رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
"بداية" ينظم لقاءه الشهري حول تمكين الشباب القطري

نظم مركز "بداية" لريادة الأعمال والتطوير المهني - المبادرة المشتركة بين بنك قطر للتنمية ومؤسسة "صلتك" - بالتعاون مع مجموعة من رواد الأعمال لقائه الشهري، والذي يعقد كل ثاني أحد من كل شهر، بهدف تمكين شباب قطر من الوصول إلى التوجيه والتدريب والدعم والتعرف على الخبرات والتجارب العملية، ولإتاحة الفرصة أمام الحضور لفهم أوسع لكيفية تصميم مشاريعهم لتكون مختلفة عن المشاريع الأخرى.شارك في هذا اللقاء مجموعة من رواد الأعمال حيث تناولوا كيفية تصميم المشاريع لتبرز وتختلف عن المشاريع الأخرى من حيث الفكرة والتسويق وخدمة العملاء.خلال اللقاء شارك إبراهيم العمادي الحضور تجربته عندما قرر أن يفتتح مشروعًا خاصًا، فبعد أن أنهى دراسته في قطاع الضيافة، اختار الانطلاق في مشروعه بدلًا من محاولة البحث عن وظيفة، والآن قد مضت 3 أعوام على افتتاح مشروعه الأول، وهو يتطور بشكل ملحوظ، واليوم يعقد لقاء مركز "بداية" الشهري في مطعمه الثاني الجديد "الحجر الأسود" في اللؤلؤة، كما وجه رسالة مباشرة إلى كافة رواد الأعمال لمساعدتهم بالبدء في مشاريعهم للاستفادة من تجربته الشخصية. أما رزان سليمان فقد أكدت أنه يجب استخدام كافة الموارد المتاحة خصوصا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تعد من أهم طرق النجاح في الوقت الراهن لتعزيز العلامة التجارية والمحافظة على صورتها، كما تحدثت عن تأسيس فانيلا كوتور عام 2011، ومنذ ذلك الوقت أصبحت علامتها تتمتع بشعبية كبيرة في الدوحة وفي دول الخليج كافة، وهي الآن تدعم هذا النجاح من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.من جانبها تحدثت عائشة بديد المناعي المالك والمدير العام لدار "درز" للأزياء عن سهولة البدء بأي مشروع مهما كان صغيرا، وعلى أهمية الحفاظ على مسيرة الأعمال للوصول إلى المستوى المطلوب. وبدأت المناعي مسيرتها العملية عام 2000 من خلال افتتاح "درز" دار الأزياء المتخصصة في تصميم العبايات التي تعكس الصورة التقليدية للمرأة القطرية المتميزة بالأناقة والأنوثة.ريم السويدي المدير العام لمركز بداية قالت: "نسعى جاهدين في مركز (بداية) للتطرق إلى كافة المواضيع المفيدة لرواد الأعمال من خلال لقاءاتنا الشهرية، وخلال هذا الشهر تم التطرق إلى كيفية تصميم المشاريع وجعلها مختلفة عن غيرها، وذلك للتميز والحفاظ على تلك الأعمال والتسويق الممنهج لأفكارهم ومنتجاتهم، مما يدعم نجاح وتطور تلك المشاريع والمنتجات للانتشار سريعا في الدولة والخروج إلى أسواق قريبة كخطوة مستقبلية".

258

| 23 مارس 2016

اقتصاد alsharq
قطر للتنمية وجامعة قطر يطلقان "نهاية الأسبوع للمشاريع"

أطلق بنك قطر للتنمية بالتعاون مع مركز ريادة الأعمال – بكلية الإدارة والإقتصاد جامعة قطر برنامج "نهاية الأسبوع لإطلاق المشاريع"، والذي يتضمن يوما من ورش العمل والجلسات الإرشادية، إضافة إلى ثلاثة أيام من المنافسة فيما يسمى بمعسكر إطلاق المشاريع، ويستمر الحدث في الفترة من 23 إلى 26 من مارس الجاري في حرم جامعة قطر.وعلى مدى أربعة أيام، فإن المشاركين في أسبوع إطلاق المشاريع يستطيعون إختيار ورش العمل والفعاليات التي يرغبون في حضورها، ويحضر المتحدثون من أهل الخبرة في ريادة الأعمال للمشاركة في سرد قصصهم لتحفيز وإلهام مجتمع رواد الأعمال.وقد تحدث الدكتور نظام هندي عميد كلية الإدارة والاقتصاد عن هذا الحدث، حيث ذكر أن ذلك الحدث يتم بالتعاون مع بنك قطر للتنمية، كأحد الفاعليات المشتركة التي تهدف إلى خلق ثقافة ريادة الأعمال بين طلاب جامعة قطر، كذلك هذا الحدث يتيح للطلاب التعرف على كيفية العمل كفريق واحد وتطوير أفكارهم خلال هذا البرنامج والعمل على تحويلها إلى مشروعات أعمال، كذلك يتيح هذا البرنامج الفرصة لحصول المشاركين على تقييم لأفكارهم من خلال الخبراء، على الجانب الآخر فإن الطلاب يمكنهم التعرف على الخدمات التي يقدمها بنك قطر للتنمية لدعم وتنمية مشروعاتهم والتي لا تتوافر داخل الجامعة.وصرح السيد حمد الكبيسي المدير التنفيذي للخدمات الإستشارية في بنك قطر للتنمية، قائلاً:"يأتي برنامج نهاية الأسبوع لإطلاق المشاريع، إستكمالاً لرؤية بنك قطر للتنمية وتماشياً مع إستراتيجيته في دعم وتطوير قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر وكذلك نشراً لثقافة ريادة الأعمال في المجتمع، وتأتي شراكتنا مع جامعة قطر لإيماننا بأهمية نشر هذه الثقافة بين طلاب الجامعة".ويقام في اليوم الأول عدد من ورش العمل والمحاضرات، ثم يمكن للمشاركين الإنضمام إلى مسابقة إطلاق المشاريع بعنوان "معسكر إطلاق المشاريع" لبناء أفكارهم في ثلاثة أيام، وذلك في بيئة داعمة وعبر شبكة من العلاقات التي تحوي على أصحاب خبرات ومشاريع ناجحة.وأضاف الكبيسي قائلاً: "تتمحور لقاءات معسكر إطلاق المشاريع جميعها على التعلم بالممارسة، سواءً كان تعلم مهارة جديدة أو طريقة جديدة في الابتكار، إضافة إلى تعلم كيفية حل المشكلات وبناء شبكة العلاقات الخاصة برواد الأعمال، مع تعلم كيفية إدارة الشركات والحصول على موارد من أجل إدارة شركاتهم".وتحدث الدكتور محمود عبد اللطيف – مدير مركز ريادة الأعمال – بكلية الإدارة والإقتصاد، وذكر بأن هذا الحدث يأتي ضمن خطة المركز في التعاون مع الجهات الداعمة لريادة الأعمال في جامعة قطر وأهمها بنك قطر للتنمية، وأن فريق العمل بالمركز من محاضرين ومدربين يشاركون في تدريب الطلاب من خلال هذا البرنامج وكذلك يتعاونون مع المختصين في بنك قطر للتنمية على خلق ثقافة ريادة الأعمال ودعم وتنمية قدرات الطلاب بما يساهم في خلق جيل جديد من رواد الأعمال، قادر على المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتحقيق التنمية البشرية.ويمكننا القول بأن كلا من بنك قطر للتنمية وجامعة قطر يهدفان من خلال هذا البرنامج إلى إيجاد آليات وسبل جديدة تساهم في تعزيز التنوع الاقتصادي من أجل دعم السوق المحلي القطري وتعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتحقيقا للاستراتيجية الوطنية 2011-2016. وتم تأسيس مركز ريادة الأعمال في سبتمبر 2013 كمبادرة من كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر لدعم ريادة الأعمال في الجامعة والمجتمع ككل، ويعمل مركز ريادة الأعمال على ربط الحياة الأكاديمية مع الواقع العملي من خلال توفير خدمات التدريب، وحاضنة الأعمال، والأبحاث. خدمات المركز مصممة لطلاب وخريجين وموظفين جامعة قطر وأيضاً تمتد إلى القطاع الخاص، والمجتمعات التجارية والجمعيات والوكالات الحكومية. وتشمل الخدمات تقديم برامج تدريبية لخلق الوعي حول أهمية ريادة الأعمال وتطوير مهارات الطلاب والطالبات ليصبحوا رواد أعمال ناجحين، والهدف الأساسي هو دعم الطلاب والطالبات والمجتمع في جامعة قطر لتطوير الأفكار التجارية وتحويلها إلى مشاريع ناجحة.ويسعى المركز إلى تحقيق عدة أهداف منها: خلق الوعي حول أهمية المبادرات وتنمية المشاريع، تنمية المهارات وبناء القدرات لتطوير الأفكار والأعمال وخطط العمل، تنمية ثقافة المخاطرة والابتكار والإبداع ومساعدة الجهات المعنية لخلق بيئة عمل صديقة وتحفيز المنافسة في السوق. من جانبه أطلق بنك قطر للتنمية عددا من البرامج والخطط والاستراتيجيات التطويرية والتحسينية، وبلور البنك استراتيجيته بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، عملاً على تعزيز وتسهيل التطور والنمو ضمن أنشطة القطاع الخاص في المجالات الاقتصادية الرئيسية، التي ستدرّ منافع اقتصادية واجتماعية شتى على الشعب في دولة قطر على المدى الطويل، وذلك لتكوين اقتصاد مستدام.إلى جانب الدعم المالي، يهدف بنك قطر للتنمية إلى تعزيز روح المبادرة عند القطاع الخاص وتوفير الخدمات التي من شأنها تسهيل التطور والنمو والتنوع في المجالات الاقتصادية، من خلال توفير رأس المال والضمانات والخدمات الاستشارية. كما أطلق البنك عدة خدمات مثل برنامج "الضمين" للتمويل غير المباشر بمشاركة البنوك والمؤسسات المالية، وذراعه التصديرية "تصدير" لتوفير خدمات تمويل الصادرات وتطوير الأعمال ودعم أنشطة الترويج لمصدّري القطاع الخاص في دولة قطر، مع حماية المصدرين من المخاطر المرتبطة بذلك. يقدم البنك أيضا خدمات استشارية في تطوير الأعمال لمساعدة أصحاب المشاريع على إعداد دراسات الجدوى الخاصة بهم، إجراء أبحاث السوق واختيار التقنية المناسبة، وبناء قدرات أصحاب المشاريع لتعزيز مهاراتهم اليافعة، ونسج روابط مع وكالات الدعم، المالية منها وغير المالية.

