انضم مهندس عربي في الكويت إلى قوائم أوائل المبعدين لتجاوز حدود السرعة لأكثر من 150 كم/س، وأحيل إلى إدارة الإبعاد. ونقلت صحيفة الأنباء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
طلبت الولايات المتحدة وألبانيا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي غداً، الأحد، بهدف تبني قرار يطالب بـدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى دورة خاصة الإثنين تخصص للنزاع بين روسيا وأوكرانيا. ونادرا ما يتم اللجوء إلى هذه الآلية التي نصت عليها نظم الأمم المتحدة، علما أنها لا تشمل إمكان لجوء أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن إلى حق النقض (فيتو). وذكرت تقارير إعلامية أن الهدف من هذه الدورة الاستثنائية للجمعية العامة هو جعل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 تتخذ موقفا حيال النزاع وحيال انتهاك ميثاق الأمم المتحدة وبالطبع إدانة الحرب. ويعود للرئاسة الدورية لمجلس الأمن التي تتولاها روسيا في فبراير، تأكيد اجتماع مجلس الأمن الأحد. وسيكون هذا الاجتماع الرابع لمجلس الأمن منذ الاثنين الماضي بشأن النزاع بين روسيا وأوكرانيا. وإذا تمت الموافقة على القرار المقترح من قبل المجلس، فإن القاعدة الأممية نفسها تنص على أن الدورة الاستثنائية للجمعية العامة يجب أن تعقد في غضون 24 ساعة من تبني القرار. وكانت روسيا قد استخدمت حق النقض /الفيتو/ يوم أمس / الجمعة/ ضد مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، صاغته الولايات المتحدة وألبانيا، يستنكر بأشد العبارات ما تتعرض له أوكرانيا، ويدعوها إلى سحب قواتها من هذا البلد فورا. يذكر أن روسيا قد أطلقت فجر /الخميس/ عملية عسكرية ضد الأراضي الأوكرانية، وسط تنديد دولي واسع، ومطالبات بوقف توغل الجيش الروسي باتجاه العاصمة كييف.
1517
| 27 فبراير 2022
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعم بلاده لجورجيا ومولدوفا المجاورتين لأوكرانيا، ضد أي توتر أو محاولة لزعزعة الاستقرار، وذلك في أعقاب الهجوم الروسي لأوكرانيا. وأكد ماكرون خلال محادثات بشأن أوكرانيا مع رئيسة جورجيا سالومي زورابيشفيلي ، ومع رئيسة مولدوفا مايا ساندو ، تصميمه على دعم الشركاء في الجوار الشرقي للاتحاد الأوروبي ضد أي محاولة لإثارة التوتر وزعزعة الاستقرار. وأفاد بيان للإليزيه، بأن ماكرون قال لرئيسة مولدوفا والرئيسة الجورجية نقف بجانب مولدوفا وجورجيا للدفاع عن سيادتهما وأمنهما، مشيرا إلى أنه دعا الأخيرة إلى زيارة باريس مطلع الأسبوع المقبل. وفي وقت لاحق ، قالت الرئاسة الفرنسية نريد أن نكون إلى جانب من يخشون على أمنهم اليوم، مشيرة أيضا إلى دول البلطيق وكازاخستان، وموضحة أن اتصالات أخرى ستتم مع الدول الواقعة في محيط روسيا خلال الساعات والايام المقبلة. وكان الرئيس الفرنسي قد حذر في وقت سابق اليوم، من أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ستطول، ويجب الاستعداد لها. وأشار ماكرون، في تصريحات صحفية ، إلى أن حكومته تعد خطة صمود لمواجهة العواقب الاقتصادية للأزمة.. مضيفا عادت الحرب إلى أوروبا.. هذه الحرب ستطول، مشددا على أن الحرب لن تكون بلا عواقب. وأطلقت روسيا، فجر أمس الأول الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
1816
| 26 فبراير 2022
أثنت صحيفة /واشنطن بوست/ الأمريكية، اليوم، على بسالة القوات الأوكرانية التي تحارب لصد العدوان الروسي على بلادهم، مشيرة إلى أنه رغم التفوق الروسي في عدد القوات إلا أن الجنود الأوكرانيين نجحوا في الحفاظ على عاصمتهم، بعدما تصدوا لهجوم ليلي تضمن انفجارات وتبادل كثيف لإطلاق النار مع القوات الروسية. وقالت الصحيفة إنه مع انحسار القتال خلال ساعات النهار، كانت كييف لا تزال في قبضة الحكومة الأوكرانية، بفضل بسالة قواتها. ووجد الأوكرانيون الذين غامروا بالخروج للشوارع اليوم /السبت/ العاصمة كييف وقد تحولت لما يشبه ساحة الحرب، حيث أكياس الرمال متراصة في الشوارع، والسيارات المحترقة متناثرة على الطريق، والجنود يحملون البنادق كل في موقعه. وتوقفت حركة قطارات الأنفاق، وأصبحت المحطات تستخدم فقط كمخابئ تحت الأرض، كما تم فرض حظر تجوال يبدأ في الخامسة مساء، بينما تستعد المدينة لمزيد من الهجمات الروسية. ونقلت الصحيفة عن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قوله إن مصير الأمة يتحدد الان.. مشيرة إلى أنه نشر مقطع فيديو لنفسه فجر /السبت/ في شوارع العاصمة، بدا من خلاله وأنه مصمم على البقاء في كييف على الرغم من تحذير المسؤولين الغربيين من أن روسيا تخطط لإلقاء القبض عليه أو قتله. كما قال زيلينسكي في تسجيل مصور نشر ظهر اليوم إن أوكرانيا صدت بنجاح الهجمات الروسية. ومع ذلك، تشير /واشنطن بوست/ إلى أنه رغم بسالة القوات الأوكرانية في الدفاع عن بلادها حتى الان، إلا أنه في ظل غزو هدفه الواضح تغيير النظام، فإن روسيا تمتلك ميزة كبيرة في القوة العسكرية. وقال وزير الصحة الأوكراني اليوم إن 198 أوكرانيا قتلوا في القتال حتى الان، بينما أصيب أكثر من 1000 أخرين. وبينما حمل بعض الأوكرانيين الأسلحة دفاعا عن بلادهم، قام آخرون بموجات نزوح جماعي، من بينهم قرابة 100 ألف شخص نزحوا إلى بولندا، فضلا عن ما يضاهيهم أو أكثر نزحوا داخليا. وواجهت القوات الروسية التي تتوغل في أوكرانيا ما وصفه بعض المحللين الغربيين بـصعوبات غير متوقعة، حيث تباطأت وتيرة تقدمهم اليوم.. لكن الكرملين يزعم بأن وقف التقدم كان مقصودا وأن القوات الروسية ستتقدم قريبا في جميع الجبهات، وفق /واشنطن بوست/.
