تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت بريطانيا عزمها إرسال مساعدات عسكرية وإنسانية إلى أوكرانيا لمساندتها في مواجهة الهجوم العسكري الروسي. وقال جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي اليوم السبت، إن بلاده اتفقت مع 25 دولة على إرسال مساعدات عسكرية وإنسانية إلى أوكرانيا، مشيرا إلى أن بريطانيا ستنسق مع هذه الدول سبل إيصال الأسلحة إلى الحكومة الأوكرانية. وفيما يتعلق بالعقوبات التي يفرضها الغرب على روسيا، قال إن بلاده تبذل جهودا دبلوماسية كبيرة لإقناع الدول الأخرى بإزالة روسيا من نظام سويفت العالمي للتحويلات المالية بين البنوك، مشيرا إلى أن هذا القرار ليس فرديا بحيث يمكن لبريطانيا اتخاذه بشكل منفرد. على صعيد التطورات الميدانية، أكد الوزير البريطاني أن الأهداف التي كانت تسعى القوات الروسية للسيطرة عليها في اليوم الأول من الغزو ما زالت في أيدي أوكرانيا، مشيرا إلى أن الأوكرانيين يبلون بلاء حسنا في هذه الحرب. وقال إن هناك احتمال بأن تلجأ القوات الروسية إلى تشديد القصف للتغلب على صمود القوات الأوكرانية، لافتا إلى أن القوات الروسية الفاعلة في العاصمة الأوكرانية كييف هي قوات خاصة وقوات مظلية، بينما لا تزال القوات المدرعة على مسافة كبيرة في شمال المدينة. كان بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني أعلن أمس أن بلاده ستفرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والسيد سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، في إطار عقوبات قاسية وغير مسبوقة فرضتها لندن في الأيام القليلة الماضية على الأفراد والكيانات والشركات الروسية على إثر الهجوم العسكري الروسي لأوكرانيا. وتشمل العقوبات التي فرضتها بريطانيا على روسيا، تجميد أصول البنوك الروسية، وإقصائها من النظام المالي البريطاني، ومنع كبرى الشركات والحكومة الروسية من الحصول على تمويل أو قروض من أسواق المال البريطانية، فضلا عن تجميد أصول عشرات الأشخاص والكيانات الروسية، ومنع طائرات شركة الطيران الروسية آيروفلوت من الهبوط في بريطانيا، فضلا عن وقف تراخيص التصدير المزدوجة للمكونات التي قد تستخدم في أغراض عسكرية، وكذلك وقف صادرات التكنولوجيا فائقة الجودة البريطانية ومعدات مصافي النفط إلى روسيا.
2064
| 26 فبراير 2022
أعلن باول زيفرناكر نائب وزير الداخلية البولندي أن أكثر من 100 ألف أوكراني عبروا الحدود البولندية منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا. وقال زيفرناكر للصحفيين الذين التقاهم على مركز /مديكا/ الحدودي منذ بدء العمليات العسكرية في أوكرانيا، عبر أكثر من 100 ألف شخص الحدود قادمين من أوكرانيا إلى بولندا.. من بينهم تسعة آلاف دخلوا منذ الساعة السابعة صباح اليوم. وأضاف: منذ الساعة السابعة صباحا أغلق الجانب الأوكراني جزءا من ممرات السيارات وسمح بمرور المشاة.. لابد من تقليص هذا الطابور على الجانب الأوكراني. وأوضح زيفرناكر أن غالبية القادمين نساء وأطفال، في المقام الأول، بالإضافة إلى رجال في سن لم تعد مناسبة للخدمة العسكرية. وأشار المسؤول البولندي إلى وجود طوابير طويلة من المنتظرين على الجانب الأوكراني من الحدود، وقال إن إنهاء إجراءات دخول اللاجئين الأوكرانيين يسير ببطئ بسبب ظروف الحرب التي تسببت في أعطال بأنظمة الكمبيوتر التابعة لحرس الحدود الأوكراني. وأضاف أن بلاده تستطيع إنهاء إجراءات دخول ما يصل إلى 50 ألف لاجئ من أوكرانيا يوميا. وتعيش في بولندا العضو بالاتحاد الأوروبي أكبر جالية أوكرانية في المنطقة ويبلغ تعدادها نحو مليون شخص وقد شهدت تجمعا للاجئين على حدودها منذ بدء الغزو الروسي.
1791
| 26 فبراير 2022
قال وزير الدفاع السلوفاكي، ياروسلاف ناد، اليوم السبت، إنّ سلوفاكيا سترسل ذخائر مدفعية ووقودا بقيمة إجمالية تبلغ 11 مليون يورو (12.39 مليون دولار) إلى أوكرانيا. وأضاف –وفقا لرويترز- أن الشحنة تشمل 12 ألف طلقة من عيار 120 مليمترا وعشرة ملايين لتر من وقود الديزل و2.4 مليون لتر من وقود الطائرات. وكانت وزارة الدفاع التشيكية قد أعلنت قبل ساعات، عن إرسال أسلحة وذخيرة بقيمة 188 مليون كرونة (8.57 مليون دولار) لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد الهجوم الروسي. وقالت الوزارة في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن الشحنة، التي تشمل أسلحة آلية وبنادق هجومية وأسلحة خفيفة أخرى، سيتم تسليمها من الجانب التشيكي إلى موقع تختاره أوكرانيا. واختتمت وزارة الدفاع التشيكية بالقول مساعداتنا لأوكرانيا لم تنته بعد. من جهتها، قالت الحكومة الهولندية في رسالة وجهتها إلى البرلمان اليوم إنها ستقدم لأوكرانيا 200 صاروخ من صواريخ الدفاع الجوي في أسرع وقت ممكن. وجاء في الرسالة أنه بناء على طلبات من أوكرانيا ستقدم هولندا 200 صاروخ ستينجر للدفاع الجوي، وتهدف وزارة الدفاع إلى تسليم هذه المعدات في أسرع وقت ممكن. وتأتي الصواريخ بعد معدات أخرى وعدت بها هولندا بالفعل في وقت سابق هذا الشهر، بما في ذلك البنادق والذخيرة وأنظمة الرادار وروبوتات للكشف عن الألغام. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق اليوم أن شركاءه الغربيين سيرسلون أسلحة جديدة ومعدات لأوكرانيا. وكتب زيلينسكي على تويتر بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بحديث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.. هناك أسلحة ومعدات من شركائنا في طريقها إلى أوكرانيا.. التحالف ضد الحرب فاعل.