617

| 22 مارس 2016

اقتصاد alsharq
إنجاز قطر تعد 300 طالب وطالبة لمسابقة رواد الأعمال الشباب

نظمت مؤسسة إنجاز قطر هذا الشهر فعالية تهدف إلى إعداد وتحفيز 300 طالباً وطالبة مقبلين على المشاركة في برنامج الشركة لهذا العام والذي يضم المسابقة المهنية المرتقبة لرواد الأعمال الشباب. وتم خلال هذا اللقاء تقديم النصح والإرشاد اللازمين للمشاركين للنجاح في العدد التاسع لهذه المسابقة، التي تتيح الفرص للشباب القطري لتأسيس وتطوير وإدارة مشاريعهم الشخصية باتباع توجيهات الخبراء ونصائح كبار قادة الأعمال المحليين. وأقامت مؤسسة إنجاز قطر، والتي تعد مؤسسة تعليمية غير ربحية وعضوا في منظمة جونيور أتشيفمنت "إعداد الشباب" العالمية، الفعالية في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، حيث تم جمع الطلاب والتعريف بكافة المجموعات المشاركة في برنامج هذه السنة. ويهدف برنامج الشركة لمنظمة جونيور أتشيفمنت "إعداد الشباب" إلى إمداد الطلاب من الصف العاشر إلى المرحلة الجامعية بمفاهيم أساسية حول كيفية إكتساب مهارات ريادة الأعمال والجاهزية للعمل والثقافة المالية، ويعد هذا البرنامج فرصة فريدة من نوعها تمكن الطلاب من تأسيس وإدارة شركات حقيقية. تمكن من حضور الفعالية 150 مشاركاً من الطلاب الذين سجلوا للإلتحاق ببرنامج الشركة لهذه السنة وبعض المعلمين والمتطوعين، و قام السيد عماد الخاجه، المدير التنفيذي لمؤسسة إنجاز قطر، بتعريف الطلاب بالجدول الزمني الذي خصص لبرنامج الشركة لهذا العام وتقديم التوجيهات والإرشادات المتطلبة للطلاب المشاركين في المسابقة، كما شجعهم للتسجيل في البوابة الإلكترونية للبرنامج. إستهل السيد عماد الخاجة خطابه قائلاً : " أردت جمع كافة الطلاب المشاركين في برنامج الشركة لهذا العام في غرفة واحدة حتى أعطيهم دافعا تحفيزيا وحتى أعرفهم بالمجموعات المنافسة الأخرى، وأتطلع أن أرى أفكار عبقرية تتحقق على أرض الواقع من خلال هذا البرنامج وآمل أن نكون قد نجحنا في تحفيز الطلاب خلال هذه الفعالية. وفي هذا السياق، أودأن أعرب عن جزيل الشكر والعرفان إلى وزارة التعليم والتعليم العالي على دعمهم لمؤسسة إنجاز قطر، والشكر موصول كذلك لشركة بوينغ لدعمهم برنامج الشركة للمرحلة الجامعية. شاركت "هيا النعيمي", أحد خريجي برنامج الشركة, تجربتها السابقة في البرنامج مع الطلاب الحاضرين، مشددةً على أهمية المشاركة في هذا البرنامج. كما ألقى السيد ألكسندر نعمه، من منظمة رواد الأعمال، خطابا محفزا على الطلاب معلنا فيه عن بدء تعاون جديد مع منظمة إنجاز قطر. وستضم لجنة التحكيم لمسابقة روادالأعمال الشباب (مبادرة لعام 2016) أعضاءا من منظمة رواد الأعمال في قطر(Entrepreneurs Organization)، إذ أنهم يتمتعون بالخبرة المناسبة والمعرفة اللازمة لتسيير لجنة التحكيم. يمر الطلاب خلال برنامج الشركة - الذي يُجرى في عدة بلدان حول العالم- بكافة مراحل تأسيس الشركة بداية من الإتيان بالفكرة المناسبة، مرورا بإعداد خطة عمل، وصولا إلى إنتاج أو بيع منتج أو خدمة. ويُختتم برنامج الشركة في دولة قطر بفعالية "مبادرة" التي تعد إحتفالا تتويجيا يقام تحت الرعاية السامية لسعادة وزير التعليم والتعليم العالي، ويعلن خلال هذه الإحتفالية عن أسماء الفائزين المحليين. ويتم بعدها تهيئة الفريق الفائز ليشارك في المسابقة الإقليمية كواحد من بين أربعة عشر فريقا آخرين متأهلين من بلدان مختلفة حول الوطن العربي للتنافس في نهاية المطاف في برنامج الشركة الإقليمي.وتعتبر إنجاز قطر مؤسسة تعليمية غير ربحية تسعى لتحفيز الشباب وإعداده للنجاح في الإقتصاد العالمي وهذا بالتعاون مع مجتمع الأعمال المحلي والمؤسسات التعليمية والمتطوعين من قطاع الشركات. وتعد إنجاز قطر عضوا في جونيور أتشيمنت العالمية، أكبر منظمة عالمية تأسست عام 1919 تعنى بتثقيف الطلاب وتعريفهم بمفهوم الجاهزية للعمل وريادة الأعمال والثقافة المالية من خلال برامجها التعليمية التي يشارك فيها 10 ملايين طالبا سنويا عبر أكثر من 120 بلدا. كما تعد إنجاز قطر عضوا في مؤسسة إنجاز العرب التي تضم بدورها 15 دولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعمل على أداء مهمة مشتركة تتمثل في إعداد وإلهام الشباب العربي للنجاح في الإقتصاد العالمي. وإستطاعت إنجاز قطر منذ تأسسها عام 2007 تخريج أكثر من 19 ألف طالبا عبر 50 مدرسة و7 جامعات بالتعاون مع 85 شركة داعمة و تحت إشراف أكثر من 1000 متطوعا. وتقدم إنجاز برامجها في المدارس الإعدادية والثانوية والجامعات ومراكز الشباب في قطر، وبفضل إلتزام المتطوعين من مجتمع الأعمال المحلي وتفانيهم في العمل مع إنجاز قطر، تستطيع الموءسسة التواصل مع الطلاب بدءا من الصف الدراسي السابع وحتى المرحلة الجامعية، ويلعب المتطوعين دورا فعالا في هذه العملية بصفتهم النماذج الملهمة التي تشارك الطلاب تجاربها المهنية الناجحة وتقدم النصح والإرشاد لهم متى إقتضت الضرورة. ويهدف برنامج الشركة إلى إكساب الطلاب من الصف العاشر إلى المرحلة الجامعية (من سن 15 إلى 24) مهارات ريادة الأعمال والجاهزية للعمل والثقافة المالية، ويتيح لهم الفرصة لتأسيس وإدارة شركات حقيقية. حيث يمر الطلاب خلال هذا البرنامج بكافة مراحل تأسيس شركة حقيقيةبدءابالإتيان بالفكرة المناسبة مرورا بالعمل الجماعي وجمع رأس المالالذي يصل إلى 11 ألفا ريالا قطريا وإعداد خطة العمل إلى غاية الوصول إلى إنتاج وبيع المنتج أو الخدمة. ويعتبر برنامج الشركة دورة تدريبية من 12 جلسة عملية تتراوح مدة الجلسة من 60 إلى 90 دقيقة، ويختتم برنامج الشركة بمسابقة وطنية ومن ثم إقليمية لتتويج أفضل شركة طلابية.

480

| 22 مارس 2016

محليات alsharq
"اليونسكو" يعلن مسابقة ريادة الأعمال للمواطنين الشباب

دعت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم الشباب والطلبة من الجنسين من الفئة العمرية من 15-35 عاما، المشاركة في مسابقة ريادة الأعمال للمواطنين الشباب لعام 2016 التي أعلنت عنها مؤخرا منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو". وعلى الراغبين في المشاركة تحميل مشاريعهم التي تدعم أهداف التنمية المستدامة الكترونياً، ومن ثم التصويت على هذه المشاريع والأفكار من خلال شبكة المجتمع الدولي علماً بأن المنافسة ستبدأ في مستهل شهر أبريل المقبل، وآخر موعد للمشاركة هو يوم الخميس الموافق 30 يونيو 2016. وللمشاركة في هذه المسابقة وللاطلاع على تفاصيلها يمكن زيارة الرابط التالي: www.youthcompetition.org

254

| 09 مارس 2016

اقتصاد alsharq
16 % مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد

قال الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة في حلقة نقاش خلال الدورة الثالثة لمنتدى "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية" تدور حول "دور الحكومة القطرية في دعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومساندة رواد الأعمال" قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يساهم في المملكة العربية السعودية بنحو 33% من إجمالي الناتج المحلي بينما يساهم بنسبة تزيد على 60% في الإمارات العربية المتحدة في حين بلغت مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد القطري 16%. وتعتبر البرامج التعليمية الخاصة برواد الأعمال وإدارة المشاريع الصغيرة محدودة للغاية في الدول الخليجية، حيث هناك عدد قليل جداً من البرامج المتُخصصة في هذا المجال. وبالإضافة إلى ذلك، تواجه دول مجلس التعاون الخليجي العديد من التحديات في تنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة نسبةً إلى ندرة البرامج التعليمية الخاصة بريادة الأعمال. وينبغي إطلاق المبادرات الحكومية بغرض تشجيع الشركات الناشئة وتعزيز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويجب كذلك التأكيد على أهمية تطوير الإدارة في هذا المجال. والجدير بالذكر أن تطوير المهارات الإدارية للموارد البشرية لدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من شأنه تعزيز وبناء الثقة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة وأصحاب المصلحة. وقد سلط الدكتور ر. سيتارامان الضوء على التدابير التي اتخذتها الحكومات الخليجية قائلاً "تدعم الهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفر البرامج التعليمية القائمة على الابتكار والإبداع. وقد قامت حكومة الإمارات العربية المتحدة بدعم ومساندة قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال إطلاق صندوق خليفة لتطوير المشاريع في إمارة أبوظبي وكذلك إطلاق البرامج الداعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في إمارة دبي، والتي تهدف إلى تطوير الشركات الصغيرة. وتلعب الحكومة القطرية دوراً هاماً للغاية في دعم وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة حيث تم تكليف بنك قطر للتنمية بإطلاق برنامج "الضمين" للإقراض غير المباشر الذي يكفل القروض الممنوحة لشركات القطاع الخاص بالشراكة مع عدد من البنوك التجارية​ في الدولة من خلال ضمان 75٪ إلى 85٪ من رأس المال غير المسدد. ويُعد بنك الدوحة من أوائل البنوك التجارية الموقعة على هذا البرنامج حيث نجح في إحراز تقدم ملموس في تعزيز وتنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وقد ساعد هذا البرنامج الشركات الصغيرة والمتوسطة في التغلب على العقبات والصعوبات التي تواجه الشركات الناشئة مثل الافتقار إلى رأس المال، وانعدام الضمانات، وعدم وجود تاريخ مالي. ويقدم برنامج "تطوير" لعملاء بنك الدوحة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة خدمات الائتمان وبطاقات السحب الآلي، وخدمات التمويل التجاري والخدمات المصرفية الإلكترونية." وتحدث الدكتور ر. سيتارامان عن الأطر التنظيمية في دول مجلس التعاون الخليجي وقال "تعمل الحكومة القطرية عبر مختلف الهيئات والمؤسسات على تطوير آلية تنظيمية من أجل توفير فرص متكافئة لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على التنافس مع المؤسسات الأخرى الرائدة في هذا المجال. هذا ويتم تشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة وعرض قدراتها التقنية من خلال تقديم العطاءات من أجل الفوز بعقود التوريد المختلفة التي تطرحها شركة "شل قطر". وبالإضافة إلى ذلك، يتم تشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة الناشئة للتواصل مع مركز حاضنات الأعمال من أجل الحصول على الدعم المالي والمساندة التي تمكنهم من البدء في أعمالهم التجارية. ويتم في نفس الوقت تشجيع الكيانات الكبيرة على رعاية مثل هذه المبادرات. ويسمح قانون المشتريات الجديد، الذي من المتوقع أن يتم تطبيقه في شهر يونيو، للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم المشاركة في المناقصات الحكومية، وسيتم تخصيص 30٪ من عقود المشاريع الوطنية لهم. ولتمكين الدولة من تحقيق رؤيتها لعام 2030، يجب أن يصبح الدور الذي يلعبه قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطر استراتيجياً ومحورياً. ويمكن لهذا القطاع تحقيق ذلك الدور الاستراتيجي من خلال التعاون الوثيق بين المؤسسات التي التزمت بتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال الشراكات القوية بين القطاعين العام والخاص".

