رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
مقتل 14 مدنيا في غارات جوية قرب الرقة

لقي 14 مدنيا مصرعهم بينهم 6 أطفال، اليوم الخميس، في غارات جوية قرب مدينة الرقة الخاضعة لتنظيم "داعش" في شمال سوريا، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان. وذكر المرصد، أنه يعتقد أن الطائرات الحربية تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة الذي يدعم قوات سوريا الديمقراطية في حملتها على قاعدة عمليات التنظيم المتشدد في البلاد.

341

| 09 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
دي مستورا يدعو إلى استئناف مفاوضات جنيف بشأن سوريا

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، النظام السوري والمعارضة إلى استئناف مفاوضات جنيف في 23 مارس الحالي. وأعلن دي ميستورا، عن الموعد بعد تقديم تقرير إلى مجلس الأمن الدولي حول نتائج الجولة الأخيرة من المحادثات الرامية إلى إنهاء ست سنوات من النزاع. وأوضح دي ميستورا للصحفيين بعيد الاجتماع أن "نيتي الحالية هي إحضار المدعوين مجددا إلى جنيف من أجل جولة خامسة، بموعد مرتقب في 23 مارس" ، لافتا إلى أن الجولة الجديدة ستتركز على الحكم، العملية الدستورية، الانتخابات ومكافحة الإرهاب، وربما يكون هناك نقاشات حول إعادة الإعمار. وسيعقد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مؤتمرا ببروكسل في الخامس من أبريل حول عملية إعادة الإعمار في سوريا، إلا أن المساعدة لن تبدأ قبل تنفيذ عملية انتقال سياسي. وكان دي ميستورا أعلن في ختام الجولة الرابعة من المفاوضات التوصل إلى جدول أعمال "واضح" من أربعة عناوين هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب.

351

| 09 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
تركيا.. مظاهرة تضامنا مع المعتقلات بسجون النظام السوري

نظمت أعضاء جمعيات نسوية في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، مظاهرة للفت الأنظار إلى قضية النساء المعتقلات في سجون النظام السوري، تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة. وتجمعت النسوة في ميدان "الديمقراطية" في غازي عنتاب، حيث ألقت رئيسة جمعية "الأناضول للمرأة والأسرة"، رابعة ألدمير، كلمة باسم المتظاهرات. وقالت ألدمير في كلمتها، إن هناك آلاف النساء المعتقلات في سجون نظام بشار الأسد، وبعضهن قتلن تحت التعذيب، مشددة على المشاركات بالمظاهرة سيواصلن النضال لغاية نيل السجينات السوريات الحرية. وأشارت إلى أن "المرأة السورية لعبت دورا مهما في انطلاق ثورة الحرية والكرامة في البلاد، بتاريخ 15 مارس 2011". وإضافة إلى المعتقلات في سجون النظام السوري، أكدت ألدمير وجود نساء في سجون تنظيم "داعش" وبعض المجموعات المسلحة. ويوافق الثامن من مارس من كل عام، يوم المرأة العالمي، وفيه يتم الاحتفال عالميا بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء.

4439

| 08 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
انقسام داخل النظام السوري يصل لحد التصفية الجسدية

مصير 400 جهادي فرنسي هاجس أمني لباريس تصدّرت ملفات الشرق الأوسط الساخنة الصحف الصادرة هذا الأسبوع في باريس، إلى جانب الأزمة الحادة التي تعصف باليمين الفرنسي ومعركة الانتخابات الفرنسية؛ فقد عاد الشأن السوري بعد غياب، إلى جانب مواضيع ركّزت على الحرب ضد الإرهاب. "لوفيجارو" اليمينية الليبيرالية المحافظة، اهتمت هذا الاسبوع على صفحتها الأولى بمصير مئات الشباب الفرنسيين الذين يشاركون في الحرب الدائرة في سوريا والعراق، بعد التحاقهم بصفوف الجماعات الإسلامية المتشددة. تقول لوفيجارو إن الهجوم الأخير الذي أطلقته القوات العراقية في الموصل دفع الجهاديين الفرنسيين إلى الانتقال إلى شمال سوريا. حيث يبقى المتشددون الفرنسيون تحت ضغوط كبيرة. قدرت الصحيفة عددهم بأربعمائة جهادي تخشى السلطات الفرنسية عودتهم لأنهم يشكلون تهديدا حقيقيا للأمن في فرنسا. تصفيات جسدية بين التيارات الموالية في سوريا وأشار الكاتب جان دومينيك ميرشيه نقلا عن مصدر قال إنه قريب من الملف، بأن النظام السوري منقسم ما بين تيّار موال لإيران وآخر موال لروسيا، وإن الفصيلين يتواجهان ولا يتورّعان عن التصفيات الجسدية التي ينسبونها للإرهابيين، وعن سوريا أيضا نقرأ في "لوفيجارو" مقابلة مع هادي عبد الله الصحفي السوري الفائز بجائزة منظمة "مراسلون بلا حدود" الذي أعلن أنه "لا يأسف لاندلاع الثورة ولا حتى لدقيقة واحدة". كما خصّصت الصحيفة هذا الاسبوع مقالا لشرطة تنظيم داعش من النساء. وشدّد كاتب المقال سامويل فوري على لجوء نساء الحسبة إلى "العض كعقاب من أجل محاسبة النساء المُخلاّت بقانون داعش". وتتساءل لوفيجارو "لا أحد يعلم من قام باختراع هذا العقاب الذي لا يوجد له ولا أي أثر في الإسلام". وأشارت إلى أنه بدأ تنفيذه عام 2015 في العراق بعد أقل من عام من إنشاء دولة الخلافة. نقلت الجريدة عن طبيب أنه عالج ثلاث حالات لنساء أصبن بتمزّق عضلي إثر تعرّضهن للعض بحنك فولاذي خاص أعدّ من أجل تنفيذ العقوبة. مصير مفاوضات جنيف كما تطرقت لوفيجارو الى ملف المفاوضات السورية في جنيف قبل وخلال وبعد جنيف 4 وتعمقت في تحليل استعدادات المعارضة والنظام في جنيف 4. كما كشفت الصحيفة عن مبيعات الأسلحة الروسية إلى سوريا واعلنت بأنها حققت ارتفاعا خلال السنوات الأخيرة وقلبت المعادلة في سوريا لصالح النظام ضد الشعب السوري الجريح. ونجد في الاعداد التالية إشارات عن أنباء روسيا وما تقوم به من تفاوض سري لإنشاء مناطق آمنة في سوريا. جيل من الجواسيس اهتمت لوفيجارو في افتتاحيتها باستعداد فرنسا للتحديات الأمنية التي تواجهها، عبر توظيفها لجيل جديد من الجواسيس.. كتبت أن إدارة الأمن الخارجي الفرنسي ستوظف بحلول عام ألفين وتسعة عشر ما يقارب ستمائة شخص من عدة تخصصات من مهندسين ومحللين.. نقلت الصحيفة الفرنسية عن مدير الجهاز الأمني أن إدارته تواجه منافسة لاسيما فيما يتعلق بخبراء في الهندسة أو المجال النووي أو البالستي.. لكن علقت بأن الاستخبارات الفرنسية عادة ما تلجأ الى استمالة موظفين جدد فور تخرجهم من الجامعات عبر رواتب تفضيلية قد تصل الى خمسة وثلاثين ألف يورو في السنة للموظف المبتدئ. حروب صغيرة أما صحيفة لوموند لسان حال الحزب الاشتراكي الحاكم وجريدة لوبينيون المستقلة الصادرتان هذا الاسبوع، فعَرضتا أيضا الوضع في سوريا بعد اللّحظة المفصلية التي تمثّلت باستعادة النظام لمدينة حلب أواخر العام الماضي. ركّزت لوموند على ما أسمتها "الحروب الصغيرة" الدائرة حاليا في المنطقة المحيطة بحلب. "نزاعات على حساب المجموعات الأكثر اعتدالا في الجيش السوري الحرّ والتي دفعت ثمن مشاركتها بمفاوضات السلام الروسية في استانة" يقول كاتب المقال بانجامان بارت "فيما تشهد المنطقة تقدّم فتح الشام وباقي المجموعات الإسلامية المتطرّفة التي قامت بإعدام 130 عنصرا من الجيش السوري الحر انتشلت جثثهم الأسبوع الماضي في خان شيخون". ولكن ماذا عن بشار الأسد؟ لفت الزميل جان دومينيك ميرشيه في مستهلّ مقاله في صحيفة لوبينيون أنه لم يذهب حتى الآن إلى حلب كي يحتفل بانتصاره فيها. نسبت الصحيفة السبب إلى "موسكو التي منعته من التوجّه الى حلب" حيث قام الجيش الروسي بنشر المئات من الشيشان من أجل "التحكّم بالموالين غير المتحمّسين للحلّ السياسي الروسي". وأشارت لوبينيون الى اعتقال عناصر من أجهزة الأسد من قبل الشرطة العسكرية الشيشانية.

