نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الموقف القطري ثابت في دعم الشعب السوري ولن يتأثر بالعلاقة المتطورة مع روسيا علاقات قطر مع أي طرف ليست على حساب أطراف أخرى علاقة قطر بتركيا وروسيا تؤهلها للعب دور إيجابي في تخفيف حده التوتر بينهما قطر تسعى دائما لإيجاد بيئة استقرار في الشرق الأوسط والعالم قطر انحازت منذ اللحظة الأولى للشعوب العربية التي اختارت ثوراتها أكد الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة "الشرق" أن علاقات قطر مع روسيا لن تؤثر على موقفها الثابت من دعم الشعب السوري، وبين ان قطر تسعى دائما لإيجاد بيئة استقرار في الشرق الاوسط والعالم، مشيرا في هذ الصدد أن علاقة قطر بتركيا وروسيا تؤهلها للعب دور ايجابي في تخفيف حده التوتر بينهما. جاء ذلك خلال مداخلة للحرمي مع قناة "الجزيرة" تعليقا على زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى لروسيا التي بدأها يوم الأحد الماضي. وفي رده على سؤال حول مدى تأثير الزيارة على دعم قطر للثورة السورية، قال الحرمي أن زيارة سمو أمير البلاد المفدى لروسيا مهمة، مشدداً على ان علاقات قطر مع اي طرف ليست على حساب أطراف اخرى. وأكد على أن "الموقف القطري ثابت في دعم الشعب السوري ولن تؤثر هذه العلاقة المتطورة مع روسيا على دعم الشعب السوري وعلى مواقف قطر المنطلقة من ثوابتها ومبادئها"، مشيرا إلى أن "قطر انحازت منذ اللحظة الأولى للشعوب العربية التي اختارت ثوراتها". وأضاف ان قطر تسعى ولن تتوقف عن رفع المعاناة عن الشعب السوري وعن دعمه خلال المرحلة المقبل. وفي تعليقه عن مدى إمكانية قيام قطر بوساطة بين تركيا وروسيا، قال رئيس تحرير جريدة "الشرق" إن قطر لديها علاقات ممتازة مع تركيا وعلاقتها متطورة مع روسيا وستشهد مزيد من التطور خلال المرحلة المقبلة، موضحا ان علاقة قطر بالطرفين تؤهل قطر للعب دور ايجابي في تخفيف حده التوتر وإيجاد ارضية للتوافق والحوار الروسي التركي. وتابع.. "اعتقد ان العلاقة الروسية التركية هي مهمة لاستقرار الاقليم واستقرار المنطقة، وقطر تسعى دائما لإيجاد بيئة استقرار في الشرق الاوسط والعالم، من خلال مبادراتها النوعية التي كانت بالفعل منصة حوار لعدد من الأطراف".
466
| 19 يناير 2016
أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية ، أن العلاقات التي تجمع بين دولة قطر وروسيا الاتحادية اتخذت منعطفاً مهماً من خلال الزيارة الحالية التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى موسكو. وقال سعادته في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف إن الإرادة السياسية للبلدين أجمعت بضرورة الارتقاء بالعلاقات لمستوى الشراكة وتعزيزها في العديد من المجالات، وهو ما يعكس حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية على توثيق العلاقات الثنائية بين دولة قطر وروسيا الاتحادية. وبين سعادة وزير الخارجية أن الزيارة استعرضت هذه العلاقات من كافة جوانبها وتم التأكيد على ضرورة استمرار الدفع بها إلى الأمام وتطويرها، مشيرا سعادته إلى أن من أبرز تلك الجوانب، تعزيز التعاون المشترك في مجالي الطاقة وتشجيع الاستثمارات، حيث يتشاطر كلا الطرفين الرغبة الحقيقية لمواصلة العمل لتحقيق الاستقرار في السوق من خلال الحوار بين المنتجين وبين المنتجين والمستهلكين، وذلك في ظل تدني أسعار أسواق النفط والغاز العالمي، إضافة إلى التعاون بين البلدين في مجال الترويج للغاز الطبيعي بهدف منحه حصة أكبر في مزيج الطاقة العالمي والتوسع في استخدامه كوسيلة فعالة في مكافحة التغير المناخي. وأكد الدكتور العطية التزام دولة قطر بالسعي نحو تحقيق الأهداف الذي أنشئ من أجلها منتدى الدول المصدرة للغاز. وفيما يتعلق بالقضايا السياسية قال سعادة وزير الخارجية أنه تم بحث واستعراض قضايا المنطقة والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار حرص البلدين على تحقيق الاستقرار الإقليمي وبناء السلام العالمي. ونوه سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية إلى حاجة المجتمع الدولي إلى المزيد من التعاون وبناء الشراكات وتوسيعها وتقريب وجهات النظر، وتعزيز الحوار السياسي من أجل ضمان السلام والاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط والعالم". وبين سعادة وزير الخارجية أن الزيارة قد تناولت أمن المنطقة على وجه الخصوص والأمن الإقليمي عموما، مؤكدا سعادته على توافق الجانبين القطري والروسي في هذه المسألة ، حيث تم التأكيد على أهمية خلو منطقة الشرق الأوسط والخليج من كافة أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية، خاصة في ظل التطورات الأخيرة في المنطقة، كما تم التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية. وأوضح سعادته أن القضية الفلسطينية تظل على رأس المباحثات، وقال "قد آن الأوان للضغط من أجل رفع الحصار غير القانوني وغير الإنساني المفروض على قطاع غزة، ووقف عمليات الاستيطان في الضفة الغربية وتهويد القدس". وبين سعادته أن الأزمة السورية قد أخذت حيزاً كبيراً من المناقشات، خاصة مع التطورات والمستجدات الدولية، وفي ضوء الوضع الإنساني المتدهور في عدد من المناطق السورية التي تعاني من الحصار المفروض على السكان المدنيين من قبل النظام، ومنعه المواد الغذائية والطبية والاحتياجات الأساسية عن الشعب السوري ومعاقبته معاقبة جماعية. وقال "إننا إذ نشدد على ضرورة التعاون من أجل فرض حلٍ سياسيٍ في سوريا، فإننا نعرب عن أملنا في أن تتكاثف الجهود الدولية للعمل على وقف أعمال القتل وسياسات التجويع حتى الموت والعنف ضد المدنيين بشكل فوري، وتحقيق