788

| 09 مارس 2016

اقتصاد alsharq
سفير الإكوادور: ترابط عضوي بين الإقتصاد والسياسة

أكد سعادة السيد قبلان أبي صعب سفير جمهورية الإكوادور بالدولة على أهمية البحث عن التوازن بين المبادرة الفردية والمبادرة الجماعية، أي التوازن بين القطاع العام والخاص، مشيراً إلى أن التوازن يقضي بوصول القطاع الخاص حيث يستطيع أن يصل، ووجود القطاع العام حيث يجب أن يكون. وأضاف السفير خلال مشاركته يوم أمس في الجلسة الأولى من الدورة الثالثة لمنتدى دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية التي تناولت دور الحكومة مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال أن مفهوم التنمية يتجاوز كل القطاعات لأنها مرتبطة بالمجتمع، وهناك مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع والإنسان، لافتا إلى أن النمو في بعض الأحيان يكون مفقرا للمجتمع، إذا لم يشمل هذا النمو كل طبقات المجتمع، أو إذا هربت الأموال خارج الدولة، من هنا لا يمكن فصل الاقتصاد عن السياسة، إذ إن هناك ترابطا عضويا بين الاقتصاد والسياسة، منوها عن أن أكبر ضرر تعرض له الاقتصاد هو فصله عن السياسة وأن الموضوع تقني بحت دون الأخذ بعين الاعتبار العلاقة بالسلطة. واستشهد السفير بقول رجل الاقتصاد جون جالبريث الذي قال إن الاقتصادي الذي لا يحلل العلاقات بالسلطة هو عديم بامتياز. وأوضح سفير جمهورية الإكوادور أن إيجاد الحلول للأزمات وسياسات التنمية بشكل عام هما مرتبطان بالسياسة أي العلاقة بالسلطة، ومن يحكم في المجتمع رأس المال أم الإنسان؟، السوق أم المجتمع؟ إذ إن هناك اختلافا كبيرا بين أن تكون السوق هي المهيمنة على المجتمع أو أن يكون المجتمع هو المهيمن على السوق، لافتا إلى أن السياسات والمؤسسات والمشاريع والاستثمارات في أي بلد تعتمد على من يمارس السلطة، أي من يحكم. مشيرا إلى أن الفقر في أمريكا اللاتينية ليس نتيجة قلة في الموارد أو نقصها، إنما نتيجة عدم المساواة، وهو بدوره نتيجة انحراف العلاقة بالسلطة، منوها إلى أنه مثلا في الإكوادور، استثمارات القطاع العام خلقت تحولات كبيرة وكثيرة، تحولات تاريخية في قطاعي الصحة والتعليم وفي البنية التحتية والطاقة الكهربائية والأمن والعدالة. إلخ، وهذا لا يعني أننا استثنينا القطاع الخاص، ولكن لا يمكن للدولة ألا تستثمر في قطاعات ضرورية لنمو البلد وتطوره، كالاستثمار في الطاقة الكهرومائية وفي الطرقات والموانئ والمطارات خاصة قطاعي الصحة والتعليم. ولفت السفير إلى أن استثمار القطاع العام ليس له تأثير أو منافسة مع القطاع الخاص، إنما العكس، حيث إن هذه الاستثمارات تجلب الاستثمارات الخاصة.

369

| 08 مارس 2016

اقتصاد alsharq
إختتام أعمال ملتقى "ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية"

اختتمت اليوم أعمال الدورة الثالثة لمنتدى "دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية" بعدد من التوصيات المهمة منها التشديد على الحاجة إلى إيجاد المزيد من البرامج الأكاديمية في مجال ريادة الأعمال وتنمية مفهومها واحتضان الرواد وتشجيعهم، وتقديم كافة أنواع الدعم لهم، وتشجيع ودعم المؤسسات الناشئة، وتوفير البيئة الاستثمارية الملائمة لترسيخها وتوسيعها. وركزت التوصيات أيضاً على ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص وتقويته ليصبح المحرك الأساسي للنشاط الإقتصادي، بجانب اعتماد السياسات الضرورية للمحافظة على المناعة المالية، دون الإضرار بمسار وأهداف سياسات ومشاريع التنمية والتطور الإقتصادي والإجتماعي، ثم ترسيخ ثقافة ممارسات الريادة الصحيحة في المجتمع وإدراجها في المنهج التعليمي، وتثقيف الريادة للأجيال القادمة، وتنمية مفهومها واحتضان الرواد وتشجيعهم، وتقديم كافة أنواع الدعم لهم، وتشجيع ودعم المؤسسات الناشئة، وتوفير البيئة الإستثمارية الملائمة لترسيخها وتوسيعها. كما تضمنت التوصيات، توفير دورات مختلفة للتغلب على العقبات التي يواجهها رواد الأعمال من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة والنهوض بشركاتهم للوصول إلى العالمية، وإيجاد التوازن بين القطاع العام والخاص لتنمية دور الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتفعيل دور غرف التجارة والصناعة وذلك لفتح أسواق جديدة أمام رواد الأعمال، وتوفير نظام تمويل بدأ وتأسيس مشاريع الطلاب الذين يقدّمون أفكارا مبتكرة لمشاريع جديدة. وفي إطار التوصيات تم التنويه بأهمية خلق نظام ابتكار وطني يساعد في تنويع مصادر الدخل، وفتح الباب لمصادر أكثر تنوعا لتمويل رواد الأعمال ذوي الأفكار المبتكرة، وصياغة أنظمة وقوانين للتمويل الجماعي. وعقد ملتقى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية على مدى يومين باستضافة من قبل جامعة قطر وبنك قطر للتنمية.

408

| 08 مارس 2016

اقتصاد alsharq
وزير الإقتصاد يفتتح ملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية"

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، افتتح سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة فعاليات الدورة الثالثة لملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية" والتي تقام ليومين بفندق شيراتون الدوحة. وأكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة في كلمة ألقاها في افتتاح فعاليات الملتقى أن انعقاد ملتقى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية للسنة الثالثة على التوالي وما يشهده من نجاح ومشاركة كبيرة، يعد أصدق دليل على أهميته بالنسبة لدول مجلس التعاون والعالم العربي. ولفت سعادته إلى أن هذا الملتقى يكتسب أهمية مضاعفة هذا العام، خاصة في وقت تواجه فيه المنطقة تحدي انخفاض سعر النفط، والمتغيرات في منظومة الأسعار والسوق النفطية بشكل عام، مما استوجب التأقلم بسرعة مع هذه المتغيرات، واعتماد السياسات الضرورية والصعبة في بعض أوجهها للمحافظة على المناعة المالية، دون الإضرار بمسار وأهداف سياسات ومشاريع التنمية والتطور الاقتصادي والاجتماعي. وأشار سعادته في هذا الصدد إلى أن الأوضاع الحالية في سوق النفط تعيد إلى الأذهان مراحل مماثلة مرت في العقود الماضية، وشهدت انخفاضا سريعا في أسعار النفط خلال فترات متفاوتة، كان آخرها إبان الأزمة المالية العالمية في الأعوام 2008 و 2009، وطوال تلك الحقبة الماضية استمرت دول الخليج العربي في تطوير اقتصادياتها وتقوية مناعتها المالية، وبناء على الدروس المكتسبة من تلك الحقبة، فإن دول مجلس التعاون تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى المزيد من العمل على تنويع القاعدة الاقتصادية، وتفعيل دور القطاع الخاص وتقوية دوره ليصبح المحرك الأساسي للنشاط الاقتصادي. وجدد سعادة وزير الاقتصاد والتجارة التأكيد على أهمية انعقاد هذا الملتقى، حيث إن التجربة الاقتصادية الطويلة تثبت أن الريادة هي في صلب نمو وتطور القطاع الخاص، ومع التطورات التكنولوجية المتسارعة في عالم اليوم والتنوع المتزايد في الإنتاج السلعي والخدماتي، أصبحت الريادة مرتبطة بالقدرة على الابتكار، لأنه لم يعد ممكنا النجاح والنمو وتحقيق التطور المطلوب في القطاع الخاص الخليجي دون ترسيخ ثقافة وممارسات الريادة الصحيحة في مجتمعاتنا. وشدد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني على ضرورة العمل بكل جدية لتثقيف الريادة للأجيال القادمة، وتنمية مفهومها واحتضان الرواد وتشجيعهم، وتقديم كافة أنواع الدعم لهم، وتشجيع ودعم المؤسسات الناشئة، وتوفير البيئة الاستثمارية الملائمة لترسخها وتوسعها. وأوضح سعادته أن ملتقى ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية لعب دورا مهما منذ انعقاده للمرة الأولى عام 2014 في توجيه الاهتمام لجميع هذه الأمور والأولويات، وأنه سيستمر على هذا المنوال في دورته الثالثة، حيث إن جلساته ستناقش مواضيع أساسية، كتثقيف الريادة وخلق البيئة المنافسة لنجاحها، والعلاقة بين الريادة واقتصاد المعرفة خاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وغير ذلك من مواضيع الساعة في هذا المجال. دعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يتواءم مع تحقيق رؤية قطر الوطنيةومن جانبه، أكد الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، في كلمة ألقاها خلال ملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية " أن التنافس الاقتصادي المتزايد على كافة المستويات قد جعل الريادة وما يرتبط بها من تطور تقني ومبادرات من أهم أساسيات النجاح والتقدم، وأنه لتحقيق التنوع الاقتصادي المطلوب في المرحلة المقبلة، لابد من إعطاء أهمية خاصة لتنمية روح الريادة في المجتمع، ودعم واحتضان هذه المبادرات لتحقيق نجاحها وتعزيز واقعها التنموي بالإضافة إلى تنشئة جيل كامل من رواد الأعمال لتخطي مرحلة الاقتصاد النفطي. وأضاف الدكتور الدرهم أن مهمة تنشئة الجيل تقع على عاتق النظام التعليمي ابتداء من المدارس وانتهاء بالجامعات مرورا بالمعاهد التقنية ومؤسسات التدريب والتعليم. وبدوره، نوه السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية في كلمته بالملتقى بالاهتمام الذي توليه دولة قطر في دعم ورعاية القطاع الحكومي والقطاع الأكاديمي لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهو الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على هذا القطاع الآخذ بالنمو في الدولة. وأوضح أن بنك قطر للتنمية يسعى بشكل مستمر إلى دعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يتواءم مع تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ويحقق أهداف التنوع الاقتصادي، خاصة أن نجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة يمثل حجر الزاوية في بناء قطاع خاص قوي ومزدهر وقادر على المنافسة. ولفت السيد آل خليفة إلى التزام بنك قطر للتنمية في هذا الصدد ببذل جهوده لتوفير الدعم الكافي والمساعدة لجميع الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال وأطلق العديد من المبادرات الاستراتيجية المهمة وأجرى العديد من الدراسات والدورات التدريبية، منوها إلى أن المبادرات والدورات المختلفة التي قدمها بنك قطر للتنمية صممت خصيصا للتغلب على العقبات التي يواجهها رواد الأعمال من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة والنهوض بشركاتهم وصولا للتميز على المستويين المحلي والعالمي. ونوه بأن بنك قطر للتنمية عمل على تقديم الخدمات الاستشارية لرواد الأعمال بالتعاون مع جامعة قطر بالإضافة إلى توفير النصح والإرشاد لهم لتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع، مشددا على أهمية الدور الذي تلعبه ريادة الأعمال في دعم النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي خاصة أن الجميع يراهن على ريادة الأعمال كمحرك للنمو في المستقبل القريب. وبين الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية في تصريح أدلى به على هامش الملتقى أن أهمية انعقاد النسخة الثالثة للملتقى للعام الثالث على التوالي ضمن أهمية دعم دولة قطر للمؤسسات الأكاديمية والداعمة لريادة الأعمال، وباتت ريادة الأعمال حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية بالدولة دعما لرؤية قطر الوطنية 2030. ولفت إلى أن الملتقى يجمع خبرات من المنطقة ويناقش محاور رئيسية في إطار دعم رواد الأعمال منها المحور التعليمي والتمويلي والتقني واقتصاد المعرفة التي تدعم بدورها النهوض بريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية التي باتت دولة قطر نموذجا يحتذى به في النهوض بهذا الإطار. وأوضح أن بنك قطر للتنمية قطع شوطا كبيرا في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة فقد وصل حجم التمويل المباشر للمشاريع في البنك خلال عام 2015 حاجز 3ر4 مليار ريال قطري وتجاوزت محفظة الضمين حاجز 800 مليون ريال قطري وتجاوز دعم الصادرات القطرية للشركات الصغيرة والمتوسطة لعام 2015 حاجز 600 مليون ريال وهذا يصب بدوره في صالح ريادة الأعمال. تمويل الرواد والمبادرات الرياديةومن ناحيته لفت السيد حمد الكواري المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا (QSTP) في كلمة له خلال ملتقى"دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية "، إلى أن دعم الواحة لهذا الملتقى يأتي في مرحلة تتزايد فيها أهمية دور ريادة الأعمال والقطاع الخاص في الاقتصاديات الخليجية والعربية عامة حيث تركّز واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على بناء وإعداد الجيل القادم من رواد الأعمال القادرين على الابتكار والإبداع وتوفير احتياجاتهم لتطوير مشاريع أكثر إنتاجية وربحية. وبين الكواري أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا قامت في هذا الصدد بخلق برنامجي تطوير المشاريع التكنولوجية وخدمات حاضنة الأعمال التكنولوجية اللذين يهدفان إلى صقل مهارات الإدارة والابتكار لدى أصحاب المشاريع وتوفير البنية التحتية اللازمة لإدارة أعمالهم بأقلّ تكلفة، كما أصبحت الواحة مركزا لـ36 شركة تعمل في مجال الأبحاث التطبيقية والمشاريع التكنولوجية. وبدوره أوضح السيد ميشيل كول المدير العام ورئيس مجلس إدارة شركات شل قطر التي تدعم نسخة العام الحالي من الملتقى، في كلمة له أن ملتقى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية يعتبر واحدا من الفعاليات التي تتوافق مع رسالة الشركة الهادفة إلى دعم تطور القطاع الخاص بما يصب بدوره في المساهمة بتنويع الاقتصاد القطري. ونوه كول بأن ذلك يتم من خلال برنامج شركة شل قطر للمسؤولية الاجتماعية، والدعم الذي تقدمه للشركات الصغيرة والمتوسطة في الدولة، لتمكينها من التنافس على فرص الأعمال ضمن منظومة التوريد لشركة شل قطر، بالشراكة مع بنك قطر للتنمية. وعقب الجلسة الافتتاحية قام سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة بافتتاح المعرض المصاحب لملتقى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية. ويهدف ملتقى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية إلى ترسيخ مفاهيم ريادة الأعمال بين الشباب في دولة قطر وتأهيلهم لاتخاذ المبادرات الريادية الفردية في عالم الأعمال بما يتماشى مع مبادئ التنمية الاقتصادية التي أرستها رؤية قطر الوطنية 2030. ويتضمن برنامج الدورة الثالثة للملتقى الذي تستمر فعالياته ليومين وتستضيفه جامعة قطر وبنك قطر للتنمية، ويعقد بحضور نخبة من المتحدثين والخبراء العالميين في مجال ريادة الأعمال، عددا من العروض التقديمية الغنية بالمعلومات المفيدة وحلقات نقاش متنوعة تشمل أحدث ما تم التوصل إليه بشأن النهوض بمجال ريادة الأعمال ودعمها للتنمية الاقتصادية. وخلال يومي انعقاد الملتقى تعقد أربع جلسات حوارية تحمل الأولى عنوان "دور الحكومة مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال"، والثانية "الريادة عبر ومن خلال مناهج التعليم: تثقيف الجيل الجديد من الرواد كيف يمكن توجيه الطلاب نحو مسار الريادة من خلال التعليم"، وتأتي الثالثة بعنوان "تمويل الرواد والمبادرات الريادية" والرابعة بعنوان "بناء بيئة ريادة الأعمال الفعالة ".