1778
| 26 فبراير 2022
في أي صراع دولي هناك خطوط حمراء، لا يتعداها هذا الطرف أو ذاك، وإلا وقعت الحرب العالمية فعلاً وليس سخرية أو توقعات أو تغريدات.. إنها الحرب الحقيقية التي قد تدخلها الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلفها حلف الناتو أمام روسيا وحلفائها المحتملين من أمثال الصين وكوريا الشمالية . ولا يريد كلا الطرفين الصدام المباشر لأنه مكلف جداً بشرياً واقتصادياً وعسكرياً، ولذا يرى الخبراء أن كليهما سيتجب الخطوط الحمراء وهي : 1- توسع العمليات العسكرية الروسية باتجاه دول عضو في حلف الناتو 2- يبدو أن الدب الروسي غير غاضب من مساعدات الغرب بالسلاح لكييف لكنه سيكون غاضباً بالتأكيد في حال التدخل العسكري بالسلاح والأفراد وهو ما سيتجنبه الغرب أملاً في عدم إغضاب الدب أكثر . 3- ألا يحدث خطأ وتتصادم آليات للناتو وروسيا، غواصات أو قطع بحرية أو طائرات . ومنذ البداية، فرض الدب الروسي شروطه، حتى قبل أن يدخل الأراضي الأوكرانية، وهي : • سحب الناتو كل القوات الأمريكية من شرق ووسط أوروبا • يجب على الناتو وقف تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا وسحب تلك التي تم توريدها بالفعل واستدعاء جميع المدربين والامتناع أيضًا عن إجراء تدريبات عسكرية مع أوكرانيا. • إيقاف استمرار توسع الناتو، وسحب ما يسمى بصيغة بوخاريست، التي تقول إن أوكرانيا وجورجيا ستصبحان عضوين في الناتو • الامتناع عن إنشاء قواعد عسكرية في أراضي الدول التي كانت سابقا ضمن الاتحاد السوفييتي. وإيذاناً بإعلان انطلاق العمليات العسكرية ، هدد الرئيس فلاديمير بوتين واشنطن وحلفائها، قائلاً: الآن بضع كلمات مهمة ومهمة للغاية لأولئك الذين قد يميلون للتدخل من الخارج في الأحداث الجارية.. كل من يحاول التدخل معنا، أو أكثر من ذلك لخلق تهديدات لبلدنا وشعبنا، يجب أن يعلم أن رد روسيا سيكون فوريًا وسيقود إلى عواقب لم تشهد من قبل في التاريخ. نحن مستعدون لاي تطور للأحداث.. كل القرارات اللازمة اتخذت بهذا الخصوص. اتمنى ان يتم سماعي. على الجانب الآخر، اكتفت واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون بإرسال الأسلحة إلى كييف ودعم صمود أوكرانيا في وجه آلة الحرب الروسية .. ولكن كان الرئيس الأمريكي جو بايدن واضحاً بأن تطور في الهجوم الروسي تجاه أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي الناتو سيتم تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك ودخول الناتو في مواجهة مباشرة مع روسيا . ويرى موقع بي بي سي أن هناك خمسة أسباب لعدم إرسال قوات أمريكية إلى أوكرانيا هي الآتية: 1- ليس هنالك مصالح أمن قومي: بادئ ذي بدء، أوكرانيا ليست في جوار أمريكا، ولا تقع على حدود الولايات المتحدة، كما أنها لا تستضيف قاعدة عسكرية أمريكية، وليس لديها احتياطيات نفطية استراتيجية، وهي ليست شريكا تجاريا رئيسيا. 2- بايدن لا يمارس التدخل العسكري: هذا له علاقة بغرائز الرئيس بايدن غير التدخلية..منحت له، وتم تطويرها بمرور الوقت، حيث أنه أيد العمل العسكري الأمريكي في التسعينيات للتعامل مع الصراعات العرقية في البلقان، وصوت لصالح الغزو الأمريكي المشؤوم للعراق عام 2003، لكن منذ ذلك الحين أصبح أكثر حذرا من استخدام القوة العسكرية الأمريكية. في حين عارض تدخل أوباما في ليبيا وكذلك زيادة القوات في أفغانستان، وهو يدافع بحزم عن أمره بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان العام الماضي رغم الفوضى التي صاحبت ذلك والكارثة الإنسانية التي خلفتها. 3- الأمريكيون لا يريدون الحرب أيضا: أظهر استطلاع حديث أجرته AP-NORC أن 72% قالوا إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تلعب دورا ثانويا في الصراع بين روسيا وأوكرانيا، أو لا تلعب أي دور على الإطلاق. فهم – بحسب الاستطلاع - يركزون على قضايا الجيب (الاقتصادية)، لا سيما ارتفاع التضخم، وهو أمر يجب على بايدن أن ينتبه إليه مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية. وفي واشنطن، تلتهم الأزمة المشرعين على جانبي الممر، الذين يطالبون بفرض أشد العقوبات على روسيا، ولكن حتى الأصوات المتشددة التي يمكن الاعتماد عليها مثل السناتور الجمهوري تيد كروز لا تريد من بايدن إرسال قوات أمريكية إلى أوكرانيا وبدء حرب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. 4- خطر المواجهة بين القوى العظمى: هذا هو بيت القصيد - مخزون بوتين من الرؤوس الحربية النووية..لا يريد بايدن إشعال حرب عالمية بالمخاطرة بصدام مباشر بين القوات الأمريكية والروسية في أوكرانيا وكان منفتحا على ذلك، إذ قال الرئيس الأمريكي لشبكة NBC في وقت سابق من هذا الشهر: ليس الأمر وكأننا نتعامل مع منظمة إرهابية..نحن نتعامل مع واحد من أكبر الجيوش في العالم، هذا وضع صعب للغاية ، والأمور يمكن أن تسوء بسرعة. 5- لا توجد مسؤوليات المعاهدة: لا توجد التزامات بموجب معاهدة تجبر الولايات المتحدة على المخاطرة، في حين أن الهجوم على أي دولة من دول الناتو هو هجوم ضد الجميع - الالتزام التأسيسي للمادة 5 الذي يلزم جميع الأعضاء بالدفاع عن بعضهم البعض- لكن أوكرانيا ليست عضوا في الناتو ، وهو عامل استشهد به وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن، لشرح سبب عدم نضال الأمريكيين من أجل القيم التي يمجدونها بشدة. سيكون الغرب حريصاً على الخطوط الحمراء كما ستكون روسيا .. فأقل خطأ قد يوسع هذه الحرب الإقليمية إلى عالمية ..
4332
| 26 فبراير 2022
أعلن الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، اليوم السبت، تخليه عن ملكية نادي تشيلسي الإنجليزي. ووفق وسائل إعلام إنجليزية، منح أبراموفيتش أمناء مؤسسة تشيلسي الخيرية، مهمة إشراف ورعاية النادي بعد تنازله عن ملكيته. ونشر نادي تشيلسي بيانًا من أبراموفيتش جاء فيه:خلال ملكية نادي تشيلسي لمدة 20 عامًا تقريبًا ، كنت دائمًا أنظر إلى دوري بصفتي حارسًا للنادي ، الذي تتمثل مهمته في ضمان نجاحنا كما يمكن أن نكون اليوم ، بالإضافة إلى البناء للمستقبل ، بينما أيضًا تلعب دورًا إيجابيًا في مجتمعاتنا. وأضاف:لطالما كنت أتخذ قرارات مع مراعاة مصلحة النادي في الصميم.. ما زلت ملتزمًا بهذه القيم، لهذا السبب أعطي اليوم لأمناء مؤسسة تشيلسي الخيرية إشراف ورعاية نادي تشيلسي، أعتقد أنهم حاليًا في أفضل وضع لرعاية مصالح النادي واللاعبين والجهاز والمشجعين. وكانت الحكومة البريطانية قد وضعت إجراءات لمعاقبة روسيا نتيجة غزوها لأوكرانيا، منها حرمان عدد من المواطنين بالغي النفوذ كأبراموفيتش من دخول أراضيها. ويُعد أبراموفيتش من رجال الأعمال ذوي الدور البارز في إدارة فلاديمير بوتين لروسيا. يُذكر أن أبراموفيتش قد اشترى نادي تشيلسي عام 2003، وتُوج معه الفريق بالعديد بالبطولات على رأسها بطولتي الدوري اإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. ويأتي ذلك قبل يوم من مباراة تشيلسي أمام ليفربول في نهائي بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.
