رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
533 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

النظام والمليشيات التابعة له متورطون بـ 447 عملية قتالية الهجمات تسببت في مقتل 325 مدنيا بينهم 108 أطفال و56 امرأة أكد تقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن معدلات القتل والتدمير والتشريد القسري عادت إلى معدلاتها قبل اتفاق أنقرة لإطلاق النار في سوريا، حيث شهدت الفترة الماضية 533 خرقا بعد انقضاء شهرين على اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار، بما لا يقل عن 331 شخصا بينهم 107 أطفال قتلوا بسبب تلك الخروقات. وفي هذا الإطار قال فضل عبد الغني –مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان- "إنَّ السبب الرئيس وراء عدم اكتراث المجتمع السوري بالمفاوضات والحديث عنها هو عدم وجود أي انعكاسات لها على أرض الواقع فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، حيث فشلت جميع الجهود المبذولة في الضغط على المتسبب الأكبر في الخسائر البشرية والمادية." وبحسب فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان فإنَّ المتسبب الأول بنسبة 70% من الخروقات هو النظام السوري والمليشيات الإيرانية الموالية له، حيث قام فريق من الشبكة بتوثيق الخروقات في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة والمناطق الخاضعة لسيطرة مشتركة بين فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم جبهة فتح الشام "جبهة النصرة سابقا"، منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ. إذ أكد التقرير تورط النظام السوري والمليشيات الموالية له بـ447 خرقا تتوزع ما بين عمليات قتالية وصلت إلى 370 خرقا توزعت على المحافظات كالتالي، 107 خروقات في حماه، 73 خرقا في إدلب، 55 في ريف دمشق، 49 في حمص، 33 في درعا، و4 خروقات في دمشق. وبلغت عمليات الاعتقال 77 خرقا على يد قوات النظام السوري، أسفرت عن اعتقال 619 شخصا بينهم 25 طفلا و49 سيدة توزعت على المحافظات كالتالي: 22 في ريف دمشق، 16 في حماه، 11 في دمشق، 10 في حلب، 5 في الحسكه، 4 في حمص، 3 في دير الزور. أما بالنسبة للقوات الروسية فقد ارتكبت 60 خرقا عبر عمليات قتالية، بينها خرقان باستخدام الذخائر العنقودية، وخرق واحد باستخدام أسلحة حارقة في محافظة إدلب، وتوزعت الخروقات على النحو التالي: حماه 3، حلب 16، إدلب 40، درعا خرق واحد. وأشار التقرير إلى أنَّ الهجمات تسببت في مقتل 331 شخصا، منهم 325 مدنيا بينهم 107 أطفال، جنين واحد، و56 سيدة، إضافة إلى 6 من مقاتلي المعارضة، ويتوزعون حسب الجهة المنفذة إلى النظام السوري 209 أشخاص بينهم 53 طفلا و25 سيدة و3 من مقاتلي المعارضة، أما القوات الروسية 92 شخصا، بينهم 43 طفلا، وجنين واحد و3 من مقاتلي المعارضة، أما فصائل المعارضة المسلحة فقد سقط 10 مدنيين بينهم 4 أطفال و3 سيدات، كما أنَّ هناك جهات لم يتم تحديدها فقد سقط منها 20 مدنيا، بينهم 7 أطفال و3 سيدات.

273

| 14 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
"اليونسكو" تبحث وضع إستراتيجية لإنعاش مدينة حلب

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" أنها عقدت، أخيرا، اجتماعا ببيروت خصص لبحث وضع إستراتيجية لإنعاش مدينة حلب السورية. وأوضح بيان لليونسكو، أن المشاركين في الاجتماع من الأطراف السورية المعنية وخبراء دوليين، بحثوا وضع إستراتيجية لإنعاش مدينة حلب ورسم خريطة آليات التنسيق المحلية القائمة واستعراض المبادرات الوطنية والدولية الحالية والمتوقعة، وكذا اتخاذ قرار حول وضع إطار مشترك لإعادة تأهيل التراث الثقافي لمدينة حلب وصونه. وأشار البيان، إلى أن المشاركين في الاجتماع قيموا الأضرار التي لحقت بالآثار ولاسيما بـ"القلعة والمدرسة السلطانية والسراي الكبير وسوق حلب القديم المدرج على قائمة التراث العالمي"، مستعرضين المبادرات القانونية والفنية والعلمية القائمة من أجل صون التراث الثقافي الحلبي،. وخلص الاجتماع، بدعوة اليونسكو إلى توفير الإطار المناسب لتنسيق جميع جهود التعافي المتعلقة بثقافة حلب. وذكر البيان أنه سيتم الانتهاء من وضع خطة عمل خلال اجتماع للمتابعة سينعقد غدا.

391

| 14 مارس 2017

محليات الشرق
دعم خليجي لـ"المعاضيد" لرئاسة الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر

أكد رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دعمهم لترشيح الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري لتولي منصب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ورحبوا بالتنسيق بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في المنطقة العربية من أجل توحيد ترشيحات المناصب والمواقف الإنسانية في المحافل الدولية مستقبلاً. كما أبدوا دعمهم للمخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري خلال النصف الأول من الشهر القادم، وأشادوا بالجهود المبذولة في سبيل إنجاحه وبإسهاماته البارزة في تعزيز قدرات المتدربين من منتسبي الجمعيات الوطنية العربية في مجال العمل الإغاثي والإنساني. جاء ذلك في ختام أعمال اجتماعهم الثالث عشر اليوم في العاصمة البحرينية المنامة، والذي أكد على دعم القضايا الإنسانية في المنطقة وخارجها، وتعزيز ثقافة القانون الدولي الإنساني. ودعا الدكتور المعاضيد، في مداخلة له بالجلسة الختامية، إلى ضرورة العمل المشترك وتضافر الجهود لتقديم الدعم الإنساني للمتضررين من آثار المجاعة في شرق إفريقيا، ومساعدة مسلمي الروهينغا في ميانمار، سواء النازحين داخلياً أو اللاجئين منهم في الدول المجاورة.. مشدداً على ضرورة دعم القانون الدولي الإنساني والسلم الاجتماعي في منطقة الخليج والمنطقة العربية والعالم بشكل عام.. منبهاً في هذا السياق لما يحدث في سوريا من انتهاكات لكرامة الإنسان ومخالفات للقوانين والأعراف الدولية . وأوضح الهلال الأحمر القطري، في بيان صحفي اليوم، أن التوصيات تضمنت كذلك تأكيد رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون على أهمية نشر العمل التطوعي ودعم مساعي الأمانة العامة في إعداد برنامج للترويج لهذا العمل واللوائح المنظمة له بالتنسيق مع الوزراء المعنيين في الدول الأعضاء . وبحسب البيان، وافق الاجتماع، في إطار تطوير عمل لجنة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس، على تشكيل لجنة متخصصة من المسؤولين عن التخطيط في هذه الهيئات والجمعيات لإعداد خطة عمل مستقبلية للجنة للأعوام الخمسة المقبلة 2018-2022 ، كما تمت الموافقة على إعلان يوم 23 أكتوبر من كل عام يوما للهلال الأحمر الخليجي ليوافق تاريخ انطلاقة مسيرة العمل المشترك لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس. واستعرض المجتمعون الوضع الإنساني للأشقاء السوريين وخاصة في حلب، وتابعوا القرارات الصادرة عن الاجتماع التشاوري الطارئ الذي استضافه الهلال الأحمر الكويتي في شهر ديسمبر الماضي بشأن المساعدات والمشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقوم بها الهيئات والجمعيات، وتم اتخاذ سلسلة من القرارات لاستمرار تقديم كافة المساعدات للإخوة في الداخل السوري والنازحين في دول الجوار. وحث الاجتماع بعد تناوله للجهود الإغاثية والإنسانية المقدمة للمحتاجين في الجمهورية اليمنية، على التنسيق في هذا الصدد مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.. كما أكد على إبراز الجهود الإغاثية والإنسانية والمشاريع المشتركة التي تقوم بها الهيئات والجمعيات في قارتي آسيا وإفريقيا، ورحب بفكرة إطلاق جائزة خاصة بالعمل التطوعي تشجيعا للمؤسسات والأفراد على الانخراط في الجهود التطوعية واستقطاب المتطوعين من الشباب في دول المجلس. واتفق الحاضرون على الفعاليات المشتركة التي ستنفذها الهيئات والجمعيات على هامش الاحتفال باليوم العالمي للتطوع، مع تخصيص شعار موحد لهذه الفعاليات وهاشتاج "المتطوع الخليجي الصغير"، إضافة إلى تنظيم الملتقى الخليجي السنوي الثاني للعمل التطوعي في مملكة البحرين خلال شهر يناير 2018، ووجه الشكر إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لاستضافتها النسخة الأولى من الملتقى قبل أسبوع في مدينة أبو ظبي. وتقرر أن تتولى الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تنظيم الزيارة الميدانية الخامسة لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس، تتخللها ورشة عمل خليجية تشتمل على محاضرات عن أنشطة الجهات المختصة بالعمل الإنساني خلال الأزمات والكوارث في سلطنة عمان، إلى جانب تنظيم اللقاء العلمي الثاني لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس خلال عام 2017 في مملكة البحرين.

1048

| 14 مارس 2017

محليات الشرق
هيئات الهلال الأحمر الخليجية تدعم القضايا الإنسانية

اختتمت اليوم فعاليات الاجتماع الثالث عشر للجنة رؤساء وكبار مسؤولي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي انطلقت قبل يومين في العاصمة البحرينية المنامة وحضرتها وفود ممثلة لكل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الهلال الأحمر البحريني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، والهيئة العمانية للأعمال الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وجمعية الهلال الأحمر الكويتي، إلى جانب الأمانة العامة لمجلس التعاون.وشهدت اجتماعات اليوم مشاركة سعادة الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، إلى جانب الوفد الرسمي الذي مثل الهلال الأحمر القطري منذ بداية الاجتماعات وضم كلا من سعادة الأمين العام السفير علي حسن الحمادي، والدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني، والسيد عيسى محمد آل إسحاق مدير الاتصال.وفي كلمته على هامش الاجتماعات، طالب الدكتور المعاضيد بضرورة العمل المشترك وتضافر الجهود لتقديم الدعم الإنساني للمتضررين من آثار المجاعة في شرق أفريقيا، كما دعا إلى العمل على مساعدة شعب الروهينجيا المسلم في ميانمار سواء النازحين داخليا أو اللاجئين في الدول المجاورة، مع تأكيده على الضرورة الملحة لدعم القانون الدولي الإنساني والسلم الاجتماعي في منطقة الخليج والمنطقة العربية والعالم بشكل عام، نظرا لما يحدث من انتهاكات لكرامة الإنسان ومخالفات للقوانين والأعراف الدولية كما هو الحال في سوريا.قرارات هامةأكد السادة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون على أهمية نشر العمل التطوعي ودعم مساعي الأمانة العامة لوضع برنامج للترويج له بالتنسيق مع الوزراء المعنيين في بلدان الخليج لوضع اللوائح المنظمة له، كما أبدوا دعمهم للمخيم السابع للتدريب على إدارة الكوارث الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري خلال النصف الأول من الشهر القادم، مشيدين بالجهود المبذولة في سبيل إنجاحه وإسهاماته البارزة في تعزيز قدرات المتدربين من منتسبي الجمعيات الوطنية العربية في مجال العمل الإغاثي والإنساني.كذلك أكد المشاركون خلال الاجتماع على دعم ترشيح الدكتور المعاضيد لتولي منصب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، مرحبين بالتنسيق بين هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في المنطقة العربية من أجل توحيد ترشيحات المناصب والمواقف الإنسانية في المحافل الدولية مستقبلا.وفي إطار تطوير عمل لجنة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس، فقد وافق الاجتماع على تشكيل لجنة متخصصة من المسؤولين عن التخطيط في الهيئات والجمعيات لإعداد خطة عمل مستقبلية للجنة للأعوام الخمسة المقبلة 2018-2022، كما تمت الموافقة على إعلان يوم 23 أكتوبر من كل عام يوما للهلال الأحمر الخليجي ليوافق تاريخ انطلاقة مسيرة العمل المشترك لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس.واستعرض المجتمعون الوضع الإنساني للأشقاء السوريين وخاصة في حلب ومتابعة القرارات الصادرة عن الاجتماع التشاوري الطارئ الذي استضافه الهلال الأحمر الكويتي في شهر ديسمبر 2016 بشأن المساعدات والمشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقوم بها الهيئات والجمعيات، وتم اتخاذ سلسلة من القرارات لاستمرار تقديم كافة المساعدات للإخوة في الداخل السوري والنازحين في دول الجوار.من جانب آخر، تناول الاجتماع الجهود الإغاثية والإنسانية المقدمة للمحتاجين في الجمهورية اليمنية الشقيقة، كما حث على التنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وأكد الاجتماع على إبراز الجهود الإغاثية والإنسانية والمشاريع المشتركة التي تقوم بها الهيئات والجمعيات في قارتي آسيا وأفريقيا، كما رحب المجتمعون بفكرة إطلاق جائزة خاصة بالعمل التطوعي تشجيعا للمؤسسات والأفراد على الانخراط في الجهود التطوعية واستقطاب المتطوعين من الشباب في دول المجلس.واتفق الحاضرون على الفعاليات المشتركة التي ستنفذها الهيئات والجمعيات على هامش الاحتفال باليوم العالمي للتطوع، مع تخصيص شعار موحد لهذه الفعاليات وهاشتاج "المتطوع الخليجي الصغير"، بالإضافة إلى إسناد مهمة تنظيم الملتقى الخليجي السنوي الثاني للعمل التطوعي في مملكة البحرين خلال شهر يناير 2018، وتوجيه الشكر إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على استضافتها للنسخة الأولى من الملتقى قبل أسبوع في مدينة أبو ظبي.وأخيرا تقرر أن تتولى الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تنظيم الزيارة الميدانية الخامسة لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس، تتخللها ورشة عمل خليجية تشمل محاضرات عن أنشطة الجهات المختصة بالعمل الإنساني خلال الأزمات والكوارث في سلطنة عمان، إلى جانب تنظيم اللقاء العلمي الثاني لهيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول المجلس خلال عام 2017 في مملكة البحرين.