436

| 08 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
23 ألف امرأة تلقى حتفها على يد قوات الأسد

احتفل العالم أجمع باليوم العالمي للمرأة تحت شعار"المرأة في عالم العمل المتغير: تناصف الكوكب ( 50/50 ) بحلول عام 2030"، إلا أنَّ الأمر يختلف لدى المرأة السورية القابعة تحت ظلم النظام الأسدي، الذي منح الشرعية لتصرفاته التي وصفتها التقارير العالمية المعنية بحقوق الإنسان، بالهمجية، معتبرة إياها جرائم تصنف تحت بند جريمة حرب، لبشاعة التنفيذ، دون تمييز بين امرأة أو طفل أو شيخ، ليقود حربا غير متكافئة القوى، أسفر عنها بالاستناد إلى تقارير الشبكة العربية السورية لحقوق الإنسان مقتل 23502 سيدة سورية على مدار 6 سنوات، أي منذ بدء الأزمة السورية، بمعدل 91% من أصل من عذبوا وقتلوا على يد النظام وحلفائه، إلى جانب 7571 من السيدات ما زلنَّ قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري. وأكد تقرير صادر عن الشبكة العربية السورية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام، على دور المرأة السورية في مختلف تفاصيل الحراك الشعبي نحو الديمقراطية منذ عام 2011 حتى الآن، وكيف أسهمت في العمل الاجتماعي الإغاثي الإعلامي والتوعوي، إلى جانب توثيق الانتهاكات والممارسات التي يقترفها النظام السوري وقوى التحالف، وأشار التقرير إلى أنَّ المرأة السورية دفعت ثمنا باهظا في الحرب الدائرة رحاها في سوريا، حيث باتت أثار النزاع المباشرة وغير المباشرة على المرأة السورية بهدف تحطيمها، وتهميش دورها على الأرض، وأضحت هدفا لقناصي النظام السوري الذي استهدف ما لايقل عن 763 امرأة. قتل واعتقال وتعذيب جنسي وسعى التقرير لتثبيت أنواع الانتهاكات ومدى بشاعتها، حيث أنَّ المرأة السورية لها وضعا خاصا على اعتبارها شخصا مدنيا فضلا على كونها امرأة، حيث أنها تتعرض لأنواع الانتهاكات والجرائم كالقتل خارج نطاق القانون، فضلا عن العنف الجنسي، الخطف، الاعتقال التعسفي، فقدان الزوج أو الولد، التشريد وغيرها من أنواع التعذيب السافر، الذي فقد على إثره المجتمع السوري 23502 امرأة وتم قتل 65% منهن إثر عمليات القصف الجوي، حيث قتل النظام السوري والمليشيات الأجنبية التي استجلبها مع حليفه الروسي 91% من مجمل حصيلة الضحايا الإناث، وتسببت هذه الانتهاكات في تفكيك المجتمع السوري وتشريده وزيادة عدد اللاجئين. وأشار التقرير الذي أصدرته الشبكة العربية السورية لحقوق الإنسان إلى أنَّ هناك 7571 امرأة قيد الاعتقال والاختفاء القسري على يد الأطراف الرئيسية الفاعلة في سوريا منذ مارس 2011 حتى فبراير 2017، حيث أنَّ النظام السوري متورط بـ61% من حالات الاعتقال والاختفاء القسري، و12.17% لدى فصائل المعارضة المسلحة، 4% لدى التنظيمات الإسلامية المتشددة، و1% لقوات الإدارة الذاتية الكردية.

481

| 08 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
أبو الغيط: النساء العربيات تأثرن بالنزاعات المسلحة في المنطقة

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الجامعة أعطت أولوية كبيرة لقضية المرأة والأمن والسلم في المنطقة العربية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالنزاعات التي شهدتها المنطقة على مدار السنوات الأخيرة. وقال، في كلمة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس كل عام، إن النساء العربيات، وتحديدا في سوريا وليبيا والعراق واليمن، تأثرن كثيرا بالأحداث والنزاعات المسلحة التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، كما أن المعاناة التاريخية للمرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي ما زالت مستمرة، مضيفا أن هذا اليوم يمثل مناسبة مهمة يسلط خلالها العالم الضوء على أبرز الإنجازات التي حققتها المرأة في مختلف نواحي الحياة، وعلى كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ووجه أبو الغيط الشكر للمرأة العربية التي تقف بقوة وثبات لتدافع عن وطنها، وتحمي أبناءها وتربيهم، وتقوم بأدوار متعددة للنهوض بالمجتمع ولمواجهة التحديات المعاصرة وبصفة خاصة خطر الإرهاب. كما نوه الأمين العام للجامعة العربية باعتماد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري خلال دورته العادية الـ(144) في سبتمبر 2015 الإستراتيجية الإقليمية وخطة العمل التنفيذية حول "حماية المرأة العربية: الأمن والسلم"، موضحا أن العمل مستمر لتفعيل خطة العمل الإستراتيجية التنفيذية لــ"أجندة تنمية المرأة في المنطقة العربية لما بعد 2015"، تلك الإستراتيجية التي تمثل خلاصة الرؤى والمواقف والآراء التي وضعها الخبراء المعنيون والمجتمع المدني العربي والتي اعتمدتها الدول الأعضاء في الجامعة. وأشار أبو الغيط إلى أن الجامعة وضعت أيضا مسألة التمكين الاقتصادي للمرأة ضمن أهم أولويات "الخطة العربية لتمكين المرأة" لما يمثله تحسين الوضعية الاقتصادية للمرأة من تأمين إضافي لها، مضيفا أن هذا الأمر يناقش باستفاضة في إطار الاجتماعات المتخصصة التي تعقد لهذا الغرض في إطار الجامعة والتي تشمل أيضا تناول إعداد وثيقة عربية للمؤشرات الخاصة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في المجال الاقتصادي. وأكد أنه لا تقدم ولا نجاح في مواجهة هذه التحديات دون توفير الأمن الاجتماعي والاقتصادي والإنساني للمجتمعات، مشددا على العلاقة الوثيقة بين تعليم المرأة وتمكينها وحماية تعزيز حقوقها من جانب، وبين تحسين أوضاع المجتمع بشكل عام على الجانب الآخر.