696

| 07 مارس 2016

اقتصاد alsharq
"ميرسك" و"قطر للتنمية" يدعمان الشركات الصغيرة والمتوسطة

وقعت شركة ميرسك قطر للبترول اليوم مذكرة تفاهم مع بنك قطر للتنمية بهدف دعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر. وقام بتوقيع المذكرة عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لـ"بنك قطر للتنمية"، ولويس أفليك، مدير عام شركة ميرسك قطر للبترول، وذلك في حاضنة قطر للأعمال، مركز دعم الإبتكار وريادة الأعمال الذي شارك في تأسيسه بنك قطر للتنمية. وحضر حفل توقيع المذكرة كل من سعادة السيد ترولز بولسين، وزير الأعمال والنمو الدانماركي، وسعادة السيدة ميريته جوهل، سعادة السفيرة الدانماركية في قطر، وجاكوب تومسون، الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك للبترول، والشيخ فيصل بن فهد آل ثاني، نائب المدير العام لشركة ميرسك قطر للبترول، وعائشة المضاحكة، الرئيس التنفيذي لـ"حاضنة قطر للأعمال".وعلق لويس أفليك على أهمية هذا التعاون قائلاً: "نتطلع من خلال شراكتنا مع بنك قطر للتنمية إلى الاعتماد على سجلنا الحافل بالاستفادة من المنتجات والخدمات المحلية لتعزيز نمو الشركات المحلية والمساهمة بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030". أفليك: 60% من السلع والخدمات تم توريدها من مصادر محلية وأضاف أفليك:"إن 60% من السلع والخدمات التي استخدمتها الشركة خلال عامي 2014 و2015 تم توريدها من مصادر محلية، وبالتعاون مع بنك قطر للتنمية، فإننا سنسعى إلى تحديد وتوفير الفرص الواعدة في سوق الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة، والتي نأمل تطويرها إلى عقود مجزية تعود بالخير والفائدة على المؤسسات المحلية".من جانبه، قال عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة:"يحرص بنك قطر للتنمية على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة بغية تعزيز نمو السوق المحلية ومزاولة دورها المهم في إثراء وتنويع الاقتصاد القطري، وتمثل مذكرة التفاهم الجديدة مع ميرسك قطر للبترول دليلاً واضحاً على مواصلة التعاون بشكل وثيق مع الشركات الرائدة لمساعدتنا على تحقيق أهداف الدولة".ويسعى بنك قطر للتنمية إلى الارتقاء بالقدرات المحلية لتسريع وتيرة نمو القطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطر بما ينسجم مع الحاجة إلى التنويع الاقتصادي وبناء اقتصاد تنافسي مستدام.وستشارك ميرسك قطر للبترول في مؤتمر ومعرض المشتريات والتعاقدات الحكومية"مشتريات الذي ينظمه بنك قطر للتنمية خلال الفترة بين 8 – 10 مارس في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. ويتيح المعرض منصةً حيويةً للتواصل بين الموردين والمشترين، وهو يهدف إلى تسهيل وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية إلى فرص شراء واعدة ضمن مشاريع القطاعين الخاص والحكومي على المستوى المحلي.