421

| 14 مارس 2017

محليات الشرق
قطر تجدد إدانتها للسلوك الإجرامي الممنهج الذي يتبعه النظام السوري

جددت دولة قطر إدانتها للسلوك الإجرامي الممنهج الذي يتبعه النظام السوري ضاربا عرض الحائط بكافة المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، ولجميع أنماط وأشكال الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي في سوريا بغض النظر عن الجهة التي ترتكبهما. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة السفير علي خلفان المنصوري المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، اليوم في حلقة النقاش رفيعة المستوى بشأن "حالة حقوق الإنسان في سوريا" ضمن أعمال الدورة الرابعة والثلاثين من مجلس حقوق الإنسان في بنده الرابع. وقال سعادته "هناك حقيقة واضحة لا يمكن إنكارها أثبتتها العديد من التقارير والتحقيقات، وهي أن النظام السوري هو المسؤول الأول عن العدد الأكبر من ضحايا جريمتي الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي في البلاد، حيث استخدمهما كأسلوب بشع لنشر الرعب بين الناس، ظنا منه أنه يستطيع كسر الإرادة الحرة للشعب السوري" .. مشددا على أنه " لم تعد هناك حاجة إلى إثباتات للانتهاكات والجرائم التي ارتكبها النظام السوري، فالتقارير والوثائق والصور موجودة كلها أمام مرأى العالم بأسره، الذي أصبح على دراية بمواقع السجون والمعتقلات، ويعرف أسماء المسؤولين عنها، ولا ينقص سوى أن يتحرك الضمير العالمي لمحاسبتهم جميعا". وأكد أنه "بخلاف ذلك سيواصل النظام السوري الإمعان في جرائمه؛ لأنه لا يجد من يردعه، الأمر الذي يعتبر وصمة عار على جبين الانسانية ولن ينساه الشعب السوري ولن يرحمه التاريخ." وتساءل المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، في كلمته، عن التدابير العاجلة التي يمكن اتخاذها من أجل التصدي للاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي في سوريا بعد فشل مجلس الأمن في إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، أو حتى فرض عقوبات ضد الأشخاص والمجموعات المتهمة بأنها مسؤولة أو متواطئة فـي ارتكاب مختلف الانتهاكات والجرائم.. مبينا في الوقت ذاته أن المحاضرات التي قدمت في حلقة النقاش هذه ستساهم في تعزيز الجهود الدولية في التصدي للانتهاكات الجسيمة والجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري منذ ست سنوات.

299

| 14 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
الأمم المتحدة: سوريا صارت "غرفة تعذيب" كبيرة

اعتبر المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة زيد رعد الحسين الثلاثاء أن سوريا بأسرها تحولت إلى "غرفة تعذيب" معتبرا أن النزاع الذي دخل عامه السابع يعد "الكارثة الأسوأ من صنع البشر" منذ الحرب العالمية الثانية. وقال الحسين خلال نقاش على مستوى رفيع حول سوريا في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة "اليوم، تحول البلد بمعنى آخر إلى غرفة تعذيب، قُل إلى مكان للرعب الوحشي وعدم الإنصاف المطلق". وأضاف أن النزاع الذي يدخل في هذا الأسبوع عامه السابع يشكل "الكارثة الأسوأ من صنع البشر التي يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية". وتابع المفوض السامي لحقوق الإنسان "لقد انطلقت شرارة الصراع بأسره - هذا المد والجزر المهول من إراقة الدماء والأعمال الوحشية - بارتكاب أعمال تعذيب" مشيرا إلى "أعمال الاعتقال والتعذيب التي ارتكبها مسؤولون أمنيون بحق مجموعة من الأطفال في درعا قاموا بكتابة شعارات مناهضة للحكومة على جدران إحدى المدارس". وقال "فيما تفاقمت الاحتجاجات، هاجمت الحكومة شعبها وشنَّت حرباً ضده - الأمر الذي أطلق تحركات المتمردين وأجج نفوس المتطرفين المتقدة بالعنف وأسس لمرحلة قوامها حرب إقليمية وبالوكالة". وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن 60 ألف شخص على الأقل قتلوا خلال ست سنوات تحت التعذيب او بسبب ظروف الاعتقال القاسية في سجون النظام السوري. واتهم محققون من الأمم المتحدة في فبراير 2016 نظام دمشق بـ"إبادة" معتقلين. وتحدث عدد من ضحايا التعذيب والناشطين السوريين خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان الخاصة بسوريا، بينهم الناشط الحقوقي البارز مازن درويش الذي أمضى أكثر من ثلاثة أعوام في المعتقل. وأشار درويش إلى استمرار موت مدنيين بينهم نساء وأطفال بسبب تعرضهم للتعذيب في سجون النظام السوري. وأشار المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى أن "حتى الدعوات اليائسة التي أطلقها سكان حلب في العام الماضي لم تؤثر في قادة العالم الذين قد يساعد نفوذهم على التوحد من أجل وضع حد للقتال". وقال "ساهم استخدام حق النقض مراراً وتكراراً في تراجع الآمال بوضع حد لهذه المجزرة التافهة، وبإحالة الجرائم الدولية المزعومة إلى المحكمة الجنائية الدولية" في إشارة إلى استخدام روسيا المتكرر لهذا الحق. إلا أنه رحب بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر قرارا لتشكيل لجنة تحقيق تجمع وتحلل الأدلة بشأن جرائم الحرب المرتكبة في سوريا مما "يعزز الأسس لاتخاذ الإجراءات الجنائية بحق مرتكبي الجرائم من الأفراد". وبدأت الحرب في سوريا بتظاهرات مطالبة بالديمقراطية قمعت بالقوة قبل أن يزداد تعقيد النزاع مع تدخل قوى إقليمية ودولية. وأدى النزاع منذ اندلاعه في مارس 2011 إلى مقتل أكثر من 320 ألف شخص وتشريد أكثر من نصف عدد سكان البلاد بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