إرادة الشعب السوري في انتقال السلطة، ودعم كافة الجهود العربية والدولية التي تحقق إرادة الشعب السوري". وأكد أن المماطلة في إيجاد حل سياسي حقيقي وجاد للأزمة، سوف تساهم في تفاقم ظاهرة التطرف والإرهاب تحت رايات دينية ومذهبية وعرقية ، وقال" أود التأكيد على مضينا في دعم تطلعات الشعوب العربية ورفضنا التام لتقسيم المجتمعات على أساس طائفي أو مذهبي". وأضاف سعادته: أن "دولة قطر دائماً تنظر إلى المسائل بنظرة تحليلية عميقة، ففي الوقت الذي نؤكد فيه موقف قطر الثابت من نبذ العنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله مهما كانت الدوافع والمسببات، فإننا نرى أن القضاء الحقيقي على الإرهاب يكون من خلال إعادة الحقوق لأصحابها على أسس المواطنة المتساوية". وفي ختام حديثه عبر سعادة وزير الخارجية عن ثقته بالدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه كل من دولة قطر وروسيا للمساهمة في تحقيق الاستقرار، وفي دعم الأمن والسلم الدوليين. وكان سعادة وزير الخارجية قد استهل كلمته في المؤتمر الصحفي بتقديم الشكر لنظيره الروسي والحكومة والشعب الروسي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
309
| 18 يناير 2016
تفاصيل مثيرة، نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن نص الاتفاق الذي وقع سرًا بين الرئيس السوري بشار الأسد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي تنص على حرمان الحكومة السورية من الدخول إلى أي مكان تتواجد فيه القوات والقواعد الجوية الروسية على أراضي سوريا، إلا إذا وافق القائد الروسي على دخولها. واعتبار أن كل أفراد القوات الجوية الروسية وعائلاتهم يتمتعون بحصانة كاملة وامتيازات، مطابقة لتلك التي تمنح لممثلي البعثات الدبلوماسية وأفراد عائلاتهم وفقًا لمعاهدة فيينا حول العلاقات الدبلوماسية الموقعة في 18 إبريل 1961. وتضمنت الاتفاقية بندًا يتعلق ببقاء القوات الروسية، في سوريا، مدة غير محددة، وفي حالة طلب أي طرف إلغاء الاتفاقية، فإن عليه إخطار الطرف الآخر قبل عام من تاريخ الإلغاء المفترض. كما تنص الاتفاقية على أن "المجموعات الجوية الروسية لديها حصانة كاملة من أي ملاحقات مدنية أو إدارية تنص عليها القوانين السورية"، ما يعني حمايتهم من أي اتهامات بجرائم حرب أو أي ملاحقات من نوع آخر، كما تنص على أن القوات العسكرية الروسية في سوريا، وحسب الاتفاقية، تمتلك الحصانة اللازمة التي تمنع محاكمتهم أو اعتقالهم أو استجوابهم. وبحسب الوثيقة، وبموجب الاتفاقية، يمكن للعسكريين الروس والشحنات أن تمر داخل وخارج سوريا دون أن تخضع لأي ضوابط من قبل السلطات السورية، كما أن السوريين لا يمكنهم أن يدخلوا القواعد العسكرية الروسية دون إذن من روسيا. وتحدد الاتفاقية في مقدمتها، طبيعة العلاقة ما بين حكومة النظام السوري والقوات العسكرية الروسية الموجودة على الأرض، ومصطلحات الاتفاق، ثم أمكنة انتشار القوات الروسية في سوريا، ومجمل التفاصيل الروتينية التي عادة ما تظهر في الاتفاقيات ما بين الدول. وتقدم الاتفاقية لموسكو إعفاء سوريا للروس من جرائم الحرب التي يرتكبونها في سوريا أسوة باتفاقات أمريكية وقعت مع حكومة العراق عقب الغزو الأمريكي للعراق، حيث تنص الاتفاقية على أن "الروس لا يتحملون أي مسؤولية عن الأضرار الناجمة عن تدخلهم في سوريا". كما تتعهد الحكومة السورية، بموجب الاتفاقية، بألا تتقدم "بأي شكاوى أو مطالبات ضد روسيا الاتحادية أو المجموعات الجوية الروسية أو أفراد وحداتها ولا تقيم أي ملاحقات تتعلق بنشاط المجموعات الجوية أو طواقم أفرادها"، وذلك تحسبا لمطالبة أي حكومة في المستقبل بملاحقة الروس عن جرائم الحرب في سوريا. التقرير من المصدر
420
| 18 يناير 2016
أهدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى هدية هي عبارة عن صقر بمناسبة زيارة سموه لروسيا. وفي وقت سابق من اليوم، عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، مباحثات رسمية تناولت علاقات التعاون المشترك بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، وقد أعرب الطرفان عن رغبتهما في تعميق وتنويع العلاقات الاقتصادية، خاصة في مجال الطاقة والاستثمار، والارتقاء بمستوى العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. كما تناولت المباحثات مجمل تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، وموقف البلدين منها، ودعا الطرفان إلى ايجاد حل للأزمة السورية يلبي تطلعات الشعب السوري ويحقق أمنه ووحدة أراضيه. واستعرض الجانبان النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكدا على الحاجة الملحة إلى تسوية عادلة تقوم على أساس حل الدولتين، وفقا لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. سمو الأمير
3925
| 18 يناير 2016
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سعادة السيد كريل ديمترييف رئيس الصندوق الروسي للاستثمار المباشر والوفد المرافق، وذلك بمقر إقامة سموه بالعاصمة موسكو مساء اليوم (الإثنين). تم خلال المقابلة استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. حضر المقابلة عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق.
322
| 18 يناير 2016
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى سعادة السيد سيرغي سوبيانين عمدة مدينة موسكو وذلك بمقر محافظة مدينة موسكو مساء اليوم (الإثنين). تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل. حضر اللقاء أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي. وحضره من الجانب الروسي عدد من أصحاب السعادة المسؤولين.