3019
| 26 فبراير 2022
اعترضت الجمارك الفرنسية اليوم سفينة تجارية تنقل مركبات إلى سان بطرسبرغ ويعتقد أنها مرتبطة بشركة روسية مستهدفة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو، وحولت مسارها إلى /بولونيه سور مير/ في شمال فرنسا. وقالت فيرونيك مانيان مسؤولة الاتصالات الإقليمية في الإدارة البحرية الفرنسية إن السفينة البالغ طولها 127 مترا والتي اعترضتها الجمارك قبالة /أونفلور/ ليل الجمعة السبت، يشتبه في ارتباطها بمصالح روسية مستهدفة بالعقوبات. وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في وقت سابق دخول العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف حيز التنفيذ القانوني، بعد نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد. وتستهدف العقوبات واسعة النطاق أيضا قطاعات الطاقة، والمالية، والنقل في روسيا، فضلا عن حظر صادرات التكنولوجيات الضرورية، والبرمجيات من أوروبا إلى روسيا، وفرض قيود على منح تأشيرات الدخول. ووافق الاتحاد الأوروبي على فرض حزمة ثانية من العقوبات بعد اطلاق روسيا فجر أول أمس /الخميس/ لعمليات عسكرية متعدد الجبهات، بما في ذلك من بيلاروس، ضد أوكرانيا.
1720
| 26 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع التشيكية، اليوم، عن إرسال أسلحة وذخيرة بقيمة 188 مليون كرونة (8.57 مليون دولار) لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد الهجوم الروسي. وقالت الوزارة في تدوينة لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن الشحنة، التي تشمل أسلحة آلية وبنادق هجومية وأسلحة خفيفة أخرى، سيتم تسليمها من الجانب التشيكي إلى موقع تختاره أوكرانيا. واختتمت وزارة الدفاع التشيكية بالقول مساعداتنا لأوكرانيا لم تنته بعد. من جهتها، قالت الحكومة الهولندية في رسالة وجهتها إلى البرلمان اليوم إنها ستقدم لأوكرانيا 200 صاروخ من صواريخ الدفاع الجوي في أسرع وقت ممكن. وجاء في الرسالة أنه بناء على طلبات من أوكرانيا ستقدم هولندا 200 صاروخ ستينجر للدفاع الجوي، وتهدف وزارة الدفاع إلى تسليم هذه المعدات في أسرع وقت ممكن. وتأتي الصواريخ بعد معدات أخرى وعدت بها هولندا بالفعل في وقت سابق هذا الشهر، بما في ذلك البنادق والذخيرة وأنظمة الرادار وروبوتات للكشف عن الألغام. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن في وقت سابق اليوم أن شركاءه الغربيين سيرسلون أسلحة جديدة ومعدات لأوكرانيا. وكتب زيلينسكي على تويتر بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بحديث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.. هناك أسلحة ومعدات من شركائنا في طريقها إلى أوكرانيا.. التحالف ضد الحرب فاعل.
2849
| 26 فبراير 2022
أعلن الجيش الأوكراني، اليوم، أنه أحدث خسائر فادحة في صفوف القوات الروسية منذ بداية العملية العسكرية الروسية على بلاده. وجاء في بيان للجيش الأوكراني أنه تمكن من قتل 3500 جندي روسي، فيما تم أسر 200 آخرين، كما تم إسقاط 14 طائرة و 8 مروحيات و 102 دبابة وأكثر من 530 مركبة عسكرية روسية أخرى. وأشار البيان إلى أن قتالا عنيفا يدور حاليا في مناطق متفرقة من البلاد، حيث شنت مقاتلات روسية هجمات على سومي في الشمال الشرقي، وماريوبول في الجنوب، وبولتافا في الشرق.. مضيفا أنه تم أيضا استهداف منشآت مدنية في العاصمة كييف. من جانبها، أعلنت خدمة الطوارئ الأوكرانية اليوم أن مبنى سكنيا كبيرا في كييف أصيب بصاروخ، من دون تقديم معلومات عن أي ضحايا محتملين في الوقت الراهن. وأوضحت أن الصاروخ أصاب المبنى بين الطابقين 18 و21 ، مشيرة إلى أن عملية إجلاء سكانه جارية حاليا. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت في وقت سابق إنها استهدفت البنية التحتية العسكرية الأوكرانية بصواريخ دقيقة من الجو والبر والبحر، وقدمت جردا للخسائر العسكرية الأوكرانية خلال الساعات والأيام الماضية. وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم أن القوات الروسية دمرت 821 منشأة عسكرية أوكرانية، كما أسقطت 7 طائرات و7 مروحيات و9 مسيرات أوكرانية، ودمرت 87 دبابة و28 راجمة صواريخ و118 آلية وسيارة، و24 منصة دفاع جوي و48 رادارا. كما أفادت الوزارة بأن الأسطول الروسي دمر 8 زوارق للبحرية الأوكرانية. كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم أن قواتها استولت على مدينة ميليتوبول الأوكرانية التي تقع بالقرب من بحر آزوف في جنوب شرق البلاد. وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت في وقت سابق أن وحدات روسية هبطت في آزوف المطلة على بحر آزوف. ثم انطلقت واحتلت مليتوبول بدون مقاومة. كما نقلت وكالة إنترفاكس عن وزارة الدفاع الروسية قولها اليوم إن القوات الروسية سيطرت على مدينة ميليتوبول بجنوب شرق أوكرانيا.