1620

| 14 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يصادق على استخدام طائرات دون طيار في عمليات خارجية

تداولت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الثلاثاء، أنباء عن مصادقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير الماضي على استخدام وكالة الاستخبارات الأمريكية، طائرات بدون طيار في عمليات هجومية خارج البلاد. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نقلا عن مسؤولين (لم تفصح عن هويتهم) أن ترامب فور توليه مهام منصبه في يناير الماضي، صادق على رفع القيود التي فرضها سلفه باراك أوباما على أنشطة الاستخبارات الأمريكية شبه العسكرية خارج البلاد. وأضافت الصحيفة، أن سوريا شهدت أول هجوم عقب تلك المصادقة في فبراير، استهدف أبو هاني المصري، أحد قادة تنظيم القاعدة هناك. لكن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" قالت عقب تداول خبر مقتل المصري، إن الجيش الأمريكي لم يُنفذ الهجوم، ولا توجد معلومات مؤكدة حول مقتله. وتوقعت الصحيفة أن تتوالى هجمات الطائرات بدون طيار خلال الفترة المقبلة في دول اليمن والصومال وأفغانستان إلى جانب سوريا. ولم يدل البيت الأبيض أو البنتاغون و المخابرات، بتصريحات تؤكد أو تنفي هذه الادعاءات، حتى صباح اليوم.

259

| 14 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
تركيا ترسل تعزيزات عسكرية لحدودها الجنوبية مع سوريا

أرسل الجيش التركي، اليوم الخميس، تعزيزات عسكرية إلى الوحدات المنتشرة في مدينة "كليس" على حدود الجنوبية للبلاد مع سوريا. وذكرت وكالة الأناضول للأنباء، أن موكبا مؤلفا من عربات عسكرية ومدرعات وصل إلى منطقة "ألبيلي" بمدينة "كليس" جنوبي البلاد.. مشيرة إلى أن هذه التعزيزات قدمت من ولايات عدة في ظل تدابير أمنية مشددة من أجل دعم الوحدات المنتشرة على الحدود الجنوبية. وتأتي هذه التعزيزات بعد أسبوع واحد من تعزيزات سابقة أرسلها الجيش التركي إلى وحداته العاملة على الحدود نفسها، كما جاءت مع بدء العد العكسي لمعركة (الرقة) في وقت جددت فيه تركيا العمل مع الولايات المتحدة وروسيا والتحالف الدولي بشكل مشترك في عمليات ضد تنظيم "داعش" في سوريا.

284

| 13 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل 45 عنصرا من تنظيم "داعش" في العراق

أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن مقتل 45 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في عمليات أمنية نفذتها القوات الأمنية في محافظتي صلاح الدين والموصل، شمالي البلاد. وذكرت الوزارة، في بيان اليوم، أن القوات الأمنية وبإسناد من طيران الجيش العراقي، صدت هجوما لعناصر التنظيم في قاطع "الحراريات" و"جبال مكحول"، ما أسفر عن مقتل 32 مسلحا وتدمير سيارتين عسكريتين، وكميات من الأسلحة والذخيرة. وفي الموصل، قتل 13 عنصرا من "داعش" في ضربات جوية شنها طيران الجيش في الساحل الأيمن للمدينة. في جانب آخر، أعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق الركن عبدالأمير رشيد يارالله أن قوات مكافحة الإرهاب حررت حي الموصل الجديد في الساحل الأيمن للمدينة، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه.

723

| 13 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
سوريا.. أكثر من 320 ألف قتيل ومأساة إنسانية

أدى النزاع في سوريا منذ اندلاعه في مارس 2011 إلى مقتل أكثر من 320 ألف شخص وتشريد أكثر من نصف عدد سكان البلاد وتدمير معظم مناطقها. ضحايا أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يستند إلى شبكة واسعة من المصادر في سوريا سقوط 321 ألف و358 قتيلا بينهم أكثر من 96 ألفا من المدنيين وفي عدادهم 17 ألف طفل على الأقل ونحو 11 ألف امرأة. وفي هذا البلد الذي كان يعد حوالي 23 مليون نسمة قبل النزاع، اضطر قرابة نصف السكان إلى مغادرة منازلهم بينهم 6,6 مليونا نزحوا داخل البلاد. وبحسب المفوضية السامية لدى الأمم المتحدة للاجئين، فان 4,7 مليون شخص متواجدون في مناطق يصعب الوصول اليها وفي القرى المحاصرة. لاجئون أجبرت الحرب 4,9 ملايين شخص على الفرار من سوريا، بحسب مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. وتستقبل تركيا المجاورة 2,9 مليون سوري، بحسب المفوضية، وهي البلد المضيف الرئيسي. يليها لبنان الذي يستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري، بحسب الأمم المتحدة، أو 1,5 مليونا بحسب مصدر حكومي. ثم يأتي الأردن الذي يقول إنه يستقبل نحو 1,4 مليون لاجئ سوري، أي أكثر بكثير من رقم المفوضية الذي يشير إلى 630 ألف لاجئ. ولجأ 225 ألف سوري على الأقل إلى العراق، و137 ألفا إلى مصر. وبحسب مفوضية اللاجئين، هناك حوالي 90% من اللاجئين السوريين يقيمون تحت عتبة الفقر وأقل من 10% منهم يعتبر وضعهم شديد الهشاشة. سجن وتعذيب في 7 فبراير، اتهمت منظمة العفو الدولية النظام السوري بارتكاب عمليات شنق جماعية في حق ـ13 ألف معتقل داخل سجن صيدنايا خلال 5 سنوات. وأوضحت أن هؤلاء يضافون إلى 17700 شخص قتلوا في سجون النظام وسبق أن أحصتهم المنظمة. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل 60 ألف شخص خلال ست سنوات تحت التعذيب أو الظروف القاسية في سجون النظام. وقال المرصد إن نصف مليون شخص اعتقلوا في سجون النظام منذ بدء النزاع. وقتل آلاف غيرهم خلال الفترة نفسها في سجون مجموعات المعارضة المسلحة أو الجهادية، بحسب المرصد. وفي فبراير 2016، اتهم محققون من الأمم المتحدة النظام بارتكاب عمليات "إبادة" في سجونه ومراكز الاعتقال. اقتصاد مدمر يقول الخبراء إن النزاع أعاد الاقتصاد السوري 3 عقود إلى الوراء، إذ توقفت جميع عائداته ودمرت معظم بناه التحتية. كما دمرت أنظمة التعليم والصحة. في 2015، قال تجمع يضم 130 منظمة غير حكومية أن سوريا تعيش تقريبا بدون كهرباء إذ أن 83% من شبكة الإنارة في البلاد لم تعد تعمل بسبب الحرب. ويعيش أكثر من 80% من السكان تحت عتبة الفقر بحسب دراسة نشرتها الأمم المتحدة وجامعة سانت اندروز البريطانية في إبريل 2016. وقالت الدراسة أيضا أن الاقتصاد السوري سجل انكماشا بنسبة 55% في الفترة بين 2010 و2015.