256

| 07 مارس 2016

محليات alsharq
الشيخة المياسة تفتتح أعمال مؤتمر "إمباور 2016" 17 الجاري

*البكري: "إمباور" من أهم المؤتمرات في قطر والمنطقة العربية *العبدالله: المؤتمر فرصة للإلتقاء بشريحة مميزة من الشباب الطموح *المؤتمر يشهد 48 ورشة عمل في الابتكار وريادة الأعمال وإنشاء المشاريع *المؤتمر يشارك فيه العالم عصام حجي وسكينة الرشيدي ولجين عبيد تفتتح سعادة الشيخه الميـاسـه بنت حمد بن خليفه آل ثاني،رئيس مجلس إدارة مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، وسعادة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني، وزير الإقتصاد والتجارة، أعمال مؤتمر إمباور 2016 للشباب في نسخته الثامنه- والذي يعقد من الفترة من 17-19 الجاري تحت شعار "الابتكار في ريادة الأعمال المجتمعية للشباب. ويشارك في المؤتمر 450 شاب وفتاة من تتراوح أعمارهم من 17-30 عاما، في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفه في المدينة التعليمية. أُعلن ذلك خلال أعمال المؤتمر الصحافي الذي عقدته مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، ظهر أمس في قاعة القرم في مؤسسة قطر، لإعلان أسماء الجهات الراعية والشركاء في تنظيم مؤتمر إمباور 2016 للشباب، وهي: جمعية قطر الخيرية (شريك العمل الإنساني)، ومركز قطر للمال (شريك القطاع الخاص)، ومركز قطر الوطني للمؤتمرات (شريك الضيافة)، فضلا عن شركة الديار القطرية، الخطوط الجوية القطرية، معهد دراسات الترجمة، جامعة حمد بن خليفة بالإضافة إلى الشريك الإعلامي مجلة انتربرونور Entrepreneur العالمية الشهيرة. من أهم المؤتمرات وقد تخلل أعمال المؤتمر الصحافي كلمة للسيد عبدالله البكري-مدير إدارة تنمية المجتمع في مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"- أكدَّ خلالها على أهمية مؤتمر إمباور. ولفت إلى أنه بات واحداً من أهم المؤتمرات في قطر والمنطقة العربية، وأصبح الملتقى المنشود للشباب الذين يرغبون في صقل قدراتهم ومهاراتهم وإكتساب المعرفة العصرية اللازمة التي توسّع مداركهم وتطلق طموحاتهم، وتفتح لهم آفاقاً واسعة في القيام بأدوار قيادية في مجتمعاتهم، وأصبحوا مؤمنين بأنَّ مؤتمر إمباور هو المكان الأمثل الذي يمكّنهم من صياغة رؤاهم وإيصال أصواتهم ليتركوا بصمة إيجابية ليس فقط في مجتمعاتهم وبلدانهم، بل على مستوى العالم أيضاً." وأضاف البكري قائلاً "إنَّ مؤتمر إمباور 2016 سيشهد انعقاد 48 ورشة عمل في محاور تشمل الابتكار، وريادة الأعمال وإنشاء المشاريع، بالإضافة إلى اكتساب وصقل عدد من المهارات القيادية. وأوضح أن المؤتمر سيشهد حضور عدد من الشخصيات العامة وعلى رأسهم عصام حجي وهو عالم عربي يعمل في وكالة ناسا، وجيهانغير مالك، الرئيس التنفيذي لمؤسسة انترناشيونال انسبيريش، ومجموعة بارزة من رياديي الأعمال من شباب الوطن العربي منهم سكينه الرشيدي، لجين العبيد، فراس الجرّاح، إلى جانب مشاركات من داخل قطر من مدربين وإعلاميين بارزين منهم حسين حبيب السيد، والسيد صلاح اليافعي، وعبد الله البوعينين." ريادة الأعمال واختتم السيد البكري كلمته لافتا إلى أنَّ اتجاه "ريادة الأعمال المجتمعية" برز على مستوى العالم والمنطقة خلال السنوات الأخيرة نظراً لإقبال الشباب على تأسيس وإدارة مشاريع ناجحة تحافظ على استدامتها من جهة تحقيق الأرباح المالية، وتحرص في الوقت نفسه على تقديم فائدة مجتمعية وقيمة مضافة في مجال التنمية والتصدي للتحديات التي يواجهها أي مجتمع. وقد اختير هذا الاتجاه ليكون محوراً لمؤتمر "إمباور 2016" استجابة للأهداف المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة خلال 2015، وبما ينسجم مع تحقيق النفع المجتمعي في سياق عالمي." ومن جانبه أكدَّ السيد علي عتيق العبدالله-المدير التنفيذي للتنمية المحلية جمعية قطر الخيرية-أنَّ رؤية جمعية قطر الخيرية قد التقت مع رؤى وأهداف مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، وإنطلاقا من هذا الأمر سعت جمعية قطر الخيرية لتقديم الدعم لـ"روتا" خدمة للمجتمع من خلال رعاية عدد من ورش العمل التي سيحتضنها المؤتمر خلال فترة انعقاده. لافتا إلى أنَّ هذا المؤتمر يعد فرصة أيضا في الإلتقاء بشريحة مميزة من الشباب الواعد الذي يحمل رسالة الإبداع والابتكار في المشاريع الريادية. دعم للمؤتمر ومن جانبه قال السيد عبد الرحمن العجيل-مدير أول تطوير الأعمال مركز قطر الوطني للمؤتمرات "إنَّه ينطلق تعاوننا المشترك مع روتا دعماً لإمباور 2016 من قيمنا المشتركة والتزامنا بتوفير الأدوات اللازمة لشباب اليوم ليمارسوا المواطنة العالمية بمسؤولية وليكونوا قادة للمستقبل، مضيفا بقوله " إنَّ مركز قطر الوطني للمؤتمرات يفخر بتوفير كل ما يلزم لضمان نجاح المؤتمر وتعزيز مثل هذه المبادرات بهدف الارتقاء بفعاليات شباب قطر لتكون بمستوى عالمي". هذا ويسعى مؤتمر إمباور خلال العام الحالي لرفع الوعي بالفرص والتحديات التي تواجه المشاريع المجتمعية بين الشباب في قطر، ويتماشى مؤتمر إمباور مع رسالة مؤسسة قطر التي تهدف للاستثمار في أهم موارد قطر، ألا وهم الشباب، وذلك من خلال تحفيزهم للارتقاء والتطور واستخدام مهارات الابتكار والإبداع والريادة. كما وسيكون مؤتمر إمباور بمثابة منصة ومنتدى يتناقش المشاركون فيه، حيث سيُطلب منهم ابتكار الحلول ومراجعتها وتقييمها لزيادة مساهمة الشباب في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والإسهام في رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك اعتماداً على تطبيق منهجية ريادة الأعمال في المشاريع المجتمعية.

274

| 07 مارس 2016

اقتصاد alsharq
Ooredoo تدعم "المنارة الرقمية".. الحاضنة التقنية الأولى في قطر

أطلقت حاضنة قطر للأعمال، التي قام بتأسيسها بنك قطر للتنمية ودار الإنماء الإجتماعي، نسختها الخامسة من برنامج ريادة الأعمال الإنسيابية في الثامن عشر من يناير 2016، بالاشتراك مع Ooredoo. واستكمالًا لنجاح النسخ الأربع السابقة من البرنامج، تطورت حاضنة قطر للأعمال وتمكنت من تأسيس حاضنات متخصصة بقطاعات معينة، من أحدثها "المنارة الرقمية" الحاضنة التقنية الأولى التي شهدت انضمام 41 مشاركاً من 34 شركة ناشئة إلى هذه الرحلة الريادية التي تستمر لمدة 7 أسابيع، بالإضافة إلى تحقيق مهمة تطوير شركات بقيمة 100 مليون ريال في دولة قطر.وستشرف شركة الإتصالات الرائدة Ooredoo على حاضنة "المنارة الرقمية" لتسهيل عملية وصول رواد الأعمال الأعضاء في الحاضنة إلى خبراء في صناعة التكنولوجيا. ويستمر برنامج ريادة الأعمال الانسيابية في توفير فرصة التعلم الواقعي لرواد الأعمال، من خلال توفير تجربة عملية وواقعية في كيفية تحويل فكرة مشروع إلى شركة ناشئة ناجحة دون الحاجة إلى وضع خطة عمل. تم عقد جلسات كل أسبوعين، حيث ساعدت الحاضنة رواد الأعمال في تطوير المنتجات والخدمات التي يحتاجها العملاء المستهدفين.والجدير بالذكر أن هذه النسخة المتميزة من برنامج ريادة الأعمال الانسيابية مقدمة حصراً للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا بحيث تساعد أفكار الأعمال في إيجاد حلول رقمية للمشاكل التقنية في العصر الحديث.وبهذه المناسبة، قال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، ورئيس مجلس إدارة حاضنة قطر للأعمال: "إن إطلاق برنامج ريادة الأعمال الانسيابية الفوج الخامس مع شريكنا المتميز Ooredoo أتى نتيجة خبرة اكتسبناها في هذا المجال ونجاحات حققناها في تفعيل وتسريع نمو رواد الأعمال. وحاضنة "المنارة الرقمية" خير دليل على ذلك من خلال تطوير مشاريع تقنية ناشئة"، نحن على ثقة تامة من أن مجموعة واسعة من المشاريع ستنجح في معالجة الثغرة القائمة في السوق. ولهذا السبب نسعى دائما إلى تكوين شراكات قيّمة مع مختلف الجهات المحلية، حيث يمكننا، من خلال توحيد جهودنا، الاستمرار في بناء اقتصاد قائم على المعرفة بشكل أفضل".وتتضمن بعض الأفكار المحتملة التي يمكن أن تتحول إلى شركات ناشئة كل من: الخدمات المالية، والحياة الذكية، وإدارة المواهب، والخدمات اللوجستية والنقل، والأزياء والتجارة الإلكترونية، حلول الأعمال الذكية، وحلول الرعاية الصحية، وخدمات الترفيه التلفزيونية. وبدورها قالت السيدة عائشة المضاحكة، الرئيس التنفيذي لمركز حاضنة قطر للأعمال: "نحن سعداء جداً لأن برنامج ريادة الأعمال الانسيابية، سيكون بدعم من شركة الاتصالات Ooredoo. وباعتبارها شريكنا الرسمي، نحن على ثقة تامة بأن هذه الحاضنة ستٌنتج أفكار أعمال مبتكرة ذات تأثير بارز في السوق المحلية".وأضافت: "لقد أدركنا أنه من خلال استخدام تدريب الخبراء والحاضنات المتخصصة، يمكن لفكرة تجارية بسيطة أن تصل إلى كامل إمكاناتها وتحقق العديد من النجاحات بشكل أكثر فعالية. ومن جديد، نقدم برنامجنا الرائد بحُلّة جديدة لتوسيع رقعة تواجدنا والتأكد من ملائمة خدماتنا لجميع أنواع الأفكار التجارية، سواء كانت في مجال التكنولوجيا، أو السياحة أو غيرهما من الصناعات الرئيسية".يشار إلى أن رامي الكرمي، المدرب التقني المتخصص والخبير المتمرس في مجال ريادة الأعمال يدير حالياً برنامج ريادة الأعمال الانسيابية الخاص بـ"المنارة الرقمية". وسيتعلم المشاركون في البرنامج خلال الأيام القليلة المتبقية، المزيد عن منهجية الانسيابية، كما سيتم اختبار منتجاتهم وأفكارهم المطورة خلال البرنامج تجهيزا لعرض المشاريع النهائي أمام لجنة التحكيم، علماً بأن الكرمي ساعد المشاركين في برنامج ريادة الأعمال الانسيابية على صقل مهاراتهم تحديدًا فيما يخص تقديم العروض الأولية للعملاء ووفر لهم الدعم أيضًا لتطوير المنتج الأولي. هذا وقد قام الكرمي بالاستثمار وتقديم المشورة وشغل منصب مدير مجلس الإدارة حتى الآن في أكثر من 100 شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ووادي السليكون.وقال السيد عبد الله السادة، أحد رواد الأعمال في حاضنة قطر للأعمال المشارك في "المنارة الرقمية" التابعة لبرنامج ريادة الأعمال الانسيابية: "انضممت إلى حاضنة قطر للأعمال لاكتساب المعرفة وإدراك كيفية بدء مشروع تجاري في قطر. باعتباري رائد أعمال، أواجه الكثير من العقبات والمتطلبات الحكومية قبل بدء نشاط تجاري، لذا آمل أن تساعدني حاضنة قطر للأعمال في التغلب على هذه الصعوبات وتحقيق النجاح".ومن جانبه قال يوسف عبد الله الكبيسي، رئيس العمليات في Ooredoo قطر: "نحن مسرورون لمشاركتنا مع حاضنة قطر للأعمال في هذا البرنامج الحيوي، والذي يتيح للشباب الفرصة لتحقيق أحلامهم في الوقت الذي يساهمون فيه في تنمية بيئة ريادة الأعمال في المجال الرقمي في قطر. فقد رأينا بعض الأفكار الخلاقة من المشاركين في البرنامج، ونتطلع للعمل معهم خلال رحلتهم في تطوير ابتكارات أخرى من داخل قطر". نوره الجردي ومحمد المطوي، شريكان مؤسسان لشركة "Shnaita"، وهي منصة رقمية لإعادة بيع الحقائب الفاخرة، التحقا الآن ببرنامج ريادة الأعمال الانسيابية المخصص "للمنارة الرقمية"، على أمل أن تساعدهم تجربتهم هنا، في الارتقاء بأعمالهم إلى مستوى آخر. يتطلع كلٌّ من الجردي والمطوي لتعلم كيفية تطوير نموذج أعمال يعمل بشكل جيد في قطر والمنطقة، والحصول على فهم أعمق لأفضل نهج ريادي في السوق المحلية.محمد النعيمي، وهو رائد أعمال طموح ومشارك في البرنامج علق على تجربته حتى الآن قائلاً: "نحن على وشك الانتهاء من برنامج ريادة الأعمال الانسيابية حيث شهدنا بالفعل بعض الأفكار المثيرة وأساليب جديدة لبدء عمل تجاري، وأنا متحمس لأرى كيف ستتطور شركتي الناشئة خلال الأيام القليلة المقبلة".وبناء على ملاحظات العملاء، يتم تشجيع رواد الأعمال لتطوير نماذج تعكس احتياجات عملائهم. وسيتم عرض هذه النماذج أثناء عرض أفكارهم التجارية المنتقاة أمام لجنة التحكيم والمستثمرين المحتملين خلال يوم عرض المشاريع الذي يُختتم به البرنامج، في 21 مارس 2016.