2095
| 26 فبراير 2022
رفض الفيفا اتخاذ قرار سريع بشأن ما إذا كان سوف يسمح لروسيا باستضافة مباريات الملحق في كأس العالم في مارس القادم، لكنه قال إنه يراقب الوضع. ووفقا للحساب الرسمي لـ الفيفا على تويتر، عبر الفيفا عن أمله في وقف سريع للأعمال العدائية وإحلال السلام في أوكرانيا، لكنه لم يصل إلى حد تأكيد ما إذا كان سوف يسحب من روسيا حقوق الاستضافة. ومن المقرر أن تواجه روسيا بولندا في موسكو يوم 24 مارس، وإذا فاز منتخب روسيا فسوف يواجه نظيره السويدي أو التشيكي على أرضه في 29 مارس. وقالت بولندا والسويد والتشيك إنهم لن يشاركوا في تصفيات الملحق الأوروبي لكأس العالم في حال إقامتها في روسيا، وفقاً لصحيفة أس (as) الرياضية الإسبانية. وجاء في بيان أن الفيفا يدين استخدام روسيا للقوة في أوكرانيا أو أي نوع من العنف لحل النزاعات. وتابع البيان: العنف ليس حلاً أبدًا، وندعو جميع الأطراف إلى استعادة السلام من خلال الحوار البناء، وسنواصل أيضًا الإعراب عن التضامن مع الأشخاص المتضررين من هذا النزاع. وأضاف: فيما يتعلق بأمور كرة القدم في كل من أوكرانيا وروسيا، فإن الفيفا يراقب الوضع وسيتم إبلاغ التحديثات المتعلقة بتصفيات كأس العالم المقبلة في الوقت المناسب. وستخوض أوكرانيا أيضًا الملحق الأوروبي لكأس العالم، ولكن القرعة كانت قد حرمتها من اللعب على أرضها.
2182
| 26 فبراير 2022
مع انهيار الاتحاد السوفييتي سنة 1991، أصبحت أوكرانيا ثالث قوة نووية في العالم، بترسانة بلغت حينئذ 175 صاروخاً بعيد المدى وأكثر من 1800 رأس نووي ورثتها عن الجمهورية الشيوعية السابقة. وبحكم اتفاقيات تخفيض الترسانة النووية التي وقعتها موسكو وواشنطن، تخلَّت أوكرانيا عن سلاحها النووي بموجب اتفاق لشبونة سنة 1994، وتم ذلك مقابل ضمانات أمريكية وبريطانية بالدفاع عنها في حال تعرضها لاعتداء روسي. وبقيت الضمانات بعيدة التنفيذ من قبل الدول الضامنة، مع تزايد الاعتداءات الروسية على أوكرانيا منذ 2014. فيما احتج الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، على الأمر مهدداً بالخروج من مذكرة بودابيست النووية. ستارت 1 \ لشبونة وبودابيست مع انهيار الاتحاد السوفييتي، وجدت جمهورية أوكرانيا الوليدة نفسها بترسانة نووية ضخمة، قدرت بـ 175 صاروخاً باليستياً عابراً للقارات و44 قاذفة ثقيلة، مزودة بأكثر من ألف صاروخ نووي مجنح بعيد المدى و1800 رأس نووي حربي، وفقا لـTRT عربي. وقبل الانهيار، تعهّد كل من الجانب السوفييتي والجانب الأمريكي بتخفيض أسلحتهما النووية، في معاهدة ستارت 1 التي وقَّعها ميخائيل غورباتشوف وجورج بوش الأب، والتي بموجبها التزم الطرفان بعدم نشر أكثر من 6000 رأس نووي و 1600 بين صواريخ بالستية عابرة للقارات والقاذفات. وبموجب هذه المعاهدة جرى نزع السلاح النووي من الجمهوريات الثلاث الوريثة للاتحاد السوفييتي، أوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان، عبر بروتوكول لشبونة الموقع سنة 1994. والذي أتى نتيجة مذكرات التفاهم في بودابيست، التي وقعتها الدول الثلاث، إضافة إلى روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة. ونصت المادة الثانية من مذكرة بودابيست على تأكيد روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة على التزامها بالامتناع عن التهديد بالقوة أو استخدامها ضد وحدة أراضي أوكرانيا أو استقلالها السياسي وعدم استخدام أي من أسلحتها ضد أوكرانيا إلا بهدف الدفاع عن النفس أو أي طريقة أخرى وفقاً لميثاق الأمم المتحدة. اقرأ أيضًا: الرئيس الأوكراني يرفض عرضاً أميركياً لمغادرة كييف: أريد ذخيرة تصد الدبابات.. لا رحلة جوية! فيديو مرعب.. دبابة روسية تدهس سيارة بداخلها رجل مسن وينجو بأعجوبة! وصف بـالخيار النووي.. تعرف على قصة السلاح الذي تلوح أمريكا باستخدامه ضده روسيا رداً على إشاعات فراره.. الرئيس الأوكراني يظهر في مقطع فيديو وسط العاصمة كييف إحساس أوكراني بالخذلان حسب خبيرة شؤون الأسلحة النووية، ماريانا بودجرين، فإن ما شجَّع الأوكرانيين على التخلي عن ترسانتهم النووية بأنه كان هناك شعور بالرضا بعد التوقيع على هذه المذكرة، كانوا يتفاخرون بالقول: انظر، لدينا هذه الضمانات التي جرى توقيعها! وكان لديهم هذا الإيمان بأن الغرب سوف يقف إلى جانبهم. إيمان الأوكرانيين بتلك الضمانات الأمنية، تحول إلى إحساس بالخذلان بعد نحو 30 سنة من توقيع المذكرة، وتوضح بودجرين، مضيفة بأن أوكرانيا سعت إلى إحياء تلك المذكرة بعد خرق من قبل روسيا سنة 2014، ودعت إلى اجتماع للموقعين عليها في باريس، حيث كان هناك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي ببساطة لم يحضر. وفي السياق نفسه يورد خبير الغلاقات الدولية الأمريكي والتر راسل ميد: لو كانت أوكرانيا لاتزال تحتفظ بأسلحتها النووية لربما لم تكن لتفقد أوكرانيا. وبالتالي هي تخلت عن ترسانتها الاستراتيجية مقابل ورقة بلا قيمة، وحصلت في الأخير على غزو من قبل جارتها النووية