394

| 13 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
المعارضة السورية تخلي معقلها الأخير في مدينة حمص

اضطرت قوات المعارضة السورية المحاصرة في حي الوعر بمدينة حمص، لتوقيع اتفاق لمغادرة الحي. وجاء الاتفاق برعاية روسية، ويقضي بمغادرين الراغبين للحي الذي كان في مرمى خروقات النظام لوقف اطلاق النار، طوال 30 يوما الماضية. وأفاد مراسل الأناضول في حمص، أن مقاتلي المعارضة الراغبين بترك الحي، وأسرهم سيبدأون المغادرة في غضون أسبوع. ومن المنتظر خروج نحو 1500 شخص أسبوعيا، سيتوجهون إما إلى مناطق المعارضة بالريف الشمالي لحمص، أومحافظة إدلب، أو مدينة جرابلس بريف حلب التي جرى تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي، من قبل الجيش السوري الحر والقوات التركية، في إطار عملية درع الفرات. وبالتزامن مع بدء عمليات الإجلاء، سيُرفع الحصار عن حي الوعر، وستعود مؤسسات النظام للعمل في المنطقة، فضلا عن السماح بإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي الحي. أما الراغبون في البقاء في الحي، فسيراجعون "مركز المصالحة" التابع للنظام من أجل "تسوية" أوضاعهم، خلال مدة 3 أشهر، وسط أنباء عن تقديم ضمانات بعدم حدوث اعتقالات تعسفية خلال إجراءات "المصالحة" و"التسوية". وعقب دخول الاتفاق حيز التنفيذ، سيُمهل شبان الحي الذين لم يؤدوا الخدمة العسكرية، 6 أشهر، وبعدها سيكونون ملزمين بالالتحاق بصفوف جيش النظام. يذكر أن حي الوعر محاصر منذ 3 سنوات من قبل قوات النظام، ويعد المعقل الأخير لمقاتلي المعارضة في مدينة حمص، وسط سوريا.

619

| 13 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
لافروف وأوغلو يبحثان التحضيرات لاجتماع أستانا حول سوريا

تلقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اتصالا هاتفيا من نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، بخصوص التحضيرات لاجتماع أستانا حول سوريا. وذكر بيان للخارجية الروسية أصدرته، اليوم الإثنين، أنه تم خلال الاتصال مناقشة التحضير للاجتماع الدولي الثالث حول سوريا في أستانا، وتنفيذ الاتفاقات المتعلقة بالمحافظة على وقف الأعمال العدائية، وإنشاء مفاوضات سورية فعالة. يذكر أن الاجتماع الدولي القادم حول سوريا، سيعقد على مستوى عال في إطار عملية أستانا، يومي 14 و15 مارس الجاري. وكانت نتائج الجولة الثانية من المحادثات التي جرت في عاصمة كازاخستان، يومي 15 و16 فبراير الماضي قد أسفرت عن التوصل إلى اتفاق نهائي، لإنشاء مجموعة رصد ومراقبة، لخروقات الهدنة في سوريا، وذلك بمشاركة تركيا وإيران وروسيا.

271

| 13 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
"اليونيسيف": 2016 أسوأ عام على أطفال سوريا

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، إن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا بلغت في 2016 أعلى مستوى لها على الإطلاق بسبب تأثير الحرب المتواصلة على الأطفال، منذ 6 سنوات. وأوضحت "اليونيسيف" في تقرير لها أن حالات قتل وتشويه وتجنيد الأطفال، ارتفعت بشكل حاد العام الماضي، مع تصعيد حاد في أعمال العنف في أنحاء البلاد. وأحصت اليونيسيف، مقتل 652 طفلاً على الأقل خلال 2016، مسجلة زيادة بنسبة 20% عن 2015، مما يجعل سنة 2016، أسوأ عام على الأطفال في سوريا منذ بدء التحقق رسمياً من الضحايا من الأطفال سنة 2014. وأشارت إلى أن 255 طفلاً قتلوا في المدارس أو بالقرب منها. كما أثبت التقرير أن أكثر من 850 طفلاً تم تجنيدهم للقتال في الصراع، أي أكثر من ضعف عددهم في 2015. وقال المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جيرت كابيليري، إن "معاناة الأطفال في سوريا لم يسبق لها مثيل، حيث يتعرض الملايين من الأطفال لهجمات بشكل يومي، ما قلب حياتهم رأساً على عقب، إضافة إلى العواقب المروعة على صحتهم ورفاههم والمستقبل". وكشف تقرير اليونيسيف، مليونين و800 ألف طفل يعيشون في المناطق التي يصعب الوصول إليها، من ضمنهم 280 ألفاً من الأطفال يعيشون تحت الحصار، وانقطاع المساعدات الإنسانية عنهم بشكل كامل. ولفت التقرير إلى أنه بعد 6 سنوات من الحرب، يعتمد ما يقرب عن 6 ملايين طفل على المساعدات الإنسانية، مع تضاعف عدد المشردين منهم 12 مرة منذ 2012. فيما تم تهجير الملايين من الأطفال، لأكثر من سبع مرات. والآن يعيش أكثر من مليونين و300 ألف طفل كلاجئين في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق. كما أشار التقرير، إلى أنه غالباً ما يدفع الأطفال إلى الزواج المبكر وإلى العمالة، حيث يضطر أطفال أكثر من ثلثي الأسر السورية للعمل من أجل إعالة أسرهم. وناشدت اليونيسف، نيابة عن أطفال سوريا، جميع أطراف النزاع وأولئك الذين لديهم نفوذ عليها والمجتمع الدولي الذي يهتم بالأطفال للتوصل إلى حل سياسي فوري لإنهاء الصراع في سوريا، ووضع حد لجميع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال بما في ذلك القتل والتشويه والتجنيد، والهجمات على المدارس والمستشفيات، ورفع الحصار بشكل غير مشروط ومستمر لجميع الأطفال المحتاجين أينما كانوا في سوريا. كما طالبت الحكومات والمجتمعات المضيفة للاجئين بتوفير الدعم المستدام للأطفال المعرضين للخطر، بغض النظر عن وضعهم، واستمرار الدعم المالي لمساعدة اليونيسف المنقذة للحياة إلى الأطفال السوريين.