364
| 18 يناير 2016
عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية مباحثات رسمية تناولت علاقات التعاون المشترك بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، وقد أعرب الطرفان عن رغبتهما في تعميق وتنويع العلاقات الاقتصادية، خاصة في مجال الطاقة والاستثمار، والارتقاء بمستوى العلاقات إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية. كما تناولت المباحثات مجمل تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، وموقف البلدين منها، ودعا الطرفان إلى إيجاد حل للأزمة السورية يلبي تطلعات الشعب السوري ويحقق أمنه ووحدة أراضيه. واستعرض الجانبان النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكدا على الحاجة الملحة إلى تسوية عادلة تقوم على أساس حل الدولتين، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. وأكدا على نبذ الإرهاب بجميع صوره وأشكاله ورفض العنف والتطرف أيا كان مصدرهما، كما اتفقا على أهمية خلو منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي من كافة أسلحة الدمار الشامل. جاء ذلك خلال مأدبة الغداء التي أقامها فخامة الرئيس بوتين -بقصر الكرملين- تكريما لسمو الأمير والوفد الرسمي المرافق له. وحضرها من الجانب الروسي عدد من أصحاب السعادة الوزراء.
274
| 18 يناير 2016
اجتمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع سعادة السيد سيرغي ناريشكين رئيس مجلس الدوما الروسي في مقر المجلس بالعاصمة موسكو قبل ظهر اليوم. وفي بداية الاجتماع رحب رئيس المجلس بسمو الأمير المفدى والوفد المرافق له، مؤكدا أن زيارة سموه تعد خطوة مهمة في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات السياسة والتجارة والطاقة والاستثمار، متطلعا في هذا الصدد إلى بذل مزيد من الجهود من أجل تطوير التعاون بين البلدين في شتى المجالات. من جانبه، عبر سمو الأمير المفدى عن سعادته بوجوده في موسكو في أول زيارة رسمية له، معربا عن شكره لروسيا حكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال. وأشار سموه إلى أن العلاقات القطرية الروسية قوية ومتينة وتاريخية، وأن بين البلدين تعاونا مشتركا في مجالات السياسة والاستثمار والغاز والطاقة وفي الثقافة، لافتا سموه إلى الاتفاقية التي وقّعت صباح اليوم بين البلدين في المجال الثقافي. ونوه سموه بدور روسيا الكبير والهام في الشرق الأوسط وفي العالم، وقال في هذا الصدد: "إننا نعول على روسيا في مساعدة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، وفي رفع المعاناة عن شعب غزة". وفيما يتعلق بالإرهاب، قال سموه: "إننا جميعا نشجب ونحارب الإرهاب، إلا أن الأهم هنا هو تعريف الإرهاب ومن هم الإرهابيون؛ فقطر جزء من تحالف دولي لمحاربة الإرهاب، وهي عضو في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي تم إنشاؤه مؤخرا من قبل المملكة العربية السعودية الشقيقة، ولا يوجد شك بأن محاربة الإرهاب شيء أساسي ومهم، ولكن الأهم هو محاربة نشأته وأسبابه، لأننا إذا لم نعالج ذلك فسيظل قائما ولن نتمكن من القضاء الكلي عليه". وأضاف سموه: "إننا نعول على الأصدقاء في روسيا لإيجاد حل لمعاناة الشعب السوري ولتسوية سياسية تلبي مطالب الشعب السوري. إن قطر مع التسوية السياسية بكل تأكيد منذ أول يوم، إضافة إلى أننا ندعم كل المنظمات والمبادرات الدولية الساعية إلى حل سياسي في سوريا، على أن يكون حلا يرضي كل الأطراف". وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية والوسائل الكفيلة بتطويرها وتوسيع مجالاتها، وتمت مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل.
292
| 18 يناير 2016
التقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية سعادة السيد سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية بالعاصمة موسكو صباح اليوم. جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها، ومن ذلك مناقشة تسهيل حصول المواطنين من دولة قطر على تأشيرة الدخول لروسيا والمواطنين من روسيا الاتحادية على تأشيرة الدخول لدولة قطر، وذلك عن طريق طلب التأشيرة من خلال سفارتي الدولتين في مدة لا تتجاوز 24 ساعة حيث تم تكليف الجهات المختصة لإعداد اتفاقية بهذا الشأن. كما تم بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وعقب اللقاء تم التوقيع على اتفاقية بشأن إعفاء رعايا الدولتين من حاملي الجوازات الدبلوماسية من تأشيرة الدخول، واتفاقية التعاون في المجال الثقافي.
299
| 18 يناير 2016
سجل الروبل الروسي هبوطا حادا في بداية التعاملات، اليوم الاثنين، مع هبوط أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ 2003، في ظل توقعات في الأسواق بأن تؤدي زيادة الصادرات الإيرانية إلى تفاقم التخمة في المعروض عالميا. وبحلول الساعة 0715 بتوقيت جرينتش هبط الروبل 1.6% أمام الدولار إلى 78.86 روبل كما نزل 1.3% أمام العملة الأوروبية الموحدة إلى 85.79 روبل لليورو. وهبط سعر خام برنت الذي يعد خام القياس العالمي للصادرات الروسية الأساسية 2.5% إلى 28.2 دولار للبرميل، بعد أن هوى إلى مستوى 27.7 دولار للبرميل في وقت سابق. ورفعت الدول الغربية العقوبات التي كانت تفرضها على طهران مطلع الأسبوع، بعد أن قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران التزمت باتفاق لتقليص برنامجها النووي.
968
| 18 يناير 2016
وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مساء اليوم إلى العاصمة موسكو في زيارة رسمية لروسيا الاتحادية. وكان في استقبال سموه لدى وصوله والوفد المرافق بمطار فنوكوفو الدولي سعادة السيد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية والممثل الشخصي لفخامة الرئيس الروسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين في روسيا الاتحادية، وسعادة السيد سعود بن عبدالله آل محمود سفير دولة قطر لدى روسيا الاتحادية ، وسعادة السيد نور محمد خولوف السفير الروسي لدى الدولة وأعضاء السفارة القطرية. وقد جرت لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مراسم الاستقبال الرسمي لدى وصوله مطار فنوكوفو الدولي.
1233
| 17 يناير 2016
غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أرض الوطن بحفظ الله ورعايته ظهر اليوم، الأحد، متوجهاً إلى العاصمة موسكو في زيارة رسمية لروسيا الاتحادية. يرافق سمو الأمير وفد رسمي.