3096
| 26 فبراير 2022
أكدت السفارة الأوكرانية في تركيا عن تمكن القوات الجوية الأوكرانية من تدمير رتل عسكري كامل للقوات الروسية أثناء دخوله مدينة خيرسون باستخدام طائرات بيرقدار التركية المسيرة. ونشرت السفارة الأوكرانية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مقطع ويظهر فيه عشرات المدرعات ومركبات نقل الجنود الروسية مدمرة ومحترقة عقب قصفها بطائرات البيرقدار التركية. يذكر أن تركيا قد باعت عشرات من الطائرات المسيرة طراز بيرقدار تي بي 2 لأوكرانيا منذ عام 2019. وفي 3 فبراير، زار الرئيس التركي أردوغان أوكرانيا لتوقيع اتفاق من شأنه توسيع نطاق تجارة الطائرات المسيرة بين البلدين. #Ukrayna Hava Kuvvetleri, Bayraktar TB2 SİHA’ları kullanarak Kherson şehrine giren Rus konvoyu etkisiz hale getirdi. pic.twitter.com/L1HPgEEDE5 — Ukraine in Turkey (@UKRinTR) February 26, 2022
5368
| 26 فبراير 2022
دعا السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الروسي السيد سيرغي لافروف، إلى وقف العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا. وذكر بيان للخارجية التركية أن أوغلو شدد خلال الاتصال على أن تصعيد التوترات العسكرية أكثر لا يصب في مصلحة أحد، داعيا إلى وقف العمليات العسكرية. وجدد أوغلو استعداد تركيا لاستضافة مفاوضات بين روسيا وأوكرانيا. وعلى صعيد متصل، ذكرت الخارجية التركية في بيان آخر، أن أوغلو بحث مع نظيره الفنلندي، السيد بيكا هافيستو، هاتفيا آخر التطورات في أوكرانيا. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد قال إن بلاده تبذل جهودا في سبيل التوصل إلى هدنة تحد من الخسائر بأوكرانيا. وأطلقت روسيا، فجر الخميس الماضي، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
1632
| 26 فبراير 2022
فرضت الأحداث المتسارعة للأزمة الروسية الأوكرانية بجوانبها العسكرية والسياسية والاقتصادية والدموية أحياناً نفسها على خارطة اهتمامات وسائل الإعلام العالمية والدول شعوباً وحكومات، ومعها احتل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واجهة الأخبار وما يكتبه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي ليتجدد البحث عن الشخصية المثيرة للجدل صاحب قرار غزو أوكرانيا وتحدي الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف شمال الأطلسي الناتو. وقبل المعلومات عن بوتين الشخصية الأكثر تصدراً للأحداث مؤخراً، يجب أن نعرف الدولة التي يحكمها: تبلغ مساحة روسيا الاتحادية 17.098.242 كيلومتراً مربعاً وعدد سكانها 142.470.272 نسمة وفق إحصائية يوليو 2014، بحسب موقع الجزيرة نت. تمتد روسيا على مناطق شاسعة شمال آسيا وشرق أوروبا، ولها حدود برية بطول 20.241 كيلومتراً مع 15 دولة هي: النرويج وفنلندا وإستونيا ولاتفيا وروسيا البيضاء وليتوانيا وبولندا وأوكرانيا وجورجيا وأذربيجان وكزاخستان والصين ومنغوليا وكوريا الشمالية. التوزيع العرقي: 77.7% روس، 3.7% تتار، 1.4% أوكرانيون، إضافة إلى قوميات أخرى، أما من حيث الديانة فإن نسبة 10% إلى 20% مسيحيون أورثوذكس، ومن 10% إلى 15% مسلمون، 2% طوائف مسيحية أخرى، وكثير من الروس ملحدون بسبب التأثير الشيوعي في عهد الاتحاد السوفياتي السابق، بحسب تقرير سابق بموقع الجزيرة نت. معلومات عن بوتين رئيس روسيا أو قيصرها كما يحلو للبعض تسميته: - تولى بوتين في العام 2000 السلطة في روسيا الاتحادية، حيث شغل منصب الرئيس ومنصب رئيس الوزراء، وصار الآن أطول زعيم روسي بقاء في سدة الحكم منذ جوزيف ستالين الذي توفي في عام 1953. - في عام 2020، أُجري استفتاء مثير للجدل على إصلاحات دستورية منحت الرئيس بوتين فرصة البقاء في منصبه بعد انتهاء فترة رئاسته الرابعة في عام 2024، ما يعني أنه قد يمكث في الكريملين حتى عام 2036، بحسب موقع بي بي سي عربي. - عمل بوتين في وكالة الاستخبارات السوفيتية كي جي بي، وبدأ مساره السياسي في أوائل التسعينيات، عندما عمل كأحد كبار مساعدي أناتولي سوبتشاك، عمدة سانت بطرسبرغ آنذاك، والذي كان قبل ذلك أحد أساتذة بوتين في الجامعة. - في عام 1997، دخل بوتين الكريملين كمدير لوكالة الأمن الفدرالية إف. إس. بي (وهي الوكالة الرئيسية التي حلت محل الكي جي بي)، وسرعان ما عُين رئيساً للوزراء. في ليلة رأس السنة عام 1999، تنحى الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين عن منصبه وعين بوتين رئيساً بالإنابة. ومكث بوتين في السلطة منذ ذلك الحين، وإن كان قد اضطر إلى شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2008 و2012 حيث كان ممنوعاً بموجب الدستور الروسي من تولي فترة رئاسية ثالثة. - وعاد بوتين إلى سدة الحكم من خلال الفوز في انتخابات عام 2012 بأكثر من 66% من الأصوات. بوتين لاعب شطرنج سياسي أم مغامر؟ الإجابة على السؤال تختلف بحسب آراء، 3 أكاديميين بريطانيين استطلع موقع الجزيرة نت آرائهم: 1- لاعب شطرنج يصف رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة لندن للاقتصاد، البروفيسور فواز جرجس، الكتابات الغربية حول شخصية فلاديمير بوتين بأنها كتابات سطحية وتفتقد للعمق والفهم الحقيقي لعقلية بوتين. ويضيف جرجس -للجزيرة نت- أن الغرض مما يكتب عن بوتين في الغرب هو شيطنته، ومحاولة لتصويره بأنه متهور وخطير ويفتقد للعقلانية وللتقدير السياسي. ويختلف البروفيسور البريطاني -وهو رئيس مركز الشرق الأوسط في لندن- مع التقديرات التي تقول إن بوتين لا يفكر في مصالح الآخرين، لأن هذه الأطروحة غير مؤسسة على أسس أكاديمية وعلمية دقيقة. وهذه النظرة مردها، حسب جرجس، إلى نقص في الفهم الغربي للنظرة الإستراتيجية لبوتين، ذلك أنه يختار معاركه بطريقة حساسة جداً. ومثل لاعب الشطرنج، فإن بوتين لا يكشف عن كل تحركاته مرة واحدة بل يتحرك بشكل تدريجي ويقوم بقياس ردة الفعل قبل الخطوة التي تليها. 2- صعب القراءة ويعزو رئيس مجلس التفاهم العربي البريطاني، كريس دويل، تباين التحليلات الغربية لشخصية بوتين إلى طبيعة شخصيته؛ فهي صعبة القراءة وصعبة التوقع. ويؤكد أن السياسيين في الغرب ينظرون إلى بوتين، باعتباره رجل روسيا القوي والمتحكّم الوحيد في المشهد، وهو أيضاً رجل معتدّ بنفسه، ومتعصب لكل ما هو روسي، وصانع القرار الذي لا يراجعه أحد. ويتعامل الغرب مع بوتين بحذر شديد لأنهم، حسب دويل، يرون فيه خطراً حقيقياً على الأمن الأوروبي، مضيفاً أن مشكلة الغرب مع بوتين أنه يستند إلى قوة بلاده العسكرية الكبيرة جداً في اتخاذ أي قرار، ويضع ترسانة بلاده النووية فوق طاولة المفاوضات مع الغرب، وهذا أمر مربك للغربيين. ويختلف الأكاديمي البريطاني مع التحليلات الغربية التي تصور بوتين بأنه شخص مغامر، ويقول بالعكس، هو يحسب خطواته بعناية، ويقدّر أيضاً ردود الفعل الغربية، واصفاً القراءات التي تقول إن بوتين شخص متهور بـالسطحية. 