394

| 08 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
الخارجية الأمريكية: قواتنا في منبج لتجنب التصعيد

أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، اليوم الأربعاء، أن تواجد قوات بلاده في منبج السورية هو "لتجنب أي تصعيد غير ضروري او غير مقصود" في المنطقة. وقال تونر، في الموجز الصحفي للوزارة "اعتقد وأنا أتكلم هنا بشكل عام، أن الأجواء هناك معقدة جداً حيث تتواجد، بصراحة، عدة قوات، كلها تبتغي طرد داعش". وأكد أن تواجد القوات الأمريكية قرب المدينة هو بقصد "تجنب حدوث أي تصعيد غير ضروري أو غير مقصود في مكان، التوتر فيه عالٍ جداً ومتغير أساسا". واستطرد "لذا فنحن نبعث برسالة إلى جميع القوات الموجودة هناك على أن يستمروا في التركيز على محاربة داعش وتوجيه جهودهم إلى هزيمته وليس إلى أهداف أخرى يمكن أن تنقض الحملة المستمرة للتحالف الدولي (لمحاربة داعش)". وكانت القوات الأمريكية قد بدأت الأسبوع الماضي، بتسيير دوريات قرب منبج: "من أجل طمأنة أعضاء التحالف وحلفائه، ومنع الهجمات، والاستمرار في التركيز على هزيمة داعش"، بحسب تغريدة للمتحدث باسم قوات التحالف الدولي في العراق نشرها السبت الماضي.

348

| 08 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
منبج السورية.. بوابة "درع الفرات" إلى الرقة

يطغى اسم مدينة منبج في ريف حلب الشرقي شمالي سوريا على الساحات السورية والإقليمية والدولية، منذ أصبحت نقطة صراع بين فصائل "الجيش السوري الحر" المعارض، المنضوية تحت قوات "درع الفرات" من جهة، وقوات النظام السوري ومنظمة "ب ي د"، الجناح السوري لمنظمة "ب كا كا" الانفصالية، من جهة ثانية. ويعمل كل من النظام السوري و"ب ي د" على منع تقدم فصائل "درع الفرات" باتجاه منبج، بعد أن سيطرت الفصائل المعارضة على مدينة الباب شرقي حلب، بدعم من القوات المسلحة التركية، عقب معارك ضارية وطويلة مع تنظيم "داعش". فيما تسعى فصائل "درع الفرات" إلى السيطرة على منبج، باعتبارها بوابة الوصول إلى مدينة الرقة شرقي سوريا، التي يتخذها "داعش" عاصمة له منذ عام 2014، حيث تسعى قوات "درع الفرات" إلى تحرير الرقة من "داعش". وقبل أيام، أعلن ما يسمى "المجلس العسكري لمنبج وريفها"، التابع لمنظمة "ب ي د" الإرهابية، عن تسليم خط التماس مع فصائل "درع الفرات" غربي منبج إلى قوات النظام السوري. وهو ما أكدته روسيا، الدعم العسكري والسياسي الرئيس للنظام السوري. إدارة محلية ناجحة منبج تقع في الشمال السوري، وتبعد عن مدينة حلب 90 كم تجاه الشمال الشرقي، بينما تبعد عن الحدود التركية 35 كم، ويفصلها عن نهر الفرات 40 كم من جهة الغرب. وتبلغ مساحة المدينة حوالي 100 كيلو متر مربع، أما عدد سكانها، ووفق إحصاء 2014، فيبلغ قرابة 600 ألف نسمة، معظمهم من العرب بنسبة تتجاوز 90%، إضافة إلى مكونات أخرى، مثل الكرد والتركمان والشركس، وقد تعايشوا مع بعضهم البعض على مر التاريخ بسلام. وعايشت منبج، وهي ثاني أكبر مدن محافظة حلب، مختلف التقلبات التي شهدتها سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس 2011، حيث شاركت في الحراك الشعبي ضد نظام بشار الأسد. وسيطرت قوات المعارضة السورية على المدينة، في 17 يوليو 2012، وتمت إدارتها من قبل سكانها عبر مجلس محلي، فشكلت نموذجا ناجحا للمناطق التي أدارتها المعارضة السورية. واستمر الوضع حتى مارس 2013، حيث بدأ تنظيم "داعش الإرهابي" في غزو المنطقة فكريا، إلى أن أتم سيطرته عليها بالسلاح، في يناير من العام التالي، لتمثل أول نقطة لتغيير وجه المدينة والمنطقة، التي ضمت آلاف الأسر النازحة من قصف النظام السوري لمختلف المناطق السورية. عملية "ب ي د" بعد أكثر من عام من سيطرة "داعش" أطلقت ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية" عملية باتجاه منبج، في 31 مايو 2015، بدعم جوي وبري ضخم من التحالف الدولي ضد "داعش"، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وهدفت منظمة "ب ي د" الإرهابية من هذه العملية إلى ربط طرفي نهر الفرات الغربي والشرقي وبسط نفوذه عليهما، وبالتالي السيطرة على مسافة تمتد على طول الحدود السورية- التركية، من محافظة الحسكة (شمالي سوريا) شرقا إلى منبج غربا، ومن ثم التقدم في ريف حلب الشمالي حتى مدينة عفرين. وبالفعل، تمكنت هذه القوات، بقيادة "ب ي د"، من إحكام السيطرة على منبج، في أغسطس الماضي، غير أن عملية "درع الفرات"، التي انطلقت في الشهر ذاته وطهرت مساحات واسعة في ريفي حلب الشمالي والشرقي بهدف تأمين الحدود السورية مع تركيا، شكلت سدا أمام مخطط المنظمة الإرهابية، وحالت دون أن تواصل تقدمها باتجاه عفرين. و"تسببت سيطرة تنظيم داعش على منبج في حركة نزوح كبيرة لأهالي المنتمين إلى الجيش السوري الحر"، وفق ما صرح به للأناضول النقيب المهندس سعد الدين أبو الحزم، قائد اللواء الأول التابع لــ"فيلق الشام"، أحد أبرز فصائل "درع الفرات". أبو الحزم أوضح أن "أهالي منبج الذين هُجِّروا منذ ثلاث سنوات ونصف، إثر سيطرة داعش على المدينة، متوزعين حاليا بين مدينة إعزاز وريفها وجرابلس، وينتظرون لحظة تحريرها من ميليشيات ب ي د من أجل العودة إلى مدينتهم". وعود أمريكية دون تنفيذ ورغم الوعود التي حصلت عليها تركيا من الولايات المتحدة الأمريكية بخروج مقاتلي منظمة "ب ي د" من منبج بعد طرد "داعش" من المدينة، إلا أن تلك الوعود لم تنفذ، ولا يزال الآلاف من مقاتلي المنظمة ينتشرون في منبج وريفها أمام أعين القوات الأمريكية، التي زادت مؤخراً من وجودها، وتمركزت في بعض نقاط التماس مع فصائل "الجيش السوري الحر"، لتنضم بذلك على ما يبدو إلى الجهات التي تعمل على منع تقدم "درع الفرات" باتجاه المدينة. ومنذ احتلالها منبج مارست قوات منظمة "ب ي د" الإرهابية مختلف الأعمال، لترسيخ وجودها في المدينة، ومنها إدعائها تسليم إدارة منبج إلى العرب، بينما المنظمة هي المسيطرة فعليا على المدينة. كما عمدت المنظمة إلى رفع العلم الأمريكي في بعض مناطق منبج، للإيحاء بوجود قوات أمريكية في المدينة، والاحتماء بها ضد أي هجوم محتمل. كذلك أصدرت المنظمة بطاقات هوية ممهورة بختمها، ومنحتها لسكان منبج، في خطوة نحو شرعنة وجودها في المدينة، التي تسيطر عليها بقوة السلاح. الطريق إلى معقل "داعش" ووفق قياديين في "الجيش السوري الحر" من أبناء منبج، فإن للمدينة أهمية في المعركة القادمة باتجاه معقل "داعش" الرئيس في الرقة. وقال العقيد هيثم العفسي، قائد الفرقة ٥١، أحد تشكيلات "الجيش الحر" المشارك في "درع الفرات"، إن "دخول الرقة يكون من أحد محورين، إما من تل أبيض أو من منبج حصرا، فهناك طريق ثالث من دير حافر لكنه تحت سيطرة داعش، وسيضطرنا إلى المرور في مناطق يسيطر عليها النظام السوري". في حين قال النقيب أبو الحزم للأناضول إن "منبج ترتبط مع الرقة بحدود طويلة، حيث تمتد من مسكنة (شمال شرق) وريفها إلى مدينة الطبقة، وهي بوابة الوصول إلى الرقة، فضلا عن امتداد غاية في الأهمية، وهو الامتداد السكاني العشائري بين منبج والرقة". وعقب تحرير مدينة الباب السورية على أيدي قوات "درع الفرات"، سارع كل من النظام السوري ومنظمة "ب ي د" الإرهابية إلى إغلاق الطريق باتجاه مدينة الرقة، وظهر التعاون الوثيق بين الطرفين، حيث أعلن ما يسمى "المجلس العسكري لمنبج وريفها"، الخاضع لمنظمة "ب ي د"، في 2 مارس الجاري، الاتفاق مع الجانب الروسي، وتسليم القرى الواقعة على خط التماس مع قوات "درع الفرات"، إلى قوات النظام السوري؛ بحجة "حماية المدنيين". مدخل مدينة منبج السورية.. صورة أرشيفية عملية درع الفرات التركية ضد التنظيمات الإرهابية عملية درع الفرات التركية ضد التنظيمات الإرهابية عملية درع الفرات التركية ضد التنظيمات الإرهابية