596

| 13 مارس 2017

محليات الشرق
الهلال الأحمر يبحث مشاريع إغاثة النازحين السوريين والعراقيين

يشارك الهلال الأحمر القطري في فعاليات الإجتماع الثالث عشر للجنة رؤساء وكبار مسؤولي هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انطلق اليوم الأحد في ضيافة الهلال الأحمر البحريني بالعاصمة البحرينية المنامة.يمثل الهلال الأحمر القطري في هذا الإجتماع وفد رسمي برئاسة سعادة الأمين العام السفير علي حسن الحمادي، وعضوية كل من الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني والسيد عيسى محمد آل إسحاق مدير الإتصال، فيما يشارك ممثلون لكل من جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الهلال الأحمر البحريني، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، والهيئة العمانية للأعمال الخيرية.وخلال الجلسة الصباحية، اجتمع السادة أمناء عام هيئات وجمعيات الهلال الأحمر بدول مجلس التعاون لمناقشة عدد من الموضوعات المهمة، ورفع توصيات بها إلى أصحاب السعادة رؤساء الهيئات والجمعيات لإعتمادها خلال إجتماعهم المزمع عقده بعد غد الثلاثاء بإذن الله، وذلك بهدف تعزيز العمل المشترك في المجال الإنساني بين جمعيات وهيئات الهلال الأحمر في منطقة الخليج.كذلك إستعرض الإجتماع المشاريع الإغاثية التي تقدمها الجمعيات الوطنية الخليجية لصالح اللاجئين والنازحين السوريين والعراقين، والأعمال الإنسانية المشتركة سواء التي تم تنفيذها أو التي لا تزال قيد الدراسة من قبل الهيئات والجمعيات لتنفيذها بشكل جماعي يحقق مبدأ التعاون والتنسيق فيما بينها.ويقام على هامش الإجتماع معرض خاص تبرز فيه الهيئات والجمعيات الخليجية المشاركة مطبوعاتها وإصداراتها المختلفة التي تسهم في نشر التوعية الصحية والاجتماعية والتطوعية والخيرية بشكل عام، وتعزز من إيصال رسالتها الإنسانية والخيرية إلى جميع أفراد المجتمع في بلدان مجلس التعاون.

419

| 12 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
"المريخي": تحرك دولي عاجل لإنقاذ الدول المتضررة من المجاعة

قال سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: إن خطر المجاعة الذي يهدد 20 مليون شخص في اليمن وجنوب السودان والصومال وشمال شرق نيجيريا يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً من قبل الدول المانحة للوقوف على تداعيات هذه المجاعة والحصول على الدعم المادي اللازم للتعامل معها. وأضاف سعادته في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية (قنا) تعليقاً على التقرير الأممي بشأن الوضع الإنساني في البلدان المتأثرة بالصراعات أن هناك مليونا ونصف مليون طفل يواجهون خطر "الموت الوشيك" جراء سوء التغذية الحاد ينتظرون تحركا أممياً فعالاً للحد من هذه الكارثة، مشيراً إلى أن الدول الأربع السابقة تحتاج نحو 4 مليارات دولار كمساعدات عاجلة. وقال: "إن منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة وضعت آلية سريعة للتعامل مع تلك الأزمات وذلك من خلال (الصناديق المشتركة) لكل دولة من تلك الدول المتضررة بحيث تتلقى الصناديق معونات المانحين بشكل مباشر أو من خلال (صندوق الطوارئ) بالأمم المتحدة وهو من الصناديق التي خصصت للاستجابة الإنسانية السريعة". وأكد أن الأمم المتحدة تتعامل مع خطط الاستجابة الإنسانية عبر أربعة محاور أساسية وهي "الأمن الغذائي والصحة والتغذية والصرف الصحي" وسيكون لها الأولوية في تقديم الاحتياجات، كل على حدة، داخل الدول المهددة بالمجاعة. وأضاف المريخي "أن الملف السوري يتصدر اهتمامات الأمم المتحدة وبصفة خاصة الوضع الإنساني المتفاقم هناك، مشيراً إلى أنه سيقوم بجولة خلال الأيام المقبلة في دول الجوار السوري (تركيا ولبنان والأردن) للتعرف عن قرب على الوضع الإنساني للاجئين السوريين بها قبل انطلاق مؤتمر الدول المانحة الخاص بسوريا في بروكسل مطلع الشهر المقبل. وقال إن الأمين العام للأمم المتحدة زار الأسبوع الماضي الدول التي تتعرض للمجاعة وأشاد بإسهامات المنظمات الأممية في تقييم الوضع الإنساني بهذه الدول من خلال الإحصائيات المدعمة بالأرقام والبيانات والتي كشفت مدى فداحة الأمر هناك. ويشغل سعادة الدكتور أحمد المريخي منصب المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة منذ ديسمبر من العام الماضي، ويعد المريخي أول قطري يشغل هذا المنصب الأممي اعترافاً من الأمم المتحدة بالدور المتميز الذي تقوم به دولة قطر في تقديم المساعدات الإنسانية ومشاركتها الفعالة في الجهود الدولية في المجال الإنساني، من خلال التعاون مع المنظمة الدولية. ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأممي غداً، الإثنين، بالرياض الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وتهدف الزيارة إلى إلقاء الضوء على مهام المبعوث الإنساني والقضايا المشتركة التي تتعلق بالشؤون الإنسانية والتعاون بين دول المجلس ومنظمات الأمم المتحدة في مختلف المجالات داخل المناطق المنكوبة.

741

| 12 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
قورتولموش: تركيا تعارض إنشاء دولة إرهابية شمالي سوريا

قال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، إن تركيا ليس لديها أي مشاكل مع الأكراد في شمالي سوريا، وإنما مع المنظمات الإرهابية، لذلك فهي تعارض إنشاء دولة إرهابية هناك. جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع، مساء اليوم السبت، مع طلاب في بلدية ولاية "أرزنجان" (شمال شرقي تركيا). وتابع: "نعارض إنشاء تنظيم ب ي د (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا) دولة إرهابية في شمالي سوريا". ولفت إلى أن "مدينة منبج (شمالي سوريا) هي أحد خطوط تركيا الحمراء، وهدفنا هو تأسيس سلام عادل ودائم في سوريا". وفي شأن آخر، انتقد قورتولموش دولاً أوروبية لمنعها عدداً من الوزراء والنواب الأتراك المشاركة ببرامج دعائية لحث الناخبين الأتراك في المدن الأوروبية على التصويت لصالح التعديلات الدستورية، المقرر تنظيم استفتاء حولها منتصف أبريل المقبل. وتابع "من لا يسمحون (في إشارة إلى ألمانيا والنمسا وهولندا) لوزراء ونواب أتراك بالمشاركة ببرامج دعائية، كيف لهم أن يسمحوا لمنظمتي بي كا كا، و(فتح الله) غولن بإقامة فعاليات؟ هذا مؤشر على أنهم لا يريدون تركيا قوية وكبيرة". وشدد بالقول "مهما منعتم فإن أمتنا واعية وسترد عليكم في صناديق الاقتراع بالتصويت بنعم (لصالح التعديلات الدستورية)". وفي وقت سابق اليوم، سحبت السلطات الهولندية تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على أراضيها؛ مرجعة السبب إلى "أسباب أمنية". وكان من المقرر أن يزور وزير الخارجية التركي مدينة روتردام الهولندية لإلقاء كلمة في مقر القنصلية العامة التركية، حول الاستفتاء المقبل على التعديلات الدستورية في بلاده. وقبل أيام منع عدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا، وهولندا، برامج لوزراء أتراك كان مقررًا إقامتها على أراضيها، لحث الناخبين الأتراك للتصويت لصالح التعديلات الدستورية المزمع الاستفتاء عليها منتصف أبريل المقبل.