272
| 17 يناير 2016
قُتِل 7 أشخاص، وأصيب 20 آخرون بجروح، اليوم السبت، جراء قصف جوي روسي، استهدف سوقًا، ومركزًا صحياً، في مدينة حلب، شمالي سوريا. وقال مسؤولون في الدفاع المدني بحلب، إن مقاتلات روسية قصفت سوقًا ومركزًا صحيًا، في حي السكري، الخاضع لسيطرة قوات المعارضة السورية في المدينة، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص، وإصابة 20 آخرين، بينهم أطفال ونساء. وأضاف المسؤولون، أنه جرى نقل المصابين، إلى المستشفيات الميدانية في المنطقة، من قبل الفرق الصحية، والمواطنين الموجودين هناك. وأشاروا، أن القصف ألحق أضرارًا كبيرة بالأماكن السكنية، وأن عددًا من السيارات والمنازل، أصبحت غير صالحة للاستخدام، لافتين إلى مواصلة فرق الدفاع المدني لأعمال البحث والإنقاذ، تحت أنقاض المنازل، التي تهدمت نتيجة القصف. من جهته، قال أبو عمار، ناشط سوري في حلب، إن "المقاتلات الروسية بدأت تقصف المراكز الصحية، إلى جانب المدارس، وكانت قد قصفت في وقت سابق، مستشفيات ببلدتي حاضر، والعيس"، مشيرًا أن "روسيا تستهدف الأماكن المأهولة بالسكان، بدلًا من مواقع تنظيم داعش الإرهابي". وبدأت روسيا منذ نهاية سبتمبر الماضي، بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، وتقول إن هذا التدخل "يستهدف مراكز تنظيم داعش"، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها إن أكثر من 90% من الأهداف التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم المتطرف فيها، وإنما تستهدف المدنيين وفصائل المعارضة، ومواقع للجيش للحر.
1220
| 16 يناير 2016
* نأمل أن تكون زيارة الأمير دافعاً لإطلاق مبادرات سياسية إقليمية * القمة القطرية - الروسية ستركز على الوضع في سوريا والبحث عن حل للأزمة في اليمن * الزيارة تشهد توقيع عدة اتفاقيات وستعطي دفعةً قويةً للتعاون الثنائي * نتوقع تبادلاً بناءً وصريحاً للآراء خلال الزيارة حول القضايا الإقليمية الملحّة * مواقف إيجابية لتعزيز التعاون الثنائي تفتح آفاقاً واعدةً لعلاقاتنا المستقبلية * التعاون مع قطر في إطار منتدى الدول المصدّرة للغاز يمثّل أهمية إستراتيجيةً بالنسبة لموسكو * نأمل مزيداً من التفاعل السياسي والتوصّّل إلى تسوية عاجلة للصراعات بالمنطقة * كل من يحمل السلاح في سوريا متطرف وإذا رغبت المعارضة في السلام فعليها إلقاء السلاح * سوريا بحاجة إلى إصلاحات دستورية وانتخابات والشعب هو من يقرر بقاء الأسد أو رحيله * مستعدون لتبادل المعلومات مع التحالف الدولي حول عملياتنا في سوريا يقوم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة رسمية إلى روسيا الاتحادية يوم غد الأحد، بدعوة من فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتستمر لمدة ثلاثة أيام. وقال سعادة السيد نور محمد خولوف، سفير روسيا الاتحادية لدى قطر في حوار مع "الشرق": إنّ الزيارة ستعطي دفعةً قويةً للتعاون الثنائي بين روسيا الاتحادية ودولة قطر، إذ إنّها ستشهد التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال الثقافة، واتفاقية بشأن إعفاء تأشيرات السفر لحاملي جوازات دبلوماسية، واتفاقية تعاون في مجال الاستثمارات. وأوضح أن سمو الأمير سيلتقي خلال الزيارة مع دميتري ميدفيديف رئيس الوزراء الروسي، وفالينتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد، وسيرغي ناريشكين رئيس مجلس النواب (مجلس الدوما)، وسيرغي سوبيانين عمدة موسكو. وأعرب السفير عن أمله في أنْ تكون زيارة سمو الأمير سبباً في انطلاق عددٍ من المبادرات السياسية المشتركة التي قد تؤثر مستقبلاً على الوضع الإقليمي. وأشار إلى أن المحادثات ستشهد تبادلاً بنّاءً وصريحاً للآراء حول المسائل الملحّة على الأجندة الإقليمية والدولية، بما يعزز التفاعل السياسي ويدعم الاستقرار الإقليمي والتوصّّل إلى تسوية عاجلة لعددٍ من الصراعات. وقال خولوف إنّ المحادثات ستتركز على الأوضاع في سوريا والعراق وليبيا، وستبحث سبل الخروج من الأزمة في اليمن، لافتاً إلى أنّ "موسكو تُقدّر وتحترم جهود سمو الأمير الرامية إلى استقرار الوضع الإقليمي، وتعطي تقييماً عالياً لمبادرات سموه على المستوى العالمي". وكشف خولوف عن أن الجانبين سيُناقشان الوضع في سوريا وآفاقَ عملية السلام في الشرق الأوسط ونتائجَ الاتفاق الموقع بين إيران ومجموعة 5+1 حول برنامجها النووي، كما سيتناولان العلاقات بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومسألة إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. وفيما يلي نص الحوار.. • كيف تنظرون إلى أهمية زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى روسيا الاتحادية وانعكاساتها على العلاقات والتعاون بين البلدين؟ وما أبرز القضايا التي ستتم مناقشتها خلال الزيارة؟ أودُّ بدايةً أن أرحّب بكم وأشكركم في هذه المناسبة على إتاحة الفرصة للتواصل مع العديد من القرّاء. وحقيقةً تجمع فخامة الرئيس بوتين وسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني علاقات صداقةٍ بُنيت خلال لقائهما في مدينة سوتشي عام 2014. وموسكو تُقدّر وتحترم أمير دولة قطر على جهوده الرامية إلى استقرار الوضع الإقليمي، وتمنح تقييماً عالياً لمبادرات سموه على المستوى العالمي. ونتوقّع أنّ زيارة سمو الأمير ستنعكس نتائجها في تطوير التعاون بين البلدين، وخاصةً في مجال الاقتصاد والاستثمار، كما نتوقّع أن تشهد الزيارة تبادلاً بنّاءً وصريحاً للآراء بين الجانبين حول المسائل الملحّة على الأجندة الإقليمية والدولية، ومزيداً من التفاعل السياسي بما يدعم الاستقرار الإقليمي والتوصّّل إلى تسوية عاجلة لعددٍ من الصراعات، حيث سيُركّز الجانبان على الأوضاع في سوريا والعراق وليبيا، والبحث عن سبل الخروج من الأزمة في اليمن. يشهد الشرق الأوسط منذ سنة 2011 عملية تحول واضطرابات عدّة، ونأمل أنْ تكون زيارة صاحب السمو الشيخ تميم سبباً في انطلاق عددٍ من المبادرات السياسية المشتركة التي قد تؤثر مستقبلاً على الوضع الإقليمي. وسيُناقش الجانبان القطري والروسي آفاقَ عملية السلام في الشرق الأوسط ونتائجَ الاتفاقية الموقعة بين إيران ومجموعة 5+1 حول برنامجها النووي، كما سيتناولان العلاقات بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومسألة إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك. أعتقد أنّ هذه الزيارة ستعطي دفعةً قويةً للتعاون الثنائي بين روسيا الاتحادية ودولة قطر، إذ إنّها ستشهد التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال الثقافة، واتفاقية بشأن إعفاء تأشيرات السفر لحاملي جوازات دبلوماسية، واتفاقية تعاون في مجال الاستثمارات. كما قد اقترح شركاؤنا القطريون إعلان 2018 "سنة الثقافة الروسية" في دولة قطر. ونحن نرّحب بهذه المبادرة ونعرب عن استعدادنا لمشاركة قطر تنوّعنا الثقافي. ونرى أنّها جاءت في الوقت المناسب إذ ستساعد شعبينا الصديقين على التعرّف على بعضهما البعض بشكلٍ أفضل. ويسرّنا ما نلاحظه من تزايد اهتمام القطريين بروسيا وبتراثها الثقافي العريق، وارتفاع عدد السياح القطريين الذين يزورون ليس فقط المدن الروسية الكبرى٬ بل أيضاً المناطق الروسية الأخرى. • وكيف تنظرون إلى العلاقات بين قطر وروسيا، وآفاق تعزيزها في عام 2016؟ رغم أنّ عُمر العلاقات القطرية - الروسية لم يتجاوز الربع قرنٍ بعد، فإنّ الجانبين نجحا في تحقيق التقدّم على صعيد التعاون الثنائي، ويتطلّعان إلى الارتقاء بمستوى هذا التعاون نحو مزيدٍ من النمو والازدهار، وأرى أنّ جميع العوامل المؤهّلة لتحقيق ذلك متوافرة، وفي مقدّمتها العلاقات القائمة على أساسٍ من الثقة المتبادلة بين قيادتي البلدين. ونتذكر جيداً الزيارة الأولى لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى روسيا الاتحادية في فبراير 2014، حيث اجتمع مع فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتمّ التأكيد على أن قطر وروسيا تبنيان علاقاتهما الثنائية بروح الإيجابية والصداقة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. ورغم أنّ بينهما بعض الاختلافات في جدول الأعمال الدولي، لكنّهما يسعيان إلى تنسيق جهودهما ونهجيهما إقليمياً ودولياً من أجل السلام وازدهار شعوب روسيا والعالم العربي. وخلال الزيارة سيلتقي سمو الأمير مع دميتري ميدفيديف رئيس الوزراء الروسي، وفالينتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد، وسيرغي ناريشكين رئيس مجلس النواب (مجلس الدوما)، وسيرغي سوبيانين عمدة موسكو. وأودّ الإشارة إلى أنّ علاقاتنا بُنيت على قاعدة قانونية جادة تشمل اتفاق تجنب الازدواج الضريبي، وحماية الاستثمارات المتبادلة، ومذكرة التعاون بين الإدعاء العام لروسيا الاتحادية والادعاء العام لدولة قطر، ومذكرة التعاون في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات بين الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة على تداول المخدرات ووزارة الداخلية لدولة قطر، ومذكرة التفاهم في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية. إنّ ما يُبديه الجانبان من مواقف إيجابية في ما يتعلّق بتعزيز التعاون يفتح آفاقاً واعدةً لعلاقاتنا المستقبلية. • ماذا عن التعاون الاقتصادي بين البلدين؟ يؤسفنا القول إنّ التبادل التجاري ما يزال دون المستوى المنشود والفرص المتاحة، إلا أنّه ارتفع بنسبة 28 % وبلغت قيمته 53.16 مليون دولار في العام الجاري. وتساوي قيمة صادرات قطر من روسيا 24.05 مليون دولار، ووارداتها 29.10 مليون دولار. ويتجلّى سعي البلدين إلى تعزيز التعاون في عددٍ من الخطوات المهمة، ومنها انعقاد الجلسة الأولى للجنة الحكومية القطرية - الروسية المشتركة في الدوحة خلال مارس الماضي، حيث ترأس الوفد الروسي وزير الطاقة ألكسندر نوفاك والوفد القطري وزير الطاقة والصناعة محمد بن صالح عبدالله السادة، وتمّ الاتفاق حينها على تكثيف التعاون في العديد من المجالات، مثل التجارة والمالية والاستثمار والصناعة والزراعة. وفي أواخر شهر نوفمبر الماضي - وفقاً لقرار اللجنة الحكومية المشتركة — انعقدت الجلسة الأولى لفريق العمل بشأن التعاون في مجال صناعة الألومنيوم. وفي أوائل شهر ديسمبر الماضي عُقد منتدى رجال الأعمال لممثلي الشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك يدعم غرفة التجارة والصناعة لدولة قطر. التعاون مع قطر في إطار منتدى الدول المصدّرة للغاز يمثّل أهمية إستراتيجيةً بالنسبة لنا٬ ونحن نتعاون بنشاطٍ معها لتعزيز الموقف الدولي لهذه المنظمة، وتطوير الحوار مع اللاعبين الرئيسيين في سوق الطاقة العالمي، وتشكيل سياسة لتحديد أسعار الغاز. ما أهمّ الاستثمارات القائمة بين البلدين؟ وما الفرص المتاحة أمام القطريين للاستثمار في روسيا؟ لقد وقّع كلٌّ من جهاز قطر للاستثمار وصندوق الاستثمارات المباشرة الروسي اتفاقيةً لتخصيص 2 مليار دولار لعددٍ من المشاريع الاستثمارية الضخمة، وجرى ذلك على هامش منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي 2014. وتُبدي الشركات القطرية اهتماماً مستمراً بتوسيع نطاق أعمالها والمشاركة في مشاريع كبرى في موسكو وسانت بطرسبرغ وغيرها من المدن الروسية، كما تُمثّل "ستافروبول" وجمهورية "كاراتشايفو — تشيركاسيا" وجمهورية "قبردينو — بلقاريا" مناطق ذات أهمية خاصة. سوريا تتصدر جدول الأعمال • ما تقييمكم لمستوى المشاورات السياسية بين قطر وروسيا بشأن الأزمة السورية بعد الزيارات المتبادلة لوزيري خارجية البلدين؟ عكست زيارة وزير الخارجية سيرغي لافروف أنّه رغم ما بين قطر وروسيا من اختلافات، إلا أنّ كليهما يسعى نحو نفس الأهداف: تحقيق السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة بأسرها. إنّنا على استعدادٍ للاستماع إلى بعضنا البعض ولا نرفض إجراء مزيد من المشاورات مع جميع الأطراف في سوريا؛ دمشق الرسمية أو الأحزاب والحركات المعارضة. وفي ديسمبر الماضي قام الدكتور خالد العطية وزير الخارجية بزيارة إلى موسكو، حيث بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الملف السوري واتفقا على أنّ الحل للأزمة السورية يجب أن يكون سياسياً بامتياز، وأنّ استمرار دوامة العنف في سوريا ستكون لها نتائج عكسية. • التدخّل الروسي العسكري في سوريا جاء في وقتٍ يزداد فيه تمدّد تنظيم "داعش"، هل هو محاولة لإنقاذ نظام يتداعى ويفقد سيطرته على الأرض؟ لا نسمّي المبادرات الروسية الإقليمية التي هدفها الأساسي تحقيقُ الاستقرار بـ"التدخل". لقد أصرّت روسيا على إطلاق حوارٍ سلمي منذ بداية المظاهرات التي انطلقت في سوريا ثمّ تحوّلت بمساعدة بعض القوى الخارجية إلى اشتباكاتٍ مسلحة هدفها تدمير نظام الدولة وإغراق المنطقة بأسرها في الفوضى. وبعد أنْ بلغ الوضع مرحلةً خطيرةً بسبب توسّع مناطق نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية، ترى موسكو أنّه لا يوجد خيار سوى توحيد الجهود المشتركة والتخلّي عن الطموحات الجيوسياسية والمعايير المزدوجة في مكافحة الإرهاب، وذلك من أجل تجنّب تكرار السيناريو الليبي.. هذا ما اقترحه رئيس روسيا الاتحادية السيد فلاديمير بوتين وما دعا إليه أثناء خطابه من منصّة الجمعية العامة للأمم المتحدة 28 سبتمبر الماضي. وفي ظلّ هذه الظروف، ما تزال روسيا تدعم جيش سوريا الذي يُقاتل منفرداً الخطر الذي يُهدّد المنطقة وهو تنظيم الدولة الإسلامية، وتستمرّ بتقديم المساعدة العسكرية والتقنية في إطار الاتفاقيات القائمة بين البلدين. • الغارات الروسية على سوريا لم يتضرّر منها تنظيم "داعش" بقدر ما قتلتْ المزيدَ من الأطفال والمدنيين السوريين، بأي مبرّرٍ يُمكن قبول استمرار الغارات الروسية؟ القوات الروسية الإستراتيجية لا تضرب إلا مواقع مسلّحي "داعش" والمنظمات الإرهابية الأخرى مثل "جبهة النصرة" وغيرها. والمعلومات حول وفاة الأطفال والمدنيين نتيجة غارات جوية روسية هي معلومات غير صحيحة وذات طابع دعائي فقط. إنّ هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية تجري دائماً اجتماعات للملحقين العسكريين المعتمدين في موسكو، حيث تقدم لهم معلومات كاملة ومفصّلة عن أنشطتها وخرائط تحدّد مواقع الغارات الروسية والجماعات التي تعمل فيها أو تسيطر عليها. وروسيا لا تفكّر بالاعتذار إلى المشاركين الآخرين على الساحة الدولية، فالقوات المسلحة الروسية موجودةٌ تلبيةً لطلب رسمي من قبل الحكومة الشرعية للجمهورية العربية السورية. • إذاً ما التزاماتكم الأخلاقية تجاه من يسقط من مدنيين عزّل ضحيةً لغاراتكم؟ إنّ مسألة الالتزامات الأخلاقية أمام الضحايا المزعومين من المدنيين والأطفال برأيي هي خطوة دعائية أخرى من قبل البلدان الغربية وبعض الدول العربية التي تدعم سياساتها. لم ولا تضرب القوات المسلحة الروسية مواقع يتواجد فيها المدنيون. والاتهامات ضدنا لا صحة ولا أساس لها بتاتاً. كما قلت سابقاً، كلُّ إجراءاتنا شفافة تماماً. ونحن مستعدون ومنفتحون على تبادل المعلومات حول عملياتنا في سوريا مع شركائنا في المجموعة الدولية لدعم سوريا. وفيما يخصُّ محاولات بعض وسائل الإعلام الغربية إظهارَ الجيش الروسي بأي صورةٍ مختلفة، فهذا برأيي عمل غير أخلاقي على الإطلاق. • يُفترض أنْ تكون الغارات ضدّ "داعش" فلماذا يتمّ استهداف المعارضة المعتدلة؟ نحن نرى أنّ المعارضة المعتدلة هي الناس الذين يدافعون عن مصالحهم من خلال المظاهرات السلمية والاحتجاجات والمفاوضات مع السلطات الرسمية، ونرى أنّ أولئك الذين يحملون السلاح متطرفون وممثلو ميليشيات. إذا رغب بحق ممثلو ما يسمى بالمعارضة "المعتدلة" تحقيقَ السلام والهدوء لشعبهم فعليهم أنْ يسلّموا سلاحهم ويوقفوا القتال ضدّ شعبهم. وروسيا سوف تضرب المناطق التي تتأكّد من وجود إرهابيين فيها، وليس المعارضة "المعتدلة". وقد طلبنا من شركائنا في التحالف الدولي إنشاءَ قائمةٍ مشتركةٍ للمنظمات التي تعمل في سوريا ويعتبرونها منظمات إرهابية، ولكن حتى الآن لم يستجيبوا جميعهم لهذه المبادرة. • إلى أي مدى روسيا مقتنعة بالدور الذي يُمكن للمعارضة السورية أن تلعبه لملء الفراغ في حال رحيل النظام؟ تصرُّ روسيا دائماً على إقامة المزيد من المشاورات الداخلية بين ممثلي المعارضة المعتدلة السورية والحكومة في دمشق. وتؤيد توحيدَ جهود المشاركين في الحوار السوري بطريقةٍ بناءةٍ، مع الأخذ بعين الاعتبار وجهات نظر جميع الأطراف لتنفيذ بيان جنيف1، وبعد ذلك بدء ترتيب مؤتمر جنيف 3. وفي أجندة أعمال مؤتمري جنيف1 وجنيف2، طرح الجانب الروسي مبادرةً حول تشكيل مجموعة الاتصال الخاصة التي تشمل اللاعبين الدوليين الرئيسيين المشاركين في تسوية الأزمة السورية لدعم تحقيق الاستقرار في عملية التفاوض بين الحكومة والمعارضة وكذلك للقيام بالتأثير الفعال والبناء عليها. • بالنظر إلى الضعف الذي يُعاني منه النظام السوري، ما البدائل التي تراها روسيا مناسبة؟ لا أعتقد أنّ بإمكاننا القول إنّ النظام السوري "ضعف" أو "لم يضعف"، أو تقرير ما إذا كان على بشار الأسد أن يستقيل أم لا، فالشعب السوري هو من لديه الحق في تقرير ذلك. وأود الإشارة إلى أنّ شركاءنا الغربيين بدأوا يدركون أنّهم لا يستطيعون هزيمة تنظيم "داعش" دون إشراك دمشق. وقد حذّرت روسيا منذ البداية أنّه إذا سقط النظام في سوريا (وكذلك في ليبيا)، فستُصبح جميع أراضي البلاد تحت سيطرة تنظيم الدولة والمنظمات الإرهابية الأخرى، وهو ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى كارثة هائلة تُدمّر المنطقة بأسرها. • ألا يعتبر مقتل أكثر من 250 ألف سوري وحالة عدم الاستقرار تعاني منها البلد، فشلاً لنظام الأسد؟ ولماذا يواصل الجانب الروسي دعمه للنظام بعد دخول الأزمة السورية عامها الخامس وهذا العدد الهائل من الضحايا؟ الوضع المؤلم الذي يُعاني منه الشعب السوري هو - إلى حدٍّ كبير - نتيجةٌ للدعم السياسي من القوى الخارجية وتكثيف "ضخّ" الأسلحة إلى جماعات إرهابية متنوعة تعمل داخل سوريا. إنّ دمشق وجيشها هم المدافعون الوحيدون عن مصالح المواطنين السوريين الحقيقيين، المصالح التي تتمثّل في الحفاظ على سلامة البلد وسيادته وتاريخه العريق وثقافته والتعايش والتنوّع الديني. ومسألة بقاء الرئيس السوري يجب أن يقررها شعبه فقط. • ما إستراتيجية موسكو في سوريا؟ إنّنا نريد تحقيق السلام والازدهار لجميع أبناء الشعب السوري. ونعتقد أنّ سوريا تحتاج إلى إصلاحاتٍ دستورية وانتخابات، ونرى أنّ الشعب السوري فقط هو من لديه الحق في تقرير من سيحكم بلاده وكيف سيحكمها. • مَن مِن دول الجوار العربي تؤيّد الغارات الروسية؟ وما حقيقة مساعدة مصر لروسيا في عملياتها في سوريا؟ إنّ العمليات العسكرية الروسية في سوريا ليست كالتدخّل الذي حصل خلال غزو القوات الأمريكية للعراق وأفغانستان. وأؤكّد لكم من جديد أننا موجودون في سوريا تلبيةً لطلب الحكومة السورية الرسمية، ونساعد الجيش السوري لمكافحة الجماعات الإرهابية على أرض بلدهم. ولا أحد يساعد الجيش الروسي في سوريا. • كيف تنظرون إلى علاقاتكم مع إيران بعد توقيع الاتفاق النووي ورفع العقوبات عنها؟ تطوير العلاقات الروسية - الإيرانية يأتي انطلاقاً من أنّ إيران جارنا الاستراتيجي وصديقنا العزيز وأحد أهمّ شركائنا في مجال التجارة. ونحن نتعاون معها في إطار "منظمة شنغهاي للتعاون"، حيث تتمتّع بعضوية دولة مراقبة. ونأمل في مواصلة التطور التدريجي للعلاقات بين دولتينا بعد رفع العقوبات عن طهران. ولدينا مواقف متقاربة بشأن عددٍ من القضايا الإقليمية، حيث نرى أنّ التهديد الرئيسي للأمن والاستقرار يتجسّد في نشاط "داعش" وغيرها من المنظمات الإرهابية. وروسيا تعتبر إيران إحدى الدول الرئيسية الإقليمية وترى أنّ الحفاظ على علاقات حسن الجوار معها سيكون لمصلحة كل بلدان المنطقة. الحل في المفاوضات • إذا انتقلنا للوضع في اليمن، ما تصوّركم لحل الأزمة؟ وما مدى صحّة التقارير حول الدعم الروسي للحوثيين بمساعدات عسكرية؟ روسيا لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة٬ وأي تصريحات حول إرسال مساعدة عسكرية للحوثيين هي مزاعم غير صحيحة. ونرى أنّ الحل الأفضل يتمثّل بعودة جميع أطراف الأزمة في اليمن إلى طاولة المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة، وتزامن ذلك مع الوقف الكامل لأعمال القتال التي تؤدي إلى تفاقم معاناة السكان المدنيين. • في المسألة الأوكرانية، هل ستؤثر العقوبات التي يهدّد الغرب بفرضها على موسكو على الدور الروسي في أوكرانيا؟ نحن نعتقد أنّ لغةَ العقوبات بحدّ ذاتها ومحاولةَ فرض حلٍّ رابح لطرفٍ ما من خلال التهديد والبلطجة، لا معنى لها. وشهدنا على أرض الواقع كيف أضرّت العقوبات على روسيا بمصالح رجال الأعمال الغربيين الذين تعرضوا ولا يزالون يتعرضون لخسائر ضخمةً في السوق الروسي. لا شكّ أنّ العقوبات تؤثر على الاقتصاد الروسي بطريقةٍ معينة، لكنها لم تكن قاتلة له كما توقّع أولئك الذين وضعوها. لقد عارضنا دائماً تصاعد النزاع العسكري في جنوب شرق أوكرانيا، ونصرُّ على التنفيذ الكامل لاتفاقية "مينسك" التي تنص على إدخال تعديلات في دستور أوكرانيا، بما في ذلك إنشاء نظامٍ لا مركزي ومنح وضعية خاصة لمنطقتي دونيتسك ولوغانسك وغيرهما.
