنتظر أن تناقش القمة التطورات الراهنة في سوريا، ومواصلة وقف إطلاق النار على الأرض، وتوفير الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين، والخطوات المشتركة التي ستتخذ في الفترة المقبلة من أجل الدفع بالعملية السياسية. من جهته، تبرع وزير الداخلية التركية سليمان صويلو، ببناء 10 منازل إضافية للنازحين في محافظة إدلب السورية، ضمن حملة أطلقتها منظمات المجتمع المدني بتنسيق مع إدارة الكوارث والطوارئ آفاد. جاء ذلك خلال استقباله، امس، في مقر الوزارة بأنقرة، رؤساء عدد من المنظمات المدنية والجمعيات الخيرية التركية المشاركة في حملة نحن معاً إلى جانب إدلب. وقال صويلو إن تركيا بدأت حملة لبناء 10 آلاف وحدة سكنية للنازحين شمالي سوريا، مبيناً أن هذا الرقم تم رفعه إلى 50 ألف وحدة سكنية بتوجيهات من الرئيس رجب طيب أردوغان. وأشار إلى أن 20 ألف وحدة سكنية سيتم الانتهاء منها وتسليمها إلى أصحابها في يوليو المقبل. وأكد الوزير التركي أنهم سيبذلون الجهود من أجل بناء العدد الباقي من الوحدات السكنية قبيل حلول فصل الشتاء المقبل. وأشار صويلو إلى أن أوروبا أدارت ظهرها لما يحدث في سوريا. والإثنين، أعلن وزير الداخلية التركية تبرعه بـ10 منازل مؤقتة للنازحين في إدلب، وبذلك بلغ عدد المنازل التي تبرع بتكاليفها إلى 20 منزلاً. وفي يناير الماضي، أطلقت آفاد، حملة خيرية لإغاثة النازحين في إدلب، تهدف لتأمين مأوى لهم. ويشارك في الحملة عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التركية، أبرزها الهلال الأحمر، ووقف الديانة، ووقف هداي، وجمعية بشير، وجمعية دنيز فناري، ووقف الخيرات، وهيئة الإغاثة الإنسانية İHH، وجمعية صدقة طاشي. من جانبه، قال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ينس ليرك، للأناضول، إن تركيا ظلت طوال العشر سنوات الماضية، اللاعب الدولي الرئيسي في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري. وأوضح ليرك أن الوضع الإنساني في سوريا مخيف للغاية، مع دخول الحرب الأهلية في هذا البلد العربي عامها العاشر. وتابع أن نحو 11 مليون مدني في سوريا لا يزالون يتشبثون بالحياة من خلال المساعدات الإنسانية بعد أن تجاوزت الحرب في بلادهم مدة الحربين العالميتين الأولى والثانية. وأكد ليرك أن وباء كورونا أصاب الاقتصاد السوري بشلل تام، في الوقت الذي تواصل فيه أسعار السلع الغذائية الارتفاع، ما يخفض معدل الادخار المحلي ويزيد أعداد الذين يتضورون جوعًا.

704

| 01 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية التركي: الحل السياسي الدائم سبيل لإنهاء آلام السوريين

أكد السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي أن السبيل الوحيد لإنهاء آلام السوريين، هو تحقيق الحل السياسي الدائم في بلادهم. وأوضح تشاووش أوغلو ،في كلمة ألقاها اليوم خلال مشاركته عبر تقنية فيديو كونفرانس في الدورة الرابعة لمؤتمر بروكسل للمانحين الدوليين /مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة/، أن تركيا تواصل دعم كافة المبادرات والجهود الدولية الرامية لإيجاد حل سياسي دائم للأزمة السورية. وأضاف أن معاناة السوريين تضاعفت مع تفشي فيروس كورونا /كوفيد - 19/، مشيرا إلى أن الهجرة غير النظامية ستزداد مع ازدياد معاناة السوريين. ولفت إلى أن دول جوار سوريا تتحمل الجزء الأكبر من أعباء اللاجئين، مبينا أن بلاده تعمل على تلبية كافة احتياجات السوريين المقيمين على أراضيها. ودعا وزير الخارجية التركي في هذا الخصوص، الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بتعهداته والتعاون مع تركيا لاحتواء أزمة الهجرة غير النظامية. وأردف : نواصل التعاون مع لبنان والأردن والعراق بخصوص السوريين، ونتحاور مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هذا الصدد. كما دعا تشاووش أوغلو إلى ضرورة الحفاظ على التهدئة الحاصلة في محافظة إدلب السورية والحرص على استمرارية اتفاق وقف إطلاق النار المبرم يوم 5 مارس الماضي بين أنقرة وموسكو. يشار إلى أن النسخة الأولى من مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة انعقدت في أبريل 2017، والثانية في نفس الشهر من عام 2018، والثالثة في مارس 2019، بهدف جمع مبالغ مالية لمساعدة السوريين في مختلف دول العالم. وتعهدت الدول المشاركة في النسخة الثالثة من المؤتمر بتقديم مساعدات لسوريا وللاجئيها بقيمة 7 مليارات دولار. ويخصص المبلغ لتقديم خدمات المأوى والغذاء والعناية الصحية والتعليم، وغيرها من المساعدات الضرورية للنازحين واللاجئين السوريين.