445

| 06 مارس 2016

اقتصاد alsharq
إنطلاق ملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية" غداً

أعلنت الجهات المنظمة لملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية" أن النسخة الثالثة للملتقى تنطلق يوم غدٍ الموافق 7 مارس في الدوحة في تمام الساعة الرابعة بعد الظهر بحضور معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وسيجمع نخبة من المتحدثين والخبراء العالميين في مجال ريادة الأعمال. وتستمر فعاليات الملتقى حتى 8 مارس 2016 في منتجع ومركز اجتماعات شيراتون الدوحة برعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الموقر ويستضيف المؤتمر كل من "جامعة قطر" و "بنك قطر للتنمية".ويتضمن برنامج الدورة الثالثة من المنتدى عددا من العروض التقديمية الغنية بالمعلومات المفيدة وحلقات نقاش سيديرها نخبة من المتحدثين والخبراء العالميين .وتأكيدا على أهمية تطوير وإنماء قطاع ريادة الأعمال، قدمت شركات عديدة دعمها للحدث هذا العام ومن بينها شل قطر كراع ماسي، والبنك التجاري كراع بلاتيني.وشركة مناطق كشريك المناطق الاقتصادية، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والبنك الأهلي وبنك الدوحة كرعاة ذهبيين، البنك العربي كراع فضي، وبنك بروة والمشرق وبنك HSBC وشركات المناعي كرعاة برونزيين.

289

| 06 مارس 2016

اقتصاد alsharq
ملتقى حول ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية يمشاركة خبراء عالميين

أعلنت الجهات المنظمة لملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية" أن النسخة الثالثة للملتقى ستجمع في الدوحة نخبة من المتحدثين والخبراء العالميين في مجال ريادة الأعمال.وينعقد الملتقى يومي 7 و 8 مارس 2016 في منتجع ومركز إجتماعات شيراتون الدوحة برعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الموقر ويستضيف المؤتمر كل من "جامعة قطر" و "بنك قطر للتنمية".وقال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: "تأتي أهمية هذا المؤتمر من خلال مشاركة نخبة من المفكرين وأصحاب الخبرة ومتخذي القرار في مجال ريادة الأعمال، ومما لا شك فيه أن رعاية الحكومة الرشيدة لهذا القطاع الهام والحيوي هي عنصر أساسي في تحقيق إنجازات تطوير منظومة ريادة الأعمال في الدولة وتفعيلها، ونفخر في بنك قطر للتنمية بالدور القيادي الذي نقوم به لتقديم كافة أنواع الخدمات الرئيسية لذلك القطاع بشكل عام ولرواد الأعمال القطريين بشكل خاص." أما الدكتور نظام هندي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر فقال: "وفي حين يوفّر المجتمع الأكاديمي خبراته النظرية حول ريادة الأعمال، إلا أنه، وإلى حد كبير، على اتصال بالواقع اليومي للأعمال والعمليات الحكومية من خلال تبادل المعلومات والأفكار مع كبار رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين. يعتبر هذا الملتقى منصةً مثاليةً لمشاركة المعارف ولبناء فهم عميق حول موضوع ريادة الأعمال، والذي بدوره يساهم في صياغة البرامج الأكاديمية التي تلبّي متطلبات عالم الأعمال والبيئة الاقتصادية التي تتطور بسرعة وباستمرار."وأضاف: "نحن في المجتمع الأكاديمي نتطلع إلى وجود حوار مستمر ودائم بين جميع المعنيين من أجل تزويد الطلاب بكل ما هو جديد في الاتجاهات الحالية في عالم ريادة الأعمال".يتضمن برنامج الدورة الثالثة من المنتدى عدد من العروض التقديمية الغنية بالمعلومات المفيدة وحلقات نقاش سيديرها نخبة من المتحدثين والخبراء العالميين ومن بينهم سعادة السفير قبلان أبي صعب، سفير جمهورية الإكوادور لدى قطر، والسيد كاليم محمد اليعقوبي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "عين النسر الدهبي" من عمان، اللذان سيشاركان في حلقة نقاش في اليوم الأول من الملتقى حول " التداخل الحكومي مع الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال ".وتبدّ أعمال اليوم الثاني للمنتدى مع السيد محمد جعفر من الكويت ، المؤسس للشركة التجارية الإلكترونية "Talabat.com" الذي سيكشف عن أسرار نجاحه المهني في جلسة حواريّة بعنوان "قصة نجاح: كيف فعلت ذلك". تأسست "Talabat.com" في الكويت في عام 2004 كخدمة طلب وتوصيل طلبات الطعام عبر الانترنت، ونمت منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من أكبر الشركات في المنطقة، والتي تغطي عمان والإمارات العربية المتحدة والكويت والسعودية وقطر والبحرين. الموقع يعمل مع أكثر من 1300 مطعم، بما في ذلك العلامات التجارية الكبرى مثل برغر كينغ، كنتاكي فرايد تشيكن، جوني روكتس، وهارديز، TGI فرايديز، وصابواي. نظرا لنجاحها الهائل، تم شراء الشركة من قبل مجموعة التجارة الإلكترونية الألمانية بقيمة 170 مليون دولار في عام 2015.أما حلقة النقاش الثالثة فستكون بمشاركة الدكتور ماهر الحكيم، أستاذ مشارك في ريادة الأعمال من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، حول "التمويل لرواد الأعمال وللمشاريع الريادية: التمويل المؤسسي، المستثمر الملاك، التمويل الجماعي، وغيرها من المصادر".وفي جلسة بعد الظهر من اليوم الثاني، سيلقي السيد رمزان النعيمي، مدير الابداع الفني لشبكة الجزيرة الاعلامية خطابا رئيسيا حول " أهمية العلامة التجارية وتطوير اساليب الترويج والاعلان".ومن بين المواضيع الأخرى التي سيتم مناقشتها في الملتقى ، خطابا رئيسيا حول "إدراك الإمكانيات - تطوير سمات أصحاب المشاريع "؛ وعرضا تقديميا حول "كيف يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تشارك في مناقصة للفوز بفرص عمل في سلسلة التوريد لدى شل قطر"؛ ومناقشة عن الإدراج المالي "الحصول على التمويل لمشروعك - خيارات، شروط ومتطلبات "؛ وخطابا رئيسيا حول طرق فعالة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لضمان نجاح المشاريع الريادية"؛ وحلقة نقاش عن "بناء نظام إيكولوجي فعال لريادة الأعمال - هل لدينا ما يلزم؟".وتأكيدا على أهمية تطوير وإنماء قطاع ريادة الأعمال، قدمت شركات عديدة دعمها للحدث هذا العام ومن بينها شل قطر كراعي ماسي، والبنك التجاري كراعي بلاتيني، وشركة مناطق كشريك المناطق الاقتصادية، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والبنك الأهلي وبنك الدوحة كراعاة ذهبيين، البنك العربي كراعي فضي، وبنك بروة والمشرق وبنك HSBC وشركات المناعي كرعاة برونزيين.

387

| 05 مارس 2016

محليات alsharq
"روتا" تستقبل 1400 طلب للمشاركة في مؤتمر "إمباور"

كشف مصدر في مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" أنَّ عدد طلبات المشاركين في مؤتمر "إمباور" لتمكين الشباب في نسخته الثامنة، وصل حتى الآن لأكثر من 1400 طلب من داخل وخارج قطر، سيتم إختيار منهم مايقرب من 450 طلب للمشاركة في الفعاليات التي تقام مابين 17 - 19 الجاري، بمركز الطلاب بالمدينة التعليمية، تحت شعار "الإبتكار في ريادة الأعمال المجتمعية للشباب". هذا وستنظم مؤسسة " روتا " مؤتمر صحفيا يوم 7 مارس الجاري للإعلان عن تفاصيل المؤتمر والجهات المشاركة فيه وطلبات التسجيل التي اعتمدتها المؤسسة لهذا العام . ويهدف مؤتمر إمباور 2016 لرفع الوعي بين الشباب، ممن تتراوح أعمارهم بين (17-32 سنة)، فيما يتعلق بالفرص والتحديات التي تواجهها ريادة الأعمال، مع التركيز على ما يحفزهم لتوظيف مهاراتهم الإبداعية للابتكار في هذا المجال، وتأسيس المشاريع التي تضيف قيمة مميزة لمجتمعاتهم، وتسليط الضوء على مفهوم ريادة الأعمال المجتمعية للشباب وأثرها الإيجابي على المجتمع . ويتميز "إمباور" هذا العام بإثراء حلقات النقاش بين الشباب لإكسابهم خبرات أخرى جديدة وتدعيم الخبرات المحلية، عن طريق زيادة حلقات النقاش وورش العمل عن نسخ المؤتمر السابقة، حيث زادت عدد ورش العمل من 22 ورشة إلى 47 ورشة عمل هذا العام، إلى جانب زيادة أعداد الحلقات النقاشية التي كانت لا تزيد عن حلقة واحدة خلال النسخ السابقة لـ "لإمباور". وقال محمد عبدالله صالح -مدير البرامج الوطنية بمؤسسة آيادي الخير نحو آسيا- "روتا" في تصريح سابق إلى أن إمباور هذا العام يستقطب عددا كبيرا من المشاركين داخل قطر وخارجها، مشيرا إلى أنه يتوقع زيادة أعداد المتقدمين بشكل كبير . وأوضح إلى أن إدارة المؤتمر حرصت على أن يكون عملية التسجيل سهلة وسلسة ، وذلك حتى يتم تركيز الجهود على عملية الإختيار، ومن ثم التواصل مع المقبولين لإبلاغهم بالموافقة ، وإعطائهم المعلومات اللازمة لاستكمال عملية التسجيل . وسوف يناقش المشاركون في المؤتمر حلولا متنوعة لزيادة مساهمات الشباب في أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة ورؤية قطر الوطنية 2030 ، باعتماد منهجية دقيقة وواضحة لريادة الأعمال المجتمعية للشباب. *إمباور فرصة للتباحث بالقضايا الشبابية وكانت أعلنت مؤسسة آيادي الخير نحو آسيا" روتا " على موقعها الإلكتروني أنه بعد الإنتهاء من عملية التسجيل وفحص الطلبات سيتم الاتصال بالمرشحين المختارين عن طريق البريد الإلكتروني لحضور المقابلة والمناقشة كجزء من عملية التقييم النهائية، كما أعلنت بأنه سيتم توفير مزيد من المعلومات لجميع المشاركين خلال المقابلات عن دورة البرنامج، وستجري المقابلات المقرر انعقادها هذه الأيام لمدة قدرها 10 أيام باللغتين العربية والإنجليزية وذلك بناء على طلب المتقدمين، كما سيطلب من المشاركين المحليين الذين تمت الموافقة عليهم عبر البريد الإلكتروني إلى تطبيق وتعبئة استمارة التسجيل عبر الإنترنت لحلقات العمل والزيارات الميدانية من أجل استكمال عملية تسجيلهم بعد منتصف فبراير 2016 وسيتم توفير تعليمات عبر البريد الإلكتروني، وستمنح شهادات مشاركة في نهاية الإجراءات من مكتب التسجيل بعد حفل الختام مع تأكيد الحضور الكامل لجميع دورات والانتهاء من جميع الدراسات الاستقصائية المطلوبة، وسوف يتم توفير أي شهادات بعد ذلك إذا فشل المشاركين على الحصول عليها في نهاية الحدث. ويعد مؤتمر إمباور فرصة مميزة ليلتقي شباب العالم تحت سقف واحد، يعكفوا على التباحث في القضايا العالمية التي تمس مجتمعاتهم، وأن يخرجوا بحلول عن كيفية التعامل مع تلك القضايا بما يعود بالنفع على مجتمعاتهم وعلى العالم بأسره ، ويعتبر هذا الحدث الذي انطلق لأول مرة في 2009 شهد تطورا كبيرا سواء على مستوى عدد المشاركين أو على مستوى الأفكار والمواضيع التي يناقشها، وذلك بفضل جهود الشباب المشاركين والمبادرات الفاعلة التي أطلقوها وحازت على انتباه صناع القرار في العالم .