5464

| 08 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
الجيش الجزائري يعثر على طن من مواد لصنع المتفجرات

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الثلاثاء، العثور على قرابة طن من مواد كيميائية تستخدم في صنع المتفجرات مخبأة داخل براميل تحت الأرض، شرق العاصمة. وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر موقعها بشبكة الإنترنت، "كشفت فرق للجيش الوطني الشعبي تسعة قناطير وتسعون كيلوجراما (990 كيلوغراماً) من المواد الكيميائية لصنع المتفجرات مخبأة في براميل بلاستيكية بكل من منطقة شعبة العامر ببومرداس وبتيزي وزو (قرابة 100 كلم شرق العاصمة)". وأوضح البيان أن ذلك جاء ضمن "العملية النوعية، التي نفذتها قوات من الجيش الوطني الشعبي، أمس/ بمدينة دلس، بمحافظة بومرداس". وأمس الاثنين أعلنت وزارة الدفاع مقتل "إرهابيين" اثنين والقبض على اثنين آخرين في عملية للجيش بنفس المنطقة. ولم تكشف الوزارة عن مصدر هذه المواد الكيميائية وانتماء من وصفتهم بـ"الإرهابيين" الذين تم القضاء عليهم وتوقيفهم، لكن من المعروف أن محافظات شرق العاصمة هي مناطق نشاط عناصر تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وجماعة محسوبة على تنظيم داعش تسمى "جند الخلافة". وتواجه أجهزة الأمن الجزائرية في الوقت الراهن ثلاثة تنظيمات رئيسية، شمالي البلاد، هي القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، جند الخلافة، إلى جانب تنظيم صغير في غربي البلاد يسمى "حماة الدعوة السلفية" (أعلن انضمامه إلى تنظيم القاعدة في ديسمبر 2013)، لكن خطرها تراجع خلال السنوات الأخيرة بعيداً عن المدن والتجمعات السكنية.

579

| 07 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
اكثر من 2000 مقاتل أرسلتهم ايران قتلوا بالعراق وسوريا

أعلن رئيس مؤسسة الشهداء وقدامى المحاربين في ايران ان اكثر من الفي مقاتل ارسلتهم إيران قتلوا في العراق وسوريا كما نقلت عنه وسائل اعلام الثلاثاء. وقال محمد علي شهيدي محلاتي قتل " حوالى 2100 شخص في العراق وأماكن أخرى" بدون تحديد الفترة التي قتل فيها هؤلاء المحاربون ولا جنسياتهم. وايران التي تدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد، في صراعه الدموي ضد شعبه منذ 2011 "مستشارين عسكريين" ايرانيين لكن ايضا مقاتلين قدموا من افغانستان والعراق وباكستان.