القوية. ولوح الرئيس زيلينسكي، أثناء مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن يوم السبت الماضي، بإمكانية انسحاب بلاده من مذكرة بودابيست. واحتج قائلاً: منذ عام 2014، حاولت أوكرانيا ثلاث مرات إجراء مشاورات مع الدول الضامنة لمذكرة بودابست. ثلاث مرات دون نجاح. اليوم أوكرانيا ستفعل ذلك للمرة الرابعة. أنا، كرئيس، سأفعل ذلك للمرة الأولى. لكن أنا وأوكرانيا نقوم بذلك للمرة الأخيرة. وأضاف زيلينسكي: في حال لم تنعقد تلك المشاورات مرة أخرى أو إذا جاءت نتائجها لا تضمن الأمن لبلدنا، فسيكون لأوكرانيا كل الحق في الاعتقاد بأن مذكرة بودابيست لا تعمل وأن جميع القرارات الشاملة لعام 1994 موضع شك. وعلَّق وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، على ذلك قائلاً: إن تصريحات زيلينسكي حول إعادة الوضع الأوكراني لدولة نووية هي بيان خطير للغاية (...) أوكرانيا لديها قدرات لتصنيع أسلحة نووية أكثر بكثير من إيران وكوريا الشمالية، قد تظهر الأسلحة النووية التكتيكية على أراضي أوكرانيا.
8665
| 26 فبراير 2022
حذر فولكر فيسينج وزير الشؤون الرقمية الألماني من وقوع هجمات إلكترونية روسية تستهدف البنية التحتية الألمانية. وقال فيسينج في تصريحات لصحيفة /فيلت آم زونتاج/ الألمانية، ليس لدينا الآن معلومات محددة، لكنه يمكن توقع ذلك باحتمالية كبيرة.. نرصد تزايد الدعاية الروسية في سياق النزاع الأوكراني.. نحن مستعدون ومتيقظون وقادرون على التصرف في أي وقت. وتلقي ألمانيا باللوم على روسيا في الهجمات الإلكترونية على البرلمان الاتحادي /بوندستاج/ عام 2015.. وهو ما نفته موسكو بشدة.
1225
| 26 فبراير 2022
أصاب صاروخ سفينة شحن تابعة لشركة يابانية قبالة سواحل أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة أحد أفراد طاقمها بجروح. ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء اليوم عن شركة الشحن المسجلة في مقاطعة /إهيمه/ بغرب اليابان أن السفينة /نامورا كوين/ التي ترفع علم بنما كانت تبحر في البحر الأسود أصيبت بصاروخ قبالة سواحل أوكرانيا.. مضيفة أن أحد أفراد طاقم السفينة والبالغ عددهم 20 شخصا أصيب بجروح، وأن أضراراً لحقت بالسفينة. وأشارت إلى أن السفينة قادرة حاليًا على مواصلة ملاحتها وفي طريقها إلى تركيا لإجراء تقييم الأضرار. وكانت مولدوفا أعلنت أمس /الجمعة/ أن ناقلة تابعة لها تعرضت لقصف صاروخي قرب مدينة أوديسا الأوكرانية على البحر الأسود وإصابة اثنين من طاقمها.
1835
| 26 فبراير 2022
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية السبت إن الولايات المتحدة عرضت على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المساعدة لمغادرة كييف. وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لمساعدة زيلينسكي على مغادرة كييف كي لا يقع في أيدي القوات الروسية. وأردفت بأن زيلينسكي رفض حتى الآن عروض الإجلاء، مؤكداً أنه باقٍ على رأس عمله. وبحسب ما نشره موقع TRT عربي فإنّ الرئيس الأوكراني قال أريد ذخيرة تصد الدبابات.. لا رحلة جوية. وفجر الجمعة أفاد زيلينسكي بتلقيهم معلومات بأن العدو جعله الهدف الأول، وأسرته الهدف الثاني، وأكد أنه سيظل على رأس عمله للدفاع عن بلاده. وقال مسؤول أمريكي كبير لم تفصح الصحيفة عن اسمه إن المسؤولين الأمريكيين تحدثوا إلى زيلينسكي خلال الأيام الأخيرة حول مجموعة متنوعة من القضايا الأمنية، بما في ذلك الأماكن الأكثر أمناً للرئيس ليبقى فيها لضمان استمرارية الحكومة الأوكرانية. فيما قال النائب الديمقراطي آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي: لقد جعلناه على دراية ليس فقط بخطر الغزو الروسي الذي أصبح حقيقة واقعة، ولكن أيضاً بالتهديد الذي يواجهه شخصياً.. ونحن على استعداد لمساعدته بأي شكل من الأشكال. وأوضح التقرير أن العديد من مسؤولي الأمن القومي قالوا إن عزل زيلينسكي قد يوفر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أسرع طريقة لإنهاء الحرب في أوكرانيا وتجنب احتلال طويل الأمد. وأضاف أنه في حال خروج زيلينسكي قد يحاول بوتين تعيين آخرَ دميةً مكانه يكون قادراً على التحكم به. وأعادت الصحيفة التذكير باتهامات الحكومة البريطانية للكرملين في يناير الماضي بالتخطيط لاستبدال زيلينسكي بسياسي مؤيد لروسيا وعضو سابق في البرلمان الأوكراني. وحذر الرئيس الأوكراني زيلينسكي ليل الجمعة-السبت من أن القوات الروسية ستحاول هذه الليلة الاستيلاء على كييف حيث تدور معارك ضارية. وقال زيلينسكي في رسالة مصورة نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة: يجب أن أقولها بصراحة تامة: هذه الليلة ستكون أصعب مما كان عليه النهار. العديد من مدن بلادنا يتعرض للهجوم. وأطلقت روسيا فجر الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو. ووفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قتل أكثر من 130 شخصاً، بينهم مدنيون، في اليوم الأول للتدخل العسكري الروسي.