318

| 29 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
شل قطر تعزز دعمها للشركات الصغيرة والمتوسطة

أعلنت شركة شل قطر عن رعايتها لملتقى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية الثالث، للعام الثاني على التوالي. ويتوقع أن تجذب الدورة الثالثة للملتقى التي تنعقد يومي 7 و 8 مارس الجاري برعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، المئات من روّاد الأعمال من الدولة، والمنطقة والعالم، في قطاعات الأعمال والبنوك والمنظمات المالية المتخصصة، والاقتصاديين والاكاديميين، إلى جانب المؤسسات الخاصة والعامة العاملة في مجال التعليم والتنمية الشبابية.وقال السيد ميشيل كول، المدير العام ورئيس مجلس إدارة شركات شل قطر، بالقول: "إننا فخورون بدعم "ملتقى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية" هذا العام أيضاً، لكونه واحداً من الفعاليات التي تتوافق مع رسالتنا الهادفة إلى دعم تطور القطاع الخاص، ما من شأنه المساهمة في تنويع الإقتصاد القطري".ويتابع كول بالقول: "نعمل على تحقيق ذلك من خلال برنامج شركة شل قطر للمسؤولية الاجتماعية ، ومنها الدعم الذي نقدمه للشركات الصغيرة والمتوسطة في الدولة، لتمكينها من التنافس على فرص الأعمال ضمن منظومة التوريد لشركة شل قطر، بالشراكة مع بنك قطر للتنمية. هذا بالإضافة إلى سعينا لبث روح ريادة الأعمال لدى الشباب، من خلال شراكتنا مع مركز "بداية".وخلال الدورة الثالثة للملتقى، ستلقي شركة شل قطر الضوء على الدعم المتزايد الذي قدمته للشركات الصغيرة والمتوسطة خلال السنوات الماضية، بفضل شراكتها الناجحة مع بنك قطر للتنمية. فمنذ عام 2013، وفرت شركة شل قطر 19 فرصة عمل لأكثر من 500 شركة صغيرة ومتوسطة. وخضعت الشركات المهتمة لتقييم خاص سبق تسمية الشركات المؤهلة للمشاركة في المناقصات التي تمت ترسيتها بالاستناد إلى المعطيات التجارية والتقنية المقدّمة. وخلال السنوات الثلاث الماضية، أبدت أكثر من 150 شركة صغيرة ومتوسطة رغبتها بالتعاون مع شركة شل قطر، ونجح أكثر من 90 منها في التأهل للمشاركة بالمناقصات، التي رست على 14 شركة صغيرة ومتوسطة، بقيمة عقود توازي الـ20 مليون دولار أمريكي. وتم منح الشركات الفائزة فترة تصل إلى 18 شهراً لتأمين الموارد اللازمة لتنفيذ العقود تبعاً لمعايير التشغيل وشروط الصحة والسلامة والأمن والبيئة التي تعتمدها شركة شل قطر. كما وفرت لهم شركة شل قطر الدعم والإرشاد بشكل متواصل.وسيتخلل الملتقى عرضاً توضيحياً يقدمه السيد عمرو أحمد، مدير قسم دعم الشركات المحلية في شركة شل قطر حول كيفية تقديم الشركات للتنافس على فرص الأعمال ضمن منظومة التوريد في مصنع اللؤلؤة، أكبر مصنع في العالم لتحويل الغاز إلى سوائل، والذي تم إنشاؤه بالشراكة بين قطر للبترول وشل قطر. ويندرج هذا العرض التوضيحي ضمن الجهود التي تبذلها شركة شل قطر لتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة للتقدم للمناقصات للفوز بعقود التوريد لمصنع اللؤلؤة لعام 2016.وبالإضافة إلى جهودها لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في الدولة، تتطلع شركة شل قطر أيضاً لإلهام الشباب القطري لاعتبار ريادة الأعمال أحد الخيارات الوظيفية المطروحة. من هذا المنطلق، تعاونت شركة شل قطر مع مركز "بداية"، عام 2012، لإطلاق "مسابقة تحدي الأعمال قطر"، وهي مسابقة سنوية لمحاكاة الأعمال وتعلم المهارات التجارية تتيح لطلاب المدارس والجامعات في قطر فرصة لتجربة الشعور بالإثارة في خبرات ريادة الأعمال.وحققت المسابقة، التي صممت لغرس روح ريادة الأعمال بين الشباب، نجاحاً كبيراً، جعلها تكتسب انتشاراً وزخماً مستمرين من عام لآخر ،فقد شهدت المسابقة مشاركة أكثر من 1200 طالب من 14 مدرسة و13 جامعة من مختلف أنحاء قطر. وتولى الإشراف على هؤلاء الطلاب أكثر من 120 مشرفاً، أغلبهم من القطريين الذين تطوعوا بوقتهم الثمين لتوجيه الطلاب وتدريبهم على مهارات ريادة الأعمال.

238

| 28 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
البنك التجاري الراعي البلاتيني لملتقى ريادة الأعمال

أعلن البنك التجاري عن مشاركته كراع بلاتيني للملتقى السنوي الثالث "دَوْر ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية"، بالتعاون مع جامعة قطر و"إنتر آكتيف بيزنس نتوورك"، والذي سيقام تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، يومي 7 و8 مارس عام 2016، في فندق ومنتجع شيراتون الدوحة.والجدير بالذكر، أن ملتقى "دَوْر ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية" يُعدّ بمثابة منصة إقليمية لتعزيز مفهوم ريادة الأعمال بين الشباب القطري، ويؤكد الدور الحيوي والمحرك لنمو وتنويع القطاع الخاص لتطوير الاقتصاد الوطني. ويُعنى الملتقى باقتراح خطة عمل تنفيذية للمؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي، لتكون بمثابة حاضنات لرواد الأعمال من الشباب، ويتم تنفيذها من خلال تقديم برامج أكاديمية معترف بها، لتطوير المهارات الريادية. ويأتي الملتقى في دورته الثالثة، مواكبا لأهمية إبراز دور القطاع الخاص في تنويع الاقتصادات الخليجية، مع ضرورة تشجيع وتعزيز الروح الريادية للأعمال في المنطقة، خاصة بين الشباب، سواء في الحياة العملية أو في مجالات اجتماعية وثقافية مختلفة.وسيكون للبنك التجاري جناح في الملتقى لدعم الفعاليات ولاستقبال الزوار.وفي تعليقه على هذه الرعاية، قال السيد عبدالله صالح الرئيسي، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري:"يسرّنا أن نرعى هذا الملتقى، كإحدى مبادراتنا العديدة في تعزيز التنمية الوطنية تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، إن تركيز الملتقى على الشباب القطري وتطوير القطاع الخاص يتوافق مع التزام البنك التجاري بالاستثمار في الشباب وتحقيق التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة للبلاد، وذلك من خلال برامج التنمية الوطنية، وتخصيص وحدة لتقديم الخدمات المصرفية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة لرواد الأعمال وأصحاب هذه المشاريع".وأضاف:"أدعو جميع المشاركين لزيارة جناح البنك التجاري أثناء انعقاد الملتقى في شهر مارس القادم".

274

| 27 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
خبراء عالميون يشاركون في مؤتمر ريادة الأعمال والتنمية الإقتصادية

أعلنت الجهات المنظمة لملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية" أن النسخة الثالثة للملتقى ستجمع في الدوحة نخبة من المتحدثين والخبراء العالميين في مجال ريادة الأعمال.وسينعقد الملتقى يومي 7 و 8 مارس 2016 في منتجع ومركز اجتماعات شيراتون الدوحة برعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ويستضيف المؤتمر كل من "جامعة قطر" و "بنك قطر للتنمية".وقال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: "تأتي أهمية هذا المؤتمر من خلال مشاركة نخبة من المفكرين وأصحاب الخبرة ومتخذي القرار في مجال ريادة الأعمال، ومن ما لا شك فيه أن رعاية الحكومة الرشيدة لهذا القطاع الهام والحيوي هي عنصر أساسي في تحقيق إنجازات تطوير منظومة ريادة الأعمال في الدولة وتفعيلها، ونفخر في بنك قطر للتنمية بالدور القيادي الذي نقوم به لتقديم كافة أنواع الخدمات الرئيسية لذلك القطاع بشكل عام ولرواد الأعمال القطريين بشكل خاص."وعلّق الدكتور نظام هندي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر: " نحن نتشرّف بوجود هذه النخبة المتميّزة من المتحدثين في منتدى هذا العام. فإن تبادل الأفكار والخبرات بين كبار المسؤولين من القطاعين العام والخاص وأعضاء المجتمع الأكاديمي والاقتصادي والتجاري يمكن أن يؤدي إلى نتيجة إيجابية جدا. فهذه المعلومات التي سيتمّ مشاركتها خلال الملتقى سوف تكون بالتأكيد مفيدة لأصحاب المشاريع الحالية والطامحين، كما ستساهم في تطوير البرامج التعليمية التي سوف تعزّز أيضا مهارات تنظيم المشاريع. لذا، أود أن أشجع كل من يرغب في معرفة المزيد عن ريادة الأعمال وكيف يمكن أن تساعد في دفع عجلة الاقتصاد على عدم تفويت هذا الحدث ".يتضمن برنامج الدورة الثالثة من المنتدى عدد من العروض التقديمية الغنية بالمعلومات المفيدة وحلقات نقاش سيديرها نخبة من المتحدثين والخبراء العالميين ومن بينهم سعادة السفير قبلان أبي صعب، سفير جمهورية الإكوادور لدى قطر، والسيد كاليم محمد اليعقوبي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "عين النسر الدهبي" من عمان، اللذان سيشاركان في حلقة نقاش في اليوم الأول من الملتقى حول " التداخل الحكومي مع الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال ".وتبدّ أعمال اليوم الثاني للمنتدى مع السيد محمد جعفر من الكويت ، المؤسس للشركة التجارية الإلكترونية "Talabat.com" الذي سيكشف عن أسرار نجاحه المهني في جلسة حواريّة بعنوان "قصة نجاح: كيف فعلت ذلك". تأسست "Talabat.com" في الكويت في عام 2004 كخدمة طلب وتوصيل طلبات الطعام عبر الانترنت، ونمت منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من أكبر الشركات في المنطقة، والتي تغطي عمان والإمارات العربية المتحدة والكويت والسعودية وقطر والبحرين. الموقع يعمل مع أكثر من 1300 مطعم، بما في ذلك العلامات التجارية الكبرى مثل برغر كينغ، كنتاكي فرايد تشيكن، جوني روكتس، وهارديز، TGI فرايديز، وصابواي. نظرا لنجاحها الهائل، تم شراء الشركة من قبل مجموعة التجارة الإلكترونية الألمانية بقيمة 170 مليون دولار في عام 2015.أما حلقة النقاش الثالثة فستكون بمشاركة الدكتور ماهر الحكيم، أستاذ مشارك في ريادة الأعمال من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، حول "التمويل لرواد الأعمال وللمشاريع الريادية: التمويل المؤسسي، المستثمر الملاك، التمويل الجماعي ، وغيرها من المصادر" .وفي جلسة بعد الظهر من اليوم الثاني، سيلقي السيد رمزان النعيمي، مدير الابداع الفني لشبكة الجزيرة الاعلامية خطابا رئيسيا حول " أهمية العلامة التجارية وتطوير اساليب الترويج والاعلان".ومن بين المواضيع الأخرى التي سيتم مناقشتها في الملتقى ، خطابا رئيسيا حول "إدراك الإمكانيات - تطوير سمات أصحاب المشاريع "؛ وعرضا تقديميا حول "كيف يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تشارك في مناقصة للفوز بفرص عمل في سلسلة التوريد لدى شل قطر"؛ ومناقشة عن الإدراج المالي "الحصول على التمويل لمشروعك - خيارات، شروط ومتطلبات "؛ وخطابا رئيسيا حول طرق فعالة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لضمان نجاح المشاريع الريادية"؛ وحلقة نقاش عن "بناء نظام إيكولوجي فعال لريادة الأعمال - هل لدينا ما يلزم؟".وتأكيدا على أهمية تطوير وإنماء قطاع ريادة الأعمال، قدمت شركات عديدة دعمها للحدث هذا العام ومن بينها شل قطر كراعي ماسي، والبنك التجاري كراعي بلاتيني، وشركة مناطق كشريك المناطق الاقتصادية، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا والبنك الأهلي كراعاة ذهبيين، البنك العربي كراعي فضي، وبنك بروة والمشرق وبنك HSBC وشركات المناعي كرعاة برونز.