243

| 07 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
البراميل المتفجرة سلاح عشوائي يستخدمه الأسد للإبادة منذ 2012

الشبكة العربية توثق سقوط 502 منها في فبراير على مدنيين ومراكز حيوية في 3 محافظات سورية تحتوي على غازات سامة في خرق صريح لقراري مجلس الأمن 2118 و2209 وثّقت تقارير للشبكة العربية السورية لحقوق الإنسان استمرار النظام السوري طيلة الشهر الماضي قصفه لمناطق واسعة باستخدام البراميل المتفجرة، حيث أثبتت التقارير أن نحو 502 برميل متفجر استهدف مناطق للمدنيين، دون أدنى احترام لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم يؤثر على وتيرة استخدام البراميل المتفجرة، إذ تسببت تلك البراميل في مقتل مئات المدنيين بينهم أطفال، وسيدات، بالاستناد إلى فرق البحث والتوثيق، كما أسقطت البراميل المتفجرة مدنيين في درعا وإدلب وحماة . كما خلَّف إلقاء الطيران المروحي التابع لقوات النظام السوري البراميل المتفجرة في فبراير ما لا يقل عن مركزين من المراكز الحيوية الخدمية والطبية، وتخالف هذه الحقائق ما أعلنه السفير الروسي لدى الأمم المتحدة الراحل فيتالي تشوركين، أن النظام السوري توقف عن استخدام البراميل المتفجرة. وفي ذات السياق أكدت عمليات الرصد والتوثيق اليومية التي تقوم بها الشبكة العربية السورية لحقوق الإنسان أن النظام السوري مستمر في قتل وتدمير سوريا عبر إلقاء مئات البراميل المتفجرة، نظرا لكون البرميل المتفجر سلاحا عشوائيا بامتياز، ذا أثر تدميري هائل، فإن أثره لا يتوقف فقط عند قتل الضحايا المدنيين بل فيما يحدثه أيضا من تدمير وبالتالي تشريد وإرهاب أهالي المناطق المستهدفة، ولفت التقرير إلى أنَّ إلقاء البرميل المتفجر من الطائرة بهذا الأسلوب الهمجي –على حد وصف التقرير-يرقى إلى جريمة حرب، فبالإمكان اعتبار كل برميل متفجر هو بمثابة جريمة حرب. 502 برميل متفجر خلال فبراير الماضي استهدف المدنيين ومراكز طبية ودينية مستخدمة منذ 2012 وأكد التقرير بالاستناد إلى معلومات سابقة فقد تبين أن أول استخدام بارز من قبل قوات النظام السوري للبراميل المتفجرة كان في عام 2012 ضد أهالي مدينة "سلفين" في محافظة إدلب، حيث تعتبر البراميل المتفجرة براميل محلية الصنع لجأت إليها قوات النظام السوري على اعتبار كلفتها الأقل بكثير من كلفة الصواريخ وهي ذات أثر تدميري كبير تعتمد على مبدأ السقوط الحر بوزن يتجاوز الربع طن أحيانا، فضلا على أنه سلاح عشوائي، والمؤشر يوضح أنَّ 99% من الضحايا هم من المدنيين، كما تتراوح نسبة النساء والأطفال ما بين 12% وقد تصل إلى 35% في بعض الأحيان. وأشار التقرير الصادر عن الشبكة العربية السورية لحقوق الإنسان إلى أنَّ مجلس الأمن أصدر قرارا في الثاني والعشرين من فبراير الماضي، أدان فيه استخدام البراميل المتفجرة، محذرا من استخدامها العشوائي، إلا أنَّه وإلى لحظة إعداد التقرير لا يزال النظام السوري يمطر سماء المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة يوميا بعشرات البراميل المتفجرة. غازات سامة وأوضح التقرير أنه تم توثيق بعض الحالات التي استخدم فيها النظام السوري البراميل المتفجرة حيث تبين احتواؤها على غازات سامة، الأمر الذي يعد خرقا لقراري مجلس الأمن رقم 2118 و2209. وبالرغم من أنَّ الجهة الوحيدة التي تملك الطيران ثابت الجناح والمروحي هو النظام الحاكم، إلا أنه ينكر إلقاء هذه البراميل المتفجرة، على غرار إنكار مختلف أنواع الانتهاكات الأخرى كعمليات الاعتقال والقتل والاختفاء القسري والتعذيب، وفي المقابل يستمر منع دخول لجنة تحقيق دولية، فضلا عن حظر المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية، ووسائل الإعلام المستقلة، وبالتالي التقرير لا يحتوي على الأطراف الثلاثة الأخرى قوات الإدارة الذاتية والتنظيمات الإسلامية المتشددة، وفصائل المعارضة المسلحة وذلك لعدم امتلاكها لسلاح الطيران. وأظهرت التقارير التي قامت بها الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنَّ أغلب الهجمات كانت متعمدة على المناطق المأهولة بالسكان وعلى المراكز الحيوية، بهدف تدمير أي إمكانية لإنشاء دولة وسلطة بديلة في المناطق التي خرجت عن سيطرة قوات النظام السوري. أحد البراميل المتفجرة في الطريق لضحاياه الأسد ينكر في مقابلة للبي بي سي، سُئل بشّار الأسد، عن استخدام قواته لـ القنابل البرميلية، أو براميل النفط المحشوة بالمتفجرات والشظايا المعدنية والتي تُلقى من المروحيات الحائمة على ارتفاعات كبيرة لتجنب النيران المضادة للطائرات. إنها أسلحة عديمة التوجيه، ورخيصة وفتاكة. ورد الأسد بابتسامة عريضة “هذه قصة طفولية”، عندما سأله محرر البي بي سي لشؤون الشرق الأوسط، جيريمي براون، عن استخدام تلك الأسلحة. فسأل براون: “ألا تنكر أن قواتك تستخدمها؟” فرد الأسد: “أنا أعرف الجيش، والجيش يستخدم الرصاص والصواريخ والقنابل. لم أسمع عن جيش يستخدم البراميل أو قدور الطهي”!!

6793

| 07 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
إعلان وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية بسوريا

أفاد الجيش الروسي، اليوم الثلاثاء، في بيان أنه تم إعلان وقف لإطلاق النار حتى 20 مارس في الغوطة الشرقية التي تعد من معاقل المعارضة المسلحة في سوريا شرق العاصمة دمشق. وأوضح البيان "تم إعلان وقف إطلاق نار اعتبارا من الساعة 00,01 بالتوقيت المحلي من يوم 6 مارس حتى الساعة 23,59 بالتوقيت المحلي من يوم 20 مارس في الغوطة الشرقية" مضيفا أنه لم يسجل "أي خرق" للاتفاق حتى الآن. من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قصفا استهدف مدن دوما وحرستا في الغوطة الشرقية، وعدة أحياء خاضعة لسيطرة الفصائل في شرق دمشق. والغوطة الشرقية معقل "جيش الإسلام" خصوصا، أبرز مجموعة معارضة في تلك المنطقة، ومنذ أشهر عدة، تتعرض المنطقة لقصف من جيش النظام السوري.