4005
| 26 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، عن تدمير 821 منشأة عسكرية وإسقاط 7 طائرات و7 مروحيات و9 مسيرات في أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. كما أعلنت الوزارة، في بيان، أن الأسطول الروسي دمر 8 زوارق بحرية أوكرانية، فيما تم تدمير 24 منصة دفاع جوي و 48 رادارا في أوكرانيا. وفي الصعيد ذاته، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الروسية أطلقت صواريخ كروز من الجو ومن على متن سفن لقصف أهداف عسكرية في أوكرانيا. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف في تصريحات نقلها التلفزيون الروسي خلال الليل نفذت القوات المسلحة للاتحاد الروسي ضربة بواسط أسلحة دقيقة بعيدة المدى أطلقت جوا وبحرا ضد بنية تحتية عسكرية في أوكرانيا. وكان الجيش الأوكراني أعلن في وقت سابق اليوم عن إطلاق روسيا صواريخ كروز من طراز كاليبر من البحر الأسود مستهدفة مطارات شرق البلاد. وقالت قيادة الجيش الأوكراني، في بيان، إن المناطق القريبة من مدن سومي وبولتافا وماريبول تعرضت لضربات جوية مع إطلاق صواريخ كروز من طراز كاليبر على البلاد من البحر الأسود.
1529
| 26 فبراير 2022
أعلنت كل من بولندا والتشيك وبلغاريا إغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران الروسية، ردا على العملية العسكرية الروسية داخل الأراضي الأوكرانية. وقال السيد بيوتر مولر المتحدث باسم الحكومة البولندية إن الحظر الجوي للطيران الروسي فوق الأجواء البولندية تم تطبيقه اعتبارا من الليلة الماضية. من جهته، قال وزير النقل التشيكي مارتن كوبكا اعتبارا من منتصف ليل السبت، نوقف حركة كل شركات الطيران الروسية في المجال الجوي التشيكي. ودخل حظر مماثل حيز التنفيذ في بلغاريا أيضا، ردا على تفاقم النزاع العسكري وتضامنا مع أوكرانيا. وبحسب بيان صادر عن وزارة النقل البلغارية، فإن الطائرات الروسية لم تعد تستطيع دخول المجال الجوي السيادي لبلغاريا، بما في ذلك فوق المياه الإقليمية. كما أعلنت شركة إل أوه تي الوطنية البولندية تعليق رحلاتها إلى موسكو وسانت بطرسبرغ اعتبارا من أمس /الجمعة/. ويأتي ذلك في أعقاب قرار مماثل اتخذته بريطانيا الخميس ضد شركة ايروفلوت الوطنية الروسية. كما أعلن وزير النقل البريطاني غرانت شابس فرض حظر على الطائرات الروسية الخاصة بمفعول فوري. وردت روسيا من جانبها بحظر تحليق كل الطائرات المرتبطة بالمملكة المتحدة فوق أراضيها، بما في ذلك رحلات الترانزيت.
2266
| 26 فبراير 2022
جبر القصف الذي تتعرض له العاصمة الأوكرانية كييف، مساء الجمعة 25 فبراير 2022، من طرف القوات الروسية، القناة التلفزيونية الأوكرانية الرسمية على بث نشرتها الإخبارية من مخبأ عوضًا عن استديوهاتها المعروفة في المقر الرئيسي. وأظهرت مقاطع فيديو منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أجزاء من النشرة الإخبارية المسائية للقناة الرسمية وهي تُبث من مخبأ لا يُعرف مكانه؛ وذلك مخافة أن يتعرض المقر الرئيسي للقصف الروسي أو لهجوم من الجيش. ???????? FLASH - La télévision d’État ukrainienne diffuse depuis un bunker en raison des bombardements russes à #Kiev. #UkraineRussia#UkraineWar pic.twitter.com/iNi6PSU3ni — ONFO (@RockstarGTAVl) February 25, 2022 أتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية كييف، فيتالي كليتشكو، أن 5 انفجارات سُمع دويّها في توقيت متقارب، ما بين ثلاث وخمس دقائق قرب محطة طاقة شمال المدينة، وذلك في وقت تقترب فيه قوات روسيا من العاصمة. كليتشكو أضاف أن خدمات الإنقاذ تقوم بعملها، نحاول معرفة التفاصيل. كما تابع قائلاً إن الجسور في المدينة وُضعت تحت حماية وسيطرة، خاصة مع اقتراب القوات الروسية، في حين أقيمت نقاط تفتيش عند المداخل الرئيسية وقرب المواقع الاستراتيجية بالمدينة. ومضى يقول: الوضع الآن، بدون مبالغة، يهدد كييف. ستكون ساعات الليل وحتى قرب الصباح صعبة للغاية. قبل ساعات، شدد رئيس بلدية كييف على أن العاصمة دخلت في مرحلة الدفاع.