3- هوس القيصر ويميز البروفيسور جيلبرت الأشقر، رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية سواس (SOAS)، بين نظرتين مختلفتين يحملها الغرب عن بوتين: الأولى قبل الأزمة الأوكرانية، وتقول إن بوتين شخص عدواني لكنه عقلاني، أما النظرة الثانية فهي أن الأزمة الأوكرانية أظهرت أن عدوانية بوتين غلبت على عقلانيته. - في مقال للكاتب محمد المنشاوي بموقع الجزيرة نت حول شخصية الرئيس الروسي، يشير إلى أن قبل شهور وفي حوار تلفزيوني، اختزل الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصية بوتين في كلمة واحدة ونعته بالقاتل، في حين وصفه الرئيس الفنلندي السابق مؤخراً بأنه أصبح شخصية متوترة غاضبة تغيب عنها الحكمة. أما الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون فقد ذكر عقب لقائه به الأسبوع الماضي أن بوتين تغيّر كثيرا وأصبح أكثر توتراً. ويرى الكاتب أن التقديرات السابقة تدل على سذاجة الرؤية الأمريكية لشخصية بوتين، إذ يتم وضعه مرة بعد أخرى في قوالب سابقة التجهيز، مع تجاهل متكرر للعوامل الموضوعية والأحداث والتطورات التاريخية، وأثرها على سلوكه وقراراته. ويستشهد برأي البروفيسور الشهير جون ميرشايمر، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة شيكاغو، الذي يرفض التقديرات السطحية السابقة، ويفضل أن يفهم سلوك الرئيس بايدن في ضوء ما يحيط به من أحداث وتطورات تاريخية. ويرفض ميرشايمر التقديرات السطحية حول بوتين، ويرى أنه إذا رغبنا في فهم شخصية وتصرفات وقرارات الرئيس الروسي، فعلينا فهم كيف ينظر بوتين للعالم كما هو من حوله. ويرى بوتين، وهو الابن البار لجهاز الاستخبارات السوفياتي السابق كيه جي بي (KGB)، أن العالم الغربي له زعيم واحد هو الولايات المتحدة الأمريكية، ويؤمن بأن واشنطن، سواء تحت حكم الجمهوريين أو الديمقراطيين، تنظر لروسيا بوصفاً خطراً وعدواً لا يمكن تجاهله. ويضيف الكاتب: وطبقاً لرؤية ميرشايمر، تحكم حسابات بوتين نظرة ثلاثية الأبعاد متكاملة ومترابطة، يبدأ أولها بفكرة توسع حلف شمال الأطلسي ناتو وامتداده شرقاً في اتجاه حدود بلاده، وثانيها توسع وتمدد الاتحاد الأوروبي، وآخرها التبشير بحتمية تحقيق الديمقراطية الليبرالية على النسق الغربي في كل دول القارة الأوروبية. من هنا يؤمن بوتين يقيناً بأن هدف إسقاط نظام الحكم المركزي القوي في موسكو يبقى المحرك الأساسي لكل السياسات الغربية منذ انتهاء الحرب الباردة في أوائل تسعينيات القرن الماضي. - كيف يفكر بوتين، في الأزمة الأوكرانية؟ في مقال له نشرته التايمز لوزير الخارجية البريطاني السابق، ويليام هيغ، بعنوان كيف يفكر بوتين، في الأزمة الأوكرانية؟ يقول، بحسب موقع بي بي سي في 15 فبراير الجاري أي قبل اندلاع الحرب بـ9 أيام : منذ آخر مرة كتبت فيها عن المواقف التي جمعتني بفلاديمير بوتين، تلقيت الكثير من الرسائل التي تطالبني، ببث الطمأنينة بخصوص ما سوف يحدث، وما سيفعله، وهو بالتأكيد شخص عقلاني، ويعرف العواقب، التي ستقع، سواء بالنسبة للأرواح الروسية، أو العقوبات الدولية القاسية، كرد على بدء حرب. نعم هو شخص عقلاني، لكن هذا ما قد يفكر فيه. ويحاول هيغ أن يتقمص شخصية بوتين ويتحدث بما في رأسه قائلاً المؤرخون قد يقولون إن الروس، والبيلاروسيين، والأوكرانيين، ينتمون لأسلاف من الروس القدماء، الذين يعود تاريخهم إلى القرن العاشر، لكنهم فقط يستطيعون أن يحدثوكم عن التاريخ. أما أنا فعلى وشك صناعة التاريخ. البلشفيك سرقوا منا شبه جزيرة القرم، وأعطوها لأوكرانيا، وقمت أنا بإصلاح هذا الخطأ، والآن أمتلك الفرصة السانحة لإنهاء المهمة الصعبة بإعادة تشكيل شعب واحد. ويواصل لماذا الآن؟. لم يكن باستطاعتي فعل شيء قبل الآن. كنت بحاجة للتعاون مع الغرب، والحصول على دعم الصين، وكنت مضطراً للأمرين، لكنني الآن أصبحت قريباً من سن السبعين، ولا يمكن أن أنتظر حتى سن الثمانين للقيام بهذا الأمر. وأي خليفة، رغم أني لم أختر واحداً لفترة طويلة، لن يمتلك نفس قدرتي على مناورة الغرب. ويضيف هيغ مواصلاً التحدث متقمصاً شخصية بوتين إضافة إلى ذلك، أصبح الأوكرانيون يتطلعون بشكل متزايد للحريات، وبالنسبة لهؤلاء الحمقى الذين يديرون روسيا البيضاء، وكازاخستان، ويفقدون السيطرة، فسوف يكون استيلائي على أوكرانيا، رسالة قوية لهم، توضح من هو القائد، لكن يبقى السؤال كيف يمكن أن أفعل ذلك؟ ويشير هيغ إلى أن بوتين يفكر في أنه كلما طال أمد الأزمة سيكون عبؤها الأكبر على عاتق الغرب، لا عليه هو، معتقدا أن الغرب لا يمكنه مواصلة فكرة الحد من انتشار السلاح النووي على مستوى العالم، ولا تمرير قرار من مجلس الأمن الدولي، ولا الحصول على كمية كافية من الغاز، دون تعاون كامل من روسيا. ويضيف أن بوتين يظن أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب سوف يعود إلى اللعبة السياسية مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية القادمة، وسيكون راغباً في الحصول على صفقة مع روسيا، وستكون وحدة المجتمع الأمريكي، عرضة للخطر بشكل دائم، وبالتالي لن تكون هناك مشاكل كبيرة لروسيا، فلماذا الانشغال بالتفكير في المخاطر العسكرية إن كنت تستطيع أن تتفاداها، بالحيل الاستخباراتية؟ ويقول هيغ إن هذا هو ما يمكنه تخيله، لطريقة تفكير بوتين، فيما يخص الحرب، وخسارة الأرواح، والحريات المجتمعية، مضيفاً أن زيارة المستشار الألماني المرتقبة لموسكو، قد تكون آخر فرصة لإقناع بوتين بأن الغرب أقوى مما يتخيل. لتكشف الأحداث التالية لمقال وزير الخارجية البريطاني الأسبق أن ما كان يأمله من زيارة المستشار الألماني لم يتحقق ولم يقتنع بوتين أن الغرب أقوى مما يتخيل ليعلن بدء الحرب على أوكرانيا في 24 فبراير وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات التي ربما وإن توقفت لغة المدافع والطائرات والدبابات فإن الحرب ستستمر بين المعسكرين الروسي من جهة وأمريكا ودول حلف الناتو من جهة أخرى بصور متعددة إحداها الحرب الإلكترونية والاقتصادية والثقافية في محاولة من الطرفين لتغيير قاعدة من يحكم العالم أو على أقل تقدير إثبات أن العالم غداً لن يكون كما كان أمس.
16875
| 26 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، وصول سفن حربية ومقاتلات وقوات بريطانية إلى منطقة شرقي أوروبا لدعم وتعزيز الجبهة الشرقية لحلف شمال الأطلسي الناتو، في ظل العملية العسكرية في أوكرانيا. وقالت الوزارة في بيان لها، إن السفينة الحربية /إتش. إم. إس ترينت/ وصلت إلى منطقة شرقي البحر المتوسط للقيام بتدريبات عسكرية مع القطع البحرية التابعة للناتو بالمشاركة مع طائرات هليكوبتر بريطانية من طراز /ميرلين/ وطائرات استطلاع مضادة للغواصات تابعة لسلاح الجو الملكي. وأضاف البيان أن المدمرة /إتش إم إس دياموند/ أبحرت اليوم من القاعدة البحرية في /بورتسموث/ جنوبي إنجلترا للالتحاق بالقطع الأخرى التي وصلت منطقة شرقي المتوسط. وذكر البيان أن دبابات من طراز /تشالينجر/ وعدد من المدرعات وصل إلى إستونيا قادمة من ألمانيا، وسوف يصل نحو ألف جندي بريطاني هناك في الأيام القليلة المقبلة بهدف تعزيز القوات القتالية التابعة للناتو. وأوضح البيان أن طائرات مقاتلة من طراز /تايفون/ تشارك في عمليات مراقبة في المجال الجوي للناتو في رومانيا وبولندا بالمشاركة مع مقاتلات بريطانية أخرى متمركزة في قاعدة /أكروتيري/ في قبرص. وقال السيد بن والاس، وزير الدفاع البريطاني، إن نشر القوات والقطع الحربية البريطانية يمثل رادعا قويا لوقف الهجوم الروسي الذي يهدد سيادة الدول الأعضاء في حلف الناتو. وأكد وزير الدفاع ، أن بريطانيا ستعمل على نشر قواتها لضمان وجود ردع ودفاع في جميع أنحاء دول حلف الناتو الآن وفي المستقبل، مضيفا أن هذه الإجراءات هي إجراءات وقائية ومتناسبة وغير تصعيدية.