331

| 07 مارس 2017

محليات الشرق
يزيد الصايغ: لا يوجد حلّ سياسي متفق عليه في سوريا

عرض الدكتور يزيد الصايغ باحث أول في معهد كارنيغي في بيروت وجهة نظره التحليلية العلمية حول الوضع السوري كما يراه اليوم، طارحاً سؤالين: إلى أين يتجه المسار بعد استانة؟ وإلى أين تسير الأمور في سوريا؟ مشيراً إلى أن الحدث السوري بات معقّد جداً خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية في المنطقة، مُعرجّاً على التحولات الهامة التي حدثت في تركيا بعد محاولة الإنقلاب والصراع أيضاً مع حركة فتح الله غولن والتي كلاها جعلت السياسة التركية الداخلية تنعكس على سياستها الخارجية. جاء ذلك في محاضرة القاها الصايغ بعنوان "سوريا وحوار استانة" أمس الإثنين بضيافة مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات، بحضور طلبة من معهد الدوحة للدراسات العليا وأساتذته، وباحثين مهتمين. وأدار المحاضرة البروفيسور سلطان بركات مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني مُفتتحاً حديثه عن الفترة الأخيرة وما شهدتها من تطورات على صعيد المشهد السوريّ. وتحدّث الصايغ كذلك عن عدم وجود حلّ سياسي متفق عليه في سوريا وبالتالي "نحن ذاهبون لاتجاه عام خاصة أن الدبلوماسية الرسمية التي تمثلها عملية جنيف منذ منتصف 2012 حتى اليوم تثبت أنّ جنيف لن تكون حاضنة لأي اتفاق، إنما هي واجهة رسمية فقط، وذلك لاعتبارات تخص طبيعة الدبلوماسية الدولية والمبادرات السياسية". وأضاف حديثه بالقول عن المنطقة الآمنة في سوريا والتي طالبت بإنشائها تركيا منذ أربع سنوات إلاّ أنها بانتظار مظلة دولية كالأمم المتحدة أو إحدى المنظمات الدولية، موضحاً الفرق ما بين المنطقة الآمنة داخل مناطق النزاع السوريّ والتي هي بحاجة لعمل عسكري وما بين مناطق اللجوء إلى الدول المجاورة كالأردن والخليج العربي. وأشار الصايغ إلى أن مباحثات الأستانة أيضاً ليست قادرة على إنجاز اتفاق سياسي مُرجعاً السبب في ذلك إلى أنّ نظام بشار الأسد غير مستعد وغير قادر أصلاً على القبول باتفاق رسمي سياسي، الاّ أن هذا لا يمنع أن أستانة عملية تفاوضية ميدانية مستمرة غرضها إحضار تركيا وروسيا على طاولة واحدة لإيجاد حل سياسي يُنهي الحرب في سوريا بطريقة حضارية ومعقولة على حد قوله، وأضاف الصايغ بأن معادلة الأستانة وإن نجحت فإنها ستصل إلى اتفاق بأن بشار الأسد سيبقى رئيساً الآن وخلال أي مرحلة انتقالية. وفي ختام المحاضرة، تحدث الصايغ بأن المسار السوري من الآن وحتى 12 شهراً سيبقى على ما هو عليه، مُضيفاً بأن الحرب لم تنته ولكنها في مرحلتها الأخيرة التي من الممكن أن تستمر لسنتين أو خمس سنوات، وأنّ هذه المرحلة مرحلة عنف ومرحلة أستانية لضبط العنف وليس إنهائه، وأن النظام السوري سيبقى موجوداً برضى ضمنيّ من الجوار وليس رسمي، وأنه حالياً يستعيد الإدارة على المعابر مع لبنان وتركيا. الاّ أنه في نفس الوقت ولو كان هناك اتفاق سياسي كامل فإن النظام السوريّ سيبقى في أزمة أسعار النفط واليورو، وأزمة إعادة إعمار البنية التحتية واستعادة اللاجئين لبلد يواجه بالأصل تحديات تنموية ما قبل الحرب. وهذا يعني أن نظام الأسد في أفضل حالاته سيكون لديه دولة مدمرة واقتصاد مدمر فاقد ثقته بالسوق العالمية. ومن الجدير ذكره أنّ هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة المحاضرات والندوات العامة التي اعتاد مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني على تنظيمها بشكل دوري، والتي يشارك فيها نخبة عالمية من الأكاديميين والخبراء لطرح قضايا راهنة وذات اهتمام إقليمي وعالمي بهدف تعميق النقاش وطرح المقاربات لدراساتها.

706

| 07 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا تطور أسطولها العسكري لتحريك القوات لمسافات بعيدة

قال سيرجي شويجو، وزير الدفاع الروسي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده توسع بشكل عاجل أسطول الدعم العسكري، ليشمل سفنا أكثر تطورا وأطول مدى لتحسين قدرته على نقل الجنود والمعدات إلى أماكن أبعد مثل سوريا. ويأتي هذا المسعى في أعقاب ضم الكرملين في 2014 لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا الذي استخدم خلاله سفن إنزال عسكرية كبيرة الحجم لنقل المركبات المدرعة وبعد تدخله في 2015 في سوريا كما يلقي الضوء على توسيع طموحات موسكو السياسية. ومن أجل عملياتها في سوريا افتتحت موسكو طريق "سوريا إكسبرس" وهو خط ملاحي من البحر الأسود إلى ميناء طرطوس السوري تستخدمه سفن عسكرية ومدنية للحافظ على وصول الإمدادات من غذاء ووقود وذخيرة وسلاح إلى القوات الروسية التي تدعم رئيس النظام السوري بشار الأسد. لكن رويترز كشفت في بداية العملية، عن أن أسطول المساعدة الروسي كان يواجه صعوبات وأن موسكو اضطرت لشراء سفن شحن تركية لمساعدتها في سد العجز والدفع بكاسحة جليد قطبية للعمل. وقال شويجو، وهو حليف مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين أثناء اجتماع لوزارة الدفاع في موسكو اليوم الثلاثاء، إن عملية سوريا أبرزت بشكل كبير الحاجة إلى القدرة على نقل الجنود والمعدات بحرا بأعداد وكميات كبيرة. وأضاف قائلا "لدينا مهام جديدة... جهودنا الرئيسية يجب أن توجه إلى بناء سفن قادرة على نقل حمولات كبيرة وسفن أخرى متعددة الأغراض قادرة على تلبية حاجات القوات المسلحة في مناطق بحرية بعيدة". وأضاف أن روسيا ستبني أكثر من 60 من هذه السفن قبل عام 2020. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الدفاع الجنرال ديمتري بولجاكوف قوله في أكتوبر، إن روسيا تأمل في إنتاج ما بين ست سفن و17 سفينة دعم جديدة سنويا في الفترة من 2016 إلى 2020. ويقول مسؤولون بوزارة الدفاع، إن أسطول سفن المساعدة الروسي يضم أقل 500 سفينة، وإن خمسها فقط حديث أما الباقي فيرجع إلى العهد السوفيتي. وقال شويجو، إن الأسطول الروسي سيضم أيضا فرقاطتين جديديتين متطورتين مسلحتين بصواريخ كروز ونوعا جديدا من نظم الدفاع الجوي الصاروخي بحلول نهاية 2020.