304

| 11 مارس 2017

محليات الشرق
"راف" تنجز المرحلة الأولى من مخيم "حلب لبيه" في ريف إدلب

ضمن مشاركتها في حملة حلب لبيه، أنجزت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" المرحلة الأولى من "مخيم حلب لبيه" بريف إدلب لاستقبال 5000 نازح، من المدنيين الذين نزحوا من حلب ولا يملكون القدرة على توفير مأوى ملائم لهم ولأسرهم. ويأتي إنشاء هذا المخيم ضمن الجهود التي تقوم بها مؤسسة "راف" مع شقيقاتها من المؤسسات الخيرية القطرية لتنفيذ المشاريع الإغاثية التي تتضمنها حملة حلب لبيه. وسوف يضم المخيم الذي تجري إقامته بمنطقة تلة الكمونة ببلدة سرمدا التابعة لريف إدلب 1000 خيمة، لإيواء ألف أسرة من الأسر النازحة، وذلك بتكلفة تبلغ 5 ملايين ريال قطري، وستكون هذه الخيام مجهزة بكل ما يلزم من فرش وأدوات منزلية تلزم الأسر النازحة، كما يضم عددا مناسبا من الحمامات، إضافة إلى بعض المرافق اللازمة للقاطنين في المخيم. وحرصت "راف" على تخصيص مخيم حلب لبيه لاستقبال المدنيين الذين نزحوا من مدينة حلب بعد حصار طويل كانوا يعانونه ذاقوا خلاله قسوة الجوع والقصف والافتقار لكافة الخدمات الأساسية للحياة ومقوماتها حيث تم اختيار قطعة أرض بمنطقة جبلية بالقرب من بلدة سرمدا، وشرعت المؤسسة في تسويتها وتجهيزها بشكل كامل. تسكين النازحين وقسمت مؤسسة "راف" مشروع إنشاء المخيم إلى مرحلتين الأولى تجهيز أرض المخيم وتمهيدها والثانية تركيب الخيام وفرشها، وقد اكتملت عملية تجهيز الأرض وتمهيدها، ويجري حاليا تجهيز تمديدات الصرف الصحي، تليه عملية بناء الخيم وفرشها بكامل المستلزمات الأساسية للمعيشة وتركيب كرفانات للتواليت والحمام وتوفير المياه من خلال خزانات بين الخيام ، تمهيدا لاستقبال النازحين خلال فترة 3 أشهر. ويتولى مكتب مؤسسة "راف" في تركيا الإشراف على تنفيذ مشروع المخيم وسيقوم خلال هذه الفترة القادمة ببناء الخيم، وتزويدها بالبطانيات والاسفنج والوسائد وعوازل الأرض، والسجاد وحافظات الماء، وخزائن الألبسة، وشواحن تعمل بالطاقة الشمسية، والمدافئ ومستلزمات المطابخ ، وخزانات الماء للخيم، وتجهيز كرفانات التواليت، وأخرى للحمامات والخزانات اللازمة لهما. توطين النازحين وقد حتم وجود آلاف الأسر النازحة من حلب إلى ريف إدلب على المؤسسة إنشاء هذا المخيم في أسرع وقت ممكن لتوفير سكن كريم لهذه العائلات التي يعيش معظمها في العراء أو تحت الأشجار، حيث يهدف هذا المشروع لتخفيف العبء المادي عن الأسر النازحة من خلال توفير المأوى الملائم ومساعدتهم على استمرار حياتهم، وتمكينهم من البقاء في بلادهم ومنع تشردهم وضياع أبنائهم، في حال اضطرارهم للهجرة واللجوء إلى بلاد أخرى بطرق فيها خطورة. القوافل الإغاثية وكانت مؤسسة "راف" قد شاركت في تدشين القوافل الإغاثية ضمن حملة "حلب لبيه" التي تم تسييرها من مدينة غازي عينتاب، حيث شاركت المؤسسة بـ 62 شاحنة إغاثية منها 20 شاحنة كانت محملة بالخيام والمستلزمات الإغاثية غير الغذائية، فيما تم تحميل باقي الشاحنات بالمواد التموينية، التي تم توزيعها بصورة عاجلة على النازحين.

629

| 11 مارس 2017

محليات الشرق
"عفيف الخيرية" توزع 20 ألف حقيبة شتوية على النازحين السوريين

ضمن مشاركتها في حملة "حلب لبيه" التي يتم تنظيمها تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، نفذت مؤسسة عفيف الخيرية مشروعا لتوفير الملابس الشتوية لأكثر من 120 ألف نازح سوري، تضمن توزيع 20.061 حقيبة ملابس شتوية تم توزيعها في محافظات حلب وإدلب وحماة. وقد بلغت التكلفة الإجمالية لمشروع توزيع الحقائب الشتوية 5 ملايين ريال، حيث قام فريق مؤسسة عفيف الخيرية بالعمل على شراء عدد 20,041 حقيبة ملابس شتوية (تكفي الحقيبة الواحدة عائلة مكونة من 6 أشخاص) وتم استلام 20 سلة ملابس شتوية مقدمة من المورد بشكل مجاني، وقام بتوزيعها على العوائل السورية المتضررة من الأحداث كاستجابة سريعة خلال المرحلة الأولى من حملة حلب لبيه. وقد استغرق تنفيذ مشروع توزيع الحقائب الشتوية الذي نفذته مؤسسة عفيف الخيرية بالتعاون مع قطر الخيرية شهرا كاملا وذلك خلال الفترة من 15 يناير حتى 15 فبراير الماضي. وتتكون سلة الملابس الشتوية من المواد التالية: 2 جاكيت شتوي للكبار، و4 جاكيتات شتوية للأطفال، وعدد 1 بيجاما قطنية نسائية للكبار، وعدد 1 طقم ملابس داخلية صوف رجالي للكبار، وعدد 4 بيجاما قطنية للصغار، وعدد 2 طقم صوف من كل صنف (لفاحة – قبعة – قفازات - جوارب). وتم توزيع حقائب الملابس الشتوية على عدد 20,061 عائلة من النازحين او المجتمع المحلي في سوريا بمحافظات إدلب – حلب – حماة، وذلك نظرا لوجود حاجة كبيرة لتأمين الملابس الشتوية للعائلات النازحة والعائلات الفقيرة من المجتمع المحلي لمواجهة برد الشتاء القارس. وأسهم هذا المشروع في تخفيف الأعباء عن الأسر النازحة بسبب ارتفاع كلفة شراء الملابس الشتوية وصعوبة تأمينها نظراً لارتفاع تكاليف الحياة المعيشية، فضلاً عن ندرة فرص العمل، كما أن العائلات النازحة خسرت كل ما تملك من ملابس وأموال خلال عملية النزوح، ودخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، فضلا عن عدم توافر الأماكن المناسبة كالمسكن الآمن للعائلات النازحة، وبالتالي صعوبة تأمين التدفئة لأفراد العائلة، وارتفاع تكاليف مواد التدفئة المستخدمة مع صعوبة تأمين مواد التدفئة بسبب ظروف الحرب التي دخلت عامها السادس.