358

| 21 فبراير 2016

محليات alsharq
كلية الهندسة بجامعة قطر تدعم ريادة الأعمال

تعمل كلية الهندسة في جامعة قطر على تدريب الطلبة وتشجيعهم لخوض غمار قطاع ريادة الأعمال ببرامج ومبادرات ومساقات تحث خريجي الكلية على دخول عالم الأعمال وصناعة فرق في هذا المجال. كما تسعى الكلية من خلال مساق ريادة الأعمال إلى نشر ثقافة العمل الحر بين خريجي الكلية و بناء سلوك ايجابي نحو ممارسته، وتأهيل الخريجين في مجال ريادة الأعمال وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وفي تعليقه على دعم طلبة الجامعة وتأهيلهم لصناعة مشاريع ناجحة بعد التخرج، قال الدكتور مازن حسنة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية "تدعم جامعة قطر جهود الخريجين لتأسيس مشاريع خاصة بهم وإدارتها وتسويق منتجاتها، ولإثبات أهليتها بين باقي الشركات، وقد لاحظنا أن هناك عددا من المشاريع والشركات التي قامت في دولة قطر على أيدي خريجي الجامعة، وكانت ذات أفكار إبداعية وفريدة من نوعها ولها إضافة نوعية للمجتمع، وغير مكررة، وأتمنى من باقي الخريجين أن يفكروا جديا بمتابعة مشوارهم في ريادة الأعمال وتفعيل مشاريعهم لتنتشر في دولة قطر". وفي تعليقه على اهتمام كلية الهندسة بتطوير ثقافة ريادة الأعمال بين طلبة كلية الهندسة في جامعة قطر، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة "لقد أولت كلية الهندسة اهتماما بتدريب طلبتها على ريادة الأعمال من خلال تأسيس وحدة الإبتكار التكنولوجي والتعليم الهندسي والتي تسعى لتحفيز الطلبة لصناعة الأفكار المبتكرة، ومن ثم الدخول في مرحلة التدريب، ثم دخول مرحلة التصميم، ومن ثم إنشاء شركات ومشاريع هادفة، ومن ثم التدرب على آليات استقطاب التمويل لهذه المشاريع، ومن ثم المنافسة في السوق وإثبات الكفاءة". وأضاف الدكتور العماري "يدرس طلبة الهندسة مساق ريادة الأعمال، ويعتبر هذا المساق أحد مساقات الكلية الهامة التي تزود الطلبة بمهارات لإعداد مشاريع عملية تضيف قيمة معنوية للسوق الحالي، وتفي بحاجة المستهلكين الرقمية وتوفر حلولا متعددة وسهلة للوصول للمنتجات بطريقة آلية مرنة"، وأضاف "يستهدف هذا المساق إعداد الطلبة لمرحلة ما بعد التخرج، والتي تستلزم أفكارا إبداعية، وتخطيطا ملائما وحسن إدارة لمنافسة المنتجات المتوفرة في السوق".

309

| 16 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
"مناطق" تدعم ملتقى دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية

في إطار دعمها للجهود الرامية إلى بناء قاعدة صلبة من المهارات والقدرات الريادية في قطر والمنطقة، أعلنت شركة "مناطق"، الشركة المطورة والمشغلة للمناطق الإقتصادية في قطر، عن رعايتها للدورة الثالثة لملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية" كشريك المناطق الاقتصادية. ينظم كلّ من "جامعة قطر" و"بنك قطر للتنمية" بالتعاون مع "شركة إنتراكتف بزنس نتورك" ملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية الثالث" في 7 و8 مارس القادم ولمدة يومين، برعاية وحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في فندق ومنتجع شيراتون الدوحة. ومن المتوقع أن يجمع الملتقى نخبة من الخبراء والمتحدثين من القطاعين العام والخاص باعتباره المنصة الأولى للمناقشات العميقة والأكاديمية حول الفرص والتحديات التي تواجه ريادة الأعمال في قطر والمنطقة.وبهذه المناسبة قال السيد فهد راشد الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة مناطق: "تأتي مشاركتنا في هذا الملتقى تأكيدا منا لضرورة تعزيز وتشجيع تطلعات تنمية المشاريع للمواطنين والمقيمين في قطر والمنطقة، وذلك بصفتنا المطور والمشغّل الرئيسي للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق اللوجستية في قطر، والتي توفر بيئة عمل ذات مستوى عالمي للقطاع الخاص القطري. كما نأمل أنه من خلال تبادل الأفكار والمعارف والخبرات بين عدد من قادة الأعمال الدوليين والأكاديميين أن يتم النظر في إنشاء دورات وبرامج من شأنها تعزيز عقلية ريادة الأعمال بين الطلاب القطريين الشباب والمهنيين ورجال الأعمال".وأضاف: "وبما أن شركة (مناطق) هي محفز لازدهار القطاع الخاص في دولة قطر، نتطلع إلى جذب بعض من رواد الأعمال المشاركين في هذا الملتقى، والذين يرغبون في الاستفادة من المنتجات والخدمات التي نقدمها".يعد الدعم الذي تقدمه الأطراف المعنية في قطر دافعا إضافيا لكي يحقق الملتقى أهدافه الرئيسية، ومن بينها تعزيز القطاع الخاص نظرا لأهميّته في بناء اقتصاد الدولة. ومن ثم تتوجّه الجهات المنظمة للملتقى بالشكر لشركة "مناطق" على دعمها الكريم بصفتها شريك المناطق الاقتصادية.تعمل "مناطق" لتكون عاماً محفزاً للتغيير في إطار مبادرة وطنية هدفها تنويع اقتصاد دولة قطر من خال توفر بنى تحتية ذات طراز عالمي في مناطق اقتصادية ذات مواقع استراتيجية.تأسّست "مناطق" في عام 2011، ويرأس مجلس إدارتها سعادة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة.تضطلع الشركة بمهمة إدارة المناطق وبناء البنى التحتية وفق أعلى المعايير العالمية لتسهيل نمو قطاعَي الصناعة والخدمات، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية التي تعد إحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030.وأدركت الشركة منذ اليوم الأول لتأسيسها أن التنمية الاقتصادية المستدامة لا تتحقق إلا من خلال ازدهار القطاع الخاص، كي يتمكن هذا القطاع من المنافسة عالميا، بالإضافة إلى ضرورة التخطيط على المدى البعيد بما يتجاوز المشاريع القادمة الوشيكة، مثل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وصولاً إلى تأسيس صناعات لا تعتمد على النفط. وسعياً نحو هذه الغاية، فإننا نصب كل تركيزنا اليوم على إنشاء بنية تحتية يمكن من خلالها للشركات الصغيرة والمتوسطة أن تحقق ما تصبو إليه من نمو وازدهار. ولا شك أن تحقيق هذه الاستدامة يتطلب ثلاثة عناصر أساسية، هي: الاستثمارات، والخبرات، وثقافة ريادة الأعمال اللازمة. من هذا المنطلق، تأخذ "مناطق" على عاتقها تأسيس مجموعة مختلفة وواسعة من قطاعات الأعمال الاقتصادية عبر تطوير مؤسسات محلية مع الاستمرار في جذب الاستثمارات والأعمال والشراكات الدولية.كما تعمل "مناطق" مع المستثمرين الحاليين أو أولئك الذين يرغبون بالاستثمار في المستقبل، وذلك على الصعيدين المحلي والدولي، بحيث تكون بوابة دولية لتأسيس الأعمال والشركات وتوفر البيئة التي تسمح لهم بالنمو والازدهار في قطر.وتقدم الشركة لعملائها خدمات متخصصة وشاملة تتضمن الدعم والمشاركة لضمان سهولة سر العمليات التجارية، مع توفر خيارات واسعة من الأراضي والحلول العقارية، ما يعني أن ثمة الكثير من الأسباب التي تجعل "مناطق" اختيارك الأمثل.أما المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق اللوجستية ومناطق التخزين فتوفر لمستثمرينا تشكيلة متنوعة وواسعة من خدمات للعملاء وبنى تحتية متطورة وإجراءات التأسيس الميسرة، إضافة إلى تأمين المنافذ الضرورية إلى أسواق الخليج والأسواق العالمية، والعديد من الامتيازات الأخرى.

471

| 14 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
آل خليفة: خطة عمل لتعزيز التنويع الإقتصادي في قطر

قال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية إن البنك يعمل ضمن خطة عمل واضحة لتطوير وزيادة مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج القومي ضمن جهود التنوع الإقتصادي، وخلق منظومة ريادة أعمال جاذبة للطاقات والمشاريع ذات القيمة المضافة".من ناحية أخرى أعلنت الجهات المنظمة لملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية" أن النسخة الثالثة للملتقى ستعقد يومي 7 و8 مارس 2016 في فندق ومنتجع شيراتون الدوحة؛ بهدف تسليط الضوء على أهمية ريادة الأعمال بإعتبارها عنصراً حيوياً في التنمية الاقتصادية ومحركاً أساسياً لنشاط وتنوع القطاع الخاص.وسينعقد ملتقى هذا العام برعاية وحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وبمشاركة كل من "جامعة قطر" و"بنك قطر للتنمية" كجهة مستضيفة، وبتنظيم من "شركة إنتراكتف بزنس نتوورك".

502

| 01 فبراير 2016