1648
| 26 فبراير 2022
تداول ناشطون على تويتر ، مقطع فيديو، لتصدي مواطنين أوكرانيين للدبابات الروسية بأجسادهم في شمال شرق أوكرانيا. ووفق مقطع الفيديو، فقد حاول المواطنين الأوكرانيين، التصدي للدبابات بأجسادهم ومنعهم من التقدم باتجاه شمال شرق أوكرانيا. In Bakhmach, the Chernihiv region, Ukrainians are trying to stop Russian tanks with their bare hands. Such a courageous people. pic.twitter.com/AMDkbA4SFu — Franak Viačorka (@franakviacorka) February 26, 2022 وفي سياق الفيديوهات المتداولة، فقد نشرت وكالة تاس الروسية فيديو يظهر قيام القوات الروسية بتدمير سداً بناءه الأوكرانيين وتعيد المياه إلى قناة شبه جزيرة القرم بعد انقطاع دام 8 سنوات. Crimea, Russian strike on a Dam, #Ukraine ???????? pic.twitter.com/5ZhfDTSrs3 — Aleph א #IStandWithUkraine ???????? (@no_itsmyturn) February 26, 2022 وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها تلقت الأمر باستئناف هجماتها على كافة المحاور . وعاشت العاصمة الأوكرانية كييف أسوأ ليلة لها أمس بعد غارات عنيفة حاول خلالها الجيش الروسي الاستيلاء عليها .
2774
| 26 فبراير 2022
تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تقديم مساعدات عسكرية إضافية إلى أوكرانيا بقيمة 350 مليون دولار لمواجهة الهجوم العسكري الروسي عليها. وقال السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي اليوم أن هذه الحزمة من المساعدات ستشمل وسائل عسكرية دفاعية جديدة لمساعدة أوكرانيا على مواجهة تهديدات المدرعات والمقاتلات والمروحيات والتهديدات الأخرى. وأضاف هذه إشارة واضحة أخرى إلى أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب شعب أوكرانيا في الدفاع عن دولته ذات السيادة. وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة رصدت 60 مليون دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا في الخريف، ثم 200 مليون دولار أخرى في ديسمبر الماضي، ومع حزمة المساعدات الجديدة ترتفع القيمة الإجمالية للمساعدات العسكرية التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا منذ العام الماضي إلى أكثر من مليار دولار. كان البيت الأبيض الأمريكي طلب من الكونغرس الموافقة على مساعدات مالية بقيمة 6.4 ميار دولار لمواجهة الأزمة الإنسانية والأمنية في أوكرانيا ومساعدة المدنيين الأوكرانيين على تجاوز تبعات العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا، حيث يتضمن الطلب 2.9 مليار دولار مساعدات أمنية وإنسانية، و3.5 مليار دولار لصالح وزارة الدفاع الأوكرانية. كما ستغطي هذه الأموال كذلك تنفيذ العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي جو بايدن لمعاقبة روسيا. يشار إلى أن الرئيس الأمريكي وإدارته ووزارة الخزانة أقروا عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف وشخصيات روسية أخرى، بالإضافة إلى العديد من الكيانات والمؤسسات المالية والمصرفية الروسية، وهي الخطوة التي اتخذتها العديد من الدول الأوروبية وغيرها من دول العالم ردا على العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.
1900
| 26 فبراير 2022
اعترضت الجمارك الفرنسية سفينة تجارية تنقل مركبات إلى سانت بطرسبرغ، يعتقد أنها مرتبطة بشركة روسية مستهدفة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوربي على موسكو. وقال مسؤول فرنسي، بحسب موقع الجزيرة ، إن الشرطة البحرية احتجزت في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت سفينة قالت السلطات، إنها قد تكون مملوكة لشركة روسية استهدفتها العقوبات التي أعلنها الاتحاد الأوربي بسبب الحرب على أوكرانيا. وقال الكابتن البحري (فيرونيك ماجنين) إن هناك شبهات قوية بارتباط سفينة الشحن التي تنقل سيارات، بمصالح روسية استهدفتها العقوبات. وأوضح ماجنين أنه تم تحويل خط سير السفينة إلى ميناء (بولوني سور مير) الفرنسي وقال إن مسؤولي الجمارك يقومون بعمليات تفتيش وإن طاقم السفينة كان متعاونا. وقال ماجنين إن الشركة المالكة للسفينة مملوكة لرجل أعمال روسي مدرج على قائمة الاتحاد الأوربي للأشخاص الخاضعين للعقوبات. وقالت صحيفة (لا فوا دو نورد) الفرنسية، التي كانت أول من نشر هذه الأنباء، إن السفينة تحمل اسم (بالتيك ليدر) وقال موقع متخصص إنها كانت ترفع العلم الروسي. والسفينة البالغ طولها 127 مترا والتي اعترضتها الجمارك قبالة (أونفلور) ليل الجمعة السبت يشتبه في ارتباطها بمصالح روسية مستهدفة بالعقوبات، كما أوضحت مسؤولة في الإدارة البحرية. وقالت المسؤولة، إن زورق دورية تابعا للجمارك تدعمه زوارق دورية تابعة للدرك والبحرية، رافق سفينة (بالتيك ليدر) التي كانت ترفع العلم الروسي، لمغادرة ميناء روان. روسيا تطلب تفسيرا ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن السفارة الروسية في فرنسا اليوم السبت أن السفارة طلبت تفسيرا من السلطات الفرنسية فيما يتعلق بمصادرة سفينة بضائع روسية في القنال الإنجليزي. وقال ناطق باسم السفارة الروسية في باريس لوكالة (تاس) الروسية، إن قبطان السفينة اتصل بالسفارة التي اتصلت بعدها بالسلطات الفرنسية لطلب توضيح للحادث. وأقر الاتحاد الأوربي يوم الخميس حزمة غير مسبوقة من العقوبات ضد روسيا ردا على العملية العسكرية في أوكرانيا.
2056
| 26 فبراير 2022
على الرغم من التعاطف العالمي مع أوكرانيا فيما تتعرض له من عزو روسي منذ فجر الخميس الماضي، إلا أن بعض المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، رصدوا ما وصفوه بالتناقض الغريب في موقف الرئيس الأوكراني، الذي دعم حرب إسرائيل على قطاع عزة في عام 2021، في الوقت الذي يناشد فيه دول العالم بالتدخل لوقف العزو الروسي للأراضي الأوكرانية. وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في 12 مايو من العام الماضي 2021، تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي توتير، اعلن فيها تعاطفة مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن هناك العديد من الضحايا جراء الصواريخ التي تطلق عليهم. وقال عبر حسابه سماء إسرائيل مليئة بالصواريخ. بعض المدن مشتعلة هناك ضحايا. جرح كثير. العديد من المآسي البشرية. من المستحيل أن ننظر إلى كل هذا بدون حزن وأسى. من الضروري وقف التصعيد فوراً حفاظاً على حياة الناس. وفي عام 2021 كتب له أحد المتابعين تعليقا اعتبره البعض نبؤه تحققت في الوقت الحالي، حين قاله له حين تواجه أوكرانيا نفس المصير مع روسيا حينها ستفهم المعني الحقيقي للضحايا. وكان الاحتلال الإسرائيلي قد شن غارات على سكان قطاع عزة لمدة 11 يوما في شهر مايو من العام الماضي، مما تسبب في سقوط 248 شهيدا، بينهم 66 طفلا، و39 سيدة، و17 مسنا اقـــرأ أيــضــاً: سقوط موقع الكرملين وروسيا تصدر أوامر بشن هجوم على جميع المحاور في أوكرانيا بعد أن أصبح إحدى العقوبات على روسيا.. كل ما تريد أن تعرفه عن نظام سويفت العالمي أزمة موسكو - كييف.. هل يجدي سلاح العقوبات الاقتصادية الغربية الجديدة ضد روسيا؟