2889
| 26 فبراير 2022
وافق الاتحاد الأوروبي على إدراج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرجي لافروف على قائمته للأفراد الخاضعين للعقوبات، فيما أعلن حلف شمال الأطلسي أنه سيرسل وحدات من قوته للرد القتالي وسيواصل إرسال أسلحة إلى أوكرانيا بما في ذلك الدفاعات الجوية. وقال الأمين العام للحلف في مؤتمر صحفي عقب قمة افتراضية «ننشر الآن قوة الرد التابعة لحلف شمال الأطلسي لأول مرة في سياق الدفاع الجماعي». من جهتها، أكدت بريطانيا أن القوات الروسية تواصل التقدم صوب كييف في إطار مساعيها للإطاحة بالحكومة الأوكرانية وتغيير النظام، وشنت سلسلة هجمات منسقة على أهداف في كييف خلال الليل، فيما لا تزال القوات الأوكرانية تقاوم بقوة، مع التركيز على الدفاع عن المدن الرئيسية في جميع أنحاء أوكرانيا. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن خمسة انفجارات سمع دويها في توقيت متقارب ما بين ثلاث وخمس دقائق قرب محطة طاقة شمال المدينة. وأضاف أن الجسور في المدينة وضعت تحت حماية وسيطرة خاصة مع اقتراب القوات الروسية، في حين أقيمت نقاط تفتيش عند المداخل الرئيسية وقرب المواقع الاستراتيجية بالمدينة. ومضى يقول «الوضع الآن، بدون مبالغة، يهدد كييف. ستكون ساعات الليل وحتى قرب الصباح صعبة للغاية». وفي غضون ذلك، أعلنت الرئاسة الروسية «الكرملين» أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لإرسال وفد إلى العاصمة البيلاروسية مينسك، على مستوى ممثلي الدفاع والخارجية، للتفاوض مع كييف، ردا على اقتراح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقال دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، إن رئيس بيلاروس إليكساندر لوكاشينكو أكد لبوتين، خلال اتصال هاتفي، أن بلاده ستكون مستعدة لتهيئة جميع الظروف اللازمة لعملية التفاوض بين روسيا وأوكرانيا. يُشار إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أبدى استعداده، في وقت سابق امس، لمناقشة «الوضع المحايد» لأوكرانيا مع روسيا، ودعا إلى إجراء محادثات لحل الأزمة، وبحث وضع البلاد المحايد والضمانات الأمنية، ووصفت الكرملين تصريحات زيلينسكي بالـ»حركة في الاتجاه الإيجابي». ومن بروكسل، قال زعماء حلف شمال الأطلسي امس إنهم بدأوا في إرسال مزيد من القوات إلى شرق أوروبا بعد أن غزت روسيا أوكرانيا قائلين إن موسكو كذبت بشأن نواياها. وقال الزعماء الثلاثون في بيان مشترك عقب قمة افتراضية ترأسها الأمين العام ينس ستولتنبرج «يجب ألا يخدع وابل الأكاذيب الذي تطلقه الحكومة الروسية أحدا». وأضاف البيان دون ذكر مزيد من التفاصيل «نقوم الآن بإرسال قوات دفاعية إضافية كبيرة إلى الجزء الشرقي من الحلف». ميدانيا، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت على مطار غوستوميل الإستراتيجي الواقع على مشارف العاصمة الأوكرانية من الجهة الشمالية الغربية. وأضافت أنها أنزلت مظليين في المنطقة، وتمكنت من عزل كييف من الجهة الغربية. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها قتلت أكثر من 200 عنصر من الوحدات الخاصة الأوكرانية خلال معاركها للاستيلاء على مطار غوستوميل. وبينما تتقدم القوات الروسية نحو كييف، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجيش الأوكراني للاستيلاء على السلطة. وقال بوتين في اجتماع متلفز لمجلس الأمن الروسي «أناشد مرة أخرى العسكريين في القوات المسلحة الأوكرانية.. لا تسمحوا للنازيين الجدد والقوميين باستخدام أطفالكم وزوجاتكم وشيوخكم دروعا بشرية». وتابع قائلا «أمسكوا بزمام الأمور، وسيكون من الأسهل لنا التوصل إلى اتفاق». في المقابل، قال التلفزيون الأوكراني إن أرتالا من المركبات العسكرية دخلت إلى العاصمة للدفاع عنها. وصرح رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو بأن مرحلة الدفاع عن العاصمة الأوكرانية قد بدأت. وقال في إفادة صحفية «هناك دوي إطلاق نار وانفجارات في بعض الأحياء. دخل المخربون كييف بالفعل. العدو يريد تركيع العاصمة وتدميرنا». «سام» يعزز الدفاعات وقال مسؤول أمريكي للجزيرة إن القوات الروسية تواصل اقترابها من العاصمة الأوكرانية من 3 محاور، لكنه أشار إلى أن تقدمها نحو كييف ليس بالسرعة التي كانت متوقعة. وأوضح المسؤول أن ما يجري لا يزال ضمن المرحلة الأولى من الغزو الروسي وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يستخدم معظم قواته. وأضاف المسؤول الأمريكي أن القوات الأوكرانية تستخدم صواريخ سام بفعالية ضد الطائرات الحربية الروسية. وتشهد منطقة أبولون في شمال غرب العاصمة قصفا مدفعيا عنيفا، حيث تحاول القوات الروسية فرض سيطرتها عليها. وقال مصدر أمني أوكراني للجزيرة إن قتالا عنيفا وقع في المنطقة، وإن سكان أبولون شاركوا في التصدي لتقدم المدرعات الروسية. وكان الجيش الأوكراني قد نشر دباباته في المنطقة قبل وصول القوات الروسية إليها. الهدف رقم واحد وأثار تقدم القوات الروسية حول العاصمة الأوكرانية، القلق على مصير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية الفرنسي قوله إن بلاده قلقة على سلامة الرئيس الأوكراني ومستعدة لمساعدته إذا لزم الأمر. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن هدف روسيا الأول هو الإطاحة بالرئيس زيلنسكي و»قطع رأس» حكومته. وقال زيلينسكي إنه يعلم أنه «الهدف الأول» لكنه باق في كييف. خسائر من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن خسائر القوات الروسية منذ بدء الغزو تجاوزت ألف قتيل. وذكرت الوزارة أن القوات الأوكرانية دمرت عدة صواريخ باليستية وطائرتين روسيتين على الأقل. وأضافت في بيان أن «روسيا لم تتكبد مثل هذا العدد من الخسائر البشرية في أي من صراعاتها المسلحة». وكانت الوزارة ذكرت في وقت سابق عبر صفحتها بفيسبوك أن فرقة خاصة من القوات الروسية تنفذ عملية تخريبية في العاصمة، وأن الوزارة طلبت من المدنيين في حي أبولون حمل السلاح، والإبلاغ عن «تحركات العدو وصنع زجاجات حارقة وتحييد المحتل». إنزال بحري وصرح مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأن القوات الروسية تقوم بإنزال بحري في ماريوبول المطلة على بحر آزوف جنوبي أوكرانيا وتنشر آلاف الجنود هناك. وذكر المسؤول أن القوات الروسية المتقدمة من ناحية شبه جزيرة القرم –التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014- انقسمت إلى محورين باتجاه مدينتي خيرسون وماريوبول. وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن المقاومة التي يواجهها الروس في أوكرانيا أقوى مما كانوا يتوقعونه، وأن هناك مؤشرات على أنهم فقدوا جزءا من زخم تقدمهم. لكنه أضاف أنهم لم يرسلوا إلى أوكرانيا سوى ثلث القوات التي حشدوها في محيطها فقط، وقال أيضا إن القوات الروسية أطلقت مئتي صاروخ من الصواريخ الباليستية والمجنحة (كروز) منذ بدء الغزو. وذكر المصدر نفسه أن القوات الجوية الأوكرانية تواصل القتال وتصد المقاتلات الروسية، وأكد أن روسيا لم تفرض تفوقها على أجواء أوكرانيا وأن أنظمة الدفاع الجوي ما زالت تعمل. وأظهرت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عمليات قصف صاروخي شنتها القوات الروسية على مدن ومناطق أوكرانية عدة، كما أظهرت الصور ألسنة اللهب المتصاعدة والدمار الكبير الذي ألحقته تلك الضربات بالمنشآت والمباني. ضد الحرب وفي هذه الأثناء، شهدت عدة مدن حول العالم خروج محتجين إلى الميادين العامة وخارج مقرات السفارات الروسية للتنديد بغزو أوكرانيا، بينما تم اعتقال أكثر من ألف حاولوا الاحتجاج في روسيا. وأظهرت تقارير إخبارية محلية عشرات المتظاهرين في العاصمة الأمريكية يلوحون بالأعلام الأوكرانية ويهتفون «أوقفوا العدوان الروسي». وفي لندن، تجمع مئات المتظاهرين، كثير منهم أوكرانيون وبعضهم يبكون، خارج مقر رئاسة الحكومة. وفي باريس قال أحد المتظاهرين «أشعر أننا في لحظة خطيرة للغاية على العالم كله». وفي مدريد، انضم الممثل الإسباني الحائز على جائزة أوسكار والمرشح لجائزة أوسكار أخرى هذا العام خافيير بارديم إلى نحو مائة محتج خارج مقر السفارة الروسية. وفي العاصمة السويسرية برن، تجمع المئات حاملين الأعلام الأوكرانية وهتفوا «السلام من أجل أوكرانيا». في روسيا نفسها، احتشد المئات في مدن من بينها موسكو وسان بطرسبرج ويكاترينبرج مرددين شعارات مثل «لا للحرب» ورفعوا لافتات تندد بالحرب.
1454
| 26 فبراير 2022
أعلن الاتحاد الأوروبي أن وزراء خارجيته وافقوا، اليوم، على إدراج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته السيد سيرغي لافروف على قائمة عقوباته في أعقاب العملية العسكرية التي تشنها موسكو ضد جارتها الشمالية كييف. وقال السيد جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، في تصريحات عقب اجتماع استثنائي لوزراء خارجية الاتحاد، لقد أدرجنا اليوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف تحت طائلة العقوبات، لافتا إلى أن هذه هي النتيجة النهائية للمباحثات التي لم تنته أمس /الخميس/ في المجلس الأوروبي (القمة الأوروبية). وأوضح أن الرئيس بوتين والوزير لافروف مدرجان على قائمة العقوبات مع أعضاء مجلس الدوما (مجلس النواب بالبرلمان الروسي) الذين يدعمون هذا العدوان. ويأتي هذا الاعلان بعد أن كشفت السيدة أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في وقت سابق اليوم، أن قادة الاتحاد الأوروبي أقروا حزمة عقوبات هائلة وموجهة سيكون لها التأثير الأقصى على الاقتصاد والنخبة السياسية في روسيا. في غضون ذلك، قال السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، إن بلاده ستفرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والسيد سيرغي لافروف وزير خارجيته إثر العملية العسكرية التي يشنها الجيش الروسي ضد أوكرانيا. وذكرت رئاسة الوزراء البريطانية، في بيان، أن جونسون أبلغ قادة حلف شمال الأطلسي /الناتو/ في اجتماعهم اليوم أنه يجب أن يتأكد العالم من أن الرئيس بوتين سيفشل وأنه لا يمكن أن يتم تطبيع العلاقات مع روسيا مرة أخرى بعد ما أقدمت عليه، مشيرا إلى أن طموحات بوتين ربما لن تقف عند هذا الحد. ولم تكشف رئاسة الوزراء البريطانية عن طبيعة العقوبات التي ستفرضها على الرئيس الروسي ووزير خارجيته. وكانت بريطانيا قد فرضت يوم أمس /الخميس/ عقوبات إضافية على روسيا، حيث شملت تجميد أصول البنوك الروسية، وإقصائها من النظام المالي البريطاني، ومنع كبرى الشركات والحكومة الروسية من الحصول على تمويل أو قروض من أسواق المال البريطانية، فضلا عن تجميد أصول مائة شخص وكيان روسي آخرين غير القائمة المعلنة من قبل، ومنع طائرات شركة الطيران الروسية /آيروفلوت/ من الهبوط في بريطانيا، ووقف تراخيص التصدير المزدوجة للمكونات التي قد تستخدم في أغراض عسكرية، ووقف صادرات التكنولوجيا فائقة الجودة البريطانية ومعدات مصافي النفط إلى روسيا.