353

| 07 مارس 2017

محليات الشرق
الهلال القطري يقدم إغاثة للنازحين السوريين بمليون دولار

نفذ الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته الدائمة في تركيا عددا من المشاريع الشتوية المشتركة على مدار الفترة الماضية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي لصالح النازحين السوريين في مختلف المناطق بالداخل السوري، بميزانية إجمالية قدرها مليون دولار أمريكي (أي ما يعادل 3.65 مليون ريال قطري). أول هذه المشروعات هو مشروع توزيع أغطية الشتاء في الريف الغربي لحلب وإدلب بتكلفة تبلغ 100 ألف دولار أمريكي، حيث تم حتى الآن توزيع 243 بطانية في مخيمات السرداح والملعب والعامرية بمدينة سرمدا التابعة لمحافظة إدلب، من أصل 10 آلاف بطانية يستهدف المشروع توزيعها حتى نهاية الشتاء الجاري لصالح 10 آلاف مستفيد، حيث كان المستهدف في الأصل هو 8 آلاف بطانية، إلا أن القائمين على المشروع تمكنوا من ضغط النفقات للوصول بالكمية المتوافرة إلى 10 آلاف بطانية تم الانتهاء من شرائها وتوريدها وتخزينها في مستودع الهلال الأحمر القطري بمنطقة الدانا. وفي إطار حملة الشتاء الدافىء لعام 2016-2017، قام الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي بوضع برنامج إغاثة شتوية يتضمن توزيع 250 ألف لتر من وقود التدفئة و11 ألف سلة ملابس شتوية للأطفال من الجنسين من عمر 4 أعوام حتى 14 عاما، كل سلة تحتوي على جاكيت شتوي وكنزة صوفية وطاقية صوفية ووشاح صوفي وقفازات صوفية وحذاء شتوي وجوارب وبنطالا قطنيا. وتبلغ الميزانية الإجمالية لهذا المشروع 900 ألف دولار أمريكي، وقد تم حتى الآن الانتهاء من توزيع 110,820 لتر من وقود التدفئة بمعدل 20 لترا لكل أسرة، وذلك لفائدة 4,605 أسر تضم 22,385 شخصا في مختلف المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية بريف دمشق ومناطق جنوب دمشق (مثل عربين وسقبا وحزة وكفربطنا وبيت سوى وزملكا وحرستا ومسرابا ومديرة ودوما وجسرين وعين ترما وأوتايا)، والمناطق المحاصرة في ريف حمص الشمالي (مثل الغنطو والدار الكبيرة وتيرمعلة وقنية العاصي وتنسين و حربنفسه والوعر)، بالإضافة إلى مخيمات النازحين في محافظة إدلب وريف حماة الشمالي. ويقدر عدد المستهدفين بهذه التوزيعات بحوالي 42,250 سوريا من الأهالي المقيمين وسكان المخيمات ومراكز الإيواء، وذلك بهدف تأمين وسائل الدفء للوقاية من برد الشتاء، والمساهمة في تقليل الأمراض والوفيات من الأطفال بسبب البرد القارس وقلة أدوات التدفئة، وتشجيع الأطفال على الذهاب إلى المدارس وعيش حياة اجتماعية طبيعية من خلال توفير الملابس الشتوية. وقد سبق عمليات التوزيع قيام كوادر الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الكويتي بزيارات دورية إلى المخيمات ومناطق النزوح لتقييم الاحتياجات وإعداد التقارير عن أوضاع العائلات من الأهالي والنازحين واحتياجاتهم في تلك المناطق، إضافة إلى تتبع مسارات النزوح والتقييم السريع للاحتياجات تمهيدا للاستجابة الفورية في مناطق وصول النازحين الجدد، مع التركيز على النازحين الأكثر احتياجا مثل الأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والعائلات التي تعولها نساء.

779

| 07 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
مصدر أمني لبناني: الوضع على الحدود السورية "تحت السيطرة"

استبعد مصدر أمني لبناني رفيع المستوى إمكانية قيام المسلحين المتواجدين في أطراف بلدة "عرسال" الحدودية مع سوريا بأي عمل هجومي على الداخل اللبناني، حيث تقوم مدفعية الجيش بقصف تحركاتهم المشبوهة بشكل شبه يومي، مشددا على أن الوضع الأمني تحت السيطرة. وكشف المصدر الأمني، الذي رفض الكشف عن اسمه، في تصريح لوكالة لأنباء القطرية "قنا"، أن وضع المسلحين المتواجدين في أطراف "عرسال" سيئ في ظل بوادر نفاد سلاحهم وذخيرتهم ونقص في المواد الغذائية، إضافة إلى تراجع معنوياتهم على وقع الهزائم المتلاحقة التي منيت بها جماعات إرهابية جراء العمليات الأمنية الاستباقية التي نفذها الجيش اللبناني مؤخرا، واعتقال شبكات خطيرة. وأكد أن الجيش اللبناني عزز انتشاره على الحدود مع سوريا لمنع تسلل المسلحين إلى داخل البلاد، وضبط الحدود تلافيا لأي عمل هجومي، مشيرا إلى أنه تم نشر خمسة أفواج حدود برية، إضافة إلى عدد من الألوية والأفواج العسكرية بهدف التصدي لأي خرق أمني محتمل على طول 360 كلم من الحدود مع سوريا. ولفت المصدر إلى انتشار أبراج مراقبة والتي أنشأتها بريطانيا في لبنان على الحدود مع سوريا مؤخرا لتحسين الأمن الحدودي اللبناني ولرصد تحركات مقاتلي تنظيم "داعش"، ومنعهم من التغلغل في لبنان، ولحماية المناطق الحدودية المأهولة في لبنان من هجمات المسلحين. وردا على سؤال حول قدرة الجيش على القيام بعملية أمنية نوعية للقضاء على المسلحين في ظل تراجع قدراتهم القتالية، أكد المصدر الأمني صعوبة القيام بأي عملية أمنية نظرا لوجودهم على الحدود مع سوريا واستحالة مطاردتهم خارج لبنان التزاما بالقوانين والمعاهدات الدولية بعدم القيام بأي عمل عسكري في دولة أخرى، مشددا في الوقت نفسه على أن الوضع الأمني في لبنان تحت السيطرة بفضل الإجراءات الأمنية الاحترازية في كافة المناطق، وإفشال مخططات الإرهابيين، لا سيما إحباط عملية إرهابية في 21 يناير الماضي عبر توقيف "الانتحاري" عمر حسن العاصي الذي اعترف بكافة تفاصيل المخطط منذ مبايعته لتنظيم "داعش" حتى تلقيه الأمر بتنفيذ العملية من قيادات التنظيم في "الرقة" ولغاية إحباط وصوله إلى الهدف لتفجير نفسه في مقهى "كوستا" في شارع الحمراء بالعاصمة بيروت بواسطة حزام ناسف. وشدد المصدر على تطور قدرات الجيش اللبناني القتالية، ووصول أنواع جديدة من الأسلحة بفضل المساعدات الأمريكية والأوروبية، مجددا نفيه وصول أي أعتدة عسكرية من مخازن الجيش إلى أي جهة خارج إطار الدولة، وذلك بعد شائعات عن وصول أسلحة من الجيش إلى أيدي حزب الله. ووصف المصدر الوضع الأمني على طول الخط الأزرق الفاصل بين الحدود اللبنانية والأراضي الفلسطينية المحتلة بـ"الهادئ"، لافتا إلى وجود تواصل دائم بين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) والجيش اللبناني من أجل مراقبة الوضع عن كثب والتصدي للخروقات والتعديات وآخرها العمل على إزالة كاميرات مراقبة زرعها الاحتلال الإسرائيلي قبل أسبوع في أطراف بلدة "ميس الجبل" الواقعة جنوب لبنان. في سياق آخر، كشف المصدر الأمني، في ختام تصريحه لـ"قنا"، عن وجود تواصل بين مخابرات الجيش اللبناني و"حركة فتح" وفصائل قوى التحالف (تجمع يضم فصائل خارج إطار منظمة التحرير) من أجل تسليم كل المطلوبين للعدالة الذين خططوا أو نفذوا أعمالا إرهابية، واعتدوا على الجيش في مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين الواقع في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، وعددهم ما يقارب الـ 50 شخصا من الجنسيتين اللبنانية والفلسطينية.