972
| 16 يناير 2016
قال الأمين العام لجمعية أتراك سوريا، أحمد وزير، إن المجتمع الدولي ترك قطر وتركيا لوحدهما في مواجهة الأزمة السورية، مضيفاً أنه "في بادئ الأمر كانت بعض البلدان العربية تمدّ يد العون للشعب السوري، غير أنه اليوم لم يبق سوى دولة قطر، التي ما تزال مستمرة في تقديم المساعدات إلى جانب تركيا". وأوضح وزير، أن ما تشهده منطقة "بايربوجاق" (جبل التركمان)، بريف اللاذقية، من "حصار وقصف لقوات النظام السوري، بمساندة جوية من روسيا، إنما هي حرب موجهة ضد تركيا كذلك، وتستهدف انفتاح تركيا على الدول العربية والأفريقية الذي تحقق في الفترات الأخيرة". وأضاف أن تكثيف قوات النظام القصف على تلك المناطق، متعلق بمرحلة انتقالية من المتوقع أن تشهدها سوريا، في مفاوضات مزمعة بين المعارضة والنظام خلال الشهر الحالي. وأوضح وزير أن النظام "يريد السيطرة على كامل المناطق الإستراتيجية قبيل بدء وقف إطلاق نار محتمل".
260
| 16 يناير 2016
يقوم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بزيارة رسمية إلى روسيا الاتحادية يوم الأحد القادم بدعوة من فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتستمر لمدة ثلاثة أيام. وسيجري سمو أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس الروسي مباحثات يوم الإثنين الموافق 18 يناير، ستتناول سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى بحث وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية لاسيما مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
291
| 15 يناير 2016
بدأت قيادة أركان الجيش الروسي، اليوم الجمعة، تنفيذ "عمليات إنسانية" في سوريا لمساعدة المدنيين في البلدات التي استعادتها القوات الموالية للنظام السوري من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وقال قائد العمليات في قيادة الأركان الروسية الجنرال سيرجي رودسكوي "تمت استعادة 217 بلدة من تنظيم الدولة الإسلامية". وخلال اجتماع نقله التلفزيون قال رودسكوي "السكان يعودون تدريجيا إلى هذه البلدات (لهذا) فإن المهمة الجديدة للقوات الجوية الروسية في سوريا هي القيام بعمليات إنسانية".
210
| 15 يناير 2016
تنعى مؤسسة الشيخ عيد الخيرية ببالغ الأسى استشهاد اثنين من طاقمها الطبي بمعرة النعمان في إدلب، وذلك يوم 11 يناير 2016 إثر غارة روسية استشهد بسببها 25 مدنيا. والمؤسسة إذ تنعى هذين المسعفين تؤكد على أنها واقفة بجوار الشعب السوري في محنته الإنسانية وستواصل واجبها الإغاثي والإنساني حتى يفرج الله هذه المحنة وتنعم سوريا بالأمن والأمان. و"إنا لله وإنا إليه راجعون".
369
| 13 يناير 2016
أمام انهيار أسعار المحروقات التي تؤمن غالبية عائداتها، أعلنت الحكومة الروسية اليوم الأربعاء، إنها تستعد لخفض نفقاتها بمعدل 10% تفاديا لإصابة البلاد بإفلاس شبيه بما حصل في 1998. ولخص رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف خلال منتدى اقتصادي في موسكو الوضع بقوله "علينا أن نعيش وفق إمكانياتنا، من خلال خفض نفقات الموازنة ونفقات مؤسسات الدولة وخصخصة أصول الدولة". وأدى تدهور أسعار النفط وانخفاضه إلى 30 دولارا للبرميل وهو مستوى ما كان يمكن تخيل حدوثه قبل فترة قصيرة، إلى تغيير المعطيات بصورة مفاجئة بالنسبة لروسيا التي تعتمد على المحروقات لتأمين عائداتها والتي كانت تأمل أن يعود اقتصادها للانتعاش خلال 2016 بعد انكماش شديد العام الماضي. وقال وزير المالية انتون سيلوانوف "علينا اتخاذ تدابير مدروسة وتكييف ميزانيتنا مع المعطيات الجديدة، إذا لم نفعل ستكرر ما حدث في 1998" التي شهدت أزمة مالية عميقة تسببت في تخلف روسيا عن سداد ديونها"، وسيدفع المواطنون من خلال التضخم ثمن ما لم نفعله عبر تكييف الميزانية". وعانت روسيا الخاضعة لعقوبات اقتصادية بسبب الأزمة الأوكرانية كذلك السنة الماضية من انكماش، أدى إلى انخفاض كبير في القدرة الشرائية للسكان. وتوقع البنك المركزي الروسي، أن ينخفض إجمالي الناتج الداخلي هذه السنة أيضا إذا استمر انخفاض أسعار النفط بعد أن تراجع بنسبة 3,7% في 2015 وفق الأرقام الحكومية. وقامت الحكومة بخفض كبير في عدد موظفي الإدارات الحكومية وقطاعات الصحة والشرطة لتركيز جهودها على القطاعات الصعبة مثل البنوك والبناء والسيارات، وقررت زيادة معاشات التقاعد هذه السنة بنسبة 4% فقط في حين بلغت نسبة التضخم السنة الماضية 12,9%.
292
| 13 يناير 2016
أعرب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الأربعاء، عن رفضه للانتقادات الموجهة ضد الغارات الجوية الروسية في سوريا. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية في برلين قال شكري "نثق في قدرة روسيا على التفريق بين المنظمات الإرهابية والأهداف الأخرى". وذكر شكري، الذي يقوم بزيارة لألمانيا، أن القيام بهذا التفريق ليس حكرا على التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي تنتمي إليه الولايات المتحدة وألمانيا ومصر أيضا. وعن الاتفاقات الأخيرة لتوريد أسلحة روسية إلى مصر، قال شكري "لا تزال لدينا شراكة إستراتيجية مع الولايات المتحدة"، موضحا أن المساعدات العسكرية الأمريكية لا بديل لها بالنسبة لمصر، وأضاف: "لكن يتعين علينا تنويع علاقاتنا".
362
| 13 يناير 2016
مساحة إعلانية
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
6890
| 19 سبتمبر 2026
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة السعودية، التي تستضيف منافسات بطولة خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر...
5906
| 18 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
5624
| 19 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد عرضها الذي يشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب...
4550
| 18 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
4376
| 19 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
3398
| 20 سبتمبر 2026
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3028
| 20 سبتمبر 2026