40719
| 26 فبراير 2022
أفادت وكالة رويترز للأنباء اليوم السبت بسقوط الموقع الإلكتروني الرسمي للكرملين الخاص بمكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (كرملين دوت آر.يو)، في أعقاب تقارير عن هجمات إلكترونية على مواقع أخرى عديدة على الإنترت خاصة بالحكومة الروسية ووسائل الإعلام الرسمية، فيما أصدرت وزارة الدفاع الروسية أوامر للقوات بشن هجوم على جميع المحاور في أوكرانيا بعد رفض كييف التفاوض، بحسب موقع روسيا اليوم. وعقب إعلان الرئاسة الأوكرانية رفض التفاوض مع روسيا، أفادات وزارة الدفاع الروسية بصدور أوامر لوحدات القوات المسلحة الروسية بشن هجوم في جميع الاتجاهات. وجاء في بيان الوزارة، حسب موقع روسيا اليوم،بالأمس، بعد أن أعلن نظام كييف عن استعداده للمفاوضات، تم تعليق الأعمال العدائية النشطة في الاتجاهات الرئيسية للعملية.. وبعد أن تخلى الجانب الأوكراني عن عملية التفاوض، صدرت اليوم أوامر لجميع الوحدات بتطوير هجوم في جميع الاتجاهات وفقاً لخطة العملية. وأضاف البيان: تعمل مجموعات من قوات جمهورية دونيتسك ولوغانسك بدعم ناري من القوات المسلحة الروسية، على تطوير نجاح الهجوم على مواقع القوات المسلحة لأوكرانيا. وفي سياق تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، تدور اشتباكات عنيفة في بعض شوارع العاصمة الأوكرانية كييف في اليوم الثالث من الغزو الروسي، في حين أعلن عمدة كييف فيتالي كليتشكو اليوم تشديد حظر التجول في العاصمة، محذراً من أن أي شخص يوجد في الشوارع بين الساعة الخامسة مساءً (بالتوقيت المحلي) والساعة الثامنة صباحاً سيعامل على أنه عدو، بحسب موقع الجزيرة نت. وواصلت القوات الروسية قصف المدن الأوكرانية بالمدفعية والصواريخ، وأعلن الكرملين اليوم السبت أن القوات استأنفت التقدم بعد أن أمر الرئيس فلاديمير بوتين بوقف الهجوم أمس الجمعة ترقباً لمحادثات مع كييف لم تنعقد. وقال الكرملين إن أوكرانيا رفضت التفاوض، غير أن مستشار الرئاسة الأوكرانية أكد أن كييف لم ترفض، لكن روسيا وضعت شروطا لا يمكن قبولها، حسب قوله. اقـــرأ أيــضــاً: بعد أن دعم الرئيس الأوكراني حرب إسرائيل على غزة.. نبوءة أحد المتابعين تتحقق بعد أن أصبح إحدى العقوبات على روسيا.. كل ما تريد أن تعرفه عن نظام سويفت العالمي بعد هجوم روسيا.. أسعار القمح بأعلى مستوى منذ 9 سنوات وهذه الدول العربية في وضع صعب
3281
| 26 فبراير 2022
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية والأوروبيون أن إخراج روسيا من منظومة سويفت للتعاملات المالية المصرفية، من العقوبات القاسية بحق موسكو نتيجة شن الحرب على أوكرانيا .. فما هو نظام سويفت العالمي ؟ .. وماذا يعني استبعاد روسيا منه ؟ ما هو نظام سويفت؟ وفق موقع بي بي سي، فإن نظام سويفت هو شريان مالي عالمي يسمح بانتقال سلس وسريع للمال عبر الحدود. وكلمة سويفت - SWIFT - هي اختصار لـ جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك، وقد أنشئ هذا النظام عام 1973 ومركز هذه الجمعية بلجيكا، ويربط نظام سويفت 11 ألف بنك ومؤسسة في أكثر من 200 دولة. ويشرف على هذه الجمعية البنك الوطني البلجيكي، بالتعاون مع البنوك المركزية الرئيسية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا. وتكشف أرقام سويفت عن إجراء 42 مليون رسالة يوميا في عام 2021، وفي 2020 استحوذت روسيا على نحو 1.5 في المئة من الحركات المالية عبر سويفت، إذ يتم تداول تريليونات الدولارات بين الشركات والحكومات. وفي بيان صادر في 2014، قالت منظمة سويفت إنها جمعية تعاونية عالمية محايدة، وأن أي قرار بفرض عقوبات على الدول والكيانات يقع على عاتق الهيئات الحكومية المختصة والمشرعين المعنيين. ويعتقد أن المدفوعات الروسية تمثل واحدا في المائة من حجم التعاملات عبر نظام سويفت. كيف ستتأثر روسيا في حال عزلها؟ يشير تقرير نشرته شبكة سي أن أن إلى أنه في حال عزل روسيا عن نظام سويفت، سيصبح من المستحيل للمؤسسات المالية إرسال الأموال إلى داخل أو إلى خارج البلاد،، ما يجعل الشركات الروسية الكبرى في حالة صدمة، خاصة لمشتري النفط والغاز. وأضاف أنه في سابقة دولية تم عزل إيران عن نظام سويفت في 2012 بعد أن فرضت عليها عقوبات بسبب برنامجها النووي، وخسرت طهران ما يقرب من نصف عائدات تصدير النفط، وتضررت 30 في المئة من حركة تجارتها الخارجية. ويؤكد تقرير لشبكة أن بي سي نيوز أن عزل روسيا عن هذه المنظومة المصرفية الهامة قد يؤدي إلى إلحاق ضرر فوري بالاقتصاد الروسي، خاصة وأن هذا يعني عزل روسيا عن معاملاتها المالية الدولية، بما في ذلك عائدات إنتاج النفط والغاز، والتي تمثل أكثر من 40 في المئة من إيرادات البلاد. وذكر التقرير أن الولايات المتحدة أقنعت من قبل نظام سويفت بطرد إيران، بسبب برنامجها النووي، لكن عزل روسيا قد يضر أيضا باقتصادات دول أخرى مثل ألمانيا. ووفق وسائل إعلام أمريكية، سيؤدي حظر روسيا من التعامل عبر نظام سويفت، والذي يستخدم من قبل الآلاف من البنوك، إلى التأثير على شبكة البنوك الروسية وقدرة روسيا على الوصول للمال، لكن العديد من الحكومات يخشى من أن هذه العقوبة ستؤثر على اقتصادياتها وشركاتها، فعلى سبيل المثال شراء الغاز والبترول من روسيا سيتأثر. ومن المرجح أن تضطر البنوك إلى التعامل مباشرة مع بعضها البعض، مما يضيف التأخير والتكاليف الإضافية، ويؤدي في النهاية إلى قطع الإيرادات عن الحكومة الروسية. وكانت روسيا مهددة بالخروج السريع من قبل، في عام 2014 عندما ضمت شبه جزيرة القرم. وقالت روسيا إن الخطوة ستكون بمثابة إعلان حرب. ماذا ستفعل روسيا؟ لم يواصل الحلفاء الغربيون المضي قدمًا في خططهم عام 2014 ، لكن التهديد دفع روسيا إلى تطوير نظام نقل خاص بها - حديث جدًا -عبر الحدود، ومع ذلك ، لا يستخدمه حاليًا سوى عدد قليل من الدول الأجنبية. وكانت روسيا قد خطت خطوات بإنشاء نظام للمبادلات المصرفية خاص بها، تعتمد فيه على 20 في المئة من تحويلاتها المحلية، بحسب تقرير سي أن أن. وأضاف التقرير أن نظام المبادلات المصرفية الروسي قد يوفر لها أرضية للتعاملات المالية مع البنوك في الصين. وكان أليكسي كودرين، وزير المالية الروسي السابق، قد قال إن الانقطاع عن نظام سويفت قد يؤدي إلى تقليص الاقتصاد الروسي بنسبة خمسة في المئة. لكن هناك شكوكاً حول التأثير الدائم على الاقتصاد الروسي، فقد توجه البنوك الروسية المدفوعات عبر دول لم تفرض عقوبات مثل الصين، التي لديها نظام مدفوعات خاص بها.