586

| 11 مارس 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية توزع 48 ألف سلة طعام جاهز و13 ألف سلة تموينية

ضمن مشاركتها في حملة حلب لبيه، التي يتم تنظيمها تحت إشراف هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، نفذت قطر الخيرية مشروعا لتوفير المواد الغذائية لصالح 366 ألف نازح، تضمن توزيع 48 ألف سلة طعام جاهز(RTE )، و13 ألف سلة تموينية، تم توزيعها على النازحين في محافظات: حلب وإدلب وحماة. وقد بلغت التكلفة الإجمالية لمشروع توزيع السلال التموينية 5 ملايين ريال، حيث قام فريق قطر الخيرية بشراء 48،000 سلة طعام جاهزة و13،000 سلة مواد تموينية (تكفي لعائلة مكونة من 6 أشخاص) وتوزيعها من خلال 4 فرق توزيع منتشرة في مختلف المناطق في الداخل السوري ضمن محافظات حلب — إدلب — حماة كاستجابة سريعة خلال المرحلة الأولى من حملة حلب لبيه. وتتكون سلة الطعام الجاهز (RTE )، (12.5 كغ) من المواد التالية: مربى 500غ عدد2، وحلاوة طحينية 500غ عدد2، وماء 500 مل عدد12، و سمك تونا معلب 160غ عدد8، وجبنة قشقوان 250غ عدد4، وبسكويت 600غ عدد2، وفاصولياء معلبة 400غ عدد2، فيما تتكون سلة الطعام (28.41 كغ) من المواد التالية: زيت عباد الشمس 1 لتر عدد2، وزيت زيتون 1 لتر عدد1، وعدس أحمر 1 كغ عدد2، وفاصولياء 1 كغ عدد2، وملح طعام 750غ عدد1، ومعكرونة 500غ عدد6، وشعيرية 500غ عدد6، ومعجون طماطم 860غ عدد2، وبرغل 1 كغ عدد2، وأرز 1 كغ عدد6، وطحين 2 كغ عدد1، وحمص حب 1 كغ عدد2، وفاصولياء معلبة 400غ عدد2، ومربى 500غ عدد1.، وحلاوة طحينية 500غ عدد1. أهداف المشروع وقد ساهم المشروع في تلبية حاجة كبيرة لتأمين الطعام للعائلات النازحة والعائلات الفقيرة من المجتمع المحلي لمواجهة الظروف المعيشية الصعبة، وارتفاع كلفة الطعام وصعوبة تأمينه نظراً لارتفاع تكاليف الحياة المعيشية فضلاً عن ندرة فرص العمل. كما عوض بعضا من خسارة العائلات النازحة لكل ما تملك من أموال خلال عملية النزوح، فضلا عن تخفيف الأعباء عن العوائل بسبب دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة؛ مما يتطلب زيادة كمية السعرات الحرارية لتأمين الدفء للجسم من خلال الطعام. وقت قياسي وقد تم تنفيذ مشروع توزيع السلال التموينية، سواء الجاهزة أو التي تحتاج إلى تجهيز في وقت قياسي خلال الفترة من 4 يناير حتى 15 فبراير الماضي؛ وذلك استجابة للحاجات الملحة للنازحين. وقد حرصت قطر الخيرية على تنفيذ هذا المشروع رغم ما واجهته فرقها الميدانية من صعوبات وعراقيل؛ بسبب الأوضاع الأمنية شديدة التوتر في مناطق ريف ادلب وريف حلب وإعزاز وغيرها من المناطق التي شملتها عملية التوزيع

586

| 11 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
لتقييم وقف إطلاق النار.. المعارضة السورية تدعو لتأجيل اجتماع آستانة

دعت جماعات المعارضة السورية إلى تأجيل محادثات سلام تدعمها روسيا في كازاخستان هذا الشهر، وقالت إن عقد اجتماعات أخرى سيعتمد على ما إذا كانت الحكومة وحلفاؤها ملتزمتين بوقف لإطلاق النار أُعلن حديثا من السابع من مارس إلى 20 من الشهر نفسه. ومن المقرر عقد الجولة الثالثة من المحادثات في آستانة يومي 14 و15 مارس، واستهدفت الجولات السابقة تعزيز هدنة تعرضت لخرق على نطاق واسع بين الجانبين توسطت فيها روسيا وتركيا التي تدعم قوات المعارضة في ديسمبر كانون الأول. وقالت قوات المعارضة في بيان إنها تلقت دعوة لعقد جولة ثالثة من المحادثات في آستانة عاصمة كازاخستان، ولكنها قالت إنه يجب تأجيل هذا إلى ما بعد انتهاء وقف إطلاق النار. وقالت جماعات المعارضة في بيان إن استمرار الاجتماعات مرتبط بتقييم نتائج وقف إطلاق النار والالتزام به. وأضافت أن الحكومة والفصائل المتحالفة معها المدعومة من إيران تواصل قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق وحمص ودرعا وإدلب، وتستعد لاقتحام منطقتين على أطراف العاصمة السورية. وأضاف البيان أن هذا يجري تحت نظر وسمع الجانب الروسي الضامن لوقف إطلاق النار، وقالت إن طائرات حربية روسية قصفت أيضا مدنيين. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق النار من السابع إلى العشرين من مارس وهو يسري بالتحديد على منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها قوات المعارضة قرب دمشق وهي إحدى المناطق التي قالت المعارضة المسلحة إنها مازالت تتعرض لهجمات. ولا يشمل وقف إطلاق النار تنظيم الدولة الإسلامية أو الجماعة التي كانت تُعرف سابقا باسم جبهة النصرة، والتي كانت الفرع الرسمي للقاعدة في الحرب إلى أن قطعت رسميا العلاقات معها العام الماضي.

399

| 11 مارس 2017