482

| 07 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
مسؤول: مقتل أكثر من ألفي إيراني في العراق وسوريا

أعلن رئيس مؤسسة الشهداء وقدامى المحاربين في إيران، أن أكثر من ألفي مقاتل أرسلتهم الجمهورية الإسلامية قتلوا في العراق وسوريا كما نقلت عنه وسائل إعلام اليوم الثلاثاء. وقال محمد علي شهيدي محلاتي في تصريحات صحيفة إن حوالي 2100 شخص قتلوا في العراق وأماكن أخرى بدون تحديد الفترة التي قتل فيها هؤلاء المحاربون ولا جنسياتهم.

401

| 07 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
اجتماع لرؤساء الأركان التركي والأمريكي والروسي في تركيا

أعلن الجيش التركي أن رؤساء أركان جيوش تركيا والولايات المتحدة وروسيا يعقدون اجتماعا اليوم الثلاثاء، في مدينة أنطاليا جنوب تركيا لبحث مسائل إقليمية بينها العراق وسوريا. وقال الجيش في بيان "يجري بحث قضايا مشتركة تتصل بالأمن الإقليمي وخصوصا سوريا والعراق خلال الاجتماع" الذي لم يعلن عنه في وقت سابق. ويضم الاجتماع رئيس أركان الجيش الأمريكي جوزف دانفورد إلى جانب نظيريه الروسي فاليري غيراسيموف والتركي خلوصي آكار. وأكدت وزارة الدفاع الروسية عقد الاجتماع مشيرة إلى أن مباحثات "حول مسائل أمنية في سوريا والعراق مدرجة" على جدول أعماله.

183

| 07 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
منظمة "أنقذوا الأطفال" تحذر من تداعيات الحرب على أطفال سوريا

حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" الخيرية البريطانية من تداعيات الحرب في سوريا على أطفالها، موضحة أن 84 في المائة من الأطفال يعانون من الضغط العصبي يوميا جراء القصف بالقنابل والصواريخ. وقالت المنظمة في تقرير لها حمل عنوان "جراح غير مرئية"، إن حوالي ثلاثة ملايين طفل على الأقل يعيشون أوضاع مأساوية في مناطق القتال داخل سوريا جراء القصف بالقنابل، والصواريخ وأصوات الرصاص المستمر منذ سنوات.. مشيرة إلى أن أكثر من 450 طفلا ويافعا يعانون من أقصى درجات الإجهاد النفسي، كما أن 48 في المائة من الأطفال خسروا قدرتهم على الكلام، ويعانون من مشاكل في النطق . وحول السلوك العدواني للأطفال ذكرت منظمة "أنقذوا الأطفال" أن 81 في المائة منهم أصبحوا أكثر عدوانية ، مؤكدة إن العنف المنزلي في ازدياد، كما أن أربعة من أصل خمسة أطفال ليس لديهم أي مكان للجوء إليه أو فرصة الحديث مع أي شخص آخر عندما يكونون خائفين أو في حالة حزن". وقالت سونيا كوش، مديرة المنظمة، إن "العديد من الأطفال حاولوا الانتحار، كما أن العديد منهم يؤذون أنفسهم"، مضيفة أنه في قرية "مضايا" المحاصرة "حاول نحو ستة مراهقين سوريين الانتحار أصغرهم في الثانية عشر من عمره خلال الأشهر الماضية". وقالت معلمة في قرية "مضايا" السورية إن تلاميذها "محطمون نفسيا وفي حالة إرهاق" ، مشيرة إلى أن التلاميذ "يرسمون أطفالاً عذبوا في الحرب أو دبابات أو يعبرون في رسوماتهم عن قلة الطعام والماء لديهم". الجدير بالذكر أن الحرب في سوريا أدت إلى مقتل مئات الآلاف، وتشريد أكثر من 11 مليون سوري وتسببت في أسوأ أزمة لاجئين في العالم.

888

| 07 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
واشنطن تنشر قواتها قرب مدينة منبج السورية

أعلن البنتاجون، اليوم الإثنين، أن عسكريين أمريكيين نشروا في سوريا قرب مدينة منبج رافعين العلم الأمريكي على آلياتهم تفاديا لوقوع معارك بين مختلف القوات الموجودة في المنطقة. وتنتشر قوات أمريكية في سوريا منذ أكتوبر 2015 لتقديم المشورة للقوات التي تقاتل تنظيم "داعش" خصوصا لقوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف عربي-كردي. لكن هذه القوات تفادت حتى الآن التنقل بشكل واضح. وهذه المرة اختارت القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، أن يكون وجودها واضحا لتجنب تدهور الوضع في مدينة منبج التي استعادتها في أغسطس قوات سوريا الديمقراطية من قبضة تنظيم "داعش"، بدعم من الولايات المتحدة. والاثنين قال المتحدث باسم البنتاجون جيف ديفيس "لقد نشرنا قوات إضافية في مهمة هدفها الطمأنة والردع". وأضاف أن القوات الأمريكية منتشرة "بشكل واضح للتأكيد على أن العدو "تنظيم داعش" طرد من منبج وان لا حاجة لتقدم قوات أخرى لتحرير المدينة". وأوضح "نريد ثني الأطراف من مهاجمة أي عدو آخر غير تنظيم (داعش)".. ورفض الإشارة إلى عدد الجنود الأمريكيين المنتشرين لتولي هذه المهمة. وتخشى الإدارة الأمريكية من تقدم القوات التركية وحلفائها في المعارضة السورية الى منبج. وأعربت أنقرة مرارا عن نيتها طرد قوات سوريا الديمقراطية من منبج لأنها تعتبرها واجهة لقوات وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها تركيا منظمة إرهابية. وقال البنتاجون إن قافلة "إنسانية" على الأقل أرسلها النظام إلى نواحي منبج. وتواكب هذه القافلة آليات نقل مدرعة تابعة للقوات الروسية "لحمايتها" كما ذكر البنتاجون. وبحسب مسؤول أمريكي في البنتاجون لا يمكن للقافلة الدخول حاليا إلى المدينة إذ أن المسؤولين المحليين في قوات سوريا الديمقراطية يعارضون ذلك.

674

| 06 مارس 2017