5699
| 26 فبراير 2022
منذ بداية العمليات العسكرية الروسية على بلاده لم ينفك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي عن نقل كل خطواته لمتابعيه على تويتر سواء بكتابة التغريدات أو الظهور في مقاطع مصورة يتجول خلالها رفقة جنود الجيش الأوكراني تارة وفي شوارع بلاده تارة أخرى. فقد حوّل زيلنسكي حسابه الذي يتابعه ما يزيد على مليوني شخص حول العالم إلى منصة لإذاعة بياناته السياسية والعسكرية واتصالاته مع زعماء الدول. هنا يغرد بالأوكرانية والإنجليزية ويقول إنه تحدث مع تحدث مع رئيس وزراء الهند ناريندا مودي وأطلعه على مسار صد العدوان، ويؤكد تعرض المباني السكنية لإطلاق النيران، ونقل تأكيد مودي وجوب دعم أوكرانيا سياسيًا في مجلس الأمن Spoke with ???????? Prime Minister @narendramodi. Informed of the course of ???????? repulsing ???????? aggression. More than 100,000 invaders are on our land. They insidiously fire on residential buildings. Urged ???????? to give us political support in???????? Security Council. Stop the aggressor together! — Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022 وأطلع زيلنسكي متابعيه على تفاصيل مكالمته مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي وصفه بـالصديق ووجه الشكر لشعب تركيا على دعمهم بلاده، وعلى عهدته نقل خبر حظر مرور السفن الحربية إلى البحر الأسود. I thank my friend Mr. President of ???????? @RTErdogan and the people of ???????? for their strong support. The ban on the passage of ???????? warships to the Black Sea and significant military and humanitarian support for ???????? are extremely important today. The people of ???????? will never forget that! — Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022 وقبل ذلك بساعات نشر الرئيس الأوكراني فيديو حصد 12 مليون مشاهدة صوره في كييف، وظهر زيلنسكي قادة البلاد. وقال: مساء الخير جميعاً. زعيم الفرقة موجود هنا (مشيرًا إلى يساره)، رئيس إدارة الرئيس موجود هنا، رئيس الوزراء (دينيس) شمايل موجود هنا، [مستشار رئيس مكتب الرئيس ميخايلو بودولياك هنا، الرئيس موجود هنا. Не вірте фейкам. pic.twitter.com/wiLqmCuz1p — Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022 وتظهر أهمية حساب زيلنسكي في الزخم الهائل الذي تحدثه كل تغريداته فرئيس دولة وخلال حرب ينقل تفاصيل تحركاته بشكل لا يتوقف للجمهور مباشرة، وهو ما بدا من تعليقات المتابعين الذي يمطروه برسائل الدعم كل مرة ينشر خلالها تحديثًا جديدا سواء مكتوب أو مصور. وليس النشاط مقتصرًا على حساب زيلنسكي وحده، فمعظم الحسابات الرسمية للهيئات والمؤسسات الأوكرانية لها نفس النشاط لدرجة أن خبرًا بالغ الأهمية كتلقي الرئيس الأوكراني عرضًا أمريكيًا لإجلائه من العاصمة كييف، خرج عن طريق سفارة أوكرانيا في بريطانيا. فوفقا للسفارة في تغريدة قال زيلينسكي للولايات المتحدة: المعركة هنا؛ أنا بحاجة إلى ذخيرة، وليس رحلة.. مضيفة: الأوكرانيون فخورون برئيسهم، ما تبعه الكثير من رسائل دعم المتابعين من مختلف بلدان العالم. “The fight is here; I need ammunition, not a ride.” - @ZelenskyyUa on the US evacuation offer. Ukrainians are proud of their President???????? — Ukraine's Emb. to UK (@UkrEmbLondon) February 26, 2022
2358
| 26 فبراير 2022
اختارت الدول الغربية على ضفتي الأطلنطي حتى الآن، طريق الضغط على روسيا بسلاح العقوبات الاقتصادية بدل المواجهة العسكرية، لثنيها عن تقويض سيادة دولة أوروبية، حتى لو كانت جذور الأوكرانيين الإثنية تضعهم مع الروس في خانة الشعوب السلافية. ويتحدث الغرب عموما والولايات المتحدة، عن حزمة عقوبات جديدة غير مسبوقة ومدمرة للاقتصاد الروسي منذ اندلاع الأزمة الأخيرة بين موسكو وكييف التي فاقمتها، ضمن أمور أخرى، أوضاع أوكرانيا الاقتصادية الصعبة وفقدها لمعاول اقتصادية كانت تدر عليها مليارات الدولارات، مع تنفيذ موسكو مشاريع عملاقة مثل /السيل الشمالي 1/ و/السيل الشمالي 2/ الذي يمر عبر بحر البلطيق ويبلغ طوله 1200 كيلومتر وقدرته الإنتاجية 55 مليار متر مكعب من الغاز سنويا. أمريكيا، تضمنت هذه العقوبات الجديدة، حتى الآن 8 إجراءات عقابية، راوحت بين ضغوط على نظام موسكو المصرفي وقيود على التصدير إلى روسيا وحرمانها من أكثر من نصف وارداتها من المنتجات التكنولوجية المتطورة، فيما تبنى الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات ضخمة تستهدف 70% من السوق المصرفي الروسي والشركات الحكومية الرئيسية، فضلا عن قطاع الطاقة، وعقوبات أخرى ضد عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى، وهو ما فتح مواجهة بين سلاحين ناعمين بيد الطرفين: /العقوبات الغربية/ من جهة، و/الغاز الروسي/ من جهة ثانية. العقوبات الجديدة وإن اتفقت لهجتها في الحدة وفي أنها ستكبّد الاقتصاد الروسي تكاليف باهظة على الفور وعلى المدى البعيد في آن واحد، لا تبدو نجاعتها وقدرتها على دفع روسيا لتغيير سياستها في التعامل مع الملف الأوكراني، محل إجماع، لوجود معسكرين يلوح أحدهما وهو واشنطن ولندن بحرب اقتصادية حقيقية، فيما يكتفي الثاني وهو الاتحاد الأوروبي إلى الآن بعقوبات حازمة ومتدرجة لأنه لا يرغب في توتر خطير مع موسكو. ويعود ذلك بالأساس إلى أن المعسكر الأخير يأخذ بعين الاعتبار ما يمكن أن تتحمله أوروبا من آلام أكثر مما ينظر إلى إجبار روسيا على تغيير سياستها، إذ إن قدرة الحلفاء الغربيين وجرأتهم على الاشتباك الكامل مع الروس ليست بنفس القدر، فمثلا /برلين/ التي تعتمد على الغاز الروسي بما يناهز 50% من إجمالي وارداتها، لا تستطيع الاشتباك بكل ثقلها ضد /موسكو/، على عكس /لندن/ التي تستطيع رفع درجة تهديداتها وزيادة قدر اشتباكها مع الروس لعدم اعتمادها على الواردات والبضائع الروسية بقدر كبير. ومعطيات أخرى من قبيل الظرف الدولي الحالي الذي بلغ فيه التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا أعلى مستوى له منذ عقود، وتشهد فيه الأسواق المالية نقصا حادا في البترول والغاز وسلع رئيسية كالحاصلات الزراعية والمعادن التي تنتجها روسيا بكثرة، هي عامل إضافي يكبح قوة هذه العقوبات. كما يضاف إلى ذلك عوامل المناعة الذاتية، المتصلة بالقدرات الهائلة للاقتصاد الروسي نفسه فرغم أن روسيا لا تصنف ضمن الاقتصاديات العشر الأولى بسبب افتقارها إلى صناعة قوية مخصصة للتصدير مثل السيارات والهواتف والحواسيب والمعدات الطبية، تعد قوة اقتصادية، من منظور مداخيلها من النفط والغاز البالغة نسبة 45%، وأي عقوبات على هذا القطاع ستكون لها عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، وليس روسيا فحسب، وكذلك قدرتها على التأثير في أسعار وإمدادات النفط عبر مقعدها في تحالف /أوبك بلس/، فضلا عن قدرتها على التأثير في أسعار وإمدادات عقود الغاز. وتمتد هذه القوة لروسيا لما هو أبعد من ذلك، إذ لموسكو القدرة على التأثير في أسعار وإمدادات المعادن والمواد الخام الصناعية التي تدخل في الصناعات الثقيلة والتكنولوجيا المتقدمة، مثل: البلاتينيوم والبلاديوم والنيكل، إضافة إلى وزنها المؤثر في أسعار وإمدادات الحبوب عبر استحواذها على 9 بالمئة من إنتاج القمح العالمي وإطلالها على أهم موانئ شحن الحبوب، والأهم من ذلك امتلاكها احتياطيا كافيا من الذهب والعملات الصعبة يقترب من 650 مليار دولار، عدا عن أن الاتحاد الأوروبي يستورد منها 40 في المئة من صادراتها الخارجية، ويميل الميزان التجاري لصالح موسكو، وبالتالي كل عقوبات غربية تعني تقليص الواردات الغربية وأساسا الأوروبية. أما عامل الاستعداد فيقف هو الآخر، إلى جانب روسيا إذ لا تعتبر هذه العقوبات الأولى في تاريخ الصراع بين روسيا والغرب، فمنذ عام 2014 إلى عام 2018 استهدفت موسكو 77 عقوبة من الغرب، وهو ما دفعها إلى إعادة هيكلة اقتصادها لتفادي تأثير العقوبات، وتوجيه اقتصادها