523

| 30 يونيو 2020

محليات الشرق
السفير الحراكي: دعم قطر يفوق ملياري دولار ولن ينساه الشعب السوري

أشاد سعادة السفير نزار الحراكي سفير الجمهورية السورية لدى دولة قطر بالدعم الذي أعلنته دولة قطر أمام مؤتمر بروكسل للمانحين لسوريا أمس والبالغ 100 مليون دولار. وقال سعادته لـ الشرق: إن دعم قطر يفوق ملياري دولار ولن ينساه السوريون، منوهاً بمواقف دولة قطر تجاه سوريا والمبنية على أساس بيان جنيف 1 وقرارات مجلس الأمن. وأضاف سعادته: تابعنا باهتمام شديد وبسعادة بالغة توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بتعهد جديد لدولة قطر بتقديم مبلغ 100 مليون دولار للتخفيف من معاناة الشعب السوري. مضيفا إن هذه المبادرة السامية ليست جديدة فقد تعودنا من صاحب السمو ومن دولة قطر أن تقدم المساعدات منذ 9 سنوات وحتى اليوم والتي تجاوزت حسب التقارير أكثر من ملياري دولار تم تقديمها من دولة قطر بشكل هبات ومساعدات للشعب السوري وهذا يدل مرة أخرى على أن سياسة دولة قطر المتماشية مع النظام العالمي في حماية الشعوب تلتزم بها دولة قطر باهتمام، خاصة وأن الشعب السوري حتى اليوم يعاني من أكبر مأساة إنسانية في التاريخ الحديث، وقال سعادته إن اللافت للانتباه أنه في الوقت الذي لا تألو فيه دولة قطر عن تقديم المساعدة تلو المساعدة، فإن بعض الدول التي يفترض أنها شقيقة للشعب السوري اليوم تعيد علاقاتها مع النظام المجرم وتريد تعويم هذا النظام وقال: نحدد هنا الإمارات التي تحاول إعادة علاقاتها مع النظام المجرم منذ فترة. ومن هنا فإن الدعم الذي تقدمه قطر لن ينساه الشعب السوري لأنه لا يمكن أن ننسى من وقف معنا في أزمتنا الإنسانية وفي محنتنا التي ليس لها مثيل، ومن المؤكد لن ننسى من يقف اليوم إلى جانب النظام مهما كان، ونقول شكراً لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً على ما بذلوه في مؤتمر بروكسل 4 وتقديم هذا المبلغ كعون للشعب السوري في محنته الإنسانية. وقال السفير الحراكي: إن ما أثاره سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته بمؤتمر بروكسل الرابع تحت عنوان دعم مستقبل سوريا والمنطقة يؤكد على الموقف الثابت والراسخ لدولة قطر تجاه قضية الشعب السوري والمبني على أساس بيان جنيف 1 عام 2012 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرار 2254 والذي تنادي به المعارضة السورية من اجل إيجاد حل سياسي ونحن نقول حقيقة إن هذا الدعم القطري يأتي ضمن سلسلة من المبالغ التي قدمتها دولة قطر على مدى سنوات عدة لتخفيف المعاناة عن الشعب الذي يعاني معاناة إنسانية لا مثيل لها في التعليم والصحة والغذاء والدواء، وهناك مناطق مدمرة بكاملها، بالإضافة إلى تهجير مالا يقل عن نصف عدد سكان سوريا في المخيمات داخل سوريا أو في مناطق اللجوء. وأضاف السفير الحراكي: إن الشعب السوري اليوم يواجه أكبر أزمة إنسانيه في التاريخ الحديث ولا يملك أبسط مقومات الحياة، وقال: سمعنا عن نداء في مخيمات عرسال في لبنان يطالبون فقط بالخبز كي يحيوا، مؤكداً أن حالة النزوح سببت أزمة إنسانية حقيقية أصابت الشعب عندما ترك الجميع منازلهم وهربوا من القصف ووقعوا فريسة الجوع والمرض والبعد عن التعليم. وقال السفير الحراكي إن الشعب السوري يعيش مأساة نأمل أن تلعب دولة قطر وغيرها من الدول التي لا تزال تقف إلى جانبنا عن يقين دورا في أن تساعدنا في وقف هذه الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها النظام بشكل يومي على شعبنا، مضيفا إن هناك جرائم حرب يرتكبها النظام على شعبنا بشكل يومي من خلال قصف البيوت وتدمير الأحياء والمدن والمدارس والمشافي، بالإضافة إلى حرق المحاصيل، وكلنا سمعنا عن قانون قيصر الذي سمي باسم الذي قام بتصوير انتهاكات النظام وإجرامه داخل السجون حيث أثبت مقتل مالا يقل عن 11 ألف سوري داخل سجون النظام حتى عام 2013 وهذه وحدها جريمة حرب وانتهاكات لا يمكن أن يتم تجاوزها.

2263

| 01 يوليو 2020