1943
| 25 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن قواتها دمرت 211 موقعا عسكريا، وست طائرات، ومروحية واحدة، وخمس طائرات مسيرة للجيش الأوكراني. وذكرت الوزارة، في بيان، أن المواقع العسكرية الأوكرانية المدمرة تشمل 17 نقطة قيادة ومركز اتصالات، و19 منظومة مضادة للطائرات /S-300/، و39 محطة رادار، مضيفة أن قواتها دمرت خلال عملياتها داخل الأراضي الأوكرانية 67 دبابة وعربة مدرعة، و16 راجمة صواريخ، و87 عربة عسكرية. كما أوضحت أن قواتها استولت أيضا على صواريخ /جافلين/ الأمريكية وصواريخ /نلوي/ البريطانية المضادة للدبابات كانت أوكرانيا قد تسلمتها خلال الأشهر الماضية، منوهة بأن قوات من /دونيتسك/ و/لوغانسك/ تواصل تغطية الوحدات الروسية التي تواصل توغلها داخل الأراضي الأوكرانية. وتأتي هذه المعطيات رغم تأكيد وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق من اليوم، عدم تنفيذها هجمات صاروخية أو جوية أو مدفعية على مدن أوكرانية مشيرة إلى أن قواتها قامت بتعطيل البنية التحتية العسكرية للقواعد الجوية، وإسكات الدفاعات الجوية الأوكرانية بما لا يهدد حياة السكان المدنيين. يشار إلي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أطلق فجر أمس الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، قائلا إن بلاده لا يمكنها القبول بالتهديدات الآتية من سلطات كييف، وسط تنديد وإعلان غربي لعقوبات ضد موسكو.
2382
| 25 فبراير 2022
ذكرت وسائل إعلام بريطانية محلية، أن وزيرة الخارجية ليز تراس، طردت السفير الروسي أندريه كلين من مكتبها، بعد استدعائه إلى مقر الخارجية. ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن مصادر في الخارجية، أن لقاء تراس في مكتبها مع السفير الروسي استغرق 10 دقائق، وذلك لتوضيح العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وأضافت المصادر –وفقا للأناضول- أن ليز تراس طردته (السفير الروسي) مبكرا. وقالت إن روسيا كذبت مرارا، وفقدت مصداقيتها مع المجتمع الدولي، وإنه ينبغي عليها أن تخجل من نفسها. وأوضحت المصادر أن السفير الروسي كلين قام بدعاية عادية خلال اللقاء، وأن الوزيرة البريطانية نقلت رسالتها للسفير ثم أشارت إلى الباب كي يغادر المكتب. وهذه المرة الثانية التي يستدعى فيها السفير الروسي إلى الخارجية البريطانية في غضون أسبوع واحد. والمرة الأولى التي استدعي فيها كانت في 22 فبراير بعد اعتراف موسكو بجمهوريتين مزعومتين للانفصاليين الموالين لها شرقي أوكرانيا. وأطلقت روسيا فجر الخميس عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعها ردود فعل غاضبة من عدة دول في العالم ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
3637
| 25 فبراير 2022
أعلن حلف شمال الأطلسي /الناتو/، اليوم، عزمه نشر وحدات من قوته للرد القتالي في أنحاء من القارة الأوروبية، مشيرا إلى أنه سيواصل إرسال أسلحة إلى أوكرانيا، بما في ذلك الدفاعات الجوية. وقال السيد ينس ستولتنبرج، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي /الناتو/، في تصريحات عقب مؤتمر عبر تقنية الفيديو مع زعماء الحلف، إن /الناتو/ سيقوم بنشر وحدات قوة الرد أرضا وجوا وبحرا للرد بشكل سريع على أي حدث طارئ، مضيفا ننشر الآن قوة الرد التابعة لحلف شمال الأطلسي لأول مرة في سياق الدفاع الجماعي. وأوضح أنه من المقرر أن تتجه وحدات قوة الرد إلى النرويج للمشاركة في تمرين عسكري، في أول انتشار لقطاعات من قوات الرد في إطار الردع والدفاع عن منطقة التحالف، فيما كشفت تقارير عسكرية أنه يمكن إرسال قوات برية إلى رومانيا التي تحدها شمالا أوكرانيا. إلى ذلك، قال أعضاء حلف /الناتو/، في بيان، إن التدابير التي اتخذها شمال الأطلسي وقائية ومتناسبة وغير تصعيدية، رغم تأكيدهم على أن روسيا تحاول الإطاحة بالحكومة في كييف. يشار إلى أن الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلنسكي طالب، في مناسبات متكررة، الدول الغربية والولايات المتحدة وحلف /الناتو/ بدعم بلاده بالأسلحة حتى تتمكن من التصدي للعملية العسكرية التي أطلقتها ضدها روسيا ضدها فجر أمس /الخميس/.
2163
| 25 فبراير 2022
مساحة إعلانية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
122276
| 06 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة 2026 بشأن...
121152
| 07 يونيو 2026
انضم مهندس عربي في الكويت إلى قوائم أوائل المبعدين لتجاوز حدود السرعة لأكثر من 150 كم/س، وأحيل إلى إدارة الإبعاد. ونقلت صحيفة الأنباء...
109224
| 06 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم (11)...
20022
| 07 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام...
19060
| 07 يونيو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل العروض...
18600
| 06 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (5) لسنة 2026 بتعديل بعض...
16908
| 07 يونيو 2026