نحو شركاء جدد مثل تركيا ودول شرقي آسيا.. ويعترف الأوروبيون بأن عقوبات العام 2014 انعكست سلبا على أوروبا وليس روسيا لوحدها. كما يفت في عضد هذه العقوبات تأكيد الصين، الحليف الاستراتيجي لروسيا وأكبر مستهلك للطاقة، معارضتها جميع العقوبات غير القانونية أحادية الجانب، وتمتع بكين، رغم سعيها لتجنب الإضرار بمصالحها الاقتصادية والمالية، بسجل حافل في تقديم الدعم الاقتصادي لموسكو خلال مواجهات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الغرب، بما في ذلك في أعقاب ضم روسيا شبه جزيرة القرم في أوائل عام 2014. وفي المقابل، فإن الغرب يراهن في عقوباته على امتلاك التقنية والأدوات اللازمة لتحويل المواد الخام الروسية الغزيرة والحيوية للاقتصاد العالمي، إلى أشياء لها قيمة ومعنى، عبر ما بات يعرف بـ/الأسلحة الاقتصادية النووية/. ويتصدر هذه الأسلحة، إن طبق، استبعاد روسيا من نظام سويفت /SWIFT/ وهي جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك التي تضم أكثر من 209 دول و11 ألف مؤسسة مالية ومصرفية، لعزلها عن الاقتصاد العالمي، وفي حال إقرار هذه الخطوة سيكون من الصعب على الشركات والمؤسسات المالية الروسية القيام بأي معاملات مالية على الصعيد الدولي، تماما مثلما حدث مع إيران عام 2012، لكنه في المقابل سيكون له تأثير على دول مثل ألمانيا المرتبطة بمبادلات مالية ضخمة مع روسيا. ومن بين هذه الأسلحة كذلك القدرة على حظر بيع وتصدير التكنولوجيا الأمريكية والغربية بشكل عام إلى روسيا، خاصة في صناعات النفط والغاز وهي تقنيات قد تساعد روسيا على خفض تكلفة التنقيب ورفع مكاسب التصدير. كما قد تذهب بريطانيا ضمن هذه الأسلحة، في اتجاه استخدام نفوذها بأسواق الدين واحتياج /موسكو/ للوصول للحي المالي في /لندن/، الذي يعتبر المركز المالي الأكبر في العالم لجمع التمويلات لشركاتها، خاصة أن العاصمة البريطانية هي الوجهة المفضلة لرؤوس الأموال الروسية، وللأغنياء الروس. الولايات المتحدة أيضا بإمكانها أن تضع المؤسسات البنكية الروسية الكبرى على القائمة السوداء، وهو ما يجعل من المستحيل التعامل معها في أي رقعة في العالم، باستثناء دول قليلة، وهذه الخطوة أيضا سيكون لها تأثير على الداخل الروسي. وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد كشف أن بلاده قد تذهب - رفقة الولايات المتحدة - أبعد بكثير في فرض العقوبات، خاصة عن طريق منع روسيا من الحصول على الدولار أو الجنيه الإسترليني، ومن شأن منع روسيا من الوصول للدولار أن يفرض عليها حصارا اقتصاديا خانقا ذلك أن أي مؤسسة في العالم تسمح لروسيا بالتعامل بالدولار ستطالها العقوبات. وهذا يعني أن روسيا ستجد مصاعب كبيرة جدا في بيع نفطها وغازها لدول العالم، لأن العملة المعتمدة في مبادلات الطاقة هي الدولار، وفي حال افتقد العالم الغاز والنفط الروسيين، فالأكيد أن سوق الطاقة سيشهد صدمة غير مسبوقة. لكن، وحتى لو لم تصل العقوبات الأخيرة للأهداف المتوخاة منها غربيا، فمن المؤكد أن تحولات عميقة في المشهد الاقتصادي العالمي سترى طريقها للظهور، خاصة بعد تأكيد المجلس الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تنويع مصادر الطاقة، بعد أن أثبتت روسيا أنه لا يمكن التعويل عليها في هذا القطاع وأن من المهم تعلم الدروس والاستقلال في موضوع الطاقة.
1865
| 26 فبراير 2022
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تبذل جهودا في سبيل التوصل إلى هدنة تحد من الخسائر بأوكرانيا. وأوضح بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن أردوغان بحث خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، لافتا إلى أن الرئيسين بحثا العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وآخر المستجدات في هذا السياق. وأضاف البيان أن أردوغان أبلغ زيلينسكي بأن تركيا تبذل جهودا من أجل التوصل إلى هدنة في أقرب وقت للحد من إلحاق المزيد من الخسائر بأوكرانيا. كانت روسيا، قد أطلقت فجر الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
1554
| 26 فبراير 2022
أعلنت هيئة الطيران الفيدرالية الروسية اليوم السبت، أن روسيا فرضت حظرا على رحلات الخطوط الجوية البلغارية والبولندية والتشيكية في مجالها الجوي ردا على إغلاق هذه الدول مجالها الجوي أمام روسيا، على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وقالت الهيئة في بيان اليوم إن القيود دخلت حيز التنفيذ ظهر اليوم، موضحة أن القرار يتعلق بأي رحلات جوية إلى مطارات في روسيا أو عبر المجال الجوي الروسي. وأعلنت بلغاريا وبولندا وجمهورية التشيك، في وقت سابق اليوم عن إغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران المدنية الروسية المختلفة. ويأتي ذلك في أعقاب قرار مماثل اتخذته بريطانيا الخميس ضد شركة ايروفلوت الوطنية الروسية. كما أعلن وزير النقل البريطاني غرانت شابس فرض حظر على الطائرات الروسية الخاصة بمفعول فوري. وردت روسيا من جانبها بحظر تحليق كل الطائرات المرتبطة بالمملكة المتحدة فوق أراضيها، بما في ذلك رحلات الترانزيت.
1820
| 26 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الروسية تواصل تقدمها نحو العاصمة الأوكرانية كييف، وأنها باتت على بعد 30 كيلومترا من وسط المدينة. وذكرت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم، أن روسيا لم تسيطر بعد على المجال الجوي الأوكراني، ما يعطل بشكل كبير من فعالية سلاح الجو الروسي، مضيفة أن القوات المسلحة الأوكرانية تواصل مقاومتها للهجمات الروسية. ورجحت أن يكون حجم الإصابات والخسائر في صفوف القوات الروسية أكبر مما كان يتوقعه أو يعترف به الكرملين. يأتي ذلك بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في رسالة مصورة بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، إن العاصمة كييف لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية، مضيفا لقد صمدنا ونجحنا في صد الهجمات، والقتال مستمر. لدينا الشجاعة للدفاع عن وطننا والدفاع عن أوروبا. كان السيد جيمس هيبي وزير القوات المسلحة البريطانية قال ان بلاده اتفقت مع خمس وعشرين دولة أخرى على إرسال مساعدات عسكرية وإنسانية لأوكرانيا لمساندتها في مواجهة الهجوم العسكري الروسي، مشيرا إلى أن الأهداف التي كانت تسعى القوات الروسية للسيطرة عليها في اليوم الأول من الغزو ما زالت في أيدي أوكرانيا، وأن القوات الروسية الفاعلة في العاصمة الأوكرانية هي قوات خاصة ومظلية، بينما لا تزال القوات المدرعة في شمال العاصمة وعلى مسافة كبيرة من وسطها. وأوضحت مصادر بوزارة الدفاع البريطانية أن الدعم العسكري الذي اتفقت بريطانيا والدول الأخرى على تقديمه لأوكرانيا، خلال مؤتمر افتراضي للمانحين عقد برئاسة بريطانيا، أن الدعم العسكري يشمل تقديم ذخيرة وأسلحة مضادة للدبابات، مضيفة أن بريطانيا عرضت كذلك توصيل التبرعات إلى أوكرانيا عبر عمليات لوجستية. من جانبها، أعلنت الدنمارك اعتزامها إرسال 2000 سترة واقية من الرصاص و700 حقيبة إسعافات إلى أوكرانيا.
1552
| 26 فبراير 2022
مساحة إعلانية
انضم مهندس عربي في الكويت إلى قوائم أوائل المبعدين لتجاوز حدود السرعة لأكثر من 150 كم/س، وأحيل إلى إدارة الإبعاد. ونقلت صحيفة الأنباء...
99896
| 06 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة 2026 بشأن...
80768
| 07 يونيو 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
76422
| 06 يونيو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل العروض...
17580
| 06 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم (11)...
13908
| 07 يونيو 2026
ينتهي العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتباراً من بعد غدٍ الأحد الموافق 7 يونيو 2026م....
13086
| 05 يونيو 2026
تنظم النيابة العامة بالتعاون مع المجلس الأعلى للقضاء، مزاداً للذهب من خلال تطبيق مزادات المحاكم، الأربعاء 10 يونيو الجاري، من الساعة 4 حتى...
12874
| 06 يونيو 2026